نينوى: العنف السياسي يستهدف المسيحيين

تاريخ الإضافة الجمعة 11 كانون الأول 2009 - 6:45 ص    عدد الزيارات 3884    التعليقات 0    القسم عربية

        


نينوى – رامي نوري

قال نائب رئيس مجلس محافظة نينوى دلدار زيباري إن تصعيد الحملة على المسيحيين في الموصل سببها «العنف السياسي للإخلال بالتعايش بين ابناء المحافظة»، مبدياً أسفه لجعل المواطن «اداة لكسب نقاط سياسية».

وقال زيباري في تصريح الى «الحياة» إن «العنف السياسي أبرز صنوف العنف حالياً في العراق، اذ أنه يستهدف شرائح معينة من المجتمع لايصال وجهة نظر خاصة. محافظة نينوى معروفة بتجانسها وخليطها السكاني ذي التاريخ الحافل، لكن الذي يستهدف شرائح معينة كالمسيحيين والايزديين يسعى إلى إيصال فكرة عن عدم الرغبة في التعايش وهذا ما يخالف وجهة نظرنا والمبادئ الانسانية التي يراعيها كل مواطن غيور».

وأضاف: «من المؤسف جداً أن نرى بعض الجهات تستخدم المواطن أداة لكسب نقاط سياسية على حساب الجهات المنافسة، بالإضافة إلى أطراف تريد تخريب العملية السياسية برمتها، وتعمد الى بث الفتنة من خلال هذا النوع من الاعمال».

وكان مسلحون مجهولون فجروا عدداً من العبوات بكنيسة مار افرام ودير للراهبات في الموصل قبل فترة، ما ادى الى الحاق اضرار مادية بالمبنيين، فيما ابطلت الشرطة قبل ذلك مفعول ثلاث عبوات كانت تستهدف كنيسة.

واستهدفت مجموعات مسلحة شاب مسيحي في السادسة عشرة من عمره قبل اسابيع، وكان آخر الضحايا شقيقان مسيحيان ارداهما مسلحون مجهولون الاربعاء الماضي.

وتعرض مسيحيو الموصل الى أسوأ حملة العام الماضي عندما هجرت الجماعات المسلحة أكثر من الفي عائلة من الموصل وقتلت 14 منهم خلال شهر.

واستطرد نائب رئيس مجلس محافظة نينوى ان «اهل الموصل باتوا الآن على دراية تامة بأن الارهاب او العنف يضرهم قبل غيرهم. وهذا ما وضع الطرف الآخر في موقف حرج، حيث كان يدعي ان الموصل حاضنة للمسلحين والجماعات المسلحة، هناك توجه شعبي عارم عكس ما كان عليه الوضع في السنوات الاخيرة (...) الشارع الموصلي بات الآن يرفض أن يكون مستهدفاً من المسلحين وهذا ما ادى الى انحسار العنف والقتل».

وزاد ان «الطريق السياسي هو الضمانة الوحيدة التي تمكننا من تأكيد حقوقنا من خلال الصوت والكلمة والحوار. لا يمكن الجزم بأنه لن يكون هناك خرق امني آخر في الموصل لكن استغلال وضع المدينة أصبح صعباً بسبب الإهتمام الدولي والمحلي».

وتشهد الموصل وضعاً سياسياً متأزماً بسبب مقاطعة قائمة «نينوى المتآخية» لاعمال الحكومة المحلية التي تسيطر عليها قائمة «الحدباء» بعد أن استحوذت الاخيرة كل المناصب الادارية الرفيعة عقب انتخابات مجلس المحافظة في كانون الثاني (يناير) الماضي.


المصدر: جريدة الحياة

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,820,121

عدد الزوار: 4,380,506

المتواجدون الآن: 83