الحوثي يفكك شبكة المخلوع القبلية وصنعاء.. ساحة المواجهات القادمة بين «تحالف الشر»...القوات السعودية تتصدى للانقلابيين.. وتقتل 20 مسلحاً...المجاعة والفقر يهددان اليمنيين وتفشي الأمراض النفسية وارتفاع معدلات الانتحار..قرقاش: هل توقع الشقيق أن تحريضه المتكرر سيمر مرور الكرام؟..«الخارجية الأميركية»: الأسوأ في الأزمة الخليجية «أصبح وراءنا»...محمد بن راشد ومحمد بن زايد يستقبلان ملك البحرين...وزير الخارجية التركي يتباحث في الدوحة مع أمير قطر..السفير الإماراتي لدى واشنطن: لا يوجد جانب عسكري في شأن الخلاف مع قطر وإزدواجية قطر لا يمكن أن تستمر...فرنسا والمغرب و«الجامعة» تدعم جهود الأمير... وأردوغان يدعو «كبير الخليج» الملك سلمان لحل الأزمة..السعودية والإمارات تشددان الإجراءات ضد الطيران القطري..الداخلية السعودية تحدد اسمي إرهابيي «سيارة القطيف»..«الحملة السعودية» توزع وجبات إفطار على النازحين السوريين في تركيا..صباح الأحمد وعبدالله الثاني: حلول سياسية لأزمات الإقليم..

تاريخ الإضافة الأربعاء 14 حزيران 2017 - 4:45 ص    عدد الزيارات 2333    التعليقات 0    القسم عربية

        


الحوثي يفكك شبكة المخلوع القبلية وصنعاء.. ساحة المواجهات القادمة بين «تحالف الشر»

عكاظ...أحمد الشميري (جدة).. تتسع رقعة الخلافات يوما بعد يوم بين شريكي الانقلاب «الحوثي والمخلوع»، وشهد يوم أمس الأول مواجهات عنيفة بين ميليشيات «تحالف الشر» في جنوب العاصمة صنعاء على خلفية قيام مجاميع مسلحة حوثية بمحاصرة أحد مشايخ قبائل بلاد الروس الموالي للمخلوع مختار القشيبي. وقال مصدر قبلي في صنعاء لـ«عكاظ»، إن مسلحين حوثيين حاصروا منزل الأمين العام لحزب العمل الشيخ مختار القشيبي في حي بيت بوس جنوب العاصمة واشتبكوا مع حراسته أكثر من ساعتين. وأضاف أن المواجهات استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ما أدى إلى إثارة الرعب في أوساط المدنيين في الحي، إلا أن الحوثيين فشلوا في اقتحامه واستمروا في حصار المنزل حتى سلم الشيخ القشيبي نفسه لهم ظهر أمس (الثلاثاء) بعد وساطات قبلية وضمانات بعدم تعريض حياته للخطر. وأوضح المصدر أن قبلية القشيبي التي تتمركز على الطريق الرابط بين العاصمة صنعاء وذمار نصبت حواجز في منطقة قحازة وقطعت الطريق أمس، وترفض السماح لأي مسافر إلى تعز أو إب أو المحافظات الجنوبية من المرور من منطقتها، ما أدى إلى وجود مئات السيارات والمسافرين عالقين في الطريق. من جهته، أفصح مسؤول إعلامي مقرب من المخلوع لـ«عكاظ»، أن الخلافات بين المخلوع والحوثي وصلت إلى مرحلة الانفجار، ورأى أن تفكيك التحالف بشكل رسمي بينهما واندلاع المواجهات لطرد الحوثي من صنعاء مسألة وقت، عازياً ذلك إلى الانتهاكات التي يرتكبها الحوثيون بحق أنصارهم والتي لم تعد تطاق بحسب تعبيره. واعتبر مراقبون يمنيون أن ما يمارسه الحوثيون من اغتيالات واشتباكات واختطافات ضد أتباع المخلوع، محاولة لتفكيك شبكته القبلية وعناصر دولته العميقة في المؤسسات والدوائر الحكومية واستبدالها بعناصر موالية لها مستعينة بخبراء من إيران وحزب الله في إدارة الصراع الداخلي مع حليفها وعدوها القديم. واعتبر هؤلاء أن المخلوع يمر بمرحلة خطيرة، مؤكدين أنه يتجرع السم الذي صنعه بيده، ولم يستبعد المراقبون أن تكون نهايته أسوأ مما يتخيل مع الحوثيين.

الحوثيون اعتقلوا وقتلوا 600 داعية وفجّروا 300 مسجد

الراي..عواصم - وكالات - كشف وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر، عن اعتقال ميليشيات الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح الانقلابية وتعذيب وقتل أكثر من 600 داعية ديني وتفجير 300 مسجد ودار تحفيظ قرآن.

القوات السعودية تتصدى للانقلابيين.. وتقتل 20 مسلحاً

«عكاظ» (جدة)... أحبطت القوات السعودية أمس (الثلاثاء)، هجمات عدة للميليشيات الانقلابية في عدد من المحاور قبالة نجران، وتمكنت من قتل 20 مسلحاً وتدمير أربع آليات، فيما فر مسلحون حوثيون نحو قرى يمنية متفرقة. وبحسب ما نشره موقع «العربية نت» أمس، فإن القوات السعودية نجحت في إحباط الهجمات من خلال قصف مدفعياتها أوكارا للحوثيين داخل مناطق جبلية، كما استهدفت الوحدات الخاصة قناصين حوثيين، حاولوا التمركز قبالة مركزي «سقام والشرفة»، وبعض الثكنات الحوثية، التي تعتبر مركزاً لانطلاق وتخزين عتادهم فيها. من جهة أخرى، أكدت مصادر قبلية في صعدة مقتل القيادي الحوثي «أبو كرار» في معارك مع الجيش في منطقة باقم، فيما دمر طيران التحالف مخازن للسلاح في مديرية مجز. وأكدت المصادر مقتل 16 مسلحا وإصابة 27 آخرين في قصف للتحالف على تعزيزات عسكرية في جبهة المخا أمس. وفي الحديدة، تظاهر العشرات من أعضاء هيئة التدريس في جامعة الحديدة أمام مبنى المحافظة احتجاجا على قيام رئيس جامعة الحديدة المعين من الحوثيين بمصادرة رواتب 197 عضوا من هيئة التدريس في الجامعة بحجة انقطاعهم عن العمل، مؤكدين في بيان أن ما حصل تصرف غير قانوني، محملين رئيس الجامعة الحوثي أحمد دغار ومن معه نهب مستحقاتهم.

«الداخلية» السعودية: استشهاد عسكري اثر انفجار لغم أرضي في جازان

الراي..(كونا) .. أعلنت وزارة الداخلية السعودية اليوم الثلاثاء استشهاد عسكري سعودي من حرس الحدود بقطاع الداير في منطقة جازان اثر انفجار لغم ارضي. ونقلت وكالة الانباء السعودية عن متحدث رسمي باسم الوزارة انه «واثناء قيام دورية حرس حدود بمهامها بقطاع الداير في منطقة جازان تعرضت لانفجار لغم ارضي مما نتج عنه استشهاد الجندي اول متعب القحطاني». وذكر الناطق ان الجهات الامنية والمختصة بحرس الحدود باشرت التحقيق في ذلك بالتنسيق مع وحدات سلاح المهندسين.

