أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..أوكرانيا تبدأ في بناء جدار على الحدود مع بيلاروسيا..إدارة زابوريجيا: الجيش الأوكراني يحشد نحو المدينة..ميدفيديف: روسيا تحارب الناتو ولم تستخدم كل قوتها في أوكرانيا..بلينكن: أوكرانيا صاحبة القرار في شأن أي مفاوضات مع روسيا..6 مكاسب لكييف من «رئة القرم»..خيرسون..زيلينسكي: روسيا دمرت البنية التحتية لخيرسون قبل الإنسحاب..الغربيون يريدون لغة مشتركة إزاء روسيا في قمة العشرين..الديموقراطيون يحتفظون بسيطرتهم على مجلس الشيوخ الأميركي..الحزب الديمقراطي يقلص الفارق.. 203 مقابل 211 للجمهوريين..باكستان..مسيرة أنصار عمران خان نحو إسلام آباد تتواصل..المواقف الأميركية تزداد قتامة تجاه الزعيم الصيني..بايدن يشدد على «الشراكة الاستراتيجية» مع جنوب شرقي آسيا..وزير المالية البريطاني: سنضطر لرفع الضرائب لإصلاح الاقتصاد..

تاريخ الإضافة الأحد 13 تشرين الثاني 2022 - 5:30 ص    عدد الزيارات 287    التعليقات 0    القسم دولية

        


أوكرانيا تبدأ في بناء جدار على الحدود مع بيلاروسيا...

الراي... بدأت أوكرانيا في بناء جدار على طول حدودها مع بيلاروسيا، حسبما ذكر كيريلو تيموشينكو نائب رئيس مكتب الرئيس الأوكراني. وكتب تيموشينكو على «تليغرام» أن الأعمال المتعلقة بتثبيت التحصينات وتجميع الحواجز على طول الحدود، جارية في مناطق فولين وريفني وجيتومير في شمالي أوكرانيا. وأشار إلى أن الحواجز تشمل خندقا وسياجا خرسانيا وأسلاكا شائكة. وأضاف تيموشينكو أن الحواجز تم تجميعها حتى الآن على خط طوله 3 كم على طول الحدود في منطقة فولين. وقال إن التحصينات ستقام أيضا في المناطق المتاخمة لروسيا، دون الخوض في مزيد من التفاصيل. وتشترك أوكرانيا وبيلاروسيا في حدود تبلغ نحو 1000 كم.

إدارة زابوريجيا: الجيش الأوكراني يحشد نحو المدينة

العربية.نت>>> مع تأكيد السلطات الأوكرانية سابقاً أن الحرب ضد القوات الروسية لم تنته باستعادة مدينة خيرسون جنوب البلاد، أعلنت سلطات زابوريجيا الموالية لروسيا أن القوات الأوكرانية بدأت بتعزيز قواتها في المنطقة. وقال فلاديمير روغوف عضو المجلس الرئيسي لإدارة مقاطعة زابوريجيا، الخاضعة لسيطرة الروس، منذ أوائل مارس الماضي، إن الجيش الأوكراني يعزز ويحشد قوات عسكرية في اتجاه زابوريجيا.

تنقل قواتها

كما أضاف في تصريحات اليوم السبت، لوكالة سبوتنيك الروسية، أن كييف تنقل قواتها العسكرية من خيرسون إلى محاور زابوريجيا. إلى ذلك، اعتبر أن خطة الأوكران تقضي بالوصول إلى بيرديانسك والاستيلاء في نفس الوقت على فاسيليفكا وبولغي وميليتوبول، وفتح محور آخر للهجوم أيضا من نهر دنيبر والاستيلاء على محطة زابوريجيا للطاقة النووية". تأتي تلك التحركات، بعد أن استعاد الجيش الأوكراني عشرات القرى في منطقة خيرسون، معلناً السيطرة شبه الكاملة عليها، في انتكاسة موجعة لموسكو، لاسيما أن خيرسون أول مدينة أوكرانية رئيسية سقطت بيدها منذ اندلاع النزاع في 24 فبراير الماضي. كما أنها تشكل مع دونيتسك ولوغانسك، وزابوريجيا، الأقاليم الأربعة التي أعلن الكرملين أواخر سبتمبر (2022) ضمها. كذلك، يحمل موقعها الجغرافي أهمية خاصة، إذ يقع الإقليم على حدود منطقتي دنيبرو بيتروفسك ونيكولاييف، وله حدود برية مع القرم جنوباً، فيما يطل على البحر الأسود في الجنوب الغربي، وفي الجنوب الشرقي على بحر آزوف.

روسيا: لم نتفق بعد على تمديد مبادرة البحر الأسود للحبوب

الراي... قالت روسيا، اليوم السبت، إنه لم يتم الاتفاق بعد على تمديد المبادرة التي سمحت لأوكرانيا بتصدير الحبوب عبر البحر الأسود، مؤكدة إصرارها على وصول صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة دون عوائق إلى الأسواق العالمية. ونقلت وكالة تاس الروسية الرسمية للأنباء عن نائب وزير الخارجية سيرجي فيرشينين القول إن المحادثات مع مسؤولي الأمم المتحدة في جنيف أمس الجمعة كانت مفيدة ومفصلة، لكن مسألة تجديد الاتفاق، الذي ينتهي سريانه في غضون أسبوع واحد، لم تحل بعد. وأضاف أنه لا يمكن تحقيق تقدم ما لم تتم إعادة ربط بنك حكومي روسي يمول قطاع الزراعة بنظام سويفت العالمي للمدفوعات، وهو ربط قطعته العقوبات الغربية. وتقول الأمم المتحدة إن الاتفاق الذي أبرم في يوليو أتاح تصدير عشرة ملايين طن من الحبوب والأغذية الأخرى من أوكرانيا، مما ساعد على تجنب أزمة غذاء عالمية. إلا أن روسيا شكت مرارا من أن شحناتها من الحبوب والأسمدة، رغم أنها غير مستهدفة بصورة مباشرة بعقوبات غربية، لا تصل فعليا إلى الأسواق العالمية بسبب العقوبات التي تقيد حصول شركات الشحن على التمويل والتأمين ودخول الموانئ.

