أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..روسيا تعلّق المشاركة في اتفاقية الحبوب الأوكرانية.. أوكرانيا: روسيا تهدد الأمن الغذائي العالمي.. وتنشر الجوع..سلطات دونيتسك: سنتبادل 50 أسيراً مع كييف..روسيا تتهم بريطانيا بالوقوف وراء تفجيرات أنابيب غاز البلطيق..مساعدة أميركية عسكرية جديدة لأوكرانيا..مقتل صحافيّة روسية خلال تدريب عسكري في القرم..الأقمار الصناعية ترصد نشاطاً في مفاعل نووي كوري شمالي..البرازيليون يحسمون سباق الرئاسة اليوم..عيد الرعب يقلب حقيقة..151 قتيلاً بحادث في كوريا الجنوبية..جواسيس بوتين اخترقوا هاتف ليز تراس ونهبوا محتوياته الحساسة..شي يزور مهد الثورة الشيوعية ويستذكر ماو..

تاريخ الإضافة الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 5:06 ص    عدد الزيارات 325    التعليقات 0    القسم دولية

        


روسيا تعلّق مشاركتها في اتفاق الحبوب الأوكرانية...

الراي... أعلنت روسيا، اليوم السبت، تعليق مشاركتها في الاتفاق الذي يضمن مواصلة تصدير الحبوب الأوكرانية، الحيوية للإمدادات الغذائية للدول الفقيرة، وذلك بعد هجوم بطائرات مسيرة استهدف صباحا سفنا روسية في شبه جزيرة القرم. وقالت وزارة الدفاع الروسية على تلغرام «بالنظر الى العمل الإرهابي الذي نفذه نظام كييف بمشاركة خبراء بريطانيين ضد سفن في أسطول البحر الأسود وسفن مدنية تشارك في (ضمان) أمن ممرات (نقل) الحبوب، تعلق روسيا مشاركتها في تطبيق الاتفاق حول صادرات المنتجات الزراعية من المرافئ الأوكرانية». وأعلنت الأمم المتحدة أنها تتواصل مع روسيا بعد قرار التعليق، مشددة على أنه على جميع الأطراف تجنب أي موقف يعرقل تصدير الحبوب من البحر الأسود.

روسيا تعلّق المشاركة في اتفاقية الحبوب الأوكرانية

الأطراف الراعية تتواصل مع موسكو

أنقرة: سعيد عبد الرازق - موسكو: «الشرق الأوسط»...أعلنت الأمم المتحدة أنها تتحدث مع السلطات الروسية في أعقاب إعلان روسيا، أمس (السبت)، تعليق مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب الذي توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا ووقع في يوليو (تموز) الماضي، في إسطنبول مع أوكرانيا، وذلك ابتداء من «اليوم» (أمس السبت). وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك لشبكة «سي إن إن»: «لقد رأينا التقارير الواردة من الاتحاد الروسي بشأن تعليق مشاركته في مبادرة حبوب البحر الأسود في أعقاب هجوم على أسطول البحر الأسود الروسي. نحن على اتصال مع السلطات الروسية بشأن هذه المسألة». وذكرت وكالة «إنترفاكس» للأنباء أمس (السبت)، أن روسيا ستوقف مشاركتها في اتفاق العبور الآمن لصادرات الحبوب الأوكرانية من 3 موانئ على البحر الأسود، نقلاً عن بيان لوزارة الدفاع انتقد فيه «هجوماً إرهابياً» على الأسطول الروسي في شبه جزيرة القرم، بحسب ما نقلته وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن كاسحة ألغام تابعة للبحرية أصيبت بأضرار طفيفة من هجوم «ضخم» بطائرة من دون طيار على أسطولها في البحر الأسود في شبه جزيرة القرم، واتهمت المملكة المتحدة بالمساعدة في الهجوم، دون تقديم أدلة. ونفت المملكة المتحدة أي تورط لها. وبموجب الاتفاق تمكنت أوكرانيا من استئناف صادراتها من الحبوب والأسمدة عبر البحر الأسود التي توقفت مع الاجتياح الروسي في 24 فبراير (شباط). وتم الاتفاق مبدئياً على سريان اتفاق التصدير الأوكراني لمدة 120 يوماً. وقال دوجاريك: «من الأهمية بمكان أن تمتنع جميع الأطراف عن أي عمل من شأنه أن يعرض للخطر مبادرة البحر الأسود للحبوب، وهي جهد إنساني حاسم من الواضح أن له تأثيراً إيجابياً على الوصول إلى الغذاء لملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم». وانتقدت روسيا الاتفاق وشكت من أن صادراتها لا تزال تواجه عراقيل وعدم وصول كميات كافية من الحبوب الأوكرانية إلى البلدان المحتاجة. وصعّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتقاداته للاتفاق في الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أن الصادرات من روسيا، وهي منتج رئيسي للحبوب، تضررت بسبب العقوبات. وحثت الأمم المتحدة الجمعة، الأطراف الموقعة على الاتفاق على تجديد الاتفاق، قائلة إنه ضروري للمساهمة في الأمن الغذائي العالمي. ودعت أيضاً إلى التنفيذ الكامل لاتفاقية ذات صلة لضمان وصول الحبوب والأسمدة من روسيا إلى الأسواق العالمية. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، «جميع الأطراف»، إلى «بذل كل جهد ممكن» لتمديد الاتفاق، حسبما قال المتحدث باسمه، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة رفع «الحواجز» بسرعة أمام الصادرات الروسية. وسمحت هذه الآلية بتصدير نحو 9 ملايين طن من الحبوب وخففت حدة الأزمة الغذائية العالمية التي سببتها الحرب، غير أن الشكوك حيال تمديد الاتفاق أدت إلى ارتفاع أسعار بعض المنتجات. وينص اتفاق ثانٍ وقّع في 22 يوليو، على تسهيل الصادرات الروسية، لكن موسكو تشكو عدم قدرتها على بيع إنتاجها وأسمدتها بسبب عقوبات غربية تؤثر خصوصاً في القطاعين المالي واللوجيستي. وقال المتحدث باسم غوتيريش، في بيان، إن المدة الأولية للاتفاق بشأن الصادرات الأوكرانية «هي 120 يوماً ويمكن تمديدها تلقائياً في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) إذا لم يعترض أي طرف». وأضاف: «ندعو جميع الأطراف إلى بذل كل جهد لتجديد مبادرة البحر الأسود وتنفيذ كلا الاتفاقين بالكامل، بما في ذلك الإزالة الصريحة لأي عوائق متبقية أمام صادرات الحبوب والأسمدة الروسية». وتابع: «نحن لا نقلل من شأن التحديات، لكننا نعلم أنه يمكن التغلب عليها»، مشدداً على أن «الحكومات وشركات الشحن البحري وتجار الحبوب والأسمدة والمزارعين في كل أنحاء العالم يحتاجون إلى إيضاح» الأمور. وأعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس، أن روسيا ستواجه «غضباً شديداً» إذا تراجعت عن اتفاقية تصدير الحبوب من أوكرانيا. وتعمل الأمم المتحدة على تمديد الاتفاق لمدة تصل إلى عام وتسهيل عمليات التفتيش المشتركة للسفن التي يقوم بها مسؤولون تابعون للأمم المتحدة وأتراك وروس وأوكرانيون. وبدورها، تجري تركيا اتصالات مع روسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة على خلفية إعلان موسكو. وقالت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط»، إن اتصالات تجرى على مستويات مختلفة مع روسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة لبحث الأمر، وإن أنقرة تبذل جهوداً للحفاظ على استمرار الاتفاقية الموقعة بين روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة، وتمديدها من أجل تجنب أزمة غذاء عالمية. وأكدت وزارة الخارجية الروسية على إعطاء تعليماتها لممثليها في مركز التنسيق المشترك بإسطنبول، مضيفة أن القوات الأوكرانية، بقيادة متخصصين بريطانيين، قصفت السفن الروسية التي تضمن عمل الممر الإنساني، ولا يمكن للجانب الروسي أن يضمن سلامة سفن الشحن المدنية المشاركة في مبادرة البحر الأسود، ويعلق تنفيذ الصفقة بدءاً من أمس (السبت) إلى أجل غير مسمى. ونقلت وكالة «تاس» للأنباء عن وزير الزراعة الروسي دميتري باتروشيف قوله أمس (السبت)، إن موسكو مستعدة لتوريد ما يصل إلى 500 ألف طن من الحبوب إلى الدول الفقيرة خلال الأشهر الأربعة المقبلة بمساعدة تركيا. وقالت روسيا الجمعة، إن 3 بالمائة فقط من المواد الغذائية المصدرة بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة لإخراج الحبوب من الموانئ الأوكرانية المحاصرة ذهبت إلى البلدان الأشد فقراً، وحصلت الدول الغربية على نصف الشحنات الكلية. ومنذ توقيع روسيا وأوكرانيا على مبادرة حبوب البحر الأسود، تم تصدير عدة ملايين من أطنان الذرة والقمح ومنتجات دوار الشمس والشعير وبذور اللفت وفول الصويا من أوكرانيا. وأكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الأسبوع الماضي، عدم وجود أي مانع أمام تمديد اتفاقية إسطنبول الرباعية حول شحن الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، قائلاً: «لا يوجد مانع أمام تمديد اتفاقية شحن الحبوب عبر البحر الأسود... هذا ما لمسته خلال محادثاتي، مساء الأربعاء، مع الرئيسين الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والروسي فلاديمير بوتين، لكن حتى إن كان هناك أي انسداد، فلا مانع من تجاوزه». ولفت الرئيس التركي إلى أنه تم توريد نحو 8 ملايين طن من الحبوب ومنتجات غذائية أخرى للأسواق العالمية عبر 363 سفينة حتى 20 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي. وذكر أن 62 في المائة من شحنات الحبوب ذهبت إلى أوروبا، و19.5 في المائة إلى آسيا، و13 في المائة إلى أفريقيا، و5.3 في المائة إلى الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن 454 ألفاً و626 طناً من القمح فقط توجّهت إلى أقل البلدان نمواً، وهو ما يعادل 5.7 في المائة من إجمالي الحبوب الأوكرانية التي خرجت عبر الممر الآمن في البحر الأسود.

