أخبار وتقارير... عشية زيارة ماكرون لروسيا.. دعوة فرنسية للحوار..واشنطن تتوقع وجهة "التحرك الروسي".. وأوكرانيا ترجح الحل الدبلوماسي..قرب الحدود الروسية... متظاهرون مستعدون للدفاع عن بلدهم أوكرانيا..الاستخبارات الأميركية: روسيا جاهزة بنسبة 70 % لتنفيذ غزو واسع لأوكرانيا.. واشنطن تتوقع سقوط كييف بـ 72 ساعة إذا غزتها روسيا..ألمانيا تدرس إرسال قوات إضافية إلى ليتوانيا..أميركا: مئات يحتجون على قتل الشرطة رجلاً أسود خلال مداهمة.. إسلام آباد: مقتل 20 إرهابياً في عمليات أمنية ببلوشستان..

تاريخ الإضافة الإثنين 7 شباط 2022 - 5:53 ص    عدد الزيارات 410    التعليقات 0    القسم دولية

        


عشية زيارة ماكرون لروسيا.. دعوة فرنسية للحوار..

ماكرون يتحدث هاتفيا مع بايدن قبل لقائه مع الرئيس الروسي...

باريس - فرانس برس... تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مرة أخرى الأحد مع نظيره الأميركي جو بايدن في إطار مشاوراته عشية لقائه الاثنين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الأزمة الروسية الأوكرانية، وفق ما أفاد قصر الإليزيه. وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن الاتصال الهاتفي الذي استمر 40 دقيقة جزء من "منطق التنسيق" قبل زيارة الرئيس الفرنسي إلى موسكو ثم التوجه الثلاثاء إلى كييف حيث سيلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأشار ماكرون إلى أنه "سيناقش شروط خفض التصعيد" على الحدود مع أوكرانيا حيث يتهم الغربيون موسكو بحشد عشرات الآلاف من الجنود لغزو محتمل، وهو ما تنفيه روسيا التي تؤكد أنها تريد فقط ضمان أمنها. وكان الرئيس الفرنسي قد تحدث في نهاية الأسبوع مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ وزعماء دول البلطيق الثلاث الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا ورئيسا وزراء لاتفيا كريسجانيس كارينز واستونيا كايا كلاس. وكان قد تحدث مع نظيره الأميركي الثلاثاء، وأكد الرئيسان حينها "دعمهما لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها" وتعهدا بالبقاء "على اتصال وثيق" بشأن هذا الملف، بحسب البيت الأبيض. وأوضحت الرئاسة الفرنسية الأحد أنهما "اتفقا على التحدث مرة أخرى قريبا". وقد صرح ماكرون لصحيفة "جي دي دي" الأسبوعية بخصوص اللقاء مع بوتين بأنه "علينا أن نكون واقعيين للغاية"، وأضاف "لن نحصل على خطوات أحادية الجانب" من روسيا "لكن من الضروري تجنب تدهور الوضع قبل بناء آليات وخطوات ثقة متبادلة".

الاستخبارات الأميركية: روسيا تعد لغزو واسع لأوكرانيا..

الراي... أعلن مسؤولون أميركيون أن الاستخبارات الأميركية تعتقد أن روسيا تكثف استعداداتها لغزو واسع النطاق لأوكرانيا وأنه بات لديها فعليا 70 بالمئة من القوة اللازمة لتنفيذ عملية كهذه. وحشدت موسكو 110 آلاف جندي على حدود أوكرانيا، ويمكن أن تمتلك القدرة الكافية لشن هجوم في غضون أسبوعين، وفقا لهؤلاء المسؤولين الذين أبلَغوا بذلك الأعضاء المنتخبين في الكونغرس الأميركي والشركاء الأوروبيين للولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة. وأشاروا إلى أن الاستخبارات الأميركية لم تحدد ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اتخذ قرار الانتقال إلى الهجوم أم لا، وأنه يريد أن تكون كل الخيارات الممكنة موجودة أمامه، من الغزو الجزئي لجيب دونباس الانفصالي، إلى الغزو الكامل. وحذر المسؤولون أعضاء الكونغرس والحلفاء الأوروبيين من أنه بالمعدل الذي يواصل فيه الجيش الروسي تعزيزاته حول أوكرانيا، ستكون لدى بوتين قوات كافية (150 ألف جندي في منتصف شباط/فبراير) لتنفيذ غزو واسع. وأوضحوا أن الرئيس بوتين يريد أن تكون لديه كل الخيارات الممكنة، من حملة محدودة في منطقة دونباس الموالية لأوكرانيا إلى غزو واسع لهذا البلد. وتنفي روسيا أي نية لديها لغزو أوكرانيا وتشدد على أنها تريد ضمان أمنها فحسب. وإذا اختارت موسكو اللجوء إلى غزو واسع، فيمكن لقواتها تطويق العاصمة الأوكرانية كييف وإطاحة الرئيس فولوديمير زيلينسكي في غضون 48 ساعة، وفقا لهؤلاء المسؤولين. وحذروا من أن النزاع ستكون له كلفة بشرية كبيرة إذ قد يسبب مقتل ما بين 25 وخمسين ألف مدني، وما بين خمسة آلاف و25 ألف جندي أوكراني، وما بين ثلاثة آلاف وعشرة آلاف جندي روسي. كما يمكن أن يؤدي إلى تدفق بين مليون وخمسة ملايين لاجئ، خصوصا إلى بولندا.

