أخبار لبنان..تفلّت السلاح يطرح أمن الانتخابات..ضغوطات على حكومة ميقاتي.. ووفد الخزانة في السراي الكبير!..المصارف تشكو استدعاءات عون.."حزب الله" ينتزع راية الترسيم: "تموضعات" عابرة للحدود؟..«حزب الله» يرفض «شروط» أميركا: لن نسمح لإسرائيل بالتنقيب عن الغاز إذا مُنِع لبنان..خطة الكهرباء في مرمى «الاشتراكي» و«أمل»..الحرب على أوكرانيا... «تنفجر» في لبنان.. اتفاق سعودي ـ فرنسي على تمويل مشاريع إنسانية للشعب اللبناني.. وزير الثقافة الإيراني يزور بعبدا والسرايا: طهران تصرّ على «اتفاق دائم»..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 1 آذار 2022 - 3:58 ص    عدد الزيارات 437    القسم محلية

        


ضغوطات على حكومة ميقاتي.. ووفد الخزانة في السراي الكبير!...

المصارف تشكو استدعاءات عون في قضية سلامة وشقيقه.. وتفلّت السلاح يطرح أمن الانتخابات...

جريدة.. اللواء... أخذت موازنة العام 2022 طريقها إلى المجلس النيابي مع توقيع الرئيس ميشال عون على مشروع قانون الموازنة، واحالتها بمرسوم إلى المجلس النيابي لتأخذ طريقها إلى الجنة المال والموازنة، ثم سائر اللجان قبل دعوة مجلس النواب لمناقشتها واقرارها، في وقت لم يتم تحديد موعد جلسة لمجلس الوزراء بعد لإقرار ما يلزم، ومعاودة البحث بمسار خطة الكهرباء التي تحظى بالأولوية، مع الاستعدادات الجارية لاطلاق مفاوضات التمويل مع البنك الدولي مع اكتمال الشروط الخاصة بالحكومة، وبالتزامن كان ملف المساعدات والمشاريع الإنسانية على طاولة البحث في مقر الخارجية الفرنسية بين الوزير جان ايف لودريان، الذي يستعد للمجيء إلى بيروت ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، إذ شدّد الوزيران على حرص فرنسا والمملكة العربية السعودية على تمويل بعض «انشطة المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في مجال الاغاثة والمساعدة الشعبية في لبنان». اعربت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» عن اعتقادها ان مفاعيل بيان وزارة الخارجية عن الحرب الروسية على أوكرانيا انتهت, وأشارت إلى أن العمل منصب على مواكبة تداعيات ما يجري على الوضع في لبنان سواء لناحية الأمن الغذائي أو غير ذلك. إلى ذلك بقي موضوع تحديد موعد لجلسة مجلس الوزراء المقبلة غير واضح. وفهم من المصادر نفسها أن تجاوز هذا البيان ضروري لأن من شأن ذلك أن يساعد في ترتيب عمل مجلس الوزراء الذي تجنب خضة في جلسته السابقة جراء ذلك. ولفتت المصادر إلى أن لبنان الرسمي سينشغل بزيارة عدد من المسؤولين الأجانب هذا الأسبوع فيما لم يتأكد بعد موعد زيارة الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود آموس هوكستين، في وقت اثار فيه توقيت زيارة وفد الخزانة الأميركية الذي ضم النائب الأوّل لمساعد وزير الخزانة والمسؤول عن مكافحة الإرهاب بول أهرين، ونائبه أريك ماير إلى بيروت، والاجتماع مع الرئيس ميقاتي بحضور السفيرة الأميركية دورثي شيا، أكثر من سؤال، بالتزامن مع الحرب الروسية - الأوكرانية.

ضغوطات

والثابت ان ضغوطات تمارس في الداخل على حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، سواء منها ما هو متعلق بخطة الكهرباء التي أقرّت مبدئياً، ويصر النائب جبران باسيل على ان تتضمن في مرحلة بناء المعامل بناء معمل في سلعاتا، وهو الامر الذي لا يرى الرئيس ميقاتي أولوية له الآن، فضلاً عن محاولة التيار الوطني الحر التهرب من قيمة هيئة ناظمة للكهرباء، مثلما يتمسك بهذا الطلب كل من حركة أمل والحزب التقدمي الاشتراكي. ومن الضغوطات الداخلية، تداعيات بيان وزير الخارجية عبد الله أبو حبيب، الذي ما يزال «الثنائي الشيعي» يعتبره وكأنه لم يكن. وما زاد الطين بلة مضي المدعي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون في التحقيقات الخارجة عن الأصول، وكأنها عدلية قائمة بذاتها، في إطار ملاحقة حاكم مصرف لبنان وشقيقه، عبر استدعاءات رؤساء مجالس إدارة المصارف. وعليه، استبعد مصدر مطلع انعقاد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، لتفادي حدوث مشكلة بين الرئيس ميقاتي وفريق العهد. وأشارت قناة «العربية» إلى ان السعودية تتبرع بـ36 مليون دولار للبنان عبر مركز الملك سلمان للاغاثة. ومع ترقب موعد جلسة جديدة لمجلس الوزراء لا يبدو انها ستنعقد هذا الاسبوع على الارجح، وتحديد جلسات للجنة المال والموازنة لدرس مشروع قانون موزانة 2022، وصل الى بيروت امس وفدا صندوق النقد الدولي ووزارة الخزانة الاميركية وباشرا لقاءاتهما فوراً، بينما ما زالت ارتدادات الحرب الروسية – الاوكرانية الاقتصادية تنعكس معيشياً على لبنان كما على سائر دول العالم لكن بوتيرة اسرع في بيروت نتيجة الاحتكاروالتلاعب بالاسعار عند كل مشكلة محلية أو خارجية.

صندوق النقد والخزانة الاميركية في بيروت

وفي سياق آخر، استقبل الرئيس نبيه بري رئيس بعثة صندوق النقد الدولي الى لبنان إرنستو راميريز الذي وصل الى بيروت عصر امس مع وفد. وتم عرض لمراحل الحوار القائم بين لبنان والصندوق والتشريعات التي أنجزها المجلس النيابي وما هو في صدد إنجازه لاحقا لا سيما قانون الكابيتال كونترول، حيث تم التأكيد على ضرورة أن يحفظ القانون حقوق المودعين كأولوية. كما وصل الى بيروت وفد من وزارة الخزانة الأميركية ضم النائب الأول لمساعد وزير الخزانة والمسؤول عن مكافحة تمويل الإرهاب والجرائم المالية بول أهرين،ونائبه اريك ماير، وزار فور وصوله الرئيس ميقاتي في السرايا الحكومية، وحضرت اللقاء السفيرة الأميركية دوروثي شيا. وجرى خلال اللقاء بحث التعاون بين لبنان والولايات المتحدة، وغادر الوفد من دون الإدلاء بأي تصريح. ويزور الوفدان الدولي والاميركي اليوم رئيس الجمهورية ميشال عون، فيما يزور وفد صندوق النقد الرئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي. وزيارة وفد صندوق النقد ستكون لمدة ثلاثة أيام فقط «إلا إذا قرّر الوفد تمديدها» بحسب ما كشف لـ«المركزية» مستشار رئيس الحكومة للشؤون الاقتصادية سمير ضاهرالمواكب للمفاوضات الجارية مع الصندوق، وأوضح أن الهدف من تلك الزيارة «أولاً إجراء التعارف بين الفريقين، والاتفاق على متابعة المفاوضات، كون الفريق اللبناني سبق أن قدّم لوفد الصندوق مسودّة عن الخطة وتصوّراته في مواضيع عديدة، فدَرَسَها الوفد خلال الأسبوعين الماضيين، وسيبلغ الوفد اللبناني بملاحظاته عليها. واضاف: وسيُطلع الفريق اللبناني وفد الصندوق على ملاحظاته وسيطلب منه التعاون في بعض الأمور، كذلك سيفعل وفد الصندوق الذي سيطلب من الجانب اللبناني القيام بخطوات محدّدة.

