أخبار فلسطين..والحرب على غزة..حماس: نفذنا هجوماً غرب غزة ودمرنا 6 دبابات إسرائيلية..الجيش الإسرائيلي يعلن أنه يطوق مدينة غزة من كل الجهات..نتنياهو: الكثير من الخسائر بصفوف قواتنا لكننا مصممون على تحقيق أهداف حربنا..إدخال مساعدات ووقود وإطلاق رهائن..اقتراح هدنة مدتها 12 ساعة فقط في غزة..للمرة الثانية..سياسي إسرائيلي يدعو لضرب غزة بـ «النووي»..توافق مصري - إسرائيلي على إلغاء فكرة ترحيل سكان القطاع إلى سيناء..المنامة تُعيد سفيرها من إسرائيل وتوقف العلاقات الاقتصادية..بايدن يؤيد «فترة توقف» في الحرب للسماح بمغادرة الرهائن..وزير الدفاع الفرنسي: سيتم إرسال حاملة طائرات إلى ساحل غزة..جنرال أميركي: حرب غزة فيتنام جديدة ..إدارة بايدن تعتقد أن أيام نتنياهو السياسية باتت معدودة ..وزيرة الداخلية الألمانية تعلن حظر أنشطة «حماس» وحل شبكة «صامدون»..

تاريخ الإضافة الجمعة 3 تشرين الثاني 2023 - 4:34 ص    عدد الزيارات 286    التعليقات 0    القسم عربية

        


حماس: نفذنا هجوماً غرب غزة ودمرنا 6 دبابات إسرائيلية..

أكدت الحركة أن ما تردد عن وجود توافق إقليمي دولي لإدارة قطاع غزة بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي مرفوض

العربية.نت... قال الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، إن مقاتليهم يواصلون التصدي لآليات الجيش الإسرائيلي في عدة محاور، في اليوم السابع والعشرين على عملية طوفان الأقصى. وأضاف أبوعبيدة: القسام تمكنت من تدمير ما قوامه كتيبة من قوات الجيش الإسرائيلي، مشيرا إلى أن مقاتلي القسام دمروا 6 دبابات وناقلتي جند وجرافة الخميس. وأكد أبو عبيدة، أن القسام تؤكد استمرارها في عملياتها الدفاعية ضد قوات الاحتلال، لافتا إلى أن سلاح المدفعية في القسام يواصل دك قوات الاحتلال بقذائف الهاون. وأكمل أبو عبيدة: لا نكاد نحصي عمليات مجاهدي المقاومة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال، مؤكدا أن أعداد القتلى من جنود الاحتلال أكبر بكثير مما تعلنه قيادة الاحتلال العسكرية. وأوضح أبو عبيدة، أن ناقلة الجند "النمر" التابعة للاحتلال سقطت في أول اختبار أمام قذائف القسام.

أسلحة محرمة دولياً

يأتي ذلك فيما أعلن القيادي في حركة "حماس" أسامة حمدان اليوم الخميس أن "إسرائيل تستخدم ضد غزة أسلحة محرمة دولياً، مثل الفوسفور الأبيض". وأضاف أن الجيش الإسرائيلي ارتكب 3 مجازر في أقل من 24 ساعة راح ضحيتها نحو ألف قتيل وجريح. وتابع: "نعتبر أن الإدارة الأميركية وكل من يدعم العدو شركاء له في مجازره". ولفت إلى أن "هناك عبئا كبيرا على القطاع الصحي في غزة بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل.. والواقع الصحي في غزة كارثي وحتى اللحظة لا تصل الإمدادات الكافية". وأشار الى أن إغاثة غزة في حدها الأدنى تتطلب إدخال 300 شاحنة مساعدات يومياً. وأكد أن "الاحتلال يكذب حين يدعي أن هناك مواقع للمقاومة في المستشفيات". أكد القيادي في حماس خلال مؤتمر صحافي أن أي مصير لقطاع غزة يجب أن يحدده الشعب الفلسطيني عبر الانتخابات، قائلا: "لن نقبل أي تصريحات تتحدث عن مستقبل غزة بعد الحرب". وأكد أن "الحرب الحالية لن تمر بسهولة"، مثمنا "دور مصر بفتح معبر رفح لدخول المساعدات ونطلب المزيد". وتابع: "السفن الطبية يجب أن ترسل إلى شواطئ غزة وليس خارجها". وقال ممثل حركة حماس إن الحظر الذي فرضته ألمانيا على أنشطة الحركة يظهر أنها تشارك إسرائيل الجرائم ضد الشعب الفلسطيني. وفي وقت سابق، أكدت حركة حماس أن ما تردد عن وجود توافق إقليمي دولي لإدارة قطاع غزة بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي مرفوض، فليس الشعب الفلسطيني من تُفرض عليه الوصاية. وأضافت الحركة في بيان لها اليوم الخميس أن محاولات التدخل لفرض واقع جديد يكون على مقاس بعض الدول وعلى مقاس الاحتلال في قطاع غزة مرفوض تماما، وسيتصدى لها الشعب الفلسطيني بكل قوة، مؤكدة أن قرار ترتيب الوضع الفلسطيني هو قرار الشعب الفلسطيني، وهو وحده القادر على تحديد مصيره ومستقبله ومصالحه.

الجيش الإسرائيلي يعلن أنه يطوق مدينة غزة من كل الجهات

متحدث الجيش الإسرائيلي قال إن الجيش سيواصل الدفاع عن الحدود الشمالية برا وبحرا وجوا

العربية.نت.. أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري، مساء الخميس، تطويق مدينة غزة من كل الجهات. وقال هغاري إن القوات الإسرائيلية "أنجزت تطويق مدينة غزة وأن الهدف هو القضاء على حركة حماس". على الجانب الآخر، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس إن "غزة ستكون لعنة على إسرائيل". ودخل الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، في معارك ضارية مع مقاتلي حماس في اليوم الـ27 من الحرب بين الطرفين، في وقت ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع المحاصر أن عدد قتلى الغارات الإسرائيلية تجاوز 9 آلاف. وفي وقت سابق، ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قواته تواصل التقدم في مدينة غزة، لكنه اعترف بأن الجنود يخوضون معارك طاحنة مع مقاتلي حماس، وصلت إلى مرحلة "وجها لوجه". وقال إن الجنود واجهوا مسلحين حاولوا نصب الكمائن وبعد قتال استمر عدة ساعات، جرى قتل عدد منهم.