واشنطن تتوقع وجهة "التحرك الروسي".. وأوكرانيا ترجح الحل الدبلوماسي

الحرة / وكالات – واشنطن... اعتبر مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، الأحد، أن روسيا مستعدة لأن تتحرك عسكريا ضد أوكرانيا خلال أيام أو أسابيع، لكنها يمكن في الوقت نفسه أن تختار الحل الدبلوماسي. وأشار سوليفان، في مقابلة مع قناة NBC، أن التحرك الروسي ضد أوكرانيا قد يأخذ أشكالا مختلفة مثل ضم أجزاء أو هجوم سيبراني أو غزو كامل، وأشار تحديدا إلى إمكانية أن تخطط موسكو لضم منطقة دونباس. وأكد سوليفان أن الإدارة الأميركية تراقب عن كثب أي تحرك روسي لغزو أوكرانيا، مشيرا إلى أن أي عقوبات قد تفرضها الولايات المتحدة على روسيا سيكون لها تأثير على الصين. وأوضح أن واشنطن لم ترسل قوات إلى أوروبا بهدف حرب مع روسيا ، ولكننا "مستعدون وحلفاؤنا مستعدون.. ونعمل على مساعدة أوكرانيا ان تكون مستعدة هي الأخرى". كما لفت إلى أنه إذا غزت روسيا أوكرانيا، فان مشروع غاز "نورد ستريم 2" لن يمضي قدما الى الامام .

توقعات أوكرانية

من جهة أخرى اعتبرت الرئاسة الأوكرانية، الأحد، أنّ فرص إيجاد "حل دبلوماسي" للأزمة مع روسيا "أكبر بكثير" من مخاطر "تصعيد" عسكري. وقال ميخايلو بودولياك مستشار الرئيس الأوكراني "فرص إيجاد حل دبلوماسي لخفض التصعيد أكبر بكثير من التهديد بتصعيد جديد"، وذلك بعد تحذيرات الاستخبارات الأميركية التي أكدت أن موسكو كثفت استعداداتها لغزو أوكرانيا على نطاق واسع. وأضاف في بيان صادر عن مكتب الإعلام التابع للرئاسة حصلت فرانس برس على نسخة منه أن "حشد الجيش الروسي على نحو كبير قرب حدودنا يتواصل منذ الربيع الماضي"، و"لممارسة ضغط نفسي كبير"، تنفذ روسيا "مناوبات واسعة النطاق" ومناورات وتحريك معدات عسكرية. وقال إن أوكرانيا وحلفاءها الغربيين يجب أن "يكونوا مستعدين دائماً لكل السيناريوهات ونحن نؤدي هذه المهمة بنسبة 100 بالمئة". وقدّرت الاستخبارات الأميركية من جهتها أن روسيا بات لديها فعليا 70 بالمئة من القوة اللازمة لتنفيذ غزو واسع النطاق لأوكرانيا، ويمكن أن يكون لديها القدرة الكافية أي 150 ألف جندي لتنفيذ هجوم خلال أسبوعين. وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن الاستخبارات الأميركية لم تحدد ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اتخذ قرار الانتقال إلى الهجوم أم لا، وأنه يريد أن تكون كل الخيارات الممكنة موجودة أمامه، من الغزو الجزئي لجيب دونباس الانفصالي، إلى الغزو الكامل. وحذر المسؤولون بأنه إذا قرر بوتين غزو أوكرانيا، فبإمكانه قواته تطويق العاصمة الأوكرانية كييف، وإطاحة الرئيس فولوديمير زيلينسكي في غضون 48 ساعة. وحذروا من أن النزاع ستكون له كلفة بشرية كبيرة إذ قد يسبب مقتل ما بين 25 وخمسين ألف مدني، وما بين خمسة آلاف و25 ألف جندي أوكراني، وما بين ثلاثة آلاف وعشرة آلاف جندي روسي. كما يمكن أن يؤدي إلى تدفق ما بين مليون وخمسة ملايين لاجئ، خصوصا إلى بولندا.

