للمرة الأولى..الحرس الثوري الإيراني يعترف بتزويد الحوثيين بالأسلحة..

تاريخ الإضافة الخميس 30 أيار 2024 - 5:14 ص    عدد الزيارات 322    التعليقات 0

        

الجيش الإيراني: مروحية رئيسي لم تسجل أي مشكلات قبل الإقلاع..

الراي.. كشف الجيش الإيراني، اليوم الأربعاء، أن المروحية التي كان يستقلها الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي لم تسجل أي مشكلات قبل الإقلاع. وأوضح تقرير القوات المسلحة الإيرانية أن سجلات صيانة المروحية لم تكشف عن عدم وجود أي مشكلات، بحسب «سكاي نيوز». وأكد التقرير الثاني للقوات المسلحة غياب أي أثر للتخريب في الأجزاء المتبقية من المروحية. كما أوضح التقرير أنه لم يتم الإبلاغ عن أي حالة طوارئ أو انقطاع في الاتصالات مع رئيس الطاقم حتى 69 ثانية قبل وقوع الحادث. وإضافة إلى ذلك لم تكن هناك علامات على تدخل الحرب الإلكترونية في الحادث.وكانت هيئة الأركان للقوات المسلحة الإيرانية، أكدت في تقرير سابق أنه تم جمع جزء كبير من المعلومات المتعلقة بمختلف المجالات المتخصصة والتقنية والعامة التي يمكن أن تكون مرتبطة بالحادث. وكشفت أنه لم يتم ملاحظة أي حالات مشبوهة خلال محادثات برج المراقبة مع طاقم الرحلة. وتحطمت المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له في محافظة أذربيجان الشرقية شمال شرقي إيران، في 19 مايو الجاري.

