أخبار لبنان..مسؤول أميركي: التقارير عن اتفاق وشيك بين لبنان وإسرائيل كاذبة.. مساع لتوفير الضمانات اللازمة لإعلان التفاهمات الدولية حول «جبهة الجنوب».. دمار في الجنوب بـ 1.2 مليار دولار منذ بداية حرب غزة..غارات إسرائيل الوهمية تصل إلى بيروت..وتستهدف بالجنوب منشآت حيوية..«أمل» تتعهد بمواصلة القتال «دفاعاً عن لبنان»..لبنان يرفض «طروحات ترضي إسرائيل» ويطالب بتطبيق الـ1701 «من الجهتين»..باسيل يؤجل زيارة لطرابلس بعد تراجع مفتي المدينة عن استقباله..ويؤكد أن لا خصومة مع الطائفة السنية..بلينكن لخفض التصعيد جنوباً..والسلَّة الأميركية تنتظر «هدنة غزة»..غزة تُلغي زيارة شكري وعبد اللهيان في بيروت نهاية الأسبوع: تحريض على الجيش في الكونغرس..

تاريخ الإضافة الخميس 8 شباط 2024 - 3:47 ص    عدد الزيارات 418    القسم محلية

        


مسؤول أميركي: التقارير عن اتفاق وشيك بين لبنان وإسرائيل كاذبة..

دبي - العربية.نت.. تتكثف الجهود الدولية لمنع اندلاع صراع شامل بين لبنان وإسرائيل وترتيب الوضع الحدودي بينهما، بعدما بات مرتبطاً عضوياً بالحرب الدائرة في غزة. وبعد التقارير الواردة عن اتفاق وشيك بين لبنان وإسرائيل، رد مسؤول أميركي بوصفها بالـ"كاذبة". كما صرح لـAlArabiya English، الأربعاء، أن "كبار المسؤولين الأميركيين يواصلون قيادة الجهود الرامية إلى استعادة الهدوء على طول الحدود ويستكشفون جميع الخيارات الدبلوماسية للقيام بذلك".

سلسلة من الالتزامات؟

يذكر أن موقع "أكسيوس" كان نقل الثلاثاء عن مسؤولين إسرائيليين ومصدر مطلع قولهم إن الولايات المتحدة و4 من حلفائها الأوروبيين هم بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، يأملون أن يعلنوا خلال الأسابيع القليلة المقبلة عن سلسلة من الالتزامات بين إسرائيل وحزب الله لاستعادة الهدوء على الحدود. وأضافت المصادر أن واشنطن وحلفاءها الأوروبيين سيصدرون بياناً يوضح بالتفصيل الالتزامات التي وافق كل جانب على القيام بها، لكن لن يتم التوقيع عليها بشكل رسمي. كما من المتوقع أن تركز الالتزامات على التنفيذ الجزئي لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لعام 2006. وستتضمن التزاماً من كلا الطرفين بوقف المناوشات على الحدود.

10 و12 ألف جندي لبناني

كذلك أردفت المصادر أنه من غير المتوقع أن يُطلب من حزب الله نقل كل عناصره شمال نهر الليطاني، بل على بعد مسافة تتراوح بين 8 إلى 10 كيلومترات فقط من الحدود. ولفتت إلى أن الجيش اللبناني سيرسل بين 10 و12 ألف جندي على طول الحدود مع إسرائيل. وكشفت أيضاً أن أميركا طلبت وقف طلعات المقاتلات الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية، فيما لم ترفض تل أبيب الطلب.

المقترح الأساسي

يشار إلى أنه فيما تستمر المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، تتواصل المساعي الدبلوماسية لتجنيب لبنان أتون الحرب الدائرة في غزة من خلال تنفيذ القرار الدولي 1701، بما في ذلك تعزيز وجود وموارد الجيش اللبناني في جنوب الليطاني. وتقود الولايات المتحدة الحراك الدبلوماسي عبر مستشار الرئيس لشؤون الأمن والطاقة آموس هوكشتاين الذي زار إسرائيل ويسعى لإبرام اتفاق حول الحدود البرية مع لبنان، بعدما نجح في ترسيم الحدود البحرية بين البلدين. وبحسب معلومات مستقاة من مصادر عدة، فإن المقترح الأساسي الذي يطرحه هوكشتاين لإنهاء النزاع المسلح في الجنوب وقدمه أيضاً وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون خلال زيارته بيروت الأسبوع الماضي، يتضمن وقف إطلاق النار من قبل الطرفين، إسرائيل وحزب الله، وأن يسحب الحزب المظاهر العسكرية، لا سيما الثقيلة في جنوب الليطاني، ووقف نشاط جمعية "اخضر بلا حدود" في المنطقة، مقابل ضمان إسرائيل عدم القيام بأي خرق بري، بحري أو جوي للقرار 1701. كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الاثنين، بأن هوكشتاين "أعطى إشارات إيجابية لإمكانية الوصول لحل سياسي لتهدئة جبهة الجنوب اللبناني، فيما تحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن "مقترح أميركي يشمل تراجع حزب الله عن الحدود وعودة النازحين"، مؤكدة وجود "بوادر إيجابية" لتهدئة بين إسرائيل و"حزب الله" بعد وساطة أميركية.

الحل الدبلوماسي

فيما أوضح مصدر لبناني رسمي لـ"العربية.نت" "أن لبنان مصر على الحل الدبلوماسي للجنوب والحدود البرية مع إسرائيل، وينتظر عودة الموفد الأميركي إلى بيروت قريباً (متوقع نهاية الأسبوع) وما يحمله من طروحات بعد زيارته تل أبيب". وقال المصدر: "رغم كل التطمينات التي يحملها الموفدان الدوليان فإن القلق من انفلات الأوضاع الأمنية جنوباً لا يزال قائماً، لاسيما في ظل استمرار التهديدات الإسرائيلية". رغم أنه أضاف "أن الأوضاع جنوباً لا تزال ضمن (قواعد الاشتباك) المقبولة". إلى ذلك، أكد "أن حزب الله لا يعارض المفاوضات لحل الأزمة في الجنوب اللبناني".

