أخبار لبنان... إنجاز الردّ على ورقة الهواجس العربية.. ومجلس الأمن على خط الأزمة في آذار!... هوكشتاين من تل أبيب إلى بيروت: مهمّة ترسيم "السقوف"!..«حزب الله» يعرقل بالتضييق على «اليونيفيل»... حراك دولي - محلي رباعي يرافق «المبادرة الكويتية»..عون يكرر الترحيب بالمبادرة الكويتية ويعد بأجوبة في نهاية الأسبوع..توقيع عقد مدّ لبنان بالكهرباء من الأردن عبر سوريا..الانتخابات بغياب الشريك السنّي تخلط الأوراق وتحمل مفاجآت.. لبنان جاهز لاستئناف مفاوضات ترسيم الحدود مع إسرائيل..

تاريخ الإضافة الخميس 27 كانون الثاني 2022 - 5:12 ص    عدد الزيارات 492    التعليقات 0    القسم محلية

        


إنجاز الردّ على ورقة الهواجس العربية.. ومجلس الأمن على خط الأزمة في آذار!...

تنفيذ اتفاقيات استجرار الكهرباء بعد توقيعها ينتظر التمويل.. والمبارزة الوزارية مستمرة على مواد الموازنة...

اللواء.... بين «التسونامي الثلجي» الذي يحوّل سواد الأيام في الجبال والساحل إلى بياض ناصع، في استعادة للابيض الذي هو «لقب لبنان» والتباري على أرض الموازنة بين إلغاء صلاحيات استثنائية كانت مطلوبة لوزير المال، ليتمكن من التصرُّف، والتحرر من بيروقراطية القرار الرسمي، وحذف من هنا وإضافة من هناك، عبر الجهات المؤثرة أو الفاعلة في المنظمات المالية والنقدية كصندوق النقد الدولي، أو «الغرف المغلقة» حيث يتصرف الخبراء أو المستشارين، وكأن «الامر لي»، بقي الوضع السياسي تحت تأثير «صدمة الحريرية» السياسية ليس فقط في ما خص الترشح أو الاقتراع، وإنما على مستوى التوازنات والتحالفات والتحرر من انتخابات نيابية تفتح الطريق امام تغيير في المشهد الرئاسي، من رئاسة المجلس إلى رئاسة الحكومة، فضلاً عن رئاسة الجمهورية قبل شهرين من نهاية ولاية الرئيس ميشال عون. في هذا المناخ البارد طقسياً، والفاتر سياسياً، تتجمع في الأفق حصيلة لقاءات وتحركات واجتماعات في دول الإقليم وعواصمه، ومع الجانب الأميركي الممسك بأوراق اللعبة، وفي مقدمها الاجتماع المرتقب بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ووزير الخارجية الكويتي، كممثل للمجموعة العربية الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح للتباحث بمفاعيل ورقة إعادة الثقة، مع لبنان التي حملها إلى بيروت، وينتظر جواباً عليها بين السبت المقبل أو بعده. على ان الأهم، في هذا السياق، وبالتزامن مع تزايد الصدامات مع قوات الطوارئ العاملة في الجنوب اليونيفيل، وهو الموضوع الذي نقلته المنسقة الأممية إلى بعبدا، وسمعت إدانة لما تعرّضت له القوات الدولية، وان تحقيقاً في حادثة بلدة رامية الحدودية فتح، ما كشفته فرونتسكا من ان مجلس الأمن سيعقد جلسة حول لبنان يقدم خلالها الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس تقريراً حول تطوّر الأوضاع اللبنانية والنقاط الإيجابية التي سجلت مؤخراً. وعلمت «اللواء» أن هناك مشروع صيغة لبنانية يتم التداول بها بشأن المبادرة الكويتية وهي تشكل محور تشاور بين الرؤساء الثلاثة تمهيدا للتوافق عليها قبيل أن يحملها وزير الخارجية عبدالله بو حبيب معه إلى الكويت. وأشارت مصادر سياسية لـ«اللواء» إلى أن الهدف أن يكون الموقف اللبناني موحدا قبل سفر الوزير بو حبيب. وأكدت المصادر إن الصيغة اللبنانية لا تحتاج الى مجلس وزراء وقالت ان هناك نقاطا في المذكرة الكويتية تم تحديدها في البيان الوزاري والموقف اللبناني واضح منها وقيل في عدة مناسبات. وفي ما يخص الشق الأمني من المذكرة لجهة طلب التعاون بين الأجهزة الأمنية فأن لبنان يرحب به مع الإشارة إلى أن عمليات كثيرة لأحباط شحنات كبتاغون من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية تمت وآخرها بالأمس. وقالت أنه بالنسبة إلى اتفاق الطائف وسياسة النأي بالنفس فإن لبنان ملتزم بهما ووردت هذه السياسة في البيان الوزاري، أما في موضوع القرارات الدولية فأن لا مشكلة في القرار ١٧٠١، في حين أن القرار ١٥٥٩ والمتعلق بسلاح حزب الله فلا إجماع لبنانيا حوله ولا بد من توضيح الموقف اللبناني ولاسيما ان سلاح الحزب لم يعد لبنانيا بمعنى أنه لا يستخدم في الداخل اللبناني بل له امتدادات إقليمية ومعالجته تتم ضمن المعالجة التي تتم لأزمة المنطقة والحروب في سوريا والعراق، مشيرة إلى ان هذه النقطة قد يكون فيها لبنان صريحاً وواضحاً. ولفتت إلى أن لا إشكالات في باقي النقاط في المذكرة، أما النقاط الأخرى التي تستدعي درسا فقد يقدم اقتراح يدرسها وتستدعي تشاورا إذ لا يمكن الرد عليها في خلال أيام قليلة وقد تقود رغبة في توسيع التشاور كي يكون الجواب واضحاً. وفي المبدأ سيحمل وزير الخارجية عبدالله بو حبيب الجواب على بعض الأمور، اما بالنسبة إلى بعض النقاط التي يقوم التباس حولها فإنها قد تشكل موضع نقاش بين الوزير بو حبيب ونظيره الكويتي أولا وربما بينه وبين وزراء الخارجية العرب الذين يلتقيهم بو حبيب على هامش مشاركته في اجتماع وزراء الخارجية العرب. وكشف مصدر وزاري لـ«اللواء» أن الرد اللبناني على الورقة الكويتية، قد تمت دراسته بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله ابو حبيب، وانجز بصيغته النهائية، وأرسلت نسخة منه الى رئيس الجمهورية، فيما يتم البحث في إمكانية عقد لقاء بين الرؤساء ميشال عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي، لوضع اللمسات الاخيرة عليها، او ارسال نسخة منها الى رئيس المجلس للإطلاع وابداء ملاحظاته عليها، اذا تعذر عقد اللقاء الثلاثي المطلوب، قبل أن يحملها وزير الخارجية، الى مؤتمر وزراء الخارجية العرب بعد ايام لتسليمها لوزير الخارجية الكويتي، لكي يعرضها بدوره على وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي. ووصف المصدر الوزاري الرد اللبناني على الورقة الكويتية، بالمتماسك والصريح، وتضمن اجوبة على كل الأسئلة المطروحة، بالنسبة لالتزام الحكومة باجراء الاصلاحات المطلوبة، وايضاحات على الاستفسارات، وتأكيد الحكومة اللبنانية التزامها الثابت بتنفيذ اتفاق الطائف، وحرصها الشديد على افضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، والتزامها بمعالجة كل ما يؤذي ويعكر صفو هذه العلاقات، مع التشديد على دور الجيش اللبناني والقوى الامنية في الحفاظ على الامن والاستقرار على جميع الاراضي اللبنانية. واذ رفض المصدر تحديد تفاصيل الرد اللبناني على المطالبة بتنفيذ القرار الدولي ١٥٥٩، والمتعلق بنزع سلاح المليشيات، أكتفى المصدر الى ان الرد على هذا الطلب، ياخذ بعين الاعتبار هواجس الأشقاء العرب والمجتمع الدولي ومصلحة لبنان. وقال الوزير بوحبيب لـ«اللواء»: مسودة الرد جاهزة ولبنان يعتقد انها إيجابية ونأمل ان يراها الاخوة العرب إيجابية كذلك. وغداً(اليوم) سأحمل المسودة الى الرؤساء عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي للوقوف على رأيهم باعتبارهم يمثلون السلطتين التنفيذية والتشريعية في البلاد.