ميدفيديف: روسيا تحارب الناتو ولم تستخدم كل قوتها في أوكرانيا

الراي.. أكد نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي دميتري ميدفيديف أن بلاده تواجه حلف شمال الأطلسي «الناتو» والغرب بمفردها في أوكرانيا. وكشف ميدفيديف أن روسيا لم تستخدم كل قوتها بعد في أوكرانيا، وأن جيش بلاده لم يستخدم حتى الآن كل قدراته الهجومية، ولم يلجأ لضرب كل الأهداف الأوكرانية الموزعة في المناطق المدنية، قبل أن يضيف أن لكل قرار وقته. وقال مدفيديف، على حسابه على التلغرام: «في ظل التطورات الأخيرة والقرارات الصعبة التي تم اتخاذها من قبل القيادة العسكرية، تناسى البعض وتلاشت بالنسبة لهم، بعض الحقائق الأساسية ولا بد من التذكير بها» وأضاف «نذكر الجميع أن روسيا هي التي تدافع عن مواطنيها وان بلادنا هي التي استعادت أراضيها وليس العكس وهذا الاستعادات مستمرة».

بلينكن: أوكرانيا صاحبة القرار في شأن أي مفاوضات مع روسيا

الراي.. أفادت وثيقة تلخص محتوى اجتماع لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره الأوكراني دميترو كوليبا في فنومبينه، اليوم السبت، بأن أوكرانيا سوف تقرر توقيت ومحتوى أي إطار للتفاوض مع روسيا.وناقش بلينكن أيضا التزام الولايات المتحدة الثابت بمساعدة أوكرانيا في التخفيف من آثار الهجمات الروسية على البنية التحتية الحيوية مع اقتراب الشتاء، بما في ذلك تسريع المساعدات الإنسانية.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس «أكد الوزير (بلينكن) مجددا أن أوكرانيا صاحبة القرار فيما يتعلق بتوقيت ومحتوى أي إطار عمل للمفاوضات». وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأسبوع الماضي أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن شجعت قادة أوكرانيا سرا على إبداء الاستعداد للتفاوض مع روسيا والتخلي عن رفضهم العلني للمشاركة في محادثات السلام في ظل استمرار فلاديمير بوتين رئيسا لروسيا. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات لم تكشف عن هويتهم القول إن طلب المسؤولين الأميركيين لا يهدف إلى دفع أوكرانيا إلى طاولة المفاوضات، وإنما محاولة محسوبة لضمان محافظة كييف على دعم دول أخرى يخشى مواطنوها من تأجيج الحرب لسنوات كثيرة قادمة. وخلال اجتماع السبت، أكد بلينكن وكوليبا أهمية تجديد الاتفاق الذي يتيح لأوكرانيا تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، قبل أن ينتهي سريانه السبت المقبل. وتقول الأمم المتحدة إن الاتفاق الذي أبرم في يوليو يوليو أتاح تصدير عشرة ملايين طن من الحبوب والأغذية الأخرى من أوكرانيا، مما ساعد على تجنب أزمة غذاء عالمية. وقالت روسيا اليوم السبت إنه لم يتم الاتفاق بعد على تمديد المبادرة، مؤكدة إصرارها على وصول صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة دون عوائق إلى الأسواق العالمية.

الجيش الأوكراني يحشد باتجاه زابوريجيا

6 مكاسب لكييف من «رئة القرم»... خيرسون

الراي.. دخلت القوات الأوكرانية، الجمعة، مدينة خيرسون الاستراتيجية، أو ما يطلق عليها «رئة القرم»، ما يشكل انتكاسة قوية أخرى لموسكو وتحولاً في مسار الحرب، وفق خبراء عسكريين. وتقع منطقة خيرسون الجنوبية على حدود شبه جزيرة القرم، وتمثل خط إمداد حيوي، نظراً لإطلالها على بحر آزوف وكذلك البحر الأسود، بالإضافة إلى قربها من مصب نهر دنيبرو. وفي حين أشار خبراء إلى أن الانسحاب الروسي، أكبر من مجرد خطوة تكتيكية بالمعنى العسكري، وأنه ينطوي على رسائل وأبعاد سياسية واضحة، رأى آخرون أن الانسحاب هو دليل آخر على أن السلاح النوعي الغربي «يقلب المعادلات الميدانية». ولا يستبعد خبراء، أن يندرج الانسحاب في إطار إعادة الانتشار والإعداد لهجوم مضاد، ونصب فخ للقوات الأوكرانية بغية استدراجها ومحاصرتها، في مدينة كانت من أول المدن الاستراتيجية التي سقطت بيد الروس في بداية الحرب في فبراير الماضي.

6 مكاسب

وبدخول خيرسون، حقق الأوكرانيون 6 مكاسب، قد تغيّر مسار الحرب، وفق خبراء دوليين، من بينها:

- السيطرة على بوابة القرم وحرمان الروس من الممر البري الذي يربط شبه الجزيرة بالبحر الأسود.

- اقتراب المدفعية الأوكرانية بعيدة المدى من القرم، التي تعتبرها موسكو ذات أهمية حيوية لمصالحها.

- تعرض إمدادات المياه العذبة للقرم للخطر.

- قطع طرق الإمدادات اللوجستية للروس والقدرة على مهاجمة خطوط إمدادات أخرى مثل منطقة زابوريجيا.

- «رمزية» استعادة خيرسون ما يعطي دفعة معنوية وثقة للأوكرانيين للدفاع عن بقية أراضيهم.

- المدينة تمنح كييف السيطرة على بعض المناطق على طول ساحل البحر الأسود والذي يعد شرياناً مهماً لتصدير سلعها الغذائية للأسواق الخارجية.

ويقول الجنرال الأسترالي المتقاعد ميك ريان، لموقع «سكاي نيوز عربية»، إنه «يجب أولاً معرفة إن كان هذا الانسحاب الروسي حقيقياً أو يشكل جزءاً من حملة خداع لجر الأوكرانيين إلى معركة يستعد لها الروس». ويضيف «من المرجح أن يتزامن الانسحاب مع خطة للجيش الروسي قد ترتكز على نقاط عدة بينها، شن ضربات استراتيجية موسعة ومواصلة حرب الطاقة». من جانبها، أعلنت السلطات الموالية لروسيا أن مدينة غينيشيسك ستكون العاصمة الموقتة لها في المقاطعة بدل مدينة خيرسون. وتعد غينيشيسك إحدى كبرى مدن مقاطعة خيرسون، وتقع جنوباً على بحر آزوف، وتبعد عن خيرسون العاصمة نحو 200 كيلومتر.

