أخبار مصر وإفريقيا... تنسيق مصري ـ جزائري لدفع العمل العربي..«الجاسوس» محمد العطار غادر إلى كندا بعد إطلاقه..الحرية والتغيير:الحل في السودان بدستور جديد ونأي العسكر.. إصابة المتحدث باسم حكومة الصومال في تفجير انتحاري.. انسحاب فرنسي وانتشار روسي.. ماذا يفعل مرتزقة فاغنر في مالي؟.. مسلحون يقتلون 50 شخصا في «كيبي» النيجيرية.. مستقبل الانتخابات الليبية مرهون بـ«المرشحين الجدليين» و{معضلة الدستور».. «لقاء ضرورة» يجمع بين رئيسي تونس و{اتحاد الشغل»..

تاريخ الإضافة الإثنين 17 كانون الثاني 2022 - 6:02 ص    عدد الزيارات 651    التعليقات 0    القسم عربية

        


تنسيق مصري ـ جزائري لدفع العمل العربي في إطار «الجامعة» وسط ترقب لانعقاد القمة المؤجلة..

القاهرة: «الشرق الأوسط»... وسط ترقب لانعقاد القمة العربية المؤجلة منذ عامين تقريباً والمقرر أن تستضيفها الجزائر، أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ونظيره الجزائري، رمطان لعمامرة، على «أهمية مواصلة التنسيق لدفع جهود العمل العربي المشترك، في إطار جامعة الدول العربية». واستقبل شكري، في القاهرة أمس، لعمامرة، حيث «تباحث الوزيران حول مجمل العلاقات الثنائية، ومستجدات الملفات الإقليمية والقضايا العربية ذات الاهتمام المشترك». وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن «الوزيرين أعربا خلال اللقاء عن اعتزازهما بالمستوى المتميز للعلاقات الثنائية بين مصر والجزائر، كما أكدا على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق الثنائي المستمر في مختلف المجالات، مع العمل على تعزيز أوجه العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين ويعكس الأواصر التاريخية التي تجمعهما، فضلاً عن التأكيد على أهمية الأعداد الجيد لعقد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة بين البلدين». وبحسب حافظ، فإنه «تم التباحث حول موضوعات حفظ السلام، حيث أكد الوزيران على ضرورة تكثيف التنسيق في إطار العمل الأفريقي المشترك بما يعزز من جهود تحقيق السلم والأمن والرخاء في القارة الأفريقية، لا سيما في ظل التحديات الأمنية المختلفة التي تفرضها المستجدات المتلاحقة في المنطقة. كما تم التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق لدفع جهود العمل العربي المشترك، في إطار جامعة الدول العربية»، واتفق الوزيران على «مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق حول مجمل ملفات المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك». اللقاء تطرق كذلك إلى «عدد من قضايا المنطقة والمسائل التي تهم الجانبين، بما في ذلك مستجدات الملف الليبي؛ حيث أكد شكري على أهمية العمل على دعم حل ليبي - ليبي للخروج من الأزمة الحالية؛ كما تم التأكيد على ضرورة وقف أي تدخلات أجنبية في شؤون ليبيا الشقيقة وأهمية خروج كافة القوات الأجنبية، وكذلك المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق إلى الأمن والاستقرار والرخاء. كذلك، تم أيضاً تناول تطورات الأوضاع في كل من السودان ومالي ومنطقة الساحل والصحراء».

مصر: قمة المناخ الـ27 تكتسب أولوية متصاعدة لدى الحكومة ... مدبولي استقبل رئيس دورة «غلاسكو»

القاهرة: «الشرق الأوسط»... كثفت الحكومة المصرية من أنشطتها التحضيرية لانعقاد قمة المناخ COP27 التي تستضيفها في مدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء أواخر العام الجاري، والتقى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، أمس، ألوك شارما، رئيس الدورة 26 للقمة والتي عقدت بمدينة غلاسكو بالمملكة المتحدة لبحث سبل التعاون. واستقبل مدبولي، شارما، أمس، بمقر رئاسة الوزراء في القاهرة، بحضور عدد من وزراء الحكومة المصرية، وهم طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، وياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، وممثلو وزارة الخارجية، والسفير البريطاني بالقاهرة. وأكد مدبولي، بحسب بيان رسمي، على «أهمية العلاقات المصرية البريطانية والتعاون المستمر في كافة المجالات، وفي مقدمتها مواجهة تغير المناخ، خاصةً أن مصر ستتسلم رئاسة مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ في دروته الـ27 من الجانب البريطاني، معرباً عن تطلعه إلى استمرار العمل والتنسيق مع المملكة المتحدة خلال تلك الفترة وصولاً إلى مؤتمر شرم الشيخ». وأعرب مدبولي عن «تطلع مصر للبناء على ما تحقق في غلاسكو، وترجمة التعهدات إلى أفعال ملموسة، والاستمرار في الدفع بجهود تعزيز عمل أجندة المناخ على كافة المستويات، لا سيما في ملفات خفض الانبعاثات، والتكيف، والتمويل لمساعدة الدول النامية على التكيف مع تأثيرات المناخ». وكان مدبولي، تعهد قبل أيام، بزيادة استخدام بلاده للطاقة المتجددة بنسبة 300 في المائة. وأشار رئيس الوزراء المصري، أمس، إلى أن بلاده حرصت على «تخصيص جلسة نقاش موسع تحت عنوان (الطريق من غلاسكو إلى شرم الشيخ لمواجهة التغيرات المناخية)، ضمن فعاليات الدورة الرابعة من (منتدى شباب العالم)، التي انعقدت في مدينة شرم الشيخ خلال الأسبوع الماضي، بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي». واستعرض رئيس الوزراء «الأولويات المصرية لـCOP 27، معرباً عن اقتناعه بأن «الدورة المقبلة للمؤتمر تمثل فرصة كبيرة للدول الأفريقية لعرض مطالبها من أجل تعزيز قدرتها على وضع مستهدفات واضحة، وتواريخ محددة، للوفاء بالتزاماتها الوطنية للحد من الانبعاثات الضارة». كما شدد على أهمية توفير المساهمات المالية لهذه الدول من أجل ضمان قدرتها على المساهمة بفاعلية في الحد من الانبعاثات الضارة، والتكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ، معرباً عن أمله في أن «تمثل الدورة المقبلة الانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي لتلك التعهدات، من أجل الحفاظ على الزخم المتولد في جلاسكو والبناء عليه». بدوره تقدم «ألوك شارما»، رئيس الدورة الـ26 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، بالشكر للدولة المصرية على التعاون والتنسيق المستمر مع المملكة المتحدة أثناء استضافتها الناجحة لمؤتمر الأطراف «COP 26»، مؤكداً في هذا الصدد على استعداد المملكة المتحدة لتقديم ذات الدعم إلى الرئاسة المصرية لمؤتمر «Cop27»، ومشاركتها الخبرة الكبيرة التي اكتسبتها المملكة المتحدة أثناء تنظيمها لهذا الحدث المهم؛ من أجل إنجاح الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر المناخ التي تستضيفها مصر هذا العام. وأفاد البيان المصري، أن الاجتماع تضمن «مناقشة استعدادات مصر لاستضافة مؤتمر المناخ القادم، وسبل التعاون والتنسيق مع الجانب البريطاني لإنجاح المؤتمر، والخروج بنتائج فعالة وملزمة، فضلاً عن استعراض بعض الموضوعات المزمع مناقشتها فيه، والجوانب التنظيمية وآليات المشاركة، وسبل تعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتوفير التمويل».

مصر: الانتهاء من مشروع توسعة «قناة السويس» في يوليو 2023...

القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع، اليوم (الأحد)، إن من المتوقع الانتهاء من مشروع توسعة أجزاء من قناة السويس بعد عامين من العمل في يوليو (تموز) 2023. وأعلنت الهيئة عن خطط متسارعة لتوسيع قناة ثانية للقناة، ولتوسيع قناة موجودة بعد أن جنحت سفينة الحاويات «إيفر جيفن»، وأغلقت الممر المائي لمدة ستة أيام العام الماضي، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. أدى جنوح سفينة الحاويات «إيفر غيفن» التي يبلغ طولها 440 متراً في المنطقة الجنوبية من القناة في الفترة من 23 إلى 29 مارس (آذار) إلى تأخير مرور مئات السفن عبر الممر المائي، وهو ما عطل التجارة العالمية. تجدر الإشارة إلى أن مشروع تطوير المجرى الملاحي للقناة يستهدف ازدواج المنطقة من الكيلومتر 122 إلى الكيلومتر 132 ترقيم قناة بطول 10 كم تضاف إلى قناة السويس الجديدة، ليصبح طولها 82 كم بدلاً من 72 كم، بالإضافة إلى توسعة وتعميق المنطقة الجنوبية لقناة السويس بداية من الكيلومتر 132 وحتى الكيلومتر 162 ترقيم قناة.

شكري يؤكد أهمية العمل على دعم حل ليبي - ليبي

الراي... بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، في القاهرة، مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، مستجدات الملفات الإقليمية والقضايا العربية ذات الاهتمام المُشترك. وقال الناطق باسم الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ في بيان، إن الجانبين أكدا «أهمية مواصلة التعاون والتنسيق الثنائي المستمر في مختلف المجالات، مع العمل على تعزيز أوجه العلاقات بين الجانبين، واتفقا على أهمية الإعداد الجيد لعقد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة». وأضاف أن «اللقاء تطرق إلى عدد من قضايا المنطقة، بما في ذلك مستجدات الملف الليبي، وأكد شكري أهمية العمل على دعم حل ليبي - ليبي للخروج من الأزمة الحالية وضرورة وقف أي تدخلات أجنبية، وأهمية خروج كل القوات الأجنبية، وكذلك المرتزقة والمقاتلين الأجانب، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي إلى الأمن والاستقرار والرخاء». وبحسب البيان، فإن «اللقاء تناول تطورات الأوضاع في كل من السودان ومالي ومنطقة الساحل والصحراء، وتم التباحث حول موضوعات حفظ السلام، والتأكيد على ضرورة تكثيف التنسيق في إطار العمل الأفريقي المشترك، بما يعزز من جهود تحقيق السلم والأمن والرخاء في القارة الأفريقية، لا سيّما في ظل التحديات الأمنية المختلفة التي تفرضها المستجدات المتلاحقة في المنطقة، إضافة إلى التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق لدفع جهود العمل العربي المشترك، في إطار الجامعة العربية».

«الجاسوس» محمد العطار غادر إلى كندا بعد إطلاقه

مصر: لا مخالفات لقواعد الطيران الدولية في توقيف «الإخواني» سلام بمطار الأقصر

الراي.... | القاهرة ـ من محمد السنباطي وفريدة موسى |

- الحكومة تنفي وقف استخراج «بدل تالف وفاقد» بطاقات التموين

فيما تتواصل تحقيقات الجهات المصرية مع القيادي في حركة «حسم» الذراع المسلحة لجماعة «الإخوان» حسام منوفي سلام، بعد توقيفه مساء الأربعاء، لإدانته في عدد من القضايا والجرائم الإرهابية، قالت مصادر قضائية لـ«الراي»، إنه ينتظر صدور قرار بإعادة إجراءات محاكمته، كون الأحكام الصادرة بحقه، «غيابية». ورفضت المصادر، ما تروّج له الجماعة، عن أن ما حدث في عملية توقيف سلام، "مخالف لقواعد الطيران الدولية، وأنه تم باتفاق بين شركة الطيران والسلطات المصرية، بعد ما هبطت الطائرة التي كانت تقله إضطرارياً، في طريقها، من الخرطوم إلى إسطنبول، في مطار الأقصر. وفي شأن آخر، أفرجت القاهرة عن الجاسوس محمد العطار، المدان بالتخابر لمصلحة إسرائيل بالاشتراك مع ثلاثة من جهاز «الموساد»، حيث غادر إلى كندا، الدولة التي يحمل جنسيتها، بعد قضاء محكوميته كاملة. وحكم على العطار في العام 2007 بالسجن 15 عاماً إلى جانب الثلاثة الآخرين، وتم تغريم كل منهم بـ10 آلاف جنيه. وقالت مصادر مصرية، أمس، إن العطار، تم توقيفه في مطار القاهرة في العام 2007، عندما وصل من كندا، بناءً على معلومات تتناول تعاونه مع «الموساد». ولفتت إلى أنه كان طالباً في كلية العلوم في جامعة الأزهر، وكلّف بعد تجنيده بجمع معلومات عن مصريين وعرب في تركيا، ومعلومات عن مصر، وحصل على حق اللجوء السياسي في كندا، وحصل على جنسيتها، بمساعدة ضباط إسرائيليين. قضائياً، قرّرت محكمة النقض، أمس، حجز نظر طعن 38 متهماً في أحداث عنف وقعت في محيط مسجد الفتح وسط القاهرة يومي 16 و17 أغسطس 2013، إلى جلسة 20 فبراير المقبل للحكم. وكانت محكمة الجنايات قضت بالسجن المؤبد على 22 متهماً حضورياً، وعلى 21 غيابياً، وبالسجن المشدد 15 سنة على 17 متهماً حضورياً، وبالمشدد 10 سنوات على 54 متهماً حضورياً وعلى 13 متهماً غيابياً، وبالسجن 10 سنوات على 88 آخرين غيابياً. وفي أزمة جديدة، واصل عدد كبير من العاملين في مبنى إذاعة وتلفزيون مصر «ماسبيرو»، تنظيم وقفات احتجاجية في «بهو المبنى»، وأماكن اخرى، للمطالبة بصرف مستحقات متأخرة لهم. من جهته، نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، ما تردّد في شأن إصدار قرار بوقف استخراج بدل «تالف وفاقد لبطاقات الدعم التمويني».

السوداني: «الحرية والتغيير» تقبل مبادرة «يونيتامس»

الجريدة... قررت "قوى الحرية والتغيير" بالسودان، أمس، التعاطي الإيجابي مع مبادرة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لمساعدة الانتقال في السودان "يونيتامس" لحل الأزمة في البلاد. وذكر التكتل المدني المناهض لسيطرة العسكريين على السلطة، في بيان، أنه قرر التعاطي الإيجابي مع مبادرة "يونيتامس"، وسوف يعقد اجتماعاً مشتركاً مع ممثليها، كما سيقوم بتقديم رؤيته المفصلة حول المبادرة عقب الاجتماع. وأدان "العنف الممنهج والجرائم المثبتة التي لا تزال السلطة الانقلابية ترتكبها ضد الثائرات والثوار المقاومين الأحرار، ويرى وجوب إجراء تحقيق قانوني دولي مستقل يفضي إلى تقديم الجناة للمحاكمات العادلة".

تظاهرات سودانية تقطع الطرق مع مصر.. والسبب "الكهرباء"...

