أخبار دول الخليج العربي..واليمن.."المرجعيات الثلاث".. هل تضمن حل أزمة اليمن؟..السعودية وأميركا تعلنان توقيع اتفاقية لوقف إطلاق النار قصير الأمد في السودان..قطر تدين «بشدة» اقتحام مبنى سفارتها في الخرطوم..العسومي: قمة جدة خريطة طريق لحل الأزمات وحماية الاستقرار..بوتين يؤكد اهتمام روسيا بتطوير العلاقات الودية مع الدول العربية..زيلينسكي يتهم دولاً عربية «بغض الطرف» عن الغزو الروسي..مجلس العلاقات: مخطط عدواني لتفكيك العالم العربي..الكويت...ممثل الأمير: التفاهمات بين السعودية وإيران ستنعكس إيجاباً على المنطقة..

تاريخ الإضافة الأحد 21 أيار 2023 - 5:24 ص    عدد الزيارات 563    التعليقات 0    القسم عربية

        


"المرجعيات الثلاث".. هل تضمن حل أزمة اليمن؟..

الحرة..مصطفى هاشم – واشنطن... شهد الشهر الماضي، تطورات تدعو للتفاؤل في ملف الأزمة اليمنية، حيث زار وفد سعودي، لأول مرة، صنعاء، التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، منذ عام 2014، بعد انقلاب على الحكومة الشرعية أفضى إلى تدخل الرياض عسكريا. وعُلّقت آمال على إمكانية التوصل إلى اتفاق منذ حصول مصالحة بين السعودية التي تقود تحالفا عسكريا داعما للحكومة اليمنية وإيران الداعمة للمتمردين الحوثيين في اليمن، لإنهاء القتال، الذي أودى بحياة مئات الآلاف من الأشخاص بشكل مباشر وغير مباشر منذ عام 2014، وترك ثلثي سكان اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربية، يعيشون على المساعدات. لكن إعلان جدة، الذي صدر الجمعة، عن القمة العربية في دورتها العادية الـ32، أشار في بنده الرابع إلى "المرجعيات الثلاث" كأساس لحل الأزمة المنية، وهو ما أدى إلى تباين في المواقف بين الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا في عدن، وجماعة الحوثي في صنعاء. واعتبر وزير الإدارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للاغاثة السابق، عبدالرقيب سيف فتح، أن الموقف العربي الموحد تجاه اليمن وقضاياه يتسق مع موقف الشرعية الدولية وتوحدها حول خارطة الحلول المحددة بالمرجعيات الثلاث المتوافق عليها وطنيا وعربيا ودوليا. والمرجعيات الثلاث هي المبادرة الخليجية (2011)، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني (2013-2014)، وقرارات مجلس الأمن الدولي، خصوصا القرار رقم 2216 (يلزم الحوثيين بترك المناطق الخاضعة لهم وتسليم سلاحهم). واعتبر عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، السبت، أن تمسك دول ما يسميها بـ"تحالف العدوان" بـ"المرجعيات" يعني أنها لا تريد السلام". وقال في تغريدة على "تويتر" تعليقا على البند الرابع في إعلان جدة: "إن ما يسمى بالمرجعيات عفا عليها الزمن، ولم تعد ضمن المباحثات وأصبحت شكلية كما هي من قبل"، مضيفا "إنما تستخدمها السعودية ودول العدوان كمصطلح تؤكد من خلاله عزوفها عن الحل، وأنها لا تريد السلام". لكن فتح قال لموقع "الحرة" إن "إجماع مجلس الأمن وقرارات الشرعية الدولية ليس لها وقت بداية ووقت انتهاء"، موضحا أن القرار 2216 أنشأ خارطة طريق لحل المشكلة اليمنية بحيث أن الميليشيات المسلحة يجب عليها أن تسلم السلاح وتخلي المؤسسات. وأضاف "أما الحوار الوطني فشارك فيه الميليشيات المسلحة الحوثية والمؤتمر الشعبي وأكثر من 600 ممثل للشعب اليمني، ولذلك فهو يعتبر مرجعية وطنية، كما أن المبادرة الخليجية بآلياتها التنفيذية هي محل إجماع وطني، فلذلك كلها مرجعيات تم التوافق عليها لكي يكون هناك حل ينهي الحرب ولا يؤسس لحروب قادمة". واعتبر أن "الميليشيات المسلحة لا تعبأ بالسلام وترى فيه نهاية لها، ولذلك