أهمية خيرسون

وتقع مقاطعة خيرسون جنوب أوكرانيا في موقع إستراتيجي تطل منه على بحري آزوف والأسود، كما تقع قرب مصب نهر دنيبرو، لذا فهي تمثل خطا حيويا للإمداد. ويبلغ عدد سكان مقاطعة خيرسون أكثر من مليون شخص، وتمتد على مساحة 28 ألفاً و500 كيلومتر مربع، وتشكل جسراً بريا لروسيا من أراضيها مرورا بإقليم دونباس إلى شبه جزيرة القرم التي تتصل بها، وتتحكم بمعظم مصادر مياه الشرب والزراعة التي تغذي القرم. وتمتلك المدينة أكبر ميناء في أوكرانيا لبناء السفن في البحر الأسود، وهي مركز رئيسي للشحن، إضافة إلى وجود صناعات مهمة فيها مثل تكرير النفط والمنسوجات القطنية وغيرها، عدا عن كونها من أهم المناطق السياحية في أوكرانيا. وفي بداية أكتوبر الماضي، صدّقت موسكو على اتفاقية انضمام خيرسون إضافة إلى لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيا إلى روسيا الاتحادية، وقد عين بوتين حاكماً لكل منطقة من تلك المناطق، وذلك يعني أن التطورات الجارية فيها قد تعكس تحول موازين القوى لمصلحة الأوكرانيين على المشهد في الجنوب، وفقا لمراقبين. وفي جنوب أوكرانيا أيضاً، أعلن فيتالي كيم حاكم منطقة ميكولايف مساء الجمعة أيضاً أنها «تحررت بالكامل».

دونيتسك وزابوريجيا

وفي تطور آخر، أعلن الانفصاليون الموالون لروسيا في دونيتسك إن قواتهم تواصل التقدم في محور مطار دونيتسك الدولي، وإنها باتت على وشك بسط كامل سيطرتها على بلدة بيرفومايسك شمال غربي المدينة. ونشر الموالون لروسيا صوراً لعملية اقتحام البلدة التي كانت تشكل خط دفاع للقوات الأوكرانية في شمال دونيتسك. كما أكدت السلطات الموالية لموسكو، أن كييف تنقل قواتها العسكرية من خيرسون إلى محاور زابوريجيا.

زيلينسكي: روسيا دمرت البنية التحتية لخيرسون قبل الإنسحاب

دبي - العربية.نت... أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، السبت أن القوات المسلحة الأوكرانية استعادت السيطرة على ما يقرب من 60 بلدة في منطقة خيرسون. كما أضاف "قبل الفرار من خيرسون، دمر الروس كل البنى التحتية الأساسية - الاتصالات وإمدادات المياه والتدفئة والكهرباء"، مشيرا إلى وقوع دمار كبير في المنطقة. وتابع الرئيس الأوكراني "إننا نشعر بسعادة غامرة"، كما بين أنه تم إبطال مفعول 2000 عبوة ناسفة.

إزالة الألغام

إلى ذلك، بدأت الشرطة الأوكرانية السبت على إزالة الألغام من خيرسون غداة استعادتها وتوثيق "الجرائم" المنسوبة إلى روسيا في المدينة الكبيرة بجنوب البلاد التي تشكل خسارتها انتكاسة كبيرة للكرملين. ونُشر حوالى 200 شرطي في خيرسون لإقامة نقاط تفتيش على الطرق وتوثيق "جرائم المحتلين الروس"، وفق ما قال قائد الشرطة الوطنية إيغور كليمينكو في بيان. كما نبه سكان المدينة إلى وجود ألغام خلفتها القوات الروسية وحضّهم على "التحرك بحذر". وبحسب كليمينكو، أصيب شرطي خلال عملية لإزالة الألغام من مبنى في خيرسون.

ضربة مؤلمة

يذكر أن وزارة الدفاع الروسية كانت أعلنت الجمعة أنها أكملت انسحاب قواتها من خيرسون وتراجعها إلى الضفة الغربية لنهر دنيبرو، مؤكدة أنها لم تتكبد أي خسائر في الأرواح أو المعدات خلال الانسحاب. وهذا الانسحاب وجه ضربة مؤلمة، وأظهر انتكاسة كبرى للجيش الروسي، لاسيما أنها أول مدينة أوكرانية رئيسية سقطت بيده منذ اندلاع النزاع في 24 فبراير الماضي. كما أنها تشكل مع دونيتسك ولوغانسك، وزابوريجيا، الأقاليم الأربعة التي أعلن الكرملين أواخر سبتمبر 2022 ضمها. كذلك، يحمل موقعها الجغرافي أهمية خاصة، إذ يقع الإقليم على حدود منطقتي دنيبرو بيتروفسك ونيكولاييف، وله حدود برية مع القرم جنوباً، فيما يطل على البحر الأسود في الجنوب الغربي، وفي الجنوب الشرقي على بحر آزوف. وهذا هو الانسحاب الروسي الكبير الثالث منذ بداية العملية الروسية في 24 فبراير شباط/فبراير. فقد اضطرت روسيا إلى التخلي عن الاستيلاء على كييف في الربيع في مواجهة المقاومة الشرسة من الأوكرانيين قبل طردها من كل منطقة خاركيف (شمال شرق) في أيلول/سبتمبر.