حكومة رئيسي لا تنوي تقديم مرشح للانتخابات الرئاسية

الشرق الاوسط...قال غلام حسين إسماعيلي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، إن الحكومة لا تنوي تقديم مرشح في الانتخابات الرئاسة المبكرة، على أثر وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن إسماعيلي قوله، للصحافيين، على هامش اجتماع الحكومة الأربعاء: «من المؤكد لن أترشح للانتخابات الرئاسية، ولا تنوي الحكومة تقديم مرشح للانتخابات». وشدّد إسماعيلي على أن الحكومة سيقتصر دورها على تنفيذ الانتخابات. بدوره، قال محمد دهقان، مساعد الشؤون القانونية للرئيس الإيراني، إنه لا ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية. وأوضح دهقان «أن أعضاء اللجنة القائمة بأعمال الرئيس الراحل، بموجب المادة 131 من الدستور الإيراني (الرئيس المؤقت، رئيس البرلمان ورئيس القضاء)، يمكنهم الترشح للانتخابات، مثلما يحق للرئيس الترشح لولاية ثانية» وفقاً للقانون. وسُئل الرئيس المؤقت محمد مخبر عن احتمال ترشحه، فأجاب، على الصحافيين: «ما هذا الكلام؟». وقال وزير الداخلية أحمد وحيدي أيضاً إنه لا ينوي الترشح للانتخابات، مؤكداً أن الوزارة ستباشر تسجيل المرشحين للانتخابات الرئاسية، اعتباراً من غد الخميس حتى الاثنين المقبل. وصرح وحيدي، للصحافيين: «من الضروري مشاركة كل التوجهات في الانتخابات». وأضاف: «على المرشحين مراعاة شرط العمر، وألا تكون لديهم سجلات جنائية». وبشأن تسجيل طلبات تتقدم بها النساء، قال: «كل من يأتي للتسجيل وفقاً للشروط القانونية، سنقوم بتسجيله». ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن وحيدي قوله، للصحافيين، إن مجلس صيانة الدستور سيتخذ القرار بشأن التصويت الإلكتروني، لكنه أضاف أن التحقق من هوية الناخبين سيكون إلكترونياً. وتعد وزارة الداخلية الجهاز التنفيذي للانتخابات المقررة في 28 يونيو (حزيران) المقبل، وسيشرف مجلس صيانة الدستور على تنفيذ الانتخابات، بالإضافة إلى دوره في عملية البتّ بأهلية المرشحين. من جانبه قال المتحدث باسم الحكومة، علي بهادري جهرمي، إن مجلس الوزراء أقر مقترحات قدّمتها وزارة الداخلية بشأن إجراء الانتخابات؛ بهدف توفير الموارد المطلوبة لتنفيذ الانتخابات في الداخل والخارج، وفق ما أوردت وكالة «إيسنا» الحكومية. في غضون ذلك، كشفت وسائل إعلام إيرانية عن انقسام بين «جبهة بايداري (الصمود)»، صقور التيار المحافظ المتشدد، بين دعم المتشدد سعيد جليلي، ممثل المرشد علي خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي، ودعم ترشح برويز فتاح، رئيس لجنة «تنفيذ أمر الإمام» الخاضعة لمكتب المرشد الإيراني، ووزير الطاقة السابق في حكومة محمود أحمدي نجاد. وأكد نواب مقربون من جليلي ترشحه للانتخابات الرئاسية. لكنَّ المطالبين بوصول رئيس يحمل مواصفات رئيسي يميلون لترشيح فتاح الذي تولى مناصب عديدة في هيئات خاضعة لمكتب خامنئي. وأبدى حلفاء الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، انفتاحهم على دعم ترشح رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني، الذي يُتوقع دخوله السباق الرئاسي. ومع ذلك، أثار مقربون من روحاني 75 عاماً، احتمال ترشحه للانتخابات، رغم أن لوائح مجلس صيانة الدستور لا تسمح لمن تتخطى أعمارهم الـ75 بدخول الانتخابات، إلا مع بعض الاستثناءات. وأفاد موقع «نامه نيوز» المقرب من الإصلاحيين، بأن هذا التيار مستعد لدعم ترشح لاريجاني، رغم أنه يجهز لترشيح العضوين لمجلس تشخيص مصلحة النظام، مجيد أنصاري ومحمد صدر، ابن شقيق موسى الصدر، والنائب الإصلاحي مسعود بزشكيان، ونائب الرئيس في عهد روحاني، إسحاق جهانغيري، ورئيس اللجنة المركزية لحزب «كاركزاران»، محسن هاشمي، نجل الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، ومرشح الانتخابات الرئاسية الأخيرة، عبد الناصر همتي، ووزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، الذي رفض الترشح. ويسود ترقب بشأن احتمال ترشح الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، الذي ينشط مقربوه على شبكات التواصل، رغم أنه لم يؤكد أو ينفِ ترشحه.