الحرب الروسية –الاوكرانية تابع

على صعيد انعكاسات الحرب في اوكرانيا، يتم تبشير اللبنانيين بإرتفاع اسعار الزيوت والقمح والحبوب وسواها من منتجات اوكرانية او روسية تصل لبنان، بينما الدولة ووزارة الاقتصاد بشكل خاص غائبة عن المتابعة والملاحقة للمستوردين. فقد اعتبرت نقابة أصحاب محطات المحروقات أنه «دائمًا ما تدفع المحطات ضريبة إرتفاع سعر برميل النفط عالميًا. إذ، وفي الآونة الآخيرة، تزامنًا مع إرتفاع سعر برميل النفط عالميًا، نلاحظ أن بعض شركات المحروقات تمنعت عن التسليم والبعض الآخر يسلم بكميات قليلة جدًا لا تكفي إحتياجات السوق». وأشارت في بيان إلى أن «شركات النفط تمتنع عن التسليم كي تستفيد أسبوعيًا من الزيادة التي ستلحق بجدول تركيب الأسعار الذي يصدر كل ثلاثاء، مما يخلق شحًا في مادة المحروقات في الأسواق ويخلق أزمة لا وجود لها، لذا نتمنى من وزير الطاقة الذي يتم الإتصال به دائمًا وهو بعيد من السمع، التجاوب مع طلبات النقابة وتأمين مادة المازوت، لا سيما في مصافي النفط الأمر الذي يعمل على حلحلة الأزمة ومنع شركات النفط من إحتكار هذه المادة». واعتذرت النقابة «من المواطنين على إلغاء خدمة الـVISA CARD لأن هذه الخدمة تكبدنا خسائر كثيرة بحيث لا يخفى على أحد أننا لا نستطيع سحب أموالنا من البنوك ونحن مضطرون على تسديد ثمن المحروقات نقدًا». لكن عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس اكد ان «لا أزمة بنزين وهناك شركات تُسلّم المادة». واضاف: الجعالة التي نأخذها لا تكفينا فكيف الحال أيضاً مع العمولة التي ندفعها مقابل البطاقات المصرفيّة للدفع في المحطّات؟...... وعلى صعيد الخبز والقمح، قال وزير الاقتصاد امين سلام بعد زيارة الرئيس نبيه بري: طمأنت الرئيس بري حول موضوع القمح، والذي هو موضوع أمن غذائي بإمتياز، اننا مواكبون لهذا الموضوع وإن شاء الله لن يكون هناك إنقطاع للخبز ولا للقمح. وأبلغناه أن بعض الاجهزة الامنية وحسب ما ابلغتنا ضبطت (امس) كميات كبيرة من القمح المخزن والمحتكر. وشدد الرئيس بري على وجوب متابعة هذا الأمر وعدم السماح للبعض بإستغلال ظروف الحرب الروسية الأوكرانية للتلاعب بلقمة عيش المواطن. وأبلغناه أيضا، أن الوزارة تعمل وأخذت موافقة بإستيراد كميات قمح من قبل الدولة اللبنانية بشكل مباشر من أجل إقامة نوع من التأمين للأمن الغذائي. أما سياسياً، فقد استمرت الاتصالات لإحتواء ردود الفعل على بيان وزارة الخارجية الذي أدان ما وصفه «الغزو الروسي لاوكرانيا»، ويبدو أن المساعي التي بذلها الرئيس نجيب ميقاتي اثمرت تهدئة في هذا الصدد، لكن السفير الأوكراني في لبنان إيغور أوستاش قال: أن «العدوان الذي تمارسه روسيا ضدّ بلاده يعتبرُ شاملاً وليس محدوداً»، واصفاً نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ«المُجرم»، لافتا إلى أن «ما من أحد توقع الصمود البطولي للجيش الأوكراني ضدّ الهجمة العسكرية التي تتعرض له بلاده من روسيا». واضاف في مؤتمر صحافي عقده امس: بصفتي ديبلوماسيا، أفتخر بلبنان الذي أدان، برغم ظروفه الصعبة، اجتياح الأراضي الأوكرانية. معرباً عن «شكره للشعب اللبناني الذي يقف إلى جانب أوكرانيا ويدعمها منذ بدء الحرب». واعتبر أوستاش أنّ «حقبة بوتين شارفت على الانتهاء وأن الأخير سيدفع ثمن كل ما يقوم به في أوكرانيا التي تمكّنت من إزالة أسطورة الجيش الروسيّ العظيم». وختم: قريباً سيتحقق ما تطمح اليه اوكرانيا بالانضمام إلى الإتحاد الأوروبي، والدول الأوروبية أصبحت تعلم أن اوكرانيا تدافع عن أوروبا بأسرها».

الانتخابات: جهوزية و18 مرشحاً

على صعيدالانتخابات النيابية، علمت «اللواء» ان عدد المرشحين الذين تقدموا بطلبات رسمية للترشيح في وزارة الداخلية بلغ حتى يوم امس 18مرشحاً في عشر دوائر، علماً ان مهلة الترشيح تنتهي في 15 آذار الحالي ومهلة العودة عنها تنتهي في 30 آذار، بينما يفترض الانتهاء من تشكيل اللوائح وتسجيلها رسمياً في 4 نيسان المقبل، فيما اعلن النائب المستقيل نديم الجميل استمراره بالمواجهة للمشروع الايراني واكدت مصادر وزارة الداخلية ان الوزارة جاهزة من كل النواحي والتحضيرات ماشية على قدم وساق، وكذلك الحال بالنسبة لهيئة الاشراف على الانتخابات بعد تعيين الشغور في ثلاثة مراكز في عضويتها، والتي تعاني بعض النواقص ولكن يجري التعاون مع المنظمات الدولية والدول المانحة لتوفيرها. وفي هذا المجال، قال وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي بعد زيارة تهنئة بالاسراء والمعراج الى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان: تناولت مع المفتي ملف الانتخابات، ملف تحضيرات وزارة الداخلية وجهوزها لإنجاز الانتخابات. هذا الاستحقاق الدستوري الذي ينتظره اللبنانيون منذ أكثر من سنتين أو ثلاث سنوات، وقد التزمت الحكومة في بيانها الوزاري إنجازه، وقمت شخصيًا بكل التحضيرات، سواء اللوجيستية أو الإدارية، والمالية، لنستطيع القول: إننا جاهزون لإجراء الانتخابات، ليستطيع كل لبناني أن يدلي بصوته بحرية، ولننجز هذا الاستحقاق لينتقل لبنان إن شاء الله إلى حال أفضل.

سئل: البعض يشكك سياسيا بإجراء الانتخابات النيابية، فماذا تقولون؟

أجاب: الانتخابات النيابية ستجري، وهذا التزام من الحكومة في بيانها الوزاري والتزام مني شخصياً، ومن يتحجج بذرائع لعدم إجراء الانتخابات، فأنا أقول ان هذه الذرائع ستزول الواحدة تلو الأخرى، فلقد تمكَّنا من إنجاز كل التحضيرات في وقتها، وحتى قبل وقتها، ونحن جاهزون لإجراء الانتخابات، ونتابع الوضع الأمني بشكل دقيق ويومي، للوصول إلى انتخابات جيدة وفي أجواء هادئة.

وحول إعادة طرح إنشاء «الميغاسنتر» وهل يمكن ان يكون مقدمة لإلغاء الانتخابات؟

قال: رفعت يوم الجمعة تقريرا لرئاسة الحكومة في ما يتعلق بـ«الميغاسنتر»، وإن كان هذا الموضوع بيد الحكومة، فالحكومة هي ملتزمة في بيانها الوزاري بإجراء الانتخابات، والتخوف من ان الحكومة ستطير الانتخابات بحجة معينة، هذا افتراض ليس في محله. «الميغاسنتر» طرحه رئيس الجمهورية وطلبنا أسبوعا لوضع التقرير، والتقرير موجود عند رئاسة الحكومة وسيعرض على الوزراء، إنما موقف الحكومة هو إجراء الانتخابات وليس تطييرها.