الغربيون يريدون لغة مشتركة إزاء روسيا في قمة العشرين

يطالبونها بمواقف معدلة تجاه حربها على أوكرانيا في ضوء التطورات الأخيرة

الشرق الاوسط... باريس: ميشال أبو نجم... تقول مصادر رئاسية فرنسية، في معرض تقديمها لقمة مجموعة العشرين التي تستضيفها جزيرة بالي الإندونيسية، إن 5 ملفات رئيسية ستكون مطروحة للتداول أمام القادة الـ19 (بسبب غياب الرئيس الروسي) الذين يلتقون ما بين 14 و17 الشهر الجاري، بينما يبدأ وصول غالبيتهم -وأولهم الرئيسان الأميركي والصيني- صباح الاثنين. وأول الملفات بالطبع تواصل الحرب الروسية على أوكرانيا وتبعاتها، وثانيها الأزمة الغذائية العالمية، وثالثها التضامن المالي الدولي بين الشمال والجنوب، ورابعها الاستقرار الاقتصادي العالمي، وخامسها ملف المديونية. إلا أن ملفات أخرى ستُعرَض، ومنها الصحة ومواجهة الأوبئة، والاقتصاد الرقمي؛ بيد أن أهمية القمة -كما تراها باريس- أنها توفر الفرصة للقاءات ثنائية وغير ثنائية، وعلى رأسها لقاء الرئيسين الأميركي والصيني اللذين يلتقيان للمرة الأولى وجهاً لوجه، وسيتناولان -إلى جانب ملف العلاقات الثنائية- موقف الصين من الحرب في أوكرانيا، والدور الذي يمكن أن تلعبه في الدفع نحو وضع نهاية لها، وملف كوريا الشمالية، وما يطرحه من تحديات إقليمية ودولية. بيد أن المصادر الرئاسية ترى أن الملف الأوكراني وعلى خلفية التطورات الميدانية الجارية حالياً، ستكون له الأولوية. إلا أنها تبادر مباشرة إلى التذكير بأن مجموعة العشرين «ليست مجلس الأمن، وبالتالي فإنها ليست مؤهلة لتناول التحديات الأمن والسلام في العالم، وهي في الحقيقة وقبل كل شيء، نادٍ للتعاون الاقتصادي». ولذا تتابع هذه المصادر بأن السؤال المطروح يتناول ما يمكن أن تقوم به هذه القمة من أجل «خفض التصعيد في الحرب الأوكرانية» وما هي اللغة التي سيلجأ إليها هؤلاء القادة للدعوة إلى تحقيق هذا الهدف؛ خصوصاً في ظل ما يبرز من انقسام بين دول العالم، في الموقف من الحرب، ومن روسيا تحديداً. وخلاصة القول: إن الرئاسة الفرنسية ترى أن «هناك مساحة واضحة للغاية في مجموعة العشرين، لإيصال رسالة سلام، ومطالبة روسيا بالدخول في منطق خفض التصعيد». ويلتزم عدد من دول مجموعة العشرين، مثل الصين والهند، الحذر الشديد حتى الآن، ورفضوا إدانة العملية الروسية في أوكرانيا، أو عبروا بشكل غير مباشر عن مخاوف من استمرار النزاع. وترى المصادر الرئاسية الفرنسية أن «عدم مشاركة بوتين يظهر أن تحالفاً يتشكل داخل مجموعة العشرين، وأن عزلة موسكو حقيقية». والواقع أن باريس تعتبر أن للصين والهند -وهما دولتان كبيرتان تربطهما علاقات قوية بموسكو- دوراً كبيراً في إيصال لغة العقل إلى السلطات الروسية، وأن لديهما القدرة على التأثير في الموقف الروسي، بفضل علاقاتهما السياسية والاقتصادية بالسلطات الروسية. وكما أن الرئيس الأميركي سيلتقي نظيره الصيني يوم الاثنين، كذلك سيجتمع الرئيس ماكرون بشي جينبينغ، وبرئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، إضافة إلى الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو. وفي سياق متصل، يتخوف الغربيون من المواقف «المائعة» لكثير من بلدان أفريقيا وأميركا اللاتينية، وبعضها سيكون حاضراً في بالي، وبالتالي ستكون هناك فرصة للدفع نحو الحد من الانقسام العالمي بشأن الحرب الروسية على أوكرانيا وتبعاتها. والحجة الرئيسية في ذلك، أن هذه الحرب ليست فقط حرباً بين دولتين أوروبيتين؛ بل هي تتناول كافة دول العالم، بسبب تبعاتها وتأثيراتها الأمنية والغذائية والاقتصادية، وخصوصاً في قطاعي الطاقة والأمن الغذائي، وبالتالي فإن الدول غير الغربية الأعضاء في نادي العشرين مدعوة إلى أن يكون لها موقف واضح من السياسة الروسية؛ لأنها معنية بها. بالتوازي، تعتبر المصادر الرئاسية أن روسيا عضو في مجموعة العشرين، ولذا يتعين الحوار معها. ومن فوائد الحوار الدفع باتجاه المحافظة على الاتفاق الخاص بتصدير الحبوب الأوكرانية المبرم منذ الصيف الماضي بوساطة تركية، وبرعاية الأمم المتحدة؛ لأن من شأن ذلك «المحافظة على استقرار الأسواق». ويريد الجانب الفرنسي أن يشمل الاتفاق؛ ليس تصدير الحبوب فقط، ولكن أيضاً الأسمدة وكل ما له علاقة بالدورة الزراعية. وبخصوص ملف الطاقة، تطمح باريس لتوحيد خطاب «العشرين»، وفحواه أنه لا يجوز أن يتم استخدام الطاقة سلاحاً اقتصادياً كما هي الحال حالياً؛ إذ أوقفت روسيا شحنات الغاز إلى أوروبا رداً على العقوبات المفروضة عليها. إلا أن الغريب في هذه المسألة أن الأميركيين والأوروبيين يريدون وقف استيراد الغاز الروسي لحرمان موسكو من عائداته، وفي الوقت نفسه ينددون بلجوء روسيا إلى وقف تدفق الغاز نحو هذه البلدان. ثمة موضوعان اقتصاديان تريد باريس من مجموعة العشرين أن تتم معالجتهما جدياً، ويتناولان الاستقرار الاقتصادي والمالي من جهة، ومن جهة ثانية مديونية الدول الفقيرة. وفي هذا السياق، تدفع باريس باتجاهين: الأول، تحويل نسبة من حقوق السحب الخاصة بالدول الغنية نحو الدول الفقيرة، ومن جهة ثانية إعفاء هذه الدول من جانب مهم من مديونياتها المرتفعة التي ترهقها وتصيب ميزانيتها وتمنعها من توفير رؤوس الأموال الضرورية للاستثمار في القطاعات الاقتصادية.

الديموقراطيون يحتفظون بسيطرتهم على مجلس الشيوخ الأميركي

الراي.. فاز الحزب الديموقراطي أمس السبت بالمقعد الذي كان يحتاج إليه للاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ، وهو نصر حاسم لاستمرارية رئاسة جو بايدن، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية. وبعد أربعة أيام على انتخابات منتصف الولاية التي خيبت آمال الجمهوريين، أٌعلِن فوز السناتورة الديموقراطية كاثرين كورتيز ماستو في ولاية نيفادا على المرشح المدعوم من الرئيس السابق دونالد ترامب، وفقا لقنوات تلفزيونية أميركية.

الحزب الديمقراطي يقلص الفارق.. 203 مقابل 211 للجمهوريين

دبي- العربية.نت... يبدو أن الانتخابات النصفية الأميركية قد تحمل في الساعات المقبلة تغيراً في الأرقام، لصالح الحزب الديمقراطي لاسيما في ما يتعلق بمجلس النواب، رغم تقدم الجمهوريين . فقد أفاد مركز إيديسون للإحصاءات أن الديمقراطيين حصدوا اليوم السبت 203 مقاعد نيابية مقابل 211 للجمهوريين حتى اللحظة، فيما يتطلب الحصول على الأغلبية في مجلس النواب الفوز بـ 2018 مقعداً. فيما أشارت وكالة أسوشييتد برس، إلى ارتفاع عدد مقاعد الديمقراطيين إلى 200.

ماذا عن الشيوخ؟!

أما في ما يتعلق بمجلس الشيوخ فالسباق على أشده، وقد تعادل حتى الآن الحزبان، إذ حصد كل منهما 49 مقعداً، فيما تتطلب الأغلبية الحصول على 51 مقعداً. ففي أحدث التطورات، فاز الديمقراطي، ورائد الفضاء السابق، مارك كيلي بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا، متغلباً على منافسه الجمهوري بليك ماسترز، مع بقاء مقعدي نيفادا وجورجيا غير محسومين. فيما أوضح عدد من المراقبين أن الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس جو بايدن أضحى مع هذا الفوز الأخير، على بعد مقعد واحد فقط من الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ.

