أخبار وتقارير.. تورط بنك بريطاني كبير في اضطهاد مسلمي الإيجور..باريس تسعى لإعادة تشكيل الهيئات الممثلة لمسلمي فرنسا..بلينكن: بوتين يسعى لإحياء الاتحاد السوفيتي.. اضطرابات كازاخستان: 164 قتيلاً و6 آلاف معتقل..."منشآت استراتيجية" في كازاخستان تخضع لحراسة قوات روسية.. فورين بوليسي: 3 أشياء تجب معرفتها عن تدخل التحالف.. حريق في مخيّم في بنغلاديش.. 5 قضايا خلافية بين روسيا وأميركا..أميركا تلوِّح بعقوبات «مدمرة»... وروسيا تستبعد التنازل..

تاريخ الإضافة الإثنين 10 كانون الثاني 2022 - 5:13 ص    عدد الزيارات 561    التعليقات 0    القسم دولية

        


تورط بنك بريطاني كبير في اضطهاد مسلمي الإيجور..

المصدر | الخليج الجديد + التايمز... كشف تقرير بريطاني، النقاب عن تورط بنك "HSBC" أكبر البنوك في البلاد، في اضطهاد وقمع ومراقبة مسلمي الإيجور. ووفق التقرير الذي نشرته صحيفة "The Times" البريطانية، فإن بنك "HSBC" يمتلك أسهما بملايين الدولارات في شركة تابعة لمنظمة اقتصادية شبه عسكرية صينية. ويمتلك البنك أسهما بقيمة 2.2 مليون جنيه إسترليني (2.99 مليون دولار أمريكي) في شركة "شينجيانج تياني"، وهي شركة صينية لإنتاج المواد الكيميائية. وتتبع مجموعة "شينجيانج تياني" (حكومية)، الفرقة الثامنة من فيلق "شينجيانج للإنتاج والبناء". والفيلق هو منظمة اقتصادية صينية وشبه عسكرية متشعبة المجالات، توصف عادة بأنها "دولة داخل الدولة". ومن المهام التي نفذها الفيلق عمليات مراقبة واحتجاز جماعي، وفرض العمل القسري على مئات الآلاف من مسلمي الإيجور. وقال "إيان دنكن سميث"، الزعيم السابق لحزب المحافظين البريطاني: "يبدو أن بنك HSBC زاد خضوعاً للحكومة الصينية المستبدة". وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات على الفيلق الصيني بموجب قانون ماجنتسكي في عام 2020، استناداً إلى ارتكابه "انتهاكات خطيرة لحقوق الأقليات العرقية" خاصة مسلمي الإيجور. ويستهدف قانون "ماجنتسكي" منتهكي حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، ويفرض عليهم عقوبات تشمل تجميد أصولهم في الولايات المتحدة، وحرمانهم من الحصول على تأشيرات الدخول إليها. ويقدر خبراء تابعون للأمم المتحدة وجماعات حقوقية أن ما يربو على مليون شخص، معظمهم من أقلية الإيجور وأقليات مسلمة أخرى، جرى اعتقالهم خلال السنوات الأخيرة في شبكة واسعة من معسكرات الاعتقال في إقليم شينجيانج غربي الصين. ومنذ 1949، تسيطر بكين على إقليم "تركستان الشرقية"، الذي يعد موطن الأتراك "الإيجور" المسلمين، وتطلق عليه اسم "شينجيانج".

باريس تسعى لإعادة تشكيل الهيئات الممثلة لمسلمي فرنسا

الراي.... أكدت الحكومة الفرنسية خلال الأسبوع الحالي تشكيل «منتدى الإسلام في فرنسا» الذي يهدف للحلول مكان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي يتعرض سجله لانتقادات بعد 20 عاما على تشكيله. وأكد رئيس هذا المجلس محمد موسوي الجمعة أن مؤسسته «لم تعد قابلة للاستمرار» وينبغي ان تحل نفسها. وأعرب عن تأييده مبادرة الحكومة تنظيم «منتدى الإسلام في فرنسا» في الأسابيع المقبلة بمشاركة «80 إلى 100 شخص» من مسؤولين ثقافيين وأئمة وأفراد من المجتمع المدني في باريس للبحث في أربعة مواضيع منها إعداد الأئمة وتنظيم الديانة والأعمال المناهضة للمسلمين. وبدأت أربع مجموعات عمل من الآن الاجتماع عن بعد على ما أكدت وزارة الداخلية الفرنسية لوكالة فرانس برس، مضيفة أن المنتدى سيجتمع «سنويا» بعد ذلك. وتهدف هذه المبادرة التي أكدها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء خلال لقاء مع السلطات الدينية إلى التوصل إلى تمثيل للإسلام يستند إلى الأطراف المحليين بما يشكل استكمالا لاجتماعات عقدت على صعيد المقاطعات في السنوات الأخيرة. وتهدف خصوصا إلى وضع حد لعمليات التعطيل المتواصلة داخل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية. وكان المجلس أسس العام 2003 وشكل المحاور الرئيسي للسلطات الفرنسية وهو مؤلف من حوالى عشرة اتحادات مساجد غالبيتها قريبة من الدول الأصلية للمصلين فيها مثل المغرب والجزائر وتركيا. وشهد المجلس خلافات متواصلة مع منافسة مغربية-مغربية (اتحادان متنافسان قريبان من المغرب) وخلافات جزائرية مغربية خصوصا مع تصاعد التوتر في الفترة الأخيرة بين هذين البلدين. وغرق المجلس في أزمة العام 2021 كذلك بعدما طلبت الحكومة الفرنسية إقرار «ميثاق مبادئ الإسلام الفرنسي» الذي يمنع «تدخل» دول اجنبية ويعيد تأكيد «تماشي» الإسلام مع مبادئ الجمهورية الفرنسية. ورفضت ثلاثة اتحادات، اثنان منها تركيان توقيع الوثيقة في يناير ما ادى إلى انقسام اول في المجلس. وانسحبت من مكتبه التنفيذي بعد ذلك أربعة اتحادات من بينها مسجد باريس وشكلت «تنسيقية» خاصة بها. وعادت الاتحادات المتحفظة على الميثاق عن قرارها ووقعت عليه في نهاية ديسمبر. لكن وزير الداخلية الفرنسي كان قد اعتبر في هذه الاثناء أن المجلس «مات». ويقول طارق اوبرو إمام مدينة بوردو في جنوب غرب فرنسا "المجلس هيكل خال. والاتحادات التي تنتمي إليه لم يكن لديها مشروع مشترك". ويرى فرانك فريغوسي المدير في المركز الوطني للبحث العلمي لوكالة فرانس برس «ساهم المجلس في تجسيد الإسلام الفرنسي في إطار الجمهورية لكن انجازاته ضئيلة على الأرض». ولم ينجح مشروع محاولة تمويل الديانة الإسلامية عبر النشاطات الاقتصادية اليومية من سوق الحلال وجمع التبرعات وتنظيم الحج إلى مكة المكرمة، الذي طرح لفترة بالشراكة مع الجمعية المسلمة لمسلمي فرنسا.