فرانس برس... تظاهر المئات في السودان، الأحد، قاطعين الطرق شمال البلاد، خصوصاً باتجاه مصر، احتجاجاً على مضاعفة تعرفة الكهرباء، رغم قرار للحكومة العسكرية بتجميد هذه الزيادة. وأعلن وزير المال، الأسبوع الماضي، زيادة سعر كيلواط الكهرباء بنسبة 100 في المئة، مما أثار الغضب خصوصاً في صفوف المزارعين الذين يعتمدون على الكهرباء لضخ المياه الضرورية للري. وبهدف احتواء الغضب، تحرك مجلس السيادة، بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان الممسك بزمام السلطة، معلناً الأربعاء "تجميد قرار رفع أسعار الكهرباء فوراً". وكان والي الشمال، عوض أحمد محمد قدورة، احتج على زيادة "سيكون لها تأثير سلبي على الزراعة والصناعة" في المنطقة الحدودية مع مصر، الشريك التجاري المهم للسودان. ولكن لم يكتف المحتجون بهذا "التجميد"، بل طالبوا بإلغاء هذه الزيادة نهائيا. واغلق مئات الأشخاص الأحد الطرق التي تصل المحافظة الشمالية على بعد 350 كلم شمال الخرطوم بباقي البلاد، وخصوصاً بمصر، بحسب ما أفاد شهود. وقال حسان ادريس أحد المتظاهرين لوكالة فرانس برس عبر الهاتف "لن تمر أي مركبة إن لم تلغ السلطات هذه الزيادة، لأنها بمثابة توقيع على وثيقة وفاة الزراعة المحلية". وعقد عضو مجلس السيادة الانتقالي، أبو القاسم برطم، اجتماعاً في القصر الجمهوري الأحد، مع اللجنة المكلفة مراجعة زيادة تعرفة الكهرباء، التي تضم وزارات المال، والطاقة والزراعة والغابات، في حضور والي الشمال. وتقرر تجميد قرار وزارة المال الخاص، بزيادة تعرفة الكهرباء في القطاع الزراعي والصناعي والسكني، إلى حين عرضها على مجلس السيادة. وأوضح والي الشمال في تصريح أن زيادة تعرفة الكهرباء كانت لها تداعيات وتأثيرات كبيرة على الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية، فضلاً عن انعكاساتها السلبية على القطاعين الزراعي والصناعي. وأكد القرار بتجميد هذه الزيادة فوراً، اعتباراً من الأحد. ويُنذر أي ارتفاع في الأسعار أو إلغاء للدعم الحكومي على المواد الأساسية بتفاقم حدة الأزمة الاقتصادية العميقة التي يغرق فيها السودان، حيث تقارب معدلات التضخم 400 في المئة وسط هبوط حاد لقيمة العملة الوطنية. واندلعت ثورة في 2018 في السودان، وأطاحت في العام التالي بالرئيس السابق عمر البشير بعد قرار الحكومة بزيادة سعر الخبر ثلاث مرات. وكانت الأمم المتحدة نبهت الى أن 30 بالمئة من السودانيين سيحتاجون لمساعدة إنسانية في العام 2022، وهو "المعدل الأعلى منذ عقد".

الخرطوم تسحب ترخيص قناة «الجزيرة مباشر»

الخرطوم: «الشرق الأوسط أونلاين»... سحبت السلطات السودانية ترخيص «قناة الجزيرة مباشر»، التي أوقف مدير مكتبها في البلاد في 25 أكتوبر (تشرين الأول) ثلاثة أيام على أثر الانقلاب في السودان، حيث أوقف صحافيون كثر. وفي منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، أوقف مدير مكتب «قناة الجزيرة» في الخرطوم، المسلمي الكباشي، ثلاثة أيام من دون الإعلان عن سبب توقيفه. وكان رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة السودانية قد اتهم القناة بأنها «نشرت تقارير مجافية للواقع وفيديوهات قديمة أعيد نشرها مرة أخرى، واستضافت شخصيات عدائية وظلت تنفخ في نار الفتنة». وأمس السبت تكررت هذه الاتهامات في بيان أصدرته وزارة الثقافة والإعلام السودانية أعلنت فيه سحب ترخيص قناة «الجزيرة مباشر» بسبب «التناول غير المهني» للشأن السوداني «الذي يعمل على ضرب النسيج الاجتماعي بالبلاد». وقناة «الجزيرة مباشر» تابعة لشبكة «الجزيرة» القطرية، وهي متخصصة في التغطية المباشرة للأحداث من دون أي مقدمين أو تعليقات. واليوم (الأحد) جاء في تغريدة أطلقتها «الجزيرة» أن «السلطات السودانية تعلن سحب ترخيص (الجزيرة مباشر) ومنع طاقمها من العمل في السودان». وكانت الخرطوم قد أغلقت مكتب «الجزيرة»، وسحبت تصاريح عمل صحافييها في 2019 السنة التي أطاح فيها الجيش بالرئيس عمر البشير تحت ضغط انتفاضة شعبية. وفي نهاية ديسمبر (كانون الأول) أفرجت السلطات السودانية عن مراسلتي قناة «الشرق» السعودية في السودان بعد ساعات على احتجازهما داخل مكتب القناة في الخرطوم. وفي اليوم نفسه هاجمت قوات الأمن السودانية مكتب قناة «العربية» السعودية في الخرطوم، حيث تعرضت بالضرب لصحافيين وصادرت تجهيزات. ومذاك أفاد صحافيون عدة بتعرضهم للتوقيف وللاعتداء خلال تغطيتهم تظاهرات مناهضة للانقلاب قتل فيها إلى الآن 64 شخصاً. واعتقل مئات الأشخاص منذ الانقلاب الذي نفذه الفريق أول عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر. وقبل الانقلاب، كان السودان يحتل المرتبة 159 من أصل 180 دولة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تعده منظمة «مراسلون بلا حدود». وتطالب الأمم المتحدة، السلطات السودانية، بـ«احترام حرية التعبير والصحافة» في بيئة تعتبر المنظمة الأممية أنها تصبح «أكثر فأكثر عداءً للصحافيين».

الحرية والتغيير:الحل في السودان بدستور جديد ونأي العسكر

دبي- العربية.نت... بعد اجتماعها مع البعثة الأممية التي أطلقت الأسبوع الماضي، مبادرة بهدف فتح مسارات حوار بين جميع الأفرقاء في البلاد، أعلنت قوى الحرية والتغيير (فرع المجلس المركزي) في السودان، التعاطي بشكل إيجابي مع دعوة الممثل الأممي، فولكر بيرتس، للتشاور بهدف استعادة المسار الديمقراطي في البلاد. وأوضح القيادي وجدي صالح خلال مؤتمر صحافي، عقد في الخرطوم اليوم الأحد، أن النأي بالمؤسسة العسكرية عن السياسة من أهم متطلبات التحول الديمقراطي. كما أضاف أن من ضمن رؤية "الحرية والتغيير" لحل الأزمة السياسية، العمل على دستور جديد ينص على ضرورة وحدة القوات المسلحة عبر عملية شاملة تضمن دمج جميع القوى الأمنية ضمن جيش قومي واحد

إبعاد المكون العسكري

إلى ذلك، جدد مواقف المجلس المركزي الرافضة لمشاركة المكون العسكري في حكم البلاد خلال الفترة الانتقالية. كما رأى أن أهداف أي مبادرة للحل أو للعملية السياسية في البلاد، يجب أن تتمثل في إقامة ترتيبات دستورية جديدة تؤسس لسلطة مدنية كاملة تقود المرحلة الانتقالية. ودعا إلى تحديد سقف زمني محدود للعملية السياسية، وفق إجراءات واضحة.. وفي وقت سابق اليوم، أعلن المجلس المركزي في بيان التعاطي بصورة إيجابية مع مبادرة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية فى السودان (يونيتامس) التي تقترح عقد مشاورات وحوارات بين أصحاب المصلحة السودانيين. وقال في بيان نشره حزب الأمة القومي عبر صفحته الرسمية على فيسبوك إنه قرر "التعاطي الإيجابي مع مبادرة يونتامس، وسوف يعقد اجتماعا مشتركا مع ممثليها". كما أوضح حينها أنه سيقدم رؤيته المفصلة حول المبادرة عقب الاجتماع المذكور.

