أخبار سوريا..والعراق..والاردن..إيران ترسل تعزيزات عسكرية إلى سورية..«الحرس الثوري» يأمر مقاتليه بعدم التنسيق مع الجهات الأمنية السورية والروسية..المرصد: مقتل 20 عنصرا بقوات النظام السوري في هجوم لداعش..المنطقة تشتعل والأسد "يتفسح".. أين النظام السوري مما يجري؟..لاهور الطالباني يحذر من «تفكيك» إقليم كردستان في حال عدم إجراء الانتخابات..«المركزي» العراقي: لجنة مع الخزانة الأميركية و«الفيدرالي» لتصحيح مخالفات المصارف المعاقبة..الصفدي: لن نسمح لإيران أو إسرائيل تحويل الأردن إلى ساحة حرب..

تاريخ الإضافة الجمعة 19 نيسان 2024 - 5:22 ص    عدد الزيارات 269    التعليقات 0    القسم عربية

        


إيران ترسل تعزيزات عسكرية إلى سورية..

«الحرس الثوري» يأمر مقاتليه بعدم التنسيق مع الجهات الأمنية السورية والروسية

طهران تبلغ حلفاءها بانتهاء «الصبر الاستراتيجي» وتشجعهم للرد على أي ضربة

الجريدة...طهران - فرزاد قاسمي ..نفى مصدر رفيع المستوى في «فيلق القدس»، التابع للحرس الثوري الإيراني، صحة التقارير بشأن سحب إيران قواتها من سورية أو العراق، وأكد أن إيران، خلافاً لذلك، أرسلت أخيراً تعزيزات كبيرة من القوات إلى سورية، تحسباً لاحتمال محاولة اجتياح إسرائيلية لجنوب سورية أو جنوب لبنان، واستدعت أعداداً كبيرة من المقاتلين الموالين من باكستان وأفغانستان كانوا قد سُرحوا سابقاً. وقال المصدر، لـ «الجريدة»، إن قيادة أركان الحرس الثوري أمرت جميع عناصر وقوات الحرس في سورية باتخاذ تدابير وقائية مثل تغيير أماكن إقاماتهم والابتعاد عن الأماكن التي كانوا يترددون عليها، وعدم التنسيق مع الجهات الأمنية السورية أو الروسية بشأن تحركاتهم في سورية أو لبنان. وحسب المصدر، فإن طهران ما زالت تواجه مشاكل مع السوريين والروس في سورية، حيث ترفض الحكومة السورية بأي شكل من الأشكال انطلاق أي عمليات عسكرية ضد الإسرائيليين من داخل أراضيها، وهو ما تدعمه موسكو. وقال المصدر إن إيران اتخذت تدابير أخرى مثل إسكان العسكريين في منازل آمنة بدل القواعد العسكرية، إضافة إلى تغيير أماكن تخزين قسم كبير من الأسلحة الإيرانية، وطلبت من حلفائها اتخاذ تدابير وقائية تحسباً لهجوم إسرائيلي انتقامي على الهجوم الإيراني. وكشف أن طهران تلقت عرضاً أميركياً بأن تقوم قوات أميركية بقصف مناطق حدودية بين العراق وإيران أو إحدى الجزر الإيرانية الفارغة من السكان والقوات العسكرية في الخليج، ويتم اعتبار الضربة انتقاماً إسرائيلياً مقابل عدم رد طهران على الرد الإسرائيلي والحصول على امتيازات اقتصادية وعودة الأمور إلى سابق عهدها بين تل أبيب وطهران. وأضاف أن قادة «الحرس الثوري» رفضوا هذا الاقتراح، معتبرين أن الضربة الأخيرة يجب أن تكون من إيران لا من إسرائيل، حتى تحافظ طهران على معادلة الردع التي أرستها بهجومها على إسرائيل. وحسب المصدر، فإن إيران قامت أيضاً بسحب سفينة بهشاد من البحر الأحمر، واستقرت في خليج عدن، بعد تلقيها معلومات بأن إسرائيل يمكن أن تحاول استهدافها، وقررت أن يقوم الجيش الإيراني بإرسال سفن عسكرية يمكنها التصدي لأي هجمات إسرائيلية. وقال المصدر إن طهران أبلغت حلفاءها أن سياسة الصبر الاستراتيجي انتهت، وأنه على «حزب الله» وغيره من الحلفاء الرد بقوة على أي هجوم يتعرضون إليه، أو اغتيالات لعناصره وقادته.