روسيا «محبطة» من الإشارات الأميركية قبيل محادثات جنيف بشأن أوكرانيا

الراي.. ذكرت وكالتا (إنترفاكس) و(الإعلام الروسية) للأنباء أن روسيا قالت اليوم إنها «محبطة» من الإشارات التي صدرت عن واشنطن وبروكسل عشية محادثات في جنيف بشأن أوكرانيا وأن الولايات المتحدة تصر على تقديم روسيا تنازلات أحادية الجانب. وتبدأ المحادثات بين الديبلوماسيين الأميركيين والروس في جنيف غدا بعد مواجهة استمرت أسابيع بشأن نشر روسيا قوات قرب حدودها مع أوكرانيا، إذ سيحاول المبعوثون من كل جانب تجنب حدوث أزمة. ونقلت إنترفاكس عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف قوله إن موسكو ليست متفائلة إزاء المحادثات. وكان مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قال أمس إن الولايات المتحدة وحلفاءها مستعدون لأن يناقشوا مع روسيا في محادثات جنيف إمكان وضع الجانبين قيودا على المناورات العسكرية ونشر الصواريخ في المنطقة.

قبيل محادثات جنيف.. 5 مواضيع خلافية بين واشنطن وموسكو

فرانس برس.... تشكل محاولة تجنب نزاع جديد في أوكرانيا موضوعا طارئا سيطرح في المحادثات المرتقبة في جنيف بين الولايات المتحدة وروسيا، لكنّ البحث سيتناول أيضا مخاوف أخرى على المدى الطويل مثل الأمن في أوروبا ونزع السلاح وإعادة العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وروسيا إلى المستوى الذي كانت عليه. وفي ما يأتي خمسة مواضيع خلافية بين الولايات المتحدة وروسيا قبل محادثاتهما في جنيف:

نزع السلاح

يتمثل الهدف الأساسي من "الحوار حول الاستقرار الاستراتيجي" المقرر عقده الاثنين في جنيف، خصوصا في إعادة إطلاق المناقشات حول الحد من التسلح بين القوتين النوويتين. وبعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل عام لتمديد معاهدة "نيوستارت" بشأن الحد من الترسانات النووية لمدة خمس سنوات، قالت واشنطن إنها مستعدة لاتخاذ إجراءات أخرى شرط أن تسحب موسكو قواتها أولا من الحدود الأوكرانية. وأضيف إلى هذا الملف الكلاسيكي موضوع الهجمات الإلكترونية التي ألقى الأميركيون باللوم فيها على الروس على خلفية عمليات تضليل عبر الإنترنت واتهامات بالتدخل في الانتخابات.

أوكرانيا

يتهم الغرب روسيا بنشر ما يصل إلى 100 ألف جندي عند الحدود مع أوكرانيا، ويتوعد بفرض عقوبات غير مسبوقة في حال حدوث غزو جديد للبلاد بعد ضم شبه جزيرة القرم عام 2014. تريد واشنطن والأوروبيون انسحاب هذه القوات وإحياء اتفاقات مينسك التي يُفترض أن تنهي النزاع في دونباس بشرق أوكرانيا بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا. وتطالب موسكو من جهتها بوضع حد لتوسيع حلف شمال الأطلسي عند حدودها وتقليص عدد العسكريين التابعين للحلف في أوروبا الشرقية، وهي مطالب كثيرة اعتبر خصوم روسيا أنها "غير مقبولة".

حقوق الإنسان والسجناء

تقول إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، إنها تضع تعزيز الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان في صميم سياستها الخارجية، وتدعو خصوصا إلى إطلاق سراح المعارض الروسي ألكسي نافالني وتطالب بمزيد من الحرية السياسية. على الصعيد الثنائي، تم النظر في الماضي في تبادل سجناء لدى البلدين، لكن هذا الأمر لم يتحقق. وقد يشمل التبادل الأميركيين بول ويلان وتريفور ريد المسجونين في روسيا. من الجانب الروسي، دعت والدة تاجر الأسلحة فيكتور بوت وكذلك عائلة الطيار الروسي المتهم بتهريب الكوكايين كونستانتين ياروشينكو إلى إطلاق سراحيهما.

أزمة سفارات

باتت أعداد الموظفين الدبلوماسيين لكل من البلدين في أدنى مستوياتها بعد سلسلة من عمليات الطرد وإجراءات الرد. حتى إن الأميركيين يحذرون من أن سفارتهم في موسكو قد لا تكون ببساطة قادرة على العمل هذا العام. ويشكل هذا الملف موضوع مفاوضات منذ أشهر لكن من دون إحراز تقدم كبير حتى الآن.

نقاط ساخنة أُخرى

انتقدت الولايات المتحدة نشر قوات روسية لدعم حكومة كازاخستان التي تواجه أعمال شغب، بعدما كانت شككت أيضا بالدعم الذي قدمته روسيا لرئيس بيلاروس، ألكسندر لوكاشينكو، إثر إعادة انتخابه المثيرة للجدل وكذلك في أزمة المهاجرين الأخيرة مع أوروبا. كذلك، لا يزال دعم موسكو الحاسم لرئيس النظام السوري، بشار الأسد، محل خلاف. وفي أفريقيا، تضغط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتقليص دور مجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية المتهمة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في ليبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى والتي يمكن أيضا أن تنتشر في مالي.

عشية مباحثات بشأن أوكرانيا.. بلينكن: بوتين يسعى لإحياء الاتحاد السوفيتي

وزير الخارجية الأميركي: بوتين أمامه فرصة لمناقشة المخاوف الروسية والأوكرانية معا

دبي - العربية.نت... أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أنه لا يتوقع تحقيق انفراجة في المحادثات الأمنية بين الولايات المتحدة وروسيا، معرباً عن أمله في إمكانية وجود مجالات يستطيع فيها البلدان التوصل لاتفاق. وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن بلاده ستواصل دعم أوكرانيا عسكريا في مواجهة العدوان الروسي. وأشار إلى أن رغبة بوتين في استعادة الاتحاد السوفيتي تحركه، مضيفاً أن الولايات المتحدة لن تسمح بذلك. وأكد وزير الخارجية الأميركي أن بوتين أمامه فرصة لمناقشة المخاوف الروسية والأوكرانية معا. ويستعد المسؤولون الأميركيون لمناقشة اقتراحات بشأن تقليص نشر القوات الأميركية والروسية والتدريبات العسكرية في أوروبا الشرقية.

