أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..زيلينسكي: إيران تكذب وترسل أعداداً كبيرة من المسيرات إلى روسيا..مساعدة أميركية جديدة لأوكرانيا تشمل دبابات «تي ـ 72» وصواريخ «هوك»..ستولتنبرغ يحذر بوتين: ليس من منتصر في الحرب النووية التي تلوح بها..الاستخبارات البريطانية تتوقع عدم حصول المجندين الروس الجدد على تدريب كافٍ..تقرير أميركي: مكونات المسيّرات الإيرانية مصدرها 30 شركة أجنبية..كييف لطهران: عواقب التواطؤ مع موسكو تتجاوز المنفعة..بايدن: انتخابات الكونغرس لحظة "فارقة".. وترمب يدعو لحشد موجة حمراء..الانتخابات النصفية تلهب السباق في الولايات المتأرجحة..تحديات «ديمقراطية» لسياسات بايدن الخارجية..الأمم المتحدة تحضّ ماسك على احترام تويتر لحقوق الإنسان..خلافات عاصفة في مجلس الأمن تحول دون موقف موحد من كوريا الشمالية..فرنسا: حزب التجمع الوطني ينتخب زعيماً جديداً..

تاريخ الإضافة الأحد 6 تشرين الثاني 2022 - 5:40 ص    عدد الزيارات 380    التعليقات 0    القسم دولية

        


من واشنطن إلى كييف.. رسائل سرية بخصوص الحرب وبوتين...

الراي... ذكرت صحيفة واشنطن بوست أمس السبت أن إدارة بايدن تشجع سرا قادة أوكرانيا على التعبير عن انفتاحهم على التفاوض مع روسيا والتخلي عن رفضهم العلني للمشاركة في محادثات سلام إلا بعد إزاحة الرئيس فلاديمير بوتين عن السلطة. ونقلت الصحيفة عن أشخاص لم تسمهم على دراية بالمناقشات قولهم إن طلب المسؤولين الأميركيين لا يهدف إلى الضغط على أوكرانيا للجلوس إلى طاولة المفاوضات، بل محاولة محسوبة لضمان أن تحافظ كييف على دعم دول أخرى تخشى من تأجيج الحرب لسنوات كثيرة قادمة. وقالت إن المناقشات أوضحت مدى صعوبة موقف إدارة بايدن بشأن أوكرانيا، حيث تعهد المسؤولون الأميركيون علنا بدعم كييف بمبالغ ضخمة من المساعدات «لأطول فترة ممكنة» بينما يأملون في التوصل إلى حل للصراع المستمر منذ ثمانية أشهر وألحق خسائر فادحة بالاقتصاد العالمي وأثار مخاوف من اندلاع حرب نووية. وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين أيدوا موقف نظرائهم الأوكرانيين بأن بوتين ليس جادا في الوقت الحالي بشأن المفاوضات، لكنهم أقروا بأن رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الدخول في محادثات معه أثار مخاوف في أجزاء من أوروبا وأفريقيا وأميركا اللاتينية وهي المناطق التي ظهر فيها تأثير الحرب على تكاليف الغذاء والوقود على نحو كبير. ولم يرد مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض ووزارة الخارجية على الفور على طلبات للتعليق على التقرير. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان خلال زيارة إلى كييف الجمعة إن دعم واشنطن لأوكرانيا سيظل «ثابتا وراسخا» بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس يوم الثلاثاء المقبل.

زيلينسكي: إيران تكذب وترسل أعداداً كبيرة من المسيرات إلى روسيا....

زيلينسكي: قواتنا تسقط 10 طائرات إيرانية على الأقل يومياً

دبي - العربية.نت... قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم السبت إن إيران تكذب بشأن إرسالها عدداً محدوداً من الطائرات المسيرة إلى روسيا. وأضاف زيلينسكي أن القوات الأوكرانية تسقط عشرا على الأقل من هذه الطائرات يوميا. وبدوره أكد مبعوث الولايات المتحدة الخاص بإيران روبرت مالي اليوم السبت أن طهران أرسلت عشرات الطائرات المسيرة لروسيا هذا الصيف فقط، مشيرا إلى أن ما قاله وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان عن إرسال عدد محدود منها قبل الحرب "ليس صحيحا". وقال مالي على تويتر إن إيران لديها أيضا عسكريون بالمناطق الخاضعة لسيطرة روسيا في أوكرانيا، موضحا أنهم يساعدون موسكو على استخدام هذه الطائرات في استهداف المدنيين الأوكرانيين. وتابع مالي أن إيران في مواجهة هذه الأدلة تحتاج إلى "سياسة جديدة وليس قصة جديدة".

إيران تعترف

وأقرت إيران وللمرة الأولى السبت بأنها أرسلت طائرات مسيرة إلى روسيا، لكنها شددت على أنها زودت حليفتها بها قبل العملية الروسية في أوكرانيا. في فبراير، مؤكدة بذلك اتهامات كييف لموسكو باستخدام طائرات مسيرة إيرانية الصنع لشن هجمات ضد المدنيين والبنى التحتية. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) عن وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان قوله "زودنا روسيا بعدد محدود من المسيّرات قبل أشهر من الحرب في أوكرانيا". وهذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها طهران عن تسليم موسكو طائرات مسيرة في حين كانت تنفي باستمرار هذه الاتهامات التي وجهتها أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون في الأسابيع الأخيرة. وردت الخارجية الأوكرانية محذرة من عواقب "التواطؤ" الإيراني مع موسكو. وكتب الناطق باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أوليغ نكولينكو على فيسبوك "على طهران أن تدرك بأن عواقب التواطؤ في جرائم عدوان روسيا الاتحادية على أوكرانيا ستتجاوز المنفعة (التي ستجنيها إيران) من دعمها لروسيا". وأكد عبد اللهيان استعداده لدراسة أي "دليل" تقدمه كييف على استخدام روسيا مسيرات إيرانية في النزاع. وقالت كييف إن حوالي 400 طائرة مسيّرة إيرانية استُخدمت بالفعل ضد المدنيين في أوكرانيا، وأن موسكو طلبت حوالي 2000 طائرة إضافية. وتشير اعترافات طهران بشأن تسليم موسكو طائرات مسيرة إلى التقارب بين روسيا وإيران الذي بدأ في الأشهر الأخيرة، في مواجهة أوكرانيا المدعومة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وفي حين ترفض الصين الانحياز بشكل مباشر إلى أي طرف في الحرب. ونفت طهران مجددا أن تكون قد زودت روسيا بصواريخ معتبرة الاتهامات "باطلة تماما". وذكرت صحيفة واشنطن بوست في 16 أكتوبر أن إيران تستعد لإرسال صواريخ إلى روسيا. وردا على ذلك فرض الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عقوبات على ثلاثة جنرالات إيرانيين وشركة أسلحة متهمة بتزويد روسيا بطائرات مسيرة. وفي سبتمبر قررت كييف خفض العلاقات الدبلوماسية بشكل كبير مع طهران بسبب هذه القضية.

تقنين إضافي في الكهرباء

على الأرض وأمام ارتفاع الطلب على الكهرباء السبت، أعلنت الشركة المشغلة أنها فرضت "تقنينًا إضافيًا ... في شكل انقطاعات طارئة". وطالت القيود عدة مناطق، بينها العاصمة كييف، وانقطع التيار الكهربائي بالفعل لأيام للحد من استهلاك المدنيين للكهرباء. وتضررت منشآت الطاقة بشدة جراء ضربات روسية عدة في الأسابيع الأخيرة، مما أثار مخاوف السكان من قضاء فصل الشتاء بدون كهرباء وماء. ميدانياً، في شمال شرق البلاد، قال القائد العسكري الأوكراني رومان غريتشينكو لوكالة فرانس برس إن "الوضع مستقر" مشيراً إلى "هجمات متقطعة بطائرات مسيرة وبالمدفعية وعمليات كوماندوز روسية" في المنطقة التي استعادها الأوكرانيون في سبتمبر. قال "نحن نتقدم بأقصى سرعتنا في جميع الاتجاهات" انطلاقا من قرية ستاريتسيا التي تمت استعادتها والبعيدة ثلاثة كيلومترات عن الحدود الروسية. وفي الجنوب، اعتبرت الرئاسة الأوكرانية أن "المحتلين الروس يحاولون التعرف على هوية السكان الذين يرفضون إجلاءهم" إلى الأراضي التي تحتلها قوات موسكو بعيداً عن خط المواجهة وحتى إلى روسيا نفسها. وللمرة الأولى، برر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة عمليات الإجلاء هذه، بالقول إن "أولئك الذين يعيشون حاليًا في خيرسون يجب إبعادهم عن مناطق القتال الأكثر خطورةً". ونددت أوكرانيا مجدداً بما اعتبرته سياسة "ترحيل". وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، من جانبها، السبت "تدمير محطة رادار (مستخدمة) لصواريخ إس -300 المضادة للطائرات" و اعتراض عدة صواريخ من طراز هيَمارس الأميركية في منطقة خيرسون.

