أخبار دول الخليج العربي..واليمن..وزير الدفاع السعودي ورئيس أركان الجيش الباكستاني يبحثان التعاون العسكري والدفاعي..السعودية تحبط تهريب أكثر من 3 ملايين قرص من الإمفيتامين المخدر..الأسد يشدّد على دور الإمارات «الإيجابي» وعبدالله بن زايد يدعم استقرار سورية وسيادتها..محمد بن زايد وعبدالله الثاني تناولا العلاقات والتعاون..بايدن يختار سفيرين جديدين لدى الأردن وسلطنة عمان..الأردن: عمليات نوعية توقع 15 تاجراً ومروجاً للمخدرات بقبضة الأمن..رحيل عراب اتفاقية السلام الأردنية – الإسرائيلية..

تاريخ الإضافة الخميس 5 كانون الثاني 2023 - 4:49 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


وزير الدفاع السعودي ورئيس أركان الجيش الباكستاني يبحثان التعاون العسكري والدفاعي...

الرياض: «الشرق الأوسط».. التقى الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، في الرياض، رئيس أركان الجيش الباكستاني الفريق الأول عاصم منير. وهنأ وزير الدفاع السعودي، الفريق الأول عاصم منير بمناسبة تعيينه رئيساً لأركان الجيش الباكستاني. وجرى خلال اللقاء التأكيد على قوة ومتانة العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث التعاون العسكري والدفاعي، وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة أبرز الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء من الجانب السعودي، رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض الرويلي، ومساعد وزير الدفاع المهندس طلال العتيبي، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن سيف، والملحق العسكري في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان اللواء الطيار الركن عوض الزهراني، ومن الجانب الباكستاني، سفير باكستان لدى المملكة أمير خرم راتهور، وسكرتير رئيس أركان الجيش الباكستاني اللواء الركن محمد عرفان، والملحق العسكري الباكستاني لدى المملكة العميد الركن محمد عاصم.

السعودية تحبط تهريب أكثر من 3 ملايين قرص من الإمفيتامين المخدر

الجريدة... المضبوطة تمكنت السلطات الأمنية السعودية من إحباط تهريب أكثر من 3 ملايين قرص من الإمفيتامين المخدر كانت مخبأة في تجاويف شاحنة. وصرح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات الرائد محمد النجيدي، اليوم الأربعاء «أن المتابعة الأمنية لشبكات تهريب وترويج المخدرات التي تستهدف أمن المملكة وشبابها، أسفرت عن إحباط محاولة تهريب 3 ملايين و49 ألفا و451 قرصا من مادة الإمفيتامين المخدر بالتنسيق مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في المملكة». وأعلن الرائد النجيدي أنه تم «القبض على مستقبليها بمنطقتي الرياض والشرقية، وهم 3 مواطنين سعوديين» دون الكشف عن مصدر الحبوب المخدرة. وأوضح أنه «جرى إيقاف المتهمين واتخاذ الإجراءات النظامية الأولية بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة».

محمد بن زايد وعبدالله الثاني تناولا العلاقات والتعاون

الأسد يشدّد على دور الإمارات «الإيجابي» وعبدالله بن زايد يدعم استقرار سورية وسيادتها

الراي... بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي، أمس، مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، «العلاقات الأخوية والتعاون المشترك والأوضاع في المنطقة». وتناول الزعيمان «آفاق التعاون الثنائي وسبل توسيعه، والتأكيد على إدامة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق مصالح البلدين ويخدم القضايا العربية». وفي دمشق، بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، والوفد المرافق له، «العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع سورية والإمارات والتعاون القائم بينهما في العديد من المجالات». كما بحثا سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية لما فيه مصلحة البلدين، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية. وأكد الأسد أن العلاقات بين سورية والإمارات «تاريخية، ومن الطبيعي أن تعود إلى عمقها الذي اتّسمت به لعقود طويلة، خدمة لمصالح البلدين والشعبين، وبما يصبّ في صالح قضايا المنطقة وإرساء الاستقرار فيها»، مشيراً إلى أهمية دولة الإمارات والدور الإيجابي الذي تؤديه في المنطقة العربية. ونقل الشيخ عبدالله للأسد تحيات الشيخ محمد بن زايد، ونائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد، وأكّد أنّ الإمارات حريصة على تعزيز التعاون بين البلدين وتوسيع آفاقه، واستمرار التشاور والتنسيق مع سورية حول مختلف القضايا. كما شدد عبدالله بن زايد، على دعم بلاده لاستقرار سورية وسيادتها على كلّ أراضيها، معبّراً عن ثقة الإمارات بأن الشعب السوري يستطيع بفضل إرادته أن يعيد من جديد لبلاده نهضتها وتطورها ورخاءها.

