استدارة أمريكية في سوريا تجاه روسيا وميليشيات إيران..التصدي لأكبر محاولة لاحتلال مناطق بريف حلب وقتلى الوحدات الكردية بالعشرات..إحراق درعا يتواصل وواشنطن تحمي قواتها..واشنطن: الضربات ضد قوّات موالية للأسد دفاع عن النفس معارك عنيفة على أبواب الرقة القديمة والنظام يتقدّم غرب المدينة...القوات النظامية تريد حماية «خطوط الإمداد» في البادية...روسيا تتوقع انطلاق جولة جديدة من محادثات آستانة وجنيف مطلع تموز..

تاريخ الإضافة الأربعاء 14 حزيران 2017 - 4:21 ص    عدد الزيارات 2072    التعليقات 0    القسم عربية

        


استدارة أمريكية في سوريا تجاه روسيا وميليشيات إيران

أورينت نت.... بعد سلسلة من التهديدات والتحذيرات التي أطلقها مؤخراً التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وترجمها عبر شن ثلاث ضربات جوية استهدفت أرتالاً لقوات الأسد وميليشيات شيعية تقاتل إلى جانبها بإشراف إيراني في البادية السورية، خرجت واشنطن لتقلل من أهمية وصول ميليشيات إيران إلى الحدود السورية العراقية.

البنتاغون على علم بـ "الممر الإيراني"

ونقلت وكالة الأناضول، الإثنين، عن مصدر رفيع بوزارة الدفاع الأمريكية، قوله إن "البنتاغون على إطلاع تام بوصول قوات مدعومة إيرانياً إلى الحدود السورية العراقية، وفتحها ممراً مع الحدود العراقية". وأوضح المصدر، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن ميليشيات مدعومة من إيران وصلت إلى حدود البلدين من مناطق سيطرة قوات الجيش السوري الحر، المدعومة أمريكياً. وأردف "نحن على علم بوصول قوات موالية للنظام السوري إلى حدود سوريا – العراق، وفتحهم معبراً بين النظام والعراق"، في إشارة لـ"الممر الإيراني".

ضوء أخضر أمريكي

وتابع المصدر بوزارة الدفاع الأمريكية: "يمكن لقوات النظام وحلفائه تنفيذ عمليات في أي مكان بسوريا، ما لم تشكل تهديداً علينا وعلى القوات التي ندربها في معسكر التنف (قرب الحدود السورية العراقية) ضد تنظيم (الدولة)". وشدد على أن "فتح القوات الموالية للنظام المدعومة من إيران، ممر بين الحدود السورية العراقية لا يشكل مصدر قلق لوزارة الدفاع الأمريكية في الوقت الراهن"، مستدركاً بالقول "إيران لها تأثير من شأنه عدم الاستقرار في المنطقة". وأشار المصدر بوزارة الدفاع الأمريكية إلى أن بلاده لا تسعى للاحتفاظ بموطئ قدم لها في المنطقة، وأن الولايات المتحدة لا تنفذ عمليات من أجل كسب قطعة أرض في المنطقة.

سليماني وصل أيضاً إلى الحدود

يأتي ذلك، بعد ساعات من تأكيد وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، شبه الرسمية، وصول قاسم سليماني، زعيم ميليشيا "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، برفقة مرتزقة من "لواء فاطميون" الأفغاني، إلى الحدود السورية العراقية، قادمين من البادية السورية.

قطع الطريق على الجيش الحر

وكانت قوات الأسد والميليشيات الأجنبية قد أعلنت السبت الماضي عن سيطرتها على مساحات في الشريط الحدودي مع العراق، شمال شرق معبر التنف، وبذلك تكون الميليشيات قد قطعت الطريق أمام مساعي الجيش الحر المدعوم من قبل التحالف الدولي بالتقدم نحو الريف الشرقي لمحافظة دير الزور. وصول ميليشيات إيران إلى الحدود السورية العراقية، يأتي رغم أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وجه عشرات التحذيرات في الأيام الماضية وترجمتها عبر شن ثلاث ضربات جوية استهدفت أرتالاً لقوات الأسد وميليشيات شيعية تقاتل إلى جانبها بإشراف إيراني بعدما اقتربت من التنف التي يمر عبرها الطريق الدولي دمشق- بغداد.