المرصد: مقتل 20 عنصرا بقوات النظام السوري في هجوم لداعش

الحرة – واشنطن.. قتل 20 جنديا ومقاتلا في قوات موالية للحكومة السورية خلال هجومين لداعش في مناطق خاضعة لسيطرة دمشق، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس. وأفاد المرصد بـ"مقتل 16 عنصرا من قوات النظام وفصائل موالية لها جراء هجوم نفذته خلايا تابعة لتنظيم داعش، استهدف حافلة نقل عسكرية في ريف حمص الشرقي". كما قتل "أربعة عناصر من قوات النظام في هجوم آخر للتنظيم على مقر عسكري في ريف البوكمال" في شرق سوريا، وفق المرصد. وبلغت حصيلة القتلى خلال العمليات العسكرية ضمن البادية السورية وفقا للمرصد 321 قتيلا منذ عام 2024. وعلى الرغم من هزيمته ميدانيا في سوريا في العام 2019، ما زال تنظيم داعش قادرا على شن هجمات، خصوصا في البادية السورية المترامية الأطراف والممتدة من ضواحي دمشق إلى الحدود العراقية. والمنطقة الحدودية هي جزء أساسي من الطريق الذي تستخدمه مجموعات مسلّحة موالية لإيران لنقل مقاتلين وأسلحة وحتى سلع استهلاكية بين العراق وسوريا.

المنطقة تشتعل والأسد "يتفسح".. أين النظام السوري مما يجري؟

الحرة...ضياء عودة – إسطنبول.. الاسد زار أحياء دمشق في خضم الأحداث

قبل أن تنفذ إيران "ردها" على إسرائيل بيومين، وبينما كانت دول المنطقة والعالم تترقب تداعيات الضربة على الأرض، أعطى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، لعائلته ولنفسه "فسحة"، وزار أحياء دمشق القديمة وكأن شيئا لم يحدث وسيحدث في محيطه. ورغم أن الصورة التي انتشرت له ولزوجته وأبنائه الثلاث تبدو طبيعية كونها جزءا من مسار الترويج الذي بدأوه والملازم لفكرة "الانتصار" الخاص بهم، لم تكن كذلك بالنظر إلى سوريا التي اشتعلت فيها شرارة المواجهة القائمة حاليا بين إسرائيل وإيران. وكان الرد الإيراني على إسرائيل جاء في أعقاب قصف مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، الذي اتهمت طهران إسرائيل بالوقوف وراءه، في تطور اعتبر استثنائيا، على صعيد الموقع المستهدف والشخصيات التي قتلت، إثر الهجوم. وقالت إيران إنها أطلقت أكثر من 300 طائرة ومسيرة وصاروخ باتجاه إسرائيل، وبعدما أكدت الأخيرة أن الهجوم لم يسفر عن تداعيات سلبية على الأرض، هددت وتواصل الإعلان أنها بصدد توجيه ضربة جديدة في إطار "الرد" أيضا. وتتضارب المعلومات والتحليلات حتى الآن حول ماهية الرد الذي ستنفذه إسرائيل، وما إذا كان سيسكب الوقود من جديد على نار المواجهة، خاصة أن الإيرانيين قالوا إنهم سيردون في غضون ثوانٍ في حال تعرضهم لهجوم جديد. وبينما يتواصل التهديد والتهديد المضاد يثير خفوت اسم النظام السوري ضمن المجريات الحاصلة تساؤلات عن الموقف الذي يتخذه إزاء ما يجري الآن وما قد يجري في حال أوفى كل طرف بما يقوله على العلن.

