أخبار فلسطين..الحرب على غزة..حرب إسرائيل على غزة..خلاف حول وقف إطلاق النار والتظاهرات الغاضبة تتوسع..واشنطن تقلّص مهلة «حرب غزة» وتحذّر إسرائيل من تآكل الدعم.. اجتماع عربي ـ أميركي في عمّان..والعاهل الأردني يرفض أي فصل بين القطاع و«الضفة» ..51 شهيدا وعشرات الجرحى في قصف إسرائيلي على مخيم المغازي في غزة..استشهاد 15 في ضربة إسرائيلية على مدرسة..الآلاف يتظاهرون في إسرائيل ويصعدون الضغوط على نتنياهو..إسرائيل توافق على إدخال الوقود إلى غزة..لكن بشروط..«ربما تكون أنفاق حماس الأكثر تطوراً في أي نوع من الحروب»..

تاريخ الإضافة الأحد 5 تشرين الثاني 2023 - 4:12 ص    عدد الزيارات 475    التعليقات 0    القسم عربية

        


حرب إسرائيل على غزة..خلاف حول وقف إطلاق النار والتظاهرات الغاضبة تتوسع..

الحرة – واشنطن... ظهر الخلاف بين الولايات المتحدة وشركاء واشنطن العرب، السبت، حول الحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، حيث قتلت الضربات العسكرية الإسرائيلية آلاف المدنيين، وسقط ضحايا كانوا قد لجأوا إلى مباني الأمم المتحدة والمستشفيات، حيث استهدفها القصف. وتصاعدت أعمدة كبيرة من الدخان عندما قال الجيش الإسرائيلي إنه حاصر مدينة غزة، الهدف الأولي لهجومه الذي قال إنه جاء للقضاء على حركة حماس. وقالت وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 9,400 فلسطيني قتلوا في القطاع خلال الحرب المستمرة منذ نحو شهر، ومن المرجح أن يرتفع هذا العدد مع استمرار الهجوم. والتقى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مع وزراء الخارجية العرب في الأردن بعد يوم من محادثات في إسرائيل مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي أصر على أنه لا يمكن أن يكون هناك وقف مؤقت لإطلاق النار حتى يتم إطلاق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم حماس. وقال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن الدول العربية تريد وقفا فوريا لإطلاق النار، قائلا إن "المنطقة بأسرها تغرق في بحر من الكراهية التي ستحدد الأجيال القادمة". لكن بلينكن قال "نرى الآن أن وقف إطلاق النار سيترك حماس ببساطة في مكانها وقادرة على إعادة تجميع صفوفها وتكرار ما فعلته في 7 أكتوبر". وقال الوزير الأميركي إن الهدنة الإنسانية يمكن أن تكون حاسمة في حماية المدنيين وإدخال المساعدات وإخراج الرعايا الأجانب، "مع تمكين إسرائيل من تحقيق هدفها، هزيمة حماس".

رغم الضغوط الأميركية يرفض نتانايهو وقف إطلاق النار لهدنة إنسانية في غزة

الهدنة الإنسانية

ولدى مغادرته الكنيسة في ديلاوير، الأحد، ألمح الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى إحراز تقدم في الجهود المبذولة لإقناع إسرائيل بالموافقة على هدنة إنسانية، وأجاب بـ "نعم" على أسئلة الصحفيين حول أي تحرك إلى الأمام بشأن هذا الموضوع. ولم يخض في التفاصيل. وقال المسؤول الكبير في حماس، أسامة حمدان، للصحفيين في بيروت إن بلينكن "يجب أن يوقف العدوان ويجب ألا يأتي بأفكار لا يمكن تنفيذها". وقال مسؤولون مصريون إنهم وقطر يقترحون هدنة إنسانية لمدة تتراوح بين ست و12 ساعة يوميا للسماح بدخول المساعدات وإجلاء المصابين. كما طالبوا إسرائيل بالإفراج عن عدد من النساء والسجناء المسنين مقابل رهائن، وهي اقتراحات يبدو من غير المرجح أن تقبلها إسرائيل. وتحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بإطلاع الصحافة على المناقشات.

إسرائيل تواصل عملياتها في قطاع غزة

إسرائيل تواصل تدمير الأحياء السكنية بالقصف العنيف حيث قتل آلاف من المدنيين في غزة

وطالبت إسرائيل مرارا سكان شمال غزة البالغ عددهم 1.1 مليون نسمة بالفرار جنوبا، وعرضت، السبت، مهلة ثلاث ساعات للسكان للقيام بذلك. لكن صحفيا من وكالة أسوشيتد برس على الطريق لم ير أحدا قادما. وقال، سلامة معروف، مدير المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحماس في غزة إن أحدا لم يتجه جنوبا لأن الجيش الإسرائيلي أضر بالطريق. لكن إسرائيل أكدت أن حماس "استغلت" النافذة للتحرك جنوبا ومهاجمة قواتها. ولم يصدر تعليق فوري من حماس على ذلك. وقال بعض الفلسطينيين إنهم لم يفروا خوفا من القصف الإسرائيلي، وقال محمد عابد، الذي لجأ مع زوجته وأطفاله إلى أرض مستشفى الشفاء، وهو واحد من آلاف الفلسطينيين الذين يبحثون عن الأمان في المراكز الطبية في الشمال، "نحن لا نثق بهم".

الوضع الميداني

وقد هدمت الغارات الجوية مساحات شاسعة من الأحياء السكنية في شمال غزة. ويقول مراقبو الأمم المتحدة إن أكثر من نصف سكان شمال غزة المتبقين الذين يقدر عددهم بنحو 300 ألف نسمة يحتمون في منشآت تديرها الأمم المتحدة. لكن الغارات الإسرائيلية القاتلة أصابت ودمرت تلك الملاجئ مرارا وتكرارا. وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إنها فقدت الاتصال بالكثيرين في الشمال. والسبت، قتل أكثر من 30 شخصا وأصيب نحو 100 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مخيم المغازي في وسط قطاع غزة حسبما أعلنت حركة حماس في بيان. وذكرت وزارة الصحة التابعة لحماس عبر تلغرام أن غالبية الضحايا "أطفال ونساء"، مضيفة أن القصف استهدف منازل في شكل مباشر. وقال شاهد عيان لوكالة فرانس برس إن منازل عدة أصيبت بغارة جوية. كما أصابت غارتان مدرسة تابعة للأمم المتحدة تأوي الآلاف شمالي مدينة غزة مما أسفر عن مقتل عدة أشخاص في خيام في فناء المدرسة ونساء كن يخبزن الخبز داخل المبنى، وأشارت التقارير الأولية إلى مقتل 20 شخصا، حسبما قالت المتحدثة جولييت توما. وقالت وزارة الصحة في غزة إن 15 شخصا قتلوا في المدرسة وأصيب 70 آخرون. والسبت أيضا، قتل شخصان في غارة عند بوابة مستشفى النصر في مدينة غزة، وفقا لمدحت عباس، المتحدث باسم وزارة الصحة. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن غارة وقعت بالقرب من مدخل جناح الطوارئ في مستشفى القدس في مدينة غزة، مما أدى إلى إصابة 21 شخصا على الأقل. ووصفت منظمة الصحة العالمية الهجمات على الرعاية الصحية في غزة بأنها "غير مقبولة". كما أصيب منزل عائلة زعيم حماس، إسماعيل هنية، في مخيم الشاطئ للاجئين على الطرف الشمالي لمدينة غزة، وفقا للمكتب الإعلامي الذي تديره حماس في غزة. ولم يكن لديها تفاصيل فورية عن الأضرار أو الضحايا.

الدعم الأميركي لإسرائيل أثار انقاسما داخل الإدارة الأميركية

وواصلت إسرائيل قصفها في الجنوب قائلة إنها تضرب أهدافا تابعة لحماس. ودمرت غارة جوية في وقت مبكر، السبت، منزلا في بلدة خان يونس الجنوبية، حيث انتشل المسعفون ثلاث جثث وستة جرحى من تحت الأنقاض. وكان من بين القتلى طفل، وفقا لمصور وكالة أسوشيتد برس في مكان الحادث. وقال رائد مطر، الذي كان يختبئ في مدرسة في خان يونس بعد فراره من الشمال، إن "صوت الانفجارات لا يتوقف أبدا". وخرج ما لا يقل عن 1,115 فلسطينيا مزدوجي الجنسية وجرحى من غزة إلى مصر، لكن السلطات في غزة لم تسمح، السبت، لحاملي جوازات السفر الأجنبية بالعبور. وقالت الأمم المتحدة إن نحو 1.5 مليون شخص في غزة أو 70 في المئة من السكان فروا من ديارهم، والغذاء والماء والوقود اللازم للمولدات التي تزود المستشفيات والمرافق الأخرى بالطاقة آخذة في النفاد.

