أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..سيول تطلق «مقاتلات شبح» بعد رصد 180 طائرة حربية كورية شمالية..هل سترسم الرقاقات الإلكترونية المعالم الجيوسياسية الدولية في المستقبل؟..أميركا قلقة.. تتأكد من وصول أسلحتها لأيادٍ أمينة بأوكرانيا.. الدفاع الروسية: أوكرانيا أطلقت سراح 107 من الجنود الأسرى..كوريا الشمالية تزود روسيا بالقذائف.. دور لدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا..اتفاق الحبوب الأوكرانية.. أهمية شريان أمن الغذاء العالمي وطريقة عمله..جنيف تمنع ألمانيا من إرسال ذخيرة سويسرية إلى أوكرانيا..تايوان تتعقّب طائرات وسفناً عسكرية صينية..أول لقاء بين ميلوني وقادة أوروبا في بروكسل..بولسونارو يدعو إلى فتح الطرق وأنصاره يطالبون الجيش بالتدخل..بعد محاولة اغتياله.. عمران خان في حالة مستقرة.. شولتس يتعهد بعدم تجاهل القضايا «المثيرة للجدل» خلال زيارته الصين غدا..واشنطن: بكين وموسكو لديهما نفوذ لوقف تجارب بيونغ يانغ النووية..تجربة أميركية ناجحة لصاروخ اعتراضي مضاد للصواريخ الباليستية..الجمهوريون يمهّدون للسيطرة على الكونغرس..

تاريخ الإضافة الجمعة 4 تشرين الثاني 2022 - 5:20 ص    عدد الزيارات 308    التعليقات 0    القسم دولية

        


سيول تطلق «مقاتلات شبح» بعد رصد 180 طائرة حربية كورية شمالية...

سيول: «الشرق الأوسط».... أعلن الجيش الكوري الجنوبي، اليوم الجمعة، نشر «مقاتلات شبح» بعد رصد تحرّك 180 طائرة حربية كورية شمالية، في وقت تجري فيه سيول وواشنطن مناورات جوية مشتركة أثارت قلق بيونغ يانغ. وأفادت رئاسة الأركان في سيول بأن «جيشنا رصد نحو 180 طائرة حربية كورية شمالية» تمّت تعبئتها في المجال الجوي لبيونغ يانغ، مضيفة أن سيول «نشرت بشكل سريع 80 مقاتلة، بينها عدد من طراز «إف 35 أ»، بينما تحافظ الطائرات المشارِكة في المناورات العسكرية مع الولايات المتحدة أيضاً على جهوزيتها». وقالت كوريا الجنوبية، الجمعة، إن كوريا الشمالية أطلقت قذائف على طول الحدود البحرية المتنازع عليها بين البلدين قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية. وذكرت هيئة الأركان المشتركة في سيول أنه تم إطلاق نحو 80 قذيفة مدفعية على المنطقة العازلة في بحر اليابان، المعروف أيضاً باسم «البحر الشرقي»، ليل الخميس. وأُنشئت المناطق البحرية العازلة قرب الحدود الشديدة التحصين التي تفصل البلدين عام 2018؛ للحد من التوترات. واتهمت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية بانتهاك الاتفاقية العسكرية المشتركة التي توصلتا إليها. وبحسب سيول، فقد أطلقت كوريا الشمالية أكثر من عشرين صاروخاً باتجاه البحر المفتوح، منذ الأربعاء الماضي، بما في ذلك ما تعتقد كوريا الجنوبية أنه صاروخ باليستي عابر للقارات، وهو طراز من الصواريخ القادرة على حمل رؤوس حربية نووية. ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، الوضع في شبه الجزيرة الكورية في اجتماع طارئ اليوم الجمعة.

هل سترسم الرقاقات الإلكترونية المعالم الجيوسياسية الدولية في المستقبل؟...

كوريا الجنوبية وتايوان تحتكران 70 % من الإنتاج العالمي لأشباه الموصلات...

الشرق الاوسط... تايبيه: شوقي الريّس... (خاص)...

وراء الحروب والمنافسات الاقتصادية المحتدمة منذ سنوات، والمواجهات العسكرية وما تستتبعه من سباق إلى التسلح، يدور صراع تكنولوجي محموم ستحدد نتائجه معادلات القوة وتوزيع النفوذ في العالم خلال العقود المقبلة. في هذه المنافسة الضروس، تبرز دولتان آسيويتان، هما كوريا الجنوبية وتايوان اللتان تحتكران وحدهما 70 في المائة من الإنتاج العالمي لأشباه الموصلات، أو ما تُعرف بالرقاقات الإلكترونية، والتي تشكّل الركيزة الأساسية للصناعات الحديثة، وفي طليعتها الحربية، والتي أصبحت الرحى الحقيقية التي يدور حولها الصراع بين الولايات المتحدة والصين على الزعامة الدولية. وحدها تايوان تستقطب نصف الإنتاج العالمي من الرقاقات الإلكترونية المتطورة عبر شركة «TSMC» التي يتحدث التايوانيون عنها بفخر واعتزاز على أنها «القوة الإلكترونية الأولى في العالم». الأمر الذي يفسّر تنامي قلق الولايات المتحدة من إقدام الصين على ضمّ هذه الجزيرة بالقوة، والتحكّم بهذه السلعة الثمينة التي تعتمد عليها معظم الصناعات الأميركية، والأمن القومي الأميركي لكونها أحد العناصر الأساسية في الصناعات الحربية الحديثة. هذا يعني أن اقتصاد القوة العظمى الأولى في العالم، وقواتها المسلحة التي تشكّل عماد هيمنتها الدولية، يعتمد بنسبة عالية على جزيرة صغيرة لا تزيد مساحتها على 36 ألف كيلومتر مربع، ولا تحظى باعتراف الأسرة الدولية كبلد مستقل. لكن ما يُقلق الولايات المتحدة بشكل خاص، هو أن الصين التي تعد تايوان جزءاً لا يتجزأ منها، صعّدت مؤخراً مطالبتها باستعادتها، مؤكدة استعدادها لاستخدام القوة إذا ما فشلت مساعي التوحيد سلمياً، كما جاء على لسان الزعيم الصيني شي جينبينغ في خطابه أمام المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الشهر الماضي. وهذا ما دفع واشنطن من جانبها إلى تصعيد مواقفها المعلنة من النزاع حول تايوان، حين أكّد الرئيس الأميركي جو بايدن أن الولايات المتحدة ستدافع عن الجزيرة في حال تعرضها لعمل عسكري من الصين، وذلك على الرغم من أن واشنطن تعترف بمبدأ الصين الواحدة بعدما قطعت علاقاتها الدبلوماسية الرسمية مع الجزيرة واعترفت بجمهورية الصين الشعبية كممثل شرعي وحيد للصين. يضاف إلى ذلك، أن القلق الأميركي يتزايد منذ فترة مع ارتفاع منسوب التوتر الناشئ عن الاستفزازات العسكرية التي تقوم بها كوريا الشمالية ضد جارتها الجنوبية، المركز العالمي الثاني لصناعة الرقاقات الإلكترونية المتطورة، وكان الخبراء والمحللون الاستراتيجيون الأميركيون قد دقّوا ناقوس الخطر منذ سنوات، محذّرين من عواقب هذه «التبعية الإلكترونية» والاعتماد المفرط على مصادر خارجية محدودة لعناصر حيوية بالنسبة للصناعات المتطورة والقدرات الحربية. وتقدّر دراسة أجرتها مؤخراً لجنة شكّلها مجلس الشيوخ الأميركي، أن انقطاع إمدادات الرقاقات الإلكترونية المتطورة عن السوق الأميركية لسنة واحدة فقط، توازي تكلفته 3.2 في المائة من إجمالي الناتج القومي، وملايين فرص العمل. ولا شك في أن تلك التحذيرات كانت من الأسباب التي دفعت بإدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما إلى تحويل مركز الثقل في السياسة الخارجية الأميركية نحو القارة الآسيوية، وتحديداً نحو منطقة المحيط الهادئ التي كانت قد تحوّلت منذ أواخر القرن الفائت إلى القطب العالمي الرئيسي للصناعات الإلكترونية المتطورة، بالتزامن مع صعود الصين السريع، وتمددها الإقليمي، مسخّرة لذلك قدراتها الاقتصادية الهائلة، في وقت كانت تضاعف موازنتها الحربية مرة كل خمس سنوات. وإلى جانب ذلك، باشر الكونغرس الأميركي مؤخراً مناقشة «قانون الرقاقات والعلوم» الذي يتيح تخصيص مليارات الدولارات لتنشيط صناعة الرقاقات المتطورة في الولايات المتحدة، والاستعداد لنزاع مسلح محتمل في تايوان ومحيطها، من شأنه قطع الإمدادات الإلكترونية الحيوية من الجزيرة والتعرّض لخطر جيوسياسي كبير يسعى المحللون الاستراتيجيون في البنتاغون والبيت الأبيض إلى استدراكه قبل حدوثه. تجدر الإشارة إلى أن الرقاقات الإلكترونية المتطورة هي اليوم عنصر أساسي في كل الصناعات المتطورة، من الهواتف الذكية إلى الطائرات المدنية المتطورة، ومن الروبوتات إلى أحدث المقاتلات الحربية. وبالتالي، فهي التي ستحدد في المستقبل عافية الاقتصاد العالمي ومعالم المعادلات الجيوسياسية الجديدة. ومشروع القانون الذي يناقشه الكونغرس الأميركي حول هذا الموضوع، يقتبَس في حيثياته من تصريح للمدير التنفيذي لشركة «إينتيل» الإلكترونية العملاقة باتريك جسلينغر، جاء فيه: «إذا كان النفط هو الذي رسم المعالم الجيوسياسية الدولية خلال العقود الخمسة المنصرمة، فإن الرقاقات الإلكترونية المتطورة هي التي سترسم هذه المعالم في العقود الخمسة المستقبلية». والسباق الدولي اليوم يدور حول إنتاج رقاقات أسرع، وأدقّ، وأقل تكلفة، وأصغر، وذات قدرة استيعابية أكبر. وجاء في مسوغات مشروع القانون الأميركي أن حالة الشلل الصناعي التي تسببت بها جائحة كوفيد في مراحلها الأولى، كشفت أهمية هذه الرقاقات عندما توقف إنتاجها، أو تراجع بنسبة كبيرة، ما أدّى إلى تعثّر في سلاسل الإمدادات ما زالت معظم الشركات الكبرى تجرّ أذياله إلى اليوم، بعد تكبدها خسائر مالية فادحة. في بداية العقد الأخير من القرن الماضي، كانت الولايات المتحدة تُنتج 30 في المائة من الرقاقات الإلكترونية في العالم، أما اليوم فلا تتجاوز قدراتها الإنتاجية الـ12 في المائة مقابل 51 في المائة تُنتجها شركة واحدة في الجزيرة التي تهدد بكين بضمّها. أما شركة «إينتيل» الأميركية التي كانت رائدة الصناعات الإلكترونية المتطورة حتى نهايات القرن الماضي، فقد تجاوزتها بكثير شركتا «TSMC» التايوانية و«سامسونغ» الكورية الجنوبية. ويكفي بعض الأرقام لتوضيح ضخامة رهانات الدول الكبرى في هذا السباق الإلكتروني الذي تحوّل، كما أظهرت الحرب الدائرة في أوكرانيا والانتكاسات التي يتعرض لها الجيش الروسي أمام المقاومة الأوكرانية، إلى عنصر أساسي في الأمن القومي وتحديد دوائر النفوذ والقوة في العالم. فقد قررت الولايات المتحدة تخصيص 76 مليار دولار في السنوات الثلاث المقبلة لبلوغ 30 في المائة من الإنتاج العالمي، ومضاعفة هذا المبلغ حتى نهاية العقد الجاري. كما أعلنت شركة «إينتيل» عن استثمارات بقيمة 40 مليار دولار لبناء مصنعين لإنتاج جيل جديد من الرقاقات في أوهايو وآريزونا، وعن خطة للاستثمار في أوروبا بقيمة 30 مليار دولار اعتباراً من العام المقبل. في المقابل، أعلنت الصين خطة بقيمة 100 مليار دولار لتطوير صناعة الرقاقات التي ما زالت دون المستوى الذي وصلت إليها جاراتها الآسيوية، والولايات المتحدة التي كانت قد قررت منذ سنوات الانصراف إلى التصميم والبرمجيات المتطورة، تاركةً مهمة الإنتاج لتايوان وكوريا الجنوبية.وفيما يستغرب المحللون كيف أن هذا القطاع الصناعي الذي يلعب دوراً أساسياً منذ سنوات في تشكيل المعادلات الاقتصادية والتوازنات العسكرية في العالم، والذي تزيد قيمته على 550 مليار دولار سنوياً، لم يستقطب اهتماماً كافياً من القوى الصناعية الكبرى مثل الولايات المتحدة واليابان وألمانيا، يتوقعون له أن يكون أحد محاور الصراع الرئيسية بين واشنطن وبكين، ولا يستبعدون أن يكون عنصراً مفجراً لمواجهات عسكرية في المستقبل.