جلسات الموازنة

بدأ استئناف جلسات مناقشة الموازنة امس، وزعت وزارة المال امس تقريراً مفصلاً من 39 صفحة تضمن العناوين الآتية وشرحها بالتفصيل: الظروف القاهرة والاستثنائية التي وضع فيها المشروع، واهم اهداف المشروع، والمخاطر في مواجهة التحديات القائمة، واهم الافتراضات الاقتصادية والتوقعات المستقبلية للإيرادات والنفقات، وابرز الاجراءات المتخذة في الموازنة، مع اجمالي حجم الدين بالعملات الأجنبية (43مليار دولار) والمحلية (103 آلاف مليار)، مع جدول بأرقام الموازنة لناحية النفقات والايرادات والعجز الحاصل (10263 مليار ليرة) والعجز الاولي المرتقب (2646 مليار ليرة)، ابرزالزيادات في النفقات الجارية والاستثمارية موزعة على القطاعات وخدمة الدين وتسديد المترتبات (7617 مليار اليرة). وجاء في التقرير ان وزارة المال تخطط لاعتماد «سعر صرف واقعي» في الموازنة، من دون أن تحدد سعراً للصرف. وحددت مسودة الموازنة متوسط سعر صرف الليرة اللبنانية خلال الربع الأخير من عام 2021 بنحو 20 ألف ليرة و10،083 خلال العام بأكمله. وتوقعت الوزارة أن يكون إجمالي عجز الموازنة نحو 2.3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة 1.1 في المئة خلال 2021. ووفقًا للتقرير، ستواصل الحكومة تعليق دفع إستحقاقات سندات الخزينة بالعملة الأجنبية في 2022. وافيد ان مناقشات المشروع تتم بنداً بنداً وبتفاصيل دقيقة واعتراضات من بعض الوزراء على بنود عديدة منها ما تم شطبه ومنها ما تم تعليقه للعودة اليه لاحقاً بعد التوافق لا سيما في شق الضرائب والرسوم وسعر الدولار الجمركي. واتفق مجلس الوزراء على ان مسألة الصلاحيات الاستثنائية تعود دستورياً الى مجلس النواب. وشدد على حماية الاملاك البحرية إلى حد إنهاء الاشغال فيها في حال لم يُتمم أصحابها واجباتهم القانونية. وقد عقد المجلس جلسة واحدة امس على ان تعقد جلسة واحدة اليوم، ويستريح الوزراء يوم غدٍ الجة ليعودوا الى الجلسات يوم السبت. وأكد مصدر وزاري لـ«اللواء» ان مناقشة مشروع الموازنة تتم بشكل هادئ بعيداً عن أي توتر وان جميع الوزراء يضعون هموم النّاس على طاولة النقاش، نافياً نفياً قاطعاً ان تكون الحكومة قد تلقت أي املاءات من صندوق النقد بخصوص مضامين مشروع الموازنة. ولم يستبعد ان ينهي المجلس النقاش بالموازنة يوم السبت أو الاثنين على أبعد تقدير كون ان ما تبقى من مواد لا يحتاج إلى الكثير من الوقت. ولفت إلى ان أبرز مادة الغيت في جلسة أمس هي تلك المتعلقة بإلزام القطاع العام التوطين في المصارف، وكذلك مادة تتعلق بدمج مديريات في وزارة المالية، إضافة إلى إلغاء المادة المتعلقة بإعطاء وزير المال صلاحيات استثنائية. وقال المصدر ان أبرز الوزراء الذين ساهموا في إلغاء أو تعديل بعض المواد هما وزيرا الاشغال والعمل، وكان لوزير الاشغال موقف بارز في جلسة الأمس حيث لفت إلى وجود 1067 اعتداء على الأملاك البحرية، وهو أبلغ مجلس الوزراء انه ليس في وارد إعفاء هؤلاء من الرسوم التي تقدر بملايين الدولارات، كاشفاً عن تلقيه العديد من الاتصالات من وزراء ونواب وقلنا لهم «ما تحلموا» مسألة الإعفاء. واعلن وزيرالتربية وزير الاعلام بالوكالة عباس الحلبي ان مجلس الوزراء الغى البند 109 القاضي منح الوزير والوزراء صلاحيات موقتة لتعديل التنزيلات والشطور والنسب المتعلقة بالضرائب والشطور.كما منح المؤسسات والشركات الي توقفت عن العمل نتيجة إنفجار المرفأ، حسماً كاملاً للضريبة على ارباحها في حال عادت الى العمل. وفرض رسماً جمركياً على السلع والبضائع التي يصنّع مثلها في لبنان. وتمّ اعفاء المجموعات السياحية التي تزيد عن ٢١ شخصًا من رسم الاقامة والمرور. كما أعفى الشركات الدامجة من ضريبة الدخل على الارباح استثناء المصارف والمؤسسات المالية. وقرّر المجلس اعفاء الانشاءات قيد الانجاز للابنية المتضررة نتيجة الانفجار من الرسوم. وأعفى بشكل جزئي السيارات والمركبات غير الملوِثة من الضرائب. وألغى المادة ٣٥ من قانون نافذ في موازنة ٢٠٢٠ المتعلقة بامكانية استيفاء الضرائب والرسوم بالعملات الاجنبية. ووافق على طابع مختار وتعديل صلاحية جواز السفر بين ٥ و١٠ سنوات. وعدّل الرسوم الخاصة بوزارة المال. وقال الحلبي: سادت الجلسة أجواء هادئة من النقاشات الدقيقة والعلمية وتناولت المواد 80 الى 139 التي شهدت نقاشا، وكذلك تم تأخير البت ببعض المواد وهي: ١٣ و ١٥ و١٩ و٢٣ و٢٥ و٢٦ و٢٨ و٣٥ و٣٨ و٦٥ و ١١٢ و٨٣ و١١٥ و١٣٩، وستخصص جلسة لبحث هذه المواد التي عّلق النقاش فيها في سياق الدراسة التي تمت خلال اليومين الماضيين. وأضاف: في سياق دراسة مواد الموازنة، وعندما وصلنا الى المادة ١٠٩، طلب وزير المالية إلغاء هذه المادة، بعد ما جرى التداول في شأن اعطائه ومنحه صلاحيات تشريعية. واعتبر الوزير أن الافضل ان تكون تلك من صلاحية مجلس الوزراء من خلال تقديم اقتراح الى المجلس النيابي، عملاً باحكام الدستور التي تنيط بالمجلس النيابي حق التشريع وبصورة خاصة في القضايا المالية. وردا على سؤال عن تغيير سعر الدولار الجمركي، أجاب الوزير الحلبي: نحن لا نزال في سياق البحث، وعندما ينتهي مشروع الموازنة ستعلمون كل شيء. وعن التغيير في سعر الصرف بالنسبة الى الموازنة قال: لم يُبت بعد بهذا الامر، هناك تعدد في اسعار الصرف يجعلنا نتأنى ببعض القضايا الى ان نتوصل في نهاية اقرار الموازنة الى تحديد السعر الذي سيعتمد ووفق اي يار. وكانت وزارة المالية حددت الدل الوسطي لسعر الصرف عند 10.083 آلاف ليرة لبنانية للدولار الواحد في مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2022. وشددت على ضرورة اعتماد سعر صرف «واقعي» في تقدير أرقام الموازنة، تبرة إياه «التحدي الأكبر»، موضحة أنّ «عملية تقدير الإيرادات والنفقات بالتزامن مع أسعار صرف فعلية تساهم في إنجاز موازنة واقعية ولكن غير تضخمية».

