أخبار فلسطين..والحرب على غزة..البرغوثي لقيادة «فتح»..خسائر إسرائيلية فادحة في غزة..ونصرالله يعلن النفير الجمعة..هنية: قدمنا تصوراً شاملاً لوقف العدوان..ونتنياهو سبب الصراع..بن غفير يطالب بإبعاد فلسطينيي غزة إلى أسكتلندا..القوات الإسرائيلية تخوض في أنفاق غزة..«حرب فتحات العيون»..انقطاع «كامل» لخدمات الإنترنت والاتصالات في قطاع غزة..مدرعة "النمر" تثير استغراباً في إسرائيل..البيت الأبيض: لن ننشر قوات حفظ سلام أميركية في غزة مستقبلا..

تاريخ الإضافة الخميس 2 تشرين الثاني 2023 - 4:45 ص    عدد الزيارات 259    التعليقات 0    القسم عربية

        


البرغوثي لقيادة «فتح» ..

الجريدة....ذكر موقع المونيتور أنه يمكن للحرب في غزة أن تمنح حركة فتح حياة جديدة أو تدمرها بالكامل، لكن ما زال من غير الواضح من سيكون خليفة زعيم الحركة ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وبحسب الموقع، يتفق معظم المحللين على أنه لن يسمح لـ «حماس» بأن يكون لها أي دور في حكم قطاع غزة، وعلى نحو مماثل، لا يعتقد معظم الناس أن عباس سيكون راغباً أو قادراً على دخول غزة على خلفية انتصار عسكري إسرائيلي. ونقل الموقع عن مصادر في رام الله، أن عباس أصبح أكثر انفتاحاً على إعطاء حركة حماس دوراً أكبر في شؤون منظمة التحرير، الا أن هناك من يرى أن زعيم «فتح» تكبد خسائر سياسية لدرجة أنه لا يستطيع أن يكون لاعباً في المرحلة المقبلة. في هذا السياق، نقل الموقع عن استطلاعٍ للرأي العام أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في 13 سبتمبر الماضي في الضفة الغربية وقطاع غزة، يظهر أن زعيم «حماس» إسماعيل هنية سيتفوق على عباس في أي منافسة مباشرة بينهما (58 في المئة مقابل 37 في المئة)، والعكس سيكون صحيحاً لو تنافس مروان البرغوثي زعيم «فتح» المسجون في إسرائيل. وأظهر الاستطلاع أن البرغوثي سيحصل على 60 في المئة من الأصوات مقابل 37 في المئة لهنية.

خسائر إسرائيلية فادحة في غزة... ونصرالله يعلن النفير الجمعة

• أجانب وجرحى يعبرون رفح... والأردن يسحب سفيره من تل أبيب

• هنية: نتنياهو مستعد لإحراق المنطقة... ومنفتحون على مسار سياسي لاقامة دولة فلسطينية

