أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..روسيا للأوروبيين: لن نصمت على «حصار كالينينغراد».. دمار كارثي في ليسيتشانسك... وبوتين «فخور» بجهود الجيش الروسي.. الكرملين يقر بأن الصراع في أوكرانيا «طويل الأمد».. كييف: استهدفنا منصات نفطية تستخدم كـ«منشآت» عسكرية روسية في البحر الأسود..زيلينسكي يتوقع تصعيداً روسياً قبل قمة الاتحاد الأوروبي..«الدول النووية» التسع ترفض المشاركة في اجتماع فيينا لـ«إزالة أسلحة الدمار الشامل»..ماكرون يسعى لإنقاذ عهده بالبحث عن شركاء من «اليمين المعتدل» و«اليسار الاشتراكي»..واشنطن تحظر استخدام الألغام الأرضية في العالم باستثناء الحدود الكورية..إسلام آباد: تدفق اللاجئين الأفغان يضع المدن الباكستانية تحت ضغوط..

تاريخ الإضافة الأربعاء 22 حزيران 2022 - 7:03 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


روسيا للأوروبيين: لن نصمت على «حصار كالينينغراد»...

● «اليد اليمنى» لبوتين: أحبطنا محاولة «ألمانية» لإقامة حكم ذاتي في الجيب الروسي

الجريدة... تعهدت روسيا برد قوي على وقف ليتوانيا مرور بضائع إلى جيب كالينينغراد الروسي على بحر البلطيق، الذي تفصله عنها أراضي بيلاروس وممر سوالكي الضيق بين بولندا وليتوانيا. واتهم مساعد بوتين الأوثق، ألمانيا بتمويل أنشطة لانفصال هذا الجييب الاستراتيجي الذي احتفظت به روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي بسبب موقعه على بحر البلطيق. شدّدت موسكو لهجتها حيال ليتوانيا فتوعّدتها بـ «تدابير ذات عواقب سلبية وخطيرة على سكانها»، بعدما فرضت فيلنيوس في نهاية الأسبوع قيوداً على عبور قطارات الشحن المحمّلة بضائع خاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي أراضيها إلى جيب كالينينغراد الروسي الاستراتيجي الواقع في غرب أوروبا والمطلّ على بحر البلطيق. وقال أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، الذي يعد اليد اليمني للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن موسكو «سترد بلا شك على أعمال ليتوانيا العدوانية، ويتم بحث التدابير المناسبة في الهيئات الروسية وسيتم تبنيها في القريب العاجل، وستؤثر عواقبها تأثيراً سلبياً وخطيراً على سكانها». وأشار أثناء مشاركته في اجتماع بشأن مسائل الأمن القومي لشمال غربي روسيا عقد أمس، في كالينينغراد، إلى أن سلطات بلاده تمكنت من وقف أنشطة منظمات غير تجارية بشمال غربي روسيا كانت تموّل من الغرب، قائلاً: «تم خلال ذلك تحييد محاولات إنشاء ما يسمى بمنطقة حكم ذاتي ألمانية في مقاطعة كالينينغراد بتمويل من ألمانيا». وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إنها أبلغت هذا الموقف لممثل الاتحاد الأوروبي ماركوس ايديرير الذي سلمته احتجاجا شديد اللهجة. وشدد البيان على رفض هذه الإجراءات التي تُشكّل «انتهاكاً فظاً لالتزامات الاتحاد الاوروبي ومن شأنها أن تؤدي إلى تصعيد التوتر». في المقابل، قال ايديرير ان «الحديث لا يدور حول فرض عقوبات على عبور الأفراد والبضائع غير المشمولة بالعقوبات إلى كالينينغراد». وأوضح أن «ليتوانيا لا تتخذ إجراءات أحادية الجانب ضد روسيا بل تنفذ العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي»، داعياً في الوقت نفسه الجانب الروسي إلى «تجنب التصعيد والحفاظ على ضبط النفس ومعالجة القضية بالوسائل الدبلوماسية». يأتي ذلك بعد يوم من استدعاء القائمة بأعمال ليتوانيا إلى وزارة الخارجية الروسية. وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، قالت في وقت سابق «آمل أن يكون لدى الليتوانيين بعض بقايا الاحتراف في تقييم الوضع، يجب أن يفهموا العواقب، وستأتي العواقب للأسف».

ليتوانيا تُبرّر

وفي محاولة لتبرير قرارها، أعلنت رئيسة وزراء ليتوانيا إنغريد شيمونيتي، أمس، أن بلادها لا تهدف إطلاقاً إلى التصعيد بفرض حظر على عبور البضائع إلى كالينينغراد، إنما تمتثل لقرارات الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات، مشيرة إلى سريان الاتفاق الثلاثي بين بلادها وروسيا والاتحاد الأوروبي بشأن نقل الركاب. وكانت ​السكك الحديدية​ الليتوانية أخطرت سكة حديد كالينينغراد بوقف عبور عدد من السلع الخاضعة لعقوبات ​​الاتحاد الأوروبي​​ اعتباراً من 18 الجاري. يذكر أن روسيا بسطت سيطرتها على إقليم كالينينغراد في نهاية الحرب العالمية الثانية. ونقلت وكالة أنباء «بي إن إس» الليتوانية عن رئيسة الوزراء إنغريدا سيمونيتا قولها في فيلنيوس أمس «ليس هناك حظر في كالينينغراد. تم تطبيق عقوبات منذ مطلع الأسبوع الماضي على بعض البضائع المدرجة ضمن ما يطلق عليه حزمة العقوبات، بالتحديد على الصلب والفلزات الحديدية». وأضافت: «يتم نقل جميع البضائع غير المدرجة ضمن العقوبات أو التي لم تخضع بعد للعقوبات، إضافة إلى نقل الركاب بموجب اتفاق خاص بين الاتحاد الأوروبي وروسيا وليتوانيا»، موضحة أن القواعد الخاصة السارية على السفر عبر ليتوانيا للمواطنين الروس ما زالت مطبقة كبادرة حسن نية. وبينما يتواصل الهجوم الروسي على منطقة دونباس «من دون توقف» بحسب السلطات الأوكرانية، التي تحدّثت أمس، عن «دمار كارثي» في ليسيتشانسك المجاورة لمدينة سيفيرودونيتسك الاستراتيجية حيث يتحصّن نحو 570 شخصاً في مصنع آزوت الكيماوي، أعلن زعيم منطقة سيفيرودونيتسك رومان فلاسينكو، أن الروس «باتوا يسيطرون بشكل كامل على بلدة توشكيفكا» الواقعة على خطّ الجبهة في دونباس بشرق أوكرانيا، على بُعد بضعة كيلومترات من سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك حيث تستعر المعارك. من ناحيته، أكد حاكم منطقة لوغانسك سيرغي غايداي أمس، أن «الروس يريدون السيطرة على كامل منطقة لوغانسك التي يسيطرون أصلًا على الجزء الأكبر منها، قبل 26 يونيو، لكنّهم لن يتمكنوا من ذلك خلال 5 أيام». وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلت عن مسؤولين أميركيين، أنهم «يتوقعون أن تستولي روسيا خلال أيام على لوغانسك بأكملها». في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها صدت هجوماً للجيش الأوكراني على جزيرة الأفعى ذات الأهمية الاستراتيجية في شمال غربي البحر الأسود التي تحتلها القوات الروسية، كما أنها ردت بقصف صاروخي لمطار قرب أوديسا الساحلية، على الهجوم الأوكراني أمس الأول، على منصات نفطية في البحر الأسود قبالة شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا في عام 2014. وتعليقاً على تصريحات وزير الخارجية الأوكراني ​دميتري كوليبا​، التي اعتبر فيها أنه حتى إذا توقف تدفق إمدادات الأسلحة الغربية، فإن بلاده ستواصل محاربة روسيا «بالمجارف»، قال رئيس ​مجلس الدوما ​ ​فياتشيسلاف فولودين​: «بمجرد أن يوقف ​الناتو إمدادات الأسلحة، التي تجني أرباحاً منها، ويتوقف عن إرسال المرتزقة، فستهرب في غضون 24 ساعة»، مضيفاً: «بالنسبة لك، فإن الوضع الحالي في أوكرانيا هو برنامج تلفزيوني آخر. وإذا حملت مجرفة بين يديك للمرة لااولى في حياتك، فسيكون ذلك فقط لالتقاط صورة». وفي جنوب أوكرانيا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أن «خبراء وحدات بثّ القوات المسلحة الروسية غيّرت إعدادات آخر برج من بين 7 أبراج في منطقة خيرسون، لتتمكن قنوات التلفزة الروسية من البثّ» في هذه المنطقة التي سيطر عليها الجيش الروسي. وأشارت إلى أن نحو مليون من سكان المنطقة بات بإمكانهم الآن أن يشاهدوا «مجانًا» القنوات الروسية الرئيسية. وأكد كيريل ستريموسوف، أحد المسؤولين الجدد الموالين لروسيا في خيرسون، أن روسيا قد تضمّ هذه المنطقة «في الخريف بعد إجراء استفتاء». وفي سياق متصل، أعلن رئيس أوسيتيا الجنوبية المنتخب حديثا، آلان غاغلويف، أن الجميع في أوسيتيا الجنوبية ينتظر الانضمام إلى روسيا، ولكن لحدوث ذلك من الضروري الامتثال لجميع المتطلبات اللازمة. وفي كلمة ألقاها خلال لقائه مع خريجي الأكاديميات العسكرية في موسكو، أمس، أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ»أفراد الجيش الروسي الذين يبلون بلاء حسناً خلال العملية العسكرية الخاصة في دونباس». وأعلن عزمه «تحديث الجيش الروسي بأحدث أنواع الأسلحة، وتطوير مختلف الأسلحة الروسية». كما أعلن بوتين بأن صاروخ «سارمات» سيدخل الخدمة في القوات المسلحة الروسية نهاية العام الجاري.

