أخبار لبنان..توتر في بلدات جنوب لبنان.. وقصف متبادل عبر الحدود يوقع قتلى..إقرار الموازنة بـ«تعديلات» لم تشمل سعر الصرف..ميقاتي: انتخبوا رئيس وحلّوا عنَّا..الخماسية تلاقي برّي عند منتصف الطريق.. وتطور نوعي في صواريخ المقاومة..جنبلاط بانتخابه فرنجية أو غيره يتخوّف من شغور رئاسي مديد..المخابرات الألمانية في ضيافة حزب الله..الخماسية الدولية - حزب الله: أيهما يُقنع الآخر؟..الأمم المتحدة قلقة على سكان القرى الحدودية اللبنانية.. «حزب الله» يتحوّل إلى الدفاع في مواجهة إسرائيل..

تاريخ الإضافة السبت 27 كانون الثاني 2024 - 4:04 ص    عدد الزيارات 397    القسم محلية

        


توتر في بلدات جنوب لبنان.. وقصف متبادل عبر الحدود يوقع قتلى..

الجيش الإسرائيليّ شن غارة على بلدة بيت ليف أسفرت عن سقوط قتيلين فضلاً عن إصابة آخرين بجروح

العربية.نت.. سيطرت أجواء من التوتر على أرجاء قرى وبلدات جنوب لبنان، ليل الجمعة-السبت، لاسيما بعدما أقدم الجيش الإسرائيليّ على شن غارة على بلدة بيت ليف، أسفرت عن سقوط قتيلين فضلاً عن إصابة آخرين بجروح. كذلك، نفذ الجيش الإسرائيلي قصفاً استهدف بلدتي دير أنطار ودير عامص في الجنوب. وتقول المصادر إن غارة طالت منزلاً مؤلفاً من 3 طبقات في بلدة دير عامص. وتزامناً مع تلك التطورات، أفيد عن سماع دويّ انفجارات عنيفة سُمعت أصداؤها في أرجاء بلدات مرجعيون. من جهتها، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط صواريخ أُطلقت من لبنان في مستوطنة شوميرا بالجليل الغربي. بدوره أعلن حزب الله عن استهداف ثكنة معاليه غولان ومحيط قلعة هونين "بالأسلحة المناسبة"، وأكد أنه حقق فيهما إصابات مباشرة. كما استهدف حزب الله ثكنة ‌‏زرعيت مؤكداً صابتها إصابة مباشرة. كما أكد أنه استهدف أيضاً تجمع ‏لجنود اسرائيليين على تلة الكوبرا بصاروخي بركان، مضيفاً غنه "تم إصابته ‏إصابة مباشرة".‏ من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي رصده إطلاق 3 صواريخ من جنوب لبنان، سقطت قرب منطقة الجليل الأعلى شمالاً. وقال الجيش في بيان نشرته الإذاعة الرسمية التابعة له: "تم تحديد 3 عمليات إطلاق صواريخ من جنوب لبنان، سقطت جميعها في مناطق مفتوحة، لا يوجد ضحايا". وقبل ذلك بفترة وجيزة، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن صفارات الإنذار دوت في منطقة الجليل الأعلى. وعلى وقع الحرب في غزة، تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، توتراً وتبادلاً متقطعاً للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة وحزب الله وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين اللبنانيين.

«حزب الله» يستهدف تجمعاً للجنود الإسرائيليين في محيط قلعة «هونين»

المدفعية الإسرائيلية تقصف عدداً من المناطق جنوب لبنان

الجريدة...أعلن «حزب الله» في بيان أن عناصره استهدفوا، اليوم الجمعة، تجمعاً للجنود الإسرائيليين في محيط قلعة «هونين». وقصفت المدفعية الإسرائيلية صباح اليوم عدداً من المناطق جنوب لبنان. وقال بيان «حزب الله» إنه «دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة، استهدف ‌‌‌‌‌‌‏‌‏‌‌‌‏مجاهدو ‏المقاومة الإسلامية عند الساعة 10:08 من صباح يوم تجمعاً ‏لجنود العدو الإسرائيلي في محيط قلعة هونين بالأسلحة المناسبة». وقصفت المدفعية الإسرائيلية صباح اليوم، بلدة حولا في منطقة القعدة ووادي البيّاض، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية. واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي أيضاً أطراف بلدة الناقورة والأطراف الغربية لبلدة طيرحرفا جنوب لبنان، بحسب ما أعلن مراسل قناة «المنار» المحلية التابعة لـ«حزب الله». يُذكر أن المناطق الحدودية جنوبي لبنان تشهد توتراً أمنياً، وتبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر تابعة للمقاومة الإسلامية في لبنان، منذ الثامن من أكتوبر الماضي بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة.

إقرار الموازنة بـ«تعديلات» لم تشمل سعر الصرف.. ميقاتي: انتخبوا رئيس وحلّوا عنَّا

الخماسية تلاقي برّي عند منتصف الطريق.. وتطور نوعي في صواريخ المقاومة

اللواء...كادت «الهرطقات» التي جرت داخل القاعة لدى التصويت على مواد موازنة العام 2024، تطيح بالارتياح العام لدى قطاعات واسعة من اللبنانيين، الذين تابعوا ما صدر عن محكمة العدل الدولية ضد اسرائيل، وتوجيه الأمر لها باتخاذ ما يلزم من تدابير لوقف اعمال الابادة الجماعية في حربها ضد حماس، الامر الذي اعتبر ضمناً بمثابة دعوة لوقف النار، وإن لم تلفظه المحكمة جهاراً. خرجت الموازنة من «براثن الكتل» التي لم تكتفِ بالسعي لتمزيقها، بل ان بعضها امتنع عن المشاركة، وغادر القاعة كنواب تكتل لبنان القوي، الذين غادروا باستثناء ثلاثة هم رئيس لجنة المال والموازنة ابراهيم كنعان، وآلان عون وسليم عون الذين واصلوا المشاركة لأسباب وصفت «بالتقنية».. بعدما رفض الرئيس نبيه بري، للأسباب الدستورية والقانونية والنظامية المعمول بها، اقتراح التكتل بالتصويت ليس على مشروع القانون الذي قدمته الحكومة، بل على اقتراح قانون قدمه «التكتل»!