الجريدة...طهران - فرزاد قاسمي و الجريدة - القدس و منير الربيع .... في خطوةٍ تعد مؤشراً أولياً على تعثر محتمل للعملية البرية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي في إطار عدوانه المستمر على قطاع غزة منذ 26 يوماً، أقرت إسرائيل بمقتل 18 من جنودها في 4 أيام من عمليات التوغل داخل القطاع، في حين خرج عشرات الأجانب والفلسطينيين مزدوجي الجنسية من القطاع، إضافة إلى عدد من الجرحى الفلسطينيين، بعد فتح معبر رفح مع مصر، وفق اتفاق بين القاهرة وحركة حماس وتل أبيب، توسطت فيه قطر بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وفي حين قُتل عشرات الفلسطينيين المدنيين في قصف وحشي إسرائيلي جديد على مخيم جباليا الذي تعرض، أمس الأول، لمجزرة بست قنابل شديدة الانفجار، قالت «حماس» إنها كبدت القوات الإسرائيلية المتوغلة خسائر جديدة، وسط حديث عن مفاجأة حققها صاروخ «الياسين 105» بقدرته على اختراق مدرعات النمر الإسرائيلية التي وُصِفت بالأسطورية. وبينما تراجعت فرص إعلان وقف لإطلاق النار مع إصرار إسرائيلي ــ أميركي ــ بريطاني على أن خطوةً من هذا النوع ستكون استسلاماً لـ «حماس»، شن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة الفلسطينية التي قادت هجوم 7 أكتوبر، هجوماً مركزاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بأنه مستعد لإحراق المنطقة لإنقاذ نفسه. وذكر هنية أن حركته قدمت طرحاً شاملاً يشمل التفاوض على دولة فلسطينية عاصمتها القدس وحق تقرير المصير. إلى ذلك، أعلن الأردن استدعاء سفيره من إسرائيل «فوراً» احتجاجاً على «الحرب الإسرائيلية المستعرة على غزة»، وأنه طلب من تل أبيب عدم إعادة سفيرها إلى عمان، مشيراً إلى أن عودة السفيرين مشروطة بوقف الحرب على غزة. وفي وقت سابق أعلنت بوليفيا قطع علاقتها مع إسرائيل على خلفية العدوان على القطاع، كما سحبت تشيلي وكولومبيا سفيريهما في تل أبيب. إقليمياً، وبعد أن قللت إسرائيل من أهمية إعلان جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن دخولها في الحرب ضدها، علمت «الجريدة» من مصدر إيراني مطلع، أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أقر في اجتماع ليل الثلاثاء ــ الأربعاء، اقتراحاً لقائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري إسماعيل قآني لزيادة حلفاء طهران التصعيد ضد إسرائيل والولايات المتحدة على جميع الجبهات في المنطقة، لإجبارهما على وقف إطلاق النار في غزة. وفي حين تتجه الأنظار إلى لبنان حيث من المتوقع أن يلقي الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصرالله خطاباً غداً (الجمعة) يكشف فيه عن موقف جماعته من الانخراط الكامل في الحرب، قال المصدر الإيراني لـ«الجريدة»، إن «حزب الله» بعث رسالة تحذيرية للأميركيين بضرورة أن توقف إسرائيل هجماتها في غزة ولبنان، وأعطاهم مهلة حتى مساء غد الخميس (اليوم) قبل خطاب نصرالله. وبحسب المصدر فإنه في حال عدم الاستجابة لمهلة الحزب، فإن نصرالله سيعلن النفير العام ضد إسرائيل، وستبدأ العمليات ضدها من شتى الاتجاهات. وذكر المصدر نفسه أن قآني كان قد شدد خلال اجتماع المجلس الأعلى على أنه إذا لم يدخل حلفاء إيران من فصائل «المقاومة» المعركة لدعم الشعب الفلسطيني فإن هذه الفصائل يمكن أن تخسر مصداقيتها وجماهيرها، وستخسر طهران الدعم الشعبي الإسلامي الذي فازت به بعد هجوم 7 أكتوبر. من جهتها، أعلنت حركة النجباء العراقية المتحالفة مع إيران والمنضوية في تحالف «المقاومة الإسلامية العراقية» بدء العمل العسكري «لتحرير العراق من القوات الأميركية». وفي تفاصيل الخبر: مع اقتراب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة من إتمام شهرها الأول، وبعد 4 أيام من بدء عمليات التوغل البري في القطاع الفلسطيني المحاصَر، أقر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أمس، بأن الجيش الإسرائيلي مُنيَ بخسائر مؤلمة جراء المعارك البرية، زاعماً أنه تم تحقيق إنجازات مهمة على طريق القضاء على حكم حركة حماس للقطاع، وهو الهدف الذي قالت تل أبيب إنها تسعى لتحقيقه. وقال نتنياهو، في مقطع نشره عبر منصة إكس، تعليقا على سماح الجيش، أمس، بنشر أسماء 11 جنديا قتلوا أمس الأول: «نحن في حرب صعبة، وستكون حرباً طويلة»، وتعهّد بمواصلة الحرب حتى تحقيق النصر، قبل أن يتم الإعلان عن مقتل جنديين آخرين في اشتباكات جديدة. وقدّم وزير الدفاع يوآف غالانت تعازيه لعائلات القتلى، متحدثاً عن تلقّي «ضربة قاسية ومؤلمة»، ومجدداً الجاهزية «لعملية طويلة ومعقّدة». الحوثيون وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، إحباط تهديد صاروخي جديد أطلقته جماعة أنصار الله الحوثية من اليمن، قبل وصوله إلى ميناء إيلات المطل على البحر الأحمر ليل الثلاثاء ـ الأربعاء. عشرات القتلى في «فلوجة جباليا» وأفاد بنشر زوارق حربية قبالة خليج العقبة لحماية المنطقة، فيما قلّل الجيش الإسرائيلي من أهمية إعلان الجماعة اليمنية المسيطرة على صنعاء والمتحالفة مع إيران أنها دخلت الحرب، وستواصل إطلاق صواريخها حتى تتوقف الحملة ضد غزة. حزام ناري وجاء الإقرار بالخسائر البشرية في وقت واصل الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارات مكثفة على شمال القطاع ووسطه، لتشكيل حزام ناري يسمح للدبابات والآليات العسكرية المتوغلة للتقدم بهدف فصل شمال القطاع عن جنوبه. في المقابل، شككت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ «حماس»، في عدد قتلى إسرائيل، وقالت إنه أكبر من ذلك بكثير. وذكرت «القسام» أن مقاتليها خاضوا اشتباكات عنيفة مع قوة إسرائيلية راجلة متوغلة في بيت حانون، بعد مباغتتها من الخلف وقصفها بطائرة مسيّرة من دون طيار أمس، كما أعلنت تدمير آلية إسرائيلية ودبابة بعد توغلهما شرق حي الزيتون وسط القطاع بقذيفة «الياسين 105». الإنترنت و«الفلوجة» وتسبب القصف العنيف في انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات بشكل كامل عن غزة للمرة الثانية خلال 3 أيام، قبل أن تعود جزئيا لبعض مناطق القطاع المحاصر بشكل كامل منذ هجوم «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر الماضي. وتحدثت حكومة «حماس» عن وقوع مجزرة جديدة راح ضحيتها العشرات بعد قصف المقاتلات الإسرائيلية لحيّ الفلوجة بمخيم جباليا، وسط القطاع، لليوم الثاني على التوالي. وأمس الأول، قُتل مئات الفلسطينيين، في غارة جوية استهدفت المخيّم المكتظ بالسكان، في ضربة أكّد الجيش الإسرائيلي أنّه نفّذها للقضاء على قيادي في «حماس» ضالع في هجوم السابع من أكتوبر. الاحتلال ينشر زوارق حربية في البحر الأحمر وفي حين أعلنت وزارة الصحة، التابعة للحركة، أن عدد القتلى وصل إلى 8796 من بينهم 3648 طفلا و2290 امرأة، و22219 جريحا، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن شعوره بالفزع من «التقارير التي تفيد بأن ثلثَي القتلى في غزة من النساء والأطفال». وبالتزامن مع المواجهات المحتدمة في غزة، قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين في مواجهات جديدة خلال اقتحامه مخيم جنين ومناطق في طولكرم بالضفة الغربية المحتلة. وشهدت مدينة جنين، التي تعد واحدة من أبرز معاقل الفصائل الفلسطينية، مداهمة اعتقل خلالها الجيش الإسرائيلي أمين سر حركة فتح، عطا أبوارميلة، ونجله. معبر رفح الى ذلك، خرج عشرات الأجانب والفلسطينيين الحاملين لجنسيات مزدوجة، إضافة إلى جرحى فلسطينيين أمس، من قطاع غزة إلى مصر، مع فتح السلطات المصرية معبر رفح، في إطار اتفاق بين مصر وإسرائيل وحركة حماس بوساطة قطرية، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية. وسمح بدخول هؤلاء الأجانب والفلسطينيين المعبر، بعدما أعلنت السلطات المصرية فتحه «استثنائيا» للسماح بنقل نحو 90 جريحا فلسطينيا وخروج نحو 545 من الأجانب ومزدوجي الجنسية. ومع فتح المعبر، وقف المسافرون في طوابير طويلة بانتظار فحص جوازات السفر وغيرها من الوثائق، وقامت سيارات إسعاف بإخراج جرحى فلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر لتلقّي العلاج، وفق مسؤول بالمعبر. وكان مصدر أمني مصري قد أفاد بأن نحو 500 من حاملي جوازات السفر الأجنبية سيدخلون مصر من غزة بعد فتح المعبر، واستبعد مصدر ثانٍ مطّلع على