المجاعة والفقر يهددان اليمنيين وتفشي الأمراض النفسية وارتفاع معدلات الانتحار

«عكاظ» (جدة).. يعصف الجوع والفقر باليمنيين في محافظات عدة ما دفع بعضهم إلى الانتحار، ولعل المعاناة الإنسانية الأبرز تتجلى في مديريات الساحل الغربي لليمن؛ إذ باع السكان مواشيهم التي يعتمدون عليها، من أجل توفير لقمة العيش، ورغم حالة الإحباط التي يعاني منها اليمنيون إلا أنهم يأملون أن تمثل المنظمات الدولية والمؤسسات والجمعيات الخيرية بابا آخر لحل أزمتهم. وقد توسعت رقعة الجوع والأزمة الإنسانية وبلغت مستويات قياسية؛ وتزاد الأمور سوءاً جراء تصاعد هجمات الميليشيات وحصارها وتجويعها للمدنيين والتي برزت بشكل لافت بعد انتحار إحدى الأمهات مع طفلتيها، إثر تناولهن السم في مديرية السدة شرق محافظة إب، بسبب تردي وضعهن المعيشي، بعدما عزَّ على الأم أن تمد يدها طلبا للمساعدة، بحسب ما قال جيران لها. وتعد هذه الحادثة الثانية بعد انتحار ضابط رفيع المستوى في وزارة الداخلية بصنعاء إثر تدهور وضعه المعيشي، جراء توقف صرف راتبه منذ ثمانية أشهر من قبل الانقلابيين الذين يسيطرون على مؤسسات الدولة في العاصمة منذ 21 سبتمبر 2014، وذكر جيران العقيد الركن صالح الصباري أنه أطلق النار على نفسه بسبب تردي وضعه المعيشي. وأوضح طبيب نفسي في صنعاء لوكالة «الأناضول»، أن موظفا في مكتب رئاسة الجمهورية كاد يقتل ابنه بالرصاص الحي، لكن تدخل الجيران حال دون ذلك، مبيناً أن الوضع المعيشي، وإيقاف الرواتب أصابه باضطرابات نفسية، فأصبح عدوانياً، موضحاً أن العشرات من المرضى النفسيين يصلون إلى عيادته بشكل يومي بسبب ظروفهم الصعبة. وسبق أن حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين، من أن اليمن تحول إلى «الأزمة الأكبر»، وبات 17 مليون شخص يواجهون عدم الأمن الغذائي، بينهم 6.8 مليون على حافة المجاعة، فيما وصف برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، في أحدث تقرير له الأزمة اليمنية بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الغذائية في العالم. ​

قرقاش: هل توقع الشقيق أن تحريضه المتكرر سيمر مرور الكرام؟

عكاظ (الرياض)... فند وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات الدكتور أنور قرقاش، مزاعم قطر، مؤكداً أن "بطولات الحصار" الوهمي، وعبارات التأييد الحزبية المدفوعة الثمن مسبقا لن تعفي قطر من معالجة سجل من التدخل والتآمر وتبني أجندة التطرف. وقال قرقاش في سلسلة تغريدات عبر حسابه على "تويتر" صباح اليوم (الأربعاء) :هل توقع الشقيق أن تدخله وتحريضه المتكرر سيمر مرور الكرام؟ ألم يدرك أن دعمه للتطرف والإرهاب سيعزله وسيجعله مطالبا بالمراجعة؟. وأوضح أن المجلس الذي يجمع الشقيق بأشقائه، مبني على تجمع سياسي اقتصادي يحترم الاختلاف والاستقلالية ولكنه قطعا يمنع التآمر والتحريض. وأضاف: إذا كان الشقيق - أي قطر - يصرخ بضرورة احترام سيادته واستقلاليته، المنطق ذاته أن للأشقاء "سيادة واستقلالية" في إجراءاتهم ردا على دعمه للتطرف والإرهاب.

«الخارجية الأميركية»: الأسوأ في الأزمة الخليجية «أصبح وراءنا»

الراي..(أ ف ب) ... أبدت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الأربعاء تفاؤلا في شأن فرص حل الأزمة الخليجية، مؤكدة أن هناك تقدما حصل في هذا المجال وأن «الأسوأ أصبح وراءنا». وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر ناور «أقول إننا متفائلون وأن الأسوأ أصبح خلفنا». وأضافت «فلنتذكر أن الجميع متفقون، أو أن هذه الأطراف تعمل على اتفاق يرمي لمكافحة الإرهاب، وهذا ما سنركز عليه أولا». وتابعت: «لن نغرق في التفاصيل لمعرفة من اتصل بمن ومتى. الأمور تسير في الاتجاه الصحيح. ولنبقِ تركيزنا على هذا الأمر لكي نتمكن من مواصلة الحرب ضد الإرهاب».

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يستقبلان ملك البحرين

عكاظ (أبوظبي).. استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة اليوم في أبوظبي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين. وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أنه جرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية حول العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين التي تستند إلى دعائم قوية من المحبة والأخوة والتفاهم والعمل المشترك.

وزير الخارجية التركي يتباحث في الدوحة مع أمير قطر ويلتقي كذلك نظيره محمد بن عبد الرحمن

إيلاف- متابعة... اسطنبول: أعلنت أنقرة مساء الثلاثاء أن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو سيتوجه الاربعاء الى الدوحة حيث سيلتقي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في زيارة تأتي في خضم الازمة الخطيرة بين قطر ودول اخرى مجاورة على رأسها السعودية. وقالت الحكومة التركية في بيان ان تشاوش اوغلو سيجري ايضا في الدوحة مباحثات مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اعتبر الثلاثاء ان العقوبات التي فرضتها السعودية وحلفاؤها على قطر "غير انسانية ومخالفة للاسلام"، مضيفا انه سيجري محادثات هاتفية مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وامير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حول هذا الموضوع. والخليج غارق في أزمة دبلوماسية خطيرة منذ 5 حزيران/يونيو حين قطعت السعودية والامارات والبحرين، الدول المجاورة لقطر، وكذلك مصر واليمن علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة لاتهامها "بدعم الارهاب". وأغلقت الدول الخليجية الثلاث ايضا حدودها البرية والبحرية مع قطر وفرضت عليها قيودا مشددة في مجال الطيران. وتقيم تركيا علاقات مميزة مع قطر الغنية بالغاز وتربطها بها علاقات تجارية مهمة. ومنذ بدء الازمة برز اردوغان كمدافع عن قطر رافضا الاتهامات لها بدعم الارهاب. لكن رغم انه يدافع عن قطر، يتجنب اردوغان ان ينتقد السعودية التي تسعى تركيا الى تطوير علاقاتها معها.

