أخبار سوريا... صحيفة: إسرائيل شنت نحو ألف غارة على سوريا خلال آخر 5 سنوات.. قافلة مساعدات إنسانية تصل إلى إدلب من مناطق الحكومة.. مقتل عنصرين من النظام في درعا... 111 استهدافاً جنوب سوريا منذ بداية العام..هدوء حذر في «الهول» شمال شرقي سوريا بعد اشتباكات دامية..

تاريخ الإضافة الخميس 31 آذار 2022 - 3:46 ص    عدد الزيارات 639    التعليقات 0    القسم عربية

        


صحيفة: إسرائيل شنت نحو ألف غارة على سوريا خلال آخر 5 سنوات..

الخليج الجديد.. المصدر | الأناضول.. كشفت صحيفة "جروزاليم بوست"، أن سلاح الجو الإسرائيلي، نفّذ أكثر من ألف غارة جوية على أهداف في سوريا، خلال السنوات الخمس الماضية. وقالت الصحيفة الإسرائيلية، الأربعاء، دون الكشف عن مصادر معلوماتها: "تحت قيادة قائد سلاح الجو المنتهية ولايته عميكام نوركين، تم ضرب 1200 هدف بأكثر من 5500 قنبلة خلال 408 مهام، على مدى السنوات الخمس الماضية". وأضافت: "في عام 2021 وحده، تم تنفيذ عشرات العمليات الجوية، باستخدام 586 قنبلة ضد 174 هدفًا". وذكرت، في المقابل أنه تم إطلاق 239 صاروخًا، تجاه الطائرات الإسرائيلية خلال العمليات. لكنها قالت إن الغالبية العظمى من هذه الصواريخ، المضادة للطائرات أخطأت أهدافها. وقالت إن الهدف من الهجمات كان "منع إيران من التمركز على حدود إسرائيل الشمالية، وتهريب أسلحة متطورة إلى حزب الله في لبنان". وكانت إسرائيل، قد أنشأت آلية تنسيق مع روسيا، لمنع اعتراض الطائرات الإسرائيلية أثناء تنفيذ هجماتها. ولا تنفي إسرائيل تنفيذ هجمات جوية في سوريا، ولكنها في الوقت ذاته لا تعلن مسؤولياتها عن الغالبية العظمى من الغارات التي يتحدث عنها الإعلام السوري.