الاتفاق وعمليات الإجلاء خروجهم جميعا أمس، لكنّه أردف أن الجدول الزمني المتعلق بفترة بقاء المعبر مفتوحا لم يتحدد بعد. كما أكد أن هذا الاتفاق ليس مرتبطا بأمور أخرى قيد التفاوض، مثل المحتجزين لدى حركة حماس، التي تدير قطاع غزة، أو وقف مؤقت لإطلاق النار من أجل تخفيف الأزمة الإنسانية في القطاع الذي يعاني نقصا في الأغذية والمياه والوقود والأدوية. وقالت «حماس»، أمس الأول، إنها ستفرج عن عدد من الأسرى الأجانب، كما أفادت بمقتل 7 منهم في القصف المتواصل على جباليا. هنية إلى ذلك، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ان الحركة قدمت تصورا لحل يبدأ بوقف للعدوان وتبادل الاسرى يفتح الباب امام مسار سياسي لاقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس وحق تقرير المصير. وكانت «حماس» قد أعلنت في مايو 2017 من الدوحة «وثيقة مبادئ سياسية جديدة»، أكدت فيها قبولها بإقامة دولة فلسطينية، عاصمتها القدس، على حدود عام 1967، لكن من دون الاعتراف بإسرائيل، ونصت الوثيقة على حق العودة لجميع الفلسطينيين. ودعا هنية، في خطاب متلفز أمس، الى وضع حد للمجزرة الإسرائيلية ووقف العدوان وفتح المعابر، وإبرام صفقة لتبادل الأسرى، تمهيدا لفتح المسار السياسي لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وحثّ واشنطن على وقف دعم إسرائيل عسكريا وعرقلة وقف إطلاق النار. وشدد رئيس الحركة على أن المنطقة لن تعرف السلام والأمن من دون حلّ القضية الفلسطينية، متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه مستعد لـ «حرق الإقليم» بهدف «إنقاذ نفسه وعائلته»، ومشيرا الى أن سياسة حكومة نتنياهو المتطرفة كانت أحد الأسباب وراء شن الحركة هجوم 7 أكتوبر. عبداللهيان يحذّر من انتقال الحرب إلى دول أخرى وفصيل يطلق معركة «تحرير العراق» وأكد هنية أن مقاتلي الحركة يصدون الهجوم البري الإسرائيلي، لافتا الى أن سكان غزة لن يهاجروا أو ينزحوا من غزة الى سيناء أو غيرها. الأردن وبوليفيا إلى ذلك، أعلن الأردن استدعاء سفير المملكة من إسرائيل «فورا»، احتجاجا على «الحرب الإسرائيلية المستعرة على غزة»، وأنه طلب من إسرائيل عدم إعادة سفيرها الى عمّان، مشيراً الى أن عودة السفيرين مشروطة بوقف إسرائيل الحرب على غزة. وفي خطوة لافتة، أعلنت وزارة الخارجية في بوليفيا، ليل الثلاثاء ـ الأربعاء، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، متهمة إياها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في هجماتها على غزة، واستدعت كلّ من تشيلي وكولومبيا السفير الإسرائيلي للاحتجاج. إدانة خليجية في السياق، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، عن إدانته الشديدة لجريمة الحرب التي قامت بها قوات الاحتلال في مخيم جباليا، داعيا المجتمع الدولي ومجلس الأمن الى فرض وقف فوري لإطلاق النار، وإنفاذ هدنة إنسانية تحفظ أرواح المدنيين، وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فورا، في حين أعلنت شركة طيران الإمارات تمديد تعليق رحلاتها المتجهة إلى تل أبيب والمغادِرة منها، حتى 30 الجاري، حفاظا على سلامة العملاء والطواقم. طهران ومعركة تحرير العراق وفي أنقرة، حذّر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، في مؤتمر مع نظيره التركي هاكان فيدان، من أن «أميركا وإسرائيل ستدفعان ثمناً باهظاً، وستكون هناك مستجدات جديدة في المنطقة إذا استمر الصراع في غزة، وقد ينتقل إلى دول أخرى». من جهته، قال فيدان في المؤتمر: «لا نريد أن يتحول هذا إلى حرب تؤثر على دول المنطقة»، موضحا أنه «يتعين على جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة أن تتحمل مسؤولية العمل من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإحلال السلام الدائم». وتزامن ذلك مع دعوة المرشد الإيراني علي خامنئي الدول الإسلامية إلى وقف صادرات النفط والمواد الغذائية، وقطع طرق وصولها إلى إسرائيل، للضغط من أجل وقف قصف غزة. ونفى وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، أي علاقة لإيران بالهجمات التي استهدفت قواعد عسكرية أميركية في العراق وسورية الأيام الماضية، فيما صدّت واشنطن هجوما بمسيّرتين على إحدى قواعدها في العراق. وتزامن ذلك مع إطلاق أكرم الكعبي، (زعيم حركة النجباء العراقية المتحالفة مع طهران والمنضوية في تحالف المقاومة الإسلامية العراقية)، ما أسماه معركة تحرير العراق من القوات الأميركية، وتبنّى هذا التحالف الهجمات الأخيرة على القواعد الأميركية في سورية والعراق. مواقف دولية وفيما شدد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، على ضرورة أن توازن إسرائيل بين «حقها في الدفاع عن النفس وحماية المدنيين في غزة»، قالت موسكو إن استضافتها لحركة حماس التي تصنفها الولايات المتحدة ودول أوروبية إرهابية «لا تعني بأي حال من الأحوال دعم الأساليب الإرهابية التي يستخدمها بعض المسلحين». الى ذلك، نُقل عن عضو برلماني بكوريا الجنوبية قوله إنّ زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون أصدر أوامر لإيجاد طرق لمساعدة الفلسطينيين عسكرياً. محادثات بشأن ترتيبات لحكم القطاع وفق سيناريو تيمور الشرقية تجري دول عدة محادثات استكشافية لبحث مستقبل قطاع غزة في حال نجح العدوان الإسرائيلي في إنهاء حكم حركة حماس، وبين الترتيبات التي يجري بحثها تسليم المنطقة لحكومة فلسطينية مسالمة، أو توفير مساعدة من الأمم المتحدة لتكون مسؤولة عن حكم انتقالي مع نشر قوات دولية وإقليمية لحفظ الأمن على طريقة ما جرى في تيمور الشرقية. وحكم فريق مشترك من الأمم المتحدة ومسؤولين محليين في تيمور الشرقية البلاد لفترة مؤقتة (1999 - 2002) في ظل تولي الأمن قوات شرطية أممية، وذلك بعد أعمال عنف أعقبت فوز خيار انفصال تيمور الشرقية عن إندونيسيا. وترأس بعثة الأمم المتحدة في تيمور الشرقية الراحل سيرجيو دي ميللو كحاكم انتقالي، حيث شكل المجلس الاستشاري الوطني، المكون من 11 عضواً من تيمور الشرقية و4 أعضاء من الأمم المتحدة، وكلف بالإشراف على عملية صنع القرار خلال الفترة الانتقالية المؤدية إلى الاستقلال. وفي 2022 شكلت حكومة انتقالية تضم 4 من تيمور الشرقية و4 ممثلين عن الأمم المتحدة. نشر قوات دولية وتشكيل إدارة أممية أو مشتركة في حال تعذر تسليمه لسلطة فلسطينية وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي يجري نهاية الأسبوع زيارة لإسرائيل ودول إقليمية، إن الولايات المتحدة ودولا أخرى تدرس «مجموعة متنوعة من البدائل المحتملة» لمستقبل قطاع غزة إذا تم عزل حركة حماس من حكمه، وأضاف خلال جلسة استماع للجنة المخصصات بمجلس الشيوخ أن الوضع الراهن الذي تتولى فيه «حماس» المسؤولية في القطاع المكتظ بالسكان لا يمكن أن يستمر، لكن إسرائيل لا تريد إدارة غزة أيضا. وأوضح بلينكن أنه بين هذين الوضعين توجد «مجموعة متنوعة من البدائل المحتملة التي ندرسها بعناية الآن، كما تفعل دول أخرى»، لافتا إلى أن الأمر الذي سيكون الأكثر منطقية في مرحلة ما هو وجود «سلطة فلسطينية فعالة ومتجددة» تتولى حكم غزة، لكن السؤال المطروح هو ما إذا كان تحقيق ذلك ممكناً. واستطرد: «إذا لم نتمكن من ذلك، فهناك ترتيبات مؤقتة غير ذلك قد تشمل عددا من الدول الأخرى في المنطقة، وقد تشمل وكالات دولية تساعد في توفير الأمن والحكم». وتتحدث واشنطن مع إسرائيل، وكذلك مع دول أخرى في المنطقة، حول كيفية حكم القطاع الفلسطيني إذا انتصرت إسرائيل في ساحة المعركة، لكن لم تظهر بعد خطة واضحة. وذكرت «بلومبرغ»، أمس الأول، أن من بين الخيارات التي تدرسها الولايات المتحدة وإسرائيل نشر قوة متعددة الجنسيات قد تضم قوات أميركية، أو وضع غزة تحت إشراف الأمم المتحدة بشكل مؤقت. وردا على التقرير، قال البيت الأبيض إن إرسال قوات أميركية إلى غزة ضمن قوة لحفظ السلام ليس أمرا قيد الدراسة أو المناقشة. وكان مصدر رفيع، كشف لـ «الجريدة» عن تفاصيل ما تم الاتفاق عليه بين الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارة الرئيس الاميركي لتل أبيب. وبحسب المصدر منحت واشنطن تل أبيب مهلة لا تزيد على ثلاثة أشهر لإسقاط حكم حركة حماس في غزة، وتدمير بنيتها العسكرية والإدارية والسياسية، وتنصيب حكومة «سلمية» فلسطينية مدعومة بقوات دولية يحدد شكلها لاحقا.

