أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..شويغو: تعبئة 300 ألف جندي جديد للحرب في أوكرانيا..الدفاع الأوكرانية:أسقطنا أكثر من 300 درون إيرانية الصنع..مصادر تكشف "تجنيد روسيا لقوات أفغانية" في أوكرانيا.. والبنتاغون يعلق.."ما الخطة"؟.. بوتين يتحدث عن "الوضع الأسوأ" ويراهن على انقسام الغرب..موسكو «تستكمل» إجلاء المدنيين من خيرسون أمام تقدم القوات الأوكرانية..قديروف يقر بخسائر فادحة في صفوف قواته..الوكالة الذرية تجري «تدقيقاً مستقلاً» في أوكرانيا بشأن «القنبلة القذرة»..بايدن يتشكك في تصريحات بوتين حول السلاح النووي..طريق رئيسي يوصل إلى لوغانسك.. أوكرانيا تتقدم شرقاً..عمران خان يطلق «مسيرة الحرية» باتجاه إسلام آباد..البيت الأبيض: بايدن يزور مصر وكمبوديا وإندونيسيا..رئيس وزراء بريطانيا قد يجمد المساعدات الخارجية عامين آخرين..كوريا الجنوبية رهينة استفزازات بيونغ يانغ النووية..زوج رئيسة مجلس النواب الأميركي يتعرض للاعتداء «بمطرقة»..

تاريخ الإضافة السبت 29 تشرين الأول 2022 - 5:22 ص    عدد الزيارات 366    التعليقات 0    القسم دولية

        


شويغو: تعبئة 300 ألف جندي جديد للحرب في أوكرانيا...

دبي - العربية.نت... بعد مرور أكثر من شهر، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو اليوم الجمعة، انتهاء عملية التعبئة الجزئية التي بدأت 21 سبتمبر/أيلول الماضي. وأوضح الوزير الروسي في لقاء مع الرئيس فلاديمير بوتين، استدعاء 1300 موظف من السلطات التنفيذية إلى القوات كجزء من التعبئة الجزئية. كما قال إن متوسط عمر أولئك الذين تم استدعاؤهم كجزء من التعبئة الجزئية يبلغ 35 عاماً. إلى ذلك، اعترف شويغو في لقاء مع بوتين أن المرحلة الأولية كانت فيها مشكلات مع الإمدادات خلال عملية التعبئة والآن تم حلها.

28 ألفاً إلى مناطق الصراع

وأضاف أن المهمة المحددة اكتملت بتعبئة 300 ألف شخص، مشيراً إلى عدم وجود خطط لأية مهام إضافية. كذلك أبلغ شويغو بوتين أنه بعد التدريب، تم إرسال 82000 شخص من الذين تمت تعبئتهم إلى مناطق الصراع. فيما تم حشد 218000 شخص في ساحات التدريب وفي عملية التنسيق القتالي. يذكر أن بوتين قد أعلن عن التعبئة على مستوى البلاد لدعم القوات الروسية في أوكرانيا في 21 أيلول/سبتمبر، في خطوة أدت إلى حركة نزوح للرجال وأثارت بعض الاستياء.

فوضى وفرار

وشاب عملية التعبئة فوضى عارمة وسط حالات فرار الشباب إلى الخارج هرباً من التجنيد، حيث فتحت السلطات الروسية مزيدا من مكاتب التجنيد العسكري قرب حدود روسيا في محاولة لاعتراض بعض الفارين برا لتجنب استدعائهم للقتال في أوكرانيا. وفرّ أكثر من 194 ألف روسي إلى جورجيا وكازاخستان وفنلندا، معظمهم على متن سيارات أو دراجات أو على الأقدام، منذ أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعبئة جزئية لجنود الاحتياط. فيما بدأ الخروج الجماعي للرجال- وحدهم أو مع عائلاتهم أو أصدقائهم- في 21 سبتمبر/ أيلول بعد وقت قصير على خطاب بوتين إلى الأمة، ونفدت تذاكر الطيران آنذاك إلى وجهات خارج روسيا خلال أيام حتى مع ارتفاع غير مسبوق في أسعارها. وظهرت صفوف طويلة من السيارات على طرق مؤدية إلى حدود روسيا.

الدفاع الأوكرانية:أسقطنا أكثر من 300 درون إيرانية الصنع

دبي- العربية.نت... على الرغم من النفي الروسي والإيراني المتواصل، أكدت القوات الأوكرانية مجدداً اليوم الجمعة، أنها أسقطت مئات الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع. وقال المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني يوري إهنات، في إفادة صحفية إن قواته أسقطت أكثر من 300 طائرة مسيرة إيرانية من طراز شاهد-136 حتى الآن. بدوره، أشار وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إلى أن بلاده أسقطت أكثر من 260 مسيرة إيرانية أطلقتها القوات الروسية.

طهران وعدت وأخلفت

كما أوضح أن كييف تلقت أول مؤشر على نية طهران تزويد موسكو بتلك المسيرات قبل عدة أشهر. وأكد أن بلاده تواصلت حينها مع السلطات الإيرانية على الفور، وقد تعهدت عبر تأكيدات شفهية وخطية بأنها لن تقدم على تلك الخطوة، وفق تعبيره. كما أضاف في مقابلة مع موقع "أكسيوس" الأميركي، أن طهران أسقطت منذ ذلك الحين، مئات الدرون فوق أوكرانيا، على حد قوله.

درون سيئة!

إلى ذلك، شدد على أن تلك المسيرات الصغيرة، ليست جيدة كما يتخيل البعض، معتبراً أن العدد الذي أسقط خلال الأيام الماضية لخير دليل على ذلك. إلا أن الوزير الأوكراني رأى أنه لا يزال لدى إيران الوقت للتراجع عن قرارها بمساعدة روسيا. وقال: "إذا تلقينا دليلًا حقيقيًا قويًا على أن طهران أوقفت التعاون مع موسكو فعندها يمكن للعلاقات بين البلدين أن تعود إلى ما كانت عليه". يذكر أن ملف المسيرات كان وتّر العلاقة بين كييف وطهران، إذ طردت الأولى السفير الإيراني وخفضت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران. كما أوصت وزارة الخارجية مؤخرًا الرئيس فولوديمير زيلينسكي بقطع العلاقات نهائياً مع إيران، لكن مثل هذا القرار لم يتخذ بعد. ومنذ مطلع الشهر الحالي وجهت السلطات الأوكرانية رسمياً الاتهامات إلى إيران بتزويد القوات الروسية بالدرون الانتحارية، مؤكدة أن عشرات الهجمات نفذت هذا الشهر على أراضيها. كذلك بعثت برسالة إلى الأمم المتحدة، تؤكد فيها وجود حطام يثبت اتهاماتها. وقد فتح هذا الملف على روسيا وإيران أيضا فصلاً جديدا من فصول العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

مصادر تكشف "تجنيد روسيا لقوات أفغانية" في أوكرانيا.. والبنتاغون يعلق

الحرة / ترجمات – دبي... روسيا تعاني من نكسات في الحرب على أوكرانيا... قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية لموقع "فوكس نيوز" إن البنتاغون "اطلع على التقارير" التي تفيد بتجنيد روسيا لقوات أفغانية خاصة، وأن المسؤولين "سيراقبون" الموقف، لكن ليس لديهم ما يقولونه بشأن هذه المسألة حاليا. وكانت مجلة "فورين بوليسي" قد أفادت بأن الجيش الروسي بدأ يجند القوات الخاصة الأفغانية (الكوماندوز) لتعزيز قواته في الحرب التي شنها الكرملين على أوكرانيا منذ فبراير. وقالت عدة مصادر عسكرية وأمنية أفغانية إن عددا من قوات الكوماندوز بالجيش الوطني الأفغاني، التي قاتلت إلى جانب القوات الأميركية منذ ما يقرب من عقدين، بدأوا في الانضمام إلى القوات الروسية بأوكرانيا، وفقا لما ذكرته المجلة الأميركية. ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على طلب شبكة "فوكس نيوز" للتعليق. ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه موسكو من نكسات على صعيد المعارك في أوكرانيا بعد تمكن كييف من استعادة أجزاء من الأراضي التي أعلنت روسيا عن ضمها من جانب واحد الشهر الماضي.