بايدن يختار سفيرين جديدين لدى الأردن وسلطنة عمان

أعاد ترشيح مايكل راتني سفيرا لدى السعودية

الشرق الاوسط... واشنطن: هبة القدسي... أرسل الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى الكونغرس قائمة ترشيحات سفراء جدد لبلاده؛ منها لسفارتي الولايات المتحدة لدى الأردن وسلطنة عمان. واختار بايدن الدبلوماسية المخضرمة ياعيل ليمبرت لتشغل منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأردن. تشغل ليمبرت حالياً منصب النائب الأول لمساعد السكرتير لمكتب شؤون الشرق الأدنى، وشغلت سابقاً منصب القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة في لندن. ستحل ليمبرت محل هنري ووستر؛ الذي شغل منصب السفير لدى عمان منذ عام 2020. واختار بايدن آنا إسكروجيما، التي تشغل حالياً منصب القنصل العام للقنصلية الأميركية العامة في مونتريال بكندا، لتشغل منصب سفير للولايات المتحدة لدى سلطنة عمان. وقد عملت إسكروجيما سابقاً في مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية، وتولت منصب نائب رئيس البعثة في وحدة شؤون اليمن ومقرها الرياض. وستحل إسكروجيما محل السفيرة ليزلي تسو في مسقط. واختار بايدن دوروثي شيا، التي تشغل حالياً منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى لبنان، مرشحة لمنصب نائب ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. وقد شغلت شيا قبل توليها منصب السفيرة الأميركية لدى لبنان مناصب عدة في وزارة الخارجية، تشمل مناصب في مصر وتونس وإسرائيل. كما أعلن البيت الأبيض، أمس (الثلاثاء)، أنه سيعيد ترشيح من لم يتم تأكيدهم في الكونغرس الأخير؛ ومن بين هؤلاء الدبلوماسي المحترف مايكل راتني؛ الذي جرى تأجيل ترشيحه ليكون سفيراً لدى المملكة العربية السعودية من قبل السناتور الديمقراطي من ولاية أوريغون رون وايدن، كما أعاد بايدن ترشيح كارين ساساهارا ومارتينا سترونغ سفيرتين لدى الكويت والإمارات العربية المتحدة. وأكد مجلس الشيوخ مؤخراً أن جوي هود «سيكون سفير الولايات المتحدة المقبل لدى تونس».

الأردن: عمليات نوعية توقع 15 تاجراً ومروجاً للمخدرات بقبضة الأمن

خلال الـ24 ساعة الماضية نُفذت سلسلة من المداهمات الأمنية في محافظات العقبة ومعان وعجلون والزرقاء والمفرق والبلقاء والرمثا (رويترز)

