أخبار وتقارير...أمير قطر: مستعدّون لمساعدة لبنان في كلّ المجالات.. "خلوة" بين الرئيس اللبناني والأمير تميم..قطع طرق في بيروت وعدد من المناطق..الكويت لطهران: حلّوا خلافاتكم مع السعودية...«الراي» تنشر الخطوط العريضة لاتفاق نووي إيراني - أميركي يلوح في الأفق.. إسرائيل قلقة من رفع العقوبات عن إيران "مقابل قيود غير مرضية"... تقرير: الحرب السيبرانية بين إيران وإسرائيل تمتد إلى المواطنين العاديين.. كيف مهد عملاء طالبان السريون لسقوط كابل؟.. إسلام آباد ترفض مطالب «طالبان» بالتراجع عن الإصلاحات الإدارية..باربادوس تنتقل إلى الحكم الجمهوري..مسؤول أميركي: لا سبب للذعر بسبب متحور «أوميكرون»» حتى الآن..أوروبا تناقش التهريب إلى بريطانيا... في غيابها.. جهود غربية لتعزيز التعاون في مواجهة التهديدات «الهجينة»..

تاريخ الإضافة الإثنين 29 تشرين الثاني 2021 - 5:01 ص    عدد الزيارات 495    التعليقات 0    القسم دولية

        


أمير قطر: مستعدّون لمساعدة لبنان في كلّ المجالات....

الاخبار... أعلن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال لقائه رئيس الجمهورية، ميشال عون، في الدوحة، وقوف بلاده إلى جانب لبنان واستعدادها لمساعدته في كلّ المجالات وإيفاده وزير الخارجية القطري قريباً لتقديم الدعم والمساعدة. من جهته، رحّب عون بأيّ استثمار تقوم به الدوحة في ظلّ الفرص الكثيرة والمتنوّعة، شاكراً أمير قطر على وقوف بلاده الدائم إلى جانب لبنان. وقال عون إنّه تمّ الاتفاق «على أنّ المرحلة تتطلّب وقوف الدول العربية إلى جانب لبنان ولضرورة تجاوز أيّ خلل يُصيب هذه العلاقات». واتّفق الرئيس عون والأمير تميم على عقد اجتماعات للوزراء المعنيّين لبحث المواضيع وفق الاتفاقات المعقودة بين البلدين. وكان عون قد وصل صباح اليوم إلى الدوحة للمشاركة في افتتاح فعاليات كأس العرب لكرة القدم - فيفا 2021، وعقد لدى وصوله خلوة مع أمير قطر.

"خلوة" بين الرئيس اللبناني والأمير تميم وتصريحات لعون من الدوحة حول العلاقات مع قطر

المصدر: RT... التقى الرئيس اللبناني، ميشال عون، اليوم الاثنين، أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، على هامش المشاركة في افتتاح فعاليات بطولة "كأس العرب" بالعاصمة الدوحة. وأشارت الرئاسة اللبنانية إلى أن المحادثات الموسعة بين عون والأمير تميم بمشاركة الوفدين اللبناني والقطري، تناولت "تطوير العلاقات الثنائية" والدعم القطري للبنان، لافتة إلى انعقاد خلوة بين عون وأمير قطر استكملت فيها المواضيع التي أثيرت في المحادثات الموسعة. وفي حديث إلى صحيفة "الراية" القطرية، قال عون: "زيارة قطر تعبير عن عمق الصداقة وقوة العلاقة بين البلدين، ووقوفها إلى جانب لبنان بعد انفجار المرفأ هو محل تقدير وشكر"، موضحا أن "الدبلوماسية القطرية حاضرة في المحافل الإقليمية والدولية، وأن العالم بحاجة اليوم إلى تغليب لغة العقل والحوار على لغة التقاتل والتباعد". وأشار الرئيس اللبناني إلى أن "المماحكة (النزاعات) السياسية والاعتبارات الشخصية حالت دون تنفيذ خطة الكهرباء، والذين تولوا العرقلة باتوا معروفين من اللبنانيين كافة". وأضاف: "سأدعو الأمير تميم إلى التوجيه للاستثمار في لبنان، خصوصا وأن الأرض خصبة في الوقت الراهن". وأكمل عون: "أنا مع فصل السلطات، ولا أتدخل في عمل القضاء، ولا أعرف ملابسات انفجار المرفأ، ولم أطلع على الصور التي وفرتها روسيا، بل طلبت تسليمها إلى القضاء". وأوضح قائلا: التمديد غير وارد، وعلى الرئيس الجديد التمتع بتمثيل صحيح، وأن ويكون عنصر تلاق وليس تفرقة".

لبنان.. قطع طرق في بيروت وعدد من المناطق احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية

الراي.... عادت الاحتجاجات الشعبية في لبنان اليوم بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية مع إقدام مواطنين على قطع طرق في العاصمة بيروت وعدد من المناطق اللبنانية. وذكرت غرفة التحكم المروري التابعة لوزارة الداخلية إن طرقا جرى قطعها في عدد من مناطق بيروت كما قطعت طرق في نطاق مدينة (طرابلس) شمالا الى جانب طرق في منطقة (البقاع) شرق البلاد. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إن المحتجين قاموا في عدد من المناطق اللبنانية بإيقاف سياراتهم وسط الطريق وإحراق الاطارات ووضع حاويات النفايات لعرقلة السير ما ادى الى اغلاق بعض المدارس. ولفتت الى إغلاق الطرق التي تربط بين مدينة (طرابلس) ومناطق (المنية وعكار) والحدود الشمالية.

الكويت لطهران: حلّوا خلافاتكم مع السعودية... «فيينا 7» أمام خيارين: اتفاق مؤقت أو استنزاف

الجريدة... كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... كشف مصدر مطلع على التقرير الأولي، الذي رفعه مساعد وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني إلى مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي حول نتائج جولته الخليجية التي شملت الإمارات والكويت، أن المسؤولين الكويتيين، الذين التقاهم كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين خلال زيارته للبلاد، أكدوا له أن الكويت مهتمة بتطوير العلاقات مع إيران، لكنهم ربطوا تعزيز العلاقات بأن تحل طهران خلافاتها مع كل دول الخليج، خصوصاً السعودية. ووسط بعض الجمود، الذي يعتري عملية تحديد موعد لانعقاد جولة محادثات خامسة بين إيران والسعودية، رغم أن مسؤولي البلدين أكدوا اهتمامهم بعقدها، كشف المصدر أن الكويت عرضت على باقري كني استعدادها لتفعيل وساطتها، إذا كانت هناك أي مشاكل عالقة بين البلدين، بعد الجولة الرابعة من الحوار التي جرت في بغداد قبل نحو شهرين. وكان وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان قال إن المحادثات مع طهران لم تحرز أي اختراق، لكن ما تحقق يكفي لإجراء جولة خامسة. بدوره، تحدث وزير خارجية إيران أمير عبداللهيان عن "تباطؤ لدى السعودية"، لكنه أبدى حرصه على استمرار التفاوض. في المقابل، كشف المصدر أن المسؤولين الإماراتيين أكدوا لباقري كني أنهم يفصلون بين العلاقات مع إسرائيل وإيران، وأنهم لن يسمحوا لأي طرف باستخدام الأراضي أو الأجواء أو المياه الإقليمية الإماراتية ضد دول الجوار، وعبروا صراحة عن رغبة إماراتية في تحسين العلاقات مع إيران. وأشار إلى أن باقري كني شرح لمسؤولين في الإمارات والكويت موقف حكومة رئيسي من المفاوضات النووية، وتوقعاتها من الجولة السابعة التي من المقرر أن تعقد في فيينا، وأكد أن من مصلحة الجميع تنفيذ الاتفاق النووي بحذافيره، ورفع العقوبات عن إيران، لأن ذلك يضمن للجميع أنها لا تسعى للحصول على سلاح نووي، كما أنه يفتح نافذة للتعاون الاقتصادي المجدي بين دول المنطقة. وأضاف المصدر أن الدبلوماسي الإيراني قال إن بلاده رفضت مشاركة دول الخليج في مفاوضات فيينا، لأنها ستتطرق فقط للشروط الفنية للعودة إلى اتفاق 2015، وأنه إذا كان لدى تلك الدول أي هواجس فيجب حلها بشكل مباشر وثنائي. وتستأنف اليوم المفاوضات في فيينا في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي. ووسط توقعات منخفضة بإمكانية التوصل إلى اتفاق شامل، يبرز خياران: إما اتفاق مؤقت يكسب إدارتي الرئيس الأميركي جو بايدن الذي يواجه ضغوطاً سياسية والإيراني إبراهيم رئيسي الذي يواجه ضغوطاً اقتصادية، مزيداً من الوقت لمعالجة الثغرات التقنية والوصول إلى حد أدنى من التهدئة الإقليمية، أو استنزاف في المفاوضات قد يتطلب زيادة منسوب التوتر من الطرفين.