روسيا تجند السجناء المجرمين للقتال في أوكرانيا

تعمل روسيا على تجنيد المجرمين داخل سجونها ونقلهم إلى أوكرانيا لدعم مجهود موسكو الحربي لغزو جارتها الواقعة في أوروبا الشرقية منذ فبراير الماضي. ولا يزال العديد من قوات الكوماندوز الأفغانية عاطلون عن العمل ويائسون، مما يجعلهم أهدافا سهلة للتجنيد في أوكرانيا لصالح الجيش الروسي. والشهر الماضي، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، "التعبئة الجزئية" لحشد 300 ألف شخص في سن التجنيد للقتال بأوكرانيا بعد الخسائر التي تلقتها موسكو في الحرب. وأقرت روسيا بمقتل 5937 عسكريا في الحرب، لكن التقديرات الغربية تشير لعدد أكبر بكثير من قتلى القوات الروسية، بما في ذلك عدد من كبار الضباط. وقال مسؤول أمني أفغاني سابق رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن هويته، إن اندماجهم في الجيش الروسي "سيغير قواعد اللعبة" في ساحة المعركة الأوكرانية، حيث يكافح بوتين للتجنيد في حربه المتعثرة.

تحليل مخابراتي: لماذا تتوسع روسيا باستخدام الطائرات الإيرانية في أوكرانيا؟

أفادت المخابرات العسكرية البريطانية، الاثنين، بأن روسيا تواصل استخدام الطائرات بدون طيار الإيرانية ضد أهداف في جميع أنحاء أوكرانيا. كان الكرملين لجأ لاستخدام مجموعة المرتزقة سيئ السمعة فاغنر، إضافة لإطلاق سراح السجناء بهدف القتال في ما تسميه روسيا "عملية عسكرية خاصة"، حسبما ذكرت "فورين بوليسي".

دور إيراني في التجنيد

ويبلغ قوام هذه القوة الأفغانية بين 20 إلى 30 ألف مقاتل دربتهم الولايات المتحدة، حيث أجلت واشنطن لدى خروجها من البلاد أغسطس 2021، كبار الضباط بهذه الوحدة بعد سيطرة حركة طالبان على السلطة في كابل. وقال مسؤول أفغاني سابق كان أيضا ضابط كوماندوز، إنه يعتقد أن مجموعة فاغنر تقف وراء تجنيد روسيا للقوات الخاصة الأفغانية. وأضاف للمجلة الأميركية: "أقول لكم هم مجموعة فاغنر. إنهم يجمعون الناس من كل مكان. الكيان الوحيد الذي يجند القوات الأجنبية (لروسيا) هو فاغنر، وليس جيشهم. هذا ليس افتراض، بل حقيقة معروفة ". ويتحدث البعض عن دور إيراني في عمليات التجنيد الروسية للقوات الخاصة الأفغانية أيضا. مرتزقة فاغنرقبل أن ينضم مرتزقة فاغنر إلى الهجوم على أوكرانيا، نشرتهم روسيا في عمليات عسكرية عبر ست دول أفريقية

"عمليات قذرة".. غزو أوكرانيا يخرج "فاغنر" من الظل

سلط تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، الخميس، الضوء على مجموعة فاغنر الروسية وكيف أن الحرب في أوكرانيا غيرت موقف موسكو تجاه الاعتراف رسميا بدورهم والعلاقة بهم بعد نفي استمر لسنوات. وقال ضابط كوماندوز سابق يبلغ من العمر 35 عاما لا يزال مختبئًا في أفغانستان إنه ساعد عددا من زملائه السابقين في التواصل مع مكتب تجنيد في طهران. وقال إن المجندين تم نقلهم جوا من أفغانستان إلى إيران ثم إلى روسيا. وأضاف أنه "عندما قبلوا عرض روسيا، يتم إغلاق هواتف أفراد الكوماندوز". وكانت الدول الغربية قالت إن إيران تدعم روسيا بطائرات بدون طيار انتحارية لاستخدامها في الحرب، لكن طهران تنفي ذلك. وصف الضابط السابق الذي تحدث أيضا دون الكشف عن هويته حفاظا على سلامته خوفا من انتقام طالبان، حياتهم بـ "البائسة". وتابع: "نشعر بخيبة أمل كبيرة. على مدار 18 عاما، قمنا بمهام خطيرة مع مستشارين أميركيين وبريطانيين ونرويجيين جنبًا إلى جنب. الآن، أنا مختبئ". وقال إنه يعاني في "كل ثانية"، لافتا إلى أنه لم يقبل عرض روسيا؛ لأنه يعتبر موسكو عدوة لكابل.

"ما الخطة"؟.. بوتين يتحدث عن "الوضع الأسوأ" ويراهن على انقسام الغرب

الحرة / ترجمات – دبي... أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن معركة بلاده مع "نخب الغرب" وليس الغرب نفسه، في خطاب يبدو أنه يهدف إلى كسب المحافظين السياسيين في الخارج أكثر من مواطنيه، حسبما تقول صحيفة "نيويورك تايمز". كان بوتين يتحدث في مؤتمر سنوي للسياسة الخارجية يقام خارج موسكو، حيث كانت العديد من موضوعات الزعيم الروسي مألوفة، لكنها اكتسبت صدى خاصا نظرا للانتخابات النصفية المقبلة في الولايات المتحدة، والاستياء المتزايد في أوروبا بشأن تكاليف الحرب. وقال بوتين إن الحرب كانت ببساطة جزءًا من "التحولات التكتونية للنظام العالمي بأسره"، وأن "الفترة التاريخية للهيمنة الغربية (..) على الشؤون العالمية تقترب من نهايتها". وتابع: "نواجه مستقبلا خطيرا لا يمكن التنبؤ به ... العقد (المقبل) الأكثر خطورة منذ الحرب العالمية الثانية"، بحسب ما نقلت "الغارديان". وأضاف أن "هناك (عالمين) غربيين على الأقل". أحدهما كما قال هو غرب "القيم التقليدية والمسيحية بشكل أساسي" التي يشعر الروس بقرابة بينهم. وقال إن "هناك غرب آخر - عدواني واستعماري جديد، يعمل كسلاح للنخبة النيوليبرالية" ويحاول فرض قيمه "الغريبة جدا" على أي شخص آخر. وتخلل ملاحظاته إشارات إلى "عشرات من الجنسين" و"مسيرات المثليين". ونفى بوتين أن تكون موسكو تستعد لاستخدام أسلحة نووية في أوكرانيا. وقال: "ليس لدينا حاجة للقيام بذلك. ليس هناك مغزى من ذلك، لا سياسي ولا عسكري". ومع ذلك، فإن بوتين نفسه هو الذي أثار هذا الاحتمال كما فعل كبار المسؤولين الروس. وثبت أن تأكيدات الكرملين السابقة بشأن نواياه غير موثوقة. ففي الأيام التي سبقت الحرب، على سبيل المثال، أنكرت روسيا أنها تخطط لغزو أوكرانيا. وقالت المحللة السياسية الروسية، تاتيانا ستانوفايا، "هذه خدعة - لا ينبغي أن تجعل أي شخص يرتاح"، مشيرة إلى أن بوتين ألقى باللوم على الغرب ودعمه لأوكرانيا المستقلة في كل تصعيد في الحرب. وأضافت أن "هدفه إظهار أن التصعيد (في الحرب) هو نتاج السياسات الغربية". وفي خطابه وجلسة الأسئلة والإجابات التي استغرقت ما يقرب من أربع ساعات بنادي فالداي، لم يتطرق الرئيس الروسي للانتخابات النصفية الأميركية التي تقام يوم 8 نوفمبر، لكن انتقاداته ضد "النخب" كانت بمثابة تذكير بأنه لا يزال يأمل في بناء تحالفات مع مؤيدي روسيا في الغرب، بحسب الصحيفة. وقال بوتين: "في الولايات المتحدة، هناك جزء قوي جدا من الجمهور يحافظ على القيم التقليدية، وهم معنا. نحن نعلم هذا"، على حد قوله.