الترسيم مجدداً الأسبوع المقبل

وعشية استئناف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل بوساطة الموفد الأميركي أموس هوشستين، في إطار جهود واضحة لتسوية النزاع.. أبلغ الرئيس ميشال عون المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا خلال استقباله لها قبل ظهر أمس في بعبدا استعداد لبنان وجهوزيته لمعاودة التفاوض لترسيم الحدود البحرية الجنوبية على نحو يحفظ حقوق الدولة اللبنانية وسيادتها. وقال وزير الخارجية عبد الله بو حبيب لـ «اللواء»: ان لبنان لم يتلقَ بعد موعد وصول الموفد هوكشتاين، واهلاً به عندما يصل. وعما اذا كانت لدى لبنان رؤية موحدة حول التفاوض؟ قال: موقفنا الموحد هو اننا نريد استئناف المفاوضات، لكننا ننتظر ورود مقترحات اميركية محددة ليتم النقاش فيها ونقرر موقفنا منها. وبالنسبة للموقف الاسرائيلي قالت وزارة الطاقة الإسرائيلية أمس إن المفاوضات بشأن ترسيم حدودها البحرية مع لبنان والتي تتوسط فيها الولايات المتحدة ستستأنف الأسبوع المقبل. وقالت وزارة الطاقة الإسرائيلية إن إسرائيل مستعدة كذلك لاستئناف المفاوضات وأضافت أن وزيرة الطاقة كارين الحرار ستجتمع مع المبعوث الأمريكي أموس هوشستين الأسبوع المقبل في إطار جهود تسوية النزاع.

اتفاقات الكهرباء

في الشان الحياتي، تم امس، توقيع اتفاقية استجرار الطاقة الكهربائية من الأردن عبر سوريا إلى لبنان، وقعه وزراء الطاقة اللبناني والاردني والسوري. وقال وزير الطاقة اللبناني وليد اض: ان الاتفاقية مهمة جداً، موضحاً أنها ستؤمّن 250 ميغاوات من الكهرباء بالتعاون مع الاردن ومؤازرة الاشقاء في سوريا. ونحن نعوّل على هذا العمل العربي المشترك كي نوسع التعاون بين الدول العربية.يبقى العمل على موضوع التمويل من البنك الدولي في أسرع وقت ممكن لتصبح هذه الاتفاقية حيّز التنفيذ. وأشار الوزير الخرابشة إلى أنه تم الإتفاق على نقل 150 ميغاوات كهرباء ليلا و250 ميغاوات نهارا من الأردن إلى لبنان. ولفت حديث إلى قناة «الحدث» إلى أن شبكة سوريا جاهزة لنقل الكهرباء من الأردن إلى لبنان. وأكد الخرابشة أن «البنك الدولي سيوافق على تمويل مشروع نقل الكهرباء من الأردن إلى لبنان شهر آذار». وشدد على أنه يتم إجراء محادثات مع الجانب الأميركي لاستثناء مشروع نقل الكهرباء من العقوبات. وكان رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي قد استقبل أمس السراي الحكومي وزيري الطاقة في الاردن صالح الخرابشة وسوريا غسان الزامل في حضور وزير الطاقة والمياه وليد فياض، لمناسبة توقيع لبنان اتفاقا لاستيراد الطاقة من الاردن عبر سوريا. وعلى صعيد الطقس المثلج والماطر والعاصف، غطت رذاذات الثلج السطوح والسيارات أمس، ما كانت الحرارة تشهد انخفاضاً كبيراً مع تسجيل سرعة في حركة الرياح، بينما قطعت سماكة الثلوج الطرقات. وتوقّعت دائرة التقديرات مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون طقس اليوم (الخميس) غائما جزئيا الى غائم، مع درجات حرارة متدنية (دون معدلاتها الموسمية بأكثر من 5 درجات ساحلا) وحصول موجة من الصقيع على ارتفاع 700 متر وما فوق، تهطل امطار متفرقة وثلوج على ارتفاع 600 متر وما فوق، ورياح ناشطة شمالا مع بعض الانفراجات نهارا، كما يتكون الجليد على المرتفعات ليلا وفي ساعات الصباح الاولى اعتبارا من 700 متر، لذا يحذر من خطر الانزلاقات، على ان تخف حدة الامطار تدريجيا بدءا من بعد الظهر، ويستمر تكون الضباب الكثيف عل المرتفعات.

882783 إصابة

 

صحياً، أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل 8639 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة منذ 21 شباط 2020 الى 882783، كما تم تسجيل 15 حالة وفاة.

