تركيا: إمام أوغلو يطلب لقاء إردوغان..وتصدّع في حزب أكشنار..

تاريخ الإضافة الخميس 4 نيسان 2024 - 9:39 م    عدد الزيارات 406    التعليقات 0

        

تركيا: إمام أوغلو يطلب لقاء إردوغان..وتصدّع في حزب أكشنار..

عاد الحديث عن دستور جديد للواجهة بعد انتهاء «ماراثون الانتخابات»..

الشرق الاوسط..أنقرة: سعيد عبد الرازق.. عاد الحديث حول «دستور جديد» إلى واجهة النقاش السياسي في تركيا، بعد أيام من الانتخابات المحلية التي تكبّد فيها حزب الرئيس رجب طيب إردوغان الحاكم أقسى هزيمة في 22 عاماً، وتصدّر فيها حزب «الشعب الجمهوري» المشهد للمرة الأولى منذ 74 عاماً. وبينما تجري الأحزاب تقييمات لنتائج الاقتراع، واصلت التصدعات في حزب «الجيد» الذي تقوده ميرال أكشنار والذي مُني بخسائر كبيرة في الانتخابات.

الدستور الجديد «ضرورة»

بعد أن طرح الرئيس رجب طيب إردوغان الدستور الجديد على أجندة السياسة في تركيا منذ عام 2021، وأكد عقب إعادة انتخابه في 28 مايو (أيار) الماضي أن الدستور المدني الليبرالي سيكون أولوية في المرحلة المقبلة، قال رئيس البرلمان، نعمان كورتولموش، إن البرلمان ملزم في دورته الحالية بصياغة دستور جديد ديمقراطي وشامل. وأوضح كورتولموش، خلال إفطار رمضاني بالبرلمان: «هناك فرصة في هذا البرلمان لوضع دستور تشاركي قوي، دستور يشبه دستور عام 1921، ينهي الدستور الحالي الذي وضع عام 1982، والذي يحمل البصمات المظلمة لحقبة انقلاب عام 1980 رغم تعديله مرات عدة». وتابع: «لقد حان وقت الخلاص، هذا ليس خيالاً، بل ضرورة لرفع المعايير الديمقراطية لتركيا، ونحن نتابع هذه القضية بحسن نية». وأثار الحديث المتكرر عن الدستور الجديد من جانب إردوغان التكهنات حول رغبته في إنهاء العقبة القانونية في الدستور الحالي الذي تمنعه من الترشح للرئاسة مجدداً في 2028، وإلغاء قاعدة فوز الرئيس بـ«50 في المائة زائداً 1» من الأصوات وتخفيضها إلى 40 في المائة، لتلافي تراجع شعبية حزبه التي هبطت في الانتخابات المحلية الأخيرة إلى 35.5 في المائة. وعن نتائج الانتخابات المحلية قال كورتولموش، إن الانتخابات «جرت بنضج كبير وقال الشعب كلمته، ونتمنى أن تعود بالخير على البلاد»، مشيراً إلى أنه لن تكون هناك انتخابات جديدة قبل 4 سنوات، بينما ستستمر الإدارة المحلية 5 سنوات، وستكون هناك فرصة للعمل على الدستور الجديد بهدوء ومن خلال المشاركة والتوافق بين أحزاب البرلمان.

إردوغان و«أزمة وان»

إلى ذلك، علّق الرئيس رجب طيب إردوغان على الأزمة التي شهدتها ولاية «وان» في شرق البلاد، بسبب الاحتجاجات على عدم تسليم رئيس البلدية الفائز من حزب «الديمقراطية ومساواة الشعوب» عبد الله زيدان، منصبه بدعوى عدم أحقيته في خوض الانتخابات، والتي تسببت في احتجاجات امتدت من وان إلى ولايات مختلفة في أنحاء البلاد، وانتهت بقرار المجلس الأعلى للانتخابات بتسليمه رئاسة البلدية. وقال إردوغان، خلال إفطار رمضاني نظّمته الرئاسة التركية لمنسوبي الشرطة والدرك وخفر السواحل ليل الأربعاء إلى الخميس: «نحن لا نستخف بإرادة الأمة، لقد حاول شخص ما ترويع شوارعنا مرة أخرى، قامت قوات الشرطة بالتدخلات اللازمة ومنعت تصعيد الأحداث». وأضاف: «من يرى في العنف والفوضى واللصوصية والتخريب وسيلة لتحقيق العدالة، سيواجه القبضة الفولاذية لدولتنا، نحترم إرادة الأمة، لكن لا يمكننا السماح لبارونات الإرهاب في قنديل (في إشارة إلى قيادات حزب العمال الكردستاني في جبل قنديل شمال العراق) بقمع مواطنينا، وتهديد السلام والهدوء في مدننا، وجعل شعبنا يعاني آلام الماضي مرة أخرى».