تصويت عقابي

وكان الأميركيون توجهوا يوم الثلاثاء الماضي إلى صناديق الاقتراع لتجديد كافة أعضاء مجلس النواب 435 مقعداً، وثلث مجلس الشيوخ 35، فضلاً عن 36 حاكم ولاية. فيما غالبا ما تشكل انتخابات منتصف الولاية التي تنظم بعد سنتين من الانتخابات الرئاسية،" تصويتا عقابيا" للإدارة القائمة في الولايات المتحدة! .. يذكر أنه بعد حملة محتدمة بين الحزبين الأزرق والأحمر، تمحورت حول التضخم وارتفاع الأسعار فضلا عن الوقود، والاجهاض وغيرها من المسائل، كان الجمهوريون واثقين من حرمان بايدن من غالبيته في الكونغرس لا سيما وأن شعبيته تتراجع. لكن الحزب الديموقراطي تمكن إلى حد ما من الحد من خسائره، أفضل مما كان متوقعاً وحرم الرئيس السابق دونالد ترمب من تشكيل "حركة مد واسعة" في الكونغرس.

باكستان.. مسيرة أنصار عمران خان نحو إسلام آباد تتواصل ومشاورات "حاسمة" في لندن بين الأخوين شريف لاختيار قائد جديد للجيش

الجزيرة... يواصل أنصار حزب إنصاف بزعامة رئيس الوزراء السابق عمران خان مسيرتهم الاحتجاجية من مدينة غوجارات في إقليم البنجاب باتجاه العاصمة إسلام آباد، للمطالبة بتحديد موعد انتخابات عامة مبكرة. وكانت مسيرة أنصار خان قد استؤنفت أمس الجمعة من مدينة وزير آباد بإقليم البنجاب، وسط وجود كثيف لعناصر الشرطة. وقال خان لأنصاره -عبر اتصال فيديو- إن عليهم أن يكملوا المسيرة المناهضة للحكومة، معلنا رفضه تقريرا للشرطة يفيد بأن مسلحا واحدا حاول اغتياله، ومؤكدا أن مسلحين اثنين على الأقل نفذا ما قال إنه "هجوم مدبر بإحكام". وخاطب خان بضع مئات من العمال الذين أعادوا إطلاق المسيرة في وزير آباد قائلا "لن تتوقف مسيرتنا"، مشيرا إلى أن الاحتجاج سيزداد قوة مع اقترابه من العاصمة إسلام آباد.

مشاورات "استثنائية"

من ناحية أخرى، يعقد رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف مشاورات وصفت بأنها "استثنائية" في العاصمة البريطانية لندن مع شقيقه الأكبر نواز شريف بشأن اختيار قائد جديد للجيش الباكستاني. وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف -الذي يشارك في المشاورات- إنها ستكون "حاسمة". ومن المتوقع أن يتقاعد الجنرال قمر باجوا من منصب قائد الجيش يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. وكان خان قد اشترط استقالة كل من رئيس الوزراء شهباز شريف ووزير الداخلية رانا ثناء الله والجنرال في وكالة الاستخبارات فيصل نصير، لضمان استقلالية لجنة التحقيق القضائية التي شكلها رئيس الوزراء للنظر في محاولة اغتياله الفاشلة. كما طالب رئيس الجمهورية عارف علوي باتخاذ إجراءات تضمن تحقيق العدالة للجميع وفق مواد الدستور، مضمنا رسالته تهديدات سابقة بالقتل قال إن وزير الداخلية رانا ثناء الله أطلقها ضده. وقال وزير الداخلية الباكستاني رانا ثناء الله إنه مستعد مع رئيس الوزراء شهباز شريف لمواجهة تحقيق في الاتهامات التي وجهها إليهما خان بضلوعهما في محاولة اغتياله، معتبرا أن التحقيق سيكون فرصة لكشف الحقائق، خاصة أن مطلق النار معتقل حاليا. وأصيب خان (70 عاما) بجراح الأسبوع الماضي عندما تعرض لإطلاق نار في مسيرة ضمن حملة مسيرات حاشدة بقيادته للضغط من أجل إجراء الانتخابات، وذلك منذ الإطاحة به من منصبه في تصويت برلماني في أبريل/نيسان الماضي.

مع عودة بايدن للتفاوض مع شي جينبينغ

المواقف الأميركية تزداد قتامة تجاه الزعيم الصيني

الراي... نوسا دوا (اندونيسيا) - أ ف ب - خلال أحد اجتماعاته في العام 2011 مع نائب الرئيس الصيني وقتها شي جينبينغ، رحّب جو بايدن الذي كان يشغل المنصب نفسه في الولايات المتحدة، بالاتجاه الذي كانت تسلكه العلاقات بين واشنطن وبكين. لكن منذ ذلك الحين، تغيّر الوضع. قال بايدن لرجال الأعمال الذين أتوا للقاء نائبَي الرئيسين الأميركي والصيني في أحد فنادق بكين آنذاك إن «مسار العلاقة إيجابي»، معرباً عن «تفاؤله الكبير في شأن الثلاثين عاما المقبلة». لكن الآن، وبعد أكثر من عقد بقليل من ذلك اللقاء، يستعد شي وبايدن اللذان أصبحا رئيسين، للاجتماع مجدداً، في إطار علاقات غير إيجابية، وفيما لا يبدي أي مسؤول سياسي أميركي تفاؤلاً في شأن شي، أقوى زعيم للصين منذ عقود والذي أمّن فترة ولاية ثالثة تاريخية للتو. سيعقد بايدن وشي محادثات غداً، على هامش قمة مجموعة العشرين في بالي في وقت يتصاعد فيه القلق الأميركي. فقد أصبحت الصين في عهد شي، على حد تعبير وزير الخارجية أنتوني بلينكن «أكثر قمعاً في الداخل» و«أكثر عدوانية في الخارج» مع استحالة تهديد الصين بغزو تايوان، أكثر جدية. وسيكون هذا أول اجتماع حضوري بين الرئيسين الأميركي والصيني منذ محادثات مع دونالد ترامب في العام 2019 مع شي الذي استأنف الرحلات الخارجية أخيراً بعد وباء «كوفيد - 19». لكنّ بايدن وشي يعرفان بعضهما بعضاً. وقد تحدثا عبر الهاتف أو عبر الفيديو خمس مرات منذ دخول الرئيس الديموقراطي البيت الأبيض في العام 2021. إلا أنّ علاقتهما أعمق بكثير. عندما كان شي نائباً للرئيس، سافر بايدن إلى الصين عام 2011 ودعا نظيره لاحقاً للقيام بجولة في الولايات المتحدة. وقال بايدن إنه كنائب للرئيس، أمضى 67 ساعة مع شي، كجزء من جهد إدارة باراك أوباما آنذاك لفهم الزعيم الصيني الصاعد، أو التودد إليه.