ماكينزي يكشف كواليس ظروف اغتيال سليماني

الجريدة....بعد مرور 4 سنوات على اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بغارة أميركية على مطار بغداد بداية عام 2020، كشف قائد القيادة المركزية الأميركية آنذاك، الجنرال فرانك ماكينزي، خبايا تلك العملية. ففي كتابه «نقطة الانصهار» أوضح ماكينزي أنه منذ توليه القيادة في 2019 سأل عما إذا كانت هناك خطة لاستهداف سليماني وردود الفعل الإيرانية المحتملة عليها، مضيفا انه لم يكن الجواب مُرضيًا، وحينها طلب تجهيز هكذا خطط للمستقبل. كما كشف أن تحركات القيادي الإيراني الذي ذاع صيته خلال السنوات الماضية، كانت معروفة مسبقاً من قبل الأميركيين في كل مرة كان يزور العراق، حيث كان دوماً يحط في مطار بغداد. إلى ذلك، أوضح أنه قبل 36 ساعة من مغادرة سليماني دمشق متوجهاً نحو بغداد، كانت المخابرات الأميركية تعي أي طائرة ستقلّه. وأوضح أنه بناء على هجوم صاروخي ضد قواعد أميركية قبل أيام من الاغتيال أدى الى مقتل متعاقد أمني أميركي، اقترحت القيادة الأميركية الوسطى على الرئيس الأميركي حينها دونالد ترامب عدة أهداف شملت مواقع لوجستية في العراق وسورية لكتائب حزب الله العراق وشخصيتين في الكتائب وسليماني، وأشارت كذلك، دون أن توصي، إلى سفينة الاستخبارات الإيرانية في البحر الأحمر ومنشآت نفطية في جنوب إيران. وفي الوثيقة النهائية المقترحة إلى ترامب لم يوصِ ماكينزي بعدم استهداف سليماني، بل اكتفت بذكر مخاطر ذلك. ويقول ماكينزي إنه وضع سليماني ضمن الوثيقة لمعرفته أن ترامب مهتم جدًا به. ووفق الكتاب، تقرر حصر الرد بأهداف لوجستية لحزب الله العراق، وبعد الهجوم على أهداف لوجستية لكتائب حزب الله العراق وإرسال النتائج إلى ترامب، قرر الأخير أن الهجوم غير كافٍ، وطلب اغتيال سليماني في حال أتى إلى العراق. وكشف ماكينزي أنه كانت هناك محاولة لإسقاط الطائرة التي استقلها سليماني من طهران، التي ظن الأميركيون بداية أنها تقصد العراق، لكنها واصلت مسارها نحو سورية، وانطلقت طائرات أميركية استعدادًا لهكذا احتمال، ثم تم إلغاء العملية بعدما تبيّن أن الرحلة تجارية وعليها أكثر من 50 شخصًا. وانتظر الأميركيون مغادرة سليماني سورية نحو العراق لاستهدافه، ويقول ماكينزي إنه كانت لديهم مؤشرات بأن الأمر سيحصل خلال 36 ساعة، وكانوا ينتظرونه على طريق المطار قبل أن تدخل سيارته في شوارع بغداد المزدحمة. وأضاف أنه بعد تنفيذ الاغتيال في العراق بـ 13 دقيقة، تم شن غارة اليمن، لكنها فشلت في قتل الشخصية الإيرانية المفترضة. واعتبر أنه مع تزايد شهرة سليماني، تزايد غروره أيضاً، وفق ما نقلت صحيفة ذي أتلانتيك. كما أضاف القائد الأميركي الذي أشرف على الضربة التي استهدفت قائد فيلق القدس، أن الأخير «أصبح دكتاتوراً، وراح يتصرّف في جميع أنحاء المنطقة من دون استشارة الاستخبارات الإيرانية، أو الجيش، أو حتى الحرس الثوري في كثير من الأحيان». وأكد ماكينزي أن سليماني «أيد بكل ذكاء عودة القوات الأميركية إلى العراق، مما دفع الولايات المتحدة إلى تولي المهمة المتعبة والثقيلة المتمثلة في هزيمة تنظيم داعش». ثم عمل على قتل واستهداف عناصر القوات الأميركية وقوات التحالف، من أجل إخراجهم من العراق. كذلك، روى كيف تضخمت ثقة سليماني بنفسه، حتى بات يعتقد أنه لا يمكن المساس به. حتى أنه حين سُئل عن إمكانية ملاحقته، قال عام 2019: «ماذا سيفعلون، سيقتلونني؟». وكقائد للقيادة المركزية، اعتبر ماكينزي أن اغتيال سليماني أجبر قادة إيران على إعادة حساب تصعيدهم الذي استمر أشهرا ضد القوات الأميركية. كما اعتبر أن عملية سليماني قدمت درساً صارخاً، مفاده أن طهران تحترم القوة الأميركية وتستجيب للردع. فعندما تتراجع القوة الأميركية، تتقدم إيران، وفق قوله.