الأميركيون والروس يبدأون محادثات "معقدة" حول أوكرانيا

عشية اجتماع في جنيف بين الجانبين الأميركي والروسي، أكدت نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي آر شيرمان التي ستقود المباحثات مع روسيا بشأن النزاع مع أوكرانيا أن الولايات المتحدة ملتزمة بالمبادئ الدولية للسيادة وسلامة الأراضي وحرية الدول ذات السيادة في اختيار تحالفاتها. كما أشارت شيرمان إلى أن واشنطن ترحب بإحراز تقدم حقيقي من خلال العملية الدبلوماسية. وأضافت نائبة وزير الخارجية الأميركي أن مناقشة بعض الموضوعات ستخصص لاجتماع مجلس الناتو وروسيا في 12 يناير، واجتماع المجلس الدائم لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في فيينا في 13 يناير. بدوره، أعلن نائب وزير الخارجيّة الروسي سيرغي ريابكوف أنّه أجرى مناقشة "معقّدة" مساء الأحد مع نظيرته الأميركيّة، قبل أسبوع من محادثات دبلوماسيّة شديدة الخطورة، تهدف إلى نزع فتيل الأزمة المتفجّرة بشأن أوكرانيا. ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسيّة للأنباء عن ريابكوف قوله بعد عشاء عمل استمرّ ساعتين في جنيف مع شيرمان، إنّ "المحادثة كانت معقّدة. لا يُمكن أن تكون سهلة". كما وصف ريابكوف المحادثة بأنّها كانت "جدّية"، في وقت تستمرّ المفاوضات الاثنين. وأضاف ريابكوف "أعتقد أنّنا لن نهدر الوقت (الاثنين)". كذلك، ستبحث المناقشات تسليم أوكرانيا صواريخ ستينغر المضادة للطائرات والمحمولة على الكتف، وفقا لمسؤولين أميركيين أبلغوا شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية. وقد تتناول المناقشات نطاق التدريبات العسكرية التي تجريها كلتا القوتين، وعدد القوات الأميركية المتمركزة في دول البلطيق وبولندا، والإشعار المسبق بشأن حركة القوات، وصواريخ إسكندر الروسية ذات القدرة النووية في إقليم كالينينغراد الروسي بين بولندا وليتوانيا. وتزامناً مع حشد عشرات الآلاف من القوات الروسية على الحدود الأوكرانية، تهدد إدارة بايدن بفرض عقوبات غير مسبوقة وخطوات صارمة أخرى إذا اتخذت روسيا إجراءً عسكريا ضد أوكرانيا. لكن الإدارة تستكشف أيضا طرقا لنزع فتيل التوترات مع روسيا، حيث يستعد المسؤولون الأميركيون لسلسلة من المناقشات عالية المخاطر مع موسكو. قال مسؤول بالإدارة إنها "تقوم بتجميع قائمة خيارات لتغيير وضع القوة في أوروبا للمناقشة مع روسيا في المحادثات". كذلك، أضاف أنه "إذا بدت روسيا مستعدة لمناقشة تقليص وجودها في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لمناقشة تحركات محددة".

اضطرابات كازاخستان: 164 قتيلاً و6 آلاف معتقل... بلينكن يدعو الحكومة إلى إلغاء أوامر إطلاق النار بنية القتل

ألماآتا: «الشرق الأوسط»... قتل 164 شخصاً في كازاخستان خلال اضطرابات هذا الأسبوع بحسب حصيلة جديدة، فيما تواصل سلطات أكبر دولة في آسيا الوسطى حملة قمع بلا هوادة أدت إلى توقيف نحو ستة آلاف شخص. في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن واشنطن تسعى للحصول على إيضاحات من المسؤولين في كازاخستان عن سبب حاجتهم لاستدعاء قوات أمن بقيادة روسيا للتعامل مع اضطرابات داخلية. كما استنكر بلينكن الأمر الذي أصدره الرئيس قاسم غومارت توكاييف بإطلاق النار بنية القتل لإخماد الانتفاضة في البلاد. وقال في مقابلة مع شبكة «إيه. بي.سي» أمس: «الأمر الذي أصدرته الحكومة بإطلاق النار بنية القتل... خطأ ويجب إلغاؤه». ووقعت الاضطرابات الأكثر عنفاً في ألماآتا، العاصمة الاقتصادية للبلاد، حيث قتل 103 أشخاص، بحسب ما أفادت عدة وسائل إعلام أمس. وسجلت هذه الحصيلة التي لم يتم التأكد منها، ارتفاعاً كبيراً في عدد الوفيات. وكانت السلطات قد أعلنت مقتل 26 متظاهراً، و16 عنصرا من القوى الأمنية وجرح 200 شخص، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وأعلنت الرئاسة، أمس، توقيف 5800 شخص وفتح 125 تحقيقاً على خلفية الاضطرابات غير المسبوقة منذ الاستقلال عام 1989 في هذا البلد الغني بالنفط والغاز، والبالغ عدد سكانه 19 مليون نسمة. وأشار بيان صادر عن الرئاسة عقب اجتماع أزمة ضم رئيس البلاد توكاييف إلى أن «الوضع استقر في كل المناطق»، في حين لا تزال قوات الأمن تجري عمليات «تطهير»، بحسب المصدر نفسه. وبدأت الاحتجاجات في مناطق ريفية الأحد الماضي عقب رفع سعر الغاز، قبل أن تمتد لمدن كبيرة ولا سيما ألماآتا حيث أطلقت الشرطة الرصاص الحي على متظاهرين اقتحموا مبان رسمية. وأعلنت وزارة الداخلية أن التقديرات الأولية لقيمة الأضرار المادية الناجمة عن هذه الاضطرابات بلغت حوالي 175 مليون يورو. وتعرض أكثر من مائة متجر ومصرف للنهب، ودمرت أكثر من 400 سيارة على ما أكد المصدر نفسه. وأعلنت كازاخستان السبت توقيف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات كريم ماسيموف، وهو أول شخصية رفيعة المستوى يتم استدعاؤها بناء على شبهات «بالخيانة العظمى». وسمح الرئيس توكاييف لقواته الجمعة بـ«إطلاق النار بهدف القتل»، رافضاً أي حوار مع المتظاهرين. وفي مؤشر خجول إلى عودة الوضع إلى طبيعته، أعادت متاجر سوبرماركت فتح أبوابها في ألماآتا أمس، في وقت يعرب فيه السكان عن قلقهم من حصول نقص في السلع. وتشكلت طوابير طويلة في الأيام الأخيرة أمام محطات الوقود. وفي مؤشر على التوتر الذي ما زال سائداً في ألماآتا، أطلق عناصر شرطة النار في الهواء من حين إلى آخر السبت لمنع السكان من الاقتراب من الساحة المركزية في المدينة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وما زالت ألماآتا تحمل آثار العنف، وتشاهد واجهات مبان سوداء بفعل النيران التي تم إضرامها، وسيارات محروقة في الشوارع. واحتج المتظاهرون الغاضبون ضد الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي حكم كازاخستان بقبضة من حديد منذ 1989 حتى 2019، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار. ونفى أيدوس أوكيباي المتحدث باسم الرئيس مجدداً أن يكون نزارباييف غادر البلاد، مؤكداً أنه يدعم توكاييف. كذلك، أكد أن نزارباييف تخلى من تلقاء نفسه عن إدارة مجلس الأمن الوطني لتوكاييف، الذي أعلن هذا الأسبوع الإمساك بزمامه. من جانبه، أعرب البابا فرنسيس أمس عن «ألمه، «داعياً إلى الحوار بهدف الوصول إلى السلام في كازاخستان. إلى ذلك فاقمت هذه الأزمة التوتر بين روسيا والولايات المتحدة، في إطار تشنج متزايد بين هاتين القوتين. ونشرت موسكو قوات في هذا البلد الواقع في آسيا الوسطى في إطار وحدة متعددة الجنسيات من منظمة معاهدة الأمن الجماعي، بناء على طلب توكاييف. وحذر وزير الخارجية الأميركي من أن إخراج القوات الروسية سيكون «أمرا بالغ الصعوبة». واعتبرت موسكو هذه التصريحات «فظة». وينتظر أن يجتمع ممثلون أميركيون وروس في جنيف اليوم للحديث عن أوكرانيا وأوروبا، فيما استبعدت موسكو أي نقاش حول كازاخستان مع واشنطن. وقال سيرغي ريباكوف، مساعد وزير الخارجية الروسي «هذا موضوع لا يعنيهم»، في إشارة إلى الأميركيين.