انقلاب بالرؤية الأمريكية تجاه روسيا في سوريا

تقليل البنتاغون من أهمية وصول ميليشيات إيران إلى الحدود السورية العراقية، يأتي بعد أيام من اعتبار المتحدث باسم البنتاغون "جيف ديفيس بأن "روسيا كانت مفيدة جداً في سوريا، والهدوء الذي نشهده اليوم يعود بشكل كبير إلى تدخلاتها"، وفق قوله، وذلك بعد سلسلة من الانتقادات الشديدة التي كانت توجهها الولايات المتحدة إلى تحركات روسيا في سوريا.

التصدي لأكبر محاولة لاحتلال مناطق بريف حلب وقتلى الوحدات الكردية بالعشرات

أورنيت نت .. تصدت الفصائل المقاتلة بعد منتصف ليل أمس، لأكبر محاولة تنفذها ما تسمى "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) لاحتلال مناطق بريف حلب الغربي. وأفادت مصادر ميدانية لـ"أورنيت نت" أن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بقيادة ميليشيا "الوحدات" الكردية، نفذت ليل أمس عملية تسلل نحو محور "دير سمعان" بالقرب من مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي. وأكدت المصادر أن ميليشيا "الوحدات" سيطرت على عدة نقاط في المنطقة، وذلك قبل أن تستعيد الفصائل المبادرة، وتستقدم تعزيزات عسكرية لتشن هجوماً معاكساً تمكنوا بعدها من استعادة السيطرة على النقاط التي تقدمت اليها تلك الميلشيا. وأوضحت المصادر أن المعارك خلفت أكثر من 30 قتيلاً في صفوف ميليشيا "الوحدات" الكردية، ونحو 26 شهيداً من الفصائل المقاتلة، معظمهم ينتمون لحركة أحرار الشام الإسلامية. بموازاة ذلك، قصفت ميليشيا "الوحدات" الكردية، المتمركزة في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، بالمدافع الثقيلة استهدف الأبنية السكنية في مدينة دارة عزة، الأمر الذي أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين. وفي شأن متصل، دارت اشتباكات عنيفة بين فصائل الجيش السوري الحر ومليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" على أطراف مدينة مارع بريف حلب الشمالي، بالتزامن مع استهداف المدينة بقذائف المدفعية والهاون. وبالمقابل استهدفت المدفعية التركية الكردية بالمدفعية الثقيلة مواقع ميليشيا "الوحدات في قريتي "عين دقنة والشيخ عيسى" ومدينة تل رفعت. هذا وأعلنت مجموعة من أبناء مدينة تل رفعت والقرى المحيطة بها، في ريف حلب الشمالي، تشكيل غرفة عمليات جديدة حملت اسم "أهل الديار"، ضد ما تسمى "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) . والجدير بالذكر، أن ميليشيات "قسد" استولت مطلع العام المنصرم على عدة مناطق في ريف حلب الشمالي، أبرزها مدينة "تل رفعت" وبلدة "منغ" وقرى أخرى محيطة بها، وذلك بدعم جوي من طيران الاحتلال الروسي، مستغلة انشغال الفصائل المقاتلة في مواجهة تقدم قوات الأسد وميليشيات إيران بالريف الحلبي. وكان "لواء المعتصم" التابع للجيش السوري الحر، قد أعلن مؤخراً التوصل إلى اتفاق مع قوات التحالف الدولي، يقضي بتسلم إدارة قرى وبلدات بريف حلب شمال سوريا تحتلها ما تسمى "قوات سوريا الديمقراطية"، وهي ( منغ،عين دقنة، تل رفعت، مريمين، المالكية، شواغر، مرعناز، الشيخ عيسى، حربل، كفر ناصح، دير جمال).

