أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..11 دولة بينها 5 عربية وتركيا معرّضة لصراعات اجتماعية بسبب أزمة الغذاء.. إسرائيل تتوقع تحسُّن العلاقات بالمنطقة بعد زيارة بايدن..موسكو تشكك في استمرار بقاء أوكرانيا على خريطة العالم..بلينكن: أوكرانيا هي التي تُقرّر مسألة التنازلات الإقليمية..جينبينغ يجدد التأكيد لبوتين على دعم بكين لسيادة روسيا وأمنها..«تلغراف»: روسيا تعتقل مقاتليْن أميركييْن في أوكرانيا..مسؤولون غربيون يتحدثون عن «3 سيناريوهات» للصراع في أوكرانيا..الأمم المتحدة تحقق في نقل أطفال أوكرانيين إلى روسيا وعرضهم للتبني..

تاريخ الإضافة الخميس 16 حزيران 2022 - 5:41 ص    القسم دولية

        


11 دولة بينها 5 عربية وتركيا معرّضة لصراعات اجتماعية بسبب أزمة الغذاء..

الجريدة... أسواق المواد الغذائية تشتعل... أفادت دراسة لشركة «أليانز تريد» للتأمين بأن 11 دولة، معظمها في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، معرّضة لاحتمال مرتفع بنشوب توترات اجتماعية، بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ولفتت إلى أن «عدم إطعام الشعوب يعني تغذية النزاعات». وجاء في الدراسة التي نُشرت، أمس، أن «صدمة الأسعار الغذائية الدولية تشكّل قلقًا كبيرًا في الدول التي تستورد الأغذية أو بعضها الذي أصبحت نادرة بسبب الحرب في أوكرانيا، مثل الحبوب». وتحدّ الصدمة الغذائية من إمكانية الوصول إلى الموارد، و«قد تؤدي إلى إسقاط بعض الحكومات مثلما حصل في ثورات الربيع العربي» التي نجم معظمها عن احتجاجات على البؤس الاجتماعي. وكانت أسعار السلع الغذائية خلال الربيع العربي قد ارتفعت بنسبة 50 في المئة، حسب ما ذكّرت «أليانز تريد»، غير أن سعر القمح حاليًا مرتفع أكثر ممّا كان عليه في 2012 خلال الثورات العربية. وتعتبر شركة التأمين أن 11 دولة معرّضة بشكل خاص لاحتمال نشوب صراعات اجتماعية في السنوات المقبلة، وهي: الجزائر، وتونس، والبوسنة والهرسك، ومصر، والأردن، ولبنان، ونيجيريا، وباكستان، والفلبين، وتركيا، وسريلانكا، التي تشهد حاليًا أسوأ أزمة اقتصادية منذ استقلالها. وتمثل دول أخرى مستوردة للغذاء، وفقًا لشركة التأمين، خطر حدوث صراعات اجتماعية فيها لكن باحتمال أقلّ، مثل رومانيا والبحرين وكازاخستان. وصُنّفت السعودية والصين أيضًا في هذه الفئة، لكن مخاطر نشوب صراعات في هاتين الدولتين ضئيلة أكثر، نظرًا لصلابة الدعم المالي لديهما. وكان صندوق النقد الدولي قد حذّر في نهاية أبريل من «مخاطر حصول اضطرابات اجتماعية» في إفريقيا جنوب الصحراء بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، فيما قال مدير قسم افريقيا في صندوق النقد ابيبي عمرو سيلاسي لوكالة فرانس برس إنه «قلق» من الوضع. واندلعت حركات احتجاجية عنيفة في 2008 في نحو ثلاثين دولة منها السنغال والكاميرون، بالإضافة إلى المغرب العربي، ومنطقة الكاريبي بسبب الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية الأساسية. وتستورد إفريقيا جنوب الصحراء 85 في المئة من القمح الذي تستهلكه، وبكميات كبيرة تحديدا في تنزانيا، وساحل العاج، والسنغال، وموزمبيق، حسب ما قال صندوق النقد الدولي في نهاية أبريل.

إسرائيل تتوقع تحسُّن العلاقات بالمنطقة بعد زيارة بايدن

إيران تستعد لإطلاق صاروخ فضائي

لابيد وجاويش أوغلو يبحثان «فرق الاغتيال»

الجريدة... توقع وزير الخارجية الإسرائيلي تحسن العلاقات في المنطقة بعد زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية والسعودية الشهر المقبل متحدثاً عن إيران كتهديد مشترك بين دول المنطقة. مع تبدد آمال إحياء الاتفاق النووي عبر مسار فيينا الدبلوماسي يوماً بعد يوم، دعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، إيران إلى «التوقف عن أنشطتها الاستفزازية»، في حين توقعت إسرائيل تحسن العالاقات في المنطقة بعد زيارة بايدم المقررة الى المنطقة. وفي وقت تشدد مؤسسة بحثية أميركية على ضرورة أن يقدم بايدن، الذي يجري جولة إقليمية تشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية والسعودية يوليو المقبل، تأكيدات وتطمينات بأن إيران لن تنتج أسلحة نووية، إذا ما أراد ترميم العلاقات القوية مع حلفاء واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، إن الولايات المتحدة تنتظر «رداً بناءً من الإيرانيين يتجاوز القضايا التي تخرج عن نطاق الاتفاق النووي»، في إشارة إلى رفض واشنطن رفع «الحرس الثوري» الإيراني من قائمتها للجماعات الإرهابية الخارجية. وتابع برايس، في إفادة ليل الأربعاء: «كما أوضحنا نحن وشركاؤنا الأوروبيون، على استعداد لإبرام وتنفيذ الاتفاق الذي تفاوضنا عليه في فيينا على الفور». وأضاف: «نعتقد أنه إذا اتخذت إيران القرار السياسي، فسنكون في وضع يسمح لنا بإبرام ومتابعة عودة متبادلة إلى الامتثال للاتفاق النووي بسرعة كبيرة». وتابع: «إذا لم تفعل إيران ذلك، فإنها ستزيد من الخطر على احتمالات أن نكون قادرين على التوصل إلى عودة متبادلة للامتثال للاتفاق النووي». ورداً على سؤال حول التعليقات التي وردت من رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن المفاوضات التي تهدف إلى إنقاذ الاتفاق النووي وصلت إلى طريق مسدود، قال برايس إن «الخطوات التي اتخذتها إيران، وكذلك الخطوات التي هددت بها تعقد بشكل كبير العودة المحتملة للاتفاق». ورفض المتحدث الأميركي التعليق على الصور التي التقطتها شركة الأقمار الصناعية «ماكسار تكنولوجيز»، والتي تظهر، على ما يبدو، أن «الحرس الثوري» يستعد لإطلاق صاروخ حامل لقمر صناعي نحو الفضاء. وتشكك أجهزة استخبارات غربية في أن الخطوة الإيرانية التي ستتم من منصة إطلاق بمحافظة سمنان الريفية الإيرانية، تهدف لاختبار تكنولوجيا باليستية تمكن من اختبار صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، وتأتي بعد سلسلة حوادث غامضة واغتيالات استهدفت خبراء بمجال الطيران والفضاء في إيران ويعتقد أن إسرائيل تقف وراءها.

