أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..أوكرانيا تريد إعادة بناء البلاد بالأصول الروسية المصادرة..مؤتمر دولي يرسم الخطوط العريضة لإعادة إعمار أوكرانيا..المفوضية الأوروبية: الكرملين يسعى لتدمير أوكرانيا..روسيا تعلن «النصر» في أدمى معركة عرفتها أوروبا على مدى أجيال..مدن أوكرانية تريد النصر قبل إعادة الإعمار..لافروف: لن نسمح للناتو بالسيطرة على حبوب أوكرانيا..حرب أوكرانيا تثير تكهنات باحتمال تفكُّك روسيا..حظر الأعمال المكتوبة بالروسية يقسّم الأوكرانيين..إسرائيل وبولندا تتفقان على إعادة السفيرين.. قراصنة يزعمون سرقتهم بيانات مليار شخص صيني..تعديل موسع في الحكومة الفرنسية بعد نتائج الانتخابات الأخيرة.. «طالبان» تصنف تنظيم «داعش - خراسان» طائفة «فاسدة ومزيفة».. 6 جثث بـ10 دقائق.. منفذ هجوم شيكاغو بقبضة السلطات..الانقسام مستمر في اسكوتلندا بشأن الاستقلال..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 5 تموز 2022 - 4:52 ص    القسم دولية

        


أوكرانيا تريد إعادة بناء البلاد بالأصول الروسية المصادرة...

الجريدة... المصدرDPA... ذكر رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال أن بلاده تريد استخدام الأصول الروسية التي تمت مصادرتها نتيجة للعقوبات الغربية في تمويل إعادة بناء البلاد. وقال شميهال في مؤتمر دولي لمانحين دوليين في بلدة لوغانو السويسرية «تتراوح قيمة الأصول الروسية المجمدة وفقاً لتقديرات مختلفة من 300 إلى 500 مليار دولار». وأضاف «أطلقت السلطات الروسية هذه الحرب الدامية وتسببت في هذا الدمار الهائل ويجب أن تتحمل المسؤولية عنه». وقال شميهال إن أوكرانيا بحاجة لما يقدر بـ750 مليار دولار. غير أن الخبراء حذروا من أن مصادرة الأصول الروسية بهذه الطريقة صعباً من الناحية القانونية.

مؤتمر دولي يرسم الخطوط العريضة لإعادة إعمار أوكرانيا

كييف تقدر التكلفة بـ750 مليار دولار... وتطلب استخدام الأصول الروسية المجمدة

لوغانو (سويسرا) - لندن: «الشرق الأوسط».. انطلق في مدينة لوغانو بجنوب سويسرا أمس مؤتمر دولي يهدف لرسم الخطوط العريضة لإعادة إعمار أوكرانيا التي غزتها روسيا في 24 فبراير (شباط). وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس وزرائه دينس شميغال، أن إعادة إعمار أوكرانيا ستكلف 750 مليار دولار على الأقل، وأكدا أن هذه المهمة «ستكون مشتركة للعالم الديمقراطي بأسره». وقال زيلينسكي إن «إعادة إعمار أوكرانيا هي أكبر مساهمة لدعم السلام العالمي». وكان منظمو المؤتمر السويسريون يأملون توجه زيلينسكي شخصياً إلا أنه اكتفى بمداخلة عبر الفيديو في هذا الحدث الذي يستمر يومين ويجمع مسؤولين من الدول الحليفة لأوكرانيا والمؤسسات الدولية وكذلك من القطاع الخاص. والمهمة المطروحة صعبة لا سيما أن نتيجة الحرب لا تزال غير مؤكدة رغم المساعدات العسكرية والمالية الكبيرة من الحلفاء والتقدم الروسي الذي بات أبطأ بكثير مما كان متوقعاً. ووصل شميغال الأحد إلى لوغانو برفقة رئيس البرلمان رسلان ستيفانتشوك في طائرة تابعة لسلاح الجو السويسري. وكان في استقبالهما الرئيس السويسري إينياسيو كاسيس. وتساءل شميغال «من الذي يجب أن يدفع ثمن خطة إعادة الإعمار المقدرة بـ750 مليار دولار؟»، مجيباً أن «مصدراً رئيسياً» للتمويل يمكن أن يكون عبر مصادرة أصول روسيا والأوليغارش الروس المجمدة بموجب العقوبات الدولية ضد موسكو، في محاولة لوقف القتال. وتتراوح تقديرات حجم الأصول المجمدة بين 300 و500 مليار دولار، بحسب شميغال الذي أوجز أيضاً خطة حكومته لإعادة الإعمار المكونة من ثلاث مراحل. وقال إن الأكثر إلحاحاً هو مساعدة السكان المتضررين من الحرب قبل تمويل آلاف مشاريع إعادة الإعمار في مرحلة ثانية. وعلى المدى الطويل، يجب إعداد أوكرانيا لتكون أوروبية وخضراء ورقمية. من جهته، اعتبر الرئيس السويسري إينياسيو كاسيس أن إعادة الإعمار والإصلاحات «تسير جنباً إلى جنب... إنها تعزز بعضها البعض»، داعياً إلى مواصلة جهود مكافحة الفساد رغم الحرب وضمان سير العدالة. وأشار كاسيس إلى أن اجتماع لوغانو يجب أن يؤدي إلى «عملية سياسية فعالة». وأطلقت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين نداء «المجد لأوكرانيا» لتختتم خطاباً شددت فيه على ضرورة إعادة بناء أوكرانيا أفضل ما كانت عليه. وقالت: «يمكن لأوكرانيا الخروج من كل هذا في طريقها إلى بلدٍ أقوى وأكثر حداثة، مع نظام قضائي ومؤسسات أكثر صلابة ومع نجاحات في مكافحة الإرهاب وأيضاً مع اقتصاد أكثر اخضراراً وأكثر رقمية وأكثر مرونة». وأضافت أنه إذا ساعد الاتحاد الأوروبي أوكرانيا على الانتصار في الحرب «يجب علينا أن نتأكد أيضا من أن أوكرانيا ستكسب السلام الذي سيحل من دون شك». واجتماع لوغانو ليس مؤتمر مانحين بل سيسعى إلى وضع المبادئ والأولويات لعملية إعادة البناء. وطرحت مسألة جدوى مناقشة إعادة البناء في غياب أفق نهاية للحرب فيما التقديرات تراوح بين عشرات ومئات المليارات من الدولار. ورأى روبير مارديني المدير العام للجنة الدولية للصليب أن عملية إعادة البناء بحد ذاتها يجب أن تنتظر نهاية القتال لكن من الحيوي توفير «أفق إيجابي للمدنيين». وقدرت «كلية الاقتصاد في كييف» الأضرار اللاحقة حتى الآن بالأبنية والبنى التحتية بحوالي 104 مليارات دولار. وخسر الاقتصاد الأوكراني حوالي 600 مليار دولار وفق بعض التقديرات. ويتوقع أن يقترح بنك الاستثمار الأوروبي إنشاء صندوق جديد لأوكرانيا قد تصل قيمته إلى مائة مليار يورو وفق مصادر مطلعة على الخطة. وستدعم المملكة المتحدة أحد أكبر حلفاء أوكرانيا، خصوصا إعادة بناء مدينة كييف ومنطقتها بطلب من الرئيس زيلينسكي حسبما ما قالت وزارة الخارجية البريطانية الأحد. وتنوي لندن كذلك العمل مع كييف وحلفائها لاستضافة مؤتمر يتمحور على إنعاش أوكرانيا في 2023 وستقيم مكتبا في العاصمة البريطانية لمساعدة جهود الإعمار وتنسيقها. وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس أمس لوكالة «رويترز» إن على روسيا أن تساعد في تحمل تكلفة الأضرار التي ألحقتها بأوكرانيا خلال «حربها المروعة». وأضافت على هامش المؤتمر «يجب محاسبة روسيا على هذه الحرب المروعة. نبحث خيارات لتوزيع الأصول الروسية». وأردفت تراس قائلة إن بريطانيا تبحث تشريعا لمصادرة أصول المسؤولين عن الحرب. وفي سياق ذي صلة، أضافت بريطانيا أسماء ستة أفراد وشركة واحدة إلى قائمتها الخاصة بالأشخاص والشركات الخاضعة لتجميد الأصول في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا. وقالت وزارة المالية البريطانية إن الإجراءات تسمح «بتجميد الأموال والموارد الاقتصادية لبعض الأشخاص أو الكيانات أو الهيئات الضالعة في زعزعة استقرار أوكرانيا... أو الحصول على منفعة من الحكومة الروسية أو دعمها».

المفوضية الأوروبية: الكرملين يسعى لتدمير أوكرانيا

دبي - العربية.نت... على وقع المعارك في دونباس شرق أوكرانيا، اجتمع قادة الدول الأوروبية في سويسرا، لوضع خارطة طريق لإعادة إعمار البلاد بعد الخراب الذي حلّ بها جراء المعارك. فيما اتهمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، خلال مؤتمر لوغانو اليوم الاثنين، الكرملين بتدمير أوكرانيا سياسياً وعسكرياً واقتصادياً. كما أضافت أن المؤتمر سيضع خارطة لإعادة إعمار المدن الأوكرانية وتوفير مصادر تمويل، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي سيقيم منصة لإعادة الإعمار ولتنسيق إعادة بناء البلاد.