حزب الله والغاز والنفط

في اول موقف لحزب الله من موضوع ترسيم الحدود البحرية، اعتبر رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، من كفرفيلا «أن الاميركي الوسيط في التنقيب عن الغاز في لبنان، جاء الى لبنان في الايام الماضية للعب دور الثعلب في قسمة الجبنة بين المتخاصمين. ولكي نتمكن من التنقيب في مياهنا الاقليمية لاستخراج الغاز ونسدد بثمنه ديوننا، يقول لك انت ستحفر بالماء ومن الممكن ان يكون حقل الغاز مشتركا بينك وبين الاسرائيلي». اضاف: نحن نقول، اننا سنبقي غازنا مدفونا في مياهنا الى ان نستطيع منع الاسرائيلي من ان يمد يده على قطرة ماء من مياهنا. لسنا قاصرين، وليعلم العدو ومن يتواصل معه، وسيطا وغير وسيط، ان الاسرائيلي لن يتمكن من التنقيب عن الغاز في جوارنا ما لم ننقب نحن عن الغاز ونستثمره كما نريد، و«ليبلطوا البحر». لن نسمح للاسرائيلي ان ينقب عن الغاز من دون ان نستطيع ان ننقب عنه في مياهنا. اذا لم تكن قويا من اجل ان تنقذ حقك فلن ينفعك الدعم من كل الدول.

عون على الخط

ودخلت المدعي العام الاستئنافي في جبل لبنان إلى ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشقيقه رجا من باب المصارف، إذ استمعت أمس إلى بعض رؤساء مجلس الإدارة، ومن بينهم رئيس جمعية المصارف صفير، على ان تستمع للباقين اليوم الثلاثاء وبعد غد الخميس. وفيما امتنع هؤلاء عن البوح بما دار لوحظ ان سليم صفير زار على رأس وفد من الجمعية الرئيس نجيب ميقاتي في السراي. على الأرض، ومنذ الصباح الباكر، بدأ قدامى متقاعدي قوى الأمن الداخلي، تحركاتهم باتجاه المصارف لحملها على دفع كامل رواتبهم. وفي مدينة صور، حاول عنصر امني حرق نفسه أمام أحد المصارف في محلّة جل البحر - صور، احتجاجا على السياسة التي يتعمدها المصرف المذكور وعدم تسهيله قبض راتبه الشهري مقفلين الأبواب في وجهه. وقام بسكب مادة البنزين على نفسه محاولاً إحراق نفسه، ولكن عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي وزملاءه حالوا بينه وبين إشعال النار وسحبوا منه «الولاعة». ويُذكر أن تجمع المتقاعدين في قوى الأمن نظمّ تحركات احتجاجية أمام المصارف في طرابلس وصيدا، وطالبوا بعدم تقسيط الراتب ودفعه كاملاً ودفع الأموال المحتجزة في حسابات التوطين كاملة ونقداً لأصحابها. أمنياً، تحول إشكال فردي بين آشخاص من آل ز. في منطقة الليلكي بالضاحية الجنوبية، الى انتشار مسلح وحرب شوارع. وذكرت المعلومات أن الخلاف وقع بين بعض الافراد بسبب «محل خضار» فيما لم تُعرف الاسباب الحقيقية بانتظار التحقيقات. وحسب مصدر متابع فإن الخلاف وقع على خلفية إعارة أركيلة من دون إذن، تطور إلى إطلاق نار، وما لبث كل طرف ان استدعى مسلحيه الى الشارع. وفي السياق، تساءلت مصادر أمنية عن كيفية حفظ أمن الانتخابات في ظل هذا السلاح المتفلت.

1065710 إصابة

صحياً، سجلت وزارة الصحة 1870 إصابة جديدة بفايروس كورونا ليرتفع العدد التراكمي للاصابات منذ بدء انتشار المرض إلى 1068710. كما سجل لبنان 12 حالة وفاة مما رفع العدد التراكمي إلى 10091 وفاة.

وفد "الخزانة" يستعرض تحضيرات الانتخابات: تلويح بمعاقبة المعرقلين!

"حزب الله" ينتزع راية الترسيم: "تموضعات" عابرة للحدود؟

نداء الوطن... من خارج سياق التطمينات العونية للوسيط الأميركي بمنح "حزب الله" الضوء الأخضر لإبرام اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل وفق إحداثيات الخط 23، باغت "الحزب" العهد وتياره أمس بهجمة مرتدة استهدف فيها "الوسيط وغير الوسيط" في ملف الترسيم، ضارباً يده على طاولة المفاوضات ليعلن بصريح العبارة أن وقوفه خلف "بارافان" الدولة كان من "أكسسوارات" المرحلة التفاوضية السابقة، أما اليوم فباتت الضرورات والمستجدات تقتضي وقوف الدولة خلفه... على قاعدة "إذا حضر الأصيل بطل الوكيل"! في أكثر من اتجاه، تطايرت شظايا الموقف التصعيدي الذي أطلقه "حزب الله" على لسان رئيس كتلته البرلمانية النائب محمد رعد، لا سيما لناحية دعوته العاملين على خط مفاوضات الترسم إلى "تبليط البحر". إذ رأت أوساط مواكبة للملف أنّ هذه الدعوة "وإن كانت تستهدف بشكل مباشر الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين الذي وصفه بـ"الثعلب"، لكنها أصابت بشكل غير مباشر الجهود التي يقودها رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل لإنجاز صفقة الترسيم مع هوكشتاين قبل نهاية العهد"، خصوصاً وأنّ رعد كان واضحاً في تلويح "حزب الله" بإبقاء الغاز "مدفوناً" في المياه اللبنانية "ما لم نستثمره كما نريد". وبينما لم تستبعد المصادر أن يكون مسار "المفاوضات والمقايضات الجانبية" الذي يخوضه باسيل مع الجانب الأميركي في أكثر من ملف واستحقاق، قد استثار "حزب الله"، خصوصاً إثر "بيعة" إدانة الخارجية اللبنانية "الاجتياح الروسي" لأوكرانيا، وهو موقف صوّب عليه رعد صراحةً أمس بوصفه "يستجيب لمزاج بعض اللبنانيين الذين يحبوّن الغرب"، غير أنّ الأوساط نفسها لم تستبعد في الوقت عينه أن يكون لقرار "حزب الله" انتزاع راية "الترسيم" ومغادرة تخندقه السابق خلف راية "ما تقرّره الدولة"، أبعاد تصعيدية "عابرة للحدود" في ضوء التطورات الملتهبة والمتسارعة على أكثر من جبهة إقليمية ودولية، موضحةً أنّ "الحرب العالمية" المستعرة راهناً بين روسيا والصين وإيران من جهة، والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وسائر دول العالم من جهة أخرى، من شأنها "أن تفرض تموضعات وتكتيكات جديدة في مختلف الساحات والملفات، وعلى الأخص بالنسبة لمحور الممانعة الذي بدأ يحبس الأنفاس بانتظار ما ستفرزه هذه الحرب من نتائج وتداعيات عليه، سواءً في ما يتصل بمصير المفاوضات النووية الإيرانية، أو في ما يتعلق بتضعضع أوراق القوة والنفوذ تحت وطأة اشتداد الخناق العالمي على روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين الحليف الاستراتيجي لطهران والراعي الأكبر لطموحاتها النووية وأجندتها التوسعية في المنطقة". وفي المقابل، برزت خلال الساعات الأخيرة زيارة وفد من وزارة الخزانة الأميركية برئاسة النائب الأول لمساعد وزير الخزانة والمسؤول عن مكافحة تمويل الإرهاب والجرائم المالية بول أهرين، إلى بيروت حيث عقد جولة مباحثات مع المسؤولين شملت السراي الحكومي، وسط تكتم ملحوظ عن أهداف الزيارة. غير أنّ مصادر مطلعة أكدت أنها تندرج ضمن إطار "تفعيل التنسيق المشترك بين الإدارة الأميركية والسلطات اللبنانية في سبيل مكافحة عمليات تبييض الأموال وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب"، مشيرةً إلى أنّ "زيارة وفد الخزانة بحد ذاتها لا تعتبر مؤشراً إلى قرب إصدار حزمة عقوبات جديدة على شخصيات وكيانات لبنانية على صلة بالفساد و"حزب الله"، لكنها تعكس بطبيعة الحال تصميم واشنطن على متابعة هذا الملف عن كثب مع المسؤولين اللبنانيين وإبداء عزمها على عدم التهاون إزاء أي تلكؤ من جانب السلطات السياسية والمالية والمصرفية في لبنان مع تطبيقات العقوبات الأميركية، خصوصاً في مجالات الفساد والإرهاب وتقويض سلطة الدولة"، كما لفتت الانتباه إلى أهمية الزيارة التي قام بها وفد الخزانة الأميركية إلى وزارة الداخلية أمس للإطلاع على الاستعدادات والتحضيرات الجارية لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر في أيار المقبل، في رسالة واضحة إلى أنّ "الولايات المتحدة تولي أهمية قصوى لهذا الاستحقاق الدستوري بما يشمل تلويحاً غير مباشر بالاستعداد لمعاقبة أي طرف يعمل على عرقلة الانتخابات". وتوازياً، استهلّ رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى لبنان إرنستو راميريز لقاءاته في بيروت أمس بالاجتماع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، على أن يجتمع اليوم مع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي للاطلاع على ما أنجزته الحكومة على صعيد الإصلاح وخطة النهوض الوطني. وأعربت مصادر اقتصادية عن اعتقادها بأنّ مهمة بعثة الصندوق هي أقرب إلى مهمة "هزّ عصا لمجلسي النواب والوزراء" على حد سواء لحث المعنيين على ضرورة "وقف استنزاف الوقت والمناورات، والشروع فوراً في ترجمة الخطوات العملية على طريق الإصلاحات المطلوبة من صندوق النقد والمجتمع الدولي"، مع إشارتها إلى "محورية الدور التشريعي في هذا المجال لا سيما ما يخصّ إقرار قانون الكابيتال كونترول واعتماد خطة هيكلية للدين والمصارف تضع في رأس أولوياتها ضمان حقوق المودعين".