الوقت ثمين

يذكر أن المبعوث الأممي كان أعلن الأسبوع الماضي إطلاق مبادرة حوارية للدفع نحو حل الأزمة السياسية في البلاد، إلا أنه شدد في الوقت عينه أنه لن يقدم أي حلول، موضحا أن كافة المقترحات للخروج من المأزق يجب أن تكون سودانية خالصة. غير أنه حذر من المماطلة، مؤكدا أن "الوقت ثمين جدا"، لاسيما في ظل وجود ضغوط هائلة على الوضع في البلاد. وفيما قوبلت تلك المبادرة بالترحيب من قبل قائد المجلس الانتقالي، والقوات المسلحة، عبد الفتاح البرهان، أعلن تجمع المهنيين رفضه التام لها، متمشكا بعدم الشراكة في حكم البلاد، وأن خلال المرحلة الانتقالية مع العسكريين. كذلك، أعلن كل من الحزب الشيوعي، والحزب الحاكم السابق في عهد عمر البشير رفضهما المبادرة الأممية بشكل قاطع، بحسب ما أكد حينها بيرتس. ومنذ 25 أكتوبر الماضي (2021)، يوم فرض الجيش إجراءات استثنائية وحل الحكومة السابق برئاسة عبدالله حمدوك، تفجرت أزمة سياسية في البلاد، كانت طلائعها بدأت قبل ذلك، ولا تزال مستمرة حتى اليوم. وقد فاقمتها أيضا استقالة حمدوك مطلع الشهر الحالي (يناير 2022) بعد فشله في إطلاق حوار جامع بين الأفرقاء في البلاد، وتشكيل حكومة وطنية شاملة. ما دفع الأمم المتحدة للتحرك، فضلا عن الاتحاد الإفريقي أيضاً، إلى جانب مساع أميركية وعربية إقليمية لتهدئة الأوضاع في البلاد.

أطباء سودانيون يتظاهرون احتجاجاً على استهداف الكوادر والمستشفيات

الخرطوم: «الشرق الأوسط أونلاين»... ندد عشرات الأطباء مرتدين زيهم الأبيض في الخرطوم بالاعتداء على الجرحى والأطباء، وكذلك المستشفيات في إطار قمع الشرطة للمتظاهرين المناهضين لانقلاب قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، حاملين صوراً للعاملين في الحقل الطبي الذين قتلوا أثناء الاحتجاجات. بالإضافة إلى قمع المظاهرات بالذخيرة الحية في كثير من الأحيان، هاجمت القوات الأمنية عدة مستشفيات، وفق ما أكدت منظمة الصحة العالمية ولجنة الأطباء المركزية المؤيدة للديمقراطية والمناصرة للاحتجاجات. تم إخراج المصابين من سيارات الإسعاف أو حتى أسرة المستشفيات عنوة كما أطلق الغاز المسيل للدموع على المستشفيات، حيث تعرض الأطباء للضرب حتى في غرف العمليات، وفق ما ذكر الأطباء السودانيون. وذكر المتظاهرون الأحد أنهم سلموا تقريرين عن الحادث إلى مكتب المدعي العام في الخرطوم، بينما أشارت منظمة الصحة العالمية إلى وقوع هجمات «على مرافق الرعاية الصحية والعاملين فيها منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 في الخرطوم ومدن أخرى، تأكَّد منها وقوع 11 هجوماً». وقالت الطبيبة هدى أحمد، إحدى المشاركات في المظاهرة، لوكالة الصحافة الفرنسية: «نحن خرجنا ضد الانتهاكات التي تحدث في المستشفيات بمهاجمتها واعتقال المصابين من داخلها». وأضافت: «ظللت طوال أيام المواكب أعمل في مستشفى الخرطوم، أطلقوا علينا الغاز داخل المستشفى، ودخلت القوات إلى (قسم) الطوارئ». ورغم ذلك، أكد المجتمع المدني، ومن ضمنه الكتلة السياسية المدنية الرئيسية «قوى الحرية والتغيير»، الأحد أنه وافق على عرض الأمم المتحدة بإقامة حوار للخروج من الأزمة، داعياً إلى مظاهرات جديدة الاثنين. منذ الانقلاب الذي نفّذه قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان على شركائه المدنيين في السلطة، في 25 أكتوبر (تشرين الأول)، قتل 64 متظاهراً، بحسب نقابة الأطباء، فيما أشارت الشرطة إلى مقتل أحد عناصرها. وشددت منظمة الصحة العالمية على أنه «بينما لا تزال جائحة (كوفيد - 19) تمثل تهديداً كبيراً، ويتعرض الناس أيضاً لخطر الإصابة بأمراض مثل حمى الضنك والملاريا والحصبة والتهاب الكبد E، يتحتم على المرافق الصحية والعاملين في مجال الرعاية الصحية أن يواصلوا عملهم من دون عوائق». وتفيد الأرقام الرسمية بإصابة 93973 شخصاً بـ«كوفيد - 19» في السودان، توفي منهم نحو أربعة آلاف. لكن عدد الوفيات بسبب الوباء في السودان أعلى بكثير في الواقع، بحسب منظمة الصحة العالمية، إذ تفتقر البلاد، إحدى أفقر دول العالم، إلى وسائل فحص السكان ومراقبة تطور الأزمة الصحية. وأشارت منظمة الصحة العالمية في نهاية سبتمبر (أيلول)، إلى أن 64 في المائة من مقدمي الرعاية الذين تم فحصهم كانوا مصابين بـ«كوفيد - 19». مما حد من قدرتهم على مواجهة الوباء في بلد تلقى 6 في المائة فقط من سكانه البالغ عددهم 45 مليوناً اللقاح.

إصابة متحدث الحكومة الصومالية بتفجير انتحاري

الجريدة... أصيب المتحدث باسم الحكومة الصومالية محمد إبراهيم معلمو، أمس، ونقل إلى المشفى لتلقي العلاج، إثر تفجير انتحاري في العاصمة مقديشو. وتبنت حركة "الشباب" المتشددة الاعتداء الذي يأتي وسط أزمة تعيشها البلاد، وخلافات متكررة بين الرئيس محمد عبدالله محمد الملقب بـ"فارماجو"، ورئيس الوزراء محمد حسين روبلي، لاسيما بشأن الانتخابات. وفي ديسمبر الماضي، علّق فارماجو مهام رئيس الوزراء بعدما اتهمه بـ"محاولة الانقلاب" عليه وتحدي سلطته، بينما دعت المعارضة رئيس الجمهورية إلى الاستقالة.