هنية: قدمنا تصوراً شاملاً لوقف العدوان... ونتنياهو سبب الصراع

دخول غزة «يوجع» إسرائيل... وخشية من «حرب استنزاف»

الراي.. | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |

- بلينكن يعود إلى المنطقة غداً

- إسرائيل تتصدّى لصاروخ ومسيّرات أطلقت من اليمن

- خامنئي يدعو إلى وقف التجارة مع إسرائيل... بوليفيا تقطع العلاقات والأردن وكولومبيا وتشيلي تستدعي السفراء

أقرت إسرائيل بخسائر «مؤلمة»، خلال عملياتها البرية في قطاع غزة، حيث خسرت 16 جندياً، وسط خشية من حرب استنزاف في المدينة، بينما أكد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، أن «القوات الإسرائيلية تتعثر في دخولها البري وخسائرها أكبر بكثير مما تعلنه». وفي حين يعود وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل، غداً، في إطار جولة شرق أوسطية جديدة، دعت إيران إلى وقف التجارة مع الدولة العبرية، التي قطعت بوليفيا، علاقاتها الديبلوماسية معها، بينما استدعى الأردن وتشيلي وكولومبيا، السفراء في تل أبيب، احتجاجاً على «الانتهاكات غير المقبولة للقانون الإنساني من قبل إسرائيل»، بحسب سانتياغو، و«المجزرة بحق الشعب الفلسطيني»، وفق بوغوتا. وفي خطاب متلفز، اعتبر هنية، أن «هذه الحرب أحد أهم أسبابها هو (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو الذي يقود مجموعة يمينية عنصرية فاشية ولا يفكر إلاّ في كيف ينقذ نفسه وأسرته من السجن والمحاسبة حتى ولو كان على حساب تدمير المنطقة برمتها». وأشار إلى أن الحركة قدمت للوسطاء تصوراً شاملاً يشمل فتح المسار السياسي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس وحق تقرير المصير، لافتاً إلى أن التصور الذي قدمته يشمل صفقة لتبادل الأسرى وفتح المعابر ووقف إطلاق النار. وقال هنية، إن الرهائن الإسرائيليين يتعرضون لنفس «الدمار والموت» الذي يتعرض له الفلسطينيون. في السياق، أعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ «حماس»، مقتل سبعة رهائن بينهم ثلاثة يحملون جوازات سفر أجنبية، الثلاثاء، في المجزرة الإسرائيلية بحق مخيم جباليا للاجئين، والتي أوقعت مئات الشهداء والجرحى. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه ضرب نحو 11 ألف هدف في غزة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر، فيما يواصل عملياته البرية داخل القطاع مستهدفاً، أنفاقاً ومقار لـ «حماس» وسط انقطاع كامل للإنترنت والاتصالات فجراً. وتعهد نتنياهو بمواصلة الحرب «حتى النصر» رغم «الخسائر المؤلمة». وقال في كلمة تلفزيونية، «حققنا الكثير من الإنجازات المهمة لكن لدينا خسائر مؤلمة أيضاً»، مضيفاً «نخوض حرباً صعبة، وستكون طويلة». كما ألقت المروحيات الإسرائيلية، منشورات، ذكرت أن «الوقت بدأ ينفد ولحظة الاجتياح البري باتت وشيكة»، وأن «القضاء على حركة حماس أمر واقع لا محالة». وطالبت المنشورات «من لديه معلومات عن الرهائن سواء كانوا أحياء أو أمواتا أن يبلغ السلطات الإسرائيلية مقابل مكافأة مالية وضمان الأمان والسرية للمبلغ وعائلته». ولاحقاً، نشر الجيش خريطة لتوغله في بيت حانون وأم النصر وبيت لاهيا والتوام شمال غزة. وأفادت تقارير، بأن الجيش «فصل شمال القطاع عن وسطه عند وادي غزة، ولا يسمح بالتنقل بين هاتين المنطقتين، لكن هذا لن يمنع حرب استنزاف في المدينة تتخوف إسرائيل منها»، حسب المحلل السياسي في صحيفة «يديعوت أحرونوت» ناحوم برنياع. واعتبر أن الوضع الحالي في شمال القطاع ينشئ وضعاً جديداً ويفتح المجال أمام إمكانيات عدة، من بينها أن «حماس ستفقد ما تبقى من سيطرتها وتتفكك. وستُرفع رايات بيضاء فوق ما تبقى من بيوت في مدينة غزة وستنتشر فوضى في الشوارع». وتابع أنه إذا تحققت هذه الإمكانية، فإن «الهدف المركزي للحرب تم تحقيقه، لكن سيتم التخلي عن 240 مخطوفاً من إسرائيل ليواجهوا مصيرهم. فحماس لم تتفكك بعد». واعتبر المحلل العسكري في صحيفة «معاريف» طال ليف رام، أن «هذه ليست حرب غزة فقط، فتزايد شدة القتال في معاقل حماس، إلى جانب انضمام الحوثيين في اليمن بشكل علني للحرب، بإمكانه أن يدفع حزب الله أيضاً، الذي انضم حتى الآن إلى الحرب بشكل جزئي فقط، وتوسيع كبير في حجم النيران ومداه إلى مناطق مأهولة في إسرائيل». وفي السياق، أفاد مراسل «العربية» بأن إسرائيل أسقطت 4 مسيّرات وصاروخاً فوق البحر الأحمر أطلقت من اليمن باتجاه إيلات. وفي طهران، دعا المرشد الأعلى لإيران السيد علي خامنئي الدول الإسلامية، أمس، إلى وقف التجارة مع إسرائيل، بما في ذلك صادرات النفط. وكرّر وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان الدعوة في إسطنبول، معتبراً أن على الدول العربية والإسلامية، «ألا تتردد» في قطع علاقاتها الديبلوماسية مع إسرائيل. وفي عمان، قرر وزير الخارجية أيمن الصفدي استدعاء سفير الأردن من إسرائيل «فوراً». كما وجه بإبلاغ تل أبيب بعدم إعادة سفيرها الذي كان غادر المملكة سابقاً. وأكد في بيان، أن «عودة السفراء ستكون مرتبطة بوقف إسرائيل حربها على غزة ووقف الكارثة الإنسانية».

رئيس «أمان»: أخفقنا في مهمتنا الأبرز

اعترف رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) أهارون هاليفا، بان الاستخبارات فشلت في التحذير من اندلاع حرب في السابع من أكتوبر الماضي. وصرّح هاليفا، خلال حفل تخريج عدد من ضباط الاستخبارات، أمس، «الاستخبارات العسكرية تحت قيادتي أخفقت في مهمتها الأهم، وهي التحذير من اندلاع حرب». وتابع هاليفا: «نحن نواجه أعداء في الشمال والشرق أيضاً ومن القريب والبعيد، وجنود الاستخبارات العسكرية يشاركون في المعركة بالدفاع والهجوم». وأضاف: «حرب فرضت علينا ولم نخترها، لكنها ليست حرب وجود»...

بن غفير يطالب بإبعاد فلسطينيي غزة إلى أسكتلندا

الراي... طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بإبعاد أو توطين فلسطينيي قطاع غزة، في أسكتلندا. ونقلت القناة السابعة، مساء الثلاثاء، عن الوزير المتطرف، مطالبته رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بإبعاد فلسطينيي غزة إلى أسكتلندا، بادعاء أن رئيس الوزراء حمزة يوسف، أعلن استعداد إدنبرة، لتوفير اللجوء الإنساني للاجئين وتزويدهم بالمساعدة الطبية اللازمة. كما شدد بن غفير على أنه لا يمكن لإسرائيل السماح بدخول مساعدات إنسانية أو إغاثية للفلسطينيين إلا بعد الإفراج عن الرهائن لدى «حماس»...

