أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. الدونباس رقعة شطرنج... وكييف تقلّد حوادث إيران الغامضة..مناورات ضخمة للناتو في أوروبا.. ومقاتلاته تهرع لمطاردة طائرات روسية.. البابا فرنسيس: الحرب في أوكرانيا سقوط مروّع للبشرية..إنهاك في صفوف الجنود الأوكرانيين على الجبهات الشرقية.. مخاوف أوروبية من صدام روسي ـ أميركي مباشر..واشنطن ولندن تضعان خطط طوارئ إذا غزت الصين تايوان..نيودلهي تصادر أموالاً «غير قانونية» من شركة صينية.. قوات الأمن الهندية قتلت 62 مسلحاً في كشمير هذا العام.. أخوند زاده يشيد بـ «الأمن» في عهد «طالبان»..مظاهرات بعيد العمال في فرنسا.. وإضرام النار في شوارع باريس.. آلاف المتظاهرين في أثينا دفاعاً عن القدرة الشرائية.. تظاهرات في أرمينيا ضد تنازلات لأذربيجان حول ناغورني قره باغ..

تاريخ الإضافة الإثنين 2 أيار 2022 - 5:53 ص    عدد الزيارات 275    القسم دولية

        


لافروف: الناتو والاتحاد الأوروبي يقبلان بهيمنة واشنطن...

الجريدة... قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن حلف شمال الأطلسي «الناتو» والاتحاد الأوروبي استسلما لهيمنة واشنطن، وذلك في مقابلة مع قناة «ميدياسيت» الإيطالية التليفزيونية، ونشرتها وكالة تاس الروسية للأنباء. وقال إن كل الدول ترى أن من المجدي فقط الاستماع إلى الولايات المتحدة بشكل حصري. وقال لافروف «كل من الناتو والاتحاد الأوروبي استسلما للحقيقة بأن سيد البيت لديهم موجود في واشنطن». وتابع «في واشنطن، قرروا بأنه يتعين على العالم الآن أن يكون أحادي القطب، ويتحدثون عن ذلك في كل الأوقات». كما اتهم لافروف الولايات المتحدة وكندا بتدريب «وحدات فرعية للنازيين الجدد» شقت طريقها بين صفوف الجيش الأوكراني، في تصريحات تشير بالأساس إلى كتيبة أزوف، حيث لا يزال أفرادها يتحصنون في مصنع أزوفستال بمدينة ماريوبول الساحلية بجنوب شرق أوكرانيا.

موسكو تلوح إلى إمكانية مصادرة أصول دول تعتبرها معادية

المصدر | فرانس برس... ألمحت السلطات الروسية الأحد إلى إمكانية مصادرة أصول بعض الدول التي تعتبرها معادية لها في روسيا، ردا على اقتراح الإدارة الأمريكية بتصفية الأصول المصادرة من الأثرياء الروس وتحويل العائدات إلى أوكرانيا. واعتبر رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما) "فياتشيسلاف فولودين" عبر قناته عبر تليجرام أنه "من العدل، فيما يتعلق بشركة تقع على الأراضي الروسية ويتحدر مالكوها من دول معادية حيث يتم اتخاذ مثل هذه القرارات (الاستيلاء على الأصول الروسية)، الرد بإجراءات مماثلة ومصادرة هذه الأصول". وأضاف "ستُستخدم عائدات البيع في تنمية بلادنا". واتهم "عددًا من الدول المعادية مثل ليتوانيا ولاتفيا وبولندا وحتى الولايات المتحدة" بعدم احترام القانون الدولي و"اللجوء ببساطة إلى السرقة". وأكد "فولودين"، "الآن، رجال الأعمال الروس يشترون شركات أجنبية عاملة في روسيا وأسهم الشركاء الذين يريدون مغادرة سوقنا". وحث الدول "المعادية" على "التصرف بطريقة حضارية واحترام القانون الدولي". وأشار رئيس مجلس الدوما إلى تبني الكونجرس الأمريكي هذا الأسبوع لنص غير ملزم يدعو الرئيس "جو بايدن" إلى بيع الأصول الروسية المصادرة وتحويل عائداتها إلى أوكرانيا. وأوضح "تم ارساء سابقة خطيرة من شأنها أن تنقلب على الولايات المتحدة نفسها. هذا القرار لن يؤثر على اقتصاد بلدنا. اليخوت والفيلات والممتلكات الأخرى التي تم الاستيلاء عليها من المواطنين الأثرياء (الروس) لا تسهم بأي حال من الأحوال في التنمية" في روسيا.

أنباء عن إصابة رئيس الأركان الروسي فى أوكرانيا وعودته لموسكو

المصدر | الخليج الجديد+متابعات.. ذكرت صحيفة "صن" البريطانية، أن رئيس أركان الجيش الروسي "فاليري جيراسيموف" تعرض للإصابة في شرق أوكرانيا، بعد أيام قليلة من وصوله إلى هناك لتولي مسؤولية الحرب، مشيرة إلي أنه تمت إعادته إلى موسكو لكي يتلقى العلاج اللازم. وأشارت الصحيفة أن إرسال "جيراسيموف" إلي أوكرانيا قبل أيام كان يهدف إلي السيطرة على أراض في دونباس وشرق أوكرانيا. وأشارت الصحيفة إلي أن التقارير الواردة تفيد بأن "جيراسيموف" (66 عاما) ، أصيب في إيزيوم بمنطقة خاركيف بأوكرانيا، التي تشهد اندلاع قتال عنيف حاليا، بينما قتل 3 من مرافقيه. ولفتت إلي أن المنطقة المذكورة كانت أيضا المكان الذي قتل فيه الجنرال الروسي "أندريه سيمونوف" (55 عاما ) وقالت الصحيفة إن اللقطات المتداولة لمزاعم إصابة "جيراسيموف" تظهر أن أنه أصيب في غارة صاروخية وبحسب ما ورد فقد دمر الهجوم أيضًا أكثر من 30 مركبة مدرعة روسية، بما في ذلك الدبابات. ونقلت الصحيفة عن مصدر روسي غير رسمي قوله "جيراسيموف" الذي وصل لتوه إلى المنطقة الخميس أصيب بشظية في الثلث العلوي من الساق اليمنى دون كسر في العظام، لكن حالته ليست خطيرة.