إصابة المتحدث باسم حكومة الصومال في تفجير انتحاري

«الشباب» أعلنت مسؤوليتها عن هجوم مقديشو

مقديشو: «الشرق الأوسط»... قالت الشرطة ووكالة الأنباء الوطنية في الصومال إن «المتحدث باسم الحكومة أصيب أمس الأحد في تفجير قام به انتحاري عند مفترق طرق في العاصمة مقديشو». وأعلنت «حركة الشباب» المتشددة المرتبطة بـ«القاعدة» في تعليقات على محطة الأندلس الإذاعية التابعة لها مسؤوليتها عن الهجوم على محمد إبراهيم معلمو الذي نقل إلى المستشفى. وأفادت تقارير بأن حالته مستقرة. وتناثرت أشلاء الانتحاري في موقع التفجير بالقرب من سيارة الدفع الرباعي التي كان يستقلها معلمو وتحطم زجاجها الخلفي. وفي بيان على تويتر وصف رئيس الوزراء محمد حسين روبلي، الذي يعمل معلمو في مكتبه، التفجير بأنه «هجوم إرهابي مقيت». وقالت نصرة بشير علي، المراسلة الخاص لوسائل الإعلام الحكومية في مكتب رئيس الوزراء على تويتر إن «معلمو لم يتعرض لإصابات تهدد حياته في الهجوم الذي استهدفه أثناء مرور سيارته». ولم يتضح على الفور من يقف وراء الهجوم. وتشن «حركة الشباب» بين الحين والآخر هجمات بالأسلحة النارية والقنابل على أهداف أمنية وحكومية، بل وأيضا على مدنيين. وتهدف «حركة الشباب» إلى الإطاحة بالحكومة المركزية التي تدعمها الأمم المتحدة وتطبيق تفسيرها المتشدد للشريعة. كما أنها تقوم أيضا بشن هجمات على قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي. من جهة أخرى، قال مصور وكالة «رويترز» في موقع الانفجار إنه شاهد أشلاء على الأرض خارج منزل محمد إبراهيم معلمو الذي نُقل بسرعة إلى المستشفى. وقال متحدث باسم الشرطة لـ«رويترز» إن «مفجرا انتحاريا استهدف المتحدث باسم الحكومة الذي يعالج حاليا في المستشفى من إصابات لحقت به في التفجير». في غضون ذلك، قالت نصرة بشير علي، المراسلة الخاص لوسائل الإعلام الحكومية في مكتب رئيس الوزراء على تويتر إن معلمو لم يتعرض لإصابات تهدد حياته في الهجوم الذي استهدفه أثناء مرور سيارته. ومنذ سنوات، يخوض الصومال حربا ضد «الشباب»، وهي حركة مسلحة تأسست مطلع 2004، وتتبع فكريا «تنظيم القاعدة»، وتبنت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات. وصرح المتحدث باسم الشرطة، عبد الفتاح عدن، لوكالة الأنباء الصومالية الرسمية «سونا»، بأن معلمو أصيب بجروح خفيفة، ويتلقى الرعاية في أحد مستشفيات العاصمة حاليا. ولم يتضح بعد ما إذا كان هناك أي قتلى أو جرحى آخرون جراء الهجوم. ولفتت وكالة الأنباء الرسمية إلى أن هذا ليس أول هجوم يستهدف معلمو. ونقل موقع «جاروي أونلاين» الإخباري المحلي، عبر موقع تويتر، عن الشرطة القول بأن المتحدث الحكومي محمد إبراهيم معلمو أصيب في التفجير، الذي وقع بحي مزدحم قرب القصر الرئاسي. وأكد الضابط في الشرطة محمد فرح من موقع الهجوم، أن «انتحارياً قفز على السيارة التي كانت تقل المتحدث باسم الحكومة معلمو. إنه محظوظ للبقاء على قيد الحياة ولإصابته بجروح طفيفة». وأضاف أن «شخصَين آخرَين أُصيبا في الانفجار». وأكد شهود عيان أن المهاجم اندفع نحو السيارة قبل دوي انفجار قوي. والمتحدث باسم الحكومة محمد إبراهيم معلمو هو مستشار رئيس الوزراء منذ أكثر من عام، وقد كان صحافيا سابقاً في هيئة «بي بي سي»، والأمين العام السابق للاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين. وسبق أن نجا من هجمات عدة ضد فنادق كان نزيلاً فيها، أحدها كان عام 2019 وتلاه حصار استمر قرابة 22 ساعة. ويأتي هجوم الأمس في وقت من المقرر أن تستأنف الصومال آليتها الانتخابية، التي تم تأخيرها مرات عدة والمتعثرة منذ أشهر، على خلفية توترات بين الرئيس محمد عبد الله محمد الملقب فارماجو ورئيس الوزراء محمد حسين روبلي. وشهدت العاصمة مقديشو الاثنين الماضي هجوماً انتحارياً بسيارة مفخخة تبنته حركة الشباب وأسفر عن أربعة قتلى.

انسحاب فرنسي وانتشار روسي.. ماذا يفعل مرتزقة فاغنر في مالي؟

الحرة / ترجمات – واشنطن.... انتشار لمجموعة فاغنر الروسية بعد خروج القوات الفرنسية من مالي... ما أن غادرت القوات الفرنسية قاعدة عسكرية في تمبوكتو وسلمتها إلى نظيرتها المالية، في 14 ديسمبر الماضي، حتى انتقلت إليها مجموعات مسلحة روسية خلال أيام فقط، بحسب تقرير لمجلة "الإيكونوميست". كان الانسحاب الفرنسي ضمن خطة لتقليص عدد القوات التي وفدت في 2013 لمكافحة الإرهاب، التي بلغ قوامها 5100 فرد، إلى النصف، والتركيز على تدريب ودعم القوات المحلية في معركتها ضد المتطرفين، الذين اجتاحوا مساحات شاسعة من مالي والنيجر وبوركينا فاسو. لكن المجلة تكشف، عن مسؤول عسكري فرنسي، أن القوة التي انتشرت في القاعدة بلغ قوامها نحو 450 فردا، معظمهم من مرتزقة شركة فاغنر الروسية، التي أسسها يفغيني بريغوزين، أحد المقربين من الرئيس فلاديمير بوتين. وتقول إن الحكومة المالية تدفع عشرة ملايين دولار شهريا لهذه المجموعة، معظمها مقابل الذهب. وتقول حكومة مالي إنها لا تملك أسلحة تقاتل بها الإرهابيين، وإن الروس موجودون هناك باعتبارهم مدربين، أرسلتهم حكومتهم رسميا. وتنقل المجلة أنه تم رصد مسلحين روس في أجزاء عدة من البلاد، مشيرة إلى تقارير تؤكد أن "جهاديين" قتلوا مؤخرا عنصرا من مرتزقة فاغنر، وجرحوا اثنين آخرين. وترى "إيكونوميست" أن سياسة بوتين في نشر أعداد صغيرة من المرتزقة تستهدف دعم الحكومات المستبدة، أو تلك التي لا يرضى الغرب عنها، "لأنه (الرئيس الروسي) ليس لديه أي مصلحة في مساعدة أفريقيا على أن تصبح أكثر سلمية أو ديمقراطية". وأطاح العقيد أسيمي غويتا، الذي يدير البلاد حاليا، برئيس مالي المنتخب في 18 أغسطس 2020، ثم قاد انقلابا جديدا في مايو الماضي، أطاح فيه بالرئيس الانتقالي، باه نداو، ورئيس وزرائه، مختار أواني، ونصّب نفسه رئيسا للمرحلة الانتقالية. وكان مجلسه العسكري، الذي تدرب بعض أعضائه في روسيا، قد وعد بإجراء انتخابات في فبراير. لكنه قال بعد ذلك إنه سيؤجلها، ربما حتى ديسمبر 2025. واعتبر المجتمع الدولي الموعد الجديد متأخرا جدا، لتعلق المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، عضوية مالي العام الماضي، ثم أغلقت دولها في التاسع من يناير الجاري حدودهم مع مالي، وفرضوا عليها عقوبات اقتصادية مشددة، بدعم من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة. في المقابل، دعمت روسيا المجلس العسكري، ومنعت صدور قرار من مجلس الأمن يدعم العقوبات. ويعتقد المسؤول الفرنسي أن هدف روسيا هو إخراج فرنسا وحلفائها من مالي، حتى تتمكن من توسيع رقعة نفوذها. وتعمل موسكو، التي تعد بالفعل أكبر مورد للأسلحة إلى أفريقيا، على توسيع علاقاتها الأمنية في أفريقيا مستغلة الاضطرابات السياسية. ووقعت روسيا العام الماضي اتفاقيات تعاون عسكري مع إثيوبيا ونيجيريا، وهما أكبر دولتين في أفريقيا من حيث عدد السكان. واستغلت روسيا الاضطرابات السياسية في السودان لإبرام صفقة مع الجيش لإنشاء قاعدة بحرية، رغم أنها لم تنفذ بعد. وتحذر المجلة من أن بوركينا فاسو، قد تكون التالية على القائمة الروسية، حيث قالت الحكومة في 11 يناير الجاري، إنها أحبطت مؤامرة انقلابية. ورغم أن مالي تستعين حاليا بمرتزقة روسيا، لمحاربة الجهاديين، فإن سجل فاغنر ليس جيدا في هذه المهمة. ففي عام 2019، أرسلت شركة فاغنر، مرتزقتها لقتال الجهاديين في شمال موزمبيق، لكنها انسحبت بعد مقتل نحو عشرة منهم، بعضهم قطعت رؤوسهم. وفي ليبيا قاتل ما يقرب من 1200 عنصر من فاغنر إلى جانب خليفة حفتر ضد حكومة فايز السراج السابقة المعترف بها دوليا، لكنها فشلت في الإطاحة بها. واتهمت قوات فاغنر بارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك قتل الأسرى والمدنيين. وقالت دول أوروبية عدة، بما فيها فرنسا، التي سحبت نصف قوتها من مالي، في بيان مشترك في أواخر ديسمبر الماضي، إن "وجود المقاتلين الأجانب يساهم في زيادة تدهور الوضع الأمني بالغرب الأفريقي، وأنه سيعوق جهود المجتمع الدولي لضمان حماية المدنيين وتقديم دعم للقوات المسلحة المالية، مطالبة المجلس العسكري بإجراء "انتخابات في أقرب وقت". واتهمت دول أوروبية عدة، الحكومة الروسية بتقديم دعم مادي لنشر مجموعة فاغنر في مالي، حيث دعت هذه الدول، موسكو إلى "العودة إلى السلوك المسؤول والبناء في المنطقة". وقالت 15 دولة بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا وكندا: "ندين بشدة انتشار مرتزقة على الأراضي المالية"، منددة بـ"ضلوع حكومة روسيا الاتحادية في تأمين دعم مادي لانتشار فاغنر في مالي". في المقابل، قال الكرملين إنه لا يعرف شيئا عن الوجود العسكري للشركات الروسية في مالي وليس له صلة بها. وقال متحدث باسم الكرملين هذا الأسبوع إنه "قد يكون لديهم مصالح هناك. لكن ليس لنا علاقة بهذا". ويأتي الانتشار الروسي السريع لمجموعة فاغنر بعد أن غادرت القوات الفرنسية خلال وقت سابق هذا الشهر من قاعدة عسكرية بمدينة تمبوكتو في إطار سحب عسكري بعد أن كافحت لسحق تمرد المتشددين. وبعد انتشار استمر تسعة أعوام في الساحل، أجرت فرنسا في يونيو إعادة تموضع لقواتها العسكرية، عبر مغادرة ثلاث قواعد في شمال مالي (تيساليت وكيدال وتمبكتو) والتركيز على غاو وميناكا بمحاذاة النيجر وبوركينا فاسو. وتقضي هذه الخطة بتقليص عدد العسكريين الفرنسيين في الساحل من خمسة آلاف إلى ما بين 2500 وثلاثة آلاف بحلول 2023. ويعكس الوضع في مالي معضلة تواجهها القوى الغربية عندما تنسحب من الصراعات أو تتجنبها في أفغانستان والشرق الأوسط وأجزاء من أفريقيا، حيث يبدأ تدفق المرتزقة، لا سيما من روسيا، بشكل متزايد لحماية الحكومات الضعيفة من أي تمرد، بحسب صحيفة "وول ستريت جورونال".