صحيفة: إسرائيل تستعد لـ "الخطة ب" إذا فشلت المحادثات النووية الإيرانية

الحرة / ترجمات – دبي... يستعد الجيش الإسرائيلي لـ "الخطة ب"، إذا فشلت المحادثات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، وهي تتمثل بالخيار العسكري، وفي هذا الإطار يواصل "تطوير قدرته على توجيه ضربة عسكرية" لإيران، "إذا اقتضت الظروف ذلك"، وفقا لصحيفة "جيروزاليم بوست". وبعد توقف دام خمسة أشهر، من المقرر استئناف المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، الاثنين، بوساطة أطراف أخرى، على أمل إعادة التوصل إلى اتفاق لكبح الطموحات النووية الإيرانية. وأجرى الجيش الإسرائيلي "مناورات واسعة النطاق في الشمال"، خلال أكتوبر ونوفمبر، وهناك خطط لإجراء مناورات أكثر بنسبة 50٪ العام المقبل، مقارنة بعام 2020، و30٪ أكثر من عام 2021. وتمثل المناورات المقرر إجراؤها في عام 2022، بعد سنوات من "الركود"، أكبر عملية تدريب منذ خمس سنوات، خاصة لقوات الاحتياط في الجيش. وبعد توقيع اتفاقيات إبراهيم، بدأ الجيش الإسرائيلي أيضا في إجراء مناورات مع دول خليجية. وفي "رسالة خفية" إلى إيران، وفقا للصحيفة، شاركت إسرائيل في مناورات أمنية بحرية متعددة الأطراف في البحر الأحمر، مع الإمارات والبحرين، والقيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية. وكانت المناورات التي حصلت في أوائل نوفمبر الحالي، الأولى في نوعها، وأظهرت نوع التحالف البحري، الذي قد تنضم إليه إسرائيل، إذا كان هناك عمل عسكري ضد إيران، وفقا للصحيفة...

"العلم الأزرق"

وفي سياق متصل، أجرت إسرائيل في أكتوبر الماضي مناورات "العلم الأزرق"، وهي "أكبر مناورة جوية على الإطلاق" في تاريخها، بمشاركة دول عدة، وبحضور قائد القوات الجوية الإماراتية، وفقا لفرانس برس. وأكد رئيس العمليات في سلاح الجو الإسرائيلي، أمير لازار، للصحفيين أن التدريبات "لا تركز على إيران"، رغم أنها تمثل التهديد الاستراتيجي الأول لإسرائيل، وفي قلب الكثير من خططها العسكرية، وفقا للوكالة. وتجري إسرائيل تدريبات "العلم الأزرق" كل عامين منذ 2013، في صحراء النقب. لكن تدريبات هذا العام تشهد مشاركة كل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا والهند واليونان، التي تحلق طائراتها فوق الأراضي الإسرائيلية لأول مرة منذ عام 1948.

بعشرات المقاتلات و"حضور إماراتي".. إسرائيل تجري أكبر مناورة جوية بتاريخها

وجود أكثر من 70 طائرة مقاتلة من بينها ميراج 2000 ورافال وإف16، ومشاركة 1500 فرد في التدريب يجعله التدريب الأكبر على الإطلاق في الدولة العبرية. ونقلت فرانس برس عن لازار قوله للصحفيين في قاعدة "عوفدا" الجوية، جنوب إسرائيل، إن أكثر من 70 طائرة مقاتلة شاركت في المناورات، بالإضافة إلى 1500 عنصر من سلاح الجو في مختلف الدول. ومن بين الطائرات المشاركة في المناورات ميراج 2000، ورافال، وأف 16، ويوروفايتر، والشبح أف 35، وفقا للصحيفة. وشملت هذه المناورة تدريبات على صواريخ أرض - جو قتالية متطورة، وجو - جو، وجو - أرض، فضلا عن تجنب أنظمة الدفاع الجوي الأرضية. وفي حين أن إسرائيل لم تنضم أبدا إلى أي تحالف عسكري إقليمي، قال قائد فرقة "ماروم"، العقيد أفيران ليرير، للصحيفة، "إنه قد يأتي وقت تكون فيه إسرائيل جزءا من تحالف عسكري، ويجب على الجيش أن يكون مستعدا للقتال مع قوات أخرى". وأضاف أن "الولايات المتحدة تحارب دائما ضمن تحالف، وعلينا كجيش أن نفعل كل ما في وسعنا لنكون مستعدين لأي نزاع. نحن نرى الأميركيين كحليف استراتيجي، وقد يكون هناك وقت نقاتل فيه معا". ومن جانب آخر، يواصل الدبلوماسيون الإسرائيليون مناقشاتهم مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، بشأن إيران. وقال وزير الدفاع بيني غانتس، إن "أفضل سيناريو" سيكون صفقة لا تركز فقط على تخصيب اليورانيوم، ولكن أيضا على برنامج الصواريخ الباليستية لطهران وعدائها الإقليمي. وأضاف "فيما يتعلق بإيران، نحن نجري مناقشات مستمرة مع شركائنا الاستراتيجيين، ، وواجبنا الآخر هو بناء قوة عسكرية، وهو أمر مهم بحد ذاته. وأمرت الجيش بتعزيز قوته، بالتوازي مع هذه المناقشات".

بريطانيا وإسرائيل: سنعمل ليلا ونهارا لمنع تحول إيران إلى قوة نووية..

روسيا اليوم... المصدر: وكالات... قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس ونظيرها الإسرائيلي يائير لابيد، يوم الأحد، إن بريطانيا وإسرائيل "ستعملان ليلا ونهارا" للحيلولة دون أن تصبح إيران قوة نووية. وجاء تصريح الوزيرين في مقال مشترك نشر على صحيفة "تلغراف" البريطانية. وشدد الوزيران على أن "الوقت يمر، مما يزيد من ضرورة التعاون الوثيق مع شركائنا وأصدقائنا لإحباط طموحات طهران". وتوجه وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إلى أوروبا الأحد، لإجراء محادثات مع القادة البريطانيين والفرنسيين قبل الاستئناف المرتقب لمحادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015. ومن المقرر أن يلتقي يائير لابيد الاثنين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، فضلا عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الثلاثاء. وتشارك في المفاوضات بشأن الاتفاق النووي كل من إيران والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، بشكل مباشر، فيما يشارك وفد أميركي بشكل غير مباشر في المحادثات التي تستضيفها العاصمة النمساوية.

«الراي» تنشر الخطوط العريضة لاتفاق نووي إيراني - أميركي يلوح في الأفق.. يتضمّن مدة زمنية لا تزيد على ثلاثة أشهر تُجدد تلقائياً..

الراي... | بقلم - ايليا ج. مغناير |...

- الاقتراح الجديد لا يضيف أي بند إضافي على الاتفاق السابق

- الحلفاء اعتبروا الاتفاق بمثابة «الشر الذي لا بد منه»!

- إصرار بايدن على استثمار سياسي داخلي يلتقي مع رغبة إيران بإعادة العجلة الاقتصادية إلى مجراها الطبيعي

استطاعت أوروبا، إحداث خرق في الانسداد الإيراني - الأميركي، في ما يتعلق بالملف النووي، اطلعت «الراي» على بعض تفاصيله المهمة التي ستُناقَش في فيينا اليوم. وتقول مصادر مُشارِكة في المفاوضات لـ «الراي» إن «الدول الأوروبية الموقّعة على الاتفاق النووي اجتمعت مع الإيرانيين، في محاولة لإيجاد مخرج ملائم للأزمة بين طهران وواشنطن، اللتين تقفان على طرفيْ نقيض، ولا يستطيع أي منهما التقدم نحو الآخَر لتلبية مطالبه». وبحسب المصادر، طلبت إيران من أوروبا أن تكون الضامن لأي اتفاق نووي بتفاصيل تنفيذية جديدة... إلا أن أوروبا رفضت لعلمها أنها لا تستطيع معاندة أميركا ولا الوقوف في وجه رئيسها، إذا ما أراد الاتفاق أو تمزيقه، لذا فان فكرة الضمانة الأوروبية غير واقعية، خصوصاً أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا، لم تستطع احترام اتفاق العام 2015، بعدما مزقه الرئيس دونالد ترامب في 2018. وتالياً، تؤكد المصادر، «اقترحت هذه الدول فكرة جديدة تنص على رفْع أميركا كل العقوبات التي فرضتْها الرئاسة وليس الكونغرس، مقابل تجميد إيران كل نشاطاتها النووية التي وصلت إلى مستوى 60 في المئة، إضافة إلى بيع كل مخزونها من اليورانيوم الذي تخطى النسبة المتفق عليها عام 2015، عندما وَقّع الاتفاق الرئيس باراك أوباما، ومن دون أن تدمّر (إيران) أي مركز نووي أو مفاعل، كما فعلت بمفاعل آراك الذي صبت بداخله الأسمنت لتعطيله». وترى إيران، وفق أجواء حصلت عليها «الراي»، أن هذا الاتفاق من الممكن البناء عليه، ومن شأنه السماح بخروج الأطراف كافة، «رابحة» إذا ما تم الاتفاق على التفاصيل الصغيرة الباقية، خصوصاً أنه يتضمن مدة زمنية لا تزيد على ثلاثة أشهر تُجدد تلقائياً - كما اقترح المفاوض الأوروبي - إذا لم يخرق أي طرف الاتفاق المفترض التوقيع عليه. وتعتبر المصادر المُشارِكة في المفاوضات، أن وجود الرئيس جو بايدن، الذي يصر على تحقيق إنجاز سياسي لاستثماره داخلياً في الانتخابات النصفية المقبلة، يلتقي مع رغبة إيران برفع العقوبات وإعادة العجلة الاقتصادية إلى مجراها الطبيعي بقوة. وهذا ما سيعطي طهران بضعة مئات المليارات من الدولارات في السنوات المتبقية من ولاية بايدن. وإذا أتى رئيس ديموقراطي خلفاً له، يريد الالتزام بهذا الاتفاق الموقت والظرفي وربما تطويره، فهذا سيعود بالفائدة على الأطراف كافة. أما إذا انتصر رئيس جمهوري، يريد اتباع سياسة ترامب وتمزيق الاتفاق، فحينها ستذهب طهران إلى خيار تصعيدي لا عودة عنه. ووفق المصادر، فقد تباحثت أوروبا وأميركا مع حلفائهما في الشرق الأوسط، لتسويق الاتفاق الذي يهدف في نهاية المطاف إلى منع وصول إيران إلى صنع القنبلة النووية. وقد اعتبر الحلفاء أن هذا الاتفاق بمثابة «الشر الذي لا بد منه»، بحسب ما تبلغت طهران من الموفدين الدوليين. وهذا يعني أن اليوم الإثنين، هو اليوم الذي تُنسج فيه الخيوط لاتفاق جديد لا يتدخل بالتفاصيل المتعلقة بالصواريخ الدقيقة أو الطائرات المسيّرة أو بحلفاء إيران. ولا يضيف الاقتراح الجديد، أي بند إضافي على الاتفاق السابق، لكنه يجد مخرجاً ملائماً لا يُضْعِف إيران ويُرْضي أميركا ولا يَخرج معه أحد خاسراً، إذا لم يحضر «الشيطان» ليتدخل في تفاصيلِ اتفاقٍ وافقت الأطراف على خطوطه العريضة.

