أخبار لبنان...ملاحقة عثمان تهدّد بانفراط مجلس القضاء.. وربما الحكومة!..صندوق النقد يشترط كشف الخسائر قبل الانتخابات ولودريان لن يزور لبنان....صندوق النقد للمسؤولين: الالتزام بالإصلاح لا يكون "على الورق"..«حزب الله» يرسم «الخطوط الحمر» لمنع تجاوزه في مفاوضات ترسيم الحدود.. ما بعد موقف حزب الله من الترسيم.. استدعاء كبار المصرفيين في لبنان... مخاوف وخفايا.. نصرالله يحمل أمريكا مسؤولية ما يجري بين روسيا وأوكرانيا..نصر الله يطلق المعركة ويعلن أسماء المرشحين..

تاريخ الإضافة الأربعاء 2 آذار 2022 - 3:23 ص    عدد الزيارات 625    القسم محلية

        


ملاحقة عثمان تهدّد بانفراط مجلس القضاء.. وربما الحكومة!....

صندوق النقد يشترط كشف الخسائر قبل الانتخابات ولودريان لن يزور لبنان...

جريدة اللواء.... نجحت الاتصالات في تجنّب الإعلان عن أزمة ما، على خلفية الضغوطات على الرئيس نجيب ميقاتي، فأعلن مساء أمس عن جلسة لمجلس الوزراء تعقد في بعبدا عند الرابعة بعد ظهر الجمعة، وأبرز ما وضع على جدول الأعمال تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية، وموضوع «الميغاسنتر» مع الإشارة إلى ان البطء بالإقبال على الترشيحات للانتخابات النيابية بقي سيّد الموقف، مع تسجيل 24 مرشحاً، لخوضها من خارج اللوائح الكبرى. وسط ذلك، استبعدت مصادر ديبلوماسية اوروبية  قيام وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الى لبنان قريبا، كما تردد في بعض وسائل الإعلام مؤخرا،وقالت: انه لم يتحدد اي موعد ثابت ونهائي لزيارة ألوزير الفرنسي، المنشغل حاليا بتطورات الحرب باوكرانيا وتداعياتها. واكدت المصادر ان هناك نية لدى رأس الديبلوماسية الفرنسية لزيارة لبنان،وقد اعرب عن نيته هذه امام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الا ان تسارع الاحداث والتطورات  على هامش الحرب الدائرة باوكرانيا، استوجب متابعه حثيثة للازمة، ولكن عندما تتاح الظروف سيتم تحديد الزيارة الى لبنان. وكان الاهتمام الرسمي أنصب على زيارة وفدي صندوق النقد الدولي ووزارة الخزانة الاميركية الى لبنان وطبيعة المحادثات التي اجرياها ونتائجها.فيما استمر الاهتمام ايضاً بإنعكاسات الحرب الروسية – الاوكرانية على لبنان واللبنانيين المقيمين في اوكرانيا.بينما تجري اتصالات لعقد جلسة لمجلس الوزراء قد تكون نهاية الاسبوع الحالي لكن لم يتأكد ذلك بعد. ويقوم وفد  تقني من صندوق النقد الدولي برئاسة إرنستو راميريز، وعضوية: برئاسة ارنيستو ريغو راميريز وعضوية روبير تشايدز، سفيتيانا سيروفيك، نجلا نخلة، ومايا شويري، بزيارة للبنان منذ يوم الأحد الفائت وتستمر حتى اليوم الاربعاء، إجتمع في خلالها تباعاً مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الجمهورية ميشال عون ثم وزير المال يوسف خليل ولجنة الرقابة على المصارف وفاعليات من المجتمع المدني. وأبلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وفد صندوق النقد الدولي ، أن «لا مصلحة للبنان في تأخير انجاز خطة التعافي المالي والاقتصادي، الأمر الذي يفرض على الجهات الرسمية المعنية بإعداد هذه الخطة الإسراع في عملها لأن أي تأخير لن يكون لمصلحة لبنان، وخصوصا القطاع المالي والمصرفي». وأكد الرئيس عون أمام الوفد أن «الإصلاحات التي طلبها المجتمع الدولي سواء في ما خص إصلاح النظام الضرائبي ليكون أكثر عدالة وكفاءة، والحوكمة والنظام المصرفي والقوانين والانظمة التي ترعى عمل مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف وهيئة التحقيق الخاصة والأسواق المالية، تحتاج إلى قرارات واضحة وعملية لأن خيار الانتظار مكلف على المواطن والدولة على حد سواء». واكد وفد صندوق النقد الدولي للرئيس عون أن «الاتصالات التي أجرتها الحكومة، لا تزال تحتاج إلى الإسراع في الوصول إلى نتائج عملية تفرضها دقة الوضع الاقتصادي في البلاد، ومصارحة اللبنانيين بأن أي تأخير لن يكون في مصلحتهم، علما أن المطلوب في هذه المرحلة إقرار خطة اقتصادية شاملة وتعاون مجلسي النواب والحكومة لإقرار القوانين الاصلاحية».  واشار الوفد إلى «ضرورة اطلاع المواطنين على حقيقة الخسائر في النظام المالي اللبناني، لا سيما الفجوة في حسابات مصرف لبنان» . وعقد الرئيس ميقاتي اجتماعاً امس،مع وفد صندوق النقد الدولي. وذلك في حضور نائب رئيس مجلس الوزراء سعاده الشامي. كما شارك في اللقاء مستشارو الرئيس ميقاتي النائب نقولا نحاس وسمير الضاهر وزياد ميقاتي. وتم البحث في الإجراءات والقرارات المُتخذة، ومشاريع القوانين التي ستُطرح، وما توصلت إليه خطة التعافي المالي والاقتصادي. وفي المعلومات ان الوفد التقني يقوم بعملية تقييم للمرحلة الاولى من المفاوضات التي جرت في شهر شباط الفائت، والتحضير لزيارة بعثة موسعة من الصندوق ستصل إلى لبنان في النصف الثاني من آذار لإجراء المرحلة الثانية من المفاوضات للإطلاع على الاستراتيجية المقدمة من قبل الحكومة ومناقشتها ليصار في ضوء ذلك انجاز المسودة الاولى للتفاهم. وكشفت مصادر مطلعة أن وفد صندوق النقد الدولي، طالب بالاسراع في انجاز خطة التعافي الاقتصادي، ملاحظا بطء العمل. ودعا الوفد الى تفادي التأخير لأنه لا يصب في مصلحة اللبنانيين وبالتالي هو مضر.  وكرر المطالبة بإصلاحات في الانظمة المالية والمصرفية والضرائبيةً ومصرف لبنان، كما دعا إلى الاسراع باقرار الموازنة.  وقال الوفد أن المطلوب مصارحة اللبنانيين بالواقع المالي القائم والاسراع في معالجته. وفي المعلومات ايضا ان مسودة لبنانية عن خطة التعافي والاصلاحات كانت عرضت بين الوفد اللبناني المفاوض والمسؤولين في صندوق النقد خلال الجولة الاولى من المفاوضات . وقال نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس اللجنة الوزارية المكلفة التفاوض مع صندوق النقد الدولي الدكتور سعاده الشامي: إن المفاوضات مع صندوق النقد مستمرة وكل المواضيع قيد البحث تمهيدا لوضع ما يتم الاتفاق عليه ضمن مسودات». وأوضح «ان هدف الزيارة الراهنة للوفد التقني التابع للصندوق  هي رسم خارطة الطريق لزيارة البعثة الموسعة في النصف الثاني من الشهر الحالي». وقال: ان البحث مع الصندوق مستمر وفق الخطة المرسومة ولا صحة لكل ما يقال عكس ذلك. وفي السياق، اشارت مصادر متابعة ان لقاءات وفد صندوق النقد الدولي مع كبار المسؤولين، تركزت على متابعة الاجراءات والتدابير اللازمة التي تتخذها الحكومة لتحضير مكونات خطة التعافي بالتعاون مع الصندوق،والتي ماتزال بعض عناصرها غير مكتملة، واشارت الى ان الوفد استفسر مفصلا عن  مصير الاصلاحات المطلوبة في القطاعات والادارات والمؤسسات التي تتطلب هيكلة،واعادة النظر،لاسيما في قطاع الكهرباء والاتصالات.  واضافت ان الوفد شدد على الاسراع في انجاز الخطوات الاصلاحية في المالية العامة للدولة، ومنها ماهو مدرج بمشروع الموازنة العامة للعام الحالي ،لكي يتم تسريع الخطى لإنجاز خطة التعافي الاقتصادي التي تشكل المدخل الرئيسي للمباشرة بحل الازمة المالية والاقتصادية الصعبة التي يواجهها لبنان حاليا. ولاحظت مصادر وزارية زن وفد الصندوق يشترط للتعاون كشف الإصلاحات والخسائر قبل إجراء الانتخابات. وقد التقى الرئيس عون وفد وزارة الخزانة الاميركية الذي ضم النائب الاول لمساعد الوزير والمسؤول عن مكافحة تمويل الارهاب والجرائم المالية بول اهرن ونائب مساعد وزير الخزانة الاميركية ايريك ميير، في حضور السفيرة الاميركية في لبنان  دوروثي شيا، الذي زار لاحقاً الرئيس نبيه بري ويلتقي وزير الخارجية اليوم. وعرض الوفد الاميركي لرئيس الجمهورية اهداف زيارته لبيروت، مركّزاً على التعاون مع الحكومة اللبنانية في متابعة الاوضاع المصرفية في البلاد، ولا سيما المسائل المتعلقة بتبييض الاموال ومكافحة الفساد والمفاوضات القائمة مع صندوق النقد الدولي، ووضع القطاع المصرفي اللبناني. وأبلغ عون الوفد «أن لبنان مستمر في مكافحة الفساد وعمليات تبييض الاموال وتمويل الارهاب، وان القوانين اللبنانية تطبّق في هذا المجال بحزم ودقة وتشهد على ذلك المؤسسات المالية الدولية. واشار للوفد الاميركي الى ان لبنان يشارك بفعالية في الجهود الدولية لمكافحة غسل الاموال، ويمارس دوره في مجموعة العمل المالي لهذه الغاية في منطقة الشرق الاوسط، وهو انشأ لهذه الغاية لجنة التنسيق الوطنية لمكافحة تمويل الارهاب، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد. وقال الرئيس عون لأعضاء الوفد الاميركي: ان ابرز عناوين العهد كانت مكافحة الفساد، وان هذه العملية سوف تستمر من دون هوادة في ما تبقى من الولاية الرئاسية، ومن ابرز مظاهرها الاصرار على تحقيق التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان الذي تتولاه شركة «الفاريز ومارسال» بعد ازالة العقبات التي تعترض عملها. اوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان وفد الخزانة الأميركي ركز في خلال لقائه رئيس الجمهورية على الواقع المصرفي وضرورة التشدد في ضبط العمليات المصرفية فضلا عن تكثيف المراقبة في موضوع تبييض الاموال وتمويل الارهاب. كما استفسر الوفد وفق المصادر عن مراحل التفاوض مع صندوق النقد الدولي . وفي ملف تبييض الأموال، كان تركيز على ضرورة التنبه إلى ذلك، والمح الوفد أنه في حال حصلت مخالفات بهذا الموضوع، يبقى موضوع العقوبات وارداً في اي لحظة.