السفير الإماراتي لدى واشنطن: لا يوجد جانب عسكري في شأن الخلاف مع قطر

(رويترز) .. قال سفير الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن يوسف العتيبة إنه لا يوجد جانب عسكري للخطوات التي اتخذتها قوى عربية ضد قطر التي تتهمها تلك الدول بدعم الإرهاب. وأضاف السفير يوسف العتيبة للصحفيين في واشنطن «لا يوجد على الإطلاق جانب عسكري لأي شيء نفعله». وتابع قائلا «لقد تحدثت والتقيت بوزير الدفاع الأميركي الجنرال جيم ماتيس أربع مرات في الأسبوع الأخير، وقدمنا لهم تأكيدات تامة بأن الخطوات التي اتخذناها لن تؤثر بأي حال من الأحوال على قاعدة العديد أو أي عمليات تدعم القاعدة أو تتعلق بها».

إزدواجية قطر لا يمكن أن تستمر

يوسف العتيبة** سفير دولة الإمارات في واشنطن

اللواء...عن «وول ستريت جورنال»

تناقض مذهل وخطير أن تستثمر قطر مليارات الدولارات في الولايات المتحدة وأوروبا وتستخدم الأرباح في دعم حماس والإخوان والجماعات المرتبطة بالقاعدة. تستضيف قطر القاعدة العسكرية الأميركية، التي توجه منها الولايات المتحدة الحرب الإقليمية ضد التطرف وفي الوقت نفسه لديها وسائل إعلام مسؤولة عن تحريض هؤلاء المتطرفين ذاتهم. عندما اتخذت الإمارات العربية المتحدة ودول مماثلة إجراءات دبلوماسية واقتصادية تجاه قطر الأسبوع الماضي، لم يكن ذلك قرار اتخذ على عجل أو بخفة، لكن وراءه تراكم سنوات من تصرف قطر المثير للذهول، الذي يشكل خطرا على الولايات المتحدة والإمارات وقطر نفسها، فقطر تحصد ما زرعت. قالها الرئيس ترامب بوضوح يوم الجمعة: «حان الوقت لمطالبة قطر بالتوقف عن دعم التطرف (..) نقول لقطر، نريدك أن تعودي إلى صف الدول المسؤولة». لا يمكن لازدواجية قطر أن تستمر. عليها الآن أن تقرر إذا كانت «بالكامل» مع الحرب على التطرف والعدوان، أم لا؟ دعمت قطر المتطرفين وآوتهم لسنوات. ففي منتصف التسعينيات آوت الإرهابي الشهير خالد شيخ محمد، الذي أصبح فيما بعد العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، والآن تستضيف وتروج للزعيم الروحي للإخوان يوسف القرضاوي، ولخالد مشعل زعيم حماس، وهي منظمة مصنفة إرهابية في أميركا. والأسبوع الماضي، صنفت الإمارات ودول عدة، القرضاوي، ومعه 58 شخصا و12 مؤسسة، كداعمين للإرهاب، والكثير من هؤلاء يعيش في الدوحة أو يعمل انطلاقا منها أو يتلقى دعمها. والبعض مرتبط مباشرة بالأسرة الحاكمة. فقطر ليست وحيدة في ذلك، بل تعتبر هي وإيران أكثر بقعتين في العالم يتركز فيهما المصنفين دوليا كممولين للإرهاب. وذكرت مقالة للوول ستريت جورنال في 2015 أنه «لسنوات، يسافر مقاتلون إسلاميون من ليبيا وسوريا إلى الدوحة ويعودون بحقائب مليئة بالنقود»، إذ قدمت الدوحة دعما ماليا ولوجستيا لجبهة النصرة (تعرف الآن بجبهة تحرير الشام) وهي الفرع السوري لتنظيم القاعدة. وانتحاري مانشستر كان على علاقة بميلشيا مرتبطة بالقاعدة في ليبيا تدعمها قطر. وأشارت الفاينانشيال تايمز إلى أنه قبل شهرين دفعت قطر فدية للإفراج عن رهائن تصل إلى مليار دولار، وذلك لعدد من الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق مفروض عليها عقوبات، بما فيها الفرع العراقي لحزب الله. وفي مصر، قدمت قطر شيكا على بياض للإخوان، وهم العباءة التي تظلل العديد من الجماعات الأكثر عنفا. وفي الوقت الذي تركز فيه الدول المسؤولة جهودها على مواجهة التطرف بكل أشكاله، تستمر وسائل إعلام مملوكة لقطر، في مقدمتها الجزيرة، في التحريض على العنف والتعصب في كافة أنحاء العالم العربي. وكنسخة موبوءة من برنامج «ذا ديلي شو»، يستغل القرضاوي برنامجه التلفزيوني لتقديم الفتاوى، التي تشجع العمليات الانتحارية، وأيضا الدفاع عن قتل الجنود الأميركيين في العراق باعتبار ذلك «واجبا دينيا». وعن ذلك، قال وزير الدفاع الأسبق روبرت غيتس في مايو إن «الجنرال أبي زيد كان مقتنعا أن الجزيرة تعمل ضد قواتنا وتوفر معلومات لأعدائنا. كان هناك قلق من ذلك، وقلق أوسع من توفير الجزيرة منبرا للإرهابيين». وتوضح تصريحات غيتس، الذي قاد وزارة الدفاع في ظل الرئيسين جورج دبليو بوش وباراك أوباما، أن قطر كانت مصدر قلق لواشنطن بغض النظر عن الحزب الحاكم. فإدارة بوش بدأت جهدا دوليا لاستهداف تمويل الإرهاب، وخلصت إدارة أوباما في 2016 إلى أن قطر «تفتقر للإرادة السياسية الضرورية والقدرة على التنفيذ الفعلي» لقوانين مكافحة تمويل الإرهاب، ما حدا بالمسؤولين في إدارة اوباما إلى التفكير في سحب سرب مقاتلات من قاعدة العديد، بسبب رفض قطر اتخاذ إجراءات ضد ممولي الإرهاب. إن التواجد الأميركي في قاعدة العديد مهم لحماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط. ومع استمرار الإجراء الحالي ضد قطر، ستواصل الإمارات وأصدقاء أميركا الآخرين في المنطقة، العمل مع الجيش الأميركي للحفاظ على قدرات القاعدة العملية. كما أننا نرحب بدخول الولايات المتحدة على خط التوصل لحل دبلوماسي يسمح لقطر، الجارة وعضو التحالف، بالعودة إلى أسرة الدول المسؤولة. ماذا على قطر أن تفعل؟ أولا عليها الاعتراف بما يعرفه العالم بالفعل: أن الدوحة أصبحت مستودعا ماليا وإعلاميا وأيديولوجيا للتطرف. ثم عليها اتخاذ إجراءات عملية حاسمة للتعامل بشكل نهائي مع مشكلة التطرف لديها وقف التمويل، ووقف التدخل في شؤون جيرانها الداخلية ووقف التحريض الإعلامي والتطرف. وبينما الإرهابيون يجوبون شوارع المدن الأوروبية ويدبرون المؤامرات ضد أهداف في الولايات المتحدة لا يمكن أن يكون هناك غموض أو مناورة أو تأخير في التعامل مع خطر التطرف. لا يمكن لقطر أن تملك حصصا في مبنى إمباير ستيت والشارد في لندن وتستخدم الأرباح في كتابة شيكات للتابعين لتنظيم القاعدة. لا يمكنها أن تضع اسمها على قمصان كرة القدم، بينما وسائلها الإعلامية تروج لشعارات المتطرفين. لا يمكنها أن تكون مالكة لمحلات هارودز وتيفاني أند كو، بينما توفر ملاذا آمنا لحماس والإخوان.