الشعب الجمهوري يواصل احتفالاته

في الوقت ذاته، تواصلت احتفالات حزب الشعب الجمهوري بفوزه الذي تحقق في الانتخابات المحلية، وحصوله على 37.8 في المائة من الأصوات، وسيطرته على جميع البلديات الكبرى، وإدارته لـ75 في المائة من المناطق والمقاطعات والأحياء على مستوى البلاد. وتسلّم رئيس بلدية أنقرة منصور ياواش منصبه للمرة الثانية، الخميس، كما عقد رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، مؤتمراً صحافياً في مقر البلدية دعا خلاله الرئيس رجب طيب إردوغان وحكومته إلى عدم عرقلة المشروعات التي تعمل البلدية على تنفيذها على غرار ما حدث في السنوات الخمس السابقة. وأكد أنه على استعداد للقاء إردوغان، وأنه سيطلب لقاءه مرة ثانية كما فعل من قبل، مشيراً إلى أن محاولة عرقلة عمله رئيساً للبلدية أتت بنتائج عكسية لحزب العدالة والتنمية. وأضاف إمام أوغلو، الذي تسلّم منصبه الأربعاء: «أوصي الحكومة بالفصل بين القضايا المحلية والوطنية، والتعاون في جميع القضايا التي تهم مواطنينا... لا يجب أن تعرقل الدولة عمل البلديات، دعونا نعمل معاً». بدوره، قال رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، إن إردوغان لم يهنئه بعد الانتخابات، لكنه سيتصل به ليهنئه بعيد الفطر، مضيفاً: «إذا كنا الحزب الأول في البلاد، فإن الاتصال بالرئيس هو أحد واجباتنا». وأضاف أوزيل، خلال مقابلة تلفزيونية الخميس: «سأتصل به احتراما لجميع أعضاء حزب العدالة والتنمية، إردوغان الآن هو ناخب في المناطق التي فزنا بها في الانتخابات المحلية وينتظر الخدمة منا، ربما لم يصوّت لنا، لكنه ناخب يتوقع الخدمة منا، فنحن نحكم مناطق يني محلة وكيسيكلي وأسكودار، التي يقيم فيها إردوغان في إسطنبول، إضافة إلى قاسم باشا، حيث ولد ونشأ، وكذلك فزنا ببلدية كيتشي أوران، حيث كان منزله في أنقرة، نحن الآن أصحاب البيت في كل مكان، والاتصال به من مسؤولياتنا».

تصدّع حزب أكشنار

وبينما تواصل الأحزاب التي شاركت في الانتخابات المحلية تقييم النتائج، يتسع التصدع في حزب «الجيد» الذي تقوده ميرال أكشنار، والذي تراجعت أصواته إلى 3.8 في المائة. وتقدّم مرشح الحزب في إسطنبول بوغرا كاونجو، الذي لم يحصل سوى على 0.63 في المائة من الأصوات، باستقالته من رئاسة فرع الحزب في إسطنبول. كما استقال مسؤول الحكومات المحلية بالحزب بوراك أكبوراك، من منصبه، عقب استقالة نائب رئيس الحزب للسياسات الاقتصادية، يلماظ بيلجي، ودعا أكشنار للاستقالة، لكنها أعلنت بدلاً عن ذلك عن عقد مؤتمر عام استثنائي للحزب قريباً، دون أن تحدد ما إذا كانت ستترشح مجدداً لرئاسة الحزب أم لا. كما أعلن حزب «الديمقراطية والتقدم»، الذي يرأسه علي باباجان، عن عقد مؤتمر عام استثنائي بعد 3 أشهر، على خلفية فشل الحزب في الانتخابات المحلية، وحصوله على 0.33 في المائة فقط من الأصوات.

مصادر تركية: إردوغان يزور العراق في 22 أبريل..

