إردوغان يرشح قومياً لرئاسة بلدية أنقرة..

تاريخ الإضافة الجمعة 19 كانون الثاني 2024 - 5:46 ص    عدد الزيارات 423    التعليقات 0

        

إردوغان يرشح قومياً لرئاسة بلدية أنقرة..

أنقرة: «الشرق الأوسط».. اختار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الخميس، قومياً كان عضواً في الماضي في حزب من اليمين المتطرف لخوض انتخابات رئاسة بلدية أنقرة في 31 مارس (آذار)، في محاولة لاستعادة العاصمة بعدما انتزعتها المعارضة في 2019. وسيمثل تورغوت ألتينوك، رئيس بلدية منطقة كيسيورين الشعبية في أنقرة، حزب العدالة والتنمية بزعامة إردوغان في الانتخابات المحلية، بمواجهة رئيس البلدية المنتهية ولايته منصور يافاش العضو في حزب الشعب الديمقراطي، أكبر أحزاب المعارضة. ويسعى إردوغان لاستعادة كبرى المدن التركية من حزب الشعب الجمهوري الذي حقق انتصاراً كبيراً في إسطنبول وأنقرة في انتخابات 2018، مسدداً ضربة كبيرة لإردوغان ولمكانته السياسية التي عززها على مدى حكمه المستمر منذ أكثر من عقدين. وكان إردوغان اختار في وقت سابق هذا الشهر وزير البيئة السابق مراد كوروم مرشحاً لرئاسة بلدية إسطنبول في مواجهة رئيس بلدية المدينة أكبر إمام أوغلو. واستعاد حزب الشعب الجمهوري في انتخابات 2019 سيطرته على إسطنبول للمرة الأولى منذ أن كان إردوغان رئيساً لبلدية المدينة في تسعينات القرن الفائت. ويرى معظم المحللين أن فرص إردوغان في الفوز أكبر في إسطنبول منها في أنقرة، في ظل استطلاعات للرأي تصنف باستمرار رئيس بلدية العاصمة الحالي بين السياسيين الأكثر شعبية في تركيا. ويبدو أن يافاش استفاد من ابتعاده عن السياسة الوطنية وإظهاره قدرة على التعامل مع الحاجات المحلية الخاصة بسكان أنقرة لترسيخ شعبيته. ويتقاسم ألتينوك ويافاش الماضي ذاته، فهما كانا ينتميان إلى حزب الحركة القومية اليميني المتطرف قبل أن يسلك كل منهما اتجاهاً سياسياً مختلفاً. ويشكل حزب الحركة القومية وحزب العدالة والتنمية تحالفاً في البرلمان نجح في الاحتفاظ بغالبيته في انتخابات العام الماضي. ووصف إردوغان الخميس حزب الشعب الجمهوري بأنه رهينة للقوى «الإمبريالية» و«الإرهابية»، معتمداً الرسالة ذاتها التي أبقته في السلطة العام الماضي. وقال مخاطباً مؤيديه خلال مؤتمر للحزب في العاصمة إن «ثاني أكبر حزب في بلادنا، حزب الشعب الجمهوري، يتصرف كأنه خادم للإمبريالية». وتابع: «لن نحرر مدننا ونؤمن لها الخدمات اللائقة فحسب، بل سننقذها من خدام الإمبريالية والإرهاب هؤلاء». ويشير توصيف «الإرهاب» إلى حزب الشعوب الديمقراطي، الحزب الرئيسي المؤيد للأكراد في تركيا الذي شكل العام الماضي القوة المهيمنة في «تحالف العمل والحرية» المعارض الذي خاض الانتخابات الرئاسية ضد إردوغان. وتفكك تكتل المعارضة بعد هزيمته، ويعتزم حزب الشعوب الديمقراطي تقديم مرشحيه للانتخابات البلدية في معظم المدن الكبرى وبينها أنقرة. غير أنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيخوض انتخابات إسطنبول أو يبقى بمنأى منها حرصاً على عدم تشتيت أصوات المعارضة. ويتحتم على إمام أوغلو ضمان إعادة فوزه ببلدية إسطنبول للاحتفاظ بحظوظه في الانتخابات الرئاسية التي يعتزم خوضها بعد انتهاء ولاية إردوغان في 2028.

