أخبار العراق... نجاة الكاظمي من محاولة اغتيال وإصابة عدد من أفراد الحماية...فصائل إيران تعتمد «سياسة حافة الهاوية» في العراق... وردّدت «كلا كلا للتزوير» و«نعم نعم للحشد» و«الموت لأميركا»..تجدد التظاهرات في بغداد .. بدء تسوية أزمة احتجاجات الجمعة الدامية في العراق..«الحشد» العراقي يلملم جراح مواجهات «الخضراء»... تقارير عن محاولة "يهود متشددين" العبور من أربيل لإيران..

تاريخ الإضافة الأحد 7 تشرين الثاني 2021 - 4:40 ص    عدد الزيارات 1145    التعليقات 0    القسم عربية

        


واشنطن تدين محاولة اغتيال الكاظمي: «عمل إرهابي واضح»...

الراي.. نيد برايس... دانت الولايات المتّحدة بشدّة محاولة الاغتيال التي تعرّض لها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي فجر اليوم الأحد حين استهدفت طائرة مسيّرة مفخّخة مقرّ إقامة في المنطقة الخضراء بوسط بغداد، معتبرة هذا الهجوم «عملاً إرهابياً واضحاً». وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان «لقد شعرنا بارتياح عندما علمنا أنّ رئيس الوزراء لم يصب بأذى. هذا العمل الإرهابي الواضح، الذي ندينه بشدّة، استهدف صميم الدولة العراقية». وأضاف «نحن على اتصال وثيق بقوات الأمن العراقية المولجة الحفاظ على سيادة العراق واستقلاله ولقد عرضنا مدّ يد المساعدة في التحقيق في هذا الهجوم».

بغداد.. نجاة الكاظمي من محاولة اغتيال وإصابة عدد من أفراد الحماية...

الحرة – أربيل... الكاظمي اعتبر أن خطة الإصلاح تحمل حلا لأزمة إدارة الاقتصاد المزمنة... أصيب عدد من أفراد حماية مقر إقامة الكاظمي...

نجا رئيس حكومة تصريف الأعمال في العراق مصطفى الكاظمي من محاولة اغتيال بطائرة مسيرة مفخخة استهدفت مقر إقامتة في المنطقة الخضراء في بغداد فجر الأحد، وفقا لمصادر عراقية رسمية. وجاء في بيان لخلية الإعلام الأمني: "محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها رئيس مجلس الوزراء العراقي بواسطة طائرة مسيرة مفخخة حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد من دون أن يصاب بأي أذى." وكان مصدر أمني أفاد "الحرة" باستهداف منزل الكاظمي في المنطقة الخضراء بطائرات مسيرة. وأضاف المصدر أن قوات الأمن تصدت للمسيرات التي أسفرت عن وقوع إصابات. وقال مصدر في رئاسة الوزراء للحرة إن الهجوم أوقع إصابات في صفوف أفراد الحماية الخاصة بمنزل الكاظمي. وسمع صوت صافرات الإنذار من السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء في بغداد عقب سقوط الصاروخ. والجمعة، قتل شخص وأصيب أكثر من مئة آخرين بجروح إثر مواجهات بين قوى أمنية ومتظاهرين مناصرين لفصائل موالية لإيران كانوا يعترضون على نتائج الانتخابات النيابية، وذلك عندما حاول المحتجون اقتحام المنطقة الخضراء. وفي وقت سابق، قام المتظاهرون، و"غالبيتهم من مناصري كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق"، وهما من الفصائل الأكثر نفوذاً في قوات الحشد الشعبي التي تشكل جزءا من القوات العراقية الحكومية، بإغلاق "ثلاثة من أصل أربعة مداخل للمنطقة الخضراء"، و"حاولوا اقتحام المنطقة الخضراء من جهة قريبة من وزارة الدفاع، وقاموا برمي الحجارة، لكن تم ردعهم من قوة مكافحة الشغب". وكانت مواقع إلكترونية مقربة من الفصائل الموالية لإيران تحدثت عن "إطلاق رصاص حي" ضد المتظاهرين، بينما أفاد مصدر مقرب من كتائب حزب الله لفرانس برس، فضل عدم الكشف عن هويته، عن "مقتل متظاهرين اثنين"، لكن لم يتم تأكيد هذه المعلومة من مصادر رسمية. ولم تصدر بعد النتائج النهائية الرسمية للانتخابات التي جرت في العاشر من أكتوبر، إذ لا تزال المفوضية العليا للانتخابات في المراحل الأخيرة لإعادة فرز الأصوات بناء على طعون قدمت لها، قبل رفعها للمحكمة المختصة وإعلان النتائج النهائية للانتخابات. وحاز تحالف الفتح الممثل للحشد الشعبي المدعوم من إيران، على نحو 15 مقعداً فقط في الانتخابات، بحسب النتائج الأولية. وكان عدد أفراد كتلته في البرلمان المنتهية ولايته 48. وندّد قياديون في التحالف بـ"تزوير" في العملية الانتخابية.

أول تصريح للكاظمي بعد نجاته من الاغتيال

الحرة – واشنطن...أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال في العراق مصطفى الكاظمي سلامته بعد محاولة اغتيال بطائرة مسيرة مفخخة استهدفت مقر إقامته في المنطقة الخضراء في بغداد فجر الأحد. وكتب الكاظمي في تدوينة على حسابه الرسمي بتويتر أنه بخير، داعيا إلى "التهدئة وضبط النفس من الجميع من أجل العراق". وكانت خلية الإعلام الأمني أعلنت في بيان أن الكاظمي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة بواسطة طائرة مسيرة مفخخة حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد من دون أن يصاب بأي أذى. وقال مصدر في رئاسة الوزراء للحرة إن الهجوم أوقع إصابات في صفوف أفراد الحماية الخاصة بمنزل الكاظمي. وسمع صوت صافرات الإنذار من السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء في بغداد عقب سقوط الصاروخ. ويأتي ذلك بعد يوم من مقتل شخص وإصابة أكثر من مئة آخرين بجروح إثر مواجهات بين قوى أمنية ومتظاهرين مناصرين لفصائل موالية لإيران كانوا يعترضون على نتائج الانتخابات النيابية، وذلك عندما حاول المحتجون اقتحام المنطقة الخضراء. وكان المتظاهرون و"غالبيتهم من مناصري كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق"، وهما من الفصائل الأكثر نفوذاً في قوات الحشد الشعبي التي تشكل جزءا من القوات العراقية الحكومية، أغلقوا في وقت سابق"ثلاثة من أصل أربعة مداخل للمنطقة الخضراء"، و"حاولوا اقتحام المنطقة الخضراء من جهة قريبة من وزارة الدفاع، وقاموا برمي الحجارة، لكن تم ردعهم من قوة مكافحة الشغب". ولم تصدر بعد النتائج النهائية الرسمية للانتخابات التي جرت في العاشر من أكتوبر، إذ لا تزال المفوضية العليا للانتخابات في المراحل الأخيرة لإعادة فرز الأصوات بناء على طعون قدمت لها، إلا أن تحالف الفتح الممثل للحشد الشعبي المدعوم من إيران، الذي حصل فقط على نحو 15 مقعداً في الانتخابات، ندد بما وصفه بـ"تزوير" في العملية الانتخابية.

