أخبار لبنان.... الجامعة الإسلاميّة أولى ضحايا الصراع على خلافة قبلان ..ماراتون الموازنة انطلق بتأنيب البنك الدولي.. والمستقبل يفترق نهائياً عن جعجع... الراعي: المطلوب مؤتمر دولي وليس مؤتمراً تأسيسياً.. سلاح «حزب الله» في واجهة المطالب العربية... والكرة في ملعب لبنان..بيروت تترقب محادثات أحمد الناصر في واشنطن... والراعي أشاد بمبادرته..هكذا علّق باسيل وجعجع على قرار الحريري.. رسالة من الأسد إلى عون بتقديم تسهيلات لإيصال الكهرباء..تستهدف السعودية.. لبنان "يستعيد" شحنة مخدرات ضخمة من عرض البحر... البنك الدولي يلقي باللوم على الطبقة السياسية في انهيار الاقتصاد.. قوات "اليونيفيل" تعلن إصابة أحد جنودها..

تاريخ الإضافة الأربعاء 26 كانون الثاني 2022 - 4:55 ص    عدد الزيارات 588    القسم محلية

        


الجامعة الإسلاميّة أولى ضحايا الصراع على خلافة قبلان ..

الاخبار... تقرير آمال خليل ... بعد أشهر من التكتّم و«اللفلفة»، خرجت الخلافات داخل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى إلى العلن. التنافس على خلافة رئيس المجلس الراحل الشيخ عبد الأمير قبلان بلغ ذروته بين الطامحين. وبعضهم، من أصحاب السلطة، استخدم صلاحيته في الاستقالة والإقالة. قرارات بدت كيدية أو كأنها صندوقة بريد لمن يهمه الأمر. نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب ألغى، أمس، قرار تكليف الوزير السابق حسن اللقيس بمهام رئاسة الجامعة الإسلامية، علماً بأن التكليف الذي وقّعه في تشرين الثاني الماضي، كان بتزكية من الرئيس نبيه بري في إطار معالجة الأخير لتداعيات فضيحة الشهادات المزوّرة التي أعطتها الجامعة التابعة للمجلس، لطلاب عراقيين. مصدر مطّلع وصف قرار الخطيب بأنه «ضربة انتقامية إلى حركة أمل التي رفضت تزكيته رئيساً للمجلس الشيعي»، علماً بأن بري قرر، إلى أجل غير مسمّى، إرجاء البحث في انتخابات الهيئتين التنفيذية والشرعية للمجلس اللتين انتهت ولايتهما نهاية الشهر الماضي. والسبب هو «انشغال حزب الله وأمل بشؤون أخرى أولى من التوافق على شخصية تخلف قبلان، علماً بأن أمل ترفض التجديد للخطيب، فيما الحزب لا يمانع» وفق المصدر. فيما أثيرت تساؤلات حول ما إذا كان يحقّ للخطيب إصدار قرار كهذا بعد انتهاء ولايته نائباً للرئيس ومكلفاً بالقيام بمقامه في 31 كانون الأول الماضي. بعد ساعات على تعميم قرار إقالة اللقيس، عُمّم بيان موقّع باسم المجلس الشيعي، نشر على صفحته على فايسبوك، يردّ فيه على الهجوم الذي طال الخطيب طوال يوم أمس، ولا سيما من جمهور حركة أمل، ووصل إلى حتى تهديده «بتكسير رأسه» لأنه تحدّى بري. وبحسب البيان، فإن ما فعله الخطيب قانوني في إطار «تأمين المصلحة العامة الناشئة عن مهام أوكلت إليه والتي قد ترتبط بنشاط مرفقي. وبما أن الظرف استثنائي، فيضطرّ الى اعتماد وسائل تخرج عن الشرعية العادية بصورة مؤقتة الى حين العودة الى الظرف العادي والطبيعي من ناحية، أو بانتهاء ولاية الشخص الاعتباري القيّم على إدارة شؤون الشخص المعنوي العام، وفي هذه الحالة، يستمر القيّم في ممارسة صلاحياته كافةً الى حين تعيين الأصيل». واستعرض البيان مواد قانونية تجيز للخطيب «كنائب أول لرئيس المجلس يتمتع بصلاحيات رئيس المجلس عند شغور مركز الرئاسة، أن يكون متولّياً إدارة الجامعة الإسلاميّة وتنظيمها، وبالتالي رئيساً لها الى حين تعيين رئيس أصيل».

تساؤلات حول صلاحيّة قرارات الخطيب بعد انتهاء ولايته نائباً للرئيس

وكان لافتاً أن إلغاء الخطيب لتكليف اللقيس جاء بعد يوم واحد من قرار مجلس الوزراء الموافقة على مشروع مرسوم رفعه المجلس الشيعي يرمي الى وضع اللقيس، الأستاذ في ملاك الجامعة اللبنانية، خارج ملاكها التعليمي لمدة خمس سنوات لإلحاقه بملاك المجلس الشيعي!... أحد أعضاء الهيئة التنفيذية في المجلس لفت إلى أن قرار إلغاء التكليف «يشكل خرقاً لمبدأ الحقوق المكتسبة ولتسلسل القواعد القانونية، ومخالفة للأصول الجوهرية ولمبدأ توازي الاشكال في الإجراءات الإدارية». لكن الخشية ليست على خرق القواعد القانونية، بقدر ما يهدد الصراع الحاصل مستقبل الجامعة كصرح علمي يؤمّه آلاف الطلاب. قرار الخطيب سبقه بيوم واحد أيضاً قرار مفتي صور الشيخ حسن عبد الله الاستقالة من القضاء الجعفري ورئاسة محكمة صور الجعفرية. استقالة عبد الله الذي يشغل أيضاً منصب المسؤول الثقافي المركزي في حركة أمل، وُصفت بأنها «للضغط على أمل لتزكيته إلى رئاسة المجلس، واحتجاجاً على تحييده في ملفّ التشكيلات القضائية في المحاكم الجعفرية وحصر الملف برئيس المحاكم الشيخ محمد كنعان المرشح أيضاً لرئاسة المجلس».

لبنان على شبكة التعاون الكهربائي والتطبيع مع سوريا..

ماراتون الموازنة انطلق بتأنيب البنك الدولي.. والمستقبل يفترق نهائياً عن جعجع...

جريدة... اللواء... من بوابة توقيع اتفاقية عبور الطاقة من الأردن إلى لبنان عبر سوريا، سجلت أمس أوّل زيارة لوزير سوري إلى لبنان، اطل من خلالها على بداية إعادة تطبيع العلاقات، من قصر بعبدا، بعد ان استقبله الرئيس ميشال عون برفقة وزير الطاقة والمياه وليد فياض، ناقلاً رسالة تسهيلات ممهورة بموقف الرئيس بشار الأسد «تقضي بتقديم كل العون لامداد لبنان بالكهرباء عبر سوريا»، حيث بات خط الربط جاهزاً منذ 29 الشهر الماضي. قبل ذلك، بوقت ليس طويلاً، كانت السفيرة الأميركية دورثي شيا في بعبدا، تجري جولة من المحادثات حول التعاون القائم بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية، وحسب البيان الصادر عن المكتب الإعلامي في بعبدا اضافة إلى التطورات السياسية الأخيرة، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الراهنة» مما يعني ضمناً قرار الرئيس سعد الحريري بالعزوف عن الترشح للانتخابات النيابية، وبدء مناقشات الموازنة والبيان الأخير للبنك الدولي، الذي حمل «النخبة الحاكمة» مسؤولية الانهيار المالي في البلد.

تصاعد الاعتداءات على اليونيفل

وفي سياق متصل، لاحظت مصادر ديبلوماسية غربية في لبنان، بأن  تصاعد حوادث الاعتداء على دوريات من قوات الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان، بدأ بعد صدور توصية، عن لجنة الدفاع والقوات المسلحة في البرلمان الفرنسي منتصف شهر اب الماضي، تتضمن ارسال قوات دولية الى لبنان، تحت وصاية الأمم المتحدة والبنك الدولي، لحفظ الامن ودعم  الجيش اللبناني بحفظ الامن والاستقرار، ومساعدة الشعب اللبناني اقتصاديا من الازمة التي يواجهها. واعربت المصادر عن اعتقادها، بأن وراء هذه الاعتداءات، تقف جهات حزبية موجودة بحكم الامر الواقع بالمنطقة، وهي التي تحرض الاهالي للاعتداء على دوريات قوات الامم المتحدة، التي تقوم بمهامها لتنفيذ القرار الدولي رقم ١٧٠١ لحفظ الامن والاستقرار، بالتنسيق مع الجيش اللبناني ضمن منطقة عملياتها، والهدف منها، توجيه رسائل للمجتمع الدولي، بأن اي قرار يتخذ لارسال قوات دولية الى لبنان، استنادا الى القرار ١٥٥٩، او اي قرار جديد سيتخذ، لن يكون سهلا تنفيذه، وسيواجه من قبل العناصر الحزبية المعروفة، اومن يدور بفلكها. ومع هذا التطور ما زالت البلاد منشغلة بالحدثين المهمين: تعليق الرئيس سعد الحريري عمله السياسي والنيابي وعدم خوض الانتخابات النيابية، حيث اندلع سجال حاد بين القوات اللبنانية وتيار المستقبل على خلفية كلام لسمير جعجع حول التعاون والتحالف مع «المستقبل» والطائفة السنية في الانتخابات، فيما إستؤنفت مناقشة مجلس الوزراء لمشروع موازنة 2022 في جلستين. ويستمر اليوم في مناقشة بنودها. واعتبرت مصادر سياسية انه لا يزال من المبكر، توقع ما سينتج عن قرار الحريري بتعليق عمله السياسي، والعزوف مع تياره عن خوضه الانتخابات النيابية المقبلة، ولكنها لاحظت ان ردود الفعل الاولية عليه، اظهرت ارتباكا واضحا، لدى معظم الاطراف والقوى، وخشية من تداعيات سلبية، قد تنعكس ضررا على إجراء الانتخابات والاوضاع العامة في البلاد. وقالت المصادر انه لابد من انتظار بعض الوقت، لترقب المدة الزمنية التي يستغرقها تعليق العمل السياسي للحريري وتياره، وهل ستطول ام تقصر، ام انها مرتبطة بمرحلة معينة او استحقاق محدد. الا ان المصادر اشارت إلى ان اولى النتائج التي ظهرت ردا على موقف الحريري، هي اعادة تحريك الواقع السياسي من جموده القاتل، واحياء مشاعر الاعتراض ورفض الانصياع الشعبي لسيطرة سلاح حزب الله على قرارات الدولة ومقدراتها. وتوقعت المصادر ان تحاول بعض القوى والاطراف جس نبض الشارع، لمعرفة، مايمكنها من استقطاب لمؤيدين للحريري، ولو كان محدودا في المرحلة الاولى، في حين استبعدت ظهور زعامة سياسية بديلة على المدى القريب على الاقل.