استشهاد 3 مقاتلين ومُسن في جنين وطولكرم وإضراب شامل يعم محافظات الضفة والقدس

إضراب في الضفة تنديداً بمجازر الاحتلال ضد أهالي غزة

الراي... قتل الجيش الإسرائيلي، أمس، أربعة فلسطينيين في مواجهة جديدة في إطار العنف المتصاعد في الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بـ «ارتقاء ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال الإسرائيلي، بينهم شهيدان في جنين، والثالث في طولكرم، وهو مسنّ من ذوي الاحتياجات الخاصة». وأعلنت لاحقاً «ارتفاع حصيلة الشهداء في جنين إلى أربعة بعد ارتقاء مصاب متأثراً بجروحه الخطيرة». وشهدت مدينة جنين، التي تعتبر إحدى أبرز معاقل الفصائل الفلسطينية المسلحة مداهمة عند منتصف الليل اعتقل خلالها الجيش الإسرائيلي أمين سر حركة «فتح» عطا أبوارميلة ونجله. وفي وقت لاحق ليل الثلاثاء - الأربعاء، عاد الجيش وداهم مخيم جنين حيث وقعت مواجهات مع مسلحين، وقُصف منزل تحصّن فيه مسلحان. وقال سكان من المخيم إن ثلاثة من القتلى ينتمون إلى «كتائب شهداء الأقصى»، الجناح العسكري لحركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. في طولكرم (شمال)، قال شهود إن رجلاً مسناً قتل خلال مداهمة للجيش الإسرائيلي بينما كان متوجها إلى صلاة الفجر في المسجد. واستشهد أكثر من 120 فلسطينياً في الضفة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في السابع أكتوبر الماضي. إلى ذلك، عمّ الإضراب الشامل محافظات الضفة بما فيها مدينة القدس المحتلة، أمس، تنديداً بالعدوان المتواصل على غزة والضفة. وشلّ الإضراب، الذي دعت إليه «فتح»، مناحي الحياة كافة، وأُغلقت الجامعات، والبنوك، والمحلات التجارية، وسط دعوات إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل الميادين.

تسمح لمقاتلي «حماس» بالانتقال من منطقة إلى أخرى لأميال

القوات الإسرائيلية تخوض في أنفاق غزة..«حرب فتحات العيون»

الراي... نقل موقع «واللا» الإسرائيلي شهادات لجنود جيش الاحتلال من ساحات المعارك المحتدمة في قطاع غزة، تحدثوا فيها عما سموه «حرب فتحات العيون»، في إشارة إلى شبكة الأنفاق وطريقة استخدامها من قبل مقاتلي الفصائل الفلسطينية. وكتب المراسل العسكري للموقع أمير بوحبوط، أن معظم عمليات إطلاق النار على الجنود الإسرائيليين تأتي من «آلاف الآبار» وشبكة أنفاق طويلة ومتفرعة داخل غزة، مشيرا إلى أن «التحدي الأبرز للجيش هو تطهيرها بشكل كامل ومنع هجمات مفاجئة في وقت لاحق من المناورة البرية». وفي ظل الانتقادات الموجهة لجيش الاحتلال لبطء تقدم الآلاف من جنوده الذين توغلوا في عمق القطاع منذ يوم الجمعة، بات من شبه المؤكد أن القوات الإسرائيلية في المنطقة تخوض «حرب فتحات الأنفاق» أو ما يسمى «العيون». وتشير شهادات الجنود التي نقلها «واللا» إلى أن منطقة القتال في القطاع تضم «آلاف العيون» التي تقود إلى شبكة أنفاق متفرعة، تسمح لمقاتلي حركة «حماس» بالانتقال من منطقة إلى أخرى لأميال. وعليه، فإن تعليمات قائد المنطقة الجنوبية اللواء يارون فينكلمان، كانت «تطهير الخلايا الميدانية المختلفة بشكل شامل، وتدمير هذه العيون باستخدام التخريب والأدوات الهندسية المختلفة، مع الحرص على حماية القوات لمنع خروج مقاتلي حماس إلى الميدان». وبحسب الشهادات التي حصل عليها «واللا»، من الجنود، فإن معظم مقاتلي «حماس» أطلقوا النار عندما خرجوا من هذه الفتحات. وقالوا «يخرج مقاتلو حماس من العيون، ويطلقون صاروخاً مضادا للدبابات أو يفتحون النار، ثم يعودون إلى النفق، ويغلقون غطاء حديدياً ويختفون، هناك نطاق كبير جداً من العيون مصممة لضربنا وتأخير المناورة». وعلم الموقع أيضاً، أنه إلى جانب هذه الضربات، وقعت أيضاً «حالات معزولة من الاشتباكات قصيرة المدى، بينما فاجأت قوات الجيش الإسرائيلي، حماس بالقرب من المناطق المبنية». ويستخدم جيش الاحتلال عدداً كبيراً جداً من الطائرات المسيرة من مختلف الأحجام لتوفير صورة واسعة ودقيقة قدر الإمكان من الميدان ترسل لغرف القيادة الأمامية للألوية في إسرائيل، وأيضاً إلى «مقر القيادة» في هكيريا - تل أبيب، مما يتيح فهم ساحة المعركة والاستجابة السريعة لأي حدث، بحسب «واللا». وتمكن الجيش الإسرائيلي، وفق الموقع، من السيطرة على المنطقة التي توغل فيها. وكدليل على ذلك، أبلغت قواته من داخل تلك المناطق عن دخول معدات لوجستية، وتموين غذائي ومياه وذخيرة، بناء على طلب القادة. ومع ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين، إلى 12 خلال العمليات البرية التي جرت، أول من أمس في شمال غزة، خرج الناطق العسكري دانيال هاغاري، ليوضح بعض التفاصيل، التي لم تشف غليل المستمعين الإسرائيليين على ما يبدو. وعندما سألته إحدى الصحافيات خلال المؤتمر الصحافي اليومي الذي عقده أمس، عما جرى وكيف قتل الجنود. اكتفى هاغاري بالقول «منذ أيام نقاتل داخل قطاع غزة، لكن الأجواء معقدة». وأضاف أنه في بعض تلك المعارك البرية التي دارت وجها لوجه قتل عدد من الجنود وأصيب آخرون، وهذا مؤلم! ...ومن دون إعطاء تفاصيل أخرى عن المواجهات الضارية، تابع «سنواصل القتال والحفاظ على أمن جنودنا». لكنه أوضح أنه «في كل مرة يكون هناك خطر على الجنود، يتدخل السلاح الجوي ليبعد المخاطر عن القوات». واعتبر أنه رغم ذلك يقع قتلى أحيانا في صفوف الجنود. وقال «خسائرنا خلال القتال في غزة مؤلمة، لكننا سنفعل ما بوسعنا لتأمين قواتنا». ودعا الإسرائيليين كافة إلى توخي المعلومات الدقيقة من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء «حماس» التي تشن، وفق تعبيره، «حملات نفسية». وأوضح أن العمليات البرية تساعد الجيش في جمع عمليات استخبارية واسعة، لكن لا يمكن كشفها. وأعلن أن في جعبة الجيش العديد من المعلومات الاستخباراتية التي توافرت أخيراً. والثلاثاء، نفذت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حماس»، كميناً لجنود إسرائيليين في بيت حانون شمال القطاع. وأشارت أمس، إلى استهداف قوة راجلة في بيت حانون بواسطة مسيّرة وأفادت معلومات«العربية/الحدث»، بأن المقاتلين خرجوا من أحد الأنفاق ونصبوا كميناً لـ 35 جندياً. وأوضحت أن الكمين طال فرقة إسرائيلية كاملة، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى. وكانت إسرائيل أطلقت منذ 27 أكتوبر، عملية برية موسعة في شمال غزة. إلا أنها تقدمت بشكل بطيء، خوفاً من«معضلة الأنفاق»، التي تمتد كيلومترات عدة تحت الأرض وبعمق عشرات الأمتار، ووصفت بـ «مترو غزة». كما جاء هذا التقدم بطيئاً، تحسباً لاحتمال عرقلة التوغلات البرية للقطاع المحاصر تقدم مفاوضات الأسرى.

