أخبار لبنان.. بايدن يمدد حالة الطوارئ في لبنان ..الكونغرس يدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج «حزب الله» بكل أجنحته على لائحة الإرهاب..«لبننة» الاستحقاق الرئاسي تواجه صعوبات ما لم يتأمن الغطاء الدولي.. قلق أممي إزاء تدابير تمييزية بحق لاجئين في لبنان..وزير لبناني يرحب بأي هبة نفط من إيران..لبنان متفائل بالتوصل إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.. أسف فرنسي سعودي لبطء الإصلاحات في لبنان..جعجع ينتقد تقاعس عون والحكومة عن مواجهة أزمة التهريب..مسؤول في شركة حبوب: الدقيق على متن سفينة راسية في لبنان لم يُسرق من أوكرانيا...

تاريخ الإضافة السبت 30 تموز 2022 - 5:25 ص    عدد الزيارات 596    القسم محلية

        


الكونغرس يدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج «حزب الله» بكل أجنحته على لائحة الإرهاب...

بايدن يمدد حالة الطوارئ في لبنان بسبب «نقل الأسلحة من إيران إلى حزب الله»..

الشرق الاوسط... واشنطن: رنا أبتر... أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن عن تمديد حالة الطوارئ الخاصة بلبنان التي اعتمدتها واشنطن منذ عام 2007. وأبلغ بايدن الكونغرس بقرار التمديد في رسالة قال فيها إنه «من الضروري تمديد حالة الطوارئ المتعلقة بلبنان»، مشيراً إلى «عمليات نقل الأسلحة المستمرة من إيران إلى حزب الله التي تقوّض سيادة لبنان وتسهم في عدم استقرار المنطقة». وأضاف بايدن أن «هذه الأسلحة تتضمن أنظمة متطورة» وتشكل «تهديداً كبيراً لأمن الولايات المتحدة القومي وسياستها الخارجية». يأتي هذا في وقت أقرت فيه لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي مشروع قرار يحث الاتحاد الأوروبي على إدراج «حزب الله» بكل أجنحته على لائحة الإرهاب. ويدعو المشروع الاتحاد الأوروبي إلى تكثيف الضغوط على الحزب من خلال تسهيل التعاون عبر الحدود بين أعضاء الاتحاد في مكافحة الحزب وإصدار مذكرات توقيف بحق أعضائه والناشطين من مناصريه. كما يدفع المشروع نحو تجميد أرصدة الحزب في أوروبا بما فيها تلك التي «تختبئ وراء الجمعيات الخيرية» ومنع أنشطة جمع التبرعات دعماً له. ويعرب المشروع القرار عن «تشجيع الكونغرس ودعمه للتعاون المستمر والمتزايد بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي» لإحباط أنشطة «حزب الله» الجنائية والإرهابية. كما يدعم الجهود الأوروبية لمشاركة المعلومات الاستخباراتية بين قوى الشرطة والأمن «لتعزيز تعقب الإرهابيين والقبض عليهم ومحاكمتهم إضافة إلى المقاتلين الأجانب». ويشجع المشروع دول الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات «على الإرهابيين الذين تجمعهم صلة بحزب الله» بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وقد طرح نواب جمهوريون وديمقراطيون مشروع القرار المذكور «للحد من تأثير الحزب المزعزع على دول المنطقة»، وقال عراب المشروع الديمقراطي تيد دويتش لدى طرحه: «عندما تتعامل مع منظمة إرهابية عنيفة كحزب الله، ليس هناك فارق بين الأجنحة السياسية والعسكرية». ورحب دويتش، وهو رئيس لجنة الشرق الأوسط في مجلس النواب، بقرار عدد من الدول الأوروبية إدراج «حزب الله» بكل أجنحته كمنظمة إرهابية على غرار ما فعلت جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، لكنه دعا الاتحاد الأوروبي إلى التوقف عن السماح لجناح «حزب الله» السياسي بالعمل بحرية في بعض دول الاتحاد والانضمام إلى الولايات المتحدة «من خلال استهداف المجموعة الإرهابية بشكل كامل وشبكاتها الإجرامية العالمية». وتحدثت النائبة كاثي مانينغ عن أهمية المشروع فقالت: «حزب الله هو منظمة إرهابية مسؤولة عن مقتل آلاف المدنيين في الشرق الأوسط وحول العالم». وتابعت النائبة الديمقراطية: «تأثير الحزب ودوره في تفكيك لبنان مدمر، فهو يعزز من تأثير إيران المزعزع ويهدد كل المنطقة». ويذكّر نص المشروع بالعقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية، منها تلك التي فرضت في عام 2019 على النائبين أمين شري ومحمد رعد وإضافتهما على لائحة الإرهاب، مع الإشارة إلى أن الحزب «يستعمل سلطته البرلمانية للدفع بأنشطته العنيفة». وأشار المشروع إلى الدعم الذي يقدمه الحزب لنظام الأسد في سوريا والتدريب الذي يوفره للميليشيات الشيعية في العراق واليمن، إضافة إلى تسليح هذه الميليشيات، كما يسلط المشروع الضوء على تأثير «حزب الله» المزعزع في لبنان، الأمر الذي أدى إلى غياب الاستقرار الاقتصادي والسياسي مع الإشارة إلى تفجير مرفأ بيروت، وذكر المشرعون بالدعم الإيراني الكبير الذي تقدمه إيران لـ«حزب الله»، مشيرين إلى أن وزارة الخزانة قدرت المساعدات المالية واللوجستية للحزب بنحو 700 مليون دولار سنوياً.