خريطة طريق

وقالت إن المنصة ستُستخدم لرسم خريطة لاحتياجات الاستثمار وتنسيق العمل وتوجيه الموارد. وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي حشد حوالي 6.2 مليار يورو كدعم مالي منذ بداية الحرب، لافتة إلى أن المزيد سيأتي.

من جيب الأوليغارش

من جانبه، شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على المهمّة الضخمة التي تنتظر أوكرانيا للتعافي من الدمار الذي ألحقه بها الجيش الروسي. وقال في رسالة عبر الفيديو إن إعادة بناء بلاده هي "المهمة المشتركة للعالم الديمقراطي بأسره" مؤكدًا أن تعافي أوكرانيا يخدم السلام العالمي. أما رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميغال فتوقع أن تصل كلفة إعادة الإعمار إلى 750 مليار دولار، مشددا على ضرورة استخدام الأصول الروسية التي تمّت مصادرتها لدفع كلفة تعافي البلاد. وأردف قائلاً: "نعتقد أن المصدر الرئيسي للتعافي يجب أن يكون أصول روسيا والأوليغارش (النخبة الثرية) الروس". وكان منظمو المؤتمر الذي سيستمر ليومين، يأملون بمجيء زيلينسكي شخصياً إلا أنه اكتفى بمداخلة عبر الفيديو في هذا الحدث الذي يجمع مسؤولين من الدول الحليفة لكييف والمؤسّسات الدولية وكذلك من القطاع الخاص.

إعادة البناء

يشار إلى أن المؤتمر كان مقررا قبل العملية العسكرية الروسية بكثير وكان سيناقش أساساً الإصلاحات في أوكرانيا ولا سيما مكافحة الفساد المستشري، لكن أعيد تركيزه على الإعمار. فيما طرحت مسألة الجدوى من مناقشة إعادة البناء في غياب أي "أفق نهاية الحرب"، لاسيما أن بعض التقديرات الدولية أشارت إلى احتمال استمرار الصراع أشهرا طويلة بعد. ورأى روبير مارديني، المدير العام للجنة الدولية للصليب أن عملية إعادة البناء بحد ذاتها يجب أن تنتظر نهاية القتال لكن من الحيوي توفير "أفق إيجابي للمدنيين". وتعتبر لوغانو حيث يعقد المؤتمر، ثالث مركز مالي في سويسرا، ووجهة سياحية كبيرة يرتادها الكثير من الأثرياء الروس، إلا أنها غير معتادة على استضافة لقاءات دبلوماسية دولية.

بعد السيطرة على لوغانسك.. بوتين "المعركة مستمرة"

دبي - العربية.نت... بعد سيطرة قواته على معقل رئيسي في منطقة لوغانسك شرقي أوكرانيا، هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير دفاعه سيرغي شويغو. وفي لقاء متلفز مع وزير الدفاع، اليوم الاثنين، شدد بوتين على ضرورة استكمال المعركة. كما أشار إلى ضرورة أن تستريح الفرق العسكرية التي شاركت في عملية السيطرة على لوغانسك، على أن تواصل الوحدات العسكرية الأخرى مواصلة القتال، بحسب ما أفادت رويترز. من جهته، أوضح شويغو أن "عملية تحرير" لوغانسك جرت بنجاح، لافتاً إلى بدء نزع الألغام من المنطقة.

سقوط ليسيتشانسك ونصف دونيتسك

أتت تلك التصريحات بالتزامن مع مواصلة القوات الروسية، اليوم الاثنين، هجومها في الشرق الأوكراني بعد السيطرة على مدينة ليسيتشانسك، آخر معقل للمقاومة الأوكرانية في لوغانسك، إحدى المنطقتين اللتين تشكلان إقليم دونباس، الذي يعد قلب الصناعة في شرق البلاد. فيما يسيطر الروس أصلاً على حوالي نصف دونيتسك. وكان الجيش الأوكراني أعلن، أمس الأحد، انسحاب جنوده من ليسيتشانسك، التي واجهت هجوماً عنيفاً من قبل القوات الروسية منذ أسابيع عدة، موضحاً أن قراره هذا أتى حفاظاً على أرواح المدافعين الأوكرانيين. فيما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن قواته ستستعيد تلك المدينة وغيرها من المناطق شرقاً. يذكر أنه منذ مارس المضي، أعلنت موسكو انطلاق المرحلة الثانية من عمليتها العسكرية في أوكرانيا، مركزة على شرقي البلاد. وتهدف القوات الروسية إلى السيطرة على كامل حوض دونباس، بغية فتح ممر بري بين الشرق والجنوب، في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا إلى أراضيها عام 2014. وأشار إلى أنه على مدى الأسبوعين الماضيين، تم تدمير 196 من الدبابات الأوكرانية، و12 طائرة وطائرة هليكوبتر في دونباس. كما أضاف أن خسائر الجيش الأوكراني خلال الأسبوعين الماضيين بلغت 5469 قتيلا.