الدونباس رقعة شطرنج... وكييف تقلّد حوادث إيران الغامضة

بيلوسي تتعهد لزيلينسكي في أوكرانيا بمواصلة الضغط حتى استسلام بوتين

الجريدة....تُخاض معارك من قرية الى قرية في منطقة الدونباس شرق أوكرانيا بين القوات الروسية وحلفائها الانفصاليين والجيش الأوكراني، في وقت تتجه أنظار المراقبين الى تزايد الهجمات الغامضة التي تحدث في روسيا قبالة الحدود الأوكرانية، وتصاعد استهداف الروس للأسلحة الغربية المتدفقة الى كييف. بينما يسعى الجيش الروسي، المتفوّق عديداً على خصمه الأوكراني والمسلّح بشكل أفضل، إلى محاصرة القوات الأوكرانية من الشمال والجنوب، من أجل إحكام سيطرته على دونباس، وصفت كييف الوضع في الشرق تحديدا، بأنه أشبه برقعة شطرنج، منتهجة في الوقت نفسه سياسة "غموض استراتيجي" بشأن ضربات وتفجيرات تشهدها روسيا. وقالت المسؤولة الإعلامية في اللواء 93 التابع للقوات الأوكرانية، إيرينا ريباكوفا، إن "الأمر ليس كما كان عام 2014، لا توجد جبهة محددة على طول محور"، في إشارة منها إلى الحرب التي تواجهت فيها كييف مع انفصاليين موالين لروسيا في هذه المنطقة منذ 8 سنوات، ولم تتوقف بشكل نهائي. وأضافت: "قرية لهم وقرية لنا... يجب تصوّر رقعة شطرنج"، مشددة على أنه "ليس بمقدورنا الآن أن نُبعد العدوّ". في غضون ذلك، أكدت وزارة الدفاع الروسية قصف المطار الرئيسي في منطقة أوديسا الجنوبية على البحر الأسود، مستهدفة بذلك أسلحة قدّمتها الولايات المتحدة ودول أوروبية إلى أوكرانيا. كما اتهمت القوات الأوكرانية بقصف مدرسة وروضة أطفال ومقبرة في قريتي كيسيليفكا وشيروكا بالكا في محيط خيرسون، مما أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين. وأعلنت أن "النازيين الأوكرانيين" يحضّرون لتفجير سد نيكولاييف بمنطقة دنيبروبتروفسك في مدينة مارغانيتس، واتهام الجيش الروسي بذلك".

«مدنيو آزوفستال»

إلى ذلك، أُخرجت ليل السبت - الأحد، مجموعة أولى من 20 مدنياً من مصنع "آزوفستال" للصلب، آخر جيب للمقاومة الأوكرانية في ماريوبول بشرق أوكرانيا، وهي المنطقة التي يركز فيها الجيش الروسي معظم قوته، والتي دمّرت بشكل شبه كامل بعد أسابيع من الحصار، وموت آلاف آخرين منهم، كما أخرج أمس نحو 50 مدنيا، ولا يزال نحو 100 ألف مدني عالقين في المدينة، ويعيش نحو 1000 منهم تحت المصنع المترامي الأطراف من الحقبة السوفياتية.

اعتماد «الغموض»

الى ذلك، أعلنت أوكرانيا، أمس، أن قواتها شنّت ضربات صاروخية متكررة على جزيرة الثعبان التي تحتلها روسيا في البحر الأسود، وتدمير العديد من أنظمة الدفاع الجوي ووحدة اتصالات. ولا تزال كييف تنتهج سياسة "غموض استراتيجي" بشأن ضربات وتفجيرات تشهدها روسيا، مشابهة لتلك التي تتبعها إسرائيل ضد إيران حول قدراتها النووية، كما أوردت صحيفة نيويورك تايمز. واعتبرت الصحيفة أن "هذه الهجمات، وتفجيرات أخرى مماثلة في روسيا، كانت من أكثر التطوّرات العسكرية إثارة للاهتمام والأكثر غموضاً، وإذا نفذتها أوكرانيا، فستشكّل أفعالاً جريئة لم يكن تخيّلها ممكناً، علما بأن أحدها أدى إلى إطلاق صفارات إنذار على الأراضي الروسية، للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية". وقارن أوليكسي أريستوفيتش، وهو مستشار لمدير مكتب الرئيس الأوكراني هذا النهج مع سياسة غموض تتبعها إسرائيل منذ عقود، بشأن امتلاكها أسلحة نووية، قائلاً: "بعد ما حدث، لا نقول نعم ولا نقول لا رسمياً، تماماً مثل إسرائيل".

«آلهة الحرب»

وعلى صعيد التسلّح، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين ومحللين عسكريين أن تدفق المدفعية الغربية على أوكرانيا سيغيّر موازين الحرب مع روسيا، ويؤدي إلى اندلاع معركة طاحنة في منطقة دونباس، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يسلّط الصراع هناك الضوء على المدافع البعيدة المدى التي تشكّل حجر الزاوية في الترسانة الروسية. وفي وسط السهول والمدن الصناعية، تتمّ المواجهة بشكل أساسي بالمدفعية، "آلهة الحرب" وفق تعبير ستالين. يأتي ذلك، بعدما أفاد الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (​البنتاغون)، ​جون كيربي​، بأن "أكثر من 50 جنديا ​أوكرانيا​ قمنا بتدريبهم على استخدام مدافع هاوتزر عادوا إلى أوكرانيا"، لافتا الى وصول "أكثر من نصف مدافع الهاوتزر الـ90​ إلى أوكرانيا".

حرب شاملة

من ناحيتها، كشفت صحيفة إندبندنت البريطانية أن مسؤولين روساً حذّروا من مغبة إعلان بوتين عن حرب شاملة على أوكرانيا في عيد "يوم النصر" لتهدئة "الغضب" الذي يشعر به جيشه بشأن إخفاقات هجومه على كييف، مشيرة إلى أن القادة يسعون إلى "الثأر من إخفاقات الماضي، ويريدون الذهاب إلى أبعد من ذلك في أوكرانيا". في المقابل، كشفت مجلة فورين بوليسي الأميركية، أن نجاح أوكرانيا في التصدي لغزو موسكو، أدى إلى تحطيم معنويات الجنود الروس، مما دفع "الكرملين" إلى إطلاق حملة "تحريض دعائية" كبيرة، مستعيناً بتقليد روسي راسخ، لرفع معنويات جنوده. وبحسب المجلة، فإن الدعاية للحرب ورفع المعنويات تقليد راسخ في روسيا، وفي 1918 أنشأ "الكرملين" مؤسسة الضباط السياسيين، المعروفين أيضا باسم "المفوّضين"، لحماية النظام البلشفي وتوجيه الأيديولوجية. وفُككت المؤسسة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، لكن بوتين، أحياها في الذكرى المئوية لتأسيسها. وتشير المجلة إلى أن المديرية العسكرية السياسية لوزارة الدفاع الروسية تتكون من نواب القادة للشأن السياسي (زامبوليتس)، والكهنة العسكريين، وعلماء النفس، ومهمتها المحافظة على الجنود متحمسين للقتال.