قتيل أميركي وآخر إسباني

في غضون ذلك، أفادت صحيفة «واشنطن بوست»، بمقتل ثاني مواطن أميركي ويدعى ستيفن زابيلسكي (52 عاماً)، في الأعمال القتالية في أوكرانيا. من ناحيتها، نقلت وكالة «أوروبا برس»، عن مصادر في وزارة خارجية إسبانيا، إن شاباً اسبانياً يبلغ من العمر 22 عاماً، كان قد توجه إلى أوكرانيا للقتال، لقي مصرعه هناك. وفي أول تعليق للرئاسة الروسية على قضيتي المحاربين الأميركيين المخضرمين ألكسندر درويك وآندي هوين، اعتبر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أنّ الأميركيين المعتقلين خلال قتالهما الى جانب الجيش الأوكراني «هما من المرتزقة وهدّدا حياة الجنود الروس ويجب أن يحاسبا على هذه الجرائم»، مشيراً إلى أنه «لا يمكن استبعاد عقوبة الإعدام بحقهما، لكن القرار بيد المحكمة».

دمار كارثي في ليسيتشانسك... وبوتين «فخور» بجهود الجيش الروسي

باريس: توافق تام بين الدول الـ 27 على قبول ترشيح أوكرانيا للاتحاد الأوروبي

- غايداي: الروس يريدون السيطرة على كامل منطقة لوغانسك قبل الأحد!

- كييف تنشر نظام مدفعية ألمانياً متقدّماً

- التلفزيون الروسي يبدأ البثّ في منطقة تخضع لسيطرة موسكو في جنوب أوكرانيا

- حريق المنصة النفطية الروسية المستهدفة بضربة في البحر الأسود تمدد إلى الآبار

الراي... اعلن الوزير الفرنسي كليمان بون، انه تم التوصل الى «توافق تام» بين الدول السبع والعشرين على قبول ترشيح أوكرانيا للاتحاد الأوروبي خلال مباحثات وزراء الخارجية في لوكسمبورغ، قبل يومين من قمة حاسمة. وأصدرت المفوضية الأوروبية الجمعة موقفاً إيجابياً لمنح أوكرانيا ومولدافيا وضع المرشح للانضمام الى الاتحاد الأوروبي ما يفسح المجال للعضوية بعد عملية طويلة. وقال بون الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الاوروبي «سمحت النقاشات بين الوزراء الثلاثاء (أمس) في لوكسمبورغ بإظهار توافق واسع لا بل أود أن أقول إجماعاً تاماً... خصوصا في ما يتعلق بأوكرانيا وإمكانية الاعتراف بوضع الدولة المرشحة للانضمام في أقرب فرصة». وأضاف «انها نقاشات سيجريها الآن رؤساء الدول والحكومات» الذين سيعقدون قمة يومي الخميس والجمعة في بروكسيل. واضاف بون «لقد سعينا لاظهار الوحدة الأوروبية مجدداً وأن نشهد لحظة مهمة وإيجابية وربما حتى تاريخية في نهاية الأسبوع في هذا الموضوع». واوضح «ان عملية الانضمام لا تعني انضماماً فورياً... على وجه التحديد لأن هذه العملية معقدة وطويلة وسيتعين علينا النظر ليس في بدائل بل في متممات وإجراءات إضافية. وفي هذا الاطار أثار رئيس الجمهورية في الأسابيع الأخيرة فكرة المجتمع السياسي الأوروبي». وقال «نحن بحاجة للحفاظ على الشعلة الأوروبية حتى لو بدأت عملية الانضمام». في المقابل، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه «فخور» بجهود جنوده في أوكرانيا، ووعد بمزيد من التعزيزات العسكرية. وقال، أمس، «نحن فخورون لأن مقاتلينا يتصرفون بشجاعة واحتراف مثل أبطال حقيقيين خلال العملية العسكرية الخاصة»، وهي العبارة التي سمحت السلطات الروسية باستخدامها لوصف غزو أوكرانيا. وتحدث بوتين في الكرملين أمام خريجي الأكاديميات العسكرية الروسية وكبار المسؤولين في الجيش. وفي إشارة إلى العقوبات التي فرضت على روسيا، قال «بالتأكيد، سيتم التغلّب عليها». وأضاف «في مواجهة التهديدات والمخاطر الجديدة، سنعمل على تطوير وتقوية قواتنا المسلحة»، وتعهد هذا العام ببدء العمل بأحدث صاروخ عابر للقارات، صاروخ «سارمات». وتابع «ما من شك في أننا سنكون أقوى». على الصعيد العسكري، تحدث حاكم منطقة لوغانسك سيرغي غايداي صباح أمس عن «معارك (دائرة) في المنطقة الصناعية في سيفيرودونيتسك ودمار كارثي في ليسيتشانسك». وأشار إلى أن «الساعات الماضية كانت عصيبة» بالنسبة للقوات الأوكرانية و«الضربات التي استهدفت (ثلاثة) جسور تربط بين سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك ودمّرتها» مستمرة وقد زادت في عزل سيفيرودونيتسك البالغ عدد سكانها نحو مئة ألف نسمة عن بقية الأراضي الخاضعة لسيطرة كييف. وقبل وقت قصير، ذكر غايداي أن 568 شخصاً بينهم 38 طفلاً يتحصّنون في مصنع آزوت، وأغلبيتهم موظّفون في المصنع وعائلاتهم. وأكد غايداي أن «الروس يريدون السيطرة على كامل منطقة لوغانسك» التي يسيطرون أصلاً على الجزء الأكبر منها، «قبل (الأحد) 26 يونيو»، لكنّهم «لن يتمكنوا من ذلك خلال خمسة أيام». إلا أن مدناً عدة في دونباس لا تزال تحت سيطرة كييف، تستعدّ لتقدم القوات الروسية، على غرار سلوفيانسك وكراماتورسك، إلى الشرق من سيفيرودونيتسك. وقال رئيس بلدية سلوفيانسك فاديم لياخ إن «الجبهة اقتربت في الساعات الأخيرة، إلى ما بين 15 و20 كلم»، معرباً عن أمله في أن تصل سريعاً «أسلحة جديدة». إلى ذلك، تمدد حريق اندلع في منصة نفطية روسية إلى آبار قبالة الساحل غداة استهدافها، وفق موسكو، بصواريخ أوكرانية. وقالت السناتور في شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا أولغا كوفيتيدي إن «الحريق الذي اندلع في المنصة لا يزال مستعراً، حاولت سفينة (إطفاء) الاقتراب منه من دون جدوى. تمدد الحريق إلى الآبار، محاولات إخماده مستمرة». وكانت روسيا اتّهمت صباح الإثنين القوات الأوكرانية باستهداف منصات نفطية في البحر قبالة شبه جزيرة القرم، تابعة لشركة تشيرنومورنيفتغاز، ما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى على الأقل وفقدان أثر سبعة أشخاص. وهذه هي الضربة الأولى المعلن عنها ضد البنى التحتية للمنصات النفطية في شبه جزيرة القرم منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير. من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الروسية، إن صواريخها أصابت مطاراً بالقرب من مدينة أوديسا الساحلية، رداً على هجوم على منصات لإنتاج الغاز في البحر الأسود. وأعلنت الاستخبارات العسكرية البريطانية، أن القوات الأوكرانية استخدمت بنجاح الأسبوع الماضي للمرة الأولى، صواريخ «هاربون» المضادة للسفن. وأضافت في تحديثها اليومي على «تويتر»، أمس، «كان هدف الهجوم بصورة شبه مؤكدة هو زورق القطر الروسي فاسيلي بيخ الذي كان ينقل أسلحة وأفراداً إلى جزيرة في شمال غربي البحر الأسود». وأعلنت أوكرانيا، أنها نشرت نظام مدفعية ألمانياً متقدّماً في أحدث عملية تسليم للأسلحة الدقيقة بعيدة المدى، التي كانت طلبتها. وشكر وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف نظيرته الألمانية كريستين لامبرخت، على وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب «أصبحت بانزرهاوبيتز 2000 أخيراً جزءاً من ترسانة هاوتزر عيار 155 ملم للمدفعية الأوكرانية». في جنوب أوكرانيا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن «خبراء وحدات بثّ القوات المسلحة غيّرت إعدادات آخر برج من بين سبعة أبراج في منطقة خيرسون، لتتمكن قنوات التلفزة الروسية من البثّ» في هذه المنطقة التي سيطر عليها الجيش الروسي منذ الأيام الأولى لغزوه أوكرانيا. وأشارت إلى أن نحو مليون من سكان المنطقة بات بإمكانهم الآن أن يشاهدوا «مجاناً» القنوات الروسية ولاسيما تلك التابعة لشركة البث التلفزيوني والإذاعي لعموم روسيا الرسمية VGTRK التي تروج لسياسة الكرملين. ومنذ سقوط المنطقة في قبضة الروس، تنتهج موسكو فيها سياسة إضفاء الطابع الروسي: وقد بدأ استخدام الروبل وتوزيع جوازات سفر روسية. وأكد أحد المسؤولين الجدد الموالين لروسيا في خيرسون كيريل ستريموسوف، أمس، أن موسكو قد تضمّ هذه المنطقة «قبل نهاية العام» بعد إجراء «استفتاء».

