العدالة في مواجهة السلطة..نهضة الامام الحسين..

تاريخ الإضافة السبت 25 أيلول 2021 - 7:49 ص    التعليقات 0

        

العدالة في مواجهة السلطة..نهضة الامام الحسين..

تحت هذا العنوان اقام المجمع الثقافي الجعفري بدعوة من رئيسه سماحة العلامة الشيخ محمد حسين الحاج، ندوة ضمت نخبة من اصحاب الفكر والراي من مختلف الاديان والمذاهب، اذ ان العدالة لها وجه واحد، وقراءة واحدة، ولا يمكن ان تتعدد اشكالها او مساراتها..

بداية تحدث رئيس المجمع الثقافي الجعفري سماحة العلامة الشيخ محمد حسين الحاج مرحباً بالحضور وشارحاً نهج الامام الحسين وانتفاضته على الظلم ورفضه لكل اشكال الاضطهاد والخروج على العهود والمواثيق، وتاكيده على ان تحقيق العدالة كان غاية الحسين من انتفاضته وثورته، وهذا داب ونهج كل الاحرار في العالم مهما اختلفت اديانهم ومذاهبهم، وبالتالي فان تاييد الظالمين والدفاع عنهم ليس من نهج الحسين في شيء، واكد سماحته ان تحقيق العدالة سيبقى نهجاً مستمراً، وان الدولة المدنية هي غاية وهدف كل مواطن حر، لترسيخ العيش المشترك ورفع الظلم وتحقيق العدالة..

وكانت كلمات الجلسة الاولى لكلٍ من امين عام الجماعة الاسلامية الاستاذ عزام الايوبي، وممثل لقاء ابناء الجبل الدكتور منير حمزة، وعضو المكتب السياسي لحزب الله الاستاذ غالب ابو زينب، والاعلامية سكارليت حداد.. وكان قد قدم للجلسة فضيلة الشيخ عامر زين الدين..

ثم كانت قصيدة من وحي المناسبة للشاعر الدكتور ميشال شيحا، ثم عقدت الجلسة الثانية التي قدم لها الدكتور احمد الزين، وكانت كلمة لممثلة التيار الوطني الحر، الاستاذة رندلى جبور، وكلمة لفضيلة قاضي صيدا الشرعي الشيخ محمد ابو زيد، وكلمة لممثل الملحقية الثقافية العراقية الاستاذ مهند التميمي..

وتخلل اللقاء حوار ونقاش تناول مختلف النقاط التي تم طرحها من وجهات نظر مختلفة، ولكنها كانت جميعها في حالة اجماع على ان مواجهة الظلم والظالمين هو دأب الاحرار في مختلف المراحل التاريخية كما اليوم ايضاً.. وان قراءة واقعنا اليوم مستلهمين الاحداث التاريخية وخاصة استشهاد سيدنا الحسين رضوان الله عليه انما يشكل مدخلاً موضوعياً لمعالجة ما نعاني منه من ازمات ومصاعب وخلافات.. وان استقرار لبنان يتطلب رفع حالة الظلم وترسيخ العيش المشترك والسلم الاهلي، والتاكيد على الحوار بين مختلف الطوائف والمذاهب هو المدخل الحقيقي والموضوعي للخروج مما نعانيه من ازمات..

والمجمع الثقافي الجعفري جزء اساسي بل شريك في كافة لقاءات الحوار والتعاون وتقريب وجهات النظر بين مختلف القوى السياسية كما الدينية.. والندوة التي عقدت بما ضمته من اسماء وعناوين ومقامات من مختلف الاديان والمذاهب والمشارب انما هو تأكيد على دور المجمع الايجابي والتواصل بانفتاح على كافة القوى، وابتعاده عن نهج المحاور والانكفاء عن التواصل مع الاخرين...

 

العنف يهدد بتمزيق سيادة القانون في لبنان...

 الخميس 21 تشرين الأول 2021 - 7:02 ص

العنف يهدد بتمزيق سيادة القانون في لبنان... استحضرت صدامات وقعت في 14 تشرين الأول/أكتوبر بشأن تحق… تتمة »

عدد الزيارات: 75,791,542

عدد الزوار: 1,964,554

المتواجدون الآن: 51