زيلينسكي وبيلوسي

وبعد أسبوع على زيارة قام بها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن، وصلت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، أمس، الى كييف في زيارة لم يعلن عنها سابقاً، واستمرّت ساعات، أكدت خلالها "وقوف أميركا بقوة مع أوكرانيا وهي تواجه غزو (الرئيس فلاديمير) بوتين الشيطاني". وذكرت بيلوسي، التي رافقها عدد من النواب من بينهم جايسون كرو وجيم ماكغفرن وآدم شيف، "لدينا قناعة بأننا نزوركم لنقول شكراً لقتالكم من أجل الحرية، تخوضون معركة من أجل الجميع، والتزامنا هو أن نكون بجانبكم حتى ينتهي القتال، مشيرة إلى أن "زيارتنا كييف سمحت لنا بالوقوف على حقيقة الوضع والشعور بمسؤولية أكبر تجاه الشعب الأوكراني". من ناحيته حيّا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، محاطا بحراسة مسلحة، بيلوسي خارج المكتب الرئاسي، وقال: "الولايات المتحدة هي القائدة في تقديم الدعم القوي لأوكرانيا في حربها ضد العدوان الروسي. شكرا لمساعدتكم في حماية سيادتنا ووحدة أراضي دولتنا". ومنح زيلينسكي رئيسة مجلس النواب الأميركي "وسام الأميرة أولغا"، لمساهمتها الشخصية المهمة في تعزيز التعاون الأوكراني - الأميركي بين الدول. وجاء في بيان صادر عن الوفد الأميركي الذي توجه بعد كييف إلى جنوب شرقي بولندا ووارسو، "توجه وفدنا إلى كييف لتوجيه رسالة مدوية ولا لبس فيها إلى العالم بأسره، ومفادها أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب أوكرانيا، وسنواصل الضغط حتى استسلام بوتين". على صعيد آخر، أفاد الجيش السويدي بأن طائرة حربية روسية من طراز "ايه إن 30" انتهكت لفترة وجيزة يوم الجمعة المجال الجوي للبلاد فوق بحر البلطيق، معتبرة أنه "من غير المقبول أبداً انتهاك المجال الجوي السويدي".

ديبلوماسيان: الاتحاد الأوروبي يميل إلى حظر النفط الروسي بحلول نهاية العام

الراي.... قال ديبلوماسيان من الاتحاد الأوروبي إن التكتل يميل إلى فرض حظر على واردات النفط الروسي بحلول نهاية العام بعد محادثات بين المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد مطلع الأسبوع. ويعكف الاتحاد الأوروبي على إعداد مجموعة سادسة من العقوبات على روسيا بسبب غزو أوكرانيا في 24 فبراير فبراير، والذي تسميه موسكو عملية عسكرية خاصة. ومن المتوقع أن تستهدف حزمة العقوبات الجديدة النفط الروسي والبنوك الروسية وبنوك روسيا البيضاء بالإضافة إلى المزيد من الأفراد والشركات. وأجرت المفوضية، التي تنسق تحرك الاتحاد الأوروبي، محادثات أطلق عليها اسم "طوائف" مع مجموعات صغيرة من دول الاتحاد الأوروبي وستهدف إلى تشديد خطتها للعقوبات قبل اجتماع سفراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الأربعاء. ومن المقرر أن يجتمع وزراء الطاقة بالاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية غدا الاثنين لمناقشة القضية. وقال الديبلوماسيان إن بعض دول الاتحاد الأوروبي قادرة على إنهاء استخدامها للنفط قبل نهاية عام 2022، لكن دولا أخرى، لا سيما الأعضاء في الجنوب، قلقة من التأثير على الأسعار. وأضاف الديبلوماسيان أن ألمانيا، وهي واحدة من أكبر مشتري النفط الروسي، مستعدة على ما يبدو للموافقة على وقف الاستيراد في نهاية عام 2022، لكن لا تزال هناك تحفظات من دول مثل النمسا والمجر وإيطاليا وسلوفاكيا. واقترحت بعض دول الاتحاد الأوروبي اختيار حد أقصى للسعر الذي هم على استعداد لدفعه مقابل النفط الروسي. لكن الخطة ستجبرهم على دفع أسعار أعلى للحصول على إمدادات من أماكن أخرى.

شولتس يدافع عن نهج ألمانيا الحذر في إرسال أسلحة ثقيلة لأوكرانيا

الراي.... رفض المستشار الألماني أولاف شولتس، اليوم، الأحد انتقادات بأن بلاده لا تلعب دورا قياديا في جهود الغرب لتزويد أوكرانيا بأسلحة ثقيلة لمساعدتها في صد الغزو الروسي، وقال إنه يفضل توخي الحذر على اتخاذ قرارات متسرعة. ويتعرض شولتس لضغوط في الداخل والخارج لإمداد أوكرانيا بأسلحة ثقيلة مثل دبابات ومدافع هاوتزر ودعم فرض الاتحاد الأوروبي حظرا فوريا على واردات الطاقة من روسيا لحرمان الرئيس فلاديمير بوتين من العملة الصعبة التي تساعده في تمويل الحرب. وقال شولتس لصحيفة بيلد أم زونتاج في مقابلة «أتخذ قراراتي بسرعة وبالاتساق مع شركائنا.. أعتبر أن التحركات المتسرعة أو بذل جهود ألمانية غير معتادة مسألة جدلية». وفي تغيير لنهجها، وافقت ألمانيا في 26 أبريل على إرسال دبابات (جيبارد) المضادة للطائرات لأوكرانيا وهي خطوة يدعمها 55 في المئة من الألمان الذين قالوا في استطلاع رأى إن أكبر اقتصاد في أوروبا يجب أن يزود أوكرانيا بمثل هذه الأسلحة، لكن القرار لم يساعد في تغيير الصورة العامة لشولتس بأنه غير حاسم ويفتقر للقيادة. وأظهر استطلاع للرأي نشرته الصحيفة أن 54 في المئة غير راضين عن تعامله مع الأزمة وتراجعت نسبة التأييد له إلى 32 في المئة.

موسكو: قصفنا أسلحة أميركية في مطار قرب مدينة أوديسا

الراي... قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، إنها قصفت أسلحة قدمتها الولايات المتحدة ودول أوروبية إلى أوكرانيا ودمرت مدرجا في مطار عسكري قرب مدينة أوديسا الأوكرانية .. وذكرت الوزارة أنها استخدمت صواريخ أونيكس عالية الدقة لضرب المطار بعد أن اتهمت أوكرانيا موسكو بتدمير مدرج شيد حديثا في مطار أوديسا الرئيسي. وقال حاكم منطقة أوديسا ماكسيم مارتشينكو إن روسيا استخدمت صاروخ باستيون أطلق من شبه جزيرة القرم. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة التقارير. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أيضا أن أنظمة دفاعها الجوي أسقطت مقاتلتين أوكرانيتين من طراز سوخوي-24إم فوق منطقة خاركيف خلال الليل.