هي ترفض الحوار وفقا لمرجعيات محددة أقرها العالم بصورة عامة وأجمع عليها الشعب اليمني". وقال: "هي تريد الحوار من أجل الحوار، وهو أسلوب إيراني معروف، فمن يريد أن يخرج الشعب اليمني من أزمته عليها أن يلتزم بأسس سلام حقيقية تنهي الحرب تماما". واعتبر أن "المشكلة ليست في الميليشيات المسلحة في صنعاء، ولكن في يد إيران، التي تستغل الملف اليمني من أجل مصالح معينة ولذلك الحوار مع الميليشيات ليس له داع"، داعيا جماعة الحوثي بأن "تستشعر مسؤوليتها وتحاول أن تبحث في كل الملفات لحلها". وانتهت اجتماعات صنعاء، الشهر الماضي، بين الحوثيين والسعوديين، دون اتفاق جديد، رغم أن سفير الرياض لدى اليمن، محمد آل جابر، قال لفرانس برس إنه يعتقد أن جميع أطراف الحرب "جديون" بشأن الرغبة في السلام. والأحد الماضي، اعتبر عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، أن "السعودية ودول التحالف تماطل في وقف العدوان". وقال في كلمة له خلال مسيرة بمحافظة صعدة إن "دول العدوان إلى الآن تماطل في وقف عدوانها ورفع حصارها عن اليمن"، داعيا إلى الاستعداد للمواجهة، بحسب موقع قناة المسيرة التابعة للجماعة. في المقابل، يعتبر المستشار السياسي لوزارة الخارجية السعودية سابقا، سالم اليامي، أن "ما نسمعه من الجانب الحوثي عبارة عن مزيد من المناورات والابتزاز للحصول على أكبر قدر من المكاسب على طاولة المفاوضات". وقال في حديثه مع موقع "الحرة" إن "المرجعيات مقصود بها ثلاثة أشياء رئيسية، أولها نتائج الحوار اليمني، وهذا الأساس هو نتاج حوار يمني-يمني بين كافة القوى السياسية والكل متفق ومجمع عليها، فحتى لو كان الحوثيون رافضين لهذا الشيء، فالأطراف اليمنية الأخرى لا تتخلص عن مخرجات الحوار، لأنها كانت عبارة عن خارطة طريق يمنية- يمنية، كانت يمكن أن تخرجهم من مأزق الحرب". أما المرجعية الثانية، فهي الاتفاقية الخليجية، "وهي عبارة عن أن الجانب الخليجي نسق حالة من التفاهم اليمني-اليمني وأتاح لهم الظروف ليختاروا مستقبلهم في مناخ هادئ بعيدا عن العنف، فهذه واحدة من المرجعيات المعززة للسلام في اليمن". وأضاف "العنصر الثالث الذي لا يريده الحوثيون هو القرار 2216 الخاص بتسمية الشرعية الرئيسية ويركز على نزع كل ما للحوثيين من صلاحيات حصلوا عليها بالقوة وبعسكرة المدن والسيطرة على مؤسسات الدولة، ويؤكد الشرعية في الدولة الرسمية التي كانت قائمة قبل الانقلاب". وأكد أن "هذه المرجعيات لا يمكن الفكاك منها حتى وإن رفضها الحوثيون، فالأطراف الأخرى لن تقبل ذلك، كيف يقولون إنهم لا يريدونها أو عفا عليها الزمن، إذا لماذا وافقوا بالمفاوضات الأخيرة ولماذا قبلوا بالصلح عن طريق عمان واستقبلوا الوفد السعودي؟"، مؤكدا أن "كل المصالحات والاتفاقات التي تمت كانت بناء على هذه النقاط الثلاث". وقال اليامي: "هم إذا ما بقوا في السلطة وممسكين بالسلاح فلن يكونوا الوحيدين الممسكين بالسلاح، سيكون لهم شركاء يمنيون من الأطراف السياسية من الشرعية والقوى القبلية والاجتماعية، لأن اليمن متعدد الأطياف السياسية والاجتماعية وحتى المناطقية، وهذه كلها يجب أن تشارك، ومقدرات الدولة ستكون لليمنيين جميعا وليس للحوثيين فقط". وكشف اليامي عن أنه "بحسب الاتفاقيات الأخيرة سيشارك الحوثيون في مستقبل اليمن وشكل الدولة والجيش والنظام السياسي ومحاصصة بعض المناصب الوزارية، لكن لا يمكن أن يستمروا في اليمن ويسيطروا على كل شيء". وقال: "هم جماعة عرقية أيديولوجية تمثل نسبة معينة قليلة جدا لا تتراوح 12 في المئة من الجسم السياسي في اليمن، ستحصل على وزنها النوعي والواقعي، لأنها تشكل واقعا اليوم لا أحد ينكره".