لماذا يبتعد النظام السوري عن المشهد؟

لم يكن خفوت اسم النظام وحتى موقفه وليد اللحظة المتوترة الآن، حيث سبق وأن اتبع ذات السلوك عندما بدأت الحرب في غزة، موصلا رسالة حينها مفادها أنه "غير معني بالانخراط". قبل أكثر من ستة أشهر، اقتصرت روايته على التنديد والتأكيد على المواقف، بعيدا عن التهديد أو حتى التلويح بفتح جبهات "الساحة السورية"، ضمن إطار ما يعرف منذ سنوات بـ"وحدة ساحات المقاومة". وبعد ضربة القنصلية والرد الإيراني، لم يطرأ أي تغير على سلوكه الروتيني القائم على التنديد ومخاطبة مؤسسات الأمم المتحدة، خلافا لما أقدم عليه في الداخل السوري خلال السنوات الـ13 الماضية. ويعتقد الباحث في مركز "الحوار السوري"، أحمد القربي، أن الموقف الذي يتخذه النظام السوري الآن يصب في صالحه وصالح مختلف الأطراف، وهي مفارقة بالنظر إلى حيثيات المواجهة المعلنة الآن. ويقوم الموقف على الابتعاد عن المشهد وعدم اتخاذ أي تحرك "كي لا تختل القاعدة القائمة على وجوده برضا إسرائيلي وكمصحلة استراتيجية لإيران"، وفق حديث الباحث لموقع "الحرة". لا يعتبر القربي أن "وجود الأسد ونظامه بضوء أخضر إسرائيلي عبارة عن مؤامرة"، ويضيف أن بقاءه في ذات الوقت "يحقق مصلحة لإيران". وقبل ضربة القنصلية، تعرضت شقق سكنية في أرقى أحياء العاصمة دمشق لقصف نسب لإسرائيل، وأسفر عن مقتل قادة كبار في "الحرس الثوري" الإيراني. وكانت إسرائيل قد اتبعت مسارا هادئا قبل حربها في غزة، يعتمد على ضرب شحنات الأسلحة التي تمر عبر سوريا، باتجاه "حزب الله" اللبناني. ويقول النظام السوري منذ سنوات إنه "يحتفظ بحق الرد"، ومنذ عقود لم يتحرك أو يتخذ أي إجراء عسكري ضد إسرائيل، ردا على ما تفعله في سوريا، وخاصة مطاراتها الدولية. لكن وبعدما انتقلت "حرب الظل" من استهداف الشخصيات إلى المواقع الدبلوماسية، كان على إيران الرد بشكل اعتبره البعض "مسرحية" وآخرون "انتصارا لم يسبق وأن حصل بهذا الشكل".

"بين العدو والحليف"

النظام السوري بقيادة الأسد يعد عدوا قديما لإسرائيل وحليفا وثيقا لإيران، وميسرا رئيسيا للدعم الإيراني لـ"حزب الله"، كما يقول الخبير في الشؤون السورية بمؤسسة القرن، آرون لوند. وعلى أساس ذلك يقول لموقع "الحرة" إن الصراع الإسرائيلي الإيراني المتزايد بات يهدد الآن بالتورط في سوريا، ولاسيما عندما تلاحق إسرائيل خطوط إمداد "حزب الله" والأصول الإيرانية على الأراضي السورية. ويعتبر الباحث أن "اندلاع حريق كبير بين إسرائيل وإيران، أو حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله، قد يكون مدمرا للغاية ومزعزعا لاستقرار سوريا". ويضيف أن "جولة أخرى من الضربات الإسرائيلية قد تفتح دوامة خطيرة للغاية لها مخاطر كبيرة على جميع المعنيين وعلى المنطقة بأكملها". ويؤكد المحلل السياسي السوري، محمود الفندي، أن النظام لم يكن له أي دور منذ بدء الحرب في غزة، ويقول إن زعيم "حزب الله"، حسن نصر الله كان أشار إلى ذلك قبل أشهر. ويعتقد في حديث لموقع "الحرة" أن "سوريا هي الحلقة الأضعف بسبب الحرب التي عاشتها منذ 12"، وأن خسارة الجيش السوري عشرات القطع العسكرية والضباط لعبت دورا في وقوفه جانبا الآن. وكانت جهات، لم يسمها الفندي، سعت لزج سوريا بحرب مباشرة مع إسرائيل، خلال الأشهر الماضية، من بوابة القذائف والصواريخ التي كانت تطلق من جنوبي البلاد باتجاه الجولان. لكن سرعان ما تدخلت موسكو، حيث أنشأت نقاط مراقبة وسيرت دوريات برية وجوية على خط "برافو" الذي يفصل بين القوات السورية وإسرائيل. ويضيف المحلل الفندي والمقيم في موسكو: "روسيا منعت أن تكون سوريا منصة إطلاق مع تطور الأحداث الإيرانية الإسرائيلية". ويشير إلى أن عبور الصواريخ والمسيرات الإيرانية فوق الأردن يثبت ذلك، مضيفا أنها لم "تعبر الأراضي السورية باتجاه الجولان".