واشنطن تتجاهل تهديدات بوتين النووية... وتكثّف دعمها لكييف

الراي...واشنطن - أ ف ب - بحشدها 40 دولة ومطالبتها الكونغرس بالموافقة على حزمة إضافية تبلغ 33 مليار دولار لدعم أوكرانيا، تختار واشنطن تجاهل تهديدات فلاديمير بوتين باستخدام أسلحة نووية، وبدلاً من ذلك تحاول اختبار حدود الرئيس الروسي. وغداة اجتماع أقامته واشنطن في قاعدة رامشتاين في ألمانيا بهدف تنظيم الدعم لكييف، تعهّد بوتين الأربعاء بتقديم رد «سريع وصاعق» في حال تدخل خارجي في النزاع. وقال «لدينا كل الأدوات اللازمة لذلك ولا يمكن أي جهة أخرى التباهي بامتلاكها (...) سنستخدمها إذا لزم الأمر». وكانت تلك إشارة ضمنية إلى حد ما إلى الأسلحة النووية التكتيكية التي تعتبر العقيدة العسكرية الروسية أنه يمكن استخدامها لإجبار الخصم على التراجع. وبدلا من التراجع، قرر الرئيس جو بايدن تكثيف الدعم، وطلب من الكونغرس الموافقة على حزمة جديدة من المساعدات لكييف تبلغ 33 مليار دولار، من بينها 20 ملياراً مخصصة للأسلحة والذخيرة، أي نحو سبع مرات، الكمية التي أرسلت إلى أوكرانيا منذ الغزو الروسي في 24 فبراير الماضي. وتقوم الإدارة الأميركية حالياً بتسليم كييف أسلحة ثقيلة مثل المدفعية والمروحيات والطائرات المسيّرة، بعدما ترددت في ذلك خشية تمدد الصراع إلى دول أعضاء في شمال حلف الأطلسي (الناتو). ويبدو أن هذا القلق تلاشى في واشنطن، حيث قال وزير الدفاع لويد أوستن الاثنين بعد عودته من كييف «نريد رؤية روسيا ضعيفة لدرجة لا تستطيع معها القيام بأمور مماثلة لغزو أوكرانيا». وداخل الإدارة الأميركية، تم تجاهل التهديد النووي لبوتين. وانتقد بايدن الخميس، التهديدات «غير المسؤولة» لبوتين، واعتبر أنها تظهر «اليأس الذي تشعر به روسيا في مواجهة فشلها البائس في ما يتعلق بأهدافها الرئيسية». وأكّد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع (البنتاغون) الجمعة، أن واشنطن «لا تعتقد أن هناك خطر استخدام أسلحة نووية أو أن أراضي الناتو مهددة». ويرى لورنس فريدمان، الأستاذ الفخري في كينغز كوليدج لندن، أن التهديدات الروسية «لم تعد تؤخذ على محمل الجد كما في السابق»، مضيفاً «إنها قوة متضائلة أصلاً». وهذه استنتاجات رددها غيديون روز من مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك. وأكد لصحيفة «فورين أفيرز» أن «موسكو لن تستخدم الأسلحة النووية أثناء الصراع». وأضاف أن بوتين «يدرك أن أعمالاً انتقامية وازدراء عالمياً سيليان ذلك، بالإضافة إلى أن الآثار الإشعاعية التي ستنجم عنها (الأسلحة النووية) قد تصل بسهولة إلى روسيا». وبالتالي، فإن الصراع يتخذ كل صفات «الحرب بالوكالة» ضد موسكو، من خلال الأوكرانيين، كما قال سام وينتر-ليفي من جامعة برينستون في المدونة المتخصصة «وور أون ذي روكس». وأوضح الخبير الذي يتعاون أيضاً مع الأكاديمية العسكرية الأميركية أن هذا النوع من الحروب، «هو أسوأ نتيجة ممكنة» لأنها تنطوي على خطر تصعيد، مشيراً إلى أن هذا النوع من الحروب عموماً يستمر لفترة طويلة. لكنه وينتر-ليفيتابع يرى أنه «قد يكون أفضل خيار ممكن» لأن الغربيين «ليس لديهم خيار»، مؤكدا أنه «في نهاية المطاف، الخيار الوحيد الأسوأ من الحرب بالوكالة هو انتصار روسي في أوكرانيا أو مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وروسيا».

مناورات ضخمة للناتو في أوروبا.. ومقاتلاته تهرع لمطاردة طائرات روسية

وتضم المناورات قوات من الناتو والقوة الاستكشافية المشتركة التي تضم أعضاء من خارج الناتو، مثل فنلندا والسويد

العربية.نت، وكالات.... أفاد بيان نشرته القيادة الجوية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أن مقاتلات الحلف المتمركزة في منطقتي البلطيق والبحر الأسود سارعت "عدة مرات خلال الأيام الأربعة الماضية" لتعقب واعتراض الطائرات الروسية بالقرب من المجال الجوي للحلف، يأتي ذلك وسط مخاوف من تطور المواجهة. يأتي ذلك فيما بدأت قوات من حلف شمال الأطلسي (ناتو) ودول أخرى من شمال الأطلسي في سلسلة من التدريبات العسكريةعلى طول جناحه الشرقي في جميع أنحاء أوروبا . وأعلنت القوات المسلحة البولندية الأحد بدء تدريبات عسكرية يشارك فيها الآلاف من جنود حلف شمال الأطلسي (ناتو). والمناورات هي تدريبات دورية تهدف إلى تحسين الأمن في الجناح الشرقي للتحالف، لكنها تأتي هذا العام مع اندلاع حرب روسيا على أوكرانيا في الجوار. بسبب هذه الظروف، ناشد الجيش البولندي الجمهور الأحد عدم نشر معلومات أو صور لأرتال المركبات العسكرية المتوقع أن تتحرك عبر البلاد في الأسابيع المقبلة. وحذر من أن "النشاط غير المدروس" يمكن أن يضر بأمن التحالف. وقال في بيان "دعونا ندرك المخاطر!". قال الجيش البولندي في البيان إن 18 ألف جندي من أكثر من 20 دولة يشاركون في مناورات "ديفندر يوروب 2022" و"الرد السريع 2022" التي تجري في بولندا وثماني دول أخرى. ومن المقرر إجراء المناورات في الفترة من 1 إلى 27 مايو. وتشارك في التدريبات الطائرات والدبابات والمدفعية والعربات الهجومية المدرعة، من المقرر أن تجرى في فنلندا وبولندا ومقدونيا الشمالية وعلى طول الحدود الإستونية مع لاتفيا.

أعضاء من خارج الناتو

وتضم المناورات قوات من الناتو والقوة الاستكشافية المشتركة التي تضم أعضاء من خارج الناتو، مثل فنلندا والسويد. وقال لفتنانت جنرال رالف ووديس، قائد الجيش الميداني البريطاني، في بيان، إن "حجم الانتشار مقترنا بالحرفية والتدريب ورشاقة الجيش البريطاني، سوف تردع العدوان على نطاق لم نشهده في أوروبا هذا القرن". عمليات الانتشار سوف تبدأ هذا الأسبوع في فنلندا، حيث تشارك قوات من الولايات المتحدة وبريطانيا وإستونيا ولاتففيا في تدريب "أرو" لتحسين قدرتها على العمل جنبا إلى جنب مع القوات الفنلندية فيما قالت وزارة الدفاع في بيلاروسيا، السبت، إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يخطط لتحويل دول شرق أوروبا مسرحا لعمليات عسكرية محتملة. وقالت إن الناتو يخطط لإطلاق مناورات "المدافع عن أوروبا" في بحر البلطيق وبحر الشمال، مشيرة إلى أن المناورات الرئيسية ستجري في ليتوانيا ولاتفيا وبولندا.