«لبننة» الاستحقاق الرئاسي تواجه صعوبات ما لم يتأمن الغطاء الدولي

الشرق الاوسط... بيروت: محمد شقير... استباقاً لدخول لبنان في المهلة الدستورية المحددة لانتخاب رئيس جمهورية جديد، باشر عدد من السفراء العرب والأجانب التحرّك باتجاه القوى السياسية الرئيسية في البرلمان في محاولة لاستكشاف مواقفها ومدى استعدادها لإنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده وعدم ترحيله إلى ما بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية الحالي ميشال عون في 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل لما يترتّب عليه من ارتدادات سلبية تُقحم البلد في فراغ رئاسي يعيق إعادة تكوين السلطة من جهة ويعطّل انتظام المؤسسات الدستورية في ظل وجود حكومة تصريف الأعمال يُفترض أن تنتقل إليها السلطة بالوكالة من جهة ثانية. فالسفراء العرب والأجانب يتجنّبون الدخول في أسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية وينصحون من يلتقونهم بضرورة انتخاب الرئيس ضمن المهلة الدستورية، ويسألون إذا كانت الطريق سالكة أمام انتخابه، أم أن هناك عوائق من شأنها أن تؤخر إنجاز هذا الاستحقاق الذي من شأنه أن يُدخل لبنان في مرحلة سياسية جديدة غير المرحلة الراهنة التي أدت إلى انسداد الأفق في وجه الجهود الرامية لوضعه على سكة الإنقاذ؟..... ومع أن هؤلاء السفراء يخرجون بعد لقاءاتهم مع القوى السياسية الرئيسية بانطباع بأنها تُجمع على انتخاب الرئيس في موعده الدستوري ولا ترى من مبرر لترحيل انتخابه إلى موعد آخر، فإنهم يتخوّفون من جر البلد إلى مغامرة سياسية يعرف هؤلاء من أين تبدأ لكن يصعب عليهم التكهّن إلى أين ستنتهي. ويكشف أحد السفراء لـ«الشرق الأوسط» عن أن رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، لا يزال يراهن على استحالة تشكيل حكومة جديدة، ما سينسحب حُكماً على إعاقة انتخاب رئيس جمهورية جديد في موعده. ويؤكد السفير، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أن باسيل لا يزال يأمل في الوصول إلى سدة الرئاسة الأولى ولم يُسقط من حسابه حتى الساعة أن حظوظه تكاد تكون معدومة. ويضيف أنه لا يستطيع التكهّن بماذا يراهن باسيل للدخول في منافسة جدّية، وعلى سبيل المثال، مع رئيس تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية الذي يُعد في المرشحين للرئاسة، وهل يظن أن «حزب الله» سيمنحه صوته في البرلمان بذريعة أنه دفع فاتورة سياسية بالنيابة عنه بفرض عقوبات أميركية عليه لارتباطه الوثيق به؟ ... ويلفت السفير نفسه إلى أن «حزب الله» بات على قناعة بأن فرض العقوبات على حليفه باسيل لم يكن بسبب علاقته الوثيقة به، وهذا ما توصّل إليه عبر وسائطه الدبلوماسية، إذ استثنت الخزانة الأميركية عشرات السياسيين الذين يدورون في فلك الحزب، ويؤكد أن باسيل يتصرف على أنه مرشح طبيعي لرئاسة الجمهورية من دون أن يرشح نفسه، انطلاقاً من أنه لم يعد لديه ما يخسره، وبالتالي فهو تذرّع بعلاقته بالحزب لتبرير شموله بالعقوبات الأميركية رغم أن السفيرة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا، قالت أخيراً إن باسيل هو من طرح المقايضة بين رفع العقوبات عنه مقابل مبادرته إلى فك ارتباطه بالحزب. ويكشف أيضاً أن الفريق السياسي المحسوب على عون وباسيل كان أول من طرح التمسك بالخط البحري رقم 