أخبار وتقارير..ماذا سيحدث إذا اندلعت حرب بين أميركا وكوريا الشمالية؟...ماكرون: مكافحة «الإرهاب الإسلامي» أولى أولويات فرنسا وأكد أن بلاده لن تختار بين مُعسكريْ إيران والسعودية...ميركل: تنامي قوة الأسد لا يُلغي الحاجة للانتقال السياسي وتقرير إسرائيلي: قمة سوتشي فشلت... وبوتين يُفضّل إيران...إسرائيل تنفي أخباراً روسية تفيد بفشل لقاء بوتين – نتانياهو...بين القتال والموت ذبحاً: الروهينغا ينضمّون إلى المتمرّدين في بورما...روسيا تسعى لتهدئة المخاوف من مناوراتها وترفض مزاعم استخدامها منصّة لشن غزو...بيونغ يانغ تؤكد اطلاق صاروخ حلّق الثلاثاء فوق اليابان...

تاريخ الإضافة الأربعاء 30 آب 2017 - 7:11 ص    عدد الزيارات 2866    التعليقات 0    القسم دولية

        


ماذا سيحدث إذا اندلعت حرب بين أميركا وكوريا الشمالية؟...

بيونغ يانغ: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعاد إطلاق كوريا الشمالية صباح الثلاثاء صاروخا بالستيا حلق فوق اليابان ثم وقع في المحيط الهادىء إلى الأذهان إمكانية وقوع حرب جديدة في آسيا خصوصا بعد تصريح الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي قال فيه إن كل الخيارات مطروحة. وطرحت وكالة "بلومبرغ" تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على القيام بعمل عسكري ضد كوريا الشمالية وقدمت الإجابات والتي يمكن تلخيصها كالتالي:

-هل تستطيع الولايات المتحدة تسديد ضربات محددة لكوريا الشمالية؟

الولايات المتحدة غالبا لن تستطيع أن توجه ضربات لمواقع بعينها بكوريا الشمالية، فصواريخ كوريا الشمالية مشتتة ومخفية في مختلف المناطق الجبلية في البلاد، وإذا لم تنجح أميركا في ضرب هذه المناطق جميعا، فسيكون هناك نحو 10 ملايين شخص في سيول عاصمة كوريا الجنوبية و38 مليون شخص في طوكيو وعشرات الآلاف من أفراد الجيش الأميركي في شمال شرقي آسيا معرضين لهجمات صاروخية سواء بالرؤوس الحربية التقليدية أو النووية.وحتى إن نجحت الولايات المتحدة في ضرب هذه الأماكن المستهدفة، فإن سيول ستكون عرضة لهجمات من المدفعية الكورية الشمالية.

- كيف ستنتقم كوريا الشمالية إذا تم تسديد ضربات لها؟

يقول جيفري لويس، مدير برنامج شرق آسيا لمنع انتشار الأسلحة النووية في معهد ميدلبري للدراسات الدولية، إن «أي ضربة محدودة من قبل الولايات المتحدة يمكن أن تعتبرها كوريا الشمالية أنها بداية لضربات كبيرة ومدمرة، وحينها قد يلجأ كيم إلى استخدام الأسلحة النووية». ومن المرجح أن يكون رد الفعل المباشر هو إطلاق نيران المدفعية الضخمة على سيول والمناطق المحيطة بها. ويمكن تشغيل مدفعيات كوريا الشمالية الموجودة على طول الحدود بشكل أسرع من القوات الجوية أو البحرية، هذا بالإضافة إلى الصواريخ الباليستية التي يمكن أن تستهدف القواعد الكورية الجنوبية أو اليابانية أو الأميركية في المنطقة بالأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية.

- هل يمكن أن تنتهي الأزمة إذا رحل كيم؟

إن رحيل كيم وتولي شخص آخر لمقاليد الحكم في كوريا الشمالية لا يعني بالضرورة أن الأزمة ستنتهي. فرغم دراسة كيم للقيم الغربية أثناء وجوده في المدرسة بسويسرا وتوقع البعض بأن ذلك قد يساعده على تطوير بلاده وفتحها على العالم، فإن ما حدث عند توليه الحكم جاء عكس كل هذه التوقعات، وعلاوة على ذلك، فمن المحتمل أن تسعى الصين، التي تخشى من حدوث أزمة لجوء وإقامة قوات أميركية على حدودها، إلى دعم النظام الحالي.