جاهزون للهجوم على جبهات

نقلت صحيفة "هآرتس" عن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتس هاليفي قوله، اليوم الخميس، إن إسرائيل تستخدم أقل من نصف قوتها الجوية في غزة. وأضاف هاليفي: "جاهزون للهجوم على جبهات أخرى إذا اقتضت الضرورة"، مشدداً على أن القوات الإسرائيلية موجودة على أراضي مدينة غزة وتحاصرها من عدة جهات. ونقلت الصحيفة عن رئيس الأركان الإسرائيلي قوله: "سنسمح بنقل الوقود بضوابط إلى غزة عندما ينفد من المستشفيات". وأضاف: "قيل لنا منذ أكثر من أسبوع إن وقود المستشفيات سينفد غدا، ولم ينفد بعد. سنرى متى يأتي ذلك اليوم وبعد ذلك سنفعل كل شيء حتى لا يصل إلى حماس، أو أنه يستخدم لأغراض قتالية". وفي وقت سابق من اليوم الخميس، قال الجيش الإسرائيلي إنه يعمق من عمليته في غزة. وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، خلال مؤتمر صحافي: "سنواصل التقدم في غزة حسب الخطط الموضوعة.. وسنواصل الدفاع عن الحدود الشمالية برا وبحرا وجوا"، بحسب تعبيره. وحول الأسرى لدى حماس، قال: "أبلغنا عائلات 242 من المخطوفين في غزة". وكانت القوات الإسرائيلية نشرت مشاهد لمقاطع مصورة مختلفة لعمليات انتشار أفرادها في غزة واجتياحها المحدود للقطاع في أوقات مختلفة ليلا ونهارا. ووسط استمرار العملية البرية الإسرائيلية، شهد قطاع غزة قصفاً مكثفاً منذ ساعات الصباح الأولى، اليوم الخميس، كما أن الزوارق البحرية الإسرائيلية أطلقت عدة قذائف على طول ساحل بحر مدينة غزة، فيما طال القصف الإسرائيلي محيط مدرسة تابعة لـ"الأنروا" في مخيم الشاطئ في غزة. وارتفعت الحصيلة المعلنة لقتلى الجيش الإسرائيلي في عملية غزة إلى 17، بعدما قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن الجيش أعلن اليوم الخميس مقتل ضابط إسرائيلي في العمليات البرية شمال قطاع غزة. وكان التلفزيون الفلسطيني ذكر أمس الأربعاء أن وزارة الصحة في غزة أعلنت ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على القطاع إلى نحو 8800 فلسطيني، بينهم 3648 طفلا. كما أعلنت الوزارة إصابة أكثر من 24 ألف شخص جراء الحرب في غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي.

نتنياهو: الكثير من الخسائر بصفوف قواتنا لكننا مصممون على تحقيق أهداف حربنا

جنرال إسرائيلي لا يستبعد إدخال الوقود إلى غزة .. ونتنياهو ينفي موافقته

العربية.نت، وكالات... قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس إن القوات الإسرائيلية توغلت على أطراف مدينة غزة في إطار هجومها على مقاتلي حماس في النصف الشمالي من القطاع. وأضاف في بيان أصدره مكتبه "نحن في ذروة المعركة. حققنا نجاحات مبهرة واجتزنا أطراف مدينة غزة. نحقق تقدما". وأضاف قائلا: "الكثير من الخسائر في صفوف قواتنا لكننا مصممون على تحقيق أهداف حربنا". ونقل إعلام إسرائيلي عن مكتب نتنياهو قوله إنه لم يوافق على دخول أي شحنات وقود إلى غزة. وفي وقت سابق، أبدى رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي اللفتنانت جنرال هرتسي هاليفي استعداده اليوم الخميس لتخفيف الحظر الذي تفرضه إسرائيل على الوقود لقطاع غزة في وقت الحرب، قائلا إنه إذا نفد الوقود من المستشفيات هناك فمن الممكن إعادة تزويدها بالإمدادات ولكن تحت رقابة. وفي أعقاب الهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس عبر الحدود يوم السابع من أكتوبر تشرين الأول، حاصرت إسرائيل غزة وشنت هجوما مضادا. وسمحت بدخول مساعدات إنسانية لكنها تستبعد واردات الوقود، مشيرة إلى وجود حاجة لحرمان حماس منه. وتطلق المستشفيات في القطاع الفلسطيني إنذارات متزايدة بشأن تراجع إمدادات الكهرباء لديها. وقال هاليفي خلال ظهور عبر التلفزيون ردا على سؤال من صحفي "لاحظوا أنهم يقولون لنا منذ أكثر من أسبوع إن الوقود سينفد في المستشفيات غدا. ولم ينفد حتى الآن". وأضاف "سننتظر عندما يأتي ذلك اليوم (الذي ينفد فيه الوقود). سيتم نقل الوقود، تحت المراقبة، إلى المستشفيات. سنفعل كل ما هو مطلوب لضمان عدم وصوله إلى البنية التحتية لحماس، وأنه لن يخدم في نهاية المطاف أهداف الحرب بل الاحتياجات الحقيقية فيما يتعلق بعلاج المرضى". وفي إشارة إلى أن إسرائيل مستعدة لتصعيد الحرب، بما في ذلك ضد حلفاء حماس في لبنان وأماكن أخرى في المنطقة، قال هاليفي إن القوات الجوية تستخدم حاليا أقل من نصف قدراتها. وأعرب عن تقديره لدعم الولايات المتحدة التي أرسلت تعزيزات بحرية إلى المنطقة. وقال دون الخوض في تفاصيل "هذه الشراكة مهمة. يمكنها أن تصل إلى قضايا الحوار وتبادل معلومات المخابرات ويمكنها أيضا أن تذهب إلى ما هو أبعد من ذلك".

إدخال مساعدات ووقود وإطلاق رهائن.. اقتراح هدنة مدتها 12 ساعة فقط في غزة

ويدور النقاش حول إفراج حركة حماس عن نحو 80 محتجزا من مزدوجي الجنسية والمدنيين، بالإضافة إلى جثث إسرائيليين قتلوا في غزة