السلطات في كازاخستان تعلن عن سقوط أكثر من 160 قتيلا خلال أعمال الشغب الأخيرة

المصدر: انترفاكس.. أعلنت وزارة الصحة الكازاخستانية، اليوم الأحد، أن أعمال الشغب التي شهدتها البلاد خلال الأيام الأخيرة أسفرت عن مصرع 164 شخصا. ووفقا للبيانات التي نقلتها وسائل إعلام كازاخستانية عن وزارة الصحة، تم تسجيل معظم الضحايا في ألما-آتا، حيث توفي 103 أشخاص. وفي منطقة كيزيلوردا سقط 21 قتيلا، وسقط 10 قتلى في جامبيل، و 8 في المناطق المجاورة لمدينة ألما-آتا. وفي وقت أعلنت السطات الكازاخستانية عن مقتل ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و15 سنة.

توقيف أكثر من 5000 شخص منذ بدء الاضطرابات في كازاخستان

الراي.. نقلت وسائل إعلام محلية عن السلطات الكازاخستانية قولها اليوم إن أكثر من خمسة آلاف شخص أوقفوا في البلاد بسبب الإضطرابات التي عمت أكبر دولة في آسيا الوسطى خلال الأسبوع الحالي. وأوضحت وزارة الداخلية التي أوردت تصريحها وسائل الاعلام أن 5135 شخصا أوقفوا في إطار 125 تحقيقا مختلفا. وهزت اضطرابات غير مسبوقة منذ استقلالها العام 1989، كازاخستان البالغ عدد سكانها 19 مليون نسمة والغنية بالنفط والغاز، خلال الأسبوع الراهن أدت إلى سقوط عشرات القتلى. وبدأت الاحتجاجات في الريف الأحد الماضي مع رفع سعر الغاز قبل أن تشمل مدنا كبيرة ولا سيما عاصمة البلاد الاقتصادية ألم اتا حيث اندلعت أعمال شغب وأطلقت الشرطة الرصاص الحي على المتظاهرين. ونقلت وسائل الاعلام اليوم عن وزارة الداخلية قولها إن التقدير الأولي لقيمة الأضرار المادية الناجمة عن هذه الاضطرابات بلغ حوالى 175 مليون يورو. وسُجّل نهب أكثر من مئة متجر ومصرف وتدمير أكثر من 400 سيارة على ما أكد المصدر نفسه. وقال وزير الداخلية إرلان تورغومباييف "لقد استقر الوضع في كل مناطق البلاد. وعملية مكافحة الإرهاب متواصلة لإعادة فرض النظام". وعاد هدوء نسبي ليخيم على ألماتي فيما يطلق عناصر الشرطة النار في الهواء من حين إلى آخر لمنع السكان من الاقتراب من الساحة المركزية في المدينة على ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس السبت. وفي مؤشر خجول إلى عودة الوضع إلى طبيعته، أعاد حوالى ثلاثين متجر سوبرماركت فتح أبوابه في ألماتي الأحد على ما ذكرت وسائل الاعلام في كازاخستان في وقت يعرب فيه السكان عن قلقهم من حصول نقص في المواد. وتشكلت طوابير طويلة في الأيام الأخيرة أمام محطات الوقود على ما أفاد صحافيو وكالة فرانس برس. أما مطار الماتي الذي احتله المتظاهرون لفترة وجيزة فسيبقى مغلقا "حتى يستقر الوضع" على ما أفادت السلطات الأحد. وكان يفترض أن يستأنف نشاطه الاثنين.

"منشآت استراتيجية" في كازاخستان تخضع لحراسة قوات روسية

الحرة – دبي.... انتشرت قوات بقيادة روسية بدعوة من توكاييف... قال مكتب الرئاسة في كازاخستان، الأحد، إن عددا من "المنشآت الاستراتيجية" في البلاد يخضع لحراسة تحالف عسكري تقوده روسيا، دُعي لاستعادة النظام، وسط أكثر أعمال العنف دموية منذ الاستقلال قبل 30 عاما. وفي بيان تناول تفاصيل اجتماع للاطلاع على الوضع الأمني برئاسة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، قال مكتب الرئاسة: "تم نقل عدد من المنشآت الاستراتيجية تحت حماية القوات المتحدة لحفظ السلام، التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي". ولم يحدد البيان تلك المنشآت. ويأتي نشر قوات، بقيادة روسية، من دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي، بدعوة من توكاييف في وقت تشهد فيه العلاقات بين الشرق والغرب مزيدا من التوتر، فيما تستعد موسكو وواشنطن لمحادثات حول الأزمة الأوكرانية. والجمعة الماضية، حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من أن كازاخستان ستجد صعوبة كبرى في الحد من النفوذ الروسي، قائلا: "ثمة درس من التاريخ الحديث مفاده أنه ما أن يدخل الروس بلدا ما، فإن إخراجهم يكون أحيانا أمرا بالغ الصعوبة". واعتبر بلينكن، في مؤتمر صحفي، أن "السلطات والحكومة الكازاخستانية يمكنها بالتأكيد التعامل مع التظاهرات بشكل مناسب والحفاظ على النظام مع احترام حقوق المتظاهرين". وتابع: "لذلك لا أفهم بوضوح سبب شعورها بالحاجة إلى دعم خارجي".