29 وعدم التنازل عنه مع بدء الوساطة الأميركية بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود، ويقول إن هذا الفريق هو من طرح، عندما التقى مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد هايل، في زيارته الأخيرة لبيروت قبل أن يترك منصبه، التخلي عن الخط 29 في مقابل رفع العقوبات عن باسيل، لكنه اصطدم برفض الموفد الأميركي بذريعة أنْ لا علاقة للخارجية الأميركية بالعقوبات التي هي من صلاحية وزارة الخزانة الأميركية. ويرى السفير إياه أن باسيل يخوض الآن معركة وجودية لتأمين استمرار الإرث السياسي للرئيس عون، ويقول إن باسيل يريد مقايضة عزوفه عن الترشّح للرئاسة بالتعامل معه على أنه الناخب الأول في المعركة الرئاسية لفرض شروطه، وهذا ما يَلقى معارضة من فرنجية الذي بدأ استعداداته للترشّح بلقاء رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي تلازم مع رغبته في مهادنة قائد الجيش العماد جوزف عون بقوله من مقر رئاسة المجلس رداً على سؤال حول ترشّح الأخير للرئاسة بأنه مع كل ما هو لمصلحة البلد. ويأتي تصريح فرنجية لتبديد الأجواء الملبّدة التي خلّفها موقفه السابق من العماد عون بسؤاله عن دور قيادة الجيش في غرق المركب قبالة طرابلس الذي كان يقلّ عدداً من المهاجرين، وأيضاً في الانفجار الذي استهدف مرفأ بيروت، والحريق الذي حصل في بلدة التليل العكارية في أثناء إشراف مجموعة من عناصر الجيش على توزيع المحروقات التي كانت المؤسسة العسكرية قد صادرتها. لذلك فإن تدشين فرنجية خوضه الانتخابات الرئاسية بزيارته لحليفه بري لا يعني أن الغموض الذي يكتنف الاستحقاق الرئاسي إلى تراجع، وأن الفرصة متاحة للبننته باعتبار أن المعركة داخلية ولا تأثير للتطورات الدولية والإقليمية على مسارها العام، خصوصاً أن المنطقة تقف حالياً أمام مجموعة من الاستحقاقات أبرزها، كما يقول السفير نفسه، ما ستؤول إليها الجولة الأوروبية التي يقوم بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وكان الملف اللبناني حاضراً على طاولة المحادثات التي أجراها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إضافةً إلى جلاء مصير محادثات فيينا حول السلاح النووي الإيراني والحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا. ويرى السفير نفسه أنه لا يمكن القفز فوق هذه المحطات المهمة والتعاطي معها كأن لبنان لا يتأثر بما يدور حوله. ويقول إن للتطورات الخارجية تأثيراً مباشراً على المعركة الرئاسية، ويمكن إذا سارت الأمور نحو الانفراج أن تؤدي إلى إنضاج الظروف لانتخاب الرئيس في موعده، وإلا فإن ترحيل الاستحقاق الرئاسي قد يعيد خلط الأوراق ويفتح الباب أمام حصول مفاجآت من شأنها أن تدفع باتجاه البحث عن رئيس حيادي قد يكون العماد جوزيف عون على رأس لائحة المرشحين من خارج الطاقم السياسي التقليدي. لذلك فإن المواصفات التي رسمها البطريرك الماروني بشارة الراعي للرئيس العتيد تصبّ في خانة البحث عن مرشّح حيادي لا يشكل تحدياً لأحد، لا سيما أن طرفي النزاع في البرلمان حول الرئاسة لديهما القدرة على تبادل تعطيل الجلسات لافتقارها إلى الأكثرية المطلوبة لانعقادها قبل السؤال عمّن يضمن تأمين النصاب لإنجاز الاستحقاق الرئاسي. وبالتالي يبقى السؤال: هل تنضج الطبخة الرئاسية في الخارج ويُترك للبرلمان اللبناني الإعلان عن ولادتها؟