العربية.نت- وكالات... أكد مصدر فلسطيني مطّلع على تفاصيل النقاشات التي تجري بشكل مكثف في الساعات الأخيرة أن هناك طرحا يتمثل في تهدئة نهارية تتعهد فيها اسرائيل بوقف الهجوم الجوي والبري والبحري على أهداف فلسطينية، فيما تتعهد الفصائل في غزة بوقف القتال. وأوضح المصدر لوكالة أنباء العالم العربي أن المقترح يقضي بأن تكون تلك التهدئة النهارية مدتها 12 ساعة فقط، تبدأ فجرا وتنتهي مع غروب الشمس ضمن ساعات محددة يتم إعلانها بعد الاتفاق على التفاصيل المتبقية. وبحسب قول المصدر، فإن الولايات المتحدة هي من ضغطت على إسرائيل لبحث شروط إنفاذ التهدئة الإنسانية، مشيرا إلى أن النقاش يتم بوساطة قطرية وتدخلات مصرية. وذكر أن النقاش يدور حول توقف أعمال القتال من الجانبين لفترة تمتد من السادسة صباحا وحتى السادسة مساء، يسمح خلالها بالانتقال من شمال وادي غزة إلى جنوبه، على أن يُمنع الانتقال من جنوب وادي غزة إلى الشمال سوى لشاحنات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) والصليب الأحمر والهلال الأحمر. كما يدور النقاش حول إفراج حركة حماس عن نحو 80 محتجزا من مزدوجي الجنسية والمدنيين، بالإضافة إلى جثث إسرائيليين قتلوا في غزة، وأن تفرج إسرائيل عن نساء وأطفال أسرى لديها، على ألا يكون هذا الإفراج متبادلا، بمعنى ألا يكون في الوقت ذاته الذي تفرج فيه حماس عن محتجزين. أيضا، يشمل النقاش أن تعمل إسرائيل على إدخال 50 ألف لتر من الوقود يوميا إلى قطاع غزة، على أن يبدأ إدخال الوقود بالتدريج ويتم توزيعه ضمن عملية مراقبة محددة وصارمة، بحسب المصدر. وذكر أن المراقبة تتضمن احتساب اللترات المطلوبة لتشغيل المولدات الكهربائية للمستشفيات الرئيسية في القطاع ومضخات المياه العادمة وكذلك لتعبئة سيارات الإسعاف العاملة من خلال الهلال الأحمر الفلسطيني. وتحتاج محطة توليد الكهرباء 450 ألف لتر يوميا، فيما تحتاج مستشفيات قطاع غزة كاملة 15 ألف لتر سولار يوميا. أما مستشفى الشفاء، وهو الأكبر في غزة، فيحتاج وحده خمسة آلاف لتر يوميا. أضاف المصدر أن النقاش يشمل أيضا الحديث عن زيادة حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة عبر معبر رفح البري إلى 150–200 شاحنة يوميا. وأشار إلى أن طواقم من الصليب الأحمر وأونروا والهلال الأحمر ستكون في صلب تنفيذ الاتفاق المقترح، والذي يشمل أيضا استمرار تدفق مزدوجي الجنسية عبر معبر رفح والبدء في إجلاء الجرحى بكم أكبر عبر المعبر ضمن الشروط التي تم تنفيذها في الآونة الأخيرة، والتي قال إنها تشمل "تفتيشا إسرائيليا لما يدخل لقطاع غزة والاطلاع والموافقة على ما يخرج". وضمن النقاشات، بحسب المصدر، هناك تفاصيل حول مناطق آمنة دائمة وطريقة تسليم المحتجزين من غزة. وبينما قال المصدر إنه لم يتم حتى الآن الاتفاق على موعد إنفاذ التهدئة المذكورة، وإن حركة حماس لم تعط موافقة حتى الآن على كافة البنود المطروحة، والتي ما زالت قيد النقاش، فقد ذكر أنه قد يتم التوافق على تلك التهدئة في أي وقت "حيث تشهد المباحثات جدية وتسارع". وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أمس الخميس، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدرس مطلبا أميركيا بوقف إطلاق نار إنساني لفترة قصيرة، ونقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن وقفا لإطلاق النار لعدة ساعات "أمر ممكن". ومن المقرر أن يصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل اليوم لمناقشة وقف لإطلاق النار وقضايا أخرى.

أعنفه في بيت لاهيا.. تجدد القصف الإسرائيلي على مناطق عدة في غزة

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مساء الخميس "تطويق" مدينة غزة بعد ستة أيام على بدء توغله البري في القطاع الفلسطيني

العربية.نت- وكالات.. تجدد القصف الإسرائيلي على مناطق عدة في قطاع غزة، مساء الخميس، وكان أعنفه في بيت لاهيا شمال القطاع. وأظهرت لقطات فيديو، سقوط عدد من الصواريخ على مدينة غزة. وأشارت مصادر أولية إلى سقوط عدد من القتلى، جراء القصف الإسرائيلي على مناطق مختلفة. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مساء الخميس "تطويق" مدينة غزة بعد ستة أيام على بدء توغله البري في القطاع الفلسطيني. وقال المتحدث باسم الجيش دانيال هغاري إن القوات الإسرائيلية "أكملت تطويق مدينة غزة، مركز منظمة حماس الإرهابية". وبحسب هغاري، فإن "مفهوم وقف إطلاق النار ليس مطروحا على الطاولة حاليا على الإطلاق" في اليوم السابع والعشرين للحرب بين إسرائيل والحركة التي تسيطر على قطاع غزة.

انقطاع الاتصالات الهاتفية

يأتي ذلك فيما انقطعت مساء يوم الخميس الاتصالات الهاتفية انقطعت عن قطاع غزة مرة أخرى جراء القصف الإسرائيلي المتواصل. والأربعاء قالت شركتا الاتصالات الفلسطينية و"جوال" إن كافة خدمات الاتصالات والإنترنت مع قطاع غزة انقطعت. وذكرت الشركتان في تغريدتين منفصلتين عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) أن انقطاع الخدمات نجم عن تعرض المسارات الدولية والتي تم إعادة وصلها سابقا للفصل مرة أخرى. جدير بالذكر أن الاتصالات وخدمات الإنترنت انقطعت في العديد من المرات خلال الفترة الماضية جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع.

للمرة الثانية..سياسي إسرائيلي يدعو لضرب غزة بـ «النووي»

الراي.. دعا سياسي إسرائيلي متطرف، إلى استخدام السلاح النووي ضد قطاع غزة المحاصر، رداً على الخسائر التي تكبدتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة. وفي تغريدة على منصة «إكس»، نشر عضو الكنيست السابق موشيه فيغلين، صورة لمدينة هيروشيما اليابانية بعدما دمرتها القنبلة النووية الأميركية عام 1945، وكتب «كم عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في معركة هيروشيما»؟.......وفي 11 أكتوبر الماضي، دعت النائبة عن حزب الليكود تالي غوتليف إلى «استخدام السلاح النووي» في غزة.

وكتب«صاروخ أريحا! صاروخ أريحا! إنذار إستراتيجي.

قبل التفكير في إدخال القوات. سلاح يوم القيامة! هذا رأيي»، في إشارة إلى الأسلحة النووية. وصاروخ «أريحا» عابر للقارات وقادر على حمل رؤوس نووية ويصل مداه إلى أكثر من 6500 كيلومتر. ويعتبر الإسرائيليون أن السلاح النووي يمثل الحصن الأخير الذي قد يلجؤون إليه، في حال تعرض دولتهم لـ«خطر وجودي». لكن خبراء استبعدوا أن تذهب إسرائيل لهذا الخيار، لأنها ستكون أول المتضررين منه.