إحراق درعا يتواصل وواشنطن تحمي قواتها

المستقبل...(السورية.نت، أ ف ب، رويترز).... تستمر الحملة الشرسة التي يشنها نظام الأسد في قصف مدينة درعا الصامدة جنوب البلاد، من غير استثناء المستشفيات والبنية التحتية للمدينة التي لا تزال مأهولة بعشرات الآلاف من المدنيين الذين يحاصرهم القصف العنيف. وقالت الولايات المتحدة إنها سوف تقوم بحماية قواتها الموجودة على الأراضي السورية، في إشارة إلى الحوادث الأخيرة التي حصلت قريباً من قاعدة التنف في جنوب سوريا قرب الحدود مع الأردن والعراق. فبدعم من الطيران الروسي تواصل قوات النظام والميليشيات الموالية لها قصف أحياء ومدن في محافظة درعا جنوب سوريا، في إطار حملتها العسكرية لاستعادة مناطق خسرتها على يد المعارضة السورية. وتتعرض أحياء في مدينة درعا البلد ومدن اليادودة، النعيمة، أم المياذن، حي طريق السد، ومخيم درعا لقصف عنيف بمختلف أنواع الأسلحة من براميل متفجرة وغارات بالطيران الحربي إلى جانب القصف المدفعي وقذائف الهاون منذ أكثر من أسبوعين، ما أجبر مجلس محافظة درعا الحرة على إعلانها مناطق منكوبة. وأشار المجلس في بيان له إلى أن «حملة قصف الممنهجة والمكثفة التي تتبعها قوات الأسد والميليشيات المساندة لها على هذه البلدات وتدمير البنى التحتية في درعا البلد وأحيائها وخروج كافة المشافي الميدانية عن العمل، أجبرنا ذلك على إعلانها مناطق منكوبة، ومناشدة الهيئات والمنظمات الإنسانية للتدخل وإغاثة المدنيين». وفي سياق متصل، أفاد ناشطون وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، عن تناوب ثلاث طائرات مروحية تابعة للنظام، في استهداف منطقة طريق السد - مخيم درعا في المدينة بأكثر من 10 براميل متفجرة و12 لغماً بحرياً تزامناً مع شن الطيران الحربي لـ5 غارات جوية على قرية جدل في منطقة اللجاة. وأعلنت غرفة عمليات «البنيان المرصوص» عن إحباط محاولة تقدم لقوات النظام والميليشيات الإيرانية في درعا وتدمير لدبابتين وعربة شيلكا وذلك ضمن معركة «الموت ولا المذلة»، حيث أكد المكتب الإعلامي لغرفة عمليات «البنيان المرصوص»، تفجير عربة شيلكا بقاذف موجهة أثناء محاولتها التوغل في خط النار شرق مخيم درعا ضمن معركة الموت ولا المذلة، كما تمكنت الفصائل المقاتلة أيضاً من إعطاب دبابة بصاروخ م/د «تاو» شرق مخيم درعا. وقبل أسبوعين بدأت قوات النظام والميليشيات الموالية لها الزج بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى محافظة درعا، بهدف استعادة مناطق واسعة من يد المعارضة والتي سيطرت على ما يقارب 95 في المئة من حي المنشية الاستراتيجي في درعا البلد. وتمكنت المعارضة حتى اللحظة من إحباط جميع محاولات النظام في إحراز تقدم يُذكر، بالرغم من الدعم الجوي الكبير للقوات الروسية. وفي سياق آخر، قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إن الضربات التي وقعت في الأسابيع القليلة الماضية ضد قوات موالية للحكومة السورية