في النزاع بين إسرائيل و«حماس»

دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية في «جرائم حرب» ضد صحافيين

الراي...رفعت منظمة «مراسلون بلا حدود» غير الحكومية، دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية، في شأن ارتكاب «جرائم حرب» بحق صحافيين في الحرب بين حركة «حماس» وإسرائيل. وأفاد بيان للمنظمة، أمس، «قدّمت مراسلون بلا حدود شكوى تتعلق بجرائم حرب إلى مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في 31 أكتوبر 2023، تتضمّن تفاصيل حالات تسعة صحافيين قتلوا منذ السابع من أكتوبر، واثنين أصيبا أثناء ممارسة عملهما». وتتعلق الدعوى «بثمانية صحافيين فلسطينيين قتلوا في قصف إسرائيلي على مناطق مدنية في غزة، وصحافي إسرائيلي قتل في 7 أكتوبر أثناء تغطيته هجوم حماس على الكيبوتز الذي كان يعيش فيه». وتشير الدعوى أيضاً الى «التدمير المتعمد، الكلي او الجزئي، لمكاتب أكثر من 50 وسيلة إعلامية في غزة». وقال كريستوف دولوار، سكرتير المنظمة، إن «حجم وخطورة وتكرار الجرائم الدولية التي تستهدف الصحافيين خصوصاً في غزة تستدعي تحقيقاً ذا أولوية من جانب المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية. نحن نطالب بذلك منذ 2018. وتثبت الأحداث المأسوية الجارية الحاجة الملحة لحصول تعبئة». والمحكمة الجنائية الدولية، التي يمكن ان تلجأ اليها الدول، او مجلس الأمن أو المدعي العام نفسه، غير ملزمة بالنظر في هذه القضية. وبحسب حصيلة لـ «مراسلون بلا حدود»، قتل 34 صحافياً منذ بدء الحرب، بينهم 12 على الأقل قتلوا أثناء أداء مهامهم (10 في غزة وواحد في اسرائيل وواحد في لبنان). في شأن لبنان، وهو ليس دولة عضواً في المحكمة الجنائية، فإن «مراسلون بلا حدود تدرس احتمال رفع هذه الحالات أمام هيئات قضائية أخرى مختصة». من جهتها، أحصت لجنة حماية الصحافيين التي تتخذ مقراً في الولايات المتحدة، الاثنين، مقتل 31 صحافياً على الاقل منذ 7 اكتوبر بينهم 26 فلسطينياً واربعة اسرائيليين ولبناني. كما أشارت لجنة حماية الصحافيين التي تحصي الضحايا في إسرائيل وقطاع غزة وعلى الحدود اللبنانية، في بيان الى ثمانية جرحى وتسعة صحافيين مفقودين أو محتجزين. وهذه الحصيلة هي الأكثر دموية بالنسبة للصحافيين الذين يغطون هذا النزاع منذ إنشاء لجنة حماية الصحافيين عام 1992.

القناة 13 الإسرائيلية: «حماس» كان لديها خرائط وعناوين كبار ضباط الجيش لاختطافهم في 7 أكتوبر

الراي.. قالت القناة 13 الإسرائيلية إن المشاركين من حماس في هجوم 7 أكتوبر كان لديهم خرائط وعناوين كبار ضباط الجيش لاختطافهم.

وزارة الصحة في غزة: توقف المولد الرئيسي في المستشفى الإندونيسي

الراي... أعلنت وزارة الصحة في غزة توقف المولد الرئيسي في المستشفى الإندونيسي، مؤكدة أن ذلك «سيضع المرضى في خطر محدق». وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة أنه إذا لم يتم توفير الوقود للمستشفى «فسنصل إلى الكارثة». وناشد المتحدث «أصحاب الضمائر الحية» بالتدخل الفوري لتزويد مجمع الشفاء والمستشفى الإندونيسي بالوقود.

واشنطن توقفت عن التجسس على «حماس» بعد «11 سبتمبر»

الجريدة...أفاد تقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل» بأن وكالات الاستخبارات توقفت عن التجسس على «حماس»، وغيرها من الفصائل الفلسطينية «العنيفة»، في السنوات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية على الولايات المتحدة، وبدلاً من ذلك وجهت الموارد لملاحقة قادة تنظيم القاعدة، ثم تنظيم داعش لاحقا. وقال مسؤولون أميركيون مطلعون على هذا التحول، للصحيفة البريطانية، إن واشنطن، التي حسبت أن «حماس» لم تهددها بشكل مباشر مطلقا، وأثقلت كاهلها بأولويات تجسس أخرى، تنازلت عن المسؤولية لإسرائيل، واثقة بأن أجهزتها الأمنية ستكتشف أي تهديد، وأن أحداث 7 أكتوبر أظهرت أن واشنطن أخطأت في التقدير وتتحمل بعض المسؤولية.

الحوثيون يعلنون إطلاق دفعة كبيرة من الطائرات المسيرة على أهداف في إسرائيل

الراي... أعلنت جماعة الحوثي في اليمن مساء اليوم الأربعاء إطلاق دفعة كبيرة من الطائرات المسيرة على أهداف في عمق إسرائيل، حسبما ذكر المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع في بيان صحافي بثته وسائل إعلام رسمية لـ «الحوثي».

بابا الفاتيكان: حل الدولتين ضروري.. مع الاتفاق على الحدود ووضع خاص للقدس

الراي... قال بابا الفاتيكان البابا فرنسيس إن حل الدولتين ضروري لإسرائيل وفلسطين مع الاتفاق على حدود ووضع خاص للقدس. وأعلن البابا أنه سيحضر انطلاق قمة المناخ كوب 28 في دبي وهي المرة الأولى من نوعها.