التصويت

بعد رد الرئيس نجيب ميقاتي على مداخلات أكثر من 41 نائبا على مدى ثلاثة ايام بخمس جولات صباحية ومسائية ، تمكن المجلس من اقرار الموازنة بالاكثرية وليس بالمناداة او رفع الايدي، بعد اكثر من اجتماع تنسيقي على هامش الجلسة الاولى بين الرئيس بري ورئيس لجنة المال النائب ابراهيم كنعان والثاني بين نائب الرئيس الياس بوصعب وعدد من النواب، طبقا لتقرير لجنة المال والموازنة، مع اسقاط الجزء الاكبر من مواد المشروع كما جاء من الحكومة، لا سيما لجهة الضرائب والرسوم العشوائية، وسلفات الخزينة. اما الموازنة الهدف الاساس من مشاركة المقاطعين لجلسة تشريعية في ظل الشغور الرئاسي، فتبرأ منها الجميع حكومة ونواب، وييرر من يصوت عليها بالموافقة انها «موازنة افضل الممكن في ظل الظروف القائمة وبالتالي الاسراع في اقرارها كان لابعاد شبح اصدارها بمرسوم حكومي اولا، وعدم الابقاء على المشروع كما جاء من الحكومة والذي يعتبر كارثيا ، فيما يبرر من يصوت رفضا للمشروع وان شارك في الجلسات ان مناقشة الموازنة واجب دستوري. وباستثناء سعر صرف الدولار، تم اقرار الموازنة بعد تعديل شملت إقرار غرامات استثنائية بنسبة 17% للمستفيدين من منصة «صيرفة» غير الأفراد، كما صدّق المجلس ضريبة استثنائية على التجار الذين استفادوا من الدعم الذي أمّنه مصرف لبنان بنسبة مقدارها 10% من حجم الاعمال بما فيها شركات النفط. كذلك، وافق المجلس على رفع البلديات للقيمة التأجيرية 10 أضعاف للمباني السكنية ولغير السكنية 10 و15 و30 بحسب الطوابق. مع هذا، فقد زاد المجلس غرامات على المشروبات الغازية بنسبة ضئيلة. وخلال المداولات، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي: «هذه المرة الأخيرة التي نستلم هكذا موازنة، فكل مادة تحتاج قانونين». بدوره، قال ميقاتي: «إذا أقرينا الموازنة على سعر صرف 89 ألفاً، فستُعلن المصارف إفلاسها غداً. لذا يجب أن يحدد السعر بين المصرف والمصارف». وكان مجلس النواب صدق المواد المتعلقة بالرسوم على المعاملات الخارجية وإخراجات القيد وضرائب على خروج المسافرين والسيارات الجديدة الصديقة للبيئة، وزادت الضرائب أضعافاً عدة. وصدق المجلس أيضاً على المواد المتعلقة بصيانة المنشآت الرياضية في مدة زمنية تصل إلى 9 سنوات قابلة للتجديد، كما أقر المتعلقة بتعديل مواد الرسوم عموماً، والمادة ما قبل الأخيرة التي قضت بتعديل رسم الترشح للانتخابات وزيادته ليصبح 200 مليون ليرة. وأقرّ المجلس غرامات السير في المادة 43، والتي أصبحت 10 أضعاف، كما صدق المادتين المتعلقتين بالرسوم على المشروبات الكحولية. أما المادة 46 فوضعت رسوماً على أصحاب المنتجعات البحرية، الذين يمنعون المواطنين من النزول إلى الشاطىء. وصدق المجلس أيضاً المادة المتعلقة بنسبة الأرباح على الشركات الصناعية والتجارية، كما صدق المواد المتعلقة بضريبة الدخل. وخلال المداولات، صدّق مجلس النواب المادة 16 المتعلقة بالضريبة المتوجبة على الحسابات، على أن تسدد الضريبة، وفقاً للسعر الذي يحدده مصرف لبنان. كذلك، صدق المجلس المواد من 18 حتى 30، من دون تعديلو التي تتعلق منها بتسديد الضرائب والرسوم على سعر الصرف، بما فيها رسوم البلديات. اما العنوان الابرز فجاء برد الرئيس ميقاتي على المداخلات النيابية بالوقائع والارقام، رافضا الاتهامات التي تكال من قبل البعض للحكومة ورئيسها بتجاوز صلاحيات رئاسة الجمهورية لتحويل الانظار عن مسؤولياتهم المباشرة بالتعطيل ، لان «هناك من يعتقد أن بقاءه في المشهد السياسي يكون عبر تشغيل آلة الشتم وغياب اللياقة « ليؤكد انهم « لن يستدرجوننا الى هذه اللغة ، واذ تخلل كلمته عدة سجالات مع نواب «التيار» توجه اليه بالقول «احترموا نفسكم» وختم رده بعبارة « رجاءً انتخبوا رئيسا و»حلّوا عنّا». ميقاتي قدم جردة عمل لحكومته، سواء عندما كانت كاملة الاوصاف، او وهي في تصريف الاعمال، ليؤكد انها «سعت لوقف الانهيار بالامكانيات المتاحة، واصفا الموازنة بانها غير مثالية ولكن تحاكي الظروف السياسية والاقتصادية والامنية، وادرنا الدولة بـ 800 مليون دولار، ولدينا في الحساب 36 في مصرف لبنان أكثر من 100 الف مليار ليرة نقدا، ولدينا اكثر من مليار دولار ، منها 150 مليون فريش و850 مليون لولار، فنحن ورثنا المشاكل ولم نصنعها» . وعن حرب غزة والعدوان الاسرائيلي على الجنوب قال ميقاتي ملتزمون بالقرار 1701 وبابعاد الحرب عن لبنان ونطالب المجتمع الدولي بوقف الاعتداءت الاسرائيلية، ومنذ اليوم الأول لبدء حرب غزة ، اعلنت أن قرار الحرب ليس بيدنا بل بيد اسرائيل، وسيعرف المنتقد والمؤيد من اللبنانيين فحوى هذه الرسالة، ونحن طلاب حل ديبلوماسي برعاية الامم المتحدة. وحول الاتهامات الموجهة للحكومة اشار الرئيس ميقاتي ان هناك من يعتقد ان بقاءه في المشهد السياسي مرهون تشغيل آلة الشتم وقلة اللياقة واثارة النعرات، ظنا منه ان يستدرجنا للرد عليه.. انه لا يستحق لا مديحاً ولا هجاء». واكد انه لا يصادر صلاحيات رئيس الجمهورية، مشددا اننا «ملتزمون بأن نبعد الحرب عن لبنان». وختم: هدفنا خدمة المواطن ومصالحه، «انتخبوا رئيس وحلوا علنا». وجدد ميقاتي دعوته الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت ممكن. مؤكدا ان «اي حجة لتعطيل مجلس الوزراء واهية؛. كاشفا اننا «استطعنا وقف الانهيار وبدأنا بالتعافي الجاد، ولدينا في الحساب 36 في مصرف لبنان اكثر من 100 الف مليار ليرة نقدا، ولدينا اكثر من مليار دولار منها 150 مليون فريش و850 مليون دولار.. واصفا مشروع الموازنة بأنه يؤسس لبدء التعافي..

الخماسية

وسط ذلك، استمر سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري في تحركاته من اجل التمهيد لاجتماع اللجنة الخماسية، على مستوى وزاري منتصف شباط المقبل، عبر لقاءات، وفقا لما هو مرسوم شملت امس سفراء دول مجلس التعاون الخليجي لدى لبنان، وابرزهم سفير سلطنة عمان احمد بن محمد السعيدي، وسفير قطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، والقائم بأعمال سفارة دولة الكويت عبد الله الشاهين.

ومن اللقاءات، زار السفير بخاري بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي في المقر البطريرك في الربوة، ووصفه بأجواء تحرك اللجنة الخماسية الرامية الى المساعدة على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ضمن رؤية، واستراتيجية واضحتين على هذا الصعيد. واعتبرت مصادر معنية ان دخول المملكة العربية السعودية رسمياً في ترتيب تسوية للملف الرئاسي امر يبعث عن الارتياح، ويوحي بالتفاؤل بإمكان احداث خرق. ولم تعوّل المصادر كفاية على لقاء السفير السعودي والايراني، الذي من شأنه ان يكسر الجليد، وليس بالضرورة ان ينعكس بصورة عملية على المساعدة بإنهاء الشغور الرئاسي. واعتبرت المصادر المعنية في فريق «الثنائي الشيعي» ان اللقاء الخماسي جاء على وقع اخراج الجانب الاميركي عن الملف الرئاسي، ضمن آلية تقضي: 1 - فصل الملف الرئاسي عن احداث غزة. 2 - العودة الى مبادرة الرئيس بري، لجهة الحوار والجلسات المفتوحة لغاية انتخاب رئيس للجمهورية، والانفتاح على حزب الله، والبحث بآفاق مرحلة ما بعد الانتخابات، واشارت المصادر ان «الثنائي» ما يزال على موقفه من تأييد النائب السابق سليمان فرنجية للرئاسة، ولن يطلب منه الانسحاب، او لم يطلب من اي جهة خارجية ان تتقدم على هذه الخطوة. وأعربت أوساط سياسية مطلعة لـ «اللواء» عن اعتقادها أن اجتماع سفراء اللجنة الخماسية أعطى شارة الانطلاق للملف الرئاسي دون وضع سقف زمني لنتائج الحراك الجديد ولفتت إلى أن هذا الاجتماع أكد أهمية إنجاز الانتخابات الرئاسية وكيفية الدفع في هذا الاتجاه مع التركيز على أن المسألة بيد القيادات اللبنانية ،ولذلك كان الالتزام بالخطوط العريضة التي وضعتها اللجنة الخماسية ، نافية أن يكون البحث تطرق إلى لائحة تتصل بالأسماء. وقالت هذه الأوساط أن سفراء هذه اللجنة شددوا على أهمية استقرار لبنان وابدوا رغبة في القيام بكل ما يلزم في المحافظة على هذا الاستقرار، وافادت أنه ستكون هناك زيارات لهم وقد تكون منفردة أو من أن كل سفير قد يعمد إلى زيارة هذه القوى السياسية أو تلك، مع العلم أن العنوان واحد وهو الدعوة إلى إجراء الانتخابات و التحضير بالتالي للمناخ المسهل لذلك.

دانييلا والكهرباء

على صعيد الكهرباء، تمكنت العاصفة القطبية الثلجية الممطرة دانييلا من اخراج كافة معامل انتاج الطاقة الكهربائية في لبنان من الخدمة، وقالت مؤسسة كهرباء لبنان ان العمل جارٍ على اعادة اصلاح الخطوط التي اصابتهما الاعطال.

تدحرج الوضع

وحول المخاوف من توسيع الحرب الدائرة على الجهة الجنوبية لم تُخفِ مصادر «قيادة شيعية من احتمال تدحرج الامور، استنادا الى مؤشرات توحي بأننا ذاهبون الى حرب شاملة، وجزمت بأن لا ثقة بأي رسائل اميركية حول سعي واشنطن لعدم توسيع الحرب، وكشفت (وهو ما اشارت اليه «اللواء» امس) من ان رسائل تهديد بهذا المعنى نقلها السفير المصري في بيروت علاء موسى، منذ ايام الى الرئيس بري.

انذارات وصواريخ معدلة

ولم يحدّ الطقس الماطر العاصف، من سوء الوضع الميداني في الجنوب، بدءًا من القرى الامامية، التي اصبحت القذائف صباحا ومساء ملازمة لها منذ 8 ت1 الماضي، بل الى قرى بعيدة في القطاعين الغربي والاوسط. وامس، حدث اتصال معاد بأحد المنازل في الغندورية التي تصل اقضية ببنت جبيل وصور ومرجعيون ببعضها، وهدد، بقصف المنزل، طالبا اخلاء كافة المنازل، الامر الذي احدث ذعرا وحمل قسما من الاهالي الى المغادرة قبل العودة الى منازلهم. على صعيد العمليات ردت المقاومة الاسلامية باستخدام صواريخ «فلق 1» وكورنيت المحدثة والمزودة بالكاميرات باستهداف تجمعا لجنود العدو الاسرائيلي في محيط قلعة هونين، كما استهدفت المقاومة ثكنة «معاليه غولان؛ بصواريخ «فلق 1» بالاضافة الى مستوطنة مرغليوت» بالجليل. ومساء تعرض وادي جامول واطراف بلدات طيرحرفا والناقورة والظهيرة ويارين الى قصف معادٍ. وليلاً شنت الطائرات الاسرائيلية غارة، على منزلين في بيت ليف، واوقعت اربعة شهداد وجريحين. وكانت المقاومة الاسلامية استهدفت تجمعا لجنود العدو الاسرائيلي، في محيط موقع بركة ريشا، بالاسلحة المناسبة، واوقعت اصابات. وكشفت المقاومة الاسلامية ايضا ان قوة قناصة قامت باستهداف الاجهزة الامنية التجسسية المستحدثة المرفوعة على ثكنة رعيت. ونعى الحزب 3 من مقاتليه.