مسلحون يقتلون 50 شخصا في «كيبي» النيجيرية

الراي... قال سكان، اليوم الأحد، إن مسلحين قتلوا 50 شخصا على الأقل في غارة بمنطقة في شمال غرب نيجيريا. وأضاف عبدالله كرمان أوناشي، وهو زعيم محلي، لـ«رويترز» إن عشرات المسلحين دخلوا المنطقة الواقعة في ولاية كيبي على دراجات نارية ليل الجمعة وتبادلوا إطلاق النار مع الجنود ورجال الشرطة. وأضاف كرمان أنه قوات الأمن اضطرت للتراجع واجتاح المسلحون المنطقة وأحرقوا المتاجر وصوامع الحبوب وسرقوا الماشية في ساعة مبكرة يوم السبت.

ليبيا: اشتباكات في طرابلس... والرئاسي يتجاهل مصير «حكومة الوحدة»... ويليامز لا تعتقد أن تغيير الدبيبة حل

الشرق الاوسط... القاهرة: خالد محمود.... اندلعت اشتباكات مفاجئة في العاصمة الليبية طرابلس، مساء أمس، وقال شهود عيان إنها وقعت «في طريق الشط قرب ميناء طرابلس والمصرف المركزي»، وذلك على خلفية خلافات بيان «جهاز الردع»، و«كتيبة النواصي» المحسوبين على السلطة الانتقالية في البلاد، على توزيع سيارات عسكرية بالميناء ما تسبب في حالة ذعر لدى المارة وارتباك في حركة المرور. وتحدثت وسائل إعلام محلية عن «إطلاق نار كثيف واشتباكات مسلحة في محيط مقر مصرف ليبيا المركزي، وميدان الشهداء وسط العاصمة طرابلس، مشيرة إلى «سقوط جرحى في هذه الاشتباكات التي تعد الأحدث من نوعها بين الميليشيات المسلحة التي تتنازع باستمرار على مناطق النفوذ والسيطرة في العاصمة». ولم يصدر على الفور أي تعليق رسمي من السلطات، حيث التزم «المجلس الرئاسي» و«حكومة الوحدة» الصمت حيال هذه الاشتباكات التي تمثل إحراجا سياسيا لها منذ توليها مهام منصبها في شهر مارس (آذار) الماضي. وقبل ساعات من جلسة سيعقدها مجلس النواب الليبي اليوم (الاثنين) بمقره في مدينة طبرق بأقصى شرق البلاد، لحسم مصير «حكومة الوحدة»، تجاهل «الرئاسي» مساعي بعض أعضاء البرلمان للإطاحة برئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة من منصبه، بينما أعلنت المستشارة الأممية ستيفاني ويليامز ما يشبه الفيتو على إقالته. ولم يتطرق محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي لدى اجتماعه أمس، مع أعضاء المجلس الأعلى للدولة عن المنطقة الشرقية، إلى مستقبل الحكومة الحالية، لكنه أكد على ضرورة «تطبيق القوانين، واحترام كل قيم العدالة، ومبادئ حقوق الإنسان، بما يعزز تنفيذ مشروع المصالحة الوطنية الشاملة». بدوره، استبق عبد الله اللافي نائب رئيس المجلس الرئاسي، جلسة البرلمان اليوم بمحادثات عقدها مساء أول من أمس مع رئيسه عقيلة صالح، لمناقشة سبل دعم العملية السياسية، والدفع بالمسار الانتخابي، والاتفاق على استمرار التشاور بين المجلس والبرلمان، لضمان استقرار ليبيا، والوصول بها إلى بر الأمان. وجدد اللافي التزام المجلس الرئاسي دعم إجراء الانتخابات، من خلال خريطة طريق واضحة، وفق أسس قانونية ودستورية متينة، تلبي طموحات الشعب الليبي، والعمل على نجاح مشروع المصالحة الوطنية، الذي أطلقه المجلس، واعتباره طوق نجاة ليبيا. كما أكد على دعم المجلس الرئاسي لجهود رئيس البرلمان، في العمل على استصدار القوانين التي تساعد في لم شمل الليبيين، وتهدف لاستقرار ليبيا. وخلت تصريحات اللافي، التي وزعها مكتبه من أي إشارة إلى مصير حكومة الوحدة رغم تصاعد تحركات بعض أعضاء مجلس النواب لتنصيب رئيس حكومة جديد خلفا للدبيبة. ورغم أن المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي، فتحي المريمي، لم يؤكد صحة بيان متداول ويحمل توقيعات تشير إلى أسماء 22 من أعضائه للمطالبة بتعيين فتحي باشاغا وزير الداخلية السابق والمرشح الرئاسي لمنصب رئيس حكومة الوحدة، فإن المريمي قال لوسائل إعلام محلية إن «هناك مطالب برلمانية بتغيير الدبيبة بسبب اتهام بعض الأعضاء للأخير، بارتكاب مخالفات كثيرة وقضايا فساد لا يمكن السكوت عنها»، على حد تعبيره. ونفى أعضاء في «مجلس النواب» صحة الرسالة التي تداولها نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وثيقة تدعي أنها محضر اتفاق بين اللافي، وصالح لتشكيل حكومة تكنوقراط مصغرة برئاسة الدبيبة تتكون من 14 وزيرا. وتزامن ظهور الوثيقة التي امتنعت مصادر برلمانية وحكومية عن تأكيدها، مع تسريب لتسجيل صوتي منسوب لخالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة، يكشـف فيه النقاب عن «مساعي الدبيبة لاستمالة عدد من النواب لتشكيل كتلة مؤيدة له بمجلس النواب، بالإضافة إلى اجتماع مزعوم بين الدبيبة، وصدام نجل المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني، تضمن عرضا بقيمة نصف مليار دينار مقابل قبول المجلس بميزانية الحكومة». وقال عبد الله بليحق الناطق باسم مجلس النواب إن جلسته اليوم التي ستعقد برئاسة عقيلة صالح للمرة الأولى منذ عودته لاستئناف مهام عمله عقب إجازة استمرت 3 أشهر ستشهد حضور محمد بالتمر رئيس مصلحة الأحوال المدنية للتعقيب على إعلان عماد السايح رئيس «المفوضية العليا للانتخابات» حول صدور نحو 700 ألف رقم وطني ومزور. في المقابل، أكدت ستيفاني ويليامز مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا التي وسعت دائرة المشاورات الإقليمية والدولية التي تجريها بزيارة مفاجئة إلى القاهرة التي وصلتها مساء أول من أمس للقاء كبار المسؤولين المصريين أن التركيز في المرحلة المقبلة يجب أن يتمحور على إنجاز العملية الانتخابية، معربة عن عدم اعتقادها بأن «الحل سيكون بتشكيل حكومة انتقالية جديدة». وأبلغت ويليامز، في تصريحات صحافية «الحل يمر من خلال تشكيل أفق سياسي ثابت الأركان يؤدي إلى اختيار حكومة منتخبة، ورئيس منتخب». وبعدما أعربت عن تفاؤلها بإجراء الانتخابات الليبية حتى شهر يونيو (حزيران) المقبل، قالت ويليامز إن «ليبيا بحاجة إلى مؤسسات دائمة منتخبة ديمقراطياً»، معتبرة أن «أفضل طريقة لذلك هي أن يذهب الليبيون إلى صناديق الاقتراع». وقال بيان لجامعة الدول العربية، إن أمينها العام أحمد أبو الغيط، بحث مع ويليامز، أمس «آخر مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية، وشهد توافقاً حول أهمية إجراء الانتخابات الليبية لتعكس إرادة الشعب الليبي، مع التأكيد على ضرورة مواصلة المسارات العسكرية والأمنية والاقتصادية بذات الوتيرة التي كانت قائمة قبل تأجيل الانتخابات الرئاسية مؤخراً». إلى ذلك، اعتبرت نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة أن ملف الهجرة غير القانونية يستنزف موارد كبيرة للدولة الليبية أمنياً واقتصادياً، ويتطلب تعاونا دولياً جاداً من قبل المنظمات الإنسانية ودول الجوار للحد من هذه الظاهرة، وحماية حقوق المهاجرين إنسانيا وصحيا.

