أخبار لبنان.."نقاط مراقبة" قرب الخط الأزرق تثير التوتر بين لبنان وإسرائيل..متعاطف مع «الحرس الثوري»... من هو هادي مطر الذي طعن الكاتب سلمان رشدي؟..مناصرو «حزب الله» يحتفلون بـ«الطعن المقدس»..معهد إسرائيلي: عملية غزة عززت الردع ضد حزب الله لكن احتمالات الحرب تتزايد..باسيل من الديمان: رئيس الحكومة قرّر عدم التأليف..باسيل يطالب برئيس للجمهورية يتمتع بدعم كتلة نيابية ووزارية وازنة.. وليد جنبلاط لم يتراجع أمام «حزب الله» وتحركه يؤسس لتسوية بشروط الراعي.. الاتحاد العمالي العام في لبنان يدعو «للانقضاض على المصارف»..لقاءات بعيداً عن الإعلام في مقر «القوات اللبنانية» لبت ملف رئاسة الجمهورية.. لبنان مطمئن للتمديد للقوات الدولية في الجنوب دون تعديل مهامها..

تاريخ الإضافة الأحد 14 آب 2022 - 4:26 ص    عدد الزيارات 936    القسم محلية

        


"نقاط مراقبة" قرب الخط الأزرق تثير التوتر بين لبنان وإسرائيل...

الحرة / ترجمات – واشنطن.. من 22 نقطة ظهرت على طول الخط الأزرق الذي تراقبه الأمم المتحدة في الأشهر الثلاثة الماضية... قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن التوتر تصاعد بين إسرائيل وحزب الله اللبناني على خلفية نقاط مراقبة أنشئت حديثا داخل لبنان على بعد أمتار فقط من "الخط الأزرق" المتنازع عليه بشدة والذي يفصل بين لبنان وإسرائيل. وتضيف الصحيفة أن النقاط يمكن مشاهدتها بوضوح من الحدود الإسرائيلية، مشيرة إلى أنها بدأت بالظهور في أبريل الماضي وهي عبارة عن مقطورة بجانبها برج مراقبة من طابقين. ويشير لبنان إلى أن النقاط تستخدم من قبل مجموعة بيئية، لكن المسؤولين الإسرائيليين يقولون إن الأبراج تتبع ميليشيا حزب الله، وهو واحد من 22 نقطة ظهرت على طول الخط الأزرق الذي تراقبه الأمم المتحدة في الأشهر الثلاثة الماضية.

"نعرفهم بالاسم".. الجيش الإسرائيلي يكشف بالصور موقعا "على الحدود" لحزب الله

كشف الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، النقاب عما وصفه بـ"موقع استطلاع أمامي" جديد لحزب الله لجمع الاستخبارات على الحدود اللبنانية "يعمل تحت غطاء". وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل تعتقد أن هذه الخطوة هي جزء من تصعيد مفاجئ ومثير للقلق أدى بها إلى وضع قواتها في حالة تأهب قصوى. وقال مسؤول عسكري إسرائيلي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته للصحيفة، إن "هذا تغيير كبير فيما رأيناه في السنوات القليلة الماضية.. تصرفات حزب الله أصبحت سافرة جدا". وتأتي أنشطة حزب الله، التي يقول المسؤولون إنها تشمل مضاعفة عدد وحجم الدوريات بالقرب من الحدود وسلسلة من غارات الطائرات بدون طيار وإطلاق التهديدات من قادة حزب الله، في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة على وساطة لتسوية نزاع بين البلدين حول حقول الغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط. وتعمل إسرائيل بالفعل على تطوير موقع حفر واحد وهو حقل كاريش، فيما يزعم لبنان أنه ضمن مياه إقليمية متنازع عليها. وبعد عامين من المحادثات، ينفد الوقت للوصول إلى تسوية بحلول سبتمبر، حيث من المتوقع أن تبدأ إسرائيل في استخراج الغاز. وأشار المفاوضون إلى أن الصفقة قد تكون قريبة، بعد الزيارات الأخيرة لكل من لبنان وإسرائيل من قبل عاموس هوكستين، كبير المستشارين الأميركيين لأمن الطاقة. وهدد حزب الله بمهاجمة إسرائيل إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول وأرسل طائرات بدون طيار باتجاه حقل الغاز مرتين على الأقل في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك ثلاث طائرات بدون طيار أسقطتها إسرائيل في أوائل يوليو.

الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لاعتراض مسيّرات حزب الله.. ويوضح الهدف الحقيقي

نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، السبت، فيديو عبر تويتر أظهر ما قال إنه اعتراض "ثلاث طائرات مسيرة معادية اقتربت من جهة لبنان نحو المجال الجوي فوق المياه الاقتصادية لإسرائيل"، في وقت أكد فيه وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أن الهدف الحقيقي لحزب الله هو تعطيل أي اتفاق بشأن ترسيم الحدود مع لبنان. وأبلغ قائد الجيش الإسرائيلي هذا الشهر مجلس الوزراء الأمني بأن الوضع مهدد بالتحول إلى تصعيد عسكري مع حزب الله، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية. وبحسب ما ورد فقد حذر جيش الدفاع الإسرائيلي حزب الله من خلال وسطاء من أن أي هجوم سيؤدي إلى انتقام شرس. وقال جاك نيريا، الذي كان مستشارا لرئيس الوزراء، إسحاق رابين، في التسعينيات ويعمل الآن في مركز القدس للشؤون العامة: "إذا لم يتم قبول الصفقة من قبل لبنان أو إسرائيل، فإننا نتجه إلى مواجهة". وأضاف أن "أي حرب تبدأ في ساحة المعركة البحرية ستمتد إلى ساحات أخرى.. إذا استهدفوا منصاتنا، سنضربهم على الأرض". وطلبت إسرائيل من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وهي الهيئة المسؤولة عن مراقبة الحدود، التدخل، لكنها تقول إنها غير قادرة على ذلك. وأكد متحدث باسم اليونيفيل أن القوة الأممية على علم بوجود 22 نقطة ظهرت مؤخرا، لكنها لم تتمكن من زيارتها، لأن الحكومة اللبنانية أعلنت أنها ملكية خاصة. وقال أندريا تينينتي: "لم تلاحظ اليونيفيل وجود أي مسلحين غير مرخص لهم في المواقع أو وجدت أي أساس للإبلاغ عن انتهاك اتفاقيات وقف إطلاق النار". وأضاف "من جانبنا، لا تزال اليونيفيل يقظة وتواصل مراقبة جميع هذه المواقع والخط الأزرق عن كثب".