"ما هي الخطة؟"

وجاءت محاولات بوتين لكسب أرضية سياسية في الغرب بينما يكافح جيشه - غالبا دون نجاح - للاحتفاظ بالأراضي التي احتلها في أوكرانيا منذ غزوها يوم 24 فبراير 2022. في الجلسة النقاشية، ضغط محلل السياسة الخارجية الذي أشرف على الفعالية، فيودور لوكيانوف، على بوتين بشأن تلك الانتكاسات العسكرية في الحرب، وقال إن هناك وجهة نظر واسعة الانتشار مفادها أن روسيا "استهانت بالعدو". وسأل لوكيانوف قائلا: "بصراحة، المجتمع لا يفهم - ما هي الخطة؟". في المقابل، تجاهل بوتين النقد الضمني بحجة أن المقاومة الشرسة لأوكرانيا أظهرت أنه كان محقا في شن الغزو. وقال إنه كلما طال انتظار روسيا "كلما كان الوضع أسوأ بالنسبة لنا، وزادت صعوبة الأمر وخطورته". كما كرر بوتين مزاعم روسيا بأن أوكرانيا كانت تستعد لتفجير "قنبلة قذرة" لنشر مواد مشعة على أراضيها، ثم إلقاء اللوم على موسكو. وتقول أوكرانيا والغرب إن المزاعم - التي لم تقدم روسيا أي دليل عليها - بمثابة معلومات مضللة لا أساس لها، يمكن أن يستخدمها الكرملين كذريعة لاستخدام سلاح نووي أو قنبلة قذرة. وقالت ستانوفايا إن بوتين يبدو أنه يحاول استغلال المشاعر المناهضة للنظام العالمي في جميع أنحاء العالم. وتابعت: "هناك الآن شعور بأنه يبني تحالفا مناهضا للغرب على نطاق عالمي ويعتقد أنه شاهد على ولادة عالم جديد". وقال بوتين إنه واثق من أن الغرب سيضطر في النهاية إلى إشراك روسيا والقوى العالمية الأخرى في محادثات بشأن نظام عالمي مستقبلي. وأردف: "كنت أؤمن دائمًا بقوة الحس السليم، لذلك أنا مقتنع بأنه عاجلا أم آجلاً، سيتعين على المراكز الجديدة للنظام العالمي متعدد الأقطاب والغرب بدء محادثة بين الأنداد".

موسكو «تستكمل» إجلاء المدنيين من خيرسون أمام تقدم القوات الأوكرانية

قديروف يقر بخسائر فادحة في صفوف قواته

موسكو - كييف: «الشرق الأوسط»... يستعدّ الجيش الأوكراني لشنّ معركة شرسة لاستعادة مدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا والمناطق المحيطة بها على ضفة من نهر دنيبر، فيما أعلنت موسكو، الجمعة، أن عملية إجلاء المدنيين من المنطقة الاستراتيجية التي تتعرض لهجوم مضاد منذ أسابيع قد «استكملت». وكانت قد أعلنت السلطات التي عينتها موسكو في خيرسون في 13 أكتوبر (تشرين الأول) أنها بصدد إجلاء السكان من الضفة المكشوفة على نهر دنيبر إلى الضفة الأخرى، ومن ثم إلى مناطق في روسيا أمام تقدم القوات الأوكرانية. وكتب رئيس سلطات القرم المعيّن من موسكو سيرغي أكسيونوف، في حسابه على «تلغرام» مساء الخميس، إن «عملية تنظيم نقل سكان... نحو مناطق آمنة في روسيا استكملت... أنا سعيد لأنّ أولئك الذين أرادوا مغادرة المنطقة التي قصفتها القوات المسلّحة الأوكرانية، قد تمكّنوا من القيام بذلك، بسرعة وبكل أمان»، ناشراً صورة له إلى جانب نائب مدير الإدارة الرئاسية الروسية سيرغي كيريينكو. وكان المسؤول في الاحتلال الروسي لخيرسون فلاديمير سالدو قد أكد، الأربعاء، أنّ 70 ألفاً من السكان على الأقل غادروا منازلهم في المنطقة خلال أقل من أسبوع. وتعتبر كييف أن إجلاء السكان هو «عمليات ترحيل» قسري، من المدينة، التي كان يبلغ عدد سكانها 288 ألف نسمة تقريباً قبل الحرب، والتي سيطرت عليها روسيا منذ مارس (آذار) الماضي. وتعهدت موسكو بجعل المدينة «حصناً» لمقاومة الهجوم الأوكراني في المنطقة بأكملها التي أعلن الكرملين ضمّها رسمياً في استفتاء أُدين من قبل معظم دول العالم. وأشارت القيادة العسكرية الأوكرانية، في تقريرها اليومي الذي نُشر الجمعة، إلى أنّ «ما يسمّى إخلاء الأراضي المحتلّة مؤقتاً في منطقة خيرسون يتواصل». وقالت كييف إنّ القيادة الروسية في خيرسون تحاول «إخفاء الخسائر الحقيقية للجنود» من أجل «تجنّب إثارة الذعر». وتحدثت عن «تعزيز تشكيلات العدو على الضفة اليمنى» في منطقة خيرسون. وأعلنت، أمس، أن روسيا فقدت 69 ألفاً و700 جندي، من بينهم 480 الخميس فقط، وذلك منذ بدء الاجتياح الروسي للبلاد في 24 فبراير (شباط) الماضي، وحتى أمس (الجمعة). وجاء ذلك في بيان أصدرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، وأوردته أمس (الجمعة) وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية. لكن يتعذر التحقق من هذه المعلومات من مصدر مستقل. وفي إشارة إلى تكبّد موسكو خسائر فادحة، أقر حاكم جمهورية «الشيشان» الروسية، رمضان قديروف، بخسائر فادحة في صفوف قواته، التي تدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، بعد قصف مدفعي من قبل قوات أوكرانية. وكتب رمضان قديروف في حسابه على قناة «تليغرام»، الخميس: «لقي 23 مقاتلاً حتفهم وأصيب 58». وكانت مصادر أوكرانية قد تحدثت، في وقت سابق من هذا الأسبوع، عن أن وحدة شيشانية في منطقة «خيرسون» جنوب أوكرانيا، كشفت عن موقعها عبر صور على شبكات التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى تعرضها لقصف مدفعي. وفي العادة لا ينشر مسؤولون روس أرقاماً حول ضحاياهم. وفي تلك الحالة، ربما كان قديروف يتحدى الأرقام الأعلى، التي أعطاها الجانب الأوكراني. كما دعا الزعيم الشيشاني رفاقه لأن يحشدوا صفوفهم للحرب في أوكرانيا. ومنذ بدء الحرب الروسية، قبل أكثر من ثماني سنوات، وصف قديروف نفسه بأنه واحد من أشرس المؤيدين في الصراع وأرسل أيضاً وحداته لأوكرانيا. من جهة أخرى، قارن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، القتال الذي تخوضه بلاده ضد روسيا بمقاومة النازية في الحرب العالمية الثانية، قائلاً إن روسيا تسعى لتحقيق نفس المكاسب، التي سعت النازية لتحقيقها سابقاً. وقال زيلينسكي، في رسالة عبر الفيديو، تم بثها في كييف، الليلة الماضية: «شكل الشر تغير، لكن الأساس لم يتغير»، وأضاف أن روسيا تحوّلت من دولة مجاورة إلى معتدية إلى إرهابية وهي مذنبة بالتورط في جرائم حرب. كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد صرح في خطاب في موسكو في الذكرى الـ77 لانتصار الاتحاد السوفياتي السابق على النازية في ألمانيا، بأن الحرب التي تخوضها بلاده في أوكرانيا شبيهة بالحرب ضد النازية في الحرب العالمية الثانية. في منطقة دونيتسك، في شرق أوكرانيا، قُتل خمسة أشخاص وأُصيب تسعة آخرون بجروح في الساعات الـ24 الأخيرة، لا سيما في باخموت، وهي بقعة ساخنة أخرى على الجبهة تحاول القوات الروسية السيطرة عليها منذ الصيف، بحسب حاكم المنطقة بافلو كيريلينكو. وأعلن المسؤولان الروسيان سيرغي أكسيونوف وسيرغي كيرينكو، مساء الخميس، كما جاء في تقرير الصحافة الفرنسية، أنهما زارا محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تحتلها القوات الروسية منذ مارس. وتتبادل موسكو وكييف الاتهامات بقصف هذه المحطة التي أعلنت موسكو ضمّها في وقت سابق من أكتوبر، بالإضافة إلى أربع مناطق أوكرانية محتلة جزئياً من قبل الروس في سبتمبر (أيلول). في الأسابيع الأخيرة، كثّفت روسيا قصفها الذي استهدف منشآت الطاقة الأوكرانية، بحيث يتم تقنين الكهرباء في معظم أنحاء البلاد.