روسيا تعلن «النصر» في أدمى معركة عرفتها أوروبا على مدى أجيال

القوات الأوكرانية تتراجع من لوغانسك... وهجومها المضاد مرهون بحصولها على أسلحة

كييف – موسكو: «الشرق الأوسط»... اتخذت القوات الأوكرانية خطوطاً دفاعية جديدة في الشرق، أمس (الاثنين)، استعداداً لمرحلة جديدة صعبة في الحرب، حيث أعلن الرئيس فلاديمير بوتين «الانتصار» في معركة لوغانسك التي استمرت لأشهر، وأمر بمواصلة الهجوم. ووضع استيلاء روسيا على مدينة ليسيتشانسك، الأحد، حداً لواحدة من أكبر المعارك في أوروبا منذ أجيال، التي شهدت قيام موسكو بجلب قوتها البرية كاملة لتحمل على جيب صغير على خط المواجهة لمدة شهرين. وتكمل المعركة بغزو روسيا لمقاطعة لوغانسك، وهي إحدى منطقتين تطالب موسكو بتنازل أوكرانيا عنهما للانفصاليين في منطقة دونباس. وخلال لقاء قصير بثه التلفزيون مع وزير الدفاع، هنأ بوتين القوات الروسية على «انتصاراتها في اتجاه لوغانسك». وقال إن القوات الروسية «يجب أن تنفذ مهمتها، وفقاً للخطط التي تمت الموافقة عليها (...) آملاً أن تجري الأمور في قطاعاتها مثلما جرت في لوغانسك». وذكر بوتين أيضاً أن اثنين من جنرالاته هما ألكسندر لابين وأسد الله أباتشيف سيمنحان لقب «بطل روسيا» لدورهما في المعارك بأوكرانيا، بدون تقديم مزيد من التفاصيل. ومعركة لوغانسك هي الأقرب لتحقيق موسكو أحد أهدافها المعلنة منذ هزيمة قواتها في محاولة الاستيلاء على كييف في مارس (آذار)، وتمثل أكبر انتصار لروسيا منذ استيلائها على ميناء ماريوبول الجنوبي في أواخر مايو (أيار). وتكبد الجانبان آلاف القتلى والجرحى، بينما يزعم كل منهما أنه ألحق خسائر أكبر بعدوه، على طول مجرى نهر سيفرسكي دونيتس الذي يمر عبر لوغانسك ودونيتسك. ودُمرت ليسيتشانسك المجاورة لسيفيرودونيتسك والمدن المحيطة، التي كان كثير من مصانع الصناعات الثقيلة فيها بمثابة مخابئ محصنة للمدافعين، لتصبح أرضاً قاحلة بسبب القصف الروسي المستمر. وحاولت روسيا مراراً محاصرة الأوكرانيين، لكنها فشلت، فاختارت في النهاية تفجيرهم بالقوة الغاشمة لمدفعيتها. ويقول خبراء عسكريون إن المعركة قد تكون نقطة تحول في الحرب، ليس بسبب القيمة الاستراتيجية للمدن المدمرة نفسها، وهي محدودة، لكن بسبب تأثير الخسائر على قدرة الجانبين على القتال. وقال نيل ميلفن، من «مركز روسي للأبحاث» في لندن: «أعتقد أنه انتصار تكتيكي لروسيا، لكن بتكلفة باهظة»، مقارناً المعركة بالمعارك الضخمة على مكاسب إقليمية هزيلة، التي تميزت بها الحرب العالمية الأولى. وأضاف: «استغرق هذا 60 يوماً لإحراز تقدم بطيء للغاية. أعتقد أن الروس قد يعلنون نوعاً من النصر، لكن المعركة الحربية الرئيسية لم تأتِ بعد». وتأمل موسكو أن يمنح تراجع أوكرانيا القوات الروسية الزخم للتقدم غرباً إلى مقاطعة دونيتسك المجاورة؛ حيث لا تزال أوكرانيا تسيطر على مدن سلوفيانسك وكراماتورسك وباخموت. وتأمل أوكرانيا، التي كان بإمكانها الانسحاب من لوغانسك منذ أسابيع، لكن اختارت مواصلة القتال هناك من أجل استنزاف قوات الغزو، في أن يترك عنف المعركة الروس منهكين لدرجة فقد القدرة على الاحتفاظ بالمكاسب التي حققوها في أماكن أخرى. واعترف سيرغي غايداي، الحاكم الأوكراني للوغانسك، بأن الإقليم بأكمله في أيدي الروس فعلياً الآن، لكنه قال لوكالة «رويترز»: «نحتاج إلى أن نكسب الحرب، وليس معركة ليسيتشانسك... الأمر يؤلم كثيراً، لكنه لا يعني خسارة الحرب». وأوضح غايداي أن القوات الأوكرانية التي تقهقرت من ليسيتشانسك ترابط الآن على الخط الواصل بين باخموت وسلوفيانسك، وتستعد لصدّ أي تقدم روسي جديد. وقال رئيس بلدية سلوفيانسك إن قصفاً روسياً عنيفاً، أمس (الأحد)، أوقع 6 قتلى في المدينة، من بينهم طفلة في العاشرة من العمر. وقال روب لي، من معهد أبحاث السياسة الخارجية في واشنطن، إن الخط الدفاعي الأوكراني الجديد يجب أن يكون بالنسبة لأوكرانيا أسهل في الدفاع عنه من الجيب الذي تخلت عنه في إقليم لوغانسك. ومضى قائلاً: «إنه شيء يمكن أن يشير إليه بوتين، باعتباره دليلاً على النجاح... لكن هذا في المجمل لا يعني أن أوكرانيا سيكون عليها التنازل أو الرضوخ في أي وقت قريباً». من جانبه، قال ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، على مواقع التواصل الاجتماعي، إن أوكرانيا مدفوعة لمواصلة القتال من زعماء الغرب «الذين يطير صوابهم ليروا دماء طرف آخر تسيل»، وكذلك من حكام كييف الذين يدفعهم للقتال «شم الكوكايين». وتبدو آمال أوكرانيا في شن هجوم مضاد معلقة جزئياً على تسلم أسلحة إضافية من الغرب، من بينها الصواريخ التي يمكنها إبطال فاعلية ميزة قوة نيران روسيا الهائلة، وذلك عن طريق الضرب في العمق وراء جبهة القتال. وفي الأسبوع الماضي، حققت أوكرانيا نصراً كبيراً عندما طردت القوات الروسية من جزيرة الأفعى، وهي نتوء مهجور، لكنه استراتيجي في البحر الأسود، استولت عليه موسكو في اليوم الأول من الغزو، لكنها لم تعد قادرة على الدفاع عنه أمام الضربات الأوكرانية. وقال الجيش الأوكراني، أمس (الاثنين)، إنه رفع علمه هناك. وقال ميلفن، الخبير في مركز «روسي»، إنه من المرجح أن تكون المعركة الحاسمة بالنسبة لأوكرانيا ليس في الشرق حيث تشن روسيا هجومها الرئيسي، لكن في الجنوب حيث بدأت أوكرانيا هجوماً مضاداً لاستعادة الأراضي. وأضاف: «هذا هو المكان الذي نرى الأوكرانيين يحرزون تقدماً فيه حول خيرسون. توجد هجمات مضادة تبدأ هناك، وأعتقد أن الأكثر ترجيحاً أننا سنرى قوة الدفع تميل إلى جانب أوكرانيا، في الوقت الذي ستحاول فيه شن هجوم مضاد واسع لدفع الروس إلى الوراء». وفي خطاب بالفيديو خلال الليل، تعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، باستعادة الأراضي المفقودة بمساعدة أسلحة بعيدة المدى من الغرب. وقال زيلينسكي: «سنعيد بناء الجدران، سنستعيد الأرض، وفوق كل شيء لا بد من حماية الشعب».

مدن أوكرانية تريد النصر قبل إعادة الإعمار

بوتشا (أوكرانيا) - كييف: «الشرق الأوسط»... في مدينة بوتشا الأوكرانية، يتسوق مارة ويتبادل رجال ونساء أطراف الحديث أمام سوق صغيرة يُباع فيها التوت والكرز، وعلى مسافة قريبة يقوم زوجان بدفع عربة أطفال ومراهق بالتزحلق وسط الشارع. عاد الهدوء إلى هذه المدينة التي اكتُشف فيها قبل ثلاثة أشهر، في الثاني من أبريل (نيسان) في شارع يابلونسكا القريب، 20 جثة تعود لمدنيين قتلوا بالرصاص، في أولى الدلائل على الأعمال الوحشية التي ارتكبت والدمار الذي خلفه الاحتلال الروسي لهذه الضواحي الواقعة في شمال غربي كييف وكانت معروفة بهدوئها وطبيعتها الخلابة، بوتشا وإيربين وبوروديانكا. في بداية شهر يوليو (تموز)، كانت آثار المعارك لا تزال ظاهرة في كل مكان: زجاج النوافذ المتناثر، وجدران أبنية اخترقها الرصاص، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها. على طول جادة فوكزالنايا التي تربط بوتشا بإيربين، تكثر المباني المدمرة أو المتضررة بشكل كبير جنبا إلى جنب مع منازل ومبان سكنية ومتاجر ومراكز تسوق. أصبحت هذه الضواحي رمزاً لوحشية الغزو الروسي، وزارها جميع المسؤولين الغربيين الذين أتوا إلى كييف. وأعلن رئيس الحكومة الإيطالية ماريو دراغي في 16 يونيو (حزيران) أثناء زيارته لإيربين مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس «سنعيد بناء كل ما دمر». وعقد في لوغانو بسويسرا أمس الاثنين مؤتمر دولي لبحث خطة دولية يفترض أن تسرع عملية إعادة إعمار أوكرانيا. من أين أبدأ؟ تشير كاتيا يولشينا (66 عاماً) إلى ثقبين كبيرين جراء قصف مدفعي مطلع مارس (آذار) في جدران شقتها المكونة من ثلاث غرف والتي تعيش فيها منذ 20 عاماً في الطابق الثامن والأخير من مبنى لا يعتبر من الأكثر تضررا. وتقول كاتيا التي عادت إلى بوتشا مطلع مايو (أيار) بعد ستة أسابيع: «أخبرنا المسؤول عن (المبنى) أن علينا أن نملأ استمارات، وأننا سنحصل على مال. لكنه غائب منذ ذلك الحين وليس لدينا أي معلومات». وتضيف مع رعشة في صوتها تخنق محاولاتها لاحتواء دموعها «ما هو المبلغ الذي سنحصل عليه ومتى سنحصل عليه لا أعلم». في الواقع، لا يبدو أن إعادة الإعمار هي الشغل الشاغل للسكان في الوقت الحالي. حتى لو عاد الكثير منهم منذ أسابيع بعد أن فروا من الغزو الروسي، واستأنف بعضهم زرع الزهور عند مداخل المباني أو الخضراوات. ويشير كثيرون إلى أنه رغم عودة الهدوء إلى منطقة كييف، فإن الحرب مستعرة في مناطق كثيرة من أوكرانيا، بدءاً من شرق البلاد وجنوبها. ومشاعر الخوف من هجوم روسي جديد على المنطقة تساور الجميع. في الأيام الأخيرة، ازدادت الشائعات عن هجوم وشيك من بيلاروسيا، التي لا تبعد حدودها سوى مائة كيلومتر إلى الشمال، وغذتها تصريحات الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو الحليف الأول للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي اتهم السبت الأوكرانيين بإطلاق صواريخ على بلاده وهدد بالرد. وتقول ناديجدا ستينينكوفا (75 عاماً) إنه «أمر مرعب. من الواضح أن كل شيء الآن على ما يرام، الأمور هادئة ولكن لا يزال يساورنا الخوف من أنهم سيعودون لأنهم ليسوا بعيدين ويستمرون في تدمير المدن والقرى... لا يمكننا الشعور بالأمان يمكن أن يعود (الفاشيون) الروس العودة في أي لحظة». وتوضح ستينينكوفا أنه في ظل هذه الظروف حتى لو توجه عمال إلى الشقق لقياس الأبواب والنوافذ المتضررة مع وعد باستبدالها في الأسابيع المقبلة «ليس الجميع مستعداً لتصليحها فهم يخشون لوكاشينكو لأننا لا نعرف ما عساه يفعل». من جهتها، تقول فيرا سيمنيوك (65 عاماً) وهي متقاعدة: «نذهب إلى الفراش دون أن نعرف ما إذا كنا سنستيقظ غداً». وتضيف «لقد عاد الجميع وبدأوا في ترميم المنازل والكثير وضع نوافذ جديدة. سيكون الأمر فظيعاً إذا عاد الروس مرة أخرى وتعين علينا ترك كل شيء وراءنا والرحيل». وتتابع «بالطبع نأمل أن تساعدنا الدول الأجنبية» على إعادة الإعمار، «لكن أملنا الرئيسي هو أن ينتصر جيشنا بفضل الدعم والأسلحة المرسلة من الخارج».