«طاعن» سلمان رشدي.. لبناني الأصل

الراي... - رئيس بلدية يارون: هادي مطر لبناني من مواليد الولايات المتحدة.. أكدت السلطات المحلية أن المعتدي على سلمان رشدي لبناني الأصل من بلدة يارون الجنوبية. وقال رئيس بلدية يارون هادي مطر لبناني من مواليد الولايات المتحدة. وقالت مصادر أمنية لبنانية إن واشنطن لم تتواصل معنا للحصول على بيانات المشتبه به باعتداء سلمان رشدي. وبعد ساعات من اعتقاله كشفت شرطة نيويورك عن هوية المتهم بمحاولة الاعتداء على الروائي البريطاني من أصول هندية، سلمان رشدي، مؤلف رواية «آيات شيطانية»، هو الشاب هادي مطر، ويبلغ من العمر 24 عاما، وهو من سكان ولاية نيوجيرسي. وعثر مع المشتبه به هادي مطر على رخصة قيادة مزورة باسم «حسن مغنية» صادرة عن ولاية نيوجيرسي أيضا، بحسب ما ذكرت الصحافية الأميركية كارول ماركوفيتش.

متعاطف مع «الحرس الثوري»... من هو هادي مطر الذي طعن الكاتب سلمان رشدي؟

المهاجم يحمل رخصة قيادة مزورة باسم قيادي سابق في «حزب الله»

واشنطن: «الشرق الأوسط»... كشفت الشرطة الأميركية المزيد من المعلومات حول المعتدي الذي اقتحم مسرحا في نيويورك وطعن الروائي البريطاني سلمان رشدي في رقبته أمس (الجمعة). المشتبه به، هادي مطر، البالغ من العمر 24 عاماً، من مواليد كاليفورنيا، لكنه انتقل مؤخراً إلى نيوجيرسي، وفقاً لمصادر إنفاذ القانون المطلعة على التحقيق. كان آخر عنوان له في فيرفيو، بيرغن عبر نهر هدسون من مانهاتن. وشوهد مسؤولون من مكتب التحقيقات الفيدرالي وهم يدخلون منزل مطر مساء أمس، وفقاً لشبكة «إن بي سي نيويورك». وقالت مصادر إن مطر يحمل رخصة قيادة مزورة من ولاية نيوجيرسي. وأوضح الرائد في شرطة الولاية يوجين ستانيشوسكي أن الدافع وراء الطعن غير واضح. أظهرت مراجعة أولية لجهات إنفاذ القانون لحسابات مطر على مواقع التواصل الاجتماعي أنه متعاطف مع التطرف الشيعي وقضايا «الحرس الثوري» الإيراني، حسبما قال مسؤول تنفيذي على علم مباشر بالتحقيق لشبكة «إن بي سي نيوز». أشار المسؤول إلى أنه لا توجد روابط محددة مع «الحرس الثوري» الإيراني، لكن التقييم الأولي يشير إلى أنه متعاطف مع هذه الجماعة الإيرانية. وقالت الشاهدة كاثلين جونز إن المهاجم كان يرتدي ثيابا سوداء وقناعا أسود. وتابعت: «اعتقدنا أنه ربما كان جزءاً من حيلة لإظهار أنه لا يزال هناك الكثير من الجدل حول هذا المؤلف. لكن اتضح في بضع ثوانٍ أن الأمر لم يكن كذلك». وبعد دفع رشدي وسقوطه أرضاً، اعتقل أحد جنود ولاية نيويورك مطر، وكان ينتظر توجيه الاتهام إليه. ولم يتضح على الفور ما هي التهم التي سيواجهها بعد الهجوم على الكاتب الذي أصد المرشد الإيراني الخميني فتوى بهدر دمه في الثمانينيات بسبب روايته «آيات شيطانية». وقالت شرطة الولاية إن رشدي (75 عاما) الملطخ بالدماء نُقل جوا إلى المستشفى بعد تعرضه لهجوم وطعن على ما يبدو في رقبته بينما كان على وشك إلقاء محاضرة في غرب نيويورك. وشاهد مراسل «أسوشييتد برس» رجلاً يواجه رشدي على خشبة المسرح، حيث قام بلكمه أو طعنه 10 إلى 15 مرة تقريباً. وكان رشدي متحدثاً بارزاً لحرية التعبير والقضايا الليبرالية. وهو رئيس سابق لمنظمة «بين أميركا»، التي قالت إنها كانت «تترنح من الصدمة والرعب» من الهجوم. وقالت الرئيسة التنفيذية سوزان نوسيل في بيان «لا يمكننا التفكير في حادثة مماثلة لهجوم عنيف علني على كاتب أدبي على أرض أميركية». ورفض محامي مطر، المدافع العام ناثانيال بارون التعليق عندما اتصلت به وكالة «أسوشييتد برس». حائز على جائزة البوكر والخميني أهدر دمه... من هو سلمان رشدي؟

*رخصة قيادة ترتبط بـ«حزب الله»

بحسب ما ورد، كان المشتبه به يحمل رخصة قيادة مزورة باستخدام اسم قيادي في «حزب الله» المتحالف مع الجنرال الإيراني المقتول قاسم سليماني. كان عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي يجوبون مساء الجمعة منزل مطر، ويستجوبون الأصدقاء لمحاولة فهم دوافعه لطعن رشدي. وقالت الشرطة، التي لم توجه اتهاماً رسمياً إلى مطر بعد، إنها تعتقد أن المهاجم كان يتصرف بمفرده ولم تحدد بعد دوافعه. نشرت قناة «فوكس نيوز» والعديد من وسائل الإعلام الأميركية نسخة من رخصة القيادة التي كان المشتبه به يستخدمها، والتي تحمل اسما مزيفا هو «حسن مغنية». مغنية هو اسم عائلة عماد مغنية، الرجل الثاني في قيادة «حزب الله» الشيعي اللبناني الذي قتلته وكالة المخابرات المركزية في عام 2008 في سوريا. ونشر حساب على «فيسبوك» مرتبط بالمشتبه به صوراً لسليماني - الذي قُتل في غارة أميركية بطائرة بدون طيار في عام 2020 - وكذلك المرشد الإيراني الأول الخميني، الذي أصدر فتوى بهدر دم رشدي عام 1989، وكذلك خليفته خامنئي. تم حذف الحساب في وقت متأخر من ليلة الجمعة. وشوهد ضباط في منزل مطر يتحدثون إلى امرأة يعتقد أنها أخته، لكن الأسرة رفضت التحدث إلى وسائل الإعلام. وصف الجيران في الشارع الذي يضم منازل منفصلة عائلة هادئة انتقلت منذ عدة سنوات. قال البعض إنهم يعتقدون أن عائلة مطر هي في الأصل من لبنان. وقال متحدث باسم نادي اللياقة البدنية المحلي للملاكمة إن مطر قد اشترك في فصل الملاكمة قبل بضعة أشهر، لكنه لا يعرف الكثير عنه.