«شينخوا»: توافق مصري - إسرائيلي على إلغاء فكرة ترحيل سكان القطاع إلى سيناء

القاهرة ترفض أن يتحوّل معبر رفح «ممر ترانزيت» لتهجير أهالي غزة

الراي... القاهرة - من محمد السنباطي |

- السيسي يؤكد لسوناك ضرورة وقف إطلاق النار

- واشنطن تُشدّد على احترامها سيادة مصر

جدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، التأكيد على «ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفاً حاسماً للدفع بجدية في اتجاه وقف إطلاق النار وإنفاذ هدنة إنسانية فورية، في ضوء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة». وشدد في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك مساء الأربعاء، على «أن تسوية القضية الفلسطينية تتطلب إعمال حل الدولتين»، مضيفاً أن «الحلول العسكرية تهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها». وفي إطار جهود التهدئة، أكد مصدر أمني مصري رفيع المستوى لـ «وكالة شينخوا للأنباء»، أمس، أن وفداً إسرائيلياً، أنهى جولة محادثات مهمة مع المسؤولين في القاهرة حول الوضع في غزة، مشيراً إلى أنه تم التوافق على إلغاء فكرة تهجير سكان القطاع إلى سيناء. وأفادت «القناة 13» الإسرائيلية، بأن «منسق عمليات الحكومة اللواء غسان عليان، زار مصر، برفقة مسؤولين رفيعي المستوى في المؤسسة الأمنية، من أجل تعزيز الحلول الإنسانية الفورية والعاجلة لمواطني غزة». وأضافت أن «الزيارة تمت الأسبوع الجاري، وأكدت مصر مجدداً أنها لا تنوي قبول اللاجئين على أراضيها، فيما يحاول المسؤولون في إسرائيل التحقق مما إذا كانت القاهرة ستتمكن من السماح بذلك، بخلاف إنشاء مستشفى ميداني». ولفتت القناة إلى أنه «تتم حالياً دراسة إمكانية نقل مرضى من غزة إلى أوروبا بالقطار الجوي من القطاع». من جانبها، أكدت مصادر مصرية، أن القاهرة ترفض أن يتحول معبر رفح إلى «ممر ترانزيت» لتهجير الفلسطينيين إلى دول أخرى، مشددة على أنها لن تسمح بالعبور إلا للفلسطينيين حاملي الجنسيات الأجنبية للسفر إلى دولهم الثانية، ورعايا الدول الأجنبية، واستقبال الجرحى من الفلسطينيين، إضافة إلى مرور الشاحنات الإغاثية. وفي الإطار نفسه، قالت القائمة بأعمال السفير الأميركي إليزابيث جونز، في بيان، إن واشنطن «ممتنة للقيادة المصرية، في تسهيل العبور الآمن للمواطنين الأجانب من غزة، والولايات المتحدة تحترم بشكل كامل سيادة مصر واحتياجات أمنها القومي، وكما أكد الرئيس (جو) بايدن للرئيس السيسي أخيراً، فإن واشنطن ملتزمة تماماً ضمان عدم تهجير الفلسطينيين من غزة إلى مصر أو أي دولة أخرى». إنسانياً وإغاثياً، أعلن مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية السفير إسماعيل خيرت، أن القاهرة تعمل على إنجاز خطة لتسهيل استقبال وإجلاء الرعايا الأجانب من غزة عبر معبر رفح، والذين يبلغ عددهم نحو 7 آلاف، يحملون جنسية نحو 60 دولة، «وفقاً لتعليمات وقوانين مصرية». وقالت مصادر في معبر رفح الحدودي، إن اليوم الأول لعمليات الإجلاء، الأربعاء، شهد مرور نحو 300 من حاملي الجنسيات المزدوجة والأجانب، فيما شهد أمس، عبور نحو 400 من حاملي الجنسية الأميركية على متن حافلات آتية من غزة. وذكرت مصادر صحية، أن دفعة جديدة من الجرحى الفلسطينيين وصلوا إلى مصر، أمس، عبر معبر رفح لتلقي العلاج.

أكثر من 20 ألف جريح

وأعلنت منظمة «أطباء بلا حدود»، في بيان، أمس، أنّ «أكثر من 20 ألف جريح مازالوا في غزة، مع إمكانية محدودة للحصول على الرعاية الصحيّة بسبب الحصار والقصف المستمر» من قبل الجيش الإسرائيلي. وإذ أوضحت أنّ موظفيها الدوليين البالغ عددهم 22 تمكّنوا من مغادرة غزة، أكدت في بيانها «يجب السماح للراغبين في مغادرة غزة بأن يفعلوا ذلك من دون تأخير إضافي ومن دون المساس بحقّهم في العودة إلى غزة لاحقاً»، مطالبة بـ«وقف فوري لإطلاق النار»...

خادم الحرمين وولي العهد يتبرعان بـ50 مليون ريال للحملة الشعبية لإغاثة غزة

المنامة تُعيد سفيرها من إسرائيل وتوقف العلاقات الاقتصادية

مجلس النواب البحريني يُعلن مغادرة السفير الإسرائيلي

- السفير الإسرائيلي يغادر البحرين إلى بلاده

- الإمارات تعتزم علاج ألف طفل فلسطيني

- البرلمان التونسي يناقش «تجريم التطبيع»

الراي... أعلنت البحرين، أمس، مغادرة السفير الإسرائيلي، وعودة سفيرها من تل أبيب، ووقف العلاقات الاقتصادية مع الدولة العبرية، على خلفية الحرب اللا إنسانية ضد قطاع غزة. وذكر مجلس النواب في بيان، أن هذه الخطوات تأتي «تأكيداً للموقف البحريني التاريخي الراسخ في دعم القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، الذي أعلنه الملك (حمد بن عيسى آل خليفة) في كل المؤتمرات والمناسبات». وشدد على أن «استمرار الحرب والعمليات العسكرية، والتصعيد الإسرائيلي المتواصل في ظل عدم احترام القانون الإنساني الدولي، يدفعان المجلس إلى المطالبة بالمزيد من القرارات والإجراءات التي تحفظ حياة وأرواح الأبرياء والمدنيين في غزة والمناطق الفلسطينية كافة». وأعرب رئيس مجلس النواب، عن فخره واعتزازه بما يوليه الملك حمد بن عيسى، «من حرص واهتمام لدعم القضية الفلسطينية، وموقف ثابت لا حياد عنه، حول حق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقرارات الدولية». وفي الرياض، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس، الحملة الشعبية عبر منصة «ساهم» لإغاثة غزة. وأعلن عن تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بـ 30 مليون ريال، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بـ 20 مليون ريال. وأوضح المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على المركز عبدالله الربيعة، أن «هذه الحملة الشعبية تأتي في إطار دور المملكة التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي مرت به، حيث لم يتوقف الدعم الإنساني والتنموي السعودي عن الشعب الفلسطيني». وقال إن «المملكة تأتي في صدارة الدول المانحة بالعالم في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني». وفي أبوظبي، وجه الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، المستشفيات «باستضافة ألف طفل فلسطيني برفقة عائلاتهم من قطاع غزة لتقديم جميع أنواع الرعاية الطبية والصحية التي يحتاجون إليها». وذكرت «وكالة وام للأنباء» الرسمية، أن الأطفال الفلسطينيين «سيعودون» لوطنهم بعد تماثلهم للشفاء. وفي تونس، شرع البرلمان أمس، في مناقشة مشروع قانون يجرم التطبيع مع إسرائيل، وهو غير مسبوق في المنطقة، بينما يعتبر الرئيس قيس سعيّد، التطبيع، «خيانة عظمى». وقال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، أمس، إن أنقرة على استعداد لاستقبال مرضى السرطان من مستشفى الصداقة التركي - الفلسطيني في غزة، والذي خرج من الخدمة الأربعاء بعد نفاد الوقود. وذكر مسؤولو الصحة، إن المستشفى، وهو الوحيد لعلاج السرطان في قطاع غزة، اضطر إلى إغلاق أبوابه وسط القصف الإسرائيلي. وأرسلت تركيا حتى الآن أكثر من 200 طن من المساعدات الإنسانية وفريقا من العاملين الطبيين إلى مصر لتوجيهها لسكان غزة، بينما عرضت أيضاً إنشاء مستشفى ميداني بالقرب من معبر رفح الحدودي.

