أخبار لبنان... شيا ترفض مناورة أحزاب السلطة الانتخابية.. مواجهة بين المصارف والوكالات الحصرية مع الحكومة واقتراح حزب الله...واشنطن تقترح على لبنان تقاسم عائدات النفط مع إسرائيل...الشكوك تطغى على تقديرات إيرادات الموازنة والدولار الجمركي..شيا: الانتخابات في موعدها ولا مجال للمناورة.. دريان يحذر من صعوبة الوضع اللبناني ودقته..ضغوط فرنسية ومصرية وسنّية لتغطية فراغ الحريري: ميقاتي مرشحاً في انتخابات أيار؟.. «حزب الله يفعّل معادلة نصر الله الجوية»؟ إسرائيل تعترف: المقاومة تهدّد سلاح الجو..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 8 شباط 2022 - 4:34 ص    عدد الزيارات 1073    التعليقات 0    القسم محلية

        


مواجهة بين المصارف والوكالات الحصرية مع الحكومة واقتراح حزب الله...

شيا ترفض مناورة أحزاب السلطة الانتخابية.. وعون يبحث مع فياض الملاحظات على الموازنة!...

اللواء.... في المخاض الداخلي، ومع بدء العد التنازلي لاجراء الانتخابات النيابية، وقرب انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون بعد ثمانية أشهر ونيف، تحتدم الخلافات والنقاشات حول مسائل اقتصادية ونقدية (مصير حاكم مصرف لبنان عزله أو بقائه إلى ما بعد انتهاء ولاية عون) فضلاً عن انتقال النزاع إلى الوكالات الحصرية في مجلس النواب بين مطالب بإلغائها بالكامل، وبين مطالب بإعطائها جزءا من الحماية من قبل الدولة، إضافة إلى شؤون قضائية كتقليص صلاحيات النائب العام التمييزي وتجييرها إلى وزير العدل (البند 16 المدرج على جدول اعمال مجلس الوزراء اليوم) اضافة إلى استمرار التجاذبات، ولو بالخفاء، حول مسار التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت. يضاف إلى كل ذلك، ازمة الكهرباء الآخذة بالاعتضال (التحول إلى معضلة) او داء ليس من السهل معالجته، على الرغم من انه بات مطلباً دولياً لإجراء الاصلاحات. وبين سلسلة التشابكات والتجاذبات أصدر وزير المال يوسف خليل قراراً باعطاء مساعدة اجتماعية مؤقتة للعاملين في الادارات العامة مهما كانت مسمياتهم الوظيفية عن شهري ت2 وك1 بين شباط وآذار المقبلين.

رفض المصارف لخطة الحكومة

وسط ذلك، رفضت جمعية مصارف لبنان مسودة خطة حكومية لمعالجة الأزمة المالية في البلاد تقترح إلغاء بعض الديون وتقليصا جزئيا للمدخرات في البنوك، قائلة إن ذلك سيؤدي إلى فقدان الثقة في القطاع المالي لفترة طويلة. وتنص مسودة خطة لسد فجوة ضخمة في النظام المالي، على إعادة 25 مليار دولار فقط من إجمالي 104 مليارات دولار من الودائع بالعملة الصعبة إلى المدخرين بالدولار الأمريكي. وسيتم تحويل معظم ما تبقى إلى الليرة اللبنانية على عدة أسعار صرف، أحدها من شأنه أن يمحو 75 بالمئة من قيمة بعض الودائع. وتبلغ القيمة التقديرية للخسائر في القطاع المالي، بحسب الخطة، 69 مليار دولار. وتحدد الخطة إطارا زمنيا مدته 15 عاما لسداد أموال جميع المودعين. وقالت جمعية مصارف لبنان في بيان مكتوب «تشير هذه المسودة الافتراضية للخطة إلى أنها يمكن أن تقضي على ما يسمى ’الخسائر’ من أجل موازنة الدفاتر. هذا النهج... هو نهج تصفية وسيؤدي إلى فقدان الثقة بشكل دائم على مدى أجيال مقبلة». وموافقة الجمعية ليست مطلوبة من أجل أن تتبنى الحكومة الخطة وتبدأ تنفيذها، لكن خبراء يقولون إن دعم القطاع المصرفي لها يمكن أن يساهم في حل الأزمة. وقالت الجمعية إنه لم يكن لها أي دور في صوغ هذه الخطة ولم تطّلع على نسخة رسمية منها. وقالت «إذا كان هذا صحيحا، فإن هذا النهج الوارد لمعالجة الخسائر التي حدثت في القطاع المالي غير مقبول على الإطلاق، ولن يؤدي بالتأكيد إلى تعويض انهيار الاقتصاد».

إلغاء بعض الديون

وقالت جمعية مصارف لبنان إنها لن تؤيد خطة من شأنها أن تؤدي إلى «خفض اسمي لودائع العملاء» أو القضاء تماما على حقوق المساهمين، لكنها منفتحة على تحمل بعض الخسائر من إعادة هيكلة السندات الدولية (يوروبوندز) وقروض القطاع الخاص. وكانت البنوك اللبنانية مقرضا رئيسيا على مدار عقود للحكومة، غير أن هدر الأموال والفساد أديا إلى الانهيار المالي في عام 2019. كما اشارت الجمعية إلى «اعتراضها الشديد» على مقترح أن يحتفظ مساهمو البنوك بأغلبية الاسهم بالقطاع مقابل ضخ مليار دولار في رأسمال جديد. ولاحقاً، أوضح رئيس جمعية مصارف لبنان سليم صفير أن ما نشر شكل اجتزاء من نص رد يبين بوضوح ومن السطر الأول عدم اضطلاع الجمعية على أي خطة معدة من قبل الحكومة وحتى عدم وجود خطة. اما الرفض فكان في معرض الافتراض حول ما سُـرّب وهو ينطلق من مبدأ الجمعية الداعي لحماية حقوق المودعين. وتمت الاشارة بوضوح ايضاً إلى أن ما سرب، ان كان صحيحا وكرد افتراضي، لا يشكل حلا للازمة الاقتصادية المتسارعة. وقال متحدث باسم صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي إنه ليس بوسعه التعقيب على تقارير أفادت بأن الصندوق رفض جوانب من خطة الحكومة أثناء المحادثات التي بدأت في يناير كانون الثاني. وقال مسؤول لبناني إن صندوق النقد طلب من المسؤولين اللبنانيين «العمل على أجزاء من الخطة». وفي إطار الجهود المبذولة لسد الفجوة البالغة 69 مليار دولار في النظام المالي، تشير مسودة الخطة إلى إنقاذ كبار المودعين بما يصل إلى 12 مليار دولار، أو ما يعادل 72 بالمئة من الأسهم في القطاع المصرفي، وبالتالي تقليل المساهمين والدائنين إلى أقل من الثلث. وسط ذلك اصدرت الولايات المتحدة الاميركية موقفاً يتعلق بالانتخابات، رفضت فيه ما اسمته «المناورة»، وقالت السفيرة الأميركية في بيروت إنه يتعين إجراء الانتخابات البرلمانية في لبنان في موعدها في مايو أيار، وسط مخاوف من أن تسعى أحزاب قوية لتأجيلها لأن نتيجتها قد تؤدي إلى فقدان هذه الأحزاب بعض قوتها في مجلس النواب. وقالت السفيرة دوروثي شيا «هناك إجماع في المجتمع الدولي على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها بصورة تتسم بالنزاهة والشفافية»، مضيفة «لا مجال للمناورة». وقال كريم إميل بيطار، مدير معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف في بيروت، إن حركة أمل التي ينتمي إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري، إضافة إلى التيار الوطني الحر الذي ينتمي إليه الرئيس ميشال عون سيكونان أكبر الخاسرين وقد يدفعان باتجاه التأجيل. وأضاف أنهما حليفان رئيسيان لحزب الله ويتراجعان منذ عام 2019. وأضاف بيطار «عندما يرى حزب الله أن حليفيه الرئيسيين في موقف ضعف فقد يكون ذلك دافعا له أيضا للعمل على تأجيل الانتخابات في حالة وجود تهديد بفقدان الأغلبية البرلمانية». وقالت مها يحيى مديرة مركز كارنيجي الشرق الأوسط في بيروت، إن الفشل في إجراء الانتخابات في موعدها يشعل المخاوف من زيادة التوتر في العلاقات مع الدول الغربية التي يمكن أن تساعد لبنان على الخروج من الأزمة.