«الفرنسية»: تركيا «لم تتبلّغ رسمياً» بانسحاب روسيا من اتفاق الحبوب

الراي.. أفاد مصدر أمني لوكالة فرانس برس، اليوم السبت، أن «تركيا لم تتبلغ رسميا» انسحاب روسيا من الاتفاق الدولي في شأن صادرات الحبوب، بعدما رعت أنقرة توقيعه مع الأمم المتحدة في اسطنبول. وأتاح الاتفاق الذي وقعته روسيا وأوكرانيا في 22 يوليو تصدير أكثر من تسعة ملايين طن من الحبوب والمنتجات الزراعية. ويشرف عليه مركز تنسيق مشترك مقره أيضا في اسطنبول.

الاستخبارات الهولندية: قطاع التكنولوجيا يساعد روسيا عن غير قصد

الراي... حذّر جهاز الاستخبارات العسكرية الهولندية الشركات من أن موسكو تحاول حيازة أدوات في مجال التكنولوجيا المتقدمة من أجل حربها في أوكرانيا من خلال «شركات واجهة»، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية. وقال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الهولندي يان سفيلينس إن أجهزة الاستخبارات الروسية أسست عشرات «شركات الواجهة» في هولندا للالتفاف على العقوبات الغربية. ونقلت صحيفة «فينانسييل داغبلاد» الجمعة عنه قوله إن هذه الشركات تشتري التكنولوجيا في هولندا ومن ثم تورّدها إلى روسيا لأغراض عسكرية. وأكدت وزارة الدفاع الهولندية تصريحاته، بحسب وكالة الأنباء الهولندية ANP وتلفزيون NOS العام. وأفاد سفيلينس الصحيفة بأن روسيا تقوم بهذا النوع من الممارسات منذ ضمّت شبه جزيرة القرم عام 2014، «لكن الأمر ازداد بشكل كبير منذ الحرب في اوكرانيا». وتضم هولندا أبرز الشركات في قطاعي أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية الدقيقة مثل NXP وASML..... ونقلت ANP عن ناطق باسم وزارة الدفاع قوله إن العقوبات الأكثر تشددا التي فرضتها الدول الغربية على روسيا ردا على غزو أوكرانيا، بدّلت المعطيات بالنسبة لوكالات الاستخبارات الروسية. وقال المصدر «كلما ازدادت شدة العقوبات، ازداد الأمر صعوبة بالنسبة للاستخبارات الروسية وازداد ابتكارها لوسائل من أجل الالتفاف على العقوبات». وأضاف أنه بالتالي «من الصعب» على أصحاب المشاريع إدراك أنهم يقومون بتعاملات تجارية غير مباشرة مع روسيا. وذكرت قناة NOV بأن جهاز الاستخبارات العسكرية الهولندي بطالب الشركات بإجراء أبحاث معمّقة أكثر بشأن زبائنها ومعرفة الجهة النهائية التي ستستخدم منتجاتها. ولم يتسن لفرانس برس الحصول على تعليق بعد من وزارة الدفاع.

أوكرانيا: روسيا لم تحقق تقدما رغم التعبئة الجزئية DPA

الجريدة... قال الجيش الأوكراني إن روسيا لا تحرز تقدما فيما يتعلق بأهدافها من الحرب على أوكرانيا، رغم تنفيذ تعبئة جزئية. وقال القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، فاليري زالوجني، في كييف اليوم السبت، إنه رغم وفرة الأسلحة والجنود، بما في ذلك جنود الاحتياط، لم تتمكن روسيا من السيطرة على أراض جديدة. وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت مؤخرا انتهاء التعبئة الجزئية لـ300 ألف من جنود الاحتياط. وتردد أن نحو 82 ألفا منهم في طريقهم إلى خط الجبهة. وقال القائد زالوجني في اجتماع مع رئيس هيئة الأركان الأمريكية مارك ميلي، إن أوكرانيا تواصل التركيز على تحرير الأراضي المحتلة والحيلولة دون استيلاء الروس على مناطق جديدة.

أوكرانيا: روسيا تهدد الأمن الغذائي العالمي.. وتنشر الجوع

دبي - العربية.نت... بعد تعليق روسيا مشاركتها في اتفاق صادرات الحبوب، اعتبر وزير الخارجية الأوكراني ديميترو كوليبا، اليوم السبت، أن موسكو تهدد الأمن الغذائي العالمي وتنشر الجوع.

"إغلاق ممرات الحبوب"

وأضاف أن روسيا تسعى لإغلاق ممرات الحبوب بذريعة كاذبة، داعيا المجتمع الدولي للضغط على موسكو للعودة إلى اتفاق صادرات الحبوب. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق اليوم تعليق مشاركة روسيا في اتفاق تصدير المنتجات الزراعية من المواني الأوكرانية، والذي تم بوساطة من الأمم المتحدة، في أعقاب الهجمات على سفن في شبه جزيرة القرم.

هجمات بالمسيرات على سفن بالقرم

كما أعلنت أن القوات الأوكرانية استخدمت طائرات مسيرة في مهاجمة سفن من أسطول البحر الأسود في سيفاستوبول، أكبر مدينة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت. وأشارت الدفاع الروسية في بيان إلى أن "العمل الإرهابي الذي نفذه نظام كييف بمشاركة خبراء بريطانيين، ضد سفن أسطول البحر الأسود وسفن مدنية منخرطة في ضمان تأمين (ممر الحبوب)، يعلق الجانب الروسي مشاركته في تنفيذ اتفاقيات تصدير المنتجات الزراعية من المواني الأوكرانية".

"أضرار طفيفة"

أتت هذه التصريحات بعدما أعلن الوزارة صد معظم هجمات الطائرات المسيرة اليوم لكن "أضرارا طفيفة لحقت بكاسحة ألغام روسية". يشار إلى أنه بموجب الاتفاق المبرم في 22 يوليو تموز، تمكنت أوكرانيا من استئناف صادراتها من الحبوب والأسمدة عبر البحر الأسود، والتي توقفت عندما غزت روسيا جارتها في 24 فبراير شباط. وتم الاتفاق مبدئيا على أن تكون مدة الاتفاق 120 يوما.

