إنذار من العاهل الأردني الملك عبد الله: السلام الآن أو الحرب العام المقبل

تاريخ الإضافة الخميس 14 أيار 2009 - 7:59 ص    عدد الزيارات 3418    التعليقات 0    القسم محلية

        


ريتشارد بيستون ومايكل بينيون، ذو تايمز The Times ، الاثنين 11 أيار 2009

تضع الولايات المتحدة اللمسات الأخيرة على خطة سلام طموحة جداً للشرق الأوسط، الغاية منها وضع حدّ لصراع طال لأكثر من ستّين سنة بين إسرائيل والدول العربية، على حدّ تعبير العاهل الأردني الملك عبد الله الذي يساعد في جمع الأطراف المختلفة.

وصرّح الملك عبد الله إلى صحيفة ذو تايمز The Times بأن إدارة بوش تدفع باتّجاه اتفاق سلام شامل يتضمن تسوية نزاع إسرائيل مع فلسطين وحلّ مشاكلها الحدودية مع سوريا ولبنان، مضيفاً أن عدم التوصّل إلى أي اتفاق في هذه المرحلة الحاسمة قد يجرّ العالم إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط العام المقبل. وقال في هذا الإطار: "في حال تأخرنا في مفاوضاتنا للسلام، سيكون هناك صراع آخر بين العرب او المسلمين مع اسرائيل خلال 12 الى 18 الأشهر المقبلة".

ومن المرجّح أن يتم الإعلان عن تفاصيل الخطة ضمن سلسلة من التحرّكات الديبلوماسية هذا الشهر، ومن أهّمها لقاء الرئيس أوباما مع رئيس الحكومة الإسرائيلي اليميني بنيامين نتنياهو، في واشنطن بعد أسبوع. قد تشكّل هذه المبادرة نقطة تركيز اساسية في خطاب أوباما الذي سيوجّهه إلى العالم الإسلامي في القاهرة في 4 حزيران. ويُحتمل إجراء مؤتمر للسلام يضمّ كافة الأطراف في تموز أو آب.
تجدر الإشارة إلى أنه لم يتم طرح مثل هذا المشروع الطموح منذ العام 1991، عندما قامت إدارة الرئيس جورج بوش الأب بجمع كافة الأطراف في مؤتمر مدريد للسلام.

العاهل الأردني الذي وضع الخطة مع الرئيس أوباما في واشنطن، قال الشهر الفائت: "لا نتحدث عن جلوس الاسرائيليين مع الفلسطينيين على الطاولة، بل أيضاً جلوس الاسرائيليين مع السوريين، وجلوسهم مع اللبنانيين." وأضاف أيضاً أن "عدم تنفيذ أوباما لتعهداته بتحقيق السلام سيعني أن مصداقيته ستتبخّر بين ليلة وضحاها".

حتى الآن، رفضت الحكومة الإسرائيلية أي خطوات تؤدّي إلى حلّ الدولتين وإنشاء دولة فلسطينية تعيش مع إسرائيل جنباً إلى جنب، ولكن الملك عبد الله أصرّ على أن ما تم اقتراحه كان "حلاًّ مقدّمًا من 57 دولة"، يعترف بموجبه العرب والعالم الإسلامي برمّته بالدولة اليهودية كجزء من الصفقة... "نحن نعرض عليهم ان يجتمعوا مع ثلث العالم الفاتح ذراعيه لهم، والمستقبل ليس نهر الاردن أو هضبة الجولان أو سيناء، المستقبل هو المغرب على سواحل الاطلسي، واندونيسيا عند مياه الهادئ. هذه هي المكافأة".

من الحوافز المطروحة على إسرائيل لتجميد إنشاء مستوطنات يهودية في الضفة الغربية؛ وهي خطوة رئيسية في أي عملية سلام، قد يقدّم العرب حوافز مثل منح شركة الطيران الإسرائيلية "عال" (El Al) حق التحليق في الفضاء العربي ومنح تأشيرات إلى السيّاح الإسرائيليين لزيارة الدول العربية. في حين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إنه لا ينوي التخلي عن مرتفعات الجولان التي احتلّها إسرائيل في العام 1967.

وسوريا، التي اتّهمتها واشنطن الأسبوع الماضي بأنها دولة ترعى الإرهاب، تشكّل تحدياً كبيراً على هذا الصعيد. لكن العاهل الأردني الذي يزور دمشق اليوم (الإثنين)، قد أصرّ على إمكانية فكّ العزلة عن السوريين.


المصدر: موقع لبنان الآن

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,112,456

عدد الزوار: 3,558,520

المتواجدون الآن: 83