جنبلاط بانتخابه فرنجية أو غيره يتخوّف من شغور رئاسي مديد

فاجأ المعارضة ويريد صفر مشكلات مع الجميع ويحشر المسيحيين

الشرق الاوسط...بيروت: محمد شقير.. أحدث قول الرئيس السابق للحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط بأنه «لا مشكلة لي بالسير في انتخاب رئيس تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية أو غيره رئيساً للجمهورية، وأعلم أن هذا قد لا يكون موقف بعض أعضاء (اللقاء الديمقراطي) لكنه موقفي»، صدمة في الوسط السياسي بغياب أي رد فعل أو تعليق من النواب المنتمين إلى «اللقاء» استجابة لرغبته، كما علمت «الشرق الأوسط» من مصادر نيابية وحزبية. ومع أنه للوهلة الأولى، هناك من ينظر إلى الموقف المستجد لجنبلاط الأب من الاستحقاق الرئاسي من زاوية أنه يستعد للاستدارة رئاسياً بما لديه من رادارات سياسية تتيح له قبل غيره التقاط التحولات في المنطقة التي تضطره ليعيد النظر في موقفه، وهذا ما حدث بإعلانه السير في انتخاب فرنجية أو غيره. حتى أن الذين يتعاملون مع موقفه على أنه بداية للاستدارة في خياراته الرئاسية، لا يغيب عن بالهم القول بأنه جاء تتويجاً لاستقباله فرنجية في دارته في كليمنصو، وتواصله بلا انقطاع مع حليفه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وتلبيته لدعوة السفير الإيراني للعشاء إلى مائدته بعد قطيعة مديدة كان سبقها الأخير بزيارة خص بها جنبلاط في حضور عدد من أركان «التقدمي» وتخللها، وفق ما توافر لـ«الشرق الأوسط» من معلومات، تبادل الرأي حول أبرز القضايا ذات الصلة بلبنان والمنطقة من موقع الاختلاف. ويذهب أصحاب هذا الموقف إلى حد الرهان على أن جنبلاط الأب بدأ يتحضر لرسم مسافة سياسية خاصة به تبعده تدريجياً في خياراته الرئاسية عن المعارضة بعد أن تقاطع معها على ترشيح النائب ميشال معوض لرئاسة الجمهورية ليتوافق وإياها لاحقاً على تأييد الوزير السابق جهاد أزعور، ليستقر حالياً على السير في انتخاب فرنجية أو غيره، كما فعل سابقاً بانفصاله عن قوى «14 آذار» وتموضعه في منتصف الطريق بينها وبين قوى «8 آذار». وفي المقابل، ورغم أن نواب «اللقاء الديمقراطي» ومعهم أركان «التقدمي» ينأون بأنفسهم عن التعليق، فإن الموقف المستجد لجنبلاط الأب كان وراء مبادرة معظم السفراء، من عرب وأجانب، إلى تشغيل محركاتهم في أكثر من اتجاه للتقصي عن خلفية موقفه، خصوصاً أنه تزامن مع استعداد اللجنة الخماسية لتنشيط اتصالاتها ولقاءاتها لحث القوى السياسية اللبنانية على التفاهم لإخراج انتخاب رئيس الجمهورية من التأزم. لكن إصرار نواب «اللقاء الديمقراطي» وأركان «التقدمي» على اتباع سياسة الصمت، بعدم التعليق على الموقف المستجد لجنبلاط الأب، أو الانجرار حتى هذه اللحظة إلى الدخول في سجال مع منتقدي موقفه، لا يمنع التوقف ملياً أمام ما قاله في حديثه لصحيفة «الأخبار» في معرض عدم ممانعته شخصياً بالسير في انتخاب فرنجية أو غيره. فجنبلاط الأب يتوخى من موقفه بأنه يريد صفر مشكلات مع الجميع، فهو لم يحصر تأييده بفرنجية، وترك الباب مفتوحاً أمام انتخاب غيره، وأراد أن يقول إنه لا يضع فيتو على ترشحه وانتخابه، وأن ما يهمه إعطاء الأولوية لانتخاب الرئيس لتسيير شؤون الدولة، لأنه لا يُعقل أن تستمر الأمور هكذا بعدما أصبح كل شيء يُدار بالإنابة. كما أنه أراد التمايز عن «اللقاء الديمقراطي» برئاسة نجله تيمور جنبلاط الذي لم يخفِ، ولو لمرة واحدة، عدم تأييده لفرنجية الذي انسحب على جميع نواب «اللقاء» دون استثناء، وبالتالي ليس في وارد مصادرته قرارهم وتجييره لصالح فرنجية أو غيره، خصوصاً أنه كان قد توافق مع والده على دعم ترشيحهما لقائد الجيش العماد جوزف عون، والوزير السابق جهاد أزعور، والنائب السابق صلاح حنين مع ضم مرشحين آخرين إليهم. لذلك، فإن الحديث عن استعداد جنبلاط الأب للاستدارة ليس دقيقاً ما دام يعترف للآن بأن موقفه قد لا يكون موقف بعض أعضاء «اللقاء الديمقراطي»، وبالتالي هناك مبالغة في تقديم موقفه على أن راداراته التقطت قبل غيره حدوث تحولات في المنطقة تصب لصالح محور الممانعة ومن خلاله فرنجية، وإلا لكان حصر تأييده به من دون سواه من المرشحين. وعليه، لم يقدّم جنبلاط الأب نفسه على أنه الناخب الأقوى في إيصال فرنجية أو غيره إلى القصر الجمهوري في بعبدا، بمقدار ما أنه أراد التعبير عن وجهة نظر خاصة به بغية تحريك المياه الرئاسية الراكدة على قاعدة أنه لم تعد لديه مشكلة مع أي مرشح، وأن هناك ضرورة لوضع حد للشغور الرئاسي كشرط لإعادة الانتظام للمؤسسات الدستورية بدءاً بانتخاب الرئيس، مع أنه ربط انتخابه باتفاق المسيحيين. فوليد جنبلاط كان يقول، ولا يزال، إن مفتاح الإفراج عن انتخاب الرئيس لن يتحقق إلا في حال حصول المرشح على تأييد مكون مسيحي أساسي ووازن في البرلمان، وهذا ما يفتقر إليه فرنجية على الأقل في المدى المنظور، وبالتالي فإن موقفه ينطلق من ارتفاع منسوب المخاوف لديه من تعذُّر انتخاب الرئيس وتمديد الفراغ إلى أمد طويل في ظل التطورات المشتعلة التي تعصف بالمنطقة، بدءاً بالعدوان الإسرائيلي على غزة وامتداداً إلى جنوب لبنان والبحر الأحمر، وبذلك يكون قد رمى جزءاً من مسؤولية تعطيل انتخابه في حضن الكتل النيابية المسيحية، محمّلاً إياها مسؤولية إطالة أمد الفراغ الرئاسي، بينما لا يجوز إعفاء «حزب الله» من مسؤوليته في هذا الشأن بإعطائه الأولوية للساحة الغزاوية، تاركاً قراره للميدان ليبني على الشيء مقتضاه في خياره الرئاسي، وإن كان لا يزال يتمسك بتأييده فرنجية. وربما أراد جنبلاط بموقفه أن يفتح ثغرة في الأفق المسدود الذي يعطل انتخاب الرئيس، رغم أنه لم يحصر موقفه بفرنجية، وأن ما يهمه ملء المنصب الرئاسي اليوم قبل غد، وهذا لا يعني بأنه تخلى حكماً عن تأييده لقائد الجيش العماد جوزف عون، خصوصاً أنه لم يلقَ حتى الساعة تناغماً من قبل «اللقاء الديمقراطي»، مع أن لا شيء يمنع المعارضة، أو غيرها من الأطراف، من التعاطي بحذر حيال استعداده للسير بفرنجية أو غيره، من دون لجوئهم إلى تكبير الحجر، ما دامت كتلة «الجمهورية القوية» وتكتل «لبنان القوي»، ومعهما حزب «الكتائب» ليسوا في وارد تعديل موقفهم لصالح فرنجية، وإن كان بعضهم يبدي قلقه ويتصرف على أن جنبلاط الأب فاجأهم بموقفه وكعادته، بلا سابق إنذار، وصولاً لحشرهم في الزاوية.