سلطات دونيتسك: سنتبادل 50 أسيراً مع كييف

دبي - العربية.نت... أعلن رئيس جمهورية دونيتسك المعترف بها من روسيا، دينيس بوشيلين، اليوم السبت، عن عملية تبادل أسرى مرتقبة مع نظام كييف. وكتب بوشيلين عبر قناته على "تلغرام" أن هناك تبادلاً آخر مع كييف وفقاً لصيغة 50 مقابل 50، مشيراً إلى أنه "سيتم تسليم أوكرانيا بشكل رئيسي أسرى من القوات الأوكرانية، ويتم إطلاق سراح مقاتلينا". من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحرير 110 مواطنين روس من أوكرانيا إلى وطنهم بينهم 72 بحاراً من سفن مدنية، بحسب وكالة "سبوتنيك". وقالت الوزارة في بيان إن عمليات التفاوض أدت إلى إعادة الأسرى المحررين في 17 أكتوبر الجاري، من الأراضي التي تسيطر عليها كييف، والتي احتجزتهم منذ فبراير الماضي.

الإفراج عن 72 بحاراً روسياً

كما أضاف البيان أنه تم تسليم 108 مجندات من القوات المسلحة الأوكرانية إلى الجانب الأوكراني، فيما رفضت سيدتان أوكرانيتان قبول التبادل طواعية والعودة إلى أوكرانيا في سبيل البقاء في روسيا. يذكر أن الرئاسة الأوكرانية أعلنت في 11 أكتوبر الجاري أنها تسلمت 32 جندياً أوكرانياً، في إطار عملية تبادل أسرى مع روسيا، وجثة إسرائيلي قاتل إلى جانب القوات الأوكرانية. وفي ذات اليوم أعلنت أنها أعادت، بعد مفاوضات، رفات عشرات الجنود الأوكرانيين قضى بعضهم في سجن أولنيفكا الذي اتهمت كييف القوات الروسية بقصفه في يوليو الماضي.

أسرى من آزوف

وكانت القوات الروسية قد سجنت عناصر كتيبة آزوف، الذين استسلموا في مايو الماضي بعد حصار دام أسابيع لمجمع آزوفستال الصناعي في مدينة ماريوبول، في سجن أولنيفكا في منطقة تسيطر عليها روسيا من دونيتسك بشرق أوكرانيا. وتوفي العديد منهم حرقاً في القصف الذي طال السجن في يوليو الماضي والذي تبادلت كييف وموسكو الاتهامات بشنه. ونفت كييف استهداف البنى التحتية المدنية أو أسرى الحرب. ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حينها "القصف الروسي" للمنشأة بأنه "جريمة حرب".

بلينكن يتحدث مع نظيره الهندي بشأن الحرب في أوكرانيا

واشنطن: «الشرق الأوسط»... قالت وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن تحدث، يوم السبت، مع نظيره الهندي بشأن الحرب الروسية على أوكرانيا من بين قضايا أخرى. وأضافت الوزارة في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء أن بلينكن تحدث مع وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار بشأن «القضايا الإقليمية والعالمية، بما في ذلك التعاون في مكافحة الإرهاب والعدوان الروسي المستمر على أوكرانيا». وتعد الهند من كبار الدول التي تشتري النفط الروسي مما يساعد في تمويل حرب موسكو ضد أوكرانيا. وقالت السفارة الروسية في الهند، يوم الخميس، إن جايشانكار سيزور روسيا في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني).

روسيا تتهم بريطانيا بالوقوف وراء تفجيرات أنابيب غاز البلطيق

لندن تندد بـ«ادعاءات» موسكو وتقول إن هدفها «تحويل الانتباه» عن الخلافات داخل حكومة بوتين