- ما الخسائر الاقتصادية التي ستنتج عن الحرب؟

تشكل كوريا الجنوبية نحو 1.9 في المائة من اقتصاد العالم، وهي موطن لشركات منها شركة «سامسونغ للإلكترونيات» وشركة «هيونداي موتورز». ومن شأن الانخفاض الحاد في النشاط التجاري بسبب الحرب أن يسبب أزمة اقتصادية واسعة سواء في المنطقة أو على الصعيد العالمي. كما أن الأسواق المالية العالمية ستعاني من صدمة هائلة على المدى القصير، مع الانتقال إلى أصول الملاذ الآمن مثل الذهب والدولار الأميركي والفرنك السويسري. وفي هذا الصدد، يقول الخبير الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في مؤسسة (آي إتش إس ماركت)، راجيف بيسواس: «إن الإصلاح الاقتصادي لشبه الجزيرة الكورية بعد هذا الصراع النووي سيتطلب تعاونا دوليا واسع النطاق بقيادة الصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومن المحتمل أن يستغرق إعادة بناء الاقتصاد أكثر من عشر سنوات».

- ما الخيارات المتبقية على الطاولة؟

يقول الكثير من المحللين إن الوقت قد حان لبدء المحادثات لمنع تدهور الوضع. ويشير جيفري لويس إلى أن وقف كوريا الشمالية من الحصول على سلاح نووي حراري أو الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب هو هدف يستحق المتابعة. ويقول لويس إن أميركا يمكن أن تجذب كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات عن طريق تقليص التدريبات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة بالقرب من كوريا الشمالية.

ماكرون: مكافحة «الإرهاب الإسلامي» أولى أولويات فرنسا وأكد أن بلاده لن تختار بين مُعسكريْ إيران والسعودية

الراي...باريس - وكالات - أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، أن «مكافحة الإرهاب الإسلامي» يجب أن تكون «أولى» أولويات الديبلوماسية الفرنسية. وقال، في أول خطاب له في السياسة الدولية ألقاه في باريس أمام مؤتمر سفراء فرنسا، إن «ضمان أمن مواطنينا يجعل من مكافحة الإرهاب الإسلامي أولى أولوياتنا... الطوباوية غير مطروحة، ولا الخوف من الإسلام الذي لا يميز بين مسلم وإسلامي»، معتبراً أن «أمن الفرنسيين هو سبب وجود ديبلوماسيتنا، هذه الضرورة جوهرية، وعلينا الاستجابة لها من دون توان». كما شدد على ضرورة «عدم اختيار معسكرنا» ما بين السعودية وإيران، و«لن نبلغ هدفنا إلا بشرط ألّا ندخل في هذه التفسيرات، ونحبس أنفسنا في معسكر، البعض حسم خياره، وهذا خطأ... إن قوة ديبلوماسيتنا هي أنها تتحدث إلى الجميع». ولفت إلى أنه يريد «شفافية كاملة من دول الخليج العربية في ما يتعلق بشبكات تمويل الإرهاب»، لكنه حذر في رسالة ضمنية للرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الوقوف إلى جانب طرف على حساب الآخر، وسط توترات بين الرياض وطهران، «قد تكون له عواقب مدمرة على المنطقة... يجب ألا نختار طرفاً على حساب الآخر، فعلت قوى كبرى ذلك». وعن الملف النووي الإيراني، كرر وجهة نظره بأنه «لم يكن هناك بديل عن الاتفاق الجيد»، الذي أبرم بين إيران و الدول الست الكبرى بهدف كبح برنامج طهران النووي والذي تراجعه الولايات المتحدة، مضيفاً أنه «في إطار ما نمر به الآن فإن اتفاق 2015 هو ما يسمح لنا بإجراء حوار بناء مع إيران».