إسقاط مظلي

وهذا الأسبوع أيضا، يشارك نحو 4500 جندي في تدريب الاستجابة السريعة "إكسرسايز سويفت رسبونس"، والذي سيشمل إسقاطا مظليا وهجمات بمروحيات في مقدونيا الشمالية. بدوره، قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس: "أمن أوروبا لم يكن مطلقا أكثر أهمية من أي وقت مضى.. ستشهد هذه المناورات انضمام قواتنا للحلفاء والشركاء عبر الناتو، والقوة الاستكشافية المشتركة في إظهار التضامن والقوة في واحدة من أكبر عمليات الانتشار المشتركة منذ الحرب الباردة".

حريق في منشأة عسكرية روسية قرب الحدود مع أوكرانيا

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية، اليوم (الأحد)، إن النيران شبت في منشأة تابعة لوزارة الدفاع الروسية في المنطقة الجنوبية المتاخمة لأوكرانيا. وقال الحاكم في منشور على «تليغرام»، إنه لا توجد معلومات فورية عن وقوع أضرار أو إصابات. وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي سحابة كبيرة من الدخان تتصاعد فوق المنطقة.

البابا فرنسيس: الحرب في أوكرانيا سقوط مروّع للبشرية

انتقد روسيا ضمنياً بسبب «القصف الوحشي» على ماريوبول

روما: «الشرق الأوسط أونلاين»... وصف البابا فرنسيس بابا الفاتيكان اليوم الأحد الحرب الدائرة في أوكرانيا بأنها «سقوط مروع للبشرية» تجعله «يتألم ويبكي» داعيا إلى فتح ممرات إنسانية لإجلاء المحاصرين في مصانع الصلب في ماريوبول. وفي حديثه إلى الآلاف من الناس في ساحة القديس بطرس، انتقد فرنسيس مرة أخرى روسيا ضمنيا قائلا إن ماريوبول «تعرضت للقصف والتدمير بوحشية». وقال «أفكاري تتجه على الفور إلى مدينة ماريوبول الأوكرانية التي تعرضت للقصف والتدمير بوحشية»، متحدثا عن المدينة الساحلية التي تقع جنوب شرقي أوكرانيا والمسماة على اسم السيدة مريم والتي تسيطر روسيا على معظمها. وأضاف بابا الفاتيكان «أتألم وأبكي وأنا أفكر في معاناة الشعب الأوكراني، لا سيما الفئات الأضعف، كبار السن والأطفال». وأفادت وسائل إعلام روسية بأنه تم إجلاء 46 مدنيا من المنطقة حول مصنع آزوفستال للصلب. وقالت وزارة الدفاع الروسية لوكالة إنترفاكس الروسية اليوم الأحد إن 21 شخصاً تمكنوا من الفرار من منزل مجاور للمصنع خلال الليل. وذكرت مصادر أوكرانية أن نحو ألف مدني يتحصنون في خنادق بمصنع الصلب، حيث تفرض القوات الروسية حصاراً على الموقع. تقول روسيا إنه بالإضافة للمدنيين، يتواجد نحو 2500 من أفراد الجيش الأوكرانية والمرتزقة الأجانب في مصنع الصلب.

حاكم بيلغورود: انفجاران في المنطقة ولا أنباء عن سقوط ضحايا

الراي.... قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن انفجارين وقعا في الساعات الأولى من صباح اليوم في تلك المنطقة الواقعة بجنوب روسيا والمتاخمة لأوكرانيا. وقال جلادكوف: «لم تقع إصابات أو أضرار».

لافروف: روسيا لم تعطل أي جهود لتجنب حرب نووية

الراي... قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة مع قناة تلفزيونية إيطالية إن بلاده ملتزمة تماما بالعمل على منع اندلاع حرب نووية. وأضاف، متحدثا بالروسية من خلال مترجم إيطالي، «الإعلام الغربي يُسيء تفسير التهديدات الروسية». وتابع: «روسيا لم تعطل قط الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاقات تضمن عدم نشوب حرب نووية مطلقاً».