3 تقارير حول لبنان

شهد السراي الحكومي أمس سلسلة لقاءات ديبلوماسية للرئيس ميقاتي الذي إجتمع مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا. وقالت الممثلة الاممية بعد الاجتماع «زرت الرئيس ميقاتي لمتابعة التطورات في لبنان ولأبلغه عن عقد جلسة لمجلس الامن الدولي في ١٧ أذار الحالي سأقدم فيها تقريرا عن لبنان». أضافت «تطرقنا في اللقاء الى موضوع الانتخابات، والمفاوضات التي يجريها لبنان مع صندوق النقد الدولي والتحضير داخليا للانتخابات في لبنان، وكان اللقاء مثمرا». وعما سيتضمنه التقرير الذي ستتقدم به لمجلس الأمن قالت «أرفع لمجلس الأمن ثلاثة تقارير في السنة، وسيكون التقرير هذه المرة مباشرة قبل الانتخابات النيابية، وحكما سيكون تركيز المجتمع الدولي على الانتخابات.هناك نقاط في التقريرالذي سيرفع للأمين العام سيتم بحثها منها احترام القرار ١٧٠١ وما تم القيام به في هذا الشأن وهل هناك تطورات إيجابية تم تسجيلها».

الازمة الروسية – الاوكرانية

في جديد انعكاسات الازمة الروسية – الاوكرانية، استقبل وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب سفير روسيا لدى لبنان الكسندر روداكوف، الذي وصف اللقاء بـ«الجيد والودي». كما تمت خلال اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين وما يحصل حاليا بين روسيا وأوكرانيا. وردا على سؤال عن تصويت روسيا في مجلس الامن يوم امس الاول على عقوبات ضد الحوثيين في اليمن وانعكاس هذا التصويت على علاقاتها مع حلفائها في لبنان وايران، نفى السفير الروسي ان يكون للقرار اي تأثير وقال: لم تتوافر لدي اي معلومات، ولم أناقش هذا الموضوع مع الوزير بوحبيب. الى ذلك، استقبل الرئيس عون مستشاره للشؤون الروسية النائب السابق امل ابو زيد، وجرى عرض للعلاقات اللبنانية - الروسية والتطورات العسكرية بين روسيا واوكرانيا وملابساتها. واوضح ابو زيد انه سيتوجه الى موسكو «لمتابعة التطورات والبحث مع المسؤولين الروس في المعطيات المرتبطة بها». ميدانيا، كشف سفير لبنان في كييف علي ضاهر أنه لا يزال هناك عدد من اللبنانيين عالقين في أوكرانيا، فيما نجح حوالي الاربعمئة لبناني في العبور الى بولندا حيث تأمّن لهم مأوى بسعر بسيط. ومن المفترض ان تكون قد وصلت إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، قرابة الثانية والنصف فجراليوم، الدفعة الاولى من لبنانيي اوكرانيا آتين من بوخارست وتضم 40 شخصاً، بعد ان استضافهم رجل الاعمال اللبناني في رومانيا الدكتور محمد مراد على نفقته الخاصة في احد فنادقه هناك (شبكة فنادق فينيسيا)، مع تأمين تذاكر السفر لعودتهم الى لبنان. واشار مراد حسب «الوطنية للإعلام» الى ان «دفعة جديدة ستغادر بوخارست الى بيروت قريبا بعد اتمام الاجراءات اللازمة.