السعودية وأميركا تعلنان توقيع اتفاقية لوقف إطلاق النار قصير الأمد في السودان

الاتفاق يدخل حيز التنفيذ بعد 48 ساعة ويسري لمدة سبعة أيام

جدة: «الشرق الأوسط».. أعلنت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، اليوم، عن توقيع اتفاقية لوقف إطلاق النار قصير الأمد بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في مدينة جدة، يدخل حيز التنفيذ بعد 48 ساعة. وجاء في بيان للرياض وواشنطن، «وقع ممثلو القوات المسلحة السودانية، وقوات الدعم السريع، اتفاقية لوقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. يظل اتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد، الذي يدخل حيز التنفيذ بعد 48 ساعة من التوقيع، ساري المفعول لمدة سبعة أيام، ويمكن تمديده بموافقة الطرفين». وأضاف البيان: « اتفق الطرفان على إيصال وتوزيع المساعدات الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، وسحب القوات من المستشفيات والمرافق العامة الأساسية. كما اتفق الطرفان على تسهيل المرور الآمن لمقدمي المساعدات الإنسانية والسلع، مما يسمح بتدفق المساعدات دون عوائق من موانئ الدخول إلى السكان المحتاجين». و أكد كل من الطرفين لممثلي المملكة والولايات المتحدة المسهلين لهذا الإتفاق، التزامهما بعدم السعي وراء اي مكاسب عسكرية خلال فترة الإخطار البالغة 48 ساعة بعد توقيع الاتفاقية، وقبل بدء وقف إطلاق النار. وسيدخل وقف إطلاق النار حيز النفاذ في يوم الاثنين المقبل، الساعة 09:45 مساءً بتوقيت الخرطوم. وأشار البيان إلى أن «الطرفين قد سبق لهما الإعلان عن وقف إطلاق النار الذي لم يتم العمل به. وعلى عكس وقف إطلاق النار السابق، تم التوقيع على الاتفاقية التي تم التوصل إليها في جدة من قبل الطرفين وستدعمها آلية مراقبة وقف إطلاق النار المدعومة دولياً من قبل المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة. كما يتماشى وقف إطلاق النار قصير الأمد مع النهج التدريجي الذي اتفق عليه الطرفان». ومن المتوقع أن تركز المحادثات اللاحقة على خطوات أخرى لتحسين الظروف الأمنية والإنسانية للمدنيين مثل إخلاء القوات من المراكز الحضرية بما في ذلك منازل المدنيين، وتسريع إزالة العوائق التي تحد من حرية حركة المدنيين والجهات الفاعلة الإنسانية، وضمان قدرة الموظفين العموميين على استئناف واجباتهم المعتادة. وتابع البيان: «نظراً إلى صعوبة الصراع، كان تركيزنا المباشر على وقف القتال لتخفيف معاناة الشعب السوداني، وتهدف محادثات جدة إلى وقف إطلاق النار قصير الأمد لتسهيل المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية. إنها ليست عملية سياسية ولا ينبغي أن يُنظر إليها على أنها كذلك، كما نتوقع أن تتناول المحادثات اللاحقة، والتي ستشمل المدنيين السودانيين والشركاء الإقليميين والدوليين، الخطوات اللازمة للتوصل إلى وقف دائم للأعمال العدائية وتفعيل العملية السياسية لإستكمال التغيير الديمقراطي وتشكيل حكومة مدنية». وطالبت المملكة والولايات المتحدة، بحسب البيان، الأطراف بالالتزام الكامل بالتزاماتهم لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد، والمساعدات الإنسانية لتقديم الإغاثة والتي هم في أمس الحاجة إليها. وأكد البلدين وقوفهما إلى جانب الشعب السوداني الذي عانى خلال الخمسة أسابيع الماضية من هذا الصراع المدمر.