قرب الحدود الروسية... متظاهرون مستعدون للدفاع عن بلدهم أوكرانيا

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... حملت إيرينا غاييفا، التي جاءت للتظاهر أمس (السبت)، في خاركيف على بعد نحو أربعين كيلومتراً من الحدود الروسية وعلى كتفيها العلم الأوكراني بلونيه الأزرق والأصفر، رسالة بسيطة تتمثل في «رفض روسيا». وقالت هذه المتقاعدة التي التقتها وكالة الصحافة الفرنسية، إن أوكرانيا «بلدي»، وذلك خلال مشاركتها في «مسيرة الوحدة» التي جمعت آلاف الأشخاص في ثاني أكبر مدينة بأوكرانيا بدعوة من منظمات قومية. وأضافت إيرينا: «ولدتُ في شبه جزيرة القرم» الأوكرانية التي ضمتها روسيا عام 2014. وتابعت: «أخذوا منّي بالفعل وطناً، هذا يكفي! نشأتُ هنا، أعيش هنا ووالداي من روسيا، لكنني لا أريد أن أرى مُحتلّين. هذا هو بيتي، هذه هي قواعدي». وحشدت موسكو أكثر من 100 ألف جندي على طول الحدود الأوكرانية. وفي وقت يشعر فيه الغربيون بقلق حيال إمكان غزو أوكرانيا، تنفي روسيا أي نية لها من هذا القبيل وتقول إن حلف شمال الأطلسي يهدّد أمنها وتطالب بإنهاء توسّع الحلف وبانسحاب قوّاته من أوروبا الشرقيّة. وخاركيف مركز صناعي وجامعي يقطنه مليون ونصف المليون نسمة، كثير منهم يتحدّث الروسيّة. وتقع هذه المدينة على بعد أكثر من 400 كيلومتر شرق العاصمة كييف وفي المنطقة المجاورة مباشرة للحدود الروسيّة، وبالتالي تجد نفسها معنيّة بالأزمة بشكل مباشر. وتطرّق الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بشكل صريح في مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست»، إلى احتمال «احتلال» خاركيف في حال تواصل «التصعيد» من جانب الروس. وقال: «سيفعلون ذلك في أراضٍ يقطنها تاريخياً أناس لديهم روابط أسريّة مع روسيا». وفي 2014، تخلل التمرد الانفصالي المدعوم من موسكو الذي اندلع في شرق أوكرانيا بعد ثورة موالية للغرب، أعمال عنف هناك، إذ هاجم متمردون موالون لروسيا الإدارة الإقليمية بزجاجات حارقة. ورأى البعض أن خاركيف تحذو حذو دونيتسك ولوغانسك اللتين أصبحتا منذ ذلك الحين «عاصمتين» للجمهوريتين المعلنتين أحادياً من جانب الانفصاليين الذين يخوضون حرباً ضد القوات الأوكرانية، وهو صراع أودى بحياة أكثر من 13 ألف شخص وما زال مستمراً. لكن القوات الأوكرانية تدخلت بسرعة هناك لإعادة الهدوء. وتتذكّر إيرينا أنّه «في 2014، ساد الذعر. هذه المرّة لا ذعر، بل غضب»، متوجّهة بنبرة تحدٍّ إلى الجنود الروس بالقول: «أتريدون أن تأتوا؟ تعالوا». وروت إيرينا أنّها فهمت منذ ثماني سنوات أن رتلاً من الدبابات الروسية يمكنه، بعد عبور الحدود، أن يصل إلى خاركيف في غضون ساعة، أي الوقت الذي يستغرقه الذهاب إلى السوبر ماركت. إلى جانبها، بدت نادية رينغينا أكثر صرامة. وقالت: «في 2014، طُرح سؤال: هل يجب أن نطلق النار على الروس؟ لم يعد السؤال مطروحاً. الروس لم يطرحوا على أنفسهم أي أسئلة». وأضافت: «الوضع تغيّر، لدينا جيش يستحق هذا الاسم ولدينا مواطنون مستعدّون للدفاع عن البلاد». وحذّر يوري شميليوف (79 عاماً) من أنّه في حال حصول تدخّل، فإنّ ذلك «لن يكون نزهة» للجيش الروسي. وقال مشيراً إلى المتظاهرين المحتشدين: «في عام 2014، كنا خائفين من رفع العلم الأزرق والأصفر هنا. لكن انظروا الآن». وسار المتظاهرون بين ساحتين رئيسيتين حاملين لافتة كبيرة كُتبت عليها عبارة «خاركيف هي أوكرانيا»، مرددين شعارات وطنية والنشيد الوطني ورافعين لافتات يشكرون من خلالها البريطانيين والأميركيين الذين يزودون أوكرانيا بأسلحة. وقالت غالينا كوتس، وهي أستاذة في العلوم السياسية تتحدر من خاركيف شاركت في التظاهرة، إن تصريحات الرئيس زيلينسكي حول احتلال محتمل لهذه المدينة أثارت القلق. وروت أن «جميع الناس اتصل بعضهم ببعض للسؤال عما يجب القيام به، وإلى أين سيفرّون»، مضيفة أن «خاركيف تعيش تحت تهديد الغزو المستمر منذ نحو تسع سنوات». وتابعت: «اعتدنا ذلك بطريقة ما، لكن الناس تغيروا، ولديهم خبرة في البقاء على قيد الحياة، وهم يعرفون كيف يتصرفون عندما يتم نقل جرحى» من الجبهة. من جهته، تزود أولكسندر غيراسيموف بالوقود وهو مستعد لإجلاء أسرته إذا لزم الأمر. لكن هذا الرجل البالغ من العمر 39 عاماً ويتظاهر باسم «القيَم»، يؤكد أنه «هادئ» وأنه لا يعتقد بإمكان حصول بالغزو. وقال إنه «في ظل مستوى الاستعداد الحالي (في الجانب الأوكراني)، ستتكبد روسيا خسائر لا يمكن تحمّلها».