قادة الفصائل المسلحة يتوعدون رئيس الحكومة .. هدوء نسبي في بغداد غداة يوم عاصف من المواجهات

الشرق الاوسط.... بغداد: فاضل النشمي... شهدت مداخل المنطقة الرئاسية «الخضراء» في بغداد، أمس، هدوءاً نسبياً بعد يوم عاصف من المواجهات بين قوات مكافحة الشغب الحكومية والمتظاهرين التابعين لبعض الفصائل المسلحة الخاسرة في الانتخابات النيابية التي جرت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وطبقاً لبعض الإحصاءات الرسمية، فإن متظاهرين اثنين قتلا وأصيب ما لا يقل عن 100 شخص من قوات الأمن والمتظاهرين الذين ينتمي معظمهم إلى الفصائل النافذة في «الحشد الشعبي». وفي مقابل البيانات الرسمية التي أصدرتها الحكومة لتهدئة الأوضاع، توعد قادة بعض الفصائل الميليشياوية رئيس الوزراء الكاظمي ولوحوا بمحاسبته وحرمانه من الحصول على ولاية ثانية في رئاسة الوزراء، إلى جانب تهديدهم بمحاسبة بعض القادة العسكريين الذين يتهمونهم بالوقوف وراء صدامات أول من أمس. فعلى مستوى خطاب التهدئة الذي تسعى الحكومة إلى تكريسه لتلافي تحول التظاهرات إلى مواجهة متواصلة بين قوات الأمن والمتظاهرين، وجه رئيس حكومة تصريف الأعمال مصطفى الكاظمي، أمس (السبت)، بتشكيل «مقر متقدم» برئاسة ضابط رفيع لتأمين اعتصام الجسر المعلق، حيث يوجد المعتصمون عند البوابة الجنوبية للمنطقة الخضراء. وذكر بيان لقيادة العمليات المشتركة أنه بعد ما حصل أول من أمس، «من أحداث مؤسفة، وجه القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قيادة عمليات بغداد بتشكيل مقر متقدم برئاسة ضابط برتبة عليا وممثلين عن الأجهزة الأمنية، بينها هيئة الحشد الشعبي لغرض العمل على إدارة وتأمين منطقة الاعتصام قرب الجسر المعلق لمنع الاحتكاك بين القوات الأمنية والمتظاهرين». وأوصى البيان «المتظاهرين الالتزام بقواعد حرية التعبير التي كفلها الدستور العراقي، وندعو القوات الأمنية العراقية إلى ضبط النفس والالتزام بأفضل الممارسات المهنية لحماية حرية التعبير وحقوق الإنسان». وفي مقابل خطاب التهدئة الذي انتهجه الكاظمي وحكومته، واصلت الفصائل المسلحة وزعماؤها حملة التهديد والوعيد للحكومة وبعض قادة الجيش والأجهزة الأمنية، ففي تغريدة عبر «تويتر»، هاجم أمين عام «كتائب سيد الشهداء» أبو آلاء الولائي، الكاظمي، وهدده بالحرمان من ولاية ثانية لرئاسة الوزراء، حيث كتب: «أقول لك (الكاظمي)؛ عليك أن تنسى أمرين، الأول تكرار مهزلة تجديد رئاستك (للوزراء)، والثاني لن تعاد حتى إلى منصبك السابق (رئاسة جهاز المخابرات)». وأول من أمس، هاجمت «كتاب حزب الله» الكاظمي بشدة، ووصفت سلوكه بـ«الوحشي». وقالت في بيان، إن «إصدار أوامر إطلاق النار على المتظاهرين العزل وسفك دماء الأبرياء في ساحة الاحتجاج السلمي أظهر وحشية الكاظمي وفريقه، وهو ما يعكس بشكل واضح استبداده هو ومن يقف خلفه». وأضافت أن «سلوك الكاظمي الإجرامي تجاه شعبنا العزيز بدأ بسياسات التجويع والفساد، وها هو ينتهي إلى القمع والقتل، وكلها مظاهر لسوء استخدام السلطة». وفي مقابل التصعيد الكلامي الذي انتهجته بعض الفصائل المسلحة وزعمائها، بدا أن بعضهم، خصوصاً الأمين العام لـ«عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي الذي حضر ليلة الجمعة إلى ساحة التظاهر كان يحبذ التهدئة بدلاً من لغة التصادم والتصعيد، إذ شدد خلال استقباله وفداً حكومياً رفيعاً لإطلاعه على الجهود الجارية لتشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث على «أهمية الحفاظ على العلاقة بين الحشد الشعبي وإخوتهم في الأجهزة الأمنية الأخرى، وأنها لن تتأثر بتصرفات غير قانونية من شخصيات سياسية وعسكرية». وفي اجتماع مماثل جمع رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بقيس الخزعلى، أمس، شدد الطرفان على «حماية حق التظاهر السلمي وضبط النفس ومنع التصعيد». من جهة أخرى، لم يغِب الجدل حول أحقية الفصائل الخاسرة في الانتخابات في التظاهر من عدمه، حيث وجهت معظم التوجهات القريبة من «حراك تشرين» انتقادات لاذعة لتلك الفصائل واتهمتها بمحاولة فرض منطق القوة، من خلال التظاهر، للحصول على حصتها في الحكومة المقبلة، ورفضت غالبية تلك التوجهات المقارنة بين التظاهرات والاحتجاجات المطلبية المتعلقة بـ«استعادة وطن»، وتلك التي ترغب في الحصول على مقاعد إضافية في البرلمان من دون سند قانوني. والتحق الشيخ القبائلي في محافظة الأنبار ورئيس «مؤتمر صحوة العراق»، أحمد أبو ريشة، أمس، بقافلة المنتقدين لتظاهرات جماعات الفصائل و«الإطار التنسيقي»، وقال عبر تغريدة في «تويتر»، إن «مطالب شباب تشرين كانت (نريد وطناً سيداً)... وقد أطلقوا عليهم أبشع التسميات والرصاص وراح ضحية الإجرام بحقهم أكثر من ألف شهيد وجريح». وأضاف أن «الأيام دارت، ومن كان يساند قمع الشباب التشريني يتظاهر اليوم من أجل الكرسي».