مناصرو «حزب الله» يحتفلون بـ«الطعن المقدس»

هادي مطر من بلدة لبنانية حدودية مع إسرائيل

بيروت: «الشرق الأوسط»... اكتفت وسائل الإعلام المحسوبة على «حزب الله» بإيراد خبر طعن الكاتب سلمان رشدي بإيجاز، معتمدة بشكل أساسي على بعض ما ورد في وكالات أنباء عالمية. ولم يصدر، حتى وقت متأخر يوم أمس، أي تعليق من الحزب على الحادثة. وأورد موقع «المنار» الخبر معرفاً رشدي بأنه «مؤلف كتاب آيات شيطانية». وعلق مناصرو «حزب الله»، على موقع «تويتر»، على خبر الطعن تحت هاشتاغ «الطعن المقدس»، فوصفوا الشاب الذي نفذ العملية بـ«البطل» و«الشجاع». وأكد مصدر رسمي لبناني أن الشاب هادي مطر الذي طعن الروائي الهندي - البريطاني سلمان رشدي في نيويورك يوم الجمعة الماضي، من أصول لبنانية، لكنه ولد وترعرع في الولايات المتحدة الأميركية. ويتحدر مطر من بلدة يارون الحدودية مع إسرائيل، الواقعة في قضاء بنت جبيل في محافظة النبطية جنوب لبنان. وقال رئيس بلدية يارون، علي تحفة، في أكثر من تصريح صحافي، إن «والدي الشاب هادي مطر الذي طعن الروائي سلمان رشدي، هما من بلدة يارون، لكن هادي ولد وعاش في الولايات المتحدة»، لافتاً إلى أن والده يعيش في البلدة، أما والدته فتعيش في الولايات المتحدة. وأوضح تحفة أن «أهالي البلدة يتابعون الأخبار عبر وسائل الإعلام، ولا أحد منهم على معرفة بالشاب هادي مطر». وذكرت معلومات صحافية أن مطر يحمل الجنسية اللبنانية وموجود على لوائح الشطب، وسبق له أن زار لبنان. وأوضح موقع «جنوبية» أن والدي هادي «منفصلان، وكانا يقيمان في ولاية كاليفورنيا، وأن زيارة العائلة إلى لبنان، نادرة جداً».

معهد إسرائيلي: عملية غزة عززت الردع ضد حزب الله لكن احتمالات الحرب تتزايد

المصدر | أورنا ميزراهي | معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي - ترجمة وتحرير الخليج الجديد

تُظهر خطابات الأمين العام لـ"حزب الله"، "حسن نصرالله" أثناء وبعد العملية العسكرية في غزة (في 6 و9 أغسطس/آب) إدراكه لعواقب هذه العملية على لبنان، حيث اعتبر أن إسرائيل تهاجم في غزة لكنها ترسل رسائل إلى لبنان. وحذر "نصرالله" إسرائيل من أنها ستكون مخطئة إذا اعتقدت أنها تردع اللبنانيين، مؤكدا أن الهجمات في غزة لن تؤثر على موقف "حزب الله". وفي إشارة إلى نية إسرائيل في البدء في إنتاج الغاز في حقل كاريش، هدد "نصرالله" بأن "اليد التي تمتد على أي شئ من موارد لبنان ستقطع" وأن "حزب الله" أقوى من أي وقت مضى، وواثق من انتصاره، وعلى استعداد لـ"الذهاب إلى آخر الطريق".

دلائل العملية

يكشف خطاب "نصرالله" والتهديدات المستمرة عن خيبة أمله وإحراجه من نتائج العملية، وفق ما يراه "معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي". ويواصل المعهد قوله بأنه على الرغم من الاختلافات الموضوعية بين حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية في غزة و"حزب الله" في لبنان، فإن العملية الأخيرة في غزة درس مهم لـ"نصرالله" أيضًا، ويعزز ردع إسرائيل ضد "حزب الله". ويبرر المعهد قوله بأن هذه العملية القصيرة أثبتت أن إسرائيل لا تتجنب البدء في تحرك عسكري؛ كما أظهرت قدرات الجيش الإسرائيلي خاصة في الاستخبارات الدقيقة، والدفاع (بنجاح 96% في اعتراض 1100 صاروخ)، وقدرات الهجوم (مع أضرار خطيرة على قيادة وقدرات حركة الجهاد الإسلامي). ويرى المعهد أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية أظهرت مرونة قوية (على عكس "نظرية بيت العنكبوت" التي يكررها "نصرالله" في خطبه فيما يتعلق بضعف المجتمع الإسرائيلي)؛ وأن إصرار وتماسك القيادة الإسرائيلية واضح حتى أثناء الحكومة الانتقالية، كما يتضح الافتقار لوجود ضغط من المجتمع الدولي على إسرائيل.

المواجهة غير مستبعدة

ومع ذلك، يرى المعهد أنه لا ينبغي استبعاد احتمال الانزلاق إلى مواجهة على الجبهة الشمالية لإسرائيل، واعتبر أن المشكلة ستظل قائمة بالنسبة لإسرائيل، وقد تتصاعد شدتها حتى في الشهر المقبل، بالتوازي مع جهود الوسيط الأمريكي "عاموس هوكشتاين" للوصول إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان في قضية الغاز. وستستمر تهديدات وضغط "نصرالله"، الذي اعتبر بداية سبتمبر/أيلول نقطة اختبار، حيث من المفترض أن تبدأ شركة "إنيرجين" التي تعمل في حقل كاريش إنتاج الغاز. علاوة على ذلك، فحتى لو أثمرت جهود "هوكشتاين" للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين، قد يسعى "نصرالله" للحفاظ على التوتر من أجل مواصلة إظهار مساهمته في الحفاظ على المصالح اللبنانية.