سقوط "أرنب الصلاحيات"... وتعدّد أسعار الصرف يهدّد مفاوضات صندوق النقد

هوكشتاين من تل أبيب إلى بيروت: مهمّة ترسيم "السقوف"!

نداء الوطن... من وسط ضبابية الأجواء التي تلف مختلف نواحي المشهد السياسي في البلد تحت وطأة استمرار نهج المرواحة والمناورة مستحكماً بأداء السلطة حيال مجمل الملفات الإصلاحية والحياتية، عاد ملف ترسيم الحدود البحرية إلى الواجهة أمس مدفوعاً برسائل متبادلة تؤكد جهوزية الجانبين اللبناني والإسرائيلي لاستئناف الجلوس إلى طاولة المفاوضات بمعية الوسيط الأميركي. وفي ما بدا أشبه برسائل متعمدة لإبداء الاستعداد لـ"تدوير الزوايا" أمام مبعوث واشنطن السفير آموس هوكشتاين عشية عودته إلى المنطقة الشهر المقبل، تقاطعت التصريحات الرسمية بين لبنان وإسرائيل عند محاولة إضفاء أجواء إيجابية تمهيدية لجولة هوكشتاين المكوكية المرتقبة، والتي سيبدأها من تل أبيب الأسبوع المقبل قبل أن ينتقل منها إلى بيروت لاستئناف مهمة "استكشاف النوايا وجديتها" كما نقلت مصادر مواكبة للتحضيرات الجارية للجولة، موضحةً أنّ "الأهم من إعراب الجانبين اللبناني والإسرائيلي عن جهوزيتهما لاستئناف عملية التفاوض على ترسيم الحدود، أن يبدي كل منهما قابليته لترسيم السقوف التفاوضية في سبيل إنجاح الوساطة الأميركية". وكان رئيس الجمهورية ميشال عون قد أبلغ المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان السفيرة يوانّا رونيسكا خلال استقبالها في قصر بعبدا أمس "جهوزية لبنان لمعاودة التفاوض لترسيم الحدود البحرية الجنوبية على نحو يحفظ حقوق الدولة اللبنانية وسيادتها"، وهو موقف تلقفته وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين إلهرار بإبداء استعداد إسرائيل في المقابل لاستئناف التفاوض، كما نقلت عنها وسائل إعلام إسرائيلية تعليقاً على كلام عون، في حين نقلت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية "كان" التي أكدت وصول الوسيط الأميركي الأسبوع المقبل إلى تل أبيب للقاء إلهرار ومسؤولين إسرائيليين آخرين، عن مصادر رسمية إسرائيلية قولها: "بالنسبة لنا، المفاوضات لم تتوقف أبداً، لكن على لبنان أن يتوقف عن رفع مطالب جديدة". أما على الجانب اللبناني، فأكد مصدر واسع الاطلاع لـ"نداء الوطن" أن الدوائر الرسمية لم تتبلغ بعد موعد قدوم هوكشتاين إلى بيروت، لافتةً إلى أن "الوسيط الأميركي والوفد المرافق له كانوا قد استحصلوا من السفارة اللبنانية في واشنطن على تأشيرات منذ عشرة أيام، لكن تم لاحقاً إعلام لبنان بتأجيل الزيارة الى النصف الثاني من شباط المقبل بسبب إجراءات كورونا، ومنذ ذلك الحين لم يتبلغ لبنان رسمياً أي جديد في ما يتصل بتقديم الموعد". حكومياً، تتواصل الجلسات المكوكية في السراي الكبير برئاسة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي لإنجاز مشروع الموازنة العامة للعام الجاري، في وقت أجاز رئيس الجمهورية امس صرف النفقات اعتباراً من أول شباط 2022 ولغاية صدور قانون الموازنة "على أساس القاعدة الاثنتي عشرية". واسترعى الانتباه في جلسة الأمس تأكيد ميقاتي على أنّ مشروع الموازنة الذي يجري إعداده "لا علاقة لصندوق النقد الدولي في أي من مندرجاته"، بينما استدعت الردود الرافضة لمسألة منح وزير المالية "صلاحيات تشريعية استثنائية" إلى سقوط البند بعدما سارع رئيس المجلس النيابي نبيه بري إلى إعادة سحب هذا "الأرنب" من التداول بعدما تولى وزير المالية يوسف خليل إدراجه ضمن بنود مشروع الموازنة الذي أعده ورفعه إلى مجلس الوزراء، ليعود بنفسه أمس خلال جلسة السراي إلى طلب إلغاء المادة 109، مبرراً تراجعه عنها بالقول: "الأفضل الإبقاء على صلاحية مجلس الوزراء بتقديم اقتراح إلى المجلس النيابي، عملاً باحكام الدستور التي تنيط بالمجلس النيابي حق التشريع بصورة خاصة في القضايا المالية". وإذ يستأنف مجلس الوزراء جلساته صباحاً "لاستكمال المواد التي تم تأخير البت بها وإكمال المواد المدرجة في مشروع الموازنة" تمهيداً للبدء بدراسة "أوجه النفقات عن طريق ملف كل وزارة على حدة" في جلسات لاحقة، أضاءت مصادر اقتصادية على معضلة تعدد أسعار الصرف باعتبارها مسألة "تقوض مفعول الموازنة وتهدد المفاوضات مع صندوق النقد الدولي"، مشيرةً إلى خطورة "الاعتراف بتأثير التقلبات السريعة وغير المرتقبة لسعر الصرف واعتماد أسعار صرف مختلفة" في تقرير الموازنة، بينما المطلوب أن تبادر الحكومة إلى تأكيد عزمها على توحيد سعر صرف الدولار من ضمن الخطوات الضرورية لإنجاح العملية التفاوضية مع صندوق النقد و"هذا ما كان يجب أن يسبق إعداد الموازنة ويأتي من ضمن الخطة الاقتصادية الشاملة". وإذ نوهت بأنّ "التقلبات في سعر الصرف لن تؤثر على كيفية احتساب النفقات والايرادات إنما أيضاً على تضاؤل الإيرادات إلى معدلات قياسية"، لفتت المصادر إلى أنّ التوقعات الحكومية المتفائلة بتحقيق 39 ألف مليار ليرة من الإيرادات الضريبية، و10 الاف مليار من مصادر أخرى لتغطية نفقات بقيمة 49417 مليار ليرة "لن يتحقق منها شيء طالما سعر الصرف يرتفع وينخفض بناءً على التصريحات السياسية"، مضيفةً إلى هذا المعطى الذي يؤدي إلى إحجام المكلفين عن التسديد بانتظار ما يسفر عنه سعر الصرف أنّ "هذه الايرادات مبنية على نمو بنسبة 3 في المئة وهذا أيضاً من الصعب أن نشهده". وأمام هذا الواقع ترى المصادر أنّ "حجر العثرة" الأساس أمام مشروع الموازنة هو تعدد أسعار الصرف فيها "فمن جهة تطمح الحكومة لاستيفاء الرسوم والضرائب على سعر صرف منصة صيرفة، ومن جهة أخرى تبقي سحوبات الدولار من المصارف على سعر 8000 ليرة، وهذا قمة التناقض وفيه ظلم كبير لشريحة واسعة من اللبنانيين"، مشددةً على أنّ "مسألة توحيد سعر الصرف تحتل قائمة أولويات المفاوضات التي يجريها الفريق الحكومي مع صندوق النقد الدولي، ومن دون التوصل إلى حل لها فان المفاوضات ستكون معرضة للخطر".