البحرين تستأنف التمثيل الدبلوماسي مع لبنان على مستوى السفراء

الشرق الاوسط...أفادت «وكالة الأنباء البحرينية»، اليوم (السبت)، بأن وزارة الخارجية أعلنت استئناف التمثيل الدبلوماسي على مستوى السفراء مع لبنان. ونقلت الوكالة عن بيان لوزارة الخارجية: «تنفيذاً لتوجيهات القيادة... قررت مملكة البحرين استئناف التمثيل الدبلوماسي على مستوى السفراء مع الجمهورية اللبنانية». وأضاف البيان أن هذه الخطوة تأتي «تعزيزاً للعلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين والاحترام المتبادل». وكانت البحرين أعلنت، في 30 أكتوبر (تشرين الأول)، أنها طلبت من السفير اللبناني لدى المملكة مغادرة أراضيها خلال الـ48 ساعة المقبلة. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (بنا) حينها، عن بيان للخارجية البحرينية، قولها إن القرار يأتي «على خلفية سلسلة التصريحات والمواقف المرفوضة والمسيئة التي صدرت عن مسؤولين لبنانيين في الآونة الأخيرة».

قطر تدين «بشدة» اقتحام مبنى سفارتها في الخرطوم

الراي..تعرضت السفارة القطرية في الخرطوم، أمس، لهجوم أوقع أضراراً مادية فقط، إذ كان قد تم إجلاء كل الديبلوماسيين والعاملين فيها في وقت سابق، بحسب وزارتي الخارجية السودانية والقطرية. واتهمت الخارجية السودانية في بيان، قوات الدعم السريع «بالهجوم على مقر السفارة القطرية بالخرطوم والعبث بمحتوياتها وتخريب الأثاث وسرقة المقتنيات وأجهزة الحاسوب والسيارات من دون مراعاة للأعراف والقوانين الدولية المعنية بحرمة وحماية الديبلوماسيين ومقرات وممتلكات البعثات الديبلوماسية». من جانبها، دانت الخارجية القطرية «بشدة» الهجوم على سفارتها، مؤكدة في الوقت ذاته أنه «تم إجلاء طاقم السفارة سابقاً ولم يتعرض أي من الديبلوماسيين أو موظفي السفارة لأي سوء». وجددت دعوة «قطر إلى وقف القتال في السودان فوراً، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس والاحتكام لصوت العقل وتغليب المصلحة العامة، وتجنيب المدنيين تبعات القتال».

العسومي: قمة جدة خريطة طريق لحل الأزمات وحماية الاستقرار

الراي... ثمن رئيس البرلمان العربي عادل العسومي، مخرجات القمة العربية الـ 32، ووصفها بـ«القمة الاستثنائية» في توقيتها ونتائجها. وأكد في بيان، أنّ انعقاد القمة تحت شعار «التجديد والتغيير»، انعكس على مخرجاتها المهمة، التي تشكل خريطة طريق في التعامل مع التحديات والأزمات القائمة في المنطقة العربية. وشدد على «ثقته التامة، في أن استضافة البحرين، القمة العربية المقبلة، ستجعل منها حدثاً استثنائياً ونوعياً في دعم وتطوير آليات العمل العربي المشترك، وستأتي امتداداً لنهج العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، في دعم التعاون والتضامن العربي على كل المستويات».