المخابرات الألمانية في ضيافة حزب الله

الاخبار..تقرير فراس الشوفي ... لا يكاد يغادر موفد دولة غربية، حتى يحطّ آخر في بيروت، منذ 7 أكتوبر حتى اليوم. من عاموس هوكشتين، إلى وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، وبينهما الوزيرة الفرنسية كاترين كولونا ثم نظيرها الإيطالي أنطونيو تاياني ورئيس أركان الدفاع الإسباني الجنرال تيودورو لوبيز كالديرون. ومع الجميع، تتكرّر الرسائل والأسئلة ذاتها على المسؤولين اللبنانيين. وفيما لا يستطيع وزراء خارجية الدول الغربية زيارة حزب الله علانيةً، تولّت أجهزة استخبارات بعض هذه الدول، التواصل مع المقاومة في لبنان بشكل مباشر، لسماع رأي الحزب بعد أن سمعه الدبلوماسيون بالتواتر من المسؤولين الرسميين اللبنانيين، كما فعل مدير المخابرات الفرنسية السابق برنارد إيمييه وفريقه من بيروت وباريس، بداية الشهر الماضي.لكنّ أبرز تلك الزيارات، سجّلها نائب مدير الاستخبارات الخارجية الألمانية أولي ديال، الذي حضر إلى بيروت قبل نحو أسبوعين لليلة واحدة، ليجتمع مع نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يرافقه مدير محطة المخابرات الألمانية في بيروت، من دون أن يلتقي أيّاً من المسؤولين اللبنانيين. زيارة ديال، تأتي بعد «قطيعة» أمنية «متقطّعة» بين الاستخبارات الألمانية ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا، على خلفيّة الإجراءات التي قامت بها برلين في السنوات الأخيرة تجاه أفراد من الجالية اللبنانية، بتهمة العمل مع الحزب، وهي تهمٌ يعتبرها الحزب باطلة. لكنّ ألمانيا حافظت دائماً على خطوط خلفية مع حزب الله، استناداً إلى علاقة سابقة نجحت خلالها ألمانيا في إتمام صفقة تبادل للأسرى في عام 2004 بين المقاومة والعدوّ. لكنّ الأمور تغيّرت عندما اتّبعت ألمانيا سياسة الانحياز الكامل، من سوريا إلى لبنان إلى فلسطين، والمغامرة برصيدها السياسي والاقتصادي في شرق المتوسط. التباعد بين الطرفين في غالبية القضايا، ودعم ألمانيا «المُبالغ فيه» لإسرائيل في تغطية حرب الإبادة التي تشنّها على فلسطين، لم يمنعا الرجل الثاني في الاستخبارات الألمانية من زيارة حزب الله في محاولة للعب دور وساطة. بالتزامن مع الحديث عن أسلوب دبلوماسي «مختلف» للألمان في بيروت، يقوده السفير الجديد كورت جورج شتوكل ـ شتيلفريد، بعد التجربة المتطرّفة للسفير السابق أندرياس كيندل، وبعدما غابت المبادرة الدبلوماسية مع وزيرة الخارجية الألمانية في زيارتها الأخيرة، وتأكيدها أمام المسؤولين اللبنانيين عدم قدرة ألمانيا على التأثير في إسرائيل.

حجّ دبلوماسي – أمني من دول الغرب إلى بيروت والهدف واحد: «فصل الجبهات»

لا تخرج زيارة ديال، مع خصوصيتها، عن سياق «الحجّ» الدبلوماسي والأمني إلى بيروت في الإطار العام، لناحية السعي الغربي إلى فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الفلسطينية، عبر أسلوب «العصا» و«الجزرة» تجاه لبنان. بما يعني، إعطاء محفّزات للمسؤولين اللبنانيين لإقناع الحزب بوقف المعركة، في مقابل نقل تهديدات العدوّ والتحذير من «جنون» بنيامين نتنياهو والتهويل باحتمال واسع لشنّ حرب على لبنان في حال استمرار المقاومة بعملياتها. وبحسب معلومات «الأخبار»، فإن النقاش في الجلسة، لم يصل إلى نتيجة جديّة، ولم يتمكّن الألمان من إقناع المقاومة بوقف عملياتها أو تسويق فكرة «فصل الجبهات». بل على العكس، قالت مصادر الطرفين إن الشيخ قاسم كان حاسماً في التأكيد على قرار المقاومة وقدرتها على إلحاق الهزيمة بالعدو في حال وسّع من عدوانه، ورَفَضَ الدخول في نقاش أي فكرة قبل وقف الحرب على غزّة وحثّ ألمانيا على ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها، من دون أن يشرح للألمان «ماذا تعني تفاصيل فكرة وقف الحرب بالنسبة إلى الحزب»، أو «بماذا يقبل الحزب في فلسطين حتى يوقف عملياته». تشبه السياسة الغربية الحالية تجاه لبنان والضغط من أجل فصل الجبهات، سياسة وزير الخارجية الأميركي هنري كيسنجر في مفاوضاته مع السوريين والمصريين خلال حرب أكتوبر 1973. وجلّ ما أراده يومها، فصل جبهتَي الجولان وسيناء وإحباط قرار السعوديين قطع النفط عن الغرب. نجح كيسنجر قبل 50 عاماً في تحقيق اختراق على الجبهة المصرية، أدّى إلى فصل الجبهات، عندما أقنع الرئيس أنور السادات بوقف التقدم المصري، وانقلب على اتفاقه مع الرئيس حافظ الأسد.، ما سهّل للعدوّ إعادة احتلال أجزاء واسعة من الجولان كانت القوات السورية قد حرّرتها في اندفاعتها الأولى، وكلّفت سوريا جهداً عسكرياً كبيراً للاحتفاظ بالقنيطرة المحرّرة، وفي تحقيق هزيمة لاحقة بالجيش المصري المحاصر في سيناء وصولاً إلى توقيع اتفاق كامب ديفيد في عام 1978. ومع كل الضغط الغربي على لبنان، لم يظهر أي طرف غربي قدرةً أو رغبةً في فرض وقف إطلاق النار على إسرائيل. ولعلّ أكثرهم وضوحاً كان هوكشتين، الذي أكّد أمام الرئيسيْن بري وميقاتي أن «الولايات المتحدة لا تضمن ماذا يمكن أن تقوم به إسرائيل». حتى الدول التي تطالب بتطبيق القرار الدولي 1701، وتشترك بعضها في القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان، لا تزيل من حساباتها إمكانية اعتداء إسرائيل عليها، مثلما حصل مع إسبانيا، إذ إن الموقف الإسباني «المتوازن» بالمقارنة مع الآخرين، لم يعجب تل أبيب، التي وجّهت رسائل بالنار إلى مدريد من منطقة الوزاني في الجنوب، عندما استهدفت برجاً في قاعدة القوات الإسبانية يوم 9 كانون الأول الماضي، وذلك بعد يوم واحد على زيارة رئيس أركان الدفاع الإسباني الموقع المستهدَف. فلماذا فصل الجبهات؟....

لماذا تدخل المقاومة أسلحة جديدة إلى الميدان؟

الأخبار .. غالباً ما تورد المقاومة الإسلامية في بياناتها حول العمليات ضد مواقع قوات الاحتلال الاسرائيلي عبارة الردّ بـ «الأسلحة المناسبة»، من دون إعطاء تفاصيل.بحسب معلومات «الأخبار»، لجأت المقاومة منذ بدء الحرب الحالية إلى استخدام أنواع من الأسلحة لم يكن العدو يعلم بوجودها، والإعلان صراحة أو مواربة عن وجود مثل هذه الأسلحة، يُستخدم في سياق استراتيجية الفعّالية من جهة والردع من جهة أخرى. ليل أول من أمس، نشر الاعلام الحربي فيديو لاستهداف منصة تجسّسية في موقع جل العلام في القطاع الغربي، لا يمكن رؤيتها من الجانب اللبناني بالعين المجرّدة لوجودها خلف جدار إسمنتي يرتفع بضعة أمتار. إذ أن أجهزة رصد بالمقاومة، التي تشمل وسائل كثيرة من بينها المُسيّرات الاستطلاعية، كشفت عن أعمال هندسية يقوم بها جيش الاحتلال لتعويض ما خسره من منظومات التجسّس بفعل ضربات المقاومة، وحدّدت نقاط الانتشار الجديدة لجنود الاحتلال بعدما هجروا مواقعهم المعروفة ونقاطهم الثابتة. ويوم أمس، أعلنت المقاومة الإسلامية أنها استهدفت‏ ثكنة ‌‏«معاليه غولان» بصواريخ «فلق 1» وحقّقت فيها إصابات مباشرة. وهي المرة الأولى التي يُشار فيها إلى هذا الصاروخ، وليس معلوماً إذا ما كان استُخدم سابقاً. و«فلق 1» صاروخ جديد أدخلته المقاومة إلى الخدمة. وهو نظامٌ صاروخي طوّرته مجموعة شهيد باقري الصناعية، وهي جزء من منظمة الصناعات الفضائية الجوية الايرانية. ويُستخدم في إطلاقه الوقود الصلب ذو القاعدة المزدوجة، ويتم تثبيته على مركبة جيب خفيفة 4 × 4 ضمن منصة بـ 6 صواريخ. وقد تم تطوير جيل جديد منه يدعى «فلق 2». والصاروخان ينطلقان بسرعة تفوق سرعة الصوت، إلا أن سرعة «فلق 2» تفوق «فلق 1» بنسبة 85%، لامتلاكه محرّكاً أكبر وأقوى. ويتمتع هذا الصاروخ بالخصائص الآتية:

- المدى الأقصى: 10 كيلومترات

- الارتفاع الأقصى للتحليق: 3500 م

- الوزن: 113 كيلوغراماً

- وزن الرأس الحربي: 50 كيلوغراماً

- الطول: 1.32 متر

- عيار الصاروخ: 240 ملليمتراً.