حاخام تُقاطع كلمته مطالبة بوقف إطلاق النار

بايدن يؤيد «فترة توقف» في الحرب للسماح بمغادرة الرهائن... غزة

- بلينكن وخالد بن سلمان ناقشا الوضع الإنساني في غزة وتعزيز الاستقرار الإقليمي

- حملة بايدن الانتخابية تفقد بسرعة تأييد المسلمين والعرب الأميركيين

- البيت الأبيض يعمل على وضع إستراتيجية جديدة لمحاربة «الإسلاموفوبيا»

الراي...أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، أنّه يؤيّد «فترة توقف» في الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» من أجل السماح «للأسرى» بمغادرة قطاع غزة، وذلك ردّاً على سيدة قاطعته، خلال حملة لجمع التبرعات لحملته الانتخابية، الأربعاء. وكان بايدن يتحدث إلى نحو 200 شخص، عندما صرخت المرأة، «باعتباري حاخاماً، أريدك أن تدعو إلى وقف إطلاق النار الآن». ورد الرئيس البالغ من العمر 80 عاماً والطامح لولاية ثانية في الانتخابات المقررة العام المقبل، «أعتقد أننا بحاجة إلى فترة توقف. فترة التوقف تعني إفساح الوقت لإخراج الأسرى». وأوضح البيت الأبيض لاحقاً، أن بايدن كان يُشير إلى الرهائن، وليس السجناء، الذين احتجزتهم «حماس» بعد هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي. واصطحب الأمن المرأة التي قاطعت بايدن، إلى الخارج بينما كانت تصرخ «وقف إطلاق النار الآن». وقالت للصحافيين إن اسمها الحاخام جيسيكا روزنبرغ. وأعلن بايدن، أنه يتفهم المشاعر المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط. وتابع «الأمر معقد جداً بالنسبة للإسرائيليين. ومعقد جداً أيضاً بالنسبة للعالم الإسلامي... أيّدت حل الدولتين، أيدته من البداية». وأضاف «حقيقة الأمر أن حماس منظمة إرهابية. منظمة إرهابية بكل ما تعنيه الكلمة». وفي معرض دفاعه عن موقفه خلال الحرب، قال بايدن: «أنا مَنْ أقنع بيبي (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) بالدعوة إلى وقف إطلاق النار لإخراج الأسرى. أنا مَنْ تحدث إلى (الرئيس المصري عبدالفتاح) السيسي لإقناعه بفتح باب» معبر رفح الذي يربط جنوب القطاع بمصر. وأوضح البيت الأبيض أن بايدن قصد بكلامه، الرهينتين الأميركيتين اللتين أطلقت سراحهما أخيراً «حماس». ودعم الرئيس الأميركي، إسرائيل بقوة وزارها الشهر الماضي، لكنه غيّر رد فعله في الأسابيع القليلة الماضية مع تدهور الوضع الإنساني في غزة وارتفاع عدد القتلى المدنيين. وفي جلسة للكونغرس يوم الثلاثاء، قاطع محتجون اثنين من كبار مستشاري بايدن مراراً لإدانة المسؤولين الأميركيين بسبب دعمهم لما وصفوه بـ «الإبادة الجماعية» في غزة. في سياق متصل، ناقش وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، الوضع الإنساني في غزة والحاجة إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي. وذكرت الخارجية الأميركية في بيان، أمس، «أكد الوزير أهمية تلبية الاحتياجات الإنسانية في غزة، ومنع اتساع نطاق الصراع، وتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة بما يشمل اليمن». كما «أكد أهمية العمل من أجل تحقيق سلام مستدام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهي أولوية مشتركة لدى كل من الولايات المتحدة والسعودية»، وفق البيان.

محاربة «الإسلاموفوبيا»

إلى ذلك، أعلنت الإدارة الأميركية، أنها ستضع استراتيجية وطنية لمحاربة «الإسلاموفوبيا»، في وقت يتراجع تأييد بايدن، بين الأميركيين المسلمين بسبب دعمه القوي للهجوم الإسرائيلي على غزة. ويوضح البيت الأبيض، أن الاستراتيجية، وهي جهد مشترك بقيادة مجلس السياسة الداخلية ومجلس الأمن القومي، ستسعى إلى وضع خطة مع أصحاب المصلحة لحماية المسلمين، وكذلك مَنْ يُعتقد أنهم مسلمون بسبب عرقهم والبلد الذي ولدوا به ونسبهم، من التمييز أو التعرّض للكراهية والتعصب والعنف. وقالت الناطقة كارين جان بيار في بيان، الأربعاء، إن «إعلان يوم (الأربعاء) هو أحدث خطوة... لتأسيس مجموعة مشتركة بين الأجهزة لزيادة وتنسيق جهود الحكومة الأميركية بشكل أفضل لمكافحة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية وصور التحيز والتمييز التي ترتبط بهما داخل الولايات المتحدة». إلى ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجراه المعهد العربي الأميركي، ونشرت نتائجه يوم الثلاثاء، أنه وللمرة الأولى منذ إنشائه عام 1997، لا يعتبر غالبية الأميركيين العرب، أنفسهم ديموقراطيين. وقال 37 في المئة فقط إنهم ديموقراطيون حالياً، و32 في المئة جمهوريون، و31 في المئة مستقلون. وأعلن 40 في المئة ممَنْ شملهم الاستطلاع، انهم سيصوتون لصالح الرئيس السابق دونالد ترامب، بزيادة خمس نقاط مئوية عن عام 2020. وهذا الاستطلاع هو أحدث دليل على أن حملة بايدن للفوز بولاية ثانية تفقد بسرعة تأييد المسلمين والعرب الأميركيين بسبب دعمه القوي لإسرائيل.