الوكالة الذرية تجري «تدقيقاً مستقلاً» في أوكرانيا بشأن «القنبلة القذرة»

واشنطن ترفض «الهراء» الروسي عن برنامج بيولوجي عسكري أميركي ـ أوكراني

الشرق الاوسط... واشنطن: علي بردى...أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الأمم المتحدة ستوفد مفتشين إلى موقعين في أوكرانيا ادعت روسيا أنهما يقومان بنشاطات تتعلق بإنتاج «قنابل قذرة»، متوقعاً التوصل إلى نتائج «في غضون أيام». وكان كبير المسؤولين الأمميين يتحدث مع الصحافيين في نيويورك على أثر جلسة مغلقة عقدها مجلس الأمن، مساء الخميس، في نيويورك لمناقشة ادعاءات موسكو في شأن ما سماه «استعدادات نهائية يقوم بها نظام كييف» بقيادة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لاستخدام «قنبلة قذرة» في الحرب مع روسيا، علماً بأن المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أفاد في رسالة إلى أعضاء مجلس الأمن هذا الأسبوع بأن المعهد الأوكراني للأبحاث النووية التابع للأكاديمية الوطنية للعلوم في كييف ومصنع «فوستوشني» للتعدين والمعالجة «تلقيا أوامر مباشرة» من زيلينسكي في هذا الشأن. وأفاد غروسي بأن مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيسافرون هذا الأسبوع إلى هذين الموقعين بناء على طلب مكتوب من الحكومة الأوكرانية. وقال إن «الغرض من زيارات الضمانات هذا الأسبوع هو الكشف عن أي نشاطات ومواد نووية محتملة غير معلن عنها تتعلق بتطوير قنابل قذرة»، مضيفاً أن الوكالة فتشت معهد الأبحاث النووية في كييف قبل شهر، «ولم يتم العثور على نشاطات أو مواد نووية غير معلنة هناك». لكنه أعلن أن المفتشين سيعودون إلى المنشأة بهدف مختلف، موضحاً أن المفتشين عادة ما يبحثون عن مواد نووية مثل اليورانيوم المخصب والبلوتونيوم والثوريوم، ولكن في هذه الحالة «هناك ذكر لبعض النظائر السيزيوم والسترونشيوم. لذلك، سنقوم بعمل نوع مختلف لتحديد ما إذا كان الوقود هناك قد تمت إعادة معالجته بطريقة ما لاستخراج ذلك» أم لا. وأكد أنه لا يزال «قلقاً للغاية» في شأن احتمال وقوع حادث نووي، لافتاً إلى أنه في الأسابيع المقبلة، ستنشر الوكالة الدولية للطاقة الذرية المزيد من الخبراء في محطات طاقة نووية أخرى في أوكرانيا، مثل «ريفني» و«خميلنيتسكي» بجنوب أوكرانيا، و«تشرنوبيل» التي كانت مسرحاً لأسوأ كارثة نووية في العالم عام 1986. وقال نيبينزيا إنه أخبر غروسي أنه «يجب أن يكون متيقظاً» لأن الموقعين ليسا المكانين الوحيدين اللذين يمكن فيهما إنتاج قنابل قذرة. وفي سياق متصل، رفضت واشنطن اتهامات موسكو في شأن برنامج أميركي-أوكراني سرّي لتطوير أسلحة بيولوجية في أوكرانيا، واصفة هذه الادعاءات بأنها مجرد «هراء» و«افتراءات» ومعلومات مضللة. وبطلب من روسيا التي وزعت وثيقة من 310 صفحات على أعضاء المجلس هذا الأسبوع تدعي وجود نشاط «بيولوجي عسكري» في أوكرانيا، بدعم من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، عقد مجلس الأمن جلسة، الخميس، ضمن بند «التهديدات للسلم والأمن الدوليين ». وناقش للمرة الثالثة خلال أسابيع قليلة التقارير في شأن تطوير برنامج بيولوجي عسكري في أوكرانيا. استمع أعضاء المجلس إلى إحاطة من نائب الممثلة السامية لشؤون نزع السلاح أديجي إيبو الذي قال: «نحن ندرك أن الاتحاد الروسي قدم شكوى رسمية تماشياً مع أحكام المادة السادسة (من اتفاقية الأسلحة البيولوجية لعام 1972)، في شأن ادعاءات عن برامج للأسلحة البيولوجية في أوكرانيا»، مضيفاً أن «الأمم المتحدة ليست على علم بأي برامج أسلحة بيولوجية من هذا القبيل. لا يزال هذا هو الحال اليوم». وأكد أن «الأمم المتحدة لا تملك حالياً التفويض، ولا القدرة التشغيلية التقنية للتحقيق في هذه المعلومات». لكنه أضاف أنه «يجب تعزيز العمليات والهياكل المؤسسية لاتفاقية الأسلحة البيولوجية بشكل أكبر»، مذكراً بأن المؤتمر الاستعراضي التاسع في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) المقبلين، «يمثل فرصة مثالية للدول الأطراف لتعزيز الاتفاقية بشكل شامل». واعتبر المندوب الروسي أن شكوى بلاده لها ما يبررها، مشيراً إلى اتفاق 2005 بين وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة الصحة الأوكرانية في شأن التعاون لنشر مسببات الأمراض القاتلة، بما في ذلك الكوليرا والطاعون والجمرة الخبيثة والإنفلونزا. وقال: «تنعكس المشاركة المباشرة للبنتاغون في تمويل النشاط البيولوجي العسكري في أوكرانيا في خطة تقديم المساعدة الفنية لبعض المستفيدين من وزارة الدفاع الأوكرانية». ورأى أن «المستفيد الحقيقي من الأموال هو مختبرات وزارة الدفاع الأوكرانية في كييف ولفيف وأوديسا وخاركيف». وأكد أنه بناء على نتيجة النظر في الشكوى «ستتخذ روسيا قراراً بشأن كيفية المضي قدماً لضمان الأمن البيولوجي الوطني والإقليمي والعالمي، وكذلك حول كيفية تعزيز اتفاقية الأسلحة البيولوجية، وتسوية الوضع المتعلق بانتهاكات الولايات المتحدة وأوكرانيا لالتزاماتها بموجب الاتفاقية في سياق المختبرات التشغيلية على الأراضي الأوكرانية». وإذ كررت نظيرته الأميركية ليندا توماس غرينفيلد ما قاله المسؤول الأممي عن أن الأمم المتحدة ليست على علم بأي من هذه البرامج، قالت إن «الولايات المتحدة ليس لديها برنامج أسلحة بيولوجية. ليس هناك مختبرات أسلحة بيولوجية أوكرانية تدعمها الولايات المتحدة»، علماً بأن أوكرانيا «تمتلك وتدير بنية تحتية لمختبرات الصحة العامة، كما تفعل العديد من البلدان التي تسعى إلى حماية نفسها من الأمراض المعدية». ووصفت ادعاء روسيا بأنه «افتراءات محضة قدمت من دون أي دليل»، معتبرة أنه جزء من «حملة تضليل» في موسكو التي تحاول «صرف الانتباه عن الفظائع التي ترتكبها القوات الروسية في أوكرانيا، وتكتيك يائس لتبرير حرب غير مبررة». وقالت إن «أوكرانيا ليس لديها برنامج أسلحة بيولوجية. ليس لدى الولايات المتحدة برنامج أسلحة بيولوجية. لا توجد مختبرات أسلحة بيولوجية أوكرانية مدعومة من الولايات المتحدة». وذكّرت نظيرتها البريطانية باربره وودوارد أعضاء المجلس بأنه منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) الماضي، «نشرت (موسكو) معلومات مضللة مراراً وتكراراً، بما في ذلك الادعاءات الجامحة المتعلقة بالقنابل القذرة والأسلحة الكيماوية والأبحاث البيولوجية الهجومية». وتساءلت: «كم من هذا الهراء علينا أن نتحمله؟». وندد المندوب الفرنسي نيكولا دي ريفيير بـ«هذه المحاولة الجديدة من روسيا لجعلنا ننسى أنها تنتهك ميثاق الأمم المتحدة»، واتهم موسكو مرة أخرى «باستخدام مجلس الأمن كمنصة دعائية». وكذلك قالت نائبة المندوب الأوكراني كريستينا غايوفيشين: «لم تقم أوكرانيا مطلقاً بتطوير أو إنتاج أو تخزين أسلحة بيولوجية أو كيماوية، بمفردها أو مع طرف آخر»، مضيفة أن «بلدنا لا يمتلك بنية تحتية مواتية لتطوير وإنتاج الأسلحة البيولوجية». وطلب نيبينزيا الكلام للرد على السفراء الغربيين الذين «يتهمون روسيا بشكل روتيني بدق إنذار كاذب ونشر معلومات مضللة». ولكن «ليس لدى زملائنا الغربيين ما يقولونه بشأن جوهر» ادعاءات روسيا. وأكد أن بلاده ستمضي قدماً في شأن مشروع قرار يدعو إلى إجراء تحقيق من مجلس الأمن. وأضاف أن الاجتماع الثاني لخبراء المجلس هو الخطوة التالية، «وبعد ذلك سنقرر متى سنعرضه على مجلس الأمن».