جلسات الموازنة

مجلس الوزراء درس مشروع موزانة العام2022 وعقد امس جلستين في السرايا برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وفي حضور الوزراء الذين غاب منهم وزير العدل هنري خوري بداعي السفر. وعُلم ان تباينات حصلت حول منهجية مشروع الموازنة، وتم البحث في أرقام الموازنة المتعلقة بالإعتمادات والواردات، واجازة حسابات القروض وتلقي الهبات والقروض الخارجية، وفتح الاعتمادات الاستثنائية وفوائد القروض الاستثمارية، وتم تعليق البحث ببند اعتمادات المعالجات الصحية والبند المتعلق بضريبة الدخل على الارباح التي تحتاج الى مواكبة في التفاوض مع صندوق النقد الدولي. كما تم تعليق البحث باعتمادات مؤسسة كهرباء لبنان ومنحها سلفة خزينة بانتظار نتائج توقيع اتفاق استجرار الكهرباء من الاردن ومصر عبر سوريا. وتعليق البحث ببند اقتطاع حصة من ايرادات البلديات. وبعدالجلسة الاولى وقبيل فترة الاستراحة التي استمرت من الثانية الى الثانية والنصف، صرح وزير الاعلام بالوكالة عباس الحلبي قائلاً: بوشر بدراسة هذا المشروع مادة مادة، وتوقف المجلس أمام عدة مواد تتصل بالمحفزات الاقتصادية وبتطويرها، لتمكين الإقتصاد اللبناني من النهوض مجدداً، كما علق البحث في بعض المواد الاخرى لمزيد من النقاش. وستستمر جلسات المجلس لغاية السادسة، كما ستستأنف صباح الاربعاء وصباح اليوم الذي يليه، أي الخميس. أضاف: ستبقى جلسات مجلس الوزراء مفتوحة الى حين إقرار هذا المشروع، وقد وصلنا قبل الإستراحة الى المادة 40 من مشروع الموازنة. وعن الدولار الجمركي قال: من السابق لأوانه ان نتكلم بالتفاصيل، فلننهِ دراسة هذا المشروع وعند انجازه، نخرج ببيان خطي حوله، ونحن نناقش كل المواد، مادة مادة في جو من التعاون والنقاش العلمي والموضوعي الذي يثري هذه المواد بشكل يحفظ المالية العامة ويؤدي الى تحفيز الاقتصاد. وحول ما حُكي عن الضرائب الجديدة أجاب: هذا مشروع متكامل وطالما هو كذلك، يجب أن ننتظر عند الفراغ من مناقشته للحديث في النتائج. ورداً على سؤال عن الصلاحيات الاستثنائية المعطاة لوزير المالية، قال: لم يُثَر هذا الموضوع، ولا  نزال في بداية المناقشة. وانتهت الجلسة الثانية قرابة الخامسة عصراً وقد اكمل المجلس مناقشة المواد المدرجة لغاية المادة 80. وتمت خلالها الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى اعطاء تعويض نقل شهري مقطوع للعسكريين من مختلف الرتب بقيمة مليون و200 الف ليرة.

البنك الدولي يتهم النخبة الحاكمة بالإنهيار

وفي سياق متصل بالوضع الإقتصادي قال البنك الدولي أمس، إن الكساد الكبير الذي يشهده لبنان منذ أزيد من عامين، هو نتيجة تدبير تقوده قيادات النخبة المحلية في البلاد. وذكر البنك الدولي في تقرير بعنوان «المرصد الاقتصادي للبنان: الإنكار الكبير»، أن هذه النخبة في البلاد «تسيطر منذ وقت طويل على مقاليد الدولة وتستأثر بمنافعها الاقتصادية». واعتبر أن الأزمة في لبنان واحدة من أشد 10 أزمات، وربما من أشد ثلاث أزمات في العالم منذ خمسينيات القرن التاسع عشر، وباتت تُعرّض للخطر الاستقرار والسلم الاجتماعي في البلاد على المدى الطويل. وتشهد البلاد، حالة من الانهيار في بيئة جيوسياسية تتسم بدرجة عالية من عدم الاستقرار، الأمر الذي يزيد من إلحاح الحاجة إلى معالجة هذه الأزمة الحادة. وزاد التقرير: «حجم ونطاق الكساد المتعمّد الذي يشهده لبنان حالياً، يؤديان إلى انهيار الخدمات العامة الأساسية، ونزيف رأس المال البشري وهجرة الكفاءات على نطاق واسع، بينما تتحمل الفئات الفقيرة والمتوسطة العبء الأكبر للأزمة». وقدّر تقرير المرصد الاقتصادي للبنان، أن إجمالي الناتج المحلي الحقيقي هبط 10.5 بالمئة في 2021 في أعقاب انكماش نسبته 21.4 بالمئة في 2020. وفي الواقع، انخفض إجمالي الناتج المحلي للبنان من قرابة 52 مليار دولار في 2019 إلى مستوى متوقع قدره 21.8 مليار دولار في 2021، مسجِّلا انكماشاً نسبته 58.1 بالمئة، وهو أشد انكماش في قائمة تضم 193 بلدا. وما زالت الفوضى النقدية والمالية تغذي ظروف الأزمة، في ظل نظام تعدد أسعار الصرف الذي أفرز تحديات جسيمة على الاقتصاد؛ واستمر التدهور الحاد لقيمة الليرة اللبنانية في 2021.