مجلس الشيوخ سيعمل على حزمة مساعدات طارئة لإسرائيل وأوكرانيا

قال زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر، أمس، إن المجلس لن يتبنى حزمة المساعدات لإسرائيل التي طرحها الجمهوريون في مجلس النواب. وأضاف أن المجلس سيعمل بدلاً من ذلك على حزمة مساعدات طارئة خاصة به تحظى بموافقة الحزبين الجمهوري والديموقراطي وتشمل مساعدات لإسرائيل وقطاع غزة وأوكرانيا. ووصف اقتراح الجمهوريين، الذي يوفر التمويل لإسرائيل ولكنه يتضمن أيضاً تخفيضات حادة في تمويل هيئة الضرائب، بأنه «معيب للغاية»...

وزير الدفاع الفرنسي: سيتم إرسال حاملة طائرات إلى ساحل غزة

الراي.. قال وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو إن باريس سترسل حاملة طائرات هليكوبتر ثانية قبالة ساحل غزة بينما تعمل مع السلطات الإسرائيلية والمصرية لإيجاد وسيلة لتقديم المساعدة الطبية للمتضررين من التفجيرات في القطاع المحاصر. وتحدث الوزير لراديو فرانس إنفو اليوم الخميس في لبنان، حيث زار الوحدة الفرنسية ببعثة الأمم المتحدة. وأضاف أنه بعث رسائل إلى كل من حزب الله وإسرائيل تحثهما على عدم القيام بأي شيء من شأنه أن يجعل من المستحيل على البعثة تنفيذ تفويضها.

الحكومة قد توافق على وقف الهجمات لبضع ساعات

«البث الإسرائيلية»: نتنياهو يدرس الموافقة على هدنة موقتة

- السماح بدخول الوقود لمستشفيات غزة في حال نفاده

الراي...قالت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مسؤول إسرائيلي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرس الموافقة على الطلب الأميركي في شأن هدنة موقتة. وأضافت أن الحكومة قد توافق على وقف الهجمات لبضع ساعات. ونقلت عن مصدر أمني، قوله إن إسرائيل ستسمح بدخول الوقود لمستشفيات غزة في حال نفاده لكن تحت رقابة.

«النواب الأميركي» يوافق على مشروع قانون لتقديم مساعدات لإسرائيل بـ 14.3 مليار دولار

الراي... وافق مجلس النواب الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون على مشروع قانون لتقديم مساعدات بقيمة 14.3 مليار دولار لإسرائيل، وذلك رغم تأكيد الديمقراطيين على أنه لن يتم المصادقة عليه في مجلس الشيوخ. وجاء التصويت بأغلبية 226 صوتا مقابل 196 صوتا، وهو ما يتماشى إلى حد كبير مع التقسيم الحزبي للمقاعد.

هاريس: أميركا لن تضع شروطا لدعم إسرائيل في الدفاع عن نفسها

الراي.. قالت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، يوم أمس الخميس إن الولايات المتحدة لن تسعى لفرض أي شروط على الدعم الذي تقدمه لإسرائيل للدفاع عن نفسها في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر الذي نفذته حركة المقاومة الإسلامية «حماس». وأضافت هاريس خلال مؤتمر صحافي ببريطانيا في ختام قمة سلامة الذكاء الاصطناعي «لن نضع أي شروط على الدعم الذي نقدمه لإسرائيل للدفاع عن نفسها».....

جنرال أميركي: حرب غزة فيتنام جديدة

• «أصعب وأطول من معركة الفلوجة وأعنف من الموصل»

الجريدة....شبّه جو بوتشينو، الجنرال المتقاعد بالجيش الأميركي، المعركة التي تدور في غزة بين الجيش الإسرائيلي وحركة «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى بحرب فيتنام، معتبراً أنها ستكون أصعب وأطول من معركة الفلوجة الثانية في العراق، وأكثر عنفاً من هجوم الموصل. وقال بوتشينو، إن أنفاق غزة تشبه استراتيجياً وتكتيكياً الأنفاق التي بناها مقاتلو الفيتكونغ الفيتناميون، موضحاً أن أنظمة أنفاق الفيتكونغ، خصوصاً تلك التي كانت موجودة في مقاطعة كوتشي حيث تقع مدينة سايغون، والبالغ طولها 150 ميلاً والمبنية بعناية يدوياً خلال حرب الهند الصينية في أواخر الأربعينيات، كأماكن إقامة وتخزين إمدادات وقواعد تشغيلية، كانت عبارة عن متاهة من ممرات ضيقة وفخاخ محكمة التمويه، يسودها الظلام الدامس، لكنها أبطلت تفوق الولايات المتحدة المتمثل في الطائرات القاذفة والمدفعية والهاون والقدرات الأخرى، مما سمح لقوات الفيتكونغ بنصب كمائن للقوات الأميركية والفيتنامية الجنوبية المرتبكة فوق الأرض ثم الاختفاء. ولفت الجنرال الأميركي إلى أن أنفاق غزة تم بناؤها قبل فترة طويلة من سيطرة حماس على المنطقة عام 2007 ولها أغراض متنوعة وتعقيدها واستخداماتها المتعددة ستصيب الجيش الإسرائيلي بالحيرة. وشرح أن هناك أنفاقاً تسيطر عليها حماس لتهريب الأسلحة بعيداً عن أنظار الطائرات الإسرائيلية بدون طيار، وهناك ممرات تجارية تولد عائدات من البضائع المهربة عبر الحدود بين غزة ومصر، وهناك مراكز قيادة وتحكم ومخازن ذخيرة وأماكن إقامة، لكن الجانب الأكثر إثارة لقلق إسرائيل هو الأنفاق القتالية. وللدلالة على استثمار «حماس» الكبير في الأنفاق، أشار بوتشينو الى أن أحد الأنفاق الذي تم اكتشافه قبل عقد من الزمان امتد ميلاً ونصف الميل داخل إسرائيل، واحتاج إلى 10 ملايين دولار و800 طن من الخرسانة لبنائه، كما لفت إلى وجود أنفاق عميقة وواسعة بما يكفي لنقل الدراجات النارية وتصل إلى 115 قدماً تحت الأرض. وأكد الجنرال الأميركي أن حماس لديها كل المزايا في هذه الحرب لأن إجمالي العمق والاتساع لشبكة الأنفاق لا يزال مجهولاً للجيش الإسرائيلي، ويمكن لمقاتليها الظهور من الأرض ثم الاختفاء بسرعة مما يكسبهم ميزة نفسية من خلال إدخال الارتباك والهوس كما هو الحال مع مقاتلي أنفاق فيتكونغ. ويقول الجنرال المتقاعد أن امتداد الأنفاق تحت المناطق المأهولة بالسكان يصعب مهمة إسرائيل التي تواجه ضغوطاً كبيرة بسبب الحصيلة المخيفة للقتلى المدنيين.