ميركل: تنامي قوة الأسد لا يُلغي الحاجة للانتقال السياسي وتقرير إسرائيلي: قمة سوتشي فشلت... وبوتين يُفضّل إيران

الراي...عواصم - وكالات - اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن تنامي قوة الرئيس السوري بشار الأسد في بلاده، لا يلغي ضرورة تحقيق انتقال سياسي لوقف الحرب الدائرة منذ 6 سنوات. وقالت ميركل، أثناء مؤتمر صحافي عقدته في برلين، أمس، إن «الأسد أقوى مما أرغب»، مشيرة في الوقت نفسه أن هذه الواقعة لا تلغي ضرورة تحقيق الانتقال السياسي في البلاد. وأكدت أن الانتقال السياسي قد يسهم في تحقيق المصالحة داخل البلاد، محذرة من أن المفاوضات بهذا الشأن تتقدم ببطء. من جهة أخرى (القدس - «الراي»)، كشف المحلل السياسي في صحيفة «يديعوت أحرونوت» شمعون شيفر، نقلاً عن مصادر إعلامية ديبلوماسية روسية، أن القمة التي جمعت رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأسبوع الماضي في سوتشي جنوب روسيا، شهدت وراء الكواليس حالة من التوتر والغضب الروسي. وألمحت المصادر أن القمة فشلت إسرائيلياً وأن روسيا كانت صارمة ومتشددة بمواقفها حيال ما يحصل بسورية ووقف إطلاق النار بالجنوب السوري والتواجد الإيراني. وفي مقال له تحت عنوان «بوتين يفضل إيران»، أشار شيفر إلى أنه اتضح من خلال المحادثات أن الرئيس الروسي يفضل الوجود الإيراني بسورية على مطالب ومصالح إسرائيل، وأن موسكو ستواصل دعم إيران في المنطقة. ولفت إلى أن نتنياهو سعى جاهداً لإقناع بوتين بأن الوجود الإيراني في سورية يشكل خطراً إستراتيجياً ووجودياً على إسرائيل، بيد أن جهوده تكللت بالفشل ولم تثمر شيئاً.

إسرائيل تنفي أخباراً روسية تفيد بفشل لقاء بوتين – نتانياهو

الحياة..الناصرة – أسعد تلحمي.. نفى الوزير الإسرائيلي زئيف ألكين ما نشرته صحيفة «برافدا» الروسية بأن اللقاء الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو اتسم بلهجة شديدة بينهما، وأن الرئيس بوتين كان صارماً في الرد على تحذيرات نتانياهو من الوجود الإيراني في سورية بالقول، إن إسرائيل لا تستطيع أن تعلّم روسيا درساً في كيفية مواجهة قضايا أمنية، وأن إيران هي حليف استراتيجي لروسيا. وقال ألكين، وهو رئيس كتلة الحزب في الكنيست، إن «ما نشر عارٍ من الصحة، وإن تاريخ الصحيفة الروسية معروف بعدم صدقيته، وهي لم تعد صحيفة مهمة في روسيا». وأردف ألكين، الذي رافق نتانياهو في زيارة موسكو، أنه لا يقول إن نتانياهو نجح في إقناع بوتين بالادعاءات الإسرائيلية حول الخطر من الوجود الإيراني، «ولن أكشف ما حصل في اللقاء الداخلي المغلق. إلا أن الصحافي الذي نشر الخبر في برافدا لا يعلم شيئاً مما حصل وهو لا يقتبس أحداً. الامتحان سيكون على أرض الواقع. ونحن عدنا إلى تل أبيب بشعور بأن هذا الاجتماع جاء في الوقت المناسب، وكان مهماً عقده وستكون له أبعاد جدية طيبة». وبحسب الصحيفة الروسية فإن نتانياهو «بدا في حال من الهستيريا وثورة مشاعر عندما تحدث عن الخطر الإيراني». وكتبت: «لقد تحقق كابوس نتانياهو. وعلى رغم صورة يوم الدين التي عرضها على الرئيس بوتين من أن إيران وحزب الله يعدان لمهاجمة إسرائيل من خلال استخدام سورية، بقي الرئيس بوتين هادئاً بارد الأعصاب، بل جاء رده صادماً لنتانياهو بتأكيده أن إيران حليف استراتيجي لروسيا في الشرق الأوسط، لكن أيضاً إسرائيل شريكة مهمة أيضاً». وتابعت الصحيفة أن نتانياهو فشل في إقناع بوتين بوقف التمدد الإيراني في الشرق الأوسط، وأن الرئيس الروسي أوضح له أنه على رغم أن إسرائيل دولة قريبة من روسيا، «لكنها ليست هي التي تعلمها كيف ترسم سياستها في الشرق الأوسط»، وأن موسكو معنية بتعزيز النفوذ الإيراني في المنطقة كحليف مضاد للتحالف العربي بقيادة الولايات المتحدة. وشددت وسائل الإعلام العبرية على أن ما جاء في تقرير صحيفة «برافدا» يتنافى عملياً والأجواء الذي بثها نتانياهو مع عودته وكأن الزيارة كانت ناجحة. وطبقاً للصحيفة الروسية فإن نتانياهو فشل في إقناع الرئيس الروسي بوجهة نظره. وكتب أحد المعلقين: «إذا صحت أقوال الصحيفة المرتبطة تماماً بالحكومة الروسية ونشرتها بعد خضوعها للرقابة في شأن ما قاله بوتين في الاجتماع المفتوح، فإن ما قاله في الاجتماع المغلق أصعب بكثير».