ما بعد موقف الحريري

اكتفى الرئيس سعد الحريري بعد قراره عدم خوض الانتخابات وتعليق العمل في الحياة السياسية، بالقول في تغريدة له امس لمناسبة ذكرى استشهاد الرائد وسام عيد: لن ننسى الشهيد وسام عيد. ونشرت عقيلة الرئيس سعد الحريري، لارا العظم الحريري، عبر حسابها على تطبيق «فيرو»، صورة للرئيس الحريري وعلقت كاتبةً: «الله يعزك ولا يعز عليك، كفيت ووفيت أبو حسام، الحمد لله». ورد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان على الشكر الذي وجهه الرئيس سعد الحريري «لدار الفتوى وله وللعمائم البيضاء بتحية وفاء ومحبة»، فقال في تصريح: الخطوة التي أقدم عليها الرئيس سعد الحريري بتعليق عمله بالشأن السياسي هو أمر مؤسف يبعث على الألم بعد الجهود التي بذلها خلال مهامه الوطنية وعلى مدى سنوات عديدة بتعاونه الدائم مع دار الفتوى التي كانت وستبقى حاضنة لتطلعات أبنائها وآمال اللبنانيين جميعا في نهوض وبناء الدولة ومؤسساتها. وابدى المفتي دريان «قلقه مما يجري على الساحة اللبنانية، داعيا الى مزيد من وحدة الصف الإسلامي والوطني. وشدد على تعزيز التكاتف والتعاضد في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها لبنان، والعمل معا في مواجهة التحديات التي تعصف بالوطن». وقال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال استقباله وفد نقابة المحررين حول عزوف الرئيس الحريري: تفاجأت بالقرار ولم أكن انتظره، لأن الحريري له شخصيته واعتداله، ونأمل الا يؤدي ذلك الى اي خلل في الصيغة اللبنانية. واشار إلى أننا نمر بصعوبات لكن لا يجب ان نبقى تحتها فهذا الوطن وطننا وعلينا بناؤه بتجرد وخلق الثقة من خلال تضافر الجهود». وعن المبادرة الكويتية قال: أكثر ما يعنينا هو ما ردده وزير الخارجية الكويتي احمد ناصر المحمد الصباح، وهو تطبيق الطائف والقرارات الشرعية، ونزع السلاح غير الشرعي، مجدداً دعوته ومطالبته بمؤتمر دولي واعلان حياد لبنان وحل قضية اللاجئين السوريين والفلسطينيين». وغرّد الرئيس فؤاد السنيورة عبر حسابه على «تويتر»: «اخي سعد، معك رغماً عن قرارك ومعك رغماً عنهم». وغرّد رئيس تكتل «لبنان القوي» النائب جبران باسيل عبر حسابه على «تويتر» مستهدفا سميرجعجع من دون ان يُسميه قائلاً بالعامية: «في حدا اختار يتعاقب حتى يمنع الحرب الاهلية، وفي حدا وافق ينسحب حتى ما يسمح بالحرب الأهلية، بس في حدا مصمّم يعمل الحرب، ومش مهم إذا طعن حليفه بالضهر او خان تفاهم لمصالحة تاريخية؛ المهم ينفذ أجندة خارجية وتوقع الفتنة بلبنان. الخيار هو بين ميليشياوي مهووس بالحرب وابن دولة يعمل لمنعها». ورد مرشح القوات اللبنانية في قضاء البترون غياث يزبك عبر «تويتر» على باسيل ومما كتب: «ما حدا بيعمل حرب إلّا يلي معو سلاح، وما حدا ميليشياوي إلّا يلي معو سلاح خارج الشرعية. في ناس سلّمت سلاحا بعد نهاية الحرب كرمال تعمّر دولة، وفي حدا مغطّا الدويلة كرمال مصالحو الشخصية، ولو ما بقي دولة». بدوره قال رئيس حزب «القوّات اللبنانيّة» سمير جعجع أنه «على الرغم من تباينات عدة اعترت العلاقة بيننا وبين الرئيس سعد الحريري، وتحديداً في المقاربات السياسية المتعلقة بالحكم، إلّا أنني لا أستطيع في هذه اللحظات بالذات إلا ان أبدي تعاطفي الشخصي مع الشيخ سعد». واضاف في تصريح له: وإذ نحترم ونقدّر الاصدقاء والاخوة في تيار المستقبل، نصرّ على التنسيق معهم ومع كل ابناء الطائفة السنية في لبنان، ومع كل المخلصين والمؤمنين في الطوائف الأخرى بالقضية اللبنانية حتى ينتصر لبنان الدولة والسيادة والحرية غير الخاضع لإرادة ايران، ولبنان الخالي من الفساد، وحتى لا يموت شهداء الحرية والسيادة في لبنان مرتين، من كمال جنبلاط وبشير الجميل ورفيق الحريري ومحمد شطح وكل قوافل الشهداء الأبرار. ورداً على كلام جعجع قال منسق الاعلام في «تيار المستقبل» عبد السلام موسى: «تيار المستقبل يعلن تعليق المشاركة في الانتخابات وجعجع مصر على مشاركتهم... عجبي!». كما رد موسى على موقف باسيل بالقول: «لجبران الصهر.. استاذ.. «المستقبل» مقفل والسباق الانتخابي مع معراب غير قابل للصرف عندنا». كما رد عضو كتلة المستقبل النيابيّة النائب وليد البعريني على جعجع بالقول: طالعنا سمير جعجع بموقف خبيث يُحاول الظّهور عبره بمظهر الحريص والمُحِب لتيار المستقبل ولجمهور الرّئيس الشهيد رفيق الحريري ولعموم أهل السنة في لبنان، لكن الحقيقة بخلاف ذلك، وقد أثبتت كل الأحداث الماضية أنه متورط حتى النّخاع في طعن تيار المستقبل ورئيسه في ظهورهم وفي رقابهم، وهذه حقائق ثابتة ولم تعد تخفى على أحد. وأضاف البعريني: أما إدّعاء الحرص والاهتمام للقفز الى المقدمة، ولوراثة تيار المستقبل، فهو لا يعدو كونه محاولات مكشوفة سترتد على صاحبها بالخيبة والخذلان، لأن السّنة كانوا وسيبقون ما بقيَ هذا البلد، أهل دولة وأهل وفاء، ولن يسمحوا لمن طعنهم أن يتوثّب نحو حمل رايتهم وتقدم صفوفهم. ومن يعش يرَ. دولياً، وفي أوّل موقف فرنسي من قرار الحريري، وزعت السفارة الفرنسية في بيروت تعليقا للناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية ردت فيه على سؤال عن اعلان رئيس تيار «المستقبل» اعتزاله الحياة العامة، فسئلت: «اعلن احد رموز السياسة اللبنانية - وصديق لفرنسا - رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري اعتزاله الحياة العامة، ما هو تعليقكم على ذلك؟». أجابت: «أعلن الرئيس سعد الحريري أمس انسحابه من الحياة السياسية اللبنانية التي لعب فيها دورا مركزيا، ونحن كنا دوما على اتصال منتظم معه. هذا القرار يعود له، ونحترمه ولا يعود لنا التعليق عليه. ويجب ألا يؤثر ذلك على ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية اللبنانية في موعدها المقرر في 15 أيار، بشفافية وحيادية. ان الأولوية يجب أن تعطى لتنفيذ القادة اللبنانيين للاصلاحات اللازمة لتحسين الأوضاع المعيشية للبنانيين والخروج من الأزمة. وتبقى فرنسا من جانبها مع جميع شركائها الدوليين والإقليميين مصممة على دعم الشعب اللبناني».

توقيع اتفاق الكهرباء

من جهة ثانية، وصل امس إلى بيروت وزيرا الطاقة السوري والأردني يرافقهما المدراء العامون لشركات ومؤسسات نقل الكهرباء، حيث سيتم التوقيع بين لبنان وكل من الأردن وسوريا في العاشرة قبل ظهر اليوم في وزارة الطاقة والمياه، على اتفاقيتين مع الأردن لتزويد لبنان بالطاقة الكهربائية من الأردن، وأخرى مع كل من الأردن وسوريا لعبور الطاقة عبر سوريا إلى لبنان. وأوضح أنه غادر جلسة مجلس الوزراء لاستقبال وزير الطاقة السوري على نقطة الحدود في المصنع. وعن تزويد مصر لبنان بالغاز بسعر مخفض أقل من السعر الذي تدفعه أوروبا، قال: يأخد الاوروبيون الغاز المسيل، بينما نحن نحصل على الغاز بواسطة الأنابيب وعن طريق اتفاقية طويلة الأمد، وحصلنا على سعر جيد جداً. وعصراً زار الوزير السوري غسان الزامل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون برفقة الوزير فياض والسفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي. وصرح الزامل قائلاً: أبلغنا الرئيس عون بتوجهات الرئيس بشار الأسد بتقديم التسهيلات لإيصال الكهرباء إلى لبنان. بدوره قال فياض: من المفترض ان تبدأ الاتفاقية مع الأردن وسوريا بتغذية شركة كهرباء لبنان بساعات إضافية، بعد الشهرين المقبلين. ومساءً، وصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني صالح الخرابشة يرافقه مدير عام شركة الكهرباء الوطنية أمجد الرواشدة لتوقيع اتفاقيتين مع لبنان. وكشف عن مجالات التعاون الكبيرة بين الأردن ولبنان وسوريا عبر توقيع اتفاق استجرار الكهرباء، على ان يكون هذا الاتفاق فاتحة خير. ورأى الرواشدة انه على أرض الواقع فإن الشبكة السورية باتت جاهزة واستكملت الدراسات في الأردن لغايات الربط الزمني بما يؤمن تصدير الكهرباء إلى لبنان، كاشفاً عن مرحلة تجريبية لمدة قصيرة، وبالتالي نستمر بتزويد الجانب اللبناني بالكهرباء.