لندن - موسكو: «الشرق الأوسط»...نددت وزارة الدفاع البريطانية، السبت، بما عدته «ادعاءات خاطئة» لموسكو تهدف إلى «تحويل الانتباه»، وذلك بعدما اتهمت وزارة الدفاع الروسية، بريطانيا، بالضلوع في الانفجارات التي وقعت في خطي أنابيب «نورد ستريم» لنقل الغاز في سبتمبر (أيلول) الماضي، إضافة إلى هجوم بطائرات مسيّرة على قاعدة الأسطول الحربي الروسي في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو إلى أراضيها عام 2014. ونشرت وزارة الدفاع البريطانية بياناً يقول إن موسكو «لجأت إلى نشر ادعاءات خاطئة على نطاق واسع». وغردت على موقع «تويتر»: «للانتقاص من تعاملها الكارثي مع الغزو غير القانوني ضد أوكرانيا، تلجأ وزارة الدفاع الروسية إلى الترويج لادعاءات على نطاق ملحمي. وتكشف هذه الرواية الملفقة الكثير عن الخلافات الجارية داخل الحكومة الروسية، أكثر مما تكشف عن الغرب»، حسب صحيفة «التليغراف» البريطانية. واتهم الجيش الروسي «ممثلين لوحدة تابعة للبحرية البريطانية بالتخطيط والإمداد وتنفيذ العمل الإرهابي في بحر البلطيق في 26 سبتمبر (أيلول) لتخريب تشغيل خطي أنابيب الغاز (نورد ستريم 1 و2)». كذلك، اتهم أوكرانيا وبريطانيا بتنفيذ هجوم بمسيّرات استهدف أسطوله في البحر الأسود في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014، ما تسبب في «أضرار طفيفة» في إحدى السفن. وقالت موسكو إن السفن المستهدفة كانت تشارك في حماية القوافل المكلفة تصدير الحبوب الأوكرانية. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن كاسحة الألغام المعروفة باسم «إيفان جولوبيز»، وكذلك المنشآت في خليج سيفاستوبول الذي شهد الهجوم، تعرضت لأضرار بالغة. وقالت الوزارة على تطبيق «تلغرام» اليوم، «هذا الصباح، نفذ نظام كييف هجوماً إرهابياً على سفن أسطول البحر الأسود». وكان الهجوم بمسيّرات هو «الأكبر» منذ بدء الصراع في أوكرانيا، على ما أعلن حاكم مدينة سيفاستوبول الموالي لروسيا. ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن ميخائيل رازفوجايف، قوله «وقع الليلة أكبر هجوم بطائرات مسيّرة ومركبات سطحية موجهة عن بعد على مياه خليج سيفاستوبول في تاريخ» الصراع. وكتب رازفوجايف على تطبيق «تلغرام»: «صدت سفن أسطول البحر الأسود هجوماً بطائرة مسيرة في مياه خليج سيفاستوبول». وأضاف: «لم يصب شيء في المدينة. ما زلنا هادئين والوضع تحت السيطرة». وقال مسؤولون محليون، إن العبارات والقوارب توقفت مؤقتاً عن عبور خليج سيفاستوبول. وسيفاستوبول هي أكبر مدينة في شبه جزيرة القرم. وقال رازفوجايف، «على مدى ساعات عدة، صدت مختلف أنظمة الدفاع الجوي في سيفاستوبول هجمات بمسيّرات... تم إسقاط كل المسيّرات». وبينما أشار إلى أن أجهزة المدينة في حالة «تأهب»، أكد عدم تعرض أي «بنى تحتية مدنية» لأضرار. وأوضح أن زجاج نافذة «انفجر» في سكن للطلاب في كلية للفنون تقع على مقربة من الميناء لكن «من دون أن يتسبب بأضرار». ودعا سكان المدينة إلى عدم نشر تسجيلات مصورة عن الحادث على وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف أنه «يجب أن يكون واضحاً للجميع أن هذا النوع من المعلومات ضروري جداً للنازيين الأوكرانيين ليفهموا طريقة بناء دفاعات مدينتنا». وفي بداية الشهر الحالي، تم تفجير جسر كيش الذي يربط القرم بالأراضي الروسية من خلال شاحنة مفخخة. واتهمت موسكو، كييف، بالوقوف وراء العمل «التخريبي»، وبعدها بدأت موسكو باستهداف محطات الطاقة في معظم المدن الأوكرانية انتقاماً. وهاجمت القوات الروسية، أوكرانيا، من محاور عدة في فبراير (شباط) هذا العام، بما في ذلك من القرم. ويأتي الإعلان الأخير فيما تواصل القوات الأوكرانية تنفيذ هجوم مضاد لاستعادة أراض تحتلها روسيا في جنوب البلاد. وذكرت سلطات المدينة في وقت لاحق أنه تم إغلاق الميناء «مؤقتاً» أمام القوارب والعبارات. وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أفاد رازفوجايف بأن مسيّرة هاجمت محطة للطاقة الحرارية قرب سيفاستوبول. كما تعرض الأسطول الروسي المتمركز في الميناء إلى هجوم بمسيرة في يوليو (تموز) الماضي. الانفجارات التي وقعت في 26 سبتمبر تسببت في تسربات وتعطيل نقل إمدادات الغاز من خطي أنابيب الغاز «نورد ستريم 1 و2» في بحر البلطيق اللذين بنيا لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا. وكتبت وزارة الدفاع الروسية على «تلغرام»: «شارك ممثلون لوحدة تابعة للبحرية البريطانية في التخطيط والإمداد وتنفيذ العمل الإرهابي في بحر البلطيق في 26 سبتمبر لتخريب تشغيل خطي أنابيب الغاز (نورد ستريم 1 و2)». وشكت روسيا مراراً من عدم إشراكها في التحقيق الدولي حول عمليات التسرب في «نورد ستريم» جراء تخريب محتمل. وأعلن القضاء السويدي الجمعة نيته إجراء معاينة جديدة لخطي الأنابيب، على غرار «كونسورسيوم نورد ستريم» الذي أرسل سفينة مدنية ترفع العلم الروسي. وفي 26 سبتمبر، رصدت أربع عمليات تسرب كبيرة في خطي الأنابيب «نورد ستريم 1 و2» قبالة جزيرة بورنهولم الدنماركية، اثنتان في المياه السويدية الاقتصادية واثنتان أخريان في مياه الدنمارك. وعززت عمليات التحقق الأولية تحت البحر فرضية حصول تخريب، خصوصاً أن انفجارات سبقت التسرب. ومنذ بدء النزاع في أوكرانيا، كان خطا الأنابيب اللذان يربطان روسيا بألمانيا في صلب التوترات الجيوسياسية بعد قرار موسكو قطع إمدادات الغاز عن أوروبا رداً على العقوبات الغربية. وكتبت وزارة الدفاع الروسية على «تلغرام»: «التحضير لهذا العمل الإرهابي وتدريب عسكريين في المركز الأوكراني الـ73 للعمليات البحرية الخاصة، نفذهما متخصصون بريطانيون مقرهم في أوتشاكوف في منطقة ميكولايف الأوكرانية». وهذه السفن كانت تشارك في حماية قوافل تصدير الحبوب الأوكرانية، حسب موسكو. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية أن «الممثلين الموجودين في مدينة أوتشاكوف بمقاطعة نيكولايف في أوكرانيا، الذين خططوا لعملية تفجير (نورد ستريم) هم أنفسهم الذين قادوا الهجوم الذي استهدف سيفاستوبول ودربوا العسكريين في المركز 73 الخاص بالعمليات البحرية». وأشار البيان إلى تعرض كاسحة الألغام البحرية «إيفان جولوبيتس» لأضرار طفيفة. وفي سياق متصل، قتلت صحافية تعمل في وسيلة إعلامية روسية رسمية خلال تدريب على إطلاق النار في مركز للتدريب في شبه جزيرة القرم، وفق ما أفادت المجموعة التي كانت تعمل فيها. وقالت الوسيلة الإعلامية، كما نقلت عنها وكالات الأنباء الروسية، إن سفيتلانا باباييفا التي تدير فرع مجموعة «روسيا سيغدونيا» في القرم «قضت في أحد مراكز التدريب العسكري في القرم، حيث كان يجري تدريب على إطلاق النار». عملت باباييفا لأعوام في هذه المجموعة العامة التي تضم أيضاً وكالة «ريا نوفوستي» للأنباء، فضلاً عن عملها في مجموعة «سبوتنيك». وشغلت مناصب في لندن والولايات المتحدة. وحيا دميتري كيسيليوف الذي يدير المجموعة ويعد أحد أركان الدعاية الروسية، ذكرى «شخص ودود كان يدعم روسيا بقوة» و«أراد دعم أبطالنا» في أوكرانيا. وأضاف أن باباييفا كانت «تتمتع بمهنية عالية المستوى مع خبرة صحافية متينة». بدوره، أشاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، بـ«صحافية متعددة الموهبة»، وقال لوسائل الإعلام الروسية «عملنا معاً لأعوام عدة». كما أشادت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بالصحافية، ومثلها مسؤولون في إدارة الاحتلال الروسي في أوكرانيا. ولدت باباييفا في 1972، وبدأت العمل في «روسيا سيغدونيا» بعدما عززت الدولة الروسية هيمنتها على الوسيلة الإعلامية. وكانت منذ 2019 مراسلة لها في مدينة سيمفيروبول في القرم.