لبنان: حراك دولي - محلي رباعي يرافق «المبادرة الكويتية»

«حزب الله» يعرقل بالتضييق على «اليونيفيل»... وعودة مفاوضات الترسيم

الجريدة.... كتب الخبر منير الربيع... يشهد لبنان ورشة نقاشات مستمرة ومفتوحة لتوفير ظروف الردّ على البنود التي تضمنّتها المبادرة الكويتية، وتقديم ردّ خطي عليها في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب الذي سيعقد بالكويت. وتتخذ الأزمة اللبنانية أبعادها الإقليمية والدولية، ففي موازاة مناقشة الردّ على المبادرة الكويتية، برزت جملة تطورات، أولها لقاء جمع رئيس الجمهورية ميشال عون بالسفيرة الأميركية دوروثي شيا، وثانيها اعتداء جديد على قوات اليونيفيل في بلدة رامية الجنوبية للمرة الثالثة خلال شهر، وتخلل الاعتداء تعطيل إحدى آليات قوات الطوارئ الدولية وجرح جندي منها ومصادرة أجهزة، أما ثالثها فتوقيع اتفاقية إيصال الكهرباء الأردنية الى لبنان عبر سورية، وهذا ما يحيل لبنان إلى انتظار موافقة البنك الدولي على تمويل كلفة عملية النقل، وهذه لا تتحقق من دون تحقيق شروط دولية، ورابعها الإعلان عن عودة المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية لترسيم الحدود. يعمل وزير الخارجية اللبناني على صياغة ورقة الردّ لعرضها على وزراء الخارجية العرب، ينسق في ذلك مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والرئيس عون. ويصرّ لبنان بحسب مصادر رسمية على تقديم الردّ ضمن المهلة المحددة كنوع من التأكيد على الالتزام اللبناني بتحسين العلاقات مع دول الخليج. وتشير مصادر رسمية إلى أن الردّ اللبناني يتضمن تأكيد الالتزام بالعلاقات الجيدة، والحرص على مصالح دول الخليج وأمنها، والاستعداد للتنسيق الأمني في سبيل وقف عمليات تهريب المخدرات، إضافة إلى الالتزام بإجراء الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. أما المعضلة الأساسية في الجواب فهي المتعلقة بالقرارات الدولية، وخصوصاً القرارين 1559 و1701، ومسألة سلاح حزب الله، وضرورة حصره بيد الدولة اللبنانية. ويشكل هذان البندان عنصر خلاف كبيرا في لبنان، إذ إن حزب الله يرفض مناقشة هذه الشروط، ويضعها في خانة محاولة إلزام لبنان بشروط الإذعان. بينما تشير الورقة اللبنانية إلى احترام لبنان سيادة الدولة والدول الخليجية، ورفض الدخول في صراعات المنطقة أو المحاور، والالتزام بالنأي بالنفس، أما فيما يخص سلاح حزب الله، فإنه جزء من مشكلة إقليمية لا يمكن حلها لبنانياً، بل يجب الاتفاق الإقليمي الدولي وهو وحده الكفيل بحلّ هذه المعضلة. بالتأكيد أن حزب الله لن يلتزم بهذه الشروط، خصوصا أنه يضعها في خانة التنسيق الخليجي الأميركي لممارسة أقصى أنواع الضغوط عليه وعلى لبنان، وهو يستشهد بالاجتماع بين وزيرَي خارجية الكويت والولايات المتحدة الأميركية. مناقشة كويتية - أميركية استبقت بمشاورات لبنانية أميركية بين الرئيس عون والسفيرة الأميركية شيا، التي أكدت لعون تأييد واشنطن لهذه المبادرة، وضرورة مقاربتها لبنانياً بجدية كاملة، كي يساعد لبنان نفسه، كما طرحت السفيرة مع عون مسألة التفاوض مع صندوق النقد الدولي لإجراء الإصلاحات. في موازاة حركة السفيرة شيا، كان حزب الله يصعّد على الأرض، وللمفارقة أنه كلما تم تجديد الشروط العربية أو الدولية المتعلقة بضرورة تطبيق القرارات الدولية، وخصوصاً القرارين 1559 و1701، يلجأ الحزب إلى القيام بحركة تؤكد إصراره على خرق القرارين، من خلال الاعتداء على دوريات قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (الونيفيل). وآخر الاعتداءات كان وقوع إشكال مع قوات الطوارئ في بلدة رامية الجنوبية، وهي رسالة واضحة من الحزب بأنه يرفض الالتزام بهذه الشروط، وهنا لا بدّ من التذكير بأن مسلسل الاعتداءات على "اليونيفيل" بدأ بعيد زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى لبنان وتأكيده وجوب الالتزام بالقرار 1701، وتعزيز صلاحيات وتوسيع نطاق عمل "اليونفيل". بلا شك أن رفض حزب الله لشروط المبادرة الخليجية والكويتية تحديداً سيضع لبنان على مشارف مرحلة جديدة من التصعيد السياسي على وقع التطورات الإقليمية، مما سيؤسس مجدداً لإعادة تكريس الانقسام اللبناني حول مختلف الملفات. انقسام من شأنه أن يضع ورقة جديدة في يد رئيس الجمهورية يستخدمها من جديد للقول إنه لا بدّ من عقد طاولة حوار يشارك فيها كل الأفرقاء اللبنانيين في سبيل بتّ هذه الملفات الخلافية. لا يمكن فصل توقيع الاتفاق الثلاثي بين لبنان وسورية والأردن حول الكهرباء، عن استمرار البحث في توقيع اتفاق للدول الثلاث مع مصر حول استجرار الغاز المصري الى لبنان، ولا عن المبادرة الكويتية - الخليجية، التي ستبحث في اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم الأحد المقبل في الكويت، عن مسار إطلاق المفاوضات حول ترسيم الحدود البحرية والتي يضطلع بها آموس هوكشتاين، الذي سيزور تل أبيب وبيروت الأسبوع المقبل لاستكمال البحث في سبيل الوصول الى اتفاق ينجز الترسيم، ويكرس الاستقرار، ويكون مدخلا لإعادة الاعتبار لمفهوم النأي بالنفس. وبلا شك أن ذلك ينتظر موقف حزب الله ربطا بالتطورات الدولية، خصوصاً المفاوضات الإيرانية - الأميركية.