زيلينسكي: أوكرانيا تجري محادثات مع تركيا والأمم المتحدة بشأن صادرات الحبوب

الراي.. قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الاثنين إن أوكرانيا تجري محادثات مع تركيا والأمم المتحدة للحصول على ضمانات فيما يتعلق بصادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية. وأضاف زيلينسكي في مؤتمر صحافي، بينما تقف إلى جانبه رئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا آندرسون، «المحادثات جارية في الواقع الآن مع تركيا والأمم المتحدة وممثلينا المسؤولين عن أمن الحبوب التي تغادر موانئنا». وتابع: «هذا أمر مهم جدا أن يضمن أحد أمن سفن هذا البلد أو ذاك، باستثناء روسيا التي لا نثق بها. لذلك نحن بحاجة إلى الأمن لتلك السفن التي ستأتي إلى هنا لتحميل المواد الغذائية». وأكد أن أوكرانيا تعمل «مباشرة» مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس فيما يتعلق بهذه المسألة، وأن المنظمة «تلعب دورا رائدا وليس كوسيط». وتتهم أوكرانيا، وهي واحدة من أكبر مصدري الحبوب في العالم، روسيا بعرقلة حركة سفنها. وأوضح زيلينسكي أن 22 مليون طن من الحبوب عالقة حاليا، ومن المتوقع حصاد نحو 60 مليون طن أخرى في الخريف.

لافروف: لن نسمح للناتو بالسيطرة على حبوب أوكرانيا

دبي - العربية.نت... على وقع استمرار التوتر بين بلاده والغرب، لاسيما دول حلف شمال الأطلسي، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن موسكو لن تسمح بسيطرة الناتو على الحبوب الأوكرانية، مضيفا أن نقل الحبوب مستمر لكن العقوبات هي التي تعرقل وصول الشحنات لوجهاتها. كما أوضح خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفنزويلي كارلوس فاريا، اليوم الاثنين، أن هناك محاولات لاستحداث آلية جديدة لنقل الحبوب، لكنه شدد على وجوب ألا يسيطر عليها الحلف الذي باتت موسكو تعتبره رأس حربة ضدها.

توسع الناتو

أما في ما يتعلق بتوسع الحلف الدفاعي، فلفت إلى أن وزير خارجية فنلندا أكد عدم اتجاه الناتو لنشر قوات في بلاده، لكنه قال "إذا قررت واشنطن ذلك فلن يكون له أي رأي!"، في إشارة إلى تحكم الولايات المتحدة بالقرارات داخل الناتو. إلى ذلك، رحب بالتطبيع التدريجي للوضع داخل الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية. وقال إنه "بفضل السياسة المختصة والمسؤولة للحكومة بقيادة الرئيس مادورو، تعود البلاد إلى طريق التنمية المستدامة".

"رفض سياسة العقوبات"

من جهته، قال فاريا إن فنزويلا ستتعاون مع روسيا عبر أنظمة مدفوعات ثنائية، مشددا على رفض سياسة العقوبات والعمل على تجاوز آثارها.

تراجع صادرات الحبوب الأوكرانية

يشار إلى أن الصراع الروسي الأوكراني كان أطلق أزمة غذاء عالمية، وسط ارتفاع أسعار الحبوب لاسيما القمح، مع تراجع الصادرات الأوكرانية والروسية على السواء. وكانت وزارة الزراعة الأوكرانية أعلنت، أمس الأحد، أن صادرات الحبوب تراجعت بنسبة 43% على أساس سنوي إلى 1.41 مليون طن في يونيو، ما يسلط الضوء على الأضرار التي لحقت بقطاع رئيس من الاقتصاد بسبب العملية العسكرية الروسية التي انطلقت في 24 فبراير الماضي. فقد تراجعت صادرات الحبوب الأوكرانية منذ بداية العملية الروسية، بعد أن أغلقت موانئ كييف على البحر الأسود، الذي يمثل الطريق الرئيس للشحن إلى حد كبير، ما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية العالمية، وأثار مخاوف من حدوث نقص حاد في العديد من البلدان في إفريقيا والشرق الأوسط.

زيلينسكي يرهن مشاركة أوكرانيا في قمة العشرين بعدم حضور روسيا

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين».. رهنت أوكرانيا قرار مشاركتها في قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في إندونيسيا بوضعها العسكري في وقت قريب، وما إذا كانت روسيا ستحضر القمة أم لا. ونقلت وكالة إنترفاكس الأوكرانية للأنباء عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قوله من كييف يوم الأحد إن «مشاركتنا تعتمد على روسيا الاتحادية، وما إذا كانت ستحضر أم لا». وكان الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، الذي يستضيف القمة، قد وجه دعوة إلى زيلينسكي خلال زيارته إلى كييف الأسبوع الماضي في محاولة للتوسط بين موسكو وكييف. وقال زيلينسكي: «أبلغت الرئيس الإندونيسي إننا ممتنون للدعوة، لكنْ لدينا وضع أمني»، معرباً عن شكوكه في مشاركة العديد من الدول بالقمة حال قررت روسيا الحضور. وحذر زيلينسكي من أنه إذا ارتكبت القوات الروسية مزيداً من الفظائع ضد المدنيين الأوكرانيين، مثل عمليات الإعدام في ضاحية بوتشا في كييف، فسيتعين على روسيا أن تخضع لـ«عزلة تامة». ومن المرجح أن تكون قضية الأمن الغذائي العالمي في ضوء الحرب الروسية على أوكرانيا على رأس جدول الأعمال في القمة المقررة في مدينة بالي الإندونيسية في نوفمبر المقبل. وأشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالفعل إلى نيته حضور قمة مجموعة العشرين، وهو منتدى حكومي دولي يتألف من أكبر 20 اقتصاداً في العالم، رغم أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان يخطط لحضور الحدث عبر الإنترنت أو بشكل شخصي.

الناتو يستعد لإطلاق إجراءات قبول عضوية السويد وفنلندا

بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين»... تُطلق دول حلف شمال الاطلسي (ناتو)، غداً الثلاثاء، إجراءات المصادقة على انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف، في قرار يعدّ تاريخياً لدولتين أوروبيتين شماليتين دفعتهما إليه الحرب التي قادتها روسيا في أوكرانيا. وقال الناتو في بيان «يوقّع الحلفاء الثلاثاء على بروتوكول قبول عضوية فنلندا والسويد». كذلك، قال ينس ستولتنبرغ الامين العام للحلف الذي يضم 30 دولة خلال احتفال تولّي القائد الأعلى الجديد لقوات الحلفاء في أوروبا الجنرال الأميركي كريستوفر كافولي، «نتحضّر لاستقبال حليفين جديدين يتمتّعان بقوات وقدرات عسكرية هائلة». وشاركت وزيرة الخارجية السويدية آن لينده ونظيرها الفنلندي بيكا هافيستو في المناقشات النهائية في مقر المنظمة في بروكسل الاثنين، قبل التوقيع المقرّر لبروتوكولات الانضمام الثلاثاء وبدء عملية المصادقة في كلّ من الدول الأعضاء في التحالف، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية. ووافقت تركيا على اطلاق هذه العملية خلال قمة قادة الحلف في مدريد قبل أيام، بيد أن الرئيس رجب طيب إردوغان ذكّر الدولتين الشماليتين بالشروط الواجب توافرها. وقال في مؤتمر صحافي «إذا قامتا بواجبهما، سنقدم (مذكرة التفاهم) إلى البرلمان (لاقرارها). وإذا لم تفعلا ذلك، لن نرسلها إلى البرلمان». وأشار إلى «وعد قطعته السويد» بشأن «ترحيل 73 ارهابياً». وجاء هذا الوعد في مذكرة وقعها قادة الدول الثلاث في مدريد قبل افتتاح القمة. وقال إردوغان «سيرحلّونهم، لقد وعدوا بذلك. هذا منصوص عليه في مستندات مكتوبة. سيوفون بوعدهم».وتطالب انقرة ستوكهولم منذ سنوات عدة بترحيل مقاتلين اكراد واشخاص مقرّبين من حركة الداعية فتح الله غولن، الذي تتهمه السلطات التركية بمحاولة الانقلاب في يوليو (تموز) 2016.

