مصر وإفريقيا...البرلمان المصري يصوت على التعديلات الدستورية......قائد الجيش: وضع الجزائر لا يحتمل التأجيل....واشنطن تؤكد مقتل نائب زعيم «داعش» في الصومال...«الصحة العالمية»: المعارك الأخيرة في ليبيا حصدت أرواح 174 شخصا...بريطانيا تسأل عن مكان تواجد البشير..المغرب: النقابات التعليمية الخمس تدعو لإضراب وطني لمدة أسبوع..

تاريخ الإضافة الأربعاء 17 نيسان 2019 - 6:22 ص    عدد الزيارات 2374    التعليقات 0    القسم عربية

        


البرلمان المصري يصوت على التعديلات الدستورية...

الكاتب:(أ ف ب) .. الراي... وافق البرلمان المصري على تعديل المادة 140 من الدستور لتزيد فترة رئاسة الجمهورية لـ 6 سنوات. ويصوت مجلس النواب المصري، في الجلسة العامة، اليوم الثلاثاء، على تعديلات دستورية يمكن أن تمدد بقاء السيسي في السلطة حتى عام 2030. وفي فبراير وافق 485 عضواً من إجمالي 596 بمجلس النواب «من حيث المبدأ» على التعديلات المقترحة من قبل كتلة برلمانية تدعم السيسي، بينما لم يصل عدد النواب، الذين صوتوا بالرفض على التعديلات، إلى 20 عضوا. وهذا الأسبوع، تم تحديث التعديلات مرة أخرى بعد عدة جولات من المناقشات البرلمانية. وتشمل التعديلات، تغيير المادة 140 من الدستور والتي تمدد الفترة الرئاسية إلى ست سنوات، وتسمح للرئيس المصري بتمديد فترة رئاسته الحالية ومدتها أربع سنوات، والتي تنتهي في عام 2022، لمدة عامين. كذلك تمنح التعديلات للسيسي الحق في الترشح لولاية جديدة مدتها ست سنوات أخرى، فيكون من المحتمل أن يظل رئيسًا حتى عام 2030. إذا تم إقرار مشروع القانون بأغلبية الثلثين، فسيقوم البرلمان بعد ذلك بإجراء استفتاء يصوت فيه المصريون على التعديلات. وفاز السيسي بفترة ولايته الأولى كرئيس في عام 2014 ثم أعيد انتخابه في مارس 2018 بأكثر من 97 في المئة من الأصوات، بعد ترشحه دون معارضة تقريبًا. وإضافة الى تمديد فترة حكم السيسي، تضمنت التعديلات المقترحة دورا أكبر للجيش في الحياة السياسية. ونصت هذه التعديلات على أن «القوات المسلحة ملك الشعب، مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها وصون الدستور والديموقراطية والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة ومدنيتها». كما تضمنت انشاء غرفة ثانية للبرلمان وتعديلا في هياكل السلطة القضائية وألا تقل حصة تمثيل المرأة في البرلمان عن 25%.