الوكالات الحصرية

نيابياً، اقرت اللجان النيابية المشتركة اقتراح قانون المناقشة المقدم من «كتلة الوفاء للمقاومة» ورحلت المادة الخامسة المتعلقة بالغاء الوكالات الحصرية نظرا للخلاف حولها الى الهيئة العامة، في ظل وجود اقتراح آخر من النائب سمير الجسر حول هذه المادة، وانقسم النواب بين مطالب بالغاء الوكالات الحصرية بالكامل، وبين مطالب باعطائها جزء من الحماية من قبل الدولة. وقال النائب حسين الحاج حسن بعد الجلسة: « هو قانون اصلاحي وينظم المنافسة في السوق اللبنانية، ومن اجل تنظيم المنافسة شكلت هيئة، وهو يقع في 66 مادة. النقاش كان حول المادة الخامسة التي تتعلق بحماية الدولة للوكالات الحصرية واخذت نقاشا طويلا في اللجنة الفرعية وفي اللجان المشتركة».»ما حصل ان الوزير سمير الجسر قدم اقتراح قانون ناقشناه في اللجنة الفرعية وتفاهمنا على جزء من هذا الاقتراح وجزء اخر لم نتفاهم عليه، «الوزير الجسر خفف من سيئات المرسوم الصادر منذ زمن، وتم الخلاف حول البند الرابع وفق ما تقدم به، ومن ثم جاء موضوع التعويض. هناك اصرار على حماية عدد قليل من التجار تحت عنوان ان لهم حقوقا، وندعو زملاءنا لعدم التفريط بهذه الخطوة الاصلاحية بما فيها المادة الخامسة مع اعطاء فرصة للشركات الام بالتعويض في حال فسخ العقد». وبدورها، حذرت النائب عناية عز الدين من «محاولات يقوم بها بعض النواب لتفخيخ قانون المنافسة ، ورات «ان ما يجري يصب في مصلحة عدد محدود من أصحاب الوكالات بمعزل عن مصلحة المواطن». ويعاود مجلس الوزراء جلساته العادية اليوم، لمناقشة جدول اعمال عادي لن يكون متوتراً حسبما افاد وزير العمل مصطفى بيرم لـ«اللواء»، مستغرباً الحديث عن بنود خلافية ومتفجرة، ومعتبراً انه قد تكون هناك وجهات نظر مختلفة حول بعض البنود لكن بحثها يتم في اجواء حوارية وهادئة ولا داعي لإثارة هذا الهلع، خاصة حول ما قيل عن البند 16 المتعلق بتعديل بعض احكام قانون اصول المحاكمات الجزائية. وقال بيرم: نحن في تواصل دائم مع كل الوزراء ولا شيء يوحي بوجود خلافات حتى لو كانت موجودة في المطابخ السياسية لكنها تنعكس فوراً على عمل الحكومة. ولكن عادة لا تُطرح الامور بحدية، وأي بند ذي طابع غير متفق يعالجه رئيس الحكومة باسلوبه الهادئ وبحنكته وقد يُسحب من التداول. واضاف: ورأيي انه لا بنود متفجرة في جلسة الثلاثاء، لكن النقاش الاساسي سيكون في بنود الموازنة العامة في جلسة الخميس وهي الدسم، وهناك ملاحظات ستعرض، ولا سيما حول موضوع الضرائب، وستعرض في الجلسة أيضاً التخريجة النهائية لسلفة الكهرباء والصيغة النهائية لمساعدات موظفي القطاع العام. وسنحدد ايضاً اي معيار يُعتمد بالنسبة للدولار الجمركي لأنه لا يمكن التعاطي مع نظام الجمارك افقيا وبالتساوي بين المواد المشمولة، بل عمودياً او طولياً، فمثلاً لا يمكن اعتماد نفس المعايير في المواد الغذائية بين الكافيار والأرز والسكر. ورداً على سؤال، أكد بيرم «أنه فور الانتهاء من إقرار الموازنة سيدعو لجنة المؤشر الى اجتماع لبت موضوع الحد الأدنى للأجور وإعادة النظر في الأرقام السابقة». وفي اطار الجلسات الحكومية، استقبل رئيس الجمهورية ميشال عون وزير الطاقة والمياه وليد فياض، الذي أطلعه على المعطيات المتعلقة بخطة الكهرباء وسبل استكمالها في ضوء المناقشات التي دارت في جلسات مجلس الوزراء. وأوضح الوزير فياض أنه أطلع رئيس الجمهورية على نتائج الاتصالات مع البنك الدولي لتمويل عملية استجرار الكهرباء والغاز من مصر وسوريا والأردن، وأن البحث تناول ملاحظات الوزير فياض على مشروع الموازنة. كما استقبل الرئيس عون وزير الدفاع الوطني موريس سليم الذي بحث معه في حقوق العسكريين بالنسبة إلى المساهمات الاجتماعية، كما تناول البحث موضوع ترسيم الحدود البحرية الجنوبية في ضوء الزيارة المرتقبة للموفد الاميركي آموس هوكشتاين المرتقبة مساء اليوم. وأوضح الوزير سليم انه بحث أيضا مع الرئيس عون في قضايا إدارية تتعلق بحاجات المؤسسة العسكرية، ولا سيما موضوع التلزيمات والحاجات اللوجستية. وعقد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي اجتماعاً وزارياً لاستكمال البحث في موضوع قطاع الكهرباء، ضم وزير المالية يوسف خليل، وزير الطاقة والمياه وليد فياض ورئيس مجلس إدارة كهرباء لبنان كمال حايك. من جهة ثانية، اعلنت وزيرة التنمية الإدارية نجلا رياشي، في حديث لقناة «الحرة»، أن «الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد» ستبدأ عملها في غضون 3 أشهر وستطبق قوانين مكافحة الفساد التي أقرها مجلس النواب عام 2017، والتي بقيت من دون تطبيق على أرض الواقع. وأوضحت أنه سيكون للهيئة مطلق الصلاحيات من دون المرور أو أخذ الإذن من الدولة اللبنانية، وتستطيع أن تتكلم مباشرة مع هيئات الرقابة والهيئات القضائية وتقوم باستقصاءات. وقالت: بإمكان اللبنانيين أن يلعبوا دورا أيضاً كونهم يملكون حق الوصول إلى المعلومة. وكل لبناني يعتبر أن لديه أي تساؤل عن أمر حصل في إدارة معينة، عن التزام حصل بمكان ما، عن نفقة صرفتها إدارة معينة، يحق له ان يذهب الى هذه الإدارة ويطلب المعلومات التي يريدها. وإذا لم يُعطَ المعلومة بإمكانه تقديم شكوى لدى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد. وعن الضمانة لتحصين الهيئة أمام التدخلات السياسية، كشفت عن أن طريقة تعيين الأعضاء كفيلة بضمان استقلاليتها عن أي محاصصة أو زبائنية. وردا على سؤال عما إذا كان عمل الهيئة يقتصر على القطاع العام، قالت: «إن القانون يقول إن الهيئة تكافح الفساد في القطاع العام، لكن بإمكانها أن تتناول بعض القضايا في القطاع الخاص في حال تضاربت مع مصالح القطاع العام».