«الخطوط الحمراء»

ومنذ ذلك الحين، يقدّر المسؤولون والخبراء الأميركيون، أن شي الذي يبلغ 69 عاماً لا يرغب في أن يكون أكثر اعتدالاً، نظراً إلى أن اللجنة المركزية الجديدة للحزب الشيوعي الصيني مؤلفة من متشددين. وقالت يون صن، المتخصصة في الشؤون الصينية في مركز ستيمسون في واشنطن، «كنا نعلم أن شي جينبينغ سيبقى في منصبه. لكنني أعتقد أن الناس ما زالوا مندهشين من أن شي جينبينغ لم يترك مكاناً لبعض خصومه السياسيين». وأوضحت أنه مع انتهاء مؤتمر الحزب، أصبح لدى شي الآن مساحة ومرونة أكبر للتركيز على مساعيه الدولية من أجل تقوية نفوذ الصين. واعتبر كل من بايدن وترامب، الصين المنافس الدولي الأكبر للولايات المتحدة. لكن فيما هاجم ترامب الصين في كل شيء من التجارة إلى كوفيد-19، دعم بايدن المحادثات في شأن مجالات التعاون الضيقة. وقال بايدن للصحافيين الأربعاء، إنه سيتحدث إلى شي في شأن «الخطوط الحمراء» لكل بلد على أمل تجنب صراع. ومن بين الخطوط الحمر للصين، تايوان، الديموقراطية المتمتعة بالحكم الذاتي والتي تقول بكين إنها جزء منها، حيث أجرت بكين تدريبات عُدت تجربة لهجوم احتجاجا على زيارة رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي في أغسطس الماضي. وأعلن بايدن في ثلاث مناسبات، ان الولايات المتحدة ستدافع عسكرياً عن تايوان إذا هاجمتها الصين، في ما بدا أن البيت الأبيض بدأ يتراجع عن استراتيجية «الغموض الاستراتيجي» التي يتمسك بها منذ فترة طويلة. في السر، رحّب بعض حلفاء الولايات المتحدة بالنهج الأكثر تشدداً تجاه بكين، خصوصاً في ما يتعلّق ببحر الصين الجنوبي، حيث انتقلت واشنطن من الحياد إلى الدفاع عن مطالبات دول جنوب شرقي آسيا العديدة. وقال ديبلوماسي رفيع المستوى مقيم في واشنطن، من بلد آسيوي حليف للولايات المتحدة، «هناك شعور منتشر على نطاق واسع بأن الولايات المتحدة قد فهمت أخيراً طبيعة التهديد».

أقل اعتماداً على الصين

كما اتخذت واشنطن الخطوات الأولى مع حلفائها في شأن فكرة لم يكن من الممكن تصورها في السابق، بأن تصبح أقل اعتماداً اقتصادياً على الصين. وقال مات غودمان، نائب الرئيس الأول للاقتصاد في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، «ما تقوم به الولايات المتحدة للابتعاد (عن الصين) على الأقل في مجال التكنولوجيا، قد يؤدي إلى تغيير الحسابات» الخاصة بالدول الآسيوية الأخرى. كذلك، أعرب بايدن عن أمله في التعاون مع الصين، أكبر مصدر لانبعاث ثاني أكسيد الكربون، في شأن قضية تغير المناخ، فيما قال مسؤولون، أمس، إن بايدن سيضغط على شي في شأن كوريا الشمالية، الحليف الصيني الذي أطلق وابلاً من الصواريخ في الأسابيع الأخيرة. لكنّ يون تشك في التزام الصين، قائلة إن شي يرى أن التعاون جزءاً من صفقة. وأوضحت «مع كون المنافسة، النقطة الرئيسية لسياسة الولايات المتحدة تجاه الصين، فلم تتعاون الصين»؟

