أخبار مصر وإفريقيا.. أهالي شمال سيناء يعودون إلى قراهم بعد تطهيرها من الإرهاب...  «الإيقاد» تعقد قمة لحل أزمة السودان..خبر صادم.. وفاة أكثر من 50 طفلاً في دار رعاية في السودان..منافسو الدبيبة في السباق الرئاسي يسعون لإزاحته من الحكومة.. رئيس «الأعلى للقضاء» في تونس: قرار الرئيس بحل المجلس غير قانوني... القمة الإفريقية تدين «تسونامي» الانقلابات... وتعلق عضوية إسرائيل.. المغرب.. الأنظار شاخصة لموعد تشييع ريان والسلطات تهدم البئر..

تاريخ الإضافة الإثنين 7 شباط 2022 - 5:50 ص    عدد الزيارات 832    التعليقات 0    القسم عربية

        


600 مليار جنيه كلفة مشروعات التنمية... أهالي شمال سيناء يعودون إلى قراهم بعد تطهيرها من الإرهاب...  القوات المسلحة افتتحت مسجد رياض الصالحين في مدينة نخل شمال سيناء..

الراي... | القاهرة - من محمد السنباطي|

- الحكومة المصرية تنفي «إشاعة» تعطل محطات الطاقة الشمسية

- جمعة: من يتحدث في الشأن الديني يجب أن يدرك الواقع

- علام: الوعي والفكر الصحيح... معركتنا الأولى

- الأمن يضبط شخصين يتاجران بـ «الدرونز»

- قرار حكومي بإسقاط الجنسية عن مصري دين بالتجسس لإسرائيل

مع هدوء المواجهات مع المجموعات الإرهابية، والنجاح في تصفية «غالبية البؤر» في مناطق متعددة بشمال سيناء، انطلقت عمليات إعادة النازحين إلى مدنهم وقراهم وتجمعاتهم البدوية قبل أسبوعين على دفعات، وبإشراف جهات أمنية ومحلية عدة. وقالت مصادر لـ«الراي»، إن شمال سيناء تكثف تحركاتها لتوفير الخدمات الأساسية، واستكمال عودة دفعات أخرى من الأهالي، بعد إعادة إعمار وتأسيس واستكمال خدمات صحية وتعليمية وأمنية واجتماعية. وأوضحت أن «البداية كانت مع عودة عدد كبير من أهالي الشيخ زويد إلى منازلهم قبل أيام، بعد عمليات التطهير من فلول الجماعات الإرهابية»، مشيرة إلى أن «العودة مستمرة على دفعتين أسبوعياً، وسط فرحة كبيرة، بعد سنوات من الابتعاد عن الأماكن نتيجة المواجهات الأمنية». وأكد محافظ شمال سيناء اللواء محمد عبدالفضيل شوشة، أن «الأهالي بدأوا العودة تباعاً، بعد توفير الخدمات، ويتم تعويضهم عن تضرر منازلهم وأراضيهم الزراعية ومشروعاتهم، وتوفير متطلباتهم أولاً بأول، بعد الانتصار على الإرهاب، والفرحة هنا (في المحافظة) كبيرة، وسننتهي من إعادة الأهالي إلى قراهم خلال شهرين أو 3 أشهر على الأكثر، لتعود الحياة إلى طبيعتها... وفي الطريق مدينة رفح الجديدة، والتي تضم 10 آلاف شقة و400 منزل بدوي». وقال أبوشوشة في تصريحات متلفزة، تواكب احتفالات العودة، إن «كلفة مشروعات التنمية في سيناء، وصلت إلى 650 مليار جنيه، ونعمل حالياً على الانتهاء من بنية زراعة 500 فدان خلال عام، من خلال المياه المعالجة». وقام قائد قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب اللواء أ.ح خالد بيومي العربي، مع أبو شوشة، بافتتاح مسجد رياض الصالحين في قرية وادي الحاج، في مدينة نخل. وعقد العربي، لقاء مع شيوخ وعواقل سيناء، مؤكداً «أن القوات المسلحة تقدم الدعم الكامل لإحداث التنمية في سيناء، من خلال مشروعات عملاقة، بالتعاون مع الشركات المدنية ومؤسسات المجتمع المدني». وعبّر الشيوخ والعواقل، عن شكرهم للقوات المسلحة لمساندتها المستمرة لهم، وما قدمته من تضحيات في سبيل عودة الأمن والأمان إلى مدن وقرى سيناء، وانتشار مشروعات التنمية الشاملة. في سياق منفصل، نفي المركز الإعلامي للحكومة، إشاعات يتم تداولها على منصات إلكترونية وصفحات التواصل، عن توقف محطات الطاقة الشمسية، مع انخفاض درجات الحرارة. وذكرت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن المحطات تعمل بكامل طاقتها على مدار العام باختلاف فصول السنة، وأن إنتاجها سجل نحو 4.5 ألف غيغاوات ساعة في العام 2021 بعد الانتهاء من تشغيل نحو 32 محطة شمسية. دينياً، قال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة «إننا في حاجة ملحة إلى التعاون البناء، وتكثيف برامج التأهيل والتدريب، للارتقاء بمستوى الأئمة والخطباء في الشأن الديني والمتحدثين باسمه في مختلف بلدان العالم الإسلامي، ليكونوا على مستوى ما يتطلبه خطابنا العالمي، من منطلق أن رسالة الإسلام لم تكن رسالة محلية أو منغلقة، إنما هي رسالة منفتحة على العالم». وأضاف، أمام الدورة الـ 45 لرابطة العالم الإسلامي، التي عقدت «افتراضياً» في السعودية أمس، إن «من يتحدث في الشأن الديني العام أو يتصدى له يجب أن يكون مدركاً لواقعنا المعاصر، وعلى مستوى التحديات والمستجدات الدولية ومتطلباتها واتفاقياتها ومواثيقها وتوازناتها». من جهته، قال المفتي شوقي علام، إن «أمتنا تمر بواقع يموج بالصراعات وبالأحداث الجسيمة وبالتغيرات الهائلة دينياً وسياسياً واجتماعياً واقتصادياً ودولياً، ولا شك في أننا نعقد آمالاً كبيرة على رابطة العالم الإسلامي وعلى أمينها العام (محمد العيسى) في توحيد الجهود ولم الشمل والتعاون البناء، من أجل تحقيق أمل الأمة في نشر قيم الاعتدال والوسطية والتسامح، والقضاء على خطر الإرهاب المحدق بأمتنا، والعالم من حولنا». وأضاف خلال الاجتماع ذاته، أن «للعلماء دوراً بارزاً في نشر الوعي والفكر الصحيح، فمعركتنا في المقام الأول هي معركة الوعي، ورسالتنا التي نحتاج إلى التعاون والترابط من أجلها هي رسالة نشر الوعي الصحيح والفكر المستقيم». أمنياً، أعلنت الداخلية المصرية، أنه تم تتبع صفحة على موقع «فيسبوك» تبين أن عاطلاً أطلقها لبيع طائرات مسيرة (الدرونز) المحظور تداول بيعها، مقابل مبالغ مالية كبيرة. وذكرت في بيان، أن العاطل «مقيم في منطقة منشأة ناصر (جنوب شرقي القاهرة)، وضبطت لديه 20 طائرة مسيرة لاسلكياً، منها 6 طائرات بكاميرا، و14 طائرة مجهزة لتركيب كاميرات عليها، وجميعها مهربة من الخارج». وأضافت أنه قام بإعداد غرفة سرية في مسكنه، واتخاذها كورشة لإصلاح تلك الطائرات، وتم ضبط 4 طائرات مسيرة مزودة بكاميرا فيها. كما أنه أرشد عن شخص آخر، يتخذ من مكتبه الخاص بصيانة الكاميرات، في المعادي (جنوب القاهرة)، ورشة لإصلاح هذه الطائرات، إضافة إلى قيامه ببيعها، وتم توقيفه وضبطت بحوزته طائرة مسيرة، و13 طائرة أخرى معدة للإصلاح، وعدد كبير من قطع الغيار وأدوات الصيانة والإصلاح. في سياق آخر، قرر رئيس الحكومة مصطفى مدبولي، أمس، إسقاط الجنسية المصرية عن المواطن محمد العطار، بعد إدانته بالتجسس لمصلحة إسرائيل، على الأقباط المصريين في تركيا وكندا، وتجنّسه بجنسية أخرى «الكندية» من دون إذن....