ازمة كهرباء وطحين

على الصعيد المعيشي، اعلن اتحاد نقابات المخابز والافران في بيان، انه تلقى «خلال الايام الاخيرة شكاوى عدة من اصحاب الافران في كل المناطق اللبنانية حول نقص حاد في مادة الطحين المخصص لصناعة الرغيف ، الامر الذي انعكس سلبا على عمل هذه الافران التي توقفت قسرا عن انتاج الخبز العربي. وقال: «بعد مراجعة تجمع المطاحن عن اسباب هذا النقص في تسليم مادة الطحين، جاءنا الرد بان ثمة مطاحن متوقفة عن العمل بسبب عدم توفر القمح المدعوم لديها، مع العلم انها تقدمت بالمستندات اللازمة لاستيراد القمح وفواتير شرائه وحصلت على موافقة وزارة الاقتصاد والتجارة وهي عالقة في مصرف لبنان حتى تاريخه. وناشد الاتحاد «رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي إيلاء هذا الموضوع الاهمية التي يستحق، خصوصا وان الامر يتعلق بقوت الشعب ولقمة عيشه». واشار الاتحاد إلى ان «هناك اكثر من سبع بواخر محملة بالقمح راسية في عرض البحر تنتظر انهاء ملفاتها وتسديد ثمنها لتفريغ حمولتها لدى المطاحن، لأن المستوردين لن يتجرأوا على ادخالها قبل تسديد ثمنها وفقا للآلية المعتمدة». وحذر الاتحاد من «استمرار مصرف لبنان في تأخير البت بفواتير القمح المستورد مما يؤثر سلبا على لقمة ذوي الدخل المحدود والفقراء وبالتالي يعرض هذا القطاع الى مشاكل نحن بغنى عنها في المرحلة الراهنة». وعلى صعيد الكهرباء، أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان انه «نتيجةً للعاصفة الثلجية وموجات الصّقيع المستمرة بالإضافة إلى تكوّن طبقات من الجليد منذ يوم الخميس الفائت، يصعب على الفرق الفنيّة القيام بأعمال الصيانة والتصليحات على شبكات التوتر المتوسط والمنخفض، كما هو الحال تحديداً في غالبية المناطق الوسطى والجبلية المرتفعة، وعلى طول الساحل اللبناني. أضف إلى ذلك الأزمة المالية في البلاد، ولا سيّما عدم توفّر العملات الأجنبيّة، مما يؤثر سلباً على قدرة شراء قطع الغيار الضرورية، الأمر الذي يؤدي إلى التأخير في أعمال الصيانة». وقالت: بالإضافة إلى ما تقدّم، تجدر الإشارة إلى حصول انقطاعات شاملة للتيار الكهربائي ناجمة عن عدم استقرار الشبكة بسبب محدودية القدرة الإنتاجية نتيجة الأوضاع المالية والنقدية في البلاد من جهة، والاعتداءات التي تحصل من قبل بعض الأشخاص على بعض محطات التحويل الرئيسية كما جرى مؤخراً في محطة عرمون الرئيسية من جهة أخرى.  وعليه، فإن مؤسسة كهرباء لبنان تؤكّد بأنها تعمل جاهدة على إصلاح الأعطال على كافة الأراضي اللبنانية، لا سيّما الجبلية منها، من أجل إعادة الوضع إلى ما كان عليه وبحسب القدرات المتاحة في ظل الظروف الراهنة. إضافة الى ذلك، أعلنت نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان الاضراب التحذيري الاسبوع المقبل الموافق 2 شباط ولغاية 4 منه ضمناً، مع عدم الحضور بإستثناء ما يشكل خطراً على السلامة العامة، بحيث تبقى اجتماعاتها مفتوحة لمواكبة التطورات. وقالت النقابة: أن كل ما طرح للقطاعين العام والخاص والمصالح المستقلة والمؤسسات العامة ما هو الا طعم للعمال والمستخدمين كمن يدس السم في العسل، محذرة جميع العمال والمستخدمين على كافة الاراضي اللبنانية عدم القبول بما أقره مجلس الوزراء لانه لا يسمن ولا يغني عن جوع. ورأت «أن رفع الدولار الجمركي من ألف وخمسماية ليرة الى سعر منصة صيرفة سيزيد أسعار المواد الغذائية والدوائية والاستشفائية وغيرها وغيرها عشرات الأضعاف ما ينبىء بمجاعة لكافة اللبنانيين وعلى مساحة الوطن باستثناء الطبقة المخملية والطبقة السياسية الحاكمة».

الراعي: المطلوب مؤتمر دولي وليس مؤتمراً تأسيسياً.. "حزم" عربي مع لبنان: "عواقب وخيمة" لإجهاض المبادرة الكويتية!

نداء الوطن... لم يعد التعاطي مع الاعتداءات المتكررة على قوات "اليونيفيل" في الجنوب، بوصفها حوادث عابرة وليدة لحظة "غضب الأهالي" وغيرتهم على خصوصية الأحياء الداخلية، إنما بات الأمر أقرب إلى التسليم بكونها رسائل عابرة للحدود يضعها "حزب الله" برسم كل من يعنيه أمر القرار 1701 ويحرص على الإبقاء على مفاعيله سارية جنوب الليطاني، سيّما وأنّ رسالة الأمس تعمّدت بدماء أحد جنود القوات الدولية إثر إصابته بجروح نتيجة الهجوم على "دورية روتينية" غربي قرية رامية، بعدما تم اعتراضها و"تخريب آليتين وسرقة عدد من الأغراض"، كما أعلن الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" اندريا تيننتي، مستغرباً أسباب الهجوم خصوصاً وأنّ "الدورية لم تكن على أملاك خاصة بل على طريق عام يسلكه جنود حفظ السلام في العادة داخل منطقة عملياتهم". لا شكّ في أنّ "حزب الله" بدأ يستشعر جدياً ثقل الضغوط المتزايدة، والمتقاطعة داخلياً وعربياً ودولياً، لوضع سلاحه على طاولة الحلول الجذرية للأزمة اللبنانية، فهل قرر أن تكون معادلته المضادة: "ارتفاع منسوب الضغط لتنفيذ القرار 1559 سيفجّر أرضية القرار 1701؟"... سؤال ستتضح الإجابات عليه في القابل من الأيام، لا سيما وأنها ستكون حافلة بمنعطفات مصيرية تضع لبنان أمام مفترق "حزم" عربي، ما بعده ليس كما قبله، ربطاً بالجواب اللبناني المرتقب نهاية الأسبوع الجاري على الرسالة الخليجية – العربية – الدولية التي نقلها وزير الخارجية الكويتي إلى بيروت، وسط تنبيه مصادر ديبلوماسية عربية إلى "ضرورة التعامل بجدية مع المبادرة الكويتية"، محذرة من أنّ إجهاضها ستكون له "عواقب وخيمة" على لبنان. وأوضحت المصادر لـ"نداء الوطن" أنّ المجتمع العربي ينتظر "جواباً دقيقاً وحاسماً من الجانب اللبناني على كامل البنود التي تضمنتها الرسالة الخليجية – العربية المدعومة دولياً، من دون أي استثناءات، وبشكل خاص في ما يتصل بمسألة تطبيق القرار 1559 وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها وأجهزتها الشرعية"، معربةً عن تخوفها من أن "يأتي الجواب اللبناني ضعيفاً على الرسالة لأن ذلك سينتج عنه تداعيات بالغة السلبية على العلاقات العربية مع لبنان، من شأنها أن تفضي إلى توسيع مروحة المقاطعة بأشكال شاملة ومتعددة، كإمكانية مقاطعة الدول الخليجية لاجتماعات جامعة الدول العربية عندما يتسلم لبنان رئاستها الدورية من الكويت، واتساع رقعة قطع العلاقات العربية مع لبنان وسحب البعثات الديبلوماسية العاملة على أراضيه، وصولاً إلى احتمال اتخاذ إجراءات عربية ذات صلة بوقف استقبال الصادرات اللبنانية وتقييد عمليات التحاويل المالية من وإلى لبنان". وإذ لم تخفِ خشيتها من أن يكون لبنان مقبلاً على فترات "عاصفة وقاتمة" في المرحلة المقبلة، ألمحت المصادر الديبلوماسية العربية إلى أنّ عدم التجاوب اللبناني الرسمي مع مضامين الرسالة الخليجية العربية سيؤدي إلى إمكانية تحويل بنودها إلى "قرارات تصدر عن مجلس وزراء الخارجية العرب نهاية الشهر الجاري ولاحقاً تبينها في مقررات القمة العربية في آذار، تمهيداً لرفعها لاحقاً إلى مجلس الأمن الدولي". وتزامناً، شدد البطريرك الماروني بشارة الراعي على الحاجة الملحة لإخراج "لبنان وشعبه من حالة اليأس"، لافتاً إلى أهمية الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الكويتي إلى بيروت "باسم دول الخليج" تأكيداً على أنّ "لبنان أيقونة العرب وقوتهم... فهل هو قوة العرب بالسلاح؟ طبعًا، لا"، وأضاف الراعي أمام مجلس نقابة المحررين الذي زراه في بكركي أمس: "نحن في قلب العاصفة حاليًا، وعلينا أن نتعاون ونتعاضد لتمرّ هذه العاصفة وتنتهي". وردًا على سؤال، أعرب البطريرك الماروني عن تأييده الدعوة التي نقلها وزير الخارجية الكويتي بخصوص "تطبيق اتفاق الطائف وقرارات الشرعية الدولية"، وأردف: "نحن طبعاً تعنينا سيادة لبنان وتقوية الجيش اللبناني والوحدة اللبنانية وحماية الكيان اللبناني"، مشيراً في ما يتصل بمسألة سلاح "حزب الله" إلى ضرورة العودة إلى "ما يقوله اتفاق الطائف، لأنّ معاناتنا تكمن في عدم تطبيقه إلا جزئيًا... وهذا ما يعنيني مما قاله الوزير الكويتي"، وخلص الراعي إلى تجديد تأكيده على أنّ "ألف باء كل شيء في ما نطالب به كل يوم" هو وجوب انعقاد "مؤتمر دولي وليس مؤتمراً تأسيسياً، لتطبيق الطائف أولًا روحًا ونصًا وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وإعلان حياد لبنان وحلّ قضية اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين".