استهداف قاض

وشرقاً، أعلنت سلطات الاحتلال الروسي السبت إصابة قاض بالمحكمة العليا لجمهورية دونيتسك بعيار ناري الجمعة وهو "في حالة خطيرة". ولم تكشف وزارة الداخلية في هذه المنطقة التي ضمتها موسكو في شرق أوكرانيا في نهاية سبتمبر الماضي، عن مزيد من التفاصيل حول كيفية أو أسباب هذا الهجوم. وقال زعيم الانفصاليين الموالين لروسيا في منطقة دونيتسك (شرق) دينيس بوشلين أن القاضي "أدان مجرمي حرب نازيين"، وهو مصطلح استخدمه الكرملين للإشارة إلى نظام كييف. في شمال أوكرانيا، يستعد حرس الحدود "لمنع عملية روسية (جديدة)" من بيلاروس، حليفة روسيا، رغم انسحاب الروس من المنطقة في نهاية مارس ومطلع أبريل. وقال اندريه بوغدان، رئيس بلدية غورودنيا، وهي قرية قرب الحدود البيلاروسية إن "الوضع مختلف تمامًا" الآن لأننا "نعتمد على حرس الحدود وعلى جيشنا وعلى جميع قوات الدفاع".

مساعدة أميركية جديدة لأوكرانيا تشمل دبابات «تي ـ 72» وصواريخ «هوك»

مطالبات بتسليم أنظمة منخفضة التكلفة ضد المسيّرات الإيرانية

الشرق الاوسط.. واشنطن: إيلي يوسف... مع دخول الحرب الأوكرانية شهرها التاسع، أعلنت الولايات المتحدة عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار، مخصصة في جانب منها لتمويل تحديث وشراء 45 دبابة «تي - 72» الروسية من تشيكيا. وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الجمعة، إن الحزمة الأخيرة «تؤكد استمرار التزام الولايات المتحدة بدعم أوكرانيا من خلال تلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحاً، مع بناء قدرة القوات المسلحة الأوكرانية للدفاع عن سيادتها على المدى الطويل». وجاء في البيان أن الولايات المتحدة خصصت الآن أكثر من 18.2 مليار دولار لأوكرانيا منذ بداية الاجتياح الروسي «غير المبرر والوحشي في 24 فبراير (شباط)». وتشمل المساعدة العسكرية صواريخ «هوك» للدفاع الجوي تم تجديدها، وتمويل 45 دبابة «تي - 72» تم تجديدها مع أنظمة رصد واتصالات ودروع متطورة، و1100 طائرة من دون طيار من نوع «فينيكس غوست»، و40 زورقاً مصفحاً للقيادة النهرية، وتمويل تجديد 250 مركبة مصفحة من طراز «إم 117»، وأنظمة الاتصالات، والمراقبة التكتيكية، وتمويل التدريب، والصيانة. وشكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه المسائي الجمعة، الولايات المتحدة على مساعدتها الأخيرة، وقال إن المركبات المدرعة على وجه الخصوص هي التي «نحتاج إليها بشدة للمضي قدماً في الجبهة». وقال: «أنا ممتن للرئيس بايدن والكونغرس الأميركي والشعب الأميركي بأسره للمساعدة المستمرة والحيوية». وفي وقت سابق الجمعة، قال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي، خلال زيارة إلى كييف، إن الدعم الأميركي لأوكرانيا سيظل «ثابتاً»، ولن يتغير بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس يوم الثلاثاء المقبل. وقال سوليفان خلال إفادة صحافية: «نعتزم تماماً ضمان وجود الموارد حسب الضرورة، وأننا سنحصل على أصوات من كلا الحزبين، لتحقيق ذلك». وتأتي تصريحات زيلينسكي وسوليفان، بعدما أشار بعض الجمهوريين إلى أنهم سيحاولون تقليص المساعدات الأميركية لكييف إذا فازوا بالسيطرة على الكونغرس. وفي الشهر الماضي، قال كيفن مكارثي، زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب، إن على الأميركيين عدم «كتابة شيك على بياض» لأوكرانيا. في غضون ذلك، قالت هولندا إنها ستنفق ما يقرب من 45 مليون دولار على تجديد دبابات «تي - 72»، لأنها تتعاون مع الولايات المتحدة وجمهورية التشيك، في تأمين شحنة من 90 دبابة تشيكية حديثة. كما تسلمت أوكرانيا الدفعة الأولى من المركبات المدرعة «بي إم بي - 1» من اليونان. وعلى صعيد متصل، أعطت الولايات المتحدة موافقتها ودعمها لصفقة بيع 32 طائرة «إف - 16»، محدثة من مخزونات النرويج لرومانيا. وقال وزير الدفاع النرويجي، بيورن أريلد غرام، إن «الاتفاقية التي وقعتها بلاده مع رومانيا، ستساعد في تعزيز القوة الجوية لأحد حلفائنا في الناتو، وستدر في الوقت نفسه عائدات لكل من الصناعة النرويجية والدولة النرويجية». من ناحية أخرى، أعلن جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، أن الولايات المتحدة «تعمل بشكل وثيق مع الأوكرانيين»، وأن المسؤولين من البلدين، «يتحدثون بشكل شبه يومي عن القدرات العسكرية لأوكرانيا، وما هو مطلوب وما يمكن أن تقدمه واشنطن لها». وقال كيربي إن الولايات المتحدة تتطلع إلى توفير مزيد من القدرات المتقدمة لمساعدة أوكرانيا في تدمير الطائرات من دون طيار وصواريخ كروز التي يطلقها الروس على البنية التحتية المدنية. وقال: «نحن نعمل أيضاً مع حلفاء وشركاء من نحو 40 دولة أخرى، يسهمون في المساعدة الأمنية لأوكرانيا. كانت فرنسا وإسبانيا وألمانيا مسهامين رئيسيين حقيقيين فيما يتعلق بتوفير بعض قدرات الدفاع الجوي الإضافية». وفي تصريحات لاحقة، قال كيربي إنه من المشجع أن نسمع أن الروس لا يريدون تصعيداً نووياً. وأضاف: «نأمل أن يقصدوا ذلك بالفعل لأننا نتفق على أنه لا ينبغي خوض حرب نووية أبداً. ومن المؤكد أنه لا يمكن الفوز بها». لكنه أضاف أن واشنطن «تحكم على ما يفعلونه على الأرض وليس على ما يقولونه»، في إشارة إلى «تعبئة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأكثر من 300 ألف جندي احتياطي»، و«الاستفتاء الوهمي» الذي أجرته موسكو في أوكرانيا لضم الأراضي التي لا تستطيع احتلالها عسكرياً، سياسياً، وكذلك طلبها للمساعدة من دول مثل إيران وكوريا الشمالية. في هذا الوقت، تصاعدت المطالبات بضرورة قيام الولايات المتحدة بتأمين نظم دفاعية فعالة لأوكرانيا، لمواجهة هجمات الطائرات المسيرة «الرخيصة» التي حصلت عليها روسيا من إيران. وفيما يؤمن النظام الصاروخي الأميركي «ناسامس»، الذي ستحصل عليه أوكرانيا خلال أسابيع، الحماية من هجمات صواريخ «كروز»، لكنه لا يوفر حماية مناسبة بشكل مثالي، للتعامل مع الهجمات باستخدام طائرات من دون طيار الإيرانية، خصوصاً من طراز «شاهد - 136». ويعود ذلك، بحسب الخبراء، إلى مزيج التحدي للطائرات الإيرانية من السرعة البطيئة، ومستوى طيرانها المنخفض، ومحدودية المقطع العرضي للرادار، والقدرة على الهجوم في أسراب من اتجاهات متعددة. ويمكن لهذه القدرات أن تمكن مجموعة من طائرات «شاهد - 136» من التغلب على منظومة واحدة من «ناسامس». وحتى لو تمكن النظام من التصدي للطائرات الإيرانية، ينبغي الإشارة إلى أن كلفة الصاروخ الواحد من «ناسامس» تتجاوز بشكل كبير تكلفة طائرة «شاهد - 136»، بنسبة من 1 إلى 30. ويقول الخبراء إنه من أجل حماية منظومة «ناسامس» نفسها من هجمات تلك الطائرات، ينبغي على واشنطن الإسراع في تسليم أنظمة دفاع منخفضة الكلفة، وصل واحد منها إلى كييف، فيما العمل جارٍ على تسليم نظام آخر يدعى «فامباير». وهو سلاح مخصص للتصدي للمركبات الصغيرة وقذائف المدفعية والهاون وغيرها من القذائف منخفضة التكلفة. ويتكون النظام من مستشعر كهروضوئي وأشعة تحت الحمراء (للكشف عن الطائرة من دون طيار)، ومميز ليزر (لتتبع الطائرة من دون طيار)، وقاذفة من 4 فتحات من صواريخ قصيرة المدى عيار 70 ملم، محملة على ظهر شاحنة صغيرة. لكن تسليم نظام «فامباير» يواجه مشكلة، لأنه لم يتم منح العقد بعد للشركة المصنعة، ومن غير المرجح أن يصل إلى أوكرانيا قبل مايو (أيار) 2023، بحسب المتحدث باسم البنتاغون الجنرال بات رايدر.

ستولتنبرغ يحذر بوتين: ليس من منتصر في الحرب النووية التي تلوح بها

تركيا ألقت الكرة مجدداً في ملعب السويد وفنلندا حول انضمامها للحلف

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق... يعتقد ستولتنبرغ (يمين) أن الحرب ستنتهي بالمفاوضات في مرحلة ما لكن ما يمكن أن تحققه أوكرانيا على طاولة المفاوضات يعتمد بالتأكيد على القوة في ساحة المعركة ..