الخماسية الدولية - حزب الله: أيهما يُقنع الآخر؟

الاخبار...نقولا ناصيف ... انشغلت الاخبار في اليومين المنصرمين بحدث مختلف: اجتماع الدول الخمس المعنية بالمساعدة على انتخاب الرئيس. توقيت الاجتماع بَانَ اغنى من مضمونه، لذا قيل ان حصوله هو افضل ما فيه. اما الانتخاب المعلق لرئيس الجمهورية، فشأن مختلف قلما يجري في لبنان بالحسنى .... بعد تحرّكات تولاها اعضاؤها منفردين بالحض على انتخاب رئيس للجمهورية، اعادت الخماسية الدولية الاعتبار الى تجمّعها. فتح اجتماعها الاخير في اليرزة الخميس الفائت باب التكهن واسعاً امام توقيته بعد ثلاثة اشهر ونصف شهر من اندلاع حرب غزة، أفضى بدوره الى الاعتقاد بربط حتمي بين مآل ما يجري بين اسرائيل وحماس وبينها وحزب الله، وبين الاستحقاق الرئاسي المؤجل. قبل 6 تشرين الاول ثم بعده، لم يطرأ ادنى تحوّل على ثبات الافرقاء اللبنانيين على فيتواتهم المتبادلة بتعطيل انتخاب الرئيس، رغم زيارات ثلاث للموفد الفرنسي الخاص جان ايف لودريان لبيروت في تموز وايلول وتشرين الثاني 2023. منذ حرب غزة شاع ان الاستحقاق مؤجل الى زمن غير محدد، الى ان يتوقف اطلاق النار فيها وتنخرط في تسوية سياسية. عزز شيوع هذا الرأي موقف حزب الله بتأكيد ادارته الظهر لانتخاب الرئيس الى ما بعد انتهاء تلك الحرب وهو صاحب اقوى الفيتوات. على مر ذلك الوقت، لم يكن ثمة ما يتيح بعث الروح في الخماسية الدولية دونما حدوث اي مفاجأة تحوط بالاستحقاق، الى ان التأمت أخيراً قبل يومين. حصيلة تأويل اجتماعها هذا لم يختلف عن كل ما قيل عن اجتماعاتها السابقة: الخوض في المواصفات وتفادي الاتيان على اي اسم او تبني اي احد. اذا الخماسية الدولية على صورة الافرقاء المحليين: المراوحة مكانها في انتظار صدمة ليس معلوماً هل تأتي؟

على ان استحواذ اجتماع اليرزة على تأويلات وتوقعات اوسع تشعباً، وان بَانَ انها مستعجلة، نجم عن بضعة معطيات في مدة قياسية في الايام الاخيرة:

1 - تحريك اجتماعاتها بمبادرة من السفير السعودي وليد البخاري للمرة الاولى، بعدما اعتادت عليها من خلال الفرنسيين والقطريين بالتناوب. تكمن اهمية الدينامية الجديدة في ان الرياض اظهرت نفسها على الدوام على انها اكثر الاعضاء تحفظاً في الخوض في الاستحقاق، سواء بتأييد مرشح او معارضة آخر، خلافاً لما عبّرت عنه مراراً باريس والدوحة وواشنطن مباشرة او على نحو غير مباشر. في كل محطة لكل منها اسم يظهر ثم يغيب ثم يظهر سواه ثم يغيب. تدعم وتمنع. لم تخرج الرياض في الاجتماع الاخير عن التحفظ نفسه، بيد انها توخت ابراز اهتمام خاص عبّر عن انعقاد الاجتماع في مقر سفيرها. اذ لم يسبق ان استضافت، كالآخرين، اجتماعاً. فعلها الفرنسيون في باريس في 6 شباط 2023، والقطريون في الدوحة في 17 تموز، والاميركيون على الارض الاميركية في نيويورك في 19 ايلول.

غير المعروف في العلاقات السعودية - الايرانية: اي منهما يريد الاقتراب من الآخر اكثر، وقبل؟

2 - استقبال البخاري نظيره الايراني مجتبى اماني الاثنين الفائت في لقاء نادر بينهما، يُفترض ان تليه خطوة مكملة هي رد البخاري الزيارة لاماني في وقت لاحق في السفارة الايرانية، تكريساً لحوار دولتيْهما. حمل السفير الايراني الى قيادة حزب الله كلاماً ايجابياً سمعه من نظيره عنه. افصح اجتماعهما عن تطور علاقات البلدين ورغبتيْها في عدم العودة الى الخلاف ما يترك انعكاسات على الملفات المشتركة بينهما، ابرزها تلك الوثيقة الصلة بحلفائهما. المهم غير المعروف الى الآن في العلاقات السعودية - الايرانية: اي منهما يريد الاقتراب من الآخر اكثر، وقبل؟

3 ـ لم يتزحزح الثنائي الشيعي عن تمسّكه بمرشحه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية. كذلك المقاطعة المسيحية المتشددة في رفض ترشيح فرنجية الذي يحتاج الى غطاء مسيحي كي يصبح رئيساً. بين قطبيْن متنافريْن يصعب في ظل خياراتهما المسبقة من الاستحقاق التوافق بينهما، ادخل الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط تطوراً غير مسبوق على ما كان يقول به، ويصرّ عليه. بعد اربعة ايام على تلبيته دعوة الى عشاء في السفارة الايرانية في ضيافة اماني، وبعد 48 ساعة على اجتماع سفيريْ السعودية وايران، قال انه «في موقف شخصي» لا يمانع في انتخاب فرنجية. لم يعد جنبلاط نائباً كي يقترع، ويحرص على ابراز استقلال قيادة ابنه النائب تيمور جنبلاط بقراراته وكذلك نواب كتلته، وكلاهما الابن وغالبية نواب الكتلة مناوئون لرئيس تيار المردة. في نهاية المطاف لا يزال جنبلاط الاب المرجعية المُحتكم اليها. يصبح كلامه ذا مغزى بعدما سبقته زيارتان متبادلتان ومصالحتان بينه وبين فرنجية الاب، وبين وارثيْ البيتيْن طوني فرنجية وجنبلاط الابن. انتمى الابوان الى مرحلة كانا في خلالها في صلب النظام السياسي الذي ارسته سوريا في الداخل، ورمزيْن غير مستغنى عنهما في اي حكومة واي تحالف حينذاك قبل افتراقهما عام 2005. منذ انتخابات 2018 اصبح الابنان واجهتيْ البيتيْن قبل ان يفرّق بينهما الاستحقاق الرئاسي اخيراً. ذلك ما يفترض ان يُفسِّر كلام جنبلاط الاب عن دعم ترشيح فرنجية على انه استدراك متأخر لنتائج المصالحة تلك.

4 - أعاد اجتماع خيمة اليرزة الخميس، ضمناً، تأكيد ما قالته اجتماعات الخماسية الدولية على المستوى الوزاري وما فوق في باريس والدوحة ونيويورك: مواصفات دونما الخوض في الاسماء او تبني مرشح ما. ما تسرّب عنه ان السفراء الخمسة في صدد وضع مشروع تسوية تتيح انتخاب رئيس على ان يتوافق اللبنانيون من تلقائهم على الاسم الاكثر بعثاً لاطمئنان كل من الافرقاء. لم يُدخل الاجتماع الاخير اي تطور على مهمة الخماسية الدولية: عارفاً بقوة الفيتوات المحلية المذهبية الاداء، عارفاً بأن المُحاور الفعلي له الذي يحتاج الى اقناعه هو الثنائي الشيعي وخصوصاً حزب الله، عارفاً بأن جدية مهمته إما ان يقنعه بالتخلي عن فرنجية او مجاراته في الذهاب الى انتخابه، عارفاً ايضاً ان المرشحين الفعليين للاستحقاق اثنان فقط احدهما معلوم هو فرنجية والآخر مجهول هو المرشح الثالث، اي مرشح ثالث، عارفاً فوق ذلك كله ان المواصفات وحدها لا تأتي بالرئيس اللبناني بل موازين القوى الداخلية معطوفة على مقدرة الدول الخمس على التأثير على الناخبين المحليين.