استقالة الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري في الجزائر

الكاتب:(رويترز) .. الراي.. أعلن المجلس الدستوري الجزائري، الثلاثاء، في بيان نشرته وسائل الاعلام الحكومية أن رئيس المجلس الطيب بلعيز، أحد رموز النظام الذي طالب المحتجون برحيله، قدم استقالته لرئيس الدولة. وفي السياق ذاته، أعلن قائد الجيش الجزائري القايد صالج أنه يدرس كل الخيارات لإيجاد حل للأزمة في أقرب وقت ممكن، مؤكدا أن الوضع لا يحتمل المزيد من التأجيل. وفيما يتعلق باستقالة بلعيز، جاء في البيان «اجتمع المجلس الدستوري اليوم (الثلاثاء) حيث أبلغ رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز اعضاء المجلس أنه قدم لرئيس الدولة استقالته من منصبه». والمجلس الدستوري، أعلى هيئة قضائية في الجزائر، هو المخول الموافقة على الترشيحات للانتخابات الرئاسية المقررة في 4 يوليو وهو من يعلن نتائجها النهائية. وأعلن الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح تنظيم انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو لاختيار خلف لعبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في 2 أبريل بعدما تخلى عنه الجيش إثر احتجاجات شعبية عارمة بدأت في 22 فبراير. وتم تعيين الطيب بلعيز(70 سنة) رئيسا للمجلس الدستوري في العاشر من فبراير خلفا لمراد مدلسي المتوفى. وأصبح بلعيز أحد «الباءات الثلاث» التي يطالب الشارع بألا تقود المرحلة الانتقالية باعتبارها من نظام بوتفليقة الذي حكم البلاد 20 سنة، مع نور الدين بدوي رئيس الوزراء ورئيس الدولة عبد القادر بن صالح. وقضى بلعيز تسع سنوات (2003-2012) كوزير للعدل كما سبق أن شغل منصب رئيس المجلس الدستوري بين مارس 2012 وسبتمبر 2013 عندما التحق بالحكومة كوزير للداخلية ثم عين وزير دولة مستشارا لرئيس الجمهورية في 2015 وهو آخر منصب شغله قبل تعيينه رئيسا للمجلس الدستوري مرة أخرى. ويتألف المجلس الدستوري من 12 عضوا هم أربعة، بينهم رئيس المجلس ونائب الرئيس، يعينهم رئيس الجمهورية، وعضوان ينتخبهما مجلس النواب وعضوان يختارهما مجلس الأمة وآخران من المحكمة العليا، واثنان من مجلس الدولة، حسب نص الدستور.

قائد الجيش: وضع الجزائر لا يحتمل التأجيل

الحياة...الجزائر - رويترز - أعلن قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح أن الوضع السائد في هذه المرحلة الانتقالية خاص ومعقد. وأضاف في كلمة عن الوضع السياسي في الجزائر، أن كافة الآفاق الممكنة تبقى مفتوحة لإيجاد حل للأزمة، مشدداً على أن الوقت يداهم البلاد، والوضع لا يحتمل التأجيل. ووجه صالح "آخر إنذار" لرئيس دائرة الاستعلام والأمن السابق الذي اتهمه بالاستمرار في محاولة عرقلة التوصل لحل سياسيي. وشدد على ضرورة "انتهاج أسلوب الحكمة والصبر لأن الوضع السائد مع بداية هذه المرحلة الانتقالية يعتبر وضعاً خاصاً ومعقداً، يتطلب تضافر جهود كافة الوطنيين المخلصين للخروج منه بسلام". وإذ أشار صالح إلى "ضرورة قيام العدالة بمحاسبة المتورطين في قضايا الفساد"، أكد أنه ينتظر "من الجهات القضائية المعنية أن تسرع في وتيرة معالجة مختلف القضايا المتعلقة باستفادة بعض الأشخاص، بغير وجه حق، من قروض ببلايين وإلحاق الضرر بخزينة الدولة واختلاس أموال الشعب". وحذر من "بعض الأشخاص الذين عبثوا كثيرا بمقدرات الشعب الجزائري ومازالوا ينشطون ضد إرادة هذا الشعب ويعملون على تأجيج الوضع، من خلال الاتصال بجهات مشبوهة ومع بعض المسؤولين والاحزاب السياسية".