مساعدة أميركية عسكرية جديدة لأوكرانيا

واشنطن وحلفاؤها مصممون على توفير حماية جوية لكييف

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف... أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مساء الجمعة، تقديم 275 مليون دولار، على شكل مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا. وقالت سابرينا سينغ، نائبة المتحدث باسم «البنتاغون»، إن الحزمة ستشمل ذخيرة لمنظومة صواريخ «هيمارس»، ومئات من قذائف المدفعية دقيقة التوجيه من عيار 155 ملّيمتراً، وأنظمة ألغام مضادة للدروع عن بعد، وعربات مدرعة، وأسلحة صغيرة. وقالت خلال إحاطة صحافية في «البنتاغون»، إن المدفعية الأوكرانية تواجه نقصاً في الذخيرة بساحة المعركة، في مناطق تمتد من ميكولايف إلى خيرسون. وأضافت: «مقابل كل قذيفة نرسلها، فإنهم (الروس) يرسلون خمساً». وكانت الخارجية الأميركية قد أعلنت في بيان أن الرئيس بايدن وافق على التزويد الرابع والعشرين للأسلحة والمعدات الأميركية الخاص بأوكرانيا، منذ أغسطس (آب) 2021. ويشمل هذا التزويد أسلحة وذخائر ومعدات إضافية من مخزونات وزارة الدفاع الأميركية. وبموجب هذا التزويد الجديد، يرتفع إجمالي المساعدة العسكرية الأميركية لأوكرانيا إلى مستوى غير مسبوق، يزيد على 18.5 مليار دولار منذ بداية إدارة بايدن. وأكد البيان أن الولايات المتحدة ستواصل الوقوف مع أكثر من 50 دولة من الحلفاء والشركاء، لدعم شعب أوكرانيا في الدفاع عن حريتهم واستقلالهم بشجاعة غير عادية وتصميم لا حدود له. وأكد بيان الخارجية أن واشنطن تعمل أيضاً على تزويد أوكرانيا بقدرات الدفاع الجوي التي تحتاجها، عبر تزويدها بالنظامين الأوليين لصواريخ أرض–جو المتطوّرة «ناسامس» اللذين قدمتهما الولايات المتحدة، وهما جاهزان للتسليم إلى أوكرانيا الشهر المقبل. كما أكد العمل مع الحلفاء والشركاء لتمكين «تسليم أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بهم إلى أوكرانيا، ومعايرة القدرات التي نقدمها بعناية، لكي تكون قادرة على إحداث أكبر قدر من الاختلاف في ساحة المعركة لأوكرانيا اليوم». وتصاعدت الهجمات التي تشنها روسيا باستخدام الصواريخ ومن طائرات إيرانية مُسيَّرة، منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، الأمر الذي دفع الحكومة الأوكرانية إلى مطالبة حلفائها بزيادة مساعداتهم العسكرية لصد تلك الهجمات. وفي تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال»، ذكر أن الطائرات الإيرانية المُسيَّرة التي تستخدمها روسيا في أوكرانيا: «تستعرض قوة طهران خارج الشرق الأوسط»، و«تختبر من خلالها رد فعل الولايات المتحدة وأوروبا»، وتسلط الضوء على «فشل العقوبات الغربية في منع طهران من صناعة كميات كبيرة من الطائرات المُسيَّرة، وتسليح حلفائها بها». وبينما يؤكد الجيش الأوكراني أن روسيا أطلقت في الأسابيع الأخيرة نحو 300 طائرة إيرانية مُسيَّرة من طراز «شاهد» الانتحارية، وأنه تمكن من إسقاط 70 في المائة منها، فإن أوكرانيا تطالب الولايات المتحدة وحلفاء «الناتو» بمزيد من المساعدات لمواجهة هذا التهديد الذي تسبب في دمار كبير في بنيتها التحتية، ومساعدتها على بناء شبكة دفاعية متكاملة ضد تلك الهجمات. وتعهد حلف «الناتو» بإرسال مئات من طائرات التشويش المُسيَّرة إلى أوكرانيا، جزءاً من دعمه لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية. وتقول الصحيفة إن استخدام روسيا الطائرات الإيرانية حوَّل طهران إلى أهم حليف عسكري لها، في حملتها المتعثرة في أوكرانيا، وسلَّط الضوء على نجاح إيران في بناء أحد أنجح أساطيل الطائرات المُسيَّرة في العالم، على الرغم من سنوات من العقوبات الغربية. ونقلت عن خبير حربي قوله إنه «بينما ركز المجتمع الدولي لسنوات على محاولة تقييد البرنامج النووي الإيراني، قامت طهران بشكل منهجي ببناء جيش من الطائرات المُسيَّرة من دون طيار، وصلت إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط». وأضاف: «تم اتهام إيران ووكلائها بتنفيذ هجمات على قواعد للقوات الأميركية في سوريا، وسفن تجارية في بحر العرب، ومناطق إسرائيلية، ومواقع نفطية في السعودية». وتقول الصحيفة إنه «منذ عام 2015، أطلقت إيران ووكلاؤها نحو ألف طائرة مُسيَّرة، في هجمات أودت بحياة مئات الأشخاص في اليمن والسعودية والإمارات وأوكرانيا وخليج عمان». كما أن إيران باعت إلى جانب روسيا، تكنولوجيا الطائرات من دون طيار، لحكومات صديقة، بما في ذلك فنزويلا وسوريا وإثيوبيا، وفقاً لوزارة الدفاع الأميركية. وأضافت الصحيفة أن المحققين الأوكرانيين الذين قاموا بفحص بقايا الطائرات المُسيَّرة التي تم إسقاطها، يؤكدون أنها إيرانية الأصل، وأن الأجزاء الرئيسية التي تشغلها مصنوعة في أميركا وأوروبا وآسيا. وتسعى أوكرانيا إلى تكثيف استراتيجيتها لمكافحة هذه المُسيَّرات، على 3 جبهات، عبر إقامة نظام دفاعي متكامل أرضي وجوي، لتوفير طائرات مقاتلة تقوم بدوريات على مدار الساعة، وصواريخ مضادة للطائرات، وفرق من الجنود المسلحين بالبنادق الآلية لإسقاط المُسيَّرات. وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، إنه تلقى مكالمة هاتفية من نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الجمعة، وإنه طالب طهران بوقف إرسال أسلحة إلى روسيا. وقال كوليبا على «تويتر»: «طلبت من إيران أن توقف على الفور تدفق الأسلحة إلى روسيا، والتي تُستخدم لقتل المدنيين وتدمير البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا». وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن عبد اللهيان كرر نفي إيران تزويد روسيا بالأسلحة لاستخدامها في الحرب بأوكرانيا. ونُقل عن عبد اللهيان قوله: «تربطنا علاقات طيبة مع روسيا، وهناك تعاون دفاعي بيننا؛ لكن سياستنا تجاه الحرب في أوكرانيا هي احترام وحدة أراضي الدول، وعدم إرسال أسلحة إلى طرفي الصراع، و(الدعوة إلى) وقف الحرب، وعدم تشريد الناس». وأضاف الوزير الإيراني: «نحن مستعدون لعقد اجتماعات فنية بحضور خبراء عسكريين بين البلدين دون الحاجة إلى أي وسيط». ووصف عبد اللهيان تصريحات بعض المسؤولين الغربيين بأنها لا أساس لها من الصحة؛ مشيراً إلى جهود إيران المتكررة للمساعدة في وقف إطلاق النار، وقال: «نحن مستعدون للمساعدة في وقف إطلاق النار». ورد وزير خارجية أوكرانيا في معرض تقديره لموقف إيران بشأن عدم إرسال أسلحة لاستخدامها في الحرب ضد بلاده: «إن محادثات الوفود الفنية العسكرية للبلدين أمر مهم». ويأتي تركيز الجيش الأوكراني على توفير منظومة دفاعية متكاملة، للتصدي لخطر الصواريخ والطائرات المُسيَّرة، للاستفادة من تقديرات لسلاح الجو الأوكراني، تؤكد أن مخزونات روسيا الأساسية من صواريخ «إسكندر» الباليستية قد استنفدت، ولم تعد تستخدم في استهداف القواعد العسكرية الأوكرانية. وذكرت صحيفة «تلغراف» البريطانية، أن النقص في هذا النوع من الأسلحة المدمرة، يعني أن على روسيا تغيير تكتيكاتها، لذلك هي تستهدف الآن بشكل حصري البنية التحتية الحيوية الأوكرانية. ونقلت عن المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية، يوري أهنات، قوله: «لقد استنفدوا بالفعل مخزونهم الأساسي منها». وأضاف: «نرى أن العدو لم يعد مهتماً باستهداف المواقع العسكرية، وتمركز جنودنا ومواقعنا الاستراتيجية الأخرى». وأضاف أنه لتجديد مخزوناتها من الصواريخ الباليستية، تتجه روسيا إلى إيران وكوريا الشمالية. ويزيد طول صاروخ «إسكندر» على 7 أمتار، وقادر على حمل -إضافة لرأس نووي- حشوة تقليدية بقدرة تدميرية عالية، وتبلغ كلفته نحو 2.5 مليون دولار، ودخل الخدمة عام 2006.

مقتل صحافيّة روسية خلال تدريب عسكري في القرم

موسكو: «الشرق الأوسط».. قُتلت صحافية تعمل في وسيلة إعلامية روسية رسمية خلال تدريب على إطلاق النار في مركز للتدريب في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو العام 2014، وفق ما أفادت المجموعة التي كانت تعمل فيها. وقالت الوسيلة الاعلامية، اليوم السبت، كما نقلت عنها وكالات الانباء الروسية إن سفيتلانا باباييفا التي تدير فرع مجموعة «روسيا سيغدونيا» في القرم «قضت في أحد مراكز التدريب العسكري في القرم حيث كان يجري تدريب على إطلاق النار». عملت باباييفا لأعوام في هذه المجموعة العامة التي تضم أيضا وكالة «ريا نوفوستي» للانباء، فضلا عن عملها في مجموعة «سبوتنيك». وشغلت مناصب في لندن والولايات المتحدة. وحيا دميتري كيسيليوف الذي يدير المجموعة ويعتبر أحد أركان الدعاية الروسية، ذكرى «شخص ودود كان يدعم روسيا بقوة» و«أراد دعم أبطالنا» في أوكرانيا. وأضاف أن باباييفا كانت «تتمتع بمهنية عالية المستوى مع خبرة صحافية متينة». بدوره، أشاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بـ«صحافية متعددة الموهبة»، وقال لوسائل الاعلام الروسية «عملنا معا لأعوام عدة». كما اشادت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بالصحافية، ومثلها مسؤولون في إدارة الاحتلال الروسي في أوكرانيا. ولدت باباييفا في 1972، وبدأت العمل في «روسيا سيغدونيا» بعدما عززت الدولة الروسية هيمنتها على الوسيلة الإعلامية. وكانت منذ 2019 مراسلة لها في مدينة سيمفيروبول في القرم.