كانت «دفاعاً عن النفس» وإن الولايات المتحدة ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية قواتها في سوريا. وأسقطت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي طائرة من دون طيار تابعة لقوات موالية لحكومة سوريا بعدما أطلقت النار صوب قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من دون أن تسبب إصابات. وفي اليوم نفسه ضربت الولايات المتحدة شاحنتين تابعتين لقوات موالية للحكومة السورية قرب بلدة التنف الجنوبية. وقالت روسيا السبت إنها أبلغت الولايات المتحدة أنه من غير المقبول أن تضرب واشنطن قوات موالية للحكومة في سوريا. وفي الرقة، يدافع تنظيم «داعش» بشراسة عن مواقعه في أحد الأحياء المحاذية للمدينة القديمة في الرقة أمام تقدم قوات سوريا الديموقراطية الهادف لطرد التنظيم المتطرف من معقله الأبرز في البلاد. وتخوض قوات سوريا الديموقراطية (تحالف فصائل عربية وكردية)، منذ أسبوع بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، معارك داخل الرقة تزامناً مع إعلانها «المعركة الكبرى لتحرير» المدينة. وقالت المتحدثة باسم حملة «غضب الفرات» لاستعادة الرقة جيهان الشيخ أحمد «تدور اشتباكات عنيفة مع داعش الذي يلجأ بشكل كبير الى الألغام والقناصة ويرسل بين الحين والآخر السيارات المفخخة». ومنذ دخولها إلى المدينة في السادس من الشهر الحالي، تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من السيطرة بشكل كامل على حي المشلب في الجهة الشرقية وحي الرومانية في الجهة الغربية. وتسعى هذه القوات لبسط سيطرتها الكاملة أيضاً على حي الصناعة (شرق) المحاذي للمدينة القديمة حيث يتحصن تنظيم «داعش» بشكل كبير. وبرغم غارات التحالف الدولي على مواقعهم، يتصدى المتطرفون بشراسة لتقدم قوات سوريا الديموقراطية. وأوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن «حي الصناعة لا يزال غير آمن بالكامل بسبب الهجمات المتكررة من قبل عناصر التنظيم». وتُشكل السيطرة على حي الصناعة، بحسب المرصد، بداية المعركة الحقيقية في الرقة إذ إن قوات سوريا الديموقراطية ستدخل منه الى وسط المدينة انطلاقاً من المدينة القديمة. وأكد عبد الرحمن «سيشهد وسط المدينة على معركة الرقة الرئيسية»، مشيراً إلى الأنفاق الكثيرة التي حفرها المتطرفون في هذا الجزء من المدينة حيث يتحصن عدد كبير منهم. وأفادت حملة «الرقة تُذبح بصمت»، التي تنشط سراً داخل المدينة وتوثق انتهاكات التنظيم، على حسابها على تويتر أن «تنظيم داعش يُخلي الأحياء داخل منطقة سور الرقة» الأثري الذي يحيط بالمدينة القديمة، ويفصل بينها وبين حي الصناعة. وأوضح أبو محمد من «الرقة تذبح بصمت» أن «الدواعش طلبوا من السكان المغادرة ثم اختفوا». وتعد أحياء وسط المدينة الأكثر كثافة سكانية، ما يُعقد العمليات العسكرية لا سيما وأن تنظيم داعش يعمد الى استخدام المدنيين كـ«دروع بشرية»، بحسب شهادات أشخاص فروا من مناطق سيطرته.