بوتين يؤكد اهتمام روسيا بتطوير العلاقات الودية مع الدول العربية

الراي... أكد الرئيس فلاديمير بوتين، اهتمام روسيا بتطوير العلاقات الودية مع الدول العربية، من أجل مواجهة التهديدات والتحديات الحديثة بشكل فعال. وقال بوتين في برقية تحية بعثها للمشاركين في قمة جدة، الجمعة، «روسيا تولي تقليدياً أهمية كبيرة لتطوير العلاقات الودية وتعاون الشراكة البناءة مع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك في إطار الحوار مع الجامعة العربية، من أجل الاستجابة للتهديدات والتحديات التي تواجه الإنسانية الحديثة، بشكل فعال». وأضاف: «نحن عازمون على مواصلة دعم الجهود الجماعية من أجل الحل السلمي للقضايا الإقليمية الحادة، بما في ذلك الأزمات في السودان واليمن وليبيا وسورية، مع الاحترام الثابت لسيادة الدولة وأحكام القانون الدولي القائمة». وأكد بوتين أن روسيا ستستمر في تقديم «كل مساعدة ممكنة لتسوية النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي على أساس المقاربات المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وكذلك مبادرة السلام العربية». وأضاف: «نعتقد أن مواصلة توسيع التعاون متعدد الأوجه بين روسيا والدول العربية تلبي مصالحنا المشتركة بشكل كامل، وتتماشى مع بناء نظام أكثر عدلاً وديموقراطية للعلاقات الدولية يقوم على مبادئ تعدد الأقطاب والمساواة الحقيقية واحترام المصالح المشروعة للجميع».

زيلينسكي يتهم دولاً عربية «بغض الطرف» عن الغزو الروسي

الراي.. اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعض القادة العرب بـ «غض الطرف» عن الغزو الروسي لبلاده. وقال أمام قمة جدة العربية، الجمعة: «لسوء الحظ، هناك البعض في العالم وهنا من بينكم (في إشارة للدول العربية) من يغضون الطرف عن أقفاص (أسرى الحرب) والضم غير القانوني لأراضٍ أوكرانية». وأضاف: «أنا هنا حتى يتمكن الجميع من معرفة ما يجري بنظرة صادقة، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة الروس التأثير، فلا يزال هناك استقلال». وأبلغ زيلينسكي القادة العرب، أن أوكرانيا «كانت تدافع عن نفسها ضد المستعمرين والإمبرياليين». كما استهدف زيلينسكي في كلمته، إيران، لتزويدها روسيا بطائرات «شاهد» من دون طيار. وتنفي إيران توريد مسيّرات لموسكو.

مجلس العلاقات: مخطط عدواني لتفكيك العالم العربي

• يتجاوز الجرائم الاستعمارية ويهدد دوله ويستهدف سيادتها وسلامة أراضيها ووحدة شعوبها