«حزب الله» يرفض «شروط» أميركا: لن نسمح لإسرائيل بالتنقيب عن الغاز إذا مُنِع لبنان

وصف الوسيط بـ«الثعلب» و«غير النزيه»

بيروت: «الشرق الأوسط»... وصف «حزب الله» آموس هوكشتاين، الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، بأنه «ثعلب» و«غير نزيه»، معلناً رفضه «دفتر الشروط» الذي يسعى لفرضه على لبنان مقابل السماح له باستخراج غازه، قائلاً إنه لن يسمح للجانب الإسرائيلي بالتنقيب عن الغاز إذا لم يستطع لبنان أن يفعل ذلك في مياهه. موقف الحزب الذي يعد أول موقف تصعيدي في ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، جاء على لسان رئيس كتله النيابية (الوفاء للمقاومة) النائب محمد رعد ورئيس «تكتل بعلبك» النائب حسين الحاج حسن، في تصريحين منفصلين نقلتهما «الوكالة الوطنية للإعلام» أمس (الاثنين). وكان الحزب على الدوام يقول إنه يدعم موقف السلطة اللبنانية التي لم تكشف عن الشروط التي حملها الموفد الأميركي في زيارته الأخيرة إلى بيروت. وكان لبنان استبق زيارة هوكشتاين بتخليه عن المطلب الذي رفعه فريقه التفاوضي إلى مفاوضات ترسيم الحدود غير المباشرة التي عقدت آخر جولاتها في مبنى الأمم المتحدة في الناقورة (أقصى جنوب غربي لبنان)، وهو الخط 29 باعتباره خطاً تفاوضياً، وأعلن الرئيس اللبناني ميشال عون لاحقاً أن حق لبنان هو في الخط (23) الذي كانت الحكومة اللبنانية أودعته الأمم المتحدة في عام 2010. وقال رعد: «الوسيط الأميركي جاء إلى لبنان في الأيام الماضية للعب دور الثعلب في قسمة الجبنة بين المتخاصمين، لكي نتمكن من التنقيب في مياهنا الإقليمية لاستخراج الغاز ونسدد بثمنه ديوننا، يقول لك أنت ستحفر في الماء ومن الممكن أن يكون حقل الغاز مشتركاً بينك وبين الإسرائيلي». وتابع رعد: «نحن نقول إننا سنبقي غازنا مدفونا في مياهنا إلى أن نستطيع منع الإسرائيلي من أن يمد يده على قطرة ماء من مياهنا. لسنا قاصرين، وليعلم العدو ومن يتواصل معه، وسيطا وغير وسيط، أن الإسرائيلي لن يتمكن من التنقيب عن الغاز في جوارنا ما لم ننقب نحن عن الغاز ونستثمره كما نريد». وصعّد من لهجته بالقول: «ليبلطوا البحر». وأضاف رعد ملوحاً بالقوة: «لن نسمح للإسرائيلي أن ينقب عن الغاز من دون أن نستطيع أن ننقب عنه في مياهنا. إذا لم تكن قوياً من أجل أن تنقذ حقك فلن ينفعك الدعم من كل الدول». وفي موقف أكثر وضوحاً، قال زميله الحاج حسن إن «صندوق النقد الدولي إذا وافق على منحنا الأموال قد نحصل على 3 أو 4 مليارات دولار، بينما لدينا في البحر ثروة من الغاز والنفط بمئات مليارات الدولارات، ممنوع على اللبنانيين استخراجها، تحت الضغط الأميركي ومع دفتر الشروط السياسية». وتوجه إلى الولايات المتحدة بالقول: «لسنا ضعافاً على الإطلاق، وإن دفتر الشروط السياسية الذي ترفقه مع ضغطك لمنعنا من استخراج النفط والغاز مرفوض، وهو دفتر شروط سياسية عدواني على لبنان، وهو الذي يجوع ويفقر اللبنانيين ولا يزال». ووصف الحاج حسن الوسيط الأميركي بأنه «غير نزيه، وهو وسيط معادٍ لأنه راع للعدو الصهيوني، ولن يتغير ولن يصبح في الصف اللبناني، فهو يأتي إلى لبنان ليضغط ويملي شروطه السياسية على اللبنانيين، وهذه وقائع وليست أسراراً»، موضحاً أن «البلوك رقم 4 (الواقع قبالة جبل لبنان الشمالي في المياه الإقليمية اللبنانية) بدأ فيه الحفر ثم توقفوا عن الحفر»، في إشارة إلى انطلاق حفر بئر استكشافية فيه في فبراير (شباط) 2020 وتبين أنه لا يحتوي على كميات اقتصادية من الغاز. وقال الحاج حسن: «لبنان بأمس الحاجة إلى نفطه وغازه، ولم يقدموا لوزارة الطاقة أي تقرير فني أو تقني أو اقتصادي يشرح أسباب توقف الحفر» في البلوك رقم 4. وأضاف: «سبب التوقف الشروط السياسية التي يريدها الأميركيون والغرب والتي تتعلق بالحدود الجنوبية وتتعلق بالتطبيع وبالنازحين السوريين وبتوطين الفلسطينيين، هذه الشروط لن نرضخ لها، وسنبقى صامدين، وعلينا أن نفرض نحن شروطنا السياسية لا أن يفرض الآخرون شروطهم السياسية علينا». ورأى الحاج حسن أن «من أسباب الانهيار الاقتصادي الذي يشهده لبنان الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة الأميركية على لبنان»، مضيفاً أن «كل ما تحدثوا عنه بخصوص استجرار الغاز من مصر والكهرباء من الأردن هو حتى الآن وعود بوعود وكلام بكلام، وكل العقد لها علاقة بقانون قيصر الذي يستهدف سوريا ويضر بلبنان».