تعزيز قدرات الجيش

وتتركز المشاورات الدبلوماسية على تعزيز قدرات الجيش اللبناني ليطلع بدوره كاملاً في تطبيق القرار 1701، لاسيما في منطقة جنوب الليطاني. فوفق المعلومات، ينتشر في جنوب الليطاني لواءان وفوج واحد للجيش اللبناني، وفي حال طُلب منه تعزيز وجوده هناك، فإن ذلك يستدعي مضاعفة عدد الجنود ليُصبح 4 ألوية وفوجين (قرابة 12 ألف جندي). ما يعني إما فتح باب التطوع أي صرف اعتمادات جديدة في وقت يعاني لبنان أزمة اقتصادية خانقة، أو سحب ألوية وأفواج من مناطق لبنانية أخرى. وفي الإطار، أشار المصدر الرسمي إلى أن "ترتيبات جنوب الليطاني تتضمن تعزيز انتشار الجيش عتاداً وعديداً"، قائلاً: "نعمل على تأمين الدعم اللازم للمؤسسة العسكرية من المجتمع الدولي والأمم المتحدة".

وقف حرب غزة أولاً

في المقابل، أوضح منسق الحكومة السابق لدى اليونيفيل، منير شحادة، لـ"العربية.نت"، "ألا حديث عن أي تدابير في جنوب الليطاني قبل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وهذا ما أبلغه حزب الله إلى الموفدين الدوليين الذين يزورون بيروت آخرهم وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون". كما اعتبر أن "الحل لجنوب الليطاني سيكون من ضمن package للخلاف حول الحدود البرية من بينها الانسحاب من الأراضي المحتلة، بما فيها مزارع شبعا التي يُصار إلى الاتفاق على من سينتشر فيها بعد الانسحاب، الجيش اللبناني أم اليونيفيل، ووقف الخروقات اليومية، بالإضافة إلى حسم الخلاف حول النقاط 13 منها B1". وأردف أنه "مجرد حل هذه الأمور فإن القرار 1701 يُطبق تلقائياً ومن الجهتين".

تخفيف التصعيد

كذلك، لفت إلى أن "هوكشتاين تبلغ بموقف حزب الله بألا حديث حول ترتيبات جنوب الليطاني قبل وقف الحرب في غرة، لذلك من المستبعد أن يحط في لبنان بعد زيارته إسرائيل". غير أنه أوضح أن "الحركة الدبلوماسية نجحت حتى الآن بتخفيف التصعيد جنوب لبنان، قائلاً: "لمسنا ذلك من خلال تراجع العمليات العسكرية المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله". يذكر أنه منذ تفجر الحرب في غزة، لم تهدأ المواجهات في الجنوب اللبناني، فيما نزح نحو 100 ألف لبناني من القرى الحدودية. وأسفرت المواجهات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 130 شخصاً، بينهم نحو 100 عنصر من الحزب المدعوم إيرانياً.

لبنان: مساع لتوفير الضمانات اللازمة لإعلان التفاهمات الدولية حول «جبهة الجنوب»

الجريدة...منير الربيع .. تأكيداً لما نشرته «الجريدة» قبل أيام حول تحقيق تقدم في المساعي الدولية لترتيب الأوضاع في جنوب لبنان، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين ومصادر مطلعة أن الولايات المتحدة، إلى جانب بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، تطمح إلى إعلان خطوات متفق عليها خلال أسابيع قليلة، تعهدت بها إسرائيل وحزب الله اللبناني، بهدف تخفيف التوتر على الحدود. وبحسب «أكسيوس» فإنه من المتوقع أن تعلن الدول الخمس الغربية عن مزايا اقتصادية محتملة لتعزيز الاقتصاد اللبناني، بهدف تسهيل التوصل إلى صفقة مع حزب الله. وأوضح الموقع أنه من غير المتوقع أن يُطلب من حزب الله نقل كل مقاتليه شمال نهر الليطاني، بل سيكون المطلوب على بعد مسافة تتراوح بين 8 إلى 10 كيلومترات فقط من الحدود. وبموجب التفاهم، سينشر الجيش اللبناني بين 10 و12 ألف جندي على طول الحدود مع إسرائيل. وكشف «أكسيوس» أن الولايات المتحدة طلبت وقف طلعات المقاتلات الجوية الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية، ولم ترفض إسرائيل الطلب. ويعكس هذا التقدم حقيقة أن الطروحات الدولية أصبحت كلها في سلة واحدة، وبينها المقترح الفرنسي بتفعيل تفاهم ابريل 1995، واقتراح بريطانيا إنشاء أبراج للمراقبة على الحدود الجنوبية وتدريب الجيش اللبناني، بالإضافة إلى الاقتراح الأميركي حول ترسيم الحدود البرية الذي ينهي عملياً كل الخلافات الثنائية بين لبنان وإسرائيل. تأتي هذه التطورات بعد جهود ومساع كثيرة بذلها موفدون دوليون، وهي تتزامن مع تقدم في مفاوضات الهدنة في غزة، وفي اليوم الذي ستدخل فيه الهدنة في غزة حيز التنفيذ فإن وقف العمليات العسكرية في جنوب لبنان سيكون سارياً، وتبدأ معه مفاوضات على 3 مراحل أيضاً، المرحلة الأولى هي تثبيت الهدوء، وسحب حزب الله أسلحته الثقيلة والصواريخ الدقيقة والمسيرات، دون أن يترك مقاتلوه وعناصره في قراهم وبلداتهم الجنوبية، مع وقف الأنشطة العسكرية، وعدم ظهور أي تحركات مسلحة، أما المرحلة الثانية فهي بدء عودة النازحين على جانبي الحدود، وبناء أبراج المراقبة ودخول الجيش اللبناني مع تعزيز عمل قوات اليونيفيل الدولية، أما المرحلة الثالثة فهي مخصصة للدخول في مفاوضات حول الترسيم البري. يتزامن ذلك مع زيارة وزير الخارجية الفرنسي الجديد ستيفان سيجورنيه إلى لبنان، والذي كان واضحاً في التشديد على ضرورة إنجاز الاتفاق، واظهار استعداد فرنسا للمساعدة بأي طريقة، كما نقل رسالة إسرائيلية واضحة بأن إسرائيل مستعدة للدخول عسكرياً، وشن عملية كبيرة في حال فشلت الحلول الدبلوماسية بالتوصل الىحل مقبول يعيد الهدوء الى الحدود. وتشدد الرسالة على ضرورة عدم ربط التفاهات بخصوص لبنان بوقف إطلاق النار في غزة. وفيما يطالب الكثير من قادة سكان شمال إسرائيل بضمانات للعودة الى منازلهم، فإن لبنان أو بالأحرى حزب الله أيضاً يطالب بالكثير بالضمانات فيما يخص وقف الخروقات الإسرائيلية البحرية والبرية والجوية، وإبرام تسوية سياسية حول الوضع الداخلي، وضمانات اقتصادية ترفع ما يسميه حزب الله الحصار المفروض على لبنان والسماح بتقديم المساعدات.