"إخراجهم صعب جدا".. تحذير أميركي لكازاخستان بعد دعم روسيا

في وقت حذرت واشنطن من تبعات قرار كازاخستان طلب المساعدة العسكرية الروسية للتعامل مع موجة الاحتجاجات، تباحث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، السبت مع نظيره الكازاخستاني، قاسم جومرت توكاييف، تدابير "إعادة النظام" في البلاد. وقالت الحكومة إن السلطات ألقت القبض على 5800 شخص لصلتهم بالاضطرابات من بينهم "عدد كبير" من الرعايا الأجانب. وأضافت أن الوضع استقر في جميع المناطق. وقُتل العشرات واعتُقل الآلاف وشهدت مبان حكومية في أنحاء كازاخستان أعمال حرق على مدى الأسبوع الماضي، مما دفع توكاييف إلى إصدار الأوامر للقوات بإطلاق النار للقضاء على الاضطرابات التي قال إن مسؤوليتها تقع على من وصفهم بقطاع طرق وإرهابيين. وبدأت المظاهرات في كازاخستان اعتراضا على زيادة أسعار الوقود ثم تصاعدت لتتحول إلى حركة احتجاج واسعة ضد حكومة توكاييف والرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي خلفه في حكم الجمهورية السوفيتية السابقة الغنية بالموارد والواقعة في آسيا الوسطى.

كازاخستان.. اعتقال مسؤول أمني سابق والرئيس يعترف بـ"القوة القاتلة"

احتجزت السلطات في كازاخستان كريم ماسيموف قائد لجنة الأمن الوطني السابق ومسؤولين آخرين للاشتباه في "الخيانة"، حسبما ذكرت لجنة الأمن، السبت، دون الخوض في التفاصيل. وكان نزارباييف (81 عاما) الرئيس الأطول بقاء في الحكم في أي من الجمهوريات السوفيتية السابقة إلى أن ترك منصبه لتوكاييف عام 2019. ويعتقد كثيرون أن أسرة نزارباييف تحتفظ بنفوذها في العاصمة نور سلطان التي تحمل اسمه. وأقال توكاييف، الأربعاء، نزارباييف من منصب رئيس مجلس الأمن في البلاد، وهو الدور الذي ظل يمارس من خلاله نفوذا كبيرا. كما أعلن جهاز الأمن الوطني، السبت، اعتقال كريم ماسيموف الذي عزله الرئيس توكاييف من منصب رئيس الوزراء الأسبوع الماضي للاشتباه بحدوث خيانة.

فورين بوليسي: 3 أشياء تجب معرفتها عن تدخل التحالف بقيادة روسيا في كازاخستان

المصدر : فورين بوليسي... تقول إيمي ماكينون مراسلة الأمن القومي والاستخبارات في مجلة "فورين بوليسي" (Foreign Policy) الأميركية إن هناك 3 أشياء مهمة تجب معرفتها عن تدخل التحالف بقيادة روسيا في كازاخستان. وحددت ماكينون في تقرير لها بالمجلة الأشياء الثلاثة في الآتي:

1- يحدث أول مرة

نشر قوات من منظمة معاهدة الأمن الجماعي (CSTO) بقيادة روسيا في كازاخستان الغنية بالنفط يحدث أول مرة منذ تأسيس هذه المنظمة قبل 30 عاما تقريبا، وقد أذهل قرار رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف بدعوة المنظمة -التي ظلت بعيدة عن الأنظار في المنطقة- العديد من الكازاخيين والمراقبين الدوليين. وقالت المراسلة إن بيلاروسيا العضوة في الكتلة لم تطلب التدخل خلال الاضطرابات الجماهيرية في عام 2020 بشأن نتائج الانتخابات المزيفة، في حين شعرت أرمينيا أيضا بخيبة أمل من استجابة منظمة معاهدة الأمن الجماعي على دعواتها للمساعدة وسط نزاع حدودي مع أذربيجان العام الماضي.

2- انقطاع في السياسة الخارجية لكازاخستان

أثار التدخل مخاوف من أن موسكو قد تستخدمه لتعزيز نفوذها في كازاخستان التي طالما كانت تتبع خطا دقيقا بين روسيا والغرب والصين، ونقلت المراسلة عن جينيفر بريك مورتازاشفيلي الخبيرة في شؤون وسط وجنوب آسيا في جامعة بيتسبرغ "هذا يعني أن كازاخستان ابتعدت عن سياستها الخارجية المتعددة القطاعات، حيث كانت توازن بين الصين وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي". وقالت ماكينون إن سرعة طلب الرئيس الكازاخستاني المساعدة تشير إلى حدوث انقطاع عميق في السياسة الخارجية لكازاخستان التي استمرت 30 عاما. ونسبت إلى مورتزاشفيلي قولها إن الطلب يشير أيضا إلى شكوك حول ثقة الرئيس بجيش بلاده.

3-هل هو تكرار لما حدث بجورجيا ومولدوفا وسوريا؟

يمثل التدخل بالون اختبار فعال لقدرة موسكو على قلب الأحداث في المنطقة لمصلحتها دون التورط في المستنقع والبقاء طويلا مثلما هو الحال في المناطق الانفصالية في جورجيا ومولدوفا وسوريا وغيرها. وأشارت المراسلة إلى أن قوات حفظ السلام الروسية لديها عادة البقاء في المكان، مضيفة أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لفت الانتباه يوم الجمعة الماضي إلى أن أحد الدروس المستفادة من التاريخ الحديث هو أنه "بمجرد وجود الروس في منزلك، يصعب أحيانا حملهم على المغادرة". كما ذكرت أن الجنرال الروسي قائد قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي في كازاخستان، أندريه سيرديوكوف، هو الذي قاد القوات الروسية أثناء ضم شبه جزيرة القرم وأثناء تدخلها في سوريا. وكان السفير الأميركي السابق لدى كازاخستان وليام كورتني قال قبل يومين إن ما يثير القلق هو ما إذا كانت القوات الروسية تتجمع في المناطق الشمالية من كازاخستان، التي تضم عددا كبيرا من السكان من أصل روسي، تمهيدا لتكرار ضم روسيا لشبه جزيرة القرم بغزو أوكرانيا.