حمد بن جاسم: غير صحيح أن لدى قطر علاقة خاصة مع إيران ضد إخوتنا في مجلس التعاون

فرنسا والمغرب و«الجامعة» تدعم جهود الأمير... وأردوغان يدعو «كبير الخليج» الملك سلمان لحل الأزمة

• الحظر الجوي الخليجي على الدوحة يقتصر على شركات الطيران القطرية

• الجبير: مستعدون لتقديم المساعدات الغذائية والطبية لقطر من خلال «مركز الملك سلمان للإغاثة»

• ماتيس: الشيخ تميم ورث تركة صعبة ويتحرك في الاتجاه الصحيح

الراي...(عواصم - وكالات)... يواصل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد جهوده الرامية إلى احتواء الأزمة ورأب الصدع بين دول مجلس التعاون، وتلقى سموه دعما دولياً وعربياً اضافياً، أمس، خلال استقباله في قصر بيان، وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الذي نقل الى سموه رسالة شفوية من الملك محمد السادس، عبّر فيها عن دعمه الكامل لمساعي وجهود سموه، الرامية لرأب صدع البيت الخليجي واحتواء الأزمة الخليجية وإزالة الخلافات من خلال الحوار بين الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي. واكدت فرنسا دعمها لجهود الكويت لرأب الصدع الخليجي وايجاد حل يعالج اسباب الخلاف، فيما دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي وصفه بـ «كبير الخليج»، إلى إيجاد حل للأزمة الخليجية. وفي موسكو، أعلن الكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث الأزمة القطرية في اتصال هاتفي مع خادم الحرمين أمس. وأشار الكرملين إلى أن الأزمة «لا تساعد في توحيد الجهود الرامية لإيجاد تسوية سورية أو لمكافحة الإرهاب». وفي السياق نفسه، أعربت جامعة الدول العربية عن تأييدها التحرك الذي يقوم به سمو الأمير للتعامل مع الازمة التي أدت الى اعلان دول عربية عدة قطع علاقاتها مع دولة قطر. وقال وزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل الجبير: «مستعدون لتقديم المساعدات الغذائية والطبية لقطر من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة». وأوضح الجبير في تصريحات صحافية، أن «مقاطعة قطر ليست حصارا»، مضيفا أن بلاده «مارست حقها السيادي حين اتخذت إجراءات ضد الدوحة». وقال أردوغان في كلمة، أمام أعضاء الكتلة النيابة لحزب العدالة والتنمية، الذي يترأسه، في العاصمة أنقرة، أمس، «اعتقد أنه يجب على عاهل السعودية باعتباره كبير الخليج أن يحل هذه المسألة». وأضاف: «كما اعتقد بضرورة أن يقود (خادم الحرمين) الخطوات الواجب اتخاذها من أجل هذا الأمر». وأكد أن «قطر ليست دولة داعمة للإرهاب بل أكثر بلد يحارب مع تركيا ضد تنظيم داعش الإرهابي»، وشدد على أن «الاتهامات الموجهة إلى قطر لن تعود بالنفع على المنطقة». وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان صحافي ان «فرنسا ترتبط بعلاقات وثيقة مع دول مجلس التعاون ومع كل شركائها في المنطقة»، مشددة على «ضرورة وقف التصعيد وتحقيق امال وتطلعات الشعوب الخليجية».وفي تبعات الأزمة، أعلنت، أمس، الهيئة العامة للطيران المدني في كل من السعودية والبحرين والإمارات أن الحظر الجوي المفروض على قطر «يشمل حصراً شركات الطيران القطرية والطائرات المسجلة في قطر»، التي اعتبر رئيس وزرائها السابق الشيخ حمد بن جاسم أن «الاتهامات في شأن علاقة خاصة بين الدولة وإيران ودعم الإرهاب... فاجأتنا». وقال الشيخ حمد بن جاسم في مقابلة مع الصحافي الأميركي تشارلي روز على شبكة «سي بي سي»: «تفاجأنا لأن أميرنا (الشيخ تميم بن حمد آل ثاني) شارك في القمة (في الرياض) وأعتقد أنه عقد اجتماعاً جيداً مع الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب». وأضاف: «دائماً كانت هناك قضايا بين بلدينا أو مع البلدان الأخرى بحاجة للحل من خلال القنوات المناسبة». وتابع: «بالنسبة لنا، عزل إيران ينتهي بعزل قطر، وهم يعلنون أن لدينا علاقة خاصة جداً مع ايران ونتعاطف معها ومع الإرهاب وتمويل الإرهاب». وأضاف: «أولاً بالنسبة لايران، إذا أخذت الأمر من قاعدة تجارية وهي الأهم، فإن حصة قطر واحد بالألف مقارنة مع بقية الدول الخليجية فيما يتعلق بتجارتها مع ايران. حتى في سورية، فإن موقفنا مختلف عن ايران فيما يتعلق بالحرب هناك وفي مسألة وقوف (الرئيس السوري بشار) الأسد ضد شعبه». وأكد: «نعم نحن نواصل محاولة تحقيق علاقة طبيعية وجيدة مع ايران لأنها جارة ونتشارك معاً حقلاً للغاز وهذا طبيعي وقانوني». ولفت إلى «أننا لسنا الدولة الوحيدة التي تمتلك علاقة مع ايران ولكن هل لدينا علاقة خاصة مع ايران ضد إخوتنا في مجلس التعاون الخليجي؟ هذا أمر غير صحيح تماماً». وأوضح أننا «إذا تحدثنا عن الإرهاب فقطر شريكة مع الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر». إلى ذلك، أوضحت الهيئات العامة للطيران في السعودية والبحرين والإمارات أن القرار لا يشمل شركات الطيران والطائرات غير المسجلة في قطر أو في أي من الدول الثلاث والراغبة في عبور أجواء هذه الدول من وإلى قطر. وصدرت هذه البيانات بعد ساعات على دعوة وجهها الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية أكبر الباكر إلى المنظمة الدولية للطيران المدني مطالباً بإعلان «عدم قانونية» الحظر الذي فرضته السعودية وحلفاؤها على بلاده، معتبراً أنه «حصار» ينتهك الاتفاقية الدولية حول النقل الجوي. في غضون ذلك، وصف وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، أن «الحصار المفروض على قطر، وضع معقد للغاية ومجال يجب التوصل فيه إلى تفاهم». وأبلغ ماتيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب بأن «أمير قطر ورث تركة صعبة وأنه يتحرك في الاتجاه الصحيح».