لبنان: دمار في الجنوب بـ 1.2 مليار دولار منذ بداية حرب غزة

زوار دوليون يحملون تهديدات إسرائيلية... ولا مشاريع حلول

بيروت: «الشرق الأوسط»... ناهز حجم الدمار في لبنان، جراء الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل في الجنوب، 1.2 مليار دولار، في حين تغيب مشاريع الحلول للأزمة التي تخطَّت شهرها الرابع، حيث لا يحمل الموفدون الدوليون إلا مطالب بانسحاب الحزب من المنطقة الحدودية، وينقلون تهديدات إسرائيلية. وحصلت «الشرق الأوسط» على نتيجة دراسة للأثر الاقتصادي للحرب أجرتها جهات غير رسمية، بيّنت أن مجمل الخسائر في الجنوب تبلغ نحو مليار و200 مليون دولار، وهي خسائر مرتبطة بشكل أساسي بالدمار في البنى التحتية والطرقات والمباني والأراضي الزراعية، كما أن هناك نحو 300 مليون دولار خسائر غير مباشرة نتيجة إقفال المؤسسات وتوقف الأعمال. في غضون ذلك، أبلغ المسؤولون اللبنانيون خلال لقاءاتهم مع الموفدين الدوليين الذين زاروا بيروت في الأسبوعين الأخيرين، تمسّك لبنان بتطبيق القرار 1701 «من الجهتين بالتوازي»، حسبما قالت مصادر لبنانية منخرطة في المحادثات مع المسؤولين الدوليين لـ«الشرق الأوسط»، واضعة «الصيغة» التي سرّبها موقع «أكسيوس» الأميركي حول حل يتبلور، ضمن إطار «أفكار ترضي الجانب الإسرائيلي، ولبنان غير معني بها».

غارات إسرائيل الوهمية تصل إلى بيروت..وتستهدف بالجنوب منشآت حيوية

«أمل» تتعهد بمواصلة القتال «دفاعاً عن لبنان»

بيروت: «الشرق الأوسط».. رفع الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مخاوف اللبنانيين بتنفيذ غارات وهمية قرب بيروت وفوق مدينة النبطية ومنطقة الزهراني، مما أثار ذعر السكان، وسط استهداف لمناطق سكن المدنيين في بلدة الخيام أسفر عن مقتل لبناني، فضلاً عن استهداف محطة ضخ المياه في منطقة الوزاني الحدودية قرب الخيام. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية بمقتل مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح خطرة، في استهداف مسيَّرة إسرائيلية لمنزل في بلدة الخيام، قبل أن يتكرر الاستهداف بطائرات حربية، حيث أظهر ناشطون صوراً لغارات ضخمة في قلب البلدة الواقعة في القطاع الشرقي. وقالت الوكالة إن الطيران الحربي نفَّذ 4 غارات ضخمة. ويُعدّ الأربعاء الأكثر تصعيداً في مجال الغارات الوهمية، حيث حلَّق الطيران الإسرائيلي فوق القليعة وبرج الملوك مطلقاً القنابل الحرارية، كما شن غارات وهمية خارقاً جدار الصوت في أجواء منطقة صور، ومنطقة النبطية ومنطقة الزهراني، وأدى خرق جدار الصوت إلى تحطُّم زجاج منازل في الخرايب وغيرها من القرى. وقالت «الوكالة الوطنية» إن الطيران الإسرائيلي اخترق جدار الصوت على دفعتين، وعلى ارتفاع متوسط فوق النبطية، حيث أحدث دوياً قوياً أثار الهلع والذعر بين المواطنين. جاءت الغارة الوهمية بعد غارة مماثلة نفذها فوق بيروت، وسمعها سكان منطقة جنوب بيروت، مما أثار الرعب.

استهداف منشآت حيوية

وفي سياق استهداف المنشآت الحيوية، أغارت مسيّرة إسرائيلية فجراً، على محطة ضخ مياه الوزاني في سهل الوزاني، مما أدى إلى تدميرها. كما تضررت شبكات الكهرباء في بلدة بني حيان إثر ضربات إسرائيلية. وعملت فرق الدفاع المدني التابعة لـ«جمعية كشافة الرسالة الإسلامية - فوج بني حيان»، على رفع الركام والأنقاض وإصلاح أعطال شبكة الكهرباء التي تضررت بفعل الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلاً في طرف البلدة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان، إننا «استهدفنا مبنى عسكرياً في مروحين (جنوب لبنان)، وقصفنا خلال الليلة الماضية بنى تحتية عسكرية لـ(حزب الله) في قرية بني حيان». وأضاف البيان: «رصدنا قبل قليل إطلاق صاروخ نحو مزارع شبعا من جنوب لبنان، وسقط في منطقة مفتوحة، وصاروخ آخر نحو شتولا، وهاجمنا بالقصف المدفع مصادر إطلاق النار». وأعلن «حزب الله» في بيانات متتالية استهداف ‏موقع زبدين في مزارع شبعا و‏تجمعاً لجنود إسرائيليين في محيطه ‏بالأسلحة الصاروخية. كما أعلن استهداف التجهيزات الفنية في موقع راميا بالأسلحة المناسبة.

بري: مستمرون بالدفاع

إلى ذلك، شيعت «حركة أمل» في مدينة صور، 3 عناصر كانوا قضوا في استهداف إسرائيلي بمنزل في قرية بيت ليف الثلاثاء. وألقى النائب علي خريس كلمة رئيس حركة «أمل» ورئيس البرلمان نبيه بري قال فيها إن هؤلاء «سقطوا دفاعاً عن لبنان والجنوب، وليس فقط دفاعاً عن منطقة أو بقعة. إنما عن كل لبنان». وأكد بري في الكلمة التي ألقاها خريس، الاستمرار في مقاومة ومحاربة إسرائيل، كما شدد على أن «قوة لبنان في جيشه وشعبه ومقاومته، وقد ترسخت هذه المعادلة من خلال دمائكم وتضحياتكم». وتابع: «نحن اليوم نشيع، نسمع أن إسرائيل تهدد وتتوعد بعمل عدواني حربي على لبنان، نقول للعدو بفم محمد سعد وكل الشهداء بكل اعتزاز وثقة: لقد خسرتم وانهزمتم وخرجتم مهزومين سابقاً، وإذا فكرتم بأي عدوان أو اعتداء على أي شبر من أرضنا فستجدوننا في (حركة أمل) و(حزب الله) بالمرصاد». وأشار إلى أنه «منذ فترة نشهد حركة الموفدين المطالبين بتطبيق القرار (1701)، ولكن نؤكد أن العدو الإسرائيلي هو مَن يخرق هذا القرار ولم يلتزم به يوماً».