واشنطن: الضربات ضد قوّات موالية للأسد دفاع عن النفس معارك عنيفة على أبواب الرقة القديمة والنظام يتقدّم غرب المدينة

اللواء.. (ا.ف.ب – رويترز).... دافع تنظيم داعش بشراسة عن مواقعه في احد الاحياء المحاذية للمدينة القديمة في الرقة امام تقدم قوات سوريا الديموقراطية الهادف لطرد التنظيم من معقله الابرز في البلاد، في حين قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إن الضربات التي وقعت في الأسابيع القليلة الماضية ضد قوات موالية للحكومة السورية كانت «دفاعا عن النفس» وإن الولايات المتحدة ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية قواتها في سوريا. وقالت المتحدثة باسم حملة «غضب الفرات» لاستعادة الرقة جيهان الشيخ احم «تدور اشتباكات عنيفة مع داعش الذي يلجأ بشكل كبير الى الالغام والقناصة ويرسل بين الحين والآخر السيارات المفخخة». ومنذ دخولها الى المدينة في السادس من الشهر الحالي، تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من السيطرة بشكل كامل على حي المشلب في الجهة الشرقية وحي الرومانية في الجهة الغربية. وتسعى هذه القوات لبسط سيطرتها الكاملة ايضا على حي الصناعة (شرق) المحاذي للمدينة القديمة حيث يتحصن تنظيم الدولة الاسلامية بشكل كبير. وبرغم غارات التحالف الدولي على مواقعهم، يتصدى الجهاديون بشراسة لتقدم قوات سوريا الديموقراطية. وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان «حي الصناعة لا يزال غير آمن بالكامل بسبب الهجمات المتكررة من قبل عناصر التنظيم». وتشكل السيطرة على حي الصناعة، بحسب المرصد، بداية المعركة الحقيقة في الرقة اذ ان قوات سوريا الديموقراطية ستدخل منه الى وسط المدينة انطلاقا من المدينة القديمة. واكد عبد الرحمن «سيشهد وسط المدينة على معركة الرقة الرئيسية»، مشيرا الى الانفاق الكثيرة التي حفرها الجهاديون في هذا الجزء من المدينة حيث يتحصن عدد كبير منهم. وافادت حملة «الرقة تذبح بصمت»، التي تنشط سرا داخل المدينة وتوثق انتهاكات التنظيم، على حسابها على تويتر ان «تنظيم داعش يُخلي الأحياء داخل منطقة سور الرقة» الاثري الذي يحيط بالمدينة القديمة، ويفصل بينها وبين حي الصناعة. واوضح ابو محمد من «الرقة تذبح بصمت» ان «الدواعش طلبوا من السكان المغادرة ثم اختفوا». وتعد احياء وسط المدينة الاكثر كثافة سكانية، ما يعقد العمليات العسكرية لا سيما وأن تنظيم الدولة الاسلامية يعمد الى استخدام المدنيين كـ«دروع بشرية»، بحسب شهادات اشخاص فروا من مناطق سيطرته. واوضح ابو محمد ان «غالبية سكان الاحياء الواقعة عند اطراف المدينة فروا منها، بعضهم غادر الرقة تماما وبعضهم الآخر نزح الى احياء وسط المدينة حيث يقيمون في مدارس خالية او في منازل اقرباء لهم». واضاف «يجدر مراعاة الكثافة السكانية في وسط المدينة حفاظا على ارواح المدنيين». ويعاني اهل الرقة حاليا من اوضاع معيشية صعبة نتيجة انقطاع الكهرباء والنقص في المياه واغلاق المحال التجارية وخاصة الافران. وقدرت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين بـ«اكثر من 430 الف شخص من هم بحاجة الى مساعدات في محافظة الرقة»، التي سيطرت قوات سوريا الديموقراطية على اماكن واسعة منها قبل ان تدخل المدينة الاسبوع الماضي. وفي ظل المعارك المستمرة داخل وفي محيط الرقة، دعت المفوضية «الى امكانية اكبر ودائمة للوصول الى عشرات آلاف المدنيين ممن هم بحاجة الى مساعدات انسانية ضرورية». ويتم حاليا ارسال المساعدات جوا من دمشق الى القامشلي (شمال شرق) في عملية «معقدة ومكلفة»، وفق المفوضية التي اشارت الى انه حتى اليوم «ليس هناك اي طرقات صالحة لمرور الامدادات». ومع تقدم قوات سوريا الديموقراطية اكثر في حملة الرقة، سجل ارتفاع في حصيلة الضحايا المدنيين جراء غارات التحالف الدولي. ووثق المرصد السوري في حصيلة جديدة مقتل 88 مدنيا، بينهم 18 طفلا، في مدينة الرقة نتيجة المعارك والغارات الجوية منذ بدء الهجوم عليها الاسبوع الماضي. ودعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» امس التحالف الدولي وقوات سوريا الديموقراطية الى «جعل حماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان من الأولويات أثناء استرداد الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية». وقالت لما فقيه، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في «هيومن رايتس ووتش»، «ليست معركة الرقة من أجل هزيمة داعش فحسب، انما أيضا لحماية ومساعدة المدنيين الذين عانوا من حكم داعش ثلاث سنوات ونصف». ومنذ سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مدينة الرقة، يعيش سكانها في خوف دائم من احكام الجهاديين المتشددة. وسيطرت قوات النظام امس على تسع مزارع وقرى غرب الرقة ليرتفع الى 36 عدد القرى التي تم طرد الجهاديين منها خلال اسبوع. قالت وحدة الإعلام الحربي إن حليفها الجيش السوري حقق تقدما مفاجئا ضد تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة الصحرواية الواقعة غربي الرقة. وباتت الصحراء السورية الشاسعة المسرح الرئيسي للحرب في الأسابيع القليلة الماضية مع تسابق قوى متناحرة لانتزاع أراض من التنظيم المتشدد الذي يتراجع ببطء على عدة جبهات. وتمثل المنطقة بين أثريا والطبقة إلى الغرب من الرقة، المعقل الرئيسي للتنظيم في سوريا، أهمية للجيش نظرا لإمكانية استخدامها لمهاجمة بلدات وخطوط إمداد للحكومة. وقال الإعلام الحربي لحزب الله إن الجيش توغل جنوبا حتى طريق أثريا – الطبقة السريع على بعد حوالي 32 كيلومترا من مواقعه جنوبي مسكنة. وقال الإعلام الحربي إن الجيش سيطر على قرى رجم عسكر وبئر إنباج وظهر أم باج وجب عزيز وجب الغانم وأبو صوصة وجب أبيض من التنظيم. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أيضا إن الجيش السوري تقدم في المنطقة. وذكر المرصد أن تقدم الجيش سيخفف الضغط على طريق أثريا – خناصر وهو جزء من خط إمداد الحكومة إلى حلب.