حزب الله والانتخابات واوكرانيا

على الصعيد السياسي والانتخابي، وصل عدد المرشحين رسمياً امس الى 22 مرشحا، ويتحدث الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصرالله عند الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم الأربعاء، ويتناول في كلمته الانتخابات النيابية المقبلة وأهم التطورات. وبرعاية نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم تقيم منطقة بيروت في حزب الله حفل إطلاق ‏الماكينة الإنتخابية لدوائر: جبل لبنان الثالثة‏ (بعبد) وجبل لبنان الرابعة (عاليه – الشوف)‏، بيروت الأولى‏، بيروت الثانية‏، وذلك عند الساعة الرابعة من عصر غدٍ الخميس في مجمع سيّد الشهداء بالضاحية الجنوبية لبيروت.‏ وفي السياق، أكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كلمة له خلال رعايته مؤتمر «سيدُ شهدائِنا فكراً وسيرة» «أنّ ما يجري بين أوكرانيا وروسيا خطر جداً بمعزل عن الموقف تجاه المعركة القائمة، وما يجري اليوم فيه الكثير من العبر والدروس التي يجب أن يُبنى عليها في منطقتنا». وقال: أن هناك ازدواجية معايير في التعاطي من قبل دول العالم، مشيرًا الى الكيفية التي تصرف بها العالم عندما غزت أميركا أفغانستان والكيفية التي يتصرف بها الآن مع دخول روسيا الى أوكرانيا وبدء معركة عملية عسكرية.

استقالة ديب

انتخابياً، خرج النائب العوني حكمت ديب عن صمته، إذ اتهم قيادة التيار الوطني الحر باستبدال المناضلين المتمولين بعد استبعاده عن الترشيح في دائرة بعبدا، إذ أعلن خروجه عن التيار. وتردد ان اسباب الاستقالة تعود الى الخلاف حول تراتبية الصوت التفضيلي ضمن اللائحة التي تضم «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» وحركة «امل» في بعبدا. وخلافات وقضايا حزبية متراكمة. واعتراض النائب ديب على المنهجية التي تم اتباعها في انتخابات «التيار» التمهيدية للترشيحات.

ماكينة الجماعة الاسلامية

وأطلقت الجماعة الإسلامية في بيروت ماكينتها الانتخابية في مركز الدعوة الإسلامية في عائشة بكار مساء أمس الاول، بحضور قيادات الجماعة والمتطوعين. رئيس المكتب السياسي للجماعة الدكتور عماد الحوت أكد على أهمية هذا الاستحقاق الانتخابي باعتباره محطة مفصلية في حياة اللبنانيين، كما شدّد على ضرورة المشاركة في الانتخابات حتى لا يتكرر مشهد المقاطعة في العام ١٩٩٢. وشدد الحوت على حضور الجماعة بين أهلها في بيروت بشكل دائم وليس موسمياً أو في الاستحقاقات من خلال مؤسساتها المتنوعة التربوية، والصحية، والاجتماعية، والشبابية والثقافية وغيرها.

تعميم المستقبل

وعلى صعيد الانتخابات ايضاً، صدر عن «تيار المستقبل» تعميم استند خلاله على قرار التيار ورئيسه سعد الحريري والذي يحدد الموجبات التنظيمية في حالة مشاركة منتسب أو منتسبة الى تيار المستقبل في الحملات الانتخابية لأي من المرشحين، واوضح «ان قرار تعليق العمل بالاستحقاقات السياسية والانتخابية وعدم الترشح للانتخابات النيابية او المشاركة بانشطتها يشمل حصراً الحزبيين والحزبيات في تيار المستقبل، وهو لا يعني جمهور التيار الذي له حرية القرار والاختيار. ويتوجب على أعضاء التيار استناداً لهذا القرار الامتناع عن التسويق لمشاريع انتخابية أو لأي من المرشحين وعدم المشاركة في أي نشاطات او ماكينات انتخابية. وعلى كل منتسب أو منتسبة الى تيار المستقبل في حال العزم على المشاركة باي نشاط انتخابي، تقديم استقالة خطية إلى الهيئة التي ينتمي/تنتمي اليها أو الى هيئة الشؤون التنظيمية المركزية.

خلاف عون - حزب الله

إلى ذلك، لاحظت مصادر سياسية أن تظهير الخلاف بين رئيس الجمهورية ميشال عون وفريقه السياسي، وبين حزب الله، على موضوع ترسيم الحدود البحرية على النحو الذي عبر عنه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد مؤخرا، بعدما كان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله قد اعلن أن مسألة ترسيم الحدود البحرية هي من اختصاص الحكومة والمسؤولين بالدولة،وبعد الصمت المطبق الذي التزم به الحزب،اثر تواتر الاخبار عن موافقة رئيس الجمهورية على العرض المقدم من الوسيط الاميركي اموس هوكشتاين باعتماد الخط ٢٣ بدلا من الخط ٢9، مرده الى تعثر الاتفاق النووي الايراني مع الولايات المتحدة الأميركية والغرب، بعدما كان مزمعا التوقيع عليه واندلاع الحرب باوكرانيا. وكشفت المصادر ان حزب الله كان على اطلاع على مضمون المحادثات التي أجراها الوسيط الاميركي مع كبار المسؤولين، ولم يبد اعتراضا على توجه الدولة للسير قدما في المفاوضات الجارية، بل على عكس ذلك تماما، كان مشجعا على استمرار التفاوض حول هذا الموضوع حتى النهاية.

الخلاف بين عبود وعويدات

قضائياً، كشفت مصادر متابعة ان السبب الاساس في عدم انعقاد مجلس القضاء الاعلى بالامس، مرده الى الخلاف الناشب بين رئيس المجلس القاضي سهيل عبود، ونائبه مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات، حول ادراج كتاب مرسل الى المجلس باسم مجموعة محامي«الشعب يريد اصلاح النظام» و«تجمع استعادة الدولة» يطلب ملاحقة المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواءعماد عثمان، على جدول اعمال الجلسة، من دون علم القاضي عويدات، الذي ابدى رفضه لهذا الامر بشكل قاطع، وادى ذلك الى انفراط عقد الاجتماع. الجدير ذكره، ان المجموعة المذكورة، تتحرك بايعاز من التيار الوطني الحر، حسب المصادر التي استغربت ان ينكب بعض اعضاء المجلس على ادراج ملاحقات معلبة لقضايا وطلبات ذات طابع سياسي معين، في حين يتجاهل ملاحقة مدانين بارتكاب جرائم ارهابية، مثل سليم عياش، وملاحقين اخرين بارتكابات وجرائم موصوفة.

تحقيقات عون

ومضت مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون في الاستماع إلى رؤساء مجالس إدارة المصارف، لجهة التحويلات المالية والتوظيفات على ان تمتد لوقت آخر في الأسبوع المقبل.

1070690 إصابة

صحياً، أعلنت وزارة الصحة العامة عن 1986 إصابة جديدة بفايروس كورونا ليرتفع العدد التراكمي للاصابات منذ بدء انتشار الوباء إلى 1070690 إصابة مثبتة مخبرياً منذ 21 شباط 2020.

عون "يقتبس عبارات" المجتمع الدولي وينتقد "الجهات الرسمية" اللبنانية!