بين القتال والموت ذبحاً: الروهينغا ينضمّون إلى المتمرّدين في بورما

المستقبل...(أ ف ب).... لا تتحسر عائشة بيغوم على غياب زوجها مع الاستعداد لوضع طفلها السادس في مخيم للاجئين الروهينغا في بنغلادش، إذ انضم إلى المقاتلين الذين يواجهون قوات الأمن في بورما. فرت عائشة البالغة من العمر 25 عاماً، مع أطفالها الخمسة قبل أيام مع آلاف من أفراد هذه الأقلية المسلمة المضطهدة، هرباً من موجة جديدة من أعمال العنف في غرب بورما، حيث تدور مواجهات بين الجيش وحركة تمرد فتية باسم «جيش انقاذ أراكان الروهينغا». وأراكان هو الاسم الذي يطلقه الروهينغا على ولاية راخين، حيث تعيش هذه الأقلية منبوذة في البلد ذي الغالبية البوذية. ومثل العديد من الرجال الروهينغا، بقي زوج عائشة في بورما استجابة لنداء حمل السلاح ضد قوات الأمن في ولاية راخين، وهو ما يعطي بعداً جديداً لهذه الأزمة الإنسانية. وقالت عائشة لفرانس برس «أوصلنا حتى النهر ووضعنا في قارب عبر بنا إلى الجهة الأخرى». ويشكل نهر ناف حدوداً بين أقصى جنوب بنغلادش وبورما. وأضافت وسط دموعها «ودعنا وقال لنا إنه إما أن يلتقينا مجدداً في أراكان المحررة إذا عاش، أو في الجنة». ولم يلجأ الروهينغا إلى حمل السلاح على الرغم من عقود من الاضطهاد والتهميش والتضييق في بورما، حيث يعدون جماعة أجنبية ومهاجرين غير شرعيين. ولكن المعطيات تغيرت تماماً في تشرين الأول الماضي، عندما شنت مجموعة متمردة غير معروفة هجمات مفاجئة على مراكز للشرطة الحدودية. ورد الجيش البورمي على هذه الهجمات بعنف غير مسبوق، وشن حملة قمع قالت الأمم المتحدة أنها قد ترقى إلى مستوى التطهير العرقي. وعلى الرغم من العمليات العسكرية استمر العنف في القرى البعيدة التي شهدت تصفيات شبه يومية نفذها «جيش انقاذ أراكان الروهينغا» واستهدفت أشخاصاً اتهموا بالتعاون مع قوات الأمن البورمية. وأوقعت هجمات مماثلة نفذها «جيش انقاذ أراكان» مؤخراً واشتباكات مع قوات الأمن، نحو مئة قتيل بينهم ثمانون من المتمردين الأسبوع الماضي. ودفع هذا التصعيد الآلاف من الروهينغا إلى الهرب باتجاه بنغلادش التي تستقبل أكثر من 400 ألف من الروهينغا وصلوها إثر موجات من العنف. وأغلقت بنغلادش التي لا تبدي ارتياحاً لوصول هذه الأعداد الكبيرة، حدودها مع ولاية راخين، وعززت دورياتها على الحدود حيث يتجمع اليوم قرابة عشرة آلاف من الروهينغا الفارين معظمهم من النساء والأطفال على أبوابها. وأثار عدم وجود رجال بين الفارين استغراب سلطات بنغلادش. وقال مسؤول في حرس الحدود طالباً عدم ذكر اسمه «سألناهم ما الذي حل بالرجال، فقالوا لنا إنهم ظلوا هناك للقتال». وعلى الحدود، قال شاه علام، وهو أحد وجهاء قريته، إن نحو ثلاثين من شباب ثلاث قرى في منطقته، انضموا إلى «جيش انقاذ أراكان» للقتال «من أجل حريتنا». وأضاف لـ«فرانس برس»: «هل كان لديهم أي خيار؟ لقد اختاروا القتال والموت بدلاً من أن يذبحوا مثل النعاج». وتتهم حكومة بورما التي تديرها عملياً حائزة جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو تشي المتمردين الروهينغا بتجنيد الأطفال وارتكاب فظاعات. لكن المجموعة تنفي هذه الاتهامات. وصفت الحكومة حركة التمرد بأنها منظمة «إرهابية»، ونشرت صور قتلى قالت إنهم مدنيون قتلهم المتمردون. ويلقى النداء للانضمام إلى «جيش انقاذ أراكان» صدى خاصاً في مخيمات اللجوء في بنغلادش حيث يجتمع البؤس مع انسداد الأفق. وقال مقاتل من الروهينغا في بنغلادش، طلب عدم ذكر اسمه، «الشباب سئموا. لقد قاسوا الذل والاضطهاد، ولهذا هناك توافق في الوقت الحالي في مجتمع الروهينغا على أننا لن نحصل على حقوقنا إذا لم نقاتلهم»، مشيراً إلى قوات بورما. ودعت لجنة دولية الأسبوع الماضي سلطات نايبيداو الى منح هذه الأقلية مزيداً من الحقوق، محذرة من أن استمرار الاضطهاد قد يدفع أعداداً منهم نحو التطرف. ويشكك عدد كبير من الروهينغا في قدرات حركة التمرد على الانتصار على قوات بورما نظراً لضعف تجهيزها، لكن المتمردين يبدون التصميم في مواجهة وضع ميؤوس منه. وقال شاب من المتمردين لفرانس برس «نحن مئات نختبئ في التلال. لقد أقسمنا على إنقاذ أراكان، حتى وإن لم يكن لدينا غير العصي والسكاكين». وخارج مخيم للاجئين في كوكس بازار في أقصى جنوب شرق بنغلادش، ينتظر شابان من الروهينغا أول فرصة تتاح للانضمام الى المتمردين في ما يصورانه على أنه فرض ديني. وقال أحدهما «لا يمكننا أن نتراجع. حتى الفتية في القرى التحقوا بالقتال». ويعود بعض من الروهينغا الذين عبروا إلى بنغلادش إلى بورما للانضمام للمقاتلين. ومن بين أبناء حفيظة خاتون الثلاثة، رافقها أصغرهم إلى بنغلادش، وبقي الآخران في بورما للقتال. وبعد أسبوع، التحق الثالث بهما. وقالت الأم «إنهم يقاتلون من أجل حقوقنا. أرسلت أولادي ليقاتلوا من أجل الاستقلال. لقد ضحيت بهم من أجل أراكان».