الرياض ضد أهداف «مشبوهة» ... وأردوغان والعبادي يرفضان المقاطعة

الرياض، الكويت - «الحياة» .. تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اتصالاً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، بحثا خلاله في العلاقات الثنائية والعمل من أجل الأمن والاستقرار في المنطقة، وتطرقا إلى الأزمة القطرية التي تزداد تعقيداً. وشدد مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته في جدة ليل الإثنين- الثلثاء برئاسة خادم الحرمين على أن الكيانات والأشخاص الذين ضموا إلى لائحة الإرهاب يخدمون «أجندات مشبوهة، في مؤشر إلى ازدواجية السياسة القطرية التي تعلن محاربة الإرهاب من جهة، وتمول وتدعم وتؤوي مختلف التنظيمات الإرهابية من جهة أخرى» .. ومع إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عشية زيارته السعودية اليوم، معارضته عزل قطر، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن مقاطعة الدوحة عمل «لاإنساني وحكم بالإعدام»، ودعا وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف إلى حوار في المنطقة وقال إن «السبيل الوحيد لتسوية الأزمة يكمن في المحادثات السلمية والقائمة على أسس المودة». وأضاف أن «طهران ترغب بأن يعم الأمن والاستقرار الجوار الإقليمي». وأكد العاهل المغربي الملك محمد السادس دعمه «الكامل لجهود أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الرامية إلى رأب صدع البيت الخليجي». وأوضح بيان أن الملك محمد السادس أعرب في رسالة سلمها وزير الخارجية ناصر بوريطة إلى الشيخ صباح أمس، عن دعمه الكامل مساعي الأمير وجهوده لاحتواء الأزمة، وإزالة الخلافات بالحوار بين الأشقاء». وسيزور بوريطة بعض دول مجلس التعاون الخليجي لهذا الغرض. وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس خلال جلسة استماع أمام الكونغرس، إن عزل قطر «مسألة معقدة للغاية»، ودعا إلى حلها بـ «التفاهم». وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن الوساطة الكويتية «لا تمنع تحقيق قطر ما طرحته الدول الأربع من أمور واضحة يجب التعامل معها»، وثمن جهود أمير الكويت، بعدما أجرى اتصالاً مع نظيره الكويتي. وأوضح في تصريحات أدلى بها إلى الوفد الإعلامي المرافق للرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته ألمانيا، أن «الأوضاع في المنطقة بصفة عامة والموقف الأخير من قطر بصفة خاصة كانت محل بحث مع الجانب الألماني»، مؤكداً أن برلين «لم تكن لديها وجهة نظر مخالفة لمصر وبقية الدول المقاطعة، ولكن كانت لديها رغبة في الاستماع إلى حقيقة الموقف وتفاصيل الدوافع المصرية والعربية». من جهة أخرى، أغلقت السعودية والإمارات مجاليهما الجويين أمام الطيران القطري «لحماية مواطنيهما». وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية أمس، أن إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات القادمة من قطر يندرج ضمن الحقوق السيادية للمملكة و «حماية المواطنين من أي تهديد». وصدرت بيانات مماثلة من الإمارات والبحرين بعد المقابلة التي أجرتها محطة «سي أن أن» مع الرئيس التنفيذي لشركة «الخطوط الجوية القطرية» أكبر الباكر انتقد خلالها الدول الثلاث. وتؤيد الإمارات وقطر منذ وقت طويل اتفاقات الأجواء المفتوحة التي ترفع القيود عن السفر بين الدول. وساعدت هذه السياسات كبرى شركات الطيران في المنطقة على تحويل مطارات بلدانها إلى مراكز لانتقال المسافرين بين الغرب والشرق. وقال جون ستريكلاند وهو مستشار مستقل في شؤون الطيران: «من وجهة نظر الصناعة فإنه أمر مؤسف ومحبط أن تتأثر خطوط الطيران بالحساسيات السياسية الأوسع التي تعطل المنافسة وخيارات المستهلكين التي تشتهر بها المنطقة». وأصبحت وجهات الطيران في المنطقة وعددها 18 غير متاحة للخطوط الجوية القطرية التي اضطرت أيضا إلى إغلاق مكاتبها في السعودية والإمارات. وناشد الباكر المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) التابعة للأمم المتحدة التي تدير اتفاقية شيكاغو لحرية تحليق الطيران المدني، إعلان هذا الإجراء غير قانوني. وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أنها ملتزمة تماماً هذه الاتفاقية، لكنها تحتفظ بحقها السيادي الذي يكفله لها القانون الدولي، باتخاذ تدابير احترازية لحماية أمنها الوطني إذا اقتضت الضرورة. وطلبت هيئات الطيران في الدول الثلاث أيضاً من الطائرات الخاصة والرحلات العارضة غير القطرية من الدوحة وإليها، الحصول على ترخيص مسبق خلال ما لا يقل عن 24 ساعة قبل عبور مجالها الجوي. وأضافت أن طلب الترخيص يجب أن يتضمن قائمة بأسماء طواقم الطائرات وركابها وجنسياتهم، وحمولتها. وتجري قطر التي كانت تستورد 80 في المئة من حاجاتها الغذائية محادثات أيضاً مع إيران وتركيا لتأمين المياه والمواد الغذائية.