روسيا: ننظر بعين الاعتبار لتحديث القنابل النووية الأميركية في أوروبا

موسكو: «الشرق الأوسط»... نقلت وكالة الإعلام الروسية عن ألكسندر غروشكو نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو ستنظر بعين الاعتبار، في تخطيطها العسكري، لتحديث القنابل النووية الأميركية المنتشرة في أوروبا. وأضاف غروشكو، في حوار مع وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن «العقيدة العسكرية الروسية لا تسمح بأي تفسيرات مزدوجة لمسألة الاستخدام المحتمل للأسلحة النووية». وأضاف غروشكو: «أستطيع أن أقول إننا نتابع عن كثب، من الناحيتين العسكرية والسياسية على حد سواء، تطور الاستراتيجيات الشاملة للدول النووية في الغرب وهذا ينطبق على كل من بريطانيا وفرنسا، وقبل كل شيء الولايات المتحدة. ونحن أيضاً نراقب عملية إيصال هذه الأسلحة». وأشار الدبلوماسي إلى غموض الاستراتيجيات النووية للدول الغربية، قائلا: «لغة الاستراتيجيات النووية غامضة إلى حد ما، ونشهد زيادة في عدد السيناريوهات، بما في ذلك خارج السياق النووي، مما يسمح باستخدام الأسلحة النووية. وبالمناسبة، ينطبق هذا أيضاً على الاستراتيجية النووية الفرنسية». وفي وقت سابق من هذا الأسبوع ذكرت مجلة بوليتيكو، نقلا عن برقية دبلوماسية أميركية وشخصين مطلعين، أن الولايات المتحدة عجلت بنشر أسلحتها النووية التكتيكية بي61 - 12 المحدثة في قواعد حلف شمال الأطلسي في أوروبا.

بريطانيا أرسلت طيارين من سلاح الجو لتدريب نظرائهم الصينيين

لندن: «الشرق الأوسط»... كشف تقرير إخباري أن المملكة المتحدة أرسلت طيارين من سلاح الجو الملكي البريطاني لتدريب نظرائهم الصينيين وأنها سمحت كذلك لمواطنين صينيين بالدراسة في الكليات العسكرية البريطانية. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية أمس (الجمعة) لـ«شبكة سكاي نيوز» البريطانية إنه لم يتم توفير: «أي تدريب لأفراد القوات الجوية الصينية على المقاتلات النفاثة أو أي تدريبات حساسة أخرى». وقال التقرير إن نحو أربعة من طياري الخطوط الأمامية شاركوا في «دورة لغة الإنجليزية في مجال الطيران» في بكين في عام 2016، في حين خضع ثلاثة مواطنين صينيون على الأقل لتدريب الضباط الأساسي في كلية سلاح الجو الملكي البريطاني في كرانويل في لينكولنشاير. ويعتقد أن آخر ضابط صيني التحق بالكلية في عام 2019 -وهو الوقت الذي كانت فيه المملكة المتحدة وأقرب حليف لها، الولايات المتحدة، آنذاك في عهد الرئيس دونالد ترمب، تشعران بالقلق بشكل متزايد بشأن التهديدات الأمنية من جانب الصين. وقال ضابط بريطاني كبير سابق لـ«شبكة سكاي نيوز» إنه كان على علم في الماضي بأن هناك عدداً من المواطنين الصينيين درسوا في كلية القيادة والأركان في شريفنهام في سويندون - التي يتواجد بها كبار الأفراد العسكريين من جميع أسلحة الجيش والبحرية والقوات الجوية. وقال المصدر: «من المضحك أنهم كانوا يستخدمون آلة تصوير المستندات طوال الوقت».

بولندا تختار عرضاً أميركياً لبناء أول محطة نووية

واشنطن عدت قرار وارسو «رسالة» لبوتين بشأن «قوة التحالف» بين البلدين

وارسو: «الشرق الأوسط»....أعلن رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي أمس (الجمعة)، أن شركة «وستنغهاوس إلكتريك» الأميركية ستبني أول محطة للطاقة النووية في بولندا، مؤكدا بذلك قراراً طال انتظاره ويهدف إلى خفض انبعاثات الكربون في البلاد والتخلص التدريجي من الفحم. ومع شن روسيا حربا في أوكرانيا المجاورة، يؤكد اختيار بولندا لشريك من الولايات المتحدة الأهمية التي توليها وارسو للعلاقات مع واشنطن. وكانت «وستنغهاوس» تتنافس مع شركة هيدور للطاقة النووية المملوكة للدولة في كوريا الجنوبية والتي قدمت عرضاً في أبريل (نيسان) الماضي. وأجرت وارسو محادثات أيضاً مع شركات فرنسية بشأن المشروع. وقال مسؤول كبير بالحكومة الأميركية للصحافيين إن «هذه صفقة ضخمة لأن الأمر لا يتعلق فقط بمشروع تجاري للطاقة، إنه يتعلق بطريقة سنحدد بها... الأمن المتبادل لعقود قادمة». وأوضح المسؤول أن اختيار «وستنغهاوس» والولايات المتحدة، يبعث برسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «حول قوة وتداخل التحالف بين الولايات المتحدة وبولندا».

الأقمار الصناعية ترصد نشاطاً في مفاعل نووي كوري شمالي

بيونغ يانغ: «الشرق الأوسط»... ذكر موقع «38 نورث» الإلكتروني، الذي يراقب أنشطة كوريا الشمالية ومقره أميركا أن صور الأقمار الاصطناعية تشير إلى إجراء عمليات في مفاعل «يونغبيون» النووي وتوسيع البنية التحتية الداعمة في العديد من المنشآت الرئيسية، بمختلف أنحاء المجمع. وفي مقال نشر أمس الجمعة، ذكر الموقع الإلكتروني أن تلك التطورات تعكس نية كوريا الشمالية لمواصلة المضي قدما في برنامجها للأسلحة النووية، طبقا لما ذكرته شبكة «كيه. بي. إس. وورلد» الإذاعية الكورية الجنوبية اليوم (السبت). وأضاف الموقع أن الصور تشير إلى أن المفاعل يعمل منذ يوليو (تموز) العام الماضي، كما يتضح من وجود مستمر لتصريف المياه من نظام التبريد في نهر «كوريونج» ونشاط المركبات الخفيفة، حول مبنى المفاعل، طوال هذه الفترة الزمنية. لكن التقرير ذكر أنه حتى الآن، لا تتوافر أي مؤشرات على تفريغ قضبان الوقود أو شحن الوقود المستنفد إلى مختبر الكيمياء الإشعاعية وهي خطوة مسبقة ضرورية للتمكن من فصل البلوتونيوم عن الوقود المستنفد. وأضاف التقرير أنه استنادا إلى صور الأقمار الاصطناعية من 24 أغسطس (آب) الماضي، فقد لوحظ عمود من الدخان يصدر من مبنى، تم استخدامه للتعامل مع فلوريد الهيدروجين، لكن لم تتم مشاهدة هذا العمود في الصور اللاحقة. وفلوريد الهيدروجين هو مادة كيميائية، يتم استخدامها لتخصيب اليورانيوم، وهو مكون رئيسي في الأسلحة النووية.