قافلة مساعدات إنسانية تصل إلى إدلب من مناطق الحكومة

تعد الثالثة منذ صدور قرار مجلس الأمن بتفاهم روسي ـ أميركي

(الشرق الأوسط)... إدلب: فراس كرم... دخلت قافلة إنسانية جديدة مؤلفة من شاحنات محملة بمواد غذائية تابعة لـ«برنامج الأمم المتحدة» أمس، عبر «الخطوط» من مناطق سيطرة النظام السوري، إلى مناطق المعارضة شمال غربي سوريا، بعد محاولة عرقلة مسيرها من قبل النظام في منطقة سراقب، الفاصلة بين مناطق المعارضة والنظام، شرق إدلب، بحسب ناشطين. وقال نشطاء في إدلب، إنه «دخلت، صباح الأربعاء، 14 شاحنة تحمل كميات من المواد الإنسانية والغذائية، مصدرها مكتب الأمم المتحدة في دمشق، إلى منطقة إدلب شمال غربي سوريا، عبر معبر الترنبة - سراقب 17 كلم شرق إدلب، وهي ثالث قافلة أممية تدخل عبر الخطوط من مناطق النظام إلى شمال غربي سوريا، بحماية من عناصر أمنية تابعة لـهيئة تحرير الشام، واصلت الشاحنات مسيرها إلى مستودعات خاصة في إدلب، ليتم توزيعها لاحقاً من قبل منظمات في المنطقة (شريكة لبرنامج الأمم المتحدة) على النازحين والمستحقين من المدنيين».ويأتي هذا بموجب قرار مجلس الأمن 2585 الذي صدر بتفاهم أميركي - روسي في يوليو (تموز) الماضي، وسمح بتسليم المساعدات «عبر الخطوط» بين مناطق النفوذ، إضافة إلى المساعدات «عبر الحدود» من تركيا. وقال أسعد الحسين، وهو ناشط في إدلب، إن «قافلة المساعدات الأممية التي دخلت إلى إدلب، (عبر الخطوط)، التي تفصل مناطق النظام السوري والمعارضة، هي الثالثة من نوعها خلال عامي 2021 و2022، حيث دخلت أول قافلة مساعدات إنسانية أممية إلى مناطق الشمال السوري في 30 و31 من أغسطس (آب) 2021، عبر معبر ميزناز في ريف إدلب الشرقي الواقع تحت سيطرة قوات النظام السوري إلى مناطق سيطرة المعارضة شمال غرب سوريا مؤلفة من 15 شاحنة تنقل 12 ألف حصة غذائية، فيما دخلت القافلة الثانية من المساعدات الإنسانية بذات الصورة إلى مناطق المعارضة أيضاً في 9 ديسمبر (كانون الأول)، ومؤلفة من 14 شاحنة عبر معبر الترنبة قرب مدينة سراقب شرق إدلب». وأوضح أن «عملية دخول المساعدات الإنسانية من قبل الأمم المتحدة عبر مناطق يسيطر عليها النظام السوري إلى مناطق المعارضة في شمال غربي سوريا، أثار جدلاً واسعاً بين الناشطين السوريين واحتجاجات واسعة منذ بدء عملية دخول المساعدات بهذه الصورة، واعتبار ذلك عنصراً يدعم شرعنة النظام السوري ويعزز دوره في التحكم بحجم وكمية المساعدات الإنسانية القادمة من مناطقه إلى مناطق المعارضة والتدخل بعملية مراقبة المساعدات وتوزيعها، فضلاً عن أن روسيا تسعى من خلال ذلك وبشكل تدريجي لتقويض الملف الإنساني وسحبه كاملاً لصالح النظام عبر مراحل، وبدأت بوقف دخول المساعدات من جميع المعابر وحصرها بمعبر واحد مع تركيا وهو (باب الهوى) شمال إدلب، ثم المطالبة بفتح معابر مع النظام من باب إنساني باسم (عبر الخطوط أو خطوط التماس)، وتوسيع دور النظام في مختلف الأصعدة الإنسانية والسياسية كنوع من فرضه أمراً واقعاً على الجميع». ولفت إلى أن «قوات النظام السوري في مدينة سراقب، اعترضت مسير قافلة المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، في أثناء توجهها إلى الشمال السوري وقامت بتفتيشها بشكل دقيق واستفزازي، وتفريغ حمولتها على الأرض، وتأخير مسيرها لأكثر من 4 ساعات». وكانت وزارة التنمية والشؤون الإنسانية التابعة لـ«حكومة الإنقاذ»، الذراع المدنية لـ«هيئة تحرير الشام»، عقدت مؤتمراً صحافياً، قالت فيه إن «دخول المساعدات الأممية عبر خطوط التّماس، يدفع باتجاه تجديد قرار إدخال المساعدات عبر معبر (باب الهوى) مع تركيا، وإن (تحرير الشام) أبدت رفضها مشاركة أي طرف مقرب من النظام بما فيه (الهلال الأحمر السوري)، في أي عملية إنسانية في المنطقة، وإنه لا تكون قوافل المساعدات الإنسانية (عبر الخطوط)، بديلاً عن المساعدات الأممية القادمة (عبر الحدود)». وأكدت أن «المساعدات التي تدخل عبر (خطوط التماس) هي حصة إضافية للمنطقة في شمال غربي سوريا، تقدر بـ14 شاحنة، بينما تتجاوز الشاحنات عبر (باب الهوى) شهرياً الـ1000 شاحنة». ويعيش في مناطق شمال غربي سوريا نحو 4 ملايين ونصف المليون نسمة، نصفهم نازحون من مناطق مختلفة في سوريا، ويقيمون في مخيمات عشوائية تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ويعتمدون في معيشتهم، على المساعدات الإنسانية والإغاثية المقدمة من «برنامج الأمم المتحدة»، ونحو 83 في المائة منهم يعيشون تحت خط الفقر.