"مصلحة كل الأطراف"

ورغم أن إيران تتمتع بنفوذ كبير في دمشق وهو واضح منذ سنوات، يرى الباحث لوند أن "حكومة الأسد ليست مجرد دمية في يد طهران". وتاريخيا، كان نظام الأسد يحافظ دائما على استقلاليته ويعطي الأولوية لأمن نظامه، وبالإضافة إلى ذلك، لديه شريك رئيسي آخر يمكن الاعتماد عليه، وهو روسيا. ولكن على الرغم من أن المخاطر التي تواجه سوريا شديدة للغاية، فمن غير المرجح أن تتخلى حكومة الأسد عن تحالفها الاستراتيجي مع إيران و"حزب الله"، حسب الباحث. ويوضح أن "هذا التحالف أثبت أهميته لبقاء النظام خلال الحرب الأهلية، وهو يتماشى على نطاق واسع مع مصالح الحكومة (السورية) على المدى القصير والطويل". وفي جميع الاحتمالات، سيواصل النظام العمل على دعم "حزب الله"، لأنه يرى أن ذلك في مصلحته الخاصة. ومع ذلك، يتصور لوند أن "هناك مخاوف جدية في دمشق بشأن التوترات الحالية بين إيران وإسرائيل". لكن الباحث القربي يرى المشهد مغايرا لذلك، ويقول إن الموقف الذي يتخذه النظام السوري يضمن من خلاله الأخير استمراريته. القربي يوضح أن "إسرائيل تريد تضييق نطاق المناطق المتوترة ويصب موقف الأسد في هذا السياق". وبالنسبة لإيران، يحقق موقف النظام الحالي أيضا مصلحة لها، حسب القربي والمحلل السياسي الإيراني، سعيد شارودي. ويضيف القربي أيضا أن "موقف النظام يصب في مصلحة الدول العربية التي تسلك مسار التطبيع معه، حيث يعطي مؤشرا من خلال ذلك على أنه قادر على ضبط الوجود الإيراني في سوريا".

"لا داع لرد الجميل"

وتنتشر إيران في عموم الجغرافيا السورية، ولها ميليشيات كثيرة تنتشر من أقصى شرق البلاد إلى جنوبها وشمالها وغربها. ولديها أيضا مستشارين عسكريين، وكانت قد اتجهت مؤخرا لإبرام وعقد الكثير من الاتفاقيات الاقتصادية مع نظام الأسد. من الناحية العسكرية، يرى المحلل السياسي شارودي أن "إيران لا تتعاون مع حلفائها على حساب أنها تتوقع منهم رد جميل أو القيام بدفع ثمن ما تقدمه لهم من دعم مادي أو غير مادي". في الهجوم الصاروخي الأخير يقول إنها "قررت أن تنفذ الهجوم بكامله أو معظمه بمفردها دون أي إسناد من قبل الحلفاء لإثبات قوتها لأعدائها، والكشف عن امتلاكها تكنولوجية متطورة في الصواريخ والمسيرات والحرب الالكترونية". كما أرادت من خلال شكل الرد المنفرد إيصال رسالة بأنها "قادرة على الدفاع عن نفسها بمفردها"، على حد تعبير المحلل السياسي الإيراني. ومن جهته، يعتبر المحلل السياسي السوري، الفندي، أن "سوريا ليست بوارد الدفاع عن إيران لقاء رد الجميل"، ويقول إنها (في إشارة للنظام السوري) "تلتزم بسياسة الصمود والممانعة ضد إسرائيل منذ سنوات". وكان الدعم الإيراني لنظام الأسد قد منعه من السقوط في عام 2012، بعدما سيطرت فصائل "الجيش الحر" سابقا على مساحات واسعة من البلاد. ومنذ 12 عاما أدخل "الحرس الثوري" الإيراني الكثير من الميليشيات إلى الداخل السوري وجنّد أخرى محلية على الأرض، ولم يسبق وأن حصلت أي مواجهة فعلية ومباشرة وبينها وبين إسرائيل انطلاقا من سوريا. لكنها في المقابل، انتشرت في عموم مناطق البلاد، وشاركت بشكل أساسي في عملية السيطرة على مدينة حلب في 2017، وقبلها في حمص ومناطق الغوطة الشرقية، وعادت لتتمركز بعد انحسار رقعة المعارك في الشرق، حيث محافظة دير الزور.