الاستخبارات الأميركية: روسيا جاهزة بنسبة 70 % لتنفيذ غزو واسع لأوكرانيا

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن مسؤولون أميركيون أن الاستخبارات الأميركية تعتقد أن روسيا تكثف استعداداتها لغزو واسع النطاق لأوكرانيا، وأنه بات لديها فعلياً 70 في المائة من القوة اللازمة لتنفيذ عملية كهذه. وحشدت موسكو 110 آلاف جندي على حدود أوكرانيا، ويمكن أن تمتلك القدرة الكافية لشن هجوم في غضون أسبوعين، وفقاً لهؤلاء المسؤولين، الذين أبلَغوا بذلك الأعضاء المنتخبين في الكونغرس الأميركي والشركاء الأوروبيين للولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة. وأشاروا إلى أن الاستخبارات الأميركية لم تحدد ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اتخذ قرار الانتقال إلى الهجوم أم لا، وأنه يريد أن تكون كل الخيارات الممكنة موجودة أمامه، من الغزو الجزئي لجيب دونباس الانفصالي، إلى الغزو الكامل. وحذر المسؤولون أعضاء الكونغرس والحلفاء الأوروبيين من أنه بالمعدل الذي يواصل فيه الجيش الروسي تعزيزاته حول أوكرانيا، ستكون لدى بوتين قوات كافية - 150 ألف جندي في منتصف فبراير (شباط) - لتنفيذ غزو واسع. وأوضحوا أن الرئيس بوتين يريد أن تكون لديه كل الخيارات الممكنة، من حملة محدودة في منطقة دونباس الموالية لأوكرانيا إلى غزو واسع لهذا البلد. وتنفي روسيا أي نية لديها لغزو أوكرانيا وتشدد على أنها تريد ضمان أمنها فحسب. وإذا اختارت موسكو اللجوء إلى غزو واسع، فيمكن لقواتها تطويق العاصمة الأوكرانية كييف وإطاحة الرئيس فولوديمير زيلينسكي في غضون 48 ساعة، وفقاً لهؤلاء المسؤولين. وحذروا من أن النزاع ستكون له كلفة بشرية كبيرة، إذ قد يسبب مقتل ما بين 25 و50 ألف مدني، وما بين 5 آلاف و25 ألف جندي أوكراني، وما بين ثلاثة آلاف وعشرة آلاف جندي روسي. كما يمكن أن يؤدي إلى تدفق بين مليون وخمسة ملايين لاجئ، خصوصاً إلى بولندا. في هذه الأثناء، وصلت مجموعة أولى من الجنود الأميركيين أمس (السبت)، إلى بولندا بعد قرار الرئيس جو بايدن إرسال تعزيزات للدفاع عن دول حلف شمال الأطلسي «ضد أي عدوان»، وسط حركة دبلوماسية حثيثة تستهدف إقناع موسكو بسحب قواتها المحتشدة عند حدود أوكرانيا. كما أعلنت موسكو عن «مناورات عسكرية» مشتركة مع بيلاروسيا، حيث حشدت كتائب عدة شمال كييف وفي منطقة بريست غير البعيدة عن الحدود البولندية. وبحسب خلاصات الاستخبارات الأميركية، تواصل روسيا تكوين قاعدة عسكرية كبيرة حول أوكرانيا. وقبل أسبوعين، تمركزت 60 كتيبة تابعة لجيش البر في شمال أوكرانيا وشرقها وجنوبها، لا سيما في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014. لكن الجمعة، كانت هناك 80 كتيبة، بينما هناك 14 أخرى في طريقها إلى المنطقة من بقية أنحاء روسيا، خصوصاً من فلاديفوستوك في الشرق الأقصى الروسي. ووصل نحو 1500 جندي من «قوات العمليات الخاصة» (سبيتنسناز) قبل أسبوع إلى المنطقة الحدودية مع أوكرانيا، بحسب هؤلاء المسؤولين. وأشاروا إلى وجود قوة بحرية روسية كبيرة في البحر الأسود مزودة خصوصاً بخمس مركبات برمائية يمكن استخدامها لتنفيذ إنزال على الساحل الجنوبي لأوكرانيا. ولفتوا إلى أن 6 مركبات أخرى من هذا النوع شوهدت وهي تغادر بحر بارنتس، شمال روسيا، وتلتف حول بريطانيا قبل عبورها مضيق جبل طارق، متجهة على ما يبدو إلى البحر الأسود. كما نشر الجيش الروسي طائرات مقاتلة وقاذفات صواريخ وبطاريات مضادة للطائرات حول أوكرانيا. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية الخميس، أن لديها أدلة على أن موسكو تخطط لتصوير هجوم أوكراني مفبرك يستهدف الروس، لتبرير مهاجمة كييف.

واشنطن تتوقع سقوط كييف بـ 72 ساعة إذا غزتها روسيا

الاستخبارات الأميركية تقدر مقتل 50 ألف مدني و25 ألف عسكري أوكراني واندلاع أزمة لاجئين