صندوق النقد للمسؤولين: الالتزام بالإصلاح لا يكون "على الورق"

نداء الوطن... على وقع تعاظم الهواجس من تداعيات "الحرب العالمية" بين الروس والغرب، يُطلّ الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله مساء اليوم من نافذة التطورات والاستحقاقات الداخلية، بينما عينه شاخصة باتجاه رصد تأثيرات هذه الحرب على موازين القوى في المنطقة والعالم، وانعكاساتها المحتملة على مكتسبات محور الممانعة وأجندة طهران النووية والإقليمية، وهو كان قد عبّر بصريح العبارة أمس عن "المخاوف من أن تذهب الأمور إلى ما هو أبعد من الحرب الأوكرانية"، لكنه آثر التحفظ عن الإدلاء بأي موقف إزاء "ما قامت به روسيا"، مفضلاً الاكتفاء في هذه المرحلة بـ"متابعة هذه الأحداث المستجدة وترقب ما سيكون لها من نتائج وتداعيات". وفي خضم انشغال المسؤولين اللبنانيين في تقصي أخبار الاجتياح الروسي لأوكرانيا وتتبع مسار التصعيد الأميركي والأوروبي في مواجهة موسكو، أعادت زيارة وفد صندوق النقد الدولي إلى بيروت تصويب البوصلة باتجاه وجوب انشغال اللبنانيين بمصائبهم الداخلية والإسراع في حلّ أزمة بلدهم، لا سيما وأنّ مصادر مواكبة للزيارة كشفت لـ"نداء الوطن" أنّ وفد الصندوق انتقد بطء السلطة اللبنانية في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة منها، مشدداً أمام القيادات التي التقاها على أنّ "الالتزام بالإصلاح لا يكون على الورق بل من خلال قرارات وإجراءات عملية على أرض الواقع خصوصاً لجهة المسارعة إلى تعيين الهيئات الناظمة للقطاعات الأساسية والشروع فوراً في تنفيذ مهامها". وأوضحت المصادر أنّ وفد صندوق النقد الدولي ركّز في لقاءاته مع القيادات اللبنانية على تجديد التذكير باستحالة إبرام أي اتفاق مع الصندوق "من دون التزام ملموس بالإصلاحات وبخطة التعافي والنهوض"، وسط انطباع بدأ يتكرس أكثر فأكثر بأنّ مثل هذا الاتفاق لن يكون متاحاً قبل الانتخابات النيابية المقبلة في أيار، قياساً على "الوتيرة الحالية لعمل الحكومة وتجاوبها مع الالتزامات المطلوبة منها"، فكان تشديد على أهمية "إقرار موازنة العام 2022 في مجلس النواب لأنّ هناك مؤشرات تشي بإمكانية تعرضها للعرقلة بسبب تضمنها إجراءات غير شعبية من شأنها أن تحرج القوى الحزبية الممثلة في مجلس النواب عشية الاستحقاق الانتخابي، عدا عن كونها تشمل أرقاماً غير واقعية لن تمرّ في المجلس ما يجعل التوازن النسبي بين الواردات والنفقات يختلّ، خصوصاً وأنّ الكتل النيابية تحاذر تعديل الضرائب والرواتب والوصول إلى النتيجة ذاتها التي حصلت في العام 2017 عندما تم إقرار سلسلة الرتب والرواتب تحت ضغط الانتخابات، ليتبين لاحقاً أنّ كلفتها على الخزينة هي ضعف ما أعلنه وزير المالية حينها". وكان وفد صندوق النقد الدولي برئاسة إرنستو راميريز قد جال على المسؤولين اللبنانيين لحثهم على الإسراع في اتخاذ خطوات عملية تعكس جدية السلطة في استنهاض البلد ووقف الانهيار، غير أنّ المفارقة وفق المصادر كانت في "مزاحمة القيادات اللبنانية لأعضاء الوفد في تأكيد أهمية الإسراع في الخطوات المطلوبة وإنجاز القوانين الإصلاحية وإصدار القرارات اللازمة لتوقيع برنامج العمل مع صندوق النقد وبدء رحلة الإنقاذ والتعافي"، ولفت انتباهها في هذا السياق "اقتباس رئيس الجمهورية ميشال عون العبارات نفسها التي يستخدمها صندوق النقد في مخاطبة المسؤولين اللبنانيين، متحدثاً أمام الوفد بلسان المجتمع الدولي ومكرراً على مسامعه مطالبته لبنان بالإصلاح والحوكمة وكل ما يتصل بضرورة إنجاز القوانين والأنظمة الرقابية وإنجاز خطة اقتصادية شاملة وأهمية التمتع بالمصداقية والشفافية في عمل المؤسسات اللبنانية... وصولاً إلى عدم تردده في تحميل "الجهات الرسمية" اللبنانية المسؤولية عن إعاقة الخطوات التنفيذية لعملية الإصلاح". وبرز في هذا السياق، تحريض عون وفد صندوق النقد الدولي على حكومة الرئيس نجيب ميقاتي متهماً إياها بالتباطؤ في عملها والتلكؤ في اتخاذ "قرارات واضحة وعملية لأن خيار الانتظار مكلف على المواطن والدولة على حد سواء"، مشدداً على أنّ "المجتمع الدولي يطلب بوضوح أن تتوافر مصداقية في عمل المؤسسات اللبنانية على اختلافها، فضلاً عن الاسراع في اقرار مشروع قانون موازنة 2022".