أميركا قلقة.. تتأكد من وصول أسلحتها لأيادٍ أمينة بأوكرانيا...

دبي - العربية.نت.... على وقع استمرار تدفق الأسلحة الأميركية إلى أوكرانيا متزامنا مع العميات العسكرية، يتخوف مسؤولون أميركيون من وقوع تلك المعدّات بالأيدي الخطأ. ولتجنّب أخطاء الماضي، أجرى مراقبون من الولايات المتحدة عمليات تفتيش شخصية لنحو 10% فقط من 22 ألف قطعة سلاح أرسلتها الولايات المتحدة إلى أوكرانيا، وتتطلب إشرافاً خاصاً. كما أفادت المعلومات نقلا عن مسؤولين تحدّثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، بأنهم يتسابقون لنشر وسائل جديدة لتتبع تلك الأسلحة، خصوصا وأنها تنطوي على خطر متزايد من إمكانية تحويلها إلى وجهات أخرى، بما في ذلك صواريخ "ستينجر- أرض جو"، وصواريخ "جافلين" المضادة للدبابات، وسط ما وصفوه بأنه "صراع شديد السخونة" في أوكرانيا، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة "واشنطن بوست". وكشفوا كذلك عن أملهم في أن يتم تحقيق مستوى هام من الامتثال لقواعد الرقابة الأميركية على تلك المواد عالية الخطورة، على الرغم من وجود مخاوف من ألا تحقق عمليات الفحص الغاية المنشودة بسبب اشتداد المعارك. ويبدو أن القرارات الجديدة تأتي مع رغبة أميركية بعدم تكرار أخطاء الماضي، فلطالما اشتكى المدافعون عن حقوق الإنسان من أنه على الرغم من الأنظمة المصممة لمنع إساءة استخدامها، إلا أن هناك أسلحة غربية وقعت بأياد غير أمينة واستعملت ضد المدنيين، فتارة سقطت معدات أميركية متطورة في أيدي الخصوم، ما سمح لتنظيم داعش باستعراض دبابات "أبرامز"، وطالبان بقيادة طائرات مروحية من طراز "بلاك هوك".

أنواع الأسلحة

مع العلم أن معظم المعدات المقدمة إلى أوكرانيا حتى الآن تخضع للحد الأدنى فقط من متطلبات التتبع بموجب نظام الإشراف على الأسلحة الأميركي، والمعروف باسم "مراقبة الاستخدام النهائي". أما بالنسبة لمواد مثل ذخيرة الأسلحة الصغيرة أو معدات الحماية الشخصية، فيُنظر إليها على أنها تُشكل خطراً أقل انتشاراً، ويتم تكليف ضابط عسكري أميركي في شرق بولندا بالمهمة الوحيدة المتمثلة في الإشراف على نقل السيطرة على تلك المعدات من الولايات المتحدة إلى الأيدي الأوكرانية. في حين بدأ العسكريون الأميركيون تدريب أقرانهم الأوكرانيين في بولندا على تقنية الماسح الضوئي الجديدة، حيث يسعون إلى نشر هذا الحل البديل قبل الذكرى السنوية الأولى للحرب في فبراير 2023، وبعد ذلك من المحتمل أن تخرج عشرات الأسلحة عن الامتثال.

18 مليار دولار لأوكرانيا فقط

يشار إلى أن الإدارة الأميركية كانت كشفت الأسبوع الماضي، النقاب عن خطة لمنع تحويل الأسلحة في أوروبا الشرقية إلى جهات أخرى. ومع تقديم ما يقرب من 18 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأميركية منذ فبراير/شباط الماضي وحده، فإن عملية تصدير الأسلحة هام جداً بالنسبة للإدارة الأميركية. إلى ذلك، يؤكد مسؤولون أميركيون على أن أوكرانيا تعمل جاهدة لإظهار امتثالها لمتطلبات المساءلة عن الأسلحة من الولايات المتحدة ودول أخرى.

روسيا تناور في العودة لـ «اتفاق الحبوب» اتهمت واشنطن بـ «دراسة» مسرح عمليات محتمل في وسط آسيا

الجريدة.. رغم مغادرة سفن شحن محمّلة بالحبوب الموانئ الأوكرانية، اليوم، بعد يوم من عودة روسيا إلى اتفاق دولي لضمان مرورها الآمن عبر البحر الأسود، فإن الكرملين أصرّ على «المناورة» بإعلانه أنه لم يقرّر بعد ما إذا كان سيمدّد مشاركته في الاتفاق الذي تنقضي مهلته في وقت لاحق من هذا الشهر. وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف: «قبل اتخاذ قرار بشأن التمديد، سنحتاج إلى تقديم تقييم شامل لفعالية الاتفاق». ويفترض تجديد الاتفاق الذي أبرم في يوليو بوساطة تركيا والأمم المتحدة، في 19 نوفمبر الجاري. وكانت موسكو أعلنت السبت أنها ستعلّق مشاركتها في تنفيذ اتفاق الحبوب، متّهمة أوكرانيا باستخدام ممر شحن آمن أقيم بموجب الصفقة لشن هجوم بمسيّرات على أسطولها في البحر الأسود. وأعلن مركز التنسيق المشترك المكلف الإشراف في اسطنبول على تطبيق الاتفاق والتابع للأمم المتحدة، أن 7 سفن من الحبوب والمنتجات الغذائية عبرت ممر الشحن اليوم . وردّاً على إعلان وزارة الدفاع الروسية، أنها تلقت ضمانات «كافية» من كييف أنها لن تستخدم الممر لأغراض عسكرية، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أوليغ نيكولنكو، إن بلاده لم تقدم أي ضمانات أو تنازلات إضافية بخلاف تلك الموجودة أصلاً في الاتفاق الموقع في يوليو. إلى ذلك، استدعت روسيا، اليوم، السفيرة البريطانية ديبورا برونيرت، وحذّرت لندن من «عواقب وخيمة» بعد اتّهامها بريطانيا بمساعدة كييف في تنفيذ هجوم على أسطول موسكو في البحر الأسود في شبه جزيرة القرم الأسبوع الماضي. وقالت وزارة الخارجية، في بيان، «هذه الأعمال العدائية من جانب المملكة المتحدة تنطوي على خطر تصعيد الوضع وقد تؤدي إلى عواقب غير متوقعة وخطيرة». أما على الجبهة، فأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها «تحرز تقدماً على محور جنوب دونيتسك، مع استمرار صد الهجمات الأوكرانية على عدة محاور أخرى». في المقابل، أفادت نائبة وزير الدفاع الأوكرانية هانا ماليار بوقوع قتال عنيف في باخموت وسوليدار في منطقة دونباس شرق البلاد، مؤكدة أنه تم صد «عشرات الهجمات» في يوم واحد. من ناحيتها، ذكرت شركة الطاقة النووية الأوكرانية «إنرجواتوم»، اليوم، أن الكهرباء انقطعت عن محطة زابوريجيا للطاقة النووية بعد قصف روسي دمر خطوط الضغط العالي الباقية، ما يعني أن المحطة تعمل الآن باستخدام مولدات تعمل بالوقود فقط. في غضون ذلك، قال سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، إن واشنطن تدرس مسرح العمليات العسكرية المحتمل في آسيا الوسطى. وفي اجتماع لأمناء مجالس الأمن في بلدان رابطة الدول المستقلة في موسكو، اليوم، أضاف باتروشيف: «أود أن ألفت الانتباه إلى أن الولايات المتحدة وكما في السابق لا تتوقف عن محاولة التوصل إلى اتفاق مع الدول المجاورة لأفغانستان بشأن إنشاء بنية تحتية تزعم بأنها ستكون موقتة بهدف تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب هناك». وتابع: «وهذا الأمر ضروري للجانب الأميركي في المقام الأول، لدراسة مسرح العمليات المحتمل، ولتدقيق إحداثيات الأهداف المحتملة لاحقاً وتصحيح الخرائط الرقمية للأسلحة عالية الدقة».

الدفاع الروسية: أوكرانيا أطلقت سراح 107 من الجنود الأسرى

الخليج الجديد.. المصدر | رويترز... قالت وزارة الدفاع الروسية يوم الخميس إن أوكرانيا أطلقت سراح 107 من أفراد الخدمة الروسية في أحدث تبادل لأسرى الحرب بين كييف وموسكو. وأضافت الوزارة في بيان أن الجنود سيُنقلون إلى موسكو لتلقي العلاج. وذكر حاكم منطقة دونيتسك الأوكرانية، الذي عينته روسيا، في وقت سابق أن روسيا ستطلق أيضا سراح 107 أسرى من أفراد الخدمة الأوكرانيين الذين تحتجزهم.