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو من بدأ الحرب في أوكرانيا وهو الذي بيده أن ينهيها وإن على روسيا أن تدرك أنه ليس هناك منتصر في الحرب النووية التي تلوح بها. وشدد على ضرورة دعم أوكرانيا عسكريا للدفاع عن نفسها، معربا عن اعتقاده أن الحرب ستنتهي على طاولة المفاوضات. وأكد ستولتنبرغ، في مقابلة مع وكالة «الأناضول» التركية على هامش زيارته لتركيا نشرته أمس السبت، أن أوكرانيا تمتلك حق الدفاع عن نفسها، قائلا: «علينا إدراك هذا الأمر، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو من بدأ هذه الحرب، وهو من اختارها، وبإمكانه إنهاؤها غدا إن أراد». وأضاف: «بالطبع الكل يريد أن تنتهي هذه الحرب، لكننا بحاجة إلى فهم أنها حرب هجومية روسيا تحتل بلدًا آخر… وأوكرانيا لها الحق في الدفاع عن نفسها من أجل استعادة الأراضي التي تم الاستيلاء عليها… يجب أن نفهم أنه إذا توقف بوتين وروسيا عن القتال فسنحقق السلام.. إذا توقف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وأوكرانيا عن القتال، فستتوقف أوكرانيا عن الوجود كدولة مستقلة ذات سيادة، لذلك تقع على عاتقنا مسؤولية دعم أوكرانيا، لتمكينها من الدفاع عن نفسها». وتابع ستولتنبرغ: «بالطبع أعتقد أن هذه الحرب ستنتهي على طاولة المفاوضات في مرحلة ما، لكننا نعلم أيضا أن ما يمكن أن تحققه أوكرانيا على طاولة المفاوضات يعتمد بالتأكيد على القوة في ساحة المعركة، لذا، إذا أردنا أن تسود أوكرانيا كدولة مستقلة، فنحن بحاجة إلى تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا لتقوية قبضة البلاد وتعظيم إمكانية التوصل إلى نتيجة مقبولة أو مفاوضات لأوكرانيا». وحذر ستولتنبرغ من تلويح روسيا باستخدام السلاح النووي، قائلا: «ما نراه من روسيا هو خطاب نووي خطير بشكل متهور، يجب على روسيا أن تفهم أن الحرب النووية ليس فها منتصرون، وأنه لا ينبغي خوضها أبدًا، وأنه سيكون لها عواقب وخيمة على روسيا. لذا فإن أي استخدام الأسلحة النووية هو أمر يجب على روسيا منع حدوثه بشكل مطلق». ورأى أمين عام الناتو أن احتمال استخدام روسيا لأي أسلحة نووية لا يزال منخفضا، لكنه أكد أن الأمر له عواقب وخيمة ومدمرة، لهذا السبب نحتاج إلى التعامل مع المخاطر على محمل الجد، مضيفا: «وهذا هو السبب في متابعتنا لأعمال روسيا عن كثب». وبشأن ما إذا كان انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو سيمكن الناتو تقنيا من نشر قدراته النووية فيهما، وهل يعتقد أن الناتو يجب أن يفكر في مثل هذه الخطوة، قال ستولتنبرغ: «ليس لدينا أي خطط لتغيير موقفنا وانتشارنا النووي، لذلك لم يكن ذلك مشكلة… حلف الناتو هو تحالف دفاعي، بالطبع، أرحب بجميع حلفاء الناتو، بما في ذلك تركيا، لدعوة فنلندا والسويد للانضمام إلى الحلف، كما أرحب بتبني تركيا وفنلندا والسويد مذكرة التفاهم المشتركة الموقعة خلال قمة الناتو في مدريد الصيف الماضي. وأضاف: «الآن رأينا فنلندا والسويد يفرضان قوانينهما المعززة لمكافحة الإرهاب، ويزيلان جميع القيود المفروضة على صادرات الأسلحة إلى تركيا. لقد أنشأنا الآلية الدائمة، حيث تلتقي تركيا وفنلندا والسويد وتعمل معًا في العديد من القضايا الأخرى في مكافحة الإرهاب. لهذا السبب أعتقد أن الوقت قد حان للتصديق على بروتوكول الانضمام الذي وقعناه في يونيو (حزيران) واستكمال عملية الانضمام». في السياق ذاته، قالت الرئاسة التركية إن إردوغان شدد على أن الخطوات التي ستتخذها السويد وفنلندا ستحدد موقف تركيا من وتيرة وموعد التصديق على المذكرة الثلاثية المبرمة بين الدول الثلاث. وذكر بيان للرئاسة التركية حول مباحثات إردوغان وستولتنبرغ، التي جرت في إسطنبول مساء الجمعة، إن إردوغان وستولتنبرغ بحثا الحرب الروسية الأوكرانية وتجاوزات اليونان والمذكرة الثلاثية بين تركيا والسويد وفنلندا. وأضاف البيان أن إردوغان أكد ضرورة العودة للمفاوضات من أجل إنهاء الاشتباكات بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت والتوصل إلى حل عادل، مشيرا إلى أنه نتيجة الحراك الدبلوماسي لتركيا على أعلى مستوى مع روسيا وأوكرانيا، استؤنف العمل بآلية مبادرة شحن الحبوب عبر البحر الأسود، وأن أنقرة ستوظف جهودها لتمديد الاتفاقية في الفترة المقبلة. وفيما يتعلق بموقف تركيا من انضمام السويد وفنلندا للناتو، لفت البيان إلى أن إردوغان أكد أن وتيرة وموعد التصديق على المذكرة الثلاثية في البرلمان التركي تحددهما الخطوات التي ستتخذها السويد وفنلندا. وبشأن التوتر في شرق البحر المتوسط، ذكر البيان أن إردوغان أكد للأمين العام للناتو أن تركيا ليست من يصعد التوتر في المنطقة، وأنه من المفيد تصرف اليونان بحكمة وتوجيهها للحوار.

القوات الروسية والأوكرانية تتبادلان القصف بالمدفعية الثقيلة في خيرسون

الاستخبارات البريطانية تتوقع عدم حصول المجندين الروس الجدد على تدريب كافٍ

موسكو - كييف: «الشرق الأوسط».. ادعت كل من موسكو وكييف تحقيق مكاسب عسكرية ميدانية في الجنوب الشرقي، خصوصاً في خيرسون الاستراتيجية، التي سيطرت عليها القوات الروسية منذ بداية الحرب في فبراير (شباط) الماضي. وتبادلت القوات الروسية والأوكرانية القصف بالمدفعية الثقيلة، وفقاً لتقارير عسكرية من الجانبين، وأعلنت السلطات في خيرسون أن المدينة تعرضت لقصف هو الأعنف خلال أيام، وبالمقابل قالت وزارة الدفاع الروسية إنه تم صد «الهجمات الأوكرانية» في مناطق دونيتسك ولوهانسك وخيرسون. وقال الرئيس الأوكراني إن القتال العنيف في بلاده تركز في الآونة الأخيرة بمنطقة دونباس حول بلدتي باخموت وسوليدار في إقليم دونيتسك. وقال زيلينسكي: «نحن نحتفظ بالمواقع»، في ضوء تعبئة روسيا لأكثر من 300 ألف جندي من قوات الاحتياط لغزو أوكرانيا، مشيراً إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوف الروس. وأوضح الرئيس الأوكراني أن روسيا فقدت بالفعل آلاف الجنود في المنطقة. وأكد زيلينسكي مجدداً أن أوكرانيا ستقاتل حتى تستعيد حدودها الأصلية، مشدداً على أن «أوكرانيا ستكون حرة». وأكدت رئاسة أركان الجيش الأوكراني أن «المحتلين الروس أطلقوا خلال النهار ثلاثة صواريخ ونفذوا خمس غارات جوية وضربتَين براجمتي صواريخ» على مناطق لفيف (غرب) وخاركيف (شمال شرق) ودنيبروبتروفسك (وسط) وزابوريجيا (جنوب). وترغب القيادة الأوكرانية في تحرير المنطقة بالكامل في جنوب البلاد، بعد النجاحات الأولية التي حققتها في خاركيف بالشمال الشرقي، وذكرت أن قواتها دمرت مواقع روسية في منطقتي لوهانسك ودونيتسك. بعد أن توعدت أوكرانيا مراراً باستعادة المناطق التي تحتلها القوات الروسية. واتهمت الولايات المتحدة، روسيا، بأنها ترغب في جعل الأوكرانيين «يتجمدون» من البرد هذا الشتاء، في حين تقف عاجزة عن تحقيق انتصارات عسكرية، فيما أعلن فلاديمير بوتين استمرار إجلاء السكان من خيرسون في مواجهة ضغوط قوات كييف. ونددت أوكرانيا بما وصفته بأنه «ترحيل جماعي قسري» إلى أراضيها الواقعة شرقاً تحت السيطرة الروسية أو إلى روسيا نفسها. وقال زيلينسكي إنه لا يرى رغبة من جانب موسكو في التفاوض لإنهاء الحرب ضد بلاده. وقال زيلينسكي في رسالة الفيديو اليومية بكييف، إن روسيا ترسل عشرات أو مئات الآلاف من الأشخاص للقتال. وتابع زيلينسكي: «نحن مستعدون الآن للسلام، سلام عادل ومنصف. لقد أعلنا صيغته عدة مرات». وأضاف أنه قبل كل شيء، يجب أن تعترف روسيا بحدود أوكرانيا وسلامة أراضيها بموجب القانون الدولي. واتهم الرئيس الأوكراني روسيا بتضليل الجميع من خلال طرح المفاوضات مؤخراً لوضع نهاية للصراع على المحاورين الأجانب. وقال إن موسكو أعلنت حقاً إنهاء التعبئة الجزئية لقوات الاحتياط في الجيش، «لكن في الحقيقة، روسيا تواصل جمع الناس في أقاليمها وفي أراضينا المحتلة لكي تتركهم يموتون». وفي هذا الخصوص، أشارت تقديرات الاستخبارات البريطانية إلى أن تدريب المجندين الروس الجدد سيكون عبئاً زائداً على الجيش الروسي بسبب الأوضاع على الجبهة. وذكرت وزارة الدفاع في لندن، صباح أمس (السبت)، في تحديثها الاستخباراتي اليومي لتطورات الحرب، أن روسيا تواجه بالفعل صعوبات في إعداد تدريب لجنود الاحتياط الـ300 ألف الذين تم استدعاؤهم في إطار التعبئة الجزئية، ورأت الاستخبارات البريطانية أنه من المتوقع أن تتفاقم المشكلة مع انضمام الدفعة الجديدة من المجندين الجدد بنظام التجنيد الإجباري التي يقدر عددها بنحو 120 ألفاً، وهي الدفعة التي عادة ما يجري ضمها إلى الجيش في الخريف. وقال الخبراء البريطانيون في تقديراتهم، إنه «من المرجح أن يحصل هؤلاء المجندون على حد أدنى من التدريب أو لا يحصلون على تدريب على الإطلاق». وانتهى التقرير إلى أن الاستعانة بقوات غير مدربة سيسهم بشكل ضئيل في القوة القتالية للروس أو لن يسهم على الإطلاق. في الأثناء، أعلنت مجموعة فاغنر الروسية، شبه العسكرية الموجودة في أوكرانيا، الجمعة، افتتاح أول مقر لها في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، على ما أفاد صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية. وأعلن يفغيني بريغوجين الذي أكد أخيراً أنه أسس هذه المجموعة السرية للغاية ونشرها في دول بأميركا اللاتينية وأفريقيا وأوكرانيا، افتتاح المكتب في يوم الوحدة الوطنية في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني لشركته كونكورد. وافتتح المبنى المؤلف من طوابق عدة بواجهة زجاجية وعليه لافتة بيضاء كبيرة مكتوب عليها «فاغنر» الجمعة. وكان أفراد يرتدون أزياء مموهة يتجوّلون في الممرات الرمادية للمبنى، وهم يتجولون في قاعة عرض تضم مسيّرات. وقال بريغوجين في بيانه: «مهمة مركز فاغنر هي توفير بيئة مريحة لتوليد أفكار جديدة بغية تحسين القدرة الدفاعية لروسيا».

