سوريا....دمشق وطهران تتهمان واشنطن بتعطيل لجنة الدستور..تفاصيل بدء نظام الأسد بتنفيذ حزام أمني حول دمشق.....إسرائيل تدعو لتشكيل حلف دولي ضد الوجود الإيراني في سوريا...قانون الأسد "الغادر" يمنح السوريين 11 شهراً إضافياً..هكذا استغل الجيش الروسي الحرب في سوريا...

تاريخ الإضافة الإثنين 12 تشرين الثاني 2018 - 6:47 م    عدد الزيارات 2286    التعليقات 0    القسم عربية

        


تفاصيل بدء نظام الأسد بتنفيذ حزام أمني حول دمشق..

اورينت.. يحي الحاج نعسان... تشهد عدة مناطق محيطة بالعاصمة دمشق أحداثا وإجراءات "مريبة" من قبل حكومة نظام الأسد، تمثلت مؤخرا بإعلان مخطط تنظيمي جديد لمناطق القابون وجوبر وبرزة، وسبقها هدم منازل حي بساتين الرازي في المزة وطرد الأهالي منه، تمهيدا لبناء منطقة سكنية، بموجب استثمارات مشتركة مع رجال أعمال مواليين. وقال الباحث في المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام النقيب رشيد حوراني لأورينت "إن لنظام الأسد أهداف وغايات عديدة من وراء تلك الإجراءات، في مقدمتها ضرب طوق أمني حول دمشق، وتوطين خبراء إيرانيين، وخاصة في منطقة بساتين الرازي بالمزة حيث تقع السفارة الإيرانية". وأضاف أنّ نظام الأسد يريد إعادة بناء تلك المناطق وفق خطوط دفاع عسكرية تسهل من عملية تنقل العربات العسكرية أثناء الاحتجاجات، كما فعل في عشوائيات مدينة حماة قبل عدة سنوات. ونفى حوراني أن يكون لتلك الإجراءات أية أهداف تنظيمية وإدارية، مستطردا بالقول" لو أن نظام الأسد أراد ذلك لاتخذ تلك الإجراءات بحق مناطق أخرى أكثر عشوائية حول دمشق، كحي المزة 86 وحي تشرين وغيرها. وأوضح أن هناك أهدافا خاصة لدى نظام الأسد في منطقتي برزة والقابون، وهو دمجهما بحي تشرين الموالي، ليعزز بذلك حاضنته الشعبية في تلك المنطقة، بعد أن كانت مركزا للحراك الشعبي ضده بداية الثورة، كما أنها تفصل بين دمشق والغوطة الشرقية، التي تعتبر أكبر وأخطر بؤرة مناهضة لحكم الأسد. بدورها نشرت صحيفة تشرين الموالية في العام الماضي تحقيقا صحيفا، انتقدت فيه ما أسمتها الجهات المسؤولة بالتأخر في تخصيص مساكن بديلة، أو تقديم أي ضمانات لحقوق أهالي منطقة (بساتين الرازي) بعد هدم منازلهم وطردهم منها. وكان بشار الأسد أصدر المرسوم التشريعي رقم /66/ تاريخ 18/9/2012 القاضي بإحداث منطقتين تنظيميتين في مدينة دمشق الأولى في منطقة جنوب شرق المزة من المنطقتين العقاريتين مزة – كفرسوسة (وتعرف محلياً بمنطقة بساتين الرازي)، والثانية جنوب المتحلق الجنوبي وتضم المناطق العقارية – قنوات -بساتين داريا – القدم. يشار إلى أنّه في العام الجاري 2018 أصدر نظام الأسد القانون رقم (10)، الذي رأى فيه قضاة وحقوقيون سوريون استكمالا لإجراءات تغيير التركيبة السكانية في سورية، عبر وجود مواد في القانون تسمح لنظام الأسد بالاستيلاء على أملاك معارضيه ومصادرتها بطرق مختلفة.