روسيا تسعى لتهدئة المخاوف من مناوراتها وترفض مزاعم استخدامها منصّة لشن غزو

المستقبل..(رويترز).. حاولت روسيا تهدئة المخاوف من المناورات الحربية التي تعتزم إجراءها الشهر المقبل، مؤكدة أمس، أن المناورات الكبيرة ستكون تجربة لسيناريو دفاعي محض، وأن المزاعم بأنها منصة إطلاق لغزو بولندا أو ليتوانيا أو أوكرانيا عارية عن الصحة. وأثارت المناورات (زاباد 2017) المقررة الشهر المقبل مخاوف بعض الدول لأن القوات والمعدات العسكرية الروسية ستتدرب داخل روسيا البيضاء، حليف روسيا الواقعة على الحدود مع أوكرانيا ومع الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي بولندا ولاتفيا وليتوانيا. وكانت روسيا استغلت مثل هذه المناورات من قبل كخطوة أولى أو كغطاء لبسط النفوذ في دول أخرى مثل جورجيا وأوكرانيا، كما أن المناورات تجري في وقت تتأجج فيه التوترات بين الشرق والغرب. وقال قائد الجيش الأميركي في أوروبا اللفتنانت جنرال بن هودغز لـ«رويترز» الشهر الماضي، إن حلفاء الولايات المتحدة في شرق أوروبا وأوكرانيا يشعرون بالقلق من أن تكون المناورات «حصان طروادة» وتهدف إلى ترك معدات عسكرية جرى جلبها إلى روسيا البيضاء. وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ قال إن الحلف سيتابع المناورات عن كثب، مطالباً بأن تجري بشكل مفتوح وقانوني، ومحذراً من أن عدد القوات الذي سيشارك ربما يكون «أكثر بكثير» مما يجرى الكشف عنه رسمياً. وقال نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين لملحقين عسكريين غربيين في موسكو أمس، إنه ليس هناك ما يخشاه الغرب. وأضاف: «بعض الناس يذهبون لحد القول بأن مناورات زاباد 2017، ستستخدم كمنصة إطلاق لغزو واحتلال ليتوانيا أو بولندا أو أوكرانيا... كل هذه الروايات غير المعقولة ليس لها صلة بالواقع». ووصف الإيحاءات بأن روسيا تمثل تهديداً لأحد «بالأساطير». وستجري المناورات في الفترة من 14 وحتى 20 أيلول المقبل، في روسيا البيضاء وغرب روسيا وكالينينغراد الروسية، وستكون محاكاة لصد أي هجوم لجماعات متطرفة. وأكد فومين أن المناورات روتينية وتجري مع روسيا البيضاء كل عامين. وتابع: «إضافة إلى خلفية مكافحة الإرهابيين، ستكون مناورات زاباد 2017 ذات طبيعة دفاعية محضة». وتقول موسكو إن نحو 13 ألف جندي روسي ومن روسيا البيضاء ونحو 70 طائرة وطائرة هليكوبتر ستشارك كما سيجري نشر نحو 700 قطعة معدات عسكرية بينها 250 دبابة تقريباً وعشر سفن ومدفعية وأنظمة صواريخ. وقالت روسيا إن حجم المناورات يتماشى مع القواعد الدولية. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الدفاع في روسيا البيضاء أوليغ بيلوكونيف قوله أمس، إن جميع القوات والمعدات التي وصلت إلى روسيا البيضاء من أجل المناورات سيجري سحبها بعد انتهائها.