الحكومة العراقية تترقب «غزوة الفصائل»

توقعات باقتحام مقار الدولة... والصدر يغادر العاصمة تجنباً للتصعيد

الجريدة... كتب الخبر محمد البصري... علمت «الجريدة» من مصادر حكومية رفيعة في بغداد، أمس، أن الآلاف من أنصار الفصائل المسلحة يعتزمون اقتحام المنطقة الخضراء، حيث تقع مقار الحكومة والسفارات، مما ينذر بتصعيد خطير بعد يوم من الاحتكاكات العنيفة سقط خلالها ما لا يقل عن عنصرين من الميليشيات، وجرح نحو 130 معظمهم من قوات مكافحة الشغب، التي كانت تحاول احتواء الموقف. وإثر خسارة بالغة في انتخابات أكتوبر الماضي، نظم حلفاء إيران في العراق اعتصاماً بقي هادئاً طوال أسبوعين، إلا أنهم قرروا التصعيد بعد اقتراب إعلان النتائج النهائية المصادق عليها، وبدء مقتدى الصدر، الفائز الأول في الاقتراع، مشاورات مكثفة في بغداد لتشكيل الحكومة، مما يمثل تحدياً كبيراً لجناح الميليشيات المنضوية في الحشد الشعبي، والتي خسرت أكثر من نصف مقاعدها، مقابل صعود التيار المساند للدولة وفوز مفاجئ لكيانات ناشئة ومستقلين يناصرون حركة الاحتجاج الشعبي المدنية المناوئة لفصائل إيران. وفي وقت شهد مساء أمس استنفاراً أمنياً كبيراً أمام بوابات المنطقة الخضراء، مع حضور لأبرز زعماء الفصائل بين المحتجين، أكدت مصادر حكومية رفيعة، لـ«الجريدة»، أن اتصالات مكثفة تجري على أعلى المستويات، لمنع تصادم ربما يكون مكلفاً، إذا قررت الميليشيات اقتحام المنطقة الخضراء. من جهتهم، ذكر مقربون من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنه قطع محادثاته في بغداد مساء الجمعة وغادر إلى النجف، حيث مقره، لتلافي أسباب التصعيد، حيث يمتلك جمهوراً واسعاً ويحرص على إبعاده عن أي احتكاكات مع أنصار الميليشيات، التي يبدو أنها شعرت بأنها خارج الحكومة الجديدة، مع بدء الصدر محادثاته مع القوى الوطنية وتمسكه بحكومة أغلبية يكون الخاسرون خارجها. وتعد هذه المواجهة هي الثالثة بين الفصائل وحكومة مصطفى الكاظمي ذات التوجه المعتدل. وفي المرات السابقة، هددت الميليشيات بالتصادم مع القوات الحكومية، لكنها هذه المرة صعدت الأمور فعلياً، وجرّت قوات مكافحة الشغب إلى احتكاك خطير. ويمثل نجاح الصدر في الاحتفاظ بعلاقة متينة مع حكومة الكاظمي ونتائجه الجيدة في الانتخابات، أحد أبرز فرص العراق، الذي يحاول كبح جماح الفصائل الموالية لإيران، في حين يلوح الجناح الإيراني بأنه يستخدم الشارع لإفشال مشروع الحكومة القائم على تحالف الصدر والكاظمي مع قوى كردية وسنية تحاول دعم سيادة الدولة. وقالت الفصائل في أحد شعاراتها، أمس، إن الكاظمي سيرحل بالفوضى بعد أن جاء بها، في إشارة إلى وصوله للحكم، خلال تداعيات الاحتجاج الشعبي الواسع قبل سنة ونصف، متوقعة من الرأي العام العراقي مساندة اعتصاماتها.

«الفصائل» العراقية تهدد الكاظمي و«الأمن»

استنفار بالمنطقة الخضراء... ولجنة تحقيق في «أحداث الجمعة» بمشاركة «الحشد»

الجريدة... رفع قادة الميليشيات العراقية الموالية لإيران سقف الرفض لنتائج الانتخابات، ودفعوا أنصارهم إلى المزيد من التصعيد والتهديد للحكومة وقوات الأمن، التي سعت للتهدئة بإشراك الحشد الشعبي في التحقيقات الهادفة لكشف ملابسات اعتداءت أمس الأول والمتورطين بها. رغم إعلان قوات الأمن العراقية حالة الاستنفار القصوى في بغداد، وإغلاقها مداخل المنطقة الخضراء، واصلت الفصائل العراقية الموالية لإيران تصعيدها الميداني لليوم الثاني على التوالي، وحمّلت أمس رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول ركن عبدالوهاب الساعدي وقائد القوة الخاصة المكلفة بحماية السفارات والبعثات الدبلوماسية في المنطقة الخضراء اللواء الركن حامد الزهيري مسؤولية التعدي على أنصارها الرافضين لنتائج الانتخابات البرلمانية في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد. وفي ظل تناوب قادة الفصائل والأحزاب على التهديد بالقصاص من مستهدفي أنصارهم، كشفت قيادة العمليات المشتركة، أمس، عن أوامر للكاظمي بتشكيل «مقر متقدم لمنع الاحتكاك» يقوده ضابط برتبة عليا ويضم ممثلين عن الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي لإدارة وتأمين منطقة الاعتصام قرب الجسر المعلق في بغداد. ودعت القيادة القوات الأمنية إلى «ضبط النفس والالتزام بأفضل الممارسات المهنية لحماية حرية التعبير وحقوق الإنسان»، وطالبت المتظاهرين بـ»الالتزام بقواعد حرية التعبير التي كفلها الدستور». وغداة ترؤسه اجتماعات مع القيادات الأمنية، أمر الكاظمي بتشكيل لجنة عليا تحت إشرافه شخصياً وضمت في عضويتها أمن الحشد الشعبي للنظر في الأحداث الدامية التي رافقت الاحتجاجات قرب المنطقة الخضراء المحصنة وتسببت بمقتل قيادي في «العصائب» وإصابة نحو 125 آخرين أغلبهم من قوات الأمن. وقالت قيادة العمليات المشتركة، في بيان أمس، إن «اللجنة باشرت تحقيقاتها فور صدور الأمر للكشف عن الملابسات والتداعيات التي أدت إلى سقوط شهداء وجرحى من المتظاهرين والقوات الأمنية وتقديم المقصرين أمام المساءلة القانونية لتقصيرهم ومخالفتهم أوامر القائد العام الصريحة التي أكدت بصراحة ووضوح على عدم إطلاق الرصاص الحي تحت اي ظرف كان». وأشار البيان إلى أن الكاظمي «أمر أيضاً بتعويض الضحايا وقرر القيام شخصياً بالإشراف المباشر على سير عمل التحقيق والتدابير المطلوبة والاقتصاص من المعتدي أياً كان أمام القضاء».