الوزارات المصرية تبدأ «الانتقال التدريجي» إلى «العاصمة الجديدة»... أول اجتماع لـ«البترول» بمقرها الجديد

القاهرة: «الشرق الأوسط»... بدأت وزارات مصرية في تكريس مكانة العاصمة الإدارية الجديدة للبلاد، وبعد أقل من شهرين على عقد أول اجتماع للحكومة بكامل أعضائها في مقر مجلس الوزراء الجديد بالعاصمة، أقامت وزارة البترول أول اجتماع لها بمقرها في الحي الحكومي. وتقع العاصمة الجديدة على بعد 75 كيلومتراً تقريباً، شرق القاهرة، وتقدر تكلفة الاستثمارات في مرحلتها الأولى بالمدينة بنحو 300 مليار جنيه (الدولار 15.6 جنيه تقريباً)، ويعتبرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بمثابة «ميلاد دولة وجمهورية جديدة». وبحسب بيان حكومي مصري، فإن وزير البترول طارق الملا، قال خلال الاجتماع، أمس، إن الخطوة تأتي «تنفيذاً لتوجهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالانتقال التدريجي للعاصمة التي تعكس الشكل الحضاري للجمهورية الجديدة لتبني دولة متكاملة تتميز بالحداثة والتطور والتحول الرقمي في كافة قطاعاتها، تنفيذاً لرؤية التنمية المستدامة مصر 2030». وتطرق الاجتماع الوزاري، أمس، إلى «برنامج تعظيم الاعتماد على الغاز الطبيعي كوقود للسيارات، وموقف المحطات الجديدة المتبقي تنفيذها ضمن خطة الألف محطة والإسراع بتنفيذها»، فضلاً عن «الإسراع في الانتهاء من إنشاء مراكز تحويل السيارات وفقاً للبرامج الزمنية المحددة لتلبية احتياجات المواطنين الراغبين في تحويل سياراتهم للعمل بالغاز والتي زادت أعداد المستفيدين بها لتصل إلى 500 ألف سيارة حتى الآن». وفي شأن عمل الوزارة في العاصمة الجديدة، أفاد البيان الحكومي، أنه «تم تصويل الغاز الطبيعي لمعظم المناطق بالعاصمة الإدارية، وتنفيذ التركيبات الخارجية للمباني والوحدات السكنية، والحي الدبلوماسي، ومنطقة المستثمرين، ومنطقة GOV2 والأبراج الصينية، والمنطقة الرئاسية، فيما تقوم الشركة الحديثة للغاز الطبيعي بتوصيل الشبكة الداخلية إلى الحى الحكومي». وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، شهدت «العاصمة الإدارية الجديدة» أول اجتماع للحكومة بكامل هيئتها في المقر الجديد لمجلس الوزراء، في إطار فترة انتقالية تجريبية تبدأ في ديسمبر، وتستمر لـ6 أشهر». واعتبر رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، حينها أن «اجتماع الحكومة يعد حدثاً تاريخياً في الجمهورية الجديدة، ورسالة قوية وواضحة للعالم على أن مصر تخطو بخطى حثيثة وقوية نحو المستقبل رغم كل التحديات». كما شدد على «الانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة ليس انتقالاً جغرافياً فقط، ولكنه تغيير لمنظومة العمل الإداري بالكامل في الجهاز الإداري للدولة».

«الإيقاد» تعقد قمة لحل أزمة السودان... الهيئة قدمت تقريراً للاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية

الشرق الاوسط... الخرطوم: محمد أمين ياسين.. اتفق قادة دول هيئة التنمية الأفريقية «الإيقاد» على عقد قمة على مستوى رؤساء الدول والحكومات بشأن الأوضاع في السودان في غضون الأسابيع المقبلة. واستمع القادة، على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا أمس، إلى تقرير بعثة «الإيقاد» برئاسة السكرتير التنفيذي، وركنة قبيهو، التي زارت السودان الأسبوع الماضي. في غضون ذلك، التقى عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني، مالك عقار إير، في القصر الجمهوري بالخرطوم أمس سفراء دول الإيقاد المقيمين بالبلاد، وأبلغهم بتطورات العملية السلمية، والجهود التي تبذلها الحكومة الانتقالية لتعزيز السلام والاستقرار في السودان. وأكد عقار للسفراء أن بلاده تتطلع إلى دعم ودور فاعل من منظمة الإيقاد لتسريع العملية السلمية في السودان. من جانبه أوضح سفير دولة كينيا بالخرطوم، نيقوا موكالا، في تصريح صحافي، أن اللقاء جاء بدعوة من عضو مجلس السيادة مالك عقار لاطلاع سفراء الإيقاد على سير عملية السلام بالسودان. وقال إن السفراء سينقلون ما تم إطلاعهم عليه إلى عواصمهم لإعداد خريطة طريق تدفع بالسلام بالسودان إلى الأمام في اتجاه التحول المدني الديمقراطي. وحصل السكرتير التنفيذي للإيقاد خلال زيارة للسودان الأسبوع الماضي استغرقت 3 أيام، على تأكيدات من رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان، على مواصلة الحوار مع كافة الأطراف لتحقيق الانتقال السياسي في السودان. وأجرى قبيهو مشاورات مع جميع الأطراف السياسية الفاعلة من مدنيين وعسكريين بهدف تقريب وجهات النظر بين الطرفين المتنازعين. وكان رئيس بعثة الإيقاد بالسودان، عثمان بليل، أعلن في يناير (كانون الثاني) الماضي تبني المنظمة بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي مفاوضات مع أطراف العملية السياسية في السودان للخروج من الأزمة الحالية. كما التقى السكرتير التنفيذي للمنظمة الأفريقية، أثناء زيارته للخرطوم، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس البعثة بالسودان، فولكر بيرتس، وممثلي كل من الاتحاد الأوروبي ودول «الترويكا»، تطرق للمشاورات السياسية وإمكانية المساهمة في دفع مبادرة الأمم المتحدة لحل الأزمة السياسية والاتفاق على مسار مستدام للتقدم نحو الديمقراطية والسلام. وتأتي تحركات منظمة «الإيقاد» بعد مطالبة مجلس السيادة الانتقالي بإشراك الاتحاد الأفريقي لدعم المبادرة التي تتبناها الأمم المتحدة لتسهيل الحوار بين الشركاء السودانيين. يذكر أن رئيس وزراء السودان المستقيل، عبد الله حمدوك، كان يرأس الدورة الحالية لمنظمة «الإيقاد»، ومقرها في دولة جيبوتي وتضم إثيوبيا، كينيا، أوغندا، الصومال، جيبوتي، إريتريا، السودان، جنوب السودان. وعلق الاتحاد الأفريقي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عضوية السودان في كافة الأنشطة الخاصة به، عقب إطاحة العسكريين بالحكومة المدنية، على أن يظل القرار سارياً إلى أن يتم استئناف نقل السلطة الانتقالية للمدنيين. ودعا مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي جميع الأطراف وأصحاب المصلحة في السودان إلى حل أي الخلافات سلمياً، على أن يلعب الاتحاد الأفريقي دوراً أكبر في حل الأزمة السودانية. وأعرب مجلس السلم والأمن الأفريقي عزم الاتحاد الأفريقي على مواصلة الانخراط والتشاور في كل ما من شأنه العمل على تعزيز الجهود الرامية إلى استعادة السلام الاستقرار والتعافي الاقتصادي في السودان، فيما ورحبت الحكومة السودانية بدور الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد للتوسط بين الأطراف السودانية كافة. وطالب تحالف المعارضة الرئيسي في السودان، قوى «الحرية والتغيير» في وقت سابق بإشراك أطراف إقليمية - أفريقية وعربية - بالإضافة لدول الترويكا والاتحاد الأوروبي لإسناد العملية السياسية التي أطلقتها الأمم المتحدة لحل الأزمة السياسية في السودان. وأكد رئيس البعثة الأممية في السودان، فولكر بيرتس، في مقابلة مع قناة «سودانية 24» أول من أمس، أن تسهيل البعثة للحوار بين الفرقاء السودانيين يدخل ضمن تفويضها لدعم عملية الانتقال في السودان. وأوضح أن البعثة لن تفرض على الأطراف الجلوس على طاولة مفاوضات واحدة، في إشارة إلى رفض قوى المعارضة التفاوض والحوار المباشر مع العسكريين. وأشارت البعثة إلى المرحلة الأولى من العملية السياسية إجراء مشاورات مع الأطراف كافة، تنتهي بصياغة وثيقة للتوافق الوطني. ونقلت الوكالة السودانية للأنباء (سونا) عن عقار قوله، لدى لقائه بمكتبه بالقصر الجمهوري أمس، وفد سفراء دول الإيقاد، إن السودان يتطلع إلى دعم ودور فاعل من منظمة الإيقاد لتسريع العملية السلمية بالبلاد. وأكد أن السفراء سينقلون ما تم اطلاعهم عليه إلى عواصمهم لإعداد خريطة طريق تدفع بالسلام بالسودان إلى الأمام. ويشهد السودان احتجاجات متكررة وحالة من الاحتقان منذ أكتوبر الماضي، عندما أطاح قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بالحكومة الانتقالية المدنية التي كان يرأسها آنذاك عبد الله حمدوك. ودخلت الأزمة في السودان شهرها الرابع منذ استيلاء الجيش على السلطة والإطاحة بالقوى المدنية الشريك الرئيسي في الحكم بموجب الوثيقة الدستورية التي تم التوقيع عليها بين الطرفين عقب إسقاط نظام البشير في أبريل (نيسان) 2019. وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في السودان، على موقعها الرسمي أنها أجرت مشاورات مع أكثر من 20 مجموعة تمثل مختلف منظمات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق المرأة، والأحزاب السياسية، والأكاديميين، والخبراء الوطنيين من أجل إنجاح الوساطة الأممية التي دخلت أسبوعها الرابع.