باسيل من الديمان: رئيس الحكومة قرّر عدم التأليف... والقرار في موضوع الرئاسة يجب أن يكون عند الممثلين الفعليين

الاخبار.. زار رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، يرافقه النائب جورج عطالله، الديمان، ظهر اليوم، حيث التقى البطريرك الماروني مار بشارة الراعي. وأكد باسيل، بعد اللقاء، أن لا أحد يتهم بكركي بالعمالة، لكنّه قال إنّ «هناك أخطاء حصلت وتتمّ معالجتها»، لافتاً إلى أنّ موضوع المطران موسى الحاج «ليس سياسياً إنّما حصل استغلال سياسي له، والمهم أنّ بكركي تبقى فوق الجميع وفوق الاستغلال». وفي ما يتعلق بتأليف الحكومة، رأى باسيل أنّ البلد بحاجة إلى حكومة لتفادي الفراغ، وأشار إلى أنّ «المشكلة تكمن في أنّ لدينا رئيس حكومة قرّر عدم تأليف حكومة تحت حجج أنّ الوقت والظرف لا يسمحان»، معتبراً أنّ ميقاتي «لا يريد تحمّل المسؤولية في هذا الوقت الضيق». ورأى أنّ «هناك من يراهن على الفراغ وعلى أنّه في هذا الفراغ يمكن أن يدير من خلال هذه الحكومة البلد»، معتبراً أنّ «هذا غير مقبول وغير دستوري ويأخذ البلد إلى المحظور». ولفت إلى أنّ «هذا الرهان له داعمون ليس فقط من قبل رئيس الحكومة وإنما أيضا ممّن دعمه في تسميته لرئاسة الحكومة». وأضاف باسيل أنّ المشكلة الثانية تكمن في أن «لا إرادة للإصلاح»، مؤكدا أنه لن يكون هناك »كابيتال كونترول» «لأنّ الأموال ما زالت تُهرّب إلى الخارج، ولا استعادة للأموال التي هُرّبت لأنّها تعود للمنظومة، ولا خطة تعافي ولا هيكلة مصارف لأنّ السرقة «بعدها ماشية»، وتسكير خسائر المصرف المركزي والمصارف على حساب المودعين عملية ما زالت قائمة»، معتبراً أنّ «هذا سبب أساسي آخر لعدم تأليف الحكومة». وعن رئاسة الجمهورية، قال باسيل «إننا ضد الفراغ والبلد لا يتحمّله وسنعمل من أجل أن لا يحدث»، ورأى أنّ «الانتخابات الرئاسية لن تؤدّي إلى التغيير المطلوب، كما حصل في الانتخابات النيابية، لكن يحب أن تحصل، وهو استحقاق واجب ويجب أن يتمّ في موعده». وقال إنّ «قوة موقع الرئيس مرتبطة بالصلاحيات التي لديه، ولو كانت قليلة، والمهم أن يستعملها، والجانب الآخر هو شخصه ومواصفاته، والأمر الثالث هو التمثيل، وتمثيل الرئيس يتجسّد بكتلة نيابية ووزارية تدعمه وتزيد من قوة صلاحياته وموقعه»، معتبراً أنّ القرار في هذا الموضوع يجب أن يكون «عند الممثلين الفعليين»، مضيفاً أنّ «»هذه مناسبة لكي تقوم بكركي بمبادرة في هذا الإطار ونحن نتجاوب معها». وشدّد باسيل على أنّ رئيس الجمهورية «يجب أن يكون منتخباً مباشرة من الشعب ويجب أن يكون من الناس، الأمر الذي يمنع خطر الفراغ».

باسيل يطالب برئيس للجمهورية يتمتع بدعم كتلة نيابية ووزارية وازنة

دافع عن البطريرك الراعي ورفض اتهامه بـ«العمالة»

بيروت: «الشرق الأوسط»... أكد رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل أن «بكركي (البطريركية المارونية) تبقى فوق الجميع وفوق الاستغلال والاستعمال وفوق سقف الأذى والإهانة»، مشددا في الوقت عينه على أنها تبقى أيضا «تحت القانون علما أن لديها قوانينها المشرقية التي لا تتعارض مع القانون العام». وتحدث باسيل بعد لقائه البطريرك الماروني بشارة الراعي في الديمان، شمال لبنان، عن قضية النائب البطريركي على القدس والأراضي الفلسطينية والأردن المطران موسى الحاج وقال: «أخطاء حصلت ويتمّ معالجتها والمهم أن الموضوع ليس سياسيا لكن تم استغلاله سياسيا»، مردفا: «لا أحد فكر أو تخيل اتهام بكركي بالعمالة». وكانت البطريركية المارونية شهدت في الأسابيع القليلة الماضية تعاطفا كبيرا بعد حادثة توقيف وتفتيش المطران موسى الحاج لدى عودته من القدس، وزارتها وفود سياسية كثيرة. ولفت الإجماع المسيحي حول رفض ما تعرض له المطران الحاج مقابل انتقاد «حزب الله» قيام الحاج بنقل أموال ومساعدات من لبنانيين موجودين في إسرائيل إلى أهاليهم وأقاربهم في لبنان. وأسهب باسيل في تناول ملف الانتخابات الرئاسية، فأكد أنه «ضدّ الفراغ ولا نرى أنّ البلد يحتمله، وسنعمل كي لا يحصل». ورأى أن «الانتخابات الرئاسية لن تأتي بالتغيير المطلوب إلا أنه استحقاق دستوري يجب أن يتم في موعده». وشدّد على أن «قوة موقع الرئيس مرتبطة بالصلاحيات التي لديه، ولو كانت قليلة، والمهم أن يستعملها، والجانب الآخر هو شخصه ومواصفاته، والأمر الثالث هو التمثيل، وتمثيل الرئيس يتجسّد بكتلة نيابية ووزارية تدعمه وتزيد من قوة صلاحياته وموقعه»، معتبراً أنّ القرار في هذا الموضوع يجب أن يكون «عند الممثلين الفعليين»، مضيفاً أن «هذه مناسبة لكي تقوم بكركي بمبادرة في هذا الإطار ونحن نتجاوب معها». واعتبر باسيل أنّ رئيس الجمهورية «يجب أن يكون منتخباً مباشرة من الشعب ويجب أن يكون من الناس، الأمر الذي يمنع خطر الفراغ». وفي ملف تشكيل الحكومة، أكد باسيل أن «البلد بحاجة إلى حكومة، أوّلًا لأنّ هذا الأمر طبيعي، ثانيًا لأنّنا نمرّ بأزمة غير عادية، وثالثًا لأنّها ضمانة بالحدّ الأدنى كي لا يحصل الفراغ»، إلا أنه اتهم الرئيس المكلف بأنه «لا يريد تأليف حكومة، تحت حجج منها الوقت لا يسمح والظرف لا يسمح للإنجاز وتحمّل المسؤوليّة بهذا الوقت الضّيق». وأضاف: «هناك من يراهن على الفراغ، وهذا أمر غير مقبول وغير دستوري. ولكن للأسف هذا الرّهان لديه داعمون من قبل الّذين سمّوه». واعتبر باسيل أن «المشكلة الثانية في البلد أنه لا يوجد إرادة للإصلاح، واعتبار أن هذا الوقت مستقطع إلى حين انتهاء العهد»، مشيرا إلى أنه «لا يوجد كابيتال كونترول، ولا يوجد استعادة للأموال المهربة إلى الخارج لأنها تعود للمنظومة، ولا يوجد خطّة تعاف ولا إعادة هيكلة للمصارف، والسرقة مستمرة».