واشنطن تؤكد مقتل نائب زعيم «داعش» في الصومال

الحياة...واشنطن - أ ف ب - أعلنت الولايات المتحدة أنها شنت أول من أمس الأحد غارة جوية في بونتلاند أسفرت عن مقتل الرجل الثاني في تنظيم «داعش» في الصومال، مؤكدة بذلك معلومات أوردتها سلطات الإقليم الصومالي المتمتع بحكم شبه ذاتي. وأعلنت «القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا» (أفريكوم) في بيان أنها شنت «بالتنسيق مع الحكومة الفدرالية الصومالية (...) غارة جوية في 14 الجاري في ضواحي بلدة هيريريو بمنطقة باري أسفرت عن مقتل عبد الحكيم دوكوب، المسؤول الرفيع المستوى في تنظيم داعش في الصومال». وكان عبد الصمد محمد جالان، وزير الأمن في بونتلاند، الإقليم الواقع في شمال شرق الصومال والذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، قال أول من أمس إنّ «الضربة وقعت قرب قرية هيريريو في ناحية إسكوشوبان في منطقة باري أثناء تنقل القائد عبد الحكيم دوكوب في سيارة». وأكّدت «أفريكوم» أنه «حتى الساعة، تبين لنا أننا قتلنا دوكوب ودمرنا سيارة». وكان جالان قال إن السيارة المستهدفة كانت تقل دوكوب وشخصاً آخر، لكن «أفريكوم» لم تؤكد في بيانها سوى مقتل القيادي في «داعش:. وبحسب شهود فإن الغارة الجوية أدت إلى تدمير السيارة بشكل كامل. وقال الزعيم المحلي موسى عبد الوالي: «لم نشهد يوماً هجوماً مماثلاً في المنطقة. لقد وقع انفجار كبير (...)، وشاهد الناس الذين توجّهوا إلى المكان سيارة مدمّرة وأشلاء بشرية متناثرة في كل الاتّجاهات».

السترات الصفراء تواجه فرنسا في ليبيا

الكاتب:(أ ف ب) .. الراي... ظاهر بضع عشرات من الليبيين في طرابلس، اليوم الثلاثاء، يرتدي العديد منهم سترات صفراء، تنديداً بما اعتبروه «دعم» فرنسا للمشير خليفة حفتر الذي تنفذ قواته هجوماً على العاصمة الليبية. وارتدى المتظاهرون السترات الصفراء الشهيرة في إشارة إلى الحراك الفرنسي المستمر منذ نهاية 2018 ضد السياسة المالية والاجتماعية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها بالفرنسية «على فرنسا وقف دعم المتمرد حفتر في ليبيا»، أو «فرنسا توفّر السلاح للمتمردين من أجل النفط». وأثناء التجمّع في ساحة الجزائر في قلب العاصمة الليبية، دعا المتظاهرون إلى قطع العلاقات الديبلوماسية مع الدول التي «تدعم هجوم» حفتر. واعتبروا أيضاً أنّ دعم الدول لحفتر «يمكن أن يُعدّ إعلان حرب» ضد ليبيا.

«الصحة العالمية»: المعارك الأخيرة في ليبيا حصدت أرواح 174 شخصا

الكاتب:(أ ف ب) .. الراي....قُتل ما لا يقل عن 174 شخصاً وجرح 758 بينهم مدنيون، منذ ان بدأ «الجيش الوطني الليبي» بقيادة المشير خليفة حفتر هجومه في 4 أبريل للسيطرة على طرابلس، وفق حصيلة جديدة لمنظمة الصحة العالمية. وفي جنيف، قال الناطق باسم منظمة الصحة العالمية، طارق جساريفيتش، إن ما لا يقل عن 14 مدنياً قتلوا وجرح 36 آخرون في المعارك. بالإضافة إلى ذلك، قالت المنظمة إنها أرسلت فرقاً إضافية من الجراحين لمساعدة المستشفيات التي تستقبل أعداداً كبيرة من المصابين في أقسام الطوارئ والصدمات. وتسببت المعارك بنزوح أكثر من 18 ألف شخص، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وصرحت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، الاثنين، أنها سلمت معدات طبية لحالات الطوارئ إلى وزارة الصحة لمساعدة الضحايا في المناطق الأكثر تضرراً، وهي عين زارة وجسر بن غشير في جنوب العاصمة. وأضافت المفوضية أنه «مع تدهور الوضع على الأرض وزيادة عدد الضحايا، تحتاج المرافق الصحية بصورة ماسة للمساعدة». تدور المعارك العنيفة منذ 4 أبريل على مشارف الأحياء الجنوبية لطرابلس بين قوات حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها من قِبل المجتمع الدولي، و«الجيش الليبي الوطني» بزعامة حفتر في شرق ليبيا. وبالإضافة إلى المعارك الميدانية، ينفذ الجانبان غارات جوية يومية ويتهم كل منهما الآخر باستهداف المدنيين.