برلين تعتبر تراجع إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا «هجوماً»

الراي...برلين - أ ف ب - اعتبر وزير الاقتصاد والمناخ الألماني روبرت هابيك، أمس، أن تراجع إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر خط أنابيب الغاز «نوردستريم»، والذي قررته أخيراً موسكو، هو «هجوم» يهدف إلى «بث الفوضى في السوق الأوروبية للطاقة». وقال أمام رؤساء شركات قطاع الطاقة «ما رأيناه الأسبوع الماضي يحمل بعداً آخر. إن تقليص شحنات الغاز عبر نوردستريم هو هجوم علينا، هجوم اقتصادي علينا».

الذهب يمكن أن يكون هدفاً

الراي... بروكسيل - رويترز - أظهرت مسودة وثيقة أن زعماء الاتحاد الأوروبي يعملون للحفاظ على الضغط على روسيا في قمتهم هذا الأسبوع بأن يتعهدوا بالمزيد من العمل في شأن العقوبات وأن يكون الذهب من بين الأرصدة التي قد يتم استهدافها في جولة جديدة محتملة من العقوبات. وتبنى الاتحاد الأوروبي ست حزم من العقوبات ضد روسيا وبيلاروسيا منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا يوم 24 فبراير، لكن قطاعات عدة، من بينها الغاز، لم تمتد إليها العقوبات بشكل كبير حتى الآن في وقت تتجنب فيه حكومات الاتحاد الإجراءات التي يمكن أن تلحق ضرراً باقتصاداتها أكثر من الاقتصاد الروسي. وطبقا لأحدث صيغة مسودة لقراراتهم الختامية تاريخها 20 يونيو اطلعت عليها «رويترز»، سيقول زعماء الاتحاد الأوروبي في نهاية قمتهم الدورية التي ستعقد يومي 23 و24 يونيو «سيستمر العمل في شأن العقوبات بما في ذلك تعزيز تطبيقها ومنع التحايل عليها». ويمثل النص حلاً وسطاً بين دول الشمال والشرق التي ضغطت من أجل الإشارة بشكل واضح إلى حزمة عقوبات سابعة في بيان القمة ودول مثل ألمانيا وبلجيكا تريد التركيز على تطبيق العقوبات السارية أكثر من إضافة المزيد من العقوبات على الفور. وفي صيغة سابقة للنص لم يكن هناك ذكر لمزيد من العمل في شأن العقوبات وهو أمر يمثل نصراً للصقور. لكن تماشياً مع رغبات ألمانيا لا يشير النص الحالي بوضوح إلى حزمة عقوبات سابعة. وقال المسؤولون إنه على الرغم من أنه لا يجري إعداد حزمة جديدة في الوقت الحالي فإن العمل جارٍ لتحديد قطاعات يمكن أن تتعرض لها. وبحسب مسؤولين مطلعين على المناقشات فإن الذهب أحد الأهداف المقبلة المحتملة. والذهب رصيد أساسي للبنك المركزي الروسي الذي واجه قيوداً في مجال الوصول إلى بعض الأرصدة المحجوزة في الخارج بسبب العقوبات. وقال ناطق باسم سفير الدنمارك لدى الاتحاد إن الدنمارك اقترحت في اجتماع مغلق لسفراء الاتحاد الأوروبي في الأسبوع الماضي عقوبات إضافية يمكن أن تشمل الذهب. وصرح شخص مطلع على العمل في شأن العقوبات لـ «رويترز»، بان المفوضية الأوروبية تعمل لإضافة الذهب إلى جولة جديدة محتملة على الرغم من أنه ليس من الواضح بعد إن كان ممكناً أن يحظر الإجراء الصادرات إلى روسيا أو الواردات من روسيا أو الاثنين معاً. وجاء في مسودة الوثيقة أن زعماء الاتحاد الأوروبي سيتفقون أيضاً على الإسراع بخطط تمويل إعادة بناء أوكرانيا وسيحاطون علماً بالتمويلات الطارئة الجديدة التي تصل إلى تسعة مليارات يورو (9.45 مليار دولار) التي تتجه المفوضية إلى تقديمها قريباً. وأظهرت الوثيقة أنهم يتجهون أيضاً إلى العمل من أجل تقديم دعم عسكري جديد لأوكرانيا. وقال المسؤولون إن ذلك يمكن أن يصل إلى 0.5 مليار يورو على الأقل بالإضافة إلى مليارين تمت الموافقة عليهما فعلاً.

الكرملين: المعتقلان الأميركيان ارتكبا «جرائم»

الراي... اعتبر الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أنّ شخصين أميركيين اعتقلا في أوكرانيا «هدّدا» حياة الجنود الروس و«يجب أن يحاسبا على هذه الجرائم». ويعدّ هذا التعليق الأول للكرملين على قضيتي المحاربين المخضرمين ألكسندر درويك وآندي هوين، وفقاً لشبكة «إن بي سي نيوز» التي أجرت المقابلة مع الناطق الإثنين. وقال بيسكوف بالإنكليزية «هما من المرتزقة وكانا متورطين في أنشطة غير قانونية على أراضي أوكرانيا (...) في إطلاق النار على جنودنا وقصفهم وتعريض حياتهم للخطر». وبعد إلحاح لتحديد الجرائم، أقرّ بيسكوف بأنّ الجرائم غير معروفة حتّى الآن، ومؤكّداً «هما ليسا (في) الجيش الأوكراني، لذا فهما لا يخضعان لاتفاقية جنيف». وحول إمكانية مواجهتهما عقوبة الإعدام، قال بيسكوف «الأمر يعتمد على التحقيق». وفي ما يتعلق بقضية نجمة كرة السلة الأميركية بريتني غراينر المسجونة احتياطياً في روسيا بتهمة تهريب المخدّرات، رفض بيسكوف بشدة فكرة أنها محتجزة كرهينة. وقال «لا يمكننا أن ندعوها رهينة. لماذا علينا أن ندعوها رهينة؟ لقد انتهكت القانون الروسي وهي تحاكم الآن». وغراينر الحاصلة على ميداليتين أولمبيتين ذهبيتين وبطلة الرابطة الوطنية لكرة السلة الأميركية للسيدات أوقفت في مطار موسكو في فبراير لحيازتها سجائر الكترونية تحتوي على زيت القنّب، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 10 سنوات. وتقول واشنطن إنّ موسكو احتجزت غراينر البالغة 31 عاماً «من دون وجه حق»، مشيرة إلى أنّها سلّمت قضيتها إلى المبعوث الأميركي الخاص المسؤول عن الرهائن. وتم تمديد سجنها الاحتياطي حتى 2 يوليو.

الكرملين يقر بأن الصراع في أوكرانيا «طويل الأمد»