بايدن يتشكك في تصريحات بوتين حول السلاح النووي

البيت الأبيض يحذر روسيا من استهداف الأقمار الصناعية الأميركية

الشرق الاوسط... واشنطن: هبة القدسي... عبّر الرئيس الأمريكي جو بايدن عن شكّه فيما قاله نظيره الروسي فلاديمير بوتين عن أنه لا ينوي استخدام سلاح نووي في أوكرانيا. وفي خطاب ألقاه، أول من أمس الخميس، أصرّ بوتين على أن روسيا لم تهدد باستخدام الأسلحة النووية، وأنها ردّت فقط على «الابتزاز» النووي من القادة الغربيين. وقال بايدن، في مقابلة مع شبكة «نيوز نيشن»: «إذا لم تكن لديه النية، فلماذا يواصل الحديث عن الأمر؟ لماذا يتحدث عن القدرة على استخدام سلاح نووي تكتيكي؟». وأضاف أن طريقة تناول بوتين للأمر «خطيرة جداً». وقال بوتين ومسؤولون روس آخرون مراراً في الأسابيع الماضية، إن روسيا يمكن أن تستخدم الأسلحة النووية لحماية سلامة أراضيها، وهي تصريحات فسّرها الغرب بأنها تهديدات ضمنية لاستخدام هذه الأسلحة للدفاع عن المناطق التي ضمّتها روسيا من أوكرانيا. وفي مقابلة، في وقت سابق مع شبكة «سي.إن.إن» قال جون كيربي، المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن روسيا ربما تفكر في استخدام ما يسمّى القنبلة القذرة، وإنها تحضِّر ذريعة لإلقاء اللوم على أوكرانيا. لكنه أضاف أن الولايات المتحدة لم تر بعدُ أية مؤشرات تؤكد أن هذا هو ما يجري بالضرورة. وقال كيربي عن تصريحات بوتين: «غالباً ما يلومون الآخرين على ما يفعلونه بأنفسهم أو ما يوشكون على فعله. لهذا علينا أن نأخذ الأمر على محمل الجِد». وتابع: «إننا لا نرى أية مؤشرات، حتى في هذا اليوم، على أن الروس يخططون لاستخدام قنبلة قذرة أو حتى الاستعداد لذلك». وفي انتقادات للغرب على مدى أكثر من ثلاث ساعات ونصف الساعة في جلسة أسئلة وأجوبة في مؤتمر سنوي، أبدى بوتين ثقة وارتياحاً، وهو ما يتناقض بوضوح مع ظهوره متجهماً متوتراً في أوائل الحرب المستمرة منذ 8 شهور بشكلٍ أثار تساؤلات حيال صحته. ورداً على ما إذا كانت هناك أي خيبة أمل، أجاب بوتين ببساطة: «لا»، على الرغم من أنه قال أيضاً إنه يفكر دائماً في خسائر روسيا في أوكرانيا. وفي ردّ فعل على ما قاله بوتين، قال ميخايلو بودولياك، مستشار الرئيس الأوكراني، في تغريدة على «تويتر»: «من غزا دولة أجنبية وضمّ أراضيها وارتكب إبادة جماعية، يتهم الآخرين بانتهاك القانون الدولي وسيادة دول أخرى!». وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي: «رسالة بوتين اليوم إلى الشعب الروسي غير واضحة وغير صحيحة وغير مهذَّبة. ما هو واضح وضوح الشمس هي رسالتنا إلى العالم: يجب ألا يتمكن المعتدون من غزو جيرانهم دون عقاب». وقال وزير الدفاع لويد أوستن، في إفادة صحافية بالبنتاغون، يوم الخميس، إن الولايات المتحدة لم تر أي شيء يشير إلى أن روسيا تستخدم التدريبات غطاء لشن هجوم نووي. وأضاف أوستن أن الولايات المتحدة قلقة من تصاعد الصراع في أوكرانيا، لكنه قال إنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على أن روسيا تخطط لاستخدام سلاح نووي. وحذّر البيت الأبيض من أي هجوم روسي ضد الأقمار الصناعية التجارية الأميركية. وقال جون كيربي، منسق الاتصالات الاستراتيجية بالبيت الأبيض، إن أية هجمات على الأقمار الصناعية أو البنية التحتية ستقابَل بردّ مناسب وبطريقة مناسبة، مضيفاً «سنواصل السعي بكل الوسائل لفضح وردع ومحاسبة روسيا عن أي هجوم من هذا القبيل في حال حدوثه»، مشيراً إلى أن الروس يحاولون السعي واستهداف التكنولوجيا الأميركية وقدرات الأقمار الصناعية. وكررت كارين جان بيير، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في وقت لاحق، التحذيرات نفسها، وقالت إن الولايات المتحدة ستسعى بكل الوسائل لكشف وردع ومحاسبة روسيا عن أية هجمات على الأقمار الصناعية الأميركية. جاءت تلك التصريحات بعد أن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية كونستانتين فورونتسوف للأمم المتحدة، إن استخدام الولايات المتحدة عناصر البنية التحتية «المدنية، بما في ذلك التجارية، في الفضاء الخارجي لأغراض عسكرية» هو «اتجاه خطير للغاية». وقال فورونتسوف: «هذه الدول لا تدرك أن مثل هذه الأعمال تشكل في الواقع مشاركة غير مباشرة في صراعات عسكرية». «البنية التحتية شبه المدنية قد تصبح هدفاً مشروعاً للانتقام».

طريق رئيسي يوصل إلى لوغانسك.. أوكرانيا تتقدم شرقاً

دبي - العربية.نت... بينما تتواصل العمليات العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية، أعلن الجيش الأوكراني سيطرة قواته على طريق رئيسي يربط بين منطقتين تسيطر عليهما القوات الروسية شرقي البلاد. وقال مسؤولون عسكريون إن القوات الأوكرانية تتقدم ببطء من جهة الشرق في منطقة لوغانسك وتسعى لاستعادة عدد من البلدات من سيطرة الجيش الروسي التي تبعد أكثر من 40 كيلو مترا جنوب سفاتوف (Svatove) وكيرمينا (Kreminna) حيث تدور مواجهات عنيفة هناك. وبعد الاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي في هجوم خاطف، تشق القوات الأوكرانية الآن طريقها ببطء شرقا إلى منطقة لوغانسك عبر الاستيلاء على البلدتين المذكورتين، حيث تقع كريمينا على بعد 45 كيلومترا جنوبي سفاتوف.