البرازيليون يحسمون سباق الرئاسة اليوم

ريو دي جانيرو: «الشرق الأوسط»... يصوّت ملايين البرازيليين اليوم في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية لانتخاب رئيسهم الجديد، فيما احتدم السباق بين لويس إيناسيو لولا دي سيلفا وجايير بولسونارو، وشهدت آخر مناظرة تلفزيونية بينهما تبادلا للاتهامات والشتائم. وخلال أكثر من ساعتين الجمعة، تقاذف المرشحان الشتائم واتهامات بالكذب على قناة «تي في غلوبو» الأكثر مشاهدة في البلاد، بدلا من عرض مشاريعهما الملموسة للسنوات الأربع المقبلة. وقال الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو، البالغ من العمر 67 عاما: «لولا، كف عن الكذب، اذهب إلى بيتك!»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. فيما ردّ لولا، الرئيس اليساري السابق البالغ 77 عاما، بالقول إن «هذا الرجل هو أكبر كذاب في تاريخ البرازيل»، إنه «مختل». وهاجم لولا خصمه بشأن سياسته الدولية، فقال: «في ظل حكومتك، أصبحت البرازيل منبوذة. لا أحد يريد أن يستقبلك ولا أحد يأتي إلى هنا». ورد بولسونارو ساخرًا: «يظن نفسه أبا الفقراء»، قبل أن يصفه بأنه «لص». وسُجن لولا 18 شهرا بتهمة الفساد في عامي 2018 و2019 قبل إلغاء الحكم. وتوجت مناظرة الجمعة حملة انتخابية حامية، تخللها نشر سيل من المعلومات الخاطئة على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال الكاتب السياسي أوتافيو غيديس، عبر قناة «غلوبو نيوز» بعد المناظرة: «كان جدالًا لم يأتِ بأي شيء يمكن أن يغير المعطيات». وزاد لولا بشكل طفيف تقدمه في الاستطلاع الأخير الذي أجراه معهد «داتافولها» ونُشر الخميس، إذ حصل على 53 في المائة من نيات التصويت، مقابل 47 في المائة للرئيس اليميني. وفي الجولة الأولى التي عُقدت في 2 أكتوبر (تشرين الأول)، حصل لولا على 48 في المائة من الأصوات مقابل 43 في المائة لجايير بولسونارو. وجاءت نتيجة الأخير أعلى بكثير مما توقعته استطلاعات الرأي، مما منحه بعض الزخم خلال الحملة الثانية. ومن الولايات المتحدة، أشاد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الجمعة بالرئيس البرازيلي بولسونارو ووصفه بأنه زعيم «عظيم»، داعيا البرازيليين إلى التصويت له للفوز بولاية ثانية. وكتب ترمب على منصته الاجتماعية «تروث سوشال»: «صوتوا للرئيس جايير بولسونارو - لن يخذلكم أبدا!!!». ووصف ترمب الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية بأنها «يوم مهم للبرازيل». وهاجم ترمب لولا، واصفا إياه بأنه «مجنون يساري راديكالي سيدمر بلدكم بسرعة». وهذه المرة الثانية التي يدعو فيها ترمب لإعادة انتخاب بولسونارو، فقد قال قبل الدورة الأولى في 2 أكتوبر إنه «رجل رائع، أحد الرؤساء العظماء لأي بلد في العالم». وأُطلق على بولسونارو لقب «ترمب المناطق المدارية»، فسلوك الضابط العسكري السابق المتهور وازدراؤه لوسائل الإعلام التقليدية يذكران بمواقف الرئيس الأميركي السابق. وسخر ترمب في منشوره من خصم بولسونارو، مطلقا عليه لقب «لولو» بدلا من استخدام اسمه «لولا». وزعم بولسونارو دون دليل أن الانتخابات قد تشهد تزويرا، وألمح إلى أنه قد يرفض النتيجة إذا خسر. واتخذ الرئيس الأميركي جو بايدن مسافة من بولسونارو، لكنه امتنع عن توجيه نقد علني له والتقاه في يونيو (حزيران) في قمة إقليمية بلوس أنجليس. وردا على سؤال حول الانتخابات واحتمال رفض بولسونارو الهزيمة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إن الدورة الأولى أظهرت نزاهة النظام الانتخابي في البرازيل. وقال برايس للصحافيين إن «مؤسساتها الديموقراطية بمثابة نموذج لدول الجنوب والعالم». وأضاف: «لدينا ثقة تامة بأن الشيء نفسه سيحصل عندما تختتم البرازيل الدورة الثانية في الأيام المقبلة».

عيد الرعب يقلب حقيقة.. 151 قتيلاً بحادث في كوريا الجنوبية

دبي - العربية.نت... احتفالاً بالهالوين، قُتل 151 شخصاً وأصيب 150 آخرون في حادث تدافع وقع في سيول خلال تدفق حشد ضخم على منطقة بوسط العاصمة الكورية الجنوبية، في وقت متأخر من مساء اليوم السبت. وبينما حاولت فرق الإطفاء إنعاش القلب والرئتين لما لا يقل عن 50 شخصا في منطقة إيتايون في الساعة 11:30 مساء بالتوقيت المحلي (1430 بتوقيت غرينتش، بسب ما أفادت وكالة يونهاب للأنباء، أكدت السلطات سقوط قتلى.

العشرات أصيبوا بسكتة قلبية

كما أعلن الدفاع المدني في كوريا الجنوبية تعرض عشرات الأشخاص إلى سكتة قلبية. وأكد متحدث باسم إدارة الإطفاء أنه تم إرسال 140 سيارة إسعاف لرعاية الضحايا.

تجهيز المستشفيات

فيما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي أعضاء في فرق الإنقاذ ومواطنين يساعدون عدة أشخاص في مكان الحادث. وقال مكتب رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول إن الرئيس أمر بإرسال فريق طبي للطوارئ إلى المنطقة ووجه بتجهيز أسرة المستشفيات لتقليل عدد الضحايا. يشار إلى أن الهالووين أو هالووين، هو احتفال يقام في دول كثيرة ليلة 31 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، وفيه يتنكّر المشاركون فيه ويرسمون على وجوههم أشكال مرعبة. وقد أعلن رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، الحداد في البلاد بعد الواقعة، متعهداً بإجراءات لمنع تكرار حادث التدافع. وأشارت السلطات إلى أن مواطنين من إيران والصين وأوزبكستان والنرويج من بين الضحايا.

جواسيس بوتين اخترقوا هاتف ليز تراس ونهبوا محتوياته الحساسة

لندن- العربية.نت... تمكن عملاء للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من اختراق هاتف ليز تراس المحمول الشخصي، حين كانت وزيرة للخارجية في حكومة بوريس جونسون المستقيلة، ونهبوا ما فيه من محتويات شديدة الحساسية، بحسب "خبر خاص" نشرته صحيفة Mail on Sunday وهي طبعة الأحد من صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. في الخبر أن المخترقين أطلعوا على تفاصيل "سرية للغاية" لما كان يجري من مفاوضات بين الحلفاء الدوليين الرئيسيين، اضافة لاطلاعهم على رىسائل خاصة كانت تراس تتبادلها مع صديقها المقرّب Kwasi Kwarteng الذي شغل فيما بعد منصب مستشار الخزانة من 6 سبتمبر الى حين استقالته في 14 أكتوبر الجاري من حكومتها، فيما نجد مزيدا من الشرح بفيديو تعرضه "العربية.نت" نقلا عن قناة Times Radio المملوكة كمحطة اذاعية لشركة News Uk الناشرة صحف "التايمز" وشقيقتها "صنداي تايمز" كما و"الصن" البريطانية. وتم اكتشاف الاختراق، بحسب ما نقلت الصحيفة عن "مصدر" لم تذكر اسمه، خلال حملة قيادة حزب المحافظين الصيفية. لكن رئيس الوزراء، وأيضا Simon Case وزير المجلس "قاما باخفاء ما تعرض له الهاتف من انتهاك كبير، الى درجة تم وضعه بعدها في خزانة مقفلة داخل موقع حكومي آمن" بحسب تعبير المصدر.

رسالة نصية يبثها نظام الاختراق

ومما تمت معرفته بعد عملية الاختراق، أن الرسائل التي وقعت في "أيدي أجنبية" احتوت على انتقادات وجهتها Liz Truss وصديقها المقرّب كوارتنغ لرئيس الوزراء "ما أدى إلى خطر محتمل للابتزاز" خصوصا أنها تضمنت مناقشات حساسة مع وزراء الخارجية الدوليين عن الحرب بأوكرانيا، كما ومناقشات مفصلة عن شحنات الأسلحة، وكله بسبب رسالة نصية يتم بثها عبر نظام للاختراق الى الهاتف، كالإسرائيلي Pegasus مثلا، ثم تشغيل النظام في خلفية الجهاز للوصول إلى محتوياته وتتبع حركات صاحبه واتصالاته. ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع، أن الحادث تسبب بفوضى، بعد أن علمت أجهزة الاستخبارات أن من السهل على عاملين لصالح روسيا بوتين سرقة ما بهاتف وزير الخارجية من محتويات، خصوصا بعد أن تزايدت مخاوف الأجهزة الأمنية من تهديد المتسللين العاملين لدول معادية، مثل روسيا والصين، لهواتف محمولة، هي "نقاط ضعف" في الدول الحديثة.