«القسّام»: تدمير 4 آليات للاحتلال.. والإجهاز على قوة راجلة في بيت حانون

مغادرة أكثر من 100 شخص حملة جوازات سفر أجنبية عبر معبر رفح

الجريدة....فيما أعلن في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم الأربعاء، عن ارتفاع عدد الشهداء بقطاع غزة المحاصر لنحو 8800 بينهم 3648 طفلاً، قالت كتائب القسائم إنها تمكنت من تدمير 4 آليات، والإجهاز على قوة راجلة متمركزة داخل أحد المباني في بيت حانون. وفي حين غادر قطاع غزة اليوم الأربعاء 335 مسافراً من حملة الجوازات الأجنبية من خلال معبر رفح البري الفلسطيني إلى الأراضي المصرية، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم الأربعاء، أن «المقاومة لقنت العدو درساً جديداً في العسكرية وكتائب القسام تتصدى للاحتلال بكل بسالة وشجاعة»، مشيراً إلى تعثر التوغل الإسرئيلي البري. كما أكد هنية وفق حساب (الحدث) على منصة (إكس)، الاستعداد لـ«لمفاوضات السياسية لحل الدولتين وعاصمتها القدس». ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) عن هنية قوله «نؤكد للعدو ومن يقف من ورائه أن محاولات التغطية على فشلكم بارتكاب المجازر الوحشية ضد المدنيين العزل لن تنقذكم من الهزيمة المدوية»، مضيفاً «أقول للأعداء إنكم هزمتم يوم السابع من أكتوبر الماضي وفي توغلكم البري المتعثر». وأضاف أن «هذه الحرب الوحشية الإجرامية الإرهابية ضد غزة وأهلها تستمر لليوم السادس والعشرين وما زال شعبنا ومجاهدينا يخوضونها بكل جدارة واقتدار يرسمون خارطة الوطن بدمائهم الزكية يتحملون ما لا تتحمله الجبال من تضحية وصمود وشهداء وطول نفس وصبر على الجراح والآلام». وأكد أنها «معركة مصيرية بين من يؤمن بالتسامح والسلام الإنساني والتعايش الحضاري وبين النازيين الجدد يدعمهم قوى استعمارية تدوس كل القيم من أجل مصالحهم وعقليتهم الدموية». وأشار إلى «إن شعبنا بهذا الصمود والثبات والتشبث بوطنه أفشل مخططات العدو بنكبة جديدة من التهجير والشتات»، لافتاً إلى أنهم أبلغوا الأطراف الدولية مراراً أن استمرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اقتحام الأقصى وممارسات حكومته لن تمر مرور الكرام. وحذّر هنية من أن «نتنياهو مستعد لحرق الأخضر واليابس لحماية نفسه»، موضحاً أن حماس قدمت تصوراً شاملاً يبدأ بوقف العدوان وفتح المعابر وإبرام صفقة لتبادل الأسرى. وأضاف «لن ينعم الإقليم أو خارجه بالأمن والاستقرار طالما لم تتحقق حقوق شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة». في سياق ذي صلة، وصلت الدفعة الأولى من الرعايا الأجانب والفلسطينيين من حاملي الجنسيات المزدوجة الأربعاء من غزة إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي، بحسب ما أفاد مسؤول مصري بالمعبر. وقال المسؤول لوكالة فرانس برس «من المتوقع وصول أكثر من 500 شخص من حاملي الجنسيات المزدوجة إلى مصر»، فيما نقلت وسائل إعلام مصرية اللقطات الأولى لعبور نساء وأطفال عبر المعبر الذي يُعد المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة غير الخاضع للسيطرة الإسرائيلية. في السياق، أعلن الأردن إجلاء مواطنيه من معبر رفح بالتنسيق مع الجانب المصري. كما غادر قطاع غزة اليوم الأربعاء 335 مسافراً من حملة الجوازات الأجنبية من خلال معبر رفح البري الفلسطيني إلى الأراضي المصرية. وقال مسؤول الإعلام في معبر رفح الفلسطيني وائل أبو محسن لوكالة أنباء «شينخوا» إن ست حافلات تقل 335 مسافرا من حملة الجوازات الأجنبية غادروا إلى الجانب المصري من المعبر حتى الآن. وأضاف أبو محسن أن 76 سيارة إسعاف تحمل جرحي ومرافقيهم غادرت إلى مصر أيضا، لافتا إلى أن سفر الجرحى تم من خلال الهوية الشخصية فقط. وهذه المرة الأولى التي يتم فيها فتح معبر رفح لخروج الجرحى وحاملي الجنسيات الأجنبية من قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

طوكيو.. احتجاجات بالقرب من سفارة إسرائيل تنديداً بالحرب على غزة

الجريدة...احتشدت مجموعة من الأشخاص بالقرب من سفارة إسرائيل في العاصمة اليابانية طوكيو، اليوم الأربعاء، للاحتجاج على الحرب الشعواء التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلية على قطاع غزة. وأفادت هيئة الاذاعة والتلفزيون اليابانية «إن إتش كيه»، بأن المتظاهرين استجابوا لدعوة أطلقتها إحدى الجماعات المدنية، وقال المنظمون إن هناك نحو 300 شخص شاركوا في الاحتجاج. ورفع المشاركون لافتات مكتوبة باللغتين، الإنكليزية واليابانية، ورددوا شعارات «أوقفوا إطلاق النار فوراً» و«أوقفوا قصف غزة»، كما نظموا اعتصاماً. وقالت امرأة في الستينيات من عمرها، إن هناك القليل من التقارير الإخبارية التي ترد في اليابان بشأن القضايا بين إسرائيل والفلسطينيين، وإنها ليس لديها سوى القليل من المعلومات عنها، مضيفة أن التطورات الأخيرة جعلتها تعتقد أنها يجب أن تحتج على الهجمات الإسرائيلية. فيما قال رجل في العشرينات من عمره، إن هناك احتجاجات على الهجمات التي يشنها الجيش الإسرائيلي على غزة في أنحاء العالم، ولكنه يعتقد أنه ليس هناك إلا عدد قليل منها في اليابان، مضيفاً أنه من الضروري أن يقوم الشعب الياباني أيضاً بالدعوة إلى وقف تلك الهجمات.

انقطاع «كامل» لخدمات الإنترنت والاتصالات في قطاع غزة

الجريدة...أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل» فجر الأربعاء أنّ كلّ خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية والخلوية «انقطعت بالكامل» في قطاع غزة الذي يفرض الاحتلال حصاراً مطبقاً عليه. وأفادت الشركة في بيان «نأسف للإعلان عن انقطاع كامل لكافة خدمات الاتصالات والإنترنت مع قطاع غزة، وذلك بسبب تعرض المسارات الدولية والتي تم إعادة وصلها سابقاً للفصل مرة أخرى». وأكدت منظمة «نت بلوكس» لمراقبة الشبكات أن «قطاع غزة يشهد انقطاعاً جديداً للإنترنت ينعكس بشكل كبير على شركة بالتل» ما يؤدي إلى «انقطاع كامل للاتصالات بالنسبة لمعظم سكان القطاع». وكان صحافي في وكالة «فرانس برس» في غزة أكد هذا الانقطاع، موضحاً أن بإمكانه الدخول إلى شبكة اتصالات بفضل شريحة هاتف نقال «سيم كارد» دولية. وقال صحافي آخر في وكالة «فرانس برس» في القطاع «وحدها أرقام الهاتف الجوال الإسرائيلية والمصرية يمكن استخدامها في رفح». والأسبوع الماضي، انقطعت شبكة الإنترنت والهاتف بشكل كامل قبل أن تعود مجدداً السبت. ويومها، اتّهمت الحكومة التابعة لحركة حماس الاحتلال بالسعي إلى فصل القطاع عن العالم الخارجي من أجل «ارتكاب مجازر» فيه.

إسرائيل مستعدة لمناقشة هدنة بغزة لا لوقف النار.. مصدر يكشف

دبي - العربية.نت.. فيما تتواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم 26 على التوالي، أفاد مصدر إسرائيلي أن تل أبيب مستعدة لمناقشة هدنة إنسانية مؤقتة لوقف الأعمال العسكرية في قطاع غزة، لكنها لا تفكر في وقف إطلاق النار بشكل كامل. وقال "مسؤول إسرائيلي اليوم الأربعاء، إن بلاده مستعدة لمناقشة هدنة إنسانية لبضع ساعات"، وفق ما نقلته صحيفة "بوليتيكو". وفي وقت سابق اليوم، أكد المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، أن وقف إطلاق النار العام والواسع النطاق حاليا في غزة ليس هو الحل الصحيح، مشيراً إلى أن بلاده "لا تريد خسارة أرواح المدنيين على الإطلاق وتعمل بجهد أن تقوم إسرائيل بعمليات بخسائر مدنية عند أقل مستوى". وكانت وزارة الخارجية الأميركية أكدت في وقت سابق أن الولايات المتحدة تعارض أيضا وقف إطلاق النار في قطاع غزة لأنها تعتقد أن فترة الراحة ستسمح لحركة "حماس" الفلسطينية باستعادة عافيتها لمواصلة الهجمات على إسرائيل. كما أشارت وزارة الخارجية إلى مدى ملاءمة فترات توقف إنسانية لمغادرة اللاجئين أو توصيل المساعدات الإنسانية. يذكر أن الجيش الإسرائيلي يقصف قطاع غزة بلا هوادة ردا على الهجمات التي شنها مقاتلون من حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر وأسفرت عن مقتل أكثر من 1400 شخص، معظمهم من المدنيين في اليوم الأول من الهجوم، وفق السلطات الإسرائيلية. وأعلنت وزارة الصحة في حكومة حماس أن حصيلة القصف الإسرائيلي بلغت 8796 قتيلا معظمهم من المدنيين.