قتلى وجرحى باشتباكات في دارفور... لجنة أمن الولاية بدأت تحقيقاً في الحادث

الخرطوم: «الشرق الأوسط».. أعلن بيان عسكري في السودان أن عدداً غير معروف من القتلى والجرحى سقط أول من أمس (السبت) خلال اشتباكات وقعت بين قوات الجيش وجماعات مسلحة عند منشآت تابعة لبعثة دولية سابقة لحفظ السلام في إقليم دارفور السوداني. وذكر شهود لوكالة «رويترز» للأنباء أنهم سمعوا دوي إطلاق نار كثيف يوم السبت حول محيط مقر بعثة حفظ السلام السابقة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة «يوناميد» في مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، لكنهم قالوا إن عدد القتلى غير واضح حتى الآن. وشهدت أعمال العنف والنزوح تصاعداً في إقليم دارفور المضطرب منذ عام 2020، ربطه محللون بالفصائل التي تتنافس على السلطة بعد اتفاق السلام الذي تم توقيعه مع بعض الجماعات المتمردة السابقة في ذلك العام، ووقف عمليات «يوناميد» في بداية عام 2021. وقال قادة السودان العسكريون الأسبوع الماضي إنه سيتعين على الجماعات التي وقعت الاتفاق مغادرة المدن في دارفور بعد تزايد أعمال نهب وهجمات أجبرت برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إلى تعليق عملياته مؤقتاً في المنطقة. ومن المقرر أن يتم استبدال قوة «يوناميد» بقوة وطنية مشتركة لم يتم نشرها بعد. وتعرضت منشآت «يوناميد» السابقة لهجمات ونهب بشكل متكرر. ونقل موقع «سودان تربيون» عن مصادر أمنية القول إن مجموعة متفلتة هاجمت مقر «يوناميد» الذي تؤمنه قوة مشتركة بغرض نهبه. وأفادت المصادر بأن القوة المهاجمة بادرت بإطلاق النار ما أدى إلى مصرع ضابط من «الدعم السريع»، وقائد بقوات التحالف السوداني. وقالت إن القوة المشتركة ردت على الهجوم وقُتل على إثره قائد المجموعة المسلحة وأحد مرافقيه. وأفاد تصريح مقتضب لمكتب المتحدث باسم القوات المسلحة بأنه تم إخلاء المصابين إلى مستشفى الفاشر العسكري كما تمت السيطرة على الموقف. ويجري التحقيق في الحادث تحت إشراف ومتابعة لجنة أمن الولاية. وعقدت لجنة الأمن بالولاية اجتماعاً طارئاً برئاسة الوالي عبد الرحمن نمر وجهت بعده الحركات المسلحة بالتزام مواقعها وعدم التحرك توطئة لما قال إنها حملة كبيرة ستنفذ خلال 72 ساعة للقضاء على المتفلتين بالولاية. وأدى الصراع الذي تصاعد في دارفور منذ عام 2003 إلى مقتل ما يقدر بنحو 300 ألف شخص مع سعي القوات الحكومية والفصائل المسلحة المتحالفة معها لسحق التمرد. ويعيش نحو 2.5 مليون شخص في مخيمات النزوح في دارفور بسبب الصراعات المسلحة المتكررة منذ عهد الرئيس المعزول عمر البشير.

خبر صادم.. وفاة أكثر من 50 طفلاً في دار رعاية في السودان

كانت "المايقوما" تسير بدعم من تبرعات السودانيين وبعض المنظمات الخيرية حتى عام 2009 عندما نشبت خلافات مع وزارة الشؤون الاجتماعية فأصبحت الحكومة السودانية مسؤولة عنها مسؤولية مباشرة

العربية.نت - أمين موسى... هزت قضية وفاة عشرات الأطفال داخل دار أيتام مؤخراً الرأي العام في السودان. وقد نقلت وسائل إعلام سودانية عن مديرة دار "المايقوما" منى عبد الله، تأكيدها ارتفاع الوفيات، حيث بلغ العدد الحقيقي للأطفال المتوفين خلال شهر نوفمبر إلى 31 طفلاً، بينما توفي 11 طفلاً في شهر ديسمبر، كما تم تسجيل 12 وفاة بين الأطفال خلال شهر يناير. يذكر أن "المايقوما" هي دار رعاية أولية للأطفال اليتامى وفاقدي السند، تُقدم فيها لهم الخدمة الصحية والرعاية الاجتماعية من سكن وغذاء وغيره حتى سن الخامسة، ثم يرحل الطفل لدور أخرى. أنشئت "المايقوما" في العام 1961 بطاقة قصوى بلغت 400 طفل. ولم يكن للدولة أي يد في دعم الدار، حيث كانت تسير بدعم من تبرعات السودانيين وبعض المنظمات الخيرية كمنظمة "أطباء بلا حدود" الفرنسية التي بلغت مساهمتها لإدارة الدار 3 ملايين دولار حتى عام 2077، ومنظمة "أنا السودان" التي تولت مهمة إدارة الدار حتى العام 2009. وبعد خلافات بين المنظمة ووزارة الشؤون الاجتماعية آلت الدار للوزارة وأصبحت الحكومة السودانية مسؤولة عنها مسؤولية مباشرة. وبعد تخلي المنظمات عن دعم الدار، تضررت كثيراً حيث غاب الدعم المالي الكبير وحدث خلل إداري وتأخر دفع رواتب العاملين مما أدى لمغادرة بعضهم. هذا الأمر رافقه ارتفاع بنسبة الوفيات بين الأطفال الرضع. وعزا البعض ذلك لقلة المال وارتفاع عدد الأطفال، إذ ما كان مملوكاً لطفل واحد في السابق أصبح يشاركه فيه أربعة، بدءاً من السكن والغذاء مروراً بالكساء والدواء، وانتهاء بالمرضعات والمربيات.