موسكو: منعنا هجوماً أوكرانياً على محطة زابوريجيا النووية

موسكو: «الشرق الأوسط»... أعلن أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، اليوم (الخميس)، أن روسيا منعت هجوماً أوكرانياً على محطة زابوريجيا للطاقة النووية، والتي تسيطر عليها موسكو وتقع في جنوب أوكرانيا. وأثار القصف المتكرر للمحطة احتمال وقوع حادث خطير على مسافة نحو 500 كيلومتر من موقع أسوأ كارثة نووية شهدها العالم، والتي وقعت في تشرنوبيل عام 1986. واقترحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي عبّرت مِراراً عن مخاوفها بشأن قصف المحطة، تحديد منطقة أمان نووي وحماية أمنية حول المحطة. وتقول أوكرانيا إن روسيا تقصف المحطة بشكل متكرر، بينما تقول روسيا إن أوكرانيا تقصف المحطة. وينفي كل من الجانبين مزاعم الآخر. وقال باتروشيف، وهو حليف مقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن القوات الأوكرانية: «تواصل قصف محطة الطاقة النووية في زابوريجيا بأسلحة غربية، مما قد تؤدي إلى كارثة عالمية». وأضاف باتروشيف أن القوات الخاصة الروسية منعت ما وصفه بأنه «هجوم إرهابي» على المحطة. من جهتها، أفادت الشركة النووية الأوكرانية الحكومية اليوم أن القصف الروسي دمر خطوط الجهد العالي في المحطة. وبعد غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) الماضي، سيطرت القوات الروسية على المحطة في أوائل مارس (آذار). وتحرس وحدات عسكرية روسية خاصة المنشأة، كما يوجد متخصصون نوويون روس في الموقع. ويواصل الموظفون الأوكرانيون المساعدة في تشغيل المحطة.

روسيا تحذّر بريطانيا من «عواقب خطيرة» لهجوم البحر الأسود

موسكو: «الشرق الأوسط»... استدعت روسيا، اليوم (الخميس)، السفيرة البريطانية لديها، ديبورا برونيرت، وقدمت لها احتجاجاً بعد مزاعم عن تورط متخصصين بريطانيين في ضربة أوكرانية بطائرات مسيرة على الأسطول الروسي في البحر الأسود بشبه جزيرة القرم مطلع الأسبوع الماضي. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: «هذه الأعمال العدائية من جانب المملكة المتحدة تنطوي على خطر تصعيد الوضع وقد تؤدي إلى عواقب غير متوقعة وخطيرة». وقال صحافي من وكالة «رويترز»، في مقر وزارة الخارجية الروسية، إن السفيرة البريطانية وصلت إلى الوزارة، صباح اليوم، بعد الساعة 10:30 بالتوقيت المحلي بقليل، بينما ردد عدد قليل من المحتجين هتافات مناهضة لبريطانيا، ورفعوا لافتات كُتب عليها «بريطانيا دولة إرهابية»، مضيفاً أن برونيرت ظلت في الوزارة لنحو 30 دقيقة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، للصحافيين، أمس، إنه سيتم استدعاء السفيرة البريطانية على خلفية الهجوم الذي وقع يوم السبت بطائرة مُسيرة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014. وتقول بريطانيا إن الاتهامات باطلة. وبعد الهجوم بطائرة مُسيرة، علقت روسيا مؤقتاً يوم السبت مشاركتها في مبادرة حبوب البحر الأسود التي توسطت فيها الأمم المتحدة.

زيلينسكي لن يشارك في قمة مجموعة الـ20 إذا حضر بوتين

كييف: «الشرق الأوسط»... أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، في مؤتمر صحافي مشترك في كييف مع نظيرته اليونانية كاترينا ساكيلاروبولو، أن بلاده لن تشارك في قمة مجموعة العشرين في إندونيسيا في حال حضور الرئيس الروسي. وقال زيلينسكي «موقفي الشخصي وموقف أوكرانيا هو أنه إذا شارك زعيم روسيا الاتحادية، فإن أوكرانيا لن تشارك». ولم يشر فلاديمير بوتين بعد إلى ما إذا كان سيشارك في القمة المقررة في بالي، علما أنه تلقى دعوة من الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو. وتابع الرئيس الأوكراني «دعونا نرى، لم يتبق سوى أيام قليلة» على القمة التي ستجمع قادة الدول العشرين ذات الاقتصادات الأكثر تقدما في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني). ودعت إندونيسيا زيلينسكي لحضور القمة رغم أن أوكرانيا ليست عضوا في المجموعة، وكان زيلينسكي قد أشار سابقا إلى أنه سيشارك ولو عبر الفيديو. وتعرضت جاكرتا لضغوط غربية لاستبعاد بوتين من الحدث بعد إعلانها دعوته في أبريل (نيسان)، لكنها تحافظ حتى الآن على موقف محايد بشأن النزاع في أوكرانيا. وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قال الأسبوع الماضي إنه لا ينوي عقد اجتماع ثنائي مع نظيره الروسي خلال القمة، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

كوريا الشمالية تزود روسيا بالقذائف.. دور لدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الحرة / ترجمات – دبي... كوريا الشمالية ترسل قذائف مدفعية بالسر لمساعدة روسيا في حربها على أوكرانيا

أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن كوريا الشمالية ترسل قذائف مدفعية بالسر لمساعدة روسيا في حربها على أوكرانيا، وتستخدم لإتمام هذه العملية بعض الدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لإخفاء حركة الأسلحة. وأوضح أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت تلك الشحنات قد استُلمت. فأي دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تساعد كوريا الشمالية في نقل المدفعية إلى روسيا؟.... أشار تقرير نشرته "واشنطن بوست" إلى أنه رغم أن البيت الأبيض لم يحدد الدول التي كانت تعمل كنقاط تحويل، إلا أن هناك عددا قليلا من المرشحين المحتملين، بالنظر إلى المكان الذي تمارس فيه روسيا نفوذا في المنطقة. فتتمتع روسيا بعلاقات وثيقة مع سوريا، حيث كانت الراعي العسكري الرئيسي لرئيس النظام السوري بشار الأسد في الحرب التي استمرت 11 عاما. وتسيطر روسيا، بموجب اتفاقية ثنائية، على القاعدة البحرية في طرطوس، على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وكذلك قاعدة حميميم الجوية. وقامت موسكو بتحديث كلا المرفقين في السنوات الأخيرة، حسب "واشنطن بوست". ويحافظ الأسد أيضا على علاقات مع كوريا الشمالية، التي اتُهمت بتزويد جيش النظام السوري بصواريخ باليستية ومكونات أسلحة كيميائية في تحدٍ لعقوبات الأمم المتحدة. وخلال العام 2019، وقع البلدان اتفاقية تعاون اقتصادي. وفي شمال أفريقيا، ورد أن مرتزقة مجموعة "فانغر" الروسية موجودون في القواعد والموانئ التي يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر. ويقول الباحثون إن المجموعة موجودة في أكثر من 12 دولة في القارة. وتمتلك كوريا الشمالية شبكة من الشركات كواجهة عسكرية في أفريقيا، ويقول الخبراء إنها تجعل اختيار تلك البلدان مفيدا أيضا. وقال الخبير في شؤون كوريا الشمالية بمركز الأبحاث "سي إن إيه" كين غوز إن "الكوريين الشماليين أنشأوا طرقا يمكنهم المناورة بها"، وفق ما جاء في تقرير "واشنطن بوست". ونفت كوريا الشمالية بشدة، في وقت سابق هذا الخريف، اتهامات أنها قد تزود روسيا بالأسلحة. ويقول الخبراء إن تنفيذ الصفقات هو علامة على أن الدولة إما مدينة بالفضل لموسكو، أو لديها شيء تريد أن تكسبه من خلال تقديم هذه الخدمة لروسيا الآن. وضمن الإطار شرح الباحث والخبير بروس دبليو بينيت لـ"واشنطن بوست" أن "المدفعية ثقيلة جدا"، و"أن إرسالها عن طريق السفن سيستغرق أسابيع". وعلى الصعيد التقني أيضا، قال بينيت إنه "من المرجح أن ترسل كوريا الشمالية بعض القذائف عبر الصين، حيث يمكن للقطارات أن تحمل الشحنة عبر آسيا الوسطى وإلى إيران، ما يجعل من المستحيل تقريبا على الولايات المتحدة وحلفائها اعتراض الأسلحة قبل وصلها إلى وجهتها". ولفت منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي جون كيربي في حديث للصحافيين إلى أن الشحنات تشمل "آلاف" القذائف". ووصف الكمية بأنها "مهمة" ولكنها غير كافية لتغيير مسار الحرب. تأتي المزاعم المتعلقة بكوريا الشمالية في مقدمة الأدلة على أن روسيا تعتمد أيضا على إيران، وتحديدا في مجال الطائرات من دون طيار. وقال كيربي إن "تحول موسكو إلى كلتا الدولتين المنبوذتين، اللتين قضتا سنوات في ظل عقوبات تهدف إلى إسكات تطوير أسلحتهما النووية، علامة على نقص المواد الروسية واحتياجاتها". وأرجع الفضل إلى "فعالية العقوبات الدولية" في إعاقة القاعدة الصناعية الدفاعية الروسية لدرجة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اضطر إلى طلب المساعدة من كوريا الشمالية. وأشار كيربي إلى أنه "خلال سبتمبر كانت لدينا مؤشرات على أن روسيا مستعدة للشراء، إلا أن المؤشرات الآن تدل على أن روسيا قد اشترت، والأسلحة في طريقها إليها". لكن هناك بعض القيود اللوجستية على حصول روسيا على تلك الأسلحة، خاصة إذا كانت موسكو تريدها بسرعة. ويذكر أن كوريا الشمالية أطلقت صواريخ باليستية عدة، الخميس، تشمل إطلاقا محتملا فاشلا لصاروخ باليستي عابر للقارات تسبب في إطلاق إنذار للسكان في مناطق في وسط وشمال اليابان للاحتماء في أماكن مغلقة، وفق "رويترز". وأفاد مسؤولون في كوريا الجنوبية واليابان أن الصاروخ ربما يكون صاروخا باليستيا عابرا للقارات، وهو السلاح الأطول مدى لدى كوريا الشمالية، ومصمم لحمل رأس نووي إلى الجانب الآخر من الأرض. وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن مسؤولين في كوريا الجنوبية بعتقدون أن إطلاق الصاروخ فشل، من دون ذكر المزيد من التفاصيل. وامتنعت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية عن التعقيب على فشل الإطلاق المحتمل. وجاء الإطلاق بعد يوم من إطلاق كوريا الشمالية ما لا يقل عن 23 صاروخا، وهو أكبر عدد في يوم واحد، بما في ذلك صاروخ سقط قبالة ساحل كوريا الجنوبية لأول مرة. وذكر نظام إنذار الطوارئ الياباني أن السلطات حثت السكان، الخميس، في مقاطعات مياجي وياماجاتا ونيجاتا في وسط البلاد على الاحتماء في الأماكن المغلقة، حسب "رويترز". ومن جهتها، قالت روسيا، الأربعاء، إنها ملتزمة بمنع حرب نووية، وإن تجنب وقوع اشتباك بين القوى النووية في العالم هو الأولوية الأولى لها.