تركيا قلقة من الهجمات الإيرانية في العراق وباكستان

طالبت بضبط النفس وعرضت الوساطة

الشرق الاوسط..أنقرة: سعيد عبد الرازق.. عبّرت تركيا عن قلقها إزاء التطورات المتصاعدة بسبب الهجمات الإيرانية على الأراضي العراقية والباكستانية، وأكدت استعدادها لتبادل خبراتها والمساهمة مع دول المنطقة. وأجرى وزير الخارجية، هاكان فيدان، اتصالين هاتفيين مع نظيريه الباكستاني والإيراني حثّ خلالهما على التزام ضبط النفس. وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان الخميس: «نشعر بالقلق إزاء التطورات التي بدأت بهجمات إيرانية ضد أهداف معينة في العراق، ثم توسعت بهجمات إيران على بعض الأهداف داخل باكستان، وتصاعدت مع هجمات باكستان على أهداف داخل إيران». وجاء في البيان: «نعتقد أنه ينبغي حل المشكلات من خلال مفهوم الصداقة والأخوّة، على أساس الاحترام المتبادَل لسيادة البلدان وسلامتها الإقليمية، في إطار المبادئ الأساسية للقانون الدولي، وبخاصة ميثاق الأمم المتحدة». وأضاف البيان: «نأمل أن تُحل جميع القضايا من خلال الحوار والتعاون، دون مزيد من تهديد الأمن والاستقرار الإقليميين»، مشيراً إلى أن تركيا تدعو «إيران والعراق وباكستان إلى ضمان السلام من خلال الاعتدال والعقلانية». وأجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الخميس، اتصالين هاتفيين مع نظيريه الباكستاني جليل عباس جيلاني، والإيراني حسين أمير عبداللهيان، بحث معهما خلالهما التطورات في المنطقة. وقالت مصادر الخارجية التركية إن فيدان دعا الجانبين إلى ضبط النفس، مشدداً على وجوب عدم نشوب مشكلات جديدة في المنطقة، وفي المقابل أكد جيلاني وعبداللهيان أن بلديهما لا يرغبان في تصعيد التوتر. وتتبادل طهران وإسلام آباد الاتهامات بالسماح لعناصر مسلحة تنشط من أراضي كل منهما بشن الهجمات على الجانب الآخر. وأعلنت باكستان، الخميس، تنفيذ ضربات عسكرية «دقيقة» ضد مخابئ «جيش تحرير بلوشستان» في إقليم بلوشستان الإيراني، أسفرت عن مقتل 9 أشخاص، في الهجوم الصاروخي الذي نفّذته باكستان على قرية في المنطقة الحدودية، عقب تنفيذ إيران ضربات بصواريخ ومُسيرات على مقرين قالت إنهما لجماعة «جيش العدل» البلوشية المعارضة في الأراضي الباكستانية. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، إن ضربات الجيش الباكستاني في إيران «دليل على تصميم باكستان الثابت على حماية أمنها الوطني والدفاع عنه ضد جميع التهديدات». واستدعت باكستان القائم بالأعمال لدى طهران، وطلبت عدم عودة القائم بالأعمال الإيراني لديها، احتجاجاً على القصف الإيراني الذي استهدف إقليم بلوشستان، وأودى بحياة طفلين، مما أدى إلى مزيد من تصعيد التوتر بين البلدين. كان «الحرس الثوري» الإيراني قد أعلن، الاثنين، أنه شن هجمات صاروخية في مدينة أربيل بإقليم كردستان شمال العراق، استهدفت ما قال إنه مقر للموساد الإسرائيلي، إلى جانب قصفها مناطق تقع تحت سيطرة فصائل معارضة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

سفير أوكرانيا لدى تركيا: المفاوضات حول مبادرة الحبوب جارية

أنقرة: «الشرق الأوسط».. قال فاسيل بودنار، سفير أوكرانيا لدى تركيا، اليوم (الخميس): إن «مفاوضات» تُجرى بشأن مبادرة تصدير الحبوب التي توسطت فيها الأمم المتحدة وتوقفت في صيف 2023، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. وذكر في إحاطة عبر الإنترنت: «مع الأسف، هذه المبادرة للحبوب لا تعمل في الوقت الراهن، رغم أن بعض المفاوضات تجرى لإيجاد صيغة لمساعدة محتملة من الشركاء الدوليين لأوكرانيا».

