استطلاع: أغلبية الفلسطينيين يريدون اتفاقاً مع إسرائيل

تاريخ الإضافة السبت 26 أيلول 2009 - 7:51 ص    عدد الزيارات 3669    التعليقات 0    القسم عربية

        


أظهر استطلاع جديد للرأي أن معظم الفلسطينيين يريدون دولة فلسطينية ويرغبون في تحقيق هذه الغاية من خلال اتفاق سلام مع اسرائيل بمن فيهم من يساندون حركة "حماس"، التي تراجع تأييدها الى 24 في المئة مقابل 45 في المئة لـ"فتح".
وأجرت مؤسسة تشارني لاستطلاعات الرأي ومقرها نيويورك الاستطلاع الجديد لمصلحة "معهد السلام الدولي" في نيويورك خلال الصيف في قطاع غزة الذي تسيطر عليه "حماس" والاراضي المحتلة في الضفة الغربية التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس وحركة "فتح" التي يتزعمها.
وقال رئيس المؤسسة كريغ تشارني: "ينظر الى فتح على انها حزب الحكم الرشيد والسلام بينما تعتبر حماس الآن فقط حزب المقاومة برغم أن ذلك أيضا يلقى صدى لدى الفلسطينيين".
واشار معهد السلام الدولي الى ان الاستطلاع "يكشف عن تغيرات كبيرة في الاتجاهات منذ عام 2000 عندما عارض الفلسطينيون تسويات طرحت في قمة كامب ديفيد مع اسرائيل ومنذ الانتخابات الفلسطينية عام 2006 عندما خسرت فتح أمام... حماس. أغلبية واضحة من الفلسطينيين، تتمثل بـ55 في المئة، يفضلون دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة... و11 في المئة فقط فضلوا واحدا من البديلين المطروحين للبحث وهما دولة ثنائية القومية للفلسطينيين والاسرائيليين أو اتحاد كونفدرالي مع الاردن أو مصر المجاورتين".
وأجري الاستطلاع في حزيران (يونيو) وتموز (يوليو). وأظهرت نتائج العينة العشوائية للاستطلاع الذي شمل 2402 شخص أن 64 في المئة يساندون خطة سلام تقوم على اساس حل الدولتين في اطار "خارطة الطريق" الموقعة عام 2003 مقابل 17 في المئة يفضلون الامر الواقع.
وقال معهد السلام الدولي "الاستطلاع كشف عن أن وجهات نظر الفلسطينيين تغيرت على نحو كبير منذ 2000 عندما أظهرت الاستطلاعات بعد كامب ديفيد أن الشارع الفلسطيني يعارض أيضا مقترحات السلام التي رفضها قادته. الآن تحول الرأي العام الفلسطيني من الرفض إلى القبول بالحزمة الشاملة وشروط الانسحاب الاسرائيلي ونزع السلاح الفلسطيني والاعتراف المتبادل".
وقال رئيس المعهد تيري رود لارسن منسق الأمم المتحدة السابق في الشرق الأوسط "الفلسطينيون كشعب مستعدون لأن يكونوا شركاء في السلام مع اسرائيل".
لكن الاستطلاع أظهر أيضا تناقضا فلسطينيا إذ لا يزال عباس و"فتح" يواجهان تحديا كبيرا من جانب "حماس" التي ترفض الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود وتعارض الدعوات الدولية لانهاء المقاومة المسلحة.
وأظهر الاستطلاع انه في حالة اجراء انتخابات مباشرة سيهزم الرئيس الفلسطيني اسماعيل هنية زعيم حماس "بفارق ضئيل" بنسبة 52 في المئة.
وأعطى الاستطلاع "فتح 45 في المئة من الأصوات في انتخابات برلمانية و24 في المئة لحماس بالرغم من أن تمتع فتح بالاغلبية في المجلس التشريعي ستعتمد على اختيارات الناخبين المترددين والنظام الانتخابي المستخدم".
ومن المتوقع اجراء الانتخابات الفلسطينية في بداية العام المقبل.
 


المصدر: جريدة المستقبل

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”...

 الأربعاء 5 تشرين الأول 2022 - 3:47 م

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”... Israel would like to forge a military alliance with… تتمة »

عدد الزيارات: 105,468,182

عدد الزوار: 3,671,229

المتواجدون الآن: 78