إنهاك في صفوف الجنود الأوكرانيين على الجبهات الشرقية

ضباط شباب يقودون العمليات العسكرية لصدّ تقدم القوات الروسية

كييف: «الشرق الأوسط»... تشق شاحنة من طراز «كاماز» طريقها بأقصى سرعة آتية من الجبهة، وعلى متنها عدد كبير من الجنود الأوكرانيين المنهكين التابعين للواء «81»، بعدما تلقوا أوامر بالانسحاب من الجبهة الشرقية؛ حيث تتقدم القوات الروسية. سارت الشاحنة 12 كيلومتراً، السبت، مموهة في الغابة، وسط تبادل نيران المدفعية، إلى أن بلغت نقطة الخروج في سفياتوجيرسك. لمدة شهر، شارك اللواء «81» وشعاره: «دائماً في المقدمة»، في الهجوم المضاد، وحاول عرقلة التقدم الروسي على هذه الجبهة في منطقة دونباس الأوكرانية؛ حيث تقضم القوات الروسية تدريجياً الأراضي، قرية بعد قرية. قال قائدهم اللفتنانت يفغين سامويلوف لوكالة «الصحافة الفرنسية»، إن «الجميع يدرك أنه يتعين علينا حماية الخط هنا. لا يمكننا السماح للعدو بالاقتراب، ونحن نحاول الصمود بكل قوتنا». وأضاف اللفتنانت، وقد بدا عليه التوتر خشية تعرض الوحدة المكشوفة للنيران الروسية في أي وقت؛ مشيراً إلى السماء: «كما تسمع، العدو قريب جداً جداً». يبعد رتل الدبابات الروسية حوالي 7 كيلومترات على الجانب الآخر من التلة. وأصبح يتعين على هذا الضابط من أكاديمية أوديسا العسكرية، البالغ 21 عاماً، قيادة 130 مجنداً، أغلبهم يكبرونه بضعف عمره. وقال الضابط الشاب ذو اللحية السوداء القصيرة: «إنها حربي الأولى، كان من المفترض أن أتخرج بعد 4 أشهر؛ لكن تم إرسالي إلى هنا». ولا يترك سامويلوف واسمه الحركي «شمشون»، دفتر ملاحظاته الأحمر الذي يدون فيه جميع التحركات، إضافة إلى كل طلبات وملاحظات عناصره الذين يخاطبهم دائماً بصوت هادئ. تم تعبئة قسم الجنود المظليين في 23 فبراير (شباط)، عشية بدء الحرب. في بداية المعارك، أمضوا أكثر من شهر في الدفاع عن إيزيوم التي سقطت في الأول من أبريل (نيسان)، قبل أن ينضموا إلى القتال الدائر حول قرية أوليكساندريفكا. قال اللفتنانت سامويلوف الكتوم، إنها «معارك صعبة جداً». في هذا اللواء، كما في أي لواء آخر، لا يتم تقييم الخسائر. «تصبح النظرة غائمة وضبابية تارة أخرى، وننتقل إلى قضية أخرى». يسود صمت مطبق في الشاحنة العسكرية خلال الطريق الذي استغرق ساعة للوصول إلى المبنى الخلفي؛ حيث يتعين عليهم التوقف لمدة أسبوع من أجل الخلود إلى الراحة. عند الالتقاء بشاحنة مسرعة محملة بالذخيرة والصواريخ بعيدة المدى على الطريق المهجور، يقوم الجنود تلقائياً برفع شارة النصر، والنظر نحو الأفق بصمت. لدى وصولهم إلى القاعدة، يحين وقت تفريغ سلاحهم ونزع معداتهم، والتوجه مباشرة إلى إحدى غرف المبنى المهجور المحروم من التيار الكهربائي؛ حيث ينتظرهم الفحص الطبي بعد العودة من المهمة. ويعاني بعض هؤلاء الناجين من العمليات القتالية من «إصابات طفيفة في الجبهة، ومن كسور لمن دفنوا تحت الأنقاض أثناء القصف، ولمن أصيب بشظايا»، وفق ما ذكر طبيب اللواء فاديم كيريلوف (25 سنة) لوكالة «الصحافة الفرنسية». وأضاف: «لكننا نرى بشكل أساسي مشكلات جسدية، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض مزمنة متفاقمة». يعاني الرجال بشكل كبير من متلازمة «قدم الخندق»، وهي جروح طفيفة مرتبطة بالتعرض لفترات طويلة للرطوبة والظروف غير الصحية والبرد. وأوضح الطبيب: «لمدة شهر لم يتمكنوا من تجفيف أحذيتهم (...) لذلك هناك كثير من إصابات القدم؛ خصوصاً الفطريات والالتهابات». بعد الزيارة الطبية، كان للجميع رد الفعل نفسه: عزل أنفسهم، وتشغيل هواتفهم، للاتصال إما بزوجاتهم أو أطفالهم أو أقاربهم. على الجبهة، يُحظر استخدام الهاتف أو أي تطبيق يتطلب تحديد الموقع الجغرافي. يقوم 4 جنود بتركيب الأسرَّة المعدنية الصدئة، وينظفون الأرض من الغبار. ويقول «شمشون»: «حان الوقت لينال الرجال قسطاً من الراحة، ولتضميد الجروح الجسدية والمعنوية والنفسية، واكتساب القوة قبل العودة إلى القتال». وأضاف: «سينامون في جو دافئ، ويأكلون طعاماً طبيعياً، ويحاولون الاستمتاع بالحياة نوعاً ما».

مخاوف أوروبية من صدام روسي ـ أميركي مباشر

أوكرانيا مقبلة على «أيام حاسمة»... وترقّب لخطاب بوتين في «عيد النصر»