مواجهات ضارية في دونباس... وموسكو تلوح مجدداً بقبضتها الصاروخية

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر... في تطور لافت على التصريحات الرسمية الروسية أقر الكرملين للمرة الأولى أمس، بأن الصراع في أوكرانيا قد يمتد لفترة زمنية طويلة. وكان مسؤولون روس قد ألمحوا في وقت سابق إلى استعداد بلاده لمواجهة تداعيات طويلة الأمد، لكن الديوان الرئاسي تجنب حتى الآن، إعطاء تعليقات على التوقعات المتعلقة بذلك، وخصوصاً التي تصدر عن قادة غربيين. وقال الناطق الرئاسي دميتري بيسكوف إن «الأزمة حول أوكرانيا ستطول»، مرجحاً أن التوتر بين روسيا والدول الغربية لن يشهد تراجعاً. وقال بيسكوف في حديث لوسائل إعلام أميركية إن بلاده «لن تثق بالغرب مرة أخرى» مشيراً إلى أن «الأزمة حول أوكرانيا سوف تمتد طويلاً». وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد أعلن في وقت سابق أنه «على العالم الاستعداد لحقيقة أن الصراع في أوكرانيا سيكون طويل المدى وقد يمتد لسنوات». وفي رسالة بدا أنها موجهة إلى الداخل الأميركي قال بيسكوف رداً على سؤال حول مصير أميركيين قاتلا إلى جانب أوكرانيا، إن بلاده لا يمكنها أن تضمن عدم صدور أحكام بالإعدام عليهما. لافتاً إلى أن هذا «شأن الهيئات القضائية والأمر يعتمد على مجريات التحقيق». وكانت محكمة في دونيتسك قد أقرت حكماً بالإعدام على البريطانيين شون بينر وإيدن أسلين، والمغربي إبراهيم سعدون، ورجحت مصادر روسية أن يواجه جنديان أميركيان سابقان أسرا بالقرب من خاركوف هما ألكسندر دروك (39 عاما) وآندي وينه (27 عاماً) أحكاماً مماثلة. في الأثناء، لوح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مجدداً بقبضة بلاده الصاروخية الطويلة، وأعلن أمس، خلال لقائه مع خريجي الأكاديميات العسكرية في موسكو بأن الصاروخ طويل الأمد من طراز «سارمات» سوف يدخل الخدمة في القوات المسلحة الروسية نهاية العام الجاري. وفي ربط مباشر للقرار مع التطورات الجارية في أوكرانيا، قال بوتين إن «الجميع يعرف الظروف الجديدة التي تضع الصعوبات والعراقيل أمام جميع القطاعات في الدولة، ومن بين ذلك الجيش والأسطول الروسيان، إلا أننا سنواصل التنمية والتطوير العسكري رغم كل هذه الصعوبات والعوائق». وارتبط الصاروخ الحديث «سارمات» بالحرب الأوكرانية بعدما تم تنفيذ أول إطلاق له من قاعدة بليسيتسك الفضائية في منطقة أرخانغيلسك في 20 أبريل (نيسان) الماضي. وأعلنت القوات الصاروخية الروسية أنها سوف تبدأ قريباً بإدخال الصاروخ إلى الخدمة الميدانية في القطعات العسكرية. ويعد «سارمات» أحدث صاروخ عابر للقارات في روسيا، وهو قادر على توصيل رأس حربي نووي قابل للانشطار يصل وزنه إلى 10 أطنان إلى أي مكان في العالم. وعلى صعيد آخر، بدا أن انعكاسات الوضع في أوكرانيا برزت بشكل متزايد على الوضع الأمني الداخلي في روسيا. وأفادت هيئة (وزارة) الأمن الفيدرالي الروسي أمس، بأنها أحبطت خلال شهرين عمل 43 ورشة لصناعة الأسلحة، وصادرت ما يقرب من 400 قطعة سلاح ومتفجرات وأكثر من 40 ألف طلقة في عموم البلاد. ووفقاً لبيان الهيئة فقد تم تنفيذ عملية أمنية واسعة النطاق بالتعاون مع وزارة الداخلية الروسية وقوات الحرس الروسي استهدفت صانعي ومروجي الأسلحة غير الشرعية خلال شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) الجاري، تم على أثرها اعتقال 116 شخصاً من 38 منطقة وإقليماً في روسيا. وتم خلال الحملة ضبط مئات القطع من الأسلحة النارية أجنبية الصنع، وبنادق آلية ومدافع من طراز «هاون» وقاذفات مضادة للدروع وألغام أرضية. كذلك عثرت القوى الأمنية خلال الحملة على أكثر من 28 كيلوغراماً من المتفجرات ومئات القنابل اليدوية والذخائر المدفعية. ولم تكشف الهيئة تفاصيل إضافية عن حملتها، كما أنها لم تشر مباشرة إلى ارتباطها بالعملية العسكرية في أوكرانيا. ميدانياً، تواصلت المواجهات الضارية على محاور القتال في إقليمي لوغانسك ودونيتسك، رغم إعلان موسكو المتكرر عن اقتراب القوات الانفصالية في لوغانسك من فرض سيطرة مطلقة على مدينة سيفيرودونيتسك الاستراتيجية وهي المعقل الأخير للمقاومة الأوكرانية في لوغانسك. وكانت موسكو قد تحدثت عن بدء عمليات الاستسلام للقوات الأوكرانية المحاصرة في مجمع «أزوت» الصناعي على أطراف المدينة. في الوقت ذاته، بدا أن القوات الأوكرانية واصلت تكثيف ضرباتها على دونيتسك ولوغانسك. وأعلنت شرطة دونيتسك أمس، أن الفصائل المسلحة الأوكرانية قصفت خلال اليوم الأخير بشكل مكثف مواقع عدة بينها مراكز سكنية في المنطقة. وأفادت الشرطة في بيان، بأن القوات الأوكرانية أطلقت أكثر من 320 قذيفة على تسع مناطق خلال اليوم الماضي. بدورها، أفادت بعثة لوغانسك في المركز المشترك للإشراف على وقف إطلاق النار بأن القوات الأوكرانية قصفت مدينتي ستاخانوف وزيموغورييه بصواريخ «توتشكا». في المقابل، أعلنت الدفاع الروسية أن قواتها صدت هجوماً للجيش الأوكراني على جزيرة زمييني (الأفعى)، كما ردت بقصف صاروخي على مطار قرب أوديسا، على الهجوم الأوكراني أول من أمس على منصات حفر بحرية روسية. وأفاد بيان أصدرته الوزارة بأن القوات الأوكرانية نفذت هجوماً قوياً هدف إلى محاولة استعادة السيطرة على الجزيرة من خلال شن ضربات جوية ومدفعية مكثفة تلتها محاولة إنزال للقوات. وأوضح البيان أن أكثر من 15 طائرة مسيرة أوكرانية بينها طائرات استطلاع وأخرى قتالية، شاركت في الهجوم. ورصدت القوات الروسية طائرة استطلاع أميركية حامت على ارتفاعات عالية أثناء محاولة الاقتحام. وأكد البيان أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية تصدت للمحاولة. وأسقطت 13 طائرة بدون طيار، وأربعة صواريخ من طراز «توتشكا» و21 قاذفة من راجمات الصواريخ «أوراغان». كما أعلنت القوات الروسية أنها نفذت هجوماً على منصتي إطلاق لمنظومة الصواريخ المضادة للطائرات من طراز «إس 300» في مقاطعة أوديسا.

كييف: استهدفنا منصات نفطية تستخدم كـ«منشآت» عسكرية روسية في البحر الأسود

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكّدت أوكرانيا اليوم (الثلاثاء) أنها استهدفت منصات نفطية في البحر الأسود أمس (الاثنين)، يستخدمها الروس «منشآت» عسكرية لتعزيز سيطرتهم في المنطقة. وقال الناطق باسم منطقة أوديسا سيرغي براتشوك، خلال مؤتمر صحافي افتراضي: «في هذا الموقع، أقامت روسيا ثكنات صغيرة وخزّنت معدات لأنظمة الدفاع جوي، بما في ذلك رادارات. ما يعني أن هذه المنصات استحالت منشآت لمساعدة الروس على تعزيز سيطرتهم التامة على الجزء الشمالي الغربي من البحر الأسود»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. ونقلت وكالة «إنترفاكس» الأوكرانية عن براتشوك قوله إنه كانت هناك أيضاً أدوات «استطلاع» على منصات استخراج الغاز هذه الواقعة على مسافة 70 كيلومتراً من ميناء أوديسا في جنوب أوكرانيا على البحر الأسود. وأمس، أشار براتشوك في مقطع فيديو نشره على «تلغرام» إلى أن هذه المنصات «أهداف عسكرية مشروعة» لأوكرانيا، «إنها ثكنات صغيرة. إنها ليست مجرد منصة لاستخراج الغاز». ومساء أمس، عُدّ سبعة أشخاص في عداد المفقودين بعد تعرّض المنصات لاستهداف صاروخي أوكراني، وفق مسؤول روسي. وكتب حاكم شبه جزيرة القرم سيرغي أكسيونوف، المعيّن من جانب موسكو، على «تلغرام»: «نؤكد أن هناك ثلاثة جرحى وسبعة في عداد المفقودين وأن عمليات البحث مستمرة». وذكر أن النيران استهدفت ثلاث منصات نفطية تابعة لشركة «تشيرنومورنفتغاز» ما أدى إلى إجلاء 94 شخصاً كانوا في الموقع.

مقتل 15 شخصاً في قصف طاول منطقة خاركيف الأوكرانية

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... قتل 15 شخصا، من بينهم صبيّ يبلغ من العمر ثماني سنوات، بقصف روسي على منطقة خاركيف في شمال شرق أوكرانيا اليوم الثلاثاء، كما أعلن حاكمها. وقال أوليغ سينيغوبوف عبر تلغرام «قتل 15 شخصا وأصيب 16 بسبب القصف الروسي خلال النهار على منطقة خاركيف»، مشيرا إلى أن القتلى والجرحى سقطوا في أربعة حوادث منفصلة، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية. يذكر أن خاركيف مقاطعة تحمل اسم المدينة الكبيرة التي تحتل المرتبة الثانية من حيث عدد السكان بعد العاصمة كييف.