لبنان يرفض «طروحات ترضي إسرائيل» ويطالب بتطبيق الـ1701 «من الجهتين»

عقبة داخلية تمنع التفاوض الحدودي بغياب رئيس للجمهورية

الشرق الاوسط..بيروت: نذير رضا... أبلغ المسؤولون اللبنانيون خلال لقاءاتهم مع الموفدين الدوليين الذين زاروا بيروت، في الأسبوعين الأخيرين، تمسُّك لبنان بتطبيق القرار 1701 «من الجهتَين بالتوازي»، حسبما قالت مصادر لبنانية منخرطة في المحادثات مع المسؤولين الدوليين لـ«الشرق الأوسط»، واضعةً «الصيغة» التي سرّبها موقع «أكسيوس» الأميركي حول حل يتبلور، ضمن إطار «أفكار ترضي الجانب الإسرائيلي، ولبنان غير معني بها». ونقل «أكسيوس» عن مسؤولين إسرائيليين ومصدر مطلع على الملف، قولهم إن هناك «تفاهمات ستستند إلى مبدأ (التجميد)»، أي أن «حزب الله» لن يضطر إلى سحب قوات النخبة التي سحبها قبل أسابيع إلى مسافة 10 كيلومترات، بل «سيلتزم فقط بعدم إعادتها إلى المناطق الواقعة على طول الحدود، حيث كانت متمركزة قبل 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي». وأفاد «أكسيوس» بأنه «بدلاً من ذلك، سيرسل الجيش اللبناني ما بين 10 آلاف و12 ألف جندي إلى المنطقة الواقعة على طول الحدود مع إسرائيل»، كما سيحصل لبنان على امتيازات اقتصادية بضمانات دولية تقدمها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا. جاء التسريب بعد زيارة وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا بشكل متلاحق خلال الأسبوعين الأخيرين، وبعد يومين على زيارة المستشار الرئاسي الأميركي الخاص، آموس هوكستين، إلى تل أبيب، يوم الأحد الماضي.

لا مفاوضات حتى الآن

ونَفَت مصادر لبنانية منخرطة في المحادثات مع المسؤولين الدوليين بشأن تطورات الحرب في الجنوب أن تكون المعلومات التي سرَّبها موقع «أكسيوس» حول الصيغة للحرب الدائرة بين «حزب الله» وإسرائيل «صيغة حل»، مشددةً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أن هذه المعطيات «لا أساس لها على الجانب اللبناني، وهي عبارة عن أفكار بالهواء ترضي الجانب الإسرائيلي». وقالت المصادر إن هذه الأفكار «ليست مطروحة لدى الجانب اللبناني الذي لم يبلغ الموفدين الدوليين إلا بطرح واحد يتمثل في تنفيذ كامل القرار (1701). ويجري تنفيذه بالتوازي بين الطرفين وعلى ضفتَي الحدود»، مؤكدة في الوقت نفسه أن لبنان لم يبلغ الموفدين بأي طرح إضافي، كما أن الموفدين الدوليين «لم يحملوا أساساً طرحاً صلباً، كما أننا لم نبدأ أي مفاوضات على أي شيء». وينصّ القرار «1701» على سحب مقاتلي «حزب الله» من منطقة جنوب الليطاني، وانسحاب إسرائيل من المنازل التي تحتلّها داخل الأراضي اللبناني، وهي عبارة عن 13 نقطة حدودية متنازَع عليها، وأراضٍ محتلة في بلدة الغجر اللبنانية. وتنص المادة العاشرة من القرار على «ترسیم حدود لبنان الدولیة، خصوصاً فــي تلك المناطق، حیث هناك نزاع أو التباس، بما فـي ذلك معالجة مسألة مزارع شبعا، وتقدیم تلك الاقتراحات إلى مجلس الأمن في غضون 30 یوماً»، أي في شهر سبتمبر (أيلول)، عام 2006، وهو ما لم يحدث. ويطالب لبنان بالانسحاب من مزارع شبعا التي احتلتها إسرائيل في عام 1967، في حين تعدّها إسرائيل سوريّة. وقالت المصادر اللبنانية إن لبنان ينطلق في موقفه من كون «المقاومة نتيجة للاحتلال»، وبالتالي، «على إسرائيل الانسحاب من سائر الأراضي اللبنانية المحتلة بالتوازي مع النقاش حول وجود المقاومة في المنطقة الحدودية»، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الموفدين الدوليين، وآخرهم وزير الخارجية الفرنسي الذي زار بيروت الثلاثاء «يؤكدون أنهم يعملون لتجنُّب انجرار لبنان إلى حرب، ويسعون لفرض تهدئة ويتمسكون بالقرار (1701)». أما هوكستين الذي زار بيروت، الشهر الماضي، فأبلغ المسؤولين اللبنانيين بأفكار يجري تدارسها، ووعد بوضعهم في صورة أي مقترحات يجري بلورتها، لكن المصادر أكدت أنه «لم يظهر أن هناك شيئاً ملموساً حتى الآن».

تهديد إسرائيلي... ولا انسحاب

وتتفق معلومات المصادر مع مصدر لبناني آخر مواكب للمحادثات والطروحات الدولية، أكد لـ«الشرق الأوسط» أنه «لا جديد في أي طروحات منذ بدء الأزمة، حيث يحمل الموفدون الدوليون مطالب بانسحاب «حزب الله» من المنطقة الحدودية بمسافات تتباين بين موفد وآخر، كما يؤكدون ضرورة تطبيق الـ«1701»، وغالباً ما تنتهي الرسائل بتحذيرات من حرب إسرائيلية، في حال لم يطبق ذلك. المصدر الذي لا يزال على تواصل مع «حزب الله» الرافض للبحث بأي صيغة قبل توقف الحرب في غزة، قال إنه «من كل المباحثات، لم يظهر أن هناك أي شيء عملي، ولم يحدث أي اختراق، كما لا يحمل الموفدون الدوليون ضمانات بانسحاب إسرائيلي كامل من جميع الأراضي اللبناني المحتلة».