عمان: «الشرق الأوسط»... أعلنت السلطات الأمنية الأردنية أنها ألقت القبض على 15 تاجراً ومروجاً للمخدرات في 7 مناطق مختلفة من المملكة، من بينهم أصحاب أسبقيات مصنفون بـ«الخطرين»، في سلسلة عمليات نوعية تنفذها الجهات الأمنية للحد من انتشار المواد المخدرة في البلاد. وأكّدت مديرية الأمن العام أنها وخلال الـ24 ساعة الماضية نُفذت سلسلة من المداهمات والحملات الأمنية في محافظات العقبة ومعان وعجلون والزرقاء والمفرق والبلقاء والرمثا، وأُلقي القبض خلالها على 15 تاجراً ومروجاً، منهم مصنفون بالخطرين والمسلحين وضبط بحوزتهم كميات كبيرة من المواد المخدرة. وقال الأمن العام في بيان صحافي إنّ العاملين في إدارة مكافحة المخدرات وبإسناد ودعم من مختلف وحدات الأمن العام يواصلون حملاتهم المكثفة لضرب أوكار تجار ومروجي المخدرات ووقف نشاطاتهم ومنعهم من نشر السموم بين أفراد المجتمع. وكشف البيان الأمني أنه في مدينة العقبة قام فريق تحقيق بجمع معلومات عن أخطر الأشخاص المروجين في المدينة وتحديد نشاطاتهم الإجرامية وأماكن وجودهم، وجرى تشكيل قوى أمنية مشتركة تحركت لأربعة مواقع جرت مداهمتها بالوقت ذاته، ألقي القبض في الموقع الأول على شخصين أحدهما مصنف بالخطر بعد مقاومتهما القوة الأمنية وضبط بحوزتهما 24 كف حشيش وكمية من مادة الكريستال وسلاح ناري، فيما ضبط شخص مصنف بالخطر ومطلوب في الموقع الثاني وضبط بحوزته سلاح ناري وكمية من المخدرات، وضبط في الموقع الثالث شخص قاوم القوة الأمنية بواسطة سلاح أوتوماتيكي كان بحوزته وضبط معه 300 حبة مخدرة، وفي الموقع الأخير ألقي القبض على مروج بحوزته كمية من المخدرات المعدة للبيع. وفي محافظة الزرقاء وبعد متابعة فريق تحقيقي من الإدارة لتحركات أحد تجار المخدرات جرى تحديد مكان ممارسته لنشاطاته المرتبطة ببيع وترويج المخدرات داخل إحدى المزارع، حيث جرت مداهمتها وإلقاء القبض عليه وشخص آخر كان برفقته وضبط بحوزته 10 أكف حشيش و2000 حبة مخدرة. فيما جرى في محافظة معان تتبع أحد الأشخاص المصنفين بالخطرين والمسلحين، ووضع كمائن له بعد ورود معلومات عن قيامه بنقل كمية من المواد المخدرة بواسطة مركبته، وعند محاولة إيقافه أبدى مقاومة شديدة، إلا أن القوة تمكنت من إلقاء القبض عليه وبرفقته شخص آخر وضُبط بحوزته 3.5 كف حشيش و2000 حبة مخدرة وسلاحان ناريان. وفي محافظة المفرق دوهم أحد تجار المخدرات داخل مركبته أثناء نقله لكمية من المواد المخدرة من أجل بيعها وألقي القبض عليه وبرفقته شخص آخر وضبط بحوزته 11 كف حشيش و4 آلاف حبة مخدرة. وفي محافظة عجلون دوهم مكان وجود مطلوب، بحقه 20 طلباً أمنياً ومصنف بالخطر بعد تحديد مكان وجوده وألقي القبض عليه وضبط بحوزته كمية من المواد المخدرة المعدة للبيع. وفي محافظة البلقاء ألقي القبض على شخصين من مروجي المخدرات في مداهمتين منفصلتين وضبط بحوزتهما كميات من المواد المخدرة المعدة للبيع وأسلحة نارية، في حين جرى إلقاء القبض على مروج للمخدرات في لواء الرمثا بعد مداهمته وضُبط بحوزته كمية من مادة الكريستال المخدرة.

رحيل عراب اتفاقية السلام الأردنية – الإسرائيلية

رئيس الوزراء الراحل عبد السلام المجالي اشتهر بمواقفه العنيدة في مواجهة مجالس النواب