وزير الداخلية اللبناني: الانتخابات النيابية في موعدها

بيروت: «الشرق الأوسط»... تعهد وزير الداخلية اللبنانية بسام مولوي بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، مؤكداً أن «هذا التزام من الحكومة في بيانها الوزاري والتزام مني شخصياً». ورد مولوي على «من يتحجج بذرائع لعدم إجراء الانتخابات»، بالقول إن «هذه الذرائع ستزول الواحدة تلو الأخرى، فلقد تمكَّنا من إنجاز كل التحضيرات في وقتها، وحتى قبل وقتها، ونحن جاهزون لإجراء الانتخابات، ونتابع الوضع الأمني بشكل دقيق ويومي، للوصول إلى انتخابات جيدة وفي أجواء هادئة». وجاءت تصريحات مولوي خلال زيارة لمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان. وقال: «إننا جاهزون لإجراء الانتخابات، ليستطيع كل لبناني أن يدلي بصوته بحرية، ولننجز هذا الاستحقاق لينتقل لبنان إلى حال أفضل». وعما إذا كان من الممكن أن يكون إعادة طرح ملف «الميغاسنتر» مقدمة لإلغاء الانتخابات، قال مولوي: رفعتُ يوم الجمعة تقريراً لرئاسة الحكومة فيما يتعلق بـ«الميغاسنتر»، وإن كان هذا الموضوع بيد الحكومة، فالحكومة هي ملتزمة بيانها الوزاري بإجراء الانتخابات، والتخوف من أن الحكومة ستطير الانتخابات بحجة معينة، هذا افتراض ليس في محله». وأضاف: «(الميغاسنتر)» طرحه الرئيس ميشال عون، وطلبنا أسبوعاً لوضع التقرير، والتقرير موجود عند رئاسة الحكومة وسيعرض على الوزراء، إنما موقف الحكومة هو إجراء الانتخابات وليس تطييرها». وأشار مولوي إلى أنه وضع المفتي دريان في أجواء المستجدات الأمنية وعمل وزارة الداخلية، ومنها «ما تقوم به القوى الأمنية لمكافحة الجريمة وتجارة المخدرات وتهريبها، ومكافحة الإرهاب». وأشار إلى أن دريان «نوّه بالجهد الكبير والاستثنائي، الذي تقوم به المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، شعبة المعلومات، وكل الأجهزة الأمنية التي تتمتع بحرفية عالية، وبحس كبير بالمسؤولية، هذا الجهد الذي تقوم به المديرية وعلى رأسها بالطبع اللواء عماد عثمان، الذي جميعنا وسماحة المفتي نقدره ونكن له كل الاحترام على الجهد الكبير الذي يقوم به». ولفت إلى أن «المحكمة العسكرية أطلقت سراح شخصين من شبكات التجسس وليس من الإرهابيين، وكان عددهم 32 موقوفاً، وأطلق سراح بعضهم من قبل المحكمة وليسوا إرهابيين»، مشدداً على أن «موضوع الإرهاب نعالجه على قدر من الجدية، ومن المؤكد أنَّ القضاء سيتعامل مع هذا الموضوع بالجدية نفسها ونحن بالإنجاز الذي حققته المديرية العامة، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات، استطعنا أن نحمي البلد، وبخاصة المنطقة التي كان مخططاً لها أن يكون فيها الانفجار».

خطة الكهرباء في مرمى «الاشتراكي» و«أمل»

أقرها مجلس الوزراء وسماها «الوطنية للنهوض المستدام» بالقطاع

بيروت: «الشرق الأوسط»... تجددت الدعوات في لبنان لتنفيذ الإصلاحات في خطة الكهرباء، بعدما خرج مجلس الوزراء بقرار وصف بأنه «غامض وملتبس» حول إقرار مبدئي لخطة الكهرباء التي سماها «الخطة الوطنية للنهوض المستدام بقطاع الكهرباء في لبنان». وأكد المكتب السياسي في «حركة أمل»، برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري، أن «إقرار خطة الكهرباء المبدئية لا تستقيم من دون التنفيذ الجدي والالتزام بمندرجات قرار مجلس الوزراء وفي الإسراع في تعيين الهيئة الناظمة للقطاع، وتطبيق القانون 462 كأساس لمعالجة وضع الكهرباء بكل عناوينها». وحذر «الحزب التقدمي الاشتراكي»، بزعامة وليد جنبلاط، من مغبة «الاستمرار في العبث المزمن الذي أودى بالقطاع إلى هاوية دهاليز المحاصصة والمصالح الضيقة التي أدت إلى إذلال اللبنانيين ومفاقمة أزماتهم المعيشية»، مجدداً التأكيد أن «المدخل الأساسي للإصلاح الجذري لقطاع الكهرباء يبدأ من الالتزام الجدي لوزارة الطاقة بتطبيق القانون 462 النافذ والراعي لتنظيم هذا القطاع وبترسيخ استقلالية مؤسسة كهرباء لبنان كمؤسسة عامة، وإخراج القطاع من دوامة المراوحة القاتلة التي أسهمت بشكل أساسي في استنزاف المالية العامة، مع التشدد في وجوب تطبيق القانون 462 بشكل فوري، لا سيما في شقه المتعلق بتشكيل الهيئة الناظمة». وشدد «الاشتراكي» على «ضرورة تخفيض الهدر الفني وغير الفني إلى أدنى مستوياته كخطوة إلزامية يجب أن تسبق أي بحث في مسألة رفع التعرفة، وذلك حسب التوصيات الصادرة عن البنك الدولي»، منبهاً من «خطورة الإيحاء بإعادة إحياء معمل سلعاتا الذي سقط بسبب كلفته الباهظة المتضمنة لاستملاكات لا مبرر لها ولأسباب فنية وتقنية غير مجدية سوى استمرار للنهج المحاصصاتي التخريبي». وقال الاشتراكي في بيان: «من هنا، وإزاء ما صدر مؤخراً عن بعض الطاقويين الجدد والسابقين، يعود الحزب ليؤكد على ضرورة التزام خطة علمية إنقاذية بعيدة عن المصالح الضيقة والمتاجرات الشعبوية الانتخابية، والعمل على تأمين الحد الأدنى من العيش الكريم للبنانيين بدل المواظبة على الضرب في جسد ما تبقى من هيكل قطاع الكهرباء».

«غبار» الفوضى الديبلوماسية لم ينجلِ بعد وإجلاء رعاياه «ينتظر»

الحرب على أوكرانيا... «تنفجر» في لبنان

الراي... | بيروت - من وسام أبوحرفوش وليندا عازار |

- لبنانيون في رومانيا يفتحون بيوتهم لمواطنيهم الهاربين من أوكرانيا

- «منازلة» عن بُعد بين سفيريْ روسيا وأوكرانيا في بيروت

لم تهدأ المخاوف في بيروت من أن تتحوّل تأثيرات الحرب على أوكرانيا بمثابة «قنبلة عنقودية» تنفجر في مختلف جوانب الوضع اللبناني القابع منذ عاميْن فوق «برميل بارود» تتشابك فتائله بين «مكوّناتٍ جاهزة» داخلية في المال والسياسة والاقتصاد وفي أحزمة البؤس المترامية، وبين فقدان الدولة مقوّمات إدارة شؤونها ومصالحها مع الخارج بفعل اقتيادها بقوة الأمر الواقع إلى المحور الإيراني كواحدة من أقوى حلقات قوس نفوذ طهران في المنطقة. وفي اليوم الرابع للحرب، تقاسَم المشهد في لبنان والشاشات جانبان من «البركان الأوكراني» المتفجر:

- الأول مباشر، كانت فيه «بلاد الأرز»، مع العالم، عيْناً على المفاوضات الروسية - الاوكرانية على حدود بيلاروسيا، وعيْناً أخرى على التطورات الميدانية للحرب التي باتت محكومة بوهج تَحَوُّر لعبة توازن الردع إلى توازن رعب أطلّ برأسه من تلويح الرئيس فلاديمير بوتين بـ «الزرّ النووي» الذي قابله الغرب وتحديداً الاتحاد الاوروبي «بردّ التحية بالمثل» عبر وضْع منظومته للردع النووي في حال تأهب قصوى، وبمزيد من العقوبات «الكاسِرة» وإغداق مساعدات عسكرية نوعية على أوكرانيا جاءت مدجّجة بسوابق أخرجت بلداناً عن عقائد عسكرية تاريخية وعن حيادٍ مزمن وجعلت الاتحاد الاوروبي يدعم بالسلاح للمرة الأولى دولة لا تنتمي إليه...