السعودية والإمارات تشددان الإجراءات ضد الطيران القطري

واشنطن، جدة، أبو ظبي، لندن - «الحياة .. أعلنت السعودية والإمارات العربية أن إغلاق مجاليهما الجويين هدفه «احترازي، وهو حماية مواطنيهما من أي تهديد، فضلاً عن أنه حق سيادي»، وجددت الرياض تأكيدها أن تصنيف 59 شخصاً و12 كياناً في قوائم الإرهاب يعود إلى ارتباطها بقطر». واتصل الرئيس فلاديمير بوتين بخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز، وقال إن الأزمة « لا تخدم الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للمسألة السورية». وفيما قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إن عزل قطر «مسألة معقدة للغاية» ودعا إلى حلها بـ «التفاهم»، وصل وزير الدفاع القطري خالد العطية إلى واشنطن في زيارة تهدف إلى توضيح موقف بلاده والبحث في الأزمة ومناقشة احتواء التداعيات السلبية على الحرب ضد «داعش» والتعاون الدفاعي بين البلدين. وأغلقت السعودية والإمارات مجاليهما الجويين أمام الطيران القطري «لحماية مواطنيهما». إلى ذلك، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انحيازه إلى الدوحة (وإيران)، وقال إن مقاطعتها عمل «لاإنساني ومخالف للتعاليم الإسلامية وهو بمثابة عقوبة إعدام»، وتابع أن «الأساليب المستخدمة مع قطر غير مقبولة». وزاد أنه سيبحث في المسألة مع الرئيس دونالد ترامب. وشدد مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته في جدة الإثنين برئاسة خادم الحرمين على أن الكيانات والأشخاص الذين ضُموا إلى لائحة الإرهاب يخدمون «أجندات مشبوهة، في مؤشر إلى ازدواجية السياسة القطرية التي تعلن محاربة الإرهاب من جهة وتمول وتدعم وتؤوي مختلف التنظيمات الإرهابية من جهة أخرى». وأطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج محادثاته مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس وزراء باكستان محمد نواز شريف، وفحوى الاتصالات الهاتفية التي تلقاها من أردوغان، وترامب، وماكرون. وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن الوساطة الكويتية «لا تمنع تحقيق قطر ما طرحته الدول الأربع من أمور واضحة يجب التعامل معها»، وثمن جهود أمير الكويت، بعدما أجرى اتصالاً مع نظيره الكويتي. وأوضح في تصريحات أدلى بها إلى الوفد الإعلامي المرافق للرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته ألمانيا، أن»الأوضاع في المنطقة بصفة عامة والموقف الأخير من قطر بصفة خاصة كانت محل بحث مع الجانب الألماني»، مؤكداً أن برلين «لم تكن لديها وجهة نظر مخالفة لمصر وبقية الدول المقاطعة، ولكن كانت لديها رغبة في الاستماع إلى حقيقة الموقف وتفاصيل الدوافع المصرية والعربية». من جهة أخرى، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية أمس، أن إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات القادمة من قطر يندرج ضمن الحقوق السيادية للمملكة و «حماية المواطنين من أي تهديد». وصدرت بيانات مماثلة من الإمارات والبحرين بعد المقابلة التي أجرتها محطة «سي أن أن» مع الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر وانتقد خلالها الدول الثلاث. وتؤيد الإمارات وقطر منذ وقت طويل اتفاقات الأجواء المفتوحة التي ترفع القيود عن السفر بين الدول. وساعدت هذه السياسات كبريات شركات الطيران في المنطقة على تحويل مطارات بلدانها إلى مراكز لانتقال المسافرين بين الغرب والشرق. وقال جون ستريكلاند، وهو مستشار مستقل في شؤون الطيران، لـ «رويترز»: «من وجهة نظر الصناعة، فإنه أمر مؤسف ومحبط أن تتأثر خطوط الطيران بالحساسيات السياسية الأوسع التي تعطل المنافسة وخيارات المستهلكين التي تشتهر بها المنطقة». وأصبحت وجهات الطيران في المنطقة، وعددها 18، غير متاحة للخطوط الجوية القطرية، التي اضطرت أيضاً إلى إغلاق مكاتبها في السعودية والإمارات. وناشد الباكر المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) التابعة للأمم المتحدة، والتي تدير اتفاقية شيكاغو لحرية تحليق الطيران المدني، إعلان هذا الإجراء غير قانوني. وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أنها ملتزمة تماماً هذه الاتفاقية لكنها تحتفظ بحقها السيادي الذي يكفله لها القانون الدولي باتخاذ تدابير احترازية لحماية أمنها الوطني إذا اقتضت الضرورة. وطلبت هيئات الطيران في الدول الثلاث أيضاً من الطائرات الخاصة والرحلات العارضة غير القطرية من الدوحة وإليها بالحصول على ترخيص مسبق خلال ما لا يقل عن 24 ساعة قبل عبور مجالها الجوي. وأضافت أن طلب الترخيص يجب أن يتضمن قائمة بأسماء طواقم وركاب الطائرات وجنسياتهم وحمولتها. وقال المغرب إنه سيرسل طائرات محملة بمواد غذائية إلى قطر لتعزيز إمداداتها بعد أن قطعت دول خليجية عربية العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الدوحة. وتجري قطر، التي كانت تستورد 80 بالمئة من احتياجاتها الغذائية من جيرانها الخليجين قبل قطع العلاقات، محادثات أيضاً مع إيران وتركيا لتأمين المياه والمواد الغذائية. وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان الإثنين: «يأتي هذا القرار تماشياً مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وما يستوجبه، وبخاصة خلال شهر رمضان الكريم، من تكافل وتآزر وتضامن بين الشعوب الإسلامية». وتتهم السعودية والإمارات ومصر والبحرين قطر بدعم متشددين، وهي اتهامات تنفيها الدوحة. وقال المغرب يوم الأحد إنه سيبقى على الحياد في الخلاف وعرض الوساطة بين الدول الخليجية العربية، وجميعها من الحلفاء المقربين للمملكة المغربية. وقلل وزير المالية القطري علي شريف العمادي أمس من شأن التداعيات الاقتصادية للأزمة، وقال إن بلاده لديها من الموارد ما يساعدها على الصمود.

الداخلية السعودية تحدد اسمي إرهابيي «سيارة القطيف»

الحياة..الدمام - بدر الشهري .. أعلنت وزارة الداخلية السعودية اسم الإرهابيين اللذين انفجرت بهما سيارة مسروقة، بداية شهر رمضان الجاري، في حي المدارس في القطيف، وهما المطلوبان فاضل آل حمادة ومحمد آل صويمل، المتهمان بقتل عدد من رجال الأمن وتنفيذ أعمال إرهابية مخلة بالأمن. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي: «إلحاقاً بما سبق إعلانه بتاريخ 7-9-1438هـ، عن تعامل قوات الأمن مع سيارة من نوع «تويوتا أسكويا» معمم عن سرقتها بتاريخ 8-4-1438هـ، واستخدمت في ارتكاب جرائم إرهابية وجنائية، وما نتج من ذلك من اشتعال النيران بها وانفجارها ومقتل من فيها، وهما شخصان، إذ تبين من التحقيقات التالية: أولاً: أظهرت نتائج فحص الحمض النووي للشخصين اللذين وجدت جُثتاهما داخل السيارة السكويا المذكورة أعلاه أنهما كل من المطلوب أمنياً فاضل عبدالله محمد آل حمادة - سعودي الجنسية (1075107712) المعلن مطلوباً أمنياً بتاريخ 29-1-1438هـ، والمطلوب أمنياً محمد حسن آل صويمل - سعودي الجنسية (1033185016)، وتبين تورطهما في عدد من الجرائم، وذلك على النحو الآتي:

- الجرائم التي أكدت الأدلة مشاركة فاضل عبدالله محمد آل حمادة مع آخرين في ارتكابها، وهي كما يأتي: قتل الجندي أول رائد عبيد عابد المطيري بتاريخ 28-2-1436هـ. وإطلاق النار على مبنى شرطة محافظة القطيف بتاريخ 13-11-1437هـ، ما نتج منه مقتل الجندي أول عبدالسلام برجس صياح العنزي. والسطو المسلح على مركبة نقل أموال بحي النابية بالقطيف بتاريخ 18-11-1437هـ. وإطلاق النار على دورية أمنية بخضرية الدمام بتاريخ 16-12-1437هـ، ما نتج منه مقتل كل من رئيس رقباء موسى علي القبي، والجندي نواف محماس العتيبي. وإطلاق النار على كل من الجندي أول حسن جبار صهلولي، والجندى مفرح فالح السبيعي، ما أدى إلى مقتلهما بتاريخ 24-1-1438هـ بالدمام. وإطلاق النار على دورية أمنية نتج منه مقتل الجندي أول سلطان صلاح المطيري بتاريخ 29-1-1438هـ في القطيف. وإطلاق النار على الجندي أول موسى دخيل الله الشراري، ما أدى إلى مقتله بتاروت بتاريخ 8-6-1438هـ. وخطف وقتل وكيل الرقيب هاشم غرمان الزهراني، وقتل العريف عبدالله عقيل محيل الدلبحي بتاريخ 3-8-1438هـ في محافظة القطيف.