بيونغ يانغ تؤكد اطلاق صاروخ حلّق الثلاثاء فوق اليابان ومجلس الامن يدين بحزم التجربة الصاروخية الكورية الشمالية

ايلاف...أ. ف. ب.... سيول: عبّر مجلس الامن الدولي عن "ادانته الحازمة" لاطلاق كوريا الشمالية الثلاثاء صاروخا بالستيا حلّق فوق اليابان، وذلك في بيان وافق عليه بالاجماع الاعضاء ال15 بالمجلس اثر اجتماع دام 3 ساعات. ويطلب البيان "من جميع الدول الاعضاء التطبيق الحازم والكامل" لقرارات الامم المتحدة ومن بينها تلك التي تفرض عقوبات اقتصادية على كوريا الشمالية. ويؤكد مجلس الأمن من جديد في بيانه التزامه إيجاد حل سلمي ودبلوماسي وسياسي للأزمة مع كوريا الشمالية. كان الرئيس الاميركي دونالد ترامب حذر الثلاثاء من ان "كل الخيارات مطروحة" بعدما تجاهلت كوريا الشمالية مساعي واشنطن لدفعها إلى طاولة الحوار. وفي بيان صادر عن البيت الأبيض، قال ترامب إن "الاعمال المهددة والمزعزعة للاستقرار لا تؤدي سوى الى زيادة عزلة النظام الكوري الشمالي في المنطقة والعالم. ان كل الخيارات مطروحة". وكانت واشنطن وطوكيو قد دعتا لاجتماع طارئ لمجلس الأمن حيث حذرت المندوبة الأميركية نيكي هايلي من أن "الكيل طفح" مشددة على ضرورة اتخاذ اجراءات قاسية بحق بيونغ يانغ. وقالت هايلي "هذا غير مقبول (...) لقد انتهكوا كل قرار أصدره مجلس الأمن الدولي، ولهذا السبب، أعتقد أن امرا جديا" يجب أن يُتخذ لردع بيونغ يانغ. واكدت كوريا الشمالية الاربعاء انها اطلقت صاروخا بالستيا متوسط المدى حلق الثلاثاء فوق اليابان. وهذه اول مرة تعلن فيها بيونغ يانغ اطلاق صاروخ حلّق فوق الاراضي اليابانية. واوضحت وكالة الانباء الرسمية الكورية الشمالية ان صاروخ هواسونغ-12 الذي أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون على إطلاقه قد حلّق في السماء "فوق جزيرة اوشيما الواقعة في جزيرة هوكايدو و(فوق) كيب اريمو، متابعا المسار المحدد مسبقا، ليصيب بدقة الهدف" في المياه بشمال المحيط الهادئ. واكدت الوكالة ان "التجربة لم يكن لها تاثير على امن البلدان المجاورة"، مشيرة الى ان كيم عبّر عن "رضاه الكبير" بعد عملية الاطلاق. ونقلت الوكالة عن الزعيم الكوري الشمالي قوله انه ستكون هناك "تجارب اخرى على صواريخ بالستية في المستقبل، وسيكون المحيط الهادئ هدفا لها". ولفتت الى ان عملية الاطلاق الصاروخية تم تحديدها بتاريخ التاسع والعشرين من اب/اغسطس لمناسبة الذكرى السابعة بعد المئة لمعاهدة العام 1910 التي ضمت طوكيو على اثرها كوريا اليها رسميا.