طالبان توقف أستاذا جامعيا مرموقا بتهمة «تأليب الرأي العام»

الراي... أوقف استاذ جامعي أفغاني مرموق معروف بانتقاده لحركة طالبان، السبت في كابول على ما أعلن الأحد ناطق باسم حكومة طالبان التي تتهمه «بتأليب الرأي العام ضد النظام». وقال الناطق ذبيح الله مجاهد إن فيض الله جلال أوقف بسبب منشورات له عبر شبكات التواصل الاجتماعي «يحاول فيها تأليب الرأي العام ضد النظام والتلاعب بكرامة الناس». وأضاف في تغريدة «أوقف لتجنب أن يقوم آخرون بتعليقات غير منطقية مشابهة» موردا أمثلة عن المنشورات المعنية. ويتهم جلال في هذه المنشورات حركة طالبان بالتواطؤ مع أجهزة الاستخبارات الباكستانية أو يعتبر أن النظام الإسلامي يعامل الأفغان معاملة «الحمير». وبرز فيض الله جلال وهو شخصية تحظى بالاحترام كانت تنتقد أيضا الحكومة السابقة المدعومة من الولايات المتحدة، خلال برنامج تلفزيون حواري مع مسؤول من حركة طالبان، نعته فيه بأنه «عجل» وهي شتيمة في أفغانستان. وانتشرت مقتطفات هذه الحلقة من البرنامج الحواري على نطاق واسع في أفغانستان فيما أعرب بعض المعلقين عن قلقهم على مصير جلال. وأكدت ابنته حسينة وزوجته مسعودة جلال وهي أول امرأة تترشح للانتخابات الرئاسية في أفغانستان، نبأ توقيفه عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وكتبت مسعودة جلال عبر فيسبوك «الدكتور جلال ناضل طوال حياته ودافع عن العدالة والمصلحة الوطنية في كل نشاطاته». وطالبت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش غير الحكوميتين بالافراج عنه ورأت الأولى أن الاستاذ الجامعي أوقف «لأنه مارس حقه في حرية التعبير وانتقد حركة طالبان».

حريق في مخيّم في بنغلاديش يشرّد آلافاً من اللاجئين الروهينغا

دكا: «الشرق الأوسط».. أعلنت شرطة بنغلاديش، أمس (الأحد)، أن آلاف اللاجئين أصبحوا بلا مأوى بعد أن دمر حريق أجزاء من مخيم للروهينغا. يعيش نحو 850 ألفاً من الأقلية المسلمة، فر كثير منهم من حملة عسكرية عام 2017 في ميانمار خلص محققو الأمم المتحدة إلى أنها نُفِذت «بنية الإبادة الجماعية»، في مجموعة مخيمات في منطقة كوكس بازار الحدودية في بنغلاديش. وقال المتحدث باسم كتيبة الشرطة التي تتولى الأمن في المخيم قمران حسين، إن «نحو 1200 منزل أتت عليه النيران»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح أن الحريق بدأ في «المخيم 16»، وانتشر عبر أكواخ مصنوعة من الخيزران والقماش المشمع، مما تسبب في تشريد أكثر من 5 آلاف شخص. وأضاف أن «الحريق بدأ عصر أمس، وتمت السيطرة عليه قرابة الساعة السادسة والنصف مساء». وقال اللاجئ عبد الرشيد (22 عاماً) إن الحريق كان كبيراً لدرجة أنه ركض بحثاَ عن الأمان مع اجتياح النار منزله وأثاثه. وتابع: «احترق كل شيء في منزلي، كان طفلي وزوجتي بالخارج... صرنا نلتحف السماء الآن». وليست هذه الحادثة الأولى، ففي مارس (آذار) من العام الماضي، لقي 15 شخصاً مصرعهم، وشرد نحو 50 ألفاً في بنغلاديش بعد أن دمر حريق هائل منازل للروهينغا في أكبر تجمع للاجئين في العالم. وأعرب اللاجئ محمد ياسين (29 عاماً) عن أسفه لضآلة معدات السلامة في المخيمات. وقال: «تندلع حرائق هنا بشكل متكرر. لم يكن هناك من سبيل لإخماد النيران، لم يكن هناك ماء. بيتي محترق، والعديد من الوثائق التي أحضرتها من ميانمار احترقت أيضاً، والطقس هنا بارد». وتلقى بنغلاديش إشادات لاستقبالها لاجئين تدفقوا عبر الحدود من ميانمار، لكنها لم تنجح في إيجاد أماكن إقامة دائمة لهم.

5 قضايا خلافية بين روسيا وأميركا

جنيف: «الشرق الأوسط»... تشكّل محاولة تجنب نزاع جديد في أوكرانيا موضوعاً طارئاً سيطرح في المحادثات المرتقبة في جنيف بين الولايات المتحدة وروسيا، لكنّ المداولات ستتناول مخاوف أخرى تشمل الأمن في أوروبا، ونزع السلاح، وتحسين العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وروسيا. وفيما يلي خمسة مواضيع خلافية بين الولايات المتحدة وروسيا قبل محادثاتهما في جنيف، وفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية:

- الأزمة الأوكرانية

يتهم الغرب روسيا بنشر ما يصل إلى 100 ألف جندي عند الحدود مع أوكرانيا، ويتوعد بفرض عقوبات غير مسبوقة في حال حدوث غزو جديد للبلاد بعد ضم شبه جزيرة القرم عام 2014. تريد واشنطن والأوروبيون انسحاب هذه القوات وإحياء اتفاقات «مينسك» التي يُفترض أن تنهي النزاع في دونباس بشرق أوكرانيا بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا. وتطالب موسكو من جهتها بوضع حد لتوسيع حلف شمال الأطلسي عند حدودها، وتقليص عدد العسكريين التابعين للحلف في أوروبا الشرقية، وهي مطالب كثيرة اعتبر خصوم روسيا أنها «غير مقبولة».

- التدخل الخارجي

انتقدت الولايات المتحدة نشر قوات روسية لدعم حكومة كازاخستان التي تواجه أعمال شغب، بعدما كانت شككت أيضاً بالدعم الذي قدمته روسيا لرئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو إثر إعادة انتخابه المثيرة للجدل، وكذلك في أزمة المهاجرين الأخيرة مع أوروبا. كذلك، لا يزال دعم موسكو الحاسم للرئيس السوري بشار الأسد محل خلاف. وفي أفريقيا، تضغط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتقليص دور مجموعة «فاغنر» الروسية شبه العسكرية المتهمة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في ليبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى، والتي يمكن أيضاً أن تنتشر في مالي.

- سباق التسلح

يتمثل الهدف الأساسي من «الحوار حول الاستقرار الاستراتيجي» المقرر عقده الاثنين في جنيف، خصوصاً في إعادة إطلاق المناقشات حول الحد من التسلح بين القوتين النوويتين. وبعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل عام لتمديد معاهدة «نيوستارت» بشأن الحد من الترسانات النووية لمدة خمس سنوات، قالت واشنطن إنها مستعدة لاتخاذ إجراءات أخرى، شرط أن تسحب موسكو قواتها أولاً من الحدود الأوكرانية.

- الهجمات السيبرانية

تتهم واشنطن موسكو بالوقوف وراء عمليات تضليل عبر الإنترنت واتهامات بالتدخل في الانتخابات بدول أوروبية وفي الولايات المتحدة.