خلل إداري

رئيسة "منظمة خذ بيدي للأطفال" أفكار عمر مصطفى، زارت الدار عقب المعلومات الصادمة عن الوفيات، وأوضحت أن الدار تعاني من خلل إداري. وقالت مصطفى لـ"العربية.نت "إن "الدار تحتاج لمكتب متطوعين يضم جهات طوعية وخيرية ويتولى مهام متابعة النقص، وأيضاً متابعة الأطفال في المستشفيات، بجانب توليه مسؤولية البرامج الترفيهية كما كان الوضع عليه في السابق". ويواجه الأطفال في "المايقوما" تحديات صحية بالغة التعقيد، إذ يقدم بعض الأطفال إلى الدار وهم يعانون من جروح أو كسور أو أمراض ما. وقالت مصطفى إنها ستعمل مع فريقها على خطة إسعافية عاجلة للملف، وهي ستستعين بفريق من خبراء التغذية والرعاية الصحية. وقالت في هذا الشأن إن "الوضع الغذائي داخل الدار كارثي ويستدعي تدخلاً عاجلاً". وفي ختام حديثها مع "العربية.نت"، ناشدت مصطفى الجهات المختصة بـ"ضرورة النظر بعين الشفقة للأطفال" وطالبت كذلك بأن يتولى إدارة الدار منظمات خيرية ومتطوعون، كما كان الوضع عليه في السابق. من جهته، قاد نشطاء ومتطوعون حملات لحشد الدعم وزاروا الدار للوقوف على احتياجاتها. في المقابل، دشن آخرون حملات تثقيف وتوعية للمجتمع في كيفية التعامل مع الطفل فاقد الأبوين وما يمكن فعله حتى الوصول به بأمان إلى الدار. كما وجهوا رسالة للحكومة بضرورة تسهيل إجراءات التعامل مع الأيتام وبزيادة الدعم المالي الحكومي لهم. وفيات الأطفال فتحت النار على إدارة "المايقوما" وعلى وزارة الرعاية الاجتماعية في السودان، وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وسم #انقذوا_أطفال_المايقوما منتقدين من خلاله سياسات الدولة تجاه ملف الأطفال عموماً وعدم اضطلاعها بدورها في الاهتمام بدور الرعاية الاجتماعية. كذلك شجع النشطاء عبر هذا الهاشتاغ الأسر على تبني الأطفال فاقدي الأبوين ومد يد العون للمتطوعين لتلبية احتياجات الدار.

الشرطة الإسبانية تعتقل شبكة تمول ميليشيات مرتبطة بتنظيم "داعش" في ليبيا

المصدر: صحيفة "الشاهد" الليبية... اعتقلت الشرطة الإسبانية شبكة مكونة من ثلاثة أفراد في مدن فالنسيا وبرشلونة وجيرونا، وقدمتهم للمحاكمة، بتهمة تمويل عناصر إرهابية في ليبيا. وأفادت صحيفة "يورو ويكلي نيوز"بأنه "تم إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة بعد تعاون ضباط من كتائب المعلومات الإقليمية في سان سيباستيان وبيلباو وفالنسيا على المستوى الوطني، مع قوات من اليوروبول على المستوى الأوروبي". وأضافت أن "التحقيق أسفر عن كشف شبكة أعمال معقدة على مستوى دولي، تعمل في تحويل وتوفير الأموال لميليشيات إرهابية في ليبيا مرتبطة بتنظيم (داعش) الإرهابي".

البرلمان الليبي يستعد اليوم لاختيار رئيس حكومة جديد

مصادر العربية: أحمد معيتيق يقدم أوراق ترشحه رسميا لرئاسة الوزراء في ليبيا

العربية.نت – منية غانمي... يستعد البرلمان الليبي، اليوم الاثنين، لاختيار رئيس وزراء جديد، خلال جلسة عامة ستعقد بمقره بمدينة طبرق، ستخصص كذلك لاستكمال مناقشة وصياغة خارطة طريق للمرحلة المقبلة، وسط انقسام حاد بشأن هذه الخطوات، قد يضع البلاد أمام صدام سياسي محتمل، فيما أفادت مصادر العربية بأن أحمد معيتيق قدم أوراق ترشحه رسميا لرئاسة الوزراء في ليبيا. وقبل يوم من الجلسة، وصل عدد من أعضاء البرلمان إلى مدينة طبرق، للمشاركة في صياغة خارطة الطريق والتي تشمل تحديد إطار زمني للانتخابات التي تعذر إجراؤها أواخر العام الماضي، ودراسة ملفات المرشحين لرئاسة الحكومة والبت فيها، ثم الاستماع إلى برامجهم ورؤاهم للمرحلة المقبلة. لكن خطوة تغيير الحكومة تلقى معارضة من عدّة أطراف على رأسها المجلس الأعلى للدولة وكذلك عدد من أمراء وقادة المليشيات المسلحة، إلى جانب تكتلّ نيابي يشترط إقرار خريطة طريق جديدة تتضمن مواعيد محددة للانتخابات، قبل تغيير الحكومة، وهو ما يهدّد بحدوث انقسام سياسي يفضي إلى ظهور حكومتين واحدة في الشرق والأخرى في الغرب، إذا ما أصرّ البرلمان على تنصيب حكومة جديدة. وتقدمّ مرشحان اثنان لهذا المنصب هما وزير الداخلية بحكومة الوفاق السابقة فتحي باشاغا ورئيس منظمة "سرت الوطن للاستقرار والسلم الاجتماعي" مروان عميش، لكن باشاغا يتقدم على منافسه، ويبدو الأوفر حظا للفوز بالمنصب، وهو الذي يوصف بالمرشح التوافقي الذي يحوز على تأييد الشرق والجنوب، بعد تقاربه مع القيادة العامّة للجيش وتحالفه مع رئيس البرلمان عقيلة صالح في انتخابات ملتقى الحوار السياسي التي فاز بها عبد الحميد الدبيبة، إلى جانب امتلاكه قوّة ونفوذا واسعا على الأرض في مدينة مصراتة. في المقابل، يتمسك رئيس الحكومة الحالي عبد الحميد الدبيبة بمنصبه ويرفض التنحي وتسليم السلطة قبل إجراء انتخابات عامة في البلاد. ومن المرجح أن تشتد المواجهة خلال الساعات القادمة بين الدبيبة وداعموه والبرلمان، مع الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الجديد، في جلسة يوم غد الثلاثاء، في ظلّ اتهامات متبادلة، حيث يتهم الدبيبة البرلمان بمحاولة تقسيم البلاد من جديد، ويواجه بدوره اتهامات بالفساد والفشل.