بري وهيئة المكتب

وفي تطور برلماني، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري، هيئة مكتب المجلس، الى إجتماع يعقد في الثانية من بعد ظهر الخميس الواقع فيه 10 شباط الحالي، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة. للبحث في عقد جلسة للمجلس وفي ابرز بنود جدول اعمالها.

مواقف

في المواقف، أكد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، أمام زواره «ان الوضع في لبنان دقيق وصعب للغاية، وعلينا التحلي بالحكمة ومعالجة الأمور بالتعاون والتشاور ووحدة الصف ولم الشمل، في ظل الظروف المصيرية التي يمر بها البلد، خصوصا واننا أمام استحقاق انتخابي نيابي يتطلب الكثير من الوعي والتبصر والعمل على إنجازه لإنجاحه لتحقيق ما يريده الناس بكل حضارة ورقي واتزان». وقال دريان: «إن دار الفتوى كانت وستبقى قائمة بدورها الديني والوطني التوحيدي، الذي يحفظ كيان لبنان وحقوق أبنائه، وهي مع مطالب الشعب ضمن الأطر والقوانين المرعية الإجراء التي تحفظ البلد من التراجع والانهيار». وغرد رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط عبر «تويتر»: هل التصريحات لمسؤول كبير في حزب اساسي ذات بعد اقليمي والتي تشكك بجدوى التفاوض مع المؤسسات الدولية تهدف الى التعطيل الكامل للحكومة أم ان هذه التصريحات من باب المزايدة. ولماذا عدنا الى سلف الكهرباء من خارج الموازنة واين اصبحت الطاقة الاردنية والغاز المصري؟..... ويطلّ الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصر الله عند الساعة الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء، في حوارٍ عبر قناة «العالم» جرى تأجيله لأسباب لم تُعرف، ويتطرق فيه إلى مختلف الملفات الراهنة على الساحة اللبنانية والإقليميّة. كما يتحدث نصر الله في ذكرى «القادة الشهداء» مباشرة يوم 16 شباط، عبر شاشةٍ عملاقة في احتفالٍ مركزي سيُقام في مجمع سيد الشهداء بالضاحية الجنوبيّة لبيروت.

الوضع المعيشي

على الصعيد المعيشي والمطلبي، افادت معلومات شبه رسمية ان الاجتماع الذي ترأسه الرئيس ميقاتي وحضره كل من وزير التربية القاضي عباس الحلبي، ورئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري بالاضافة الى مختلف لجان الأساتذة المتعاقدين في التعليم الرسمي، انتهى الى توافق على العودة الى التعليم بشكل نظامي في المدارس الرسمية، بعد ان طلب رئيس الحكومة إدراج مبلغ 100 مليار ليرة في الموازنة العامة كبدل نقل للأساتذة المتعاقدين، ما اعتبره المتعاقدون انصافاً لهم، وبالتالي قرروا توقيف اضرابهم والعودة الى مدارسهم. وتابعت مديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد جولاتها الرقابية في الاسواق، حيث تمّ اقفال سوبرماركت بالشمع الاحمر في جزين. كما أقفلت سوبرماركت في قضاء النبطية، ونُظمت محاضر ضبط بحق العديد من المخالفين. وجالت دورية من مديرية أمن الدولة – مكتب البترون في عدد من السوبرماركت والمحال التجارية في المنطقة لمراقبة الأسعار وضبط المخالفات في حال وجدت. وتم الطلب من صاحب محل بيع بالجملة والمفرق الاقفال لحين تصحيح الأسعار وفق الأصول. وستشمل دوريات المديرية أنحاء قضاء البترون كافة. على الأرض، قضائياً، قطع اهالي ضحايا انفجار المرفأ الطريق عند مستديرة العدلية بالإطارات المشتعلة احتجاجاً على المماطلة في التحقيقات.

978125 إصابة

صحياً، اعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي حول مستجدات فيروس كورونا امس عن تسجيل 6351 اصابة جديدة بكورونا (6208 محلية و143 وافدة) ليصبح العدد الاجمالي للاصابات 978125. ولفتت الوزارة في تقريرها الى تسجيل 19 حالة وفاة جديدة، وبذلك يصبح العدد الاجمالي للوفيات 9730.