بايدن يشدد على «الشراكة الاستراتيجية» مع جنوب شرقي آسيا

المنطقة تُعتبر «باحة خلفية» للصين

بنوم بنه - واشنطن: «الشرق الأوسط»... عقد رؤساء حكومات دول جنوب شرقي آسيا محادثات، أمس السبت، مع عدد من زعماء العالم الزائرين، من بينهم الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي أشاد بإطلاق اتفاق جديد بين الولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، ووصفه بأنه خطوة حاسمة نحو معالجة «أكبر قضايا عصرنا». وفي زيارته الأولى إلى جنوب شرقي آسيا منذ توليه منصبه، قال بايدن إن المنطقة تقع في قلب استراتيجية إدارته لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وأن واشنطن ستخصص بالفعل موارد، وليس مجرد إطلاق وعود، في إطار شراكة استراتيجية شاملة جديدة، حسب ما أوردت وكالة «رويترز». وأضاف في افتتاح اجتماع في كمبوديا مع زعماء رابطة «آسيان» التي تضم عشر دول: «معاً سنتعامل مع أكبر قضايا عصرنا من المناخ إلى الأمن الصحي لمواجهة التهديد الكبير للنظام القائم على القواعد». وتابع: «سنبني منطقة للمحيطين الهندي والهادئ تكون حرة ومنفتحة ومستقرة ومزدهرة ومرنة وآمنة». وتجري «آسيان» مشاورات مع مجموعة من الزعماء من بينهم بايدن، ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، ورئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول. وهذا اللقاء هو الأول في سلسلة من الاجتماعات ستعقد في جنوب شرقي آسيا خلال الأيام السبعة المقبلة، ومن المتوقع أن تناقش قضايا عالمية معقدة، من بينها الحرب في أوكرانيا والمناخ والتوترات الإقليمية حول مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي وإطلاق كوريا الشمالية للصواريخ. وتأتي مشاركة بايدن في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إعادة إثبات وجودها بعد فترة من التشكيك الإقليمي في التزامها تجاه المنطقة في ظل حكم الرئيس السابق دونالد ترمب، فضلاً عن الجهود المكثفة التي تقوم بها الصين لتعزيز نفوذها وملء الفراغ في المنطقة التي تُعتبر «باحة خلفية» لها. وأعلنت الصين و«آسيان» رفع مستوى العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، العام الماضي. واقترح الرئيس الكوري الجنوبي في وقت سابق السبت، آلية للحوار مع الصين واليابان لمعالجة أي أزمات تطرأ في المستقبل، بما في ذلك تداعيات الحروب على مجالات مثل أمن الغذاء والطاقة، وكذلك تغير المناخ. وانتقد يون ورئيس الوزراء الياباني كيشيدا محاولة كوريا الشمالية تعزيز قدراتها النووية والصاروخية، ووصفاها بأنها تهديد خطير وغير مقبول. وفي حوار منفصل مع رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ، قال كيشيدا إنه يتعين على اليابان والصين السعي لبناء علاقات «بناءة ومستقرة». وأصدر زعماء «آسيان»، الجمعة، «تحذيراً» للقادة العسكريين في ميانمار، الذين جرى حرمانهم من حضور القمة، وطالبوهم بإحراز تقدم ملموس بشأن السلام. وسيشارك قادة من أنحاء العالم في قمة لدول شرق آسيا في بنوم بنه، اليوم الأحد، قبل اجتماع لرجال الأعمال وقمة لمجموعة العشرين في بالي الأسبوع المقبل، تنتقل الاجتماعات بعدها إلى بانكوك التي ستستضيف منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك). وفي الاجتماعات المقبلة، سيركز بايدن على منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ويتحدث عن التزام الولايات المتحدة بنظام دولي قائم على القواعد في بحر الصين الجنوبي، وفقاً لمسؤول بالإدارة الأميركية. وقلل بعض المحللين من شأن التوقعات بإحراز أي تطورات كبيرة جراء وجود بايدن في اجتماعات «آسيان»، ولكنهم أشاروا إلى أن ذلك يقدم مزيداً من الأدلة على عودة الولايات المتحدة إلى «الدبلوماسية العادية». وقال غريج بولينغ رئيس برنامج جنوب شرقي آسيا في مركز واشنطن للدراسات الاستراتيجية والدولية، إن «الرئيس ترمب لم يحضر قمة واحدة لدول شرق آسيا خلال أربع سنوات في منصبه». وذكر بايدن، السبت، أن الاجتماعات ستتطرق إلى حرب روسيا «الوحشية» ضد أوكرانيا وجهود الولايات المتحدة للحد من التأثيرات العالمية للحرب. وسيشارك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في الاجتماعات نيابة عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما أكدت إندونيسيا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيلقي كلمة أمام مجموعة العشرين عبر الإنترنت. في غضون ذلك، خلط الرئيس بايدن، السبت، بين كولومبيا وكمبوديا؛ إذ قال لدى افتتاحه قمة رابطة أمم جنوب شرقي آسيا في بنوم بنه، إلى جانب رئيس وزراء كمبوديا هون سين: «أودّ أن أشكر رئيس الوزراء على قيادة كولومبيا في رئاسة آسيان». وتبدو كولومبيا الواقعة في أميركا الجنوبية، حاضرة بقوة في ذهن الرئيس الأميركي الذي ارتكب الخطأ نفسه خلال مغادرته البيت الأبيض للسفر إلى آسيا. وقال للصحافيين إنه «يتوجه إلى كولومبيا» قبل أن يصحّح خطأه سريعاً، مضيفاً: «أريد أن أقول كمبوديا». إلى ذلك، حثّ بايدن كمبوديا على إطلاق سراح الناشطة الأميركية الكمبودية تيري سينغ، التي حُكم عليها أخيراً بالسجن ست سنوات بتهمة الخيانة. وتطرّق بايدن إلى قضية تيري سينغ خلال محادثات مع رئيس الحكومة الكمبودية هون سين، على هامش قمة رابطة «آسيان».

- أميركا والصين

في غضون ذلك، قال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي لصحافيين، السبت، إن بايدن سيبلغ نظيره الصيني شي جينبينغ على هامش قمة مجموعة العشرين في إندونيسيا، بأنه من مصلحة بكين «تأدية دور بناء في كبح أسوأ توجهات كوريا الشمالية». وسيؤكد الرئيس الأميركي لنظيره الصيني أيضاً أنه إذا واصلت بيونغ يانغ تطوير صواريخها وترسانتها النووية «على هذا الطريق، فسيؤدي ذلك ببساطة إلى تعزيز الوجود العسكري والأمني الأميركي في المنطقة»، كما أضاف سوليفان. وأوضح مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي الذي كان يتحدث من الطائرة الرئاسية وهي في طريقها إلى كمبوديا، أن جو بايدن لن يقدم أي طلب إلى الصين، بل سيعرض لشي جينبينغ «وجهة نظره». وتابع أن «وجهة النظر» هذه تفيد بأن «كوريا الشمالية لا تشكل تهديداً للولايات المتحدة وحدها ولا (لكوريا الجنوبية) واليابان فقط، بل للسلام والاستقرار في كل أنحاء المنطقة». وخلال قمة مصغرة مع الصين وكوريا الجنوبية ورابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) في بنوم بنه، قال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا إنه يضم صوته للدعوات إلى تحرك دولي منسق لإنهاء برنامج بيونغ يانغ الصاروخي. وتشعر طوكيو وسيول بقلق عميق من عمليات الإطلاق الأخيرة التي شملت صاروخاً باليستياً عابراً للقارات. وكان بايدن وشي تحادثا هاتفياً مرات عدة منذ تولِّي الرئيس الديمقراطي منصبه في يناير (كانون الثاني) 2021، لكن الوباء وامتناع شي عن السفر إلى الخارج منعاهما من الاجتماع حضورياً. والملفات التي يفترض أن يناقشها الرجلان كثيرة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فواشنطن وبكين على خلاف حول قضايا من التجارة إلى حقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ الصينية، مروراً بوضع تايوان. وقبل قمة مجموعة العشرين، سيؤكد بايدن التزام الولايات المتحدة في جنوب شرقي آسيا، خلال اجتماعات مع قادة رابطة جنوب شرقي آسيا، هدف مواجهة نفوذ بكين في المنطقة. في السنوات الأخيرة، عرضت الصين قوتها عبر التجارة والدبلوماسية والقوة العسكرية في منطقة تعتبرها ساحتها الخلفية الاستراتيجية. وشجّع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، السبت، الصين على «استخدام كل الوسائل» لإقناع روسيا باحترام القانون الدولي، قبل أيام قليلة من قمة مجموعة العشرين التي تهيمن عليها عواقب الصراع في أوكرانيا. من جانبه، صرّح بايدن بأن الولايات المتحدة تريد التعاون مع «آسيان» «للدفاع عن نفسها في وجه التهديدات الكبيرة التي يواجهها النظام القائم على القواعد وسيادة القانون». ويصل بايدن وشي إلى قمة مجموعة العشرين مدعومين بنجاحاتهما الأخيرة كل في بلده. ففي الولايات المتحدة، أثار الديمقراطيون مفاجأة بنتائجهم الجيدة في انتخابات منتصف الولاية، بينما في الصين، حصل شي على تفويض تاريخي ثالث على رأس البلاد. وفي مؤتمر الحزب الشيوعي، الشهر الماضي، حذر الزعيم الصيني من أجواء جيوسياسية صعبة من دون أن يسمي الولايات المتحدة بالاسم، وأعلن انتصار الصين «الحتمي» على الخصوم. وسيلتقي شي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضاً قبل أن يتوجه إلى بانكوك في وقت لاحق من الأسبوع، لحضور قمة منتدى آسيا المحيط الهادئ (أبيك).