«حزب الله» يرسم «الخطوط الحمر» لمنع تجاوزه في مفاوضات ترسيم الحدود

اعتراضاً على موقف عون وبيان «الخارجية» اللبنانية من أزمة أوكرانيا

الشرق الاوسط...بيروت: محمد شقير... فوجئ الوسط السياسي اللبناني بخروج «حزب الله» عن صمته، بكل ما يتعلق بالمحادثات التي أجراها الوسيط الأميركي في المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود البحرية، آموس هوكشتاين، في بيروت، وما أحدثته من تأويلات وتداعيات، بعد أن كان الحزب حدد موقفه بوقوفه خلف الوفد اللبناني المفاوض، الذي تمثل بالهجوم المضاد الذي قاده رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، غامزاً بطريقة غير مباشرة من قناة رئيس الجمهورية ميشال عون، باعتماده الخط 23 منطلقاً للترسيم، بدلاً من الخط 29. ومؤكداً على التلازم بين التنقيب الإسرائيلي عن النفط والغاز والتنقيب اللبناني في مياهه. ويأتي موقف «حزب الله» المفاجئ، كما يقول مصدر سياسي لـ«الشرق الأوسط»، في أعقاب ارتفاع منسوب الردود، التي أثارها موقف الرئيس عون، في ضوء ما حملته الرسالة التي بعث بها وزير الخارجية والمغتربين، عبد الله بو حبيب، إلى الأمم المتحدة، بواسطة مندوبة لبنان، السفيرة آمال مدللي، وفيها اعتماد الخط البحري 23 على أنه يشكّل الحدود البحرية للبنان، والتي جاءت أولاً على لسان رئيس الوفد اللبناني المفاوض العميد المتقاعد بسام ياسين، وثانياً بموقف لرئيس الحكومة السابق حسان دياب، استعرض فيه المداولات التي جرت أثناء توليه رئاسة الحكومة وإصرار رئيس الجمهورية حينها على تعديل المرسوم 6433 الذي كان أودعه لبنان لدى الأمم المتحدة عام 2011 بما يضمن الحقوق البحرية اللبنانية في الخط 29 المتنازع عليه بين البلدين. وأدى موقف الرئيس دياب إلى إحراج عون الذي أبقى على تعديل المرسوم 6433 في أدراج مكتبه، رافضاً التوقيع عليه، بعد أن رفعه إليه لإبداء الرأي، وهذا ما دفع دياب إلى عدم التوقيع عليه، كما يقول المصدر السياسي الذي يعزو السبب إلى أن عون يستخدم تهويله بتعديل المرسوم لمقايضته برفع العقوبات الأميركية المفروضة على رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل. ولفت المصدر السياسي الذي يواكب الأسباب الكامنة وراء خروج «حزب الله» عن صمته وإصراره على التمايز بموقفه عن موقف الرئيس عون والفريق السياسي المحسوب عليه، الذي يديره النائب باسيل، إلى عوامل عدة، أبرزها أن ما عرضه العميد ياسين من تفاصيل لم تكن معلومة من قبل أدى إلى إحراج الحزب الذي اضطر إلى تحديد موقفه بلسان النائب رعد، لقطع الطريق على التأويلات التي أخذت تتحدث أن الحزب لن يحرّك ساكناً حيال الموقف الانتقائي للرئيس عون، إذا كان الغرض من سحب تعديل المرسوم من التداول رفع العقوبات الأميركية عن باسيل، التي فُرضت عليه بسبب التصاقه به وتوفير الغطاء السياسي له في الشارع المسيحي. ورأى أن عون أحرج «حزب الله»، وتحديداً في بيئته الحاضنة، بعد المواقف النارية لأمينه العام حسن نصر الله التي هدد فيها إسرائيل في حال أصرّت على مصادرة حقوق لبنان في البحر، وقال إنه لا علاقة للحزب في اختياره التوقيت الذي فرض عليه الخروج عن صمته بالمفاوضات النووية الجارية في فيينا، التي ما زالت تتأرجح بين توقع التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، واستبعاد إنجازه في وقت قريب. وأكد المصدر نفسه أن «حزب الله» اختار الوقت المناسب لتسجيل اعتراضه على الرئيس عون لطمأنة جمهوره بأنه باقٍ على الوعد الذي قطعه نصر الله بحماية الحقوق البحرية للبنان، وبالتالي فإنه ليس طرفاً في المقايضة، ولتمرير رسالة إلى الفريق السياسي المحسوب على عون، محذّراً إياه من تجاوز الخطوط الحمر والتفرُّد بموقفه من ترسيم الحدود البحرية من دون العودة إليه والتشاور معه في كل واردة وشاردة تتعلق بالمفاوضات غير المباشرة. وكشف أن الحزب أراد أن يصيب عصفورين بحجر واحد بتوجيه رسالة واضحة إلى الوسيط الأميركي بأن لا مجال لإنجاح مهمته من دون العودة إليه بما يؤدي إلى رفع العقوبات وشطبه من لائحة الإرهاب، وإعلام رأس الدولة اللبنانية أنه لا يستطيع أن يحرّك ساكناً بتفرّده باتخاذ قرار استراتيجي بحجم ترسيم الحدود البحرية، وسأل؛ لماذا لم يتطرق نصر الله في خطابه الأخير إلى مسألة الترسيم، ليطل فجأة النائب رعد، ويأخذ الموقف منها بخلاف رأي رئيس الجمهورية؟..... وأكد المصدر نفسه أن ترسيم الحدود لم يعد يقتصر على مشاركة لبنان في المفاوضات غير المباشرة برعاية أميركية، وقال إن له امتدادات إقليمية ودولية، وإن إبعاد «حزب الله» عن الملف هو إبعاد لحليفته إيران القادرة على التدخّل لفض النزاع اللبناني - الإسرائيلي حول الحدود البحرية، وبالتالي لا يمكن إسناد مهمة رعاية التفاوض غير المباشر إلى واشنطن، من دون إشراك طهران، وهنا يكمن الخلل، لأن الأخيرة لا تكتفي بما يصدر من مواقف إيجابية تتوقع الإعلان قريباً عن التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي، وإنما تتطلع إلى أفعال تحت سقف رفع العقوبات عن طهران. لذلك، فإن ترسيم الحدود، بحسب المصدر السياسي، يجب أن يمر عبر إيران، أسوة بالولايات المتحدة التي يبدو أنها تربط استجرار الكهرباء من الأردن إلى لبنان عبر سوريا، وأيضاً استجرار الغاز المصري بالطريقة نفسها، بموافقة لبنان على اعتماد الخط البحري 23 كإطار عام لحدوده البحرية جنوباً، وإلا لماذا هذا التأخير في عملية الاستجرار؟ برغم أنها محصّنة، ولا ينطبق عليها قانون قيصر لأسباب إنسانية، برغم التضارب في تحديد المواعيد للإفادة من هذا الاستجرار. وعليه، فإن رسالة الإنذار التي صدرت عن النائب رعد جاءت على عجل في أعقاب اجتماع مجلس شورى «حزب الله»، بحسب ما كشفه المصدر السياسي، ويحمل في طياته رسم مجموعة من الخطوط الحمر، أولها التفرُّد في توجيه رسالة من الخارجية اللبنانية إلى الأمم المتحدة من وراء ظهر الحزب، وثانيها الموقف الذي صدر عن الخارجية، وأدان الغزو الروسي للأراضي الأوكرانية، الذي قوبل باعتراض شديد اللهجة من الحزب، أبلغه إلى من يعنيهم الأمر، إضافة إلى مواقفه التي صدرت في العلن. وتوقف المصدر السياسي أمام ما أراده الحزب من رسم الخطوط الحمر، وقال إنه أنذر من يعنيهم الأمر بعدم تكرار مثل هذه المواقف من دون العودة إلى مجلس الوزراء مجتمعاً، وحصر المواقف برئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة نجيب ميقاتي وتكليفهما وزير الخارجية بمهمة تمريرها، وكأن مجلس الوزراء تحوّل إلى مجلس لإدارة الشؤون التي لا تمتّ بصلة إلى القضايا السياسية. وأكد أن موسكو، كما نقلت مصادر مقربة منها، باتت على بيّنة بكل الأمور التي أحاطت بالبيان الصادر عن الخارجية، وهي لا تعفي باسيل من الدور الذي لعبه لجهة التعديلات التي أُدخلت على البيان، ولن تأخذ بالتوضيحات التي ستتبلغها غداً من موفد عون - باسيل، النائب السابق أمل أبو زيد إلى موسكو، لأن لديها كثيراً لتقوله لموفديهما، بناء على معرفتها المسبقة بأن لا شيء يمر من دون أن يحظى بضوء أخضر من باسيل، لكنه استبعد أن يؤدي الموقف المستجد للحزب من عون وفريقه السياسي إلى إعادة خلط الأوراق في الانتخابات النيابية، لأن تحالف الضرورة بينهما سيبقى قائماً؛ خصوصاً أنه لا بديل مسيحي للحزب يؤمّن له الغطاء الذي يوفّره له باسيل في الشارع المسيحي.