• مواجهته باستراتيجية موحدة تتخطى النهج التقليدي إلى معالجة عصرية وعلمية

الجريدة...أكد مجلس العلاقات العربية والدولية أن الأوضاع العربية الراهنة والتطورات السياسية المتسارعة والمتلاحقة في العالم والمنطقة تشهد استهدافاً عدوانياً مخططاً ومدروساً لتفكيك العالم العربي وشرذمته بما قد يتجاوز الجرائم الاستعمارية على منطقتنا العربية، وبما يهدد دوله الوطنية ويستهدف سيادتها وسلامة أراضيها ووحدة شعوبها لا سيما ما يحدث الآن في سورية والعراق ولبنان واليمن والسودان وليبيا وتونس، موضحاً أن ذلك يأتي وسط غياب موقف رسمي عربي يتعامل مع هذه التهديدات. جاء ذلك في بيان للمجلس، عقب انعقاد دورة مجلس أمنائه العاشرة في الأردن في 17 و18 الجاري بحضور النائب السابق في مجلس الأمة، رئيس البرلمان العربي السابق، رئيس غرفة التجارة والصناعة محمد جاسم الصقر، والرئيس اللبناني السابق أمين الجميل، ورئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة، ورئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي، والأمين العام لجامعة الدول العربية السابق وزير خارجية مصر السابق عمرو موسى، ورئيس وزراء الأردن السابق طاهر المصري. وشدد المجلس على أهمية بناء وعي شعبي ومؤسساتي يدرك ما يحاك ويدبر وينفذ من تقطيع أوصال الأمة وشرذمة كياناتها السياسية، ليكون هذا الوعي السند الأساسي لموقف عربي قوي قادر على الدفاع عن المصالح العربية المشتركة. ودعا إلى مواجهة كل ذلك باستراتيجية عربية موحدة تتصدى وبشكل يتجاوز النهج التقليدي إلى معالجة عصرية وعلمية حكيمة وكفوءة تقوم على بناء مؤسساتي للعمل العربي المشترك أخذاً بالاعتبار وبالأساس البناء السياسي والاجتماعي والاقتصادي للدول العربية الوطنية على قاعدة المواطنة والمساواة والعدالة والحركة نحو الديموقراطية، وبما يحفظ النسيج الاجتماعي فيها. وأعرب عن ترحيبه بالانفراجة في العلاقات السعودية ــ الإيرانية وبالانفتاح في العلاقات الإقليمية وما يؤمل من تأثيـره الإيجابي على مجمل الأوضاع في المنطقة ويضع حداً واضحاً وصريحاً ودائماً لأي تدخلات سلبية في الشؤون العربية أو في استباحتها سيادة الدول العربية، كما رحب بعودة سورية للعمل العربي المشترك في إطار حل سياسي مدروس ومتدرج وشامل (طبقاً لبيان عمان المؤرخ في 1 مايو الجاري)، بما يحقق معالجة شاملة للأزمة السياسية في دمشق ويكفل المشاركة السياسية لجميع أبناء الشعب السوري والعودة الآمنة لجميع المهجرين إلى مدنهم وقراهم والكشف عن الضحايا والمفقودين وتعويض المتضررين. وشدد المجلس على ضرورة التصدي بحزم وطبقاً للقرارات الدولية للممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتأكيد المسار الذي أقرته المبادرة العربية للسلام في قمة بيروت عام 2002 وربطه بمسار استعادة الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه المشروعة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة، معرباً عن استنكاره لكل التسويات والمشاريع الرامية لإضفاء الشرعية على الجرائم