أول تعليق أميركي بشأن تقرير عن انتهاكات بحق المعتقلين في شمال شرق سوريا

الحرة..ميشال غندور – واشنطن.. 10 آلاف شخص من أكثر من 60 دولة خارج سوريا والعراق ما زالوا في مخيمي الهول وروج..

قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، إن إدارة الرئيس جو بايدن، "تأخذ على محمل الجد وتشعر بقلق عميق حيال التقارير المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا". وأضافت في حديث لقناة "الحرة"، تعليقا على تقريرٍ لمنظمة العفو الدولية حول أعمال تعذيب وظلم وموت أثناء احتجاز أشخاص عقب الهزيمة الإقليمية لتنظيم داعش في شمال شرق سوريا، "لقد اطلعنا على التقرير ونتطلع إلى مراجعة توصيات منظمة العفو الدولية بالتفصيل". وأضافت المتحدثة "نواصل حث جميع الأطراف الفاعلة هناك على احترام حقوق الإنسان ومعاملة جميع المعتقلين بطريقة إنسانية وحماية المدنيين والرد بشكل مناسب على ادعاءات الانتهاكات والإضرار بالمدنيين". واستطردت قائلة "كما يشير التقرير فإن الاحتياجات في مخيم الهول ومراكز الاحتجاز في شمال شرق سوريا هائلة والاستجابة الدولية تعاني من نقص كبير في التمويل. وأوضحت أن واشنطن تبقى ملتزمة بمساعدة المجتمع الدولي على مواجهة هذه التحديات الأمنية والإنسانية المشتركة قائلة "نواصل الضغط على شركائنا لتقديم موارد إضافية". وختمت "في نهاية المطاف فإن الحل الوحيد الدائم لهذه التحديات هو إعادة أو عودة النازحين والمحتجزين إلى مناطقهم الأصلية حتى يمكن إعادة إدماجهم بشكل فعال في المجتمعات المضيف وحيثما يكون ذلك مناسباً ومحاسبتهم على جرائمهم". وتتهم منظمة العفو الدولية الإدارة الذاتية الكردية بارتكاب "جرائم حرب" عبر التعذيب والمعاملة القاسية بحق عشرات الآلاف من المتطرفين وأفراد عائلاتهم المحتجزين لديها. وأفادت المنظمة، في تقرير جديد نشرته الأربعاء، أن المحتجزين "يواجهون انتهاكات ممنهجة ويموت عدد كبير منهم بسبب الظروف غير الإنسانية في شمال شرق سوريا". وقالت الأمينة العامة للمنظمة أنياس كالامار "لقد ارتكبت سلطات الإدارة الذاتية جرائم حرب متمثلة في التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية، ويُحتمل أن تكون قد ارتكبت جريمة الحرب المتمثّلة في القتل العمد". ومنذ إعلان قوات سوريا الديموقراطية التي يقودها مقاتلون أكراد وتدعمها واشنطن، دحر تنظيم الدولة الإسلامية جغرافيا في سوريا عام 2019، تحتجز الإدارة الذاتية قرابة 56 ألف شخص بينهم ثلاثين ألف طفل في 24 منشأة احتجاز ومخيمي الهول وروج في شمال شرق سوريا. ويتوزع هؤلاء بين مقاتلي التنظيم وأفراد عائلاتهم ونازحين فروا خلال سنوات النزاع السوري. وتشمل الانتهاكات وفق التقرير "الضرب المبرح والإبقاء في وضعيات مُجهدة والصعق بصدمات كهربائية والعنف القائم على النوع الاجتماعي" عدا عن "فصل النساء بشكل غير مشروع عن أطفالهن".