- والجانب الثاني الموقف المفاجىء الذي أصدرتْه وزارة الخارجية اللبنانية (الخميس) ودانت فيه بصريح العبارة «الاجتياح الروسي» مطالبة بسحبٍ فوري للقوات الروسية من الأراضي الاوكرانية، وجلاء «غباره الكثيف» على مزيدٍ من تكريس حال الفوضى الديبلوماسية «الموصولة» بتعدُّد حسابات الأطراف السياسية وعدم ارتداعها عن ارتهان موقع لبنان وموقفه من القضايا الكبرى العربية والدولية لـ «معارك صغيرة» أو كبيرة. وبعدما أثار موقف الوزير عبدالله بوحبيب «دهشة» موسكو التي عبّرت عبر سفارتها عن «استياء مضبوط»، في مقابل «إعجاب» السفراء الغربيين، فإنّ بيان الخارجية سرعان ما تحوّل «ورطة ديبلوماسية» لفريق رئيس الجمهورية ميشال عون (وزير الخارجية محسوب عليه) الذي اتُّهم من خصومه بأنه دَفَعَ من الخلف في اتجاه تبني هذا الموقف في سياق محاولة «استدراج عروض» متكررة مع واشنطن خصوصاً بهدف رفْع العقوبات عن النائب جبران باسيل، وتالياً إزالة عقبة رئيسية من أمام «حلمه الرئاسي»، وبأنه عاد وتبرأ من البيان وأرسل إشاراتٍ مناقضة إلى موسكو تعتبر أن ما أعلنه بوحبيب لا يعبّر عن رأي لا التيار ولا عون الذي نُقل عنه انّ «موقف لبنان واضح لجهة ضرورة حلّ الخلافات بالحوار، وهو مع التفاوض السياسي لحلّ النزاع بين روسيا وأوكرانيا وفق المبادىء المحدّدة في ميثاق الأمم المتحدة». وفي حين اعتبر خصوم عون أنه وفريقه، في ردّ فعلهما بعد موقف بوحبيب، يحاولان الإمساك بطرفيْ الخيط في محاولة للإبقاء على «تسليف ورقة» لواشنطن وإرضائها وفي الوقت نفسه تفادي «الغضبة» الروسية وسط مساعٍ لإرسال موفد إلى موسكو لاحتواء مضاعفات ما جرى تحت سقف ما بدا «توزيع أدوار» داخل «البيت الواحد» (العوني)، فإنّ هذا الارتباك الديبلوماسي «تَسَرّب» إلى الأرضية اللبنانية المنقسمة مظهّراً المزيد من التشققات سواء عبر محاولة تحميل اندفاعة وزير الخارجية لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي تحت عنوان «الرضوخ لضغوط أميركية» أو من خلال انتقاد «حزب الله» لموقف بوحبيب الذي اعتبر انه «ذهب أبعد من كل الجول العربية» و«يخدم الهيمنة الأميركية ويخرج عن النأي بالنفس الذي تحدثت عنه الحكومة». وإذ بدا أن نأي الحكومة بنفسها عن موقف بوحبيب وتلافيها «تصحيحه» في جلستها الأخيرة بمثابة تفاهُم ضمني على «تمرير العاصفة» الديبلوماسية - السياسية بما يحول دون وضع مجلس الوزراء في «عيْنها» هو الذي يواجه تحديات هائلة تتصل بالانهيار المالي وملفاته، فإن البارز كان الاستقطاب الروسي - الأوكراني على الأرض اللبنانية عبر سفارتيْ البلدين. فغداة إطلالة للسفير الروسي ألكسندر روداكوف في مؤتمر صحافي اعتبر فيه انّ «بيان وزارة الخارجية اللبنانية، لا يراعي العلاقات الثنائية الودية التاريخية بين البلدين (...)»، ثمّن السفير الأوكراني إيغور أوستاش موقف بوحبيب، معرباً عن «شكره للشعب اللبناني الذي يقف إلى جانب أوكرانيا ويدعمها منذ بدء الحرب». وقال: «هناك رسائل كثيرة تصلنا يعبّر فيها اللبنانيون عن دعمهم المباشر للشعب الاوكراني. ومنذ وصولي الى بيروت شعرت الى أي مدى الشعب اللبناني يحب القضية ويقدسها لذلك يجب ان تفهمونا وتعلموا اننا نناضل من اجل قضيتنا. وقريباً سيتحقق ما تطمح اليه اوكرانيا بالانضمام إلى الإتحاد الأوروبي، والدول الأوروبية أصبحت تعلم أن اوكرانيا تدافع عن أوروبا بأسرها». وأعلن في مؤتمر صحافي أن «العدوان الذي تمارسه روسيا يعتبرُ شاملاً وليس محدوداً»، واصفاً نظام الرئيس فلاديمير بوتين بـ«المُجرم»، ولافتاً إلى أن «ما من أحد توقع الصمود البطولي للجيش الأوكراني»، ومعتبراً أن «حقبة بوتين شارفت على الانتهاء»، ومشيراً إلى أن الأخير «سيدفع ثمن كل ما يقوم به في أوكرانيا التي تمكّنت من إزالة أسطورة الجيش الروسيّ العظيم». ورأى أنّ «الأمن النووي في أوروبا أصبح في خطر بعد احتلال الجيش الروسي مفاعل تشرنوبل». وقال: «بوتين يملك جيشاً خاصاً يقوم بعمليات إجرامية كبيرة». وفي موازاة ذلك، بقي الاهتمام اللبناني بتداعيات الحرب على 3 مستويات، أوّلها الأمن الغذائي لـ «بلاد الأرز» من بوابة القمح وضرورة توفير بدائل «تأخّرتْ» لاستيراده فلا ينقطع ولا يحلق سعره، وثانيها أسعار المحروقات التي ستفاقم من وطأة الأزمة المالية وانعكاساتها المدمّرة على معيشة اللبنانيين، وثالثها مصير أبناء الوطن الصغير الذين ما زالوا عالقين في أوكرانيا. وفيما نفذ أهالي الطلاب العالقين في أوكرانيا (كان عددهم نحو 1300 من بين نحو 4 آلاف لبناني في اوكرانيا) تحركاً أمام الخارجية اللبنانية للحض على الإسراع بإجلاء أبنائهم، جرى التداول بفيديو لوالد الطالبة غادة العسراوي أثناء مشاركته في التحرك وكان يبكي وهو يروي أن ابنته تنام في محطة «الميترو»، مظهراً صورة عبر هاتفه النقال توّثق هذا الأمر. وقال: «أصدقاء ابنتي باتوا من المفقودين وظلت هي مع بعض الأشخاص. نحنُ بانتظار الصليب الأحمر الدولي لإجلائهم ونطالب الدولة اللبنانية بتأمين مخرج آمن لابنتي والطلاب اللبنانيين هناك». وإذ برزت حملةُ تضامنٍ من لبنانيين في رومانيا مع مواطنيهم الهاربين من «ملعب النار» حيث وضع ما لا يقل عن 10 منهم أرقام هواتفهم على مواقع التواصل الاجتماعي للاتصال بهم «فأبوابنا مفتوحة للبنانيين وعائلاتهم»، فإن حكومة ميقاتي كلفت الهيئة العليا للاغاثة إجلاء مواطنيها الذين لجأوا الى بولندا ورومانيا جواً في موعد يحدد لاحقاً، وفق الظروف ومعطيات يعلن عنها في حينه بالتشاور مع سفارات لبنان في أوكرانيا وبولندا ورومانيا.

اتفاق سعودي - فرنسي على تمويل مشاريع إنسانية لمساعدة الشعب اللبناني

اتفقت الرياض وباريس، أمس، على تمويل مشاريع إنسانية أولية لمساعدة الشعب اللبناني، وذلك في إطار مباحثات عقدها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، في باريس. وأوردت «وكالة واس للأنباء» السعودية الرسمية، أنه يجري إنشاء آلية مشتركة مع الجانب الفرنسي لتقديم الدعم وتمويل أنشطة منظمات دولية غير حكومية في مجال الإغاثة والمساعدة الشعبية في لبنان. وأوضحت أن الدعم سيأتي «على شكل مشاريع خيرية وإنسانية عدة تُعنى بتوفير مساعدة مباشرة لعدد من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في لبنان، ورفع مستوى الرعاية الصحية الموجهة لمكافحة جائحة كورونا... وبعض المنشآت التعليمية الأساسية، والمساهمة في تمويل أعمال المنظمات العاملة على توزيع حليب الأطفال والغذاء للفئات الأكثر تضرراً». كما استعرض الوزيران أبرز مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لدعم ركائز الأمن والاستقرار. وأكدا أهمية دعم الجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن. وتناولت المباحثات الملف النووي الإيراني وأهمية أن يسهم أي اتفاق يتم التوصل إليه في منع طهران من تطوير أو الاستحواذ على سلاح نووي.