للمرة الأولى.. الحرس الثوري الإيراني يعترف بتزويد الحوثيين بالأسلحة

الجريدة...أكد الحرس الثوري الإيراني، للمرة الأولى، أنه يزوّد الحوثيين في اليمن بالأسلحة. وذكرت وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن هذه الأسلحة تشمل صواريخ باليستية بحرية طراز «قادر». وقال الحرس الثوري الإيراني إن هذه الصوريخ يصل مداها إلى ألفي كيلومتر، وتُشكل تحدياً جديداً لعدوي إيران اللدودين في المنطقة، أمريكا وإسرائيل. يُذكر أن إيران تدعم المتمردين الحوثيين في اليمن منذ عدة سنوات. ويشن الحوثيون هجمات على السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر منذ إندلاع حرب غزة بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر الماضي، كما نفذوا هجمات متكررة مباشرة على إسرائيل بمسيرات وصواريخ.

نائب قائد «الحرس الثوري»: حصتنا في «الدرة» 40% والاستخراج من الحقل أوجب من لقمة العيش اعتبر لدى انتقاده موقف حكومات بلاده من القضية أن الحقوق لا تُعطى بل تؤخذ

الجريدة....طهران - فرزاد قاسمي ....في تصريحات تتجاهل الوقائع ومواقف الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة، قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، قائد مقر خاتم الأنبياء للإعمار التابع للحرس، اللواء الركن عبدالرضا عابد، إن حصة إيران من حقل الدرة (ميدان آرش) الغازي، الذي يقع في المياه الإقليمية الكويتية شمال الخليج، هي 40 في المئة حسب «الخرائط الهندسية والخبراء والحقوقيين الإيرانيين»، مؤكداً أن استخراج الغاز من هذا الحقل حالياً «أوجب من لقمة العيش بالنسبة للشعب الإيراني». وأضاف عابد، عقب اجتماعه مع رئيس الصندوق الوطني الإيراني مهدي غضنفري، أمس الأول، أن «الصندوق أعلن استعداده لتمويل حضور مقر خاتم الأنبياء في هذا الحقل» للبدء بالعمل والتنقيب. ويعد مقر خاتم الأنبياء للإعمار، الذراع التنفيذية للمشاريع الهندسية للحرس الثوري، وينفذ مئات المشاريع داخل إيران وخارجها، وكان قد عقد كذلك اتفاقيات عدة مع وزارة النفط الإيرانية لتنفيذ مشاريع لاستخراج الغاز والنفط من الحقول الإيرانية المختلفة، ومن أشهرها حقل بارس الجنوبي المشترك مع قطر، والذي تسلمه المقر بعد انسحاب الشركات الأوروبية منه بسبب العقوبات الأميركية على إيران. وكشف إعلامي من ضمن الإعلاميين القلائل الذين كانوا موجودين خلال التصريحات، لـ «الجريدة»، أن عابد أشار إلى أن تعلل السلطات الإيرانية في بدء العمل لاستخراج الغاز من حقل الدرة، هو ما دفع الكويت والسعودية لـ «الادعاء» بأن ملكية الحقل تعود لهما وحدهما بالكامل، والبدء بالعمل للاستخراج منه، في حين أن الحكومات الإيرانية ما زالت تنتظر التوصل إلى اتفاق أو تفاهمات. وأضاف عابد، حسب المصدر، أن «موضوع حقل آرش لن يتم حله بالتفاهمات بل بتثبيت الحقوق»، مشدداً على أنه لا أحد يمنح الآخر حقه بالمنة والجميل بل يجب أن يأخذ كل طرف حقه بنفسه. وأشار المصدر إلى أن رئيس صندوق التنمية طلب من الصحافيين الحاضرين الامتناع عن نشر القسم الأخير من تصريحات عابد نظراً لأنها قد تتسبب بمشكلة مع وزارة الخارجية التي تصر على ضرورة التوصل إلى تفاهم حول الحقل عبر المفاوضات.

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات..

 الخميس 18 تموز 2024 - 3:38 م

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات.. الجالية الكبرى بين الوافدين... والم… تتمة »

عدد الزيارات: 164,589,718

عدد الزوار: 7,390,048

المتواجدون الآن: 79