منافسو الدبيبة في السباق الرئاسي يسعون لإزاحته من الحكومة

البعض رأى أن تغيير «الوحدة الوطنية» يمهد لإجراء الانتخابات

الشرق الاوسط... القاهرة: جاكلين زاهر... لا تتوقف التساؤلات في الأوساط الليبية عن الدافع وراء إقدام بعض الشخصيات السياسية التي سبق أن تقدمت رسمياً لخوض السباق الرئاسي، بإعادة منافستها على رئاسة الحكومة التي يدعو مجلس النواب إلى تشكيلها خلفاً لعبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» الحالية. وفي ظل اشتراط المجلس على المرشحين تقديم تعهد مكتوب بعدم الترشح للانتخابات المقبلة، عدّ عضو مجلس النواب الليبي على التكبالي، المتنافسين على رئاسة الحكومة الجديدة «باحثين عن أي سلطة»، و«ليست لديهم ثقة في إجراء انتخابات مستقبلاً». ورأى التكبالي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «المرشحين للحكومة الجديدة يرون أنه من الأفضل اغتنام الفرصة الراهنة كونهم يدركون أن سفينة الوطن قد يكون أمامها كثير من الوقت لتستقر، بما يسمح بإجراء الاستحقاق الرئاسي»، متابعاً: «حتى إذا أجريت فمعظم هذه الأسماء لا تثق أنها تملك رصيداً كافياً من الشعبية في المناطق المختلفة، بما يدعم حظوظهم في رئاسة البلاد». وذهب إلى أنهم يتدافعون على الترشح لرئاسة الحكومة، «لمصالحهم الشخصية وليس لخدمة الوطن»، بحسب قوله. وأعلن مقربون من وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا، ونائب رئيس المجلس الرئاسي السابق أحمد معيتيق، تقديم ملفات ترشحهما لتولي رئاسة الحكومة الجديدة، بالإضافة إلى رجل الأعمال محمد المنتصر. وتوقع التكبالي أن تواجه الشخصية التي ستكلف بتشكيل الحكومة بتحديات جمّة على الصعيد الداخلي، بجانب رفض الدبيبة تسليم مهامه إلا لسلطة منتخبة، وقال: «سيكون على الشخص الفائز بهذا المنصب التعاطي مع بعض شاغلي المناصب السيادية الذين يتعاونون بشكل وثيق مع الدبيبة، وربما يؤيدون بقاء حكومته، مثل محافظ المصرف المركزي الصديق الكبير». بالمقابل، يرى عضو مجلس النواب الليبي حسن الزرقاء أن بعض الشخصيات المترشحة لرئاسة الدولة أدركت مبكراً أن الانتخابات لن تجري بموعدها الذي كان محدداً قبل نهاية العام الماضي، وأن بقاء حكومة الدبيبة قد يعيق إمكانية إجرائها مستقبلاً، لذا جرى التوافق بينهم على أن يتولى أحدهم رئاسة الحكومة البديلة. ووصف الزرقاء في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إقدام هذه الشخصيات على الترشح لرئاسة الحكومة لكونه «الطريق الوحيد لتمكين الليبيين من تحقيق حلمهم بإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن، وبالتـــــــالي لا يمكن وصف هؤلاء سوى بالرجال الوطنيين والشجعان، لا بالمرشحين الجاهزين دائمــــــــاً لأي موقع، كما يــــــــــردد البعض». وأشار إلى أن «هناك تعهداً من قبل مجلس النواب بتغيير شاغلي المناصب السيادية، ليكفل للحكومة الجديدة الاضطلاع بمهمتها في التمهيد للانتخابات»، موضحاً: «هناك توافق بين البرلمان والشارع على ذلك، وهذا سيدعم قدرة الحكومة الجديدة على إجبار هؤلاء على التوقف عن التشبث بكراسيهم، بل التصدي لرفض بعض الدول الغربية لهذا التغيير». من جانبه، أرجع رئيس لجنة الأمن القومي بالمؤتمر الوطني «المنتهية ولايته» عبد المنعم اليسير، تقدم هذه الشخصيات للترشح لرئاسة الحكومة لإدراكهم أن رئاسة الحكومة قد تكون الموقع الأثقل من حيث الصلاحيات المالية، مقارنة بالرئاسة، فضلاً عن توافق غالبية الأطراف والقوى السياسية على عدم التعجيل بإجراء الانتخابات. وأشار اليسر لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «أغلب المرشحين الذين نجحوا في التقارب مع مجلس النواب ينتمون إلى مدينة مصراتة، مثل الدبيبة، وأنهم يتمتعون بدعم مباشر من بعض الميليشيات هناك، وقادرون على التنسيق معها؛ وهو ما يعني استمرار الأوضاع كما هي في البلاد مجرد صراع بين الأقوياء للفوز بغنائم السلطة». وتوقع تحالف ما سماهم بـ«الفاسدين» من أصحاب المصالح، وتنظيم «الإخوان»، واعتبرهم الكتلة المرجحة لكفة الصراع المتوقع بين الشخصية التي سيتم تكليفها من البرلمان والدبيبة، متابعاً: «(الإخوان) لن يتوقفوا عن دعم الدبيبة لبقائه في السلطة، إلا إذا قدمت لهم مزايا أكثر». ويتوسط المحلل السياسي الليبي أحمد المهدوي الآراء السابقة، معتبراً أن «بحث هذه الشخصيات عن الوجود بالسلطة، سواء انتقالية أو رئاسة، لا يتعارض مع حقيقة استشعار البعض بالساحة السياسية أن استمرار الحكومة الراهنة سيعرقل إمكانية تحديد موعد جديد للاستحقاق الانتخابي». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «باشاغا بحكم تمتعه بنفوذ سياسي وقوة على الأرض من خلال دعم تشكيلات قوية بمصراتة ومدن بالغرب الليبي، وأيضاً بحكم علاقاته الدولية، فقد يكون الشخصية القادرة على قيادة الحكومة الجديدة وإنهاء الحديث عن معوقات العملية الانتخابية». ولمح إلى أن الفترة الانتقالية المقبلة ربما لن تقل عن عامين، كي يتم إزالة جميع معوقات الاستحقاق، وقال إن اجتماع بنغازي الذي ضمّ مرشحين للرئاسة من المنطقتين الشرقية والغربية، والذي احتضنته المدينة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ربما مثّل البداية لرسم ملامح تلك الفترة الانتقالية، عبر توافق أطرافه، وهم باشاغا ومعيتيق وقائد «الجيش الوطني» خليفة حفتر، ومرشحون آخرون على ضرورة استبدال حكومة الدبيبة. وانتهى المهدوي إلى أنه ربما «شهد الاجتماع أيضاً التوافق على احتفاظ كل منهم بموقعه الراهن، واستبعاد أن يحظى سيف الإسلام القذافي بأي دور في المرحلة المقبلة».

تونس: معركة بين الرئيس والقضاء... سعيد يتهم «المجلس الأعلى» بـ «الولاءات» والفساد