استعجال إسرائيلي

في هذه الأثناء، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد أن الرحلة المباشرة التي يعتزم الرئيس الأميركي جو بايدن الانتقال عبرها من إسرائيل الى السعودية خلال جولته المقبلة في الشرق الأوسط تؤشر إلى «إمكانية تحسين» العلاقات في المنطقة. وستكون هذه الرحلة المباشرة الأولى لرئيس أميركي إلى دولة عربية لا تقيم علاقات مع إسرائيل انطلاقا من الأراضي الإسرائيلية. وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قام بالرحلة ذاتها في الاتجاه المعاكس، أي من السعودية الى إسرائيل. وقال لابيد: «نحاول وضع إيران تحت الحصار على الصعيدين الأمني والسياسي، لأن إيران تشكل تهديدا للمنطقة بأسرها، وليس لإسرائيل فقط». واستعجل لابيد إستخدام «آلية الزناد» التي تسمح بإعادة فرض العقوبات الاممية على إيران، تحت «البند السابع» الذي يخول استخدام القوة. وقال في مؤتمر صحافي، أمس، إن حكومته مع رئيس الوزراء اليمني نفتالي بينيت التي وصلت إلى السلطة في يونيو الماضي، نجحت في إصلاح العلاقات مع القوى الغربية، والتأثير على مواقفها بشأن إيران. وفي خطوة منفصلة، أجرى لابيد مباحثات هاتفية مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو تناولت سبل «حماية السياح الإسرائيليين» في تركيا من مخططات إيرانية انتقامية لاستهدافها في ظل تصاعد «الحرب الخفية» بين الجانبين.

تمسك إيراني

وجاء ذلك بعد أن أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، أمس الأول، أن بلاده قدمت اقتراحاً جاداً خلال المفاوضات التي توقفت في فيينا، منتصف مارس الماضي، وعرض على الولايات المتحدة. وشدد عبداللهيان على تمسّك بلاده بالدبلوماسية والمفاوضات لإحياء الاتفاق النووي مع القوى الكبرى، رغم التوتر الأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأكد أنه قبل صدور قرار الوكالة الدولية ضد طهران، الأربعاء قبل الماضي، قام الجانب الإيراني بطرح «مبادرة جديدة» على الولايات المتحدة عبر الاتحاد الأوروبي، قبلت بها واشنطن. وادعى الوزير الإيراني أن الولايات المتحدة وصفت قرار الوكالة الدولية بـ «الفارغ»، لكنها أصرت على المضي في مشروع القرار لأسباب سياسية داخلية وخارجية.

ضربات «الحرس»

في موازاة ذلك، ذكر قائد «الحرس الثوري» السابق اللواء محمد علي جعفري، أنّ «ضرباتنا لإسرائيل تضاعفت في الآونة الأخيرة، وستستمر مستقبلاً». وأوضح أن «إسرائيل تعرف حجم وأهمية الضربات، التي تلقتها أخيراً»، مشيراً إلى أنّ «بعض ضرباتنا لإسرائيل كانت داخل الكيان الصهيوني، وبعضها في دول أخرى». وشدد على «أننا نفضل عدم كشف تفاصيل هذه الضربات، ومقتنعون بالعمل بتكتم وسرية»، لافتا إلى أنّ «إسرائيل تدرك جيداً أن أي عمل تقوم به ضدنا سيقابل بتلقيها ردا». كما كشف أنّ «إسرائيل تسعى إلى نسب حوادث لنفسها، وتستغل ذلك نفسيا وإعلاميا».

الصين تجدد دعمها لروسيا وماكرون يدعو للتفاوض

موسكو تشكك في استمرار بقاء أوكرانيا على خريطة العالم... وتدرس إلغاء اعترافها باستقلال 4 دول

الجريدة... بينما اجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو) لمناقشة كيفية الرد على التهديدات الأمنية التي تشكلها روسيا على المديين المتوسط والطويل، قبل قمة مقررة في نهاية الشهر بمدريد، جددت بكين، التي امتنعت عن التنديد بالعملية الروسية، دعمها لسيادة روسيا وأمنها. جددت الصين دعمها لحليفتها روسيا، التي ترزخ تحت عقوبات كبيرة بسبب غزوها لجارتها أوكرانيا، في حين شددت فرنسا على ضرورة إجراء «محادثات جديدة» مع أوكرانيا. في هذا الصدد، أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي، أمس، «دعم بكين سيادة وأمن روسيا»، مؤكداً أن «الصين راغبة في مواصلة دعم روسيا في قضايا تمثل مصالح أساسية، وتثير مخاوف رئيسية مثل السيادة والأمن». وأضاف: «منذ بداية هذا العام، ورغم التغيرات العالمية وعدم الاستقرار في العالم، تحافظ العلاقات بين بلدينا على ديناميكيات جيدة للتنمية على الصعد كافة، ونحن مستعدون للتعاون مع موسكو لضمان تنمية مستقرة وطويلة الأجل للتعاون التجاري والاقتصادي الثنائي». وأفاد الكرملين في بيان، بأنه «تم الاتفاق على توسيع التعاون في مجالات الطاقة والمال والصناعة والنقل وغيرها، مع الأخذ في الاعتبار الوضع الاقتصادي العالمي الذي تعقّد بسبب العقوبات غير الشرعية الغربية»، مضيفاً أن الرئيسين تطرقا أيضاً إلى «تطوير العلاقات العسكرية». وتعود آخر مكالمة أعلن عنها بين شي وبوتين إلى أواخر فبراير، غداة الغزو الروسي لأوكرانيا. وترفض الصين منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير استخدام عبارة «غزو» لوصفه، وتوجه أصابع الاتهام في النزاع إلى الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