اتفاق الحبوب الأوكرانية.. أهمية شريان أمن الغذاء العالمي وطريقة عمله

الحرة / ترجمات – دبي.. لعبت صفقة السماح بصادرات الحبوب من أوكرانيا، والتي عادت إلى مسارها، الأربعاء، بعد تعليقها لفترة وجيزة، دورا حاسما في تخفيف أزمة الغذاء العالمية، التي أثارها الغزو الروسي لأوكرانيا منذ فبراير الماضي. الاتفاق الذي تم بوساطة من الأمم المتحدة وتركيا ووقعته موسكو وكييف في 22 يوليو الماضي، أنشأ ممرا بحريا محميا للسماح باستئناف شحنات الحبوب لأول مرة منذ بدء القتال في فبراير. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية، الخميس، إن بلاده لم تتعهد بأي التزامات جديدة تتجاوز شروط الاتفاق الموقع في يوليو الماضي، لتصدير الحبوب من موانئها المطلة على البحر الأسود بعد الغزو الروسي. من جهته، قال الكرملين، الخميس، إن روسيا لم تقرر بعد ما إذا كانت ستمدد مشاركتها في الاتفاق الذي تنقضي مهلته في وقت لاحق من هذا الشهر وخفف اتفاق الحبوب، الذي تم التوصل إليه منذ نحو أربعة أشهر، حدة أزمة الغذاء العالمية من خلال رفع الحصار الروسي الفعلي على أوكرانيا، أحد أكبر المصدرين للحبوب والقمح في العالم، قبل أن يجدد احتمال انهياره مخاوف الجوع وارتفاع الأسعار. وأوضح الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف "قبل اتخاذ قرار بشأن التمديد، سنحتاج إلى تقديم تقييم شامل لفعالية الاتفاق". وقال بيسكوف إن عودة موسكو "لا تعني" أنها ستقرر بالضرورة تمديد الاتفاق.

الحاجة لها

عندما هاجمت القوات الروسية أوكرانيا في 24 فبراير، فرضت موسكو حصارا على موانئ أوكرانيا على البحر الأسود وبحر آزوف، وأوقفت جميع الصادرات الزراعية، ومنها القمح الضروري لصناعة الخبز. وتركت هذه الخطوة 20 مليون طن متري من الحبوب عالقة في موانئ أوكرانيا، مما تسبب في ارتفاع أسعار المواد الغذائية في جميع أنحاء العالم، وفقا لما ذكره موقع "فويس أوف أميركا"، الأربعاء. ونشر الموقع تقريرا يظهر أنه "قبل الحرب، كان ما يصل إلى 90 بالمئة من صادرات أوكرانيا من القمح والذرة وعباد الشمس تنقل بحرا، معظمها من أوديسا، مع اعتماد العديد من البلدان النامية بشكل كبير على كييف للحصول على الحبوب". وكانت أسعار السلع الزراعية مرتفعة قبل الحرب بسبب الانتعاش الاقتصادي بعد أزمة كورونا، لكن الصراع دفع أسعار الحبوب مثل القمح والذرة إلى مستويات غير مسبوقة للبلدان التي تعتمد على استيرادها، مثل مصر ولبنان وتونس.

ماذا تغطي الصفقة؟

وتضمن الصفقة تصديرا آمنا للحبوب والمواد الغذائية والأسمدة، بما في ذلك الأمونيا، من ثلاثة موانئ على البحر الأسود في جنوب أوكرانيا: أوديسا وتشورنومورسك وبيفديني. وأبحرت أول سفينة حبوب تغادر بموجب الاتفاق المدعوم من الأمم المتحدة في الأول من أغسطس الماضي. ووفقا لأرقام الأمم المتحدة اعتبارا من 1 نوفمبر، تم نقل إجمالي 9.7 مليون طن متري من الحبوب والمنتجات الزراعية الأخرى في الأشهر الثلاثة الأولى من الصفقة، والغالبية العظمى من القمح والذرة. ومدة صلاحية الصفقة 120 يوما، وهي قابلة للتجديد في 19 نوفمبر في عملية يمكن إجراؤها تلقائيا دون مزيد من المفاوضات. وتقول الأمم المتحدة إن تمديد الاتفاق أمر بالغ الأهمية للأمن الغذائي العالمي وتدفع من أجل تجديده لمدة عام واحد. وعلى الرغم من أن الصفقة تعمل بشكل جيد، إلا أن الشحنات أقل بحوالي 40-50٪ مما كانت عليه قبل الغزو الروسي، كما تقول الأمم المتحدة.

كيف تعمل؟

ووفقا للأمم المتحدة، فإن الاتفاقية تنشئ ممرا آمنا بين الموانئ الأوكرانية الثلاثة ومنطقة في المياه التركية حيث يتم تفتيش السفن قبل السماح لها بمواصلة رحلتها. ولمراقبة الاتفاقية، تم إنشاء مركز قيادة وتحكم مشترك في إسطنبول للإشراف على العمليات السلسة وحل النزاعات. ويضم مركز التنسيق المشترك (JCC)، ثمانية مفتشين موزعين على أربعة فرق، من روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة. وتقوم هذه الفرق بفحص السفن المغادرة التي تحمل الحبوب في منطقة التفتيش التركية للتأكد من الموافقة على جميع البضائع. كما تقوم الفرق أيضا بفحص السفن الفارغة العائدة إلى أوكرانيا للتأكد من أنها لا تحمل أي أسلحة أو غيرها من البضائع أو الأشخاص غير المصرح لهم.

ممر آمن

وتحدد الصفقة منطقة عازلة تبلغ 10 أميال بحرية حول كل سفينة تسير على طول الممر مع عدم السماح لسفن عسكرية أو معدات أو طائرات مسيرة داخل هذا النطاق. ويتم إرسال جميع تحركات السفن التي تم تسجيلها من قبل JCC إلى السلطات العسكرية ذات الصلة لمنع أي حوادث أو انتهاكات أو تهديدات. وفي بداية الحرب، قامت أوكرانيا بتلغيم موانئها الرئيسية على البحر الأسود لتفادي التهديدات بشن هجوم روسي من البحر، وقال خبراء إن الأمر سيستغرق وقتا طويلا لإزالة الألغام من كل هذه المناطق. ويسمح الاتفاق للأوكرانيين بتوجيه السفن على طول الممرات الآمنة التي تتجنب حقول الألغام المعروفة والدخول إلى مياهها الإقليمية والخروج منها.

صفقة معلقة لفترة وجيزة

وفي 29 أكتوبر الماضي، قالت روسيا إنها علقت مشاركتها في الصفقة، متهمة أوكرانيا باستخدام ممر الشحن لشن هجوم بطائرات مسيرة على أسطولها في البحر الأسود في ميناء سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم. وبعد مكالمة بين وزيري الدفاع الروسي والتركي، استؤنفت الصفقة في الساعة 09:00 بتوقيت غرينتش يوم 2 نوفمبر الحالي (الأربعاء)، وقالت موسكو إنها تلقت ضمانات مكتوبة من كييف تضمن عدم استخدام الممر لمهاجمة القوات الروسية.

جنيف تمنع ألمانيا من إرسال ذخيرة سويسرية إلى أوكرانيا

جنيف: «الشرق الأوسط»... منعت سويسرا أمس (الأربعاء)، ألمانيا من إرسال ذخيرة سويسرية الصنع مضادة للطائرات إلى أوكرانيا مخصصة للدبابات الدفاعية تريد برلين تسليمها لكييف التي تقول إنها في أمسّ الحاجة إليها. وقال غي بارميلين، وزير الاقتصاد، في رسالة إلى وزيرة الدفاع الألمانية كريستين لامبرخت: «لا يوجد حتى الآن مجال للرد بشكل إيجابي على طلب ألمانيا إرسال مواد حربية سويسرية إلى أوكرانيا» باسم قانون الحياد والتشريع السويسري بشأن المعدات الحربية.

مجموعة السبع تبحث دعم أوكرانيا عقب الهجمات الروسية على منشآت الطاقة

برلين: «الشرق الأوسط»... يبحث وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الكبرى أفضل السبل لتنسيق المزيد من الدعم لأوكرانيا عندما يلتقون اليوم (الخميس) في ألمانيا، في أعقاب الهجمات الروسية الأخيرة على البنية التحتية للطاقة التي تسببت في انقطاعات للكهرباء على نطاق واسع. وبحسب وكالة رويترز للأنباء، من المتوقع أن يهيمن الغزو الروسي لأوكرانيا على الاجتماع الذي يستمر ليومين بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظرائه في مجموعة السبع في مدينة مونستر بغرب ألمانيا، كما سيكون من الموضوعات المطروحة بقوة على جدول الأعمال الدور الصيني المتزايد حول العالم والاحتجاجات في إيران. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية «هذا المؤتمر الوزاري لمجموعة السبع يأتي في وقت مهم بالنسبة لنا»، مشيرا إلى أن المجموعة «تمثل آلية تنسيق حيوية» للتوجهات بشأن القضايا الأكثر إلحاحا. وذكرت مفوضة الاتحاد الأوروبي للطاقة كادري سيمسون يوم الثلاثاء خلال زيارة إلى كييف أن الاتحاد الأوروبي يستكشف مع الشركاء سبل زيادة الدعم لقطاع الطاقة الأوكراني. وقالت إن أوكرانيا بحاجة إلى معدات وأدوات محددة لإصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة، مضيفة أنه يتعين حث الشركات الأجنبية على إعطاء الأولوية لنقل المعدات ذات الصلة بالقطاع إلى أوكرانيا.

تايوان تتعقّب طائرات وسفناً عسكرية صينية

الجريدة... سفن حربية صينية حول تايوان أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنها تعقبت 6 طائرات عسكرية صينية و3 سفن حربية حول تايوان حتى حدود الخامسة مساء أمس ، وسط تزايد النشاط العسكري للصين حول هذه الجزيرة في الفترة الأخيرة. وأرسلت تايبيه طائرات وسفناً بحرية واستخدمت أنظمة صواريخ برية لمراقبة طائرات وسفن الجيش الصيني، رداً على اقتراب الطائرات والسفن من حدود تايوان. لكن وزارة الدفاع التايوانية ذكرت أنها لم ترصد أي طائرات صينية عبرت خط الوسط لمضيق تايوان.