إسرائيل قلقة من رفع العقوبات عن إيران "مقابل قيود غير مرضية"...

الحرة / وكالات – دبي... إسرائيل قلقة للغاية من الاستعداد لرفع العقوبات عن إيران..

أعربت إسرائيل، الأحد، عن قلق من تمكن إيران من الحصول بسهولة على تخفيف للعقوبات في المفاوضات النووية، التي ستستأنف مع قوى عالمية، دون تقييد كاف لمشروعاتها النووية التي يحتمل أنها تحتوي على قدرات صنع قنابل. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في تصريحات بثها التلفزيون، إن "إسرائيل قلقة للغاية من الاستعداد لرفع العقوبات والسماح بتدفق مليارات الدولارات على إيران مقابل قيود غير مرضية على الصعيد النووي". ومن المقرر أن يجتمع مفاوضون في فيينا، الاثنين، في محاولة أخيرة لإنقاذ الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب في 2018 وأعادت فرض عقوبات على إيران. وأضاف بينيت "هذه هي الرسالة التي ننقلها بكل السبل سواء للأميركيين أو للدول الأخرى التي تتفاوض مع إيران". وتم عقد ست جولات من المحادثات غير المباشرة في الفترة بين أبريل ويونيو. وتعقد الجولة الجديدة بعد فترة توقف طويلة بسبب انتخاب إبراهيم رئيسي رئيسا جديدا لإيران.

تقرير: الحرب السيبرانية بين إيران وإسرائيل تمتد إلى المواطنين العاديين

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أنه لسنوات عديدة، انخرطت إسرائيل وإيران في حرب سرية، عن طريق البر والبحر والجو والكمبيوتر، لكنّ الأهداف عادةً ما تكون عسكرية أو ذات صلة بالحكومة. ولكن اتسعت الحرب الإلكترونية لتستهدف المدنيين على نطاق واسع. وأن ملايين من الناس العاديين في إيران وإسرائيل وجدوا أنفسهم مؤخراً عالقين في مرمى نيران الحرب السيبرانية بين بلديهم. ولفت تقرير الصحيفة إلى تأثير الحرب السيبرانية على المواطن، فمثلاً في طهران تجوّل طبيب أسنان لساعات بحثاً عن البنزين وبعد انتظاره لساعات في طوابير طويلة خرج من غير وقود بسبب هجوم إلكتروني على نظام توزيع الوقود في إيران أدى إلى شلّ محطات الوقود في البلاد البالغ عددها 4300 والتي استغرقت 12 يوماً لاستعادتها عملها بالكامل، ونسب هذا الهجوم إلى إسرائيل من اثنان من مسؤولي الدفاع الأميركيين، تحدّثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة تقييمات استخباراتية سرية. وفي تل أبيب أُصيب مذيع معروف بالذعر بسبب نشر التفاصيل الحميمية لحياته الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتلك الخاصة بمئات الآلاف من الآخرين، والتي سُرقت من موقع التعارف الاجتماعي «جي بي تي كيو». وحسب التقرير، يأتي هذا التصعيد في الوقت الذي حذّرت فيه السلطات الأميركية من محاولات إيرانية اختراق شبكات الكمبيوتر في المستشفيات والبنية التحتية الحيوية الأخرى في الولايات المتحدة، مع تلاشي الآمال في نجاح دبلوماسي للاتفاق النووي الإيراني، ومن المرجح أن تتكاثر مثل هذه الهجمات. قال بني كفودي، 52 سنة، المحرر في محطة إذاعية إسرائيلية: «ربما تكون هناك حرب بين إسرائيل وإيران، لكن من منظور المدني الصغير، نحن، في المنتصف، محتجزون كسجناء». وأوضح كفودي أن اختراق موقع المواعدة الإسرائيلي هدّد بفضح آلاف الإسرائيليين الذين لم يعلنوا عن ميولهم الجنسية، بالإضافة إلى صور فاضحة. وقال علي، السائق الذي يبلغ من العمر 39 عاماً ويعمل في شركة سيارات الأجرة الوطنية في طهران، والذي طلب مثل الإيرانيين الآخرين الذين تمت مقابلتهم عدم استخدام اسمه الأخير خوفاً على أمنه: «كل يوم تستيقظ في هذا البلد وتواجه مشكلة جديدة، فليس ذنبنا أن لحكوماتنا أعداء، ومن الصعب بالفعل بالنسبة لنا البقاء على قيد الحياة». ولفت التقرير إلى أنه على ما يبدو أن كلا البلدين يهاجم المدنيين لإرسال رسائل إلى حكومتيهما. على سبيل المثال بدا أن الهجوم الإلكتروني يهدف إلى توليد موجة أخرى من الاضطرابات المناهضة للحكومة. وانتشرت شائعات بأن الحكومة دبّرت الأزمة لرفع أسعار الوقود. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن شركتَي سيارات الأجرة في إيران «Snap» و«Tapsi»، ضاعفتا أجرهما المعتاد وضاعفتهما ثلاث مرات استجابةً لاضطرار السائقين إلى شراء وقود باهظ الثمن غير مدعوم. واستغرق الأمر ما يقرب من أسبوعين لاستعادة شبكة الدعم التي تُخصص لكل سيارة 60 لتراً -نحو 16 جالوناً- شهرياً بنصف السعر. يقول التقرير إنه بعد أربعة أيام من توقف مضخات إيران عن العمل، تمكن المتسللون من الوصول إلى قاعدة بيانات موقع المواعدة الإسرائيلي «أتراف» والملفات الطبية في معهد «ماشون مور» الطبي، وهي شبكة من العيادات الخاصة في إسرائيل. وتم نشر الملفات من كلا الاختراقين -بما في ذلك المعلومات الشخصية لنحو 1.5 مليون إسرائيلي، نحو 16% من سكان البلاد- على قناة على تطبيق المراسلة «تلغرام». وطلبت الحكومة الإسرائيلية من «تلغرام» حجب القناة، ففعل ذلك. لكنّ المتسللين، وهم مجموعة غير معروفة تسمى« بلاك شادو»، أعادوا على الفور نشر المواد على قناة جديدة، واستمروا في القيام بذلك في كل مرة تم حظرها. كما نشرت المجموعة ملفات مسروقة من شركة التأمين الإسرائيلية «Shirbit»، التي تقوم بالتأمين على موظفي وزارة الدفاع الإسرائيلية، والتي تم اختراقها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقال ثلاثة من كبار المسؤولين الإسرائيليين، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم من أجل مناقشة قضايا الإنترنت السرية، إن «بلاك شادو» كان إما جزءاً من الحكومة الإيرانية وإما متسللين مستقلين يعملون لحساب الحكومة. وحسب التقرير، لم تعلن أيٌّ من إسرائيل أو إيران مسؤوليتها علناً أو تلقي باللوم على الجولة الأخيرة من الهجمات الإلكترونية. رفض المسؤولون الإسرائيليون توجيه اتهامات علنية لإيران، وألقى مسؤولون إيرانيون باللوم في هجوم محطة الوقود على دولة أجنبية، وتجنبوا تسمية دولة أجنبية. ويقول الخبراء إن الهجمات الإلكترونية على أهداف مدنية سهلة يمكن أن تكون بداية لمرحلة جديدة من الصراع. كل جانب يلوم الآخر على التصعيد، وحتى لو كانت هناك إرادة لوقفه، فمن الصعب أن نشهد سيطرة على الوضع. وقالت ميسم بهرافيش، كبيرة المحللين السابقة بوزارة المخابرات الإيرانية، في دردشة عبر «كلاب هاوس» (الاثنين): «نحن في مرحلة خطيرة، ستكون هناك جولة قادمة من الهجمات الإلكترونية واسعة النطاق على بنيتنا التحتية. نحن نقترب خطوة من المواجهة العسكرية».

البحرية الأميركية تعلن إنقاذ صيادين إيرانيين "تقطعت بهما السبل"

فرانس برس... أعلنت البحرية الأميركية، الأحد، أنها أنقذت بحارين إيرانيين تقطعت بهما السبل على متن سفينة صيد لثمانية أيام. وقالت القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية "أنقذت سفينة تابعة للبحرية الأميركية اثنين من البحارة الإيرانيين (السبت) من سفينة صيد، بعدما ظلت في المياه لمدة ثمانية أيام" في مياه الخليج. وأضافت أن "سفينة الشحن تشارلز درو وصلت إلى سفينة الصيد، وتم تزويد الصيادين بالطعام والماء والرعاية الطبية، بعد ست ساعات من نداء استغاثة في الصباح". وتابعت أن الرجلين نقلا إلى سفينة تابعة لخفر السواحل العماني بالقرب من العاصمة مسقط، وأن "البحارين كانا بصحة ومعنويات جيدة". وتتواجد البحرية الأميركية بشكل منتظم في الخليج. وغالبا ما اتهمت واشنطن طهران بنشاطات "استفزازية"، خصوصا في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إنتاج النفط العالمي. ويذكر أن الأسطول الأميركي الخامس يتخذ من البحرين مقرا له.