قلق أممي إزاء تدابير تمييزية بحق لاجئين في لبنان

المصدر | الوكالة الألمانية....أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان عن قلقِها الشّديد، إزاء الممارسات التّقييديّة والتّدابير التّمييزيّة مما يؤثر على اللاجئين في لبنان، في ظلّ ازدياد حالات التوتر الذي يشهده لبنان بين الفئات المختلفة. وقالت المفوضية في بيان الجمعة: "يشهد لبنان حالياً زيادة في التّوتر بين الفئات المختلفة، وبالأخص في العنف ضد اللاجئين، ممّا يُؤَدّي الى تصاعد أعمال العنف على الأرض في عدد من المناطق والأحياء". وأضاف البيان: "تشعر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان بالقلق الشديد إزاء الممارسات التقييدية والتدابير التمييزية التي يتمّ تفعيلها على أساس الجنسية، مما يؤثر على اللاجئين وعلى غيرهم من الفئات المهمّشة". ورأت أن "للأزمة الاقتصادية في لبنان وقعٌ مدمرٌ على الجميع، وخاصة على من هم أكثر ضعفاً". وقالت إن "استمرار دعم المجتمع الدولي للبنان أمر بالغ الأهمية لضمان وصول الأمن الغذائي والاحتياجات الأساسيّة الأخرى". ودعت المفوضية في بيانها "السلطات اللبنانية إلى ضمان سيادة القانون والوقف الفوري للعنف والتمييز ضدّ المستهدفين المقيمين داخل الأراضي اللبنانيّة". واعتبرت أنه "من الضروري استمرار روح التضامن والاحترام المتبادل اللذين لطالما تميّز بهما المجتمع بكافة فئاته في لبنان". يذكر أن لبنان يستضيف حوالي مليون ونصف نازح سوري على أراضيه. ويطالب لبنان بعودة هؤلاء النازحين إلى بلادهم عودة آمنة وكريمة.