القوات النظامية تريد حماية «خطوط الإمداد» في البادية

لندن، واشنطن، موسكو - «الحياة» ... واصلت القوات النظامية السورية وميليشيات حليفة هجومها الواسع في البادية السورية بعدما وصلت قبل أيام إلى الحدود العراقية. وأفيد بأن جزءاً من القوات المشاركة في هجوم البادية تقدم شرق مدينة تدمر للوصول إلى بلدة آرك وتقليص المسافة الفاصلة عن بلدة السخنة آخر البلدات الواقعة في ريف حمص قبل الوصول إلى مواقع القوات النظامية التي يحاصرها تنظيم «داعش» في محافظة دير الزور. لكن ناشطين معارضين قالوا إن «داعش» شن هجوماً مضاداً وحقق تقدماً في مواجهة القوات المتقدمة .. في موازاة ذلك، قالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لـ «حزب الله»، إن القوات النظامية حققت تقدماً مفاجئاً ضد «داعش» في المنطقة الصحراوية الواقعة غرب الرقة. وباتت الصحراء السورية الشاسعة المسرح الرئيس للحرب في الأسابيع الماضية مع تسابق القوى المتصارعة لانتزاع الأراضي التي كانت تحت سيطرة «داعش» الذي يتراجع على جبهات عدة. وأفاد «الإعلام الحربي» بأن القوات النظامية توغلت جنوباً حتى طريق إثريا- الطبقة السريع، على بعد نحو 32 كيلومتراً من مواقعه جنوب مسكنة. واستخدم «داعش» الطريق لمهاجمة مواقع على طول خط إمداد الحكومة الرئيسي إلى حلب قرب إثريا، ومن شأن السيطرة عليه بالكامل أن تساعد في تقدم القوات النظامية في عمق الصحراء وسط البلاد. وأفيد في هذا الإطار بأن القوات النظامية سيطرت على قرى رجم عسكر وبئر إنباج وظهر أم باج وجب عزيز وجب الغانم وأبو صوصة وجب أبيض بعد انسحاب «داعش» منها. وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» تقدم القوات النظامية في المنطقة الواقعة قرب حقل نفط الرصافة. وذكر أن تقدم القوات النظامية سيخفف الضغط عن طريق إثريا- خناصر، وهو جزء من خط إمداد الحكومة إلى حلب. وشنت القوات النظامية في الأسابيع الماضية هجمات لطرد «داعش» من طريق سلمية- إثريا، وهو جزء من الطريق ذاته. ونقل «الإعلام الحربي» عن «مصدر عسكري» تأكيده أن «الجيش السوري وحلفاءه سيطروا على مساحة 100 كلم مربع في بادية تدمر جنوب المدينة وشمال شرقيها»، في حين أورد «المرصد السوري» أن الاشتباكات تتواصل «في محور منطقة آرك بريف حمص الشرقي»، حيث «حققت قوات النظام تقدماً اليوم (أمس) وسيطرت على نقاط ومواقع... لتقترب بذلك أكثر من المحطة الثالثة وبلدة آرك التي أصبحت بحكم الساقطة نارياً». وأضاف أن «داعش» نفذ في المقابل هجوماً مضاداً استهدف «تمركزات لقوات النظام في محيط تلة الصوانة شمال غربي مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، في محاولة للسيطرة على المنطقة»، متحدثاً عن «اشتباكات عنيفة بين الطرفين» أسفرت عن «خسائر بشرية في صفوفهما». وفي موازاة ذلك يدافع «داعش» بشراسة عن مواقعه في أحد الأحياء المحاذية للمدينة القديمة في الرقة، عاصمة خلافته المفترضة، أمام تقدم «قوات سورية الديموقراطية». ومنذ دخولها إلى المدينة في السادس من الشهر الجاري، تمكنت «سورية الديموقراطية» من السيطرة في شكل كامل على حي المشلب في الجهة الشرقية وحي الرومانية في الجهة الغربية، وهي سعت أمس إلى بسط سيطرتها الكاملة أيضاً على حي الصناعة المحاذي للمدينة القديمة في الرقة، حيث يتحصن «داعش» ويقاوم بشراسة على رغم غارات «التحالف الدولي». وتشكل السيطرة على حي الصناعة، وفق «المرصد»، بداية المعركة الحقيقة في الرقة، إذ إن «قوات سورية الديموقراطية» ستدخل منه إلى وسط المدينة انطلاقاً من المدينة القديمة. وأفاد «المرصد» بأن وسط المدينة «سيشهد معركة الرقة الرئيسية»، مشيراً إلى الأنفاق الكثيرة التي حفرها عناصر «داعش» في هذا الجزء من المدينة. وتعد أحياء وسط المدينة الأكثر كثافة سكانياً، وهو ما يعقّد العمليات العسكرية، لا سيما أن «داعش» يعمد إلى استخدام المدنيين «دروعاً بشرية».