واشنطن تقترح على لبنان تقاسم عائدات النفط مع إسرائيل...

هوكشتاين يزور بيروت ويمهلها شهراً لاستكمال «الترسيم»..

الجريدة... كتب الخبر منير الربيع.... بعد تأجيل متكرر يزور المبعوث الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين لبنان اليوم، لإجراء محادثات ستشمل رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى جانب وزير الخارجية عبدالله بوحبيب، ووزير الطاقة وليد فياض، وقائد الجيش جوزيف عون. وتكشف مصادر رسمية، أن زيارة هوكشتاين ستكون مفصلية فيما يخص ملف ترسيم الحدود، وهو يريد أن يخرج بموقف لبناني موحد يسمح بالانتهاء من هذا الملف ليتمكن لبنان من بدء التنقيب عن النفط. وتقول مصادر دبلوماسية أميركية لـ«الجريدة»، إن زيارة هوكشتاين أساسية، وهو سيكون حاسماً مع المسؤولين اللبنانيين بشأن ضرورة الوصول إلى اتفاق من الآن حتى شهر مارس المقبل، وإلا سيكون هناك احتمال لانسحابه من دور الوساطة، وحينها سيكون لبنان خارج «كونسورتيوم» الدول التي تتمكن من عقد اتفاقيات للتنقيب عن النفط والغاز في أراضيها. وكشفت المصادر، أن هوكشتاين سيحمل اقتراحين، إما ترسيم الحدود بشكل نهائي وكامل، وبحال لم يكن الموقف اللبناني موحداً حول ذلك واستمرت الخلافات، فسيقترح الموافقة على اعتماد العمل مع شركات التنقيب الأجنبية التي بإمكانها أن تنقب عن النفط في الحقول اللبنانية وفي الحقول الإسرائيلية، ويتم توزيع العائدات فيما بعد، لكن هذا الخيار يبدو أنه مرفوض بالنسبة إلى لبنان بشكل كامل. تأتي زيارة هوكشتاين بعد الرسالة التي وجهها لبنان إلى الأمم المتحدة الأسبوع الفائت عبر سفيرته في مجلس الأمن آمال مدللي، والمعلومات التي تفيد بأنه تم توجيهها بطلب من رئيس الجمهورية من دون علم رئيسَي الحكومة ومجلس النواب، خصوصاً أن ميقاتي لا يوافق على مضمونها لأنه هو من كان رئيساً للحكومة التي وضعت مرسوم ترسيم الحدود اللبنانية في عام 2011 وينص على مطالبة لبنان بمساحة 860 كلم مربع، أي الخطّ 23، وليس الخط 29 الذي أعادت الرسالة الأخيرة طرحه وهو أمر كان مرفوضاً من الإسرائيليين والأميركيين. سيحاول هوكشتاين الحصول على موقف لبناني موحد، كما سيسعى إلى التأكد من الهدف وراء الرسالة التي أودعت لدى الأمم المتحدة، فهل هناك إصرار لبناني على المطالبة بتلك المساحة المرفوضة أميركياً، أم أنه سقف تفاوضي ليحسن لبنان شروطه ويحصل على 860 كلم مربع بالإضافة إلى مساحة زائدة لم تتحدد بعد، وسط إصرار لبناني على الاحتفاظ بحقل قانا؟ علماً أن هذا الحقل يبدأ من النقطة 23 لكنه يتوسع أكثر في المياه الإقليمية المختلف عليها. ملف آخر سيبحثه هوكشتاين خلال زيارته إلى لبنان وهو ملف استجرار الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر سورية. فمن الواضح أن واشنطن منحت الموافقة على تقديم اعفاءات للدول الثلاث من عقوبات قانون قيصر، لكن هناك إصراراً مصرياً على تحصيل وثائق خطية تمنح هذه الاعفاءات، فيما اقترح الأميركيون أن تُمنح هذه الاعفاءات خطياً بعد إنجاز الاتفاقية بين الدول مع سورية، لتكون واشنطن موافقة على بنود هذه الاتفاقية، ولذلك تبدي مصادر متابعة تخوفها من أن يتأخر استجرار الغاز المصري والكهرباء الأردنية لهذه الأسباب، فهناك من يربط ملف ترسيم الحدود بتسهيل عمليات الاستجرار، وتشير المصادر إلى نقطة خلافية استجدت تتعلق بالنسبة التي تطالب بها سورية للموافقة على توقيع الاتفاقية، برفع نسبة استفادتها من 2 في المئة إلى 8 في المئة، وهو أمر على ما يبدو مرفوض أميركياً حتى الآن.