"جنودنا يتقدمون"

بدوره، أفاد سيرغي جايداي حاكم منطقة لوغانسك للتلفزيون الرسمي، بأن الطريق من سفاتوف إلى كريمينا يخضع عمليا لسيطرة القوات المسلحة الأوكرانية، مؤكداً: "جنودنا يتقدمون يوميا". وأفاد مسؤول انفصالي تدعمه روسيا يوم الأربعاء بوقوع قتال عنيف في منطقتي كريمينا وسفاتوف، الواقعتين على خط المواجهة منذ أن طردت القوات الأوكرانية القوات الروسية من منطقة خاركيف المجاورة في سبتمبر/أيلول. وبشكل منفصل، قالت مديرية المخابرات العسكرية الأوكرانية إن عملائها، الذين يقاتلون إلى جانب القوات النظامية، استولوا على قرية نيفسك يوم الأحد، وقتلوا 34 روسيا.

روسيا تقصف عشرات الأهداف

يشار إلى أن نيفسك تقع على بعد 10 كيلومترات غربي الطريق الذي يربط بين سفاتوف وكريمينا. ولم يتضمن تقرير يومي صادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية أي إشارة إلى سفاتوف أو كريمينا، بل ذكر التقرير الذي نُشر على فيسبوك، أن القوات الروسية قصفت عشرات الأهداف على طول خط المواجهة. وكانت القوات الأوكرانية ركزت نيرانها في الأسابيع الأخيرة على مواقع ومستودعات روسية في العديد من المناطق شرقا وجنوبا، من أجل استعادتها بعد سيطرة روسية عليها امتدت لأشهر منذ انطلاق الصراع بين الطرفين في 24 فبراير الماضي.

عمران خان يطلق «مسيرة الحرية» باتجاه إسلام آباد

إسلام آباد: «الشرق الأوسط»... أعلن رئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، انطلاق «مسيرة الحرية» أمس باتجاه العاصمة إسلام آباد للمطالبة بانتخابات مبكرة، ليفاقم الضغط على الحكومة التي تعاني من أزمة. وأطيح بنجم الكريكت الدولي السابق في أبريل (نيسان)، في تصويت لسحب الثقة منه بعد انشقاق عدد من أعضاء ائتلافه، لكنه ما زال يحظى بتأييد شعبي واسع في البلد الواقع في جنوب آسيا، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. ويتوقع بأن ينضم آلاف الأشخاص إلى قافلة ستقطع مسافة تبلغ نحو 380 كلم من لاهور إلى إسلام آباد خلال الأسبوع المقبل، وستتوقف على الطريق لعقد تجمعات انتخابية وجمع المزيد من المتظاهرين. وقال محمد مزهر (36 عاماً)، الذي وصل إلى لاهور أمس من أجل المشاركة: «علينا تخليص البلاد من اللصوص الذين يسيطرون على أموال البلاد من أجل مصالحهم الخاصة». وأضاف: «علينا إنقاذ البلد وتغيير هذا النظام، لذلك أدعم عمران خان». وتم تشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة، حيث وضعت مئات حاويات الشحن عند التقاطعات الرئيسية لمنع تقدم المشاركين في المسيرة. واندلعت صدامات بين أنصار خان والشرطة أثناء تظاهرة مشابهة في مايو (أيار). وتأتي المسيرة في وقت تكافح الحكومة الائتلافية لإنعاش الاقتصاد المتدهور والتعامل مع تداعيات الفيضانات المدمرة التي أغرقت ثلث البلاد، وتقدر تكلفتها بثلاثين مليار دولار تقريباً. وانتخبت شريحة ضاقت ذرعاً من تحكم عائلات بالحياة السياسية خان رئيساً للوزراء عام 2018 بفضل تعهده بمكافحة الفساد، لكن سوء إدارته للاقتصاد وخلافاته مع المؤسسة العسكرية التي اتهمت بدعمه للوصول إلى السلطة أنهت فترة حكمه. وندد مراراً بالمؤسسة العسكرية التي اتهمها بمحاولة تهميشه، بينما تقدم بعدة طعون قضائية منذ الإطاحة به. والخميس، عقد رئيس جهاز الاستخبارات الرئيسي في البلاد ورئيس العلاقات العامة العسكرية مؤتمراً صحافياً غير مسبوق، دافعاً فيه عن هذه المؤسسات في وجه اتهامات خان لها بالتدخل في السياسة. وحكم الجيش باكستان على مدى معظم تاريخها البالغ 75 عاماً، ولطالما اعتبر انتقاد المؤسسة الأمنية خطاً أحمر. وقال خان في تسجيل مصور نشر ليل الخميس: «لست خائفاً من شيء، ولا حتى التوقيف». وأضاف: «يطالب الشعب المؤسسة بالقيام بدور واحد فقط... انتخابات حرة ونزيهة. هذا هو المخرج الوحيد».

البيت الأبيض: بايدن يزور مصر وكمبوديا وإندونيسيا

يحضر قمة المناخ ويشارك في القمة بين الولايات المتحدة ودول آسيان وقمة مجموعة العشرين

واشنطن: «الشرق الأوسط»... قال البيت الأبيض، يوم الجمعة، إن الرئيس الأميركي جو بايدن سيتوجه إلى مصر للمشاركة في قمة المناخ (كوب 27) في 11 نوفمبر (تشرين الثاني). وأضاف البيت الأبيض في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء أن بايدن سيزور بعد ذلك كمبوديا يومي 12 و13 نوفمبر (تشرين الثاني) للمشاركة في القمة السنوية بين الولايات المتحدة ودول الآسيان وقمة شرق آسيا. وقال إنه بعد ذلك سيزور بايدن إندونيسيا في الفترة من 13 إلى 16 نوفمبر (تشرين الثاني) للمشاركة في قمة زعماء مجموعة العشرين. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير في بيان إن بايدن سيستند خلال مشاركته في «كوب 27» إلى «العمل الكبير الذي قامت به الولايات المتحدة للمضي قدماً في مكافحة تغير المناخ على المستوى العالمي». وأضافت أن بايدن سيؤكد أيضاً «أن العالم يتوجب عليه أن يتحرك في خلال هذا العقد الحاسم». وفي بالي سيعمل بايدن «مع الشركاء في مجموعة العشرين على مواضيع رئيسية مثل تغير المناخ والتأثير العالمي للحرب التي يقودها (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين في أوكرانيا»، بحسب جان بيير. ويمكن أن يكون بوتين حاضراً أيضاً في قمة مجموعة العشرين علماً بأنه قال في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) إنه لم يتخذ قراره بعد. وقال الرئيس الروسي أيضاً إنه لا يرى ضرورة لإجراء محادثات مع بايدن على هامش هذا الاجتماع. على الجانب الأميركي، أكد البيت الأبيض (الخميس) أن بايدن «ليست لديه نية» لعقد اجتماع ثنائي مع بوتين في هذه القمة.

رئيس وزراء بريطانيا قد يجمد المساعدات الخارجية عامين آخرين

لندن: «الشرق الأوسط»... قالت صحيفة «تليغراف»، يوم الجمعة، نقلاً عن مصادر إن رئيس الوزراء البريطاني الجديد ريشي سوناك يدرس تجميد ميزانية المساعدات الخارجية للبلاد عامين إضافيين. وتم تحديد حجم إنفاق بريطانيا على المساعدات الخارجية بواقع 0.5 في المائة من الدخل القومي. وكانت الحكومة قد خفضت إنفاق مساعداتها الخارجية منذ عامين مع مواجهة المالية العامة ضربة قوية بسبب جائحة فيروس «كورونا». وقال سوناك - الذي كان وزيراً للمالية في ذلك الوقت - العام الماضي إن الإنفاق الخارجي لا بد وأن يعود إلى 0.7 في المائة من الناتج الاقتصادي بحلول 2024-2025، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. ولكن تقرير «تليغراف» قال إن المسؤولين يفكرون في تمديد خفض الإنفاق على المساعدات الخارجية عامين آخرين إلى 2026-2027. ويدرس ريشي سوناك ووزير المالية جيريمي هانت زيادة في الضرائب بقيمة 50 مليار جنيه إسترليني (58 مليار دولار) وخفض الإنفاق العام لإعادة التوازن إلى المالية العامة، وفق وسائل إعلام. وحذّر رئيس الوزراء الجديد البالغ 42 عاماً، الثلاثاء، أنه من الضروري اتخاذ «قرارات صعبة» من أجل «إصلاح أخطاء» سلفه (ليز تراس)، وهو ما يعدّ إشارة للعودة إلى التقشف.