تقرير أميركي: مكونات المسيّرات الإيرانية مصدرها 30 شركة أجنبية

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف.. كشف تقرير أميركي ما وصفه بـ«زيف ادعاءات» إيران، بأن طائراتها المسيرة، هي صناعة «أصلية»، خصوصاً طائرتها «مهاجر - 6»، التي تنتجها بشكل ضخم وسلمت أعداداً كبيرة منها لروسيا لاستخدامها في حربها بأوكرانيا. وتمكن الجيش الأوكراني من إسقاط إحدى هذه الطائرات فوق البحر الأسود بالقرب من بلدة أوتشاكيف الساحلية بمنطقة ميكولايف. وكشف تحقيق عن مكوناتها، أجراه خبراء أوكرانيون، وأطلعوا عليه مؤسسات متخصصة، أن المكونات الإلكترونية التي تدعم إنتاج هذه الطائرة، بعيدة كل البعد عن أن تكون إيرانية الصنع. وبحسب التقرير، تحتوي طائرة «مهاجر - 6» على مكونات مما يقرب من 30 شركة تكنولوجيا مختلفة مقرها في أميركا الشمالية، والاتحاد الأوروبي، واليابان، وتايوان، والصين وهونغ كونغ، ويقع مقر غالبية هذه الشركات في الولايات المتحدة. وتفرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات تقيد تصدير مثل هذه التكنولوجيا إلى إيران، والتي يمكن استخدامها للأغراض المدنية والعسكرية على حد سواء. غير أن ذلك لا يعني أن منتجيها ينتهكون العقوبات، لكنه يكشف عن شبكة تهريب إيرانية معقدة، للحصول على هذه المكونات، بما فيها محركها الذي تبين أنه من صنع شركة نمساوية أيضاً، مقرها الرئيسي في كندا. ومن بين الشركات الأميركية التي تصنع أجزاء من هذه الطائرة، شركة «تكساس إنسترومنت»، في حين تحتوي الطائرة أيضاً على شريحة صغيرة تحمل شعار شركة تكنولوجية بكاليفورنيا، وكاميرا تصوير حراري، تقول المخابرات الأوكرانية، إنها ربما أنتجت من قبل شركة مقرها في ولاية أوريغون أو الصين. ووجد التحقيق أيضاً أن بعض مكونات الطائرة مصنوع في الصين، بما في ذلك كاميرا صغيرة متقدمة صنعتها شركة في هونغ كونغ، أعربت عن «أسفها الشديد» لاستخدام منتجاتها في الحرب. وقال التقرير إن غالبية الشركات التي تم التواصل معها رفضت التعليق، بانتظار انتهاء تحقيقاتها، للكشف عن كيفية وصول منتجاتها إلى إيران، فيما نفى بعضها القيام بعمليات بيع مباشرة مع شركات أو أشخاص من إيران. ويقول كل من المسؤولين والخبراء الغربيين في مجال نقل التكنولوجيا غير المشروعة، إن إيران أنشأت شبكة مشتريات عالمية واسعة باستخدام شركات واجهة ووكلاء آخرين في دول ثالثة للحصول على تكنولوجيا ذات استخدام مزدوج من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات تستهدف على وجه التحديد الشركات الإيرانية التي تربطها واشنطن بإنتاج ونقل طائرات من دون طيار إلى روسيا لنشرها في حربها على أوكرانيا. وبدأ تطوير طائرة «مهاجر - 6» الإيرانية عام 2017، بينما بدأ الإنتاج الضخم في العام التالي. وخلال احتفال إحياء ذكرى الثورة الإسلامية، قال وزير الدفاع الإيراني آنذاك، أمير حاتمي، إن الطائرة التكتيكية المسيرة الجديدة يمكن أن تقوم بالمراقبة والاستطلاع وكذلك المساعدة في تدمير الأهداف. وأشاد حاتمي بما وصفه بالتصميم المحلي للطائرة من دون طيار، وهو ادعاء تم ترداده في وسائل الإعلام الإيرانية، التي أشادت على الدوام «بالتعاون بين وزارة الدفاع وشركة القدس لصناعة الطيران».

كييف لطهران: عواقب التواطؤ مع موسكو تتجاوز المنفعة

إيران تعترف بإرسال «عدد صغير» من الطائرات المسيرة إلى روسيا

كييف - طهران: «الشرق الأوسط»... حذّرت أوكرانيا إيران، السبت، من أن «عواقب التواطؤ» مع موسكو «تتجاوز المنفعة» التي ستجنيها من دعم روسيا، بعدما أقرّت طهران لأول مرة بإرسال مسيّرات إلى روسيا. وفي أكثر ردود إيران تفصيلاً حتى الآن على مسألة الطائرات المسيرة، أقرت طهران، وللمرة الأولى، بأنها زودت روسيا «بعدد محدود من المسيّرات قبل أشهر من الحرب في أوكرانيا»، لكنها شددت على لسان وزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان، أنها «لن تظل غير مبالية» إذا ثبت أن روسيا استخدمتها في الحرب ضد أوكرانيا. وقالت كييف إن روسيا استخدمت طائرات «كاميكازي» في الحرب لتدمير أهداف مدنية في أوكرانيا. وفي الأسابيع القليلة الماضية، أبلغت أوكرانيا عن تصاعد في هجمات الطائرات المسيرة على البنية التحتية المدنية، خصوصاً محطات الطاقة والسدود، باستخدام طائرات «شاهد - 136» إيرانية الصنع. وقالت كييف إن نحو 400 طائرة مسيّرة إيرانية استُخدمت بالفعل ضد المدنيين في أوكرانيا، وإنها أسقطت معظمها قبل الوصول إلى أهدافها، وإن موسكو طلبت نحو 2000 طائرة منها. إلا أن موسكو نفت ذلك. وفي الشهر الماضي، قال مسؤولان إيرانيان ودبلوماسيان إيرانيان لـ«رويترز» إن إيران وعدت بتزويد روسيا بصواريخ أرض - أرض، بالإضافة إلى مزيد من الطائرات المسيرة. وقال عبد اللهيان إنه تم إرسال «عدد صغير» من الطائرات المسيرة إلى روسيا قبل أشهر قليلة من الحرب في 24 فبراير (شباط) الماضي، ونفى الوزير استمرار طهران في تزويد موسكو بطائرات دون طيار. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن عبد اللهيان قوله: «هذه الجلبة التي أثارتها بعض الدول الغربية بأن إيران قدمت صواريخ وطائرات مسيرة لروسيا للمساعدة في الحرب في أوكرانيا... الجزء المتعلق بالصواريخ خاطئ تماماً». وأضاف: «الجزء المتعلق بالطائرات المسيرة صحيح، زودنا روسيا بعدد صغير من الطائرات المسيرة قبل أشهر من حرب أوكرانيا». وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد ذكرت في 16 أكتوبر (تشرين الأول) أن إيران تستعد لإرسال صواريخ إلى روسيا. وكانت تقارير قد ذكرت أن طهران أرسلت أفراداً عسكريين إلى شبه جزيرة القرم، التي تحتلها روسيا، لتدريب الروس، على كيفية استخدام طائرات دون طيار وتقديم مساعدة تقنية. ونقلت «إرنا» عن عبد اللهيان قوله إن طهران وكييف اتفقتا على مناقشة مزاعم استخدام طائرات إيرانية مسيرة في أوكرانيا قبل أسبوعين، لكن الأوكرانيين لم يحضروا الاجتماع المتفق عليه. وقال الوزير الإيراني: «اتفقنا مع وزير خارجية أوكرانيا على تزويدنا بوثائق لديهم تفيد بأن روسيا استخدمت طائرات مسيرة إيرانية في أوكرانيا»، لكن الوفد الأوكراني انسحب من الاجتماع المخطط له في اللحظة الأخيرة. وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أوليغ نكولينكو على «فيسبوك»: «على طهران أن تدرك أن عواقب التواطؤ في جرائم عدوان روسيا الاتحادية على أوكرانيا ستتجاوز المنفعة (التي ستجنيها إيران) من دعمها لروسيا». وقال عبد اللهيان إنه «في محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الأوكراني، الأسبوع الماضي، اتفقنا على أنه إذا كان هناك دليل (على استخدام موسكو مسيّرات إيرانية) فسوف يقدمه لنا». وأضاف: «إذا أوفى الجانب الأوكراني بوعده، يمكننا مناقشة هذه المسألة في الأيام المقبلة، وسنأخذ أدلتهم في الاعتبار». ووافق الاتحاد الأوروبي، الشهر الماضي، على عقوبات جديدة على إيران؛ بسبب تسليم طائرات مسيرة لروسيا، وفرضت بريطانيا عقوبات على 3 شخصيات عسكرية إيرانية وشركة دفاعية لتزويدها روسيا بطائرات مسيرة لمهاجمة أهداف مدنية وأهداف تتعلق بالبنية التحتية في أوكرانيا.