مسؤولية مباشرة

وقبل انطلاق مسيرة إلى بوابات المنطقة الخضراء وإقامة مجلس عزاء لقيادي «العصائب»، الذي قتل في الاشتباكات مع قوات الأمن، قالت اللجنة التحضيرية للأحزاب والفصائل، التي يقودها تحالف «الفتح» بزعامة رئيس منظمة «بدر» هادي العامر، في بيان: «ما حصل من تزوير للنتائج بإشراف الكاظمي وبتنفيذ المفوضية ودويلة الشر، لاقى رفضاً شعبياً بمختلف الفعاليات من اعتصامات وتظاهرات سلمية، غير أن المتورطين ومن يقف خلفهم لم يستمعوا إلى صوت الحق وتمادوا ضد التظاهر السلمي بإعطاء الأوامر لإطلاق الرصاص الحي تجاه العزل في بغداد»، محملة «الكاظمي ومن خلفه الساعدي وحامد المسؤولية المباشرة لسقوط العشرات من الضحايا جراء تعاملهم الوحشي». وتضامناً مع المحتجين قرب المنطقة الخضراء، قطع أنصار الفصائل والأحزاب الخاسرة للانتخابات، أمس، طريق بغداد - كركوك الرئيسي، وهاجم آخرون منزل النائب الجديد ناظم فاهم الشبلي في قضاء غماس بمركز الديوانية، بقنبلة يدوية سببت أضراراً مادية، في ثاني حادث يستهدف نائباً مستقلاً بعد مثل محافظة بابل ياسر الحسيني، الذي أصيب وعائلته بتسمم غذائي تسبب بوفاة نجله الصغير.

الخزعلي والكاظمي

وفي وقت سابق، زار زعيم ميليشيا «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي أمس الأول أنصاره في ساحة الاعتصام واتهم جهازاً أمنياً من خارج القوة المكلفة حراسة المنطقة الخضراء بالاعتداء على المتظاهرين وحمّل الكاظمي المسؤولية عن ذلك، مشدداً على أن دماء الشهداء لن تضيع وسيحاسب كل القتلة. وكشف الشيخ الخزعلي أن الاعتداءات نفذها جهاز معين من خارج القوة المكلفة بحفظ أمن المنطقة الخضراء، مشدداً على أن «دماء الشهداء لن تضيع وسيحاسب وسيقتص من كل القتلة، وكذلك من أصدر لهم الأوامر كائناً من كان». وفي محاولة لاحتواء الموقف، اجتمع وفد حكومي رفيع المستوى، فجر أمس، مع الخزعلي، الذي أوضح أن الزيارة جاءت للاطلاع «على الجهود الجارية لتشكيل لجنة مختصة من القوات الأمنية تشارك فيها هيئة الحشد الشعبي للتحقيق في المجزرة بحق المعتصمين السلميين وتحديد الجهات والشخصيات المتورطة بإطلاق النار، متعهدين له بالجدية في عمل هذه اللجنة في الكشف عن المتورطين بهذه الاعتداءات». وأكد الخزعلي «أهمية الحفاظ على العلاقة بين الحشد الشعبي وإخوتهم في الأجهزة الأمنية الأخرى، وأنها لن تتأثر بتصرفات غير قانونية من شخصيات سياسية وعسكرية»، مطالباً بضرورة تشكيل لجنة قضائية بمستويات عليا لكشف هؤلاء الأشخاص أيا كانت عناوينهم ومناصبهم.

غضب الفصائل

ووزعت كتائب «حزب الله» بياناً تتهم فيه الكاظمي بإعطاء أوامر إطلاق النار على «المتظاهرين العزل وسفك دماء الأبرياء، وأنه وفريقه عازمون على أخذ العراق والعملية السياسية إلى ما لا تحمد عقباه»، معتبرة أن «استهداف المتظاهرين بالعتاد الحي وحرق خيمهم سيزيدان من ثباتهم وإصرارهم على تصحيح مسار العملية السياسية». وفي تصريح غاضب، كتب قائد كتائب «سيد الشهداء» أبو آلاء الولائي، في تغريدة أمس الأول، «دماء الشهداء أشرف وأطهر من كل مناصبكم التي أطلقتم لأجل الحفاظ عليها النار»، مضيفاً: «تعسا لكم ولمناصبكم ولسوف تقتلعكم دماء الشهداء وترمي بكم في مزبلة التاريخ». وتوعد الولائي الحكومة وقوات الأمن بقوله: «لقد فتحتم على أنفسكم بابا لن يغلق إلا بإسقاطكم»، مؤكداً أن «الجنة للشهداء والشفاء للجرحى والخزي والعار للقتلة». ودان الإطار التنسيقي للقوى الشيعية وبشدة «قمع المحتجين واستخدام العنف المفرط معهم وحرق خيامهم، رغم سلميتهم»، مطالباً السلطات القضائية بموقف عاجل ومحاسبة المسؤولين ممن أمر ونفذ أمر إطلاق عليهم، وعلى الحكومة تحمل مسؤولياتها بتوفير الحماية لهم». وبينما أظهرت مقاطع فيديو عدداً من قادة الميليشيات الموالية لإيران يتقدمهم الخزعلي يحثون على مواصلة التصعيد حول المنطقة الخضراء، قال الإطار: «ندعم حق التظاهر المكفول دستورياً ونقف مع أصوات الجماهير المطالبة بالعدالة والشفافية في احتساب وإعلان نتائج الانتخابات». كما أدان العامري «حالة القمع البشعة للسلطات الحكومية مع المتظاهرين السلميين المعترضين على سرقة أصواتهم وتزييف النتائج، الذين لم يتجاوزوا حدود الديموقراطية في طرق التعبير عن آرائهم»، مطالباً «السلطات القضائية بالتدخل العاجل للاقتصاص ممن أصدروا أوامر إطلاق الرصاص الحي».

الصدر والتحالفات

وفي حين دعت البعثة الأممية «يونامي» كافة الأطراف إلى ضبط النفس والتمسك بالسليمة ووقف العنف بين المحتجين والقوات الأمنية على مداخل المنطقة الخضراء، قطع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر زيارته لبغداد لإجراء سلسة مباحثات مع القوى السياسية لتشكيل الحكومة وعاد إلى النجف، مستنكراً «العُنف غير المُبَـرَّر ومحاولة إضعاف الدولة المُتَعَمَّـد». وطالب الصدر، الذي قام بزيارة غير معتادة لمنزل رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي في بغداد لبحث تشكيل الحكومة المقبلة، «أتباعه بأن يلتزموا بالهدوء والتحلّي بأعلى درجات ضبط النفس». وتزامن تصعيد الميليشيات للعنف في بغداد، مع بدء القوى السياسية مباحثات حول التحالفات السياسية المقبلة بانتظار الموقف النهائي من عمليات العد والفرز اليدوي ومصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج النهائية للانتخابات. وبعد لقائه الصدر، بحث رئيس تحالف تقدم، محمد الحلبوسي، مع وفد الحزب الديموقراطي الكردستاني برئاسة هوشيار زيباري ثلاثة ملفات، هي تطورات الأوضاع وتبادل الرؤى حول نتائج الانتخابات والتفاهمات والحوارات السياسية للمرحلة المقبلة.