- الجرائم التي أكدت الأدلة مشاركة محمد حسن آل صويمل مع آخرين في ارتكابها، وهي كما يأتي: خطف وقتل وكيل الرقيب هاشم غرمان الزهراني، وقتل العريف عبدالله عقيل محيل الدلبحي بتاريخ 3-8-1438هـ في محافظة القطيف. ومشاركته في جرائم إطلاق النار على رجال الأمن. ورصد حركة دوريات الأمن وهي تؤدي مهماتها في حفظ الأمن بمحافظة القطيف، وتمريرها إلى عناصر إرهابية مسلحة لاستهدافها.

ومن خلال الفحص الفني بمعامل الأدلة الجنائية للأسلحة المضبوطة داخل السيارة، ثبت استخدام أحدها، وهو سلاح من نوع «رشاش»، في إطلاق النار على مبنى شرطة محافظة القطيف بتاريخ 13-11-1437هـ، التي نتج منها مقتل الجندي أول عبدالسلام برجس صياح العنزي، كما تبين من إجراءات فحص السيارة احتواؤها عبوات حديدية متفجرة، إحداها انفجرت داخل السيارة ووجدت آثارها في الموقع. ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك، لتؤكد مواصلة الجهات الأمنية إجراءاتها لحفظ النظام العام وردع المجرمين والكشف عمن يقف وراءهم وتقديمهم للعدالة.

«الحملة السعودية» توزع وجبات إفطار على النازحين السوريين في تركيا

عمّان – «الحياة» ... وزعت الحملة الوطنية السعودية لنصرة السوريين وجبات إفطار الصائم على النازحين واللاجئين السوريين في تركيا والداخل السوري ضمن برنامجها الموسمي «ولك مثل أجره 5»، لتصل للمحطة الـ53 بعد تنفيذها 12 محطة متتالية في معبري باب الهوى وباب السلامة ومنطقتي الريحانية وأنطاكيا التركية، حيث تم توزيع 36 ألف وجبة إفطار صائم تحوي المواد الغذائية التي يحتاجها السوريون. وأوضح مدير مكتب الحملة في تركيا خالد السلامة، أمس أن مكتب الحملة في تركيا يقوم بالتنسيق مع الحكومة التركية بتخصيص حصص وجبات إفطار الصائم للنازحين واللاجئين السوريين على المناطق الحدودية التركية- السورية والمدن التركية، وذلك في شكل يومي بهدف إيصال المساعدات الغذائية في هذا الشهر الفضيل إلى أغلب المحتاجين في المخيمات الحدودية. إلى ذلك، أنهت الحملة الوطنية السعودية لنصرة السوريين محطتها الـ41 من محطات توزيع السلال الرمضانية على اللاجئين السوريين في محافظة إربد الأردنية ضمن برنامجها الرمضاني الخامس على التوالي (ولك مثل أجره 5). وأوضح المدير الإقليمي للحملة الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان، أن «عدد المستفيدين في هذه المحطة بلغ 1153 لاجئاً سورياً، مؤكداً -بحسب وكالة الأنباء السعودية- أن «الحملة مستمرة في إيصال المساعدات الإغاثية في شهر رمضان المبارك لهذا العام، مستهدفة بإذن الله 10 آلاف أسرة من السوريين، وذلك من خلال إعداد دراسات ميدانية لتحديد الأسر الأكثر حاجة من اللاجئين والعمل على تأمينهم بالمواد الإغاثية ومد يد العون لهم نتيجة الظروف الصعبة والمأسوية التي يمرون بها». من جهة ثانية، وصلت طلائع الشحنات الدوائية المخصصة لعلاج وباء الكوليرا، المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى عدن، في إطار الدعم الذي يقدمه المركز للشعب اليمني في مختلف مجالات الحياة، إذ تم تزويد مركز مرضى الكوليرا بمستشفى الصداقة التعليمي في مديرية الشيخ عثمان بالأدوية والمستلزمات الطبية لمكافحة وعلاج الوباء. وأعرب عددٌ من المرضى والأطباء العاملين في المستشفى عن شكرهم لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على دعمه المستمر للجانب الصحي واهتمامه بمرضى الكوليرا، مشيدين بسرعة استجابة المركز لمكافحة هذا المرض، ومؤكدين أن الجهود التي تقدمها المملكة العربية السعودية محل تقدير واحترام الشعب اليمني، داعين في السياق ذاته المنظمات الإنسانية المحلية والدولية إلى الاحتذاء بمركز الملك سلمان للإغاثة الذي يبذل جهوداً كبيرة في خدمة اليمن واليمنيين من دون ضجيج. يذكر أن هذه المساعدات المشتملة على أدوية ومستلزمات طبية هي جزء من القافلة الطبية التي سيّرها المركز أخيراً لمكافحة وباء الكوليرا في اليمن، تحوي 550 طناً تحملها 25 شاحنة وتشمل 700 ألف عبوة من المحاليل الوريدية مع الأجهزة اللازمة لها و200 ألف عبوة محلول مكافحة الجفاف و550 ألف جرعة مضاد حيوي مخصصة لعلاج حالات الكوليرا يستفيد منها 50 ألف شخص في جميع المحافظات اليمنية. وسيتم توزيع هذه المساعدات وفق خطة تراعي الأولويات من حيث عدد الإصابات وانتشار المرض والكثافة السكانية على مستوى المحافظات اليمنية، بما فيها المحافظات والمناطق التي لا تزال تحت سيطرة الميليشيات الانقلابية، كما قدم المركز لمنظمة الصحة العالمية ثمانية ملايين و224 ألفاً و299 دولاراً لدعم جميع المناطق لتشخيص وعلاج واحتواء مرض الكوليرا.

صباح الأحمد وعبدالله الثاني: حلول سياسية لأزمات الإقليم.. العلاقات الثنائية ودعم وحدة الصف العربي على أجندة قمتهما

ايلاف..نصر المجالي: أجرى أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد محادثات بعد ظهر الثلاثاء مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين تناولت سبل دعم وحدة الصف ومسيرة العمل العربي المشترك التي تجمع الدول العربية وأهمية التوصل الى حلول سياسية للأزمات التي تمرّ بالمنطقة. وقال بيان رسمي إنه تم خلال اللقاء في قصر دسمان بحضور ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح والوفد الرسمي المرافق للعاهل الأردني، تمّ تبادل الأحاديث الأخوية الطيبة التي تعكس عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين. ولوحظ ان البيان لم يتناول موضوع الوساطة الكويتية في الأزمة القطرية الراهنة. إلا أنه قال إنه تم بحث اهم القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية كما قدم الملك عبدالله الثاني التهاني الى الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة فوز دولة الكويت بعضوية مجلس الامن غير الدائمة لعامي 2018-2019. وأكدت المحادثات الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا الإقليمية، وبما يخدم مصالحهما المشتركة، ومنظومة العمل العربي المشترك.