الجريدة... المصدرAFP... وسط انتقاداته الشديدة لهذه الهيئة الدستورية المستقلة، ودعوات أنصاره لتطهيرها، قرر الرئيس التونسي قيس سعيّد، أمس، حلّ المجلس الأعلى للقضاء، معتبراً أنه يخدم أطرافاً معينة بعيداً عن المصلحة العامة، ويتلاعب بالملفات. وقال سعيّد، خلال زيارة لوزارة الداخلية، «هذا المجلس أصبحت تباع فيه المناصب، بل يتم وضع الحركة القضائية (التعيينات فيه) بناء على الولاءات، وليعتبر نفسه في عداد الماضي»، مضيفاً: «هناك أموال وممتلكات تحصل عليها عدد من القضاة بمليارات المليارات، هؤلاء مكانهم المكان الذي يقف فيه المتهمون». وأكد سعيّد الذي أعلن في 25 يوليو تعليق أعمال البرلمان، وإقالة رئيس الحكومة، وتولي السلطات في تونس، «سنعمل على وضع قانون أو مرسوم مؤقت للمجلس الأعلى للقضاء»، مؤكداً «حق التونسيين في معرفة الحقيقة، وعلى أن من أولى حقوقهم قضاء عادل يشرف على تسييره قضاة لا يطبقون إلا القانون». والمجلس الأعلى للقضاء، الذي يتكون من 45 قاضياً ومتخصصاً بالقانون، مؤسسة دستورية «ضامنة في نطاق صلاحياتها حسن سير القضاء واستقلالية السلطة القضائية»، حسب الدستور، ومن بين صلاحياته اقتراح الإصلاحات الضرورية في مجال القضاء. ويأتي قرار سعيّد بالتزامن مع تظاهرة لأنصاره في ذكرى اغتيال السياسي اليساري شكري بلعيد في 2013، رغم منع وزارة الداخلية أي تجمع، تطبيقاً لقرار تم اتخاذه للحد من انتشار وباء كورونا. ودعت إلى هذه التظاهرة نحو 20 منظمة من بينها «الاتحاد العام للشغل»، و»الهيئة الوطنية للمحامين»، و»رابطة حقوق الإنسان»، احتجاجاً على فتح القضاء تحقيقاً بقتل بلعيد، وعدم إصداره حكاماً في القضية حتى اليوم. وتبنى إسلاميون متطرفون الاغتيال الذي أثار أزمة سياسية انتهت بخروج حركة «النهضة» من الحكم، وإطلاق حوار وطني بين كل المكوّنات السياسية، وتم الاتفاق على تشكيل حكومة تكنوقراط أمنت وصول تونس لانتخابات 2014. في المقابل، قال رئيس المجلس الأعلى للقضاء يوسف بوزاخر، لـ»رويترز»، إن قرار الرئيس بحل المجلس غير قانوني ومحاولة لوضع القضاء «في مربع التعليمات» الرئاسية، مضيفاً: «المجلس ليس من الماضي هو من الحاضر والمستقبل القضاة لن يسكتوا. هذا تدخل مباشر ومحاولة لوضع القضاة في مربع التعليمات».

رئيس «الأعلى للقضاء» في تونس: قرار الرئيس بحل المجلس غير قانوني

الراي... قال رئيس المجلس الأعلى للقضاء في تونس يوسف بوزاخر اليوم إن قرار الرئيس بحل المجلس غير قانوني ومحاولة لوضع القضاء «في مربع التعليمات» الرئاسية. وقال لرويترز عبر الهاتف بعد ساعات من إعلان الرئيس قيس سعيد حل المجلس «المجلس ليس من الماضي هو من الحاضر والمستقبل.. القضاة لن يسكتوا.. هذا تدخل مباشر ومحاولة لوضع القضاة في مربع التعليمات».

«القمة الأفريقية» تعلق قرار منح إسرائيل صفة مراقب

الراي... قررت قمة رؤساء الدول وحكومات الاتحاد الإفريقي اليوم بالعاصمة الإثيوبية (أديس أبابا) تعليق منح إسرائيل صفة مراقب في الاتحاد وتشكيل لجنة مكونة من سبعة رؤساء دول لدراسة الموضوع في وقت لاحق. وقال الاتحاد الإفريقي في بيان أن «رؤساء الدول والحكومات صدقوا بالإجماع في اليوم الثاني من فعاليات القمة على تعليق القرار الذي اتخذه رئيس المفوضية محمد موسى والمتعلق بمنح صفة مراقب لإسرائيل في الاتحاد الإفريقي». وأوضح البيان أن القمة اتفقت على تشكيل لجنة تضم رؤساء سبع دول هي السنغال والجزائر وجنوب إفريقيا ورواندا والنيجر والكاميرون والكونغو الديمقراطية. وكانت سبع دول عربية اعضاء في الاتحاد الأفريقي قدمت في اغسطس الماضي مذكرة اعتراض على منح إسرائيل صفة مراقب، مؤكدة أن خطوة كهذه يجب أن تتخذ في قمة لقادة الدول الأعضاء وليس بقرار منفرد من رئيس المفوضية. وطلبت مصر وتونس والجزائر وليبيا وموريتانيا وجزر القمر وجيبوتي إدراج مناقشة منح إسرائيل هذه الصفة في جدول أعمال القمة.

القمة الإفريقية تدين «تسونامي» الانقلابات... وتعلق عضوية إسرائيل

الجريدة... في ختام قمتهم بأديس أبابا أمس، تجنب رؤساء الدول وحكومات الاتحاد الإفريقي تصويتاً قد يحدث شرخاً غير مسبوق في تكتلهم، وقرروا بالإجماع تعليق منح رئيس المفوضية محمد موسى إسرائيل صفة عضو مراقب، وتشكيل لجنة مكونة من سبعة قادة دول هي السنغال والجزائر وجنوب إفريقيا ورواندا والنيجر والكاميرون والكونغو الديموقراطية لدراسة الموضوع وإعداد توصية لحسم القضية في وقت لاحق. وطلبت مصر وتونس والجزائر وليبيا وموريتانيا وجزر القمر وجيبوتي إدراج مناقشة منح إسرائيل صفة عضو مراقب في جدول أعمال القمة 35 للاتحاد، معتبرة أن خطوة كهذه يجب أن يتخذها قادة الدول الأعضاء وليس بقرار منفرد من رئيس المفوضية. ودان القادة الأفارقة بدون لبس موجة الانقلابات العسكرية مؤخراً في القارة، وأبرزها اثنان في مالي وواحد بكل من غينيا وبوركينا فاسو ومحاولة فاشلة في غينيا بيساو بالإضافة إلى تطورات الوضع في تشاد عقب مقتل الرئيس إدريس ديبي أبريل 2021. وقال مفوض السياسة والسلام والأمن بالاتحاد بانكولي أديويي: "لن تسامح القادة مع أي انقلاب عسكري بأي شكل كان"، مذكراً أنّ مجلس السلام والأمن علق عضوية الدول التي شهدت انقلابات. وتابع: "قوموا بالبحث، لم نقم في أي لحظة من تاريخ الاتحاد بتعليق عضوية 4 دول في تقويم سنوي من 12 شهراً: مالي وغينيا والسودان وبوركينا فاسو". وتحدث عن إفريقيا الغربية، معتبراً أن "الساحل يجب ألا يصبح من جديد بؤرة" لتبديل حكومات بصورة مخالفة للدستور، واصفاً ذلك بـ "البلاء". وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عبر الاتصال المرئي، أن "القارة السمراء تعيش أوقاتا صعبة، وأصبح الظلم متجذرا بعمق في الأنظمة العالمية والأفارقة يدفعون الثمن غاليا". إلى ذلك، شكلت السلطات العسكرية في بوركينا فاسو لجنة مكلفة وضع مسودة ميثاق وجدول زمني للمرحلة الانتقالية بعد الانقلاب العسكري في 24 يناير. وجاء في بيان موقع من رئيس المجلس العسكري بول-هنري سانداوغو داميبا انه "تم إنشاء لجنة فنية لوضع مشاريع نصوص والجدول الزمني لعملية الانتقال". وأوضح المرسوم أن اللجنة المؤلفة من 15 عضوا بينهم قانونيون وعلماء اجتماع وخبراء اقتصاد وضباط، ستقوم بصورة خاصة بـ "وضع مسودة ميثاق وأجندة مرفقة باقتراح للمدة الزمنية للعمليّة الانتقالية وشكليات التنفيذ"، وذلك خلال "مهلة أسبوعين". وبعد 5 أشهر من الانقلاب الذي أطاح رئيس غينيا ألفا كوندي واستيلاء الجيش على السلطة، عقدت الهيئة التشريعية الانتقالية التي يفترض أن تقرر موعد عودة المدنيين إلى السلطة جلستها الأولى أمس الأول في كوناكري، لتخطو بذلك خطوة نحو تلبية مطالب دول غرب إفريقيا. وافتتح الجلسة التي استمرت بضع ساعات، رئيس الهيئة دانسو كوروما إيذاناً ببدء مهام 81 عضوا في الهيئة في قصر الشعب، مقر الجمعية الوطنية في كوناكري، بحضور رئيس الوزراء محمد بيافوغي المعيَّن من المجلس العسكري بقيادة الكولونيل مامادي دومبويا في السادس من أكتوبر الماضي.