عون يكرر الترحيب بالمبادرة الكويتية ويعد بأجوبة في نهاية الأسبوع

جعجع قال إنها تشكِّل فرصة حقيقية لـ«إخراج لبنان من جهنّم»

بيروت: «الشرق الأوسط».. أكد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أهمية المبادرة التي حملها وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح إلى بيروت في الأسبوع الماضي، معتبراً أنها «تجسِّد مطالب اللبنانيين التاريخية بالالتزام بالدستور اللبناني واتفاق الطائف ومقررات الجامعة العربية وقرارات الشرعية الدولية، وهي تشكِّل فرصة حقيقية لإخراج لبنان من جهنّم التي وصل إليها». ومن جهته، جدد الرئيس اللبناني ميشال عون أمس، خلال استقباله المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان السفيرة يوانا فرونتسكا، التأكيد بأن لبنان «أبدى ترحيبه بالمبادرة الكويتية الهادفة إلى إعادة الثقة بين لبنان والدول العربية عموماً والخليجية خصوصاً، لا سيما أن دولة الكويت الشقيقة كانت دائماً إلى جانب لبنان وقدمت له الدعم في مختلف الظروف التي مر بها»، مشيراً إلى «أن الأجوبة اللبنانية سيحملها وزير الخارجية والمغتربين إلى الاجتماع الوزاري العربي الذي سيعقد في الكويت في نهاية الأسبوع الحالي». وكانت فرونتسكا نقلت إلى عون موقف الأمم المتحدة من التطورات في لبنان مشيرة إلى «أن مجلس الأمن سوف يعقد في مارس (آذار) المقبل، جلسة حول لبنان يقدم خلالها الأمين العام أنطونيو غوتيريش تقريراً عن تطور الأوضاع اللبنانية والنقاط الإيجابية التي سجلت في الآونة الأخيرة». وحازت المبادرة الكويتية على تأييد قوى سياسية لبنانية. وثمّن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع «كثيراً المبادرة الخليجية التي أعادت في بنودها الاعتبار للقضية اللبنانية، وثبّتت مطالب اللبنانيين في وثيقة تعكس رؤيتهم للخروج من الأزمة وإعادة لبنان إلى سابق عهده في الازدهار والاستقرار». وقال في بيان: «لا أستغرب هذه المبادرة التي تنمّ عن حرص خليجي ثابت ودائم على مصلحة لبنان واللبنانيين بقيام دولة توفِّر مقومات العيش الكريم لشعبها وسط بيئة عربية حاضنة وضمن إطار الشرعية الدولية». وشدد جعجع على «أهمية هذه المبادرة في كونها خليجية وعربية ودولية وتجسِّد مطالب اللبنانيين التاريخية بالالتزام بالدستور اللبناني واتفاق الطائف ومقررات الجامعة العربية وقرارات الشرعية الدولية، وهي تشكِّل فرصة حقيقية لإخراج لبنان من جهنّم التي وصل إليها». وشدد «على محاذير عدم التقاط رئيس الجمهورية والحكومة هذه الفرصة لأن ذلك يضيِّع على لبنان واللبنانيين فرصة إنقاذية تضع حداً للانهيار المتواصل وتُخرج الدولة من دوامة الفشل وتعيد لبنان إلى إشراقه وازدهاره»، مؤكداً في الوقت نفسه «ضرورة مواكبة لبنان الرسمي المبادرة الخليجية الإنقاذية بخطوات عملية، وإلا لن يتحمّل هذا الفريق مسؤولية إيصال لبنان إلى جهنّم فحسب، إنما تبعات الإصرار على إبقائه في هذه الجهنّم». من جهته، دعا رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة للتجاوب مع المبادرة. وأكد أن «هناك فرصة حقيقية ورغبة عربية ودولية في مساعدة لبنان وأكثر من عبر عنها هو وزير خارجية الكويت، وعلى الجميع أن يدرك ويعرف أن هناك حاجة ضرورية للبنان قبل أن تكون لأي أحد آخر بضرورة أن ينخرط لبنان ويتقدم على مسارات ما يحتاجه من إصلاحات، وأن يتجاوب مع المبادرة الكويتية والعربية، ويصوب مساراته الإصلاحية والسياسية». وأكد أن «هذه المبادرة تشكل هدفاً نضالياً للبنانيين السياديين»، مضيفاً أنه «ما لم يتم التقاطها اليوم، فإن الشعب اللبناني التواق إلى الحرية والعدالة سيقترع في صناديق الاقتراع لهذا المشروع السياسي الذي يشكل وحده المعبر لخلاص لبنان». ولفت السنيورة إلى أن «حزب الله قبض على لبنان، وأصبحت الحكومة مكاناً للصراعات والمشاحنات السياسية وليس لاتخاذ القرار، ما أدى بالتالي إلى أن الحكومات اللبنانية أصبحت محكومة إما بالتوافق على حساب مصلحة لبنان واللبنانيين، أو في ممارسة الفيتوات المتبادلة بين الفرقاء السياسيين، ما زاد من حدة الانهيارات الاقتصادية والمالية في لبنان». بدوره، رأى المكتب السياسي لحزب «الكتائب اللبنانية» أن ما ورد من نقاط في المبادرة الكويتية «لناحية حصر السلاح في يد الدولة وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وحماية الحدود ومراقبتها وحسن التعامل مع الدول الصديقة، هو من بديهيات الدولة التي تتمتع بسيادة ناجزة وقرار حر، وهو أمر لا يحتاج إلى تمحيص وتفكير بل إلى تنفيذ فوري».

توقيع عقد مدّ لبنان بالكهرباء من الأردن عبر سوريا.. التنفيذ ينتظر تمويل البنك الدولي