مقتل عنصرين من النظام في درعا... 111 استهدافاً جنوب سوريا منذ بداية العام

الشرق الاوسط... درعا: رياض الزين.. قُتل عنصران من الأمن السوري في درعا جراء هجوم على دورية للشرطة؛ ما يرفع إلى 111 عدد الحوادث الأمنية جنوب سوريا منذ بداية العام. وأفادت «وكالة الأنباء السورية الرسمية» (سانا) بـ«مقتل عنصرَي قوى أمن داخلي سوري وإصابة اثنين آخرين بجروح بهجوم استهدف دورية للشرطة على الأوتوستراد الدولي ما بين خربة غزالة ومدينة داعل بريف درعا الشمالي». وأكدت الوكالة، نقلاً عن مصدر في قيادة شرطة درعا مقتل «عنصرين من قوى الأمن الداخلي وإصابة اثنين آخرين بجروح في هجوم إرهابي استهدف دورية للشرطة على الأوتوستراد الدولي ما بين خربة غزالة ومدينة داعل بريف درعا الشمالي». ورصد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» استهدافاً جديداً شهدته محافظة درعا خلال الساعات الفائتة «في إطار الفلتان الأمني المسيطر على عموم المحافظة، حيث استهدف مسلحون مجهولون بالقنابل اليدوية منزل شخص في بلدة الجيزة بريف درعا الشرقي؛ ما أدى إلى أضرار مادية دون معلومات عن خسائر بشرية». وكان «المرصد» تحدث عن إصابة طفل (12 عاماً) برصاص عناصر مفرزة أمن الدولة، أثناء تواجده مع أطفال آخرين في منطقة المسلخ بمدينة الحارة في ريف درعا، في حين ادعى العناصر بإصابته عن طريق الخطأ. وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع العام 111 استهدافاً جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 89 شخصاً، هم: 49 من المدنيين بينهم سيدة، و30 من العسكريين التابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر «التسويات»، و5 من المقاتلين السابقين ممن أجروا «تسويات» ولم ينضموا إلى أي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم «داعش» و3 مجهولي الهوية وعنصر من المسلحين الموالين لروسيا، بحسب «المرصد».