ما بعد موقف حزب الله من الترسيم

الاخبار.. تقرير هيام القصيفي .. لم يأت الموقف الأخير لحزب الله من الترسيم البحري معزولاً عن مرحلة ما قبل وما بعد. وإذا كان خصومه يتهمونه بوضع يده على الملف، فإن العبرة تتوقف على خطوته المقبلة، وخطوة رئاسة الجمهورية في المقابل..... لا يمكن قراءة موقف حزب الله على لسان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد حيال الترسيم البحري بأنه نقطة تحوّل في مسار التفاوض والعلاقة بين حزب الله ورئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر، إلا إذا تبعته خطوة سياسية يمكن البناء عليها. فما بعد موقف الحزب وكلام رعد، هو الأهم في لحظة مفصلية على أكثر من صعيد. لا يمكن إدخال قضية الترسيم، بمعناها الوطني والاقتصادي، في ملف بازار الخلافات السياسية بين طرفين سياسيين. وقد يكون من الخطأ التعامل معها كالتعامل مع تعيينات المجلس العسكري وعدم توقيع وزير المال على المرسوم، ووضع العميدين المعيّنين بتصرف قائد الجيش لحين بت الملف نهائياً بين عون وثنائي أمل - حزب الله اللذين رفضا التعيينات في مجلس الوزراء. لكن، سياسياً، لا يمكن النظر إلى ما يحصل من خلافات بين الطرفين، إلا على أساس أنها رزمة واحدة، من التفصيل الصغير تدريجاً إلى القضية الأهم المتعلقة بالترسيم البحري. فكلام رعد ليس مجرد كسر للصمت السياسي في اللحظة التي تكثر فيها الرهانات على التفوّق الروسي في أوكرانيا وإمكان استفادة طهران من المفاوضات في شأن الاتفاق النووي، لأن ما قاله يُبنى عليه من الآن وصاعداً في الملفات الداخلية. إذ أن أكثر من طرف قد يكون معنياً بموقف حزب الله، بغضّ النظر عن اتهام خصومه له بأنه يسعى إلى وضع يده على الملف كما سائر الملفات السياسية. لكن الأطراف الأخرى، ومنها الرئيس نبيه بري (الذي ظل متمسكاً باتفاق الإطار الذي لا علاقة له بالخطوط المتنازع عليها حالياً) ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بعيدة عن مشهد المفاوضات المباشرة. أما الجيش فهو حالياً في موقع المتفرج على التخبّط السياسي والتقني حيال الخطين 23 و29، وهو الأقل تضرراً، بالمعنى المباشر، مما يحصل. لا بل إن التخبّط السياسي قد يعيد الكرة إلى ملعبه، رغم التحفظ الكبير الذي يبديه رئيس الجمهورية والتيار الوطني حيال هذه الخطوة. يبقى رئيس الجمهورية الذي أعلن صراحة أنه وحده يحق له إدارة المفاوضات وبسرية. وتتقاطع المعلومات حول ما جرى أخيراً في ملف الترسيم، ولماذا سكت الحزب عن التحول الذي جرى في قصر بعبدا عندما استبعد رئيس الجمهورية الخط 29 نهائياً وأعلن التمسك بالخط 23. في حين أن كل ما تم تداوله، خلال الأسابيع التي سبقت زيارة الموفد الأميركي عاموس هوكشتين وخلالها وبعدها، من أن حزب الله موافق على كل المتغيرات التي جرت، وأن عون لا يمكن أن يخطو خطوة من هذا النوع من دون التنسيق مع الحزب. لكن كلام رعد جعل الرواية المتداولة حول محاولة البعض وضع الحزب أمام الأمر الواقع أقرب إلى التصديق. إذ ثمة معلومات تتقاطع عند نقطة واحدة، وهي أن حزب الله لم يبلغ موافقته على التحول الجديد ليتم التعامل مع موقف رعد على أنه «انقلابي». وهناك من يتحدث عن أن الحزب فوجئ بموقف عون ونقل التفاوض من عند الجيش تقنياً إلى مجموعة شخصيات تصب في خانة فتح جسور علاقة متجددة مع الأميركيين، والحزب متحسّس من هذا الشق في الملف. وثمة من يتحدث في شكل تفصيلي عن أن تراكم «الأخطاء» الديبلوماسية والسياسية من ملف الحدود البحرية إلى الموقف من الحرب الروسية في أوكرانيا، جعل من المستحيل على الحزب إبقاء الملف نائماً، والاكتفاء بمعالجة الثغر في الكواليس واللقاءات المشتركة. صحيح أن الحزب مرتاح إلى قواعد ناخبيه الانتخابية ولا يحتاج إلى ملف الترسيم لكسب أصوات قاعدته، لكنه يحتاج إلى إعلان موقفه الرافض علانية. لذا قد يكون توقيت الموقف الرسمي الصادر عن الخارجية من روسيا عجّل من حركة الحزب الالتفافية، إضافة إلى أن المعلومات التي تتسرب حيال فتح خطوط واسعة مع واشنطن ساهمت في اللجوء إلى العلانية في توضيح موقف الحزب. لكن أن يقول رعد كلامه لا يعني أن المرحلة التي تليه أصبحت واضحة.

معلومات عن أن حزب الله لم يبلغ موافقته على التحول إلى الخط 23

ما حدث من تخبط في موضوع بيان وزارة الخارجية ومحاولة رفع المسؤولية عن رئيس الجمهورية يختلف تماماً عن ملف الترسيم الذي يعتبر حزب الله أنه شريك أساسي فيه، وإن لم يجلس على طاولة التفاوض. في المقابل كان رئيس الجمهورية واضحاً في إعلان موقفه، وحرص على تكراره علانية أكثر من مرة، وهذا ما دفع الحزب إلى موقف يحسم فيه الجدل حول حقيقة موقفه. لذا سيكون الحزب أمام اختبار تصرفه كخطوات عملية بعد اليوم، كما سيكون رئيس الجمهورية أمام اختبار رد فعله حيال كلام الحزب وموقفه. وهذا الملف يختلف بطبيعته عن ملف الاشتباك بينهما حول القاضي طارق بيطار مثلاً. فأي استمرار بالتمسك بالمفاوضات على أساس خط 23 يعني اشتباكاً معلناً مع الحزب، علماً أن هناك رأياً يتحدث عن أن الحزب فتح لعون باب المخرج من الأزمة التي أوقعه فيها فريقه. ورغم أن حزب الله لم يتبن موقف الجيش ولا الخط 29 في شكل كامل، إلا أنه بدا أقرب إلى المعيار الذي اعتمد تقنياً لتحديد الخط. في وقت حاول فريق رئيس الجمهورية التعامل مع جوهر المناقشات العسكرية وآليات البحث التقني لكشف الاستراتيجيات التي وضعت للتفاوض، خدمة للخلاف السياسي والانتخابي. من هنا، ولأن ثمة مواعيد تتعلق بالترسيم والمفاوضات، فإن الجميع قد يكونون أمام مأزق واختبار حسم مواقفهم وارتداداتها على العلاقات الداخلية قبل موسم الانتخابات، فلا تصاب تحالفاتهم بسهام الخلافات ذات الطابع الإقليمي والدولي.

نصرالله يحمل أمريكا مسؤولية ما يجري بين روسيا وأوكرانيا

الجريدة... المصدرDPA.... ألقى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله المسؤولية عما يجري بين روسيا وأوكرانيا على عاتق الإدارة الأمريكية التي حرّضت ودفعت الأمور في هذا الإتجاه، ولم تساعد على حل دبلوماسي، واصفاً ما يجري بالخطير جداً. جاءت تصريحات نصر الله في كلمة له في مؤتمر «سيدُ شهدائِنا فكرًا وسيرة» الذي عقد اليوم الثلاثاء في مجمع الإمام الخميني الثقافي في بيروت، بحسب بيان صادر عن العلاقات الإعلامية لحزب الله. وقال «أمريكا هي المسؤولة عن هذه الأحداث التي تجري هناك الأن، أمريكا حرّضت ودفعت الأمور في هذا الإتجاه، أمريكا لم تساعد على حل دبلوماسي وسياسي لهذه الأزمة التي هي ليست أزمة روسية أوكرانية، هي أزمة روسية أوروبية، هي أزمة روسية أمريكية، هي أزمة روسية مع حلف شمال الأطلسي». وتابع نصرالله «يجب أن نعرف جميعاً أن المأساة القائمة الآن، والأخطار ‏التي يواجهها العالم الآن، يتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى الإدارة الأمريكية (الشيطان الأكبر)، وهذا يجب أن يكون في وعينا وفي موقفنا». ‏ وتحدّث عن ازدواجية المعايير، مشيراً إلى «الكيفية التي تصرّف بها العالم عندما غزت أمريكا أفغانستان والكيفية التي يتصرّف بها الآن مع دخول روسيا إلى أوكرانيا وبدء معركة عملية عسكرية». وتابع «أمريكا لم تفعل ‏شيئاً لتمنع الوصول إلى هذه الاحداث بل فعلت كل شيء لتحصل هذه الأحداث ولتذهب الأمور بإتجاه الحرب، وفي نهاية المطاف من سيدفع الثمن هو أوكرانيا والشعب الاوكراني وروسيا والشعب الروسي وإذا توسعنا قليلاً أوروبا». واتهم نصرالله أمريكا بالقيام من بعيد بالتحرّيض وإرسال السلاح «والكل سيخسر، وهي تحاول أن تكون رابحاً في هذه المعركة في الوقت الذي تعرّض فيه العالم كله للخطر». يذكر أن أوكرانيا تتعرض منذ الخميس الماضي لعملية عسكرية روسية أمر بها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

