ماكينة "أمل" على خط ساخن مع بري

تاريخ الإضافة السبت 14 آذار 2009 - 8:17 ص    عدد الزيارات 3644    التعليقات 0    القسم محلية

        


ماكينة "أمل" على خط ساخن مع بري
تضم 30 ألفاً ومحرّكاتها "شرّحت" مناطقها

كتب رضوان عقيل:
انعكست مناخات التهدئة الاقليمية بين الدول العربية وخصوصا بين السعودية وسوريا على العدد الأكبر من الافرقاء اللبنانيين الذين تنهمك ماكيناتهم الانتخابية في التحضير للمنازلات في أكثر من دائرة.
وأطلقت حركة "أمل" عجلات ماكينتها قبل نحو شهرين ويشرف عليها رئيس الهيئة التنفيذية محمد نصرالله تعاونه لجنة مركزية في بيروت تدير عمل كل اللجان في الدوائر الانتخابية وثمة لجنتان في محافظة جبل لبنان وأخرى في الشمال وثلاث في البقاع وسبع في الجنوب وواحدة في بيروت تشرف على الدوائر الثلاث في العاصمة.
ولا يقتصر أعضاء هذه اللجان على الحركيين فحسب بل ثمة مجموعات من الاصدقاء يجري التعاون معهم وليسوا من أبناء الطائفة الشيعية فحسب لأن ثمة فاعليات من طوائف عدة تتعاون مع الحركة، وهي تدور في فلكها وتربطها علاقات برئيس مجلس النواب نبيه بري.
ينطلق نصرالله في ادارته لماكينة "أمل" المركزية من التنافس الدائر بين فريقي الموالاة والمعارضة الحاليين. ويقول لـ"النهار": "نحن جزء لا يتجزأ من المعارضة والاستحقاق الانتخابي يعنينا في الدوائر 26 في لبنان".
ويشمل الشعاع اللوجيستي للحركة كل الاراضي اللبنانية "لتنال المعارضة العدد الأكبر من المقاعد، ويعنينا على سبيل المثال الوزير السابق سليمان فرنجية في دائرة زغرتا مثل اي مرشح لنا في الجنوب او البقاع لاننا نعمل تحت مظلة المعارضة. ونسعى الى ان يسير هذا الاستحقاق وفق قواعد التنافس الحر والبعيد من خطابات التفرقة والانقسام ليخرج لبنان الرابح الاكبر من هذه الانتخابات".
يعمل في الماكينة المركزية لـ"أمل" فريق من الاختصاصيين في المعلوماتية والاحصاء والدراسات والاعلام، وثمة مثيل لهذه العناصر في كل لجنة تنفيذية تنشط في كل دائرة انتخابية وترفع تقاريرها في شكل يومي وأسبوعي الى الماكينة الام، وتصل حصيلتها الى بري.
بالاضافة الى ذلك عُينت قيادة الحركة في كل بلدة تنحصر مهماتها في التعاون والتنسيق مع اللجنة الكبرى في القضاء، ويتابع أفراد لجان البلدات عمليات حصول الناخبين على بطاقات الهوية فضلا عن اجراء مسح في كل بلدة، وأنجزت برنامجا خاصا لهذه الغاية بالاستناد الى استمارات تفصيلية تكفل الاعضاء تعبئتها، وهي تدقق في الاتجاهات السياسية والميول الحزبية للناخبين وتحدد أماكن سكنهم ولا سيما اذا كانوا يقطنون خارج أماكن اقتراعهم.
ووفرت "أمل" حتى الايام الاخيرة نحو 100 الف بطاقة هوية ولديها جملة من الملاحظات على عمل وزارة الداخلية في موضوع البطاقات على رغم اشاداتها المتكررة بالوزير بارود و"الجهود التي يبذلها في هذا الشان".
وسبق ان أجرى المولجون متابعة التحضيرات العملية الانتخابية في الحركة مسحا ودراسة مفصلة على لوائح الشطب خصوصا في الاماكن التي ينتشرون فيها وبدأت من رقم سجل كل أسرة وصولا الى توزيع العائلات وعقد لقاءات متواصلة ودورية مع الفاعليات في البلدات بواسطة لجان من العلاقات العامة.
ويشير نصرالله الى أن ماكينته تعمل وفق برنامج انتخابي متطور دخل صلب التفاصيل اللوجيتسية، ويقول: "لدينا نحو 30 الف شاب وشابة يشكلون هيكلية الجسم اللوجيستي على كل الخريطة اللبنانية".
من جهة اخرى تعد الحركة لنحو 6 آلاف شاب دورات تدريبية لمراقبة عمليات الاقتراع والتعاطي والناخبين، ويشكل هؤلاء مجموعات المندوبين الثابتين والمتجولين الذين سيكونون على تماس مباشر مع مراكز أقلام الاقتراع في اليوم الذي ينتظره كل الافرقاء في 7 حزيران المقبل.
وماذا عن "حزب الله" حليف "أمل" في الاستحقاق؟
تتواصل اللقاءات والاجتماعات بين الطرفين وهما على اتصال يومي بغية خلق المزيد من مساحات التعاون في الدوائر. وكان نصرالله التقى نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم قبل نحو شهر ووضعا اللمسات على مشروع التحالف الانتخابي بين الطرفين في الميادين اللوجيستية بين الماكينات. أما أسماء المرشحين فهي متروكة بالطبع لقيادتي الثنائي الذي سيواجه مجموعة من المرشحين يحظون بدعم مباشر وغير مباشر من بعض أفرقاء قوى 14 آذار، علما ان رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط لا يعول على الجهات التي تنافس الحركة والحزب، خصوصا في الجنوب. ولم تبدأ الى اليوم عمليات التعاون بين "أمل" و"التيار الوطني الحر" لا سيما في الدوائر الانتخابية المشتركة.
وليس مفاجئا ان تنجح لوائح "أمل" و"حزب الله" في الجنوب ومناطق اخرى بفعل وجود ماكينتين ضخمتين تعملان بـ"محركات نفاثة"، لكنهما في المقابل ينظران بعيون واسعة الى المنافسين لهما لأن طموح الرئيس بري والسيد حسن نصرالله هو الحصول على أعلى الارقام من الناخبين في صناديق الاقتراع لأنها تشكل لهما حجة لمن يعنيه الامر في الخارج قبل الداخل.


المصدر: جريدة النهار - السنة 76 - العدد 23638

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,949,966

عدد الزوار: 3,520,267

المتواجدون الآن: 59