قتل فيها 7 جنود.. مدرعة "النمر" تثير استغراباً في إسرائيل

العربية.نت - محمد ساهر الطراونة ... أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء، مقتل 13 جنديا خلال العمليات البرية داخل قطاع غزة. وقتل بعض هؤلاء حين استهدفت مدرعتهم من طراز "النمر" بصاروخ كورنيت، موجّه شرق حي الشجاعية بمدينة غزة، بحسب ما أفاد موقع "والا" الإسرائيلي، معربا عن استغرابه من إعطاب مدرعة محصنة دفعت عليها إسرائيل الملايين.

فما هي تلك المدرعة؟

طور قسم التكنولوجيا واللوجستيات في الجيش الإسرائيلي تلك المدرعة، قبل سنوات وأطلق عليها اسم "النمر"، للقيام بمهام أمنية روتينية في مختلف القطاعات، وفق موقع «آرمي ريكوجنشن» الأميركي، إلا أن ناقلة الجند هذه هي في الأساس من تصميم شركة "أوشكوش" وهي شركة أميركية متخصصة بتصميم وصناعة الشاحنات المتخصصة والمركبات العسكرية وهياكل الشاحنات والرافعات. اشترى الجيش الإسرائيلي المئات منها قبل سنوات لاستعمالها في النقل اللوجستي. وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عام 2017 على موقعها الرسمي شراء 200 شاحنة من "النمر"، لتستلمها في العام التالي 2018

10 أطنان

يبلغ وزنها الإجمالي 10 أطنان على الأقل، وتعتبر أشبه بمقصورة قتالية واسعة، حيث يمكن لـ 12 إلى 14 جنديا الجلوس بشكل مريح داخلها على مقاعد مبطنة. كما تتضمن المقصورة الأمامية نظام تكييف وتدفئة متطور، ونوافذ واسعة مع خط رؤية مباشر ومثالي لرؤيةالخارج، فضلا عن فتحات زاوية، وقضبان حماية حجرية، لصد التهديدات. إلى ذلك، يتم دهان المركبة من الخارج والداخل بمواد خاصة للعزل الحراري ومن أجل الحفاظ على درجة الحرارة وتثبيط اللهب، بما يمنع دخول الحريق إليها. فعلى سبيل المثال عند إلقاء زجاجة مولوتوف على المركبة لن تتأثر أبدا باللهيب. كما أن ألواح الحماية مصممة لامتصاص طلقات الأسلحة الخفيفة مثل الرشاشات التي يصل عيارها إلى 7.62 ملم وربما .50 أيضًا. وتبلغ سرعة المدرعة حوالي 55-60 كم/ساعة لأسباب تتعلق بالسلامة، بحسب موقع «آرمي ريكوجنشن» الأميركي. ومنذ توسيع إسرائيل العمليات البرية في شمال قطاع غزة، الأسبوع الماضي، تمهيداً للاجتياح، ارتفعت حدة الانتقادات بين الإسرائيليين للحكومة ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. واعتبر العديد من المنتقدين سياسيين وأمنيين وحتى أهل أسرى احتجزتهم حماس، أن عملية التوغل البري هذه محفوفة بالمخاطر، وستكلف أثماناً باهظة.

البيت الأبيض: لن ننشر قوات حفظ سلام أميركية في غزة مستقبلا

رويترز... كيربي يؤكد أن البيت الأبيض ليس لديه كل الإجابات حتى الآن عما سيأتي بعد الصراع في غزة.

قال البيت الأبيض الأربعاء إن الولايات المتحدة لن تنشر قوات حفظ سلام أميركية على الأرض في غزة مستقبلا، بينما تبحث مع حلفائها وضع غزة في مرحلة ما بعد الصراع. وذكر جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض أمام صحفيين "لا توجد خطط أو نوايا لنشر قوات عسكرية أميركية على الأرض في غزة، سواء الآن أو في المستقبل". وأردف كيربي أن الولايات المتحدة لا تعتقد بأن حركة (حماس) الموالية لإيران يمكن إشراكها في الحكومة المستقبلية لقطاع غزة حينما تنتهي الحرب مع إسرائيل. ومع تأهب المنطقة لأزمة لاجئين محتملة بين سكان قطاع غزة، قال كيربي إن الولايات المتحدة لا تدعم توطينا دائما لسكان غزة خارج القطاع الذي تديره حماس. ومع ارتفاع عدد القتلى المدنيين في غزة في الحرب بين إسرائيل وحماس، قال كيربي إن واشنطن لا تعتقد بأن الوقت مناسب الآن لوقف عام لإطلاق النار، لكن من الضروري وقف أعمال القتال لأسباب إنسانية. وتقول وزارة الصحة في غزة إن ما لا يقل عن 8796 فلسطينيا في القطاع الساحلي الضيق، منهم 3648 طفلا، قُتلوا جراء الهجمات الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر. وفي الوقت الذي تناقش فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها وشركاؤها احتمالات ما بعد الحرب في غزة، قال كيربي إن تولي حماس المسؤولية سيمثل إشكالا بعد قتلها 1400 شخص في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر. وأضاف" نعتقد بأن حماس لا يمكن أن تمثل مستقبل الحكم في غزة. لا يستطيعون الاضطلاع بهذا... ليس لدينا كل الإجابات حتى الآن عما سيأتي بعد الصراع، لكننا نعمل مع شركائنا في المنطقة لاستكشاف الشكل الذي يُحتمل ويجب أن يكون عليه الحكم في غزة".



السابق

أخبار لبنان..نصر الله غداً: قصف المدنيِّين سيشعل الحرب ..«حزب الله» يعلن تدمير مسيّرة إسرائيلية كانت تحلّق فوق المناطق الحدودية..ردا على إطلاق قذائف.. إسرائيل تقصف مواقع في جنوب لبنان..التمديد لقائد الجيش: البحث عن حلّ خارج الحكومة والبرلمان..

التالي

أخبار وتقارير..عربية..حقوقيون: 161 مدنياً قتلوا في سوريا الشهر الماضي..«النجباء»: قررنا تحرير العراق عسكرياً..«الأمن» العراقي يطيح بـ55 متهماً بالترويج لحزب «البعث» المحظور..وزيرا دفاع السعودية وأميركا يبحثان التطورات الإقليمية والدولية..البرلمان الكويتي يعتمد توصية بملاحقة نتنياهو وقادة إسرائيل «كمجرمي حرب»..«التعاون الخليجي» يدين الاستهداف الإسرائيلي لمخيم جباليا في قطاع غزة..سلطان عمان يعين أعضاء «مجلس الدولة»..بينهم 18 سيدة..مباحثات إماراتية أردنية حول التعاون وتطورات الوضع في غزة..الاردن يستدعي سفيره في تل أبيب.. الحوثيون: سنواصل استهداف إسرائيل بالصواريخ والمسيرات..

العرب الدروز في إسرائيل.. جذور الإحباط و"ثمن الولاء"..

 الجمعة 23 شباط 2024 - 4:08 ص

العرب الدروز في إسرائيل.. جذور الإحباط و"ثمن الولاء".. الحرة..ضياء عودة – إسطنبول... الدروز يشكلو… تتمة »

عدد الزيارات: 148,012,712

عدد الزوار: 6,573,379

المتواجدون الآن: 77