هجوم بالقنابل اليدوية على منزل مرشح فائز في انتخابات البرلمان

الحرة – دبي... تعرض منزل المرشح الفائز في الانتخابات العراقية، ناظم الشبلي، لهجوم مسلح بالقنابل اليدوية، بحسب مراسل "الحرة". وقال مقربون للشبلي إن مجهولين قد استهدفوا منزله، عند الساعة الخامسة من فجر السبت بالتوقيت المحلي، ما أسفر عن تدمير سيارته ووقوع أضرار في المنزل، دون إصابات أو خسائر بالأرواح. ويذكر أن ناظم الشبلي هو مرشح مستقل، كان يشغل منصب المعاون الفني لمحافظة الديوانية. ويشهد العراق أعمال عنف، بعد أن أعلنت قوى سياسية موالية لطهران رفضها نتائج الانتخابات البرلمانية، التي جرت أكتوبر الماضي، بدعوى وقوع تزوير. وأعلنت مفوضية الانتخابات العراقية، من جانبها، عن أن نتائج العد اليدوي للأصوات جاءت مطابقة للفرز الإلكتروني، وأن الفرز تم بوجود مراقبين دوليين. واندلعت مواجهات عنيفة، أمس الجمعة، قرب مداخل المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة بغداد، بين قوات الأمن العراقية ومتظاهرين من أنصار فصائل موالية لإيران، وأظهرت مقاطع مصورة عشرات من المحتجين وهم يرشقون بالحجارة عناصر قوات مكافحة الشغب، الذين كانوا متجمعين قرب بوابة المنطقة الخضراء من جهة وزارة الدفاع.

فصائل إيران تعتمد «سياسة حافة الهاوية» في العراق... نصبت خيمها أمام المنطقة الخضراء... وأحرقت صوراً للكاظمي... وردّدت «كلا كلا للتزوير» و«نعم نعم للحشد» و«الموت لأميركا»

الراي.... شارك المئات، أمس، في تظاهرة على إحدى بوابات المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، غداة مواجهات وقعت بين محتجين مؤيدين لفصائل موالية لإيران، اعتراضاً على نتائج الانتخابات النيابية المبكرة، والقوات الأمنية، وأسفرت عن مقتل شخص على الأقلّ وإصابة العشرات. ورفع المتظاهرون لافتات «كلا كلا للتزوير» وصوراً لقادة أمنيين كتب عليها «مجرم حرب»، بينها صورة المسؤول عن أمن المنطقة الفريق الركن حامد الزهيري، واتهموه بإعطاء أوامر إطلاق النار عليهم الليلة قبل الماضية، ورددوا شعارات «نعم نعم للحشد» و«الموت لأميركا». وقاموا بنصب الخيام في الحديقة الموازية لواحدة من البوابات الأربع للمنطقة الخضراء، استعداداً لاعتصام جديد، ولإقامة مجلس عزاء لقيادي في ميليشيا «عصائب أهل الحق» قتل، الجمعة، وأحرقوا صوراً لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، فيما انتشرت القوات الأمنية في المكان. وكان زعيم «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي، توعد الكاظمي، بالرد بعد طرد أنصاره من المنطقة الخضراء، الجمعة. ونقلت «فرانس برس» عن مصدر في «كتائب حزب الله»، اتهامه قوات الأمن بإضرام النار في خيام المعتصمين. ويحتج المتظاهرون على «تزوير» يقولون إنه شاب الانتخابات التشريعية المبكرة، ويطالبون بفرز كامل للأصوات، بعدما سجل تحالف الفتح الممثل لـ «الحشد الشعبي» تراجعاً كبيراً، بحسب النتائج الأولية. إلا أن النتائج النهائية الرسمية لانتخابات العاشر من أكتوبر الماضي، لم تصدر بعد، إذ لا تزال المفوضية العليا للانتخابات في المراحل الأخيرة لإعادة فرز الأصوات بناء على طعون قدمت لها، قبل رفعها للمحكمة المختصة، اليوم، تمهيداً إعلان النتائج النهائية. بدأ الاحتجاج منذ نحو أسبوعين باعتصام على إحدى بوابات المنطقة الخضراء، لكنه تطور ليل الجمعة إلى مواجهات بين المعتصمين والقوات الأمنية، حينما حاول المحتجون اقتحام بوابات المنطقة الخضراء. وقتل متظاهر أصيب «بالرصاص»، وفق ما أفاد مصدر أمني، وأصيب 125 آخرون بجروح «غالبيتهم من القوات الأمنية» وفق وزارة الصحة، إثر تلك الصدامات، في حين قال مصدر في «كتائب حزب الله»، إن متظاهرين قُتلا على الأقلّ. وتداولت مواقع مقربة من الفصائل الموالية لإيران أن رصاصاً حياً أطلق على المتظاهرين. في الأثناء، ووسط دعوات للتهدئة، أعلنت خلية الإعلام الأمني الناطقة باسم وزارة الداخلية عن أن الكاظمي «أمر بتشكيل لجنة تحقيق عليا ضمت في عضويتها أمن الحشد الشعبي» في أحداث الجمعة. ويعزو رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري، في حديث لـ«فرانس برس» هذا التصعيد إلى كون القوى الموالية لإيران «تريد اعتماد سياسة حافة الهاوية للحصول على مزيد من المكاسب»، في تشكيل الحكومة المقبلة. وحصد التيار الصدري بزعامة السيد مقتدى الصدر، أكثر من 70 مقعداً وفق النتائج الأولية، وبذلك ستكون له مجددا الكتلة الأكبر في البرلمان، ولكنه لا يملك الغالبية فيه. وقد يستغرق اختيار رئيس للحكومة وتشكّل الكتل السياسية والتحالفات في البرلمان الجديد وقتاً طويلاً، فيما المفاوضات جارية حالياً بين مختلف القوى السياسية. وفي بلد تتجاذب على النفوذ فيه طهران والولايات المتحدة، أفرزت الانتخابات برلماناً مشرذماً ما يفتح الأبواب أمام سيناريوهات عدة، فيما يرجح محللون توافقاً بين القوى الشيعية الأبرز ووصول مرشح توافقي إلى سدة رئاسة الوزراء. ويرى الشمري أنه «لا بدّ أن تدخل إيران على خط الأزمة في وقت معين لأنها تدرك بأن ذهاب حلفائها في الداخل العراقي إلى نقطة لا عودة إذا ما اختاروا الاشتباك سيكلفها كثيرا في الداخل العراقي».