الأمم المتحدة قلقة على سكان القرى الحدودية اللبنانية

«حزب الله» يعلن صواريخ جديدة... وواشنطن ملتزمة خفض التصعيد «دبلوماسياً»

بيروت: «الشرق الأوسط».. أدت المواجهات الدائرة بين إسرائيل و«حزب الله» اللبناني إلى نزوح نحو 86 ألف شخص من منازلهم وفق الأمم المتحدة، فيما ذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن «الوزير لويد أوستن أكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت، التزام الولايات المتحدة بوضع حد للتوتر على الحدود الإسرائيلية مع لبنان عبر الوسائل الدبلوماسية وتجنب التصعيد في المنطقة». وأدخل «حزب الله» سلاحاً جديداً إلى المواجهة الدائرة بينه وبين إسرائيل، معلناً للمرة الأولى منذ انضمامه إلى الحرب في 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استخدام صاروخ متوسط من صنع إيراني من طراز «فلق1»، بعدما اقتصر استعماله للأسلحة سابقاً على صواريخ الكورنيت المباشرة، وصاروخ «بركان» قصير المدى، وصواريخ الكاتيوشا التقليدية. وأفادت مصادر لبنانية «الشرق الأوسط» بأن الحزب استعمل هذه الصواريخ سابقاً، لكنه لم يعلن ذلك، مكتفياً بترديد لازمة استعمال «الأسلحة المناسبة»، وهي صواريخ أكثر تقدماً من صواريخ «بركان» ذات القدرة التدميرية الكبيرة. وصاروخ «فلق1» هو إيرانيّ الصنع ومضاد للدروع والدبابات، يبلغ مداه الأقصى نحو 10 كيلومترات، ويرتفع نحو 3.5 كلم، فيما يبلغ وزنه نحو 113 كيلوغراماً، ووزن الرأس الحربي 50 كيلوغراماً. والصاروخ إيراني الصنع، وجرى تطويره في التسعينات، ويعمل على الوقود الصلب، ويجري إطلاقه عن عربات «جيب» خفيفة، وصدرت منه نسخة ثانية هي «فلق2». والوقود المستخدم للصاروخ هو من النوع الصلب ذي القاعدة المزدوجة، ويُثبَّت على مركبة «جيب» خفيفة، ويُعتقد أنه صاروخ أسرع من الصوت. ووصل عدد النازحين من جنوب لبنان نتيجة الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل إلى 86 ألف شخص، فيما بقي نحو 60 ألفاً في منازلهم وهم يعانون خسائر اقتصادية ونفسية وشخصية، وفق تأكيد منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا، الذي زار بعض المناطق جنوب لبنان والتقى عدداً من العائلات هناك. وتنوعت لقاءات ريزا في جنوب لبنان بين النازحين وبين «من اختاروا البقاء في منازلهم وقراهم، على الرغم من المخاطر المحدقة بهم». ومن الواضح أن «جميعهم يواجهون تحديات هائلة»، وفق وصفه. ويتحدث ريزا عن حالات إنسانية تشكل نموذجاً للعائلات النازحة، ومنهم عائشة، النازحة من كفر شوبا التي تبلغ من العمر 65 عاماً، مشيراً إلى أنها أخبرته بأنها نزحت أربع مرات في حياتها وتشعر بالتعب والإرهاق. والحال نفسه بالنسبة إلى محمد، 60 عاماً، الذي قرر البقاء في قريته الحدودية، الهبارية، لأنه لا يستطيع تحمل تكاليف النزوح، ورغم اعتماده على المساعدات الإنسانية المحدودة فإنها ليست كافية. وقال ريزا في بيان صادر عن مكتبه: «بالنسبة إلى كثير من هؤلاء الأشخاص، فإن الأشهر الثلاثة الماضية، كانت عبارة عن فترة تفيضُ بمشاعر الخوف والخسارة وانعدام اليقين بشأن ما يحمله المستقبل. فاليوم، تختلف القدرة على مواجهة التحديات كثيراً عمّا كانت عليه في المرة الأخيرة التي شهد فيها جنوب لبنان نزوحاً مماثلاً، خلال حرب عام 2006». ولفت إلى أن «الأزمة الاقتصادية الحادة التي يشهدها لبنان أدت إلى تفاقم محنة السكان المتضررين من النزاع القائم، وها هم اليوم بلا مدخرات ومؤن غذائية كافية، وأصبحوا يعتمدون بشكل كامل على فرص ضئيلة لسبل العيش». وشدد على أن «التدمير المستمر للأراضي الزراعية في جنوب لبنان، إلى جانب انعدام الأمن وعدم القدرة على التحرك بأمان بسبب الهجمات اليومية، يزيدان من حدة اليأس بين المجتمعات»، مضيفاً: «الخسائر الاقتصادية والشخصية والنفسية التي تتحملها المجتمعات المتضررة من أثر النزاع القائم، فادحة، وتزيد من حجم التحديات التي يواجهها السكان». ولفت البيان إلى أنه منذ تصاعد الأعمال العدائية، نزح أكثر من 86 ألف شخص، وبقي نحو 60 ألف شخص في القرى الحدودية المتضررة من تبادل إطلاق النار. وحتى اليوم، قُتل ما لا يقل عن 25 مدنياً ولحقت أضرار جسيمة بالمراكز الصحية والبنى التحتية المدنية والمنازل السكنية والأراضي الزراعية. وجدد المسؤول الأممي دعوته لـ«ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين والعاملين في المجال الطبي والمنازل والمدارس ومراكز الرعاية الصحية، كما على جميع الأطراف المعنية أيضاً تسهيل وصول العاملين في المجال الإنساني إلى المدنيين المحتاجين». وأكد في المقابل «التزام الأمم المتحدة وشركائنا البقاء وتقديم الإغاثة الطارئة والحماية للمدنيين المحتاجين أينما كانوا. ولكن، ما نحتاج بشدة إليه اليوم، هو وقف التصعيد وإنهاء الأعمال العدائية».

لبنان: «حزب الله» يتحوّل إلى الدفاع في مواجهة إسرائيل

هوّة معلومات وقيود سياسية تحصر ردوده بأهداف عسكرية حدودية

الشرق الاوسط...بيروت: نذير رضا.. ضيّقت التوازنات السياسية اللبنانية والحسابات الدولية هوامش «حزب الله» في الردّ على الاستهدافات الإسرائيلية، وقادته بعد نحو 4 أشهر على الحرب من موقع الهجوم إلى موقع الدفاع، وأطلقت يد إسرائيل في تنفيذ اغتيالات واستهدافات نوعية في العمق اللبناني، وجد نفسه عاجزاً عن الرد عليها بالمستوى ذاته، بسبب فارق التقنيات، والهوة في المعركة الأمنية وقاعدة البيانات أو المعطيات (الداتا)، والقيود التي فرضها على نفسه في المعركة وألزمته بحصر القتال في مدى جغرافي لا يتجاوز 5 كيلومترات، إلا فيما ندر. ورغم التهديدات التي يطلقها الحزب بالردّ، فإن أدبيات الخطاب المعلن الصادر على ألسنة مسؤوليه لا تتخطى البُعد الدفاعي في الفترة الأخيرة، ومواجهة أي خطة إسرائيلية لتوسعة الحرب، والإعلان المتواصل عن الاتجاه لإيقاف المعركة عندما تنتهي معركة غزة، ورفض كل العروض والنقاشات التي تنقل أجواء إسرائيلية تطالب بإخلاء مقاتلي الحزب لمنطقة جنوب الليطاني أو حتى مسافة 7 كيلومترات. كل هذا يحصل في وقت تتواصل فيه المعارك التي تتطور نوعياً، بعدما تراجع «بنك الأهداف» على الجانب الإسرائيلي من الحدود، إثر إعادة تموضع نفّذه الجيش الإسرائيلي خلال الفترة الماضية. استقرت المعارك في منطقة الحدود اللبنانية - الإسرائيلية، بعد 110 أيام على اندلاعها، على واقع جديد يتمثل في مناطق محظورة بالنار على جانبي الحدود. إذ لم يستطع عشرات آلاف السكان في الجليل من العودة إلى منازلهم، فيما غادر عشرات الآلاف منازلهم أيضاً على الجانب اللبناني. وفي المشهد الأحدث، تقلصت مساحة المواجهات اليومية مع إعادة التموضع التي نفذها مقاتلو الطرفين، وتحولا إلى ضربات واستهدافات. وبينما ينتظر مقاتلو الحزب هدفاً بشرياً على طول الحدود التي تناهز 120 كيلومتراً لاستهدافه، تحوّلت إسرائيل إلى الحرب الأمنية لجهة ملاحقة القياديين والعناصر، واستهداف منازل يُشتبه في أنها كانت تأوي في السابق عناصر للحزب، وتنفذ ضربات في العمق مستندة إلى قاعدة بيانات سابقة ومحدثة.

