«14 آذار»: لبنان مرشح ليكون مقبرة السلام

تاريخ الإضافة السبت 27 آذار 2010 - 6:12 ص    عدد الزيارات 3498    التعليقات 0    القسم محلية

        


استكمالاً للمؤتمر الثالث لـ «قوى 14 آذار»، عقدت «ندوة 14 آذار» أمس حواراً مفتوحاً مع النائب السابق سمير فرنجية حول «برنامج النقاط السبع - حماية لبنان مسؤولية وطنية وعربية ودولية». وألقى فرنجية كلمة أشار فيها الى موجة التفاؤل التي سادت عام 2009 عن أن «لبنان بوابة السلام في المنطقة»، معتبراً أن «بوابة السلام مرشحة لأن تكون مقبرة السلام، لأن هذا ما يعدنا به شعاران متقابلان: شعار إسرائيل أن الحرب المقبلة ستدمر لبنان بأكمله، وشعار إيران بأن الحرب المقبلة ستدمر إسرائيل انطلاقاً من لبنان».

وقال: «خلافنا الجوهري مع قوى 8 آذار هو حول خيارات ثقافية تستتبع خيارات وطنية وسياسية متباينة. هذه القراءة للخطر الخارجي تشكل إحدى خلفيتين رئيسيتين لمبادرة قوى 14 آذار وبرنامج النقاط السبع حول حماية لبنان. الخطر الداخلي يتمثل في 3 مشكلات تضاعف الخطر الخارجي: وجود قرار الحرب والسلم في يد غير يد الشرعية، ثانياً: انبعاث نزاعات متنامية لتغليب مصلحة الطوائف على مصلحة الدولة وميثاق العيش المشترك، وتجدد الخلاف حول قضايا أساسية تم التوافق حولها والتوقيع عليها: مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية المتعلقة بلبنان، والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان».

وأضاف: «يدعو فريق 8 آذار الى التخلي عنها معيناً موقع لبنان داخل محور الممانعة بقيادة إيران، كما يدعو الى التفلت من قرارات المجتمع الدولي، ويرفض مسبقاً قرارات المحكمة واضعاً اللبنانيين أمام معادلة تؤكد أن قبول أحكام العدالة الدولية سيؤدي الى حرب أهلية جديدة».

وأكد أن مبادرة 14 آذار تستند الى أنه «لا يجوز أن تتجسد المسؤولية الوطنية إلا في الدولة، وتتجسد المسؤولية العربية في معاهدة الدفاع العربية والشراكة العربية في مشروع السلام»، موضحاً أن «أي استراتيجية دفاعية لبنانية ينبغي أن تأخذ في الاعتبار الخيار العربي العام في مسألة الحرب والسلم».

ورأى أن «الحوار حول حماية لبنان يطرح عدداً من الأسئلة حول استعداد الفريق الآخر لتجاوز اطروحاته: هل يستطيع التوقف ولو بالحد الأدنى بين متطلبات انتمائه الى معسكر الممانعة وبين حماية لبنان؟ الكلام الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لا يشير الى وجود مثل هذه الإمكانية، فهو قال إن «أي ضربة لإيران تشعل المنطقة»، وهل يستطيع كما فعل أثناء حرب غزة أن يلتزم بالقرارات الدولية والقرار 1701 وأن يشارك في تأمين الحماية المطلوبة للبلاد؟ الموقف الأخير للرئيس عمر كرامي لا يشير الى ذلك، إذ قال: «ليس على عشاق الأمم المتحدة سوى أن يبلوا القرارات ويشربوا ماءها». ما هو مدى التزام هذا الفريق بالمواقف التي أعلنتها سورية على لسان رئيسها والكل يعرف موقف سورية في معسكر الممانعة، عن رفضها إعلان حرب تحريرية على إسرائيل وتمسكها بالسلام ودعم وتفعيل المبادرة العربية للسلام»؟


المصدر: جريدة الحياة

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,701,223

عدد الزوار: 4,362,002

المتواجدون الآن: 116