تجدد التظاهرات في بغداد وإجراءات لحماية محتجي القوى الخاسرة في الانتخابات

الحرة / وكالات – واشنطن.... الاحتجاج بدأ منذ نحو أسبوعين باعتصام على إحدى بوابات المنطقة الخضراء، لكنه تطور ليل الجمعة إلى مواجهات بين المعتصمين والقوات الأمنية... شارك مئات الأشخاص، السبت، في تظاهرة على إحدى بوابات المنطقة الخضراء المحصنة في العاصمة العراقية بغداد، غداة مواجهات وصفت بالـ"عنيفة" بين محتجين على نتائج الانتخابات المبكرة، من مناصري الفصائل الموالية لإيران، والقوات الأمنية، والتي أسفرت عن مقتل شخص وإصابة عشرات. وسط أجواء هادئة، رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "كلا كلا للتزوير" وصورا لقادة أمنيين كتب عليها "مجرم حرب"، ورددوا شعارات منددة بالولايات المتحدة، و"نعم نعم للحشد"، وفق صحفيين في فرانس برس. ونصب المحتجون خياما في الحديقة الموازية لواحدة من البوابات الأربع للمنطقة الخضراء، استعدادا لاعتصام جديد، وانتشرت القوات الأمنية في المكان. وبدأ الاحتجاج منذ نحو أسبوعين باعتصام على إحدى بوابات المنطقة الخضراء، لكنه تطور ليل الجمعة إلى مواجهات بين المعتصمين والقوات الأمنية، حينما حاول المحتجون اقتحام بوابات المنطقة الخضراء التي تضم مقرات حكومية، منها المفوضية العليا للانتخابات وسفارات أجنبية بينها سفارة الولايات المتحدة. وقتل متظاهر أصيب "بالرصاص"، وفق ما أفاد مصدر أمني، وأصيب 125 آخرون بجروح "غالبيتهم من القوات الأمنية" وفق وزارة الصحة، إثر تلك الصدامات. وتداولت مواقع مقربة من الفصائل الموالية لإيران أن رصاصا حيا أطلق على المتظاهرين، محملة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وقادة أمنيين المسؤولية عن تدهور الأوضاع. وأصدر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، السبت، توجيهات لتأمين اعتصامات محتجي القوى والأحزاب الخاسرة في الانتخابات. وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان إن الكاظمي "وجه قيادة عمليات بغداد بتشكيل مقر متقدم برئاسة ضابط برتبة عليا وممثلين عن الأجهزة الأمنية، بينها هيئة الحشد الشعبي، لإدارة وتأمين منطقة الاعتصام قرب الجسر المعلق ومنع الاحتكاك بين القوات الأمنية والمتظاهرين". وأضاف البيان إن هذه التوجيهات صدرت "بعد ما حصل يوم أمس الجمعة من أحداث مؤسفة قرب ساحات الاعتصام في بغداد". وهيئة الحشد الشعبي مؤسسة أمنية حكومية عراقية تضم فصائل شيعية بعضها موالية لإيران، من أبرزها كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق وكلاهما مدرجتان على قوائم الإرهاب في الولايات لمتحدة. ويحتج المتظاهرون على "تزوير" يقولون إنه شاب الانتخابات التشريعية المبكرة، ويطالبون بفرز كامل للأصوات، بعدما سجل تحالف الفتح الممثل للحشد الشعبي تراجعا كبيرا بحسب النتائج الأولية. ومع نحو 20 مقعدا، سجلت القوى الموالية لطهران، والتي يعد تحالف "الفتح" بزعامة العامري أبرز ممثليها في البرلمان، تراجعا قويا بحسب النتائج الأولية، بعدما كانت القوة الثانية (48 نائبا) في برلمان 2018. إلا أن النتائج النهائية الرسمية للانتخابات التي جرت في العاشر من أكتوبر، لم تصدر بعد، إذ لا تزال المفوضية العليا للانتخابات في المراحل الأخيرة لإعادة فرز الأصوات بناء على طعون قدمت لها، قبل رفعها للمحكمة المختصة وإعلان النتائج النهائية. ويعزو رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري، في حديث لفرانس برس هذا التصعيد إلى كون القوى الموالية لإيران "تريد اعتماد سياسة حافة الهاوية للحصول على مزيد من المكاسب"، في تشكيل الحكومة المقبلة. وفي بلد تتجاذب على النفوذ فيه طهران والولايات المتحدة، أفرزت الانتخابات برلمانا مشرذما يفتح الأبواب أمام سيناريوهات عدة، فيما يرجح محللون توافقا بين القوى الشيعية الأبرز ووصول مرشح توافقي إلى سدة رئاسة الوزراء. وحصد التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، أكثر من 70 مقعدا وفق النتائج الأولية، وبذلك ستكون له مجددا الكتلة الأكبر في البرلمان، ولكنه لا يملك الغالبية فيه. وقد يستغرق اختيار رئيس للحكومة وتشكل الكتل السياسية والتحالفات في البرلمان الجديد وقتا طويلا، فيما المفاوضات جارية حاليا بين مختلف القوى السياسية.

بدء تسوية أزمة احتجاجات الجمعة الدامية في العراق... الكاظمي يؤمن الاعتصامات... والخزعلي يقود خطوات التهدئة

بغداد: «الشرق الأوسط»... بعد يوم دام أوقع قتلى وجرحى في العراق بدأت منذ أمس السبت مرحلة التسويات تمهيداً لترضية كل أطراف الأزمة بعد أن وصلت الرسائل التي أراد من يقف خلف المتظاهرين إيصالها إلى من يعنيهم الأمر. وأول من وصلت إليهم الرسائل الدموية زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي فاجأ الجميع بزيارة غير متوقعة إلى بغداد، فضلاً عن لقاءات هي الأخرى لم تكن متوقعة بدأها بزيارة زعيم حزب تقدم محمد الحلبوسي واستكملها مع زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي. الصدر استثنى من جدول لقاءاته أطرافاً أخرى بمن في ذلك الوفد الكردي الذي زار بغداد بالتزامن مع وجود الصدر والذي كان برئاسة هوشيار زيباري، القيادي البارز في الديمقراطي الكردستاني. صحيح أن الوفد الكردي التقى الهيئة السياسية للتيار الصدري برئاسة حسن العذاري المكلف بشؤون المفاوضات مع القوى السياسية لكن طبقاً للبيان الصادر لم يترتب على هذا اللقاء أي مخرجات يمكن التعويل عليها. الأمر الوحيد اللافت في زيارة الوفد الكردي الأحادي الجانب إلى بغداد هو أنه كسر ما كان الكرد قد أعلنوه وعلى لسان هوشيار زيباري نفسه في حديث له لـ«الشرق الأوسط» حين قال: «لن نأتي إلى بغداد إلا كوفد كردي موحد من جميع الأحزاب الكردية». لكن مجيء الديمقراطي الكردستاني وحده دون شريكه الاتحاد الوطني الكردستاني وضع، طبقاً للمراقبين السياسيين، عدة علامات استفهام حول التفاهم بشأن منصب رئيس الجمهورية. وطبقاً للمراقبين السياسيين فإن جولة وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي تزامن مع اشتداد أزمة التظاهرات وبلوغها مرحلة الاصطدام المباشر مع القوات الأمنية وسقوط ضحايا ركل جانباً كل مشاورات تشكيل الحكومة بل وأدى إلى تعقيد الأزمة ورحل كل ما يمكن أن يحصل من اتفاقات إلى مرحلة ما بعد إنهاء أزمة ما ترتب على هذا الاحتكاك العنيف من نتائج. زعيم التيار الصدري الذي كان في المنطقة الخضراء لحظة تزاحم المحتجين عند بواباتها مهددين باقتحامها قفل راجعاً إلى النجف قاطعاً أي مسار للمباحثات. في غضون ذلك، بدأ مسار آخر للأزمة قاده هذه المرة رجلان. مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء الذي بدا أنه تصرف بحزم حيال ما حصل، وزعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي الذي بدا أنه الزعيم الفعلي لتحالف «الفتح» بعد أن تراجع دور زعيمه هادي العامري. فالوفود الحكومية الهادفة لحلحلة الأزمة برئاسة وزير الداخلية عثمان الغانمي وقادة عسكريين كبار ذهبوا إلى الخزعلي لا إلى العامري. فائق زيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى بحث مع الخزعلي تداعيات الأزمة لا مع العامري أو حتى نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون. أما الكاظمي، رئيس الوزراء فقد وجه من جانبه بتشكيل متقدم لتأمين منطقة الاعتصام قرب الجسر المعلق. من جهته، يقول الدكتور حسين علاوي مستشار رئيس الوزراء لشؤون إصلاح القطاع الأمني لـ«الشرق الأوسط» إن «الإجراءات التي اتبعت من القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في معالجة التظاهرات التي كانت قرب بوابة المنطقة الخضراء كانت حكيمة والتزمت بمبادئ الدستور العراقي بما يخص حرية التعبير وصيانة الحق الدستوري والالتزام من قبل القوات العراقية بلائحة حقوق الإنسان والممارسات المثلى لإدارة منطقة التظاهر والاحتجاجات».