إطلاق نار على دورية للجيش خلال عملية دهم في الشراونة

بعلبك - حي الشراونة – الأخبار...دهمت قوة من الجيش، اليوم، منزل المطلوب ح.ج. في حي الشراونة- بعلبك، وضبطت أسلحة حربية وذخيرة وكمية من المخدرات وحبوب الكبتاغون، إضافة إلى سيارتين. وبحسب بيان لقيادة الجيش، فقد تعرّضت القوة أثناء الدهم لإطلاق نار من أسلحة حربية وقاذف «آر بي جي»، فردّت على مصادر النيران من دون وقوع إصابات. وسلمت المضبوطات وتتمّ متابعة الموضوع لتوقيف مطلقي النار.

وليد جنبلاط لم يتراجع أمام «حزب الله» وتحركه يؤسس لتسوية بشروط الراعي

اللقاء تناول 3 استراتيجيات وصيغة توافقية تحيّد الملفات الخلافية

الجريدة.. كتب الخبر منير الربيع.... انشغل اللبنانيون بلقاء وليد جنبلاط وفد «حزب الله». تحليلات وتساؤلات كبرى تدور في الكواليس اللبنانية حول الغاية من هذه الخطوة، لا سيما أنها تبعت زيارة أجراها نجله تيمور للبطريرك الماروني بشارة الراعي. في مسار واضح للتوازن الذي يحاول جنبلاط إرساءه في مواقفه وعلى الساحة الداخلية، تأتي هذه الحركة على مسافة أسبوعين من دخول لبنان في الفترة الدستورية لانتخاب رئيس جديد، وهو الطبق الرئيس على طاولة البحث بين الطرفين. واستدعى اللقاء الكثير من التكهنات، فبعضهم انتقد جنبلاط بوصفه يقوم بانقلاب، والآخر بدا متفهماً لخطوته لأنها ستكون ذات بعد تأسيسي للمرحلة المقبلة، خصوصاً من خلال السعي لإبرام تسوية تجنّب الفراغ ولعدم تكرار تجربة ميشال عون أي سنتين من التعطيل إلى حين الوصول إلى الرئاسة. ومضمون محادثاته مع الحزب يؤكد أن جنبلاط لم يتغير في مواقفه، إنما انطلق بمفاوضاته من موقع القوي الرابح في الانتخابات، وبالتالي الممثل الدرزي الأوحد على الساحة، كما أنه سيكون صاحب التأثير الأكبر في انتخاب الرئيس، لأن أصوات كتلته النيابية ستؤمن الفوز لأي من المرشحين. عملياً، وبحسب مصادر واسعة الاطلاع، فإن جنبلاط أراد فتح مسار سياسي جديد يحضّر من خلاله للذهاب إلى تسوية، وهو لا يفصل التطورات الخارجية عن الواقع الداخلي، وبالتالي ينظر إلى المتغيرات في المنطقة والإقليم، ويعمل على أساسها في محاولة لتجنيب لبنان الدخول في أي مسار تصعيدي، وهذا ما كان واضحاً فيه مع «حزب الله». وبمعنى أوضح، يراقب جنبلاط تطورات الوضع في المنطقة، يجد أن هناك احتمالين؛ الأول هو تعثر مفاوضات الإتفاق النووي وبالتالي الذهاب إلى تصعيد كبير فيحاول تجنّب الصدام في لبنان، الاحتمال الآخر هو الذهاب إلى اتفاقات على صعيد النووي وعلى صعيد ترسيم الحدود، وبالتالي ستكون المرحلة محكومة بالوصول إلى توافق أو تسوية، لذلك قرر أن يكون المبادر لها لأنه يعتبر أن لبنان سيكون محكوماً بهذه التسوية. وتكشف مصادر متابعة مضمون اللقاء بين جنبلاط ووفد الحزب، والذي يمكن اختصاره بثلاثة عناوين أساسية، استراتيجية عسكرية، وسياسية، واقتصادية. في الملف الاستراتيجي والعسكري سأل جنبلاط عن عملية اطلاق المسيرات باتجاه حقل كاريش، وتمنى ألا تكون رسالة إيرانية مرتبطة بمفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي، فجاوبه وفد الحزب بأنها لمصلحة لبنانية فقط ولا علاقة للاتفاق النووي بها، فنصح جنبلاط بعدم الذهاب إلى حرب لأن الوضع في لبنان لا يحتمل، ولا يمكن أن يدفع فاتورة التطورات الإقليمية، معلناً أن الأميركيين يعملون للوصول إلى حلّ، لكن وفد الحزب لم يقتنع، معتبراً أن الأميركيين وعدوا قبل سنة بوصول الغاز المصري إلى لبنان وحتى الآن لم يصل. وأكد وفد الحزب أنه في حال لم يتجاوب الإسرائيليون وأصروا على استخراج الغاز قبل بدء لبنان بالتنقيب، وفي ظل استمرار الحصار، فإن الحزب يفضل الموت في الحرب على أن يموت اللبنانيون ذلاً على أبواب الأفران. وفي الموضوع السياسي، طرح جنبلاط الذهاب إلى البحث عن تسوية سياسية، تقضي بانتخاب رئيس توافقي، بدلاً من الإصرار على شخصية استفزازية أو محسوبة على أي طرف، وفي ذلك تبنى وجهة نظر البطريرك الماروني بشارة الراعي، واعتبر جنبلاط أنه لا بد من الاتفاق على رئيس وإنجاز الاستحقاق في موعده المحدد، لأن لبنان لا يحتمل الدخول في فراغ، فكان جواب الحزب أنه مستعد للتوافق. أما في الموضوع الاقتصادي، فسأل جنبلاط وفد الحزب بوضوح عن موقفهم من الاتفاق مع صندوق النقد، ومن ضرورة تشكيل صندوق سيادي يحمي الثروة النفطية، وشدد على ضرورة اقرار خطة للكهرباء، لأنه لا يمكن ترك ملف النفط والكهرباء في يد جبران باسيل، واعتبر جنبلاط أن كلفة دعم باسيل من الحزب كانت قاسية على الجميع وعلى لبنان. ووفق مصادر قريبة من جنبلاط فهو لم يغيّر في مواقفه، بل أعلنها بصراحة أمام «حزب الله» على قاعدة ضرورة الوصول إلى صيغة توافقية مع تحييد الملفات الخلافية. وهو ما أصر جنبلاط على التأكيد عليه من خلال إيفاد نجله تيمور إلى البطريرك الماروني بشارة الراعي، للتأكيد على الحفاظ على الثوابت والبحث عن قواسم مشتركة من شأنها أن تؤدي إلى توفير الظروف الملائمة لانتخاب رئيس للجمهورية، وينطلق جنبلاط في خطوته هذه من المفاوضات الدائرة بين مختلف القوى المختلفة في المنطقة. هو مسار فتح لبنانياً، ولا بد أن يكون له ما يلاقيه إقليمياً ودولياً، بينما أكد جنبلاط لوفد الحزب أنه حريص على سماع أجوبة الحزب وأمينه العام حسن نصر الله شخصياً على كل هذه التسؤالات والأفكار.