30 ألفاً تظاهروا في روما للمطالبة بوقف إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا

روما: «الشرق الأوسط»...تظاهر عشرات الآلاف في روما، اليوم السبت، من أجل إحلال السلام في أوكرانيا ومطالبة الحكومة الإيطالية بالتوقف عن ارسال أسلحة لمواجهة الغزو الروسي. وحمل متظاهرون لافتة كبيرة كتب عليها «لا للحرب... لا لإرسال السلاح»، فيما علت اصوات المتظاهرين الذين قدرت الشرطة عددهم بـ30 ألفا هاتفين «امنحوا السلام فرصة». وتدعم إيطاليا، أحد الأعضاء المؤسسين لحلف شمال الأطلسي، أوكرانيا منذ بدء النزاع في نهاية فبراير (شباط)، خصوصاً عبر تزويدها بالأسلحة. واعلنت رئيسة الوزراء اليمينية المتطرفة جورجيا ميلوني أن الأمر لن يتغير وأن الحكومة تخطط لإرسال معدات عسكرية إضافية قريباً. لكن آخرين، ومنهم رئيس الوزراء السابق جوزيبي كونتي، يرون أن على إيطاليا تكثيف المفاوضات بدلاً من ذلك. وقال أحد المتظاهرين ويدعى روبرتو زانوتو لوكالة الصحافة الفرنسية إن «الأسلحة أُرسلت في البداية بذريعة أنها ستمنع التصعيد»، مضيفاً «بعد تسعة أشهر، يبدو لي أن هناك تصعيداً. انظروا إلى الوقائع: إرسال الأسلحة لم يساعد في وقف الحرب. إن الأسلحة تسهم في تأجيج النزاع». واعتبرت الطالبة ساره جيانبيترو أن النزاع يطول بإرسال الأسلحة إلى أوكرانيا وهذا سيؤدي إلى «عواقب اقتصادية على بلادنا، وعلى احترام حقوق الإنسان كذلك». والجمعة، تعهد وزراء خارجية دول مجموعة السبع، ومن بينها إيطاليا، بمواصلة دعم أوكرانيا في حربها ضد روسيا.

بايدن: انتخابات الكونغرس لحظة "فارقة".. وترمب يدعو لحشد موجة حمراء

دعا الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، السبت، إلى حشد "موجة عملاقة" من الجمهوريين لدعم حزبه في الانتخابات النصفية.

فيلادلفيا (الولايات المتحدة) - فرانس برس .. اعتبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، السبت، خلال تجمع للحزب الديمقراطي، أن انتخابات منتصف الولاية الأسبوع المقبل ستكون لحظة "فارقة" في مصير الديمقراطية في الولايات المتحدة. وقال بايدن في فيلادلفيا حيث يقدم الدعم للمرشحين الديمقراطيين في انتخابات حاكم ولاية بنسلفانيا ومجلس الشيوخ: "هذه لحظة فارقة للأمة ويجب أن نتحدث جميعا بصوت واحد". ومن ناحية أخرى، دعا الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، السبت، إلى حشد "موجة عملاقة" من الجمهوريين لدعم حزبه في الانتخابات النصفية. وقال ترمب أمام تجمع حاشد في ولاية بنسلفانيا المحورية: "إذا كنتم تريدون وقف تدمير بلادنا وإنقاذ الحلم الأميركي، يجب عليكم إذًا هذا الثلاثاء أن تصوتوا للجمهوريين في موجة حمراء عملاقة"، في إشارة منه إلى لون حزبه. والسبت، اجتمع بايدن والرئيسان السابقان دونالد ترمب وباراك أوباما في تجمعات حاشدة لدعم مرشحيهم في طرفي ولاية بنسلفانيا. وسينضم أوباما إلى فيترمان في تجمع حاشد في بيتسبرغ، ثم سيلتقيان الاثنان مع بايدن ومرشح حاكم الولاية جوش شابيرو في حدث في فيلادلفيا. وفي نفس الليلة، تواجد ترمب في بيتسبرغ مع محمد أوز والمرشح الجمهوري لمنصب الحاكم دوغ ماستريانو. وانطلق مرشحو مجلس الشيوخ الأميركي الجمعة نحو عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد السيطرة على المجلس، وانتشروا عبر ولايات ساحات المعركة الحاسمة في جولات الحافلات والتجمعات وسط منافسات شرسة في عدد قليل من الولايات التي من المتوقع أن تحدد الحزب الذي سيحصل على السلطة في مجلس الشيوخ. وجاءت هذه التحركات العاجلة في الوقت الذي أعرب فيه الديمقراطيون عن تشاؤمهم المتزايد بشأن الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس النواب، معتبرين أن مجلس الشيوخ قد يمثل أملهم الأخير لإنقاذ بعض السلطة في الكونغرس العام المقبل. وشرع المرشحون في مجلس الشيوخ بتكثيف حملاتهم بوتيرة محمومة في الأيام الأخيرة، حيث يتبادلون الهجمات الحادة ويقومون بتجنيد الأسماء ذات الوجوه الشعبية لضرب خصومهم. وكان تركيز الحزبين الديمقراطي والجمهوري بشكل كبير على السباقات التنافسية في ولاية بنسلفانيا وأريزونا وجورجيا ونيفادا. وفي ولاية بنسلفانيا التي يعتبرها الديمقراطيون أفضل رهان لقلب مقعد أحمر في مجلس الشيوخ، تقدم جون فيترمان، نائب الحاكم، على الجمهوري محمد أوز، الطبيب المشهور الذي اكتسب بعض الزخم في الأسابيع الأخيرة.

الانتخابات النصفية تلهب السباق في الولايات المتأرجحة

بايدن «متفائل» لكنه يخشى «عامين مروعين»... وبنسلفانيا عادت مركز جاذبية لأوباما وترمب

الشرق الاوسط... واشنطن: علي بردى.. عشية الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي الثلاثاء، وضع كبار المسؤولين في الحزبين الديمقراطي والجمهوري ثقلهم في محاولاتهم الأخيرة لاستقطاب المؤيدين ودفعهم إلى مراكز للإدلاء بأصواتهم في معركة تبدو أكثر حدة في الولايات التي توصف بأنها متأرجحة، وستحسم السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، فضلاً عن النفوذ عبر الحكّام وغيرهم من المسؤولين الكبار. ولئن بدت الاستطلاعات مرجحة لانتزاع الجمهوريين أكثرية المقاعد الـ435 في مجلس النواب الذي يسيطر عليه حالياً الديمقراطيون ولمنافسة حامية الوطيس في مجلس الشيوخ المؤلف من مائة مقعد، عبّر الرئيس جو بايدن عن «الرضا حقاً» في شأن فرص حزبه الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي، علماً أنه توجه ليل الجمعة إلى شيكاغو لدعم إعادة انتخاب النائبين لورين أندروود وشون كاستن اللذين يواجهان معركة أكثر تنافسية مما كان متوقعاً في ولاية إيلينوي التي فاز بها بايدن بنحو 11 نقطة مئوية عام 2020. وقال: «أيها الناس، أنا لا أؤمن بفكرة أننا في ورطة»، مضيفاً أن «شون ولورين كانا شريكين رائعين (…) في كل المجالات». ومثلت إيلينوي واحدة فقط من المحطات العديدة التي وضعها بايدن على جدول أعماله في اللحظات الأخيرة من الحملات الانتخابية، إذ توجه أيضاً إلى كاليفورنيا غرباً ونيويورك شرقاً في محاولة لتخفيف تأثير الخسائر المتوقعة في مقاعد الكونغرس وفي سباقات حكام الولايات في كل أنحاء البلاد.