«الحشد» العراقي يلملم جراح مواجهات «الخضراء»... هدوء نسبي في بغداد غداة يوم عاصف من المواجهات... قادة الفصائل المسلحة يتوعدون رئيس الحكومة

الشرق الاوسط... بغداد: فاضل النشمي.... شهدت مداخل المنطقة الرئاسية «الخضراء» في بغداد، أمس، هدوءاً نسبياً بعد يوم عاصف من المواجهات بين قوات مكافحة الشغب الحكومية والمتظاهرين التابعين لبعض الفصائل المسلحة الخاسرة في الانتخابات النيابية التي جرت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وطبقاً لبعض الإحصاءات الرسمية، فإن متظاهرين اثنين قتلا وأصيب ما لا يقل عن 100 شخص من قوات الأمن والمتظاهرين الذين ينتمي معظمهم إلى الفصائل النافذة في «الحشد الشعبي». وفي مقابل البيانات الرسمية التي أصدرتها الحكومة لتهدئة الأوضاع، توعد قادة بعض الفصائل الميليشياوية رئيس الوزراء الكاظمي ولوحوا بمحاسبته وحرمانه من الحصول على ولاية ثانية في رئاسة الوزراء، إلى جانب تهديدهم بمحاسبة بعض القادة العسكريين الذين يتهمونهم بالوقوف وراء صدامات أول من أمس. فعلى مستوى خطاب التهدئة الذي تسعى الحكومة إلى تكريسه لتلافي تحول التظاهرات إلى مواجهة متواصلة بين قوات الأمن والمتظاهرين، وجه رئيس حكومة تصريف الأعمال مصطفى الكاظمي، أمس (السبت)، بتشكيل «مقر متقدم» برئاسة ضابط رفيع لتأمين اعتصام الجسر المعلق، حيث يوجد المعتصمون عند البوابة الجنوبية للمنطقة الخضراء. وذكر بيان لقيادة العمليات المشتركة أنه بعد ما حصل أول من أمس، «من أحداث مؤسفة، وجه القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قيادة عمليات بغداد بتشكيل مقر متقدم برئاسة ضابط برتبة عليا وممثلين عن الأجهزة الأمنية، بينها هيئة الحشد الشعبي لغرض العمل على إدارة وتأمين منطقة الاعتصام قرب الجسر المعلق لمنع الاحتكاك بين القوات الأمنية والمتظاهرين». وأوصى البيان «المتظاهرين الالتزام بقواعد حرية التعبير التي كفلها الدستور العراقي، وندعو القوات الأمنية العراقية إلى ضبط النفس والالتزام بأفضل الممارسات المهنية لحماية حرية التعبير وحقوق الإنسان». وفي مقابل خطاب التهدئة الذي انتهجه الكاظمي وحكومته، واصلت الفصائل المسلحة وزعماؤها حملة التهديد والوعيد للحكومة وبعض قادة الجيش والأجهزة الأمنية، ففي تغريدة عبر «تويتر»، هاجم أمين عام «كتائب سيد الشهداء» أبو آلاء الولائي، الكاظمي، وهدده بالحرمان من ولاية ثانية لرئاسة الوزراء، حيث كتب: «أقول لك (الكاظمي)؛ عليك أن تنسى أمرين، الأول تكرار مهزلة تجديد رئاستك (للوزراء)، والثاني لن تعاد حتى إلى منصبك السابق (رئاسة جهاز المخابرات)». وأول من أمس، هاجمت «كتاب حزب الله» الكاظمي بشدة، ووصفت سلوكه بـ«الوحشي». وقالت في بيان، إن «إصدار أوامر إطلاق النار على المتظاهرين العزل وسفك دماء الأبرياء في ساحة الاحتجاج السلمي أظهر وحشية الكاظمي وفريقه، وهو ما يعكس بشكل واضح استبداده هو ومن يقف خلفه». وأضافت أن «سلوك الكاظمي الإجرامي تجاه شعبنا العزيز بدأ بسياسات التجويع والفساد، وها هو ينتهي إلى القمع والقتل، وكلها مظاهر لسوء استخدام السلطة». وفي مقابل التصعيد الكلامي الذي انتهجته بعض الفصائل المسلحة وزعمائها، بدا أن بعضهم، خصوصاً الأمين العام لـ«عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي الذي حضر ليلة الجمعة إلى ساحة التظاهر كان يحبذ التهدئة بدلاً من لغة التصادم والتصعيد، إذ شدد خلال استقباله وفداً حكومياً رفيعاً لإطلاعه على الجهود الجارية لتشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث على «أهمية الحفاظ على العلاقة بين الحشد الشعبي وإخوتهم في الأجهزة الأمنية الأخرى، وأنها لن تتأثر بتصرفات غير قانونية من شخصيات سياسية وعسكرية». وفي اجتماع مماثل جمع رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بقيس الخزعلى، أمس، شدد الطرفان على «حماية حق التظاهر السلمي وضبط النفس ومنع التصعيد». من جهة أخرى، لم يغِب الجدل حول أحقية الفصائل الخاسرة في الانتخابات في التظاهر من عدمه، حيث وجهت معظم التوجهات القريبة من «حراك تشرين» انتقادات لاذعة لتلك الفصائل واتهمتها بمحاولة فرض منطق القوة، من خلال التظاهر، للحصول على حصتها في الحكومة المقبلة، ورفضت غالبية تلك التوجهات المقارنة بين التظاهرات والاحتجاجات المطلبية المتعلقة بـ«استعادة وطن»، وتلك التي ترغب في الحصول على مقاعد إضافية في البرلمان من دون سند قانوني. والتحق الشيخ القبائلي في محافظة الأنبار ورئيس «مؤتمر صحوة العراق»، أحمد أبو ريشة، أمس، بقافلة المنتقدين لتظاهرات جماعات الفصائل و«الإطار التنسيقي»، وقال عبر تغريدة في «تويتر»، إن «مطالب شباب تشرين كانت (نريد وطناً سيداً)... وقد أطلقوا عليهم أبشع التسميات والرصاص وراح ضحية الإجرام بحقهم أكثر من ألف شهيد وجريح». وأضاف أن «الأيام دارت، ومن كان يساند قمع الشباب التشريني يتظاهر اليوم من أجل الكرسي».