«ليعلم العدو ومن يتواصل معه وسيطاً وغير وسيط»

«حزب الله»: الاسرائيلي لن يتمكن من التنقيب عن الغاز ما لم ننقب نحن... و«ليبلطوا البحر»

- سنبقي غازنا مدفوناً الى ان نستطيع منع الاسرائيلي من أن يمدّ يده على قطرة من مياهنا

رفع «حزب الله» ما بدا «بطاقة صفراء» بوجه مهمة الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل آموس هوكشتاين بعد مناخاتٍ أشيعت عن تفاهُم ضمني مع بيروت، بعد اصطفاف المسؤولين اللبنانيين يتقدّمهم الرئيس ميشال عون خلف الخط 23 (والتراجع عن الخط 29 الذي كان يوسّع المنطقة المتنازع عليه لمصلحة لبنان بأكثر من 1400 كيلومتر مربع)، على انتقال الملف من الترسيم فوق البحر الى تقاسُم الحقول تحته. فقد أعلن رئيس كتلة نواب «حزب الله» محمد رعد «أن الاميركي الوسيط في التنقيب عن الغاز في لبنان جاء الى بيروت في الأيام الماضية للعب دور الثعلب في قسمة الجبنة بين المتخاصمين، وكي نتمكن من التنقيب في مياهنا الاقليمية لاستخراج الغاز ونسدّد بثمنه ديوننا، يقول لك انت ستحفر بالماء ومن الممكن أن يكون حقل الغاز مشتركاً بينك وبين الاسرائيلي». وقال: «نحن نقول، اننا سنبقي غازنا مدفوناً في مياهنا الى ان نستطيع منع الاسرائيلي من أن يمدّ يده على قطرة ماء من مياهنا. لسنا قاصرين، وليعلم العدو ومن يتواصل معه، وسيطا وغير وسيط، ان الاسرائيلي لن يتمكن من التنقيب عن الغاز في جوارنا ما لم ننقب نحن عن الغاز ونستثمره كما نريد، وليبلطوا البحر. لن نسمح للاسرائيلي ان ينقب عن الغاز من دون ان نستطيع ان ننقب عنه في مياهنا. اذا لم تكن قوياً من اجل ان تنقذ حقك فلن ينفعك الدعم من كل الدول».

هل تتملّص القوى السياسية من إقرار الموازنة؟

الاخبار.... أحال رئيس الجمهورية ميشال عون، إلى مجلس النواب، اليوم، مشروع قانون الموازنة المُحال إليه من مجلس الوزراء، رغم الاعتراض الواسع على الأسلوب الذي مرّر به رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي المشروع، على طاولة مجلس الوزراء. ووفق بيان لرئاسة الجمهورية، وقّع الرئيس المرسوم الرقم 8877 تاريخ 28 شباط 2022 القاضي بإحالة مشروع قانون الموازنة العامة والموازنات الملحقة للعام 2022 إلى مجلس النواب، عقب توقيعه من ميقاتي ووزير المالية يوسف خليل. وبمجرد تسلّمها المشروع، ستنكبّ لجنة المال والموازنة النيابية، برئاسة النائب إبراهيم كنعان، على دراسة بنود المشروع كافة، وهو ما سيستغرق أسابيع عدّة، تحديداً وأن قوى سياسية كانت قد أعلنت رفضها المشروع، لما يتضمنه من ضرائب على ذوي الدخل المحدود، وإعفاءات ضريبية على المقتدرين مالياً، علماً بأن المداولات تجري على مسافة أسابيع من الانتخابات النيابية، ما يُصعّب على القوى السياسية تمرير أي بنود ضرائبية على المواطنين، وقد يؤدي إلى تأجيل البتّ بالمشروع إلى المجلس النيابي المقبل. وفي جلسته الأخيرة، أقرّ مجلس النواب مشروع قانون القاعدة الاثني عشرية لـ«ضبط الإنفاق ومنع الفوضى إلى حين إقرار موازنة 2022». ورأى مراقبون في إقرار القانون، الذي طُرح من خارج جدول الأعمال، فتحاً للباب أمام القوى السياسية لعدم البتّ بمشروع الموازنة قبل الانتخابات في 15 أيار المقبل. وكان ميقاتي قد أعلن إقرار المشروع من دون التصويت عليه داخل مجلس الوزراء، وفق تأكيد وزراء من قوى سياسية مختلفة. وتسبّب أسلوب ميقاتي بتوتير علاقته مع حركة أمل وحزب الله. وفي اجتماعها الدوري الأخير، جددت كتلة «الوفاء للمقاومة» اعتراضها ورفضها لـ«الطريقة التي تمّ بها إخراج مشروع الموازنة من مجلس الوزراء بشكل مخالف للأصول»، مؤكدةً أنها «ستعمد في لجنة المال النيابية إلى مناقشة مشروع الموازنة بالدّقة المعهودة، لجلاء الغموض الذي لا يزال المشروع ينطوي عليه، وملتزمة حماية مصالح المستضعفين والمنهكين من المواطنين ورفض أي استسهال لزيادة الرسوم والضرائب عليهم، وكذلك رفض الإعفاءات غير المبررة والتغافل عن تكليف أصحاب الأرباح المحققة والرساميل الكبرى».

اتفاق سعودي ـ فرنسي على تمويل مشاريع إنسانية للشعب اللبناني

فيصل بن فرحان التقى جان إيف لودريان... والجانبان بحثا علاقات البلدين

باريس: «الشرق الأوسط»... أجرى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في باريس أمس، مباحثات مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، تناولت مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لدعم ركائز الأمن والاستقرار. كما استعرض الجانبان أطر العلاقات السعودية - الفرنسية وسبل تعزيزها في شتى المجالات، بما يخدم مصالح وتطلعات البلدين الصديقين. وشهدت جلسة المباحثات التي عقدت بمقر الخارجية الفرنسية في باريس، متابعة التنسيق الثنائي بين السعودية وفرنسا حيال مستجدات الأوضاع في لبنان وما يعانيه الشعب اللبناني من ظروف صعبة ومن تداعيات أزمة اقتصادية وإنسانية حادة، وجرى الاتفاق على تمويل عدة مشاريع إنسانية أولية لمساعدة الشعب اللبناني، وكخطوة أولى للعمل المشترك بين السعودية وفرنسا لتقديم الدعم في هذا الخصوص، والذي يأتي على شكل عدة مشاريع خيرية وإنسانية تُعنى بتوفير مساعدة مباشرة لعدد من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في لبنان، ورفع مستوى الرعاية الصحية الموجهة لمكافحة جائحة كورونا (كوفيد - 19)، وبعض المنشآت التعليمية الأساسية، والمساهمة في تمويل أعمال المنظمات العاملة على توزيع حليب الأطفال والغذاء للفئات الأكثر تضرراً. وجارٍ إنشاء آلية العمل المشتركة المتفق عليها بين الجانبين لتقديم الدعم للشعب اللبناني وتمويل بعض أنشطة المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في مجال الإغاثة والمساعدة الشعبية في لبنان. وتبادل وزير الخارجية ونظيره الفرنسي وجهات النظر حيال تطورات القضايا الإقليمية والدولية، ومستجدات الأوضاع في اليمن، حيث أكدا على أهمية دعم الجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، بما في ذلك جهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، استناداً إلى المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار 2216. من جانبه أكد الجانب الفرنسي، على دعم فرنسا الكامل لمبادرة السلام السعودية التي تم تقديمها في تاريخ 22 مارس (آذار) 2021، وإدانتها القاطعة للاعتداءات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيَرة التي ترتكبها ميليشيا الحوثي. كما تناولت المباحثات، الملف النووي الإيراني وأهمية أن يسهم أي اتفاق يتم التوصل إليه في منع إيران من تطوير أو الاستحواذ على سلاح نووي، واتفق الوزيران على أهمية استمرار التنسيق لمواجهة التحديات وتعزيز الأمن الإقليمي. وتبادل الوزيران وجهات النظر حيال المستجدات المرتبطة بالأزمة الأوكرانية الجارية وتطورات الأوضاع المرتبطة بها، وعدد من الموضوعات الأخرى ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء، فهد الرويلي سفير السعودية في باريس، وعبد الرحمن الداود مدير عام مكتب وزير الخارجية.