الشكوك تطغى على تقديرات إيرادات الموازنة والدولار الجمركي

لبنان: المالية العامة معلَّقة على مشابك الانتخابات النيابية

بيروت – «الراي»:.... تترقب الأوساطُ الماليةُ بحذرٍ شديدٍ مشوارَ مشروعِ قانون الموازنة العامة الذي ستعكف الحكومة على استخلاص صيغته النهائية يوم الخميس، بعدما جرى التوافق على تعديلاتٍ مهمة يَتَصَدَّرُها ترحيلُ ثِقْلِ تمويل مؤسسة الكهرباء إلى برنامجٍ مستقل لاحق، وسط ترجيحات ذات صدقية بحتميةِ توسع العجز بما يتعدى النسبة التقديرية البالغة 21 بالمئة، ربطاً بحجم الايرادات المشكوك بتحصيلها. ويُرجّح خضوع مشروع الموازنة لضغوطٍ إضافية مع وصوله إلى اللجان النيابية وقبل إقراره في الهيئة العامة. ذلك ان البلاد دخلت فعلياً موسم الانتخابات النيابية المقررة منتصف مايو المقبل، وما تتيحه منصة مجلس النواب عبر النقل التلفزيوني المباشر يُعَدُّ فرصةً فريدة للخطابات الانتخابية ورفْع سقوف تشريح البنود الضريبية والدولار الجمركي، مشفوعة برفع نبرات المطالبة بتخصيص مبالغ إضافية لمصلحة القطاع العام على شكل معونات مالية للمداخيل وزيادة مخصصات المساعدات الاجتماعية والصحية. وقد عكس سحْب الحكومة لسلفة مؤسسة الكهرباء البالغة 5250 مليار ليرة وحصْر العجز التقديري بنحو 10 تريليون ليرة، تهيباً من تعريض المشروع بكامله لاعتراضاتٍ أوسع نتيجة التراكمات المريرة للأكلاف المالية الهائلة والمقدَّرة، أصولاً وفوائد مدفوعة من ضمن خدمة الدين العام، بنحو 40 مليار دولار على مدى الأعوام الماضية والتي تكبّدتْها المالية العامة في تمويل هذا القطاع الذي يستمرّ بالانحدار هيكلياً وخدماتياً لدرجة تأمين الكهرباء لساعات محدودة يومياً، فيما تُحَلِّقُ تكلفة التزوّد بالتيار من خلال الاشتراكات بالمولدات الخاصة بما يفوق قدرات غالبية المقيمين. وبالتوازي، تسعى الحكومة إلى رفْع درجة الاستجابة لمطلب رئيسي يُدْرِجُهُ صندوق النقد الدولي ضمن شروطه المعتادة لعقد اتفاقيات برامج تمويل. فنسبة العجز المطلوبة يجب أن تكون بين 2 و3 بالمئة إلى الناتج المحلي بالحد الأقصى، وهو ما يتم تجاوزه في حال ضمّ سلفة الكهرباء كونه يزيد مبالغ العجز الى 15.5 تريليون ليرة، كما يرفع العجز التقديري للايرادات مقابل النفقات إلى نحو 31 بالمئة. علماً أن هذه المعادلة تخلو تماماً من خدمة الدين العام بالعملات الأجنبية (اليوروبوندز) والمعلَّق دفْع كامل موجباتها منذ مارس 2020. وفي ظل استمرار تَفاقُم الأزمتين النقدية والمالية، ستظل احتياطاتُ البنك المركزي المتبقية والبالغة نحو 12.3 مليار دولار عاجزةً عن التوازي مع كامل احتياجات الاستيراد والمودعين في البنوك، كونها أصبحت بعد تبديد نحو 14 مليار دولار على دعم المواد والسلع في عامين متتاليين، الرمقَ الأخير لكامل المصروفات بالدولار والموجّهة خصيصاً لدعم الطحين والأدوية واللوازم الطبية والحدّ من تدهور العملة الوطنية. وذلك ريثما يصل القطار اللبناني إلى محطة إبرام اتفاقية تمويل مع صندوق النقد الدولي محورها خطة متكاملة للإنقاذ والتعافي. لكن الأهمّ في مسار إعادة انتظام المالية العامة، يكمن في مسألة سعر صرف العملة الوطنية. فبحسب مصادر مالية معنية وخبراء، لا يمكن الركون طويلاً إلى قدرات مصرف لبنان المركزي في ضخ الدولار النقدي عبر ردهات البنوك المحلية. وما حققته الليرة من تحسن كبير نسبياً مع هبوط الدولار من مستواه الأعلى البالغ نحو 34 ألف ليرة إلى نحو 21 ألف ليرة حالياً، يتعذّر تحولّه، وفق خلاصة أحدث تقرير لوكالة «موديز»، الى استقرار طويل الأمد في سعر الصرف وكبْح مستويات التضخّم، في ظلّ غيابِ إتفّاقِ تمويلٍ مع صندوق النقد الدولي مشروطٍ بإعادة هيكلة شاملة للدين. وتسود خشية من توليد عوامل انكماش إضافية وزيادة الضغوط على المداخيل والقدرات الشرائية جراء التوسع أو التفلت في استخدام معدلات صرف جديدة لفرض الرسوم والضرائب، وبما يشمل ربط سعر الدولار الجمركي بسعر الدولار المتداول على منصة صيرفة، والذي يزيد حالياً عن 14 ضعف السعر الرسمي السائد عند مستوى 1515 ليرة لكل دولار. وفي ظل مخاوف من تحفيز عمليات التهريب وإعادة تنشيط الاقتصاد الموازي، نبّهت الهيئات الاقتصادية من «الإصرار على تسعير الدولار الجمركي على أساس منصة صيرفة، لِما له من تداعياتٍ إقتصادية وإجتماعية كارثية ستطاول الجميع من دون إستثناء، وكونه سيشكل صدمة سلبية تضرب الإستهلاك وتزيد من الإنكماش الإقتصادي، في الوقت الذي أكثر ما يحتاج إليه الإقتصاد الوطني هو صدمة إيجابية لتحقيق النمو الذي يُعتبر السبيل الوحيد لبدء مسيرة التعافي». وإذ أكدت «إن هذا الإجراء سيزيد أسعار مختلف السلع التي يحتاجها المواطن في كل تفاصيل حياته»، لفتت إلى «أن ما ستعطيه الدولة من مساعداتٍ إجتماعية لمختلف العاملين فيها في يدٍ ستأخذ أكثر منه بكثير من اليد الأخرى وخصوصاً مع التوجه لزيادة تعرفات الإتصالات والكهرباء ومختلف الرسوم التي تتقاضاها». كما نوّهت الهيئات الاقتصادية بتوافقها السابق مع الحكومة والقاضي برفع الدولار الجمركي بشكل تدريجي باعتماد سعر دولار 8 آلاف ليرة بدايةً، على أن يتم درس آثاره بعد ستة أشهر.

شيا: الانتخابات في موعدها ولا مجال للمناورة.. دريان يحذر من صعوبة الوضع اللبناني ودقته