"حليقو الذقن يرتدون الجينز".. كيف مهد عملاء طالبان السريون لسقوط كابل؟

الحرة / ترجمات – واشنطن... الخلايا السرية لعبت دورا محوريا في استيلاء طالبان على الحكم.... "حليقو الذقن يرتدون الجينز والنظارات الشمسية"، بهذه العبارة تحدث تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عمن وصفهم بـ"عملاء طالبان السريين"، الذين تغلغلوا في الإدارات الحكومية والرسمية، قبل سقوط كابل بيد الحركة. وبينما كانت القوات الأميركية تستكمل عملية خروجها في أغسطس الماضي، خرج هؤلاء العملاء من الظل في كابل والمدن الكبرى الأخرى، وسحبوا أسلحتهم لمساعدة باقي عناصر طالبان في الاستيلاء وفرض السيطرة من الداخل. واعتبر التقرير أن الدور المحوري الذي لعبته هذه الخلايا السرية بات واضحا الآن بعد ثلاثة أشهر من انسحاب الولايات المتحدة، حيث سقطت المدن الأفغانية الواحدة تلو الأخرى وانهارت كابل في غضون ساعات دون إطلاق رصاصة واحدة. ونقل التقرير عن مولوي محمد سالم سعد، أحد كبار قادة طالبان الذي قاد "عمليات انتحارية واغتيالات داخل العاصمة الأفغانية قبل سقوطها، قوله: ""كان لدينا عملاء في كل منظمة ودائرة". وأضاف: "الوحدات التي كانت تابعة لنا، سيطرت على المواقع الاستراتيجية في كابل". وتنتمي عناصر سعد إلى ما يسمى بقوة البدري التابعة لشبكة حقاني، وهي جزء من حركة طالبان. ويشغل سراج الدين حقاني حقيبة وزارة الداخلية، وهو نجل الجهادي الشهير المناهض للسوفيات، جلال الدين حقاني، وأحد نواب زعيم طالبان الثلاثة ورئيس الشبكة القوية التي تحمل اسمه. وصنفت واشنطن شبكة حقاني التي أسسها والده بأنها إرهابية، وكانت تعتبرها دائما واحدا من أخطر الفصائل التي تقاتل القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي على مدار العقدين الماضيين. وتعهد مكتب التحقيقات الفدرالي دفع مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل أي معلومات قد تؤدي إلى اعتقال سراج الدين. وعرفت شبكة حقاني باستخدامها الانتحاريين، وينسب إليها بعض أكثر الهجمات عنفا في أفغانستان في السنوات الأخيرة.

عودة طالبان تكتب "نهاية وسائل الإعلام" في أفغانستان

قبل سيطرة طالبان على أفغانستان، كان قطاع الإعلام المزدهر في البلاد من بين قصص النجاح القليلة في منطقة تنتشر فيها الرقابة واستهداف الصحفيين، لكن مع وصول قادة البلاد الجدد بدأ القطاع "سقوطا حرا"، وفق تقرير من صحيفة "الغارديان" البريطانية. كما اتهمت الشبكة باغتيال بعض كبار المسؤولين الأفغان واحتجاز غربيين كرهائن، والإفراج عنهم مقابل فدية أو سجناء، مثل الجندي الأميركي بو بيرغدال الذي أطلق سراحه عام 2014 مقابل خمسة معتقلين أفغان في سجن غوانتانامو. و قال سعد، وهو في مركز قيادة أمن مطار كابل، الذي يشرف عليه الآن: "كان لدينا أشخاص (عملاء) حتى في المكتب الذي أشغله اليوم". وفي 15 أغسطس الماضي، بعد أن فر الرئيس الأفغاني، أشرف غني من كابل، كان هؤلاء الرجال هم من استولوا على العاصمة، بينما بقيت قوات طالبان التقليدية في الخارج. وكان محمد رحيم العمري، وهو قائد في قوة البدري، يعمل متخفيا في شركة لتجارة البنزين لعائلته في العاصمة الأفغانية، قبل استدعائه لـ"العمل" في ذلك اليوم. وقال إنه تم إرساله و 12 آخرين إلى مجمع للمخابرات الأفغانية في شرق العاصمة، حيث نزعوا أسلحة الضباط المناوبين، ومنعوهم من إتلاف أجهزة الكمبيوتر والملفات. وانتشرت خلايا أخرى للاستيلاء على منشآت حكومية وعسكرية أخرى ووصلت مطار كابل، حيث كانت الولايات المتحدة تبذل جهود إخلاء ضخمة. وكشف العمري أن قوة البدري لديها خلايا مجزأة تعمل في مهام مختلفة، مقاتلون مسلحون وجامعو تبرعات ومنخرطون في الدعاية والتجنيد. كمران ، الذي لم يرغب في كشف هويته الكاملة، تم تكليفه بتولي جامعة كابل، ووزارة التعليم العالي. وقال وهو يبلغ من العمر 30 عاما من ولاية وردك غربي كابل، إنه أصبح مجندا لطالبان عندما كان يسعى للحصول على درجة الماجستير في اللغة العربية في الجامعة عام 2017. ويقدر أنه على مر السنين، أقنع حوالي 500 شخص، معظمهم من الطلاب، بالانضمام إلى التمرد الذي تخطط له طالبان. وللحفاظ على انتمائه السري، حلق ذقنه وارتدى نظارة شمسية وبنطال جينز. يتذكر قائلا: "تم استهداف العديد من أصدقائنا ذوي اللحى، ولكني لم أكن موضعا للشك يوما". وقال إن العديد من معارفه - زملائه السابقين والمدرسين والحراس - أدركوا لأول مرة أنه عضو في طالبان عندما ظهر حاملا مسدسا في 15 أغسطس. وأضاف كمران، الذي يتولى في وظيفته الجديدة منصب رئيس الأمن في العديد من جامعات كابل: "لقد فوجئوا برؤيتي". وتعمل خلايا مماثلة تابعة لطالبان في مدن أفغانية رئيسية أخرى. وفي قندهار، ثاني أكبر مدينة في أفغانستان، قال المحاضر الجامعي أحمد والي حكمال، إنه طلب مرارا من قادة طالبان الإذن بالانضمام إلى الكفاح المسلح ضد الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة، بعد أن أكمل درجة البكالوريوس في الشريعة. ويتذكر قائلا: "شيوخنا قالوا لا، ابقوا هناك، اعملوا في الجامعات"، مشيرا إلى أن طالبان أرسلته إلى الهند للحصول على درجة الماجستير في حقوق الإنسان من جامعة عليكرة الإسلامية. وعندما عاد إلى قندهار، كان يركز على التجنيد والدعاية لطالبان، ولكن بعد سقوط كابل، أصبح المتحدث الرسمي باسم وزارة المالية التي تديرها الحركة المتشددة. وسيطرت طالبان على السلطة في أفغانستان منتصف أغسطس وأطاحت الحكومة السابقة المدعومة من الولايات المتحدة، وتعهدت بإعادة الاستقرار بعد حرب استمرت 20 عاما. شكلت طالبان حكومة ينتمي معظم أعضائها إلى الحركة، وإلى جماعة البشتون العرقية، وغابت عنها النساء.

إسلام آباد ترفض مطالب «طالبان» بالتراجع عن الإصلاحات الإدارية

الحركة المتشددة طالبت بالتخلي عن سياسة دمج المناطق القبلية

الشرق الاوسط.. إسلام آباد: عمر فاروق... رفضت الحكومة الباكستانية، بصورة قاطعة، طلباً تقدمت به حركة «تحريك طالبان» الباكستانية بالتراجع عن سياسة دمج المناطق القبلية الباكستانية في البلاد، وتحويلها لمنطقة باكستانية مستقرة، كنوع من الإصلاحات الإدارية. وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، عن عملية التفاوض غير المباشرة بين مسؤولين باكستانيين وحركة «طالبان» الباكستانية داخل إقليم خوست بأفغانستان، «قلنا لهم إن هذا غير ممكن». جدير بالذكر أنه خلال السنوات الأولى من العقد الماضي، دمجت الحكومة الباكستانية 8 مناطق من المناطق القبلية داخل أراضي باكستان المستقرة، ما سمح بممارسة نشاطات سياسية في هذه المناطق القبلية. يذكر أنه منذ إنشاء المناطق القبلية الباكستانية، ظلت منطقة متميزة على الحدود مع أفغانستان، ولم تشكل جزءاً من المناطق المستقرة في باكستان. بعبارة أخرى، لم تكن جزءاً من أي منظومة إدارية إقليمية. عام 2013، أقرت حكومة حزب الشعب الباكستاني تعديلاً دستورياً جعل المناطق القبلية جزءاً من الأراضي الباكستانية. وبهذه الطريقة أصبحت هذه المناطق جزءاً من إقليم خيبر باختونخوا، وسُمح للأحزاب السياسية بالعمل في هذه المناطق. كما سُمح بالأنشطة السياسية الأخرى والتجمعات، وتشكيل الأحزاب، وتنظيم الحملات السياسية في هذه المناطق. وخلال المحادثات غير المباشرة بين الحكومة الباكستانية و«طالبان» الباكستانية، طالبت الأخيرة بوقف هذه العملية، وعدم السماح بإجراء انتخابات الهيئات المحلية المقبلة داخل المناطق القبلية. وقال مسؤول حكومي رفيع، «لقد رفضنا كلا المطلبين». كما أوضح مسؤولون باكستانيون أن حركة «طالبان» الباكستانية لم تطلب من الحكومة السماح لها بفتح مكاتب سياسية في أي دولة أجنبية، مثلما أفادت صحف كبرى في البلاد. تجدر الإشارة إلى أن «طالبان» لطالما عارضت بشدة أي نوع من العملية السياسية الديمقراطية في البلاد، ووصفتها بأنها تعارض التعاليم الإسلامية. وقيل لحركة «طالبان» الباكستانية إن الحكومة الباكستانية أنفقت مليارات الروبيات في عملية دمج المناطق القبلية في مناطق باكستانية مستقرة، والآن لا رجوع عن هذه الجهود. جدير بالذكر هنا أن الحكومة الباكستانية أطلقت سراح أكثر عن 100 باكستاني من حركة «طالبان» في الفترة الأخيرة، من أجل تيسير المحادثات. وقال مسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مصرح لهم بالتحدث بشكل رسمي، إن معظم سجناء «طالبان» المفرج عنهم يخضعون لفترة التخلص من التطرف وإعادة التأهيل داخل مراكز احتجاز أنشأتها الحكومة. وقال أحد المسؤولين، «معظم السجناء المفرج عنهم لم يكملوا البرنامج الإلزامي للقضاء على التطرف وإعادة التأهيل، الذي يستمر ستة أشهر. أما البقية فكانوا جنوداً مشاة عاديين». كما أوضح المسؤولون أن السجناء لم يطلق سراحهم امتثالاً لأي مطلب من حركة «طالبان» باكستان، التي تخوض حالياً مفاوضات مع الحكومة. وأضاف مسؤول رفيع: «جرى إطلاق سراح سجناء (طالبان) كبادرة لإظهار حسن النية». وفي 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، أعلنت حركة «طالبان باكستان»، في بيان، أنها توصلت إلى اتفاق مع الحكومة لوقف الأعمال العدائية لمدة شهر. ستبقى اتفاقية وقف إطلاق النار بين الحكومة الباكستانية و«طالبان» الباكستانية لمدة شهر واحد. وقالت الجماعة، في بيان، إنه يمكن تمديدها إذا اتفق الجانبان. وستنطبق بالتساوي على كلا الجانبين. كما أكد وزير الإعلام الباكستاني التقارير المتعلقة بوقف إطلاق النار، لكن المحادثات مع «طالبان» تعرضت لانتقادات لاذعة من وسائل الإعلام والمجتمع المدني. يذكر أن إطلاق سراح 100 من أفراد «طالبان» يعني أن بإمكانهم إعادة الانضمام إلى صفوف الجماعة، ويمكنهم أن يصبحوا مقاتلين مرة أخرى.