دمشق وطهران تتهمان واشنطن بتعطيل لجنة الدستور

موسكو - سامر إلياس؛ لندن - «الحياة».. في هجوم معاكس، اتهمت دمشق وطهران أمس واشنطن بتعطيل تشكيل لجنة الدستور السوري، في وقت بدا واضحاً أن الوضع في شمال شرقي نهر الفرات يتجه نحو مزيد من الاشتعال، ففيما ندد أكراد سورية بـ «تجاهل روسيا الانتهاكات التركية في شرق الفرات»، حذّرت الفصائل المسلحة الموالية لأنقرة في الشمال السوري من «مواجهة عسكرية تلوح في الأفق ضد الأكراد مع استمرار تراخي الولايات المتحدة». وناقش الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق أمس مع كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري «الأوضاع في سورية والمنطقة»، وفقاً لبيان نشرته وكالة الأنباء السورية (سانا) نقل أيضاً تأكيد الجانبين «أهمية العلاقة السورية- الإيرانية»، وأفاد بأن «اتفاقاً جرى كون الإدارة الأميركية تعمل على وضع العراقيل في مكافحة الإرهاب والجهود المبذولة لتحقيق تقدم على المسار السياسي، خصوصاً في ما يتعلق بتشكيل لجنة الدستور، لكي تحقق في السياسة ما فشلت في تحقيقه طوال سنوات الحرب». وأضاف البيان: «تم تأكيد عزم سورية وإيران الاستمرار في مكافحة الإرهاب من جهة، ومواصلة جهود تحريك المسار السياسي، fرغم العراقيل الأميركية، وصولاً إلى إنهاء الحرب على سورية وإعادة الأمن». ميدانياً، استهدفت أمس فصائل ما يسمى بـ «درع الفرات» الموالية لتركيا مناطق في ريف مدينة منبج (شمال سورية)، متجاهله تسيير الدوريات الأميركية- التركية في المنطقة. وحذّر مصدر قيادي في هذه الفصائل من «مواجهة عسكرية في حال لم تتخذ واشنطن خطوات جادة»، مؤكداً لـ «الحياة» أن «معظم الفصائل في الشمال السوري سيكون في خندق واحد مع القوات التركية»، وقال: «المطلوب إخراج قوات سورية الديموقراطية (قسد) من المنطقة بالكامل». وقال القائد العام لحركة «تحرير الوطن» العقيد فاتح حسون لـ «الحياة»، إن «السياسة التركية في السنوات الماضية تكشف أنها لا تتراجع عن أي عملية عسكرية هددت بتنفيذها». وعزا تباطؤ العملية في شرق الفرات الى «التداخلات الدولية»، لافتاً إلى أن «كسب التأييد الدولي قبل أي عملية عسكرية يصب في إطار إنجاحها، خصوصاً في هذه البقعة الجغرافية المعقدة». واستبعد تصادم بين تركيا وأي دولة أخرى في هذا الملف. في المقابل، قال عضو المجلس الرئاسي لـ «مجلس سورية الديموقراطية» (مسد) حكمت حبيب لـ «الحياة»، إن «حكومة حزب العدالة والتنمية تحتل، بالاعتماد على مرتزقة، مناطق في عفرين جرابلس وأعزاز (شمال سورية)، وتعمل على إحداث تغيير ديموغرافي». وشدد على أن «مسد لن يقبل باحتلال أي جزء من سورية، وسيعمل على تحرير كل الأراضي من الاحتلال التركي». أما مستشار الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديموقراطي سيهانوك ديبو، فلفت إلى «غض النظر الروسي أمام التصعيدات التركية في شرقي الفرات، سبقه تأجيج روسي وحديث محموم عن صناعة أميركية لما سمته روسيا الدويلة، ومرّات أخرى عن كردستان الكبرى». ومع إشارته إلى أن «موسكو أكثر من يعلم الخواصر التركية الرخوة قياساً بالفوبيا الكردية التي تعاني منها تركيا»، رجح أن «روسيا تسعى إلى قطع الحبل الرفيع أساساً بين أنقرة وواشنطن، وأن يحدث صدام بينهما»، و «تنتظر مقايضة أخرى من أنقرة على غرار عفرين»، مرجحاً أن «موسكو تسمح لأنقرة بالتصعيد في مقابل مدينة إدلب».