هدوء حذر في «الهول» شمال شرقي سوريا بعد اشتباكات دامية

«قسد» فرضت حظر تجول في المنطقة

الشرق الاوسط... الحسكة: كمال شيخو... ساد هدوء حذر في مخيم الهول شمال شرقي سوريا بعد اشتباكات دامية بين قوى الأمن الداخلي (أسايش) التابعة للإدارة الذاتية وخلايا موالية لتنظيم «داعش» الإرهابي، أسفرت عنها سقوط قتلى وجرحى على خلفية تمرد مسلح قادها عناصر تلك الخلايا والاشتباكات والمواجهات العنيفة التي اندلعت قبل يومين، تركزت في القسمين الرابع والخامس من المخيم واستخدمت خلالها المجموعات النائمة قذائف من طراز (آر بي جي). وفرضت قوات التحالف الدولي وقوات مكافحة الإرهاب والتدخل السريع التابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) حظراً على بلدة الهول المجاورة للمخيم في ظل استمرار التوتر، تزامن مع تحليق طيران مروحي حربي وطائرات استطلاع تابعة للتحالف لحماية أجواء المنطقة، وقال علي حاجو رئيس دائرة الداخلية لدى الإدارة الذاتية لـ«الشرق الأوسط» إن مخيم الهول شهد تحركات مريبة لخلايا التنظيم: «لإحداث اختراق أمني يشبه التخطيطات التي جرت قبل عدة أشهر من أحداث سجن غويران». وعن الحصيلة البشرية للاشتباكات التي استمرت لساعات، قال: «حصيلة الاشتباكات بين قوى الأمن وعناصر (داعش) أسفرت عن مقتل أحد أفراد الخلية وإصابة آخرين»، دون تحديد العدد، لكن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أشار في تقرير نشر على موقعه الرسمي إلى أن الحصيلة النهائية بلغت بمقتل 3 مدنيين، وهم مواطنة وطفل ورجل وإصابة 4 نساء و6 أطفال، إضافةً إلى مقتل عنصر من خلايا التنظيم خلال المواجهات وإصابة 3 عناصر من (الأسايش) بجراح متفاوتة. وتعرضت دورية أمينة في المخيم ليلة الاثنين 28 من الشهر الحالي أثناء تجولها ضمن أقسام المخيم؛ للاستهداف بأسلحة الكلاشنيكوف والمسدسات وقذائف من سلاح (آر بي جي)، لتدور اشتباكات بين قواتها وعناصر الخلية، وشدد المسؤول الأمني علي حجو: «الأجهزة الأمنية اتخذت جميع الإجراءات الأمنية والتدابير الاحترازية لمنع تفجير الأوضاع داخل المخيم، وتلاحق أنشطة الخلايا والمجموعات المتشبه به لحماية قاطنيه»، لافتاً إلى أن استمرارية تأمين المخيم تحتاج إلى جهود أمنية كبيرة وتتطلب تدخلاً دولياً من الحكومات المعنية بملف عائلات التنظيم القاطنين في المخيمات السورية شرق الفرات، وذكر المسؤول أن قوات الأمن حاصرت القسم الخامس أول من أمس وألقت القبض على شخص إرهابي كان يحاول تفجير نفسه بحزام ناسف، فيما دارت اشتباكات متقطعة باليوم نفسه مع مسلحين في القسم الرابع والخامس بمخيم الهول، «فرضنا تعزيز طوق أمني بشكل كامل حول المخيم لمنع هروب أي فرد من أعضاء الخلية لإلقاء القبض عليهم، ومنع حدوث تمرد وعصيان مسلح جديد». وكرر مسؤولو الإدارة الذاتية والقيادة العامة لقوات «قسد» عن وجود معلومات استخباراتية تفيد بتحضيرات تقوم بها خلايا موالية لتنظيم «داعش» للسيطرة بشكل كامل على مخيم الهول، على غرار التمرد المسلح الذي شهده سجن الصناعة جنوب الحسكة قبل شهرين، وأكدت مصادر مطلعة أن جميع المنظمات الإنسانية العاملة الدولية منها والمحلية في المخيم، تعلق أنشطتها منذ بداية الهجوم نتيجة تدهور الوضع الأمني في المخيم المكتظ باللاجئين العراقيين والنازحين السوريين وعائلات وأسر عناصر التنظيم. ويضم المخيم الواقع الذي يقع على نحو 45 كيلو متراً شرق محافظة الحسكة نحو 56 ألف شخصاً، أكثر من نصفهم من الأطفال دون سن 16 عاماً وفق الأمم المتحدة، كما يضمّ نحو 10 آلاف من عائلات مقاتلي التنظيم الأجانب يقبعون في قسم خاص قيد حراسة مشدّدة، وشهد المخيم بين الحين والآخر حوادث أمنية تضمنت عمليات فرار أو هجمات ضد حراس أو عاملين إنسانيين أو جرائم قتل تطال القاطنين فيه.



السابق

أخبار لبنان... إقرار الكابيتال كونترول المقترح من الصندوق.. واعتراض شيعي على الصلاحيات.. لبنان «على كفّ» عاصفتين... الأسوأ لم يأتِ بعد؟..صندوق النقد: نريد ضمانات..عناصر خمسة مجهولة ومؤثرة في الانتخابات..ستريدا جعجع تنتقد القضاء العسكري..«الوطني الحر» يخوض الانتخابات مع «الثنائي الشيعي» باستثناء جنوب لبنان.. الأزمة الاقتصادية في لبنان تتفاقم وأسعار المواد الأولية تشهد ارتفاعاً كبيراً..

التالي

أخبار العراق.. تحالف الإطار التنسيقي أعد ورقة مبادرة لإيجاد حل لحالة الاختناق.. المالكي: سنبدأ الحوار مع الكتل الأخرى لحماية العراق من الفوضى... الصدر يفشل ولا يتنازل: العراق أمام أزمة دستوريّة.. البرلمان يفشل في انتخاب الرئيس للمرة الثالثة... والصدر يرفض مبادرة المالكي..

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line....

 الأربعاء 7 كانون الأول 2022 - 7:52 ص

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line.... Russia’s war on Ukraine h… تتمة »

عدد الزيارات: 110,930,993

عدد الزوار: 3,753,136

المتواجدون الآن: 78