ماكرون يتشدد

وفي محاولة لتهدئة المخاوف لدى أوكرانيا وبعض الحلفاء الأوروبيين، بشأن موقفه السابق تجاه موسكو، اتخذ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موقفا أشد صرامة إزاء روسيا، بعد زيارة للقوات الفرنسية والقوات الحليفة في قاعدة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في رومانيا، إلا أنه رأى في المقابل أن من الضروري إجراء «محادثات جديدة» مع أوكرانيا، دون أن يؤكد ما إذا كان سيتوجه اليوم الى كييف في زيارة من المقرر أن يشترك معه فيها المستشار الألماني أولاف شولتس، ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، حسبما أفادت وسائل الإعلام سابقا. وفي تصريح إلى جانب الرئيس الروماني كلوس يوهانس، قال ماكرون: «هناك وضع جيوسياسي غير مسبوق على أبواب اتحادنا الأوروبي، إذاً نعم، لكل هذه الأسباب وللسياق السياسي والقرارات التي يجب أن يتخذها الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول، يجب إجراء المزيد من النقاشات المعمقة والمزيد من التقدم». وتابع: «سنبذل قصارى جهدنا لوقف القوات الروسية ومساعدة الأوكرانيين وجيشهم ومواصلة المفاوضات، لكننا في المستقبل المنظور سنحتاج إلى الحماية والردع»، مبينا أنه سيتعين على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمسؤولين الأوكرانيين التفاوض مع روسيا في مرحلة ما من أجل محاولة إنهاء الحرب، «لسنا في حالة حرب مع روسيا، والمخرج الوحيد هو إما انتصار أوكرانيا أو اتفاق تفاوضي بين كييف وموسكو ». ووصل ماكرون إلى رومانيا مساء أمس الأول، حيث تناول العشاء مع الجنود الفرنسيين الموجودين في القاعدة الواقعة قرب البحر الأسود، قبل أن يقرر النوم في خيمة هناك وليس في الفندق. وتقود فرنسا مجموعة قتالية تابعة للناتو في رومانيا قوامها نحو 800 جندي، بينهم 500 فرنسي، إلى جانب آخرين من هولندا وبلجيكا. وصباح أمس، تناول ماكرون الفطور مع الجنود، والتقى مرة ثانية الرئيس يوهانس، الذي تحدث معه لأكثر من ساعة، ليتوجه بعد ذلك برفقه وزيرة الخارجية الجديدة كاثرين كولونا إلى مولدافيا القريبة، لدعم دولة يخشى كثيرون من أن تنجر إلى الصراع في أوكرانيا المجاورة والتي تربطها بها حدود مشتركة. وتتطلع الأنظار إلى كييف اليوم، حيث ذكر مصدران دبلوماسيان أن الزعماء الأوروبيين الثلاثة قد يتوجهون إلى العاصمة الأوكرانية. وفي حين رفضت الرئاسة الفرنسية تأكيد الزيارة، صرح نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي كونستانتين كوساتشيف بأن «الزيارة الثلاثية الأوروبية، إذا ما تمت، لن تؤدي سوى إلى كارثة وطنية نهائية، ولن تساعد أوكرانيا على أن تصبح دولة أوروبية حقيقية». في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أمس، إن أي قرارات بشأن التنازل عن أجزاء من الأرض، هو «أمر متروك لأوكرانيا»، مضيفا أن واشنطن وحلفاءها يعملون للتأكد من أن كييف تحصل على المساعدة التي تحتاجها لتكون لها يد قوية في ساحة المعركة. وكان السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف أعرب عن قلقه حيال إمكان تسليم المزيد من الأسلحة البعيدة المدى إلى نظام الحكم في كييف، مشيرا إلى أن «هذا يؤكد أن الأميركيين لا يسعون إلى تسوية الصراع الأوكراني وإنما يريدون تصعيده». في السياق، شكك نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف من استمرار «وجود» أوكرانيا، متسائلا: «من قال إن أوكرانيا ستبقى موجودة على خريطة العالم، بعد عامين؟». جاء ذلك ردا على أن أوكرانيا بحاجة إلى الغاز، وإلا فإنها ستتجمد ببساطة في الشتاء المقبل. بدوره، ذكر عضو مجلس النواب الروسي (الدوما) يفغيني فيودوروف أن روسيا تبحث حاليا إلغاء الاعتراف باستقلال ليتوانيا، ويمكن أن تلغي اعترافها باستقلال لاتفيا وإستونيا وأوكرانيا أيضا في المستقبل، مبينا أن قرار الاعتراف باستقلال ليتوانيا غير مشروع لأنه صدر عن هيئة غير دستورية انتهكت حينما اتخذته عدة أحكام لدستور الاتحاد السوفياتي، الذي كانت ليتوانيا حتى 1990 جزءا منه، وبعد ليتوانيا يمكن أن يُطرح الطلب نفسه بشأن إستونيا ولاتفيا وأوكرانيا.