"الوحدات الكردية" تطالب أهالي حي الفيلات في الحسكة بإخلاء منازلهم...

اورينت...ذكرت شبكات ومواقع محلية أن ميليشيا الوحدات الكردية وقوات "الأسايش" حفرت مجموعة من الأنفاق والملاجئ مؤخرا بمناطق سيطرتها في محيط مدينة الحسكة. وأفادت شبكة "فرات بوست" (الإثنين) بأن قوات "الأسايش" الكردية أبلغت أهالي أحد الأحياء السكنية في مدينة الحسكة بإخلاء منازلهم. وأضافت الشبكة أن "الأسايش" طالبت العديد من سكان حي الفيلات الواقع جنوب دوار الكهرباء بالمدينة بإخلاء منازلهم للقيام بعملية حفر الأنفاق تحتها. يشار إلى أن وكالة أنباء "آسيا" نقلت عن مصدر مطلع لم تسمه، في وقت سابق، أن سلسلةَ الأنفاق التي نفّذتها وحدات الحماية الكرديّة في المنطقة شَملت نفقاً يصل بين مؤسسة المياه ومدرسة إسماعيل طوقان بحي العزيزية، ونفقاً في محيط كلية الزراعة بحي المجرجع، وأنفاقاً أُخرى بحيي غويران والنشوة، والهدف منها ربط مواقعها ومقراتها في المنطقة تحسباً لأي هجوم عليها.

قانون الأسد "الغادر" يمنح السوريين 11 شهراً إضافياً

العربية.نت – عهد فاضل... منح رئيس النظام السوري #بشار_الأسد، مهجّري حربه، 11 شهراً إضافياً قبل أن يتم الاستيلاء على أملاكهم العقارية في البلاد، بحجة أنهم غائبون، وبحجة أنهم هتفوا ضده، وبحجة أنهم لا يمتلكون ما يثبت أنهم كانوا هنا، في يوم ما، قبل عام 2011، عام المطالبة بسقوطه. وأصدر بشار الأسد، الأحد، قانوناً حمل الرقم (42) لعام 2018، ويقضي بتعديل مادة أساسية مثيرة للجدل ومخاوف الحقوقيين، وردت في القانون رقم (10) الذي سبق وأصدره في وقت سابق من العام الجاري، وأثار قلق منظمات سورية ودولية وحقوقية، نظراً لما يحمله من تهديد معلن بسلب ملكيات السوريين، إذا لم يتقدموا، خلال شهر واحد، بما يثبت ملكياتهم. مدة الشهر التي أمهل الأسد السوريين، بها، كي يتقدموا إليه حاملين وثائق تثبت تملكهم بيوتهم التي ولدوا فيهم وآباءهم وأجدادهم، وإلا سيتم الاستيلاء عليها، تسببت له بانتقادات دولية حادة، كان أشدها ما صرحت به الخارجية الألمانية، في 28 من نيسان/ أبريل الماضي، واصفة قانون الأسد بـ"الغادر"، وأوضحت في بيان، إنها تتابع بقلق كبير، محاولات نظام الأسد، التشكيك عبر قواعد قانونية مريبة، في حقوق الملكية لكثير من السوريات والسوريين الفارّين. ووفق صيغة القانون الجديد الذي نشرته (سانا) الأحد، فإن المهلة الممنوحة لإثبات ملكيات السوريين المهجرين، أصبحت عاماً عوضاً من شهر واحد، موردة نصّ القانون (42) المعدِّل للقانون رقم (10).
أصل العلّة.. القانون رقم 10