زيلينسكي يتوقع تصعيداً روسياً قبل قمة الاتحاد الأوروبي

كييف تعتقل شخصيتين بارزتين للاشتباه بتجسسهما لصالح موسكو

كييف - لندن: «الشرق الأوسط»... في خطابه الليلي المعتاد، توقع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن تصعّد موسكو هجماتها قبل قمة الاتحاد الأوروبي يومي الخميس والجمعة، لكنه في الوقت نفسه أبان عن تحدٍ، بينما أشار إلى القتال «الصعب» في لوغانسك للسيطرة على سيفيرودونيتسك ومدينتها التوأم ليسيتشانسك. وقال زيلينسكي: «ندافع عن ليسيتشانسك وسيفيرودونيتسك، هذه المنطقة بأكملها... نواجه أشرس قتال هناك... لكن لدينا رجالنا وفتياتنا الأقوياء هناك». فيما قالت المخابرات العسكرية البريطانية أمس (الثلاثاء)، إن القوات الأوكرانية استخدمت بنجاح الأسبوع الماضي، لأول مرة صواريخ «هاربون» المضادة للسفن التي تبرع بها الغرب للاشتباك مع القوات الروسية. وأضافت وزارة الدفاع البريطانية في تحديثها اليومي على «تويتر»: «كان هدف الهجوم بصورة شبه مؤكدة هو زورق القطر الروسي فاسيلي بيخ الذي كان ينقل أسلحة وأفراداً إلى جزيرة في شمال غربي البحر الأسود». ودخلت الحرب مرحلة استنزاف قاسية في الأسابيع الأخيرة، مع تركيز القوات الروسية على الأجزاء التي تسيطر عليها أوكرانيا من منطقة دونباس، والتي ترغب موسكو في الاستيلاء عليها لصالح الانفصاليين المتحالفين معها. وتشهد المنطقة التي تتعرض لعمليات قصف يومية، معارك عنيفة بالمدفعية بين قوات البلدين. ودعا زيلينسكي الجيش الأوكراني إلى «الصمود»، معتبراً أن نتيجة الحرب تعتمد على مقاومته وقدرته على التصدي للجيش الروسي وتكبيده خسائر. وما زالت مدن عدة في دونباس تحت سيطرة كييف، وتستعدّ لتقدم القوات الروسية، على غرار سلوفيانسك وكراماتورسك، إلى الشرق من سيفيرودونيتسك. وقال رئيس بلدية سلوفيانسك فاديم لياخ لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «الجبهة اقتربت في الساعات الأخيرة، إلى ما بين 15 و20 كلم»، معرباً عن أمله في أن تصل سريعاً «أسلحة جديدة» يحتاج إليها الجيش الأوكراني. وتحدث حاكم منطقة لوغانسك سيرغي غايداي صباح الثلاثاء، عن «معارك (دائرة) في المنطقة الصناعية في سيفيرودونيتسك ودمار كارثي في ليسيتشانسك». وأشار إلى أن «الساعات الأربع والعشرين الماضية كانت عصيبة» بالنسبة للقوات الأوكرانية و«الضربات التي استهدفت (ثلاثة) جسور تربط بين سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك ودمّرتها» مستمرة، وقد زادت في عزل سيفيرودونيتسك البالغ عدد سكانها نحو مائة ألف نسمة عن بقية الأراضي الخاضعة لسيطرة كييف. وقبل وقت قصير، صرّح غايداي للتلفزيون الأوكراني بأن 568 شخصاً بينهم 38 طفلاً يتحصّنون في مصنع آزوت، وأغلبيتهم موظّفون في المصنع وعائلاتهم. ويكتسي المصنع أهمية رمزية في مدينة سيفيرودونيتسك الصناعية التي تؤكد كييف أنها لا تزال تسيطر على نحو ثلثها. وستشكل سيطرة موسكو على المدينة مرحلة مهمة في اتجاه السيطرة على كامل منطقة دونباس التي يتكلم معظم سكانها بالروسية ويسيطر على جزء منها الانفصاليون الموالون لروسيا منذ 2014. وأكد غايداي أن «الروس يريدون السيطرة على كامل منطقة لوغانسك» التي يسيطرون أصلاً على الجزء الأكبر منها، «قبل يوم الأحد»، لكنّهم «لن يتمكنوا من ذلك خلال خمسة أيام». وستكون موافقة زعماء الاتحاد الأوروبي على أن تصبح أوكرانيا مرشحاً رسمياً للانضمام إلى التكتل بمثابة انتصار في كييف. وتقدمت أوكرانيا بطلب للحصول على العضوية بعد أربعة أيام فقط من بداية الحرب في 24 فبراير (شباط). وسيستغرق تحقيق ذلك سنوات، لكن وصول الاتحاد الأوروبي إلى عمق الاتحاد السوفياتي السابق سيؤدي إلى أحد أكبر التحولات الاقتصادية والاجتماعية في أوروبا منذ الحرب الباردة. وقال الرئيس الأميركي جو بايدن للصحافيين يوم الاثنين، عندما سئل عما إذا كان يشعر بأن أوكرانيا ستصبح عضواً في الاتحاد الأوروبي، أم لا: «أعتقد أن ذلك سيحدث على الأرجح». وفي سياق متصل، قال جهاز أمن الدولة الأوكراني أمس (الثلاثاء)، إن أوكرانيا احتجزت مسؤولاً حكومياً كبيراً ورجل أعمال بارزاً يشتبه في أنهما جزء من شبكة تجسس روسية مزعومة. ولم يذكر جهاز أمن الدولة اسمهما، لكنه وصف أحدهما بأنه مسؤول كبير في أمانة مجلس الوزراء، والثاني بأنه رئيس قسم في غرفة التجارة والصناعة، وهي جماعة ضغط لرجال الأعمال. وقال في بيان على تطبيق «تليغرام»، إنه نفذ «عملية خاصة متعددة المراحل» لتفكيك حلقة التجسس المزعومة. وقال جهاز أمن الدولة: «نتيجة لذلك... في كييف، تم اعتقال رئيس قسم في أمانة مجلس الوزراء ورئيس إحدى إدارات غرفة التجارة والصناعة». وأضاف: «نقل هذان المسؤولان معلومات مخابرات مختلفة إلى العدو بدءاً من حالة قدرتنا الدفاعية إلى الترتيبات على الحدود والبيانات الشخصية لضباط إنفاذ القانون الأوكرانيين». ولم تعلق روسيا على الفور على البيان. وظهر المشتبه بهما الرئيسيان وهما جالسان أمام العلم الأوكراني في مقطع مصور، وقالا إنهما تعاونا مع موسكو. ولم يتضح على الفور ما إذا كانا تحدثا تحت التهديد، أم لا. وقال جهاز الأمن الأوكراني إن روسيا دفعت للمشتبه بهما ما بين 2000 دولار و15000 دولار لكل مهمة، اعتماداً على مستوى السرية وأهمية المعلومات. وقال أحد الرجلين في المقطع المصور، إنه تلقى 33 ألف دولار مقابل أنشطته، وقال الآخر إنه تلقى 27 ألف دولار. وقال أحدهما إنه يتعاون مع روسيا منذ عام 2016. وقال الآخر إنه بدأ هذا النشاط منذ عام 2019. وأعرب سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، الممثل الأميركي بن ستيلر للرئيس الأوكراني، خلال لقائه معه الاثنين في كييف، لمناسبة اليوم العالمي للاجئين: «إنه لشرف عظيم لي... أنت بطلي»، على ما أظهرت لقطات نشرتها الرئاسة الأوكرانية. وأضاف ستيلر البالغ 56 سنة: «ما قمتم به والطريقة التي استنفرتم بها الشعب الأوكراني ومختلف بلدان العالم تشكّل مصدر إلهام». وتوجه الممثل للرئيس بالقول: «أشعر بأنّ فهم حقيقة ما يدور في أوكرانيا من دون زيارتها أمر صعب»،..

«الدول النووية» التسع ترفض المشاركة في اجتماع فيينا لـ«إزالة أسلحة الدمار الشامل»