بيروت: «الشرق الأوسط»... حذر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان من أن «الوضع في لبنان دقيق وصعب»، مؤكداً أن الاستحقاق النيابي «يتطلب الكثير من الوعي لتحقيق ما يريده الناس»، وسط تجاذب واتهامات بين القوى السياسية حول مصير الانتخابات النيابية. وقال دريان أمام زواره إن «الوضع في لبنان دقيق وصعب للغاية»، داعياً للتحلي بالحكمة و«معالجة الأمور بالتعاون والتشاور ووحدة الصف ولم الشمل، في ظل الظروف المصيرية التي يمر بها البلد، خصوصاً أننا أمام استحقاق انتخابي نيابي يتطلب الكثير من الوعي والتبصر والعمل على إنجازه لتحقيق ما يريده الناس بكل حضارة ورقي واتزان». وأعلن دريان أنّ «دار الفتوى كانت وستبقى قائمة بدورها الديني والوطني التوحيدي الذي يحفظ كيان لبنان وحقوق أبنائه وهي مع مطالب الشعب ضمن الأطر والقوانين المرعية الإجراء التي تحفظ البلد من التراجع والانهيار". وفي ظل تجاذب بين القوى السياسية واتهامات بالسعي لتعطيل الانتخابات، شددت السفيرة الاميركية في لبنان دوروثي شيا على «إجراء الانتخابات في موعدها»، مشددة على انه «لا مجال للمناورة». وقالت شيا لـ{رويترز»: «هناك إجماع في المجتمع الدولي على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها بصورة تتسم بالنزاهة والشفافية»، مضيفة «لا مجال للمناورة». وفي المواقف، أكد المكتب السياسي لـ«حركة أمل»، التي يترأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري في بيان تلا اجتماعه الأسبوعي، أن «إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري هو محطة مفصلية على المستوى الوطني»، رافضاً «أية محاولة لتعطيلها وتأجيلها». إلى ذلك، وجه حزب «القوات اللبنانية» اتهامات لـ«التيار الوطني الحر» بالسعي لتأجيل الانتخابات. وقال أمين سر «تكتل الجمهورية القوية» فادي كرم إن «التيار الوطني الحر وحلفاءه يحاولون تطيير الانتخابات من خلال إعادة طرح تعديل البند 16 المتعلق بانتخابات المغتربين»، لافتاً إلى أنه «إذا تمّ تعديله سندخل في عملية تغيير المواعيد وبالتالي الإطاحة بالانتخابات». لكن «التيار» في المقابل، يرفض تلك الاتهامات. ورأى عضو تكتل «لبنان القوي» النائب أسعد درغام أن «الكلام عن وجود رغبة لدى التيار لتأجيل الانتخابات النيابية يأتي في سياق الحملة الإعلامية والسياسية التي يتولاها البعض للنيل من العونيين عشية الاستحقاق». ونفى ضرغام في حديث لوكالة الأنباء «المركزية» المعلومات عن عزم التيار تقديم اقتراح قانون لتعديل قانون الانتخابات واعادة تضمينه الدائرة 16 الخاصة بالمنتشرين، معتبراً أن تلك الاتهامات «تصب في إطار هذه الحملة المغرضة، والصحيح هنا أن التيار في أحد اجتماعاته تطرق إلى الموضوع، لكنه سرعان ما صرف النظر عنه احتراماً لقرار المجلس الدستوري». في غضون ذلك، رأى النائب المستقيل نديم الجميّل أن الانتخابات النيابية المقبلة ليست إلا استحقاقاً واحداً من ضمن عدة استحقاقات سيواجهها لبنان قريباً، ويجب أن نكون مُهيّئين لها. ودعا الجميّل، خلال لقاء افتراضي شارك فيه لبنانيون مقيمون ومغتربون، إلى «توحيد جهود المعارضة السيادية لأن الوضع في لبنان دقيق للغاية وخطر بسبب التدخل السافر لإيران عبر حزب الله وسعيها لتغيير هوية لبنان الحضارية والثقافية». كما انتقد قانون الانتخابات الحالي «الذي رسمه حزب الله بغية تأمين أكثرية نيابية موالية له ولتوجهاته». وقال الجميل: «لا نريد انتخابات من أجل استبدال أشخاص بآخرين لا يحملون مشروعاً سياسيًّا واضحاً». ولفت إلى أن حراك 17 تشرين في 2019 «هو تكملة لانتفاضة 14 آذار 2005 التي سعت لتحرير لبنان من الهيمنة السورية، إذ لا يمكن أن نطالب بدولة نزيهة ومكافحة الفساد، إذا كان لبنان لا يزال محتلاً مباشرة أو بالواسطة، فهناك شهداء دفعوا ثمن مواقفهم الحرّة لا يجب أن تذهب هدراً».

ضغوط فرنسية ومصرية وسنّية لتغطية فراغ الحريري: ميقاتي مرشحاً في انتخابات أيار؟

الاخبار.. نقولا ناصيف ... المُقال في موقف الرئيس نجيب ميقاتي ان الانتخابات النيابية حاصلة في موعدها. اما غير المُقال فهو موقفه من نفسه: مرشح لها أم عازف كالرئيس سعد الحريري، لكن بلا حجة مقنعة ولا ارادة ملزمة؟...... لأنه لم يقل، حتى الآن على الاقل، أي خيار اتخذه، يقع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عند تقاطع مربك: رئيس حكومة الانتخابات في الغالب مرشح لها ورئيس لائحة مكلف اجراءها ناهيك بالاصلاحات الاقتصادية والنقدية، وفي الوقت نفسه عضو نادي الرؤساء السابقين للحكومة الذين اختار اثنان من اربعة منهم علناً العزوف: الرئيس تمام سلام اولهم، ثم الرئيس سعد الحريري. اما رابعهم الرئيس فؤاد السنيورة، فيُفترض ان يسري حكماً عليه قياس النائبة بهية الحريري، نائبة صيدا، غير المرشحة وهي رئيسة الكتلة النيابية لتيار المستقبل.

ثلاثة من اربعة في نادي رؤساء الحكومات السابقين، الموصد الابواب في وجه عضو خامس، يدورون في فلك واحد هو تيار المستقبل، بينهم رئيسه. إما اعضاء اصيلون او اعضاء حلفاء. وحده ميقاتي من خارجه وخارجهم. تجربته مختلفة عن اسلافه الثلاثة، وهو اقدمهم في السرايا. القاسم المشترك بينه وبينهم، في ناديهم، المحافظة على الصلاحيات الدستورية لرئيس مجلس الوزراء، ومنع الاعتداء عليها، والتمسك بها الى حد الاجتهاد في تفسيرها، ومطّ هذا التفسير اكثر مما يحتمل احياناً، كما لو ان النظام المنبثق من اتفاق الطائف يدور من حول رئيس مجلس الوزراء وحده. اما ما يتعدى الالتقاء على الصلاحيات، فيمكن العثور على حجج وأسباب للافصاح عن عدم الود:

أولها، تقليدي تاريخي. وهو ان زعماء المدن السنّية الثلاث، بيروت وطرابلس وصيدا، لا يهضم احدهم الآخر وهم في تنافس دائم. عندما يكون احدهم في الموالاة، فالآخر في المعارضة الى ان يصبح في السرايا، فتنقلب الآية. اعتادوا قديماً التناوب بلا استئثار.

ثانيها، تجارب معبّرة في مراحل شتى، في ما بعد عام 2005، دلت على وطأة التناقضات. لعل اكثرها وقْعاً ما حدث في كانون الثاني 2011، بعد اسقاط الثلث+1 حكومة الحريري، فترشح وميقاتي لترؤس الحكومة التالية. اذا الحريري يسجّل السابقة الاولى منذ ما بعد اتفاق الطائف، وهي خسارته التكليف والغالبية النيابية قبالة منافسه بفارق ثمانية اصوات. لم يكن سهلاً تقبّل هزيمة كهذه يحصدها الحريري رئيس الغالبية النيابية وقتذاك، المنبثقة من انتخابات نيابية تعود الى ما قبل اقل من سنتين. آل ذلك الى محاولة تيار المستقبل احراق طرابلس وبث الفوضى فيها احتجاجاً على خسارة الحريري، من دون ان يكون ميقاتي هو المسؤول عن تقويض غالبية قوى 14 آذار، بل النائب حينذاك وليد جنبلاط وكتلته.