أول لقاء بين ميلوني وقادة أوروبا في بروكسل

الجريدة... التقت، اليوم، رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في بروكسل قادة الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى منذ توليها مهامها، في اجتماع طغت عليه أزمة الطاقة. وقبييل مغادرتها روما، قالت ميلوني، زعيمة حزب «إخوة إيطاليا» اليميني المتطرف البالغة من العمر 45 عاماً والتي تعهدت بالدفاع عن مصالح إيطاليا قبل كل شيء، إن «صوت إيطاليا في أوروبا سيكون قوياً ونحن مستعدون لمواجهة الملفات الكبرى بدءاً بأزمة الطاقة عبر العمل على حل سريع وفعال بهدف دعم العائلات والشركات ووقف التكهنات».

الهند تختبر صاروخاً مضاداً للطائرات

الجريدة... في وقت تخوض الهند منذ سنوات سباقا في التسلح مع الصين وباكستان المجاورتين من خلال تطوير صواريخ اعتراضية واختبارها مرات عدة، أجرت منظمة البحث والتطوير الدفاعي الهندية أول اختبار ناجح لصاروخ مضاد بعيد المدى للصواريخ البالستية والطائرات. وذكرت وزارة الدفاع الهندية، في بيان، انه تم إجراء اختبار ناجح لصاروخ مضاد للصواريخ البالستية من طراز (اي دي 1) بصناعة محلية، بمشاركة جميع عناصر نظام الدفاع الصاروخي البالستي الموجود في مواقع جغرافية مختلفة في البلاد.

تلوث الهواء يهدد نيودلهي ودعوات لإغلاق المدارس

تقارير تصنفه بأنه «جريمة ضد الإنسانية»

نيودلهي: «الشرق الأوسط»... تحول الهواء الذي يستنشقه سكان دلهي، البالغ عددهم 20 مليون نسمة، إلى دخان فعلي اليوم الخميس بعدما تجاوز مؤشر جودة الهواء فئتي التصنيف «حاد» و«خطير» في كافة محطات الرصد تقريباً في العاصمة الهندية، مما أثار دعوات لإغلاق المدارس. وأظهرت بيانات المجلس المركزي لمراقبة التلوث أن قراءة المؤشر وتجاوزت 450 في الكثير من المناطق في ساعة مبكرة من صباح اليوم. وتقول الحكومة الاتحادية إن أي قراءة فوق 400 تعني أنه حالة الهواء يمكن أن تضر بالأشخاص الأصحاء وتنطوي على تداعيات خطيرة على من يعانون بالفعل من أمراض. كما أظهرت بيانات لجنة مكافحة التلوث في دلهي أن قراءة المؤشر تجاوزت 800 في بعض أحياء المدينة. وكتب المؤلف والمؤثر الاجتماعي سهيل سيت على «تويتر»: «أقل ما يوصف به ما يحدث من تلوث للهواء هو أنه جريمة ضد الإنسانية!... هناك انهيار كامل للمحاسبة!». ويغطي الدخان أكثر عاصمة في العالم تلوثاً كل شتاء، إذ يحتجز الهواء البارد الثقيل الغبار الناجم عن أنشطة البناء وانبعاثات المركبات والدخان الناتج من حرق قش المحاصيل في الدول المجاورة لتجهيز الحقول للزراعات التالية. كما أن انخفاض درجات الحرارة وهدوء حركة الرياح وتغيير اتجاهها يؤدي إلى تدهور جودة الهواء من حين لآخر. وطالب الآباء والمدافعون عن البيئة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بإغلاق المدارس. وعلقت العاصمة هذا الأسبوع معظم أنشطة البناء والهدم للحد من مستويات الغبار وناشدت السكان مشاركة التنقل بالسيارات والدراجات النارية والعمل من المنزل كلما أمكن وتقليل استخدام الفحم والحطب في المنازل.

بولسونارو يدعو إلى فتح الطرق وأنصاره يطالبون الجيش بالتدخل

الجريدة... ناشد الرئيس البرازيلي اليميني المنتهية ولايته، جايير بولسونارو، المشاركين في الاحتجاجات ضد خسارته الانتخابات الرئاسية بـ «فتح الطرق» والتظاهر في أماكن أخرى، بينما نزل مئات الآلاف من أنصاره الى الشوارع في عدة مدن للضغط من أجل تدخّل الجيش لإبقائه في السلطة. وفي فيديو مسجل، أشاد بولسونارو بالتظاهرات، معتبراً أنها «جزء من اللعبة الديموقراطية ومرحب بها»، وأنها تعبّر عن سخط الناخبين والشعور بالغبن الذي تعرّضوا له، لكنه دعا المحتجين الذي يغلقون الطرقات وبينهم سائقو الشاحنات الى فتح الطرق، مضيفا: «هذا الحصار لا يبدو لي أنه جزء من التظاهرات المشروعة». وأضاف: «أساليبنا يجب ألا تكون تلك التي يتبعها اليسار الذي يضر دائما بالسكان، مثل منع حرّية التنقل». وتم تفسير خطاب بولسونارو على صفحات يمينية متطرفة في وسائل التواصل على أنه يشجع استمرار الاحتجاجات. وكان بعض أنصار الضابط المتقاعد والزعيم اليميني المتطرف قد واصلوا إغلاق الطرق، أمس الأول، في أكثر من نصف ولايات البرازيل، كما تظاهروا أمام مقر القيادة العسكرية في ساو باولو وبرازيليا وريو دي جانيرو، داعين إلى تدخّل الجيش، وطالب بعضهم بانقلاب عسكري. وكان بولسونارو قد كسر صمته الذي دام يومين، قائلاً إنه «سيحترم» الدستور، معطياً الضوء الأخضر لانتقال السلطة إلى خليفته اليساري لويس لولا دا سيلفا، دون أن يعترف صراحة بالهزيمة او تهنئة غريمه. لكن نائبه الجنرال هاميلتون موراو قال لصحيفة أو غلوبو اليومية إنه «لا فائدة من البكاء، فقد خسرنا اللعبة». وفي ساو باولو، تظاهر عشرات الآلاف من أنصاره منتصف نهار أمس الأول، أمام مقر القيادة العسكرية الجنوبية الشرقية، مطالبين بتدخل الجيش بهتافات مثل «تدخّل فدرالي على الفور»، فيما هتف بعضهم «مقاومة مدنية»، واصفين لولا بـ «الدكتاتور الشيوعي الفاسد». وعند حاجز على الطريق قرب بلدة ميراسول في ساو باولو، صدم سائق سيارة حشدا من المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة 7 أشخاص على الأقل. وفي ولاية سانتا كاتارينا الجنوبية، تم تصوير محتجين وهم يؤدون التحية النازية. ونُظمت تظاهرة أيضا أمام مقر قيادة الجيش في برازيليا، جمعت أيضاً عشرات آلاف المتظاهرين. كما خرجت تظاهرة في ريو دي جانيرو، حيث طالب المتظاهرون بتدخّل الجيش، ورددوا أمام مقر القيادة العسكرية «لولا أيها اللص مكانك في السجن». وقال التاجر رودريغو دا ماتا (41 عاما) في ساو باولو: «نطالب بتدخّل الجيش، حتى لا يصبح بلدنا شيوعيا». وأضاف: «لا نعترف بنتيجة الانتخابات، لأننا نعلم أنها مزورة مثل كل شيء يفعله حزب العمال» الذي يتزعمه لولا. وقالت المتظاهرة أنجيلا كوزاك (70 عاما) «لا يمكننا أن نقبل أن يحكمنا لصّ»، في إشارة إلى إدانة لولا بالفساد التي ألغتها المحكمة العليا. لكن عدد الطرق المقطوعة تراجع في وقت لاحق، فقد أعلنت شرطة الطرق السريعة الفدرالية أنها سجلت نصب نحو 150 حاجزا في الدولة الشاسعة مقابل 271 في اليوم السابق. وفي ساو باولو، سمحت مجموعة من عشرات المتظاهرين بمرور العربات على مسار واحد فقط في كلا الاتجاهين من الطريق الرئيسي الذي يربط الولاية التي تعدّ الرئة الاقتصادية للبرازيل مع وسط غرب البلاد، لكنّ الشرطة تحاول إخلاء هذا المحور الاستراتيجي. وأطلقت الشاحنات أبواقها، وعلى مسارات الطريق انتشر المتظاهرون الذين يرتدون قمصانا ملونة بالأصفر والأخضر التي تعد شعارا مفضلا لأنصار بولسونارو، ولوّحوا بلافتات أمام المركبات التي تمكّنت من المرور. وأدى انسداد الطرق إلى صعوبات في الإمداد بالبرازيل التي تعتمد بشكل شبه حصري على الطرق البريّة لنقل البضائع والمنتجات الغذائية. وحذّر الاتحاد الوطني للصناعات من «مخاطر تسجيل شحّ في بعض المواد ونفاد الوقود»، إذا لم يتم رفع الحواجز على وجه السرعة. وقدّر الموقع الإخباري «جي1» أن 70 بالمئة من المتاجر الكبرى تشهد بالفعل نقصا في الإمدادات من بعض المنتجات.

إصابة رئيس وزراء باكستان السابق عمران خان بطلق ناري أثناء تجمع انتخابي

الجريدة... رويترز و AFP ... قالت قنوات إخبارية باكستانية إن أعيرة نارية أطلقت بالقرب من موكب رئيس الوزراء السابق عمران خان في شرق البلاد اليوم الخميس أدت إلى إصابته في قدمه. ويقود خان مسيرة احتجاجية صوب إسلام اباد للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة.

بعد محاولة اغتياله.. عمران خان في حالة مستقرة والمشتبه به يكشف دوافع الهجوم

المصدر : الجزيرة + وكالات... أعلن مسؤول كبير في حزب "حركة إنصاف" الباكستاني أن رئيس الوزراء السابق عمران خان في حالة مستقرة بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها اليوم الخميس، في حين تحدث أحد المشتبه بهم عن دوافعه لتنفيذ محاولة الاغتيال. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رؤوف حسن أحد كبار مساعدي رئيس الوزراء السابق قوله إن خان أصيب حين أطلقت النيران من الحشد قرب مدينة غوجرانوالا، موضحا أن حالته "مستقرة"، وأن إصابته غير حرجة. ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر في حزب "حركة إنصاف" الذي يتزعمه خان أن مجهولا أطلق النار على شاحنة يستخدمها خان وقادة حزبه للتنقل بين لاهور والعاصمة إسلام آباد، ضمن المسيرة الاحتجاجية للحزب المستمرة منذ 7 أيام للمطالبة بتنظيم انتخابات عامة مبكرة. وقال المصدر إن 3 من مرافقي خان أصيبوا بجراح طفيفة، مضيفا أن أحد مطلقي النار اعتقل، بينما قتل آخر، دون توضيح ملابسات مقتله. كما أفادت تقارير إعلامية محلية بأن عضو مجلس الشيوخ فيصل جاويد وبعض المشاركين الآخرين في المسيرة أصيبوا في إطلاق النار.