الجريدة... نقلت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية عن مصادر متعددة في الكونغرس، أن رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال مارك ميلي أبلغ المشرعين الأميركيين بأن العاصمة الأوكرانية "كييف" قد تسقط في غضون 72 ساعة، إذا حدث غزو روسي واسع النطاق لأوكرانيا. وبحسب المصادر نفسها، فقد توقع ميلي خلال جلسات إحاطة مغلقة في 2 و3 فبراير أن غزواً روسياً واسع النطاق لأوكرانيا قد يكلف 15 ألف جندي أوكراني قتلى و4000 جندي روسي. ونقلت وسائل اعلام أميركية، أمس، عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الاستخبارات الأميركية تعتقد أن روسيا تكثف استعداداتها لغزو واسع النطاق لأوكرانيا، وأنه بات لديها فعلياً 70 في المئة من القوة اللازمة لتنفيذ عملية كهذه. ووفقاً لهؤلاء المسؤولين الذين أبلَغوا بذلك الأعضاء المنتخبين في الكونغرس الأميركي والشركاء الأوروبيين للولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة، فإنه بالمعدل الذي يواصل فيه الجيش الروسي تعزيزاته حول أوكرانيا، ستكون لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوات كافية (150 ألف جندي في منتصف فبراير) لتنفيذ غزو واسع. وأشاروا إلى أن الاستخبارات الأميركية لم تحدد ما إذا كان الرئيس بوتين قد اتخذ قرار الانتقال إلى الهجوم أم لا، وأنه يريد أن تكون كل الخيارات الممكنة موجودة أمامه، من الغزو الجزئي لجيب دونباس الانفصالي، إلى الغزو الكامل. وإذا اختارت موسكو اللجوء إلى غزو واسع، فيمكن لقواتها تطويق العاصمة الأوكرانية كييف وإطاحة الرئيس فولوديمير زيلينسكي في غضون 48 ساعة، وفقاً لهؤلاء المسؤولين. وحذروا من أن النزاع ستكون له كلفة بشرية كبيرة إذ قد يسبب مقتل ما بين 25 و50 ألف مدني، وما بين خمسة آلاف و25 ألف جندي أوكراني، وما بين ثلاثة آلاف وعشرة آلاف جندي روسي. كما يمكن أن يؤدي إلى تدفق بين مليون وخمسة ملايين لاجئ، خصوصاً إلى بولندا. ووصلت مجموعة أولى من الجنود الأميركيين أمس الأول، إلى بولندا بعد قرار الرئيس جو بايدن إرسال تعزيزات للدفاع عن دول حلف شمال الأطلسي "ضد أي عدوان"، وسط حركة دبلوماسية حثيثة تستهدف إقناع موسكو بسحب قواتها المحتشدة عند حدود أوكرانيا. كما أعلنت موسكو عن "مناورات عسكرية" مشتركة مع بيلاروس حيث حشدت كتائب عدة شمال كييف وفي منطقة بريست غير البعيدة عن الحدود البولندية. وبحسب خلاصات الاستخبارات الأميركية، تواصل روسيا تكوين قاعدة عسكرية كبيرة حول أوكرانيا. وقبل أسبوعين، تمركزت 60 كتيبة تابعة لجيش البر في شمال أوكرانيا وشرقها وجنوبها، ولاسيما في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014. لكن الجمعة، كانت هناك 80 كتيبة، بينما هناك 14 أخرى في طريقها إلى المنطقة من بقية أنحاء روسيا، خصوصاً من فلاديفوستوك في الشرق الأقصى الروسي. ووصل نحو 1500 جندي من "قوات العمليات الخاصة" (سبيتنسناز) قبل أسبوع إلى المنطقة الحدودية مع أوكرانيا، بحسب هؤلاء المسؤولين. وأشاروا إلى وجود قوة بحرية روسية كبيرة في البحر الأسود مزودة خصوصاً بخمس مركبات برمائية يمكن استخدامها لتنفيذ إنزال على الساحل الجنوبي لأوكرانيا. ولفتوا إلى أن ست مركبات أخرى من هذا النوع شوهدت وهي تغادر بحر بارنتس، شمال روسيا، وتلتف حول بريطانيا قبل عبورها مضيق جبل طارق، متجهة على ما يبدو إلى البحر الأسود. كما نشر الجيش الروسي طائرات مقاتلة وقاذفات صواريخ وبطاريات مضادة للطائرات حول أوكرانيا. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية الخميس أن لديها أدلة على أن موسكو تخطط لتصوير هجوم أوكراني مفبرك يستهدف الروس، لتبرير مهاجمة كييف، لكن موسكو وخبراء أوروبيون قللوا من أهمية الادعاء الأميركي. الى ذلك، أفادت صحيفة "ميرور" أن أكثر من 100 عنصر من قوات النخبة الخاصة البريطانية أرسلوا إلى أوكرانيا، وسط المخاوف من "غزو روسي وشيك". ووفقاً لبيانات الصحيفة، تعمل عناصر وحدات من الخدمة الجوية الخاصة (SAS) وخدمة القوارب الخاصة (SBS) وفوج الاستطلاع الخاص (SRR) ومجموعة دعم القوات الخاصة (SFSG) البريطانية، في أوكرانيا كمستشارين عسكريين، ورجحت الصحيفة أن هؤلاء يدربون القوات الخاصة في الجيش الأوكراني على "مكافحة التمرد" والقنص وتنفيذ عمليات تخريبية. ولفتت "ميرور" إلى أن 1500 عسكري بريطاني آخرين على الأقل، من الذين سبق أن تدربوا على خوض القتال في فصل الشتاء، منتشرون الآن في إستونيا المجاورة لروسيا. وكانت بريطانيا قد أرسلت عدداً من الطائرات المحملة بمعدات عسكرية وأسلحة فتاكة إلى أوكرانيا، وطرحت خطة لزيادة تواجد الناتو في شرق أوروبا، على خلفية التصعيد الحالي. وقبيل زيارة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى موسكو وكييف للوساطة، اعتبرت الرئاسة الأوكرانية أمس، على لسان ميخايلو بودولياك مستشار الرئيس، أنّ «فرص إيجاد حل دبلوماسي لخفض التصعيد أكبر بكثير من التهديد بتصعيد جديد». وأكدت الولايات المتحدة، أمس، أن الهدف من إرسال قواتها ليس «إشعال» حرب مع روسيا، بعدما نشرت 3000 جندي إضافي في ألمانيا وأوروبا الشرقية، في ظل الخلاف مع موسكو بشأن أوكرانيا. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سولفيان، لشبكة «فوكس نيوز»، إن «الرئيس كان واضحا على مدى شهور بأن الولايات المتحدة لا ترسل قوات من أجل إشعال حرب أو القتال في حرب ضد روسيا بأوكرانيا»، مضيفا: «أرسلنا قوات إلى أوروبا للدفاع عن أراضي دول منضوية في حلف شمال الأطلسي». أوكرانيا ترجح الحل الدبلوماسي والقوات الأميركية في شرق أوروبا لن تخوض حرباً مع موسكو ...