سيوقع حزمة اتفاقيات تتضمن مذكرة تفاهم للتعاون ضد «العمال الكردستاني»

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. قالت مصادر تركية إن الرئيس رجب طيب إردوغان سيزور العراق في 22 أبريل (نيسان) الحالي بعد آخر زيارة قام بها منذ 12 عاماً. ونقلت قناة «إيه خبر» القريبة من الحكومة التركية عن المصادر أنه سيتم خلال زيارة إردوغان للعراق، التي جرى التحضير لها بشكل نشط خلال الأسابيع الماضية، التوقيع على حزمة من الاتفاقيات، ومذكرات التفاهم، بما في ذلك مذكرة للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب. وأكد مسؤول في مكتب رئيس الحكومة محمد شياع السوداني موعد زيارة إردوغان، وقال إنه في «22 أبريل المقبل»، واصفاً المباحثات المرتقبة بالمهمة، والتاريخية للبلدين. وكانت الجولة الثانية من الاجتماعات الأمنية رفيعة المستوى، بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء أجهزة المخابرات ومسؤولين آخرين من تركيا والعراق، في بغداد في 13 مارس (آذار) الماضي، في إطار التحضير لزيارة إردوغان. وتمخضت عن الاتفاق على إنشاء لجان دائمة مشتركة تعمل في مجالات مكافحة الإرهاب، والتجارة، والزراعة، والطاقة، والمياه، والصحة، والنقل. وعقدت الجولة الأولى في 19 ديسمبر (كانون الأول) الماضي في أنقرة، والتي أعقبها زيارات متبادلة لوزراء الخارجية، والدفاع، ومسؤولي المخابرات، والأمن في البلدين، إلى جانب زيارات المسؤولين الأتراك لأربيل. وتخطط تركيا لشن عملية عسكرية واسعة النطاق للقضاء على وجود «العمال الكردستاني» في شمال العراق بالتعاون مع بغداد، التي ربطت مشاركتها في هذه الجهود بالتعاون في ملفات الطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب مشروع طريق التنمية، وهو ما لاقى ترحيباً من أنقرة. وتسعى تركيا من خلال هذه العملية إلى إقامة منطقة عازلة على حدودها الجنوبية بعمق من 30 إلى 40 كيلومتراً داخل الأراضي العراقية، للقضاء على تهديدات «العمال الكردستاني» من شمال العراق، وقطع صلته مع «وحدات حماية الشعب» الكردية، أكبر مكونات «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) المدعومة أميركياً في إطار الحرب على «داعش»، في شمال سوريا، بالتعاون مع بغداد. وقال الرئيس رجب طيب إردوغان، في مارس الماضي، إنه سيتم الانتهاء من إقامة «حزام أمني» بعمق 30 - 40 كيلومتراً في شمال العراق بحلول الصيف المقبل، مع الاستمرار في الإجراءات التي تتخذ لاستكمال المنطقة الأمنة في شمال سوريا. والشهر الماضي، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لأول مرة عن الزيارة المرتقبة لإردوغان إلى العراق قائلاً إنها ستجرى في أبريل، دون تحديد تاريخ دقيق، متحدثاً عن صياغة الاتفاقيات ضمن إطار معين حتى هذه الزيارة. وعقب عودته من بغداد الشهر الماضي، قال فيدان إن الاتفاق الإطاري، الذي يجري العمل عليه، هو اتفاق يشمل التعاون الإقليمي، ليس فقط في مجال الأمن، ولكن أيضاً في مجموعة واسعة من المجالات، بما في ذلك الطاقة، والمياه، والزراعة، وتشغيل البوابات الحدودية. ولفت إلى أن إيران يمكنها أن تشارك في المشروعات التنموية المشتركة بين تركيا والعراق أيضاً. وأكد فيدان أن الأمن هو إحدى ركائز الاتفاق الإطاري الذي تبذل الجهود للتوقيع عليه خلال زيارة إردوغان، و«ستكون هناك مذكرة تفاهم في هذا المجال». وذكر أن «هناك تعاوناً استخبارياً بين العراق وتركيا، وهناك مجالات تعاون مع بغداد وأربيل تتمحور حول الأمن ومكافحة الإرهاب». بدوره، قال مستشار الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الدفاع التركية زكي أكتورك، الأسبوع الماضي، إن بغداد أظهرت توجهاً إيجابياً بشأن إقامة مركز عمليات مشتركة مع تركيا يستهدف تنسيق العمليات ضد حزب «العمال الكردستاني». وأكدت مصادر في وزارة الدفاع التركية أن هناك اتفاقاً بين أنقرة وبغداد على إقامة منطقة آمنة على الحدود بعمق 30 إلى 40 كيلومتراً في شمال العراق بحلول الصيف، كما سبق أن أعلن الرئيس إردوغان.