الشرق الاوسط... بروكسل: شوقي الريّس... يتزايد القلق في دوائر القرار الأوروبي من أن يؤدي «التصعيد العدواني» الروسي، وتصميم الإدارة الأميركية على مواجهته، إلى وضع أوروبا أمام مخاطر صدام مباشر، عرضي أو متعمّد، بين القوتين النوويتين الكبريين، أو اتساع دائرة المعارك تدريجياً وراء الحدود الأوكرانية. ويخشى المراقبون الدبلوماسيون في العاصمة الأوروبية أن تدفع الانتكاسات العسكرية الروسية، والمعنويات الأوكرانية المتنامية، والمصالح الجيوستراتيجية للولايات المتحدة، نحو مرحلة جديدة في هذه الحرب، أشدّ عنفاً ودماراً من المرحلة الأولى، تكون تداعياتها أكثر خطورة بالنسبة للقارة الأوروبية. في تقديرات الأوروبيين، ستكون الأيام المقبلة حاسمة، وبالتحديد التاسع من الشهر الحالي الذي يصادف عيد الانتصار الروسي على القوات النازية في الحرب العالمية الثانية، حيث يمكن أن تقرّر موسكو التصعيد في حدة عملياتها العسكرية وكثافتها، أو التهدئة تمهيداً لمفاوضات يقال، إن بكين دخلت على خط الوساطة بشأنها. لكن الأرجح، في تقديرات الحلف الأطلسي، أن تستمر العمليات العسكرية على كل الجبهات المفتوحة، مع احتمال لجوء القوات الروسية إلى استخدام أسلحة جديدة لحسم المعارك في بعض المناطق التي ما زالت تواجه صعوبة في إحكام السيطرة عليها، أو إعلان حرب شاملة في جميع الأراضي الأوكرانية. ويعترف الحلفاء الغربيون، أن الأسلحة الجديدة والمتطورة التي يزوّدون بها أوكرانيا تحتاج إلى مشاركة دائمة من جانب الدول الغربية لصيانتها وتشغيلها وتأهيل القوات الأوكرانية على استخدامها؛ الأمر الذي يزيد من مخاطر هجوم عرضي أو متعمّد من جانب القوات الروسية. ويكرر المسؤولون الأميركيون منذ أيام، أن هدفهم لا يقتصر على منع القوات الروسية من الانتصار، بل إنهاكها كي لا تعود قادرة على القيام باجتياح آخر؛ الأمر الذي دفع بإدارة بايدن إلى زيادة المعونة المقدمة لأوكرانيا، التي تجاوزت بعد حزمة المساعدات الأخيرة المعدّل السنوي للإنفاق العسكري الأميركي السابق في أفغانستان. وكان الرئيس الروسي من جهته هدّد باستخدام أسلحة «لا يملكها أحد غيرنا» للرد على التدخل الغربي المتزايد، الذي تعتبر موسكو أنه قارب الدخول طرفاً مباشراً في النزاع، في حين اتهم وزير خارجيته سيرغي لافروف الحلف الأطلسي بشنّ حرب ضد روسيا بواسطة أوكرانيا، محذّراً من أن «خطر نشوب حرب نووية بات حقيقياً ولا يجب التقليل من احتمالات وقوعها». وبدأت تظهر بوادر توسيع دائرة العمليات العسكرية لتشمل مولدافيا بواسطة ما تسمّيه موسكو «قوات حفظ السلام» التابعة لها والموجودة في منطقة ترانسنيستريا الانفصالية. وتقول مصادر المخابرات الغربية، إن الجناح المتشدّد في موسكو يميل إلى إعلان الحرب المفتوحة ضد أوكرانيا؛ الأمر الذي يقتضي التعبئة العامة واستدعاء السكان البالغين في روسيا إلى الالتحاق بصفوف القوات المسلحة. وتعزو المصادر الأطلسية التصعيد الأخير في تصريحات المسؤولين الروس إلى الصعوبات التي تواجه القوات الروسية في التقدم على معظم الجبهات، وتُقرأ في الاحتجاجات الروسية ضد المساعدات الغربية خشية موسكو من فشل عسكري في أوكرانيا. وترجّح هذه المصادر أن تضطر موسكو إلى وقف هجومها على جبهة الدونباس والبحر الأسود عندما يبدأ الجيش الأوكراني بتسلّم الأسلحة المتطورة من طائرات مسيّرة وقاذفات صواريخ ومنظومات الدفاع الجوي وأجهزة الرادار. وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي الذي كان متردداً في البداية للتدخّل في النزاع العسكري، أصبح الآن أكثر استعداداً لتزويد كييف بالمساعدات التي تطلبها، ومصمماً على لعب دور في تحديد مسار هذه الحرب كما صرّحت أمس رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون در لاين من الهند، بقولها، إن «الاعتداء الروسي يشكّل تهديداً مباشراً لأمننا، وسنحرص على أن يكون فشلاً استراتيجياً. إنها مرحلة حاسمة، وعلى استجابتنا يتوقف مستقبل النظام الدولي واقتصاد العالم». لكن الإيقاع الفعلي في التسابق على تسليح أوكرانيا يبقى لواؤه معقوداً لواشنطن، التي تقول مصادر أطلسية، إن مساعداتها بدأت تصل إلى أوكرانيا غداة الاجتياح الروسي في 25 فبراير (شباط)، «بعد أن تبيّنت مواطن الضعف لدى الجيش الروسي ومخابرات الكرملين»، مشيرة إلى أنه لا توجد حتى الآن أدلّة على تعرّض هذه الإمدادات لضربات من القوات الروسية. ويعتبر المراقبون أن هذا التصعيد في الموقف الأميركي، والذي توّجهُ طلب بايدن من الكونغريس تخصيص مساعدات إضافية لأوكرانيا بقيمة 33 مليار دولار، نقل أهداف واشنطن من الدفاع عن هذا البلد ومنع تقسيمه، إلى التصعيد باتجاه صدام أكثر مباشرة مع موسكو. وإذا لاحظنا أن قيمة المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة إلى أوكرانيا منذ بداية العام الحالي بلغت 46.6 مليار دولار، في حين كان المعدّل السنوي للإنفاق العسكري في أفغانستان لا يتجاوز 41 مليار دولار حسب مصادر البنتاغون، يتبيّن أن واشنطن تستعدّ لحرب طويلة «قد تدوم، في الأقل، حتى نهاية السنة الحالية»، كما قال مؤخراً أحد كبار المسؤولين في البيت الأبيض. لكن التفاؤل الغربي، خصوصاً الأميركي، بهزيمة روسيا وإضعافها على الأمد الطويل، يثير القلق عند بعض المحللين، مثل مايكل أوهانلون، مدير بحوث السياسات الخارجية في معهد «بروكينغز» والخبير المعروف في الأمن القومي الأميركي، الذي يقول إنه «من الخطأ تحويل إضعاف روسيا إلى الهدف الرئيسي من التدخل الأميركي. يجب أن نتحاشى تحويل روسيا إلى قوة محبطة وخطرة كما حصل لألمانيا في عشرينات القرن الماضي، ولا حاجة إلى التذكير بما حصل منذ مائة عام بعد تلك المذلّة التي تعرّضت لها ألمانيا». ويدعو أوهانلون إلى الاستمرار في توجيه رسائل إلى موسكو بأن ثمّة مخرجاً دائماً عبر الحوار، مهما كان كل طرف متيقنّاً من احتمالات النصر، «لأنه إذا كانت الرسالة الوحيدة التي تصل إلى الكرملين هي أن واشنطن جاهزة لحرب طويلة، من المحتمل جداً أن تلجأ موسكو إلى خطوات تصعيدية يستحيل التكهّن بمداها وطبيعتها». وتقدّر المخابرات الغربية أن عدد الفيالق الروسية الموجودة في أوكرانيا انخفض من 130 في بداية الحرب إلى 90 في الوقت الراهن بسبب من الخسائر والمقتضيات اللوجيستية، وأن الجيش الروسي استنفد ترسانته من الأسلحة الدقيقة وليس قادراً، مالياً وتقنياً، على التزوّد بصواريخ تزيد كلفة كل منها عن مليوني دولار، وهو يلجأ مضطراً إلى استخدام المدفعية التقليدية والهجمات العشوائية التي تحدث دماراً واسعاً في محيط الأهداف المنشودة. كل الأنظار تترقّب الموقف الذي من المنتظر أن يعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين المقبل في موسكو خلال الاحتفالات بمناسبة الانتصار السوفياتي على ألمانيا النازية. في هذا اليوم نفسه تحتفل أوروبا بذكرى الإعلان المؤسس للمشروع الأوروبي الذي راهن عليه روبرت شومان بعد خمس سنوات فقط من هزيمة أدولف هتلر، عندما كانت المصالحة بين فرنسا وألمانيا أقرب ما تكون إلى السراب. لعلّ في ذلك نافذة تاريخية للحلم بأن هذه الحرب التي يخشى أن تشعل أوروبا بكاملها، قد تمهّد لعهد جديد من السلم والرخاء، عوضاً أن تكون مدخلاً إلى عصر آخر من الصراعات والأزمات.

واشنطن ولندن تضعان خطط طوارئ إذا غزت الصين تايوان

بكين تبحث كيفية حماية أصولها الخارجية من عقوبات غربية محتملة

الجريدة.... فيما أحيت حرب أوكرانيا المخاوف في تايوان، التي تعتبرها الصين مقاطعة متمردة يجب إعادة توحيدها مع البر الرئيسي، وبالقوة إذا لزم الأمر، أجرت الولايات المتحدة محادثات رفيعة المستوى مع بريطانيا، بشأن كيفية تعزيز تعاونهما لتقليص فرص نشوب حرب مع الصين بشأن تايوان، وبحث خطط طوارئ للصراع للمرة الأولى. ونقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، أمس، عن مصادر مطلعة، ان منسق البيت الأبيض لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ كورت كامبل، وكبيرة مسؤولي مجلس الأمن القومي لشؤون الصين لورا روزنبرغر، عقدا اجتماعا في تايوان مع ممثلين لبريطانيا في أوائل مارس الماضي. وكانت الصين أعلنت أنها أجرت تدريبات حول تايوان منتصف أبريل، في وقت كان وفد أميركي يزور الجزيرة، في خطوة ذكر جيش التحرير الشعبي الصيني أنها تستهدف "الإشارات الخاطئة التي ترسلها الولايات المتحدة". وقال الناطق باسم قيادة مسرح العمليات الشرقي للجيش الصيني شي يي لو إن الجيش أرسل فرقاطات وقاذفات قنابل وطائرات مقاتلة إلى بحر الصين الشرقي والمنطقة المحيطة بتايوان. وخلال اجتماع عقد الجمعة الماضي، مع الرئيسة التايوانية تساي إينغ وين، ذكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بوب مينينديز ان تايوان "بلد له أهمية عالمية وأمنه له تداعيات على العالم بأسره". وكان مينينديز ضمن وفد يضم 6 من أعضاء الكونغرس الأميركي من الحزبين الجمهوري والديموقراطي يزور تايوان لإبداء الدعم لها في مواجهة الضغوط الصينية. وتثير هذه الزيارات والإشارة إلى تايوان على أنها "بلد" غضب بكين التي ترفض ذلك وتعتبر الجزيرة "جزءا" من أراضيها.