إدارة بايدن تعتقد أن أيام نتنياهو السياسية باتت معدودة

• «الرجل الخطأ في المكان الخطأ في الوقت الخطأ»

الجريدة...ذكرت صحيفة «بوليتيكو» الأميركية، في تقرير نشرته، أمس الأول، أن الرئيس الأميركي جو بايدن ناقش مع كبار مساعديه احتمال أن تكون أيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السياسية معدودة، وتخشى أن يربط نتنياهو مستقبله السياسي بالحرب، وأن يتحرك في مرحلة ما لتصعيد الصراع، مبينة أنها جمعت معلوماتها من أربعة مصادر، بينهم ثلاثة مسؤولون حاليون في الإدارة ومسؤول سابق. وبحسب التقرير، فقد تم طرح موضوع النهاية الوشيكة للحياة السياسية لنتنياهو في اجتماعات البيت الأبيض الأخيرة التي شارك فيها بايدن، وشمل ذلك المناقشات التي جرت منذ رحلة بايدن إلى إسرائيل، حيث التقى نتنياهو. وكشف مسؤولان من الأربعة أن بايدن ذهب إلى حد أنه اقترح على نتنياهو التفكير في الدروس التي سيتقاسمها مع خليفته. ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين الحاليين قوله إن التوقعات داخلياً تفيد بأن نتنياهو سيستمر على الأرجح في منصبه لعدة أشهر، أو على الأقل حتى تنتهي مرحلة القتال المبكرة للحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، على الرغم من أن المسؤولين الأربعة أشاروا إلى عدم القدرة على التنبؤ بالسياسة الإسرائيلية. ونقلت بوليتكو عن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، أدريان واتسون، ان موضوع مستقبل نتنياهو «لم يناقشه الرئيس ولا تتم مناقشته»، مضيفة أن «تركيزنا ينصب على الأزمة المباشرة». وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين لاحظوا تراجع معدلات تأييد نتنياهو، ويلفتون إلى موجة التقارير العامة بشأن الإخفاقات الهائلة للاستخبارات الإسرائيلية، ويتوقعون أن أي تقييم إسرائيلي داخلي قادم وكذلك التقييم الذي يجريه الأميركيون سيكون على الأرجح أكثر إدانة لزعيم الليكود، ويوجه ضربة أكبر لنتنياهو. ويحاول المساعدون الأميركيون أيضاً استباق ما قد يعنيه سقوط نتنياهو بالنسبة لمستقبل العلاقات الإسرائيلية الأميركية، فيما تناقش إدارة بايدن سيناريوهات «اليوم التالي» لقطاع غزة بمجرد انتهاء القتال، بما في ذلك إمكانية إرسال قوة متعددة الجنسيات، لكن ليس بالضرورة مع قوات أميركية لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وكانت مجلة إيكونوميست البريطانية أفادت بأنه «الرجل الخطأ، في المكان الخطأ، في الوقت الخطأ»، مبينة أن نتنياهو فقد ثقة الرأي العام الإسرائيلي، ويجد صعوبة في إدارة حكومة حرب بشكل فعال، كما أنه مرشح غير محتمل لتحقيق حل الدولتين الذي تطالب به الولايات المتحدة ضمنا مقابل دعمه لإسرائيل، وتساءلت إلى متى يستطيع نتنياهو البقاء على قيد الحياة سياسياً؟...

استشهاد وفقدان عشرات الفلسطينيين في قصف إسرائيلي على وسط غزة

الجريدة...انتشل مسعفون وعمال إنقاذ، اليوم الخميس، 15 شهيداً في قصف إسرائيلي على مربع سكني في مخيم البريج وسط قطاع غزة. وبحسب المسعفون، فإنهم أبلغوا بوجود عدد كبير تحت الأنقاض إثر تدمير عدة منازل مأهولة متلاصقة في المخيم المكتظ بالسكان. وفي وقت سابق أعلنت مصادر طبية عن عدد من القتلى والجرحى جراء استهداف إسرائيلي لسيارة مدنية جنوب مدينة غزة. من جهة أخرى أظهر مقطع فيديو بثه نشطاء قنابل يخرج منها دخان كثيف وهي تلقى في ساحة مدرسة للأمم المتحدة تؤوي مئات النازحين في مخيم الشاطئ غرب غزة ما أسفر عن عشرات الإصابات. وبحسب وزارة الصحة في غزة، فإن حصيلة الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة ارتفعت إلى 9061 بينهم 3760 طفلا و2326 سيدة، فيما ارتفع عدد المصابين إلى أكثر من 32 ألفا بفعل هجمات إسرائيل منذ السابع من الشهر الماضي. وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الجيش الإسرائيلي أسقط 10 آلاف قنبلة منذ بدء هجماته على قطاع غزة، والتقديرات بأن كمية المتفجرات الملقاة تتجاوز 25 ألف طن ما يعني نحو 70 طنا لكل كيلومتر مربع.