عقدة داخلية تمنع الاتفاق

وفي ظل الحراك الدولي باتجاه رئيسَي البرلمان اللبناني نبيه بري والحكومة نجيب مقاتي ووزير الخارجية عبد الله بوحبيب، لبلورة اتفاق، ظهرت عقدة لبنانية داخلية جديدة من شأنها أن تقوّض أي مسعى للتوصل إلى حل قريب، تتمثل في غياب رئيس جديد للجمهورية يمنحه الدستور حق المفاوضات الدولية، وذلك في ظل خلافات داخلية تحول دون الاتفاق على انتخاب رئيس، وتباينات حول أي شكل من الحوار الداخلي لإنهاء الشغور الرئاسي. وعبّر عن هذا الموقف الأربعاء المطارنة الموارنة الذين حذروا من «المحاولات دولياً ومحلياً لتمرير ترسيم مشبوه للحدود بين لبنان وإسرائيل خالٍ من أي ضمانات دولية واضحة»، مؤكدين أن التفاوض في هذا الشأن «يبقى من اختصاص رئيس الجمهورية»، مؤكدين أن «ما يتم خارج رعايته وإدارته وموافقته باطلٌ ولاغٍ». وطالبوا بتعزيز الأجواء السياسية والدبلوماسية لتنفيذ القرار الدولي «1701». ويلتقي حزب «الكتائب» مع المطارنة الموارنة في هذا الملف، حيث طالب مكتبه السياسي «بتطبيق القرار (1701) فوراً من الجانبين، وبتجميد أي مفاوضات حول الحدود من دون وجود رئيس للجمهورية مخوَّل حصراً بالتفاوض وإبرام الاتفاقيات الدولية، كما تطبيق القرار (1559) لاستعادة الدولة والقوى الشرعية حصرية حيازة واستعمال السلاح لضمان الاستقرار».

باسيل يؤجل زيارة لطرابلس بعد تراجع مفتي المدينة عن استقباله

تياره يرفض «تفسيرات من المخيلات»… ويؤكد أن لا خصومة مع الطائفة السنية

الشرق الاوسط..بيروت: كارولين عاكوم.. ألغى رئيس «التيار الوطني الحر»، جبران باسيل، زيارة كانت مقرَّرة إلى مدينة طرابلس في شمال لبنان، الخميس، بعد اعتذار مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد طارق إمام عن استقباله بسبب ما قال «التيار» إنه «واجب تقديم عزاء طارئ»، بينما قال معارضو باسيل إنها احتجاجات شعبية على زيارة رئيس التيار إلى ثاني أكبر مدينة في البلاد، التي تقطنها غالبية سنية. وبينما لم يصدر عن مفتي المدينة أي بيان يوضح سبب إلغاء الموعد، قال بيان لـ«التيار» إن المفتي كان قد طلب تأجيل موعد زيارة رئيس «التيار الوطني الحر» لـ«دار الفتوى» إلى الساعة الثالثة من بعد ظهر غد، بسبب التزاماته السابقة في بيروت تحضيراً لجلسة «المجلس الشرعي» بوصفه نائباً لرئيس المجلس، فإنه استجد عليه أيضاً موعد في البقاع مترئساً وفداً من «المجلس الشرعي» لتقديم واجب عزاء طارئ. وأعلن البيان أنه «تقرر تأجيل الزيارة لوقت لاحق يتم تحديده بما يتوافق مع روزنامة مواعيد جميع القيادات الدينية التي كان سيزورها في طرابلس»، مشدداً على أن «أي تفسير آخر للتأجيل هو مِن صنع مخيلة بعض الذين يعتاشون من الشائعات والمشاكل ويحاولون إثارة الفتن والنعرات في وقت يسعى (التيار) للإنماء في المدينة، وللجمع بين أهلها، ولكلمة سواء بين كل اللبنانيين». ومنذ الإعلان عن الزيارة التي سيقوم بها باسيل الخميس إلى المدينة، حيث سيشارك في قداس عيد مار مارون، ويلتقي عدداً من الشخصيات الطرابلسية، برزت بعض الانتقادات لها، لا سيما الشعبية منها، خصوصاً من الطائفة السنية التي اتسمت العلاقة بينها وبين «التيار» بالخصومة السياسية. وتفاقمت هذه الخصومة خلال بعض السنوات التي كان يتولى فيها رئيس «تيار المستقبل»، سعد الحريري، رئاسة الحكومة، حيث أطلقت مواقف عالية السقف من قبل الطرفين، واليوم مع رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، الذي يتحدر بدوره من طرابلس، حيث الاتهامات المتبادلة بينهما، واعتبار «التيار» أن ميقاتي يخرق الدستور، من خلال ممارساته في رئاسة الحكومة، في ظل غياب رئيس الجمهورية. وكان يُفترض أن يلتقي باسيل شخصيات سنّية حليفة، أو قريبة منه، كالنائب فيصل كرامي، وأخرى مسيحية وعلوية، بالإضافة إلى مفتي طرابلس والشمال، الشيخ محمد إمام، الذي سبق أن رفض اللقاء به في الزيارة الأخيرة، وحدد موعداً له، الخميس، لكنه عاد واعتذر عن استقباله، «بعد الضغوط الشعبية ورفض الطرابلسيين»، وفق ما تقول مصادر في المدينة لـ«الشرق الأوسط»، لكن نائب رئيس «التيار»، ناجي حايك، يشير إلى أن «المفتي اعتذر لارتباطه بموعد دفن طارئ»، قائلاً: «مهما كان السبب نحترم اعتذاره». وفي حين يرى البعض أن زيارة باسيل إلى طرابلس التي تمثل الخزان البشري للطائفة السنية محاولة منه لـ«تطبيع» علاقته مع السنّة، يرفض مسؤولو «التيار» وضعها في هذا الإطار، كما يرفضون الحديث عن «خصومة مع الطائفة السنية، إنما خصومة سياسية مع قيادات سنية، وهذا أمر طبيعي». ومع تشديد حايك على أن زيارة باسيل تأكيد على الحضور المسيحي في طرابلس، وعلى التواصل المسيحي - السني رافضاً إعطاءها أي تفسير آخر، ترى مصادر معارضة لباسيل في طرابلس أن زيارات رئيس «التيار» إلى طرابلس محاولة منه لتطبيع العلاقة مع الطائفة السنية التي يدرك باسيل أنه لا يمكن تحقيق طموحه الدائم بالوصول إلى رئاسة الجمهورية من دون التصالح معها، لكنه أتى متأخراً. لكن في المقابل، يقلّل حايك من أهمية الاعتراضات التي تُطلَق تجاه زيارة رئيس «التيار» إلى طرابلس، عادّاً أن هذه المواقف لم تصدر من قبل قيادات طرابلسية. وكانت قد انتشرت مقاطع فيديو، خلال زيارة باسيل الأخيرة، أظهرت عدداً من المواطنين يقفون إلى جانب الطريق ويتوجهون إلى باسيل بالقول: «لا أهلاً ولا سهلاً»، كما رشقوا الموكب بالبيض؛ ما أدَّى إلى إشكال مع مرافقين لباسيل، قبل أن يتدخل الجيش للتهدئة، وأشارت المعلومات حينها إلى سقوط جريحين نتيجة الإشكال. ويرفض النائب عن طرابلس، أشرف ريفي، التعليق على زيارة باسيل إلى المدينة، في حين يؤكد النائب السابق، علي درويش (المحسوب على رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي) لـ«الشرق الأوسط» أن «عاصمة الشمال منفتحة على الجميع، كما كل المناطق اللبنانية التي نرفض أن تكون مقفلة على أي طرف لبناني».