مظاهرات

وأثار الغضب من الحرب ومقتل مدنيين في غزة مظاهرات كبيرة في باريس وواشنطن ولندن وباكستان وأماكن أخرى، السبت. وكتب على لافتة في روما "ضد الفصل العنصري، حرروا الفلسطينيين". وقالت تركيا إنها ستستدعي سفيرها لدى إسرائيل للتشاور، وذكرت وسائل إعلام تركية أن الرئيس، رجب طيب إردوغان، قال إنه لم يعد بإمكانه التحدث إلى نتانياهو في ضوء القصف. واحتج آلاف الإسرائيليين خارج مقر إقامة نتانياهو الرسمي في القدس، وحثوه على الاستقالة ودعوا إلى إعادة نحو 240 رهينة تحتجزهم حماس. ورفض نتانياهو تحمل المسؤولية عن هجوم 7 أكتوبر في جنوب إسرائيل الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص. ودعت إيلا بن عامي، التي اختطف والداها ودعت إلى وقف المساعدات حتى يتم إطلاق سراح الرهائن، كما انضم آلاف الأشخاص إلى مظاهرة لعائلات الرهائن في تل أبيب. وانطلقت صفارات الإنذار من الغارات الجوية مساء السبت في جنوب إسرائيل عندما أطلقت حماس صواريخ على عسقلان. واستمر إطلاق الصواريخ في المنطقة طوال فترة النزاع، مما أجبر عشرات الآلاف من الأشخاص على إخلاء منازلهم. وتستمر المخاوف من فتح جبهة جديدة على طول الحدود الإسرائيلية مع لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف خلايا مسلحة في لبنان كانت تحاول إطلاق النار على إسرائيل وكذلك نقطة مراقبة لحزب الله حليف حماس. وطوال الحرب، تبادلت إسرائيل وحزب الله إطلاق النار بشكل شبه يومي. وخاض حزب الله وإسرائيل حربا استمرت شهرا في عام 2006 وانتهت بطريق مسدود متوتر. وقالت وزارة الصحة في غزة إن من بين الفلسطينيين الذين قتلوا في غزة أكثر من 3,900 طفل فلسطيني، من دون تقديم تفاصيل عن المدنيين والمقاتلين، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن أربعة جنود آخرين قتلوا خلال العملية البرية في غزة، ليصل عدد القتلى المؤكد إلى 28.

واشنطن تقلّص مهلة «حرب غزة» وتحذّر إسرائيل من تآكل الدعم..

• اجتماع عربي ـ أميركي في عمّان..والعاهل الأردني يرفض أي فصل بين القطاع و«الضفة»

• الاحتلال يتجه لتكثيف العمليات البرية وتخفيف الغارات..ومسيّرات أميركية تبحث عن الرهائن

الجريدة.... بعد خطاب الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، أمس الأول، الذي اعتبر على نطاق واسع مؤشرا يقلل من احتمالات اندلاع حرب إقليمية واسعة، اتجهت الأنظار إلى المساعي التي تبذلها واشنطن للتوصل إلى هدنة إنسانية في قطاع غزة الفلسطيني، والبدء في رسم إطار مفاوضات سياسية قد تؤدي إلى نهاية الحرب في القطاع الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ 29 يوماً. في هذا الإطار، عقد وزراء خارجية دول كل من مصر والسعودية والإمارات وقطر وممثل السلطة الفلسطينية اجتماعاً أمس، في العاصمة الأردنية عمان، قبل لقائهم نظيرهم الأميركي أنتوني بلينكن القادم من إسرائيل، حيث قوبلت دعواته إلى هدنة انسانية بالرفض من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي اشترط الإفراج عن الرهائن والأسرى الذين تحتفظ بهم «حماس» في غزة قبل أي وقف للنار. وقبل الاجتماع العربي ـ الأميركي، التقى العاهل الأردني بالوزراء العرب وأعلن رفض الأردن التام لأي محاولة للفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة. مقتل 9488 فلسطينياً جرّاء العدوان الإسرائيلي... وتركيا تستدعي سفيرها من تل أبيب وفي وقت سابق، قال وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية مهند مبيضين، إن اجتماع وزراء الخارجية العرب مع بلينكن، سيوضح الكثير من الأمور، «وسيرسم خريطة التحركات الأردنية في الأيام المقبلة». وأضاف مبيضين، أن اتخاذ الحكومة أي خطوة تصعيدية جديدة على المستوى الدبلوماسي بعد سحب السفير الأردني من تل أبيب متروك لقرار العاهل الأردني ووفق ما تقتضيه تطورات «الاعتداء العسكري المتواصل على قطاع غزة». وفي القاهرة، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبوزيد، على أن موقفاً عربياً «موحداً لا يقبل الاهتزاز ولا المواربة» سيُنقل إلى وزير الخارجية الأميركي خلال الاجتماع في عمّان. وأضاف: «ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية، وأولوية دخول المساعدات، لا للتهجير، وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هو الحل». مهلة أميركية وأوردت شبكة «سي إن إن» الأميركية أن الرئيس الأميركي جو بايدن وكبار مستشاريه حذروا إسرائيل بقوة من أنه سيصبح من الصعب عليها الاستمرار في تحقيق أهدافها العسكرية في غزة، مع اشتداد الغضب العالمي بشأن حجم المعاناة الإنسانية هناك. وأوضحت الشبكة في تقرير لها أن بايدن ووزير الدفاع لويد أوستن وبلينكن، ضغطوا جميعاً وبصراحة وأخبروا الإسرائيليين بأن تآكل الدعم ستكون له عواقب استراتيجية وخيمة على عمليات إسرائيل العسكرية في غزة والعنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وقالت إنه وراء الكواليس، يعتقد المسؤولون الأميركيون بأن هناك وقتاً محدوداً، أسابيع وليس أشهراً، لإسرائيل لتحقيق هدفها المعلن بإخراج «حماس» في عمليتها الحالية. وكانت «الجريدة» كشفت بعد زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل الشهر الماضي أنه تم الاتفاق على منح إسرائيل مهلة 3 أشهر. ويتناقض ذلك مع توقعات لجنرالات إسرائيليين أبلغوها لمجلة إيكونوميست البريطانية تقدر استمرار العمليات في غزة لمدة عام. تغير في تكتيك الحرب جاء ذلك في وقت توقع مسؤولون أميركيون مرحلة جديدة من الحرب بين إسرائيل و«حماس» في الأيام المقبلة، حيث تقوم إسرائيل بتقليص حجم حملتها الجوية وتركز على عملية برية أكثر تكتيكية بهدف «تطهير الشبكة الواسعة من مجمعات الأنفاق تحت الأرض التي تعمل حماس من خلالها». وأتى الحديث عن تغيير طبيعة العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل رداً على هجوم «حماس» غير المسبوق الذي شنته في السابع من أكتوبر الماضي وتسبب بمقتل 1587 إسرائيلياً، بالتزامن مع تقرير لهيئة البث الإسرائيلية جاء فيه أنّ «مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى حثّوا إسرائيل على البدء بمناقشة مسألة اليوم التالي لنهاية الحرب». مسيّرات أميركية وفي وقت حملت «حماس» الرئيس الأميركي جو بايدن وإدارته مسؤولية المجازر التي ترتكبها إسرائيل باستخدام المقاتلات الحربية والأسلحة الأميركية، أفاد تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» بأن طائرات مسيّرة أميركية تجوب أجواء القطاع الفلسطيني للمساهمة في البحث عن الرهائن المحتجزين لدى الحركة والبالغ عددهم 240 يعتقد أن من بينهم 10 أميركيين والعشرات من مزدوجي الجنسية. وقالت الصحيفة الأميركية، إن هذا الأمر يظهر أن الجيش الأميركي متورط أكثر مما هو معلن في ما يجري في غزة. قصف الفاخورة وركز الجيش الإسرائيلي أمس، هجماته على أهداف مدنية وبنى تحتية في قطاع غزة وقصف مدرسة الفاخورة، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة التي تأوي نازحين ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً. وأظهر تحليل لصور أقمار صناعية وصور وفيديوهات، أجرته صحيفة «نيويورك تايمز»، أن إسرائيل استخدمت قنبلتين على الأقل تزن الواحدة منها 907 كغم، الثلاثاء الماضي، خلال قصفها لمخيم جباليا، وهي منطقة مكتظة بالسكان، مما أسفر عن مقتل وجرح مئات المدنيين. وتساءلت «نيويورك تايمز» عن استخدام إسرائيل لـ «ثاني أكبر قنبلة بترسانتها» في منطقة مكتظة بالسكان مثل جباليا، وما إذا كانت الأهداف المقصودة تتناسب مع عدد الضحايا المدنيين والدمار الذي تسببه ضرباتها. وطالت الضربات الإسرائيلية بنية تحتية مدنية بينها سيارتا إسعاف ومحيط 3 مستشفيات بالإضافة إلى تدمير 3 مساجد وخزانات مياه عمومية وألواح شمسية ومولودات كهربائية. واستهدفت مسيرة إسرائيلية، منزل رئيس المكتب السياسي لـ «حماس»، إسماعيل هنية، بصاروخ في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، كما تعرض محيط عدة مستشفيات كبيرة بينها الشفاء بمدينة غزة والإندونيسي بوسط القطاع ومستشفى كمال عدوان لقصف. وطال القصف الجوي المكثف، الذي وصف بأنه يشبه الحزام الناري، حي الزيتون شرقي مدينة غزة ودمر عدة أبنية تابعة لجامعة الأزهر في منطقة المغراقة وسط القطاع. «طريق الرشيد» وبعد مرور تسعة أيام على بداية توغله البري بشمال القطاع، عبر 3 محاور رئيسية، هي بيت حانون من شرق وغرب القطاع، ومحور بيت لاهيا ومنطقة العطاطرة عند الخط الساحلي عبر طريق الرشيد، ومنه إلى منطقة التوام وشارع النصر وحي الكرامة، ومحور جنوبي حي الزيتون إلى مفترق نيتسيريم، جنوبي مدينة غزّة، في اتجاه شارع الرشيد البحري، أفاد جيش الاحتلال بأن قواته نفذت عملية توغل محددة في جنوب القطاع بهدف «رسم خرائط للمباني وتطهير المنطقة من العبوات الناسفة المزروعة» لإعداد المنطقة للمراحل القادمة من الحرب. وأقر بأن القوات واجهت خلال العملية خلية تابعة لـ«حماس» خرجت من أحد الأنفاق، وقال إن عناصره قصف النشطاء وقتلهم. في المقابل، أعلنت «كتائب القسام» الجناح العسكري لـ«حماس» أنها قتلت 5 جنود إسرائيليين خلال وجودهم في منزل بشمال القطاع. وتصدت عناصر حركتي «حماس» و«الجهاد» للجيش الإسرائيلي في بيت لاهيا والعطاطرة ودباباته وقواته المتوغلة وخاضت معه اشتباكات عنيفة على باقي المحاور. ووسط تشكيك في تحقيق القوات المهاجمة لتقدم ملموس على الأرض باتجاه المناطق الحضرية المكتظة بالسكان، تحدثت تقارير عبرية عن «عملية كبيرة» سيطر خلالها جنود الجيش الإسرائيلي على معقل عسكري لـ«حماس» في شمال غزة. وواصلت «حماس» و«الجهاد» إطلاق رشقات صاروخية مكثفة على بلدات «غلاف غزة» الإسرائيلية وتل أبيب وبئرالسبع. وغداة انتشار فيديو يظهر مشاهد صادمة لنازحين فلسطينيين بينهم نساء وأطفال تعرضوا لقصف إسرائيلي على طريق الرشيد الساحلي الذي حدده الجيش الإسرائيلي في وقت سابق كمسار آمن للنزوح من الشمال إلى جنوب القطاع، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان عبر «اكس»: «سكان غزة، أود إعلامكم أن جيش الدفاع سيسمح لكم بالمرور على طريق صلاح الدين اليوم بين الساعة الواحدة والساعة الرابعة مساء، من أجل سلامتكم، انتهزوا الوقت القادم للتحرك جنوباً إلى ما بعد وادي غزة». وفي آخر إحصائية أسفر العدوان الإسرائيلي عن مقتل 9488 شخصاً، منهم 3900 طفل و2405 نساء، وإصابة 23516 شخصاً. وخلال الساعات الماضية، ارتكب الاحتلال 16 مجزرةً، راح ضحيتها 198 قتيلاً. آلية الوقود في السياق، أكد المبعوث الأميركي الخاص للقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط، ديفيد ساترفيلد، أمس، أن هناك آلية «متفقاً عليها» لإدخال الوقود إلى غزة حال نفاده من أجل شاحنات المساعدات وتحلية المياه والمستشفيات في جنوب القطاع، لافتاً إلى أنه لم تكن هناك حالات مسجلة لقيام «حماس» باعتراض المساعدات أو الاستيلاء عليها. من جانب آخر، أوضح مصدر أمني مصري أن 55 فلسطينياً يحملون جوازات سفر أجنبية، غالبيتهم من المصريين، عبروا معبر رفح من غزة إلى مصر. وأضاف أن 47 شاحنة مساعدات إنسانية عبرت معبر رفح إلى الجانب الفلسطيني. وذكر المصدر أن 50 شاحنة مساعدات أخرى في طريقها للتفتيش من جانب إسرائيل قبل عبورها. أردوغان وتركيا على صعيد ردود الفعل الدولية والإقليمية، أكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والرئيس الأميركي دعمهما «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وفقا للقانون الدولي»، لكنهما شددا في الوقت نفسه على أهمية الالتزام بالقانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين، وأعربا عن قلقهما العميق إزاء الأزمة الإنسانية في المنطقة. وفي أنقرة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن غزة لا بد أن تكون جزءاً من دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة بمجرد انتهاء الحرب الحالية، مضيفاً أن أنقرة لن تدعم نماذج «تمحو الفلسطينيين بالتدريج من التاريخ». وقال إنه لن يتخذ من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نظيراً له ولن يتعامل معه أبداً، لكنه أضاف أن أنقرة لن تقطع علاقاتها مع إسرائيل. وأعلنت وزارة الخارجية التركية استدعاء السفير التركي من تل أبيب للتشاور.