خزان معلومات إسرائيلي

خبير لبناني في الأمن الرقمي، فضّل إغفال اسمه، قال إن قاعدة البيانات الإسرائيلية «جُمعت على مدى 17 سنة عبر عدة مستويات أساسية تقنية وبشرية، يقوم معظمها على النشاط التقني الذي يبدأ من معطيات الاتصالات (أو داتا الاتصالات) التي تتيح التنصّت وتعقّب المواقع، وتعطي إحداثيات للمسيّرات والأقمار الاصطناعية لتحديد المواقع التي يوجد فيها عناصر الحزب وقياديوه». وبالتالي، فإنها «تعطي إسرائيل صورة كاملة عن مواقع الوجود وإطار التحركات، وتمكّنها من جمع معلومات عن السيارات والمنازل والمواقع الحرجية». ووفق الخبير، فإن هذه المعطيات يجري تحديثها من خلال الأقمار الاصطناعية والمسيّرات التي تفارق سماء الجنوب، ويمكن تدعيمها بجواسيس موجودين على الأرض، وبتحليل بيانات مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان باعتماد الذكاء الاصطناعي. وتابع الخبير أن المعطيات المجمّعة سلفاً «يجري تقاطعها وتحديثها بالذكاء الاصطناعي، وعليه فأي انكشاف للعناصر الذين جُمعت المعلومات عنهم سابقاً، أو مواقعهم أو سياراتهم أو المعدات التكنولوجية التي يستخدمونها، يتيح تحديث البيانات تلقائياً، ما يسهل الملاحقة والاستهداف». هوّة معلوماتية هذا التفوق التقني يبرز معضلة أمام «حزب الله» الذي يتحرك حكماً في مناطق مكشوفة للمسيّرات والأقمار الاصطناعية وسائر وسائل الرصد الجوي والتقني، ومن بينها قرصنة كاميرات المراقبة في القرى الحدودية. وهو أيضاً يظهر الهوّة التكنولوجية بين الطرفين، التي تتمثّل في العجز عن تنفيذ عمليات ردّ قائمة على معلومات محدثة وملاحقة، كما الحال عند الجانب الإسرائيلي. ذلك ظهر بوضوح عبر مستوى الردّ الذي نفذه واستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية، بينها مركز قيادة الجبهة الشمالية قرب مدينة صفد في الجليل الأعلى، وقاعدة ميرون للمراقبة الجوية في جبل الجرمق مرتين، أولاهما كان في 6 يناير (كانون الثاني) الماضي بنحو 62 صاروخاً من أنواع متعدّدة، رداً على اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري، والثانية هذا الأسبوع رداً على «الاغتيالات الأخيرة في لبنان وسوريا والاعتداءات المتكررة على المدنيين والمنازل في قرانا الصامدة»، كما قال في بيان. إذ هذه الردود لم تتوسّع إلى العمق، بالنظر إلى أن الحزب يُحجم عن استخدام ترسانته من الصواريخ المنحرفة المتوسطة المدى، التي تقدر إسرائيل عددها بـ150 ألف صاروخ، إضافة إلى 5 آلاف صاروخ دقيق، وتتمتع بقوة تدميرية، ويلتزم بألا يوسع مساحة الاستهداف إلى مناطق أعمق. وهنا يقول رئيس مركز «الشرق الأوسط للدراسات»، الدكتور هشام جابر، إن الحزب «التزم بمسافة 5 كيلومترات في معظم الردود، بينما كانت إسرائيل تقصف على عمق يتجاوز تلك المسافة». وأضاف أن الأداة تركزت بالصواريخ الموجهة مباشرة، التي تتمتع بدقة تصويب، بينما لم يستخدم ترسانة هائلة من الصواريخ المنحنية على أنواع يمتلكها، باستثناء صواريخ «بركان» التي تتمتع بقدرة تدميرية كبيرة (تُسمى بالعبوات الطائرة، ويتراوح وزن رأسها الحربي بين 300 و500 كيلوغرام)، وصواريخ الكاتيوشا التي قصف بها مستوطنات مثل كريات شمونة والقاعدة العسكرية في صفد بمسافة قصيرة المدة لا تتعدى 15 كيلومتراً، مشيراً إلى أن الحزب «لم يستخدم ترسانة الصواريخ المنحنية المتوسطة المدى».

 

«بنك الأهداف»

جابر، وهو جنرال متقاعد من الجيش اللبناني، قال لـ«الشرق الأوسط» إن الحزب لم يستخدم الصواريخ المتوسطة لضرب عكا مثلاً، مع أنها قريبة، بل اعتمد المسيرات الانقضاضية، وذلك «ينطوي على رسائل أمنية يرسلها باتجاه إسرائيل». وأوضح: «تجاوزت إسرائيل أكثر من 15 مرة منطقة جنوب الليطاني إلى شمالها، ليس بالمدفعية والصواريخ، بل بالمسيرات (الدرون) والطائرات، وهو ما دفعه لإرسال مسيرات وصلت إلى حدود حيفا، وذلك حفاظاً على قواعد الاشتباك غير المعلنة بين الطرفين». وهنا لا ينفي جابر قدرات الحزب في ردّ أوسع بالصواريخ المنحنية والدقيقة، إلا أنه يستدرك: «لكنه ما زال ملتزماً بالمسافة، وهو من ناحية عسكرية غير مضطر للتوسيع طالما أن بنك الأهداف على مسافة 5 كيلومترات لم ينفد، وقد أدت ضرباته إلى إخلاء المستوطنات القريبة والمواقع العسكرية». ويتابع أن تلك الضربات «فعّالة ولها تأثير»، معتبراً أن قصف جبل الجرمق «استراتيجي»، لكن الرد باغتيالات «غير متاح، لأنه لا أهداف لديه لتنفيذ الاغتيالات، ولا قدرة لديه بالنظر إلى أنه لا يمتلك سلاح جو، ولا معلومات دقيقة عن أهداف بشرية إسرائيلية، فضلاً عن الهوّة التكنولوجية التي تجعل أهدافه عبارة عن مرافق حيوية، لا بشرية، وهي عبارة عن بنك أهداف محضّر سلفاً». توازنات سياسية إضافة إلى «بنك الأهداف» المتوفر في المنطقة الحدودية، تفرض التوازنات السياسية اللبنانية تجنّب الحزب استخدام ترسانته من الصواريخ الدقيقة، منعاً لتوسع الحرب. إذ فرض المعطى السياسي قيوداً على «حزب الله» وضيّق هوامشه، فانتقلت المبادرات الدولية في الفترة الأولى من الحرب، من الضغط على الحزب لتحاشي توسيعها، إلى الضغط على إسرائيل لتحاشي التوسيع، بعدما أعلن الحزب التزامه بالسياق الدفاعي... وهو ما عبّر عنه نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، في تصريح له، قائلاً: «عمل (حزب الله) في الجنوب هو عمل دفاعي... هذا العمل الدفاعي يتطلب مساندة غزَّة، لأنَّه عندما نساند غزَّة، فهذا يعني أنَّنا نساند لبنان، ونساند المقاومة، لأنَّه لا يمكن التفرج على إسرائيل وهي تعبث وهي تقتل وترتكب المجازر وتحتل». وفي الوقت نفسه، قال في بيان: «عندما يقرر الإسرائيلي توسعة العدوان، سيتلقى الجواب بصفعة كبيرة وبعمل قوي... ويجب أن يعلم العدو أن جاهزية الحزب عالية جداً، فنحن نجهّز على أساس أنه قد يحصل عدوان له بداية وليست له نهاية، وجاهزيتنا لصدّ العدوان لا بداية لها ولا نهاية لها». وربط قاسم مجدداً استعادة الاستقرار على الحدود والمنطقة «بتوقف العدوان بشكل كامل على غزة». القيود السياسية في الواقع ينقسم المعطى السياسي إلى نوعين. يتصل الأول بالسياسة الإيرانية، بينما يتصل البُعد الآخر بالتوازنات اللبنانية التي تحدث عنها نصر الله بالقول إن الحزب «راعى حتى اللحظة المصالح اللبنانية». ويشرح الباحث والكاتب السياسي اللبناني، علي الأمين، هذا الأمر لـ«الشرق الأوسط» بالقول إن الحزب «لم ينطلق إلى الآفاق العربية إلا بقرار إيراني. ذلك أن طهران تريده في العراق وسوريا وسائر الساحات... وهي في سياق الاستراتيجية والسياسة الإيرانية، وهو ملتزم بشكل كامل بها». لكن حسابات التدخل الإيراني في سوريا ودول عربية أخرى «لم تكن تتعرض للمصالح الأميركية، وهي بذلك تختلف عن حسابات الحرب مع إسرائيل، لأنها ستصطدم بالمصالح الأميركية، وستكون في مواجهة معها». وعليه - حسب الأمين - فإن «أي تدخل بحرب ضد إسرائيل، فإن المواجهة لن تنحصر بها، وهذا ما يتنافى مع المصالح الإيرانية». ويرى الأمين أن «الأميركيين تجنّبوا المواجهة»، لافتاً إلى أن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان حين زار بيروت بعد أيام قليلة من انطلاق الحرب «بلّغ رسالة أن التوسع بالمواجهات هو خط أحمر، ويجب إبقاء نمط المساندة والمشاغلة من دون الدخول بالحرب المفتوحة». واعتبر الأمين أن هذا الإطار «لا يستفزّ الأميركيين، ويلبي في الوقت نفسه البُعد المعنوي بأنهم ما عادوا على حياد عندما اندلعت حرب غزة، وذلك لأن طهران لا تستطيع إدارة الظهر وفق مبدأ (وحدة الساحات)، لكنها تسير تحت سقف ألا تستفز الحسابات الأميركية». ورأى الباحث اللبناني أن ما ساعد على هذا الأمر «هو وجود تباين بين إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس حكومة الحرب الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وهو ما أعطى هامشاً من الحركة، ذلك أن الأميركيين في لحظة معينة قد يكونون بحاجة إلى نوع من الضغط على حكومة نتنياهو وتحريك الضغوط من دون الوصول إلى حرب واسعة، وكانت إيران توفر هذا المطلب».