بلينكن لخفض التصعيد جنوباً..والسلَّة الأميركية تنتظر «هدنة غزة»

شكري يرجئ زيارته.. والرواتب على الطاولة وسط تهديد العسكريِّين بمنع الجلسة

اللواء...على وقع تصعيد اميركي خطير بوجه الفصائل المناوئة لها في المنطقة، وصعوبات يواجهها وزير الخارجية الاميركي انطونيو بلينكن في محادثات حول ردّ حركة حماس على اطار الهدنة وتبادل الاسرى بين اسرائيل والمقاومة الفلسطينية مع رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو، اتجهت الانظار الى جولة جديدة من المفاوضات الرامية لتهدئة الجبهات الملتهبة لا سيما في غزة والضفة وجنوب لبنان.

وكشفت مصادر دبلوماسية مطلعة ان التصعيد المفتوح في المنطقة، من شأنه ان يمتد الى جبهة الجنوب. وتوقعت المصادر ان تشهد محاور المواجهة بالصواريخ عبر الجنوب، تصعيداً جديداً، وتوسيع دائرة القصف واستخدام اسلحة صاروخية جديدة. ومن هذه الزاوية بالذات، بات بحكم المؤكد ان الجهود الدبلوماسية لم يعد لها جدوى في هذه المرحلة، بانتظار مسار الجولات الجديدة من المفاوضات حول الهدنة في غزة. وفي هذا الاطار، يأتي تأجيل زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري الى بيروت، بعد ان كانت كل الاجراءات اتخذت، بما في ذلك الاطار الاعلامي للزيارة، واللقاءات مع كلٍّ من الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي. وحسب معلومات دبلوماسية فإن حزب الله رفض ان يكون في صلب المفاوضات حول ترتيبات الوضع في الجنوب، اذا استمرت الحرب في غزة. وبالتالي حسب المصادر، فإن الحزب على استعداد للبحث في موضوع بقاء او عدم بقاء وحداته جنوب نهر الليطاني. وانطلقت المفاوضات من قبول اسرائيل الانسحاب من عدد من النقاط (7 من اصل 13) المتنازع عليها، لكن حزب الله متمسك بالانسحاب فوراً من الشطر اللبناني من قرية الغجر، بانتظار التفاوض حول الانسحاب من مزارع شبعا. وقال وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن: نعمل على خفض التصعيد على جانبي الحدود بين لبنان واسرائيل، ليعيش المواطنون على الجانبين بهدوء.

رئاسياً، قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن تجميد النقاش في الملف الرئاسي جاء بفعل عدم إيصاله إلى المزيد من التعقيد وانتظار ما يجري على صعيد تطورات غزة والجنوب وأشارت إلى أن إصرار رئيس مجلس النواب نبيه بري على الحوار قبل أي إجراء آخر لا يعني أن هذا الحوار سيتم بعدما قال الأفرقاء مواقفهم منه، ولاسيما المعارضة، وهذه المسألة قد يعاد النظر بها أو يتم التشبث بها عندما يحضر موفد اللجنة الخماسية إلى بيروت مع العلم أن تأكيد الرئيس بري على الحوار جاء امام سفراء دول هذه اللجنة مؤخرا. وقالت أنه منذ هذا الاجتماع لم ترصد حركة جديدة ما فسر أن الاستحقاق الرئاسي باق على حاله، وأشارت إلى أن عددا من النواب ذكر أن الملف بحاجة إلى جهد محلي قبل أي مسعى آخر. إلى ذلك قالت أوساط وزارية لـ«اللواء» أن انعقاد جلسة مجلس الوزراء متوقف على النصاب مع العلم أن الوزراء أكدوا انهم يحضرون إنما هناك خشية من أن يؤدي حراك العسكريين المتقاعدين إلى إقفال الطرق المؤدية إلى السراي.