«الخارجية» الأميركية: مستعدون لاتباع مسار جديد لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب.. وموسكو تعترف بالسلطات الجديدة

الكاتب:(رويترز) .. الراي... قال مسؤول كبير بالخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة ستدرس طرقا جديدة لرفع اسم السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب إذا رأت تغيرا جذريا في الحكومة والتزاما بعدم دعم الإرهاب. وأشار المسؤول في رد على أسئلة أرسلت بالبريد الإلكتروني إلى أنه «لا يزال السودان مصنفا كدولة راعية للإرهاب ولا تزال قيود على المساعدات الأجنبية وغيرها سارية». ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله اليوم الثلاثاء إن موسكو تعترف بالسلطات الجديدة في السودان بعد عزل الرئيس عمر البشير. ودعت الجماعة السودانية التي قادت الاحتجاجات ضد البشير أمس الاثنين إلى حل المجلس العسكري الانتقالي الذي تولى السلطة وتشكيل مجلس مدني جديد موقت. وفي سياق الأحداث الجارية في السودان، أعفى عبد الفتاح برهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان مدير عام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون محمد حاتم سليمان، كما أعفى النائب العام ومساعده الأول وأنهى خدمة رئيس النيابة العامة.

بريطانيا تسأل عن مكان تواجد البشير ورموزه سفيرها في الخرطوم التقى نائب رئيس العسكري الانتقالي "حميدتي"

نصر المجالي.. ايلاف..وجهت بريطانيا استفسارا للسلطات العسكرية الجديدة في السودان عن مكان تواجد الرئيس المخلوع عمر البشير وغيره من كبار رموز المؤتمر الوطني المعتقلين، وأعربت عن مخاوفها حول الدور " التاريخي" لقوات الدعم السريع وطالبت بمعالجة مزاعم الانتهاكات والجرائم لبناء الثقة. والتقى السفير البريطاني في الخرطوم عرفان صديق يوم الإثنين، نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دلقو المعروف باسم "حميدتي"، معلنا في صفحته على (تويتر) أن اللقاء ليس للتأييد أو منح الشرعية له أو قائده، ولكن للتأكيد على الخطوات التي تريد المملكة المتحدة أن يتم إتخاذها لتحسين الوضع في السودان. وأضاف السفير صديق، في أول لقاء له مع المجلس العسكري الانتقالي: طلبنا الأساسي كان عدم اللجوء للعنف أو محاولة فض الاعتصام بالقوة، بجانب تشكيل سريع لحكومة انتقالية مدنية من خلال عملية شفافة وذات مصداقية وشاملة. وقال: هذا بالاضافة للإصلاح الفوري لجهاز الأمن والمخابرات الوطني – ليصبح بدون سلطات اعتقال، وأن يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين. وشدد السفير البريطاني على إلغاء جميع البيروقراطية والتصاريح المطلوبة لتقديم المساعدات الإنسانية. وختم السفير البريطاني قائلا: "أخيرا أعربت عن مخاوف حكومة بلادي بشأن الدور التاريخي لقوات الدعم السريع (التي يقودها حميدتي) وضرورة معالجة مزاعم الانتهاكات والجرائم لبناء الثقة".