وكان القانون الأول للأسد، والمعروف بالقانون رقم (10) يتألف من 63 فقرة مبوّبة تأتي تحت 7 مواد أساسية، تبدأ بإحداث مناطق تنظيمية عقارية مختلفة. وتم تعديل أكثر من 60 مادة سابقة، بموجبه. وتنص الفقرة (أ) من المادة الثانية، على مدة شهر واحد، على أصحاب الملكيات الالتزام بها، كي يثبتوا ملكياتهم، وهي المادة التي أثارت قلق الحقوقيين السوريين، كونها تتجاهل وضع قرابة 12 مليون سوري ما بين لاجئ ومهجّر، ولن يكون بإمكان الواحد منهم، خاصة اللاجئين، الالتزام بمدة الثلاثين يوماً التي أقرها القانون الذي يبدو أنه أقر بهذا الشرط، بقصد الاستيلاء على أملاك معارضي النظام السوري، وفق خبراء قانونيين. وعند صدور القانون رقم (10)، عبّر معارضون وحقوقيون سوريون، عن مخاوفهم من أن يشكّل غطاء قانونياً لما يقوم به النظام السوري، من إجراءات بقصد تغيير الهوية السكّانية لمناطق سورية عديدة، انخرطت في الثورة عليه منذ عام 2011. وكان الحقوقي والمعارض السوري مازن درويش، قد قال في تصريحات تلفزيونية، إن القانون رقم 10، هو جزء من سياسة منهجية للنظام، للتغيير الديموغرافي الذي يستهدف تغيير الهوية السكانية للبلاد، متسائلاً عن كيفية تمكّن ملايين السوريين اللاجئين والمهجرين، من إثبات ملكياتهم لعقاراتهم، في مدة 30 يوماً اشترطها القانون السالف الذي عدّله الأسد وجعله عاماً واحداً. يذكر أن القانون رقم (10) الصادر شهر أبريل الماضي، والتعديل الطارئ عليه، بالقانون رقم (42) والذي صدر أمس الأحد، يتيحان لنظام الأسد السيطرة والاستيلاء على جميع الأملاك العقارية للسوريين المهجرين المعارضين لحكمه، باشتراط مدة شهر لتقديم ما يثبت ملكيتهم، وصارت المدة بعد ضغط دولي وحقوقي، عاماً، إلا أن هذا الضغط، لم يسفر، بحسب مراقبين، إلا عن تأجيل مهلة سلب ملكية السوريين، وليس إلغاء هذا القانون، كما طالبت المعارضة السورية وحكومات أوروبية ومنظمات حقوقية.