لمد معامل الكهرباء بالوقود.. وزير لبناني يرحب بأي هبة نفط من إيران

المصدر | الأناضول... رحب وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، "وليد فياض"، الجمعة، بأيّ هبة إيرانية لمدّ معامل الكهرباء بالوقود. وذكر "فياض" في حديث إلى صحيفة "الجمهورية" المحلية، أنه "كوزير مختص، أقبل الحصول على الفيول الإيراني ضمن إطار هبة مجانية وليس لدي أية مشكلة في ذلك". الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله قال الثلاثاء: "أنا مستعد لجلب النفط الإيراني إلى لبنان مجانا إذا قبلت الحكومة اللبنانية". ويعاني اقتصاد لبنان من أزمة شح وفرة الوقود اللازم لتوليد الطاقة الكهربائية، ما أثّر على فترة تزويد المرافق الطاقة التي لا تتجاوز 8 ساعات بأفضل الأحوال. وقال الوزير اللبناني: "لا أحد يستطيع الاعتراض على أي عرض من هذا النوع.. خصوصا عندما يكون اللبنانيون مهدّدين بالعتمة". وركّز "فياض" على "أننا نتوقع الدعم من الجميع في إطار الاستعانة بالفيول، إذا كان مجانيا ومن أية دولة". لكنه أشار إلى أن اتفاقية استجرار الغاز من مصر عبر سوريا، تبقى من حيث المبدأ الخيار الأنسب والأسرع، "لأنها تحقق حلا مستداما بأفضل الأسعار". وزاد: "لكن المشكلة تكمن في طلبات البنك الدولي الذي سيتولى التمويل، وفي الحصول على التطمين الخطي النهائي من إدارة الخزانة الأمريكية، بعدم وجود تداعيات سلبيّة من قانون قيصر على هذه الاتفاقيات". وتخضع صادرات النفط الإيرانية لعقوبات أمريكية، وهو ما أثار مخاوف سياسيين لبنانيين من احتمال تعرض لبنان إلى عقوبات جراء قيام حزب الله بجلب نفط إيراني. وتوجد في لبنان 7 محطات لتوليد الكهرباء، توقفت 5 منها عن العمل خلال الفترة الماضية، فيما توفر محطتا "دير عمار" و"الزهراني"، 40% من الطاقة بالبلاد. ومنذ نحو عام، يعاني لبنان انقطاعا في التيار الكهربائي عن المنشآت والمنازل لساعات طويلة، بسبب شح الوقود المخصص لتشغيل محطات التوليد، جراء عدم توفر النقد الأجنبي المخصص للاستيراد. كما تعاني البلاد منذ أكثر من عامين ونصف أزمة اقتصادية ومالية طاحنة، سببت تدهورا حادا في قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار، وشحاً في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى، وارتفاع معدلات الفقر بشكل غير مسبوق.

لبنان متفائل بالتوصل إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل

المصدر | رويترز... قال وزير الخارجية اللبناني "عبدالله بو حبيب" الجمعة إن هناك تفاؤلا أكبر من أي وقت سابق إزاء التوصل لاتفاق لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل عبر الوساطة الأمريكية. وقال "بو حبيب"، وفقا لتغريدة على حساب الوزارة على تويتر "لم يسبق أن كان هناك تفاؤل بالقدر الموجود اليوم". وأشار إلى أن المسؤول الأمريكي الذي يتوسط في النزاع "آموس هوكستين" سيصل إلى بيروت في مطلع الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع المسؤولين اللبنانيين وإبلاغهم بالرد الإسرائيلي على المقترح اللبناني لترسيم الحدود. ويخوض لبنان وإسرائيل مفاوضات بوساطة أمريكية لترسيم حدود بحرية مشتركة من شأنها أن تساعد في تحديد موارد النفط والغاز لكل دولة وتمهيد الطريق لمزيد من عمليات التنقيب. وقالت وزارة الطاقة الإسرائيلية إن هوكستين التقى بالمفاوضين الإسرائيليين في يونيو/حزيران وأطلعهم على نتائج زيارته للبنان في وقت سابق من ذلك الشهر. ويهدد النزاع بتفاقم التوتر بين الدولتين. وقال "حسن نصر الله" زعيم جماعة حزب الله القوية المدعومة من إيران هذا الشهر إنه لن يتمكن "أحد" من العمل في حقول النفط والغاز البحرية إذا مُنع لبنان من "حقوقه" في الاستخراج من مناطق قبالة سواحله.