سلاح «حزب الله» في واجهة المطالب العربية... والكرة في ملعب لبنان

أفرقاء لبنانيون يعتبرون أن الخطوة الأولى تبدأ بالموقف الداخلي

بيروت: «الشرق الأوسط»... تشكل القرارات الدولية المتعلقة بلبنان محورا أساسيا في علاقاته الدولية والعربية وتتجدد المطالب بتطبيقها عند كل أزمة، بل يرى البعض عدم تطبيقها هو المشكلة الأساس التي تعكر صفو علاقات لبنان مع محيطه العربي بالدرجة الأولى ومع المجتمع الدولي في الدرجة الثانية. ويأتي القرار 1559 كأبرز القرارت التي تعود إلى الواجهة في هذه الأزمات والتي كان آخرها تأزم العلاقة بين لبنان مع دول الخليج على خلفية مشكلات متراكمة يقف خلفها «حزب الله» بشكل أساسي نتيجة تدخله في الحروب الخارجية خاصة في اليمن وسوريا قبل أن تنفجر مع تصريح وزير الإعلام جورج قرداحي المؤيد للحوثيين وتتخذ دول الخليج قرارا بسحب السفراء وصولا إلى استقالة قرداحي. واليوم عادت القرارات الدولية لتوضع على الطاولة وتشكل الشرط الأساسي لتصحيح علاقة لبنان مع الخليج وفق ما جاء في المبادرة الكويتية التي حملها وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح إلى المسؤولين اللبنانيين الذين بدأوا بحثها تمهيدا للرد عليه يوم السبت المقبل وفق ما أعلن وزير الخارجية عبد الله بوحبيب. وأثنى البطريرك الماروني بشارة الراعي على المبادرة الكويتية وقال: «أكثر ما يعنينا هو ما ردده وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح وهو تطبيق الطائف والقرارات الشرعية ونزع السلاح غير الشرعي»، مجدداً مطالبته بمؤتمر دولي وإعلان حياد لبنان وحل قضية اللاجئين السوريين والفلسطينيين. ويبدو وفق مصادر وزارية أن الرد اللبناني سيكون، إضافة إلى تأكيد لبنان على تمسكه بالقرارات الدولية، ربط تطبيقها بما فيها تسليم سلاح «حزب الله» «بالقرار الإقليمي الدولي»، وهو الجواب القديم الجديد الذين لن يؤدي إلى خطوات عملية وقد ينتج عنه بحسب البعض ذهاب الوضع اللبناني إلى مزيد من التأزم سياسيا واقتصاديا، وهو ما عبر عنه الوزير السابق، ومستشار رئيس حزب «القوات اللبنانية» للشؤون الخارجية، ريشار قيومجيان. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «العائق الأساسي في عدم تطبيق القرار 1559 هو تمسك (حزب الله) بسلاحه وبانتمائه للمشروع الإيراني وتدخله في حروب المنطقة وصولا إلى خطفه القرارات الدولية وسياستها الخارجية والدفاعية والسيطرة على حدودها». ويستبعد قيومجيان أن تأخذ السلطة الحالية أي موقف إيجابي تجاه المبادرة الكويتية «وقد نسمع كلاما مكررا لا يفيد بأي شيء وسيؤدي إلى المزيد من الانهيار». ويضيف «الرئيس عون لطالما يعتبر نفسه عراب القرار 1559 لكنه اليوم وبكل بساطة يخون المبادئ التي على أساسها بنى شعبيته وكما قايض في السباق هذه المبادئ للوصول إلى رئاسة الجمهورية ها هو يستكمل المسار نفسه بهدف إيصال صهره رئيس (التيار الوطني الحر) النائب جبران باسيل، وهو بالتالي مستعد أن يرهن كل البلد ويضحي به للوصول إلى هذا الهدف». وفي رد على سؤال حول اعتبار البعض أن نزع سلاح «حزب الله» قرار خارجي وليس داخليا، يقول قيومجيان «لا شك أن السلاح مرتبط بالقرار الإقليمي لكن هذا لا يعني أن نسمح لـ(حزب الله) أن يأخذ الدولة والبلاد إلى المحور الإيراني وبالتالي المطلوب أولا هو الرفض والمواجهة الداخلية بالوسائل الديمقراطية متسلحين بالقرارات الدولية». ويقول الباحث والأستاذ الجامعي مكرم رباح لـ«الشرق الأوسط»: «عندما يتكلم البعض عن القرار 1559 لا يعني أنهم يطلبون من المكون اللبناني أن يحمل السلاح بوجه (حزب الله) الذي ينتمي إلى إيران بل المطلوب من الدولة اللبنانية أن تتصرف بسيادة ولا أعتقد أن هذا القرار يشوبه تدخل خارجي»، ويؤكد «المطلوب هو موقف سيادي لبناني رسمي كما كان الحال مع حكومة فؤاد السنيورة والحكومات المتعاقبة قبل أن تتبدل الأمور مع انتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية وهو المتحالف مع (حزب الله)». وفيما يشكك رباح بأن تتجاوب الدولة اللبنانية مع المبادرة الكويتية لا سيما فيما يتعلق بتطبيق القرارات الدولية يقول: «لم يكن عون في أي يوم من الأيام داعما للقرار 1559 ولا لأي قرار سيادي بل كان يعتبر أن القرارات، كما هو حال تحالفه مع (حزب الله)، أداة للوصول إلى الرئاسة، واستعمل قانون محاسبة سوريا ومن ثم القرار 1559 من أجل تحسين ظروف المفاوضات»، مضيفا «سيستمر بهذا النهج التعطيلي والتواطؤ مع السلاح غير الشرعي من أجل تحضير الأرضية لوصول صهره (باسيل) إلى السلطة». والقرار 1559 اتخذ في مجلس الأمن في في 2 سبتمبر (أيلول) 2004 وأكد على الاحترام التام لسيادة لبنان وسلامته الإقليمية ووحدته واستقلاله السياسي تحت سلطة الدولة اللبنانية وحدها ودعا إلى حل جميع الميليشيات اللبنانية ونزع سلاحها مع بسط سيطرة حكومة لبنان على جميع الأراضي اللبنانية. ويشهد لبنان في الفترة الأخيرة تحركات وتجمعات ترفع صوتها مطالبة بتنفيذ القرارات الدولية والرافضة لسلاح «حزب الله»، وفي نهاية العام الماضي قدم رئيسا الجمهورية السابقان أمين الجميل وميشال سليمان ورؤساء الحكومة السابقون فؤاد السنيورة وسعد الحريري وتمام سلام مذكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حين زار لبنان تظهر وجهة نظرهم لجهة التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بالدستور واتفاق الطائف وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بالشأن اللبناني ولا سيما 1559 و1680 و1701، كما أعلن أخيرا عن تأسيس «المجلس الوطني لرفع الاحتلال الإيراني».

بيروت تترقب محادثات أحمد الناصر في واشنطن... والراعي أشاد بمبادرته..

لبنان «تحت تأثير» صدمة «انسحاب» الحريري وتداعياتها...

الحريري ينشر مقطع فيديو عن «النسر والولادة من جديد»....

الراي... | بيروت - من وسام أبوحرفوش وليندا عازار |...

- لبنان أحبط محاولة تهريب شحنة شاي «مفخخة بالكبتاغون» إلى السعودية عبر أفريقيا...