تقرير يتوقع 100 مليون ضحية خلال ساعات إذا حصل تصعيد نووي بين «الناتو» وموسكو

فيينا - مونتريال: «الشرق الأوسط»... «منذ الحرب الباردة، لم يسبق أن كان خطر حدوث تصعيد نووي حاضراً كما هو اليوم»، بهذه الكلمات افتتح وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ اجتماع أمس في فيينا حول أهمية نزع الأسلحة النووية التي ازداد خطر استعمالها على خلفية الحرب الأوكرانية، مضيفاً أن «سيف ديموقليس يقترب منا». يجتمع دبلوماسيون ونشطاء وخبراء ابتداءً من أمس (الثلاثاء) وحتى غدٍ (الخميس) لتفعيل الوثيقة التي صادقت عليها حتى الآن 65 دولة (من 86 دولة موقعة) على خلفية التهديد الروسي. وكانت قد دخلت الوثيقة لأول مرة حيز التنفيذ في بداية عام 2021. تمثل إزالة الأسلحة النووية بشكل كامل، لا رجوع فيه ويمكن التحقق منه، الهدف النهائي للموقعين على المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة النووية (TPNW) التي «تدرج مواضيع مبتكرة مثل أخذ الضحايا في الاعتبار، بما في ذلك خلال التجارب النووية». ورغبة في أن تكون «مكملة» لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (TNP) التي مضى عليها نصف قرن، يجب أن تحدد هذه الوثيقة الجديدة أيضاً موعداً نهائياً للقوى النووية التي تنضم إليها. وقال جان ماري كولين، المتحدث باسم الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية (ICAN) في فرنسا «في سياق حربي كالذي نشهده اليوم هذه هي المرة الأولى التي يُعقد فيها اجتماع بشأن نزع السلاح»، موضحاً في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، أن «عدم القيام بأي شيء يعني أننا نتجه نحو كارثة. لا يمكننا ببساطة أن نُركن إلى اعتقادنا بأن ذلك لن يحدث أبداً». فبعد 35 عاماً من تراجع الترسانة النووية في العالم، يدفع السياق الحالي «العديد من القوى لإعادة التفكير في استراتيجياتها النووية»، وفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام (Sipri). ويعرب رئيس المؤتمر الدبلوماسي النمساوي ألكسندر كمينت عن قلقه بقوله «نحن أمام خطر عودة الوضع إلى ما كان عليه في خمسينات وستينات القرن الماضي، في وجود مزيد من الجهات الفاعلة». وهو يريد على العكس من ذلك أن يرى في النزاع الدائر حالياً «طلقة تحذير للابتعاد عن نموذج الردع النووي المحفوف بالمخاطر والخطر». في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، قال كمينت، المتخصص في نزع السلاح وأحد مهندسي المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة النووية (TPNW)، إن الإشارات الصريحة إلى استخدام القنبلة الذرية التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «تظهر هشاشة مثل هذا النظام». من جانبه، قال داريل كيمبال، مدير جمعية مراقبة الأسلحة، خلال مؤتمر للخبراء في فيينا، الاثنين، إن دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) تشيد بالأهمية الوقائية لترسانتها من هذه الأسلحة، ولكن «في الواقع، أثبتت أسلحتها عدم جدواها في منع العدوان الروسي على أوكرانيا». وحذر من أن روسيا القوية بفضل أسلحتها النووية، تشن هجوماً يحتمل أن يكون «أكثر خطورة». وأشار إلى محاكاة أجرتها جامعة برينستون الأميركية بينت أن تصعيداً نووياً بين الناتو وموسكو يمكن أن «يخلّف نحو 100 مليون ضحية في الساعات الأولى فقط». وتكمن المشكلة الكبيرة في أن أياً من الدول التسع التي تملك السلاح النووي، وهي الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، والمملكة المتحدة، والهند، وباكستان، وإسرائيل وكوريا الشمالية، لم توافق بعد على التوقيع عليها ولا حتى المشاركة في الاجتماع وإن كأطراف مراقبة. في مقال نشرته صحيفة «لوموند» الفرنسية اليومية الأسبوع الماضي، دعا 56 برلمانياً فرنسياً وأعضاء في البرلمان الأوروبي باريس إلى عدم ترك مقعدها فارغاً في مواجهة «تلميحات» بوتين. في حين تخشى من جانبها وزارة الخارجية الفرنسية من أن هذه المعاهدة «ستضعف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، حجر الزاوية في نظام عدم الانتشار». يقول كمينت «علينا إقناع هذه الدول، لكن الأمر سيستغرق وقتاً... لن نجعل الأسلحة النووية تختفي بحركة من عصا سحرية». لكن الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية (ICAN) رحبت بإرسال أربع من دول الناتو هي ألمانيا والنروج وبلجيكا وهولندا. كما تشارك في الاجتماع أستراليا التي تستفيد من المظلة النووية الأميركية. استبعدت اليابان حليفة واشنطن في الوقت الحالي الانضمام إلى العملية على الرغم من كونها الدولة الوحيدة التي تعرضت لضربات نووية. «لماذا هذا الرفض؟»، تساءل الناشط الياباني سوتشي كيدو البالغ من العمر 82 عاماً، الاثنين، في فيينا أمام جمع مع رئيسي بلديتي ناغازاكي وهيروشيما. وقال كيدو وهو من «الهيباكوشا»، وهو لقب يُطلق على الناجين من القنبلة الذرية، إنه «سلاح الشر المطلق» الذي يقضي على الأحياء بضربة واحدة ولا يدع الناجين يعيشون في سلام. في سياق متصل، أعلنت وزيرة دفاع كندا، الاثنين، تحديث نظام الدفاع الجوي والصاروخي للبلاد في القطب الشمالي، والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع الولايات المتحدة. وعزت الوزيرة الإجراءات الجديدة إلى التهديدات العسكرية المتزايدة من روسيا وظهور تقنيات جديدة للعدو، مثل الصواريخ الفرط صوتية. في مؤتمر صحافي في أكبر قاعدة جوية في كندا في مدينة ترينتون بأونتاريو، أعلنت الوزيرة أنيتا أناند تخصيص ميزانية قدرها 4.9 مليار دولار كندي (3.6 مليار يورو) على مدى ست سنوات. سيتم إنفاق الأموال على إنشاء رادارات أرضية وأقمار صناعية قادرة على رصد القاذفات أو الصواريخ، بالإضافة إلى شبكات الاستشعار ذات «القدرات السرية» لمراقبة الأجسام المقتربة من الجو والبحر من القطب الشمالي إلى البر. أدى غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير (شباط) إلى تسريع عملية التحديث. ستحل الأنظمة الجديدة محل نظام الإنذار الشمالي القديم الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة والذي لم تعد محطاته الخمسون قادرة على رصد الصواريخ الحديثة. وأضافت، أن الإنفاق الجديد يمثل «أهم تحديث خلال ما يقرب من أربعة عقود». وأعلنت الحكومة الكندية في مارس (آذار) نيتها شراء 88 طائرة مقاتلة أميركية من طراز «F - 35» لتحل محل أسطولها القديم للقيام بدوريات في أقصى شمال كندا.

ماكرون يسعى لإنقاذ عهده بالبحث عن شركاء من «اليمين المعتدل» و«اليسار الاشتراكي»

رئيسا الجمهورية والحكومة يفتشان عن مخارج للانسداد السياسي بعد فشل الحصول على الأكثرية المطلقة

الشرق الاوسط... باريس: ميشال أبو نجم... أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، سلسلة لقاءات مع قادة الأحزاب السياسية بعد يوم واحد على ظهور النتائج الكارثية التي حصدها حزبه في الانتخابات التشريعية التي حرمته من التمتع بأكثرية مطلقة في البرلمان كانت ستمكّنه من وضع مشاريع القوانين والإصلاحات والوعود التي التزم بها موضع التنفيذ. وبعكس ذلك، لم يحصل تكتله السياسي المسمى «معاً» إلا على أكثرية نسبية، ما عُدّ بمثابة هزيمة سياسية له وبداية متعثرة لعهده. علماً بأنه أُعيد انتخابه لولاية ثانية من خمس سنوات في 24 أبريل (نيسان) الماضي. ونادراً ما حُرم رئيس للجمهورية، انتُخب حديثاً، من التمتع بأكثرية مطلقة في البرلمان. والمثال الوحيد المعروف يعود لعام 1988 عندما حصل الرئيس الاشتراكي فرنسوا ميتران في عهده الثاني على أكثرية نسبية. بيد أن الفارق بين الحالتين أن ميتران كان بحاجة لبضعة أصوات لا تزيد على العشرة بينما ماكرون يحتاج إلى 45 صوتاً ليصل إلى عتبة الـ289 صوتاً التي تشكل الأكثرية المطلقة. ثمة إشكالية يتعين على إيمانويل ماكرون حلها تكمن في السؤال التالي: ما الوسيلة المثلى لتعويض الخسارة السياسية التي مني بها وإنقاذ عهده الجديد والعثور على العدد الضروري من النواب حتى تكون حكومته قادرة على إدارة شؤون البلاد والتمكن من تقديم مشاريع القوانين إلى المجلس النيابي والحصول على تصويت إيجابي عليها؟ أما السؤال الرديف فيتناول مصير رئيسة الحكومة أليزابيت بورن التي قدمت استقالتها صباح أمس إلى ماكرون جرياً على العادة المعمول بها في فرنسا بعد حصول الانتخابات التشريعية. بيد أن ماكرون رفض قبولها وطلب منها البقاء في منصبها «لتتمكن الحكومة من متابعة مهامها والتحرك هذه الأيام» لمواجهة المسائل الملحّة. علماً بأنه سيكون مأخوذاً في الأيام القادمة بالملفات الدولية وأبرزها ثلاث قمم (الاتحاد الأوروبي، ومجموعة السبع، والحلف الأطلسي). لكن الرأي السائد أن بقاءها مؤقت وأن مسألة رحيلها ستُطرح بقوة في الأيام القليلة القادمة. لا توفر الخريطة السياسية الجديدة الكثير من الحلول للرئيس الفرنسي الذي يجد في مواجهته كتلتين نيابيتين غير راغبتين في مساعدته: فعلى يسار الخريطة السياسية يتمترس الاتحاد الشعبي اليساري الذي حصل على 150 مقعداً في البرلمان الجديد. وعلى الجهة المقابلة ترابط كتلة اليمين المتطرف التي حققت اختراقاً غير متوقع بحصولها على 98 مقعداً فيما حصتها من البرلمان السابق لم تتعد المقاعد الثمانية. وما بين الكتلتين ولكن على يمين كتلة ماكرون، ترتع كتلة اليمين الكلاسيكي (حزب الجمهوريون واتحاد الديمقراطيين والمستقلين) التي تتشكل من 64 نائباً.