الشرق الأوسط... عمان: محمد خير الرواشدة... توفي رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد السلام المجالي، مساء الثلاثاء، في المدينة الطبية عن عمر ناهز 98 عاماً، تاركاً خلفه تاريخاً طويلاً من العمل المهني طبيباً وأكاديمياً، ولحظات حرجة من العمل السياسي في فترات صعبة مرت بها البلاد. والرئيس المجالي من مواليد محافظة الكرك الجنوبية عام 1925، وتلقى دراسته الثانوية في مدرسة السلط، ثم انتقل لدراسة الطب في دمشق، ليكمل اختصاصه في لندن، ويلتحق بعدها طبيباً في القوات المسلحة الأردنية. دخل المجالي إلى عالم السياسة بعد تسلمه حقيبة الصحة نهاية الستينات من القرن الماضي، واستطاع تحسين واقع خدمات الرعاية الصحية في البلاد، بإنشائه عدداً من المستشفيات والمراكز الصحية، وحسَّن واقع الخدمات الصيدلية من خلال أنظمة صارمة. عُرف عن المجالي قدرته الإدارية، والتزامه بمدرسة البيرقراط الأردني، بعد أن نجح في إدارته للخدمات الطبية الملكية (المدينة الطبية) ومستوى التطوير الذي أدخله، سواء لجهة جاهزية البنية التحتية، أو لجهة ابتعاث أطباء أردنيين إلى الخارج. كما ترأس المجالي الجامعة الأردنية، وهي أم الجامعات، محتفظاً بلقبه كأطول رئيس لها مدةً، في عقد الثمانينات من القرن الماضي. المرحلة الأهم في سيرة المجالي السياسية كانت ترؤسه للوفد الأردني لمؤتمر السلام الدولي الذي دعت إليه الولايات المتحدة الأميركية، وعقد في مدريد عام 1992، وقرار المشاركة في المؤتمر كان سببا في رحيل حكومة طاهر المصري، ليجلس المجالي وقتها في مواجهة الوفد الإسرائيلي، تاركاً خلفه انتقادات شعبية واسعة على أول لقاء أردني إسرائيلي رسمي. أخذ المجالي المهمة على عاتقه، وشكل فريقاً مفاوضاً يضم خبراء في المجالات كافة. تلك الأيام الثقيلة جاءت به رئيساً للحكومة عام 1993، وهي الحكومة التي أجرت انتخابات مجلس النواب الثاني عشر، بعد تطبيق قانون الصوت الواحد أول مرة في المملكة، ليواجه المجالي بعدها المجلس الجديد ويحصل على ثقة النصف زائد واحد، بعد تدخل مباشر من الراحل الحسين، ورئيس ديوانه وقتها المرحوم الأمير زيد بن شاكر، فقبل جلسة الثقة بساعة واحدة اجتمع الحسين مع أقطاب نيابية في منزل بن شاكر، طالباً منهم دعم حكومته. واستكمل المجالي بعدها رحلة المفاوضات الأردنية الإسرائيلية، منجزاً قانون اتفاقية السلام، مواجهاً مجلس النواب وقتها في مهمة وصفت حينها بـ«الانتحارية»، ليترك موقعه بعدها مدافعاً عما أنجزه لمصلحة الدولة الأردنية، بعد تثبيت الحقوق الأردنية على الحدود وفي المياه، وغيرها من فصول وملاحق الاتفاقية. عاد المجالي مجدداً لرئاسة الحكومة بعد رحيل حكومة عبد الكريم الكباريتي، بأحداث ما عُرفت بـ«ثورة الخبز» عام 1996، بعد قرار الأخير رفع سعر مادة الطحين التي ضاعفت مرة واحدة ثمن سلعة الخبز، في ظل ظروف اقتصادية معيشية صعبة، ليجري المجالي بعدها انتخابات مجلس النواب الثالث عشر عام 1997، وسط انتقادات واسعة للعملية الانتخابية التي شهدت انتهاكات وقتها، ليجلس المجالي مرة أخرى في مواجهة مجلس نواب جديد، وسط علاقة مضطربة لم يهتم بها المجالي كثيراً. غادر المجالي بعد عام من حكومته الأخيرة جميع المواقع الرسمية المتقدمة، محافظاً على مقعده في الغرفة الثانية من السلطة التشريعية، مجلس الأعيان، (مجلس الملك)، حتى عام 2005، ملتزماً بتقاليد نادي رؤساء الحكومات، مقلاً في الحديث، ناصحاً من بعيد، معترضاً على بعض القرارات الرسمية؛ خصوصاً خلال الحرب على العراق واحتلالها عام 2003؛ لكن في نطاق ضيق بعيد عن الإعلام. استقر المجالي خلال السنوات الماضية على تأسيس بيت خبرة من شخصيات وطنية، سبق لها العمل العام في مجالات عدة. سُمي هذا المشروع «جمعية الشؤون الدولية»، وقدم من خلاله سلسلة أعمال تستشرف مستقبل المنطقة والأحداث، وموقع الأردن منها، وطبيعة تأثره بها؛ خصوصاً في مجالات القضية الفلسطينية وأزمات دول الجوار، والثابت والمتغير في العلاقات الاستراتيجية سياسياً ودبلوماسياً وأمنياً، مع دول النفوذ والتأثير في المنطقة والإقليم.



السابق

أخبار العراق.."نزاهة" العراقية تستدعي وزير العدل لاتهامه بالفساد..حرمان الأيزيديين من التملك في سنجار.. قرار عراقي ينهي مأساة عمرها 47 سنة..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا..إدراج «الإخوان» و11 من عناصرها على قوائم الإرهاب..سعر الدولار في مصر يسجل مستويات قياسية جديدة مقابل الجنيه..هل يشهد مسار العلاقات المصرية - التركية تحركات أوسع؟..ما دلالة شراء مصر مروحيات «شينوك 47 إف»؟..بعد البرهان..رئيس المخابرات المصرية يلتقي وفدا من الحرية والتغيير بالخرطوم..مقتل سوداني برصاص مسلحين إثيوبيين في هجوم على الحدود..ليبيا: «الرئاسي» ينضم لـ«حكومة الوحدة» برفض ترسيم مصر للحدود البحرية.. 3 سنوات سجناً لوزير تونسي سابق بتهم «فساد»..الصومال: قتلى وجرحى في هجومين لحركة «الشباب»..هجوم مُسلح يفاقم «التدهور الأمني» في مالي..تنزانيا: هل تحقق سامية حسن «مصالحة سياسية» مُنتظرة؟..

كيف غيّر غزو العراق العقيدة العسكرية الأميركية؟...

 الإثنين 20 آذار 2023 - 1:40 ص

أبو الراغب: عبد الله الثاني حذّر بوش من فتح أبواب جهنم... والبديل سيكون الفوضى.. رئيس الوزراء الأ… تتمة »

عدد الزيارات: 120,226,670

عدد الزوار: 4,777,416

المتواجدون الآن: 71