بقيت بيروت أمس تحت تأثيرِ صدمة ما بعد «الزلزال» السياسي الذي أَحْدَثَهُ تعليق الرئيس السابق للحكومة زعيم «تيار المستقبل» سعد الحريري عمله في الحياة السياسية، بخلفياته المعلَنة والخفية وتداعياته المرتقبة على المشهد الداخلي الذي يقف أساساً على أرضيةٍ تشي بمسارٍ أكثر عَصْفاً من الاهتزازات بعدما بدا أن الأزمة مع الخليج العربي باتت أمام مرحلة «يا أبيض يا أسود» على مستوى ما سيفعله لبنان الرسمي بإزاء ما يشبه مبادرة «الفرصة الأخيرة» التي حملتْها الديبلوماسيةُ الكويتيةُ وتتمحور خصوصاً حول وضعية «حزب الله» خارج الدولة وأدواره العسكرية والأمنية في ساحات المنطقة والتي تمس باستقرار دول مجلس التعاون. وبعدما فجّر الحريري «قنبلة» انسحابه من الحياة السياسية «حتى إشعارٍ آخَر» تاركاً الجميع في لبنان، من حلفاء وخصوم، تحت وقع هذه «الصعقة» التي طوت بالتأكيد صفحةً عمرها 17 عاماً من «الحريرية السياسية» التي قادها زعيم «المستقبل» منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري (فبراير 2005) ليلفّ الغموض كيف ومتى، وحتى «هل»، سيبدأ فصلٌ جديد منها، اكتفى الحريري الابن أمس بالإطلالة «المرمّزة» عبر تطبيق vero ناشراً فيديو عن «النسر والولادة من جديد» بما عَكَسَ أنه ترك الباب موارَباً أمام «عودةٍ» يختار هو توقيتها، وأن «استراحة المحارب» هي على طريقة «التخفُّف من أثقال الماضي للاستفادة من الحاضر» ولو عبر عملية تغيير وتجدُّد مؤلمة تفادياً لـ «الموت» ولمعاودة «التحليق أعلى». وبمعزل عن هذه الرسالة المشفّرة، فإن المسرح السياسي انشدّ أمس إلى الأبعاد الخارجية والمحلية للخيار المُرّ الذي تجرّعه الحريري والذي أعطى إشاراتٍ إليها ببيان الاعتكاف عن العمل السياسي والعزوف وتياره عن خوض الانتخابات النيابية المقبلة عبر كلامه عن «أن لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان في ظل النفوذ الايراني والتخبط الدولي، والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة»، وسط مراوحة القراءات للقرار الدراماتيكي لزعيم «المستقبل» بين أمرين: أنه على طريقة إعلان «مواجهة انكفائية» مع «حزب الله» ووضعيته خارج الدولة بما ترتّبه على مجمل الواقع اللبناني، عبر «التعليق» التلقائي لمنطق التسويات بابتعاد الحريري عن الساحة السياسية وترْك الارتدادات «تتحدث عن نفسها» تباعاً، أو أنه وفق منطق «فليُتركوا ليحكموا» من دون أي تغطيةٍ وبأي شكل، وهو ما من شأنه أن يُحْرِج حتى حلفاء مفترضين بحال قرروا المضي في خوض «اللعبة» وفق قواعد يتحكّم بها الحزب. وفي السياق نفسه، انهمكت بيروت في تحريات عن مفاعيل التحوّل فوق العادي الذي مثّله قرار الحريري والذي يُخشى أن يُستخدم لـ «تذخير» عملية انقضاضٍ على انتخابات 15 مايو 2022 تحت عنوان «نقص الميثاقية»، أو لمحاولة «ربْطه» بالمبادرة الكويتية - الخليجية - العربية - الدولية لتبرير وضْعها في سياق «تصعيد شامل» في الواقع اللبناني يجري الترويج له كغطاءٍ للتشدّد في عدم استجابة «حزب الله» لمقتضيات ورقة البنود الـ 12، علماً أن هذه المبادرة تتوّج مساراً عمره أشهر طويلة من التأزم في علاقات بيروت مع الخليج العربي والذي اتخذ أبعاداً أكثر خطورة بعد تمادي اعتداءات الحوثيين على السعودية والإمارات وتوثيق تحالف دعم الشرعية في اليمن مشاركة الحزب في تدريب الحوثيين ومدّهم بالخبرات لاستخدام المسيَّرات. وفي حين يعكف لبنان الرسمي على صوغ الردّ على المبادرة الكويتية المتكاملة التي تركّز على التزام بيروت بمندرجات اتفاق الطائف والشرعيتين العربية والدولية والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن ذات الصلة بسلاح «حزب الله» وسياسة النأي بالنفس قولاً وفعلاً وبسط الدولة سلطتها على كل منافذها ووقف عمليات تهريب المخدرات إلى دول الخليج وعدم تحويل لبنان منصة عدوان لفظي وفعلي عليها، فإنّ لا مؤشرات إلى أن الجواب الذي سيحمله وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب الى الكويت التي يزورها في 29 يناير الجاري للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب (ستنتقل رئاسة مجلسه الى لبنان) سيكون على قدر المطلوب، رغم تعاظُم الاعتقاد بأن ثمة محاولة لتقديم صياغة «حمّالة أوجه» تسمح لبيروت بمزيد من «شراء الوقت». وفيما كان وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي يعلن أمس إحباط قوى الأمن الداخلي محاولة تهريب شحنة كبتاغون (مخبأة داخل 7 أطنان من الشاي) إلى السعودية بعدما تم ضبطها في البحر بينما كانت في طريقها الى توغو (أفريقيا) ومنها الى المملكة، فإن التصدي لهذا الجانب من المطالب الخليجية لن يكون كافياً على الأرجح للتفلت من موجبات بنود «السلّة الواحدة» التي حَمَلها وزير الخارجية الشيخ أحمد الناصر لبيروت وأعطى لبنان مهلة 5 أيام للردّ عليها مع تأكيد أنها تحظى إلى جانب الدعم الخليجي، بتأييد مصري وأردني وأميركي وفرنسي. وفي موازاة محاولات بيروت التخفيف من وقع الاندفاعة الديبلوماسية الخليجية التي عكست أن «وقت اللعب انتهى»، جاء الإعلان الأميركي عن زيارة أحمد الناصر لواشنطن ولقائه اليوم نظيره الأميركي انتوني بلينكن لمناقشة «المسألة اللبنانية»، رغم انهماك الإدارة الأميركية بملفاتٍ ساخنة على الساحة الدولية والاقليمية وليس أقلها المتصلة بأوكرانيا ومفاوضات النووي مع إيران، ليؤشر إلى أن الوساطة الكويتية بتفويض خليجي - عربي - دولي هي من ضمن مسار حازم قد يرتّب تداعياتٍ على لبنان بحال تلكأ عن القيام بما هو مطلوب منه، علماً أن الناصر كان بحث أيضاً الملف اللبناني خلال محطته في بروكسيل. وفي غمرة هذه المناخات، وبعدما قال وزير التربية وزير الإعلام اللبناني بالوكالة عباس الحلبي «إن الإجابة على الورقة العربية قيد التحضير بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية وبالتأكيد ستُعرض علينا لاحقاً، وليس من المفترض أن تعترضها أي مشاكل إذا كان التفاهم الداخلي قائماً»، علّق البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على زيارة أحمد الناصر للبنان، معلناً «لا يمكن لنا أن نمرر مرور الكرام على الكلام الذي قاله وزير خارجية الكويت الذي، وكما قال، إنه يزور لبنان باسم دول الخليج. ولا يمكن لنا أن نمرر كلامه أن لبنان أيقونة العرب وقوتهم. الوزير الكويتي يتحمل مسؤولية كلامه، وهو يرتكز على أن لبنان هو فعلا قوة العرب. هل لبنان قوة العرب بالسلاح؟ طبعاً، لا». وقال «ما ردده الوزير الكويتي حول تطبيق اتفاق الطائف، أفرحني ونحن معه في هذه الدعوة. نحن يعنينا تطبيق قرارات الشرعية الدولية. طبعاً تعنينا سيادة لبنان وتقوية الجيش اللبناني والوحدة اللبنانية وحماية الكيان اللبناني». وحول سلاح «حزب الله»، رد البطريرك: «عودوا إلى ما يقوله اتفاق الطائف. هذا ما يعنيني مما قاله الوزير الكويتي، لأن ما أشرت إليه أنا هو الألف باء لكل شيء وهو ما نطالب به كل يوم. نحن نطالب بمؤتمر دولي وليس بمؤتمر تأسيسي، لتطبيق الطائف أولا روحاً ونصاً، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وإعلان حياد لبنان وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين».

«المستقبل» يهاجم موقفيهما... هكذا علّق باسيل وجعجع على قرار الحريري

| بيروت - «الراي» |... لم يتأخّر قرار الرئيس سعد الحريري بتعليق عمله في الحياة السياسية في إخراج الجمر من تحت رماد العلاقات المتوترة كما المقطوعة بين «تيار المستقبل» وكل من حزب «القوات اللبنانية»، الحليف السابق ضمن ما كان يُعرف بقوى «14 مارس»، و«التيار الوطني الحر» الشريك السابق في «التسوية الرئاسية» التي أوصلت العماد ميشال عون إلى قصر بعبدا العام 2016. وفيما كان الحريري تفادى في بيان الانكفاء عن اللعبة السياسية تسمية الأمور بأسمائها في ما خص الخلفيات الداخلية لقراره الصعب، والتي تتصل في جوانب منها بعلاقاته مع مختلف القوى السياسية في محطات مفصلية «تركت أَثَراً» في مسيرته، فإنّ خروج رئيس «التيار الوطني» جبران باسيل كما رئيس «القوات» سمير جعجع عن صمتهما أمس، حيال خطوة زعيم «المستقبل» استدرجت ردوداً في ظل اعتبارها من مسؤولين ونواب في تيار الحريري محاولة لوراثة جمهوره و«سباقاً مسيحياً» على اجتذاب أصواته في الانتخابات النيابية. وكان باسيل غرّد راسماً نقطة مشتركة بينه وبين الحريري ومنتقداً جعجع من دون تسميته، إذ قال «هناك مَن اختار أن يتعاقب حتى يمنع الحرب الأهلية، وآخَر وافق على الانسحاب حتى لا يسمح بالحرب الأهلية، وهناك أحد مصمّم على الحرب، وغير مهتم إذا طعن حليفه بالظهر أو خان تفاهم لمصالحة تاريخية، والمهم أن ينفذ أجندة خارجية توقع الفتنة بلبنان»، مضيفاً «الخيار (في الانتخابات) هو بين ميليشياوي مهووس بالحرب وابن دولة يعمل لمنعها». من جهته، أعلن جعجع أنه «رغم تباينات عدة اعترت العلاقة بيننا وبين الرئيس سعد الحريري وتحديداً في المقاربات السياسية المتعلقة بالحكم، الا أنني لا أستطيع في هذه اللحظات بالذات إلا أن أبدي تعاطفي الشخصي مع الشيخ سعد». وأضاف «إذ نحترم ونقدّر الأصدقاء والإخوة في تيار المستقبل، نصرّ على التنسيق معهم ومع كل ابناء الطائفة السنية في لبنان ومع كل المخلصين والمؤمنين في الطوائف الأخرى بالقضية اللبنانية حتى ينتصر لبنان الدولة والسيادة والحرية غير الخاضع لإرادة إيران، ولبنان الخالي من الفساد، وحتى لا يموت شهداء الحرية والسيادة في لبنان مرتين، من كمال جنبلاط وبشير الجميل ورفيق الحريري ومحمد شطح وكل قوافل الشهداء الأبرار». وسريعاً ردّ منسق الإعلام في تيار «المستقبل» عبدالسلام موسى في تغريدة عبر «تويتر» قائلاً: «تيار المستقبل يعلن تعليق المشاركة بالانتخابات وجعجع مصرّ على مشاركتهم، عجبي!»، وأضاف: «لجبران الصهر... استاد المستقبل مقفل والسباق الانتخابي مع معراب غير قابل للصرف عندنا».