احتمالان لا ثالث لهما

وأمام ماكرون احتمالان لا ثالث لهما: إما أن ينجح في إقناع المجموعة الأخيرة بالدخول مع تكتله في ائتلاف حكومي يتم التفاوض على شروطه بين الطرفين على غرار ما هو حاصل في ألمانيا مثلاً بحيث يكون الرابط بين المجموعتين الالتزام بمضمون الاتفاق، أي السياسات التي ستنفّذها الحكومة للسنوات الخمس القادمة -والتوصل إلى اتفاق كهذا له ثمن يتعين على ماكرون دفعه إن عن طريق توزير شخصيات من «الجمهورويون»- أو عن طريق قبول التعديلات التي يطرحها شريكه على السياسات الحكومية. أما الحل الآخر فيقوم على السعي لإيجاد أكثرية متحركة أو متغيرة، إن لدى اليمين أو اليسار وحسب مشاريع القوانين المعروضة. وتجدر الإشارة إلى أن ماكرون الذي جاء إلى السلطة في عام 2017 رافعاً راية تجاوز الأحزاب والآيديولوجيات، استعار لرئاسة حكومات عهده الأول شخصيتين يمينيتين هما إدوار فيليب وجان كاستيكس. كذلك، فإن أبرز وزيرين في حكومته الراهنة يأتيان من صفوف اليمين وهما برونو لومير، وزير الاقتصاد، وجيرالد درامانان، وزير الداخلية. يضاف إليهما داميان أباد، وزير المعاقين ورئيس مجموعة نواب «الجمهوريون» في البرلمان السابق. وإذا نجح رئيس الجمهورية في اجتذاب «الجمهوريون» ككل، يكون قد وجد حلاً لمعضلته لأن عددهم يفوق الستين. إلا أن مشكلته تكمن في وجود انقسامات عميقة داخل صفوف الحزب لجهة كيفية التعاطي مع عهده. وأمس، قال رئيسه كريستيان جاكوب الذي كان أول من التقاهم ماكرون، إن حزبه «يرفض الدخول في منطق (السير) بائتلاف» وإنه لن يلعب دور سترة النجاة لماكرون. إلا أنه، في المقابل أردف مؤكدا ًأنه «لن يكون أبداً سبباً في شلل المؤسسات»، داعياً رئيس الجمهورية إلى «كشف مقترحاته». لكنّ موقف جاكوب لا يلاقي إجماعاً داخل الحزب. والدليل على ذلك أن شخصية بارزة فيه هو النائب والوزير السابق جان فرنسوا كوبيه، دعا إلى الانخراط في ائتلاف حكومي مع ماكرون. ويدفع الرئيس اليميني الأسبق نيكولا ساركوزي في هذا الاتجاه أيضاً وسبق له أن دعا مرشحين للانتخابات للانضواء تحت راية الحزب الرئاسي «النهضة» أو تحت راية تكتله «معاً». وما يشجع ماكرون على العمل في هذا الاتجاه وجود تقارب سياسي وآيديولوجي وبرنامجي بين الطرفين بعكس ما هي الحال مع المجموعات السياسية الأخرى.

الحزب الاشتراكي

أمس، كان أوليفيه فور، أمين عام الحزب الاشتراكي ثاني الشخصيات التي التقت ماكرون. والحزب المذكور الذي هو جزء من «الاتحاد الشعبي الجديد» يتمتع بـ22 مقعداً في البرلمان الجديد وهم يجاورون 20 نائباً اشتراكياً ويسارياً من المنشقين. وكان لافتاً قول المسؤول الاشتراكي إن حزبه «مستعد للتقدم» أي للتعاون مع الحكومة إذا عمدت إلى اتخاذ تدابير لدعم القوة الشرائية للشرائح الأكثر هشاشة أو لرفع قيمة الحد الأدنى للأجور وغيرها من التدابير التي يطالب بها الحزب أساساً والتي هي جزء من البرنامج الجماعي لتكتل «الاتحاد الشعبي الجديد». وكما هو الحال مع اليمين الكلاسيكي، فإن ماكرون نجح في السنوات الماضية في اجتذاب شخصيات من اليسار الاشتراكي لا بل إن رئيسة حكومته شخصياً وفي الأساس، ذات توجهات اشتراكية إضافةً إلى أن ماكرون كان وزيراً في عهد الرئيس الاشتراكي السابق فرنسوا هولاند. تبدو هاتان المجموعتان اليوم الأكثر استعداداً ربما للتصويت لصالح مشاريع قوانين تراعي طروحاتهما مع الرفض المسبق للدخول في منطق أحلاف من شأنها أن تُفقدهما هويتهما السياسية.

لوبن وميلونشون

أما الأطراف الأخرى الفاعلة وعلى رأسها مارين لوبن، زعيمة اليمين المتطرف وحزب «فرنسا المتمردة» الذي يرأسه المرشح الرئاسي السابق جان لوك ميلونشون، فإنهما أكثر جذرية في التعاطي مع مقترحات ماكرون. والدليل على ذلك أنهما، منذ أن عُرفت نتائج الانتخابات، يطالبان باستقالة رئيسة الحكومة. وأكد نواب من حزب الأخير أن «فرنسا المتمردة» سوف يقدم اقتراحاً للتصويت من أجل سحب الثقة من إليزابيت بورن في اجتماع البرلمان يوم الخامس من يوليو (تموز) القادم. ومن جانبهما، أعلن فور ونظيره أمين عام الحزب الشيوعي فابيان روسيل، أنهما «لا يستبعدان» العمل من أجل إسقاط الحكومة، وهو ما لمحت إليه مارين لوبن أو مسؤولون من حزبها والتي رأت أن بورن أصبحت ضعيفة لا بل إنها فقدت شرعية ترؤس الحكومة. وتفيد مصادر واسعة الاطلاع بأن مسألة بقاء بورن أو رحيلها مطروحة داخل الدائرة الرئاسية. لكن حسمها مؤجل لما بعد اتضاح صورة التحالفات القادمة. ولأن بورن تريد إثبات أنها ما زالت في موقعها، فقد دعت أمس إلى اجتماع حكومي حضره الوزراء كافة، بمن فيهم ثلاث وزيرات منين بالهزيمة انتخابياً ويفترض خروجهن من الحكومة وفق التقليد المعمول به. كذلك، ستبدأ منذ اليوم استقبال رؤساء المجموعات النيابية المتشكلة في البرلمان الجديد، بالتوازي مع ما يقوم به الرئيس الفرنسي الذي يُنهي اليوم لقاءاته معهم. ليس سراً لأحد أن مرحلة من انعدام الاستقرار السياسي قد بدأت في فرنسا وربما ستدوم حتى نهاية عهد ماكرون الثاني، إلا إذا تبين لرئيس الجمهورية صعوبة التغلب على شلل المؤسسات وأن المَخرج يكون في حل المجلس النيابي والدعوة إلى انتخابات جديدة. لكنّ الجهود الرئاسية وأيضاً تحرك بورن يصبّ في خانة إيجاد توافقات تمنع الشلل وتمكّن الأحزاب السياسية من العمل معاً في إطار صيغة سياسية مرنة تسعى إلى توفير توافق حول ملفات أساسية واستبعاد المسائل الخلافية الكثيرة التي أبرزها خطة ماكرون لرفع سن التقاعد إلى 65 عاماً، وهو ما يلقَى رفضاً واسعاً باستثناء حزب «الجمهوريون».

واشنطن تحظر استخدام الألغام الأرضية في العالم باستثناء الحدود الكورية

7 آلاف شخص يموتون سنوياً بسببها غالبيتهم من المدنيين ونصفهم من الأطفال

الشرق الاوسط... واشنطن: هبة القدسي... أعاد البيت الأبيض فرض حظر على استخدام الألغام الأرضية في معظم أنحاء العالم، باستثناء الحدود بين الكوريتين الشمالية والجنوبية. وهو قرار يلغي القواعد التي وضعها الرئيس السابق دونالد ترمب الذي كان قد سمح باستخدام أكبر لتلك الألغام التي دائماً ما تكون السبب الرئيسي في قتل آلاف المدنيين سنوياً. وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، أدريان واتسون، في بيان صباح أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعمل على مواءمة سياستها المتعلقة باستخدام هذه الأسلحة، خارج شبه الجزيرة الكورية، مع أحكام اتفاقية أوتاوا التي تعد المعاهدة الدولية التي تحظر استخدام وتخزين وإنتاج ونقل الألغام الأرضية. وأضافت أن الرئيس جو بايدن ملتزم بمواصلة دور الولايات المتحدة كقائد عالمي في التخفيف من الآثار الضارة للألغام الأرضية المضادة للأفراد في جميع أنحاء العالم. وأوضح البيان أن هذا القرار «يأتي لتجنب التأثير المدمر الذي يمكن أن تحدثه الألغام الأرضية المضادة للأفراد، في سياق الحرب الروسية الوحشية وغير المبررة في أوكرانيا؛ حيث تسبب استخدام القوات الروسية لهذه الذخائر وغيرها في إلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين والأعيان المدنية». كما أوضح أن الولايات المتحدة استثمرت منذ عام 1993 أكثر من 4.2 مليار دولار في أكثر من 100 دولة، لتعزيز السلام والأمن الدوليين من خلال برامج تدمير تلك الأسلحة. وجاءت هذه الخطوة بعد مراحل من النقاشات والمراجعات الداخلية للسياسة التي تم وضعها في أوائل عام 2020، والتي مكّنت القادة العسكريين من استخدام الألغام على مستوى العالم في مواقف معينة. وبينما لا تزال الولايات المتحدة غير مؤهلة للانضمام إلى معاهدة أوتاوا بسبب رفضها التخلي عن استخدام الألغام الأرضية بالكامل، يقول المسؤولون الأميركيون إنهم يأملون في القيام بذلك، إذا أمكن تطوير أسلحة بديلة لحماية حدود كوريا الجنوبية مع كوريا الشمالية. تجرد القواعد الجديدة «البنتاغون» من السلطة في هذه القضية، مما يعطي السيطرة للبيت الأبيض. عندما أعلن ترمب عن لوائح استخدام الألغام الأرضية عام 2020، وصف «البنتاغون» هذا الأمر بأنه ذو قيمة في حماية القوات من اجتياح أو توجيه قوات العدو إلى مناطق يمكن مهاجمتها فيها. وكان بايدن قد هاجم سياسات ترمب خلال حملته كمرشح رئاسي، وتعهد ببذل الجهود لتدمير الأسلحة، بما في ذلك الألغام الأرضية. إلا أنه واجه بعض الاعتراضات من القادة العسكريين الذين دعموا استخدام الألغام. وفي أبريل (نيسان) الماضي، وصف رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك إيه ميلي، الألغام بأنها أداة مهمة في زمن الحرب. وقال: «الألغام المضادة للدبابات أو الألغام المضادة للأفراد هي استخدام فعال للغاية في القتال»؛ مشيراً إلى ضرورة ضمان عدم بقاء الأسلحة. وقال مسؤول كبير في «البنتاغون» في ذلك الوقت: «لن تضحي الولايات المتحدة بسلامة الجنود الأميركيين». وتشير التقارير إلى أن مخزون الولايات المتحدة يحتوي على حوالي 3 ملايين لغم مضاد للأفراد، تتميز جميعها بخصائص التدمير الذاتي أو التعطيل الذاتي. وقد استخدمت الولايات المتحدة الألغام المضادة للأفراد مرة واحدة منذ دخول معاهدة أوتاوا حيز التنفيذ في أفغانستان. ويشير المحللون إلى أن السياسة الجديدة ستجعل الولايات المتحدة ملتزمة بمعظم جوانب معاهدة أوتاوا، وحظر إنتاج وشراء الألغام وحظر تصديرها ونقلها إلا عند الضرورة لتدميرها. كما تلزم اللوائح الولايات المتحدة بتدمير الألغام الأميركية الحالية التي لا تعتبر ضرورية في كوريا الجنوبية. وقال مسؤول إن السياسة الجديدة كانت انعكاساً لاعتقاد إدارة بايدن بأن حقوق الإنسان يجب أن تكون عاملاً مهماً عند التفكير في استخدام الأسلحة، أو توفيرها لبلدان أخرى. ويقول المسؤولون الأميركيون إن الألغام المضادة للأفراد التي تستخدمها دول مختلفة تقتل نحو 7 آلاف شخص سنوياً، الغالبية العظمى منهم من المدنيين. ويعتقد أن نصف الضحايا على الأقل من الأطفال. وفي أماكن مثل أفغانستان واليمن، ظلت الألغام الأرضية تشكل خطراً خفياً وطويل الأمد في أعقاب النزاعات، وزرع الأراضي الزراعية أو الممرات الجبلية بها. ورحب المدير التنفيذي لجمعية الحد من الأسلحة، داريل كيمبال، بالسياسة الجديدة، مطالباً بمزيد من الخطوات لنزع تلك الألغام من عدة دول. وقال: «ما زلنا بعيدين عن خطى معظم العالم، والإدارة الأميركية بحاجة إلى التحرك بسرعة أكبر لنزع تلك الألغام».