المراهقون نقلوا إلى مراكز إعادة التأهيل أنشئت كجزء من جهود مكافحة التطرف

مخيم الهول بسوريا

وبعد مرور خمس سنوات على دخر التنظيم جغرافيا، تتردد دول قدم منها المتطرفون في استعادة أفراد عائلات المقاتلين، ملقية بحكم الأمر الواقع مسؤولية رعايتهم على الإدارة الذاتية، رغم إمكانياتها المحدودة. وترى السلطات المحلية في مخيم الهول "قنبلة موقوتة". ونبّهت منظمة العفو إلى أن "الانتهاكات المستمرّة في شمال شرق سوريا ليس من شأنها سوى تعزيز مزيد من المظالم، وتخريج جيل من الأطفال الذين لم يعرفوا سوى الظلم الممنهج". وقالت إنه "ينبغي لسلطات الإدارة الذاتية، والدول الأعضاء في التحالف بقيادة الولايات المتحدة، والأمم المتحدة أن تعمل على معالجة هذه الانتهاكات وإنهاء دوامات الإيذاء والعنف".

لاهور الطالباني يحذر من «تفكيك» إقليم كردستان في حال عدم إجراء الانتخابات

بعد خروجه من «الاتحاد الوطني» وتأسيسه «جبهة الشعب»