تركيا: القبض على عشرات من المشتبه بانتمائهم لـ«القاعدة» و«داعش»

في عمليات أمنية نُفذت بالتزامن في 11 ولاية

الشرق الاوسط..أنقرة : سعيد عبد الرازق.. ألقت قوات الأمن التركية القبض على 36 شخصاً يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيمي «القاعدة» و«داعش» الإرهابيَّيْن، بعمليات متزامنة في 11 ولاية بأنحاء البلاد. وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، عبر حسابه في «إكس» الخميس، إنه استمراراً لملاحقة العناصر الإرهابية حفاظاً على وحدة البلاد وسلامتها واستقرارها، تم القبض على 36 مشتبهاً به في عمليات أمنية استهدفت تنظيمي «داعش» و«القاعدة» الإرهابيَّيْن في 11 ولاية. وذكر أن قوات الأمن تواصل منذ 3 أيام تنفيذ عملية ضد عناصر يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيمي «داعش» و«القاعدة» في ولايات إسطنبول، وأنطاليا، ودوزجه، وإلازيغ، وكونيا، ومرسين، وأوردو، وريزا، وسكاريا، وسيواس، وطرابزون، وأسفرت الحملة عن القبض على 36 مشتبهاً. وأضاف أن قوات الأمن عثرت خلال مداهماتها لأماكن إقامة العناصر المشتبه بها على أموال بالليرة التركية والعملات الأجنبية، ومواد رقمية، ووثائق تنظيمية. وأكد وزير الداخلية التركي أن أجهزة الأمن ستواصل مكافحة التنظيمات الإرهابية حتى القضاء على آخر عناصرها. كان تنظيم «القاعدة» الإرهابي نفَّذ هجمات في إسطنبول، نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2003، استهدفت بنك «إتش إس بي سي» والقنصلية البريطانية ومعبدين يهوديين؛ ما أسفر عن مقتل 57 شخصاً وإصابة نحو 700 آخرين عبر هجومين بأربع شاحنات مفخخة. وفي الهجوم الأول، في 15 نوفمبر 2003، انفجرت شاحنتان مفخختان أمام معبدين يهوديين في إسطنبول؛ ما أدى إلى تدميرهما ومقتل 27 شخصاً، أغلبهم من الأتراك، وإصابة ما لا يقل عن 300 آخرين. وأعلنت جماعة تركية متطرفة سمَّت نفسها «فرسان الشرق الإسلامي الأكبر» مسؤوليتها عن التفجير، لكن السلطات التركية شككت في هذا الأمر. وبعد 5 أيام من التفجير الأول، انفجرت في 20 نوفمبر شاحنتان مفخختان أخريان أمام مقر بنك «إتش إس بي سي» والقنصلية البريطانية، في منطقة تقسيم، بحي باي أوغلو في إسطنبول؛ ما أسفر عن مقتل 30 شخصاً وإصابة 400 آخرين. وقتل عدد من البريطانيين، منهم القنصل العام البريطاني روجر شورت، لكن أغلب الضحايا كانوا من الأتراك أيضاً. وأكدت التحقيقات مسؤولية تنظيم «القاعدة» عن التفجيرين. وشنَّت السلطات التركية بعدهما حملات على عناصره، ولا تزال تطاردهم عبر الاعتقالات وتجميد الأصول والأموال. أما تنظيم «داعش» الذي أعلن مسؤوليته أو نُسِب إليه تنفيذ هجمات إرهابية تسببت في مقتل نحو 300 شخص وإصابة العشرات، فأدرجته تركيا على لائحة الإرهاب في عام 2013. وأطلقت السلطات سلسلة من العمليات المستمرة ضد عناصر «داعش» وخلاياه، منذ مطلع عام 2017، حيث قتل أحد المنتمين إليه 39 شخصاً، وأصاب 79 آخرين داخل نادي «رينا» الليلي في إسطنبول. وفي هذا الإطار، أُلقي القبض على آلاف من عناصر التنظيم، ورُحّل المئات، ومُنع آلاف من دخول البلاد منذ بداية عام 2017، كما استهدفت تركيا التنظيم ضمن عملية «درع الفرات» العسكرية في شمال سوريا في عام 2016 إلى جانب استهدافها عناصر «وحدات حماية الشعب الكردية»، التي تعدّها امتداداً لـ«حزب العمال الكردستاني» في سوريا، والتي تشكل المكوّن الأكبر لـ«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» المتحالفة مع أميركا في الحرب على «داعش».

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,457,668

عدد الزوار: 7,200,130

المتواجدون الآن: 164