انضمام الأرجنتين إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية

الراي... انضمت الأرجنتين إلى «مبادرة حزام وطريق» الصينية اليوم في ختام نشاط دبيلوماسي مكثّف للرئيس الصيني شي جينبينغ على هامش الأولمبياد الشتوي. ولم يغادر الرئيس الصيني البلاد منذ ظهر فيروس كورونا في مدينة ووهان، فيما تعد الصين حاليا القوة الاقتصادية الوحيدة التي ما تزال تتبع استراتيجية «صفر إصابات بكوفيد». لكن أولمبياد بكين سمح لشي بعقد سلسلة لقاءات مباشرة مع قادة العالم لأول مرة منذ نحو عامين. واليوم، أعلنت شبكة «سي سي تي في» الرسمية أن الصين والأرجنتين وقعتا اتفاقية «لدعم بشكل مشترك بناء (الحزام الاقتصادي لطريق الحرير) و(طريق الحرير البحري للقرن الـ21)»، وهو ما يمثّل دخول الأرجنتين رسميا في المبادرة. وتقوم مبادرة الحزام والطريق الصينية على إقامة مشاريع بتريليون دولار لتحسين العلاقات التجارية عبر العالم من خلال بنى تحتية غاية في الأهمية. ويعد انضمام الأرجنتين إليها مكسبا مهمّا لبكين وأميركا اللاتينية. واستثمرت شركات صينية أكثر من عشرين مليار دولار في مشاريع استثمارية مباشرة غير مالية في دول مبادرة الحزام والطريق عام 2021، وفق وزارة التجارة الصينية. وجاء الاتفاق فيما أجرى الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز زيارة مدّتها ثلاثة أيام إلى الصين قال الطرفان خلالها إنهما سيواصلان دعم بعضهما البعض في قضايا مرتبطة بمصالح سيادية.

وحدات بحرية روسية متمركزة في القرم تجري تدريباً قتالياً

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... أفادت الخدمة الصحافية لأسطول البحر الأسود الروسي اليوم (الأحد)، بأن وحدات تابعة للأسطول متمركزة في القرم أجرت تدريباً يهدف إلى ضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود. ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن الخدمة الصحافية القول إنه تم «إجراء التمرين في القاعدة البحرية لأسطول البحر الأسود في القرم، بهدف ضمان سلامة الملاحة، والتدريب القتالي لقوات الأسطول بمنطقة البحر الأسود». وشارك في التمرين أطقم الرادارات ومراكز الاتصالات الموجودة على ساحل شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014. وأضافت الخدمة أن التمرين شمل محطات رادار ثابتة ومتحركة لأسطول البحر الأسود. وأظهرت التدريبات درجة عالية من الجاهزية والقدرة على أداء المهام المحددة. وتخشى الدول الغربية من أن روسيا ربما تخطط للتوغل في الأراضي الأوكرانية. وينفي الكرملين هذا بشدة، ويتهم في المقابل دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) بتأجيج التوترات. وتشهد المنطقة حشوداً عسكرية وحشوداً مضادة. وأعلن مسؤولون أميركيون أن الاستخبارات الأميركية تعتقد أن روسيا تكثف استعداداتها لغزو واسع النطاق لأوكرانيا، وأنه بات لديها فعلياً 70 في المائة من القوة اللازمة لتنفيذ عملية كهذه، مشيرين إلى أن الاستخبارات لم تحدد ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اتخذ قرار الانتقال إلى الهجوم أم لا، وأنه يريد أن تكون كل الخيارات الممكنة موجودة أمامه، من الغزو الجزئي لجيب دونباس الانفصالي، إلى الغزو الكامل.

ألمانيا تدرس إرسال قوات إضافية إلى ليتوانيا

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت وزيرة الدفاع الألمانية كريستين لامبرخت، إن ألمانيا تدرس إرسال قوات إضافية إلى ليتوانيا مع استمرار تزايد التوتر بشأن الحشود العسكرية الروسية بالقرب من أوكرانيا. وأوضحت لامبرخت في مقابلة مع مجموعة «فونك» الإعلامية ستُنشر على الإنترنت، اليوم (الأحد) وفي الصحف غداً (الاثنين)، أن ألمانيا «تقدم بالفعل مساهمة مهمة في ليتوانيا» من خلال قيادة مجموعة قتالية تابعة لحلف شمال الأطلسي، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأضافت: «من حيث المبدأ هناك قوات إضافية متاحة كتعزيزات، ونحن نُجري محادثات مع ليتوانيا في الوقت الحالي لمعرفة المفيد في هذا الصدد». ونفت روسيا التخطيط لغزو أوكرانيا لكن لديها عشرات الآلاف من القوات بالقرب من حدود جارتها، مما دفع الولايات المتحدة إلى إصدار أوامر بنشر نحو ثلاثة آلاف جندي إضافي لدعم الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي في بولندا ورومانيا. ووصلت أولى هذه القوات الأميركية أمس (السبت)، إلى قاعدة عسكرية بجنوب شرقي بولندا. ونشر حلف شمال الأطلسي بالفعل أربع وحدات قتالية متعددة الجنسيات مع ما يقرب من خمسة آلاف جندي في بولندا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا. وتم إرسال هذه القوات إلى هناك رداً على ضم موسكو منطقة القرم من أوكرانيا في عام 2014.