باربادوس تنتقل إلى الحكم الجمهوري... تنصب الثلاثاء رئيسة بدلاً من الملكة إليزابيث

بريدج تاون: «الشرق الأوسط»... تستعد باربادوس للتحرر من التاج البريطاني والتحول إلى جمهورية. وستنصب باربادوس المعروفة بشواطئها الرائعة، الثلاثاء، ساندرا ميسن التي انتخبت بالاقتراع العام غير المباشر رئيسة للبلاد، بدلاً من الملكة إليزابيث الثانية. وستبدأ الاحتفالات بهذا الانتقال التاريخي إلى الحكم الجمهوري، وتشمل حفلات وعروضاً عسكرية مساء الاثنين، بحضور الأمير تشارلز وريث العرش البريطاني، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وجاء إحلال النظام الجمهوري في هذه الدولة الصغيرة الواقعة في الكاريبي، والمستقلة منذ 1966. بعد سنوات من حملات محلية ونقاشات طويلة حول قرون من النفوذ البريطاني الذي تخلله مئتا عام من العبودية. وتتذكر شارون بيلامي تومسون (50 عاماً)، التي رأت في طفولتها إليزابيث الثانية خلال زيارة للجزيرة: «عندما سمعت عن الملكة، شعرت بسعادة كبيرة بينما كنت فتاة صغيرة». وأضافت في العاصمة بريدجتاون «عندما كبرت، بدأت أتساءل عما تعنيه هذه الملكة حقاً لي ولبلدي. لم يكن لذلك أي معنى»، مؤكدة أن «وجود امرأة رئيسة في باربادوس سيكون أمراً رائعاً». يرى ناشطون مثل فيرانا بولبوليا مؤسسة «جمعية مسلمي باربادوس» أن الاستعمار البريطاني والعبودية مسؤولان بشكل مباشر عن عدم المساواة في الجزيرة. وتقول الشابة البالغة 26 عاماً لوكالة الصحافة الفرنسية إن «الفروق في الثروة، والقدرة على امتلاك عقارات وحتى الحصول على قروض مصرفية، كل هذا مرتبط بالبنى التي تم إنشاؤها في ظل الحكم البريطاني». وتضيف أن «القيود المادية (للعبودية) كسرت، ولم نعد نضعها لكن القيود المعنوية ما زالت قائمة في أذهاننا». ونظمت باربادوس أول انتخابات رئاسية لها في أكتوبر (تشرين الأول) بعد 13 شهراً من إعلان انفصالها دستورياً عن التاج البريطاني. لكن بعض السكان يشيرون إلى وجود مشكلات أكثر إلحاحاً، بما في ذلك الأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة «كوفيد - 19»، التي كشفت اعتماد البلاد على السياحة المقبلة، خصوصاً من بريطانيا. وقبل انتشار «كورونا»، كان يزور الجزيرة المعروفة بمياهها الصافية أكثر من مليون شخص كل عام. ويشهد الهدوء في شوارع بريدجتاون المزدحمة عادة والعدد الضئيل من الزوار والسياحة الباهتة اليوم على الصعوبات التي تواجهها لؤلؤة جزر الأنتيل الصغرى، التي يبلغ عدد سكانها نحو 287 ألف نسمة. وبلغ معدل البطالة نحو 16 في المائة بزيادة 9 في المائة عن السنوات السابقة، رغم زيادة الاقتراض الحكومي لتمويل أشغال القطاع العام وخلق فرص العمل. وخففت البلاد للتو بعض الإجراءات الصحية لمكافحة «كوفيد»، مثل حظر التجول الساري الذي أصبح يبدأ عند منتصف الليل بدلاً من الساعة التاسعة. وقال زعيم المعارضة الأسقف جوزيف أثيرلي إنه «مع ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد وتزايد الشعور بالقلق والخوف، لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لتنظيم احتفالات». وتستهدف انتقادات أيضاً دعوة الأمير تشارلز من قبل رئيسة حكومة باربادوس ميا موتلي لمنحه «وسام الحرية»، أرفع وسام شرف في الجزيرة. وقالت كريستينا هيندز، أستاذة العلاقات الدولية في جامعة «ويست إنديز» في باربادوس، إن «العائلة الملكية البريطانية مذنبة بالاستغلال في هذه المنطقة، ومع ذلك لم يقدموا أي اعتذار رسمي أو شكل من أشكال التعويض عن أخطاء الماضي». وأضافت لوكالة الصحافة الفرنسية: «لذلك أنا لا أفهم كيف يمكن لشخص من العائلة الملكية أن يحصل على هذه المكافأة إنه أمر يتجاوز المنطق». ويرى البعض في إنهاء سيادة إليزابيث الثانية على باربادوس خطوة حاسمة على طريق الحصول على تعويضات مالية عن العواقب التاريخية لتجارة العبيد، الذين جلبوا من أفريقيا للعمل في مزارع السكر. لكن آخرين يعتبرون أنها ببساطة طريقة للتنفيذ ما أراده السكان المحليون لسنوات عديدة. واختارت دول عدة منذ استقلالها سحب منصب رئيس الدولة من ملكة بريطانيا مثل غويانا (1970)، وترينيداد وتوباغو (1976)، ودومينيكا (1978). لكنها تبقى صاحبة السيادة في كندا وأستراليا.

مسؤول أميركي: لا سبب للذعر بسبب متحور «أوميكرون»» حتى الآن

أعلنت هيئة الصحة التابعة للاتحاد الأوروبي أن المتحور يمكنه أن يقلص من فعالية لقاحات كورونا

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال فرانسيس كولينز، مدير المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة، اليوم، إنه لا يوجد سبب للذعر بسبب سلالة فيروس كورونا المتحورة «أوميكرون» حتى الآن، لكن انتشارها يعزز أهمية الحصول على جرعة معززة من اللقاحات. وأضاف كولينز في برنامج « فوكس نيوز صنداي»، إنه بالرغم من الظهور السريع لسلالة أوميكرون التى تم الإبلاغ عنها لأول مرة في جنوب أفريقيا الأسبوع الماضي، فإن اللقاحات عملت ضد الطفرات من قبل، وقد تفعل ذلك مرة أخرى هذه المرة. وأوضح كولينز بحسب ما نقلته وكالة «بلومبرغ» للأنباء: «نظراً لهذا التاريخ، نتوقع أن تكون اللقاحات الحالية كافية على الأرجح لتوفير الحماية وخاصة الجرعات المعززة التى ستمنح هذه الطبقة الإضافية من الحماية». تجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية صنفت متحور «أوميكرون» بأنه «مثير للقلق»، وأعلنت هيئة الصحة التابعة للاتحاد الأوروبي أن المتحور يمكنه أن يقلص من فعالية لقاحات كورونا على نحو كبير كما يمكن أن يرفع من مخاطر عودة الإصابة بالعدوى مرة أخرى، ولم يتم بعد تحديد التأثيرات الدقيقة للمتحور الجديد.

فرنسا: طعن شرطي في باريس وجهود للقبض على الجاني

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان إن شرطيا خارج فترة عمله تعرض للطعن وأصيب بجروح خطيرة في باريس اليوم الأحد. وأضاف دارمانان على تويتر أن تحقيقا بدأ لمعرفة ملابسات الحادث، مشيرا إلى أن السلطات تبذل كل جهد ممكن لإلقاء القبض على الجاني. ولم يذكر الوزير أي دافع وراء حادث الطعن. ونقلت قناة تلفزيون (بي.إف.إم) عن مصدر أمني قوله إن الشرطي تعرض للطعن بعد مشادة مع أربعة أو خمسة أشخاص في مركز تسوق.