ثالثها، ان ميقاتي كالحريري، وكالسنيورة لاحقاً، احد اكبر الاثرياء السنّة المقتدرين، القادرين على تمويل انتخابات نيابية عامة والفوز فيها، ما احاله مرجعية رئيسية في طرابلس، تحتاج قوى المدينة - كما من خارجها - الى التحالف معه او تُرغم على منافسة غير مستغنٍ عنها واياه. عندما كُلف ميقاتي ترؤس الحكومة الحالية، كان محرّراً من اية قيود. في ما مضى، قبل ترؤسه اولى حكوماته عام 2005، كان شرط وصوله الى السرايا التعهد بعدم الترشح للانتخابات النيابية. وهو ما فعل. بيد ان الحكومة التي ألّف يومذاك، تحت وطأة صدمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، جنحت بكليتها الى قوى 14 آذار، وهو الفريق المناوىء لميقاتي المعروف منذ اول توزير له عام 1998 انه صديق شخصي للرئيس السوري بشار الاسد. اما عند تكليفه ثالثة حكوماته في تموز المنصرم، فلم يكن ثمة شرط مماثل، بل مهمة مزدوجة منوطة به هي الاصلاحات والانتخابات. لذا بدا من الطبيعي، حتى 24 كانون الثاني الفائت، ان يتحضّر الافرقاء جميعاً - بمن فيهم رئيس الحكومة - لخوض انتخابات ايار، الى ان فاجأهم الحريري - بعدما فوجىء هو بنفسه - بما يتجاوز الخروج من الانتخابات، وهو اعتزال الحياة السياسية بعنوان تعليقها. للتو فُهِمَ من خيار كهذا، من باب الاستنتاج والاستطراد المنطقي، ان زعيماً سياسياً وقائد طائفة لا يمكن ارغامه على قرار في وطأة ذاك، الا اذا صدر عن مرجعية من القوة والنفوذ والتغلغل في الطائفة يسعها ان تفرض على زعيمها هذا الرضوخ لارادتها. بَانَ اول تفسير للصدمة كأن الطائفة السنّية برمّتها مدعوة الى الخروج من الانتخابات النيابية ومقاطعتها، وليس زعيمها المُعاقَب ربما. لاحقاً سارع قادتها الى بث ارادة معاكسة للمقاطعة التي اوحى بها قرار الحريري، بتأكيد مشاركة السنّة وانخراطهم في الانتخابات. القصاص هو لتيار المستقبل ورئيسه وعائلته ليس الا. فُهم السبب، فبطُل العجب.

اعتزال الحريري يحيل ميقاتي المرجعية السنّية الاولى والمرشح الوحيد لحكومة ما بعد الانتخابات

منذ صدمة الحريري، لاذ ميقاتي بالصمت بإزاء خياره. الرجل ليس في تيار المستقبل كي يسري عليه القرار. ليس ايضاً جزءاً من المشكلات الشخصية والمالية التي تخبط فيها سلفه، كي يكون معنياً بما فعل ذاك. مع ذلك، لم يفصح رئيس الحكومة عن قرار ترشح او عزوف. اما ما يتجاوز الاسباب هذه، فهو انه بات الآن، في ظل المعطيات الجديدة، المرجعية السنّية الرسمية والسياسية ليس الاولى فحسب، بل الوحيدة، ناهيك بأنه يترأس حكومة الانتخابات النيابية. هو مكلف اجراءها، وفي الوقت نفسه يمسك بمفاتيحها من خلال وزير للداخلية طرابلسي محسوب عليه. يُزاد الى ذلك انه اضحى مرجعية رئيسية في مسقطه، من غير ان يكون الوحيد. لا يسهل عليه التخلي عن قاعدته السنّية اولاً، وتحالفاته الانتخابية التي اعتاد عليها منذ انتخابات 2009، كما على ترؤس لوائحها.

ثمة دوافع اضافية تجعله معنياً بأن يكون حاضراً في الاستحقاق:

1 ـ ضغوط دولية وعربية، قطباها الرئيسيان باريس والقاهرة تدعوانه الى الانخراط في انتخابات ايار. ناهيك بضغوط سنّية داخلية في السياق نفسه. ليس رئيس البرلمان نبيه برّي بعيداً من تشجيعه على الترشح كذلك، لكسر وطأة قرار الحريري.

2 ـ الخشية التي تقاسمه اياها دار الافتاء، وهي تجنّب تفلت الاقتراع السنّي المنتشر في معظم الدوائر الانتخابية، بحيث لا «ينهبه» الافرقاء الآخرون ويسيطرون عليه، بغية اكسابهم مقاعد اضافية تكون جزءاً لا يتجزأ من حيثياتهم هم. اقرب ما تكون الى عصي مشكوكة في كتلهم.

3 ـ سلفاً اضحى ميقاتي، في ظل الامر الواقع المستجد، الرئيس المكلف تأليف اولى حكومات ما بعد الاستحقاق. هو الوحيد، المحاور والمفاوض والمتحالف معه، المرشح لملء الشغور السنّي الذي خلّفه خروج الحريري من اللعبة السياسية حتى اشعار آخر. وهو تالياً سيكون معنياً بقيادة طائفته في المرحلة المقبلة ابان انتخابات رئاسة الجمهورية.