تقارير عن محاولة "يهود متشددين" العبور من أربيل لإيران.. ومسؤول كردي يعلق

الحرة / خاص – واشنطن... منتسبو الطائفة يمتنعون عن استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة كالهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر

أكد متحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق، السبت، أن مجموعة من طائفة "ليف طاهور" اليهودية دخلت الإقليم وغادرت من دون أن يتم اعتراضها، نافيا بذلك تقارير وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن إحباط سلطات الإقليم خطة لأفراد الطائفة للسفر إلى إيران. وقال مسؤول دائرة العلاقات الخارجية لإقليم كوردستان، سفين دزيي، في تصريح لموقع "الحرة" إن "مجموعة من أفراد هذه الطائفة يتراوح عددهم بين 50 و60 شخصا، بينهم نساء وأطفال، دخلوا الإقليم بجوازات كندية وأميركية وبقوا لما لا يقل عن أسبوع قبل أن يغادروا إلى تركيا بإرادتهم". وأضاف دزيي أن "المجموعة اليهودية وصلت إلى إقليم كردستان من تركيا جوا، ثم عادوا بذات الطريقة إلى إسطنبول ومنها إلى دولة أخرى لا نعلمها". ونفى دزيي ترحيل سلطات الإقليم لأفراد هذه المجموعة أو اعتقالهم، مضيفا أنهم "دخلوا الإقليم بطريقة شرعية بعد حصولهم على تأشيرة الدخول في المطار وفقا للضوابط المتبعة مع حاملي الجوازات الأميركية والكندية". وأشار المسؤول الكردي إلى أن "سلطات الإقليم لا تعلم الغرض الذي دعا هؤلاء الأشخاص لزيارة أربيل، وما إذا كانوا يخططون للسفر لإيران أو أي دولة أخرى". وكانت وسائل إعلام إسرائيلية وأخرى مهتمة بالشأن اليهودي، بينها وكالة التليغراف، أفادت بأن سلطات إقليم كردستان العراق أحبطت خطة لأفراد طائفة "ليف طاهور" اليهودية للسفر إلى إيران، واعتقلت المجموعة التي كانت موجودة هناك ورحلتهم إلى تركيا ثم رومانيا. وأبلغ نشطاء، لم يكشفوا عن هويتهم، أن "الطائفة المتطرفة" كانت تخطط لعبور الحدود العراقية الإيرانية والاستقرار هناك. ومن بين النشطاء أعضاء سابقون في "ليف طاهور" تمكنوا من الفرار وأقارب أشخاص ينتمون لهذه الطائفة، وفقا للتليغراف. وذكرت الوكالة، المهتمة بأخبار المجتمعات اليهودية، أن قائد طائفة "ليف طاهور"، ناحمان هيلبرانس، لم يكن مع المجموعة التي وصلت إلى العراق، إذ لا يزال في غواتيمالا بسبب محاكمته في نيويورك على مزاعم اختطاف أطفال.

"ليف طاهور".. من هم اليهود الذين يريدون الهجرة إلى إيران؟

تحاول إسرائيل عرقلة سفر أعضاء من طائفة يهودية متطرفة، تناهض الصهيونية، إلى إيران، حسب ما أفادت تقارير إخبارية إسرائيلية.، فما هي هذه الطائفة التي أثارت ولاتزال تثير الجدل في إسرائيل والولايات المتحدة؟ ...وتعني "ليف طاهور" بالعربية "القلب النقي"، ولدى الطائفة تفسير خاص للديانة اليهودية وممارسات، يقول إسرائيليون إنها غريبة، وتصل أحيانا لأعمال ترتقي للجريمة، وهذا ما جعل الطائفة تواجه متاعب قانونية في كل مكان تستقر فيه منذ التسعينيات. ويبحث أفراد هذه الطائفة الصغيرة عن ملاذ آمن لممارسة نسخة أصولية من اليهودية منذ أكثر من 40 عاما، الأمر الذي جعل الصحافة الإسرائيلية تطلق عليهم "طالبان اليهودية". ويقضي رجال "ليف طاهور"، التي تأسست كطائفة في الثمانينيات الميلادية، معظم أيامهم في الصلاة والعبادة ودراسة أجزاء معينة من التوراة، وغالبا ما يشيع لديهم الزواج بين الرجال الأكبر سنا والمراهقات القصر. كما يمتنع منتسبو الطائفة من استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة كالهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر. وفي عام 2019، كشف موقع "ياشيفا" المختص في شؤون الديانة اليهودية عن "وثائق سرية"، قال إنها تبين أن طائفة ليف طاهور بايعت المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، وطلبت اللجوء لإيران. وتطلب الطائفة الذهاب لإيران لممارسة حريتها الدينية لأنها تعتقد أن الدولة ستكون خيارا مثاليا لها على اعتبار العداء الدائم بين طهران وإسرائيل والمبني على أساس أيديولوجي من قبل النظام الإيراني الشيعي. وفي مارس 2012 نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريرا مطولا عن "ليف طاهور" نقل خلاله كاتب التقرير، شاي فوجيلمان، عن أتباع هذه الطائفة قولهم إن وسائل الإعلام لم تكن عادلة في تغطيتها المتعلقة بهم. ويرون، وفقا للكاتب، أن مراسلي الصحف العلمانية والدينية على السواء نقلوا شائعات وتصريحات مهينة عن طائفتهم، دون أن يكلفوا أنفسهم بمحاولة اكتشاف الحقيقة. كذلك ذكر الكاتب أن اتباع طائفة ليف طاهور لا يردون بشكل علني على الاتهامات الموجهة ضدهم، ويحاولون تجنب المقابلات الصحفية والتقاط الصور، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالصحافة الإسرائيلية.

 

 



السابق

أخبار سوريا... تركيا تواصل الحشد ضد «سوريا الديمقراطية» رغم الاستنفار الروسي ـ الأميركي.. أهالي عين العرب قلقون من التهديدات التركية.. «وساطة روسية» لتخفيف التوتر في شمال شرقي سوريا..

التالي

أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. الكويت.. إلقاء القبض على مجموعة متعاونة مع حزب الله... الجيش اليمني يسحق حشود حوثية جنوب مأرب..استنفار أمني في مأرب لإسناد معركة الجيش ضد الميليشيات.. مقتل 10 آلاف طفل جراء حرب الحوثيين.. هادي: إيران تمارس دوراً تخريبياً بدعمها الحوثيين بالمال والسلاح..الحكومة اليمنية تقر تدابير عاجلة لدعم المسارين العسكري والاقتصادي..البنك الدولي: 51 مديرية يمنية تأثرت بالصراع... والقتلى ألف مدني في 6 أشهر..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,115,594

عدد الزوار: 3,558,551

المتواجدون الآن: 81