- مركز الجاذبية

غير أن ولاية بنسلفانيا المتأرجحة عادت السبت، كما كانت في كل انتخابات رئاسية أو نصفية، مركز جاذبية رئيسي في الانتخابات النصفية، إذ جذبت إليها بالإضافة إلى الرئيس بايدن، نجم الحزب الديمقراطي الرئيس سابقاً باراك أوباما الذي حضر لتقديم الدعم لحاكم الولاية جون فيترمان أملاً بحصوله على مقعد مجلس الشيوخ، مقابل مجيء نجم الحزب الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترمب دعماً لمرشحه المفضل محمد أوز. وافتتح الرئيس أوباما اليوم الطويل في بنسلفانيا بحضور تجمع حاشد في مدينة بيتسبرغ مع فيترمان الذي يمثل أفضل فرصة لحزبه لقلب مقعد في مجلس الشيوخ. وظهر أوباما وفيترمان إلى جانب بايدن والمرشح لمنصب الحاكم جوش شابيرو لاحقاً في فيلادلفيا. ويمثل ظهور أوباما في بيتسبرغ أول حملة له في ولاية بنسلفانيا هذا العام، رغم أنه كان البديل الأول للحزب الديمقراطي في السباق الأخير ليوم الانتخابات. وقام أوباما بحملات خلال الأيام الأخيرة عبر جورجيا وميشيغن وويسكونسن ونيفادا وأريزونا قبل أن يصل إلى بنسلفانيا. أما الرئيس السابق ترمب فأنهى يومه بتشجيع الناخبين في منطقة للطبقة العاملة في الولاية مع أوز ومرشح حاكم الولاية دوغ ماستريانو. وكان هذا الحدث جزء من حملة واسعة قادها ترمب في فلوريدا وأوهايو، وكلتاهما جزء من ساحات المعركة الرئاسية، علماً أنه يأمل في أن يؤدي الأداء القوي للحزب الجمهوري الى توليد زخم لجولة 2024، التي يتوقع إطلاقها في الأيام أو الأسابيع التي تلي إغلاق الاقتراع.

- بايدن «متفائل»

جاء ذلك بعدما جال الرئيس بايدن في مدينة كارلسباد بكاليفورنيا في محاولة لدعم النائب مايك ليفين، وهو عضو في الكونغرس لفترتين ويمثل منطقة سان دييغو التي كانت سابقاً معقلاً للجمهوريين. ويخوض ليفين سباقاً شديداً مع رئيس بلدية سان خوان كابيسترانو السابق بريان ماريوت. وقال بايدن: «أعتقد أننا سنحتفظ بمجلس الشيوخ (…) وأعتقد أن لدينا فرصة للفوز بمجلس النواب. لذلك، أشعر بالتفاؤل». وأضاف: «إذا واصلنا القتال، وحافظنا على مجلسي النواب والشيوخ، سنكون على ما يرام، ولكن إذا خسرنا المجلسين، سنكون أمام عامين مروعين». وتعكس العبارة الأخيرة قلق قادة الحزب الديمقراطي، الغارقين في معدلات التأييد المنخفضة التي دفعت أيضاً نائبة الرئيس كامالا هاريس إلى القيام بحملة في جورجيا دعماً للسناتور رافائيل وارنوك.

- ترمب والاستطلاعات

في المقابل، خرج الرئيس السابق دونالد ترمب عن مساره الجمعة، بعدما لمح بشدة إلى إعلان قريب لحملته الرئاسية لعام 2024 خلال تجمع حاشد في ولاية أيوا. وجاء ذلك بعدما أظهرت استطلاعات الرأي اقتراب الجمهوريين من السيطرة على مجلس النواب، مع احتدام سباقات مجلس الشيوخ الرئيسية مع الديمقراطيين. وأفاد استطلاع «ماريست» الجمعة أنه في جورجيا، قد يتعادل الديمقراطي وارنوك والجمهوري هيرشل ووكر بنسبة 48 في المئة بين الذين يخططون للتصويت، بينما تقدم السناتور الديمقراطي مارك كيلي في أريزونا بفارق ضئيل أمام خصمه الجمهوري بلايك ماسترز بهامش 50 في المائة مقابل 47 في المائة، وهو أقرب بكثير مما أظهرته استطلاعات الرأي قبل شهر أو شهرين. وفي سباق حكام ولاية أريزونا، تبين أن الديمقراطية كاتي هوبز والجمهوري كاري ليك متقاربان للغاية 49 في المائة مقابل 48 في المائة. ووضع الاستطلاع الديمقراطي جون فيترمان على مسافة ست نقاط من محمد أوز المدعوم من الرئيس السابق دونالد ترمب. وتسلط الأضواء على سباقات أخرى في نيو هامبشير، حيث تتقدم السناتورة ماغي حسن، علماً أن المعركة محتدمة على ثلاثة من مقاعد لمجلس النواب في كل من نيويورك وفيرجينيا. وقالت النائبة الديمقراطية ماري جاي سكانلون في بنسلفانيا: «نحن نعلم أن الناس متحمسون». وأضافت: «الشباب متحمسون. ونريد فقط التأكد من وصولهم جميعاً إلى مكان الاقتراع». وبينما يشعر الديمقراطيون إلى حد ما بالرضا عن سباق حاكم ولاية بنسلفانيا، فإنهم يدخلون عطلة نهاية الأسبوع بشكل دفاعي في كل أنحاء البلاد حيث يشعر الناخبون بالضيق من قيادة بايدن وسط ارتفاع التضخم والمخاوف من الجريمة والتشاؤم على نطاق واسع بشأن اتجاه البلاد.

تحديات «ديمقراطية» لسياسات بايدن الخارجية

عامان من التوترات والزيارات المثيرة للجدل

الشرق الاوسط... واشنطن: رنا أبتر... جرت العادة أن يواجه الرئيس الأميركي انتقادات شرسة من الحزب المنافس في سياساته الخارجية، لكن العامين الماضيين شهدا تحديات استثنائية من حزب الرئيس نفسه، الحزب الديمقراطي. وتنوعت الملفات التي واجه من خلالها الديمقراطيون جو بايدن، من الصين مروراً بإيران ووصولاً إلى أوكرانيا وروسيا.

- مساعدات أوكرانيا

رغم الدعم الحزبي الواسع في بداية الأزمة الروسية - الأوكرانية لسياسة بايدن في التعامل معها، فإن المبالغ الطائلة التي خصصتها الولايات المتحدة لأوكرانيا في وقت يعاني فيه الأميركيون أزمة التضخم، دفعت بالشق التقدمي من الحزب إلى الإعراب عن تململه من الاستمرار في سياسة الدعم نفسها. وقد كتب 30 نائباً من التقدميين في الحزب رسالة لبايدن يدعونه فيها إلى التفاوض مع روسيا للتوصل إلى حل سلمي للأزمة. واعتبر هؤلاء الديمقراطيون في الرسالة أن على الإدارة الأميركية تقديم إعفاءات من العقوبات لروسيا كحافز للتوصل إلى اتفاق، ذاكرين أن الصراع في أوكرانيا أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز والغذاء في الولايات المتحدة، و«تأجيج التضخم وارتفاع أسعار البنزين في الأشهر الأخيرة». وأضافوا: «يعتقد خبراء الاقتصاد أنه إذا استقر الوضع في أوكرانيا، فسوف تتراجع المخاوف التي تدفع لارتفاع الأسعار، ويؤدي ذلك إلى انخفاض في أسعار النفط على الصعيد العالمي». وبدا من الواضح في لهجة الرسالة وتفاصيلها أن سبب هذه المعارضة المفاجئة هو الانتخابات النصفية التي ستقرر مصير الديمقراطيين في الكونغرس؛ فالناخب الأميركي مستاء من حالة الاقتصاد وارتفاع الأسعار، وأصبح من الصعب تبرير تخصيص مبالغ وصلت إلى 62 مليار دولار لأوكرانيا. لكن المفارقة هي أن ردود الأفعال الشاجبة لهذه الرسالة من الديمقراطيين أنفسهم، دفعت بالموقعين عليها إلى سحبها والتراجع عنها رسمياً، في خطوة نادرة سلطت الضوء على الانقسامات العميقة في صفوف الحزب الديمقراطي.

- الصين وتايوان

لم تغادر صورة طائرة رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وهي تحط في تايوان أذهان الكثيرين؛ فبيلوسي المقربة من بايدن ضربت بعُرض الحائط نصيحته إياها بعدم التوجه إلى الجزيرة المتنازَع عليها، تجنباً لـ«تصعيد هو بغنى عنه في خضم تعاطيه مع الأزمة الأوكرانية». وخلّف قرار بيلوسي، البالغة من العمر 82 عاماً، موجة من التوترات في زيارة مثيرة للجدل تحدت فيها الصين والبيت الأبيض على حد سواء. ورغم أن رئيسة المجلس أثارت استغراب الجميع عندما تحدت حليفها المقرب بايدن وقررت المضي قدماً بزيارتها، فإنها ليست المرة الأولى التي تتحدى فيها رئيساً ديمقراطياً في ملف الصين؛ فقد سبق أن وقفت بمواجهة الرئيس السابق بيل كلينتون في سياساته المطمئنة لبكين، فقالت في عام 1997: «من خلال اعتماد سياسة تقوي الحكومة الصينية، فإن الولايات المتحدة تدعم بالواقع احتواء الشعب الصيني وآماله وطموحاته». لتعود وتكرر العام الماضي في الذكرى الـ32 لمجزرة ساحة تيانانمن التي تحييها كل عام في الكونغرس: «إذا لم نتحدث عن حقوق الإنسان في الصين بسبب حساباتنا الاقتصادية، فحينها سنخسر السلطة المعنوية للحديث عن حقوق الإنسان في أي مكان في العالم». ولعل المفارقة في هذا الملف هي أنه يحظى بإجماع الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس، إذ حذت مجموعة من الجمهوريين حذو بيلوسي في زيارات متفرقة إلى تايوان، ووضعت البيت الأبيض في موقف حرج سعى بعده إلى احتواء الأزمة قدر المستطاع.