51 شهيدا وعشرات الجرحى في قصف إسرائيلي على مخيم المغازي في غزة..

الراي.. قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن 51 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال استشهدوا، فيما أصيب العشرات في قصف إسرائيلي لمنزل في مخيم المغازي وسط قطاع غزة مساء أمس السبت.

استشهاد 15 في ضربة إسرائيلية على مدرسة

الجريدة..رويترز .. أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» أن إحدى مدارسها في مخيم جباليا للاجئين شمالي قطاع غزة «تعرضت لقصف جوي» صباح اليوم السبت. وأفادت تقارير بمقتل 20 شخصاً جراء الهجوم، وذكر الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في التقارير. وقالت جولييت توما، مديرة التنسيق بوكالة «أونروا» في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية «هناك أطفال ضمن الـ 20 شخصاً الذين أفادت تقارير بمقتلهم، وأشارت تقارير إلى إصابة العشرات». وذكرت توما أن وكالة «أونروا» ليست قادرة على التحقق من عدد القتلى والجرحى بالتحديد، ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من المعلومات. واًضافت توما أن «المدرسة يجري استخدامها كملاذ تابع لوكالة أونروا للأسر النازحة». وكانت المدرسة تؤوي 16 ألف شخص نازح داخلياً حتى 12 أكتوبر. وأشارت توما إلى أن ضربة جوية واحدة على الأقل أصابت ساحة المدرسة التي تضم خيام أسر نازحة، وأضافت أن ضربة ثانية وقعت داخل المدرسة حيث تخبز النساء الخبز. من جانبه، قال مدير مستشفى الشفاء محمد أبو سلمية اليوم السبت إن 15 قتلوا وأصيب العشرات في ضربة جوية إسرائيلية استهدفت مدرسة تابعة للأمم المتحدة تؤوي النازحين في مخيم جباليا للاجئين بشمال قطاع غزة. وقال أبو سلمية، وهو أيضاً مسؤول في وزارة الصحة في غزة «هناك 15 شهيداً والعدد مرشح للزيادة»...

بايدن يعلن إحراز تقدم في التوصل إلى هدنة إنسانية بغزة

الراي.. أجاب الرئيس الأميركي جو بايدن على سؤال من الصحفيين عما إذا كان هناك أي تقدم محرز في شأن هدنة إنسانية في قطاع غزة قائلا «نعم»....

الآلاف يتظاهرون في إسرائيل ويصعدون الضغوط على نتنياهو

الراي... شارك الآلاف مساء أمس السبت في تل أبيب في تظاهرة لعائلات وأنصار الرهائن لدى حركة حماس، مطالبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ببذل مزيد من الجهود للإفراج عنهم، حسبما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس. وبعد ما يقرب من شهر على الهجمات التي شنتها حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، تظاهر أيضا المئات في القدس للمطالبة باستقالة نتنياهو الذي يعتبرونه «مسؤولا ومذنبا» بسبب أوجه القصور في إدارة البلاد. وقُتل ما لا يقل عن 1400 شخص في إسرائيل منذ 7 أكتوبر. وتحتجز حماس 241 رهينة، حسب الجيش. واستشهد حتى الآن جراء القصف الإسرائيلي على غزة 9488 شخصا، معظمهم مدنيون وبينهم 3900 طفل، حسب حصيلة أعلنتها حكومة حماس أمس السبت. وقال منتدى عائلات الرهائن والمختفين الذي دعا إلى التجمع في تل أبيب أمام وزارة الدفاع إن «أُسر الرهائن والمفقودين لن تعود إلى ديارها حتى عودة جميع الرهائن إلى منازلهم». وقالت هداس كالديرون التي اختُطف خمسة أفراد من عائلتها «أتوقع وأطالب حكومتي بتغيير نهجها. كل يوم أستفيق من أجل يوم حرب جديد. حرب من أجل حياة أطفالي». وعبّر بعض المشاركين عن تصميمهم على التخييم أمام الوزارة حتى عودة الرهائن. وبعد الظهر قوبل أحد أعضاء الحكومة بصيحات الاستهجان خلال لقاء مع العائلات في تل أبيب، وفق ما أظهرت لقطات بثتها القناة 12. وتتصاعد الضغوط الدولية على الحكومة الإسرائيلية بهدف دفعها إلى الموافقة على وقف إنساني لإطلاق النار في غزة، لكن أقارب الرهائن جعلوا من إطلاق سراحهم شرطا لا غنى عنه. في القدس، تجمع المئات خارج مقر إقامة رئيس الوزراء هاتفين «استقالة الآن» و«7 أكتوبر، مسؤول ومذنب». وقال يويف لوتيم (64 عاما) المشارك في التظاهرة لفرانس برس «بعد شهر من الحداد، هذا أكبر احتجاج ضد نتنياهو». وارتدى آخرون قمصانا طبِع عليها وجه رئيس الوزراء الملطخ بالدماء أو ملصقات تصفه بـ«وزير الجريمة». وقالت نيتا تزين (39 عاما) لفرانس برس «نريد تصويتا للتخلص من نتنياهو. آمل بأن تتواصل الاحتجاجات وتتسع»، مضيفة أنها «تعرضت للخيانة» بسبب تصرفات رئيس الوزراء. وأدت هجمات 7 أكتوبر إلى إضعاف نتنياهو الذي يواجه أصلا منذ أشهر احتجاجات ضخمة رافضة لمشروعه للإصلاح القضائي....