أسف فرنسي سعودي لبطء الإصلاحات في لبنان... ماذا قال محمد بن سلمان لماكرون عن زيادة إنتاج النفط؟

المصدر: النهار العربي... رندة تقي الدين.. كانت زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان باريس مناسبة لتأكيد الأهمية الذي يوليها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للدور السعودي في منطقة الشرق الأوسط وموقع المملكة الأساسي كأكبر مصدر للنفط في أوبك، في وقت أدت حرب روسيا على أوكرانيا إلى ارتفاع أسعار الطاقة يشكل خطراً على دول أوروبا. تعرضت القوة الشرائية للشعوب الأوروبية لضربة قاسية جراء تحليق أسعار الغاز والكهرباء والبنزين في كل دول الاتحاد وخارجها، مثل بريطانيا، الى مستويات غير محمولة شعبياً. فالحوار بين ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي يترأس مع روسيا مجموعة "أوبك +" كان بالغ الأهمية للجانب الفرنسي على هذا الصعيد. ويدرك ماكرون من ضيفه الذي زاره قبل ولي العهد السعودي رئيس دولة الامارات الشيخ محمد بن زايد أن الطاقات الإنتاجية الزائدة في دول "أوبك" محدودة، إذ إن السعودية تملك 1,2 مليون برميل في اليوم من الطاقة الزائدة، إضافة الى انتاج يبلغ اكثر من 10 ملايين برميل في اليوم والطاقة الزائدة المتوفرة في دولة الامارات هي 400 ألف برميل في اليوم على انتاج يفوق 3 ملايين برميل في اليوم . والضيف السعودي أوضح ذلك لماكرون مكرراً ما يقوله باستمرار أن الاستثمارات في قطاع التنقيب والإنتاج انخفضت بشكل كبير، لذا فالطاقات الإنتاجية الزائدة غير متوفرة بشكل كبير والنمو على الطلب على النفط لن يتطلب زيادات كبرى وأسعار الطاقة المرتفعة هي أساساً في الغاز والتكرير. واغلب الظن أن "أوبك +" قد تزيد انتاجها لشهر أيلول (سبتمبر) بكميات قليلة توقعا لزيادة محدودة في الطلب . ويشير البيان المشترك الى رغبة في تكثيف التعاون من اجل التخفيف من آثار الحرب في أوكرانيا في أوروبا والشرق الأوسط والعالم ما يعني أن ارتفاع أسعار الطاقة واحتمال إيقاف روسيا شحنات الحبوب من أوكرانيا الى العالم تهديدان يريد كل من ماكرون والأمير محمد بن سلمان التعاون لمنعهما. أما بالنسبة الى إيران فيرى الرئيس الفرنسي أن من الضروري أن تعود إيران الى اتفاقية 2015 قبل فوات الأوان لتجنب حصول هذا البلد على السلاح النووي. والجانب السعودي يرى أن هذا الامر مهم، ولكن على إيران أيضاً أن تكف عن زعزعة استقرار دول المنطقة عبر وكلائها على الأرض: الحوثي في اليمن و"حزب الله" في لبنان. أما بالنسبة إلى لبنان فهناك توافق على دعم الشعب اللبناني عبر آلية المساعدات الإنسانية التي تم الاتفاق عليها عندما زار ماكرون ولي العهد السعودي في جدة في كانون الاول (دسمبر) الماضي مع دفع المساعدات المالية إلى قطاعي الصحة والتربية . ولكن الجانب السعودي يرى أن الحكومة الحالية تأخرت في تنفيذ الإصلاحات، وأن الوضع لم يشهد تغييراً ملموساً. ويأسف الطرفان إزاء البطء في تنفيذ الإصلاحات والتقدم مع صندوق النقد الدولي. ويشددان على سيادة لبنان واستقلاله وامنه. ورغم الحملات الإعلامية لمنظمات حقوق الانسان والصحف الفرنسية تمكن ماكرون من احاطة ضيفه السعودي باستقبال حار، وقد شكر ولي العهد السعودي ماكرون على " حسن ضيافته له وللوفد المرافق له" الذي ضم 8 وزراء في طليعتهم وزراء النفط الأمير عبد العزيز بن سلمان والخارجية الأمير فيصل بن فرحان والاستثمارات خالد الفالح والشباب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل.