- إيران

واجهت إدارة بايدن معارضة شرسة من الجمهوريين في مساعيها للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران. لكنها تعرضت كذلك إلى نيران صديقة من قيادات ديمقراطية بارزة خرجت عن صمتها، لتنهال عليها بوابل من الانتقادات التي استهدفت سياستها تجاه طهران. أبرز هذه الأصوات هو السيناتور الديمقراطي البارز بوب مينانديز، الذي عارض الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة باراك أوباما مع إيران، وتزايدت معارضته بشكل كبير خلال مساعي إدارة بايدن إحياء هذا الاتفاق؛ فقد حذر مينانديز الذي يترأس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، من إصرار الإدارة على الاستمرار في المفاوضات النووية، رغم اقتراب طهران الشديد من امتلاك سلاح نووي. ويطالب السيناتور مع عدد من زملائه بربط المفاوضات حول برنامج إيران النووي ببرنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطتها المزعزعة في المنطقة، وهو أمر ترفضه الإدارة. ما أدت الاحتجاجات الأخيرة في إيران بعد مقتل الشابة العشرينية مهسا أميني إلى توسيع رقعة المعارضة في الكونغرس للعودة إلى الاتفاق ورفع أي عقوبات عن النظام الإيراني، خشية أن يستخدم الأموال الناجمة عن هذه الإعفاءات في قمع شعبه، بحسب المشرعين.

كيف تم اختيار موعد الانتخابات النصفية؟

الشرق الاوسط... واشنطن: رنا أبتر... حدد موعد انتخابات التجديد النصفي في عام 1845، عندما كان معظم الأميركيين مزارعين.

- موسم الحصاد

كانت بداية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) موعداً مناسباً للتصويت بعد انتهاء موسم الحصاد، وقبل حلول موسم الشتاء القاسي. وباعتبار أن يوم الأحد كان مخصصاً للذهاب إلى الكنيسة، والأربعاء لبيع المحاصيل، تم اختيار يوم الثلاثاء للسماح بالسفر إلى مراكز الاقتراع في وقت كان الأميركيون يعتمدون على أساليب بدائية للتنقل قبل اختراع المركبات.

- البطة العرجاء

عبارة تطلق على فترة تصريف الأعمال ما بين الثامن من نوفمبر والثالث من يناير (كانون الثاني)، موعد تسلم الرابحين لمقاعدهم في «الكونغرس».

إنجازات تشريعية في عهد بايدن

الشرق الاوسط... واشنطن: رنا أبتر

1 مارس (آذار) 2021: قانون «إنقاذ أميركا» الذي كرّس 1.9 تريليون دولار لتحفيز الاقتصاد المتدهور بسبب جائحة «كوفيد-19».

2 نوفمبر (تشرين الثاني) 2021: قانون البنى التحتية الذي ضخ 1.2 تريليون دولار في مشاريع البنى التحتية وحظي بدعم نادر من الحزبين.

3 نوفمبر 2021: إقرار مسودة موازنة ضخمة وصلت قيمتها إلى 3.5 تريليون دولار. تتضمن إصلاحات في ملف الهجرة، واستراتيجية التصدي للتغيير المناخي، إضافة إلى قضايا داخلية كرعاية الأطفال والتعليم وإجازات الأمومة.

4 ديسمبر (كانون الأول) 2021: الكونغرس يقرّ رفع سقف الدين العام ليصل إلى 2.5 تريليون دولار ويجنب البلاد أزمة التخلف عن السداد

5 أغسطس (آب) 2022: الكونغرس يقر خطة «خفض التضخم»، التي وصلت قيمتها إلى أكثر من 700 مليار دولار في نصر تشريعي كبير تمكن الديمقراطيون من خلاله من تخطي خلافاتهم العميقة. وتخصص خطة «قانون خفض التضخم» أكثر من 370 مليار دولار لمكافحة التغيير المناخي، مع السماح في الوقت نفسه بالتنقيب عن النفط والغاز في الأراضي الحكومية. كما يعزز حقوق الأميركيين الصحية عبر التحكم بأسعار الدواء، ويزيد من نسبة الضرائب على الشركات.

الأمم المتحدة تحضّ ماسك على احترام تويتر لحقوق الإنسان

رسالة المفوض الأممي لحقوق الإنسان إلى ماسك: "أدعوك لضمان إيلاء حقوق الإنسان أهمية محورية في إدارة تويتر تحت قيادتك".

جنيف - فرانس برس... حضّ مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، مالك تويتر الجديد إيلون ماسك، على ضمان احترام الشبكة الاجتماعية لحقوق الإنسان، في رسالة مفتوحة صدرت السبت. وكتب تورك: "على غرار جميع الشركات، يتعيّن على تويتر أن تفهم الأضرار المرتبطة بمنصتها وأن تتّخذ خطوات لمعالجتها. على احترام حقوق الإنسان أن يشكل حاجز الأمان بالنسبة لاستخدام المنصة وتطورها. باختصار، أدعوك لضمان إيلاء حقوق الإنسان أهمية محورية في إدارة تويتر تحت قيادتك". وقال تورك في رسالته إن التقارير التي أفادت عن تسريح ماسك كامل فريق حقوق الإنسان التابع للمنصة "لم تكن، من وجهة نظري، بداية مشجعة". وأعرب المفوض الأممي عن "قلق وخشية بشأن ميداننا العام الرقمي ودور تويتر فيه". ونشر ترك الرسالة المفتوحة عبر تويتر، حيث يتابعه أكثر من 25 ألف شخص. وذكر المفوض 6 مبادئ حقوقية أساسية، وحث ماسك على تبنيها في إدارة تويتر. ومن بين تلك المبادئ حماية حرية التعبير والخصوصية وضمان الشفافية. هذا وأطلق تويتر يوم السبت اشتراكا مقابل 8 دولارات شهريا للحصول على العلامة الزرقاء للحسابات التي تم التحقق منه، في إطار إصلاح نظام التحقق الخاص بالمنصة الذي يقوده المالك الجديد إيلون ماسك. وفي تحديث لنظام آي أو إس بأجهزة أبل، أعلن تويتر أن المستخدمين الذين "يشتركون الآن" يمكنهم الحصول على علامة التحقق الزرقاء بجوار أسمائهم، "تماما مثل المشاهير والشركات والسياسيين". وسخر ماسك، الخميس، في تغريدة، من استعداد مستخدمي تويتر دفع 8 دولارات لقاء مشروب قهوة، وامتعاضهم من دفع المبلغ نفسه للاحتفاظ بالعلامة الزرقاء. وشرع ماسك في فصل المئات من موظفي تويتر، الجمعة، وقبل أربعة أيام من انتخابات التجديد النصفي بما في ذلك أعضاء من الفرق التي تعمل على الانتخابات الأميركية وتعديل المحتوى على منصة التواصل الاجتماعي. وغمرت التغريدات المنصة، الجمعة، واستخدم العديد من الموظفين هاشتاغات لمشاركة الخبر، حيث أبلغ الموظفون الآخرين عن التخلي عنهم. وعمل العديد من أولئك الذين تم تسريحهم سابقًا في إدارات عليا بما في ذلك السياسة العامة والثقة والسلامة والاتصالات والهندسة والتسويق والموارد البشرية.

خلافات عاصفة في مجلس الأمن تحول دون موقف موحد من كوريا الشمالية

تراشق اتهامات بين واشنطن وموسكو وبكين مع إطلاق مزيد من الصواريخ

الشرق الاوسط... واشنطن: علي بردى... تراشقت الولايات المتحدة وحلفاؤها الاتهامات مع الصين وروسيا في مجلس الأمن، الذي بدا عاجزاً مجدداً، مساء الجمعة، عن التغلب على خلافاته المستحكمة وعن محاسبة كوريا الشمالية في إطلاقها وابلاً من الصواريخ الباليستية وغيرها من «الاستفزازات»، بحسب الوصف الذي استخدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وعقد مجلس الأمن جلسة هي التاسعة له عام 2022 حول ملف انتهاكات كوريا الشمالية. واستمع إلى إحاطة من الأمين العام المساعد للشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادي خالد خياري، حول إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية، علماً بأن أحدها عابر للقارات في «عملية الإطلاق ربما لم تكن ناجحة». وإذ نقل عن غوتيريش «تنديده الشديد» بهذه «الاستفزازات»، داعياً بيونغ يانغ إلى «الكف فوراً عن القيام بأي أعمال طائشة أخرى والامتثال الكامل لالتزاماتها الدولية بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة». وفرض مجلس الأمن عقوبات بعد أول تجربة نووية لكوريا الشمالية عام 2006، وشددها على مدى سنوات سعياً إلى كبح برامجها النووية والصاروخية الباليستية ووقف التمويل. لكن في مايو (أيار) الماضي، منعت الصين وروسيا قراراً لمجلس الأمن كان من شأنه أن يشدد العقوبات على إطلاق الصواريخ، في أول خلاف خطير في المجلس بشأن العقوبات ضد كوريا الشمالية. وبدا هذا الخلاف أعمق في ظل التوتر المتصاعد بسبب غزو روسيا لأوكرانيا، وزيادة حدة المنافسة بين الصين والولايات المتحدة. وأكدت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد أن انتهاك كوريا الشمالية لقرارات مجلس الأمن «أمر غير مقبول»، محذرة من «جسامة الخطر» الذي يواجه العالم والمنطقة من جراء إطلاق الصواريخ. وذكّرت أعضاء المجلس بمسؤوليتهم في حماية السلم والأمن الدوليين والدفاع عن معاهدة عدم الانتشار وتنفيذ قرارات مجلس الأمن. وحضت على التنديد بتصرفات كوريا الشمالية لأنها «غير مسؤولة وغير شرعية». وقالت إن «إطلاق 59 صاروخاً باليستياً» أمر «مذهل» هذا العام، بما في ذلك 13 صاروخاً منذ 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وأحدها أحدث «تأثيراً غير مسبوق» على بعد نحو 50 كيلومتراً من شاطئ كوريا الجنوبية. ولفتت إلى أن 13 من الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن نددوا هذا العام بتصرفات كوريا الشمالية المتنعمة بـ«غطاء حماية» من روسيا والصين اللتين «فعلتا كل شيء» لتبرير الانتهاكات المتكررة لعقوبات الأمم المتحدة من كوريا الشمالية. واعتبرت أن الصين وروسيا «مكنتا كوريا الشمالية واستهترتا بهذا المجلس». وكذلك ندد نظيرها الفرنسي نيكولا دو ريفيير بـ«التصعيد غير المسبوق والاستفزازات غير المقبولة» من بيونغ يانغ. وكذلك فعلت المندوبة البريطانية بربارة وودوارد، التي حضت على محاسبة بيونغ يانغ على مخالفتها قرارات مجلس الأمن.