تثبيت التحالفات وحسم الجدل في البقاع وجبيل: نصر الله يطلق المعركة ويعلن أسماء المرشحين

الاخبار... وفيق قانصوه ... عملياً، يطلق حزب الله حملته الانتخابية بعد إطلالة للأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله عبر شاشة المنار، مساء اليوم، للحديث عن التحالفات وإعلان أسماء مرشحي الحزب إلى الانتخابات المقبلة المقررة في 15 أيار، في كل الدوائر، تحت شعار «باقون نبني ونحمي». فيما يعلن نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، في مجمع سيد الشهداء غداً، بدء عمل الماكينات الانتخابية في دوائر: جبل لبنان الثالثة‏، جبل لبنان الرابعة‏، بيروت الأولى‏ وبيروت الثانية، على أن يليها في الأيام المقبلة إطلاق عمل الماكينات في بقية المناطق. إطلالة نصر الله الليلة تأتي بعدما كثّفت قيادة حزب الله في الأسابيع الثلاثة الماضية اجتماعاتها مع القوى الحليفة، وعقدت لقاءات مع مروحة واسعة من القوى والشخصيات، واستقبلت عدداً كبيراً من المرشحين المستقلين أو المنفردين. وبحسب مصدر سياسي معني بالعملية الانتخابية، فإن هذه الاتصالات أفضت إلى الآتي:

- تثبيت التحالف مع حركة أمل في كل الدوائر الانتخابية حيث يوجد مرشحون من الطرفين أو من أحدهما، وكذلك تثبيت التحالف مع التيار الوطني الحر في كل الدوائر حيث للحزب أصوات يمكن تجييرها لمصلحة مرشحي التيار، مع ما يعنيه ذلك ضمناً من تحالف انتخابي «غير مباشر» بين حركة أمل والتيار الوطني الحر (على سبيل المثال، سيدعم حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر النائب قاسم هاشم في دائرة حاصبيا - مرجعيون).

- الاتفاق مع التيار الوطني الحر على خوض الانتخابات في لوائح موحّدة أو بالاتفاق على آليات لخوض معارك في دوائر محددة في حال أعاقت الاعتبارات الانتخابية وجودهما معاً. وفي هذا السياق، علمت «الأخبار» أن الاتفاق النهائي تم على خوض الانتخابات في لائحة واحدة في دائرة جبيل - كسروان التي شهدت في الانتخابات الماضية افتراقاً بين الطرفين. وقد تراجع التيار عن مطلبه سابقاً بعدم ترشيح حزب الله كادراً حزبياً في هذه الدائرة. وبناء عليه سيسمّي الحزب المرشح رائد برو، على أن يخوض التيار الانتخابات في بعلبك - الهرمل على لائحة واحدة مع الثنائي الشيعي بمرشح عن المقعد الكاثوليكي محل النائب البير منصور.

- إلى ما قبل 24 ساعة، كان الاتجاه الأقوى هو إلى إعادة تثبيت أسماء النواب الحاليين للحزب في كل المناطق، مع احتمال استبدال النائب أنور جمعة في دائرة زحلة بالمرشح حسان أبو حمدان، على أن يحسم السيد نصر الله أمر التسميات اليوم.

- تثبيت حزب الله إعادة ترشيح النائب جميل السيد عن أحد المقاعد الشيعية في بعلبك - الهرمل، فيما لا يزال البحث مستمراً في مصير ترشيح الأمين القطري لحزب البعث علي حجازي. وعُلم أن فكرة ترشيح حجازي عن مقعد آخر في بعلبك - الهرمل مقابل نقل ترشيح أحد النواب الحاليين في هذه الدائرة الى زحلة لم يلقَ قبولاً من الحزب الذي لا يبدو في وارد التخلي عن أي مقعد من حصته المباشرة.

- اتجاه لائحة حزب الله في بعلبك - الهرمل إلى إدخال تعديلات على المقاعد السنية. وتشير معلومات إلى احتمال تسمية مرشّح من بلدة عرسال (ملحم الحجيري) وآخر من بعلبك (من آل صلح)، خصوصاً إذا لم يتم التحالف مع الأحباش في بيروت، ما يعني انسحاب النائب وليد سكرية من السباق.

- تثبيت التحالف مع النائب طلال أرسلان في الشوف وعاليه وبيروت، ومع الوزير السابق وئام وهاب في الشوف.

- فشل المفاوضات حتى الآن مع النائب السابق نجاح واكيم للتحالف في دائرة بيروت الثانية، مع ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال إيجاد حلّ خلال ما تبقّى من المدة المتاحة للترشيحات، علماً بأن ملف بيروت الثانية لا يزال مفتوحاً ربطاً بالبحث الجاري مع جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية (تدرس إمكانية خوض الانتخابات منفردة) وشخصيات مستقلة، إضافة إلى ما سيقوم به الطرف المقابل، وسط مساع جدية للرئيس فؤاد السنيورة لتركيب لائحة قوية تستهدف ليس الفوز بالمقاعد السنية فقط، بل بالفوز بمقاعد من طوائف أخرى.

- دعم تحالف التيار الوطني الحر وحزب الاتحاد برئاسة النائب عبد الرحيم مراد (يفترض أن يترشح نجله الوزير السابق حسن مراد) ودعم مرشّح من عائلة النائب السابق فيصل الداود عن المقعد الدرزي، فيما لا يزال البحث عالقاً حول ترشيح النائب إيلي الفرزلي الذي يرفض التيار الوطني الحر التعاون معه.

تثبيت السيد وترشيح سنيَّين من بعلبك وعرسال وحزبي في جبيل - كسروان

- البحث في توزيع الأصوات على لائحتين في دائرة جزين - صيدا، بما يؤمّن الدعم الكافي لمرشحي التيار الوطني الحر والنائب الحالي ابراهيم عازار (كتلة الرئيس بري) من جهة، وانتظار البت في دعم المرشحين في مدينة صيدا، مع أفضلية لدعم رئيس بلدية المدينة السابق عبد الرحمن البزري بعدما أبلغ النائب أسامة سعد قيادة حزب الله رفضه المشاركة في أي تحالف مع الحزب أو مع حركة أمل باعتبارهما من «قوى السلطة». - في ما يتعلق بالحزب السوري القومي الاجتماعي، سعى حزب الله الى التوفيق بين قيادتَي «الروشة» والنائب أسعد حردان، خصوصاً أن الحزب سيستجيب لطلب الرئيس نبيه بري تثبيت ترشيح حردان عن المقعد الأرثوذكسي في حاصبيا - مرجعيون، في مقابل دعم حزب الله وحركة أمل ترشيحات قيادة الروشة في دوائر أخرى. ويبدو أنه لا اتفاق واضحاً بعد على التعاون أو التحالف الانتخابي مع قيادة الروشة في دوائر بيروت والبقاعين الغربي والشمالي، علماً بأن الأخيرة كانت واضحة في موقفها من الترشيحات والتحالفات المقترحة في أكثر من مكان، وقد أبلغت ذلك بوضوح خصوصاً إلى حزب الله والتيار الوطني الحر.