إردوغان: نتابع عن كثب محاولات إعادة تمكين تنظيمات إرهابية تلفظ أنفاسها

أكد أنه لا مكان لها في مستقبل تركيا والمنطقة

إردوغان أكد أن لا مكان للتنظيمات الإرهابية في مستقبل بلاده والمنطقة... خلال إفطار مع منسوبي جهاز الأمن وقوات الدرك والسواحل (الرئاسة التركية)

الشرق الاوسط...أنقرة : سعيد عبد الرازق.. قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن بلاده تتابع عن كثب محاولات إعادة تمكين التنظيمات الإرهابية التي تلفظ أنفاسها الأخيرة.وأكد أنه لا مكان للتنظيمات الإرهابية في مستقبل تركيا والمنطقة، وأن تركيا عازمة على إظهار ذلك للجميع.

إردوغان أكد أنْ لا مكان للتنظيمات الإرهابية في مستقبل بلاده والمنطقة (الرئاسة التركية)

وأشار الرئيس التركي، خلال إفطار رمضاني نظّمته الرئاسة التركية لمنسوبي جهاز الأمن والدرك وخفر السواحل ليل الأربعاء – الخميس، إلى أن «الذين يحاولون تنظيم سياسة تركيا واقتصادها ودبلوماسيتها من خلال التنظيمات الإرهابية (لم يحددهم بالاسم) لن يتمكنوا من تحقيق أهدافهم». وأضاف إردوغان أن قوات بلاده المسلحة تخوض كفاحاً فعالاً وناجحاً للغاية ضد جميع التنظيمات الإرهابية دون أي تمييز، و«أننا نقطف ثمار استراتيجيتنا المتمثلة في ضرب الإرهابيين في أوكارهم». وتابع: «تمكنّا، بفضل عملياتنا في سوريا والعراق من إبعاد تنظيمي (داعش) وحزب العمال الكردستاني، وامتداده في سوريا (وحدات حماية الشعب الكردية)، عن حدودنا وسنواصل هذه العمليات بكل حزم».

منع تسلل الإرهابيين

في السياق ذاته، قال مستشار العلاقات العامة والإعلام بوزارة الدفاع التركية، زكي أكتورك، إن القوات التركية تواصل جهودها لمنع تسلل الإرهابيين إلى داخل البلاد. وأشار إلى أنه تم القبض على 109 أشخاص، بينهم عضوان في تنظيم إرهابي، حاولوا عبور الحدود بطريقة غير شرعية، كما تم منع 2109 أشخاص قبل أن يتمكنوا من اجتياز الحدود. وأضاف أن «عدد الأشخاص الذين تم القبض عليهم في أثناء محاولتهم عبور حدودنا بشكل غير قانوني منذ بداية يناير (كانون الثاني) الماضي، ارتفع إلى إلى 2112 شخصاً بينهم عدد من العناصر الإرهابية، كما ارتفع عدد الأشخاص الذين تم منعهم قبل عبور الحدود إلى 41 ألفاً و521 شخصاً». وتطبق تركيا إجراءات صارمة على حدودها لمنع تسلل العناصر الإرهابية والمهاجرين غير الشرعيين، كما تواصل أجهزة الأمن في داخل البلاد حملاتها المكثفة على تنظيم «داعش» الإرهابي المسؤول عن، أو الذي نُسب إليه، مقتل أكثر من 300 شخص في عمليات إرهابية داخل البلاد في الفترة ما بين 2015 و2017.

ترحيل أكثر من 3 آلاف «داعشي»

وعمل «داعش»، الذي أدرجته تركيا على لائحة الإرهاب عام 2013، خلال الفترة الأخيرة على إحياء نشاطه ونفّذ اثنان من عناصره (روسي وطاجيكي) هجوماً على كنيسة سانتا ماريا في إسطنبول في 2 فبراير (شباط) الماضي، تسبب في مقتل أحد المواطنين. وعلى مدى 7 سنوات من الحملات المستمرة تمكنت أجهزة الأمن التركية من القبض على عناصر قيادية في التنظيم من بين آلاف من تم القبض عليهم، كما رحّلت السلطات أكثر من 3 آلاف من عناصر التنظيم الأجانب، ومنعت دخول أكثر من 5 آلاف آخرين إلى الأراضي التركية.

الأردن على طريق الانتخابات النيابية المقبلة..

 الأحد 21 تموز 2024 - 11:56 ص

الأردن على طريق الانتخابات النيابية المقبلة.. انتعاش التحديث السياسي يصطدم بتعثر حزبي الشرق ال… تتمة »

عدد الزيارات: 164,993,949

عدد الزوار: 7,405,261

المتواجدون الآن: 63