يراهن على نجاحه في تصفية «حماس»... وإكمال مسيرته السياسية

نتنياهو يواجه غضباً داخلياً متزايداً من المواطنين... و«الليكود»

نتنياهو... فشل ......

الراي... يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، غضباً متزايداً في الداخل بسبب هجوم حركة «حماس» في السابع من أكتوبر، وفق تقرير لصحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية. وأضافت أن «الغضب ازداد بين مناصري حزبه الليكود، بسبب عدم تحمله لمسؤولية تلك الهجمات». ونقلت الصحيفة عن شخص داعم لحزب الليكود طوال حياته يدعى ياكوف ليفين، «سوّق نتنياهو نفسه كرجل يحافظ على الأمن، قبل أن يحدث ما جرى. يجب أن يرحل». وأوضحت أن «الغضب وصل إلى معقل قوي لحزب الليكود في القدس، وبالتحديد في سوق ماهاني يهودا، حيث المنطقة التي تعج بالحياة»، والتي يمتلك ليفين فيها متجراً.

وأكد أن «بيبي انتهى».

وشغل نتنياهو منصب رئيس الوزراء 6 مرات، وطالما كان «السياسي الأبرز على مدار نحو 14 عاما، وحقق ذلك بالترويج لنفسه كرجل الحفاظ على الأمن والاقتصاد، عبر استمرار تطوير القدرات العسكرية لإسرائيل، والتوصل إلى اتفاقيات مع دول عربية وتعزيز النمو الاقتصادي، وتحقيق قفزة كبيرة في القطاع التقني»، بحسب الصحيفة. واعتبرت أن «تلك الصورة التي واصل نتنياهو رسمها لنفسه، اهتزت بشدة في أعقاب هجمات السابع من أكتوبر، وتركز الغضب الشعبي على رفضه الاعتذار بسبب فشل الحكومة في توقع أو منع هجوم حماس». ومنذ السابع من أكتوبر، صرح نتنياهو بأن «الأسئلة الصعبة سيتم توجيهها إلى الجميع بعد الحرب، وأنا من بينهم». وكانت صحيفة «معاريف»، أجرت استطلاعا الشهر الماضي، وجد أن «80 في المئة من الإسرائيليين المشاركين فيه، يريدون من نتنياهو تحمل مسؤولية الفشل الاستخباراتي والأمني الذي قاد إلى الهجوم». وكشف استطلاع آخر للصحيفة، أن «إجراء انتخابات في الوقت الحالي، سيقود إلى فوز أحزاب المعارضة بفارق كبير على التحالف اليميني الحاكم حالياً». وذكر أن «29 في المئة فقط من المشاركين، يعتبرون ان نتنياهو هو الشخصية المفضلة بالنسبة لهم لتولي منصب رئيس الوزراء، وهو تراجع كبير مقارنة بما كان عليه الوضع قبل السابع من أكتوبر، فيما فضّل 48 في المئة منهم تولي (وزير الدفاع السابق) بيني غانتس، المنصب». وتقول الباحثة الرئيسية في المعهد الإسرائيلي للديموقراطية، تامار هيرمان، إن «نتنياهو لم يكن في مثل هذا المستوى المتراجع من القبول من قبل». ووصل الغضب من نتنياهو حدته، بحسب «فاينانشال تايمز»، مع كتابته عبر منصة «إكس»، نهاية الشهر الماضي، إن «الجيش وقادة الأجهزة الأمنية فشلوا بعدم تقديمهم أي تحذيرات له في شأن هجوم حماس». لكنه حذف لاحقاً ما كتبه، واعتذر. ومع ذلك، يرى بعض الإسرائيليين أن نتنياهو «ليس مسؤولا عن هجوم حماس». وقال مواطن في سوق ماهاني يهودا، للصحيفة «الفشل كان للنظام بأكمله، ولا يمكن توجيهه فقط لنتنياهو». وذكر آخر «يجب أن يكون هناك تحقيق كامل بعد الحرب. لكن ستسوء الأمور أكثر لو رحل نتنياهو حالياً». ويرى آخرون أن نتنياهو «يراهن على نجاحه في القضاء على حركة حماس، وبعدها يواصل عمله كرئيس للوزراء بسبب هذا الانتصار، وربما يترشح ويفوز في الانتخابات المقبلة المقررة عام 2026»...

حماس تعلق إجلاء الأجانب وحاملي الجنسية المزدوجة من غزة إلى مصر

وأكد مصدر أمني مصري لوكالة فرانس برس أنه: "لم يصل أي مصاب أو حامل جواز سفر أجنبي إلى معبر رفح "

العربية.نت- وكالات.. علقت حماس إجلاء الأجانب وحاملي الجنسية المزدوجة إلى مصر بسبب رفض إسرائيل نقل جرحى فلسطينيين إلى مستشفيات مصرية. وقال مصدر مسؤول في هيئة المعابر لوكالة فرانس برس: "لن يتم سفر أي من حملة الجوازات الأجنبية من قطاع غزة إلا بعد تنسيق وخروج الجرحى من مستشفيات غزة والشمال باتجاه معبر رفح بين القطاع المحاصر والأراضي المصرية". وأكد مصدر أمني مصري لوكالة فرانس برس أنه: "لم يصل أي مصاب أو حامل جواز سفر أجنبي إلى معبر رفح المصري". وأضاف أن الحركة توقفت "بعد قصف سيارات الإسعاف التي كانت تنقل المصابين إلى المعبر".وأشارت مصادر في حماس إلى أن إسرائيل رفضت السماح بمغادرة العديد من الجرحى إلى مصر والذين وردت أسماؤهم في القائمة المرسلة إلى السلطات المصرية. وأكد الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه قصف سيارة إسعاف خارج مستشفى الشفاء الأكبر في غزة، قائلا إنها كانت تنقل عناصر من حركة حماس، لكن الحركة نفت ذلك. وأدى القصف إلى مقتل 15 شخصا وإصابة 60 آخرين. وتم منذ الأربعاء إجلاء مئات من الأجانب ومزدوجي الجنسية من غزة التي تتعرض لقصف إسرائيلي بلا هوادة منذ الهجوم الذي نفذته حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر والذي خلف أكثر من 1400 قتيل، معظمهم من المدنيين، بحسب السلطات الإسرائيلية. كما تسنى نقل عشرات الجرحى الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية حيث يتم علاجهم في مؤسسات مختلفة في سيناء. وأدى القصف الإسرائيلي على غزة إلى مقتل ما يقرب من 9500 شخص، معظمهم من المدنيين وبينهم 3900 طفل، وإصابة الآلاف.

مدير «الأونروا»: غزة مسرح الموت والدمار والعبارة الرئيسية «الماء... الماء»

الراي... تفيد تقارير وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، بأن المواطن العادي في قطاع غزة، يعيش على قطعتين من الخبز يومياً، بينما لا يعمل سوى خط واحد من خطوط إمدادات المياه الثلاثة القادمة من إسرائيل. وقال مدير «الأونروا» في غزة توماس وايت، الجمعة، إن الغزاوي يعيش على قطعتين من الخبز العربي المصنوع من الدقيق، الذي خزنته الأمم المتحدة في المنطقة، ومع ذلك فإن العبارة الرئيسية التي تُسمع الآن في الشارع هي «الماء... الماء». ووصف وايت، غزة، بأنها «مسرح الموت والدمار»....