مجلس الوزراء

وعلى هذا الصعيد، استأثرت بنود جلسة مجلس الوزراء اليوم، لا سيما لجهة موضوع الزيادات على رواتب القطاع العام. وفي هذا الاطار، أجرى الرئيس ميقاتي سلسلة لقاءات وزارية تم خلالها عرض أوضاع الوزارات وشؤونها، والتحضيرات لجلسة اليوم، واجتمع مع كل من وزير الخارجية عبد الله بو حبيب، وزير الاتصالات جورج القرم ووزير الاعلام زياد مكاري، كما إجتمع مع وزير العمل مصطفى بيرم في حضور  مستشار رئيس الحكومة الوزير السابق نقولا نحاس والامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية وجرى عرض لموضوع الزيادات. كما استقبل ميقاتي وفداً من الاتحاد العمالي العام، وجرى البحث في الوضع المعيشي المتردي للعاملين في القطاع العام، وضرورة اعادة توزيع العطاءات على نحو اكثر عدالة. وفي المواقف، وبعد اجتماعهم الشهري حذّر المطارنة الموارنة من المحاولات دوليا ومحليا لتمرير ترسيم مشبوه للحدود بين لبنان واسرائيل خالٍ من اي ضمانات دولية واضحة، مؤكدين ان التفاوض في هذا الشأن يبقى من اختصاص رئيس الجمهورية، وشجبوا التعرض لبكركي وطالبوا بتعزيز الأجواء السياسية والديبلوماسية لتنفيذ القرار الدولي 1701.  وقال المطارنة:«يقف الآباء موقف التأييد الكامل لما أعرب عنه صاحب الغبطة من رفضٍ للمتاجرة بحياة المواطنين في الجنوب اللبناني، الذين ضاقوا بالتصعيد الميداني المُهدِّد للأرواح والممتلكات. ويشجبون شجبًا تامًا محاولات التعريض بإعلان بكركي مُسانَدتها هؤلاء المواطنين ودعوتها إلى رفع سيف القتل والتدمير عنهم. ويُعبِّرون عن ألمهم البالغ أمام الأوضاع المُزرِية التي دفعتهم إليها السياسات المتفرّدة، فيما كان المطلوب السهر على المنطقة الحدودية، من خلال تعزيز الأجواء السياسية والديبلوماسية لتنفيذ القرار الدولي 1701، لا التمادي في تفجير أيامها ولياليها».

مناسبة جامعة

وعلى مقربة اسبوع من احياء الذكرى الـ19 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، استمرت التحضيرات لحشد يرافق عودة الرئيس سعد الحريري، وقراءة الفاتحة على ضريح الشهيد. والتقى الرئيس ميقاتي النائب احمد الخير، مؤكداً ان ذكرى استشهاد الرئيس الحريري يجب أن تكون مناسبة لتعزيز الوحدة الوطنية، وتأكيد الالتفاف الشعبي ترحيباً بعودة الرئيس سعد الحريري.

الوضع الميداني

ميدانياً، ذكرت المقاومة الاسلامية انها استهدفت موقع زبدين وتجمعاً لجنود الاحتلال في مزارع شبعا، والتجهيزات الفنية في موقع راميا. كما استهدف «حزب الله» مساءً تجمعاً لجنود العدو، في محيط موقع المرج المعادي، بالاسلحة الصاروخية، ونعى الحزب شهيدين جديدين. من جهتها، شنت مسيَّرة اسرائيلية بعد ظهر أمس غارة على الخيام قرب المسلخ مما ادى الى سقوط شهيد مدني وجريحين. وبعد الغارتين اللتين شنتهما الطائرات الإسرائيلية منتصف الليل على بلدتي حولا وبني حيان، إستهدفت الطائرات المسيَّرة فجراً مبنى مضخات مياه الوزاني، بصاروخ، ما أدى إلى ضرر كبير في الشبكة. وشن الطيران الحربي غارة استهدفت بلدة مروحين. وحلق الطيران الحربي المعادي فوق القليعة وبرج الملوك مطلقاً القنابل الحرارية. كما شن غارات وهمية خارقا جدار الصوت في اجواء منطقة صور. كما سمعت اصوات انفجارات في مدينة النبطية ومحيطها تبين انها ناجمة عن خرق الطائرات الحربية الاسرائيلية لجدار الصوت.

دريان لرئيس وحكومة فاعلة

اعلن مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان: «لا أعرف بلداً في العالم يتعذر فيه انتخاب رئيس للجمهورية». وتساءل في رسالة ذكرى الاسراء والمعراج التي وجهها امس الى اللبنانيين، «كيف تقوم دولة بدون رئيس وحكومة فاعلة والسبب ان هذا الفريق او ذاك، لا يقبل غير مرشحه، مع أن العنوان هو الانتخاب أو الاقتراع، وليفز من يفوز. كل هذه الأمور بديهيات إلا في لبنان المصاب بسياسيِّيه ونخبه المتنطحة للتسلط بأي ثمن، فلا بد من إيجاد حل لانتخاب رئيس لوطننا، فانتخاب رئيس لجمهوريتنا هو مفتاح الحل لكل قضايانا، وعجباً لساستنا عندما يتفقون حول قضية معينة، يجدون الحلول، وحينما يختلفون، لا حلول، وفي مقدمتها انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة فاعلة رئيسا وأعضاء، وينتظرون المساعدة من الخارج، ومشكورة اللجنة الخماسية الباحثة لنا عن رئيس أو مواصفات للرئيس، في غياب الإرادة السياسية والوطنية لانتخاب رئيس جامع وحكومة فاعلة».

غزة تُلغي زيارة شكري وعبد اللهيان في بيروت نهاية الأسبوع: تحريض على الجيش في الكونغرس