«حزب الله يفعّل معادلة نصر الله الجوية»؟ إسرائيل تعترف: المقاومة تهدّد سلاح الجو

«إصبع حزب الله في عين إسرائيل»؟ تل أبيب قلقة من معادلة نصر الله الجوية

الاخبار... يحيى دبوق .... في إقرار غير مسبوق بالتشكيك في تفوّق سلاح جو العدو في سماء لبنان، أكّدت إسرائيل أنها «تلقّت» أخيراً «رسائل» تشكّل تهديداً لسلاح الجو الإسرائيلي وحرية حركته، وتضع «إصبعاً في عين إسرائيل»، مع تعمّد المقاومة في لبنان الكشف عن منظومات دفاع جوي باتت في حوزتها .... حذّرت إسرائيل من «اتجاهات تغيير» في معادلات الساحة اللبنانية، من شأنها أن تلقي بأعباء ثقيلة ومخاطر غير سهلة على سلاح الجو الإسرائيلي، تمنع عنه هامش المناورة في سماء لبنان، سواء في ما يتعلق بالطائرات الحربية، أو تلك المسيّرة من دون طيار. وأشارت عبر شعبة العمليات في أركان جيش العدو إلى أن حزب الله وجّه رسائل عدة أخيراً، أكد فيها عملياً معادلة الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله بأن قواعد الاشتباك الجوية تغيرت عما كانت عليه في الماضي. ونقل موقع «واللا» العبري عن مصادر شعبة العمليات أن حزب الله يتعمد في الآونة الأخيرة «الكشف» عن منظومات دفاع جوي باتت في حوزته بعدما نجح في السنوات الأخيرة في إيصالها إلى لبنان عبر سوريا. وهو «كشف»، بالمعايير العسكرية، يجري التعبير عنه عبر تشغيل هذه المنظومات بشكل واضح وعلني من دون إخفاء، كما كان يجري في الماضي، ما يشير إلى نيات واتجاهات عملية مقلقة بالنسبة إلى العدو. الكلام المنسوب تحديداً إلى شعبة العمليات، هو تعبير عن «قلق عملياتي» فعلي لا يتعلق فقط بتقديرات استخبارية مرتبطة بـ«يوم الحساب»، كما يُعبّر في إسرائيل عن الحرب المقبلة، بل قلق آني يتعلق بإمكان تفعيله في مرحلة ما قبل الحرب، على خلاف سياقات المواجهة غير المباشرة بين الجانبين منذ حرب عام 2006. على هذه الخلفية، تنظر شعبة العمليات إلى وجود «تصاعد» في مقاربة حزب الله ميدانياً، وهو مصدر إقلاق آني يفرض على المؤسسة العسكرية الإسرائيلية العمل على صده ومحاولة ردع أي إرادة حالية أو لاحقة لتفعيل هذا النوع من التهديدات غير المسبوقة من الساحة اللبنانية، علماً بأن وجود مثل هذه المنظومات في حد ذاته، وإن دون تفعيل حالي، يعدّ تهديداً عملانياً لسلاح الجو الإسرائيلي. ووفقاً للتقرير الإسرائيلي، بعنوانه اللافت: «إصبع في عين إسرائيل»، هناك تأكيد على أن حزب الله نجح في الحصول على منظومات دفاع جوي برعاية وتسهيل من سوريا وإيران، من بينها أنظمة دفاع جوي روسية الصنع من نوع SA-8 وSA-17 وغيرها من المنظومات التي من شأنها أن تهدد وتعطل نشاط سلاح الجو الإسرائيلي في لبنان، وهي تهدف إلى إسقاط الطائرات في «يوم الأمر»، في إشارة إلى الحرب. وتشير التقديرات، وفقاً للتقرير نفسه، إلى أن عناصر حزب الله تلقّوا تدريباتهم العملية على أنظمة الدفاع الجوي داخل الأراضي السورية. بطبيعة الحال، الحديث عن هذا النوع من التهديدات يخدم في جزء منه توجّهات ردعية موجّهة إلى مستويات القرار في حزب الله، في مرحلة ترى فيها تل أبيب أن الحزب يواجه عوائق عملية وانتقادات داخلية من شأنها لجمه ومنعه من المبادرة، ودفعه إلى تلقّي الأفعال من دون ردود متناسبة. وهنا، تكمن المفارقة الإسرائيلية بين اتجاهَي تقدير متناقضين: الداخل يلجم حزب الله، مع تحذير عملي بأنه مدفوع إلى المبادرة!

الجيش الإسرائيلي: حزب الله يتعمّد الكشف عن منظومات دفاع جوي باتت في حوزته

إلى جانب محاولة ردع حزب الله، ثمّة توجّه إلى الجمهور الإسرائيلي نفسه بهدف طمأنته. إذ يرد في التقرير أن «الجيش الإسرائيلي ووزارة الأمن يعملان لمواجهة المتغيرات في الساحة اللبنانية من خلال التطوير التكنولوجي وأنماط عمل إبداعية كي يبقيا على تفوق سلاح الجو، والاستعداد لاحتمال أن يحاول حزب الله إسقاط طائرة حربية أو طائرة من دون طيار». وهو إقرار غير مسبوق بالتشكيك في تفوّق سلاح جو العدو في الساحة اللبنانية، وإن عبر النفي. وشدّد مسؤولون أمنيون إسرائيليون أخيراً على أن الجيش الإسرائيلي لن يتنازل عن حرية العمل في سماء لبنان لـ«جمع معلومات استخبارية» تتعلّق بتهديدات، من بينها مشروع دقة الصواريخ الذي لم يتوقف العمل فيه رغم الجهود الإسرائيلية التي بذلت في سبيل ذلك خلال السنوات الماضية. ولا خلاف في أن «كشف» إسرائيل عن متغيرات ذات أهمية استراتيجية تتعلق بتنامي قدرة حزب الله إلى مستويات جديدة، من شأنها أن تقرّب الحزب من التموقع العملاني الآني للإضرار بـ«درّة تاج» جيش العدو، أي سلاح الجو. كما يعدّ كشفاً عن تطور لا يمكن قياسه بأيّ متغير أو تهديد آخر، وإن حاول العدو عبر التقرير، كما عبر غيره، إرفاق هذا التطور بتهديدات للساحة اللبنانية باتت في الحد الأدنى محلاً للتشكيك.



السابق

أخبار وتقارير... عشية زيارة ماكرون لروسيا.. دعوة فرنسية للحوار..واشنطن تتوقع وجهة "التحرك الروسي".. وأوكرانيا ترجح الحل الدبلوماسي..قرب الحدود الروسية... متظاهرون مستعدون للدفاع عن بلدهم أوكرانيا..الاستخبارات الأميركية: روسيا جاهزة بنسبة 70 % لتنفيذ غزو واسع لأوكرانيا.. واشنطن تتوقع سقوط كييف بـ 72 ساعة إذا غزتها روسيا..ألمانيا تدرس إرسال قوات إضافية إلى ليتوانيا..أميركا: مئات يحتجون على قتل الشرطة رجلاً أسود خلال مداهمة.. إسلام آباد: مقتل 20 إرهابياً في عمليات أمنية ببلوشستان..

التالي

أخبار سوريا... دعوات لاستمرار الاحتجاجات في السويداء... مطالبات بتطبيق القرار 2254 للانتقال السياسي بسوريا... "احتجاجات بتوقيت الجبل".. "نقطتان فارقتان" في حراك السويداء بسوريا.. اتصالات حكوميّة لامتصاص الغضب: دمشق تسترضي السويداء... ولا تتراجع.. إغلاق قناة كردية واعتقال إعلاميين في مناطق الإدارة الذاتية...

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,820,393

عدد الزوار: 4,380,547

المتواجدون الآن: 80