حرب أوكرانيا تثير تكهنات باحتمال تفكُّك روسيا

كييف تطالب بأموال موسكو المصادرة: إعادة البناء تكلّف 750 مليار دولار

الجريدة...واصل الجيش الروسي، بأوامر مباشرة من الرئيس فلاديمير بوتين عملياته العسكرية في اوكرانيا رغم اعلانه السيطرة على كامل مقاطعة لوغانسك في دونباس، بينما يتزايد الحديث عن تأثيرات حرب أوكرانيا على النظام العالمي في حين أن تداعياتها قد تطال روسيا مع تزايد الإشارة إلى إمكانية أن تتفكك البلاد. نشرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، أمس، تحليلاً يشير إلى أن تداعيات الحرب في أوكرانيا قد تقود على المدى البعيد إلى «تفكك روسيا». ويرى محرر الصحيفة للشؤون الأوروبية توني باربر، الذي أعدّ التحليل، أن «الحديث عن تفكك روسيا في وقت يبدو رئيسها فلاديمير بوتين عازماً على التوسع من خلال ضم أجزاء من أوكرانيا قد يبدو غريباً، لكن أصواتاً مختلفة من داخل روسيا ومن الغرب ما فتئت تتحدث عن احتمال تفكك البلد بسبب تداعيات الحرب». ويورد المقال التحليلي رأي المفكر الروسي البارز والخبير بالسياسة الخارجية سيرغي كاراغانوف، الذي قال في رده على سؤال صحافي عما إذا كانت الحرب الطويلة في أوكرانيا قد تؤدي إلى تفكك روسيا: «نحن نعلم أنه احتمال ممكن. ونعلم أيضاً أنه للمرة الأولى منذ الحرب الباردة هناك بعض القوى الغربية التي تسعى صراحة إلى تقسيم روسيا». ووفقاً للكاتب، فإن «الغرب لا يعتبر نفسه في حرب مع روسيا، لكن موسكو تخوض صراعاً وجودياً مع الغرب، ويجب أن تخرج منه منتصرة». يشار إلى أن كاراغانوف ليس بوقاً من أبواق الكرملين، لكن وجهة نظره تعكس العقلية المعادية للغرب المتفشية على نطاق واسع في الأوساط الروسية، مما يشير إلى احتمالات قاتمة بشأن التوصل إلى تسوية مبكرة للحرب في أوكرانيا. وأبرز مقال «فايننشال تايمز»، أن الحديث عن الموضوع لم يقتصر على المحللين السياسيين الروس، فقد تناولته عدة صحف ومجلات أميركية، وظهرت عدة مقالات تتحدث عن احتمال تفكك روسيا أو إعادة تنظيم البلاد جذريًا في مجلتي «ناشيونال إنترست» و»أتلانتيك». وأشار الكاتب إلى أن أحد المقالات المذكورة نقل ما ورد في مذكرات مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA السابق روبرت غيتس التي ورد فيها أنه أثناء انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، أراد وزير الدفاع الأميركي آنذاك ديك تشيني «أن يرى تفكيك، ليس فقط الاتحاد السوفياتي وإنما تفكيك روسيا نفسها حتى لا تشكل تهديداً لبقية العالم مرة أخرى». وينقل كاراغانوف عن الباحث جانوسز بوغاغسكي من مؤسسة «جيمستاون» المختصة في الشؤون الروسية والصينية قوله، إن «تفكك روسيا قد يؤدي إلى نشوب صراعات عرقية وإقليمية، لكنه قد يعزز أيضاً فرص إنشاء عدة دول قابلة للحياة تتمتع باستقرار سياسي في الأورال وسيبيريا». وأشار إلى أن الروائي الروسي، فلاديمير سوروكين، ألف عام 2013 رواية بعنوان «تيلوريا» يتنبأ فيها بتفكك بلاده كما تخيل فيها تفكك أوروبا والصين، متسائلاً عن مصير الترسانة النووية الروسية في حال تفكك البلد.

مواصلة المعارك

إلى ذلك، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قواته بمواصلة هجومها في شرق أوكرانيا بعد السيطرة على كل منطقة لوغانسك. وقال خلال لقاء مع وزير دفاعه سيرغي شويغو بثه التلفزيون، أمس، إن القوات الروسية «يجب أن تنفذ مهمتها وفقاً للخطط التي تمت الموافقة عليها». من ناحية أخرى، وافق بوتين على اقتراح وزير دفاعه سيرغي شويغو، بمنح كل من الجنرالين ألكسندر لابين، وأسد الدين أباتشيف، لقب «بطل روسيا». والجنرال لابين هو قائد المنطقة العسكرية المركزية، ومنذ عام 2022 تولى قيادة مجموعة الوسط للقوات الروسية في أوكرانيا، في حين أن الجنرال أباتشيف هو قائد فيلق الجيش الثاني للقوات المسلحة في لوغانسك، وحاصل على لقب «بطل جمهورية لوغانسك 2022». إلى ذلك، توقعت الاستخبارات البريطانية أن تحوّل القوات الروسية تركيزها للسيطرة على مقاطعة دونيتسك شرق أوكرانيا بعد سقوط مدينة ليسيتشانسك الاستراتيجية، وبعدما استولت بالكامل على مقاطعة لوغانسك. وقالت وزارة الدفاع البريطانية، أمس، إن من شبه المؤكد الآن قيام روسيا بتحويل تركيزها للسيطرة على دونيتسك، وهي تشكل مع لوغانسك إقليم دونباس الذي تسعى القوات الروسية لبسط سيطرتها عليه. وأشارت إلى أن جزءاً كبيراً من دونيتسك ما زال تحت سيطرة القوات الأوكرانية، موضحة أن المعارك في دونباس لا تزال طاحنة، ومن المستبعد جداً تغير هذا الواقع بالأسابيع المقبلة.

فنلندا​ و​السويد

على صعيد متصل، صرح رئيس ​مجلس الدوما الروسي​ ​فياتشيسلاف فولودين​، بأن نشر قواعد حلف شمال الأطسي «الناتو» على أراضي ​فنلندا​ و​السويد​، مع انضمام الدولتين الى الحلف، « لن يحمي هاتين الدولتين، بل على العكس سيعرضهما للخطر». وأوضح أنه «في حالة اندلاع أعمال عسكرية، يتم توجيه الضربات بشكل أساسي إلى البنية التحتية العسكرية للعدو». في الاثناء، اجتمعت القوى الغربية في لوغانو بسويسرا لصياغة خطة لإعادة الإعمار ومحاولة لرسم معالم إعادة البناء في أوكرانيا مستقبلاً. ووصل رئيس الوزراء الأوكراني، دنيس شميغال، ورئيس البرلمان رسلان ستيفانشوك، إلى لوغانو، والتقيا خصوصا رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، لإرساء أسس «خطة مارشال» لأوكرانيا مع أن نهاية الحرب غير مرتقبة سريعاً والتقديرات تراوح بين عشرات إلى مئات مليارات الدولار. وعرضت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، أمس، في لوغانو خطة واسعة لإعادة البناء في أوكرانيا، حيث تدعم المملكة المتحدة، أوكرانيا «على المدى الطويل». وفي كلمته أمام المؤتمر، توقّع رئيس الوزراء الأوكراني، دينيس شميغال، أن تصل كلفة إعادة إعمار بلاده إلى 750 مليار دولار، مشددا على ضرورة استخدام الأصول الروسية المجمدة المصادَرة، والتي «تتراوح قيمتها من 300 إلى 500 مليار دولار»، لدفع كلفة تعافي البلاد.

موسكو تلوّح بالرد على الاتحاد الأوروبي بعد طرد صوفيا 70 دبلوماسياً روسياً

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».... حذّرت موسكو، الإثنين، من أن ردّها على طرد بلغاريا 70 دبلوماسياً روسياً يمكن أن يشمل دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، وفق ما ذكرت وزارة الخارجية. وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، إن «قرار صوفيا المسيّس خفض عدد موظفينا الدبلوماسيين من دون مبرر لن يمر من دون رد بالتأكيد». وحضّت الاتحاد الأوروبي وصوفيا على «التفكير في مبدأ المعاملة بالمثل، الذي تقوم عليه العلاقات الدبلوماسية». وقالت إن «على الاتحاد الأوروبي أن يفهم أن الدعم المتهور لأعمال مناهضة لروسيا تقوم بها دول أعضاء منفردة يضع المسؤولية عن العواقب على كاهل الاتحاد الأوروبي برمته، بما في ذلك إجراءات الرد من جانبنا». وطرح السفير الروسي في صوفيا، الجمعة، إمكان إغلاق السفارة بعدما رفضت بلغاريا التراجع عن قرار طرد 70 موظفاً دبلوماسياً روسياً. ويعتبر هذا العدد غير مسبوق بالنسبة لبلغاريا، علماً بأنها مقرّبة تقليدياً من موسكو، رغم أنها عضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وأشارت صوفيا إلى أن الموظفين الدبلوماسيين الذين قررت طردهم يعملون ضد مصالح بلغاريا. في غضون ذلك، أعرب الاتحاد الأوروبي عن «أسفه للتهديد غير المبرر من جانب روسيا الاتحادية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع بلغاريا»، واصفاً الخطوة بأنها «غير متناسبة» مع ما قامت به صوفيا. وطرد كثير من الدول الأوروبية دبلوماسيين روساً غداة غزو أوكرانيا في 24 فبراير (شباط)، وردّت موسكو بإجراءات مماثلة.