إسرائيل توافق على إدخال الوقود إلى غزة.. لكن بشروط

ضغوط دولية تمارس على تل أبيب لإغاثة المدنيين العالقين في القطاع

العربية نت..بندر الدوشي - واشنطن ... بعد الضغوط الدولية الكبيرة على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات والوقود الى داخل قطاع غزة المحاصرة ، أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بخطة لتوصيل الوقود إلى جنوب غزة تحت مراقبة دولية في حالة خرجت المزيد من المستشفيات من الخدمة، حسبما قال مسؤولان إسرائيليان لموقع Axios. وطالبت المنظمات الإنسانية منذ أسابيع بالسماح بدخول الوقود إلى القطاع، مشيرة إلى المستشفيات التي أغلقت أبوابها أو المعرضة للخطر بسبب النقص الحاد في الوقود. وفي أعقاب الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر، فرضت إسرائيل "حصارا كاملا" على غزة، وقطعت الكهرباء ومنعت مرور الوقود والغذاء والإمدادات الطبية إلى القطاع. وفي الأسابيع الأخيرة، سمحت إسرائيل لعدد محدود من الشاحنات التي تحمل الإمدادات إلى غزة من مصر، لكنها رفضت حتى الآن السماح بدخول الوقود إلى القطاع، بسبب مخاوف من أن حماس قد تأخذ الوقود. وقال رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي الجنرال هيرتسي هاليفي يوم الخميس إن إسرائيل ستنقل الوقود إلى المستشفيات مع المراقبة عند الحاجة. لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال يوم الجمعة بعد لقائه مع وزير الخارجية توني بلينكن إن إسرائيل لن تسمح بدخول أي وقود إلى غزة. ومع ذلك، قالت المصادر إن هناك نقاش لإيجاد طريقة لتوفير الوقود لغزة إذا رأت إسرائيل أن هناك حاجة إليه. وقام المسؤولون الإسرائيليون بالتعاون مع خبراء من منظمات الإغاثة الدولية بحساب كمية الوقود المطلوبة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية الأخرى لفترة قصيرة ومحدودة من الزمن. ووفقاً للخطة المقدمة إلى الولايات المتحدة، والتي تتطلب موافقة مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي، فإن ناقلات الوقود من مصر ستدخل إلى قطاع غزة بكمية محددة من الوقود تكفي لتشغيل المستشفيات والمرافق الإنسانية الأخرى لفترة محددة من الوقت. وسيرافق كل ناقلة وقود فريق من الأمم المتحدة يراقبها عن كثب ويتأكد من تسليم الوقود إلى المستشفيات للغرض المقصود. وقال مسؤولون إسرائيليون إنه عندما ينفد الوقود مرة أخرى، ستتم العملية مرة أخرى لفترة زمنية قصيرة ومحدودة أخرى. ويزعم المسؤولون الإسرائيليون أن هناك حاليًا ما يكفي من الوقود في غزة لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات والمرافق الإنسانية الأخرى. وقالت وكالة اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) يوم الجمعة، نقلاً عن وزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس، إن 16 مستشفى و51 مركزًا للرعاية الصحية الأولية "خرجت عن الخدمة بسبب النزاع أو نقص الوقود". وقال المسؤولون إن حماس توفر الوقود للمستشفيات في شمال غزة من مخزونها من الوقود، والذي تقدره إسرائيل بنصف مليون لتر. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن المستشفيات في جنوب غزة تتلقى الوقود من الأونروا. وقال المبعوث الأمريكي الخاص ديفيد ساترفيلد للصحفيين في عمان يوم السبت إن هناك آلية متفق عليها لجلب الوقود إلى غزة عندما ينفد لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل.

«ربما تكون أنفاق حماس الأكثر تطوراً في أي نوع من الحروب»

«وول ستريت جورنال»: الجيش الإسرائيلي يواجه «عدواً أكثر قوة يمتلك أسلحة أكثر فتكاً»

«حماس» تمتلك ترسانة عسكرية متطورة

الراي... ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن الجيش الإسرائيلي الذي شرع في اجتياح قطاع غزة برياً، سيواجه «عدواً أكثر قوة يمتلك أسلحة أكثر فتكاً». وأوضحت الصحيفة في تقرير، أنه «في المرة الأخيرة التي غزت فيها إسرائيل قطاع غزة قبل ما يقرب من عقد من الزمن، قامت قواتها بسحق قوة مقاتلة من حماس لا مثيل لها، ودمرت الأنفاق وأغلقت طرق التهريب، مما كلف الحركة ثلثي صواريخها». لكن حركة «حماس، حسب» الصحيفة، نجحت على مدار السنوات الماضية في إعادة بناء ترسانتها العسكرية بدعم فني ومادي إيراني، مضيفة «ترسانة حماس العسكرية الحالية، ليست هي ذاتها التي اختبرتها إسرائيل في حربها السابقة على غزة». وأشارت إلى أن الحركة تمكنت من تطوير ترسانتها محلياً. وأبرزت «وول ستريت جورنال» أن كل تفاصيل هجوم 7 أكتوبر (طوفان الأقصى)، كانت «غير اعتيادية ولا أدواته عادية». وتابعت «على إسرائيل الاستعداد لصراع طويل الأمد في غزة... لا يشبه صراع 2014». ويتحدث تقرير الصحيفة، على أن لدى «حماس» حالياً مخزوناً كبيراً من الصواريخ قصيرة وبعيدة المدى، القادرة على ضرب عمق تل أبيب والقدس. وتضم ترسانة «حماس» العسكرية كذلك، مسيرات محلية الصنع قادرة على ضرب إسرائيل، من أبرزها «الزواري» الانتحارية. ورغم قيام الجيش الإسرائيلي، بانتظام باستهداف «أخطبوط أنفاق حماس»، إلا أن الحركة لا تزال تمتلك شبكة أنفاق تمتد إلى البحر. وبحسب الصحيفة الأميركية «ربما تكون أنفاق حماس، الأكثر تطوراً في أي نوع من الحروب».....

«لسنا مسيحيين لنتسامح مع 7 أكتوبر»... سفير إسرائيل في كرواتيا يشعل أزمة ديبلوماسية

الراي.. أفاد موقع «واينت»، بأن سفير إسرائيل لدى كرواتيا غاري كورين، تورط في مشاجرة كلامية تسببت بحادث ديبلوماسي مع صربيا، ما أجبر وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين على التنصل من كلامه. فقد عرض كورين للصحافيين الكرواتيين الفيلم الذي أعده ناطق باسم الجيش الإسرائيلي، والذي يحتوي على توثيق لما تسميه تل أبيب «المذبحة التي نفذتها حماس في 7 أكتوبر»، وقال: «نحن لسنا مسيحيين، لذلك لن ندير خدنا الآخر»، في اقتباس من أحد أبرز تعاليم التسامح المسيحية «من ضربك على خدك الأيمن، فدر له الأيسر». وأضاف السفير أن «الأقلية الصربية كانت محظوظة بعد الحرب في يوغوسلافيا، على عكس الفلسطينيين غير المرحب بهم في مصر والدول العربية». ووفق الموقع، فإن كلام السفير لم يعجب صربيا ما اضطر كوهين إلى القول «نحن لا نتفق مع تصريحات السفير بشكل لا لبس فيه»....

واشنطن تجدد دعوتها لقيام دولة فلسطينية..رغم الشكوك حول «حل الدولتين»..

بايدن يواجه سيلاً من الانتقادات ...

الراي... فيما تشتد الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة، جددت الولايات المتحدة دعوتها إلى إقامة دولة فلسطينية، ولو أن من غير المتوقع أن تنجح مثل هذه المبادرة بعد سنوات من الفشل. وتواجه إدارة الرئيس جو بايدن سيلاً من الانتقادات في العالم العربي لدعمها حملة القصف المدمر التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر استتبعتها بعملية برية، رداً على هجوم غير مسبوق لحركة «حماس» على أراضي الدولة العبرية. غير أن الولايات المتحدة عدّلت نبرتها بصورة طفيفة في الأيام الأخيرة، مع تشديد العديد من المسؤولين على ضرورة التخفيف من وطأة الحرب على المدنيين الفلسطينيين. ودعا وزير الخارجية أنتوني بلينكن الجمعة في إسرائيل، خلال جولته الثانية إلى الشرق الأوسط منذ بدء الحرب، إلى «هدنة إنسانية» تسمح بإدخال المساعدات الدولية إلى القطاع المحاصر الذي يواجه وضعاً كارثياً. وبعد هذه الدعوة، أكد بلينكن في تل أبيب أن حل الدولتين هو الطريق «الوحيد» لتسوية النزاع. وقال «دولتان لشعبين. مجدداً، هذا هو الطريق الوحيد لضمان الأمن الدائم لإسرائيل» و«الوسيلة الوحيدة لضمان تحقيق تطلعات الفلسطينيين المشروعة إلى دولة خاصة بهم». وكان من المفترض أن يؤدي التوقيع على اتفاقيات أوسلو عام 1993 الى قيام دولة فلسطينية، الأمر الذي وصل الى طريق مسدود منذ أكثر من عشر سنوات. وتراجعت مكانة السلطة الفلسطينية التي انبثقت عن هذه الاتفاقيات وباتت لا تمارس سوى سيطرة محدودة على بعض أقسام الضفة الغربية المحتلة ولا سيما مع سيطرة حماس على قطاع غزة عام 2007، فيما توسع البناء الاستيطاني في الضفة حيث ينفّذ الجيش الإسرائيلي بانتظام مداهمات دامية. ويعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أشد المعارضين لفكرة قيام دولة فلسطينية وهو يترأس حكومة تعتبر الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية.

- «مستقبل مختلف»

غير أن براين كاتوليس، الباحث في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، يرى أن دعوة واشنطن إلى حل على أساس دولتين هو مؤشر إلى «أننا لا نغرق في نفق مظلم بلا بصيص أمل في النهاية». وقال «مهما بدا ذلك غير واقعي في المدى القريب، من المهم أن نواصل قوله ولو لمجرد توجيه إشارة إلى الأطراف في المنطقة... حول التزامنا المتجدد بأفق ما» ينطوي «على الأقل على فكرة مستقبل مختلف». وقتل ما لا يقل عن 1400 شخص في إسرائيل بحسب السلطات منذ اندلاع الحرب، معظمهم مدنيون سقطوا في اليوم الأول من هجوم حماس. وفي قطاع غزة، سقط أكثر من 9488 شهيداً بينهم 3900 طفل و2509 نساء جراء القصف الإسرائيلي المركز المتواصل، وفق آخر حصيلة صدرت عن وزارة الصحة التابعة لحكومة «حماس». وقال ديبلوماسي يعمل لحساب دولة حليفة للولايات المتحدة في واشنطن «الدعوة إلى حل على أساس الدولتين لا يعني أن هذا هو الهدف المحدد وأنه سيكون هناك بعد ذلك دولة فلسطينية». وأوضح طالباً عدم كشف اسمه، أن هذه الدعوة تعني بالأحرى أن «الأميركيين يريدون الدفع باتجاه فتح نقاش حول المرحلة التالية». وبدا قبل هجوم حماس أن الدعم لقيام دولة فلسطينية يتبدد شيئاً فشيئاً.