سفارة روسيا في لبنان: ليس لدينا أي معلومات عن سفينة تحمل دقيقا راسية في بيروت

الراي... «رويترز»... قالت السفارة الروسية في لبنان إنه ليس لديها أي معلومات عن سفينة راسية في لبنان أو عن حمولتها، بعد أن قالت سفارة أوكرانيا إن السفينة تحمل دقيقا سرقته روسيا.

لبنان يتلقى احتجاجات من الغرب بعد رسو سفينة سورية محملة بحبوب

الراي... قال وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب اليوم، إن لبنان تلقى احتجاجات وإنذارات من دول غربية عقب وصول سفينة سورية محملة بشحنة دقيق (طحين) وشعير تقول أوكرانيا إن روسيا سرقتها. وأضاف بو حبيب أنه تلقى "عددا من الاحتجاجات والانذارات" من دول غربية عقب وصول السفينة التي ترفع العلم السوري إلى مرفأ طرابلس أمس.

مسؤول في شركة حبوب: الدقيق على متن سفينة راسية في لبنان لم يُسرق من أوكرانيا

الراي... نفى مسؤول في شركة لتجارة حبوب مقرها تركيا اليوم، أن تكون شحنات الشعير والدقيق على متن سفينة ترسو في ميناء لبناني قد سُرقت من أوكرانيا، قائلا إن مصدر الدقيق هو روسيا. وقال المسؤول في شركة لويال أجرو، الذي طلب عدم نشر اسمه، لرويترز إن الشركة سعت لاستيراد 5000 طن من الدقيق إلى لبنان لبيعها لمشترين من القطاع الخاص وليس للحكومة اللبنانية. وقال مسؤول الشركة إنه لم يتم تفريغ الشحنة وإن الجمارك اللبنانية لم تمنح بعد رخصة استيراد لأنها تحقق فيما تؤكده أوكرانيا بأن الدقيق سرقته روسيا من أراضيها عقب الغزو. وأضاف إن الشركة قدمت وثائق للجمارك اللبنانية توضح أن مصدر الشحنة مشروع. وقال مسؤول من الجمارك ومصدر ملاحي لرويترز يوم الخميس إن ميناء طرابلس لم يفرغ حمولة السفينة للاشتباه في أنها كانت تنقل بضائع مسروقة. وقالت السفارة الأوكرانية في لبنان أمس لرويترز إن سفينة سورية تفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات رست في ميناء طرابلس بشمال لبنان "وعلى متنها 5000 طن من الشعير و5000 طن من الدقيق نشتبه في أنها أُخذت من مخازن أوكرانية". بالمقابل، قالت السفارة الروسية في بيروت إنه "ليس لديها معلومات عن السفينة السورية أو شحنة جلبتها شركة خاصة إلى لبنان". ونفت روسيا في السابق مزاعم أوكرانية بأنها سرقت حبوبا أوكرانية.