 



السابق

ملف العسكريِّين في «البازار» والحريري يرفض التحامل على سلام.. إعتراض عراقي على صفقة حزب الله مع داعش.. والمستقبل يقدّم اقترحاً لتعديل دوام الجُمعة...صفقة «حزب الله» و«داعش» تعمّق الانقسام اللبناني وخبير استراتيجي يرجّح تداعيات أمنية وسياسية لنتائجها....«حزب الله» يستعجل تثبيت مُكتسباته و«المستقبل» يتهمه بـ «المُخادعة»....حدود لبنان الشرقية خالية من «داعش»... والجيش اللبناني ينتشر في الجرود و{المرصد}: النظام السوري و{حزب الله} على الحدود....زاسبكين: مساعداتنا للجيش خلال 40 يوماً....باسيل: خيار جاء بالإرهاب وخيار دحره وعلينا الاستعداد لمرحلة جديدة في سورية...مجلس الأمن يجدّد اليوم لـ «اليونيفيل» من دون تعديل...برّي لـ«الأخبار»: سنردّ بانقلاب على أيّ لعب بالانتخابات النيابية....

التالي

جيش الإسلام يعلن بنود الاتفاق مع روسيا ويؤكد ضم مناطق أخرى...يعرف بـ"أسد الصحراء".. مقتل قيادي بارز في ميليشيا النمر بريف الرقة....الرقة.. الإعلان عن مقتل قائد عسكري بارز في ميليشيات "قسد"..التحالف يزعم استهداف قافلة لتنظيم "داعش" خرجت من لبنان....لقاءات دولية مع 120 فصيلاً بعد مفاوضات جنيف...إسرائيل تتوقع استعادة الأسد السيطرة على معظم سورية نهاية 2018....مبعوث إيراني ينقل للأسد نتائج محادثات دي ميستورا في طهران...عشرات القتلى من القوات النظامية و «داعش» في ريف الرقة....قتلى لـ «الحر» و «جيش خالد» باشتباكات في درعا....«هيومن رايتس» لتشكيل لجنة تحقيق حول المفقودين في سورية...مئات العائلات تعود إلى منازلها في الزبداني...تنازلات أميركية لروسيا في «هدنة الجنوب» السوري....قوات النظام تسيطر على نقاطٍ حدودية جديدة مع الأردن وفصائل «الجيش الحر» تتوعد باستعادتها...دي ميستورا يدعو إلى مفاوضات حقيقية تقوم على «الواقعية» .... وأوبراين يطالب بإحالة الملف السوري إلى «الجنائية الدولية»...


أخبار متعلّقة

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”...

 الأربعاء 5 تشرين الأول 2022 - 3:47 م

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”... Israel would like to forge a military alliance with… تتمة »

عدد الزيارات: 105,469,787

عدد الزوار: 3,671,237

المتواجدون الآن: 73