وزير المالية البريطاني: سنضطر لرفع الضرائب لإصلاح الاقتصاد

الراي... نقلت صحيفة «صنداي تايمز» عن وزير المالية البريطاني جيريمي هانت أمس السبت قوله إنه سيضطر لرفع الضرائب في خطة الميزانية هذا الأسبوع من أجل إصلاح المالية العامة وتخفيف ركود طويل محتمل. ويحاول هانت استعادة مصداقية بريطانيا بين المستثمرين في أول خطة ميزانية منذ أن حل ريشي سوناك محل ليز تراس رئيسا للوزراء الشهر الماضي مع تعهد بالتراجع عن أخطائها في السياسة الاقتصادية وعلى رأسها سلسلة من التخفيضات الضريبية غير الممولة. وأدت «ميزانية مصغرة» لتراس في سبتمبر إلى ركود في سوق السندات أدى إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض وأجبرها في النهاية على الاستقالة. وقال هانت في مقابلة مع «صنداي تايمز»، «ستكون هذه لحظة اختيار كبيرة للبلاد وسنضع الناس في مقدمة الأيديولوجية». وبالإضافة إلى إجراء تخفيضات أكبر في الإنفاق، يحاول هانت وسوناك إعداد حزب المحافظين للزيادات الضريبية التي يمكن أن تعيد إشعال التوترات في الحزب التي أجبرت تراس على الاستقالة وسمحت لسوناك بأن يصبح رابع رئيس وزراء بريطاني من حزب المحافظين منذ عام 2016. وقالت الصحيفة إن هانت يخطط لسد فجوة تبلغ 55 مليار جنيه إسترليني (65.1 مليار دولار) في الميزانية البريطانية من خلال تجميد حدود وزيادات ضريبة الدخل والتأمين العام وضريبة الميراث والمعاشات لمدة عامين آخرين. وذكرت الصحيفة أنه يعتزم أيضا خفض الإعفاء الضريبي لضريبة الأرباح الرأسمالية إلى النصف وخفض حدود دفع المعدل الإضافي لضريبة الدخل من 150 ألف جنيه إلى 125 ألف جنيه سنويا. وقال هانت «ما يمكنني أن أتعهد به للناس هو أنني سأكون صادقا في شأن حجم المشكلة وأن أكون منصفا في الطريقة التي أعالج بها تلك المشكلات، ونعم، هذا يعني أن الأشخاص ذوي الدخول الأكبر سيتحملون العبء الأكبر». وستشمل خطة الميزانية يوم الخميس توقعات مماثلة لتلك الخاصة ببنك إنكلترا الذي حذر في وقت سابق من هذا الشهر من مواجهة البلاد ركودا طويلا في المستقبل.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..ارتياح في القاهرة بعد فشل دعوات التظاهر..السيسي يُشدّد على «مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف»..مسيرة «حاشدة» داخل المنطقة الزرقاء في «كوب 27»..نزع السلاح وإيصال المساعدات.. تفاصيل خطة السلام في إثيوبيا..أنصار البشير يتظاهرون ضد التسوية السياسية..«مالية باشاغا» تقاضي حكومة الدبيبة بتهمة «إهدار المال العام»..المفوض الأوروبي يبحث في تونس ملف «استرجاع الأموال المنهوبة»..الجزائر: اتهام صحافي بـ«الإرهاب» على خلفية جائزة منحت لحقوقي..«التقدم والاشتراكية» المغربي يجدد الثقة في أمينه العام..

التالي

أخبار لبنان..رعد: نعمل على انتخاب «من نريد» رئيساً..يخيفنا منطق مَن يتعاطى معها كميليشيا..البطريرك صعد مواقفه الرئاسية..بكركي تعلن المجلس النيابي "مؤسسة فاشلة": الخلاص بالتدويل..قبلان يردّ على ردّ الراعي على نصرالله.. ..الكنيسة المارونية و«حزب الله» وجهاً لوجه على الجبهة الرئاسية..نصر الله يرسم «خطوطه الحمر» للتفاوض عن بُعد مع قائد الجيش اللبناني..«التقدمي» لن يتخلّى عن معوض والمرشّح التوافقي مشروط..تجمعات معارضة لـ«حزب الله» تدعم مواقف بكركي..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..روسيا تمطر مدناً أوكرانية رئيسية بعشرات الصواريخ..محادثات بين بوتين وشي غداً بشأن القضايا «الأكثر إلحاحاً»..بعد ضربات روسية..90 % من لفيف من دون كهرباء..رئيس المخابرات الأوكرانية: الحرب تراوح في طريق مسدود..بوتين يشرف على بدء تشغيل سفن حربية وغواصتين نوويتين..صرب كوسوفو يعتزمون إزالة الحواجز وسط أجواء التوتر..الشرطة البرازيلية تنفذ توقيفات وتحقق في محاولة انقلاب لأنصار بولسونارو..بعد انتقادات من أرمينيا..روسيا تعرب عن قلقها إزاء حصار قرة باغ..«سيد الخواتم»..بوتين يهدي حلفاءه خواتم ذهبية ويثير السخرية..

أخبار وتقارير..رداً على قديروف..الكرملين "بوتين مطلع على وضع خاركيف"..اتهامات لروسيا بشن "هجمات انتقامية"..لوبوان: هكذا خدعت أوكرانيا الجيش الروسي.. أول تعليق روسي على التقدم الأوكراني وكييف تعلن عن إنجاز جديد في الجنوب..مسؤول أميركي: قوات روسية تنسحب من خاركيف وتغادر أوكرانيا.. بوتين: تكتيكات الحرب الاقتصادية الغربية ضدّنا لم تنجح..واشنطن: رد إيران على المقترح الأوروبي بشأن الاتفاق النووي غير مشجع..«الاجتماعي الديمقراطي» يفوز بانتخابات السويد..اشتباكات حدودية بين أرمينيا وأذربيجان وسقوط قتلى..

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»...

 الأحد 22 كانون الثاني 2023 - 5:12 ص

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»... «الشر… تتمة »

عدد الزيارات: 115,788,696

عدد الزوار: 4,233,273

المتواجدون الآن: 79