كوريا الجنوبية رهينة استفزازات بيونغ يانغ النووية

دبلوماسيون يربطون بين تصعيد الخطاب النووي الروسي والاختبارات الصاروخية الكورية الشمالية

الشرق الاوسط... سيول: شوقي الريّس... تعيش كوريا الجنوبية، منذ عقود، أسيرة هاجس استفزازات الجارة الشمالية وابتزازها النووي الذي دخل في الفترة الأخيرة مرحلة تصاعدية مفتوحة على أسوأ الاحتمالات، بعد أن أصبح السلاح النووي أحد العناوين الرئيسية في الحرب الدائرة في أوكرانيا، وعاد الحديث عن سباق التسلح النووي واستعراض القوة الذرية يتصدّر أدبيات المواجهة العسكرية بين واشنطن وموسكو. ويجمع المراقبون في سيول على أن الخطاب النووي الذي افتتحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد الانتكاسات الميدانية التي تعرضّت لها قواته في أوكرانيا، والردود الغربية التي كان آخرها الاختبار النووي الأميركي لنسخة متطورة من الصواريخ الباليستية فائقة السرعة، يفتحان شهيّة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على المزيد من الاستفزازات بعد سبحة التجارب غير المسبوقة التي أطلقتها بيونغ يانغ منذ بداية هذا العام. ويسود الاعتقاد بين الأوساط الدبلوماسية في سيول أن ثمّة ترابطاً وثيقاً بين تصعيد الخطاب النووي الروسي وسلسلة الاختبارات التي أجرتها كوريا الشمالية، وأن المناورات النووية الكثيفة التي أجرتها موسكو مؤخراً بإشراف مباشر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقرار واشنطن تسريع نشر أحدث أسلحتها النووية المطورة في بلدان الحلف الأطلسي الأوروبية، يضعان شبه الجزيرة الكورية والمنطقة المحيطة بها على أبواب مرحلة جديدة من التصعيد من الصعب جداً التكهن بتطوراتها. ولا يخفي المسؤولون في وزارة خارجية كوريا الجنوبية قلقهم من هذا «التوافق بين روسيا وكوريا الشمالية حول تسريع إرساء مبدأ الهجوم النووي الاحترازي»، على حد قول خبير دبلوماسي في الشؤون العسكرية. ويعتبر هذا الخبير أن ترسيخ استخدام التهديد النووي كوسيلة للحفاظ على السلطة وتوسيع دائرة النفوذ والهيمنة الإقليمية من شأنه أن يقوّض دعائم النظام الدولي القائم، ويفتح الباب على مرحلة خطيرة من سباق التسلح. ويذكّر أحد المسؤولين في وزارة الدفاع الكورية بأن تصعيد نظام بيونغ يانغ لم يقتصر على إطلاق 26 صاروخاً باليستياً منذ بداية العام الحالي، بل شمل اختباراً، هو الأول من نوعه، لصاروخ «هواسونغ 17» العابر للقارات الذي يصل مداه إلى 4500 كيلومتر، أي بقدرة على ضرب قاعدة «غوام» الأميركية في المحيط الهادئ. ويقول الخبراء إن هذا الصاروخ حلّق على علو لم يسبق أن بلغه أي صاروخ كوري شمالي آخر، وكان عبر في المجال الجوي الياباني مثيراً الذعر بين السكان، ما اضطر السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ في بعض المناطق وتوجيه المواطنين بالاحتماء في الملاجئ. ويعتبر المراقبون في سيول أن هذا التصعيد الذي شكّله إطلاق هذا الصاروخ الكوري الشمالي، الذي يرجّح أنه مجهّز لحمل رؤوس نووية، ليس ردّاً على المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية فحسب، بل يندرج في إطار المشهد الدولي الذي ترتسم معالمه على وقع الحرب الدائرة في أوكرانيا، والتوتر المتزايد بين الصين وتايوان بعد دخول واشنطن مباشرة على خط النزاع إثر زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى الجزيرة، وإعلان الإدارة الأميركية عن استعدادها لمساعدة تايوان في حال تعرّضها لهجوم عسكري. وتعزو الأوساط الدبلوماسية في سيول هذا التصعيد الكوري الشمالي إلى سببين رئيسيين؛ الأول، رغبة بيونغ يانغ في العودة إلى واجهة الأحداث بعد تصدرها المشهد الدولي في عهد الإدارة الأميركية السابقة. والثاني، الضغط لرفع العقوبات التي أقرّها مجلس الأمن الذي يواجه مرحلة من التعطيل شبه التام بسبب من الحرب في أوكرانيا. ورغم التحذيرات التي صدرت هذا الأسبوع عن الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لرد «غير مسبوق» في حال أقدمت بيونغ يانغ على تجربة نووية جديدة، يسود الاعتقاد في كوريا الجنوبية بأن الجارة الشمالية لن تتراجع عن تنفيذ الخطوة التي أعلنت عنها، والتي تهدف إلى التأكيد بأنها قادرة على ضرب أهداف داخل الأراضي الأميركية. وما يؤكد هذا الاعتقاد، القرار الذي صدر منذ أيام عن الجمعية العليا للشعب، وهي بمثابة البرلمان في كوريا الشمالية، والذي يثبّت اعتماد العقيدة النووية الجديدة التي تقوم على مبدأ الهجوم الوقائي في مواجهة تهديد عسكري خارجي، أو محاولة إسقاط النظام الذي يتزعمه كيم جونغ أون. ورغم أن هذه العقيدة الجديدة تستثني من الهجوم الوقائي الدول غير النووية، إلا أنها تشمل الدول المتحالفة مع القوى النووية، أي أن كوريا الجنوبية تقع ضمن دائرتها. وكان الزعيم الكوري الشمالي وصف السلاح النووي بأنه «السيف الثمين» الذي لا نيّة لديه في التخلي عنه، أو التفاوض حوله، إذ يعتبره الضمانة ضد أي اجتياح أو اعتداء خارجي. ويعترف المسؤولون هنا بأن هذه العقيدة النووية قد أكّدتها تجربة الحرب الدائرة في أوروبا، أولاً بنتائج تخلّي أوكرانيا عن السلاح النووي مقابل اعتراف روسيا بسيادتها وحدودها. وثانياً، بانتهاك موسكو الاتفاقات الموقعة مع كييف واجتياحها الأراضي الأوكرانية. ويتجسّد الترابط بين روسيا وكوريا الشمالية أيضاً في استحالة تحويل الرفض المتنامي لسياسة الابتزاز النووي إلى عقوبات دولية في مجلس الأمن، بسبب من اصطدامها الأكيد بالفيتو الروسي، ورفض الصين فرض المزيد من العقوبات على بيونغ يانغ. يضاف إلى ذلك أن ثمة تنسيقاً يتبدّى بين موسكو وبكين للمطالبة بتخفيف العقوبات وفتح قنوات للحوار الدبلوماسي تثبّت الوضع القائم حالياً، أي القبول بروسيا كدولة تحتل 20 في المائة من الأراضي الأوكرانية، وكوريا الشمالية كقوة نووية. وكان الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول قد لمح في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي إلى أن الرضوخ للابتزاز النووي، والقبول بالمكاسب التي يمكن الحصول عليها باللجوء إليه، سيكون ضربة قاتلة لسياسة عدم الانتشار النووي، وتهديداً مدمراً للسلم الدولي.