رسالة من الأسد إلى عون بتقديم تسهيلات لإيصال الكهرباء

| بيروت - «الراي» |.... أبلغ وزير الطاقة السوري غسان الزامل إلى الرئيس اللبناني ميشال عون، توجيهات الرئيس بشار الأسد بتقديم التسهيلات لإيصال الكهرباء للبنان. ووصل الزامل إلى بيروت أمس، حيث سيتم التوقيع اليوم على اتفاقيتين، الأولى بين بيروت وعمان لتزويد لبنان بالطاقة الكهربائية، والثانية مع الأردن وسورية لعبور الطاقة عبر سورية إلى «بلاد الأرز». واعتبر وزير الطاقة اللبناني وليد فياض أن «من المفترض أن تبدأ الاتفاقية مع الأردن وسورية بتغذية شركة كهرباء لبنان بساعات إضافية بحلول الربيع». ومساء، وصل وزير الطاقة والثروة المعدنية في الأردن صالح الخرابشة الى بيروت بعدما كان نفى تأجيل موعد توقيع اتفاقية نقل الكهرباء الأردنية إلى لبنان.

تستهدف السعودية.. لبنان "يستعيد" شحنة مخدرات ضخمة من عرض البحر...

فرانس برس.. لبنان يعلن إحباط تهريب شحنة كبتاغون مخبأة داخل صناديق شاي... أعلنت السلطات اللبنانية، الثلاثاء، ضبط شحنة جديدة من الكبتاغون مخزّنة داخل صناديق من الشاي، كانت في طريقها عبر البحر الى إحدى الدول الإفريقية، ومنها إلى السعودية، وفق ما كشف وزير الداخلية، بسام المولوي. وتشهد صناعة الحبوب المخدرة المعروفة بالكبتاغون والاتجار بها ازدهاراً في لبنان. وكثّفت السلطات مؤخراً جهودها لإحباط عمليات التهريب، خصوصاً بعد انتقادات من دول خليجية على رأسها السعودية، التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع بيروت في أكتوبر الماضي على خلفية تصريحات وزير سابق أثارت امتعاضها. وأفاد المولوي، خلال مؤتمر صحفي، عقده في مقر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيروت، عن "ضبط شحنة كبتاغون كانت في طريقها إلى توغو في أفريقيا"، موضحاً أن متابعة من شعبة المعلومات بيّنت أنها كانت ستتوجه "إلى السعودية" بعد أن تخضع "لتبديل بياناتها وتغييرها". وكانت حبوب الكبتاغون مخبأة داخل سبعة أطنان من الشاي الموضب في صناديق من الكرتون. وقد تمت استعادة الشحنة من المياه الإقليمية بعدما كانت انطلقت من مرفأ بيروت، وفق وزير الداخلية. وشدّد المولوي على أن إحباط تهريب الشحنة ما كان ليتم "لولا المتابعة الدقيقة واستثمار المعلومات"، مشدداً على أنّ كشف شبكات الكبتاغون "دليل جدية في العمل والمتابعة والتحقيق". ولم تعلن وزارة الداخلية حجم شحنة الكبتاغون، بانتظار إنتهاء احصاء مكونات الصناديق البالغ عددها أكثر من 430 صندوقاً. وأحبطت الأجهزة الأمنية مؤخراً عمليات تهريب ضخمة باتجاه الأسواق الخليجية خصوصاً. وضبطت عناصر من الجمارك اللبنانية في 29 ديسمبر تسعة ملايين حبة من الكبتاغون كانت مخبأة في شحنة برتقال في مرفأ بيروت، كان من المفترض إرسالها إلى الكويت. وأعلنت شرطة دبي في 23 ديسمبر توقيف أربعة مقيمين من جنسية عربية حاولوا تهريب أكثر من مليون قرص كبتاغون في شحنة ليمون "قادمة من إحدى الدول العربية"، وأظهرت صور نشرتها الشرطة عبارة "صنع في لبنان" على الصناديق المحجوزة. وفي أبريل، أعلنت السعودية تعليق استيراد الفواكه والخضار من لبنان أو السماح بمرورها عبر أراضيها بعد ضبط أكثر من 5,3 ملايين حبة كبتاغون مُخبأة ضمن شحنة من الرمان. وانتقدت الكويت في أكتوبر، الحكومة اللبنانية لـ"عدم اتخاذ... الإجراءات الكفيلة ردع عمليات التهريب المستمرة والمتزايدة لآفة المخدرات". وتعدّ حبوب الكبتاغون من المخدرات السهلة التصنيع، وتباع بسعر رخيص في الأسواق، ويرى فيها البعض بديلاً رخيصاً عن الكوكايين. وصناعة الكبتاغون ليست جديدة في المنطقة، إذ تُعد سوريا المصدر الأبرز لتلك المادة منذ ما قبل اندلاع الحرب عام 2011، لكن النزاع جعل تصنيعها أكثر رواجاً واستخداماً وتصديراً. كما تنشط مصانع حبوب الكبتاغون في مناطق عدة في لبنان. ويصنّف مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة الكبتاغون على أنّه "أحد أنواع الأمفيتامينات المحفزة"، وعادة هو مزيج من الأمفيتامينات والكافيين ومواد أخرى.

«البنك الدولي» يتهم «النخبة الحاكمة» في لبنان بالإنكار وتدبير كساد الاقتصاد.. بموازاة اجتماعات الحكومة لمناقشة الموازنة

الشرق الاوسط... بيروت: علي زين الدين.... اتهم أحدث تقرير للبنك الدولي «النخبة الحاكمة» على المستوى السياسي اللبناني، باعتماد «الإنكار الكبير» حيال تدبير «الكساد المتعمد»، وجاء التقرير بموازاة انشغال الحكومة اللبنانية بعقد جلسات مفتوحة طوال أيام هذا الأسبوع، بهدف تسريع إقرار مشروع قانون الموازنة العامة توازيا مع استئناف المشاورات الافتراضية مع إدارة صندوق النقد الدولي. وبدا التحذير الصريح من قبل المؤسسة الدولية بأن الانهيار يحدث في بيئة جيوسياسية تتسم بدرجة عالية من عدم الاستقرار وتعريض السلم الاجتماعي للخطر، بمثابة الإنذار الأخير لسلطات الدولة بوجوب الشروع بمعالجة الأزمات الحادة التي أفضت إلى تصدر لبنان قائمة 193 دولة في العالم في الانكماش المتمادي للناتج المحلي بنسبة تراكمية تعدت 58 في المائة خلال عامين، من مستوى 52 مليار دولار بنهاية العام 2019 إلى نحو 21.8 مليار دولار في نهاية العام الماضي. ويقدر أن تنخفض الإيرادات الحكومية إلى النصف تقريباً في العام الماضي، لتصل إلى 6.6 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، وهي ثالث أقل نسبة على مستوى العالم بعد الصومال واليمن. وكان انكماش النفقات أكثر وضوحاً، لا سيما في الإنفاق الأساسي الذي شهد تخفيضات جذرية، الأمر الذي عزز دوامة الانكماش الاقتصادي. وفي الوقت نفسه، يقدر أن يبلغ الدين الإجمالي 183 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في 2021 ليسجل لبنان رابع أعلى نسبة مديونية في العالم بعد اليابان والسودان واليونان. ولوحظ من خلال اتصالات أجرتها «الشرق الأوسط» مع مسؤولين ماليين ومصرفيين، حدوث ارتفاع حاد في منسوب الهواجس من تراكم استحقاقات داهمة على المستوى المحلي، في ظل تنامي الشكوك حول إمكانية مواكبتها بما تتطلبه من تغيير نوعي في السلوك والمقاربات، مما قد يعرقل أو يهدد بنسف الجهود الحكومية لتسريع الانتهاء من الاجتماعات التشاورية الجارية «افتراضيا» مع إدارة صندوق النقد الدولي، والانتقال إلى جولات المفاوضات الرسمية. وحذرت مصادر معنية ومواكبة من مغبة التمادي في سياسات المماطلة والتسويف المعتادة، نظرا لأن الملفات المطروحة تتسم بأهمية فائقة ولها انعكاسات مؤثرة بشدة على الواقع المأزوم في البلاد ومستقبلها. كما أنها تتزاحم في استحقاق الأولوية، سواء ما يتعلق بمذكرة المقترحات التي حملها وزير الخارجية الكويتي أو نضوج خطة التعافي الموعودة وتسريع إقرار حزمات مشاريع القوانين الإصلاحية التي يشترطها المجتمع الدولي ومؤسساته المالية، فضلا عن موجبات الانتخابات النيابية المقررة في شهر مايو (أيار) المقبل. ويكتسب القلق المتزايد صدقية مع صرخة «البنك الدولي» وهو المؤسسة الدولية شبه الوحيدة التي تمد لبنان حاليا بالمساعدات والقروض في قطاع الحماية الاجتماعية عبر تخصيص 245 مليون دولار للعائلات الأكثر فقرا وبدء صرفها قريبا بالبطاقات التمويلية الشهرية، وفي قطاع زيادة التغذية بالتيار الكهربائي من ساعتين إلى 10 ساعات يوميا من خلال تمويل موجبات مالية ستستحق لشركة الكهرباء الأردنية، وتسديد أكلاف استجرار الغاز المصري إلى معامل الإنتاج، إضافة إلى برامج مساعدة المتضررين من كارثة انفجار مرفأ بيروت والمعونات المالية في القطاع الصحي وأكلاف مواجهة جائحة «كورونا» وسواها. ولم يكن عابرا في السياق، تصريح المدير الإقليمي لدائرة المشرق في البنك الدولي ساروج كومار جاه، بأن «الإنكار المتعمد في ظل الكساد المتعمد يخلف أضراراً طويلة الأمد على الاقتصاد والمجتمع»، مضيفاً «بعد مرور أكثر من عامين على الأزمة المالية، لم يحدد لبنان بعد مساراً يتسم بالمصداقية للوصول إلى التعافي والاستقرار الاقتصادي والمالي، ناهيك عن الشروع في هذا المسار». ودعا الحكومة اللبنانية «لأن تمضي قدماً بشكل عاجل نحو اعتماد خطة لتحقيق الاستقرار والتعافي المالي الكلي ذات مصداقية وشاملة ومنصفة، وتسريع وتيرة تنفيذها إذا كان لها أن تتفادى دماراً كاملاً لشبكاتها الاجتماعية والاقتصادية، وأن توقف على الفور نزيف رأس المال البشري الذي لا يمكن تعويضه». ويشير البنك الدولي إلى الحاجة الملحة لمعالجة الأزمات الحادة، بعدما أفلس نموذج التنمية الاقتصادية الذي ازدهر بفضل تدفقات وافدة كبيرة لرؤوس الأموال ودعم دولي في مقابل وعود بإجراء إصلاحات. ويؤكد أن حجم ونطاق الكساد المتعمد الذي يشهده لبنان حالياً، يؤديان إلى تفكك الركائز الرئيسية لنموذج الاقتصاد السياسي السائد في البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية. ويتجلى هذا في انهيار الخدمات العامة الأساسية، واستمرار الخلافات السياسية الداخلية المُنهكة، ونزيف رأس المال البشري وهجرة الكفاءات على نطاق واسع. وفي موازاة ذلك، تتحمل الفئات الفقيرة والمتوسطة العبء الأكبر للأزمة، وهي الفئات التي لم يكن النموذج القائم يلبي حاجاتها أصلاً. وعلى وجه الخصوص، يعتبر البنك الدولي «أن الشروع في إصلاح شامل ومنظم وسريع لقطاع الكهرباء خطوة بالغة الأهمية لمعالجة التحديات الطولية الأمد والمعقدة لهذا القطاع، الذي يبقى في صميم مسار الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي في لبنان». إضافة إلى ذلك، «يحتاج لبنان إلى تكثيف الجهود لضمان تقديم مساعدات الحماية الاجتماعية للفقراء والأسر الأكثر عرضة للمخاطر، والتي ترزح تحت وطأة الأزمة الاقتصادية المستمرة». وما زال تضخم أسعار المواد الغذائية مبعث قلق كبير، لأنها تشكل نسبة أكبر من النفقات التي تتكبدها الأسر الأفقر التي تواجه مصاعب جمة في تلبية احتياجاتها الأساسية في ظل تدهور قدرتها الشرائية، بعدما أدت تغيرات أسعار الصرف على الأسعار إلى قفزة كبيرة للتضخم، والذي يقدر أن معدله بلغ في المتوسط 145 في المائة عام 2021، ليسجل ثالث أعلى معدل على مستوى العالم بعد فنزويلا والسودان. ويمثل تأثير التضخم، عوامل تنازلية شديدة تؤثر على الفقراء والطبقة المتوسطة أكثر من غيرهم، وبوجه أعم على من يعيشون على دخل ثابت مثل أصحاب معاشات التقاعد. وفي سياق مساهمته ببلورة خطة التعافي الموعودة، يستخلص البنك الدولي وجوب ارتكاز هذه الاستراتيجية على إطار جديد للسياسة النقدية يعيد الثقة والاستقرار في سعر الصرف، وبرنامج إعادة هيكلة الدين الذي من شأنه أن يحقق الحيز المالي على المدى القصير واستدامة الدين على المدى المتوسط، وإعادة هيكلة شاملة للقطاع المالي من أجل استعادة ملاءة القطاع المصرفي، التصحيح المالي المنصف والتدريجي الذي يهدف إلى إعادة الثقة في السياسة المالية، وحزمة إصلاحات تهدف إلى تعزيز النمو، فضلا عن تعزيز الحماية الاجتماعية.