«الناتو»

وبعد تعزيز وجوده العسكري على طول جناحه الشرقي، قال الأمين العام لـ«الناتو» ينس ستولتنبرغ إن تمركز الأسلحة في دول شرق أوروبا والدوريات التي تقوم بها القوات الإضافية يهدف إلى دعم الوجود القوي بالفعل للحلف في المنطقة. وأضاف ستولتنبرغ، في مؤتمر صحافي ببروكسل، انه سيتم تقرير التفاصيل النهائية لرد فعل التحالف العسكري على المدى الأطول للتهديدات الأمنية التي تفرضها روسيا خلال قمة قادة «الناتو» في مدريد نهاية الشهر الجاري، مشيرا إلى أنه تم توجيه دعوة للرئيس الأوكراني للمشاركة في القمة. ولفت إلى أن «قادة الحلف سيواصلون تزويد أوكرانيا بالأسلحة الثقيلة والأنظمة بعيدة المدى»، متوقعا الموافقة على حزمة جديدة من المساعدات لكييف خلال قمة الحلف. كلام ستولتنبرغ تزامن مع مناقشة العشرات من وزراء الدفاع من دول «الناتو» وأجزاء أخرى من العالم، أمس، إمدادات الأسلحة لأوكرانيا. وقاد اجتماع لجنة الاتصال الخاصة بأوكرانيا في «الناتو» وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، وهي المرة الثالثة التي تجتمع فيها المجموعة التي تضم نحو 50 دولة لمناقشة وتنسيق المساعدات لأوكرانيا. وكان الاجتماع المباشر السابق في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا في أبريل، ويتوقع مسؤولون أميركيون الإعلان عن أسلحة إضافية للقوات الأوكرانية في الأيام المقبلة. ودعا أوستن الدول الغربية إلى «تكثيف عمليات تسليم الأسلحة لأوكرانيا كي تتمكن أوكرانيا من الدفاع عن نفسها، وعلينا أن نبذل قصارى جهودنا لضمان أن تتمكن أوكرانيا من الدفاع عن نفسها، عن مواطنيها وأراضيها».

بلينكن: أوكرانيا هي التي تُقرّر مسألة التنازلات الإقليمية

ستولتنبرغ: تسليم أسلحة غربية ثقيلة لكييف... «يتطلب وقتاً»

الراي...

- الكرملين: الاتصالات مع واشنطن يجب أن تستمر

- ماكرون يرى من الضروري إجراء محادثات جديدة مع أوكرانيا

- زيلينسكي: روسيا تريد السيطرة على منطقة تمتد من وارسو إلى صوفيا

تجاهلت أوكرانيا إنذاراً روسياً لتسليم مدينة سيفيرودونيتسك الشرقية، أمس، في حين أكدت دول حلف شمال الأطلسي، انها ستزود أوكرانيا بأسلحة ثقيلة حديثة، لكن هذا «يتطلب وقتاً» لأنه يتعيّن تدريب الجيش الأوكراني على استخدامها. وطلبت روسيا من القوات الأوكرانية المتحصنة في مصنع للكيماويات في المدينة المدمرة وقف «المقاومة غير المجدية وإلقاء السلاح» اعتباراً من صباح أمس، مؤكدة على تقدمها في معركتها للسيطرة على شرق أوكرانيا. وتقول كييف إن أكثر من 500 مدني محاصرون إلى جانب المقاتلين في مصنع آزوت للكيماويات. وتأسس مصنع الأمونيا مترامي الأطراف في عهد الزعيم السوفياتي السابق جوزيف ستالين. وقال رئيس بلدية المدينة ستريوك إن مَنْ بداخله يشربون مياه الآبار ويستخدمون المولدات ويقتاتون على إمدادات الغذاء التي تم جلبها إليه، لكن الوضع حرج. وفي بروكسيل، أكد الامين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، قبيل بدء اجتماع لوزراء دفاع «الناتو»، أمس، «ان الانتقال من معدات الحقبة السوفياتية إلى معدات الأطلسي الحديثة يتطلب استعداد الأوكرانيين لاستخدامها... هذا انتقال صعب ومتطلب». وأضاف «لقد اتخذنا إجراءً عاجلاً، لكن الجهود تتطلب وقتاً». وزود الحلفاء حتى الآن أوكرانيا بأسلحة ثقيلة تعود إلى الحقبة السوفياتية من مخزونهم لأن الأوكرانيين مدربون على استخدامها. كما قامت واشنطن بتسليم مدافع هاوتزر M777، وهي أحدث جيل من قطع المدفعية الأميركية إلى أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة. لكن وزارة الدفاع الأوكرانية اعلنت مساء الثلاثاء أن كييف لم تتسلّم إلا «نحو 10 في المئة من الأسلحة» التي تطلبها من شركائها الأوروبيين لقتال الجيش الروسي. وتتعلق المطالب الآن بمنح الأسلحة التي تستخدمها قوات الحلف. وأكد ستولتنبرغ أنها «أنظمة مدفعية طويلة المدى وأنظمة مضادة للطائرات وفقاً لمعايير حلف الأطلسي، وتتطلب تدريباً وصيانة». وقال إنّ هولندا ستزوّد أوكرانيا أيضاً بمَدافع «هاوتزر». وتحدث رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، خلال اجتماع في لاهاي الثلاثاء، شارك فيه خمسة من أعضاء الحلف الثلاثين عن هذا المشروع الذي سيتضمّن تدريب الجنود الأوكرانيين. وقبل الاجتماع، كتب ميخائيل بودولياك، مستشار الرئيس فولوديمير زيلينسكي في تغريدة على «تويتر»، ان أوكرانيا تطلب الحصول على 300 نظام إطلاق صواريخ متعددة وألفي مدرعة وألف طائرة مسيرة، ومعدات أخرى. ويأتي الاجتماع في بروكسيل، قبل أسبوعين من قمة «حلف الاطلسي» المقرر عقدها في 29 و30 يونيو في مدريد والتي سيشارك فيها زيلينسكي. وقال ستولتنبرغ الثلاثاء، «إنّه مرحّب به شخصياً أو عن طريق الفيديو». كما تمّت دعوة قادة أستراليا ونيوزيلندا واليابان وكوريا الجنوبية إلى إسبانيا، للتحدّث عن أهمية ما يمثّله النفوذ الصيني لأمن دول الحلف وحلفائها. يجب أن توافق هذه القمة على حزمة دعم مادية وعسكرية لأوكرانيا. وستتبنّى أيضاً مفهوماً استراتيجياً جديداً، ذلك أنّه بحسب ستولتنبرغ «لم تعد روسيا شريكة كما أنّ الحرب باتت على أبواب أوروبا من جديد». وفي مدريد، يجب أن يتفق الحلفاء المنتشرون عسكرياً على الجانب الشرقي على وجود معزز سيكون «مزيجاً» من وحدات المجموعات القتالية الثماني في ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا وبولندا ورومانيا والمجر وسلوفاكيا وبلغاريا. وأكد ستولتنبرغ أنه ستكون هناك «قوات معيّنة مسبقاً للتدخّل في بلدان المنطقة التي وَضعت فيها أسلحة ثقيلة»، مضيفاً أنّه «لن يكون هناك تشكيل مماثل في جميع البلدان الواقعة على الجانب الشرقي». وأشار الأمين العام إلى أنّ عملية انتساب السويد وفنلندا، التي كان يجب أن تُطلق في مدريد «ستأخذ وقتاً أكثر من المتوقّع» بسبب اعتراضات تركيا التي يجب الإجابة عليها لأنّ أنقرة «حليف مهم». وفي سياق متصل، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن التشكيلات الأوكرانية تواجه مشاكل كبيرة في تشغيل أنظمة «جافلين» المضادة للدبابات بسبب عدم وجود مركز دعم فني لإصلاحها. وتابعت أن «الأسلحة القوية المضادة للدبابات أصبحت ترمز إلى تورط الولايات المتحدة في أوكرانيا، لكن النقاد يقولون إن خدمة الدعم الفني في أوكرانيا غير متوافرة». وأضافت أن «الأوكرانيين يواجهون مشكلة ملحة، حيث إن قاذفات صواريخ جافلين التي تم تقديمها إليهم غير صالحة للعمل ولا يمكن لأحد لديهم إصلاحها». في المقابل، أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن «صواريخ كروز عالية الدقة من طراز كاليبر دمرت بالقرب من بلدة زولوتشيف (غرب) مخزناً لذخيرة أسلحة أجنبية قدمتها دول حلف شمال الأطلسي لأوكرانيا، وخاصة مدافع الهاوتزر M777 من عيار 155 ملم».