حظر الأعمال المكتوبة بالروسية يقسّم الأوكرانيين

كييف: «الشرق الأوسط»... في سوق بيتريفكا للكتب بالعاصمة الأوكرانية كييف حيث حظرت قوانين جديدة كل الأعمال المكتوبة باللغة الروسية، تثير هذه القضية انقساماً بين بائعي الكتب والمشترين على حد سواء. وقال بائع الكتب ألكسندر دروبين: «هذه القوانين مبالغ بها، ربما أراد البعض إظهار أنهم وطنيون، لكنها ليست طريقة لإظهار أننا وطنيون لأن نحو نصف سكاننا يتحدثون الروسية، كما أن الثقافة الروسية تهمنا أيضاً. هناك الكثير من الأمور الجيدة في التاريخ الروسي»، حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها أمس. أما بائع الكتب الآخر أناتولي غونكو، فرأى أن هذا القانون «ضروري». لكنه أضاف أنه «من الصعب بعض الشيء القول إنه يجب التحدث بالأوكرانية فقط وليس بالروسية». وتابع: «ما الذي يوجب على اللغة الروسية بأن تقتصر على روسيا؟ 300 مليون شخص في العالم يتحدثون الروسية». يذكر أن البرلمان الأوكراني تبنى في 19 يونيو (حزيران) قوانين عدة تهدف إلى «حماية الثقافة (الأوكرانية) من الدعاية الروسية»، وهي تنتظر فقط توقيع الرئيس فولوديمير زيلينسكي. وتحظر القوانين خصوصاً استيراد كل الكتب المنشورة في روسيا وبيلاروسيا، حليفة موسكو في الحرب ضد أوكرانيا، بغض النظر عن مؤلفها، تحت طائلة تغريم المخالفين. لكن تطبيقها سيكون معقداً؛ فالأعمال المكتوبة باللغة الروسية المنشورة في أوكرانيا أو في بلدان أخرى ستبقى مرخصة نظرياً، شرط أن تكون الروسية هي اللغة الأصلية للمؤلف وألا يكون الأخير معادياً لأوكرانيا. كما تحظر النصوص بث الموسيقى الروسية التي تم تأليفها بعد عام 1991 في محطات التلفزيون والإذاعات وفي الأماكن العامة.

تعزيز الترسانة التشريعية

بعد أربعة أشهر من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، ستعزز هذه القوانين الترسانة التشريعية التي تم تبنيها في السنوات الأخيرة والتي تهدف إلى «اجتثاث الشيوعية» و«نزع الطابع الروسي» من هذه الجمهورية السوفياتية السابقة وتعزيز اللغة الأوكرانية. لكن بالنسبة إلى دروبين «يجب ألا يكون هناك خلط بين الفاشية الروسية والثقافة الروسية». وقال مستعرضاً مكتبته التي تضم بمعظمها كتباً روسية «وضعت هذه القوانين لكن لا أحد يعرف كيف يطبقها. هل يجب أن نأخذ هذه الكتب ونجمعها في الشارع ونحرقها أم نصنع منها ورق مراحيض؟». من جانبها، تدافع ناديا، وهي بائعة كتب أخرى لا تريد ذكر اسمها الكامل، عن القانون الجديد قائلة: «عندما بدأت الحرب، بدأ الناس قراءة كتب باللغة الأوكرانية. لدينا عدد كافٍ من المؤلفين الممتازين» في أوكرانيا. ويبدو أن محبي الكتاب منقسمون أيضاً. وقالت ناتاشا سيكورسكا التي كانت تشتري كتباً في السوق: «إن اعتماد هذا القانون اليوم لا معنى له، فهناك مشكلات أكثر خطورة». وأضافت: «أنا لست مع حظر الأدب الروسي، لأن الأدب الروسي هو تاريخ وليس دعاية روسية، إنه مجرد ثقافة». لكن إحدى صديقاتها وهي محامية فضلت عدم كشف اسمها، لا توافقها الرأي، وقالت: «قرأت كثيراً الأدب الروسي وأحببته وما زلت أحبه، لكنني أقول لك بصراحة، منذ 24 فبراير (شباط) (يوم الغزو الروسي لأوكرانيا)، لم يعد موجوداً بنظري». وعلى غرار ناتاشا سيكورسكا، يعتقد دروبين أن الحكومة الأوكرانية لديها أمور أفضل للقيام بها من إصدار تشريعات بشأن هذه الأمور التفصيلية، ويجب أن تركز على «الدفاع عن بلدنا». وختم: «الجميع يرتكب أخطاء حتى حكومتنا».

إسرائيل وبولندا تتفقان على إعادة السفيرين

القدس: «الشرق الأوسط».. اتفقت إسرائيل وبولندا أمس على تحسين العلاقات التي تدهورت بعد أن أصدرت وارسو قانوناً في العام الماضي يقيد قدرة اليهود على استعادة ممتلكاتهم التي صودرت خلال الحرب العالمية الثانية، وأعلن الطرفان أنهما سيتبادلان السفيرين من جديد، على ما كتبت وكالة «رويترز». وتمثل الخطوة تغييراً كبيراً في موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد يائير لبيد الذي استنكر، عندما كان وزيراً للخارجية، القانون البولندي ووصفه بأنه «معادٍ للسامية وغير أخلاقي». ويتصل القانون بالممتلكات التي صادرتها ألمانيا النازية خلال احتلالها لبولندا والتي احتفظت بها وارسو بعد الحرب العالمية الثانية. وجاء في بيان أصدره الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوغ بعد أن تحدث إلى نظيره البولندي أندريه دودا: «تم الاتفاق على إعادة العلاقات إلى مسارها المناسب». وأضاف: «عبر كل من الرئيسين عن الأمل في حل أي قضايا أخرى بين بولندا وإسرائيل من خلال الحوار المخلص والمفتوح وبروح الاحترام المتبادل». وأعلن مكتب دودا أن السفير البولندي في إسرائيل الذي استدعي خلال الخلاف سيعود إلى عمله. ومثله أعلن مكتب هرتزوغ أن السفير الإسرائيلي الجديد المرشح لبولندا سيقدم أوراق اعتماده خلال الأيام المقبلة.

قراصنة يزعمون سرقتهم بيانات مليار شخص صيني..

الجريدة... المصدرDPA... ذكرت وكالة «بلومبرج» للأنباء، اليوم الاثنين، أن قراصنة إلكترونيين مجهولين زعموا أنهم سرقوا بيانات تخص ما يصل إلى مليار شخص صيني، بعد أن اخترقوا قاعدة بيانات خاصة بشرطة شنغهاي، فيما وصفه خبراء الصناعة بأنه أكبر عملية اختراق للأمن السيبراني في تاريخ البلاد. وتقدم الشخص المخترق أو مجموعة المخترقين التي تزعم أنها نفذت الهجوم، بعرض لبيع أكثر من 23 تيرابايت من البيانات المسروقة من قاعدة البيانات، التي تتضمن أسماء وعناوين وأماكن ميلاد وهويات وطنية وأرقام هواتف ومعلومات تخص قضايا جنائية، بحسب ما ورد في منشور مجهول على منتدى إلكتروني للجرائم الإلكترونية في الاسبوع الماضي. وطلب المخترق المجهول من خلال العرض 10 بيتكوين، بقيمة حوالي 200 ألف دولار. وتسبب حجم التسريب المزعوم في حدوث صدمة بين مجتمع الأمن الصيني، مما أثار تكهنات بشأن مصداقية ما تردد وكيف يمكن حدوث ذلك.

الدنمارك تستبعد عملاً إرهابياً وراء إطلاق النار بمركز تسوق

الجريدة... المصدرKUNA... أعلنت الشرطة الدنماركية اليوم الاثنين أنها لا تصنف عملية إطلاق النار التي وقعت يوم أمس في مركز تسوق بالعاصمة كوبنهاغن وراح ضحيتها 3 قتلى و 4 جرحى «عملاً إرهابياً». وقال رئيس شرطة العاصمة الدنماركية زورن توماسن في مؤتمر صحفي إن الدلائل وإفادات شهود العيان «لا تُشير إلى خلفيات إرهابية» للهجوم الذي نفذه شاب دنماركي يبلغ من العمر 22 عاماً وتم اعتقاله فور ارتكاب الجريمة. وذكر رئيس الشرطة أن الضحايا هم شاب وشابة دنماركيين ومواطن روسي يعيش في الدنمارك فيما أصيب ثلاثة دنماركيين وشاب سويدي. وقال توماسن إن المتهم الموقوف معروف لدى الشرطة وسبق له أن دخل مستشفى الأمراض العقلية الأمر الذي قد يُشير إلى أنه يُعاني من مرض نفسي دفعه لارتكاب الجريمة. وكانت الشرطة الدنماركية قد أعلنت مساء الأحد أن عملية إطلاق نار وقعت في مركز للتسوق في العاصمة كوبنهاغن ما أسفر عن مقتل 3 وإصابة 4 آخرين بجروح.