تصريحات للمشتبه به

في غضون ذلك، وثق نشطاء ووسائل إعلام باكستانية مشاهد للحظة محاولة أحد المدنيين الإمساك بمنفذ عملية محاولة اغتيال رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، خلال التجمع السياسي في ولاية البنجاب شرقي البلاد، اليوم الخميس. وأظهرت المقاطع المصورة شخصا يحمل مسدسا يقتحم الحشد ويطلق النار على الموجودين مستهدفا خان، قبل إلقاء القبض عليه من قبل المشاركين في التجمع. وأظهر فيديو متداول حديثا للمشتبه به في تنفيذ محاولة الاغتيال الفاشلة وهو يتحدث عن محاولة قتله لعمران خان، وقال إنه أقدم على ذلك "بسبب أنه يقوم بتضليل الشعب ببياناته وحديثه في السياسة"، وشدد على أنه قام بهذا الأمر دون أي توجيه من أحد. وكان مستشار مقرّب من عمران خان قد أفاد بأن الشرطة اعتقلت مشتبها به ثانيا في محاولة الاغتيال، مؤكدا في الوقت نفسه نبأ مقتل المشتبه به الأول. وفي ردود الفعل، وصف الرئيس الباكستاني عارف علي في تغريدة على تويتر إطلاق النار بأنه "محاولة اغتيال شنيعة"، وكتب "أتمنى أن يكون بخير، لكنه أصيب ببضع رصاصات في رجله، وهي إصابة غير حرجة". من جهته، أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف محاولة الاغتيال، وطالب وزارة الداخلية بتقديم تقرير فوري عن الحادث. وتعرّض رئيس الحكومة الباكستانية المُقال من منصبه عمران خان -اليوم الخميس- لمحاولة اغتيال فاشلة في مدينة وزير آباد بإقليم البنجاب شرقي باكستان، علما بأنه كان يتقدم مسيرة انطلقت منذ الجمعة الماضي من مدينة لاهور نحو العاصمة إسلام آباد في إطار حملة للمطالبة بانتخابات جديدة بعدما أقصي من منصبه في أبريل/ نيسان الماضي.

واشنطن توافق على صفقة طائرات نقل عسكرية لأستراليا بقيمة 6.35 مليار دولار

الراي... أعلن «البنتاغون» أمس الأربعاء أنه وافق على صفقة محتملة بقيمة 6.35 مليار دولار لبيع استراليا 24 طائرة نقل من طراز «سي-130 جاي-130» (سوبر هركليز) ومعدات أخرى. وقال «البنتاغون» في بيان إن «الصفقة المقترحة ستحسن قدرة أستراليا على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال تزويد سلاح الجو الملكي الأسترالي ببدائل لتجديد أسطوله المتقادم من طائرات النقل، ما يضمن قدرات نقل جوية موثوقة». كما وافقت وزارة الخارجية الأميركية أيضا على الصفقة المحتملة، وقدمت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأربعاء الإخطار المطلوب إلى الكونغرس. وتحتاج الصفقة الى أن يقرها المشرّعون الأميركيون، ولكن هذا مجرد إجراء شكلي في هذه الحالة. وجاء في بيان وزارة الدفاع الأميركية أن «عملية البيع المقترحة هذه ستدعم السياسة الخارجية وأهداف الأمن القومي للولايات المتحدة»، مضيفا أن «أستراليا أحد أهم حلفائنا في غرب المحيط الهادئ».

شولتس يتعهد بعدم تجاهل القضايا «المثيرة للجدل» خلال زيارته الصين غدا

برلين: «الشرق الأوسط»... تعهد المستشار الألماني أولاف شولتس أمس (الأربعاء)، بعدم تجاهل القضايا الجدلية خلال زيارة مرتقبة للصين هذا الأسبوع، قوبلت بسيل من الانتقادات. وكتب في صحيفة «فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ» قبيل الزيارة المقررة غدا (الجمعة) برفقة وفد من رجال الأعمال «نسعى إلى التعاون»، وهو أمر يصب في مصلحة الجانبين، وقال: «لن نتجاهل القضايا المثيرة للجدل». وعدد شولتس سلسلة «مواضيع صعبة» سيطرحها تشمل احترام الحريات المدنية وحقوق الأقليات العرقية في شينجيانغ والتجارة الدولية الحرة والمنصفة. وسيكون المستشار الألماني أول زعيم في الاتحاد الأوروبي يزور الصين منذ أواخر العام 2019، قبل تفشي وباء كورونا، في وقت تواصل بكين تطبيق سياستها «صفر كوفيد» المتشددة. لكن زعيم أكبر قوة اقتصادية في أوروبا واجه انتقادات على خلفية الزيارة، حتى أن أعضاء ضمن ائتلافه الحكومي أعربوا عن قلقهم حيال اعتماد ألمانيا الشديد على بكين التي يزداد استبدادها. وتفاقمت حدة هذه المخاوف بعدما وجدت ألمانيا نفسها في وضع صعب جراء اعتمادها على واردات الغاز الروسي إذ عانت أزمة طاقة بعدما خفضت موسكو الإمدادات على وقع ارتفاع منسوب التوتر جراء حرب أوكرانيا. ولفت شولتس إلى أن ألمانيا ستطالب بـ«المعاملة بالمثل» في علاقاتها مع الصين. وأكد أن الجانبين «بعيدان» عن هذا الهدف، معدداً مجالات بينها الوصول إلى السوق والأمن القانوني وحماية الملكية الفكرية. كما سعى شولتس للتخفيف من حدة المخاوف من أن تكون ألمانيا تتحرك وحدها وتسعى لمصالحها منفردة خلال الزيارة، رغم قلق شركائه في الاتحاد الأوروبي. وقال: «عندما أسافر إلى بكين كمستشار ألماني، فإنني أقوم بذلك أيضاً كأوروبي». ومن المقرر أن يلتقي الرئيس شي جينبينغ ورئيس الوزراء لي كه تشيانغ. وشدد شولتس على أنه لن يتحدث نيابة عن الاتحاد الأوروبي بأكمله، لكنه لفت إلى أن سياسة ألمانيا الخارجية «لن تكون ناجحة إلا» إذا كانت جزءا من استراتيجية أوروبية مشتركة تجاه الصين. ولفت إلى أن آخر زيارة قام بها أي زعيم ألماني للصين كانت قبل ثلاث سنوات. وقال: «لم يكن هذا النوع من الاجتماعات ممكنا لمدة طويلة بسبب جائحة كوفيد وسياسات بكين المتشددة في احتواء فيروس كورونا... يمنح ذلك المحادثات المباشرة أهمية أكبر الآن». وأبدت واشنطن امتعاضاً من الزيارة، بينما قال مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية للصحافيين الأربعاء: «أعتقد أننا شهدنا خلال السنوات القليلة الماضية توافقا متزايدا بيننا وبين أوروبا فيما يتعلق بالتحديات التي تمثلها الصين». ويرجح بأن يطرح الأمر للنقاش خلال اجتماع مرتقب بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك الخميس على هامش اجتماعات مجموعة السبع المقررة في مدينة مونستر (غرب). ووصل بلينكن إلى ألمانيا مساء الأربعاء. وأعربت الولايات المتحدة على وجه الخصوص عن قلقها حيال سماح ألمانيا لمجموعة الشحن الصينية العملاقة «كوسكو» بشراء حصة في ميناء في مدينة هامبورغ (شمال). وقال دبلوماسي أميركي رفيع آخر إن «السفارة كانت واضحة للغاية بشأن مسألة أننا طرحنا بقوة ألا تكون هناك مصالح مهيمنة من قبل الصين وكما رأيتهم، قاموا بتعديل الاتفاق». وبينما رفض شولتس الاستجابة لدعوات ست وزارات لرفض الصفقة على خلفية مخاوف أمنية، سمح للشركة بدلا من ذلك بشراء حصة أصغر.

رغم التحفظات الروسية... تمديد مهمة قوة حفظ السلام في البوسنة والهرسك

نيويورك: «الشرق الأوسط»... اتفق مجلس الأمن الدولي بالإجماع أمس (الأربعاء)، على تأييد تجديد التفويض الممنوح لقوة حفظ السلام الأوروبية في البوسنة والهرسك، رغم التحفظات الروسية. وتتيح موافقة المجلس للاتحاد الأوروبي تمديد مهمة قوة الاتحاد الأوروبي العسكرية في البوسنة والهرسك لمدة عام من أجل ضمان تطبيق اتفاقية «دايتون»، التي وضعت حداً لثلاث سنوات من الحرب في البوسنة. وأوضحت نائبة الممثل الدائم لروسيا في الأمم المتحدة آنا إيفستغنيفا، إن بلدها يدعم قرار التمديد لأنه «غير مسيّس» و«تقني بحت». وقالت: «في الوقت ذاته، نرغب في التعبير مجدداً عن قلقنا حيال المضاعفة التي ما تزال غير مبررة ولا مفهومة لعديد قوة الاتحاد الأوروبي في البوسنة الهرسك عام 2022». وفي 24 فبراير (شباط) الماضي، يوم بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، أعلنت قوة الاتحاد الأوروبي نشر 500 جندي إضافي في البوسنة والهرسك لتضاعف بذلك تقريباً الجنود الموجودين أساساً وعددهم 600. وفي أبريل (نيسان)، أفاد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بأن البلدان الغربية تنظر في حلول بديلة لضمان إمكانية بقاء قوة دولية لحفظ الاستقرار في البوسنة في حال منعت روسيا الأمر في الأمم المتحدة. وفي أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، أعلن زعيم صرب البوسنة ميلوراد دوديك بأنه سيطلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعم بقاء القوة الأوروبية لتجنّب استبدالها بقوة تابعة لحلف شمال الأطلسي الذي يرى بوتين بأنه يشكل تهديداً. وتتطلع البوسنة والهرسك التي تدار عن طريق مجلس رئاسي ثلاثي للانضمام إلى الحلف العسكري الغربي. لكن دوديك الذي يقيم علاقات ودية مع بوتين، وغيره من زعماء صرب البوسنة يعارضون الفكرة بشدة.