المغرب.. الأنظار شاخصة لموعد تشييع ريان والسلطات تهدم البئر

جثمان الطفل ريان وصل إلى المستشفى العسكري بالرباط حيث يخضع للفحص لتحديد سبب الوفاة

دبي _ العربية.نت... لا يزال المغرب في انتظار موعد تشييع الطفل ريان الذي هزت قصته العالم وأعلن الديوان الملكي المغربي وفاته بعد إخراجه من البئر التي علق فيها لخمسة أيام عقب وجهودٍ حثيثة لإنقاذه. وكان جثمان الطفل ريان وصل إلى المستشفى العسكري في الرباط حيث يخضع للفحص لتحديد سبب الوفاة. يذكر أن الطفل البالغ 5 سنوات سقط عرضاً بعيد ظهر الثلاثاء في هذه البئر ذات القطر الضيق والتي يصعب النزول فيها، في قرية بمنطقة باب برد قرب مدينة شفشاون (شمالا). ومنذ الأربعاء أثارت مأساته اهتماما وتعاطفا على نطاق واسع في المغرب وفي العالم العربي وخارجه. فيما ظلت الآمال قائمة لإخراجه حيا لكنها تضاءلت مع مرور الوقت، حيث باشرت فرق الإنقاذ منذ الأربعاء عملية معقدة للوصول إليه واجهتها عدة صعوبات، بحسب ما أوضحت السلطات المحلية طيلة الأيام الماضية. كما ظل والداه متمسكين بالأمل في ملاقاته حيا بحسب ما نقلت عنهما وسائل إعلام محلية الجمعة.

عملية معقدة

عصر السبت تمكنت فرق الإسعاف من دخول النفق الذي جرى تشييده في عملية معقدة على أمل إنقاذ الطفل مرفوقة بفريق طبي، وظل الترقب سيد الموقف إلى أن أعلنت وفاته ليلا. ولم يكن ممكنا إلى حدود تلك اللحظة "أن نجزم بأي شيء حول الحالة الصحية" للطفل، وفق ما أوضح المسؤول في لجنة الإنقاذ عبد الهادي الثمراني لوكالة فرانس برس، مشيرا إلى أن الكاميرا المثبتة فوق البئر كانت "تظهره مستلقيا على جانبه لا نرى سوى ظهره". وعملت فرق الإنقاذ على تزويده بالماء والأوكسيجين خلال الأيام الأخيرة، لكنها لم تتأكد من أنه استعملهما، حسب مراسلي وكالة فرانس برس.

صخرة أخرت إخراجه

وساد اعتقاد الجمعة بأن العملية اقتربت من نهايتها. لكن العمل تباطأ ولجأ المنقذون إلى الحفر اليدوي طوال الليلة الماضية بسبب مخاوف من انهيار للتربة وبعدما واجهتهم صخرة "أخرتنا كثيرا" فجر السبت، حسب الثمراني الذي أشار أيضا إلى المخاوف "من انهيار البئر". وتخلصت فرق الوقاية المدنية من الصخرة بعد ثلاث ساعات مستعينة بأدوات كهربائية صغيرة، لتفادي إحداث شقوق قد تؤدي إلى انهيار حوالي البئر.

نفق أفقي

كما عملت على حفر نفق أفقي يمتد على ثلاثة أمتار تقريبا أملا بالنفاذ منه لإخراج الطفل، وذلك بعد دراسة تقنية لمهندسين طوبوغرافيين وأخصائيي الوقاية المدنية لطبيعة التربة بهدف تأمين جنباته. وظل الكثير من الأشخاص متجمهرين في محيط الموقع، بينما وضعت القوى الأمنية التي عززت انتشارها في المكان حواجز للحيلولة دون عرقلة جهود فرق الإنقاذ.