- إطاحة حكم بيونغ يانغ

ردّ المندوب الصيني تشانغ جون خصوصاً على نظيرته الأميركية، فرأى أن إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ يرتبط بشكل مباشر بإعادة إطلاق التدريبات العسكرية واسعة النطاق بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بعد انقطاع دام خمس سنوات، بمشاركة مئات الطائرات الحربية. كما أشار إلى مراجعة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لعام 2022، التي تتصور استخدام كوريا الشمالية للأسلحة النووية، معتبراً أن القضاء على الحكم في كوريا الشمالية أحد الأهداف الرئيسية للاستراتيجية الدفاعية الأميركية. وعزت نائبة المندوب الروسي آنا إيفستينييفا الوضع المتدهور بشكل كبير في شبه الجزيرة الكورية، إلى «رغبة واشنطن في إجبار بيونغ يانغ على نزع سلاحها من جانب واحد باستخدام العقوبات وممارسة الضغط والقوة». ووصفت المناورات الأميركية - الكورية الجنوبية التي بدأت في 31 أكتوبر (تشرين الأول) بحجم غير مسبوق، بمشاركة 240 طائرة حربية بأنها «بروفة لشن ضربات ضخمة على أراضي كوريا الشمالية».

- «دعاية» أم «مخاوف»؟

وردّت المندوبة الأميركية على هذه التصريحات الصينية والروسية، معتبرة أنها «صدى للدعاية» الكورية الشمالية. وقالت إن المناورات العسكرية الدفاعية التي طال أمدها «لا تشكل أي تهديد لأي كان، ناهيك بكوريا الشمالية». وأضافت أنه في المقابل، قالت كوريا الشمالية الشهر الماضي فقط، إن «فورة عمليات الإطلاق الأخيرة كانت محاكاة لاستخدام أسلحة نووية تكتيكية في ساحة المعركة للقضاء على أهداف محتملة للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية». وطلب المندوب الصيني الكلام مجدداً، فدعا الولايات المتحدة إلى «التوقف عن إثارة التوترات والمواجهة من جانب واحد»، والاستجابة «للمخاوف المشروعة والمعقولة لكوريا الشمالية لتهيئة الظروف لاستئناف الحوار الهادف». وقال إن على مجلس الأمن أن يُسهم «في استئناف الحوار والمفاوضات وحل الصعوبات الإنسانية والمعيشية التي تواجهها كوريا الشمالية»، بدلاً من السعي لمزيد من الضغط عليها. وكذلك ردت المندوبة الروسية مجدداً، معتبرة أن مزيداً من العقوبات من شأنه أن يهدد مواطني كوريا الشمالية «باضطرابات اجتماعية واقتصادية وإنسانية غير مقبولة»، داعية إلى اعتماد «الدبلوماسية الوقائية» لإيجاد حل دبلوماسي سياسي. وكررت توماس غرينفيلد الرد، فأكدت أن الولايات المتحدة «ملتزمة الحل الدبلوماسي»، مشيرة إلى أنها نقلت رغبتها هذه إلى كوريا الشمالية.

- بيانات منفصلة

وفيما رفضت الصين وروسيا إصدار أي بيان مشترك من مجلس الأمن، خرج ممثلو الدول العشر المنتخبة في مجلس الأمن، وأصدروا بياناً يدين عمليات الإطلاق، ويدعون كوريا الشمالية إلى وقف برامجها النووية والصاروخية، مؤكدين «التزامهم الدبلوماسية والحوار». ثم قرأت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية واليابان ودول أخرى بياناً يدعو كل الدول إلى الانضمام إلى إدانة «سلوك كوريا الشمالية المزعزع للاستقرار، وحض كوريا الشمالية على التخلي عن برامج أسلحتها غير القانونية والانخراط في الدبلوماسية تجاه نزع السلاح النووي».

فرنسا: حزب التجمع الوطني ينتخب زعيماً جديداً

بارديلا... أول قائد للحزب من خارج عائلة لوبان

باريس: «الشرق الأوسط».. انتخب حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا جوردان بارديلا زعيما جديدا له، أمس (السبت)، إذ أيدت أغلبية ساحقة عضو البرلمان الأوروبي ليخلف مارين لوبان في المنصب. وحصد بارديلا (27 عاما)، الذي ترأس الحزب بالفعل بشكل مؤقت لمدة عام، نحو 85 في المائة من أصوات أعضاء الحزب، مقابل 15 في المائة لمنافسه لوي أليو، شريك حياة لوبان سابقا، كما ذكرت وكالة رويترز. وهذه هي المرة الأولى التي يتزعم فيها الحزب شخص من خارج عائلة لوبان. واستقالت لوبان، التي خففت حدة بعض سياسات الحزب المناهضة للمهاجرين والمتشككة في الاتحاد الأوروبي، من قيادة حزب التجمع الوطني في عام 2021 قبل محاولتها الفاشلة للفوز برئاسة البلاد في انتخابات هذا العام، والتي فاز فيها الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون. وقالت لوبان في مؤتمر الحزب السبت: «لا أترك حزب التجمع الوطني لأخذ عطلة. سأكون أينما تحتاجني البلاد». ومن المتوقع على نطاق واسع أن تخوض لوبان محاولة رئاسية أخرى في عام 2027. وقال بارديلا، الذي ينحدر من منطقة تقطنها الطبقة العاملة، إنه سيواصل جهود لوبان لجذب ناخبين من خارج المحور اليميني للحزب المتطرف. وقال بارديلا لـ«رويترز» الأسبوع الماضي إن احتمال أن يتزعم شخص من خارج عائلة لوبان حزب التجمع الوطني يمثل «ثورة ثقافية صغيرة». وأسّس جان ماري لوبان، والد مارين، الحزب في البداية باسم الجبهة الوطنية في عام 1972. وأصبح بارديلا أحد أشهر مساعدي لوبان في الإعلام الفرنسي. وجعلته سرعة بديهته وشراسته خصما لدودا لوزراء ونواب ماكرون في البرامج التلفزيونية. 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..شرم الشيخ تستضيف «كوب 27»..في مهمة «إنقاذ كوكب وسكان الأرض»..دلالة إعادة توقيف تركيا لإعلاميين موالين لـ«الإخوان»..الجيش السوداني يقترح رئيس دولة مدنياً بدلاً من «مجلس للسيادة»..ويليامز تقترح مجلساً رئاسياً من 3 أعضاء لحل الأزمة الليبية..تونس: تواصل الاحتجاجات لكشف مصير مهاجرين فقدوا في البحر.. الجزائر والنيجر يبحثان تهديدات الإرهاب والاتجار بالبشر..المغرب: اعتقالات في صفوف شبكة متخصصة في صناعة الأسلحة..«الجوع الخفي» وباء يهدد أفريقيا..مالي: انسحاب قوات التشيك يكرس المقاطعة مع الغرب..معززاً النفوذ الروسي..

التالي

أخبار لبنان..مؤتمر الطائف يفتح أبواب التفاهم على مرشح رئاسي..باسيل يفترق عن حزب الله في اختيار المرشّح..الراعي يحذّر من انعكاسات الشغور على "التعايش والشراكة"..خطة محلية ــ خارجية لعزل التيار الوطني..نصائح «حزب الله» لباسيل: ترتيب بيته الداخلي وأخذ متسع من الوقت لصياغة بروفايل سياسي أقل استفزازاً..هل ينجح الأسد في إقناع باسيل بدعْم فرنجية للرئاسة؟..{حزب الله» غير مقتنع بمبررات رفض باسيل لفرنجية..سفراء أوروبيون يستمزجون الآراء حول التوافق على مرشح ثالث..


أخبار متعلّقة

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»...

 الأحد 22 كانون الثاني 2023 - 5:12 ص

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»... «الشر… تتمة »

عدد الزيارات: 115,785,740

عدد الزوار: 4,232,759

المتواجدون الآن: 122