واشنطن: بكين وموسكو لديهما نفوذ لوقف تجارب بيونغ يانغ النووية

واشنطن: «الشرق الأوسط»... قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة تعتقد أن للصين وروسيا نفوذاً يمكن استخدامه لإقناع كوريا الشمالية بعدم استئناف تجارب القنبلة النووية. وقال المسؤول، الذي تحدث لوكالة «رويترز» للأنباء شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه بينما كانت الولايات المتحدة تقول منذ مايو (أيار) أن كوريا الشمالية تستعد لاستئناف التجارب النووية لأول مرة منذ عام 2017، لم يتضح متى قد تجري مثل هذا الاختبار. وأضاف «لدينا ثقة كبيرة بأنهم قاموا بالاستعدادات... نعتقد أنه بإمكانهم القيام بذلك... لا أستطيع أن أخبركم اليوم، لأننا لا نمتلك هذا المستوى من المعرفة». وأرادت واشنطن أن ترى روسيا والصين يبذلان ما في وسعهما لإثناء بيونغ يانغ. وقال المسؤول «نعتقد أنهم (كوريا الشمالية) يجرون حسابات حول درجة التقبل للآخرين في المنطقة، على ما أعتقد، وخاصة روسيا والصين... وأعتقد أن المواقف الروسية والصينية لها تأثير عليهم». وأدلى المسؤول بتصريحاته بعد أن طلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن بالأمم المتحدة الاجتماع علناً لمناقشة قضية كوريا الشمالية، اليوم الجمعة، بعد سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ، بما في ذلك ما قالت وزارة الدفاع الأميركية إنه صاروخ باليستي عابر للقارات. وقال المسؤول الأميركي إن بيونغ يانغ ربما أرجأت استئناف التجارب النووية بسبب الصين، بما في ذلك مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني الذي اختتم مؤخراً، وبسبب تفشي فيروس «كورونا» في كوريا الشمالية في مايو (أيار) ويونيو (حزيران). وعبّر عن اعتقاده أن الأزمة الأخيرة جعلت كوريا الشمالية «تركز بشكل أكبر على الطرق التي يمكن من خلالها الحصول على دعم من الصين على وجه الخصوص». وقال «الصين وروسيا تسجلان منذ فترة طويلة معارضتهما للبرنامج النووي لكوريا». وأضاف «لذلك نعتقد، وبالتأكيد أنها توقعاتنا، أنهم سيستخدمون النفوذ الذي لديهم لمحاولة حمل كوريا على عدم إجراء تجربة نووية». وجدد المسؤول دعوات بيونغ يانغ لاستئناف الحوار مع الولايات المتحدة، وقال إن واشنطن مستعدة للتعامل مباشرة مع كوريا الشمالية ومناقشة المساعدات الإنسانية. ورداً على سؤال حول مدى استقرار حكومة كوريا الشمالية بقيادة كيم جونغ أون في رأيه، قال المسؤول «لا نرى أي دليل على وجود تحديات معينة من شأنها تقويض مكانة كيم جونغ أون». ورداً على سؤال آخر حول الدافع وراء الموجة الأخيرة من تجارب الصواريخ التي أجرتها كوريا الشمالية، والتي وصفتها بيونغ يانغ بأنها رد على التدريبات العسكرية «العدوانية» بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، قال المسؤول «لا نعرف لأنهم لا يتحدثون معنا مباشرة». ورفض المسؤول الدعوات المتزايدة بين بعض خبراء كوريا الشمالية لواشنطن للاعتراف ببيونغ يانغ كقوة نووية لن تنزع سلاحها أبداً. وقال «هناك إجماع عالمي قوي بشكل غير عادي يتمثل في سلسلة كاملة من قرارات مجلس الأمن الدولي التي تم تمريرها بوضوح بدعم من جميع أعضاء الدول الخمس دائمة العضوية، على أن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية يتعين ألا ويجب ألا تكون دولة نووية». وتابع «لا توجد دولة تدعو إلى هذا... وأعتقد أن عواقب تغيير السياسة ستكون سلبية للغاية».

تجربة أميركية ناجحة لصاروخ اعتراضي مضاد للصواريخ الباليستية

عقود تسليح مع أستراليا وفنلندا... وأوستن يؤكد سياسة «الردع المتكامل» والتنسيق مع الحلفاء

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف... قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، إن الولايات المتحدة لا تزال القوة الرئيسية في الفضاء، الذي أصبح في السنوات الأخيرة بيئة متنازعاً عليها، حيث تستثمر الصين وروسيا في قدراتهما الفضائية. جاء ذلك خلال حفل تغيير مسؤولية القوة الفضائية الأميركية، حيث تسلم الجنرال تشانس سالتزمان منصب قائد العمليات الفضائية، خلفاً للجنرال جون ريموند الذي تقاعد. وقال أوستن: «الولايات المتحدة هي القوة البارزة في الفضاء، وأنا أعلم أن الأوصياء علينا سيحافظون عليها على هذا النحو، وحمايتنا من التهديدات الآتية من السماء». وأضاف أوستن أن «استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2022 توضح أن الصين هي المنافس الوحيد الذي يعتزم إعادة تشكيل النظام الدولي ولديها القدرة على القيام بذلك بشكل متزايد (...) ولهذا السبب تشكل بكين تحدياً عاجلاً بالنسبة لوزارة الدفاع، وتشكّل روسيا العدوانية تهديداً خطيراً لمصالح الولايات المتحدة وقيمها». وقال أوستن إنه «للدفاع عن بلدنا ومنع الصراع، ستعتمد الوزارة على الردع المتكامل، الذي يعني العمل بسلاسة في جميع المجالات، الجوية والفضائية والأرضية والبحرية والفضاء الإلكتروني، وعبر الطيف الكامل للصراع»، مضيفاً أنه «سيتم تحقيق ذلك على قدم وساق مع شبكتنا التي لا مثيل لها من الحلفاء والشركاء، لنوضح لأي خصم محتمل أن أخطار وتكاليف العدوان تفوق بكثير أي مكاسب يمكن تصورها، والقوة الفضائية الأميركية ضرورية للردع المتكامل». وفيما تواجه الولايات المتحدة وحلفاؤها «تصعيداً صاروخياً» من كوريا الشمالية، أعلنت منظمة البحث والتطوير الدفاعية في البنتاغون، أنها أجرت أول اختبار طيران ناجح لصاروخ اعتراضي من طراز «إيه دي - 1» للدفاع ضد الصواريخ الباليستية. ووفقاً لما أعلنته المنظمة، نُفّذت التجربة في جزيرة عبد الكلام، قبالة سواحل أوديشا في الهند، يوم الأربعاء، حيث «تم إجراء اختبار الطيران بمشاركة جميع عناصر نظام أسلحة الدفاع الصاروخي الباليستي الموجود في مواقع جغرافية مختلفة». والصاروخ الاعتراضي بعيد المدى مصمَّم لاعتراض الصواريخ المنخفضة والبعيدة المدى وكذلك الطائرات، ووُصف بأنه «نوع فريد من أجهزة الاعتراض ذات التقنيات المتقدمة المتاحة لعدد قليل جداً من الدول في العالم»، وهو «يعزز قدرة الولايات المتحدة، على الدفاع الصاروخي الباليستي ويرفعها إلى مستويات عالية». وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أول من أمس (الأربعاء)، أنها وافقت على صفقة محتملة بقيمة 6.35 مليار دولار لبيع أستراليا 24 طائرة نقل من طراز «سي - 130 جاي – 130» (سوبر هركليز) ومعدات أخرى. وقال «البنتاغون» في بيان إن «الصفقة المقترحة ستحسّن قدرة أستراليا على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال تزويد سلاح الجو الملكي الأسترالي ببدائل لتجديد أسطوله المتقادم من طائرات النقل، ما يضمن قدرات نقل جوية موثوقة». وأضاف أن «عملية البيع المقترحة هذه ستدعم السياسة الخارجية وأهداف الأمن القومي للولايات المتحدة»، مشيراً إلى أن «أستراليا هي أحد أهم حلفائنا في غرب المحيط الهادي». واللافت في «المعدات الأخرى» التي وافقت واشنطن على بيعها لكانبيرا، أنها تشمل أجهزة آمنة لتحديد المواقع العالمية «جي بي إس»، ونظم ملاحة متقدمة وأخرى مضادة للترددات الراديوية وأجهزة إرسال الليزر، وأنظمة مكافحة الأشعة تحت الحمراء للطائرات الكبيرة، ومستشعرات تحذير من الصواريخ بالأشعة تحت الحمراء، وأجهزة استقبال وتحديد العدو والصديق، وأنظمة الإنذار الصاروخي ورادارات متطورة، وغيرها من المعدات الإلكترونية التي تشير إلى استعدادات لصراعات أكثر تعقيداً في المستقبل. إلى ذلك، وافقت الولايات المتحدة على بيع معدات عسكرية لحكومة فنلندا، تشمل أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة الموجهة «جي إم إل آر إس» والمعدات ذات الصلة، بتكلفة تقديرية تبلغ 535 مليون دولار. وقالت الخارجية الأميركية في بيان، إن وكالة التعاون الأمني الدفاعي، قدمت الشهادة المطلوبة لإخطار الكونغرس بهذا البيع المحتمل (الأربعاء). وطلبت حكومة فنلندا شراء 400 منظومة صاروخية مختلطة من هذا الطراز، مع معداتها وتجهيزاتها الخاصة وخدمات صيانتها والدعم اللوجيستي. وأضاف بيان «الخارجية» أن البيع المقترح سيدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تحسين أمن الشريك الموثوق به، والذي يعد قوة مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في أوروبا. وأكد أن من الأهمية بمكان للمصلحة الوطنية للولايات المتحدة مساعدة فنلندا في تطوير قدرة قوية وجاهزة للدفاع عن النفس والحفاظ عليها، حيث تعتزم فنلندا استخدام هذه المواد والخدمات الدفاعية لزيادة مخزونها الوطني، وتعزيز قدرات الدفاع البري والجوي في الجناح الشمالي لأوروبا، بسبب تدهور الوضع الأمني في القارة.

إصابة 8 موظفين في إدارة «طالبان» بانفجار حافلة في كابل

إسلام آباد: «الشرق الأوسط»... أصيب ما لا يقل عن ثمانية أشخاص إثر اصطدام حافلة صغيرة تقل موظفين بحكومة «طالبان» في كابل بقنبلة، وفقاً لما قالته الشرطة أول من أمس. وقد نجم الحادث عن انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق. وقال متحدث باسم شرطة كابل خالد زادران، لوكالة الأنباء الألمانية، إن المركبة كانت تقل موظفين من وزارة إعادة التأهيل الريفي والتنمية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. يشار إلى أنه بعد عودة حكم «طالبان»، العام الماضي، أصبحت التفجيرات المميتة، التي غالباً ما يعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها، متكررة الحدوث. ووقعت عدة هجمات في مناطق حضرية في الأشهر الأخيرة. وأدى هجوم شنه مسلحون الشهر الماضي على مركبة في غرب أفغانستان إلى مقتل خمسة أفراد من الطواقم الطبية العاملة لدى قوات الأمن التابعة لـ«طالبان»، وأعلن تنظيم داعش المسؤولية عنه. وتقول «طالبان» إنها تعمل منذ استيلائها على مقاليد الحكم في 2021 على تأمين الدولة التي عصفت بها الحروب. ورغم انتهاء القتال إلى حد كبير منذ انسحاب القوات الأجنبية قبل أكثر من عام، تقول الأمم المتحدة إن الوضع الأمني آخذ في التدهور.