- تحسين العلاقات

على الصعيد الثنائي، تم النظر في الماضي في تبادل سجناء لدى البلدين، لكن ذلك لم يتحقق. وقد يشمل التبادل الأميركيين بول ويلان وتريفور ريد المسجونين في روسيا. من الجانب الروسي، دعت والدة تاجر الأسلحة فيكتور بوت وكذلك عائلة كونستانتين ياروشينكو، الطيار الروسي المتهم بتهريب الكوكايين، إلى إطلاق سراحيهما. إلى ذلك، باتت أعداد الموظفين الدبلوماسيين لكل من البلدين في أدنى مستوياتها بعد سلسلة من عمليات الطرد وإجراءات الرد، حتى إن الأميركيين يحذرون من أن سفارتهم في موسكو قد لا تكون قادرة على العمل هذا العام. ويشكل هذا الملف موضوع مفاوضات منذ أشهر، لكن من دون إحراز تقدم كبير.

واشنطن وموسكو تتبادلان التحذيرات قبيل انطلاق «أسبوع الدبلوماسية»

أميركا تلوِّح بعقوبات «مدمرة»... وروسيا تستبعد التنازل

واشنطن: هبة القدسي - جنيف: «الشرق الأوسط»... انخفض سقف التوقعات لما ستُسفر عنه المحادثات الأميركية - الروسية التي تنطلق اليوم في العاصمة السويسرية جنيف، بعد تمسك كل من واشنطن وموسكو بمواقفهما، وتبادلهما الاتهامات. وتتصدر التهديدات بغزو روسي لأوكرانيا جدول الأعمال، في سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى، تنعقد هذا الأسبوع بين الدول الغربية وروسيا، إلا أن قائمة طويلة من الخلافات الأمنية والاقتصادية تخيِّم على المحادثات، وتشمل الحد من التسلح والجرائم الإلكترونية والدور الروسي في كازاخستان.

- ماراثون دبلوماسي

وينطلق الأسبوع الدبلوماسي البالغ الحساسية؛ بلقاء ثنائي بين نائبي وزيري خارجية البلدين، الأميركية ويندي شيرمان، والروسي سيرغي ريابكوف. ويتواصل بعدها باجتماع بين حلف شمال الأطلسي وروسيا، الأربعاء، في بروكسل، ومن ثم بلقاء الخميس في فيينا مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بغية إشراك الأوروبيين الذين يخشون تهميشهم، كما ذكرت وكالة «الصحافة الفرنسية». وأوضح مسؤول في البيت الأبيض، أن الروس والأميركيين «سيجرون مباحثات تمهيدية على الأرجح مساء الأحد»، قبل عقد «الاجتماع الرئيسي الاثنين» في سويسرا. وتتهم الدول الغربية وكييف، روسيا، بحشد نحو مائة ألف جندي عند حدود أوكرانيا، تحضيراً لغزو محتمل. وهددت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعقوبات «هائلة» وغير مسبوقة، في حال هاجم جارته. وقد تصل هذه الإجراءات إلى حد منع روسيا من التعامل مع النظام المالي العالمي، أو منع وضع خط أنابيب الغاز «نورد ستريم 2» الذي تريده موسكو بقوة، في الخدمة. وتريد الدول الغربية من موقفها أن تثبت أنها أكثر حزماً وتصميماً من عام 2014، عندما ضمت موسكو شبه جزيرة القرم الأوكرانية، من دون أن ينجح التحالف الأميركي- الأوروبي في جعلها تتراجع عن خطوتها.

- استبعاد التنازل

يعتبر الرئيس بوتين الذي أجرى محادثات مع نظيره الأميركي جو بايدن مرتين، منذ بدء هذه الأزمة، أن فرض عقوبات جديدة سيشكل «خطأ فادحاً»، وهدد بدوره برَدٍّ «عسكري وتقني» في حال استمرار خصومه «في هذا النهج العدائي». وقد نجح في فرض توسيع الحوار ليشمل شروطه ومطالبه التي يعتبرها الغرب خطوطاً حمراء. واستبعدت روسيا، أمس، تقديم «أي تنازل» قبيل بدء محادثات في جنيف مع الولايات المتحدة، في محاولة لنزع فتيل الأزمة المتفجرة بشأن أوكرانيا، فضلاً عن السعي إلى تقريب وجهات النظر حول الأمن في أوروبا. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الذي يشارك في المفاوضات، في تصريحات لوكالات الأنباء الروسية: «لن نقبل بأي تنازل. هذا أمر مستبعد تماماً». وأكد: «خاب ظننا في الإشارات الصادرة في الأيام الأخيرة من واشنطن وبروكسل أيضاً». ويؤكد الكرملين أن الغرب هو الذي يستفز روسيا، من خلال نشر قوات عسكرية عند حدودها، أو من خلال تسليح الجيش الأوكراني الذي يحارب انفصاليين مؤيدين لروسيا في دونباس في شرق أوكرانيا. ويطالب باتفاق واسع يمنع أوكرانيا من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وبسحب كل القوات الأميركية من الدول التي تقع في أقصى شرق حدود حلف شمال الأطلسي. إلا أن الأميركيين يؤكدون أنهم غير مستعدين لخفض عدد قواتهم في بولندا أو دول البلطيق؛ بل يهددون -على العكس- بتعزيز وجودهم فيها في حال حصول هجوم روسي. وحذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، الجمعة، من وجود «خطر فعلي لاندلاع نزاع جديد»؛ مشيراً إلى أن موسكو تطرح شروطاً «غير مقبولة»، وتكثف التهديدات «في حال عدم قبولها».