طموحات روسيا

من جانبه، حض زيلينسكي، أمس، الاتحاد الأوروبي على السماح لأوكرانيا، بالانطلاق على طريق الانضمام إلى التكتل، محذراً من أن طموحات روسيا الإقليمية تمتد من وارسو إلى صوفيا. وفي خطاب ألقاه أمام البرلمان التشيكي عبر رابط فيديو، قال إن «روسيا ليست مهتمة بمدننا ماريوبول وسيفيرودونيتسك وخاركيف وكييف فحسب. لا. فطموحاتها موجهة إلى منطقة شاسعة تمتد من وارسو إلى صوفيا».

ماكرون

وفي رومانيا، رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، أنّ من الضروري إجراء «محادثات جديدة» مع أوكرانيا. وقال في قاعدة لحلف الأطلسي «هناك وضع جيوسياسي غير مسبوق على أبواب اتحادنا الأوروبي، إذاً نعم، لكلّ هذه الأسباب وللسياق السياسي والقرارات التي يجب أن يتخذها الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول، يجب إجراء المزيد من النقاشات المعمّقة والمزيد من التقدّم». وفي تصريح إلى جانب الرئيس الروماني كلوس يوهانس، أضاف ماكرون «أظن أننا نمرّ في لحظة يجب أن نرسل خلالها إشارات سياسية واضحة، نحن الاتحاد الأوروبي، إلى أوكرانيا والشعب الأوكراني ضمن السياق الذي يقاوم فيه بأسلوب بطولي منذ أشهر عدة». ولاحقاً، توجّه ماكرون الذي ترافقه وزيرة الخارجية الجديدة كاثرين كولونا إلى مولدافيا القريبة، حيث استقبلته في العاصمة كيشيناو، الرئيسة ميا ساندو الموالية للاتحاد الأوروبي، والتي طوّر معها الرئيس الفرنسي «علاقة ثقة» إذ استقبلها ثلاث مرات منذ فبراير 2021.

قرار أوكراني

وفي واشنطن، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في حديث لقناة PBS، ان «الشعب الأوكراني والحكومة بقيادة الرئيس فولوديمير زيلينسكي يجب أن يقرروا بأنفسهم مسألة إمكانية التنازلات الإقليمية، والولايات المتحدة لن تفرض موقفها». وأضاف أن الولايات المتحدة والدول الغربية «تعمل 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع للتأكد من حصول الأوكرانيين على كل ما يحتاجون إليه».

اتصالات أميركية - روسية

وفي موسكو، صرّح الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف، رداً على سؤال عن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، إن «الاتصالات ضرورية، وسيبقى التواصل واجباً في المستقبل». وأضاف «الولايات المتحدة باقية، وأوروبا باقية، لذا بطريقة ما سيتعين علينا التواصل معهم». وقال بيسكوف إن الوضع الحالي يجعل من «غير المحتمل» عودة الجانبين إلى ما أسماه «روح جنيف» في إشارة إلى قمة بين بايدن وبوتين في عام 2021 التي أحيت الآمال في انفراج محدود. وتابع ان الاتصالات المستقبلية بين أكبر قوتين نوويتين في العالم يجب أن تكون على أساس «الاحترام والمنفعة المتبادلة». لكنه أضاف أن «هذا ليس موضوعاً (مطروحا) على المدى القصير».