الجمهوريون يمهّدون للسيطرة على الكونغرس بـ«خريطة طريق تشريعية»

بعضهم هدد بـ«عزل بايدن» وآخرون استبعدوا إهداء أوكرانيا «شيكاً على بياض»

الشرق الاوسط.. واشنطن: رنا أبتر... ستحدد نتائج الانتخابات النصفية التي تعقد في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) مسار الأجواء السياسية في الولايات المتحدة للعامين المتبقيين من ولاية الرئيس جو بايدن. فمع تزايد احتمالات سيطرة الجمهوريين على مجلس واحد على الأقل من مجلسي الكونغرس، تتزايد كذلك احتمالات عرقلة أجندة الديمقراطيين بشكل عام وبايدن بشكل خاص. لكن الجمهوريين لم يتوعدوا بالعرقلة فحسب، بل استعرضوا لائحة من القضايا التي سيتطرقون إليها في حال فوزهم، تتضمن إغلاق ملفات كالتحقيق بأحداث اقتحام الكابيتول، وفتح أخرى كالتحقيق بممارسات هنتر بايدن نجل الرئيس. واستبق الجمهوريون نتائج الانتخابات، فأعلنوا عن «خريطة طريق تشريعية» في حال فوزهم، تتضمن سلسلة من الوعود المتعلقة بالاقتصاد والأمن والحريات والمساءلة الحكومية.

- «تعهد لأميركا»

استعرض زعيم الجمهوريين في مجلس النواب، كيفين مكارثي، الذي سيصبح رئيساً لمجلس النواب في حال فوز حزبه بغالبية في المجلس، أجندة حزبه. وقال إن «الديمقراطيين يسيطرون على واشنطن. فهم يسيطرون على مجلس النواب، ومجلس الشيوخ والبيت الأبيض. كما يسيطرون على اللجان والوكالات. هذه خطتهم، لكن ليست لديهم خطة لتصحيح كل المشكلات التي خلقوها». وبحسب مكارثي، فإن حزبه سيعمل على 4 محاور؛ هي اقتصاد قوي، وأمة آمنة، ومستقبل حر، ومساءلة حكومية. وتتمحور الأجندة التي طرحها زعيم الجمهوريين بعنوان «تعهدنا لأميركا» حول قيم محافظة تهم الناخب الجمهوري، مثل تخفيض الضرائب والإنفاق الحكومي، إضافة إلى الحد من الإجهاض وحماية «حقوق الأجنة»، كما تعهد الحزب بصد أي محاولة لتقييد حقوق حمل السلاح. كلها ملفات تحظى بمعارضة بايدن الذي سيرفض التجاوب مع أي منها، ما يعني أن العامين المتبقيين من رئاسته سيكونان مشبعين بالتجاذبات السياسية في حكومة منقسمة على نفسها. ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل سيعمد الجمهوريون إلى استغلال رئاستهم للجان المختصة في الكونغرس لـ«التحقيق والمساءلة». وبحسب زعيم الأقلية مكارثي، فإن «الجمهوريين سيطلبون من البيت الأبيض الإجابة عن أسئلة متعلقة بسوء الإدارة في الداخل والخارج»، متوعداً بعقد جلسات استماع حول سياسات مكافحة فيروس كورونا، وقضية المهاجرين غير الشرعيين، والانسحاب الأميركي من أفغانستان، وتحقيق وزارة العدل مع الرئيس السابق دونالد ترمب.

- عزل الرئيس

لكن القضية التي رفض زعيم الجمهوريين دعمها، حتى الساعة، هي المساعي لعزل بايدن التي روج لها الشق اليميني من الحزب. ويقول مكارثي عن هذه الدعوات: «أعتقد أن البلاد لا تحب استعمال العزل لأسباب سياسية. بلادنا بحاجة لأن تتعافى، وأن تبدأ برؤية نظام فعّال. لهذا سوف نركز على الاقتصاد والجريمة والحدود والمساءلة». لكن هذا الموقف سوف يولّد صراعاً داخلياً في صفوف الحزب، بين قياداته من جهة، وممثليه كالنائبة مارجوري تايلور غرين وغيرها من مناصري الرئيس السابق دونالد ترمب. فقد طرح هؤلاء منذ وصول بايدن إلى البيت الأبيض وحتى اليوم، 14 مشروعاً لعزله في مجلس النواب، لتهم تتراوح بين الانسحاب الفوضوي من أفغانستان إلى أمن الحدود مع المكسيك.

- حرب أوكرانيا

على الرغم من الدعم الواسع من الحزبين لأوكرانيا ضد روسيا، فإن مكارثي حذّر من أن حزبه لن يوقّع «شيكاً على بياض» إذا فاز بالأغلبية في المجلس. ففي ظلّ الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، والتخوف من حصول ركود اقتصادي، بدأ بعض الجمهوريين بالإعراب علناً عن معارضتهم تمويل أوكرانيا، الذي وصل إلى نحو 60 مليار دولار. وقال مكارثي: «أعتقد أننا سنواجه ركوداً، ولن نكتب شيكاً على بياض لأوكرانيا. هذا غير ممكن». وفيما تتخوف إدارة بايدن من أن تتحول هذه التهديدات إلى واقع يعرقل تعهداتها لأوكرانيا، يستبعد ريتشارد ويتز مدير مركز التحليل السياسي العسكري في معهد «هادسن» أن يتغير الوضع الراهن، فقال لـ«الشرق الأوسط» إن «بعض الجمهوريين، وحتى بعض الديمقراطيين، يريدون أن يخفضوا من مستوى المساعدات العسكرية لأوكرانيا للتركيز على أولويات أخرى. لكن في المقابل، هناك من يدعو لزيادة هذا الدعم، وحتى الساعة هذا الدعم هو مشترك بين الحزبين، والأرجح أن يستمر إلى ما بعد الانتخابات».

- هنتر بايدن

توعّد النائب الجمهوري جايمس كومر بفتح تحقيق بممارسات نجل الرئيس الأميركي هنتر بايدن، ومن المؤكد أن يتحول هذا الوعد إلى واقع في حال فوز الجمهوريين. فكومر، وهو كبير الجمهوريين حالياً في لجنة المساءلة والإصلاح الحكومي، سيصبح رئيساً للجنة إذا انتزع حزبه الأغلبية. وبطبيعة الحال، سيكون مسؤولاً عن تحديد أجندتها. ويقول كومر إنه سوف يفتح تحقيقاً بممارسات هنتر المالية وحساباته المصرفية وسط اتهامات جمهورية له بتعاملات مع بلدان أجنبية قد تشكل تهديداً على أمن الولايات المتحدة القومي. ويشدّد كومر على أنه لن يحقق بممارسات هنتر بايدن لأسباب سياسية، بل «لأننا نعتقد أنه يشكل تهديداً للأمن القومي، ونخشى أن يكون هذا قد أثر على سياسات جو بايدن»، مضيفاً أن «التحقيق بهنتر بايدن أصبح شيئاً فشيئاً تحقيقاً بجو بايدن نفسه».



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..وزير التموين يذكر كم رغيف خبز تستهلك مصر كل عام..حركات مؤيدة تجابه دعوات «الإخوان» للتظاهر في مصر..توقف وبطء..لماذا تعثر مسار التطبيع المصري - التركي؟..الأمم المتحدة: مقتل 359 شخصاً باشتباكات قبلية بالسودان منذ يوليو..قوات للدبيبة تعزز انتشارها العسكري في العاصمة الليبية..إحالة وزير سابق إلى القضاء بسبب انتقاده الرئيس التونسي..الجيش الصومالي يعلن سيطرته على «قرى استراتيجية» من «الشباب»..روسيا سترسل غذاء ووقودا إلى مالي في الأسابيع المقبلة..رئيس ليبيريا يناشد إفريقيا الاستثمار بمشروع أنبوب الغاز «المغرب – نيجيريا»..ترحيب دولي واسع بالاتفاق بين الحكومة الإثيوبية والمتمردين..محاكمات وإدانات بالسجن لعناصر من «داعش» في الجزائر..المغرب: رئيس الحكومة يقدم مشروع قانون لتعزيز دور القضاء..

التالي

أخبار لبنان.. الفراغ الرئاسي: الرياض لرئيس من رحم الطائف وواشنطن تحذّر من الأسوأ.. "ميليشيا الحرس": باسيل ينقل "بارودة الشعبوية" إلى الشارع!.. تحذيرات من «توتير سياسي وتجييش طائفي» إثر إشكال في محطة تلفزيونية..توترات تنذر بانفجار على الساحة المسيحية: هل بدأت سياسة الانتقام الجسدي من العونيين؟..الضغوط الأميركية متواصلة: عقوبات على شبكة نفطية بتهمة دعم حزب الله..مساعٍ حكومية لتغذية كهربائية تصل إلى 10 ساعات يومياً..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..أوكرانيا تحشد دباباتها للهجوم على خيرسون وقوات فاغنر تضيق الخناق على باخموت..قد يغرق جنوب أوكرانيا.. قصف خطير على سد في خيرسون..هرباً من العتمة.. كييف وضعت خططاً لإجلاء ملايين السكان..زيلينسكي: روسيا تجهز لهجمات جديدة على محطات الطاقة بأوكرانيا..لتجنب صراع أوسع.. محادثات سرية أميركية روسية بشأن أوكرانيا..ألمانيا تريد ذخائر بـ 20 مليار يورو..وشولتس يطالب روسيا باستبعاد «النووي»..زيلينسكي يريد أسطولاً من «المسيرات البحرية»..بوتين يستعين بمجرمين لتجنيدهم في الجيش..وكالات أمنية أميركية تحذر من هجمات «ذئاب منفردة»..اليابان تستضيف استعراضاً بحرياً دولياً وسط تفاقم التوتر شرق آسيا..«طالبان» تكشف موقع قبر مؤسسها الملا عمر..بيونغ يانغ تتعهد برد عسكري «حازم» على التدريبات الأميركية-الكورية الجنوبية..

اخبار وتقارير..ترامب يُنجز مهمة كوريا.. ويتفرغ لإيران..النص الحرفي لاتفاق سانتوسا بين أميركا وكوريا الشمالية...«لقاء ترامب ـ كيم» في سنغافورة: «حدث دولي» تبدأ مفاعيله في بيونغ يانغ ولا تنتهي في طهران...نتنياهو يشيد بقمة «ترامب كيم»...بعد اتفاق ترمب كيم.. ما مصير نووي إيران وصواريخها؟....أفغانستان: مقتل مسؤول حكومي و8 رجال أمن في هجوم لـ«طالبان» ...روسيا تنوي الرد على العقوبات الأميركية الجديدة..احتجاج صيني على افتتاح «سفارة» أميركية في تايوان..

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»...

 الأحد 22 كانون الثاني 2023 - 5:12 ص

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»... «الشر… تتمة »

عدد الزيارات: 115,781,760

عدد الزوار: 4,231,822

المتواجدون الآن: 101