الأخبار.. نقلت شخصيات لبنانية زارت الولايات المتحدة أخيراً أن أعضاء في الكونغرس يشنّون حملة على الجيش اللبناني، مطالبين بوقف تمويله لعدم اتخاذه أي إجراءات ضد حزب الله. ويقول هؤلاء إن موقف المؤسسة العسكرية والحكومة اللبنانية ووزارة الخارجية يتماهى تماماً مع موقف الحزب. إلا أن المصادر نفسها نقلت عن مسؤولين أميركيين أن «هذا أمر غير ممكن لأن هناك حاجة ماسة إلى الجيش الذي سيكون له دور في الجنوب في المرحلة المقبلة». إلى ذلك، علمت «الأخبار» أن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان سيزور بيروت نهاية هذا الأسبوع، فيما أُلغيت الزيارة التي كانت مقرّرة أمس لوزير الخارجية المصري سامح شكري. وقالت مصادر متابعة إن الزيارة أُرجئت، مرجّحة أن يكون «التأجيل مرتبطاً بوصول وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى القاهرة للبحث في صفقة الأسرى في غزة». وأضافت أن «البحث في شأن لبنان سيُجمّد لفترة لأن التركيز حالياً هو على ملف غزة»، فضلاً عن أن «النقاش بشأن الجبهة الجنوبية لم ينضج بعد». وفي هذا الإطار، أكّدت مصادر مطّلعة أن «لا جديد في ما خصّ الجبهة الجنوبية، وما رُوّج عن اقتراحات للمبعوث الأميركي عاموس هوكشتين كانَ مبالغاً فيه». وأضافت أن «عدم زيارة هوكشتين لبيروت بعد تل أبيب ليس مرتبطاً بفشل محادثاته مع المسؤولين الإسرائيليين، إذ إن أحداً لم يُبلغ بأنه سيزور لبنان ولم تُطلب له أي مواعيد». وأشارت إلى أن «الأميركيين اقتنعوا أخيراً بأن أي اقتراح سيتقدّم به هوكشتين لن يكون واقعياً قبل حسم الوضع في غزة، خصوصاً أن حزب الله يرفض أي بحث قبل وقف العدوان»، مشيرة إلى أن «التهويل الإسرائيلي غير واقعي لأن ما لم تسمح به الولايات المتحدة في عزّ الأزمة خشية أن يقود إلى حرب شاملة، لن تسمح به في ظل الضغوط التي تمارسها على كل الأطراف للتوصل إلى اتفاق تهدئة في غزة». ورجّحت المصادر أن تنعكس التهدئة في غزة هدوءاً في جنوب لبنان، «غير أن مسار المفاوضات سيكون مختلفاً وقد يأخذ وقتاً طويلاً»، إذ إن ما يواجهه الإسرائيليون من أزمة نزوح المستوطنين في الشمال لم يشهدوا له مثيلاً في مستوطنات غلاف غزة، ما يشكّل أزمة للمستوييْن السياسي والعسكري. وفي هذا السياق، أظهرت دراسة نشرها موقع «تايمز أوف إسرائيل» أن ربع الإسرائيليين يعانون من شعور بالهلع والعجز وفقدان الثقة بجيشهم وحكومتهم بشكل عام، فيما أشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أن مستوطني الشمال ليس لديهم أُفق للعودة إلى المستوطنات في ظل إخفاق حكومة بنيامين نتنياهو في طمأنة مخاوفهم، لا عبر الجهود الدبلوماسية ولا من خلال الجهود العسكرية التي فشلت في تحقيق أهدافها عند الحدود مع لبنان وفي قطاع غزة على السواء. ونقلت وسائل إعلام عبرية عن العقيد في الاحتياط في جيش العدو كوبي ماروم، أن الأشهر الأربعة من حرب الاستنزاف فشلت في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثّل في القضاء على حزب الله في الشمال. في غضون ذلك، واصل حزب الله ضرب المواقع والتجهيزات الإسرائيلية على طول الحدود مع فلسطين المحتلة. واستهدف مقاتلوه أمس موقع زبدين في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة و‏تجمّعاً لجنود العدو في محيطه ‏بالأسلحة الصاروخية وحقّقوا فيهما إصابات مباشرة.‏ ‏كما استهدفوا التجهيزات الفنية في موقع راميا، وقاعدة خربة ماعر بصاروخ «فلق 1»، وتجمعاً لجنود العدو في محيط موقع المرج. ونعى حزب الله المقاومَين محمد جعفر عسيلي (أنصار - الجنوب) وحسين محمد شمص (اللبوة - البقاع). كما استشهد مواطن وأصيب اثنان جرّاء غارة على منزل في بلدة الخيام. وشنّ الطيران الحربي المعادي 8 غارات بالصواريخ على دفعتين، استهدفت أنحاء متفرقة من المدينة. واستهدفت الطائرات المُسيّرة المعادية فجراً مبنى مضخات مياه الوزاني بصاروخ، ما أدّى إلى تضرر الشبكة. كما خرق الطيران المعادي جدار الصوت على علو منخفض وألقى بالونات حرارية في أجواء الجنوب. فيما قصفت مدفعية العدو أطراف بلدة طيرحرفا وحرج يارون وتلة هرمون جنوب غرب البلدة، وأطراف بلدات راميا وبيت ليف وعيتا الشعب وحولا ومركبا. وأطلق زورق معادٍ قنبلتين صوتيتين وقنابل مضيئة في أجواء الرقعة البحرية التابعة لفلسطين المحتلة مقابل الطفاف رقم 4 المقابل لرأس الناقورة.



السابق

أخبار وتقارير..دولية..من هما الساعدي والعلياوي قتيلا حزب الله بضربة بغداد؟..مقتل قياديْين بحزب الله العراقي في هجوم شرق بغداد..انفجارات ضخمة تهز شرق العاصمة العراقية بغداد..رغم تحذير بلينكن..نتنياهو: أمرت بالاستعداد لعملية في رفح..تنطلق في 19 فبراير..تفاصيل خطة "أسبيدس" الأوروبية لحماية البحر الأحمر..كيشيدا: العلاقات بين اليابان وروسيا «صعبة»..أوكرانيا: وضع المساعدات الأميركية لكييف «مربك»..شولتس في واشنطن لحث الأميركيين على إكمال الدعم لأوكرانيا..بحضور رئيسي البلدين..ألمانيا ومنغوليا توقعان اتفاق شراكة استراتيجية..غوتيريش: العالم يدخل «حقبة الفوضى»..باكستان: مقتل 26 شخصاً جراء انفجارين قبل ساعات من الانتخابات العامة..انتخابات رئاسية في أذربيجان..وفوز جديد متوقع لإلهام علييف..

التالي

أخبار فلسطين..والحرب على غزة..داخل مباحثات وقف الحرب..متاهة المفاوضات وأمل هش..الرياض: لا علاقات مع إسرائيل من دون الاعتراف بالدولة الفلسطينية..مجلس النواب الأميركي يرفض قانوناً لمساعدة إسرائيل..وحدها..إدانة عربية لنيّة الأرجنتين نقل سفارتها للقدس..انتقادات إسرائيلية لتعيين سلام رئيساً لمحكمة العدل..بلينكن: لا يزال هناك "مكان لاتفاق" بين اسرائيل وحماس..بلينكن يبحث مع غالانت أهمية إقامة دولة فلسطينية وضمانات أمنية لإسرائيل..حرب غزة.. مقتل 11 فلسطينياً بقصف اسرائيلي على رفح..فريق من الجيش الأميركي يصل إلى إسرائيل لترتيب تفتيش المساعدات لغزة..هل يهدد «مخطط» مدّ العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى رفح اتفاقية السلام مع مصر؟..عباس يطلب اعترافاً أميركياً بالدولة.. اشتعال «حرب الكلاب» بين إسرائيل و«حماس»..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,725,771

عدد الزوار: 7,210,672

المتواجدون الآن: 68