في احتفال إطلاق الجامعة السياسية لـ"القوات"

جعجع: ثورة الأرز لن تعود إلى الوراء وسوريا و"حزب الله" لا يسميان ممثلي المسيحيين

تاريخ الإضافة الأحد 22 تشرين الثاني 2009 - 6:32 ص    عدد الزيارات 2967    التعليقات 0    القسم محلية

        


لمناسبة اطلاق الجامعة السياسية في "القوات اللبنانية" اعلن رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع جملة مواقف تتعلق بالبيان الوزاري وبفريق 14 آذار وبالتمثيل المسيحي. ورأى ان "نغمة التوافق في البيان الوزاري عند البعض في لبنان تنسحب على اصغر موظف في اصغر دائرة، لكنها لا تنسحب على الاستراتيجية الدفاعية". سائلا "اي معنى لأي بيان وزاري؟ وأي معنى لأي دولة في اي وطن لا تكون فيه هي صاحبة قرار السلم والحرب؟".
شدّد جعجع على ان "14 آذار باقية، باقية، باقية لأنه اذا حدث في يوم من الايام وانتهت 14 آذار، فسننتقل فورا الى 15 و16 و17 آذار، ولكن ليس ابداً الى 13 آذار اذ ان التاريخ لم يعد يوماً الى الوراء، ولن يعود. وثورة الارز مستمرة".
وقد اقامت القوات" عشاء حاشدا في المناسبة ليل امس في فندق الحبتور القى خلاله جعجع كلمة وقال: "الى الذين يسألون اين هي 14 آذار، انها في جامعة سيدة اللويزة، ونقابة محامي الشمال ونقابة محامي بيروت، انها في الجامعة الاميركية في بيروت، ونقابة اطباء اسنان لبنان، وفي جامعة القديس يوسف. اتريدون اكثر؟ انها في زحلة، انها في طرابلس، انها في دير الاحمر وصيدا وتنورين وحلبا وبكفيا. انها في عين ابل وشبعا ومرجعيون والقليعة والقرعون وجب جنين. انها في عاليه ودير القمر كما في الاشرفية وطريق الجديدة. انها في كل مكان انها في كل لبنان".
وعن تمثيل المسيحيين قال "ليست سوريا، مع احترامي لها كدولة شقيقة، ولا حزب الله، مع احترامي له كحزب جماهيري لبناني، هم الذين يسمّون من يمثل المسيحيين، بل نحن من نسمي"، معتبرا ان "من يمثل المسيحيين في لبنان هم من يحملون احلام المسيحيين وتطلعاتهم ومشروعهم التاريخي. هم من يعملون على قيام دولة لبنانية فعلية قوية، وليس العكس. هم من يسعون لترسيم حدوده وتثبيته كوطن، وليس من يساومون مع اصحاب نظرية لبنان سايكس – بيكو، هم الذين يسعون الى تحييده عن صراعات المنطقة، وليس من يسعون الى اغراقه فيها اكثر واكثر. هم من يعملون لأمن لبنان واستقراره وليس لزجه في اتون من الحديد والنار لا نهاية له. هم من يحترمون مؤسسات المسيحيين التاريخية وليس من يعملون على التشنيع فيها ومهاجمتها ومحاولة تدميرها".
واذ رأى ان "المضحك المبكي في كل هذا الامر هو تجارة استعادة حقوق المسيحيين" سأل "قولوا لي بربكم، اين مصلحة المسيحيين الاكبر، في وزارة الكهرباء المفلسة ام في وزارة التربية؟ في وزارة الاتصالات ام في وزارة الاشغال؟ كيف تم رفض وزارتي التربية والاشغال في التشكيلة الاولى ومن ثم القبول بوزارات اقل منها بكثير هي الكهرباء والاتصالات في التشكيلة النهائية؟"، كاشفا "ان مدّعي تمثيل المسيحيين لم يكونوا هم من رفض التشكيلة الاولى، ولا هم من قبل التشكيلة الاخيرة، رغم كل استعراضاتهم الدونكيشوتية، لأنه، وللأسف، هناك من يرفض عنهم عندما تكون مصالحه غير مؤمنة، ولو على حساب مصالحهم، وهناك من يقبل عنهم، عندما تتأمن مصالحه بعد زيارة الملك عبدالله، ولو على حساب مصالحهم"، معتبراً انه "اذا كانت حقوق المسيحيين عند البعض، تختصر بإعادة توزير شخص معين فقط لا غير، فلا أحسد هذا البعض على شيء، لكنني أتحسر على المسيحيين لوجود هذا البعض بينهم ومن هذا المنطلق، أرى أنه سيكون أمام الجامعة السياسية عمل كثير وأيام صعبة".
ولمناسبة عيد الاستقلال، قال جعجع "اطمئنوا لأن الاستقلال بخير طالما أنتم و14 آذار بخير، روحاً وموقفاً. فهذه الروح، هي التي أطلقت الاستقلال الثاني وعمدته بدم الشهادة، وأعادت للبنانيين ثقتهم بأنفسهم، وأعادت للدولة قيمتها وحضورها. فـ14 آذار مستمرة، وثورة الأرز بخير، لكن النتائج النهائية مرهونة بأوقاتها وظروفها، والطريق صعبة وطويلة، فلا تيأسوا ولا تقنطوا. بل استمروا في العمل. ما مات حق وراءه مطالب، فكيف اذا كانت حقوق وكان وراءها مطالبون، بل مناضلون، بل ثوار، وثوار أرز أصيلون".


المصدر: جريدة النهار

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,823,292

عدد الزوار: 4,380,642

المتواجدون الآن: 50