مستقبل الانتخابات الليبية مرهون بـ«المرشحين الجدليين» و{معضلة الدستور»

مخاوف من استمرار التجاذبات السياسية حول القوانين المنظِّمة للاستحقاق

الشرق الاوسط.... القاهرة: جمال جوهر... وسط مساعٍ تجريها مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون ليبيا، ستيفاني ويليامز، بهدف التقريب بين ما تسمى «الأطراف الفاعلة» هناك، للتوافق على موعد جديد لإجراء الانتخابات العامة المؤجلة في يونيو (حزيران) المقبل، بدا مصير هذا الاستحقاق غامضاً حتى الآن، في ظل تمسك كل فصيل سياسي بما يراه مناسباً وضرورياً، كي تتجاوز البلاد المرحلة الانتقالية بأقل الخسائر. فمنذ اليوم الأول لتأجيل الاستحقاق الذي كان مقرراً في الرابع والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي، انصبَّ حديث الأطراف المنخرطة في العملية السياسي حول أن قانون الانتخابات الرئاسية هو المتسبب في تعطيل القطار السياسي الذي كاد أن يصل إلى محطته الأخيرة؛ لكن أظهرت مجمل الآراء لاحقاً وجود عراقيل عدة، من بينها مواقف محلية ودولية تجاه بعض المتنافسين الذين يوصفون بأنهم جدليون، من بينهم نجل الرئيس الراحل معمر القذافي، سيف الإسلام. وعبَّر رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السائح، عن هذه الحالة إجمالاً، بوجود مجموعة من العراقيل تعترض المسار؛ مشترطاً زوال «الظروف القاهرة» التي حالت دون إجراء الاستحقاق في السابق، لإتمامه ثانية في الرابع والعشرين من الجاري، غير أن هذه «الظروف» التي أشار إليها لا تزال قائمة، لذا «يظل الحلم بإنهاء الفترة الانتقالية مؤجلاً لدى قطاع كبير من الليبيين». وبالنظر إلى «الظروف القاهرة» التي أشار إليها، نجدها تتمثل في الخروقات الأمنية بالاعتداء على بعض مقار المفوضية، واعتراض بعض الجهات على مرشحين بعينهم ضمن السباق الانتخابي، من بينهم رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» عبد الحميد الدبيبة، وسيف الإسلام القذافي الذي لم تتمكن هيئة الدفاع عنه من تقديم طعن على استبعاده من الترشح، إلا بعد مدة 4 أيام من محاصرة مسلحين محكمة استئناف سبها (جنوبي البلاد). وللرد على منتقديه بشأن ترشحه في السباق، رغم ما قطعه على نفسه سابقاً من عدم المشاركة في الاستحقاق، ربط الدبيبة دخوله مرة ثانية الماراثون الانتخابي بما يتوفر لديه من فرص تضمن فوزه، وقال في تصريحات تلفزيونية: «إذا كانت لدي حظوظ وشعبية فسأتقدم للانتخابات الرئاسية مثل بقية المرشحين، وإذا لم يتوفر ذلك فلن أتقدم». غير أن الدبيبة الذي أبدى تمسكه بإعداد «قاعدة دستورية» أولاً للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المؤجلة، أعاد ملف الانتخابات الليبية إلى المربع الأول، ما يستوجب ضرورة الاستفتاء الشعبي على الدستور الليبي بداية، ما يضع مستقبل هذا الاستحقاق على المحك، بالنظر إلى عدم توافق عديد من الأطياف المجتمعية -من بينهم الأمازيغ والتبو والطوارق- على مشروع الدستور. وقبل قرابة 5 أعوام أقرت الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور «مسوَّدة الدستور» بأغلبية الأصوات في يوليو (تموز) عام 2017، ورفعتها في حينها إلى مجلس النواب في طبرق (شرق) لإقرارها، وسط رفض واسع حينها من قبل قبائل وأطراف مختلفة، من بينهم أنصار «التيار الفيدرالي» في إقليم برقة، فضلاً عن ملاحقتها بدعاوى قضائية أمام محاكم ليبية مختلفة، تطالب ببطلان التصويت عليها. وأمام جملة من الانتقادات والاتهامات التي وُجهت للهيئة، قال أحد أعضائها الدكتور البدري الشريف، في حديث إلى «الشرق الأوسط»، إنها (هيئة الدستور) منتخبة قبل نحو 5 أعوام، وتتكون من 60 شخصاً، يمثلون أقاليم ليبيا الثلاثة بالتساوي، مبرزاً أنها «تتمتع باستقلالية، ولا تتبع أي سلطة في البلاد». وكان مجلس النواب قد أقر في 24 سبتمبر (أيلول) 2018، قانون الاستفتاء على مشروع الدستور، مع تعديل الإعلان الدستوري ليتوافق مع نصوص القانون، عبر توقيع أكثر من 135 عضواً من إجمالي 190 بالموافقة، وهو ما أطلق عليه معارضو الدستور «التوقيع عن بُعد»، ومنذ ذلك التاريخ والمسودة لم ترَ النور. ومع فشل إجراء الانتخابات، وإعادة بعض السياسيين الحديث عن المسوَّدة، التقى فوزي النويري رئيس مجلس النواب المُكلَّف، في العاصمة طرابلس، بلجنة التواصل للهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، لجسر الهوة، وللوقوف على آخر مستجدات العملية السياسية، ولمناقشة سبل دعم المسار الدستوري، والدفع به «باعتباره أهم مسارات الحل للأزمة الليبية». ويرى سياسي ليبي تحدث إلى «الشرق الأوسط»، أن «عدم التوصل إلى توافق على قانون الانتخابات الرئاسية في المرة الأولى، قبل أن يصدره رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، منفرداً دون عرضه للتصويت على المجلس، كفيل بإعادة التجاذبات حوله مجدداً»، وذهب إلى أن «وجود حالة من الرغبة لدى بعض الأطراف الليبية في إقصاء كل منهم للآخر قد يدفع في هذا الاتجاه». وبرهن على ذلك بأن «تيار الإسلام السياسي سيتمسك برفض خوض العسكريين للانتخابات، بقصد حرمان المشير خليفة حفتر، القائد العام لـ(الجيش الوطني) من المنافسة، كما أن الطرف المقابل سيضع شروطاً لمنع المحسوبين على غرب البلاد، أو نجل القذافي، من الترشح، وهو ما قد يواجَه بالعنف من قبل بعض التيارات». وتعول أطراف محلية ودولية على إتمام الانتخابات «في أقرب الآجال» من خلال «إطار قانوني واضح المعالم»، وهو ما أشار إليه النائب الديمقراطي بالكونغرس الأميركي تيد دويتش، بأن «الأغلبية الساحقة من الليبيين تريد إجراء انتخابات خالية من العنف والترهيب».