زوج رئيسة مجلس النواب الأميركي يتعرض للاعتداء «بمطرقة»

الشرطة اعتقلت المعتدي بعد اقتحامه منزل بيلوسي

الشرق الاوسط... واشنطن: رنا أبتر... أعلن مكتب رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أن زوجها تعرض للاعتداء «بشكل عنيف» في منزلهما بسان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا، صباح أمس (الجمعة). وقال المكتب في بيان إن المعتدي اقتحم المنزل في وقت مبكر وهاجم بول بيلوسي الذي تم نقله إلى المستشفى، مضيفاً أن الشرطة ألقت القبض على المعتدي وأنها تحقق في دوافعه. وأشار المتحدث باسم رئيسة المجلس، درو هاميل، أنها لم تكن في سان فرانسيسكو خلال الحادثة، مضيفاً أن «رئيسة المجلس وعائلتها ممتنون للمسعفين الطبيين ويطلبون احترام خصوصيتهم في الوقت الحالي». كما قال هاميل إن زوج بيلوسي البالغ من العمر 82 عاماً يتوقع أن يتعافى كلياً من إصابته. وأفادت مصادر أمنية بأن المعتدي هاجم بول بيلوسي بمطرقة مستهدفاً رأسه وجسده، وأن عناصر الشرطة وصلوا إلى المنزل عند الساعة 2:27 صباحاً بتوقيت سان فرانسيسكو، وألقوا القبض على المعتدي. كما أصدرت شرطة الكابيتول بياناً تفيد فيه بأنها تتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي وشرطة المدينة في التحقيقات. من جهته، تحدث الرئيس الأميركي جو بايدن مع رئيسة المجلس بحسب بيان صدر عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، قالت فيه إن الرئيس «يصلي من أجل بول بيلوسي ورئيسة المجلس والعائلة». وتابعت أنه اتصل بها صباحاً للإعراب عن دعمه «بعد هذا الاعتداء الفظيع». وأضافت جان بيير: «هو سعيد بأن (بول بيلوسي) سيتعافى كلياً، ويستمر بإدانة العنف كما يدعو إلى احترام مطالب العائلة بالخصوصية». ورغم غياب تفاصيل إضافية عن الحادثة، فإنها تسلط الضوء على تنامي العنف الذي يستهدف السياسيين وعائلاتهم في الولايات المتحدة، في موسم انتخابي محتدم تخيم عليه التشنجات والانقسامات. فقد سبق أن تعرض النائب الجمهوري لي زيلدن، الذي يخوض سباقاً على مقعد حاكم ولاية نيويورك، لاعتداء خلال حدث انتخابي في الولاية، كما تم القبض على مسلح خارج منزل النائبة الديمقراطية براميلا جايابال في ولاية واشنطن، وهو يقف خارج المنزل ويهددها بصوت عالٍ في وقت كانت النائبة وزوجها في المنزل. وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض لها منزل بيلوسي لأعمال شغب، ففي يناير (كانون الثاني) الماضي، رش مخربون منزلها برذاذ ملون وتركوا رأس خنزير مقطوعاً على مدخله. كما تعرضت رئيسة المجلس لتهديدات عدة، أبرزها لدى اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021، عندما توجه المقتحمون إلى مكتبها للبحث عنها و«وضع رصاصة في رأسها» بحسب شرائط فيديو نشروها خلال عملية الاقتحام. وقد تصدر زوج بيلوسي عناوين الأخبار لدى إلقاء القبض عليه بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول في كاليفورنيا، وتم الحكم عليه بالسجن لـ5 أيام.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..الشحّ المصري يكتمل: أزمة الأرزّ باقية..وسط تصاعد دعوات التظاهر..أحزاب مصرية ترفض قرض صندوق النقد..ما دلالة تبديل «تيار التغيير الإخواني» اسم قناته؟..«سد النهضة»: دعم عربي منتظر في قمة الجزائر..عودة الهدوء إلى إقليم النيل الأزرق في السودان..مجلس الأمن يمدد 12 شهراً لبعثة «أنسميل» في ليبيا..«النهضة» تجدد تمسكها بمقاطعة الانتخابات التونسية المقبلة..الصومال يدعو لإسقاط ديونه «المتراكمة» لمواجهة تحدياته..أميركا تدعو رعاياها لمغادرة أبوجا بسبب تهديدات إرهابية..المغرب: إيران تنتقل من تدريب البوليساريو لتسليحها بالمسيرات..صراع «الموارد الشحيحة» يهدد منطقة الساحل الأفريقي..«الدرونز»...نقلة نوعية للجماعات «الإرهابية» في أفريقيا..

التالي

أخبار لبنان..نهاية عهد عون..مع انتهاء الولاية..باسيل يَفْقد «ظلّه الرئاسي»..خروجٌ صاخِب للرئيس اللبناني اليوم من «القصر» مرتدياً «المرقّط» السياسي..دعوة بري لـ«حوار رئاسي» تفجر خلافاً مع عون..باسيل يهدد..وتحذيرات من سيناريوهات «سيئة جداً»..«حزب الله» لن يقاطع الجلسة..لقاء نصر الله ـ باسيل بلا نتائج..ميقاتي لن يدعو مجلس الوزراء إلا لـ«الضرورة القصوى»..عون ينتقل إلى منزل فخم بناه خلال ولايته الرئاسية..قضاة لبنان يطالبون باستقلالية «لا يفصلها الساسة على قياسهم»..نصر الله عن الاتفاق مع إسرائيل: نحن من حسمناه!..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..القنبلة القذرة..الوكالة الذرية تفتش موقعين بأوكرانيا..أوكرانيا تستعيد 4 قرى.. وتجبر القوات الروسية على التراجع..3 تكتيكات مختلفة.. كيف تتصدى أوكرانيا للمسيرات الإيرانية وتسقطها؟..تحليل مخابراتي: لماذا تتوسع روسيا باستخدام الطائرات الإيرانية في أوكرانيا؟..زيلينسكي: روسيا طلبت من إيران 2000 مسيّرة..روسيا تروج ادعاءات بشأنها..ما هي "القنبلة القذرة"؟..اتصالات روسية - غربية غير مسبوقة..تهدئة أم تصعيد؟..الغرب يرفض «كذبة» روسيا حيال «القنبلة القذرة» ويحذّرها من التصعيد..واشنطن تسعى لقمة بين بايدن وشي..وبكين تماطل..واشنطن تتهم بكين بعملية تجسس كبرى..ريشي سوناك زعيماً لحزب المحافظين ورئيساً لوزراء بريطانيا..رفع باكستان من قائمة مراقبة تمويل الإرهاب..مقتل جندي باكستاني في هجمة إرهابية من الأراضي الأفغانية..

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..أوكرانيا تحشد دباباتها للهجوم على خيرسون وقوات فاغنر تضيق الخناق على باخموت..قد يغرق جنوب أوكرانيا.. قصف خطير على سد في خيرسون..هرباً من العتمة.. كييف وضعت خططاً لإجلاء ملايين السكان..زيلينسكي: روسيا تجهز لهجمات جديدة على محطات الطاقة بأوكرانيا..لتجنب صراع أوسع.. محادثات سرية أميركية روسية بشأن أوكرانيا..ألمانيا تريد ذخائر بـ 20 مليار يورو..وشولتس يطالب روسيا باستبعاد «النووي»..زيلينسكي يريد أسطولاً من «المسيرات البحرية»..بوتين يستعين بمجرمين لتجنيدهم في الجيش..وكالات أمنية أميركية تحذر من هجمات «ذئاب منفردة»..اليابان تستضيف استعراضاً بحرياً دولياً وسط تفاقم التوتر شرق آسيا..«طالبان» تكشف موقع قبر مؤسسها الملا عمر..بيونغ يانغ تتعهد برد عسكري «حازم» على التدريبات الأميركية-الكورية الجنوبية..

إدارة العملية الانتقالية الوشيكة في القيادة الفلسطينية....

 الخميس 2 شباط 2023 - 3:26 ص

إدارة العملية الانتقالية الوشيكة في القيادة الفلسطينية.... مع تقدّم محمود عباس في العمر، فإن التغ… تتمة »

عدد الزيارات: 116,384,078

عدد الزوار: 4,314,536

المتواجدون الآن: 113