روسيا تتوقع انطلاق جولة جديدة من محادثات آستانة وجنيف مطلع تموز

موسكو - «الحياة» ... رجح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أن تنطلق جولة جديدة من محادثات آستانة حول الأزمة السورية في بداية شهر تموز (يوليو) المقبل، وأن تعقد الجولة المقبلة من المفاوضات السورية في جنيف، بعدها مباشرة. وأشار بوغدانوف إلى أنّ بداية شهر تموز المقبل، ستشهد جولة من محادثات الحل السياسي في سورية، التي تنعقد في العاصمة الكازاخية. ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية، عن «بوغدانوف» قوله، إن المحادثات ستجرى بعد شهر رمضان تلبية لرغبة الدولتين الضامنتين تركيا وإيران. وتابع موضحاً: «يجري الآن بحث هذه المسألة، لكن هناك رغبة لدى زملائنا، الشركاء المسلمين، أولهم الأتراك والإيرانيون... ربما بعد رمضان مباشرة، في بداية تموز على الأرجح. لديهم الآن شهر رمضان، يليه العيد، ثم سيبدأ كل شيء في آستانة. أعتقد أن جنيف ستكون بعدها مباشرة. العمل جار فيها». ولم تعلن المعارضة السورية بعد عن تلقيها دعوات بخصوص حضور «آستانة 5»، كما لم يصدر تصريحات عنها بعد بخصوص الوفد المشارك. كما لم يعلن النظام عن علمه بالموعد الجديد لمحادثات آستانة. وكان من المقرر أن تُعقد جولة آستانة خلال الأسبوع الجاري، قبل أن تعلن وزارة الخارجية الكازاخية عن تأجيلها إلى «أجل غير مسمى» بناء على طلب من الدول الضامنة. وكانت الجولة الرابعة من محادثات العاصمة الكازاخستانية آستانة، حول سورية قد جرت في الثالث والرابع من أيار (مايو) الماضي، وأسفرت عن اعتماد الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في سورية مذكرة تفاهم حول إقامة 4 مناطق لتخفيف التصعيد لمدة 6 أشهر، دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من 6 أيار 2017. وينصّ الاتفاق على إنشاء أربع مناطق «آمنة» في سورية هي الغوطة الشرقية، ومحافظة إدلب، ومناطق من الجنوب السوري، ومناطق من ريف اللاذقية، مع وقف الطلعات الجوية للنظام ضدّ فصائل المعارضة. وعلى رغم تراجع حدّة المعارك في الأراضي السورية وتركز أغلبها في مناطق سيطرة «تنظيم داعش»، إلا أنّ النظام خاض معارك عنيفة ضدّ فصائل المعارضة في الجنوب السوري والبادية، في إطار «سباق التقدّم» إلى شرق سورية. وكانت الجولة السادسة من محادثات جنيف انتهت، في الـ19 من الشهر الفائت، وتناولت مسألة تشكيل دستور جديد، حيث سلم المبعوث الأممي إلى سورية وفدي المعارضة والنظام وثيقة حول تشكيل آلية لمناقشة الدستور، والتي تضمن عدم وجود أي فراغ دستوري، أو قانوني في أي مرحلة خلال عملية الانتقال السياسي.