بيروت: «الشرق الأوسط»... وقع وزير الطاقة اللبناني وليد فياض مع نظيريه السوري غسان الزامل والأردني صالح الخرابشة، في بيروت، اتفاقية لإمداد لبنان بالطاقة الكهربائية من الأردن عبر الأراضي السورية، تمهيداً لدخولها حيز التنفيذ بعد تمويل المشروع من البنك الدولي. وتعدّ الاتفاقية واحدة من اتفاقيتين سهلت الولايات المتحدة الأميركية التوصل إليهما لحل جزء من مشكلة الطاقة الكهربائية التي يعاني منها لبنان. ويُستكمل المشروع بضخ الغاز من مصر إلى لبنان عبر الأردن وسوريا لتوليد الكهرباء في محطة عاملة على الغاز في شمال لبنان. وأشار فياض إلى «أننا سنؤمن 250 ميغاواط من الكهرباء بالتعاون مع الأردن ومؤازرة الجانب السوري، ونعول على هذا العمل العربي المشترك، لكي نوسع التعاون بين الدول العربية»، لافتاً إلى أن «ما كان من المفترض إنجازه بـ6 أشهر، تم إنجازه بشهرين». وأوضح أن ما تبقى لتنفيذ العقد، هو «التمويل من البنك الدولي الذي سنعمل عليه في أسرع وقت ممكن لتصبح هذه الاتفاقية في حيز التنفيذ». وشدد فياض على «أننا نعمل كذلك على توقيع عقد الغاز العربي بقيادة مصر، ووقوف الأردن وسوريا معنا في هاتين الاتفاقيتين». وقال فياض إن مصر تنتظر تطمينات من واشنطن فيما يتعلق بالإعفاء من العقوبات بموجب «قانون قيصر». وأضاف أن الاتفاق مع مصر سيوفر زيادة قدرها 450 ميغاواط من الكهرباء من خلال الغاز الذي ستورده عبر الأردن وسوريا. وقال وزير البترول المصري، طارق الملا، يوم الاثنين الماضي، إنه من الممكن استكمال إجراءات الاتفاق بنهاية فبراير (شباط) المقبل. وأضاف أن مصر حريصة على توصيل الغاز إلى لبنان، وأن شركة مصرية تنفذ أعمال إصلاح للأجزاء المعطوبة في خط الأنابيب، وأن الإصلاحات ستكتمل خلال شهر ونصف الشهر. وأشار إلى أنه جرى الاتفاق على الكميات والسعر لكن سيتم الإعلان عن التفاصيل الأخرى عندما توقع الاتفاقات. وقال وزير الطاقة الأردني، صالح الخرابشة، إن سعر الكهرباء التي ستباع للبنان سيرتبط بسعر خام «برنت» النفطي. ولفت إلى أن أهمية هذا العقد «أننا نعزز التواصل والتعاون بين دولنا وعلاقاتنا التاريخية المستمدة من قيادات في هذه البلدان، ونحن ملتزمون بالتعاون فيما بيننا لمصلحة الجميع». ورأى أن «أي تعاون بين الدول العربية هو مصلحة للجميع»، آملاً من هذا الاتفاق أن «يحسن مستوى الخدمة فيما يتعلق بالكهرباء بلبنان»، مؤكداً أن «هذا يفتح باباً لمزيد من التعاون في مجالات أخرى، ويشجعنا على السير إلى الأمام». وأوضح أن «هناك جهداً كبيراً لتجهيز الشبكة، حيث أصبحت جاهزة لنقل الطاقة إلى الأردن عبر الشبكة السورية للبنان».

لبنان: الانتخابات بغياب الشريك السنّي تخلط الأوراق وتحمل مفاجآت

الشرق الاوسط... بيروت: محمد شقير... لن يكون مسار الانتخابات النيابية المقررة في 15 مايو (أيار) المقبل كما كان قبل أن يُعلن زعيم تيار «المستقبل» رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عزوفه عن خوضها؛ لأنه أحدث صدمة ستؤدي إلى إعادة خلط الأوراق تحالفاً واقتراعاً، هذا إذا حسم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمره وقرر صرف النظر عن الدخول في المنافسة الانتخابية لما له من حضور في طرابلس وجوارها. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر مقرب من رؤساء الحكومات السابقين أن ميقاتي صارحهم في أكثر من لقاء بأنه يميل إلى عدم الترشح، وأنه ينتظر الوقت المناسب لإعلان موقفه، وما يهمه في الوقت الحاضر تقطيع إقرار الموازنة للعام الحالي واستجرار الكهرباء من الأردن والغاز من مصر، وتفعيل التفاوض مع صندوق النقد الدولي، والتحضير لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها. وأكد المصدر نفسه أن جدول أعمال الحكومة الميقاتية محصور بهذه البنود. وقال إن ميقاتي ليس في وارد إدراج بند التعيينات الإدارية من خارج جدول أعماله؛ لئلا تُصرف في البازار الانتخابي كمحاصصات يراد منها تزويد هذا الطرف أو ذاك بجرعات انتخابية لتحسين شروطهما لخوض الانتخابات. ولفت إلى أن ميقاتي لن يخضع لحملات الابتزاز للضغط عليه لإدراج التعيينات على جدول أعماله، خصوصاً أنه هو، استناداً إلى صلاحيات رئيس الحكومة المنصوص عليها في الدستور، من يدعو مجلس الوزراء للانعقاد ويضع جدول أعماله بالتشاور مع رئيس الجمهورية. ورأى أن ميقاتي الذي كان تولى رئاسة الحكومة عام 2011 في ظروف ترتب عليها خلاف مع الحريري، قد رفض تقديم تنازلات بإقصاء عدد من كبار المسؤولين الأمنيين من مناصبهم، وبالتالي سيبقى صامداً على موقفه، خصوصاً أنه يحظى بتأييد رؤساء الحكومات السابقين، وبات يتمتع بحصانة سياسية غير مسبوقة بعد قرار الحريري عزوفه عن خوض الانتخابات وتعليق مشاركته في الحياة السياسية. وقال المصدر نفسه إن ميقاتي لن يرضخ لطلب رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل المدعوم من رئيس الجمهورية ميشال عون لإدراج التعيينات من خارج الأولويات التي يوليها أهمية قصوى لإخراج البلد من التأزم، ووضعه على سكة التعافي المالي، وأكد أنه لن يفرط بعودة «الثنائي الشيعي» لحضور جلسات مجلس الوزراء من خلال إقحام حكومته في اشتباك سياسي من شأنه أن يفجر الوضع في داخلها في حال بادر إلى استحضار التعيينات كمادة مشتعلة في ضوء إصرار الغالبية في الحكومة على ترحيلها إلى ما بعد انتهاء ولاية عون في 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وتطرق إلى احتمال عزوف ميقاتي عن خوض الانتخابات، وقال إنه بعزوفه يفتقد الشارع السني الرافعة السياسية التي تحض الناخبين على الاشتراك بكثافة في الانتخابات، خصوصاً أن عزوفه يتلازم مع عزوف رئيس الحكومة السابق تمام سلام الذي كان استبق الحريري بقراره عدم خوض الانتخابات. ورأى أن غياب المكون السني الأساسي عن خوض الانتخابات بات يشكل قلقاً للقوى السياسية التي ستضطر إلى مراجعة حساباتها سواء من الحلفاء أو الخصوم، لأن الناخبين السنة منتشرون على مساحة لبنان ويشاركون في انتخاب أكثر من ثلثي عدد النواب في البرلمان، الموزعين على 25 دائرة انتخابية، وهذا ما قاله رئيس المجلس النيابي نبيه بري لرئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة في لقائهما الأخير، ويكاد يلتقي رئيس البرلمان في تقديره هذا مع الإحصاءات الانتخابية الأولية التي تحدثت عن أن الناخبين السنة يشاركون في انتخاب 87 نائباً من أصل 128 نائباً يتكون منهم البرلمان. لذلك لن تخلو العملية الانتخابية من مفاجآت يمكن أن تعيد خلط الأوراق، لأن إحجام القيادات السنية الرئيسية عن خوضها سيؤدي إلى قلب الطاولة، وهذا ما تحسب له ألف حساب القوى المشاركة فيها، وخصوصاً المسيحية منها، إضافة إلى رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط الذي بخلاف معظم القيادات السياسية لم يتصرف مع عزوف الحريري عن خوض الانتخابات كأمر عادي يمكن تجاوزه بسهولة لما له من تداعيات على التمثيل السني في البرلمان الذي سيفتقد إلى المرجعية القادرة على منع الإخلال بالتوازن الطائفي والسياسي. كما أن غياب الحريري وسلام عن الحراك الانتخابي واحتمال انضمام ميقاتي إليهما سيفتح الباب أمام احتمال تعدد اللوائح الانتخابية التي ستؤدي إلى تشتت صوت الناخب السني، مع أن نسبة الاقتراع ستتراجع لعدم قدرة البدائل في الشارع السني على ملء الفراغ، برغم أن عشرات المرشحين المغمورين سيجدون بغياب هؤلاء الأقطاب الفرصة المواتية في حال لم يحالفهم الحظ للانضمام إلى نادي المرشحين. وعليه فإن الخريطة النيابية للبرلمان المقبل ستولد عرجاء بغياب الشريك السني، وهذا ما سيُضعف المشاركة، خصوصاً أن المجلس المنتخب هو الذي سينتخب رئيس الجمهورية الجديد، فيما يحتفظ «الثنائي الشيعي» بحضوره الكامل في المجلس النيابي لأن مصادره تستبعد اختراق لوائحه من الحراك المدني بخلاف المنازلة الانتخابية الكبرى في الشارع المسيحي وحالة القلق التي تنتاب جنبلاط والتي لا تتعلق، كما يحاول البعض الترويج له، بفقدانه مقعداً نيابياً، وإنما تعود لما لديه من مخاوف مشروعة كان عبر عنها في تعليقه على عزوف الحريري وحذر فيها من أن يضع «حزب الله» ومن خلاله إيران يده على البلد. ويبقى السؤال، هل تجري الانتخابات في موعدها أو هي ذاهبة إلى التأجيل؟ مع أن ترحيلها يلقى معارضة من المجتمع الدولي الذي ينظر إلى الاستحقاق الانتخابي على أنه محطة لإحداث تغيير في لبنان، وإن كانت بعض الأطراف تحبذ ترحيلها لكنها لا تجرؤ على تظهير موقفها للعلن خوفاً من ردود الفعل الدولية، مع أن خريطة توزيع المقاعد النيابية على القوى السياسية تبقى غير مكتملة بغياب المكونات السنية الرئيسية عن خوض الانتخابات.