ناشونال انترست: هكذا استغل الجيش الروسي الحرب في سوريا

اورينت... جلال خياط..أشار تقرير جديد صادر عن "مركز ناشونال انترست" إلى الكيفية التي استفاد منها الجيش الروسي في سوريا والتي مثلت الحرب بالنسبة له فرصة تعليمية هائلة لتعويض القصور العسكري الذي كان يعاني منه. وأكد التقرير الصادر تحت عنوان "التدخل الروسي في سوريا" والذي أشرف عليه عدد من الشخصيات العسكرية الأمريكية وأخصائيين في الشرق الأوسط، إلى أن روسيا وإيران لن تتمكنا من إرساء نظام سياسي مستقر في سوريا بدون مساعدة مالية كبيرة لإعادة الإعمار، والتي من غير المرجح أن تقدمها الحكومات الغربية التي تمتنع عن المشاركة في أي مساعدات مالية بدون حدوث تغيير سياسي في سوريا. وعلى هذا الأساس، سيكون للولايات المتحدة تأثير كبير على مستقبل سوريا السياسي أكبر من التوقعات الحالية. واعتبر التقرير أن روسيا تواجه ثلاثة تحديات في حملتها العسكرية على سوريا: التحدي الأول يتمثل في دعم نظام (الأسد) والثاني بسبب التوتر القائم على الحدود السورية بين الجيش التركي والمليشيات الكردية أما الثالث فهو الأخطر، بسبب الصراع المفتوح بين إيران وإسرائيل، وهو بمثابة صراع وجودي، يسعى فيه كل طرف لإلغاء الآخر، ويضع روسيا في المنتصف على اعتبارها الجهة الوحيدة التي تتمتع بعلاقات جيدة مع الطرفين. ناقش التقرير التكتيكات العسكرية الروسية والقدرات العملياتية معتبراً أن سوريا وفرت ساحة اختبار للجيش الروسي بعد أن تحولت لمسرح للقوات الروسية تقوم فيه باختبار قدراتها القتالية، مشيراً إلى أن حوالي ثلثي الأصول الجوية التكتيكية الروسية تناوبت للمشاركة في سوريا، بهدف تدريب ضباط الأركان والجنود على الحرب الحديثة بما في ذلك العمل على أفكار جديدة لتطبيقها في النزاعات التي يمكن أن تنشأ في المستقبل. وأشار التقرير إلى "وجود أسباب عديدة تجعل من الجيش الروسي يحب سوريا ويريد البقاء فيها. حيث لا يمكنه القيام بتطبيق حقيقي للتكنولوجيا الخاصة به ومقارنتها مع التكنولوجيا التي تمتلكها الولايات المتحدة في أي مكان آخر". ...
حدود للنزاع مع الولايات المتحدة
الكولونيل المتقاعد (روبرت هاميلتون) والذي أشرف على الوحدة العسكرية المسؤولة عن خط فض النزاع بين القوات الروسية والقوات الأمريكية في سوريا أشار إلى أن روسيا أعطت القوات الأمريكية المتواجدة في "قاعدة التنف" مهلة 48 ساعة في حزيران 2017 بهدف الانسحاب من القاعدة العسكرية الحرجة والتي تقع على الحدود الثلاثية مع الأردن والعراق. وصف (هاميلتون) المكالمة المتوترة التي جرت مع الجانب الروسي، حيث قام جنرال روسي على الخط بتحديد جدول زمني منذراً بضربة وشيكة، رد عليه القائد الأمريكي قائلاً " إذا كنت تهدد قواتي، فإن هذه المكالمة منتهية، عليّ أن أغلق الخط وأن أذهب لإبلاغ قائدي للاستعداد والدفاع عن نفسه. فهل تفضل استمرار الحديث أو تفضل القتال؟" لحسن الحظ، قال (هاميلتون)، رد الروسي "دعنا نكمل الكلام حول هذه الموضوع إذا". وأشار (هاميلتون) إلى أن روسيا استفادت من إدارة التحالف الذي جمعها مع إيران في سوريا حيث لم يكن لديها خبرة كبيرة بتحالفات من هذا النوع من قبل. معتبراً أن "روسيا قد تجاوزت الآن الفترة التي كانت فيها تخبر جميع شركائها بما يريدون سماعه بدون مقابل". ونوه إلى أن الأهداف المختلفة والمتضاربة في بعض الأحيان لشركاء روسيا في سوريا تطرح تحديات لا يمكن حلها بسهولة. فمن المشكوك مثلاً أن تتمكن روسيا من دعم الهلال الشيعي الممتد من طهران إلى بيروت دون إثارة صراع مع إسرائيل، وربما حتى مع الولايات المتحدة.