إسلام آباد: تدفق اللاجئين الأفغان يضع المدن الباكستانية تحت ضغوط

الشرق الاوسط... إسلام آباد: عمر فاروق... تتعرض المدن والبلدات الحدودية الباكستانية لضغوط متزايدة جراء تدفق اللاجئين، مع مواصلة الأفغان عبور الحدود إلى الأراضي الباكستانية بحثاً عن ملاذ ومأوى. وقال مسؤولون باكستانيون إن أكثر من مائتي ألف أفغاني عبروا الحدود الأفغانية إلى الأراضي الباكستانية بحثاً عن ملاذ في البلاد. ودخل معظم هؤلاء الأفغان إلى باكستان بتأشيرات باكستانية صالحة؛ لكن السلطات الباكستانية تطلب منهم العودة إلى بلدهم، ذلك أنه لا توجد أزمة في أفغانستان والوضع طبيعي هناك. وقال مسؤول باكستاني رفيع المستوى: «استيلاء (طالبان) على أفغانستان المجاورة في أغسطس (آب) أجبر أكثر من 200 ألف أفغاني على اللجوء إلى باكستان؛ لكن الآن تجري مطالبة معظمهم بالعودة إلى بلادهم». جدير بالذكر أن أعداداً كبيرة من الأفغان فرت من أفغانستان بعد انتصار «طالبان» في كابل، بسبب ما تمارسه الجماعة من طغيان؛ لكن لا يتوجه الجميع إلى باكستان، وإنما تنتقل أعداد كبيرة إلى الولايات المتحدة وأوروبا، ويستخدمون الأراضي الباكستانية كمجرد منطقة عبور. وصرح مسؤول باكستاني بارز بأن: «اللاجئين الأفغان قد تم منحهم 90 يوماً لمغادرة باكستان، ونخبرهم أن كل شيء طبيعي في أفغانستان، وبالتالي يجب عليهم العودة إلى بلادهم». من ناحيتها، تخشى الحكومة الباكستانية من أن الإرهابيين والمسلحين قد يحاولون التسلل إلى الأراضي الباكستانية مع اللاجئين الحقيقيين، وقد يتسببون في خلق مشكلات على مستوى القانون والنظام أمام الحكومة الباكستانية. وأضاف المسؤول: «إننا نفحص الوافدين الجدد، ولكن من الصعب للغاية التحقق من آلاف اللاجئين كل يوم». وتقدر وكالات الإغاثة الدولية أن أكثر من 300 ألف أفغاني عبروا بالفعل إلى إيران منذ أغسطس 2021، عندما استولت «طالبان» على العاصمة كابل. من ناحية أخرى، كانت فصول الشتاء الأخيرة شديدة القسوة على الأفغان؛ خصوصاً في ظل وجود موجة جفاف شديدة كان عليهم مواجهتها. من جانبها، حاولت الأمم المتحدة والوكالات المانحة الأخرى توفير الغذاء للأفغان؛ لكن لا تزال هناك أزمة نقص في الغذاء في عديد من المناطق. وعلق أحد الخبراء بقوله: «في الواقع، كان نقص الغذاء سبباً آخر لفرار عدد كبير من الأفغان إلى البلدان المجاورة». وتبدو عائلات عديدة في أفغانستان حريصة للغاية على مغادرة البلاد، وذلك بعدما أدت أسوأ موجة جفاف على مستوى البلاد منذ عقود، ومستويات عالية من الفقر والبطالة المتفاقمة وسنوات من الحرب، إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة هذا الشتاء. بالإضافة إلى ذلك، دفعت المخاوف من انتقام «طالبان» من الأفغان التابعين للحكومة المخلوعة المدعومة من الغرب، إلى محاولة كثيرين منهم مغادرة البلاد. وازدادت الأزمة الإنسانية سوءاً في أعقاب العقوبات المالية التي فرضتها الولايات المتحدة والدول الغربية على حكومة «طالبان»، ما أصاب حركة الأفغان بالشلل. 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..السيسي يشدّد على الالتزام بأمن الخليج... ومحمد بن سلمان لوقف التدخلات بالشؤون العربية.. الأزهر يدعو للتضامن وإنهاء معاناة اللاجئين..مصر تطالب بـ«تكاتف أفريقي» في مواجهة تحديات الأمن الغذائي والإرهاب.. الخلافات بين «التغيير» والمكون العسكري تضيق برقابة سعودية ـ أميركية..الرئيس التونسي: الإسلام لن يكون دين الدولة في الدستور الجديد.. قيس سعيد: الدولة لن تدخل الجنة أو النار..سجن نائب جزائري 3 سنوات..مالي: مقتل 132 مدنياً في هجوم نسب إلى مسلحين من «القاعدة»..رئيس رواندا يدافع عن اتفاق الهجرة مع بريطانيا ويناشد توسيعه..

التالي

أخبار لبنان.."نحن جاهزون للمعركة".. إسرائيل تحذر حزب الله من دفع "ثمن باهظ"..غانتس يُهدد لبنان مجدداً.. إذا لزم الأمر سندخل مرة أخرى إلى بيروت وصيدا وصور..«سنتكوم» الأميركية في إسرائيل: استعداداً لـ«حرب الشمال»..الاستشارات محكومة بهواجس مسيحية: منع ميقاتي من إدارة مرحلة الفراغ!.. الخارج يُحْيي تَلازُم مساريْ الإصلاح المالي والسياسي..ميقاتي يُكلّف اليوم تشكيل الحكومة برافعة شيعية وأكثرية سنّية..سطو عوني على "خزائن الحاكم"... و"الأكشن" مستمر حتى نهاية العهد.. القاضية عون تدهم فيلا حاكم«المركزي»: تفتيش وجردة بموجوداتها.. لبنان يتوقع موسماً سياحياً واعداً يخفف من وطأة الانهيار الاقتصادي..وساطة بين بعبدا وعين التينة: هل تمر سلّة التعيينات الكاملة؟..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..روسيا تتهم أوكرانيا بقصف منصات نفطية بحَرية..شيشانيون يحاربون في أوكرانيا... «استمرار لما بدأ في القوقاز»..بايدن: لن أزور «على الأرجح» أوكرانيا في رحلتي لأوروبا..اتهام أوروبي لروسيا بـ«جريمة حرب» غذائية..الإفراج عن خمسة بريطانيين محتجزين في أفغانستان..غموض سياسي بعد خسارة ماكرون «الأغلبية»..الصين تجري تجربة لمنظومة صواريخ اعتراضية..ألمانيا تشكك في انضمام سريع للسويد وفنلندا إلى الناتو.. اجتماع دولي حول الأزمة الغذائية العالمية الجمعة في برلين.. سويسرا تتوقع إعادة إعمار «طويلة ومعقدة» لأوكرانيا..

...A Way Out of the Iraqi Impasse....

 الجمعة 12 آب 2022 - 5:32 ص

...A Way Out of the Iraqi Impasse.... Demonstrators are occupying parliament in Baghdad, with Ira… تتمة »

عدد الزيارات: 100,329,790

عدد الزوار: 3,604,947

المتواجدون الآن: 71