تقدير

وأعرب عاهل الأردن تقديره الدعم الذي تقدمه الكويت للمملكة الهاشمية، والذي أسهم في تنفيذ مشاريع مهمة في مختلف القطاعات الحيوية من خلال المنح والاستثمارات، لافتا جلالته إلى المساعدات الكويتية المقدمة للأردن لمساندته في تحمل الأعباء الناجمة عن استضافة اللاجئين السوريين. وحضر المباحثات رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات، ومدير مكتب الملك الدكتور جعفر حسان، ومستشار الملك مقرر مجلس السياسات الوطني عبدالله وريكات، والسفير الأردني في الكويت محمد الكايد. وحضرها عن الجانب الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد، والشيخ جابر العبدالله الجابر الصباح، والشيخ فيصل السعود المحمد الصباح، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني، والشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، وعيسى أحمد الكندري رئيس مجلس الأمة بالإنابة، والشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح وزير شؤون الديوان الأميري، وكبار المسؤولين الكويتيين من مدنيين وعسكريين.

 



السابق

استدارة أمريكية في سوريا تجاه روسيا وميليشيات إيران..التصدي لأكبر محاولة لاحتلال مناطق بريف حلب وقتلى الوحدات الكردية بالعشرات..إحراق درعا يتواصل وواشنطن تحمي قواتها..واشنطن: الضربات ضد قوّات موالية للأسد دفاع عن النفس معارك عنيفة على أبواب الرقة القديمة والنظام يتقدّم غرب المدينة...القوات النظامية تريد حماية «خطوط الإمداد» في البادية...روسيا تتوقع انطلاق جولة جديدة من محادثات آستانة وجنيف مطلع تموز..

التالي

3 سنوات على تأسيس «الحشد الشعبي» العراقي: ولاء تام لإيران...أردوغان: استفتاء كردستان العراق خطأ وتهديد..العبادي في الرياض اليوم للتعاون ضد الإرهاب..تعزيزات كبيرة وصلت إلى الموصل «لحسم المعركة»..إصابة مئات النازحين العراقيين بالتسمم الغذائي..الإيزيديون يعترضون على تشكيل هيئة خاصة للتحقيق في مجازر ارتكبها «داعش» ضدهم..7 آلاف مختطف عراقي في سجون «الحشد» وبرلمانيون يحذرون من هيمنة «الميليشيا»...«البدر الإيراني» وطريق طهران ـــــ دمشق ـــــ بغداد ـــــ بيروت...


أخبار متعلّقة

تعز.. القصر الجمهوري في قبضة الشرعية..وزير الخارجية اليمني يلتقي مسؤولاً عمانياً..الكوليرا ينافس الحرب بحصد أرواح اليمنيين ويسرق فرحتهم في رمضان...بن دغر: في اليمن الاتحادي السلطة لن تكون حكراً على أحد...قرقاش: دول “الخليجي” تمر بأزمة حادة والحل في تغييّر السلوك وأكد أن للصبر حدوداً...مخاوف أميركية من تبعات وجود قاعدة “العديد” بقطر...محمد بن سلمان يجري محادثات مع بوتين في موسكو اليوم..«الداخلية السعودية»: إصابة رجلي أمن في انفجار عبوة ناسفة بالقطيف...الدوحة سلّمت الرياض مطلوباً سعودياً...معلومات عن زيارة أمير قطر الكويت...(الجزيرة) تسحب الرسم المسيء ووساطة كويتية «مشروطة» لتطويق الأزمة مع قطر

الانقلابيون شرّدوا مليونين و700 ألف يمني...إحباط تسلل الميليشيات إلى «الجمهوري» في تعز...الأمم المتحدة: «الكوليرا» يفاقم المجاعة...القوات الإماراتية تضيق الخناق على القاعدة في اليمن وتمكنت من طرد التنظيم من عدة مناطق في الجنوب..البحرين: السجن وإسقاط الجنسية لـ 26 متهماً...إصابة جندي سعودي بإطلاق نار في القطيف....العُديد :أكبر قاعدة جوية أمريكية في الخارج...وزير الخارجية الإماراتي: على قطر وقف تمويل الإرهاب وعبد الله بن زايد يتباحث مع ريكس تيلرسون في واشنطن..عميد الأسرة الحاكمة في الكويت يبشر باقتراب نهاية أزمة الخليج..تركيا تساند الوساطة الكويتية وتشيد بدور السعودية...نيويورك تايمز: الأزمة التي خلقتها قطر قد تعيد تشكيل الشرق الأوسط...ماي تدعو السعودية والبحرين وقطر لتهدئة التوتر واستعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي..الأمم المتحدة تدعم جهود الكويت لتعزيز الحوار وماكرون يسعى للتهدئة بين أبوظبي والدوحة..

«مظاهرات الرواتب» تجتاح صنعاء.. واتساع عمليات النهب..التحالف: تعرض سفينة ناقلة للنفط لهجوم بقذائف "أر.بي.جي" قبالة السواحل اليمنية..ارتفاع حصيلة ضحايا «الكوليرا» باليمن...الحوثيون يتهمون ولد الشيخ بالعمل لمصلحة التحالف..وزير خارجية اليمن يشدد على ضرورة وقف تهريب السلاح للانقلابيين..مقتل 3 مدنيين في انفجار لغم زرعته المليشيات المتمردة بتعز..القضاء البحريني يحلّ «وعد» بتهمة دعم التطرف وتمجيد إرهابيين...معلم مقيم يقتل مدرسيْن في الرياض..قمة سعودية ـ أردنية في جدة...تيلرسون ونظيره القطري بحثا جهود مكافحة الإرهاب..إعلام الكويت والدوحة الرسمي ينأى بتقاريره عن وساطات والأزمة على مائدة إفطار..تشييد مرافق في الرياض لتصنيع طائرات«آرباص» و «بوينغ»...

الجيش متأهب لتحرير الحديدة تشمل 5 محاور برية وبحرية وجوية..الميليشيات تقتحم المساجد في رمضان..الأردن مقراً للمبعوث الأممي الخاص لليمن..قطر تلجأ إلى تركيا وإيران لفك عزلتها..إمدادات غذائية إيرانية - تركية لقطر...قرقاش: الإمارات والسعودية تريدان تغيير سياسة قطر وليس نظامها ولا يستبعد مزيدا من القيود على الدوحة..البرلمان التركي يوافق على نشر قوات في قطر..أمير الكويت يلتقي محمد بن راشد ومحمد بن زايد في دبي..بدء محاكمة جندي أردني بتهمة قتل 3 جنود أميركيين في قاعدة الجفر..«الصحة العالمية»: 3 مستشفيات سعودية تبلّغ عن تفشي «كورونا»...

بعد عملية دمشق..هل يفقد خامنئي الصبر الاستراتيجي أم يتجرع كأس السم؟...

 الأربعاء 10 نيسان 2024 - 3:18 ص

بعد عملية دمشق..هل يفقد خامنئي الصبر الاستراتيجي أم يتجرع كأس السم؟... الحرة...شربل أنطون -واشنطن… تتمة »

عدد الزيارات: 152,830,790

عدد الزوار: 6,861,415

المتواجدون الآن: 67