لبنان.. البنك الدولي يلقي باللوم على الطبقة السياسية في انهيار الاقتصاد

أسوشيتد برس... تراجع الناتج المحلي اللبناني بنسبة 58% في 2021.... اتهم البنك الدولي الطبقة السياسية في لبنان بتدبير الانهيار الاقتصادي للبلاد، محذرا في تقرير صدر الثلاثاء، من أن الانهيار يمثل تهديدا طويل الأجل للدولة الصغيرة في الشرق الأوسط.... أظهر مرصد الاقتصاد اللبناني التابع للبنك الدولي أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد انخفض من نحو 52 مليار دولار في عام 2019 إلى 21.8 مليار دولار في عام 2021، وهو ما يمثل انكماشا بنسبة تزيد عن 58 بالمائة. هذا هو أكبر انكماش من بين 193 دولة مدرجة في التقرير. وقال التقرير الذي يحمل عنوان "الإنكار الكبير" إن "الكساد المتعمد في لبنان هو من تدبير النخبة في البلاد" التي طالما سيطرت على لبنان. بدأ الانهيار في أكتوبر 2019 وألقى بأكثر من 75 بالمائة من سكان البلاد في براثن الفقر. الطبقة السياسية نفسها التي ألقي عليها اللوم في عقود من الفساد وسوء الإدارة التي أدت إلى الأزمة، لم تفعل شيئا تقريبا لمساعدة لبنان على الخروج من الأزمة. فقدت الليرة اللبنانية أكثر من 90 بالمئة من قيمتها وهناك عدة أسعار لصرف العملة الصعبة، مما يعكس شدة الأزمة. فرضت البنوك ضوابط غير رسمية على رأس المال، ما حرم الناس من الوصول إلى مدخراتهم. رغم إنفاق مليارات الدولارات على مشاريع البنية التحتية منذ انتهاء الحرب الأهلية في عام 1990، إلا أن التيار الكهربائي ينقطع لمدة 22 ساعة في اليوم، ومياه الصنبور غير صالحة للشرب إلى حد كبير، والطرق مليئة بالحفر، وأكوام القمامة في الشوارع، ويفيض نظام الصرف الصحي كلما كان هناك مطر غزير. يقدر التقرير، الذي يحلل نهاية عام 2021، انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 10.5 بالمائة في العام المنصرم. يأتي ذلك بعد انكماش بنسبة 21.4 بالمائة في عام 2020. وجاء التقرير على نفس الخط مع تقارير سابقة قالت إن الأزمة هي واحدة من أخطر الانهيارات الاقتصادية في العالم خلال العصر الحديث.

قوات "اليونيفيل" تعلن إصابة أحد جنودها نتيجة تعرض دورية لهجوم في بلدة رامية جنوب لبنان

روسيا اليوم....المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام".... أعلنت قوات حفظ السلام في جنوب لبنان "اليونيفيل"، إصابة أحد جنودها بعد أن تعرضت دوريتهم لهجوم في بلدة رامية، مشيرة إلى أن "الجناة قاموا بتخريب آليتين وسرقة عدد من الأغراض". وقال الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" أندريا تيننتي في بيان: "في وقت سابق من هذا اليوم، تعرض جنود حفظ سلام كانوا في دورية روتينية لهجوم غربي قرية رامية بجنوب لبنان، بعد أن تم اعتراض سياراتهم، حيث جرح أحد الجنود"، مشيرا إلى أن "الجناة قاموا بتخريب آليتين وسرقة عدد من الأغراض". وأضاف: "القوات المسلحة اللبنانية كانت في مكان الحادث. ولاحقا، تمكنت من تهدئة الوضع"، مؤكدا أن "جنود حفظ السلام لم يكونوا على أملاك خاصة، ولكن على طريق عام يسلكونه في العادة وكانوا يقومون بعملهم لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701 والحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان". وأوضح تيننتي أنه "بموجب القرار 1701، تتمتع اليونيفيل بحرية الحركة الكاملة والحق في القيام بدوريات داخل منطقة عملياتها"، معتبرا أن "الاعتداءات على الرجال والنساء الذين يخدمون قضية السلام تعتبر جرائم بموجب القانونين اللبناني والدولي"، داعيا "السلطات اللبنانية إلى التحقيق في هذه الجريمة ومحاكمة المسؤولين عنها".

 

 

 



السابق

أخبار وتقارير... إسرائيل تستعد لإجلاء "يهود أوكرانيا" في حال اندلاع حرب مع روسيا... طبول الحرب تدق.. تحرك للناتو وتحذير بريطاني وتأهب أوكراني... بايدن و«ناتو» يتجهان إلى خيارات عسكرية لـ «ردع» روسيا عن غزو أوكرانيا.. سجون الجهاديين.. داعش يراهن على "الأرض الخصبة" للمعارك القادمة..توغل قياسي جديد لسلاح الجو الصيني في منطقة الدفاع الجوي التايوانية.. إسلام آباد: ضبط أسلحة ومتفجرات لدى مداهمة مخابئ إرهابيين في وزيرستان..

التالي

أخبار سوريا.. قلق من «هيمنة حميميم» على ميناء اللاذقية... تمسك أوروبي بـ«الخطوط الحمر» في سوريا..«قسد» تفتش أحياء الحسكة تحت غطاء أميركي.. هجوم سجن غويران.. أين وصل "التمشيط"؟ وماذا بعد "الإنذار الأكبر"؟.... فيديو يفطر القلب لطفلة سورية ترتجف من البرد..تحذير أممي من «كارثة شتوية» في شمال غربي سوريا.. عفو بمرسوم رئاسيّ عن «جرائم الفرار الداخليّ والخارجيّ» في سوريا..

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 93,061,092

عدد الزوار: 3,521,416

المتواجدون الآن: 51