الاتحاد العمالي العام في لبنان يدعو «للانقضاض على المصارف»

بيروت: «الشرق الأوسط»... استمرت، يوم أمس (السبت)، تداعيات حادثة احتجاز أحد المودعين عدداً من الأشخاص داخل مصرف في منطقة الحمرا ببيروت. وفي حين ارتفعت حدة المخاوف من تكرار عمليات كهذه في الأسابيع المقبلة، لفت ما أعلنه رئيس الاتحاد العمالي العام، بشارة الأسمر، الذي اعتبر أنه «آن الأوان للانتفاض على المصارف، ضمن خطة واضحة المعالم تنتهجها قوى المجتمع المدني». ووصف الأسمر، في بيان، ما جرى في فرع «فيدرال بنك»، في الحمرا، بـ«الأمر الخطير الذي يؤسس إلى سقوط آخر قلاع دولة القانون، ويشرع الباب أمام العمال والموظفين والمتقاعدين والعسكريين وكل المواطنين لتحصيل حقوقهم بأنفسهم، ولو بطرق خاصة تعرِّض أحياناً أمن وحياة المواطنين الآخرين وموظفي المصارف، الذين وجدوا في الأمكنة التي حصلت أو ستحصل فيها حوادث مشابهة». وأشار الأسمر إلى أن «ما حصل من حجز حريات هو رد على حجز حرية كل اللبنانيين في المصارف، وحجز جنى عمرهم وحريتهم في التحرك لتحسين حياتهم وطبابتهم»، معتبراً أن المصارف «مارست سياسة البطش الكبرى في التحكم بالمواطنين وإذلالهم بالتعاميم والمصاريف وتقييد حرية الحركة وقلة الاحترام والامتناع عن الدفع وتسديد المتوجب حسب العقود وتحديد السحوبات والتحويلات». ورأى أن «التوجه يجب أن يكون نحو المصارف بالدرجة الأولى، لتمارس تجاوباً مع حقوق المودعين، عبر اعتماد سياسة مختلفة تعطي الحقوق بطريقة مبرمجة، وتوقف الأساليب الملتوية في معاملة الناس لاستعادة بعض من ثقة لاستمرار العمل المصرفي»، مشيراً إلى أن «التوجه أيضاً هو لـ(مصرف لبنان)، حيث الداخل مفقود، والخارج مولود، ولا أحد يعرف أو يفقه لشيء. والتوجه للدولة التي يقع عليها عبء التسديد النهائي للمودعين، عبر قوانين تحفظ ودائعهم، وعبر خطة تعافٍ شفافة أساسها مشاركة الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام وهيئات المجتمع المدني وجمعية المصارف، لتوزيع الخسائر وتحميلها للأقوى، وللذين حققوا أرباحاً تاريخية بالهندسات المالية وبالفوائد المرتفعة التي وصلت إلى 40 في المائة، وبالتمويل الوهمي للمشاريع العقارية، وصولاً إلى التلاعب بالدولار، صعوداً إلى مستويات خيالية، وإلى الدولار، وجمع الشيكات من الناس، واستعمالها في رد الديون، ودفع 10 في المائة من قيمتها، بالإضافة إلى أسعار المنصات والغرف السوداء». من جهته، اعتبر رئيس جمعية تجار بيروت، نقولا شماس، أن «كابوس القطاع المصرفي هو الدولة اللبنانية»، منبهاً في تصريح صحافي إلى أن «التدابير التي تتخذها آيلة إلى إفلاس المصارف وكسر ظهر الاقتصاد». وقال شماس: «الهندسات المالية كانت كارثة على المصارف، والدولارات دخلت (مصرف لبنان) من المصارف، وليس العكس، والأموال بغالبيتها تبخّرت، وعلينا إعادة تكوين الودائع». وأكد أنه «إذا تحمّلت الدولة مسؤوليتها، وعملت بخطتنا القائمة على استثمار أصول الدولة، فسيسترجع المودع أكثر من 70 في المائة من وديعته». وكان بسام الشيخ حسين، وهو مودع في أحد المصارف، دخل، يوم الخميس الماضي، فرع مصرف «فيدرال بنك» الواقع في منطقة الحمرا ببيروت، حاملاً سلاحاً، وطالب الموظفين بالحصول على وديعته من أجل علاج والده، وفق قوله. وفرضت قوات الأمن طوقاً مشدداً في محيط المصرف، وتفاوضت مع المودع الغاضب، طالبة منه فتح باب المصرف والإفراج عن الموظفين المحتجزين. وبعد 6 ساعات من التفاوض مع المودع الذي احتجز 6 أشخاص، هم 5 موظفين ومودع آخر، سلّم الشيخ حسين نفسه إلى السلطات، عصر الخميس، حيث وافق على تحرير الرهائن، بعد الاتفاق على إعطائه 30 ألف دولار من أصل وديعته، البالغة قيمتها 209 آلاف دولار.

لقاءات بعيداً عن الإعلام في مقر «القوات اللبنانية» لبت ملف رئاسة الجمهورية

جعجع يتواصل مع عدد من النواب «التغييريين»