الجامعة العربية: التحرك الجاد لوقف الحرب الشرسة على الشعب الفلسطيني

الجريدة...طالبت جامعة الدول العربية اليوم الخميس المجتمع الدولي بضرورة التحرك «الجاد والفوري» لوقف الحرب «الشرسة» التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني. ودعت الجامعة في بيان صحفي بمناسبة الذكرى الـ106 لإعلان (بلفور) بضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إلى قطاع غزة والعمل على وجه السرعة بتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الاستثنائية الطارئة في الـ26 من أكتوبر الماضي بشأن «أعمال الاحتلال الإسرائيلي غير القانونية وحماية المدنيين والتمسك بالالتزامات القانونية والإنسانية». وطالبت مجلس الأمن بممارسة اختصاصاته في تحمل مسؤولياته بتطبيق قواعد القانون الدولي بمعايير العدل والإنصاف وتجاوز حالة العجز والغياب والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لهجمة شرسة من قبل الكيان الإسرائيلي المحتل وغير مسبوقة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس. وقال البيان إن ما يحدث هذه الأيام في قطاع غزة وفي الضفة الغربية المحتلة إنما هو «استمرار لمسلسل المجازر والتهجير وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين الذي بدأ مع تصريح (بلفور) المشؤوم». واكد ان المسؤولية اليوم تقع على عاتق المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن باتخاذ إجراءات حاسمة وسريعة لحماية الشعب الفلسطيني وانصافه من تبعات ذلك التصريح «المشين» ومن هذه الحرب «الإجرامية». وشدد على ضرورة إلزام سلطات الاحتلال بالوقف «الفوري» لعدوانها ضد المدنيين ووقف سياسة التهجير القسري والتطهير العرقي والتدمير المنهجي لحياة الشعب الفلسطيني والتصدي لنظام الفصل العنصري والاستيطان الاستعماري واستباحة الأرواح والمقدسات الإسلامية والمسيحية وخاصة في مدينة القدس والحرم القدسي الشريف. وأكد أن الوقوف إلى الجانب الصحيح من التاريخ يتمثل في الوقوف إلى جوار الحق الفلسطيني والشعب الفلسطيني وأنه لا توجد هناك صيغة أخرى يمكن أن تؤدي إلى الاستقرار والأمن في المنطقة سوى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق قوانين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية. وقال البيان يحل علينا هذا اليوم الذكرى الـ106 لتصريح (بلفور) المشؤوم الذي أصدره وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور في الثاني من نوفمبر من العام 1917 لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. واشار إلى ان الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي عموم الأرض الفلسطينية المحتلة يتعرض لحرب تدميرية «شرسة ومتصاعدة» خلفت الآلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى المدنيين الأبرياء جراء القصف الإسرائيلي المدمر بسلسلة من المجازر الدموية البشعة المستمرة. ولفت إلى المجازر الإجرامية في مخيم جباليا للاجئين التي راح ضحيتها أكثر من 500 شهيد ليرفع بذلك عدد مجازر الإبادة الجماعية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى أكثر من 950 مجزرة بحق المدنيين الأبرياء العزل وبخاصة الأطفال والنساء. وأعرب عن تقديره لنضال وصمود الشعب الفلسطيني مثمنا تضحياته الغالية والجسيمة لاستعادة وممارسة حقوقه الثابتة والمشروعة في الحرية والاستقلال وتجسيد دولته المستقلة على ترابه الوطني. وأكد البيان استمرار دعم الأمة العربية دولاً وشعوباً لهذا «الصمود العظيم والنضال المجيد» للشعب الفلسطيني لانتزاع حريته واستقلاله وتجسيد دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

3 شهداء منهم فتيان برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

• حصيلة شهداء الضفة منذ السابع من أكتوبر الماضي ارتفعت إلى 133 شخصاً

الجريدة....استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب خمسة اخرون برصاص قوات الاحتلال اليوم الخميس في مدن «البيرة» و«قلقيلية» و«نابلس» لترتفع بذلك حصيلة الشهداء الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 133 شخصاً. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان ان الفتى أيهم الشافعي «14 عاماً» استشهد جراء إصابته برصاص الاحتلال فيما أصيب ثلاثة شبان آخرين في مدينة «البيرة» المجاورة لمدينة «رام الله». وأضاف البيان أن الشاب قصي قرعان «19 عاماً» اسشتهد وأصيب آخران برصاص قوات الاحتلال بعد اقتحامها مدينة «قلقيلية» شمال الضفة الغربية. أما في مدينة «نابلس» فأفادت وزارة الصحة باستشهاد الفتى حمدان حمدان «14 عاماً» متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال يوم الإثنين الماضي. وأفاد شهود عيان ان قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت مدينة «البيرة» حيث دارت مواجهات مع المقاومين ومن ثم وصلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اطلقت النار بكثافة باتجاه الشباب والمباني المحيطة.

وزيرة الداخلية الألمانية تعلن حظر أنشطة «حماس» وحل شبكة «صامدون»

• فيزر: الحركة إرهابية هدفها تدمير دولة إسرائيل.. والشبكة تنشر دعاية معادية للسامية

الجريدة... رويترز .. أعلنت وزير الداخلية الألمانية اليوم الخميس أن ألمانيا حظرت اعتباراً من أمس الأربعاء أنشطة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» وكذلك شبكة «صامدون» للدفاع عن الأسرى المؤيدة للفلسطينيين. وحماس مدرجة بالفعل على قوائم المنظمات الإرهابية في ألمانيا. وقالت الوزيرة نانسي فيزر في بيان «فيما يتعلق بحماس، حظرت اليوم بشكل كامل أنشطة منظمة إرهابية هدفها تدمير دولة إسرائيل». وأضافت أنه سيجري أيضاً حل الفرع الألماني لشبكة صامدون. وقالت فيزر إن «الشبكة الدولية تعمل تحت ستار مجموعة تضامن مع السجناء لنشر دعاية معادية لإسرائيل ومعادية للسامية».



السابق

أخبار لبنان..خميس المفاجآت: مسيّرات انتحارية واستهداف 19 موقعاً دفعة واحدة..مطالبة أميركية لنصر الله بعدم التصعيد.. و4 شهداء للحزب..واشنطن لطهران: تصعيد نصرالله إعلان حرب.. إسرائيل تعلن وصول لواء إيراني إلى جنوب لبنان دعماً للحزب.. 3 قتلى بقصف إسرائيلي..إسرائيل تغرق في «طوفان تحليلات» وأكثرها إثارة «سيناريو أرماغدون»..وزير الدفاع الفرنسي في بيروت «تأكيد تمسك باريس باستقرار لبنان ودعم جيشه»..CNN: الأسد وافق على إرسال نظام صاروخي لحزب الله اللبناني بمساعدة فاغنر..جعجع: إذا أدخلنا الحزب في الحرب سيكون قد ارتكب جريمة كبرى..طلبات أوروبية غريبة لـ«حماية» الرعايا الأجانب: قوات عسكرية ومدرّعات وقنّاصون!..الإمارات «تطرد» الحريري..

التالي

أخبار فلسطين..والحرب على غزة..واشنطن: لا مؤشرات على دخول «حزب الله» «بكامل قوته» في الصراع..تل أبيب تقرر إعادة جميع عمال غزة المتواجدين في إسرائيل إلى القطاع..بلينكن : نركز على حل الدولتين ونرفض إعادة التوطين خارج غزة..تصعيد في الضفة: الجيش يقتل 4 فلسطينيين ومسلحون يقتلون إسرائيلياً..مدير «الصحة العالمية»: لا كلمات تصف «الرعب» الذي يتكشف في غزة..بايدن وحرب غزة.. اتساق مع إسرائيل أم تخبط في السياسات؟..باريس تمتنع عن إدانة استهداف إسرائيل للمدنيين في غزة..خطة إعلامية إسرائيلية لاستعادة التأييد بعد «تدمير غزة»..

العرب الدروز في إسرائيل.. جذور الإحباط و"ثمن الولاء"..

 الجمعة 23 شباط 2024 - 4:08 ص

العرب الدروز في إسرائيل.. جذور الإحباط و"ثمن الولاء".. الحرة..ضياء عودة – إسطنبول... الدروز يشكلو… تتمة »

عدد الزيارات: 148,277,853

عدد الزوار: 6,581,461

المتواجدون الآن: 73