الشرق الاوسط..بغداد: فاضل النشمي.. حذرّ لاهور الشيخ جنكي الطالباني، الذي كان يقود حزب «الاتحاد الوطني» الكردستاني مناصفة مع ابن عمه، بافل الطالباني، قبل أن يخرجه الانقسام داخل الحزب ويؤسس حزب «جبهة الشعب»، من إمكانية «تفكيك» إقليم كردستان في حال عدم إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر في يونيو (حزيران) المقبل. وقال لاهور الطالباني في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «ثمة مخاطر كبيرة محدقة بالإقليم قد تؤدي إلى تقويضه»، مع بقاء حالة الفراغ التشريعي قائمة. ورأى أن «إقليم كردستان يمر بفترة عصيبة بسبب تعطيل المؤسسات التشريعية». ويعاني الإقليم فراغاً تشريعياً منذ مايو (أيار) 2023، بعد أن قضت المحكمة الاتحادية بعدم جواز تمديد عمل البرلمان هناك الذي جرى انتخابه للمرة الأخيرة عام 2018. وأشار لاهور، وهو ابن شقيق الرئيس الراحل جلال الطالباني، إلى «وجود مساعٍ من قِبَل بعض الأطراف السياسية لتأجيل الانتخابات التشريعية في كردستان، وذلك سينعكس على شكل نتائج وخيمة على التجربة الديمقراطية المتواضعة التي يتمتع بها الإقليم». ويعتقد أن «(الاتحاد الوطني الكردستاني) لن يجرؤَ على المضي قدماً بإجراء الانتخابات التشريعية دون مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني، لكن إجراء الانتخابات في موعدها المحدَّد أمر لا مفر منه». وفيما يتعلق بالخيارات التي ستواجه إقليم كردستان في حال عدم إجراء الانتخابات، يرى لاهور أن «الإقليم بحاجة ماسة إلى إجرائها لتجديد الشرعية، مع مرور سنتين على موعدها القانوني والبرلمان معطل. وقد فقد شرعيته، هناك مخاطر تتهدد الكيان الدستوري للإقليم، وليس هناك أي مؤسسة تشريعية تدافع عنه في الظرف الراهن، لكنني لديّ شك كبير في إجراء الانتخابات بموعدها المحدد، بسبب تلويح الحزب الديمقراطي بمقاطعتها، إذا لم تجرِ الانتخابات في ذلك الموعد، فإن ذلك يفتح الأبواب أمام تدخلات في شؤونه الداخلية، وقد يواجه الإقليم خيارات صعبة بينها تفكيك حكومة إقليم كردستان». وكان «الديمقراطي الكردستاني» أعلن تعليق مشاركته في الانتخابات، منتصف مارس (آذار) الماضي، احتجاجاً على قرارات المحكمة الاتحادية التي ألغت «كوتا» الأقليات هناك، وحكمت بتقسيم الإقليم إلى أربع دوائر انتخابية، بعد أن كان دائرة واحدة، وكذلك أسندت مهمة إدارة الانتخابات إلى مفوضية الانتخابات الاتحادية، وليس إلى مفوضية انتخابات كردستان. وباستثناء «الحزب الديمقراطي» المعارض لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد قبل إجراء التعديلات اللازمة على قرارات المحكمة الاتحادية، تتمسك معظم الأحزاب الكردية، وضمنها حزب «الاتحاد الوطني»، الغريم التقليدي لـ«الديمقراطي»، على إجرائها في موعدها المحدد. كان زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، قال، خلال لقائه سفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق، توماس سيلر، الأربعاء، إن «(الحزب الديمقراطي) كان منذ ما بعد الانتفاضة عام 1991 هو المبادر للديمقراطية وإجراء الانتخابات والتحول من الشرعية الثورية إلى الشرعية القانونية والدستورية، وهو مستعد دائماً لإجراء الانتخابات في كردستان». وأكد أن الملاحظات التي يبديها «الديمقراطي» جاءت «نتيجة حرمان المكونات (الكوتا) من الانتخابات وكثرة المشكلات الفنية والتلاعب غير الدستوري بقانون الانتخابات والسعي لصياغة مسبقة لنتائج الانتخابات». وأشار بارزاني إلى قيام حزبه بتعليق مشاركته في الانتخابات «من أجل الحفاظ على القيم الديمقراطية وإجراء انتخابات نزيهة وشفافة، ويطالب بالإسراع في تجاوز الملاحظات والمواضيع الفنية التي تعيق إجراء انتخابات صحية وإيجاد صيغة مناسبة لمشاركة المكوِّنات وعدم سحق حقوقها». وفي حين لم يقدم الحزب الديمقراطي أسماء مرشحيه للانتخابات إلى مفوضية الانتخابات حتى الآن، تقول مصادر كردية لـ«الشرق الأوسط»، إن «(الديمقراطي) يجري استعداداته وبطريقة سرية لخوض غمار الانتخابات». وتشير المصادر إلى «إمكان تحديد موعد جديد للانتخابات لإفساح المجال أمام (الديمقراطي) لتقديم مرشحيه وقوائمه الانتخابية».

«المركزي» العراقي: لجنة مع الخزانة الأميركية و«الفيدرالي» لتصحيح مخالفات المصارف المعاقبة

بغداد : «الشرق الأوسط».. أعلن محافظ البنك المركزي، علي العلاق، تشكيل لجنة مع وزارة الخزانة الأميركية والبنك الفيدرالي لتصحيح مخالفات المصارف المعاقبة. ونقلت «وكالة الأنباء العراقية»، اليوم الخميس، عن العلاق القول إن أغلب المصارف الحكومية ليس لها قنوات مع بنوك عالمية ومؤسسات دولية، مؤكداً أن هذا يجب أن يُعالَج. وذكر أن موضوع عقوبات الخزانة الأميركية على مصارف عراقية نوقش خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى واشنطن. وأضاف: «على إثر الاجتماعات الأولية التي حصلت، تم عقد اجتماع موسع مع الخزانة الأميركية والبنك الاحتياطي الفيدرالي، في سبيل أن نترجم النوايا والموافقات المبدئية، ونضع خريطة طريق للتعامل مع هذه القضية، ونحدد الإجراءات المطلوبة». وتابع: «اتفقنا على تكوين فريق من الأطراف الثلاثة... ونقوم بعملية مراجعة للتقارير من مختلف المصادر التدقيقية؛ للوقوف على طبيعة كل مخالفة من المخالفات على المصارف، ونحدد الإجراء التصحيحي المطلوب؛ لكي تكون المصارف بوضع سليم وصحيح». وأشار محافظ البنك المركزي العراقي إلى أن بلاده قدمت رسالة لصندوق النقد الدولي برغبتها في برنامج للدعم الفني، قائلاً إن العراق ليس في حاجة للاقتراض. وأوضح أن وفداً من صندوق النقد الدولي سيزور بلاده لبدء هذا البرنامج.