هرب من مخالفة مرورية.. فأمطروه بـ60 رصاصة

تظاهرات في أوهايو بعد مقتل رجل أسود على يد الشرطة الأمريكية

الجريدة... المصدرAFP... تظاهر مئات الأشخاص، الأحد، في مدينة أكرون، بولاية أوهايو، في شمال الولايات المتحدة، بعد بثّ مقطع مصور، يُظهر عناصر شرطة، يطلقون النار، على رجل أسود، أصيب بحسب محاميه بستّين رصاصة. وبينما دعت السلطات إلى الهدوء، سار حشد نحو مقر بلديّة المدينة، رافعًا لافتات تُطالب بـ«العدالة لجايلاند». وقُتل جايلاند ووكر - 25 عاماً - في 27 يونيو، أثناء هروبه من الشرطة، إثر ارتكابه مخالفة مروريّة. ويُظهر مقطع فيديو عنيف جداً، نشرته الشرطة، الأحد، الشابّ وقد اخترق الرصاص جسده. وكانت جمعيّات مناهضة للعنصريّة، دعت إلى يوم رابع من التظاهرات، الأحد، في هذه المدينة التي تقطنها 190 ألف نسمة والقريبة من كليفلاند. وظلّت هذه المسيرات سلميّة، باستثناء بعض التوتّر الذي سُجّل عندما اقترب متظاهرون من طوق أمنيّ وسبوا عناصر الشرطة. وقال رئيس المنظمة الأميركية للدفاع عن الحقوق المدنية NAACP ديريك جونسون إن ما حصل جريمة قتل. وأكد «هذا الرجل الأسود قتل بسبب مخالفة مرورية محتملة، هذا لا يحصل للسكان البيض في الولايات المتحدة». وفي ختام تجمع أول بقيت بعض الحشود في الشارع للاحتجاج مع حلول المساء لكن لم تسجل أي أعمال عنف. وقد تواصل الاحتجاج أيضاً حتى المساء، مع بقاء نحو مئة شخص الأحد في الشارع لكن هذه المرة سجلت بعض التجاوزات مع إضرام النار في سلال مهملات وتحطيم نوافذ بعض الآليات الثقيلة مثل كاسحات ثلوج، نشرت حول مركز الشرطة لحمايته. وانتشر عناصر مكافحة الشغب وأطلقوا الغاز المسيل للدموع لصد الحشود.

تعديل موسع في الحكومة الفرنسية بعد نتائج الانتخابات الأخيرة

الراي... أعلنت الرئاسة الفرنسية (الاليزيه)، اليوم الاثنين، تعديلا موسعا في الحكومة بعد نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة التي لم يحصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحزبه على الغالبية المطلقة بالبرلمان. وقال (الاليزيه) في بيان إن الهدف من التعديل سد شواغر ثلاثة وزراء خسروا في الانتخابات بالاضافة الى انتخاب وزيرة ما وراء البحار يائيل براون بيفيه رئيسة للبرلمان. وأضاف أن التعديل الوزاري ضم أوليفييه فيران متحدثا باسم الحكومة فيما تسلم كريستوف بيتشو حقيبة التحول البيئي بدلا عن أميلي دي مونتشالين التي خسرت مقعدها في البرلمان. وذكر ان التعيينات الجديدة شملت لورانس بون التي تشغل منصب نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اذ ستتولى منصب وزيرة الشؤون الاوروبية لتحل محل كليمان بون الذي سيتولى منصب وزير المواصلات. ولفت البيان الى عودة مارلين شيابا للحكومة بعد أن تركتها للانتخابات الرئاسية لتصبح وزيرة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والحياة النقابية في حين لم يطرأ تغيير على المناصب الاساسية في التشكيل الحكومي مثل وزير الداخلية ووزير المالية. في السياق نفسه كشفت محطة (بي اف ام) الاخبارية عن استبعاد وزير التضامن والمعاقين داميان اباد الذي يخضع للتحقيق بعد اتهامات بارتكاب جرائم اعتداء غير اخلاقي غتصاب مضيفة ان جان كريستوف كومب حل محل اباد.

18 قتيلاً خلال اضطرابات شهدتها أوزبكستان في نهاية الأسبوع

الاخبار... أعلنت النيابة العامة في أوزبكستان، أن 18 شخصاً لقوا حتفهم خلال الاضطرابات التي شهدتها منطقة قرقل باغستان المتمتعة بالحكم الذاتي، احتجاجاً على التغييرات الدستورية المزمعة والتي تؤثّر على وضع المنطقة الأسبوع الماضي. ونقلت وكالة الأنباء الروسية، «ريا نوفوستي»، عن المسؤول في مكتب المدعي العام، أبرور ماماتوف، قوله إن «18 شخصاً توفوا نتيجة إصابات خطيرة أثناء اضطرابات كبيرة في نكوص» عاصمة الإقليم.

قتيلان بهجوم على حافلتين لـ«طالبان» غرب أفغانستان

إسلام آباد: «الشرق الأوسط أونلاين»... لقي شخصان على الأقل حتفهما بعد أن هاجم مسلحون مجهولون حافلتي ركاب تستخدمهما وزارة الدفاع التابعة لحركة «طالبان»، في مدينة هيرات الواقعة غربي أفغانستان اليوم (الاثنين). كما أصيب 20 شخصاً آخرون في الهجوم. وكانت الحافلتان تقلان موظفين تابعين لـ«فيلق الفاروق» رقم 207 التابع للحركة. وأكد المتحدث باسم الوزارة، عناية الله خوارزمي، النبأ لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وكانت هناك في البداية تقارير متضاربة بشأن عدد الهجمات وأعداد الضحايا. وأفادت بعض الوسائل الإعلامية المحلية بتعرض أربع حافلات لهجوم في أنحاء مختلفة من المدينة، مما أسفر عن سقوط حصيلة من القتلى تصل إلى 18 شخصاً، إلا أن مسؤولي الأمن المحليين أكدوا وقوع هجوم واحد فقط. وقالت مصادر في المستشفى إنهم غير مسموح لهم بالحديث عن أعداد الضحايا. وقال مسؤول أمني محلي في هيرات للوكالة إن ثلاثة رجال كانوا يستقلون «ريكشا» أطلقوا النار على حافلة تقل موظفين مدنيين باستخدام بنادق من طراز «إيه كيه 47». وأضاف المسؤول أن سائق الريكشا قُتل على أيدي قوات الأمن، إلا أن هناك مهاجمين آخرين تمكنا من الفرار من موقع الحادث. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

«طالبان» تصنف تنظيم «داعش - خراسان» طائفة «فاسدة ومزيفة»

كابل: «الشرق الأوسط أونلاين»... صنفت حركة «طالبان» تنظيم «داعش - خراسان» في أفغانستان طائفة «فاسدة ومزيفة» ومنعت الأفغان من التواصل معه أو التعامل مع أفراده. ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن «طالبان» قولها في بيان: «نخاطب الأمة بأن ظاهرة (الفتنة) المسماة (داعش - خراسان) باطلة وهي طائفة مزيفة تنشر الفساد في بلدنا الإسلامي. ممنوع الحصول على أي نوع من المساعدة أو العلاقة معهم». وأضاف البيان: «أفغانستان تتبع نظام حكم إسلامي والمعارضة المسلحة لهذا النظام تعتبر تمرداً وفساداً». وجاء قرار الحركة بعد مؤتمر استمر ثلاثة أيام للزعماء الدينيين والشيوخ في العاصمة الأفغانية كابل. وخراسان هو الاسم القديم الذي يطلق على منطقة تضم أجزاء من أفغانستان الحالية وباكستان وإيران وآسيا الوسطى. وتنظيم «داعش - خراسان» تابع لتنظيم «داعش»، وقد نفذ بعض أكثر الهجمات دموية على المدنيين الأفغان، وكان مسؤولاً عن آلاف القتلى منذ تشكيله عام 2015. بحسب ما أشار إليه مركز ويلسون، وهو منتدى سياسي غير حزبي. والشهر الماضي، أعلنت حركة «طالبان» أنها قتلت «قائداً مهماً» في «داعش - خراسان» خلال عملية أمنية في مديرية بجرامي قرب مدينة كابل، وذلك بعد يوم واحد من الإعلان عن قتل 8 من عناصر التنظيم في اشتباكات بولاية تخار شمال البلاد. ومنذ تولي «طالبان» زمام الحكم في أفغانستان في أغسطس (آب) الماضي، فرضت الحركة قيوداً قاسية على الأفغان، خصوصاً على النساء. وحُرمت الفتيات ارتياد المدارس الثانوية ومُنعت النساء من مزاولة الوظائف الحكومية ومن السفر من دون محرم، وأُمرن بارتداء ملابس تغطيهن بالكامل باستثناء وجوههن. كما حظرت «طالبان» عزف الموسيقى غير الدينية ومنعت ظهور أشخاص في الإعلانات، وأمرت القنوات التلفزيونية بوقف عرض أفلام ومسلسلات تظهر نساء غير محجبات، وطلبت من الرجال ارتداء اللباس التقليدي وإطلاق لحاهم.

6 جثث بـ10 دقائق.. منفذ هجوم شيكاغو بقبضة السلطات

دبي - العربية.نت... بعدما أعلنت الشرطة الأميركية، الاثنين، مقتل 6 أشخاص في حادث إطلاق نار وقع في طريق أحد مواكب الاحتفال بيوم الاستقلال في ضاحية هايلاند بارك الراقية في شيكاغو، بولاية إلينوي، أكدت السلطات القبض على الفاعل. كما أوضحت في بيان، أنها عثرت على بندقية استخدمها المهاجم "روبيرت كريمو" لتنفيذ الهجوم. ونشرت أول صورة له، مؤكدة أن 24 شخصاً آخرين أصيبوا إثر الحادث.