بايدن يصوت في انتخابات التجديد النصفي

واشنطن: «الشرق الأوسط».. صوّت الرئيس الأميركي جو بايدن بشكل استباقي، يوم السبت، في انتخابات التجديد النصفي التي قد تؤدي إلى خسارته غالبيته البرلمانية، مندداً بالعنف السياسي الذي تشهده الولايات المتحدة. وأدلى بايدن بصوته في معقله في ويلمنغتون بولاية ديلاوير (شرق) برفقة حفيدته ناتالي التي تصوت للمرة الأولى. ومتحدثاً عن الهجوم على زوج زعيمة الديمقراطيين في الكونغرس نانسي بيلوسي، ليل الخميس/الجمعة، في منزل الزوجين في كاليفورنيا، ندد بايدن بالمناخ السياسي في البلاد وبأولئك الذين يُواصلون الطعن بنتيجة الانتخابات الرئاسية. وقال «لا يمكن إدانة العنف ما لم تتم إدانة جميع من يواصلون الادعاء بأن الانتخابات لم تكن حقيقية وأنها مسروقة وكل هذه الهراء الذي يقوض الديمقراطية»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وكان منفذ الهجوم على بول بيلوسي يبحث في الواقع عن زوجته نانسي بيلوسي. وأكد بايدن أنه «يشعر بحال جيدة» قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات، في حين أن غالبية استطلاعات الرأي ترجح استعادة المعارضة الجمهورية السيطرة على مجلس النواب. وقال الرئيس الديمقراطي «هذا ليس استفتاء... إنه خيار... خيار بين رؤيتين مختلفتين جداً للبلاد». وبدأ عدد كبير من الأميركيين التصويت في الانتخابات عبر البريد أو في مكاتب اقتراع.

شي يزور مهد الثورة الشيوعية ويستذكر ماو

بعد أيام من فوزه بولاية ثالثة تاريخية

بكين: «الشرق الأوسط».. قاد الرئيس الصيني، شي جينبينغ، وفداً من أفراد القيادة العليا المعينة حديثاً لزيارة جماعية إلى يانآن، مهد الثورة الشيوعية. وكان اختيار شي زيارة يانآن، وهو موقع مرتبط بشكل وثيق بمؤسس الصين الشيوعية ماو تسي تونغ، مؤشراً متعمداً ومهماً للمواضيع التي ستهيمن على السنوات الخمس المقبلة التي سيكون خلالها على رأس السلطة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وكرس شي سلطته داخل الحزب الأسبوع الماضي، بعد فوزه بولاية ثالثة تاريخية في ختام مؤتمر الحزب الشيوعي في دورته العشرين. وضمت اللجنة الدائمة الجديدة للمكتب السياسي، التي رافقته إلى هذه الوجهة الشيوعية الشهيرة، الخميس، حلفاءه المخلصين فقط. وشملت الرحلة زيارة لمقر إقامة ماو السابق، وقاعة أكد فيها اجتماع محوري للحزب الشيوعي الصيني في عام 1945 تعيين ماو رئيساً له، ما أظهر اهتمام شي العميق بتاريخ الحزب وتأثيره على خطاباته وسياساته. لكن الزيارة عادت أيضاً إلى حقبة اعتمد فيها الحزب الشيوعي الصيني على «الكفاح» الجماعي لكسب حرب أهلية دموية، وهو ما يعتقد المراقبون أنه يتوازى مع نظرة بكين إلى المناخ الجيوسياسي الراهن. وكتب المحلل بيل بيشوب أنه «من بين الإشارات التي يرسلها شي على ما يبدو... الاستعداد لأوقات صعبة مقبلة وللكفاح». وأخذ شي اللجنة الدائمة التي عينت عام 2012 إلى معرض حول التجديد الوطني في بكين، وتلك التي عُينت عام 2017 إلى موقع أول مؤتمر للحزب الشيوعي الصيني في شنغهاي. وكتب وين - تي سونغ، من الجامعة الوطنية الأسترالية، على «تويتر»: «يبدو أن الرحلات الأولى بعد كل مؤتمر حزبي مفادها (تأكيد) المهمة الأساسية». وحسب وسائل الإعلام الحكومية، تعهد شي، الخميس، بأن «ترث اللجنة الدائمة الجديدة وتواصل التقاليد الثورية الأصيلة التي شكلها الحزب خلال فترة يانآن». يعد الحزب الشيوعي الصيني يانآن مهد حركته. فالمدينة الواقعة في الجبال القاحلة النائية لشمال غربي الصين، كانت المكان الذي اجتمع فيه أعضاء الحزب بعد «المسيرة الطويلة»، وهي رحلة شاقة استمرت عاماً على الأقدام عبر البلاد للهرب من تطويق القوات القومية خلال الحرب الأهلية الصينية. ومات عشرات الآلاف في الطريق، وبحلول الوقت الذي وصل فيه الناجون إلى يانآن، كانوا قد أصبحوا قوة ضعيفة للغاية. وعاش ماو وحلفاؤه، بمن فيهم والد شي، مع فلاحين محليين في كهوف أثناء تخطيطهم للحملات العسكرية. وأصبح انتصار الحزب الشيوعي الصيني في نهاية المطاف على القوميين خلال فترة يانآن مثالاً ساطعاً على قدرة الحزب على التغلب على الشدائد. كذلك، ترتبط يانآن بشكل وثيق بماو وبتوحيد سلطته. فقد قُتل أكثر من 10 آلاف شخص، من بينهم مثقفون وفنانون، أثناء «إصلاح يانآن»، وهي حملة شملت «عمليات تطهير» جعلت ماو قائداً بلا منازع. لكن شي قال الخميس إنه «من خلال حركة إصلاح يانآن، توحد الحزب تحت راية ماو تسي تونغ وحقق وحدة غير مسبوقة»، وفقاً لما أوردته محطة «سي سي تي في» الرسمية. وأضاف أن «التوجه السياسي الراسخ والصحيح هو جوهر روح يانآن». يميل شي إلى الاعتقاد أنه «وريث الثورة»، وفقاً للخبير في الشؤون الصينية ألفريد ل. تشان. وفي خطاباته، سعى إلى رسم خط مباشر بين الماضي والحاضر، مستخدماً التاريخ مصدراً للشرعية لكل من الحزب وله. والخميس، على سبيل المثال، أشار إلى صلاته الشخصية بيانآن. فخلال ذروة «الثورة الثقافية»، أرسل شي الذي كان يبلغ حينها 15 عاماً إلى قرية ليناغجاها، حيث نام أيضاً في كهوف وصدم من قسوة العمل اليدوي. وغالباً ما يستشهد بهذه الفترة على أنها تجربة حياة تكوينية زودته الشجاعة والتصميم، بالإضافة إلى لمحة عن حياة الطبقة العاملة الصينية العادية. ويقول مراقبون إنها طريقة أخرى يحاول من خلالها شي تشكيل شخصيته العامة وقصة حياته على غرار ماو. وأوضح ألفريد وو، خبير السياسات الصينية في جامعة سنغافورة الوطنية: «يريد شي العودة إلى عقيدة الشيوعية الصرف التي كانت سائدة في الصين خلال حكم ماو». 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..تركيا توقف إعلاميين من «الإخوان» في محاولة جديدة لتسريع التطبيع مع مصر..كيف تنظر القاهرة إلى التوقيفات التركية لعناصر من «الإخوان»؟..السيسي: أزمة الدولار «كاشفة»..وفاتورته تزيد عاماً بعد عام..«الرخصة الذهبية»..مخرج مصري لزيادة الاستثمار..أنصار البشير يحذرون البرهان ويطالبونه بطرد المبعوث الأممي في السودان..قتلى وجرحى بهجوم استهدف مقراً حكومياً في مقديشو..البعثة الأممية تسأل الليبيين عن أثر انتشار السلاح عليهم..الرئيس التونسي يحذر من مخاطر «ضرب أسس الدولة»..انطلاق أعمال المجلس الوزاري العربي في الجزائر..الجزائر: إعادة محاكمة جنرال سابق بتهمة «الإساءة للجيش»..استقالة قيادي في «العدالة والتنمية» بسبب اشتغاله مع رئيس الحكومة المغربية..

التالي

أخبار لبنان..عون يترك «القصر».. ولبنان إلى مزيد من الفوضى..عون لم يَخرج من القصر «رئيساً» وغادَرَ بانتصار «على مين»؟..ميقاتي يرفض مرسوم عون بقبول استقالة حكومته «المستقيلة»..البطريرك الماروني في لبنان: المسؤولون أوقعوا الرئاسة في الفراغ..تَسَلَّمَ من الفراغ وإلى الفراغ..يُسَلِّم..عون يغادر الرئاسة تاركا لبنان في فراغ دستوري ومصير مجهول..

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»...

 الأحد 22 كانون الثاني 2023 - 5:12 ص

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»... «الشر… تتمة »

عدد الزيارات: 115,785,920

عدد الزوار: 4,232,798

المتواجدون الآن: 119