أوروبا تناقش التهريب إلى بريطانيا... في غيابها.. باتيل المستبعدة تنوي التشاور مع نظرائها هذا الأسبوع

الشرق الاوسط... باريس: ميشال أبو نجم... لم يكن اختيار وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان مدينة كاليه لعقد اجتماع لوزراء من ألمانيا وبلجيكا وهولندا ومسؤولة شؤون الهجرات في الاتحاد الأوروبي ومسؤولين من الإنتربول وهيئة «فرونتكس» للرقابة على الحدود الأوروبية الخارجية، محض صدفة. ففي مياه بحر المانش «القنال الإنجليزي» مقابل كاليه، التي لا تبعد عن مدينة دوفر الواقعة على بعد 36 كيلومتراً، في الجانب المقابل من الشاطئ البريطاني، وقعت أسوأ كارثة للمهاجرين غير الشرعيين الراغبين في الوصول إلى بريطانيا حيث أوقعت حادثة غرق زورق مطاطي، الأربعاء الماضي، 30 ضحية، بينهم نساء وأطفال، غالبيتهم من أكراد العراق وإيران، ولم ينجُ من الغرق إلا شخصان. وتعد أجهزة الشرطة الفرنسية أن عدد الضحايا مرتفعاً أكثر، لأن المهاجرين دأبوا منذ أشهر قليلة على ركوب زوارق مطاطية أكبر حجماً وأكثر قدرة على نقل العشرات منهم. ولذا يتوقعون أن تلفظ أمواج المانش الخطرة مزيداً من الجثث في الأيام المقبلة. وزارت «الشرق الأوسط» نهاية الأسبوع الماضي مدينة كاليه، وتجولت في مناطق الانطلاق المحيطة بها؛ حيث يتجمع المهاجرون في مخيمات خارج المدن، ويحتمون بالكثبان الرملية، وراقبت كيفية تحركهم السريع باتجاه الشاطئ الإنجليزي ممتطين الزوارق التي تأتي بها شبكات التهريب. كان واضحاً أن دارمانان تقصد جمع الوزراء المسؤولين عن الهجرات في البلدان والهيئات المدعوة في كاليه تحديداً لاطلاعهم على التحديات التي تواجهها قوى الأمن الفرنسية «البرية والبحرية» في منع انطلاق المهاجرين من الشواطئ المحيطة بكاليه شمالاً وجنوباً؛ حيث الكثبان الرملية تتيح تجميع العشرات منهم قبل الركض إلى الزوارق المطاطية والانطلاق باتجاه الشاطئ الإنجليزي. بيد أن الاجتماع كان ينقصه حضور وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل، التي كانت مدعوة سابقاً، لكن نظيرها الفرنسي سحب الدعوة الموجهة إليها احتجاجاً على الرسالة التي أرسلها رئيس الوزراء البريطاني إلى الرئيس الفرنسي طالباً فيها منه استعادة المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى بريطانيا انطلاقاً من الأراضي الفرنسية. وما أغضب إيمانويل ماكرون، من حيث الشكل وأصول التعامل بين المسؤولين، أن بوريس جونسون أذاع نص الرسالة عبر «تويتر» قبل أن تصل إلى الرئيس الفرنسي. أما من حيث المضمون، فإن طلب جونسون يخالف نص اتفاقيات جنيف التي تنظم التعامل مع المهاجرين. والأهم من ذلك أن باريس تتهم بريطانيا باستخدام ملف الهجرات في الجدل السياسي الداخلي، وتحدياً لتفسير سبب الفشل الذي أصاب «ويصيب» سياسة الهجرة. وزعم جونسون أن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي «البريكست» سيمكّنها من إعادة السيطرة على حدودها، واستقبال من تريد فقط من المهاجرين. ورغم الجدل العقيم وتبادل الاتهامات بين باريس ولندن الذي بدا سريالياً لكثير من المراقبين، إضافة إلى غياب المعني الأول عنه «أي بريطانيا»، فإن اجتماع أمس ركّز اهتمامه على تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوفير وسائل إضافية لكبح الهجرات، وتحديداً ملاحقة مجموعات المهربين المنظمين بشكل جيد وتبادل المعلومات وتعزيز الملاحقات القضائية. وفي هذا السياق، يفيد تقرير أعدّته شرطة الحدود الفرنسية ورُفع للحكومة أن هذه المجموعات «عابرة للحدود» وأنها تعمل بشكل «مهني» بفضل تنظيمها الجيد، وهي تمتلك وسائل تواصل متقدمة للغاية، منها استخدام هواتف مشفرة، وبعضها فضائية، الأمر الذي يمكّنها من تسفير عشرات الآلاف من المهاجرين باتجاه بريطانيا وبالزوارق المطاطية وحدها. واللافت في التقرير أن غالبية مجموعات المهربين كردية - عراقية، ورؤوسها موجودة في ألمانيا وبريطانيا، ما يفسر أن غالبية ضحايا الأربعاء الماضي هم من أكراد العراق وإيران، وأن غالبية المهاجرين الذين وصلوا إلى الحدود البيلاروسية - البولندية هم كذلك في غالبيتهم من أكراد العراق. والأهم من ذلك أن نجاح المهربين في إيصال عشرات الآلاف من المهاجرين إلى الشواطئ البريطانية يشجع كثيرين على ركوب المخاطر. وبحسب الأرقام البريطانية، فإن أكثر من 22 ألف مهاجر نجحوا منذ بداية العام في الوصول إلى الشاطئ البريطاني. ويفيد التقرير الأمني الرسمي الذي نشرت مضمونه صحيفة «لو جورنال دو ديمانش» أن أرقام الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي تبين أن 35324 شخصاً حاولوا اجتياز بحر المانش، ما يشكل 10 أضعاف ما حصل في العام 2019. كذلك، فإن الشرطة الفرنسية كشفت وجود 15 ألف شخص متخفين في المنطقة المحيطة بمدينتي كاليه ودنكرك ومستعدين لركوب المخاطر. كذلك، فإن الأجهزة الفرنسية نجحت في تعطيل 12 مجموعة تهريب للاجئين، وتم القبض على 162 شخصاً من الضالعين فيها هذا العام. وتبين بعض التفاصيل صورة عن عمل شبكات المهربين الذين يشترون الزوارق المطاطية من الصين، ويعمدون إلى تخزينها في ألمانيا، ثم تنقل تدريجياً إلى شواطئ المانش. وفي العملية الأخيرة، تم القبض على 5 أشخاص على علاقة بالمهربين، أحدهم كان يتنقل في سيارة تحمل لوحة ألمانية. ويعمد المهربون الذين يتلقون ما يقارب 3000 دولار عن كل فرد، إلى تزويد المهاجرين بسترات النجاة وبهاتف فضائي وبصفائح المازوت. ويشير التقرير إلى كثير من الأخطار التي تهدد حياة هؤلاء، وأولها هشاشة وسيلة النقل، ثم التيارات القوية في بحر المانش، وكثرة حركة السفن التجارية وبرودة المياه. وبحسب التقرير، فإن تنظيم عمل شبكات التهريب يعتمد مبدأ تحديد مهمة معينة لكل مجموعة، منها لتنظيم الخروج من العراق والدخول إلى تركيا، وأخرى لضمان إيصالهم إلى أوروبا، وأخرى لإيصالهم إلى الشاطئ الفرنسي. وهكذا دواليك. وفي بداية اجتماع أمس، أعلن دارمانان أن «النقطة الأهم هي الكفاح ضد شبكات التهريب التي لا تعيقها الحدود بين بلداننا»، مضيفاً أن «المشكلة أوروبية - بريطانية؛ حيث إن هذه الظاهرة تتفاقم منذ حصول بريكست». لكن المفوضة الأوروبية المسؤولة عن ملف الهجرات مرغريتيس شيناس، أعلنت السبت أنه يعود لبريطانيا أن تحلّ بنفسها المشكلات المرتبطة بتدفق المهاجرين، إذ إنها تركت بإرادتها الاتحاد الأوروبي. وبالتالي عليها «حالياً أن تقرر كيف تريد إدارة هذا الملف على حدودها». ولا يبدو أن التوجه البريطاني ذاهب في هذا الاتجاه، إذ إن بريتي باتيل أعلنت أنها ستتحادث مع نظرائها الأوروبيين هذا الأسبوع من أجل «تجنب كوارث (جديدة) في بحر المانش»، معتبرة أن غرق 27 شخصاً «يجب أن يكون سبباً وجيهاً للتعاون» بين الأوروبيين. ويفهم أن الجانب البريطاني، بعد إبعاد باتيل عن اجتماع كاليه، يسعى إلى ترطيب الأجواء مع باريس، إذ أعلنت الأخيرة أن التعاون الفرنسي - البريطاني أتاح منع 20 ألفاً من المهاجرين «الإضافيين» من الوصول إلى بريطانيا، والقبض على 400 شخص منذ العام 2020». لكنها، مع ذلك، دعت إلى مزيد من التعاون مع باريس. حقيقة الأمر أن باريس التي أعلن أمس مسؤولوها أنها ستنشر وسائل وإمكانات إضافية للمراقبة، تريد أكثر من ذلك. وهي بداية تريد أن تلعب «فرونتيكس» دوراً في مساعدتها، وستدفع نحو تعزيزها مادياً وبشرياً. وبما أنها ستترأس الاتحاد الأوروبي لـ6 أشهر بدءاً من يناير (كانون الثاني)، فمن المرجح جداً أن تسعى إلى تعديل اتفاقية «شينغن» للتنقل الحر بحيث تجعلها أكثر تشدداً في فرض الرقابة على الحدود الخارجية لأوروبا، وإفساح المجال أمام الدول الراغبة في اللجوء إلى رقابة «مؤقتة» على حدودها.