- «ديبلوماسية حية ميتة»

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز «بيو» للأبحاث في وقت سابق هذه السنة أن 36 في المئة فقط من الإسرائيليين يعتبرون أن بإمكان الدولة العبرية التعايش سلمياً مع دولة فلسطينية مستقلة، بتراجع 15 نقطة مئوية خلال عشر سنوات. وسجل تراجع مماثل في الجانب الفلسطيني. وقبل أسابيع من هجوم «حماس»، أعلن نتنياهو من منبر الأمم المتحدة أن فكرة حل الدولتين باتت من الماضي، وأن المستقبل لتطبيع علاقات إسرائيل مع الدول العربية، وهو طرح تبدد أيضاً منذ السابع من أكتوبر. ولفت الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية أنتوني كوردسمان في مقالة نشرت بعد اندلاع الحرب، إلى أن كل محاولة سابقة للمضي باتجاه حل الدولتين أدت في الواقع إلى جولات جديدة من العنف أو التوتر. وكتب أن الحرب الحالية تظهر أن «الحل على أساس الدولتين قد لا يكون سقط تماماً، لكنه قريب من السقوط إلى حد أن أي محاولة لاستنهاضه ليست سوى أشبه بالأحرى بديبلوماسية حية ميتة». إلا أن براين كاتوليس الذي عمل في الأراضي الفلسطينية بعد اتفاقيات أوسلو، يعتبر أنه ليس هناك فعليا أي بديل، مشككاً في إمكانية أن يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون جنباً إلى جنب في دولة واحدة. ويؤكد «مهما بدت فكرة الحل على أساس الدولتين غير واقعية بالنسبة للبعض، فهي بالتأكيد الخيار الأكثر واقعية»....

بعد اعتقالهم وترحيلهم من إسرائيل

عمّال غزة يبحثون عن عائلاتهم بين «الأحياء والأموات»

الراي... «كنت من العمّال الفلسطينيين في إسرائيل، كنّا سعداء وأوضاعنا جيدة، لكن عندما وقعت هذه الحرب، أخذنا كلنا بنظام خطف، بتنا لا نعرف شيئاً عن أهلنا في غزة ولا هم يعرفون شيئاً عنا»... يقول عبدالنجار، أحد العمال الفلسطينيين الذين رحّلتهم إسرائيل إلى قطاع غزة، بعد اعتقالهم في الأراضي الإسرائيلية، عقب هجوم «حماس» في السابع من أكتوبر. ويضيف عبدالنجار، من خان يونس، وهو واحد من بين 7000 عامل فلسطيني أعادتهم إسرائيل، الجمعة، إلى غزة، عبر معبر كرم أبوسالم الحدودي، لموقع «الحرة»، «نحن سعداء بالإفراج عنا، لكن نتمنى أن نجد أهلنا بخير وسلامة». وتحدث مراسل «الحرة» إلى عدد من العمّال عند المعبر لدى دخولهم إلى غزة، حيث أعربوا جميعاً عن عدم علمهم بمصير عائلاتهم، بسبب انقطاع الاتصال بينهم خلال فترة توقيفهم في إسرائيل، «حيث كانوا يتواجدون للعمل، عند اندلاع الحرب». يقول أحد العمال «ما حصل معنا أمر غريب، لم نكن نعرف أن كل ذلك سيحصل أصلاَ، احتجزونا واقتادونا إلى السجون، وتعرضنا لعذاب هناك. واليوم أفرجوا عنا». ويضيف «لا أعرف شيئاً عن أهلي، ولم أتواصل معهم فليس لدي هاتف. الإسرائيليون لم يسمحوا لنا بالاتصال بأحد، أو الاطمئنان على أحد، ولا حتى سمعنا أي أخبار». واعتُقل عدد غير معروف من العمال في مداهمات بجميع أنحاء إسرائيل في الأيام التي تلت 7 أكتوبر، بحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، وسُجنوا بموجب مبدأ الاعتقال الإداري، الذي يسمح باعتقال المشتبه فيهم من دون تهمة أو الوصول إلى أدلة ضدهم، على أساس أنهم «قد يخرقون القانون في المستقبل». ويؤكد عامل ثانٍ لـ «الحرة»، أنه كان محتجزاً في إسرائيل منذ 25 يوماً، من دون وجود اتصال بينه وبين أهله، قائلاً «وصلت الآن ولا أعرف ما حصل هناك أو هنا. لا نعرف شيئاً عن مجريات الحرب». ويشير إلى أنه «متوجه إلى مدينة غزة لمعرفة مصير أهله»، مستطرداً «أتمنى أن يكونوا أحياء، ومثلي كل هؤلاء العمال، كل ما كنا نفعله خلال احتجازنا هو أن ننتظر وندعو بسلامة أهلنا». وقبل هجوم حماس المفاجئ على إسرائيل في السابع من أكتوبر، كان نحو 18500 من أهالي غزة يحملون تصاريح عمل إسرائيلية، بحسب «وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق»، وهي هيئة إسرائيلية مسؤولة عن الشؤون المدنية الفلسطينية. وقال صحافيون من «رويترز»، إن آلاف العمال من سكان غزة الذين يعبرون الحدود للعمل في إسرائيل والضفة الغربية أعيدوا إلى القطاع، الجمعة. ويعمل معظمهم في الزراعة والبناء، كجزء من سياسة إسرائيلية تهدف إلى تخفيف الفقر المدقع في غزة، وإنشاء شريان حياة اقتصادي، إلا أن اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حماس»، جعلهم محتجزين لدى إسرائيل، أو لاجئين في الضفة، بعد هروبهم من الملاحقة الإسرائيلية. وبحسب تقرير لـ «الغارديان»، فإن هناك عدة آلاف من الأشخاص الذين شقوا طريقهم إلى الضفة الغربية خلال الأسابيع القليلة الماضية، بحثاً عن مواطنيهم وعن مكان آمن نسبيا. وقد التقت الصحيفة بالعديد منهم في رام الله، العاصمة الإدارية للضفة الغربية. وبحسب التقرير، فإن لدى هؤلاء «خوفا من شيئين»: «خوف من تلقي رسالة نصية أو مكالمة هاتفية من غزة تفيد بأن أسرهم قُتلت أو اختفت تحت الأنقاض، ومن أن الشرطة والجنود الإسرائيليين سيقتحمون ملجأهم في رام الله ويحبسونهم». «أريد فقط الاطمئنان عنهم (عائلته) إن كانوا بين الأحياء أو الأموات، أريد فقط أن أعرف أوضاعهم»، يقول عامل آخر أثناء دخوله المعبر الحدودي نحو غزة، بعد احتجازه 24 يوماً. ويضيف آخر باكياً «ماذا أقول لكم؟... على مدى 24 يوماً لم ندخل الحمام إلا مرتين، لا نأكل، وكنا مكبلين». وقال العديد من العمال إنهم تعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة في مرافق السجون العسكرية الإسرائيلية خلال الأسابيع القليلة الماضية، بحسب «الغارديان». وتحدثت تقارير إعلامية عن وقائع كشفتها صور وتسجيلات على هواتف جنود إسرائيليين. وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أنها «مُنعت مراراً من الوصول إلى العمّال المعتقلين، الذين تم احتجازهم باعتبارهم أعداء غير مقاتلين». وقبل شهر فقط، كان هؤلاء العمال مجموعة مميزة نسبياً من الفلسطينيين في غزة، الذين لديهم تصاريح لمغادرة المنطقة الفقيرة والعمل في إسرائيل، حيث «الرواتب أعلى بـ6 أضعاف»، وفقاً لبحث صدر العام الماضي عن المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي. إلا أن مجلس الوزراء الأمني أعلن، الخميس، في بيان، أن إسرائيل «تقطع كل اتصالاتها مع غزة». وأضاف «لن يكون هناك المزيد من العمّال الفلسطينيين من غزة». بدوره، أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، أن «العمال الذين كانوا في إسرائيل يوم اندلاع الحرب، ستتم إعادتهم إلى غزة». وأعربت الأمم المتحدة عن «قلقها» من هذه الخطوة، في ظل المخاطر الكبيرة جرّاء الحرب. وأشارت الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إليزابيث ثروسيل، إلى «عدم وجود منازل على الأرجح ليعود إليها العمّال، فيما يواجهون مخاطر كبيرة جرّاء الحرب الدائرة في القطاع». وقالت: «فهمت أن من بين هؤلاء الأشخاص الذين تتم إعادتهم، عمّال فلسطينيون ومرضى كانوا في المستشفيات، احتجزوا في أعقاب السابع من أكتوبر». وتابعت «نشعر بقلق بالغ من أن 4000 عامل فلسطيني ومريض في المستشفيات احتجزوا من دون أساس قانوني كافٍ في منشآت عسكرية، بعدما سحبت إسرائيل تصاريحهم». وأشارت إلى «تقارير مقلقة عن إعادة البعض إلى غزة، رغم خطورة الوضع هناك». وأضافت «لا نعرف إلى أين على وجه الدقة. على الأرجح لم يتضح إن كان لديهم منازل حتى ليتوجّهوا إليها. الوضع صعب وخطير إلى حد كبير»...