وفق هذا المبدأ، يرى الأمين «تقاطع مصالح بين واشنطن وطهران، بينما يتحرك الحزب ضمن هذه الدائرة. لكن المتغير الأساسي أنه في أول شهرين، كان السؤال موجهاً لـ(حزب الله) عما إذا كان سيوسّع الحرب، بينما الآن السؤال بات موجهاً للجانب الإسرائيلي الذي باتت المبادرة بيده، فهو الذي يهدد بالحرب الآن». ويعتبر أن فقدان الحزب لموقع يتيح له شن الحرب يعود إلى «الاغتيالات التي حصلت، والتي تظهر أن هناك خرقاً أمنياً وانكشافاً، فيما لا تلقى الاغتيالات الرد الملائم الذي يوازي حجم الاستهداف الإسرائيلي، ما أتاح لتل أبيب التقدم، وتبدو كأنها صاحبة المبادرة التي تمسك بالمعادلة بما يتخطى الحزب». حرب... بالنقاط بالمعطى اللبناني، يقول الأمين إن وجود الحزب الأمني والعسكري «مكرّس لمهمة مقدسة، هي مهمة الدفاع عن إيران في حال مهاجمتها من قبل الولايات المتحدة، أو إذا تعرضت لتهديد كبير، لكنه في الوقت نفسه، لا يشعل حرباً من أجل فلسطين أو لإنقاذ (حماس)». ويضيف: «في لحظة تتعرض فيها إيران لتهديد كبير، سيتحرك الحزب، ولا مصلحة له بمواجهة مفتوحة مع إسرائيل ما دون هذا التهديد»، موضحاً أن طبيعة الحرب التي يخوضها مع إسرائيل يتمايز فيها عن استراتيجية «حماس». ففي حين تخوض الأخيرة حرباً مدمرة، يخوض الحزب في المقابل «معركة بالنقاط»، ما يعني أن نظرية الحزب ليست لعبة مواجهة مفتوحة. وفي حين «ينذر الحزب نفسه لمهمة إيرانية أساسية ويدافع عنها، فإنه في المقابل، ليس هناك ما يستحق أن يغامر بنفوذه ودوره بحرب ليست مضمونة النتائج، وترتب عليه المغامرة ببيئته ويؤذي قاعدته». لكن كل ذلك «لا يعني أن إيران ستتخلى عن استخدام العامل الفلسطيني الذي تستثمر به... فهو الذريعة التي تشكل نظام الحماية للوجود العسكري والأمني الذي يمثله الحزب والأذرع الإيرانية، خصوصاً إذا لم يكن لديه بديل يوفر نفس الكفاءة والقيمة». أما في لبنان، فيقول الأمين إن الحزب «يتمتع بنظام حماية ووضعية نفوذ وسلطة... حيث استوعب التركيبة القائمة بالنظام السياسي وهضمها وجيّرها لصالح مشروعه». وظهر ذلك، حسب الأمين، في انتفاضة 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2019 «حين تعهّد بإنهاء الانتفاضة، على قاعدة حماية المصالح»، مشيراً إلى أن هذه الحماية «لها ثمن»... وبات هناك «تناغم بين نظام المحاصصة ونظام المصالح الذي باتت المنظومة قائمة عليه، ودور الحزب ونفوذه وسيطرته وخصوصيته، وهو أمر لا يستطيع التفريط به، لأنه ليس حزباً انتحارياً، وبات يفكر بطريقة مختلفة عما كان عليه إبان نشأته. وبالتالي، فإن أي خطوة سيزينها بحسابات نظام مصالحه الخاص».

تعقب تكنولوجي إسرائيلي لمسؤولين في الحزب

> ساهمت التكنولوجيا الإسرائيلية في تعقّب مسؤولين في «حزب الله» واغتيال، بعضهم، ويتصدّرهم القيادي وسام الطويل، أحد أبرز القيادات العسكرية في فرقة «الرضوان» (وحدة النخبة)، وهو في طريق العودة إلى منزله في قرية خربة سلم في جنوب لبنان. كذلك أدت ضربة أخرى في بلدة البازورية الأسبوع الماضي إلى مقتل علي حدرج، الذي نعاه الحزب «شهيداً على طريق القدس»، فيما أظهرت السيرة الذاتية له أنه مهندس، ناقش في 12 ديسمبر (كانون الأول) الماضي رسالة الدكتوراه في الجامعة اليسوعية في بيروت، مرتبطة بهندسة الاتصالات. وقتل في الضربة نفسها محمد دياب الذي تناقل اللبنانيون سيرة ذاتية له تظهره خبيراً في التكنولوجيا، ونعاه «المجتمع المدني اللبناني الرقمي المتخصص» كما نعاه «قطاع التكنولوجيا والاتصالات في لبنان». ويرجع الحزب الملاحقة إلى «تكنولوجيا متطورة يتم استخدامها»، إضافة إلى «تعاون استخباراتي أميركي - إسرائيلي، وبريطاني - إسرائيلي يساعد إسرائيل في تحديد أهدافها واغتيالهم».

أسلحة قصيرة المدى يستخدمها«حزب الله» في مواجهة إسرائيل

> تعتمد ترسانة «حزب الله» الأساسية من الأسلحة على الصواريخ، وتنقسم إلى نوعين. هي الصواريخ قصيرة المدى والموجهة التي استخدمها في معركته الأخيرة، إلى جانب المسيرات، والصواريخ متوسطة المدى التي لم يستخدمها حتى الآن. واستخدم الحزب حتى الآن... - صواريخ «بركان» المنحرفة القصيرة المدى، ويطلق عليها السوريون اسم «الفيل»، وهي عبارة عن عبوة طائرة يتراوح وزنها بين 300 و500 كيلوغرام، وتمتاز بقوة تدميرية هائلة. - صواريخ «الكورنيت» الروسية المضادة للدروع، وهي صواريخ موجهة ومعروفة بدقتها، ويستهدف بها تجمعات الجنود ومواقع عسكرية وآليات عسكرية ومدرعات على الحدود. وتعد أبرز الأسلحة التي يستخدمها الحزب في المعركة الأخيرة ضد إسرائيل. - صواريخ «الكاتيوشا»، وهي صواريخ منحرفة قصيرة المدى، يتراوح مداها بين 10 و15 كيلومتراً، وتحمل رأساً حربياً لا يتعدى وزنه 20 كيلوغراماً، واستخدمها في قصف المستعمرات الإسرائيلية. - المسيرات الانقضاضية، وهي مسيرات انتحارية مفخخة، استخدمها لضرب أهداف تبعد مسافة تتراوح بين 10 و20 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية، واستخدمها الخميس لقصف منظومات القبة الحديدية في سهل الحولة جنوب شرقي لبنان، كما استخدمها لاستهداف مقر قيادة الشمال في الجيش الإسرائيلي قرب مدينة صفد. - قذائف الهاون (المورتر)، وهي قذائف قصيرة المدى، تُطلق لاستهداف مواقع إسرائيلية وتجمعات جنود. - صواريخ دفاع جوي قصيرة المدى، تستخدم لاستهداف المسيرات الإسرائيلية، وأعلن الحزب عن إسقاط 4 مسيرات منذ بدء الحرب.



السابق

أخبار وتقارير..دولية..نتنياهو يقود إسرائيل إلى أزمات إقليمية..البيت الأبيض يحض الكونغرس على إقرار حزمة مساعدات لأوكرانيا يعارضها ترامب..«الناتو» يبدأ مناورات ضخمة تحاكي حرباً مع روسيا..روسيا: معاينة موقع تحطم الطائرة يؤكد تعرضها لهجوم أوكراني..أوكرانيا تقصف مصفاة نفط في جنوب روسيا..وزير الخارجية الصيني سيلتقي مستشار الأمن القومي الأميركي في تايلند..مسؤولون أميركيون: كوريا الشمالية قد تشن عملا عسكريا ضد الجنوب..فرنسا.. المجلس الدستوري يرفض 35 بنداً من قانون الهجرة الجديد..لم يتبق سوى المجر..تركيا تصادق على انضمام السويد للناتو..بلينكن يرحب بتوقيع إردوغان على وثيقة انضمام السويد للناتو..

التالي

أخبار فلسطين..والحرب على غزة.. باريس تستضيف اجتماعا حول غزة بمشاركة الاستخبارات الأميركية ومصر وإسرائيل وقطر..«الأونروا» تعلن طرد عدة موظفين للاشتباه بضلوعهم في هجوم 7 أكتوبر.. محكمة العدل الدولية طلبت من إسرائيل أن تبذل كل ما في وسعها لمنع وقوع أي أعمال إبادة في قطاع غزة..«التعاون الإسلامي» ترحب بالإجراءات المؤقتة لمحكمة العدل الدولية ضد إسرائيل..أمين «الجامعة العربية»: ضرورة تنفيذ حكم «العدل الدولية» بشكل كامل وفوري..وزير الخارجية البريطاني: على حماس مغادرة غزة..ردود فعل متباينة في إسرائيل حول قرار محكمة لاهاي..كيف يؤثر «التوتر» بين إسرائيل والوسيطين المصري والقطري على تحقيق «هدنة غزة»؟..207 شاحنات وقود ومساعدات تعبر «رفح» إلى قطاع غزة..«الوكالة اليهودية» تحذر من ازدياد كبير في «اعتداءات لا سامية» منذ حرب غزة..عائلات الأسرى الإسرائيليين تتنصل من المظاهرات في كرم أبو سالم..كبار الجنرالات والمسؤولين السابقين يطالبون بإقالة نتنياهو بسبب الحرب..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,719,563

عدد الزوار: 7,210,425

المتواجدون الآن: 83