جهود غربية لتعزيز التعاون في مواجهة التهديدات «الهجينة»

روسيا: احتمال التصعيد العسكري قائم ويجب منع تطوره

فيلنيوس: «الشرق الأوسط».. تعهَّد أعلى مسؤولين في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، أمس (الأحد)، تعزيز التعاون في مواجهة التهديدات «الهجينة»، وذلك خلال زيارة لليتوانيا ركزت على أزمة المهاجرين في بيلاروسيا والحشد العسكري الروسي على حدود أوكرانيا. وجدد الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ دعوة موسكو إلى «خفض التصعيد» قرب الحدود الأوكرانية، وحذر من «تكاليف وعواقب» شن عدوان على جارتها، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». جاءت زيارة ستولتنبرغ ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى ليتوانيا قبيل اجتماع الثلاثاء والأربعاء، في لاتفيا، المجاورة لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي، سيشارك فيه خصوصاً وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، لمناقشة المخاوف بشأن الوضع على الحدود الروسية - الأوكرانية. واتهم ستولتنبرغ وفون دير لايين بيلاروسيا بتدبير أزمة المهاجرين، وبالتالي تشكيل ما يسمى «التهديد الهجين» على الاتحاد الأوروبي، وهو ما تنفيه مينسك. عبر آلاف الأشخاص معظمهم من الشرق الأوسط، أو حاولوا عبور الحدود البيلاروسية في الأشهر الأخيرة للوصول إلى دول شرق الاتحاد الأوروبي ودول الحلف الأطلسي، مثل لاتفيا وليتوانيا وبولندا. وشددت فون دير لايين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ستولتنبرغ والقادة الليتوانيين على أنه «للرد على مثل هذه الأحداث، من المهم أن يعمل الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو جنبا إلى جنب». من جانبه، قال ستولتنبرغ: «ناقشنا إمكانات تكثيف العمل المشترك لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك من خلال إعلان مشترك جديد، لأننا أقوى وأكثر أمنا عندما نعمل معاً». بدوره، حذّر الرئيس الليتواني غيتاناس نوسيدا في إشارة إلى الوضع على الحدود بين بلاده وبيلاروسيا: «إذا ازداد الوضع الأمني سوءاً، فإننا لا نستبعد إجراء مشاورات بموجب المادة الرابعة لحلف شمال الأطلسي». بموجب المعاهدة التأسيسية للحلف الأطلسي، يمكن لكل عضو المطالبة باجتماع المنظمة للتشاور عندما يرى أن أمنه أو استقلاله مهددان، كما أشارت بولندا إلى أنها قد تلجأ إلى هذه المادة. واعتبر ستولتنبرغ أن الزيادة «غير العادية» في وجود الدبابات والمدفعية والطائرات المسيّرة وآلاف العسكريين الجاهزين للقتال تمثّل «مصدر قلق كبيراً لأسباب كثيرة»، أبرزها «أنها بلا موجب ولم يتم تبريرها». وتابع الأمين العام للحلف الأطلسي: «الرسالة إلى روسيا هي أن عليها خفض التصعيد والتوتر والتحلي بالشفافية»، مضيفاً: «إذا قررت استخدام القوة، فستكون هناك عواقب بالطبع». في سياق متصل، كشف السفير الروسي لدى بريطانيا، أندريه كيلين، أن التصعيد العسكري بين روسيا والغرب على الحدود الشرقية احتمال قائم، ويجب منع تطوره. وجاءت تصريحات السفير الروسي خلال مقابلة مع «راديو تايمز» البريطاني. وقال: «نعم، هناك خطر نشوب حرب بسبب سوء التقدير على حدودنا الشرقية، وهذا هو آخر شيء نريده ويجب منع هذا النوع من التصعيد إذا حدث». وأضاف كيلين: «في الوقت نفسه، المخاطر ليست بنفس خطورة الحرب الباردة، فقد أعربت روسيا لشركائها الغربيين عن مقترحات ملموسة بشأن الخط العسكري، وكيف يمكن تحقيق ذلك». وتابع: «المفاوضات يجب أن تستمر، نحن بحاجة إلى وقف التصعيد. هناك مقترحات من جانبنا، لكن يجب تحليلها وتقديم إجابة. للأسف، لم نتلق أي رد». كما شدد السفير الروسي على أن بلاده لا تخطط لغزو عسكري لأوكرانيا، وهذا ما أكدته السلطات الروسية مراراً وتكراراً، مشيراً في الوقت نفسه إلى ارتفاع مخاطر نشوب حرب حالياً في أوكرانيا بسبب عدم الاستقرار على خط التماس في دونباس. وسبق أن حذر ستولتنبيرغ، الجمعة، روسيا من «استخدام القوة ضد أوكرانيا». وتابع أن «هذه هي المرة الثانية هذا العام التي يرى فيها (الناتو) حشداً غير اعتيادي للقوات الروسية في المنطقة»، بما يشمل دبابات ومدفعية وطائرات مسيرة وقوات جاهزة للقتال.

وزارة الدفاع التايوانية تعلن إبعاد 30 مقاتلة صينية

الاخبار.. أعلنت وزارة الدفاع التايوانية إن طائرات سلاح الجو التابعة لها أبعدت نحو 30 مقاتلة صينية دخلت منطقة الدفاع الجوي لتايوان. وأضافت الوزارة في بيان لها أن أحدث توغل جوي صيني شاركت فيه 18 طائرة مقاتلة إضافة إلى خمس قاذفات «أتش-6» القادرة على حمل سلاح نووي، إلى جانب طائرة تزود بالوقود في الجو. كما أردفت الوزارة أن تايوان أرسلت طائرات مقاتلة لتحذير وإبعاد الطائرات الصينية، في حين نشرت نظماً صاروخية لمتابعتها. من جهتها، لم تعلق الصين على ما حصل، وكانت قد ذكرت في السابق إن «مثل هذه التحركات تدريبات تهدف إلى حماية سيادة البلاد».

روسيا تأمل في عقد لقاء بين بوتين وبايدن قبل نهاية العام

الاخبار.... أعربت الرئاسة الروسية «الكرملين»، اليوم، عن أملها في عقد لقاء بين الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الأميركي، جو بايدن قبل نهاية العام. ونفى المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، تحقيق أي تقدم في المحادثات بشأن عقد القمة بين بايدن وبوتين، رداً على سؤال صحافي، آملاً أن «تجري هذه المحادثة قبل نهاية العام الجاري». وحول الصيغة المتوقعة لهذه المحادثة، رجح بيسكوف أنها «ستجري بشكل مؤتمر عبر الفيديو». وتأتي التحضيرات للقمة الثانية بين الرئيسين في الوقت الذي يؤكد فيه الطرفان سعيهما إلى تحسين العلاقات بين البلدين، بعد أن تراجعت إلى أسوأ حالة منذ فترة الحرب الباردة، بحسب الكرملين. وفي 16 حزيران الماضي، أجرى بوتين وبايدن، في مدينة جنيف السويسرية، أول قمة بينهما استمرت نحو 4 ساعات واتفقا خلالها على إعادة سفيري البلدين بعد استدعائهما سابقاً. وأعلن بوتين آنذاك أنه ليست لديه أوهام عقب لقائه مع بايدن، إلا أن هناك بارقة أمل ببناء الثقة المتبادلة ويمكن الاتفاق حول كل القضايا التي تم بحثها.

تحالف ابن سلمان - بوتين يصعّد: غزوة نفطية لإنهاك بايدن

الاخبار... حسين إبراهيم ... يدور جدل حول ما إذا كان انخفاض أسعار النفط بسبب المتحوّر الجديد أم استخدام المخزونات