أميركا: مئات يحتجون على قتل الشرطة رجلاً أسود خلال مداهمة

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. تظاهر مئات في شوارع وسط مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية أمس (السبت)، مطالبين بالعدالة في حادث قتل الشرطة بالرصاص شاباً أسود اسمه أمير لوك خلال مداهمة شقته الأسبوع الماضي. وتجمّع الحشد الصاخب ولكن السلمي، مرددين اسم لوك وشعار «لا عدالة، لا سلام»، عند مقر الحكومة في أكبر مدينة في مينيسوتا بعد ثلاثة أيام من إطلاق الشرطة النار على لوك (22 عاماً) في أثناء جلوسه على أريكته، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وفي اليوم التالي لقتله بثت الشرطة لقطات مصورة للمداهمة أظهرت أن لوك كان يحمل مسدساً لدى إزاحته الغطاء عن أريكته بعد أن أيقظه رجال الشرطة قبل لحظات من مقتله. وقالت الشرطة إن أفرادها كانوا ينفذون أمر تفتيش «مفاجئ» يسمح للشرطة بدخول المنازل دون تنبيه قاطنيها أولاً أو الإعلان عن وجودهم. وتم إصدار هذا الأمر فيما يتعلق بتحقيق في جريمة قتل قاده محققون من إدارة شرطة سانت بول المجاورة. ولم يُذكر اسم لوك في هذا الأمر، وأقرت شرطة مينابوليس بأنه من غير الواضح كيف أو ما إذا كان على صلة بهذا التحقيق.

مقتل 5 جنود باكستانيين بإطلاق نار من أفغانستان.. وإسلام آباد توجه طلبا لحكومة "طالبان"

روسيا اليوم... المصدر: Geo TV + "فرانس برس".. أعلن الجيش الباكستاني اليوم الأحد أن خمسة على الأقل من عناصره قتلوا جراء إطلاق نار من أراضي أفغانستان. وأكدت وحدة العلاقات العامة المشتركة بين الخدمات (ISPR) التابعة لوزارة الدفاع الباكستانية في بيان لها أن الهجوم العابر للحدود استهدف قوات منتشرة في منطقة كرم بمحافظة خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد. وأشار البيان إلى أن القوات الباكستانية ردت على الهجوم وهناك تقارير استخباراتية عن "تكبد الإرهابيين خسائر فادحة". ودانت باكستان، وفقا للبيان، "بأشد العبارات الممكنة، استخدام أراضي أفغانستان من قبل الإرهابيين لممارسة أنشطتهم ضد باكستان"، مشددة على أن إسلام أباد تتوقع من الحكومة الأفغانية المؤقتة الجديدة التي شكلتها حركة "طالبان" ألا تسمح بممارسة مثل هذه الأنشطة ضد باكستان في المستقبل. من جانبه، طلب وزير الداخلية الباكستاني، شيخ رشيد أحمد، من حكومة "طالبان" في أفغانستان الوفاء بتعهداتها بمكافحة الإرهاب العابر للحدود. وتبنت حركة "باكستان طالبان" الهجوم الأخير.

إسلام آباد: مقتل 20 إرهابياً في عمليات أمنية ببلوشستان

إسلام آباد: «الشرق الأوسط»... ذكر الجيش الباكستاني أن 20 إرهابياً قتلوا خلال عمليات أمنية في منطقتي بانجور وناوشكي بإقليم بلوشستان. وذكرت صحيفة «ذا نيشن» الباكستانية، أمس، أن قوات الأمن أنهت عملية التطهير أمس، طبقاً لما ذكرته مديرية العلاقات العامة للخدمات الداخلية الباكستانية، الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني، في بيان صحافي، صدر مساء أول من أمس. وأضافت المديرية أن «الإرهابيين هاجموا معسكرات قوات الأمن في منطقتي ناوشكي وبانجور، مساء يوم الثاني من فبراير (شباط) الحالي. وتم صد الهجومين، بنجاح، برد فوري من قبل قوات في الموقعين، وفي منطقة ناوشكي، قتل تسعة إرهابيين. وفي منطقة بانجور، صدت قوات الأمن الهجوم الإرهابي، بعد تبادل كثيف لإطلاق النار وفر الإرهابيون من المنطقة. ونفذت قوات الأمن أيضاً عملية تطهير لمطاردة الإرهابيين المختبئين في المنطقة المجاورة. كما جرى قتل أربعة إرهابيين فارين، على الأقل، في منطقة بانجور، بينما طوقت قوات الأمن أربعة إرهابيين في اليوم التالي، طبقاً لما ذكرته المديرية. وتم قتل جميع الإرهابيين، الذين طوقتهم قوات الأمن، في عملية جرت أول من أمس بعد رفضهم الاستسلام. وأصيب 11 جندياً، وقتل ثلاثة إرهابيين لهم صلة بتلك الهجمات أيضاً أول من أمس. ويشن انفصاليون تمرداً في الولاية الشاسعة الواقعة في جنوب غربي البلاد منذ سنوات يغذيه غضب من فقر السكان المدقع رغم احتياطيات بلوشستان الوافرة من الموارد الطبيعية. واندلعت المعارك بينما كان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، يجري زيارة رسمية إلى الصين التي استثمرت بشكل كبير في بلوشستان، ما زاد حدة التوترات. وشن مسلحون من «جيش تحرير بلوشستان» هجومين في وقت متأخر على موقعين للجيش في منطقتي ناوشكي وبانجور في المقاطعة. وفر المتشددون في نهاية المطاف من منطقة بانجور، ما سمح للجيش بتنفيذ ما سماه «عملية تطهير» عبر مطاردتهم في محيطها. وأضاف الجيش في بيان أن «جميع الإرهابيين المحاصرين قتلوا في العملية لأنهم رفضوا الاستسلام». من جانبه، زعم «جيش تحرير بلوشستان» في بيان بثه عبر تطبيق «تليغرام»، أنه قتل 80 عسكرياً، وحقق أهدافه بنجاح. وكثيراً ما يبالغ الانفصاليون البلوش في نجاحاتهم في ساحة المعركة، كما تقلل إدارة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني من الخسائر، أو تؤخر الإبلاغ عنها. والاستثمارات الصينية في بلوشستان جزء من مبادرة «الحزام والطريق» التي تنفذها بكين. ولقي مشروع «الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني» الذي يربط منطقة شينجيانغ في أقصى غرب الصين بميناء جوادر الاستراتيجي في بلوشستان انتقادات على خلفية عدم استفادة السكان المحليين من التدفق الهائل للاستثمارات. ورغم أن الممر الاقتصادي يوفر بوابة مربحة للصين إلى المحيط الهندي، فإن سلامة العمال في المشروع لطالما شكلت مصدر قلق، وأقامت إسلام آباد وبكين علاقات قوية في السنوات الأخيرة. واعتبر مسؤول أمني باكستاني في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، أول من أمس، أن الهجومين محاولة لعرقلة زيارة خان للصين.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. أهالي شمال سيناء يعودون إلى قراهم بعد تطهيرها من الإرهاب...  «الإيقاد» تعقد قمة لحل أزمة السودان..خبر صادم.. وفاة أكثر من 50 طفلاً في دار رعاية في السودان..منافسو الدبيبة في السباق الرئاسي يسعون لإزاحته من الحكومة.. رئيس «الأعلى للقضاء» في تونس: قرار الرئيس بحل المجلس غير قانوني... القمة الإفريقية تدين «تسونامي» الانقلابات... وتعلق عضوية إسرائيل.. المغرب.. الأنظار شاخصة لموعد تشييع ريان والسلطات تهدم البئر..