النظام يهدم عشوائياً منازل ومسجد في (عين ترما زملكا).. ما الحُجّة؟

أورينت...أكد أهالي مدينتي عين ترما وزملكا في الغوطة الشرقية، قيام نظام الأسد بهدم عشوائي لمنازل الأهالي ومسجد، بحجة توسعة أوتوستراد المتحلق الجنوبي الذي يفصل حي جوبر الدمشقي عن باقي أجزاء الغوطة. ونشر موقع (دمشق الآن) تقريراً مصوراً لشكاوى أهالي مدينتي عين ترما وزملكا على المهندس المشرف التابع للنظام على إعادة تأهيل أوتستراد زملكا، لقيامه بحالات هدم دون ترخيص أو قرار رسمي. وأكد أحد الأهالي عشوائية ما تقوم به الجهات التابعة للنظام من حيث تقدير المسافة والجهة المشمولة بالهدم لتوسعة الأوتوستراد. وأضاف أحد الأهالي في التقرير الذي نشرته (دمشق الآن) أنه "يوجد 80 مترا حرم طريق بجانب المتحلق الجنوبي وجرى تعديله إلى 120 مترا، ولكن تفاجأنا بقدوم المهندس المشرف على إعادة تأهيل أوتوستراد المتحلق الجنوبي لهدم مسجد تابع للريف وبيبعد 600 متر وليس له علاقة بالتوسعة"، موضحاً أن "المهندس لم يكن يحمل أي أمر بهدم المسجد لا من المحافظة ولا من غيرها"، مؤكداً "أن المسجد صالح للاستخدام بعد تنظيفه وتركيب نوافذ له". وأشار إلى أن النظام عمد إلى هدم عدد من منازل المدنيين في مدينتي عين ترما وزملكا بمجرد مغادرتهم لتلك المنازل لساعات لقضاء حوائجهم"، مشيراً إلى أن "المهندس المشرف هو من يقرر الهدم من عدمه في المنطقة بدون مهمة رسمية". يذكر أن نظام الأسد بدعم روسي شن عملية عسكرية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية قبل سبعة أشهر، أسفرت عن تهجير عدد كبير من الأهالي إلى الشمال السوري ومراكز الإيواء، عقب حملة الإبادة التي أودت بحياة المئات من المدنيين جلهم أطفال ونساء وكان آخرها استخدام الغازات السامة في دوما.

غضب وانتقاد لقرار تبنّي علم جديد للثورة السورية في الشمال

اورينت..شن سوريون حملة انتقادات واسعة عقب إصدار ما تسمى "الهيئة التأسيسية للمؤتمر السوري العام" التي انبثقت عنها "حكومة الإنقاذ" العاملة في الشمال السوري، قراراً تبنّت فيه علماً جديداً لمناطقها مشابهاً لعلم الثورة السورية بعد إدخال بعض التعديلات عليهوبحسب (وكالة إباء الإخبارية) فإن "الهيئة التأسيسية" اعتمدت "علماً واحداً وراية واحدة في الشمال المحرر، وهو مؤلف من أربعة ألوان وهي الأخضر من الأعلى والأبيض في الوسط، وفي الأسفل اللون الأسود، ويكتب بالوسط على اللون الأبيض وباللون الأحمر عبارة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) بالخط الرقعي". ونقلت (إباء الإخبارية) عن بيان صادر عن الهيئة التأسيسية قولها "إن هذا القرار نافذ ضمن المناطق المحررة ويبلغ من يلزم تنفيذه من وزارات ودوائر حكومية ومجالس محلية وبلديات". وسرعان ما لقي القرار غضباً عارماً من قبل السوريين المناصرين للثورة السورية، حيث اعتبروا هذه الخطوة غير مقبولة ومرفوضة جملة وتفصيلا. وعلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي على القرار بقولهم: " علم الثورة عيونو حمر... وأكبر حدا جوا ولا برا البلد مارح يقدر يعمل فيه شي... علم الثورة هو كفن الشرفاء والثوريين.. وبالأخير هذا علم الثورة مو علم الدولة... وبس نخلص من بشار الأسد واشباهو يلي طلعو ع كتاف الثورة... يبقى الشعب هو يلي بيقرر إذا راح يخليه علم للدولة أو يغيرو". وأضاف آخر "علم الثورة اخضر ابيض اسود وثلاثة نجوم على الابيض لا تغيير ولا تبديل ولو خيطا واحدا، فطرح الجولاني حق أراد به باطل ، يريد أن يخطف حتى راية الثورة ، ليقال عنه علم القاعدة ( راية الارهاب ) . فاحذروا". وقال آخر "الدبابة التي قتلت أخوي كانت تحمل علم النظام، نعشه الطاهر لف بعلم الثورة، أما هذا فلا أعرفه" في إشارة إلى العلم الجديد الذي تبنته "حكومة الإنقاذ". وأكد آخر في منشور على صفحته الشخصية على عدم القبول بتغيير علم الثورة السورية، بقوله: "رايتنا ثابتة .. علم الثورة غير قابل للتبديل ولن نتنازل عنه مهما حاول المغرضون أما عن المزاودات والمزاودون ..فنحن أهل (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وعقيدتنا محمدية وديننا الإسلام"...