مظاهرات داعمة لفلسطين في مدن بريطانية: من حقهم العيش على أرضهم

الجريدة...تجمّع آلاف المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في لندن ومدن بريطانية أخرى السبت للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة في خضم القصف الإسرائيلي المستمر منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر. وهو الأسبوع الرابع على التوالي الذي تشهد فيه العاصمة البريطانية مسيرة كبيرة لدعم الفلسطينيين. تشنّ إسرائيل حملة قصف أودت حتى الآن بأكثر من 9500 شخص في قطاع غزة، معظمهم من المدنيين، بحسب وزارة الصحة في حكومة حماس. وبدأ القصف بعد أن اقتحم مسلحون من حماس حدود غزة في 7 أكتوبر، ونفذوا هجمات أسفرت عن مقتل 1400 شخص معظمهم من المدنيين، واحتجاز أكثر من 220 رهينة، وفق مسؤولين إسرائيليين. في المسيرة التي أقيمت في ميدان ترفلغار بوسط لندن، لوح المتظاهرون بالأعلام الفلسطينية ورفعوا لافتات تطالب بوقف فوري لإطلاق النار. وحملت مجموعة من المتظاهرين دمية من القماش تمثل طفلاً ميتاً قُتل خلال حملة القصف الإسرائيلية. وقالت سما دبابنة (26 عاماً) التي جاءت إلى التظاهرة مع أصدقائها الفلسطينيين، إنهم سئموا من تدفق الصور المحزنة من غزة. وتابعت «لقد جئنا إلى هنا لدعم وقف إطلاق النار»، مضيفة «نقضي الأسبوع بأكمله في متابعة الأخبار، وهذا أمر مرهق للغاية، لذا فهذه هي الوسيلة الوحيدة المتاحة لنا». «لهم الحق في العيش» قدرت شرطة العاصمة أن حوالي 30 ألف شخص شاركوا في المسيرة في وسط لندن السبت. وقالت إنها اعتقلت 11 شخصاً، من بينهم شخص رفع لافتة اعتبرت أنها يُمكن أن تحرض على الكراهية. واعتبر رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك الجمعة أن تنظيم احتجاجات في 11 نوفمبر، وهو يوم لإحياء ذكرى الجنود الذين قتلوا في الحربين العالميتين ونزاعات لاحقة، سيكون «استفزازياً وغير لائق». وقالت دبابنة إنها ستكون واحدة من المتظاهرين احتفالاً في حال إقرار هدنة، مضيفة «ما يحدث في فلسطين يدل على أننا لم نتعلم شيئاً مما حدث سابقاً». أما جوانا معزوزي (50 عاماً) فقالت إنها شاركت في المسيرة لأنها تهتم بمعاناة الشعب الفلسطيني، موضحة «لهم الحق في العيش على أرضهم، في بلدهم». وأضافت «عدد المشاركين ضخم، وكل أسبوع هناك المزيد والمزيد، لأنه كلما زاد قصف إسرائيل وقتل الأبرياء العزل، زاد عدد الناس الذين يأتون». وجاء عبدالله حسين (37 عاماً) إلى التظاهرة مع ولديه، وكلاهما يبلغان خمس سنوات. وقال «نرى آلاف الأطفال يموتون، والمدارس تُقصف، والمستشفيات تُقصف، القصف عشوائي». ونُظمت تظاهرات تضامن مع الفلسطينيين في مدن بأنحاء المملكة المتحدة السبت، من بينها شيفيلد ومانشستر وغلاسكو حيث لوح المتظاهرون بالأعلام الفلسطينية ودعوا إلى وقف فوري لإطلاق النار...

فيصل بن فرحان يلتقي بلينكن ويؤكد رفض السعودية القاطع للتهجير القسري لسكان غزة

التقى وزير الخارجية السعودي بنظيره الأميركي في عمان على هامش الاجتماع العربي الأميركي

العربية.نت..التقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، في العاصمة الأردنية عمّان، اليوم، نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، وذلك على هامش الاجتماع العربي الأميركي. وبحث الوزيران خلال اللقاء، سبل دعم الجهود الرامية إلى وقف تصعيد العمليات العسكرية في غزة ومحيطها، بالإضافة إلى مناقشة الجهود المبذولة تجاه إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية بما يمنع تفاقم الأزمة الإنسانية. وشدّد وزير الخارجية على رفض المملكة القاطع لعمليات التهجير القسري لسكان غزة، مؤكداً إدانة المملكة استهداف المدنيين بأي شكل، أو تعطيل البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمس حياتهم اليومية. وحضر اللقاء، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية نايف السديري، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الدكتور سعود الساطي، ومدير عام مكتب وزير الخارجية عبدالرحمن الداود، والأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود الكبير، مساعد مدير الإدارة العامة لتخطيط السياسات. وعقد وزراء خارجية كل من السعودية ومصر والأردن والإمارات وقطر وفلسطين اجتماعاً تنسيقياً، اليوم السبت، مع الوزير بلينكن في العاصمة الأردنية عمّان، في سياق الجهود العربية المستهدفة للتوصل لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة وما تسببه من كارثة إنسانية. وفي مؤتمر صحافي عقب الاجتماع قال بلينكن: "أكدنا الالتزام باستمرار العمل نحو تحقيق الاستقرار بالشرق الأوسط.. لا نريد توسيع النزاع وانتقاله إلى جبهات أخرى في المنطقة"، مشدداً على أن "هدفنا إنهاء الحرب على الرغم من وجهات النظر المتباينة". وتابع: "أكدنا ضرورة إطلاق سراح الرهائن وحماية المدنيين"، كما رأى أن "حماس لا تهتم بالشعب الفلسطيني ولا مستقبله"، وكشف أن واشنطن طالبت إسرائيل "باتخاذ تدابير لتقليل الخسائر بين المدنيين في غزة". وأكد بلينكن العمل "على الوصول إلى هدنات إنسانية مؤقتة في غزة"، إلا أنه قال إن الولايات المتحدة تعتقد أن وقف إطلاق النار خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة سيمكن حركة حماس من البقاء وإعادة تنظيم صفوفها وتنفيذ هجمات مماثلة للهجوم، الذي وقع في السابع من أكتوبر. كما أعرب عن قلقه الشديد "من أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية". وختم وزير الخارجية الأميركية كلمته، مؤكداً أن "أميركا تؤمن بأن المسار الوحيد لحل الأزمة هو حل الدولتين". وأضاف أنه بحث مع نظرائه العرب كيفية رسم مسار أفضل للمضي قدما نحو حل الدولتين.

الإمارات: ينبغي على أميركا الضغط من أجل إنهاء الحرب سريعاً

الجريدة..رويترز.. قال المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي اليوم السبت إن الحرب الأحدث في غزة تظهر أن سياسة الاحتواء فشلت لدى إسرائيل، وإن الولايات المتحدة بحاجة للضغط من أجل إنهاء الصراع سريعاً ووضع استراتيجية جديدة، وإلا فلن يُنظر إليها على أنها بنفس القدر من الكفاءة. وقال المستشار أنور قرقاش في مؤتمر في أبوظبي «كلما طال أمد الهجوم على غزة كلما طالت مدة احتجاز الرهائن وكلما زادت فرص اتساع نطاق الصراع». وأضاف «لن ينظر لأمريكا بنفس القدر من الكفاءة إذا عادت إسرائيل لسياسة الاحتواء السابقة للسابع من أكتوبر»....

الكويت: على المجتمع الدولي حماية الشعب الفلسطيني الأعزل

الجريدة.. جددت إدانتها لاستمرار مجازر العدوان الهمجي على المدنيين في قطاع غزة ... أعربت وزارة الخارجية اليوم السبت عن إدانة دولة الكويت للعدوان الهمجي الذي تستمر قوات الاحتلال الاسرائيلي بشنه على المدنيين العزل في قطاع غزة. وجددت «الخارجية» في بيان صحافي إدانتها للمجازر المروعة التي استهدفت مؤخراً عدداً من المدارس والجامعات بما فيها تلك التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى «أونروا» ومستشفى النصر للأطفال إضافة إلى استهداف خزان ماء عمومي كان يُغذي عدداً من الأحياء الواقعة جنوب القطاع. كما جددت الوزارة شجب دولة الكويت وادانتها لاستمرار استهداف قوات الاحتلال للمدنيين الفلسطينيين في انتهاك جديد للشرائع والقوانين والمواثيق الدولية كافة. وأكدت موقف دولة الكويت الداعي إلى ضرورة ايقاف هذه المجازر بشكل آني من خلال وقف إطلاق النار ليتسنى إيصال المساعدات ومواد الإغاثة للمتضررين من المدنيين. وأشارت إلى مطالبات دولة الكويت المستمرة الموجهة للمجتمع الدولي بضرورة حماية الشعب الفلسطيني الأعزل وعدم التعامل مع ما يتعرض له من عدوان بمعايير مزدوجة.

