"فخر إسرائيل" كنيس ضخم ثانِ على بعد 200 متر من الأقصى

تاريخ الإضافة السبت 3 نيسان 2010 - 7:22 ص    عدد الزيارات 3319    التعليقات 0    القسم عربية

        


كشف المحامي قيس يوسف ناصر من الجليل أمس، عن مستندات المخطط الذي تحركه سلطة الآثار الإسرائيلية وشركة تطوير الحي اليهودي التابعة لحكومة إسرائيل لبناء كنيس كبير يبعد عن الحرم القدسي الشريف اقل من 200 متر. وأفاد ناصر بأن المخطط يوضح عملية إعادة بناء كنيس يهودي مهدم بني في الحقبة العثمانية على أرض داخل الحي اليهودي في البلدة القديمة بعد إخلاء قبر الشيخ أبو شوش من الأرض، الأمر الذي أثار إضرابات كبيرة آنذاك.
والكنيس المذكور المسمى "فخر إسرائيل" أو باللغة العبرية (تفئيرت يسرائيل) كان هدم خلال حرب 1948 ولا يزال منذ ذلك الوقت مكانا مندرسا.
ويبعد الكنيس اقل من مئة متر شرقا من "كنيس الخراب" الذي دشنه الإسرائيليون أوائل الشهر الحالي ويلاصق الحي الروماني الذي يزعم الإسرائيليون اكتشافه في المنطقة.
تبلغ مساحة الكنيس نحو 300 متر مربع على ارتفاع نحو 27 مترا وهو يشمل أربع طبقات وستة أقسام: طبقة سفلية، طبقة بركة الصلاة، طبقة أرضية للسكن، طبقتان لصلاة الرجال والنساء، سطح المبنى وقبة الكنيس.
وشرح ناصر، وهو مختص في مجال قانون التنظيم والبناء، خطورة المخطط بقوله: "يحمل المخطط عدة مخاطر أولا: تضاف اعادة الكنيس إلى بناء كنيس الخراب مؤخرا ليكون كلاهما فرض أمر واقع على الأرض لتغيير طابع البلدة القديمة الفلسطيني وتغليب طابع يهودي عليه، هذه هي نية سلطة الآثار من المخطط وقد عبرت عن ذلك بصورة واضحة في ملخص المخطط حين صرحت أن بناء الكنيس مع كنيس الخراب يمثل عودة شعب إسرائيل إلى أرضه. ثانيا، يندرج المخطط في إطار مخطط الحفريات الإسرائيلي في البلدة القديمة. ذلك أن سلطة الآثار تدعي أن الكنيس بني سابقا على منطقة استوطن بها اليهود منذ آلاف السنين وأن حفر هذه المنطقة التي لم تحفر سابقا على الإطلاق سيوصل الإسرائيليين إلى دلائل تاريخية مهمة لوجود اليهود في فلسطين. ثالثا، نتحدث عن كنيس مرتفع جدا سيكون أعلى حسب مستندات المخطط من قبة الصخرة بل أعلى المباني في البلدة القديمة، والهدف من ذلك من الناحية السياسية هو أولا تغيير طابع البلدة القديمة نحو تهويدها، وتهميش الأقصى المبارك وقبة الصخرة وباقي المقدسات الفلسطينية في البلدة القديمة. رابعا، بعيداً عن تهميش المقدسات الفلسطينية، فان الكنيس سيستغل بسبب ارتفاعه الكبير كمطل إسرائيلي على الحرم القدسي الشريف والبلدة القديمة، وسيستغله الإسرائيليون على الأغلب لأغراض أمنية وسياسية على نحو يمس قدسية الحرم القدسي الشريف وخصوصية الحجيج إليه".

(وفا
 


المصدر: جريدة المستقبل

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,700,035

عدد الزوار: 4,361,701

المتواجدون الآن: 110