التالي

أخبار لبنان... شيا ترفض مناورة أحزاب السلطة الانتخابية.. مواجهة بين المصارف والوكالات الحصرية مع الحكومة واقتراح حزب الله...واشنطن تقترح على لبنان تقاسم عائدات النفط مع إسرائيل...الشكوك تطغى على تقديرات إيرادات الموازنة والدولار الجمركي..شيا: الانتخابات في موعدها ولا مجال للمناورة.. دريان يحذر من صعوبة الوضع اللبناني ودقته..ضغوط فرنسية ومصرية وسنّية لتغطية فراغ الحريري: ميقاتي مرشحاً في انتخابات أيار؟.. «حزب الله يفعّل معادلة نصر الله الجوية»؟ إسرائيل تعترف: المقاومة تهدّد سلاح الجو..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب على اوكرانيا.. مسؤول أميركي للحرة: الروس يجندون سوريين.. وجنود يتركون الرتل خارج كييف.. قتل 13.. قصف روسي يطال مخبزا غرب كييف..أمريكا: نقل الأسلحة إلى أوكرانيا قد يصبح أصعب في الأيام المقبلة..رئيس الوزراء الكندي: فرض عقوبات على 10 شخصيات روسية.. الرئيس الأوكراني للأوروبيين: إذا سقطنا ستسقطون أنتم أيضاً.. بلينكن: إذا حدث أي اعتداء على أراضي النيتو فنحن ملتزمون بالدفاع عنها..موسكو: سنسمح للأوكرانيين بالفرار إلينا.. وكييف: خطوة غير أخلاقية..

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..روسيا تتهم أوكرانيا بقصف منصات نفطية بحَرية..شيشانيون يحاربون في أوكرانيا... «استمرار لما بدأ في القوقاز»..بايدن: لن أزور «على الأرجح» أوكرانيا في رحلتي لأوروبا..اتهام أوروبي لروسيا بـ«جريمة حرب» غذائية..الإفراج عن خمسة بريطانيين محتجزين في أفغانستان..غموض سياسي بعد خسارة ماكرون «الأغلبية»..الصين تجري تجربة لمنظومة صواريخ اعتراضية..ألمانيا تشكك في انضمام سريع للسويد وفنلندا إلى الناتو.. اجتماع دولي حول الأزمة الغذائية العالمية الجمعة في برلين.. سويسرا تتوقع إعادة إعمار «طويلة ومعقدة» لأوكرانيا..

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. موسكو: لن نقف مكتوفي الأيدي إذا انضمت فنلندا للناتو..بوريل: يجب أن نصادر احتياطيات روسيا لإعادة بناء أوكرانيا..متظاهرون يرشقون سفير روسيا في بولندا بالطلاء الأحمر ..بوتين يحذر من «حرب عالمية» في «يوم النصر».. المجد لروسيا.. بوتين يخطف الشعار من زيلينسكي..الجيش الأوكراني: 4 صواريخ عالية الدقة تضرب أوديسا..الاتحاد الأوروبي: سنعلن موقفنا من انضمام أوكرانيا بعد شهر.. وزير دفاع بريطانيا يرجح هزيمة أوكرانيا للجيش الروسي..البنتاغون: ضباط روس يرفضون إطاعة الأوامر في أوكرانيا..الصين: أجرينا تدريبات عسكرية قرب تايوان.. واشنطن تفرض عقوبات على شبكة مالية لتنظيم «داعش».. باكستان في مواجهة المجيء الثاني لـ«طالبان»..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,286,622

عدد الزوار: 3,560,565

المتواجدون الآن: 51