«لقاء ضرورة» يجمع بين رئيسي تونس و{اتحاد الشغل»

الشرق الاوسط... تونس: المنجي السعيداني... خلَّف لقاء الرئيس التونسي قيس سعيِّد مع رئيس «اتحاد الشغل» (نقابة العمال) نور الدين الطبوبي كماً هائلاً من التساؤلات وردود الفعل؛ إذ إنه تم بعد يوم واحد من مواجهات عنيفة عرفها الشارع التونسي بين المحتجين وقوات الأمن، والموافقة المبدئية على نزع جزء من مؤشرات التوتر الاجتماعي في علاقة الحكومة بالاتحاد وبقية مكونات المجتمع التونسي. ووصف مراقبون اللقاء الذي دار مساء السبت الماضي، بأنه «لقاء الضرورة»؛ نظراً للحراك السياسي الذي تشهده البلاد، والمعنية فيه الرئاسة من جهة، ووقوف الاتحاد على أعتاب مؤتمر انتخابي خلال شهر فبراير (شباط) المقبل من الجهة الأخرى. وتطرق اللقاء في البداية إلى «حالة البرود» التي أثرت على العلاقة بين رئاسة الجمهورية وقيادة الاتحاد في الفترة الأخيرة، كما تم التطرق أيضاً إلى الخطوات المعلنة من قبل رئيس الجمهورية فيما يتعلق بروزنامة المواعيد الانتخابية المقبلة. وتعرض إلى تعطل مبادرة الحوار الوطني التي دعا لها «اتحاد الشغل»، وبقيت تراوح مكانها. وكان الرئيس التونسي قد نفى وجود جفاء بين رئاسة الجمهورية والاتحاد العام التونسي للشغل، مذكراً بأن اللقاءات مستمرة بين الطرفين؛ سواء كانت بصفة مباشرة أو عن طريق الهاتف. وتابع مؤكداً: «التقينا سابقاً في ظروف صعبة، وفي أوقات كان الاختيار فيها صعباً، وكنا نتهاتف دون أن يعلم كثيرون، ونتبادل الآراء حول عدد من الاختيارات»، ووجه الكلام إلى الطبوبي قائلاً: «وحدثتك في كثير من المناسبات عن تاريخ الحركة الوطنية في تونس»، وهي مشاورات لم يقع الإعلان عنها في وسائل الإعلام. وفيما يتعلق بالمواجهات التي تجددت، بمناسبة احتفال عدد من الأحزاب السياسية بذكرى انتصارها على النظام الديكتاتوري، جدد سعيِّد التأكيد على أن عيد الثورة الوطني في تونس هو يوم 17 ديسمبر (كانون الأول) وليس 14 يناير (كانون الثاني)، منتقداً «إصرار البعض على الاحتفال بالرابع عشر من يناير، رغم صدور أمر رئاسي ينص على يوم السابع عشر من ديسمبر» على حد تعبيره. واعتبر أن يوم 14 يناير كان عملية لإنقاذ النظام، ومن انخرط في ذلك فهو جزء من المنظومة التي لا تزال قائمة حتى اليوم، وتعمل في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية، على حد قوله. ومن ناحيته، أكد «اتحاد الشغل» أن خريطة الطريق التي اقترحتها رئاسة الجمهورية بحاجة إلى «التصويب والتدقيق»؛ رغم إعلان سعيِّد عن خريطة طريق، وعن موعد إجراء انتخابات مبكرة في 17 ديسمبر من السنة الحالية. وإثر اللقاء مع سعيِّد، قال الطبوبي إن بناء المرحلة الحالية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تضامن وطني حقيقي، ولا يمكن المساس بحرية التظاهر والإعلام والتعبير والتظاهر السلمي. وأضاف أن تونس تهم كل الأطراف، ولا يمكن بناؤها إلا في إطار تشاركي، وأن المعركة اجتماعية واقتصادية وأيضاً سياسية، وأهل السياسة هم من يؤطرون المجتمع. ودعا إلى بناء وحدة وطنية حقيقية على قاعدة وطنية ثابتة، على حد تعبيره.



السابق

أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. «العمالقة»... كابوس الحوثيين في الساحل والصحراء...الجيش اليمني يحرر مواقع استراتيجية في محافظة الجوف...«دعم الشرعية»: 280 قتيلاً من ميليشيات الحوثي بـ 64 عملية في مأرب والبيضاء..تمرين سعودي - أميركي لإدارة أزمات أسلحة التدمير الشامل.. الإمارات "تكافح" غسيل الأموال لتجنب "القائمة الرمادية".. وزير إماراتي: نتطلع لأن نصبح سويسرا الشرق الأوسط وإسرائيل شريك مذهل.. رئيس كوريا الجنوبية يزور الإمارات ضمن جولة تشمل السعودية ومصر.. الحجرف: الاتحاد الأوروبي شريك استراتيجي لدول الخليج.. نائب كويتي يطلب استجواب وزير الدفاع حول صفقات الأسلحة وتوظيف النساء..مقتل ضابط بالجيش الأردني وإصابة ثلاثة في اشتباك مع مهربين..

التالي

أخبار وتقارير... التحقيقات الأولية تشير لرصد طائرتين مسيرتين وقعتا في موقعي الحادثتين..شرطة أبو ظبي تعلن عن عدد وجنسيات القتلى والمصابين جراء انفجارات وحرائق اليوم.. تدريب عسكري بين إسرائيل وأمريكا لمواجهة التهديدات المشتركة...تقرير يسمي 7 منشآت استراتيجية إسرائيلية في مرمى نيران إيران...الاتحاد الأوروبي: نجاح محادثات فيينا لا يزال غير مؤكد..تخوف ألماني من استبعاد روسيا من «سويفت»...الاقتصاد الصيني ينمو بأبطأ وتيرة منذ 18 شهراً..متطوعون مسلمون مستعدون لقتال الروس في أوكرانيا.. بريطانيا: تحذير من صراع على القيادة في «المحافظين»..«الأمن الجماعي» تستبعد تجدُّد اضطرابات كازاخستان.. موسكو: «تباين كامل» في المواقف مع الغرب... ومستعدون للرد إن رُفضت مطالبنا..مستشار الأمن القومي الأميركي: سنرد على روسيا إذا اختارت التصعيد..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,289,678

عدد الزوار: 3,560,620

المتواجدون الآن: 65