بوريطة: تقارير الاتحاد الأفريقي لم تتضمن أي إشارة لقضية الصحراء

الرباط: «الشرق الأوسط»... قال وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة، إن تقارير الاتحاد الأفريقي لا تتضمن هذه السنة أي إشارة إلى قضية الصحراء المغربية. وأبرز بوريطة، خلال مؤتمر صحافي عقده مساء أول من أمس بمقر الاتحاد الأفريقي على هامش الدورة العادية الـ35 لقمة الاتحاد، أنه لم يرد في ثلاثة تقارير، التي تتم فيها عادة الإشارة إلى قضية الصحراء المغربية، أي إشارة إليها. وأشار الوزير المغربي إلى تقارير اللجنة الأفريقية حول حقوق الإنسان، ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، وحول الوضعية الإنسانية. وجدد بوريطة التأكيد على أن التقرير حول الوضعية الإنسانية في أفريقيا، الذي تم استغلاله على الدوام لتناول وجهة نظر واحدة فقط حول الموضوع، أضحى الآن تقريراً يتمتع بقدر كبير من التوازن والموضوعية، مبرزاً أن كل هذه المكتسبات تعزز رؤية المغرب إزاء الاتحاد الأفريقي فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أي أن الملف يقع ضمن الاختصاص الحصري للأمم المتحدة. وسجل بوريطة أن «كل من أراد دفع الاتحاد الأفريقي نحو هذه القضية كانت لديه أجندة خاصة وأراد أن يحقق في أديس أبابا ما عجز عن تحقيقه في نيويورك». وأضاف قائلاً: «اليوم، سيتم خلق انسجام بين نيويورك وأديس أبابا. المنظور نفسه، والمنطق نفسه. والمرجع هي قرارات مجلس الأمن. المرجع هو المسار الأممي. الاتحاد الأفريقي، مثل أي منظمة إقليمية، يقدم دعمه ويواكب «الجهود المبذولة من طرف الأمم المتحدة». على صعيد آخر، رحب بوريطة، بانتخاب المغرب لولاية ثانية مدتها ثلاث سنوات في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، مبرزا إسهام المملكة في إرساء الأمن والاستقرار بأفريقيا. وأوضح أن «المغرب انضم إلى مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي انطلاقاً من أن إسهامه في إرساء الأمن والاستقرار في أفريقيا، سواء كان ذلك داخل هذا الجهاز التابع للمنظمة الأفريقية أو خارجه، وهو ما يمثل موقفاً ثابتاً وراسخاً منذ سنوات عديدة». وذكر بوريطة أن المغرب من البلدان الأولى التي شاركت في عمليات حفظ السلام بأفريقيا، ويتوفر، اليوم، على قوة لحفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيراً إلى أن المملكة كانت قد نشرت أيضاً قوة لحفظ السلام في كل من الصومال، وكوت ديفوار، وأنغولا. وسجل الوزير بوريطة أن المغرب انتخب عضوا في مجلس السلم والأمن بأغلبية مريحة رغم المناورات والمحاولات التي كان محكوماً عليها بالفشل، منوهاً في هذا السياق بالحكمة الأفريقية التي تسود دائماً. وأضاف أن «المملكة المغربية ستعمل، في السنوات الثلاث المقبلة، على تقديم مساهمتها في مجلس السلم والأمن، وستواصل العمل على إصلاح المجلس بهدف أن يشتغل كآليات للإنذار المبكر، والدبلوماسية الوقائية وحل الأزمات، عوض أن يكون هيئة لردود الفعل ونشر البيانات». وأعرب بوريطة عن الأسف لكون هذا المجلس كان في السابق يتم توظيف تقاريره وتوجيهاته، خارج الإطار الذي يتوجب أن يعمل فيه، وذلك بغرض خدمة أجندات والإضرار بمصالح المغرب، مؤكداً أن المملكة اليوم في صلب المجلس وستدافع بذلك عن مصالحها بنفسها. من جهة أخرى، قدم بوريطة، أمس الأحد، أمام القمة العادية الخامسة والثلاثين للاتحاد الأفريقي المنعقدة في أديس أبابا، تقرير الملك محمد السادس، الرائد في قضايا الهجرة، حول تتبع تفعيل المرصد الأفريقي للهجرة في المغرب. وقال في كلمة بالمناسبة إنه يتشرف بتقديم تقرير الملك محمد السادس، بصفته رائد الاتحاد الأفريقي للهجرة، أمام الدورة العادية الخامسة والثلاثين لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي. وأشار إلى أن التقرير يرتكز على ثلاث رسائل أساسية، تتمثل الرسالة الأولى، حسب التقرير، في أن أفريقيا تتكبد خسائر كبيرة، سواء تعلق الأمر بالهجرة أو بالجائحة. وفي الواقع، فقد كان للجائحة تأثير كبير على الهجرة، لأنها لم تحد من الهجرة، رغم التباطؤ الطفيف المسجل على مستوى ارتفاع أعداد المهاجرين الدوليين. وأشار الوزير المغربي إلى أن الهجرة كانت لها تداعيات اقتصادية واجتماعية في تفاقم هشاشة أوضاع العمال المهاجرين. وأبرز بوريطة أن الجائحة شكلت دليلا إضافيا على التأثير الإيجابي للمهاجرين على البلدان المضيفة والمغتربين على بلدانهم الأصلية. وكما ورد في التقرير «فإن أهمية المهاجرين جعلتنا نطلق عليهم (المنطقة السادسة من أفريقيا)، نظراً لما لهذه الفئة من دور متزايد الأهمية في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، لا سيما من خلال التحويلات المالية. وأشار إلى أن الجائحة لم تمنع من انتشار الأخبار الكاذبة عن الهجرة في أفريقيا، ومع ذلك فإن الأرقام المتعلقة بالهجرة في أفريقيا تظل واضحة وبليغة، مؤكداً أن الهجرة الأفريقية تتعلق في المقام الأول بأفريقيا، بل إنها زادت بنسبة 13 في المائة بين عامي 2015 و2019. وقال الوزير المغربي إن الهجرة الأفريقية لا تمثل سوى 14 في المائة من إجمالي عدد المهاجرين الدوليين وهو عدد أقل بكثير من مجموع المهاجرين الوافدين من القارات الأخرى، وينتقل معظم المهاجرين داخل القارة الأفريقية وداخل مناطق انتمائهم. وحول الرسالة الثانية قال الوزير المغربي إنها تتعلق بتفعيل المرصد الأفريقي الذي تتجسد أهميته على ثلاثة مستويات أولها المغرب، وثانيها أفريقيا، وثالثها التعاون بين المغرب وأفريقيا. وأضاف الوزير بوريطة أن المرصد الأفريقي للهجرة نابع من رؤية الملك محمد السادس حول الهجرة في أفريقيا، وقد شق هذا المقترح مساره المؤسسي داخل الاتحاد الأفريقي بفضل جهود المغرب لتهيئة الظروف اللازمة لتفعيله. ولفت إلى أن هذه العملية تكللت بالافتتاح الرسمي لمرصد الهجرة الأفريقي في الرباط في 18 ديسمبر (كانون الأول) 2020، الذي تزامن رمزياً مع اليوم الدولي للمهاجرين، مضيفاً أن هذا الافتتاح «يعد إحدى الفعاليات العديدة التي تندرج ضمن المجهودات الهادفة إلى التجسيد الملموس لمهمتنا كرائد للاتحاد الأفريقي لقضايا الهجرة». وأضاف بوريطة أن المغرب يسعد بعد مضي سنوات قليلة على عودته إلى الاتحاد الأفريقي، أن يحتضن مقر مؤسسة تابعة للاتحاد، لأنه كما قال العاهل المغربي: «بمجرد استعادة المملكة المغربية مكانتها داخل الاتحاد، والشروع في المساهمة في تحقيق أجندته، فإن جهودها ستنكب على لم الشمل، والدفع به فعلياً إلى الأمام». وأبرز أن الرسالة الثالثة للتقرير تتمثل في قدرة أفريقيا على النهوض بدور ريادي في هذه الحوكمة الجديدة للهجرة التي يسعى إليها ميثاق مراكش، مشيراً إلى أنه على الرغم مما يقترن بالهجرة الأفريقية من صور سلبية ومفاهيم وتصورات اختزالية، فإن التقرير يبرز أن أفريقيا متموقعة باعتبارها فاعلاً أساسياً في تنفيذ ميثاق مراكش. وذكر بوريطة أنه، من جهة أولى، يعد المرصد تجسيداً مباشراً لميثاق مراكش، ولا سيما هدفه الأول، وهو جمع واستخدام البيانات الدقيقة لتوظيفها في إعداد السياسات القائمة على المعرفة بالوقائع. ومن جهة أخرى، وكما اقترح ذلك الملك محمد السادس خلال الدورة الثالثة والثلاثين لقمة الاتحاد الأفريقي، فقد نظم المغرب بشراكة مع الهيئات المعنية، الاجتماع الحكومي من أجل المراجعة الأفريقية الإقليمية للميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ونظامية. وخلص بوريطة الذي مثل الملك محمد السادس في الدورة الـ35 لقمة الاتحاد الأفريقي إلى أنه، وكما أكد ذلك العاهل المغربي يتعين العمل على أخذ المهاجرين في الاعتبار فيما يتعلق بالتنمية والجوائح والعدالة، وأن يكونوا مركز الثقل الحقيقي لسياسات الهجرة المسؤولة والمتضامنة، وذلك انسجاما مع الهدف الـ23 لميثاق مراكش.

 

 

 

 



السابق

أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. تقدم جديد للقوات اليمنية شمال غرب مأرب وشرق الحزم في الجوف..مقترح أممي بنقل النفط لسفينة أخرى يكسر جمود ملف «صافر»..الحكومة اليمنية تحذر من «مقامرة» حوثية تهدد المنطقة..انقلابيو اليمن يحرمون آلاف المعلمين من «نصف الراتب»..العلاقات السعودية ـ العراقية في اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البلدين.. اقتراح في الكونغرس الأميركي لـ"وقف صيانة" طائرات حربية سعودية..وفد من المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي في إسرائيل اليوم.. أبوظبي تعتمد قانون الزواج والطلاق المدني للسياح والمقيمين..الكويت تمنع عرض «موت فوق النيل» بسبب بطلته الإسرائيلية.. صفقة تسليح أميركية تشمل «F16» للأردن..

التالي

أخبار وتقارير... عشية زيارة ماكرون لروسيا.. دعوة فرنسية للحوار..واشنطن تتوقع وجهة "التحرك الروسي".. وأوكرانيا ترجح الحل الدبلوماسي..قرب الحدود الروسية... متظاهرون مستعدون للدفاع عن بلدهم أوكرانيا..الاستخبارات الأميركية: روسيا جاهزة بنسبة 70 % لتنفيذ غزو واسع لأوكرانيا.. واشنطن تتوقع سقوط كييف بـ 72 ساعة إذا غزتها روسيا..ألمانيا تدرس إرسال قوات إضافية إلى ليتوانيا..أميركا: مئات يحتجون على قتل الشرطة رجلاً أسود خلال مداهمة.. إسلام آباد: مقتل 20 إرهابياً في عمليات أمنية ببلوشستان..

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,757,086

عدد الزوار: 4,371,302

المتواجدون الآن: 74