جعجع ينتقد تقاعس عون والحكومة عن مواجهة أزمة التهريب

بيروت: «الشرق الأوسط».. انتقد رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع تعاطي المسؤولين مع الأزمات المتفاقمة على غرار أزمة المحروقات والخبز وغيرها، سائلاً: «هل أعدم الرئيس القوى وسيلة لوقف التهريب في عهده؟». وقال جعجع إنه «منذ الانهيار الاقتصادي المريع في السنوات الأخيرة، مروراً بأزمة البنزين الشهيرة وما رافقها من وجع وإذلال وحتى كوارث أسوةً بما حدث في التليل في عكار، وصولاً لأزمة الرغيف اليوم وما يرافقها من إذلال وهدر للوقت وضرب لصورة لبنان، وغيرها وغيرها؛ عامل مشترك واحد يربط بينها كلها وهو التهريب»، وسأل: «هل أعدم الرئيس القوى وسيلة لوقف التهريب في عهده؟ أم هل قامت الحكومات المتعاقبة في السنوات الثلاث الأخيرة باتخاذ أي تدابير في هذا الشأن؟ فليرأف من هم في الرئاسة والحكومة ومراكز القرار في الدولة بهذا الشعب وليتّخذوا التدابير الكفيلة بوقف التهريب». ويأتي موقف جعجع في وقت لا يزال فيه اللبنانيون يواجهون أزمة خبز جعلتهم يصطفون يومياً في الطوابير للحصول على ربطة خبز فيما يتبادل المسؤولون وأصحاب الأفران والمطاحن المسؤولية، ووعد وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أول من أمس، بالحل خلال اليومين المقبلين مع «دخول 49 ألف طن من القمح إلى لبنان نهاية هذا الأسبوع»، متوقعاً انتهاء الطوابير أمام الأفران، متوعداً «بملاحقة من يريد أن يختلق أزمة».



السابق

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..تقرير: دولة بوتين البوليسية تعود لحقبة ستالين.. خريطة روسية... «تبتلع» أوكرانيا..«ورقة فاغنر» تشعل مخاوف «خصوم» روسيا في ليبيا..بريطانيا: هجوم أوكرانيا المضاد في خيرسون يكتسب قوة..روسيا تعلن اعتقال 21 «متواطئا» مع الجيش الأوكراني..بوريل: روسيا لن تنتظر حتى الشتاء لتقطع إمدادات الغاز..نائبة أميركية: 75 ألف قتيل وجريح للجيش الروسي بأوكرانيا..الكونغرس لإدراج روسيا على لوائح الإرهاب..تدمير قاعدة عسكرية بصواريخ روسية قرب كييف.. أكثر من مائة ألف أوكراني وصلوا بريطانيا منذ بدء الغزو الروسي..رائحة صفقة تبادل بين أميركا وروسيا تشمل.. «بائع الأسلحة للطغاة».. أميركا «في حاجة» لتحديث أنظمتها النووية لـ«مواجهة تهديدات محتملة»..زعيم كوريا الشمالية: مستعدون «نووياً» لأي مواجهة عسكرية مع أميركا.. استطلاع: كيف يرى الأميركيون دورهم في العالم؟..الرئيس الصيني لمسؤوليه: نواجه تحديات معقدة وغير مسبوقة..الرئيس الأميركي أكد أن واشنطن تعارض أي تغيير بالقوة للوضع في تايوان..

التالي

أخبار سوريا..اشتباكات السويداء.. رسالة شديدة اللهجة من "رئاسة الموحدين" للنظام..مقتل 6 من عصابة تابعة لبشار الأسد في السويداء السورية..فصائل السويداء تلاحق فلول «الفجر» جنوب سوريا..مقتل 4 من "الأسايش" بينهم 3 نساء بغارة تركية في شمال سوريا.. تركيا والنظام السوري.. "نبرة جديدة" تثير التساؤلات والجدل.. الكونغرس يستهدف «الكبتاغون السوري».. هل ألغت شركتان إيرانيتان رحلاتهما الجوية إلى سوريا؟..«مسيرات» تركيا تشعل خطوط المواجهة شمال شرقي سوريا..

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»...

 الأحد 22 كانون الثاني 2023 - 5:12 ص

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»... «الشر… تتمة »

عدد الزيارات: 115,787,305

عدد الزوار: 4,233,085

المتواجدون الآن: 108