العنصرية لسياسة الأبارتايد الإسرائيلية الهادفة إلى تمكين النظام اليميني المتطرف في إسرائيل من القضاء على حل الدولتين وعلى حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني. وبينما أعلن تأييده الجهود الفلسطينية لطرح الممارسات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها على المحاكم الدولية تأكيداً لعدم مشروعيتها، أعرب المجلس عن ترحيبه بانعقاد القمة العربية في الرياض، داعياً إلى العمل على تجاوز الخلافات الثنائية وتحقيق صلابة ومتانة منظومة العمل العربي المشترك، وتمكينها من التصدي للأزمات التي تعصف بكثير من البلدان العربية وتهدد بتقسيمها وتفتيتها مما يتيح للقوى الأجنبية والإقليمية السيطرة على العالم العربي ونهب ثرواته، كما يجب لتحقيق هذا الهدف التصدي وبوضوح لقوى ولعوامل التدخل والتخريب والمغامرات والتي تحركها أهداف ومطامع سوف تنعكس دماراً شاملاً لن يكون أحد في منأى عنه. واعتبر أن التحديات الآنية والمستقبلية والمسكوت عنها الآن، إما ضعفاً وقلة حيلة أو جهلاً وقلة تدبير، لن تكون أقل كارثية مما سبق أن عانته المنطقة والشعوب العربية ويأتي على رأس ذلك غياب الرؤية العميقة للأخطار التي تهدد اعتبارات الأمن القومي العربي الاستراتيجي الشامل وعلى رأسها تنافس القوى الكبرى على السيطرة والهيمنة السياسية والاقتصادية والعسكرية على العالم وبروز التكتلات والكيانات والدول الطامحة لزعامته مع استمرار محاولات السيطرة على الموارد الطبيعية التي تزخر بها منطقتنا العربية والتي تؤهلها لتكون ساحة الصراع والنزال في العقود القريبة القادمة. وحذر المجلس بشدة من تسارع وتنامي أخطار وجودية لم يضعها صانع القرار العربي في حسابه الجاد والبعيد المدى كالأمن المائي والغذائي فضلاً عن الأمن السيبراني والذي لا تمتلك مؤسساتنا المختصة إلا القدر اليسير منه، مشدداً على أنه لا يصح تخلف المنطقة العربية عـن ضمان الحد الأدنى من الأمن الاستراتيجي في ظل تسابق الدول الإقليمية المحيطة على اقتناء القدرات النووية العلمية والعسكرية مما يخل بشدة بالتوازن العسكري والأمني، وخصوصاً في ظل سياسات وممارسات ازدواجية المعايير. ودان المجلس ما يجري في السودان من مواجهات تهدد وحدة البلاد وسلامة أراضيها وحقوق شعبها، داعياً إلى دعم جميع الجهود الدولية والإفريقية والعربية للإحاطة بالآثار الخطيرة التي تهدد السودان. ووجه المجلس دعوة للسودان دولةً وشعباً للاستعداد للعودة السريعة والناجزة إلى الحكم المدني طبقاً للاتفاقيات المعقودة في هذا الشأن من أطراف المعادلة السودانية، لافتاً إلى فداحة الأخطار وعمق التحديات وعظم المسؤوليات وضخامة حجم العمل المطلوب بالتوازي مع التسارع الهائل والخطير للتطورات والتحولات الدولية والإقليمية وشمولياتها مقابل البطء أو حتى اللافعل العربي غير المفهوم، قبل أن يطالب بتعبئة الجهود العربية بالتحالف مع الدول الصديقة والمتصالحة والملتزمة بمبادئ القانون الدولي وميثاق وقرارات الأمم المتحدة التي توقف تدهور الأمور عالمياً وإقليمياً.