ابن فرحان ولو دريان يتفقان على تمويل مشاريع إنسانية للبنان

الاخبار... اتفقت السعودية وفرنسا، اليوم، على تمويل مشاريع متنوعة في لبنان، تستهدف قطاعات الصحة والتعليم والغذاء، إنفاذاً لاتفاق مسبق بين الطرفين، كانا قد أبرماه خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأخيرة إلى المملكة. وكان وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، قد التقى اليوم في باريس نظيره الفرنسي جان إيف لودريان. وقد شهدت جلسة المباحثات «متابعة التنسيق الثنائي بين المملكة وفرنسا حيال مستجدات الأوضاع في لبنان وما يعانيه الشعب اللبناني من ظروف صعبة ومن تداعيات أزمة اقتصادية وإنسانية حادّة». ووفق بيان سعودي، جرى الاتفاق على «تمويل عدّة مشاريع إنسانية أولية لمساعدة الشعب اللبناني، وكخطوة أولى للعمل المشترك بين المملكة العربية السعودية وفرنسا لتقديم الدعم في هذا الخصوص، والذي يأتي على شكل عدّة مشاريع خيرية وإنسانية تُعنى بتوفير مساعدة مباشرة لعدد من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في لبنان، ورفع مستوى الرعاية الصحية الموجهة لمكافحة جائحة كورونا (COVID-19)، وبعض المنشآت التعليمية الأساسية، والمساهمة في تمويل أعمال المنظمات العاملة على توزيع حليب الأطفال والغذاء للفئات الأكثر تضرراً». وأورد البيان أنه «جارِ إنشاء آلية العمل المشتركة المتفق عليها بين الجانبين لتقديم الدعم للشعب اللبناني وتمويل بعض أنشطة المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في مجال الإغاثة والمساعدة الشعبية في لبنان». وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد اتفق مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلال زيارته إلى المملكة نهاية العام الفائت، على «إنشاء آلية سعودية فرنسية للمساعدة الإنسانية في إطار يكفل الشفافية التامة». وكان قد سبق زيارة ماكرون استقالة وزير الإعلام السابق، جورج قرداحي، لإرضاء السعودية بعد الأزمة التي افتعلتها، عقب انتشار تصريح قديم لقرداحي، يصف فيه الحرب على اليمن بـ«العبثية». ولم يصل إلى لبنان من حينها أي دعم أو مساعدات، عبر الآلية التي تحدّث الطرفان عنها، فيما لم تسفر استقالة قرداحي عن أي تحسّن في علاقة بيروت مع الرياض.

وزير الثقافة الإيراني يزور بعبدا والسرايا: طهران تصرّ على «اتفاق دائم»

الاخبار... الوكالة الوطنية للإعلام... أشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران، محمد مهدي إسماعيلي، إلى أنّ بلاده تصرّ في محادثات فيينا على اتفاق نهائي ودائم بما يضمن عدم إلغائه مع تغيّر الإدارات السياسية والحكم في الولايات المتحدة، مؤكداً في الوقت عينه أنّ المحادثات تسير بشكل إيجابي. إسماعيلي، الذي يزور لبنان، قال خلال لقائه رئيس الجمهورية، ميشال عون، في بعبدا اليوم، إنّ بلاده «تنظر بكثير من التقدير إلى مواقف رئيس الجمهورية المبدئية والمحورية والراسخة التي أعطت الجمهورية اللبنانية هذه المكانة الفريدة التي تتمتّع بها»، مضيفاً: «إنّكم من خلال فترة عملكم السياسي بذلتم كل ما أوتيتم من قوة من أجل المحافظة على وحدة لبنان حكومة وشعباً، واستطعتم أن تكلّلوا مسيرتكم بنجاح». ولفت إلى أنّ «الحكومة الإيرانية الجديدة تضع نصب عينيها سياسة خارجية منفتحة بنّاءة تقوم على إقامة أفضل جسور الثقة والتلاقي والحوار مع دول المنطقة بشكل عام والدول الصديقة والشقيقة بشكل خاص». من جهة أخرى، قال إسماعيلي إنّه «انطلاقاً من نية إيران في تعزيز التفاهم الثقافي والفني مع لبنان سنفتتح هذه الليلة الأسبوع الثقافي الإيراني في بيروت والذي تشارك فيه فرق فنية وموسيقية وثقافية من شأنها تعريف الشعب اللبناني إلى آخر المنتجات الفنية والثقافية في إيران». وشدّد على أنّ «الإيرانيين يمدّون يد التلاقي والتعاون مع لبنان وهم على أتمّ الاستعداد لتعزيز العلاقات الثنائية وترسيخها في كلّ المجالات»، معرباً عن استعداد بلاده «للمبادرة بسلسلة من الإنتاج المشترك، إن في مجال السينما أو دور النشر أو في المجالين الفني والموسيقي». من جهته، أمل عون نجاح مفاوضات فيينا «باعتبارها مؤشّر سلام ليس لإيران فحسب بل لكلّ المنطقة»، لافتاً إلى رغبة لبنان في المحافظة على أفضل العلاقات مع إيران. وكان إسماعيلي قد التقى صباح اليوم في السرايا الحكومية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

كرامي من دار الفتوى: الانتخابات ستمرّ بسلام... ولا خوف على طرابلس

الاخبار... رأى النائب فيصل كرامي أنّ الاستحقاق الانتخابي سيمرّ بسلام، لافتاً إلى أن لا خوف على أمن طرابلس و«نحن مطمئنون للوضع». ولفت كرامي، بعد لقائه مفتي الجمهورية، الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، إلى أنّ «عدم مقاطعة الانتخابات النيابية أمر ضروري وأساسي لأنّنا ضدّ الفراغ». وقال إنّ «الدار هي على مسافة واحدة من الجميع ونحن كلّنا تحت عباءة دار الفتوى»، مضيفاً أنّه «لا شكّ في أنّ خروج الرئيس سعد الحريري من معترك الانتخابية النيابية يترك فراغاً، ولكن يجب على الجميع أن يقدم، خصوصاً الذين لديهم آراء متعددة، وكانت لديهم آراء في موضوع الثورة وغير الثورة، أن يقدموا وأن يشاركوا في الانتخابات النيابية، حتى يكون التغيير تغييراً صالحاً». ورأى أنّه «سيكون هناك معركة انتخابية ببرامج انتخابية واضحة، وعلى الناس أن يختاروا».

 

 

 

 



السابق

أخبار وتقارير.. العملية العسكرية الخاصة... مشهد من موسكو...أوكرانيا... لا يوجد بلد أهم!..أزمة أوكرانيا تسرّع تسوية الخلاف الإسرائيلي ـ البولندي...أوروبا تسلح أوكرانيا وتغلق أجواءها أمام روسيا.. الاتحاد الأوروبي: تزويد القوات المسلحة الأوكرانية بطائرات مقاتلة..كيف نجحت «حرب بوتين» في تغيير عقيدة برلين العسكرية؟.. تكتيك الحصار وفشل صواريخ و"ملابس جيش العدو".. البنتاغون: الروس لم يحققوا ما أرادوا..«التعاون الإسلامي» والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز التسامح الديني..معهد دراسات الأمن القومي: هل يمكن حقا دمج إسرائيل في تحالف عسكري عربي؟..

التالي

أخبار سوريا... اغتيال ضابط أمني سوري في معبر نصيب الحدودي مع الأردن... قتلى وجرحى في قصف لقوات النظام شمال غربي سوريا..تنسيق أمني سوري ـ إيراني لمواجهة «التحركات الأميركية».. التدخل الروسي في الحرب السورية... قواعد وتوسّع اقتصادي وثقافي.. سوريا مسرحاً للردّ الأميركي: نحو إعفاء «قسد» من عقوبات «قيصر»..

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,420,033

عدد الزوار: 3,561,909

المتواجدون الآن: 65