- المشروع السوفياتي

من جانبه، لم يبدِ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن تفاؤلاً كبيراً حول نجاح المحادثات. وقال في تصريحات لشبكة «سي إن إن» أمس: «نعمل عن كثب مع جميع الدول للتوصل إلى اتفاق بشأن الخطوات التي سنتخذها معاً، في حال تجدد العدوان الروسي. وأعتقد أن لدى روسيا فكرة جيدة عن الأمور التي قد تواجهها إذا أقدمت على العدوان». وأكد بلينكن الموقف الأميركي من التوتر عند الحدود الأوكرانية، وقال: «أوضحنا أننا سنستمر في تزويد أوكرانيا بالمعدات العسكرية الدفاعية، لتكون قادرة على الدفاع عن نفسها، وفي حال حدوث عدوان روسي سيتعين على (الناتو) تعزيز قواته الشرقية». وانتقد بلينكن التعزيز العسكري الروسي عند الحدود الأوكرانية، وتدخل روسيا في احتجاجات كازاخستان وفي انتخابات بيلاروسيا، والصراع بين أرمينيا وأذربيجان. واعتبر أن أحد أهداف الرئيس بوتين تكمن في استعادة الاتحاد السوفياتي القديم، والاحتفاظ بنفوذ على الدول التي كانت في السابق جزءاً منه. وشدد قائلاً: «هذا غير مقبول، ولا يمكننا العودة إلى مناطق النفوذ العالمية، وهي وصفة لعدم الاستقرار والصراع، وأدت إلى حربين عالميتين في السابق». ورفض بلينكن تأكيد احتمالية الغزو الروسي لأوكرانيا، وقال: «نحن ملتزمون بالحوار والدبلوماسية لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا حل هذه التحديات سلمياً، ومستعدون للتعامل بحزم شديد مع روسيا. والأمر متروك الآن للرئيس بوتين، ليقرر المسار الذي يريد أن يسلكه». وعن المطالب الروسية، قال بلينكن في وقت سابق هذا الأسبوع: «بالتأكيد يندرج تقديم لائحة مطالب غير مقبولة، ضمن استراتيجيتهم للادعاء بعد ذلك بأن الطرف الثاني لا يدخل في اللعبة، ولاستخدام ذلك كمبرر لشن عدوان»؛ لكنه أكد أن الولايات المتحدة «لن تتلهى» بـ«النقاش حول حلف شمال الأطلسي» الذي يطالب به بوتين؛ لأن «موضوع الساعة هو العدوان على أوكرانيا». وأكد وزير الخارجية الأميركي أنه «من الصعب جداً إحراز تقدم فعلي» مع «مسدس موجه إلى رأس أوكرانيا»؛ لكنه مد اليد لروسيا؛ مؤكداً أن «الحل الدبلوماسي لا يزال ممكناً» في حال أرادت ذلك.

- عقوبات «مدمرة»

وأصدرت إدارة الرئيس بايدن تحذيرات جديدة بلهجة أكثر حدة وحزماً تجاه روسيا، بشأن العقوبات التي قد تواجهها إذا مضت قدماً في التهديدات بغزو أوكرانيا. وأشار المسؤولون الأميركيون إلى إمكانية حدوث تحولات تدريجية في الموقف الاستراتيجي لأميركا في أوروبا، ولوَّحوا بعقوبات «مدمِّرة»، إذا تدخلت روسيا في أوكرانيا عسكرياً. وبالإضافة إلى العقوبات المفروضة على الطاقة والسلع الاستهلاكية، تدرس الولايات المتحدة حظر تصدير المكونات الإلكترونية المتقدمة، والبرامج التكنولوجية والمعدات الأميركية إلى روسيا. وقد يمتد هذا الحظر ليشمل قطع تصنيع الطائرات والهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون، ومكونات أخرى أساسية لقطاعي الدفاع والطيران المدني. وقبل ساعات من انطلاق المحادثات، أوضح المسؤولون أن الإدارة ستناقش المقترحات الروسية بشأن الحد من عمليات نشر الصواريخ في أوكرانيا، ووضع قيود على التدريبات العسكرية للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في أوروبا الشرقية؛ لكنهم شددوا في المقابل على أنه لا توجد فرصة لقيام الولايات المتحدة بتقليص وجودها العسكري أو ترسانتها العسكرية في أوروبا الشرقية، كما طلبت روسيا. واعتبر المسؤولون بالإدارة الأميركية أن مطالب روسيا بتقليص عدد العسكريين التابعين لحلف «الناتو في أوروبا الشرقية «غير مقبولة»، وأن موسكو ليس لديها الحق في مطالبة حلف «الناتو» برفض انضمام أوكرانيا. واستعرض مسؤول أميركي رفيع، للصحافيين خلال مؤتمر هاتفي مساء السبت، قائمة للمخاوف الأميركية من التهديدات التي تطرحها موسكو. وتشمل التهديدات للأمن الأوروبي المستمرة منذ عقدين، فضلاً عن تدخل موسكو في الانتخابات، بما فيها الانتخابات الأميركية، واستخدام أسلحة كيماوية لتنفيذ اغتيالات، وانتهاك المعاهدات للحد من الأسلحة، مثل معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى. ولفت المسؤول إلى أن أي محادثات جادة مع روسيا حول الأمن الأوروبي يجب أن تعالج هذه القضايا كذلك.

- تعدد التحديات

إلى جانب الأزمة الأوكرانية، تأمل واشنطن في استغلال فرصة هذه المحادثات، لتعيد العلاقات الأميركية - الروسية التي تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ الحرب الباردة على مسار أكثر استقراراً، فضلاً عن أملها في تسجيل تقدم على صعيد ملفات أخرى، مثل نزع الأسلحة. إلا أن الدعوات كثرت من باريس إلى برلين، مروراً ببروكسل، لإشراك الدول الأوروبية فعلياً في المحادثات، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، في مواجهة الكرملين الذي يفضل على ما يبدو لقاءً ثنائياً روسياً - أميركياً. وتشكل هذه المحادثات اختباراً لإدارة بايدن التي أثارت -رغم وعودها بالتنسيق- خيبة أمل في صفوف حلفائها الأوروبيين، بسبب تفردها في أفغانستان، أو على صعيد استراتيجيتها لمواجهة الصين. لكن أنتوني بلينكن أكد: «لن يكون هناك أي شيء عن أوروبا من دون أوروبا»....



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... تدريب مصري أمريكي بالبحر الأحمر.. انطلاق التدريب العسكري السعودي - المصري «تبوك 5»..السيسي يُطلق النسخة الرابعة لـ«شباب العالم» اليوم..تباين ردود الفعل السودانية تجاه مبادرة «يونيتامس»...حكومة نيجيريا: مقتل 200 شخص على الأقل.. الوقفات الاحتجاجية... سلاح ليبي بلا تأثير.. قياديون في «مواطنون ضد الانقلاب» ينتقدون منعهم من زيارة البحيري..جبهة تيغراي الإثيوبية تتهم إريتريا بمهاجمة قواتها.. قادة دول غرب أفريقيا يبحثون أزمة مالي...

التالي

أخبار لبنان... «حزب الله» يستفز الخليج بفعالية لـ «معارضة الجزيرة»...المركزي والأجهزة والوزارات تتفرج على إنهاك الدولار حياة اللبنانيين...فتيل الانفجار الاجتماعي "يشتعل": الوضع "يخرج عن السيطرة"!..باسيل يضغط على بري وميقاتي: لا رواتب للمتعاقدين... «ترسيم الحدود» والغاز المصري إلى الواجهة..خصوم عون لن يقدّموا له «هدايا مجانية» قبل أشهر من رحيله.. عون يدعو لتخطي الخلافات السياسية في «الحوار»... لبنان نحو الفقر المستدام..

....Considering Political Engagement with Al-Shabaab in Somalia....

 الجمعة 24 حزيران 2022 - 9:17 م

....Considering Political Engagement with Al-Shabaab in Somalia.... The war with Al-Shabaab’s Isl… تتمة »

عدد الزيارات: 95,756,663

عدد الزوار: 3,554,252

المتواجدون الآن: 78