الصفدي: لن نسمح لإيران أو إسرائيل تحويل الأردن إلى ساحة حرب

نيويورك : «الشرق الأوسط»..أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن بلاده لن تسمح لإيران او لإسرائيل أن تحيل الأردن ساحة حرب، وسيتصدى لأي خرق لأجوائه وتهديد لأمن وسلامة مواطنيه. وخلال لقاء الصفدي، وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، على هامش أعمال الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، الخميس، شدد الصفدي على ضرورة وقف الإساءات لمواقف الأردن ورموزه في الإعلام الرسمي الإيراني، وأن لا أحد يستطيع أن يزاود على الأردن ومواقفه التاريخية الثابتة في دعم الحق الفلسطيني. وأكد الصفدي ضرورة خفض التصعيد في المنطقة، بدءاً بوقف العدوان على غزة. وبين الصفدي لنظيره الإيراني أن "الأردن يريد علاقات طبية مع إيران، لكن الوصل لهذا العلاقات الطيبة يتطلب إزالة أسباب التوتر ووقف التدخل في شؤون الأردن". من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني احترام إيران للأردن ودوره ومواقفه، وشدد أن الإساءات في بعض وسائل الإعلام الإيرانية لا تمثل الموقف الرسمي الذي يثمن علاقاته مع الأردن وقال إن بلاده "ردت على استهداف قنصليتها في دمشق، وأنها لن تصعد أكثر". وأكد وزير الخارجية الإيراني حرصه على "إدامة التواصل من أجل بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية".



السابق

أخبار فلسطين..والحرب على غزة..مسؤولون أميركيون: صواريخ إسرائيلية أصابت هدفا واحدا في إيران..صواريخ إسرائيلية تضرب موقعا في إيران..فيتو أميركي يحبط طلب فلسطين نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة..«صحة غزة»: ارتفاع حصيلة القتلى في القطاع إلى 34 ألفا..وزير خارجية الأردن: إسرائيل قتلت ما يقرب من 34 ألف فلسطيني في غزة..غوتيريس: أثر إجراءات إسرائيل حول مساعدات غزة محدود أو «معدوم»..البيت الأبيض يكشف تفاصيل مباحثات مع مسؤولين إسرائيليين..عبداللهيان يؤكد خبر «الجريدة•»: وجَّهنا رسائل للأميركيين قبل عملية «الوعد الصادق» وبعدها..ميليشيات موازية للدولة في إسرائيل لقمع العرب والناشطين اليهود..

التالي

أخبار اليمن..ودول الخليج العربي..زعيم الحوثيين يتبنّى مهاجمة 98 سفينة منذ بدء التصعيد البحري.. حملات الانقلابيين استهدفت 3200 منشأة تجارية في 40 يوماً..توجّه حوثي لمحاصرة البضائع المقبلة من المناطق المحررة..خادم الحرمين يتلقى رسالة من ملك البحرين..وزير الخارجية السعودي يبحث تطورات غزة مع نظيريه الإسباني والبلجيكية..السعودية وباكستان لتعزيز العلاقات الأمنية والدفاعية..عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تطورات المنطقة..الخليج يحصُر أضرار أعنف منخفض جوّي منذ نصف قرن ويعوِّض المتضرّرين..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,728,253

عدد الزوار: 7,210,794

المتواجدون الآن: 78