مصادر مالية تحذّر عبر «الراي» من تعميم اضطرابٍ في المعاملات مع الخارج

استدعاء كبار المصرفيين في لبنان... مخاوف وخفايا

بيروت - «الراي».... أثار تجدُّد الاستدعاء المعلَن لعدد من رؤساء مجالس إدارة كبريات المصارف في لبنان للمثول أمام مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون، قلقاً متصاعداً في الأوساط المالية والمصرفية جراء تَحَوُّل مسألة التقصي والتحقق في شأن ملفات حساسة الى نوع من الصِدام والتشهير المترافقيْن مع بث اتهامات وإشاعات عبر الإعلام المحلي والخارجي ووسائل التواصل الاجتماعي عن شبهات فساد وعمليات مالية وتحويلات غير مشروعة. وبدت التصرفات القضائية غير منفصلة عن سياقٍ واحد ومتناسق يجمع في محطاته بين مشهدية توجُّه دورياتٍ أمنية قبل أسبوعين إلى أماكن اقامة وعمل حاكم البنك المركزي رياض سلامة بهدف تنفيذ مذكرة إحضار صادرة عن القاضية ذاتها، وبين ما سبقها من دهْمٍ أمني لعدد من البنوك بأوامر من قاض آخر بهدف الاطلاع على معلومات مخزنة (داتا) تخصّ شركة «فوري» التي يديرها شقيق الحاكم رجا والذي تم دهم مكتبه قبلاً ومصادرة أجهزة كمبيوتر، فضلاً عن قرارات قضائية سابقة بوضع حجوزات على أموال وأملاك رؤساء وأعضاء مجالس ادارة في أغلب البنوك العاملة، من دون إغفال خلع أبواب مقر واحدة من أكبر شركات نقل الأموال من والى لبنان قبل نحو 10 أشهر بأمرٍ من القاضية عون ذاتها وتحت إشرافها المباشر ومصادرة أجهزة كمبيوتر وأقراص مدمجة من داخلها. وليست بمنأى عن هذا المشهد وخلفياته سلسلة الدعاوى المتحركة ضد سلامة وعدد من البنوك خارج لبنان، والتي تجاوزت في بعض الدعاوى التحقق من شكوك بشبهةِ تحويلاتِ أموال فساد تخص سياسيين ومصرفيين ورجال أعمال، لتتطور إلى اتهاماتٍ بتغطية عمليات غسل (تبييض) أموال، بينما هي تتنقّل بوتيرة لافتة ومن دون نتائج واضحة وصريحة بين بلدان أوروبية تشكل عملياً وتاريخياً المدى الحيوي دولياً للمعاملات والتحويلات المصرفية للبنوك ولتجارة لبنان الخارجية، ولا سيما في فرنسا وبريطانيا وسويسرا ولوكسمبورغ وسواها. وتعرب مصادر مالية مُتابِعة عبر «الراي» عن خشيتها من تَفاقُم تداعيات تَطَوُّر هذه الملفات الدقيقة والحساسة من دون تحقيق تقدُّم نوعي في تبيان أو إشهار حقيقة هذه الاتهامات والتوصل الى أدلة توجب تحويلها الى المحاكم للبت فيها والفصل بين الخيطين الأبيض والأسود. كما تتخوف من البُعْد «السياسي» الذي يطغى على مقيمي الدعاوى في الداخل ويتمدّد بصيغ ملتبسة في الدول الخارجية، فيما يَظهر بُعْدٌ مماثل قضائي وسياسي لدى الأطراف المعترضة على هذا السلوك، باعتباره يستهدف تحقيق مصالح آنية ضمن لعبة المحاصصات والسيطرة على مراكز النفوذ والقرار في مجالات أساسية. ففي ظل الانهيارات المالية والنقدية التي تشهدها البلاد، تَعتبر المصادر أن ما يجري من تصرفات ذات طابع قضائي في الشكل، وطاولت حتى المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان الذي يمثّل الذراعَ التنفيذية لمذكرات الجلب والأحكام القضائية، يفضي إلى تعميم اضطراب في المعاملات المالية والمصرفية والتسبّب بتفاقم غير محسوب للتداعيات المؤذية لسمعة البلاد المالية، والتي تهشّمت منذ قرار الحكومة السابقة في مارس 2020 بإخراج لبنان من أسواق التمويل الدولية، بفضل إقدامها على تعليق دفع كامل مستحقات سندات «اليوروبوندز» والتي تمثل ديوناً حكومية يصل مجموعها مع فوائدها إلى نحو 35 مليار دولار. وترى المصادر أنه يتوجب على السلطة السياسية أخذ زمام المبادرة وطرْح الملفات بحيثياتها وأبعادها على جدول أعمال مجلس الوزراء بهدف وضعها في نطاقها القانوني والاجرائي الصحيحيْن، من دون أي تدخل بمهمات وصلاحيات السلطة القضائية. فالقضية بتشعباتها تمسّ مباشرة بالأمن المالي والنقدي الذي يقع ضمن أولويات السلطة التنفيذية. ومن الملحّ، في ظلّ تقييم فداحة الأضرار الحاصلة والمرتقبة معاودة تصويب البوصلة بحيث يَجْري نقْل الملفات إلى المرجعية الأعلى في القضاء المحلي الذي يتواصل مع أقرانه في الخارج، وبالتالي وضع آلياتِ تَقَصٍّ وتحقيق تُراعي الأصول بعيداً عن المنابر وعن التسبُّب بأضرار تَلْحق بالسلطة النقدية كمؤسسة، ومثلها الكيانات المصرفية والمالية.

محكمة في لندن تأمر بنكين لبنانيين بدفع 4 ملايين دولار لأحد المودعين

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... أمرت محكمة في لندن بنكين لبنانيين بأن يدفعا لأحد المودعين 4 ملايين دولار من أمواله المحتجزة في النظام المصرفي اللبناني المصاب بالشلل في ظل قيود غير رسمية سارية منذ انهيار مالي في 2019. وأمرت محكمة كوينز العليا بنك عودة وبنك «إس جي بي إل» بدفع الأموال، التي تبلغ نحو 1.1 مليون دولار و2.9 مليون دولار على التوالي، إلى المدعي فتوش مانوكيان، بحلول 4 مارس (آذار)، بحسب ما جاء في نسخة من الحكم، اطلعت عليها وكالة «رويترز» للأنباء. وقال مسؤول في بنك عودة للوكالة: «بنك عودة سيتقيد بحكم المحكمة البريطانية». ولم يرد بنك «إس جي بي إل» على الفور على طلب للتعقيب. وانهار النظام المالي في لبنان عام 2019 بعد سنوات من سياسات مالية غير مستدامة وفساد وهدر. وفرضت البنوك قيوداً صارمة على الحسابات، بما يشمل حظراً فعلياً على السحوبات من الودائع المقومة بالدولار وقيوداً على السحوبات بالعملة المحلية. ولم يتم أبداً إضفاء الصبغة الرسمية على هذه القيود بتشريع، وجرى الطعن فيها أمام محاكم محلية ودولية.



السابق

أخبار وتقارير.. ملف الحرب الروسية على اوكرانيا وتداعياته.... «تجارب» روسيا والغرب في «المختبر السوري»... هل تتكرر في أوكرانيا؟..آثار محتملة للحرب الأوكرانية على الشرق الأوسط..عقوبات أميركية تستهدف الاحتياطات المالية الروسية... صعوبات أمام الروس للسفر إلى الخارج..لماذا لوح بالنووي سريعا؟.. 3 أخطاء قاتلة ارتكبها بوتين عند غزو أوكرانيا؟...

التالي

أخبار سوريا.. "اللواء الثامن" رأس حربة روسيا في تجنيد سوريين للقتال في أوكرانيا.... واشنطن تحشد حلفاءها في الملف السوري لـ«أسباب أوكرانية»....تستضيف اجتماعاً لمبعوثي دول أوروبية وعربية وتركيا غداً...ماذا تستورد سوريا «المنهكة اقتصادياً» من روسيا وأوكرانيا؟..احتجاجات في الجولان ضد «مساعدات درزية» إلى السويداء..قتلى في حريق مركز تسوق وسط دمشق بعضهم مات خنقاً من الدخان...

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,420,623

عدد الزوار: 3,561,911

المتواجدون الآن: 65