6 جثث بـ10 دقائق

يشار إلى أن العرض المقام بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي كان توقّف فجأة حين أُطلقت أعيرة نارية بعد حوالي 10 دقائق من بدايته، مما دفع مئات الأشخاص إلى الفرار بحثا عن ملاذ آمن. وأفادت شاهدة عيان كانت حاضرة في العرض أن الناس فروا من مكان الحادث عند سماعهم دوي إطلاق الرصاص، وسط صراخ ونحيب. كذلك تابعت أن مئات من المحتفلين- بعضهم كانت تلطخه الدماء- فرّوا من الموقع، تاركين وراءهم أغراضهم وأمتعتهم.

حوادث متكررة

يذكر أن الولايات المتحدة تشهد بشكل متكرر حوادث عنف وإطلاق نار في المدارس والحانات والشوارع تسفر عن عشرات القتلى. وقد ارتفعت وتيرة حوادث إطلاق النار هذا العام بشكل ملحوظ.

الجيش البريطاني يحقق في اختراق حسابه على تويتر

لندن: «الشرق الأوسط»... أعلنت وزارة الدفاع البريطانية فتح تحقيق بعد اختراق حسابات الجيش البريطاني على موقعَي «تويتر» و«يوتيوب». وقالت الوزارة على تويتر: «نحن على عِلم بخرق لحسابات الجيش على تويتر ويوتيوب والتحقيق جار». وأضافت «يأخذ الجيش أمن المعلومات على محمل الجد ونحن بصدد معالجة المشكلة». واستعادت الوزارة الحسابين بعد فترة من اختراقهما. وظهرت فيديوهات حول العملات المشفرة وصور لرجل الأعمال إيلون ماسك على قناة الجيش على يوتيوب، بينما أعاد الحساب الرسمي للجيش على تويتر تغريد عدد من الرسائل المتصلة بالرموز غير القابلة للاستبدال «إن إف تي». واعتذر الجيش البريطاني عن هذا «الانقطاع المؤقت» لمنشوراته، قائلاً: «سنجري تحقيقا كاملا ونستخلص العبَر من هذا الحادث».

الانقسام مستمر في اسكوتلندا بشأن الاستقلال

لندن: «الشرق الأوسط»... أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة «التايمز» البريطانية أن الناخبين في اسكوتلندا ما زالوا منقسمين بشأن الاستقلال عن بريطانيا، وذلك بعد أيام من إعلان الحكومة الاسكوتلندية خططا لإجراء استفتاء على هذه القضية العام المقبل. وفي الأسبوع الماضي أعلنت رئيسة وزراء اسكوتلندا نيكولا ستيرجن عن خطط لإجراء استفتاء ثان على الاستقلال في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وتعهدت باتخاذ إجراءات قانونية إذا عملت الحكومة البريطانية على منعه. وأظهر الاستطلاع الذي أجرته منظمة «بانل بيس» أن 48 في المائة ممن شملهم المسح يؤيدون الاستقلال فيما يعارضه 47 في المائة، و5 في المائة قالوا إنهم لا يعرفون. وكان استطلاع سابق أجرته المنظمة عبر الإنترنت في أبريل (نيسان) قد شهد تصويت 47 في المائة لصالح الاستقلال و49 ضده.

إيطاليا تعتزم إعلان الطوارئ في مناطق الجفاف

روما: «الشرق الأوسط»... أعلن مكتب رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي يوم الاثنين أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حالة الطوارئ لمواجهة موجة الجفاف القوية التي ضربت مناطق بالبلاد. ومن المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء في وقت لاحق للإعلان عن الإجراءات بشأن المناطق الأكثر تضررا. ويشار إلى أن شمال البلاد الأكثر تضررا، حيث إن البحيرات الكبيرة، ومنها بحيرة جاردا، أصبح مستوى المياه فيها أقل من المعتاد في ذلك الوقت من العام. ويشار إلى أن مستوى نهر بو، أطول أنهار إيطاليا، حيث دلتا النهر بالقرب من فينيسيا، بلغ أدنى مستوى منذ 70 عاما عند نقاط معينة في مساره. وقد فرضت مدينتا بيزا وفيرونا قيوداً على استخدام المياه، كما أغلقت فينيسيا وميلانو النافورات لديهما.

تفاقم أزمة الوقود في سريلانكا

كولومبو: «الشرق الأوسط»... صرح مسؤول حكومي بارز في سريلانكا يوم الاثنين بأن البلاد تناشد دولاً أخرى وشركات دولية وموردين أجانب إمدادها بمخزونات من الوقود خلال الأسبوعين المقبلين. وتأتي مناشدة سريلانكا وسط نفاد الإمدادات لديها والاعتماد على مخزونات من شركة هندية لتوفير الديزل والبنزين للمستهلكين الذين يتملّكهم الغضب جراء الأزمة في محطات الوقود. وقال مسؤول من وزارة الكهرباء والطاقة إن سريلانكا ناشدت ماليزيا والهند إرسال كميات من الوقود للأسبوعين المقبلين، لتلبية الطلب العام الأساسي. وقامت شركة النفط الهندية لانكا يوم الأحد بتوريد مليون لتر من البنزين والديزل لعدد 202 محطة وقود لها في سريلانكا. وقال وزير الكهرباء والطاقة كانشانا ويجيسكارا إن الحكومة لم يعد لديها سوى إمدادات وقود تكفي ليوم واحد، كما أن شحنة البنزين التالية مقررة في غضون أسبوعين.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..السيسي يستبعد «الإخوان» من «الحوار»..السيسي يصف الجيش بـ «أسطورة مصر»..تدشين مجلس المشاركة الأول بين مصر والمملكة المتحدة..ليبيون يتخوفون من مقترح أميركي لإدارة عوائد النفط..البرهان يعلن انسحاب الجيش من الحوار الوطني في السودان..بعثة صندوق النقد الدولي تبدأ زيارة إلى تونس.. شنقريحة يتصدر الترقيات العسكرية في ستينية استقلال الجزائر.. إسرائيل تتطلع لتعزيز تعاونها الأمني مع المغرب بعد مناورات "الأسد الأفريقي".. «إيكواس» ترفع العقوبات عن مالي..27 قتيلاً في هجومين نفذهما متطرفون في بوركينا فاسو..

التالي

أخبار لبنان..التأليف مفتوح على المواجهة .. والشارع على صدامات واشتباكات!..ميقاتي من عين التينة إلى بعبدا: "لا وزراء دولة".. مسيرات «كاريش»: في تعريف المصلحة اللبنانية.. 3 اعتبارات وراء موقف لبنان.. لابيد يهدد لبنان: ألجموا «حزب الله» وإلا فسنفعل نحن..ماكرون يستقبل لابيد: لتجنّب «أي تهديد» لمفاوضات ترسيم الحدود البحرية..ميقاتي سمع «كلاماً قاسياً» بعد «بيانه المسيء إلى موقف لبنان»..مؤشرات جديدة تؤكد تراجع دخل اللبنانيين إلى مستويات تلامس الفقر..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. موسكو: لن نقف مكتوفي الأيدي إذا انضمت فنلندا للناتو..بوريل: يجب أن نصادر احتياطيات روسيا لإعادة بناء أوكرانيا..متظاهرون يرشقون سفير روسيا في بولندا بالطلاء الأحمر ..بوتين يحذر من «حرب عالمية» في «يوم النصر».. المجد لروسيا.. بوتين يخطف الشعار من زيلينسكي..الجيش الأوكراني: 4 صواريخ عالية الدقة تضرب أوديسا..الاتحاد الأوروبي: سنعلن موقفنا من انضمام أوكرانيا بعد شهر.. وزير دفاع بريطانيا يرجح هزيمة أوكرانيا للجيش الروسي..البنتاغون: ضباط روس يرفضون إطاعة الأوامر في أوكرانيا..الصين: أجرينا تدريبات عسكرية قرب تايوان.. واشنطن تفرض عقوبات على شبكة مالية لتنظيم «داعش».. باكستان في مواجهة المجيء الثاني لـ«طالبان»..

أخبار وتقارير.. الحرب على اوكرانيا.. مسؤول أميركي للحرة: الروس يجندون سوريين.. وجنود يتركون الرتل خارج كييف.. قتل 13.. قصف روسي يطال مخبزا غرب كييف..أمريكا: نقل الأسلحة إلى أوكرانيا قد يصبح أصعب في الأيام المقبلة..رئيس الوزراء الكندي: فرض عقوبات على 10 شخصيات روسية.. الرئيس الأوكراني للأوروبيين: إذا سقطنا ستسقطون أنتم أيضاً.. بلينكن: إذا حدث أي اعتداء على أراضي النيتو فنحن ملتزمون بالدفاع عنها..موسكو: سنسمح للأوكرانيين بالفرار إلينا.. وكييف: خطوة غير أخلاقية..

...A Way Out of the Iraqi Impasse....

 الجمعة 12 آب 2022 - 5:32 ص

...A Way Out of the Iraqi Impasse.... Demonstrators are occupying parliament in Baghdad, with Ira… تتمة »

عدد الزيارات: 100,328,811

عدد الزوار: 3,604,941

المتواجدون الآن: 67