خلال مكالمة هاتفية يوم عيد ميلاد الرئيس الصيني الـ 69

جينبينغ يجدد التأكيد لبوتين على دعم بكين لسيادة روسيا وأمنها

الراي... بكين - أ ف ب - جدّد الرئيس الصيني شي جينبينغ، التأكيد على قربه من «صديقه القديم» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رغم الحرب في أوكرانيا، مجازفا بتوتير العلاقات بين بكين والدول الغربية. في مواجهة المقاومة الأوكرانية ووحدة الدول الغربية التي فرضت عقوبات غير مسبوقة على موسكو، لا يمكن لهذه الأخيرة أن تعتمد سوى على النفوذ الصيني لتجنّب العزلة الاقتصادية الكاملة. ونبّهت القوى الغربية مراراً بكين من تقديم أي دعم لبوتين من شأنه أن يسمح لموسكو بتخفيف تأثير العقوبات. وأكّد الرئيس الصيني، أمس، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي دعم بكين لـ«سيادة» روسيا و«أمنها». وقال شي لبوتين، بحسب ما نقلت عنه «وكالة الصين الجديدة للأنباء»، إن «الصين راغبة في مواصلة دعم روسيا في قضايا تمثل مصالح أساسية وتثير مخاوف رئيسية مثل السيادة والأمن». وبحسب التقرير عن المكالمة التي جرت يوم عيد ميلاد الرئيس الصيني التاسع والستين، لم يذكر شي أي قضية محددة مثل أوكرانيا أو تايوان. من جانبه، أشار الكرملين إلى أن الرئيسين اتفقا «على توسيع التعاون في مجالات الطاقة والمال والصناعة والنقل وغيرها، مع الأخذ بالاعتبار الوضع الاقتصادي العالمي الذي تعقّد بسبب العقوبات غير الشرعية الغربية». وفرضت الدول الغربية عقوبات غير مسبوقة على روسيا رداً على هجومها على أوكرانيا، وتعتبر موسكو أن الأوروبيين والأميركيين تسببوا بذلك بتباطؤ اقتصادي عالمي. إلا أن موسكو تبحث عن منافذ جديدة ومزوّدين جدد لاستبدال الجهات الاقتصادية الأجنبية الكثيرة التي غادرت البلاد في أعقاب الهجوم الروسي. وأضافت الرئاسة الروسية أن الرئيسين ناقشا أيضاً «تطوير العلاقات العسكرية والعسكرية-التقنية» مشيرةً إلى أن المكالمة كانت «ودية». وأكدت أن شي وبوتين أعربا أيضاً عن نيّتهما «بناء نظام علاقات دولية متعدد الأقطاب وعادل بالفعل». تعود آخر مكالمة أعلن عنها بين شي وبوتين إلى أواخر فبراير، غداة الغزو الروسي لأوكرانيا. وترفض الصين منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير استخدام عبارة «غزو» لوصفه وتوجه أصابع الاتهام في النزاع إلى الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. وامتنعت السلطات الصينية القريبة من الكرملين عن التنديد بالعملية الروسية.

- «صداقة بلا حدود»

واعتبر شي، امس، أنه «رغم الاضطرابات العالمية، فإن العلاقات بين الصين وروسيا أبقت على دينامية تطوّر جيّدة»، داعياً إلى «تعاون استراتيجي وثيق أكثر» بين بكين وموسكو. وعرض الرئيس الصيني أيضاً رؤيته لوضع حدّ للحرب في أوكرانيا. وقال «على كل طرف أن يقدّم حلاً ملائماً» و«بشكل مسؤول»، مشيراً إلى أن الصين مستعدّة إلى لعب دور في الأزمة. منذ اندلاع الحرب، لم يتمّ الإعلان عن أي اتصال بين بكين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. لم يخفِ الرئيس الصيني يومًا قربه من بوتين الذي يصفه بأنه «صديقه القديم». ومنذ وصوله إلى الحكم في الصين عام 2012، التقى شي نظيره الروسي أكثر من 30 مرة. ويعود آخر لقاء للرئيسين إلى فبراير، وكان الأول لهما منذ بدء تفشي وباء «كوفيد - 19» أواخر 2019. وقبل ثلاثة أسابيع من بدء النزاع في أوكرانيا، استقبل الرئيس الصيني، بوتين في بكين على هامش افتتاح دورة الأولمبياد الشتوية لعام 2022. وأعلنا في تلك المناسبة «صداقة بلا حدود» بين بلديهما ووقعا عدداً من الاتفاقات ولا سيما في مجال الغاز. وفي مؤشر واضح على قربهما، دشّنت الصين وروسيا يوم الجمعة الماضي أول جسر يربط البلدين. ويمتدّ الجسر على كيلومتر كامل ويربط من فوق نهر آمور، مدينة هيهو في شمال الصين بمدينة بلاغوفيشتشينسك في أقصى الشرق الروسي.

«تلغراف»: روسيا تعتقل مقاتليْن أميركييْن في أوكرانيا

الراي... ذكرت صحيفة «تلغراف» البريطانية، أمس، إنها حصلت على معلومات تؤكد أن القوات الروسية اعتقلت جنديين أميركيين سابقين، في أوكرانيا. ونقلت الصحيفة، عن «رفاق» الأسيرين، أنهما اعتقلا خلال معارك خارج مدينة خاركيف شرق أوكرانيا، الخميس الماضي. وقال احدهم إن الأسيرين سقطا في قبضة الروس، عندما واجها قوة عسكرية ضخمة. وهما ألكسندر دريك (39 عاما)، وآندي هوين (27 عاما)، وكان يعملان متطوعين مع وحدة عسكرية أوكرانية نظامية، بحسب «التلغراف». وعلقت وزارة الخارجية الأميركية على التقارير، قائلة إنها «على علم بتقارير غير مؤكدة» عن احتجاز مواطنين. وفي حال تأكد نبأ أسر العسكريين الأميركيين، فقد يؤدي ذلك إلى مزيد من التوتر بين واشنطن وموسكو، حيث ستسعى روسيا لاستخدامهما دليلاً على تورط الولايات المتحدة المباشر في الحرب.