المغرب: النقابات التعليمية الخمس تدعو لإضراب وطني لمدة أسبوع

الرباط: «الشرق الأوسط».. لم يعمر طويلاً الاتفاق الأولي بين وزارة التعليم المغربية والأساتذة المتعاقدين من أجل إنهاء الإضراب واستئناف التدريس، حيث انهار منذ اليوم الأول من بداية تطبيقه أول من أمس، وعاد الأساتذة للإضراب عن العمل في خطوة ترشح الوضع نحو مزيد من الاحتقان خلال الأيام المقبلة. وقال محمد روجان، عضو «المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة»، الذين فرض عليهم التعاقد، كما تسمي نفسها، إن الأساتذة قرروا تمديد الإضراب احتجاجاً على عدم التزام الوزارة بالاتفاق، الذي تم التوصل إليه خلال لقاء السبت الماضي. وأضاف روجان، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، أن «غالبية الأساتذة رفضوا قرار تعليق الإضراب، الذي اتخذه المجلس الوطني بحسن نية، واستحضاراً لمصلحة التلاميذ، وفق الاتفاق الذي كان مع الوزارة يوم السبت»، مؤكداً أن الأساتذة «تفاجأوا أول من أمس عند التحاقهم بالمدارس بمطالبتهم بتوقيع محاضر استئناف العمل، واستفسارات عن الغياب». واتهم المتحدث ذاته الوزارة بخرق الاتفاق، الذي وقعته مع الأساتذة المتعاقدين، معتبراً أن تعامل الوزارة «دفعنا لفقدان الثقة في جديتها»، ولافتاً إلى أن الجموع العامة المحلية، التي عقدها أساتذة التعاقد بعدد من الجهات مساء الاثنين، دعت إلى «مواصلة الإضراب، والعودة إلى الاحتجاج ضد الوزارة». في غضون ذلك، دعا التنسيق النقابي، الذي يضم النقابات التعليمية الخمس (النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والجامعة الحرة للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين، والنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، والجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، والجامعة الوطنية للتعليم «التوجه الديمقراطي»، المنشقة عن الاتحاد المغربي للشغل)، إلى إضراب وطني لمدة أسبوع، ابتداء من 22 أبريل الحالي، مصحوباً باعتصام ممركز. وحمل التنسيق النقابي الخماسي، في بيان، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، حكومة سعد الدين العثماني ووزارة التعليم مسؤولية استمرار الاحتقان. وجددت النقابات دعوتها للحكومة بالاستجابة لمطالب التنسيق النقابي الخماسي، بخصوص ما سمتها «المشكلات التعليمية المشتركة والفئوية المطروحة منذ سنوات، في إطار حوار تفاوضي حقيقي، يفضي إلى نتائج ملموسة، ويرفع الحيف عن مختلف فئات الشغيلة التعليمية». من جهة ثانية، تظاهر مئات الممرضين وتقنيو الصحة في مسيرة احتجاجية وطنية، دعت لها حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب أمس في الرباط، وعرفت مشاركة ممرضين من مختلف مدن وجهات المملكة لمطالبة الحكومة ووزارة الصحة بالاستجابة لمطالبهم، التي يصفونها بـ«العادلة». وردد المشاركون في المظاهرة الغاضبة شعارات مناوئة للحكومة ووزير الصحة، أنس الدكالي، طالبوا فيها بتحسين الأجور وظروف العمل، بالإضافة إلى الإنصاف وفتح حوار مباشر جدي ومسؤول، ينهي الاحتقان الذي يعيشه القطاع الصحي بالبلاد. وقال زهير معيزي، عضو لجنة الإعلام والتواصل في حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، إن الإضراب الوطني الذي ينفذه الممرضون المغاربة على مدى يومين «يمثل تأكيدا على أن أي حوار اجتماعي لا ترضينا نتائجه، ولا يلبي مطالبنا وحاجات المواطنين، لا يعنينا في شيء». وأضاف معيزي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن نتائج الحوار الاجتماعي بالنسبة للممرضين المغاربة غير مطمئنة، معتبرا أن الحوار الذي جمع الوزارة مع النقابات «هو فقط عقد اجتماعات من دون نتائج، وحتى الساعة لا يمكن أن نتحدث عن عرض حكومي حقيقي واضح بالنسبة للشغيلة الصحية، وخاصة الممرضين».. ويطالب الممرضون المغاربة أيضا برفع الأجور، وتحسين معايير الترقي لتكون مثل باقي موظفي القطاع العام، حيث يشكو هؤلاء من ارتفاع مدة اجتياز امتحان الترقية المهنية، مقارنة بزملائهم من موظفي القطاع، والمحددة عندهم في أربع سنوات، مقابل ست سنوات بالنسبة للممرضين.

 

ملف الصراع بين ايران..واسرائيل..

 الخميس 18 نيسان 2024 - 5:05 ص

مجموعة السبع تتعهد بالتعاون في مواجهة إيران وروسيا .. الحرة / وكالات – واشنطن.. الاجتماع يأتي بعد… تتمة »

عدد الزيارات: 153,966,761

عدد الزوار: 6,926,618

المتواجدون الآن: 74