الشرق الاوسط... بيروت: بولا أسطيح.. لم تُحبط التطورات التي شهدتها الأيام الماضية، خصوصاً اللقاء النيابي التشاوري الذي عقده عدد من نواب المعارضة والمستقلين في مجلس النواب، ولم يُدع حزب «القوات» للمشاركة فيه، كما اجتماع رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط بمسؤولين في «حزب الله»، رئيس حزب «القوات» سمير جعجع الذي كان قد دعا، مطلع الأسبوع، نواب المعارضة الـ67 لتكثيف الاتّصالات بهدف الاتفاق على تسمية مرشح واحد لرئاسة الجمهورية. فبعكس ما يعتقد كثيرون، يرى جعجع أن انطلاق دينامية حوارية بخصوص الملف الرئاسي بحد ذاته تطور إيجابي لقناعته بأن كل هذه الجهود ستلتقي في نهاية المطاف بمسعى للتفاهم على اسم شخصية واحدة يتم اعتماد ترشيحها في الانتخابات الرئاسية المقبلة لا تكون من فريق «الثامن من آذار». والتقى 16 من النواب المعارضين والمستقلين وهم نواب كتلة حزب «الكتائب» و6 من نواب «التغيير»، إضافة للنواب نعمة افرام وميشال معوض وأديب عبد المسيح وأشرف ريفي وفؤاد مخزومي، يوم الثلاثاء الماضي، في المجلس النيابي في لقاء تشاوري لإنشاء آلية تنسيق فيما بينهم في العمل التشريعي، يُفترض أن تتوسع لتشمل كيفية تعاطيهم مع الاستحقاق الرئاسي المقبل. إلا أن هذا اللقاء قاطعه عدد من نواب «التغيير»، ومستقلون آخرون لم يجدوا فيه جدوى، كذلك لم يُدع نواب «القوات» إليه. وقد أتى هذا اللقاء بعد ساعات من مؤتمر صحافي وجّه خلاله رئيس حزب «القوات» سمير جعجع نداءً إلى من اعتبرهم نواباً في «صفوف المعارضة»، من أجل تكثيف الاتّصالات بهدف الاتفاق على تسمية مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، معتبراً أن «الأمر يتوقف عند حسن نيّة ورؤية جميع نواب المعارضة الـ67». ولا تعتبر مصادر «القوات» أن عدم مشاركة نواب تكتل «الجمهورية القوية» في هذا اللقاء يعني أن الأمور تتجه إلى خوض نواب المعارضة والمستقلين الاستحقاق الرئاسي «مضعضعين»، ما يؤدي مجدداً لفوز مرشح «8 آذار»، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن جعجع قبل اجتماع الـ16 كان قد وجّه «دعوة لإطلاق دينامية سياسية للمعارضة من أجل الوصول للاستحقاق الرئاسي ورسم خريطة طريق للوصول لوحدة موقف ووحدة صف، لذلك نعتبر أن الاجتماع النيابي التشاوري الذي حصل، جيد، لأنه بنهاية المطاف يجب أن تنطلق الاجتماعات من مكان ما وقد انطلقت». وأضافت المصادر: «نحن نعتبر الجمود مسألة سلبية، أما الدينامية فمسألة إيجابية». وكشفت المصادر أن قيادة «القوات» في معراب كانت على علم بهذا الاجتماع واطلعت على فحواه وما دار خلاله، موضحة أن «كثيراً من النواب المستقلين وغير المستقلين يزورون جعجع وينسقون معه بعيداً عن الإعلام»، و«نحن على يقين بأن كل هذه الاجتماعات واللقاءات والجهود تخدم القضية الواحدة والهدف نفسه، وستلتقي بنهاية المطاف في مكان معين لأن الكل يدرك أن مكوناً واحداً لن يستطيع أن يحقق وحده النتائج المرجوة». وذكّرت المصادر أنه «منذ انتهاء الانتخابات النيابية دعا حزب القوات إلى ضرورة توحيد المعارضة وصفوفها، خصوصاً أن هذه الانتخابات نجحت في انتزاع الأكثرية من الفريق الآخر، لذلك وجب الاستفادة من هذا التطور الكبير بما يخدم لبنان والدولة في لبنان والقوى السيادية والإصلاحية»، معتبرة أن «لقاء جنبلاط مع مسؤولين بـ(حزب الله) لا يعني أنه سيسير بمرشح من (8 آذار)، وقد كان واضحاً في هذا المجال، وهذا ما نتفق عليه معه، وما يعني أن احتمال التفاهم بين كل مكونات المعارضة حول اسم موحد للرئاسة لا يزال قائماً». ويتواصل جعجع مع عدد من نواب «التغيير» ومنهم النائبة بولا يعقوبيان للتوصل إلى تفاهمات بخصوص ملف الرئاسة. وتقول يعقوبيان لـ«الشرق الأوسط»: «نحن نعي أن لا إمكانية اليوم لإيصال مرشح نخوض به مواجهة مع قوى المنظومة، لأننا لن نتمكن من تأمين فوزه، ونعتبر أن من يطرح مرشحاً من هذا النوع لا يريد إيصاله ويكون يسعى لتعميق المشكلة»، وتتحدث عن مجموعة معايير سيتم على أساسها اختيار اسم المرشح الذي سيتم اعتماده، أبرزها أن يكون «من خارج المنظومة، وقادراً على وقف الأداء الانحداري، ويمكنه أن يُنشئ علاقات سوية وجيدة مع المجتمع الدولي ولا يجر لبنان إلى محور إيران بشكل كامل، كما لا يغطي فساد المافيا ويكون سيادياً». وتضيف: «نحن نتواصل مع كل القوى السيادية ومن بينها (القوات) و(الكتائب) وكل من يمكن أن يُصوت معنا للوصول إلى تفاهم على اسم رئيس نتمكن من تأمين فوزه لا أن نكتفي بطرح أسماء تندرج في إطار رفع السقوف التفاوضية». ويعتبر جعجع أن «مجلس النواب اليوم شقّان؛ الأول مع محور الممانعة أي السلطة الموجودة وهو كناية عن 61 نائباً، وهؤلاء معروف أمرهم وقد أعطوا أحسن ما يمكنهم إعطاؤه وهو الوضع الحالي الذي نعيشه اليوم، وهناك الشقّ الثاني المكوّن من النواب الـ67 الآخرين». ويعول هو وباقي نواب المعارضة اليوم على تفادي مزيد من الخسائر التي مُنوا بها منذ الانتخابات النيابية، خصوصاً على صعيد انتخابات رئاسة المجلس النيابي ونيابة الرئاسة، كما على صعيد استحقاق تكليف رئيس للحكومة.