الرئاسة التشيكية المقبلة للاتحاد الأوروبي تطمح لإعداد خطة مارشال لأوكرانيا

الراي... أعلن رئيس الوزراء التشيكي بيتر فيالا أمس الأربعاء أنّ بلاده ستضع نصب عينيها حين ستتولّى في الأول من يوليو المقبل الرئاسة الدورية للاتّحاد الأوروبي تنظيم قمّة «لإعادة إعمار» أوكرانيا وإعداد خطة مارشال لهذا البلد. وقال فيالا للصحافيين «نأمل تنظيم قمّة حول إعادة إعمار أوكرانيا بعد انتهاء الحرب مع خطة مارشال لأوكرانيا، بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي». لكنّ رئيس الوزراء التشيكي أقرّ بأنّه لا يمكن تنظيم مثل هكذا قمّة إذا لم تنته الحرب في أوكرانيا ويحلّ السلام في هذا البلد. وأضاف أنّ «إدارة أزمة اللاجئين، وإعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب، وأمن الطاقة، وتعزيز الدفاع الأوروبي، وأمن الفضاء الإلكتروني ستكون بعض أولويات الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي». وشدّد على أنّه لا بدّ من «مواصلة الضغط على روسيا، والحفاظ على الوحدة الأوروبية في هذا المجال، ومواصلة دعم أوكرانيا».

زيلينسكي يعلن قبوله دعوتين للمشاركة في قمتي «مجموعة السبع» و«الناتو»

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تغريدة على «تويتر»، اليوم (الأربعاء)، عن قبوله دعوتين للمشاركة في قمتي مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، المقرر عقدهما أواخر الشهر الحالي في جنوب ألمانيا والعاصمة الإسبانية مدريد على التوالي. وأعلن الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، اليوم، أنه تم توجيه دعوة للرئيس زيلينسكي للمشاركة في قمة الحلف المقررة في مدريد. وقال: «بالطبع نرحب بحضور زيلينسكي. إذا لم يكن هذا ممكناً بالنسبة له، فسوف يتحدث إلينا عبر تقنية الفيديو».

مسؤولون غربيون يتحدثون عن «3 سيناريوهات» للصراع في أوكرانيا

معركة سيفيرودونيتسك ستحدد مستقبل الحرب

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف... يواصل المسؤولون الأوكرانيون حض الشركاء الدوليين على إرسال مزيد من الأسلحة، خصوصاً المدفعية الثقيلة والصاروخية. ومع تحول المعارك في مدينة سيفيرودونيتسك وحولها، التي تراجع عدد سكانها إلى 12 ألفاً بعدما كان يقطنها نحو 100 ألف قبل الحرب، إلى أكبر معركة في أوكرانيا، وتحول الصراع إلى حرب استنزاف طاحنة، قال مسؤولون استخباراتيون أميركيون وغربيون إن الحرب دخلت مرحلة حرجة، حيث سيتحدد عليها شكل الصراع ونتيجته. وقال تقرير لشبكة «سي إن إن» إن هذه المرحلة قد تفرض على الحكومات الغربية اتخاذ قرارات صعبة، بعدما قدمت دعماً كبيراً لأوكرانيا، رغم التكلفة الاقتصادية الباهظة والضغط الذي تعرضت له مخزوناتها العسكرية. وقال مسؤول دفاعي أميركي كبير: «روسيا لم تتخل عن القتال، رغم التقدم الهزيل للغاية... ما لدينا هو هذه العملية الروسية الطاحنة البطيئة». وأضاف: «لذا؛ فإن السؤال هو: ما الذي يحتاج إليه الأوكرانيون لمواصلة النجاح الذي حققوه بالفعل في إبطاء ذلك الهدف الروسي وإحباطه؟ وسيكون هذا محوراً رئيسياً لاجتماع وزراء الدفاع». ووعدت الدول الغربية بأسلحة تشمل صواريخ أميركية متقدمة. لكن نشرها يستغرق وقتاً، وستحتاج أوكرانيا إلى دعم غربي مستمر للانتقال إلى الإمدادات والأنظمة الجديدة مع تضاؤل مخزونات الأسلحة والذخائر التي تعود إلى الحقبة السوفياتية.

سيناريوهات ثلاثة

وقال مسؤول كبير في حلف «الناتو» للشبكة: «أعتقد أننا على وشك الوصول إلى نقطة محورية سينجح فيها أحد الطرفين. إما يصل الروس إلى سلوفيانسك وكراماتورسك، وإما سيوقفهم الأوكرانيون هنا. وإذا تمكن الأوكرانيون من الصمود في مواجهة هذا العدد من القوات، فسيكون ذلك مهماً». وأضاف أنه من الصعب أيضاً التنبؤ بأداء الجيش الأوكراني في هذه المرحلة المحورية، ومع ازدياد الخسائر في صفوفه، يتم إرسال متطوعين مدنيين مدربين على عجل للمشاركة في القتال. ويتوقع المسؤولون الغربيون 3 سيناريوهات لشكل الصراع في المرحلة المقبلة: الأول: هو أن تواصل روسيا تحقيق مكاسب متزايدة في شرق أوكرانيا. والثاني: حدوث جمود في المعارك ووصولها لطريق مسدودة، قد يستمر لأشهر أو سنوات، مما يؤدي إلى خسائر فادحة في كلا الجانبين واستنزاف الاقتصاد العالمي. والثالث: يعدّه المسؤولون «ليس أكثر من تمنٍّ في الوقت الحالي»؛ وهو إعادة روسيا تحديد أهدافها الحربية، والإعلان عن تحقيقها النصر ومحاولة هندسة القتال. لكن المسؤولين الأميركيين يخشون بشكل متزايد من أن تعزيز القوات الروسية وجودها في شرق أوكرانيا، قد يشجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على القيام بتوغلات جديدة في مناطق أخرى. وحث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، الغرب على إرسال مزيد من الأسلحة بشكل أسرع. وقال: «أنا متأكد من أنه إذا لم تكن أوكرانيا قوية بما فيه الكفاية، فسوف يذهبون إلى أبعد من ذلك. لقد أظهرنا لهم قوتنا. ومن المهم أن يتم إظهار هذه القوة أيضاً معنا من قبل شركائنا الغربيين أيضاً». وأضاف: «المساعدة العسكرية الغربية يجب أن تأتي بشكل أسرع إذا أراد حلفاء أوكرانيا إحباط طموحات روسيا الإقليمية». وقال إن أوكرانيا تخسر ما بين 100 و200 جندي كل يوم، مع إصابة مئات آخرين، واصفاً المعركة للسيطرة على منطقة دونباس، بأنها أكثر المعارك وحشية في تاريخ أوروبا. ورغم تأكيد الأميركيين على أن الأسلحة الغربية لا تزال تتدفق إلى الخطوط الأمامية للقتال، فإن الأوكرانيين يتحدثون عن نقص في الأسلحة. وتقول المصادر إن جزءاً من المشكلة هو نفاد الذخيرة السوفياتية القديمة التي تناسب الأسلحة الأوكرانية، ووجود عقبات أمام نقل الأسلحة الغربية إلى خطوط القتال بسبب عدم تدرب الجنود عليها.