 

العاهل الأردني: نرفض أية محاولة للفصل بين الضفة وغزة

الجريدة...جدد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، التحذير من أن استمرار الحرب في قطاع غزة سيؤدي إلى انفجار الأوضاع في المنطقة. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن العاهل الأردني قوله خلال استقباله، اليوم، عدداً من وزراء الخارجية العرب، الذين يشاركون في اجتماع عمّان - غزة الوزاري الذي يستضيفه الأردن في سياق جهود وقف الحرب على غزة، إنه، وإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل مستمر وحماية المدنيين. وأكد ضرورة مواصلة التنسيق العربي للحديث بصوت واحد مع المجتمع الدولي حول التطورات الخطيرة في غزة، مشيراً إلى «إدانة الأردن للمجازر التي ترتكب بحق المدنيين الأبرياء في القطاع». كما أكد العاهل الأردني إدانة بلاده للتصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، مشدداً على ضرورة مواصلة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية. ودعا إلى مواصلة دعم المنظمات الدولية العاملة في القطاع، وخاصة وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدا أن «الحل العسكري أو الأمني لن ينجح في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بل إن السبيل الوحيد هو حل سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين». وأعرب عن رفض الأردن التام لأية محاولة للفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، فهما امتداد للدولة الفلسطينية الواحدة، مشيراً إلى «موقف الأردن الثابت في دعم الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة بقيام دولتهم المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية». ووفق الوكالة، ضم اللقاء وزراء خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، والسعودية الأمير فيصل بن فرحان، والمصري سامح شكري، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ...

 

الصفدي: إسرائيل ترتكب جرائم حرب في غزة بلينكن: جميعنا نقر بعدم إمكانية العودة للوضع الذي كان قائماً في غزة

الجريدة...قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم السبت إن واشنطن ودول عربية تعتقد أنه لا يُمكن استمرار الوضع القائم في قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية «حماس». وأضاف أنه بحث مع نظرائه العرب كيفية رسم مسار أفضل للمضي قدماً نحو حل الدولتين. وذكر بلينكن أيضاً في مؤتمر صحفي في عمّان مع نظيريه المصري والأردني أن واشنطن قلقة إزاء عنف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية. من جهته، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن إسرائيل ترتكب جرائم حرب في غزة ويجب ألا تكون فوق القانون الدولي، مشيراً إلى أن الحرب على غزة «لن تجلب لإسرائيل أمناً ولن تحقق في المنطقة استقراراً». وأضاف الصفدي، عقب اجتماع عمان اليوم السبت «علينا إيقاف هذا الجنون ووضع حد لإزهاق أرواح الملايين». ولفت إلى أن المواقف في اجتماع عمان «أكدت على ضرورة إيصال المساعدات الكافية فوراً إلى قطاع غزة ووقف تهجير الفلسطينيين». وبدأت في العاصمة الأردنية عمّان اليوم السبت أعمال الاجتماع التنسيقي لعدد من وزراء الخارجية العرب ومنظمة التحرير الفلسطينية في سياق جهودهم الهادفة للتوصل لوقف حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وما تسببه من كارثة إنسانية. وذكرت وكالة «بترا» ان الاجتماع يضم وزراء خارجية الأردن والإمارات والسعودية وقطر ومصر وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. ووفق «بترا» من المقرر ان يعقد الوزراء بعد الاجتماع التنسيقي اليوم اجتماعاً مشتركاً مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن «يؤكدون خلاله الموقف العربي الداعي لوقف فوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وعاجل للقطاع». ويبحثون مع بلينكن «تداعيات وسبل إنهاء هذا التدهور الخطير الذي يهدد أمن المنطقة برمته». وعلى الصعيد ذاته، بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع نظيريه اليابانية يوكو كاميكاوا والكرواتي غوردان رادمان اليوم في لقاءين منفصلين الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة وسبل وقف العدوان على القطاع. وذكرت وزارة الخارجية الأردنية في بيان أن الوزير الصفدي بحث في لقائه مع وزيرة الخارجية اليابانية يوكو كاميكاوا التطورات الخطرة في غزة وسبل تكثيف الجهود المستهدفة لوقف الحرب المستعرة على القطاع والتي تنتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. كما بحث الجانبان الجهود المبذولة لضمان حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع والبناء على مخرجات قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول وقف الحرب وضمان حماية المدنيين والتمسك بالالتزامات القانونية والإنسانية. ولدى لقاء الوزير الأردني بوزير الخارجية الكرواتي غوردان غرليتش رادمان بحث الجانبان التطورات الخطرة في قطاع غزة وضرورة تكثيف الجهود لإطلاق تحرك دولي فاعل لوقف هذه الحرب المستعرة على القطاع وما تنتجه من كارثة إنسانية. ووفق البيان اكد اللقاء أهمية ضمان حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع. ويتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي عدوان الكيان الإسرائيلي المحتل على قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد 9488 بالإضافة إلى أكثر من 2200 مفقود منهم 1250 طفلاً ما زالوا تحت الأنقاض.

البرلمان العربي يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم إسرائيل

الجريدة.... تقدّم البرلمان العربى بخطاب رسمي إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من أجل تشكيل لجنة دولية للتحقيق في جريمة الحرب التي ترتكبها القوة القائمة بالاحتلال «إسرائيل»، ضد المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة قطاع غزة. وأضاف البرلمان العربى، في بيان صحفي اليوم السبت، أن «ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة قطاع غزة، هي حرب إبادة جماعية تمارسها القوة القائمة بالاحتلال بحق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، طالما هناك صمت مخزي وعدم محاسبة للجناة على جرائمهم، وتحد سافر لكل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية». ودعا البرلمان العربي، المجتمع الدولي ومجلس الأمن، بـ «الخروج عن صمتهم وتحمل مسؤولياتهم، بتطبيق قواعد القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، ومحاسبة القوة القائمة بالاحتلال على جميع جرائمها التى ارتكبتها وترتكبها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل، والضغط على القوة القائمة بالاحتلال لوقف آلة الحرب الشرسة، ووقف نزيف الدم». وجدد البرلمان العربى، دعمه ومساندته لـ «نضال الشعب الفلسطيني العادل من أجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة، بما في ذلك حقه في العودة وتجسيد إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس»...

بريطانيا تحث إيران على استخدام نفوذها لمنع التصعيد بين إسرائيل وحماس

الجريدة...رويترز .... حث وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي إيران على استخدام نفوذها لدى الجماعات في منطقة الشرق الأوسط لمنع تصعيد الصراع المستمر بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس». وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن كليفرلي تحدث إلى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أمس الجمعة وأبلغه أن «إيران تتحمل المسؤولية» عن تصرفات جماعات مثل حماس وحزب الله التي تدعمها منذ سنوات كثيرة. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن كليفرلي أكد مجدداً أن التهديدات المدعومة من إيران ضد أشخاص في المملكة المتحدة غير مقبولة ويجب أن تتوقف. وأيدت بريطانيا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بعد الهجوم الذي نفذته حماس في السابع من أكتوبر والذي قالت إسرائيل إنه أسفر عن مقتل 1400 شخص معظمهم من المدنيين واختطاف أكثر من 200 رهينة.



السابق

أخبار لبنان..«حزب الله» يصعّد جنوباً «تحت السقف»..تعويضاً عن «واقعية» نصر الله؟..ميقاتي يلتقي بلينكن والسيسي لحماية لبنان من الحرب.. الجريدة..تكشف أسباب خفض نصرالله سقف خطابه..واشنطن هددت بقصف إيران مباشرة..خطاب نصرالله فتح الباب للاستفراد بغزة وتوسيع التفاوض الإيراني ـ الأميركي..حراكٌ عربيّ – أميركيّ في عمّان..وبلينكن لميقاتي: لضمان عدم توسّع الصراع..هجمات متزامنة لحزب الله ضدّ مواقع إسرائيلية..العائدون إلى القرى ينزحون مجدداً..وقتلى «حزب الله» إلى 58..

التالي

أخبار وتقارير..عربية..إيران تحول بَوادي ريف دير الزور الشرقي إلى منطقة عسكرية مغلقة..دمج اللاجئين السوريين في المجتمع التركي..بين السخط الشعبي واللعبة السياسية..أميركا توقف «تبادل المعلومات» مع العراق..انقسام في العراق حول دوره في أزمة غزة..لقاء عمّان..«تباين» عربي ــ أميركي حول غزة..فيصل بن فرحان يلتقي بلينكن ويؤكد رفض السعودية القاطع للتهجير القسري لسكان غزة..الإمارات: ينبغي على أميركا الضغط من أجل إنهاء الحرب سريعاً..الكويت: على المجتمع الدولي حماية الشعب الفلسطيني الأعزل..العاهل الأردني: نرفض أية محاولة للفصل بين الضفة وغزة..البرلمان العربي يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم إسرائيل..ملايين اليمنيين ينتظرون شهوراً قاسية مع اتساع نقص الغذاء..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,366,742

عدد الزوار: 7,196,462

المتواجدون الآن: 150