إسرائيل تدعو لتشكيل حلف دولي ضد الوجود الإيراني في سوريا

اورينت..أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) سلسلة لقاءات في باريس، أمس (الأحد) في إطار ما اعتبره "جهداً مكثفاً لمكافحة النشاط الإيراني في سوريا ولبنان، والعمل على تجنيد العالم وراء المطلب بإخراج الإيرانيين تماماً من الأراضي السورية". وفي الوقت ذاته، دعا وزير الإسكان الإسرائيلي (يوآف غالانت) إلى تشكيل تحالف دولي يشمل الولايات المتحدة الأميركيّة وأوروبا وروسيا ودولاً أوروبية لدفع إيران وميليشيا "حزب الله" للخروج من سوريا، وفقا لصحيفة الشرق الأوسط. وبعد وصول (نتنياهو) إلى باريس، التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش فعاليات الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، وطلب منه أن يستخدم نفوذه في لبنان لممارسة المزيد من الضغوط على الرئيس ميشال عون وحكومة سعد الحريري بشأن مصانع الأسلحة الإيرانية المتطورة على الأراضي اللبنانية، وكذلك ضد النشاط الإيراني في سوريا. من جهة ثانية، قال الوزير (غالانت) وهو جنرال سابق وكان مرشحاً لمنصب رئيس أركان الجيش، في حديث لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيليّة ، "علينا أن نتأكد أننا لن نكرر خطأنا في لبنان، فلا نسمح بحضور عسكري إيراني في سوريا". وأضاف أن إسرائيل "لن تسمح بأن يحصل نظام الأسد على أسلحة متطورة، ويرسلها كاملة أو جزئياً إلى لبنان عبر سوريا". وادّعى (غالانت) أن إسرائيل قادرة بمفردها على إخراج إيران من سوريا، "إلا أنها تريد الاستمرار في بناء تحالف دولي يشمل كل من يستطيع مساعدتنا، فلا دولة تريد أن تبقى إيران في سوريا". كما قال إن الخطر الإيراني لا يقتصر على سوريا، إذ إن إيران "تتحكم بثلاث دول عربية، هي العراق عبر الميليشيّات الموالية لها، واليمن عبر دعم الحوثيين، ولبنان عبر حزب الله، بالإضافة إلى مسعاها الحثيث لتوطيد وجودها في سوريا".

 



السابق

أخبار وتقارير...ماكرون يحذر من أخطار القومية..أميركا تحقق مع صحفي روسي.. والخارجية الروسية تحتج...انتخابات في المنطقتين الانفصاليتين في أوكرانيا رغم انتقادات الغرب...قتال عنيف بين مسلحين من الهزارة وعناصر من {طالبان}...ارتفاع عدد ضحايا الحرائق في كاليفورنيا إلى 29 قتيلاً..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...مقتل قياديين حوثيين في الحديدة وجماعتهم تفخخ الجسور والطرق...ميليشيات الحوثي تستبيح منازل خصومها في صنعاء....معارك الحديدة.. قتلى وجرحى من الحوثي وأسر قائد ميداني.....الاردن..هل يكيد (الإخوان) بالملك!؟ "...الفالح: القيادة السعودية لا تفكر في إلغاء "أوبك"..

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line....

 الأربعاء 7 كانون الأول 2022 - 7:52 ص

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line.... Russia’s war on Ukraine h… تتمة »

عدد الزيارات: 110,920,628

عدد الزوار: 3,752,634

المتواجدون الآن: 103