لبنان جاهز لاستئناف مفاوضات ترسيم الحدود مع إسرائيل

بيروت: «الشرق الأوسط»... أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن بلاده جاهزة لمعاودة التفاوض لترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع إسرائيل على نحو يحفظ حقوق الدولة اللبنانية وسيادتها. وأتى موقف عون في وقت أعلنت فيه وزارة الطاقة الإسرائيلية أنها مستعدة لاستئناف المفاوضات بشأن ترسيم حدودها البحرية مع لبنان وأن تلك المحادثات ستستأنف الأسبوع المقبل، وأشارت أمس إلى أن وزيرة الطاقة كارين الحرار ستجتمع مع المبعوث الأميركي الأسبوع المقبل في إطار جهود تسوية النزاع. وفي هذا الإطار، قالت مصادر رئاسة الجمهورية لـ«الشرق الأوسط» إن «المعلومات التي وصلت إليها تفيد بأن المبعوث الأميركي أموس هوكشتاين سيصل إلى بيروت الأسبوع المقبل بعد زيارة يقوم بها إلى إسرائيل. وكان المبعوث الأميركي قد زار بيروت في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي معلناً استعداد إدارة الرئيس جو بايدن لمساعدة الطرفين لحلّ مسألة ترسيم الحدود، وذلك بعد عقد خمس جلسات بينهما برعاية الأمم المتحدة ووساطة أميركية من دون التوصل إلى اتفاق لحل الخلاف حول المساحة موضع التفاوض. وقالت رئاسة الجمهورية في بيان لها إن الرئيس عون أبلغ المنسقة الخاصة للأمم المتحدة خلال استقبالها أمس أن لبنان يدين أي اعتداء تتعرض له القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل) وإن تحقيقاً فتح في الحادثة التي وقعت في بلدة راميه الحدودية لتحديد المسؤوليات، مشدداً على أهمية التنسيق بين الجيش و«اليونيفيل» تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث. وخلال اللقاء، تم التداول في الأوضاع الراهنة والتطورات السياسية الأخيرة، وأكد الرئيس عون على جهوزية لبنان لمعاودة التفاوض لترسيم الحدود البحرية الجنوبية (مع إسرائيل) على نحو يحفظ حقوق الدولة اللبنانية وسيادتها. وأشار إلى أن معاودة جلسات مجلس الوزراء يعيد عمل السلطة التنفيذية إلى طبيعته وفق الصلاحيات المحددة لها في الدستور، وأن إقرار الموازنة سوف يحقق الانتظام المالي ويساعد في المفاوضات التي بدأها لبنان مع صندوق النقد الدولي لدرس خطة التعافي الاقتصادي والمالي التي وضعتها الحكومة.



السابق

أخبار وتقارير.. دعوات روسية لضم شرق أوكرانيا وكييف تخشى «صفقات» ضدها...اجتماع رباعي روسي ـ أوكراني ـ فرنسي ـ ألماني لخفض التصعيد..هل الحسابات الاقتصادية الغربية دقيقة في المواجهة مع روسيا؟.. وسط تصاعد التوتر... كيف ستبدأ روسيا الحرب ضد أوكرانيا؟.... أوكرانيا فككت جماعة إجرامية "خطيرة".. بريطانيا تهدد روسيا بعقوبات لا مثيل لها.. وتعطيها حلاً...مقاتلات وقاذفات وآلاف الجنود.. روسيا تبدأ "مناوراتها" في الجنوب.. السلاح الجوي الياباني يسجل أكبر عدد من الطلعات الجوية.. اعتقال عشرات الأفغان لمحاولتهم المغادرة بشكل «غير قانوني»..تدريبات بحرية روسية - صينية مشتركة في بحر العرب..

التالي

أخبار سوريا... تعاقب العواصف الثلجية يرهق النازحين في شمال غربي سوريا... تضرر 266 مخيماً... جدل بدمشق بعد وفاة فتاة في القرداحة بسبب «البرد الشديد».. «قسد» تسيطر بشكل كامل على سجن الصناعة في الحسكة..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,286,751

عدد الزوار: 3,560,570

المتواجدون الآن: 53