 



السابق

أخبار وتقارير..الأزمة القطرية تربك خطط أردوغان الاقتصادية..جيم ماتيس: الحصار المفروض على قطر «معقد».. وأميرها يتحرك في الاتجاه الصحيح..تسجيل صوتي: «داعش» يدعو أنصاره لشن هجمات في العراق وسورية خلال رمضان..واشنطن تدرج «داعشيين» على لائحة الارهاب..ترمب يعد بعرض استراتيجيته ضد "الجهاديين" بعد أسبوعين وشدد على ضرورة تجفيف مصادر تمويلهم..إنقاذ 2500 مهاجر في البحر المتوسط وفقدان عشرات..خطر هيمنة «الحزب الواحد» في فرنسا..ماكرون نحو اكتساح البرلمان للمباشرة بإصلاحات حساسة..«عيد روسيا» يتحول مواجهات في الشوارع...معارك طاحنة جنوب الفيليبين مع مئات من مسلحي «داعش»...

التالي

الحوثي يفكك شبكة المخلوع القبلية وصنعاء.. ساحة المواجهات القادمة بين «تحالف الشر»...القوات السعودية تتصدى للانقلابيين.. وتقتل 20 مسلحاً...المجاعة والفقر يهددان اليمنيين وتفشي الأمراض النفسية وارتفاع معدلات الانتحار..قرقاش: هل توقع الشقيق أن تحريضه المتكرر سيمر مرور الكرام؟..«الخارجية الأميركية»: الأسوأ في الأزمة الخليجية «أصبح وراءنا»...محمد بن راشد ومحمد بن زايد يستقبلان ملك البحرين...وزير الخارجية التركي يتباحث في الدوحة مع أمير قطر..السفير الإماراتي لدى واشنطن: لا يوجد جانب عسكري في شأن الخلاف مع قطر وإزدواجية قطر لا يمكن أن تستمر...فرنسا والمغرب و«الجامعة» تدعم جهود الأمير... وأردوغان يدعو «كبير الخليج» الملك سلمان لحل الأزمة..السعودية والإمارات تشددان الإجراءات ضد الطيران القطري..الداخلية السعودية تحدد اسمي إرهابيي «سيارة القطيف»..«الحملة السعودية» توزع وجبات إفطار على النازحين السوريين في تركيا..صباح الأحمد وعبدالله الثاني: حلول سياسية لأزمات الإقليم..


أخبار متعلّقة

أميركا وروسيا تسيران على حافة الهاوية في سورية والأكراد أكبر الخاسرين...واشنطن تعتبر نفسها «سيدة الملعب» في الشرق السوري...الأميركيون لا يخشون مواجهة الروس في شرق سورية وواشنطن باقية في «السباق إلى الرقة»...أعضاء في «الشيوخ» يطلبون موافقة لعمل عسكري بسورية...إحباط محاولة احتلال مناطق في درعا وقتلى ميليشيات إيران بالعشرات...التحالف يسقط طائرة إيرانية بالبادية والفصائل تحبط محاولة احتلال بئر القصب..مواجهة أميركية - إيرانية في البادية السورية..دمشق تحقق تقدماً استراتيجياً في درعا وتقترب من الحدود مع الأردن..

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,825,152

عدد الزوار: 4,380,715

المتواجدون الآن: 44