صعّد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حرب أسعار النفط على الرئيس الأميركي جو بايدن، وتمكّنا من حشره أمام خيارات محدودة، وصعبة. لكن التطوّر الوبائي الأخير باكتشاف متحوّر جديد من فيروس «كورونا»، وبدء إغلاق الحدود بين الدول، أعادا خلط الحسابات، حين دفعا بأسعار النفط إلى الانهيار يوم الجمعة، الأمر الذي يُنتظر أن يتبلور أكثر اليوم مع افتتاح التداول في أسواق النفط.... حين لم تكن مطالبات روسيا بخفض إنتاج النفط لدعم الأسعار في بدايات عام 2020، تناسب السعودية، خاضت الأخيرة حرباً ضروساً مع الأولى على الحصص السوقية باستخدام منح حسومات للزبائن، ما أدى إلى مزيد من التدهور في الأسعار. وعندما أصبحت للمملكة مصلحة في رفع الأسعار، تحالفت مع موسكو، لتحقيق أهدافٍ، بعضها مشترك، وبعضها الآخر يخصّ كلاً من الطرفين. لطالما استخدمت الرياض النفط، أو عائدات النفط، كسلاحٍ تلبيةً لطلبات أميركية، منذ توقيع الاتفاق السرّي الشهير بين عبد العزيز آل سعود وفرانكلين روزفلت عام 1945، والذي قام على قاعدة حماية النظام مقابل تحكّم أميركي بالنفط، بما في ذلك في إطار الصراع العربي الإسرائيلي، لمصلحة إسرائيل. وربما كانت الحالة التي استُخدم فيها هذا السلاح ضدّ أميركا خلال حرب تشرين الأول 1973، هي الاستثناء الذي يثبّت "القاعدة"، بخاصة أنه استُخدم لفترة وجيزة لا تتعدّى الأشهر، بينما العدوان الإسرائيلي على العرب قائم ومستمرّ منذ عشرات السنين. والحالات التي استخدمت فيها السعودية أموال النفط في السياسة أكثر من أن تحصى، لكن الاستخدام المباشر للسلعة بأوامر أميركية، من حيث التحكّم بالإنتاج في "أوبك"، ولاحقاً "أوبك بلس" التي تضمّ أعضاء "أوبك" التقليديين إلى جانب منتجين كبار آخرين كروسيا، لخفض الأسعار أو رفعها، مثّل سياسة سعودية ثابتة على مدى عشرات السنين، وأوضح نموذج لها كان الاتفاق في نيسان 2020، على خفض الإنتاج 9.7 مليون برميل، بطلب من الرئيس السابق دونالد ترامب، وموافقة كلّ أطراف الإنتاج في "أوبك بلس" لرفع الأسعار التي نزلت إلى ما دون الصفر في ذروة إغلاقات "كورونا". وكان هدف ترامب حينها انتشال صناعة النفط الأميركية من أسوأ أزمة في تاريخها، حيث كانت قد بدأت تسريح عمالها بالآلاف. يكفي للدلالة على عبث النظام السعودي بثروة البلاد النفطية، إجراء مقارنة مع دولة محدودة عدد السكان، هي النروج، التي تنتج من النفط بقدر ما تنتج الكويت، أي أقلّ من مليونين ونصف مليون برميل يومياً، ولكنها تتعامل مع النفط كثروة لها طابع القدسية، لأنها ليست ملك الأجيال الحالية فقط بل المقبلة أيضاً. فقوانين هذه الدولة لا تسمح باستخدام أكثر من أربعة في المئة من عائدات النفط في الميزانية الحكومية، وتذهب الـ96 في المئة الباقية إلى الصندوق السيادي لتُستثمر في أصول مدرّة للأرباح. ويُقدَّر حجم الصندوق السيادي النروجي بـ1.4 تريليون دولار، مقابل 430 مليار دولار للصندوق السيادي السعودي، مع أن المملكة تنتج نحو 10 ملايين برميل يومياً، مع طاقة قصوى تزيد على 12 مليون برميل يومياً. ويبدّد النظام السعودي الثروة في البذخ على طبقة الأمراء وشيوخ القبائل ورجال الدين والضباط والفنانين المحليين والأجانب، وغيرهم، مِمَّن يؤمّنون سيطرته على البلد، فضلاً عن شراء الولاءات في الخارج، ودعم تنظيمات متطرّفة بالمال والسلاح لخدمة أهداف سياسية.

سبق لبايدن أن هدّد بفرض عقوبات على «أوبك بلس» ردّاً على الحرب التي تُشنّ عليه

روسيا من جهتها، وبوصفها أحد أكبر ثلاثة منتجين في العالم، إلى جانب السعودية والولايات المتحدة، تَعتبر النفط والغاز شريان حياتها الاقتصادية، والمنصّة التي تمارس من خلالها التأثير في الأحداث العالمية. لكن موسكو لا تنخرط عادة في لعبة خفض الأسعار التي تبقى حكراً على السعودية، وإن كانت تسعى أحياناً لزيادة حصّتها السوقية عبر الإبقاء على مستويات عالية من الإنتاج. والتحالف النفطي القائم حالياً بين موسكو والرياض، في إطار "أوبك بلس"، يتيح للبلدين، متى توافقت أهدافهما، استخدام السلعة كسلاح. وما يفعله البلدان ضدّ بايدن، من خلال كبح الإنتاج بهدف رفع الأسعار، هو استخدام سياسي للنفط مُوجَّه إلى خصم مشترك لابن سلمان وبوتين. والاثنان حليفان لترامب، ولهما مصلحة مشتركة في عودته وعودة الجمهوريين تحت قيادته إلى السلطة في أميركا، اعتباراً من الانتخابات النصفية في تشرين الثاني من العام المقبل. فابن سلمان فشل في ثني بايدن عن قرار مقاطعته لاتهامه بالتورط في قتل جمال خاشقجي. بايدن نفسه، الذي أعلن أخيراً أنه قد يكون مرشّحاً لولاية ثانية، يتصرّف على أساس أن الأمر يتعلّق بحرب عليه وعلى حزبه الديموقراطي. ولذلك، يقوم بقيادة تحالف عالمي من كبار مستهلكي النفط المتضرّرة اقتصاداتهم من ارتفاع الأسعار، مثل الصين والهند واليابان وبريطانيا وكوريا الجنوبية، بهدف خفضها، إلى حدّ أن واشنطن وبكين نحّتا جانباً صراعهما المرير للهيمنة على العالم لخوض هذه المعركة المشتركة. وأوّل الأسلحة التي بدأ هذا التحالف استعمالها هو السحب المنسّق من المخزونات الاستراتيجية، والذي ربما يصل إلى 80 مليون برميل، وفق تقديرات اقتصاديين، أي ما يعادل استهلاك العالم أجمع ليوم واحد، لكن السلاح المذكور أثبت محدودية أثره، بخاصة أن الأسعار ارتفعت قليلاً مباشرة بعد إعلان بايدن سحب 50 مليون برميل من المخزون الاستراتيجي الأميركي البالغ 620 مليوناً، بسبب خيبة أمل المتعاملين الذين توقّعوا سحب مئة مليون برميل، لتعود الأسعار وتنخفض عشرة دولارات دفعة واحدة لخام غرب تكساس الوسيط، وصولاً إلى 68 دولاراً للبرميل، بعد البدء في منع الرحلات من الدول التي ظهر فيها متحوّر "كورونا" الجديد. ويُتوقّع أن يتعزّز الاتجاه الانحداري حينما تعاود أسعار النفط تداولاتها اليوم. وسبق لبايدن أن هدّد بفرض عقوبات على دول "أوبك بلس"، في حال اضطر إلى إجراءات إضافية ردّاً على الحرب التي تُشنّ عليه. فرد فعل الأسواق على إجرائه الأول عكس الصعوبات التي يواجهها سياسياً واقتصادياً في سعيه لكبح أعلى نسبة تضخّم تشهدها البلاد في ثلاثة عقود، بخاصة أن نسبة التأييد له تراجعت كثيراً، بينما استغلّ الجمهوريون الوضع لشنّ سلسلة هجمات على الديموقراطيين تحمّلهم مسؤولية الأزمة. وتعتقد دول "أوبك بلس"، التي ستعقد اجتماعاً حاسماً الخميس للبحث في مستويات الإنتاج، أن السحب من المخزونات سوف يغرق سوقاً مشبعة بالفعل، وربما يؤدي إلى انخفاض الأسعار. لكن ذلك قد يكون تهويلاً هدفه التمهيد لوقف الزيادة المقرَّرة اعتباراً من كانون الأول بواقع 400 ألف برميل يومياً كلّ شهر. وفي كلّ الأحوال، قد تدفع تطوّرات "كورونا"، دول المنظّمة، إلى تغيير جذري في توجّهاتها، نحو إجراء تخفيضات جوهرية على الإنتاج للحفاظ على الأسعار، بدل إقرار الزيادة المنتظرة. أو هذا على الأقلّ ما فضحته تغريدة لحساب "ملفّات كريستوف" على "تويتر"، الذي يعتقد معارضون سعوديون أنه يعود إلى سعود القحطاني، إذ قال إن انخفاض أسعار النفط جاء بسبب المتحوّر الجديد، وليس استخدام المخزونات، مضيفاً أنه "لا يمكن تأكيد أن انتشار الفيروس هو مؤامرة مرتبطة بما يجري في أسواق الطاقة لغرض خفض أسعارها - وإن كنت لا أنفيها - لكن أزمة الحظر والإغلاق أسوأ على دول الاستهلاك من أزمة التضخّم". وتعكس هذه التغريدة ضراوة الحرب النفطية الدائرة، وتكشف نوايا مطلقيها، أقلّه في ما يتعلّق بالجانب السعودي.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. رئيس الاستخبارات العسكرية يتحدث عن تهديد لمصر ووزير الدفاع يحذر.. الجيش المصري يتعهد مجابهة «مخططات لزعزعة الاستقرار».. محكمة في طرابلس تصدر قرارا لإسقاط ترشيح الدبيبة للانتخابات الرئاسية الليبية.. أولويات حمدوك وأجندة البرهان.. أسباب إقالات الشرطة والمخابرات في السودان..تقرير: أوغندا تطلب تعديل اتفاقية قرض من الصين كي لا تفقد مطارها الدولي الوحيد.. بوركينا فاسو: مظاهرة احتجاج على الإرهاب تتحول إلى أعمال عنف.. تونس: جدل حول مشاركة {نواب} في مؤتمر دولي..أحزاب الموالاة تتصدر الانتخابات المحلية الجزائرية.. رئيس الوزراء الإسرائيلي: تطور عسكري وأمني مع المغرب يشمل الاستخبارات الحربية..

التالي

أخبار لبنان... إنعاش حكومة ميقاتي في حقيبة ماكرون.. والكرة في ملعب بعبدا..عون يحضّر الأرضية لصفقة "باسيل أو التمديد"..خلق واقع مسلّح لمساواته بسلاح المقاومة: أفكار انتحاريّة لخصوم حزب الله..التصويت الانتقامي رأس حربة انتخابات 2022..وساطة حزب الله بين أمل والتيّار: مكانك راوح..عون: سأغادر قصر بعبدا عند انتهاء ولايتي الرئاسية ولكن إذا قرّر مجلس النواب بقائي فسأبقى.. الدوحة لعون: ساعدوا أنفسكم حتى ندعمكم... لبنان في سباق بين الانفجار و«المقايضة».. عون يطلب دعم أمير قطر... و«يوم غضب» في الشارع...عون للجزيرة: لبنان يسعى إلى علاقات طيبة مع السعودية والدول الخليجية.. «أمل» تتهم «تعطيليين» باستهداف مبادرة لحل تداعيات أزمة محقق مرفأ بيروت..

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,850,961

عدد الزوار: 3,519,340

المتواجدون الآن: 58