لبنان مطمئن للتمديد للقوات الدولية في الجنوب دون تعديل مهامها

الشرق الاوسط... بيروت: يوسف دياب... يتطلّع لبنان إلى التمديد لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) نهاية شهر أغسطس (آب) الحالي، من دون أي تعديل على مهامها، وتلقى المسؤولون اللبنانيون إشارات مطمئنة على نيّة مجلس الأمن الدولي للتمديد لهذه القوات لسنة جديدة، إيماناً منه بـ«أهمية الدور الذي تضطلع به في حفظ الاستقرار في الجنوب، تنفيذاً للقرار 1701». وعشيّة انتهاء مهام قوات «اليونيفيل» أواخر الشهر الحالي، كشف مصدر رسمي مطلع لـ«الشرق الأوسط»، أن وزارة الخارجية اللبنانية «أعطت تعليمات إلى سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة أمل مدللي، لرفع كتاب إلى مجلس الأمن وطلب التمديد لسنة جديدة». ولفت إلى أن «وجود القوات الدولية في الجنوب دليل على إيمان لبنان بالشرعية الدولية، وأن لبنان لا يزال موضع اهتمام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي». واستباقاً لهذا الموعد، عقد رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، لقاءات مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جوانا ورونيكا، أطلعتهما خلالها على أجواء إحاطة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لمجلس الأمن حول القرار 1707، وأكدت مصادر القصر الجمهوري أن الرئيس عون «تبلّغ الأجواء الإيجابية التي سادت اجتماع مجلس الأمن الذي عقد خلال شهر تموز (يوليو) الماضي». وأكدت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن «أجواء مجلس الأمن كانت إيجابية، وجرى تأكيد على بقاء (اليونيفيل) في جنوب لبنان، لما تشكّله من ضمان للاستقرار الأمني على الحدود مع فلسطين المحتلّة، هذا الأمن الذي يعدّ (بحسب الأمم المتحدة) نموذجاً للمهام التي تضطلع بها قوات حفظ السلام الدولية في العالم، يجب المحافظة عليها عبر بقاء اليونيفيل». واستعرض مجلس الأمن في اجتماعه الذي عقد في 21 يوليو (تموز) الماضي في مقرّه في نيويورك، الإيجابيات والسلبيات التي ترافق عمل القوات الدولية، وتطرّق للتعديات التي تمارس على عناصرها من حين لآخر، ولم تخف المصادر أن «إحاطة الأمين العام للأمم المتحدة سجّلت ملاحظات على اعتراض مدنيين لدوريات (اليونيفيل) للحدّ من تحركاتها ومضايقتها ومصادرة بعض عتادها أحياناً». وقالت إن مجلس الأمن «طالب بوقف هذه التعديات، وتعزيز التعاون مع الجيش اللبناني الذي يعوّل على دوره، وهذا يطمئن الدول المشاركة في (اليونيفيل) ويشجعها على البقاء في لبنان». وكانت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جوانا ورونيكا، أعلنت بعد لقائها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قبل أسبوعين، أنها أطلعته على فحوى اجتماع مجلس الأمن، حيث جرى عرض للتطورات في لبنان. وقالت: «أستطيع أن أقول بأن الجو في مجلس الأمن كان إيجابياً». وأعرب مصدر مقرّب من ميقاتي عن أنه «مطمئن إلى أن مجلس الأمن سيمدد للقوات الدولية لسنة جديدة، انطلاقاً من حرص المجلس على الاستقرار الذي ينعم به الجنوب واستمرار التعاون بين القوات الدولية والجيش اللبناني». وشدد على أن لبنان «متمسّك بالدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة، لجهة الحرص على حفظ أمن لبنان ودعم الجيش في مهامه الوطنية سواء في الداخل أو على الحدود، خصوصاً عند الحدود الجنوبية». وبدأت مهام قوات الأمم المتحدة في لبنان، بموجب القرار رقم 425 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي في العام 1978، وذلك للتأكيد على انسحاب إسرائيل من لبنان، واستعادة الأمن والسلام الدوليين ومساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها الفعالة في المنطقة، وتم تعديل المهمة مرتين نتيجة الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982 وفي العام 2000، إثر انسحاب الجيش الإسرائيلي من مناطق كان يحتلها في الجنوب، لكنّ بعد حرب تموز (يوليو) 2006، قام مجلس الأمن بتعزيز هذه القوات عبر القرار 1701 وأوكل إليها مهام أخرى، أهمها مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» ودعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية للانتشار في جنوب لبنان، والمساعدة في وصول المعونات الإنسانية للمواطنين المدنيين. وتبدو عملية التمديد سنوياً لقوات «اليونيفيل» حتمية، في غياب العوامل التي تستدعي إنهاء دورها، ورأى سفير لبنان الأسبق في واشنطن الدكتور رياض طبّارة، أن «لا وجود لتطورات على الحدود اللبنانية الفلسطينية تستوجب سحبها أو تعديل مهامها». وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن هذه القوات «ما زالت تعمل وفق مقتضيات القرار 1701، وأن أي تعديل يحتاج إلى تطورات تمسّ بشكل مباشر بمصالح الدول العظمى، التي تقرر حينها تعديل قواعد عملها أو إرسال قوات إضافية بمهام أوسع».وعما إذا كانت بعض التعديات التي تطال دوريات لـ«اليونيفيل» قد تفرض تعاملاً دولياً مختلفاً، شدد طبارة على أن «التحرشات التي تتعرض لها هذه الدوريات، ليست إلّا زكزكات تحصل نتيجة خلافات مع (حزب الله) الذي يبعث برسائل عبر الأهالي المدنيين». وقال: «هذه خلافات محدودة، يمكن أن تشهدها مناطق نزاع توجد فيها القوات الدولية في العالم». 



السابق

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..البنتاغون: أوكرانيا تتقدم قرب خاركيف.. وأسلحتنا لم تقصف الروس في القرم.. مدفيديف يبحث «تدابير أمنية» في لوغانسك... والانفصاليون يلوحون بإغلاق زابوريجيا..تباين أوروبي حول منع إصدار تأشيرات دخول للروس..زيلينسكي يخشى تغلغل «عملاء موسكو» في أجهزة الدولة..سلمان رشدي يتعرض لحادثة طعن في نيويورك... واعتقال المهاجم.. تفاقم الأزمة بين إسرائيل وألمانيا..منظمة «أوروبول» تحذّر من استمرار التهديد الإرهابي في أوروبا.. «دراما» عسكرية كل يوم على الحدود بين الهند وباكستان..خبراء يحذرون من التصعيد بين واشنطن وبكين واحتمالات المواجهة.. قيادة طالبان تنشئ «مديرية للمناهج الأكاديمية» تتوافق مع الشريعة..

التالي

أخبار سوريا..تضامن في درعا مع مدينة طفس وسط محاولة قوات النظام اقتحامها.. «الحرس» الإيراني يختبر صواريخ متوسطة المدى في بادية الميادين.. قصف متبادل بين «قسد» وتركيا في حلب والحسكة.. أنقرة تتهم النظام والأكراد بالتحريض على التظاهر ضدها شمال سوريا.. أكراد سوريا يعتبرون أن الهجمات التركية «تستهدف وجودهم»..

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»...

 الأحد 22 كانون الثاني 2023 - 5:12 ص

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»... «الشر… تتمة »

عدد الزيارات: 115,786,763

عدد الزوار: 4,232,971

المتواجدون الآن: 124