الكويت...ممثل الأمير: التفاهمات بين السعودية وإيران ستنعكس إيجاباً على المنطقة • ولي العهد أكد في كلمته بقمة جدة أن التفاؤل بالانفراجات ممزوج بقلق حيال استمرار التحديات الجسيمة • استمرار الأزمة الأوكرانية تبعاته خطيرة على الأمن والسلم الدوليين • نأمل أن تكون عودة سورية إلى بيت العرب منطلقاً لإنهاء معاناة شعبها الشقيق • ستبقى القضية الفلسطينية على رأس الأولويات والتحديات التي تواجه أمتنا العربية • نتطلع إلى أن تسهم النتائج الإيجابية للقمة في تعزيز العمل العربي المشترك

الجريدة....ولي العهد لزيلينسكي: ندعم سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها في كلمة جامعة، ألقاها نيابة عن سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد في قمة جدة، شخّص فيها هموم الأمة العربية وآلامها، وأبرز ما تواجهه من تحديات في ظل عصر يموج بالاضطرابات المتسارعة، أعرب ممثل الأمير سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، عن تفاؤل الكويت تجاه بعض الانفراجات التي تشهدها المنطقة، ومنها البيان المشترك بين كل من السعودية الشقيقة وإيران، برعاية الصين، مؤكداً أن هذه التفاهمات ستنعكس إيجاباً على استقرار المنطقة وازدهارها وتحقيق تطلعات شعوبها. واستدرك سموه بأن هذا التفاؤل يمتزج بالقلق حيال استمرار بعض التحديات التي يواجهها وطننا العربي، «إذ يأتي اجتماعنا في ظل تطورات متسارعة تحيط بدولنا العربية، والتي تنعكس - بلا شك - على أمن منطقتنا واستقرارها». وأكد سموه أن استمرار بعض الاضطرابات في العالم، ومنها ما يحدث في أوكرانيا، له تبعات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين، «مما يحتم علينا وضع التصورات والآليات المناسبة للتعامل مع هذه التطورات والتحديات». اقرأ أيضا «قمة جدة» تطوي الصراعات الإقليمية وتثبّت «حياد» العرب 20-05-2023 وفيما يتعلق بالشأن السوري، أوضح سموه، أن الكويت تجدد تأييدها لقرار مجلس الجامعة رقم 8914، وترحيبها كذلك بالبيانين الصادرين في أعقاب اجتماعَي جدة وعمان، «وكلنا أمل أن تكون عودة سورية إلى بيت العرب منطلقاً لانتهاء الأزمة ومعاناة الشعب السوري الشقيق». وأشار إلى موقف الكويت المبدئي الثابت الداعي إلى الحفاظ على وحدة وسيادة سورية وسلامة أراضيها، ورفض أي تدخل في شؤونها الداخلية، «وموقفنا المستمر منذ بداية الأحداث بتقديم الدعم الإنساني لكل أطياف الشعب السوري»، متطلعاً إلى التزام الحكومة السورية بما تضمنه بيانا جدة وعمان، وقرار مجلس الأمن رقم 2254، وبما يضمن عودة سورية لممارسة دورها الطبيعي المؤثر في محيطها العربي والإقليمي والدولي». وعن القضية الفلسطينية، شدد سموه على أنها «ستبقى على رأس الأولويات والتحديات التي تواجه أمتنا العربية»، مؤكداً موقف الكويت الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه وجرائمه، التي تمس الوضع التاريخي لمدينة القدس. ودعا المجتمع الدولي إلى القيام بدوره لإعادة إحياء عملية السلام وصولاً إلى حل عادل شامل، وفق ما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبما يضمن حق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشرقية. وقال سموه: «أمام دولنا العربية مسؤوليات وتحديات جسام تتطلب منا جميعاً بذل المزيد من الجهود، وتنسيق المواقف؛ لضمان مستقبل آمن مستقر في كل ربوع وطننا العربي». من جانب آخر، بعث ممثل الأمير سمو ولي العهد ببرقيتي شكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان. وأكد سموه الدور المحوري البارز للمملكة، والمكانة الرفيعة التي تحظى بها على المستويين الإقليمي والدولي، آملاً أن تسهم النتائج الإيجابية للقمة من توصيات وقرارات في تعزيز آليات العمل العربي المشترك، ودعم التضامن العربي في ظل الأزمات والتحديات الراهنة التي تواجهها المنطقة. إلى ذلك، التقى ممثل سمو الأمير، على هامش القمة، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وتم استعراض العلاقات الوطيدة بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. وأكد ولي العهد، خلال اللقاء، موقف دولة الكويت حيال الأزمة الأوكرانية والداعي إلى ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، تأكيداً لمبدأ سيادة الدول واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها وفق حدودها المعترف بها دولياً.



السابق

أخبار العراق..الإطار التنسيقي يتفق على خوض الانتخابات المحلية بقوائم متفرقة..حرائق تلتهم حقول قمح وبساتين نخيل.. تهديدات إيرانية بمعاودة قصف المعارضة في إقليم كردستان العراق..القبض على عصابة حاولت بيع طفل في بغداد..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا..سلطان عمان يبدأ زيارة «تاريخية» لمصر..ترحيب مصري بقرار قمة جدة في شأن سد النهضة..مصر: منسق «الحوار الوطني» يتعهد باحترام «تعدد المقترحات»..مصدران: اتفاق طرفي الصراع في السودان على هدنة إنسانية لمدة 7 أيام..«صفقات تقاسم السلطة» هاجس يضاعف مخاوف الليبيين..إيطاليا تحث صندوق النقد على تخصيص مساعدة لتونس..الجيش الجزائري يصادر أسلحة حربية بعد اعتقال متشددين..المغرب: مجلس وزاري يصادق على مراسيم تتعلق بالمجال العسكري..

الأردن على طريق الانتخابات النيابية المقبلة..

 الأحد 21 تموز 2024 - 11:56 ص

الأردن على طريق الانتخابات النيابية المقبلة.. انتعاش التحديث السياسي يصطدم بتعثر حزبي الشرق ال… تتمة »

عدد الزيارات: 164,828,439

عدد الزوار: 7,398,681

المتواجدون الآن: 89