معضلة مخزون الأسلحة السوفياتية

وأكد مصدر استخباراتي أميركي أن القوات الأوكرانية تختار عدم استخدام الأنظمة الغربية غير المألوفة، لمصلحة الأسلحة السوفياتية المدربة عليها. وأشار إلى أنه رغم تلقيها مئات الطائرات من دون طيار من طراز «سويتشبليد»، فإن بعض الوحدات يفضل استخدام الطائرات التجارية من دون طيار المزودة بالمتفجرات التي تكون أكثر سهولة في الاستخدام. لذلك تحض الولايات المتحدة الدول التي لديها مخزونات من الأسلحة والذخائر السوفياتية تقديمها لأوكرانيا. وأقر بأن الولايات المتحدة ليست لديها صورة واضحة عن أين تذهب الأسلحة الغربية أو مدى فاعلية استخدامها بمجرد عبورها الحدود إلى أوكرانيا؛ مما يجعل التنبؤات الاستخباراتية حول القتال صعبة، والقرارات السياسية حول كيف ومتى تتم إعادة إمداد أوكرانيا صعبة بالمقدار نفسه. ونقلت «سي إن إن» عن مسؤول كبير؛ في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، قوله إن الولايات المتحدة تحاول «فهم أفضل معدل استهلاك من الأوكرانيين للأسلحة ووتيرة عملياتهم». وأرجع مسؤولون غربيون النقص في المعلومات عن المعركة إلى عدم إبلاغ أوكرانيا الغرب بكل شيء، وتركز القتال في منطقة صغيرة نسبياً بالقرب من الحدود الروسية، مما يجعل من الصعب على الاستخبارات الغربية العمل بالمرونة نفسها.

الأمم المتحدة تحقق في نقل أطفال أوكرانيين إلى روسيا وعرضهم للتبني

جنيف: «الشرق الأوسط أونلاين»... تحقق الأمم المتحدة في فرضية إرسال أطفال أوكرانيين إلى روسيا حيث يعرضون على أسر روسية للتبني، على ما أعلنت المفوضة السامية لحقوق الإنسان. وخلال كلمة أمام «مجلس حقوق الإنسان»؛ الذي تُعقد جلسته الـ50 حالياً في جنيف، أوضحت ميشيل باشليه أن مكتبها «يحقق في اتهامات بالترحيل القسري لأطفال من أوكرانيا إلى روسيا الاتحادية». وأضافت أنه بحسب هذه الاتهامات، فإن بعض الأطفال «اختطفوا من دور أيتام ليعرضوا للتبني في روسيا». وأشارت باشليه إلى أن «المفوضية السامية لحقوق الإنسان» غير قادرة على تأكيد هذه الاتهامات، ولا عدد الأطفال المعنيين. ويعتقد أن هناك آلاف الأطفال الذين نقلوا من أوكرانيا إلى روسيا منذ بداية الغزو الذي شنته موسكو في 24 فبراير (شباط) الماضي. وفي مارس (آذار) الماضي، كانت الأمم المتحدة تحدثت عن احتمال التبني القسري لأطفال أوكرانيين، خصوصاً نحو 91 ألف طفل كانوا يعيشون بمدارس داخلية في بداية الصراع، معظمهم في المناطق الشرقية من البلاد. وقالت باشليه أمام «المجلس»: «نشعر بالقلق إزاء النيات المزعومة للسلطات الروسية السماح بنقل أطفال أوكرانيين إلى أسر تعيش في روسيا الاتحادية، وهو أمر لا يشمل على ما يبدو تدابير إعادة لمّ شمل العائلات ولا يحترم المصالح الفضلى للطفل». وأضافت: «سنواصل مراقبة الوضع من كثب».



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..اتفاق ثلاثي لزيادة تصدير غاز مصر وإسرائيل إلى أوروبا..توافق مصري ـ إماراتي على تعزيز التعاون العسكري والأمني..مصر ترجئ زيادة الكهرباء تخفيفاً على المواطنين..بعد مغادرة الفرنسيين... مرتزقة «فاغنر» يصلون إلى قاعدة ميناكا بمالي..كينيا تدعو إلى نشر فوري لقوات إقليمية في شرق الكونغو..«النواب» الليبي يقر ميزانية باشاغا..غضب في تونس بعد إقرار إضراب يشل 159 مؤسسة حكومية..الإعلام الجزائري يشن هجوماً عنيفاً على وزير خارجية إسبانيا..تقرير مغربي جديد يرصد حقوق الإنسان في «الصحراء»..

التالي

أخبار لبنان.. لاهاي: "5 مؤبّد" لعناصر "حزب الله" والادعاء يطلب "مساعدة دولية لاعتقالهم".. باسيل «يفخخ» طريق ميقاتي لرئاسة الحكومة.. «النواب التغييريون» نقلاً عن الوسيط الأميركي: البحث لم يشمل الخط 29.. ميقاتي يتصدر مرشحي رئاسة الحكومة والمعارضة تبحث عن منافس.. عون يرحّل الاستشارات لاستدراج بازار سياسي يتجاوز التكليف..تشاؤم في ملف الترسيم… وحراك سني عشية الاستشارات..الأوْلى في الترسيم: الحدود أم الحقوق؟..


أخبار متعلّقة

...A Way Out of the Iraqi Impasse....

 الجمعة 12 آب 2022 - 5:32 ص

...A Way Out of the Iraqi Impasse.... Demonstrators are occupying parliament in Baghdad, with Ira… تتمة »

عدد الزيارات: 100,331,997

عدد الزوار: 3,605,131

المتواجدون الآن: 73