حماية الأصول

على صعيد آخر، عقدت هيئة التنظيم المالي في الصين اجتماعا طارئا مع مصارف محلية وأجنبية، لمناقشة كيفية حماية الأصول الخارجية للبلاد، لاسيما احتياطاتها الأجنبية، البالغة 3.2 تريليونات دولار، من العقوبات الغربية، على غرار تلك المفروضة على روسيا بعد غزوها أوكرانيا. ويشعر مسؤولون صينيون بقلق من إمكان اتخاذ الإجراءات ذاتها ضد بكين، في حال نشوب نزاع عسكري إقليمي أو أزمة أخرى. وتمسكت حكومة الرئيس شي جينبينغ بدعمها القوي لنظيره الروسي طوال الأزمة، لكن مصارف وشركات صينية لا تزال حذرة من التعامل مع مؤسسات روسية، خشية التعرض لعقوبات أميركية، كما أوردت صحيفة فايننشال تايمز، مضيفة أن الاجتماع، الذي عقد أخيرا، ضم مسؤولين من المصرف المركزي الصيني ووزارة المال الصينية، إضافة إلى مديرين تنفيذيين من عشرات المصارف المحلية والدولية، مثل "إتش إس بي سي". وأعلنت وزارة المال، خلال الاجتماع، أن كل المصارف الأجنبية والمحلية الكبرى العاملة في الصين، كانت ممثلة في اللقاء، مضيفة أن الاجتماع بدأ بتصريحات أدلى بها مسؤول بارز في الوزارة، أشار فيها إلى تأهب حكومة شي نتيجة قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على تجميد أصول المصرف المركزي الروسي بالدولار. ولم يتطرق المسؤولون والمشاركون في الاجتماع إلى سيناريوهات محددة، ولكن يعتقد أن غزوا صينيا لتايوان هو أحد الأسباب المحتملة لفرض عقوبات مشابهة. ونقلت "فايننشال تايمز" عن مصدر قوله: "إذا هاجمت الصين تايوان فسيكون فصل اقتصاد الصين عن اقتصادات الغرب أكثر حدة بكثير من الفصل عن روسيا، لأن البصمة الاقتصادية للصين تمس كل جزء من العالم". وذكر أندرو كوليير المدير التنفيذي لشركة أورينت كابيتال ريسيرتش في هونغ كونغ أن "الحكومة الصينية محقة في قلقها، لأن لديها بدائل محدودة جدا، ولأن العواقب كارثية للعقوبات المالية الأميركية". وتتراوح الأرصدة الضخمة للصين، المقومة بالدولار، بين سندات خزانة أميركية بأكثر من تريليون دولار، ومبانٍ لمكاتب في نيويورك، وتمتلك "مجموعة داجيا للتأمين"، المملوكة للدولة الصينية، فندق "والدورف أستوريا" في نيويورك. وأفاد مصدر آخر بأن "أحدا لا يمكنه التفكير في حل جيد للمشكلة"، مضيفا: "النظام المصرفي الصيني ليس مستعدا لتجميد أصوله بالدولار أو إقصائه من نظام سويفت للمدفوعات المالية، كما فعلت الولايات المتحدة مع روسيا". في غضون ذلك، تم تجميد حسابات على مواقع للتواصل الاجتماعي للمحلل الاستراتيجي الصيني في مؤسسة بوكوم إنترناشونال هولدينغز، هونغ هاو، بسبب انتهاكات غير محددة، بعد أن أطلق تقارير سلبية في الآونة الأخيرة عن الصين. ومع أنه لم يتضح المنشور الذي يمكن أن يكون قد تجاوز الحد، فقد فرضت الصين في الأسابيع الماضية الرقابة على منشورات مواقع التواصل الاجتماعي المرتبطة بعمليات الإغلاق الاقتصادي المدمرة.

نيودلهي تصادر أموالاً «غير قانونية» من شركة صينية

الجريدة...المجموعة الصينية العملاقة لصناعة الهواتف الذكية حوّلت أموالا إلى الخارج بطريقة «غير قانونية».. أعلنت السلطات الهندية أنها وضعت يدها على 725 مليون دولار من الحسابات المصرفية المحلية لشركة «شاومي»، بعدما بيّن تحقيق أن المجموعة الصينية العملاقة لصناعة الهواتف الذكية حوّلت أموالا إلى الخارج بطريقة «غير قانونية» تحت ستار دفعات على صلة بحقوق الملكية. ونفى الفرع الهندي لـ «شاومي» هذه المزاعم، مؤكداً أن هذه العمليات «متوافقة تماما مع القوانين والأنظمة المحلية».

قوات الأمن الهندية قتلت 62 مسلحاً في كشمير هذا العام

سريناغار (الهند): «الشرق الأوسط أونلاين».. قال مسؤول كبير بالشرطة الهندية اليوم الأحد إن قوات الأمن قتلت 62 مسلحاً بينهم 15 أجنبياً في منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها هذا العام. وتسيطر الهند على جزء من إقليم كشمير في حين يخضع الجزء الآخر لسيطرة باكستان وتدعي كل دولة أحقيتها في السيادة الكاملة على الإقليم. وتشهد كشمير منذ وقت طويل تمرداً مسلحاً ضد نيودلهي. وخاضت الهند وباكستان حربين، من ثلاث حروب دارت بينهما، بسبب كشمير. وتتهم الهند، التي تقول إنها تسعى لمنع الجماعات المتشددة من توسيع قاعدتها، باكستان بتمويل الجماعات المتشددة التي تريد استقلال الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، وهو ادعاء تنفيه إسلام آباد. وقال رئيس شرطة الإقليم، فيجاي كومار، إن بعض المسلحين الذين قتلوا هذا العام لهم صلات بجماعة «عسكر طيبة»، وهي جماعة مسلحة يقال إنها جندت ودربت في السنوات الأخيرة رجالاً لمحاربة السلطة الهندية في كشمير. والسمة المميزة لهذه الجماعة هي شن هجمات «فدائية»، حيث يكون الرجال على استعداد للقتال حتى الموت لكنهم لا ينفذون هجمات انتحارية. وقال كومار إن من بين الذين قتلوا في سلسلة العمليات 15 مسلحاً على صلة بجماعة جيش محمد، التي تتخذ من باكستان مقراً لها والتي أعلنت مسؤوليتها عن واحد من أكثر الهجمات دموية على قوات الأمن في كشمير الهندية عام 2019. وأضاف أن أعضاء من «حزب المجاهدين»، أحد أكبر الجماعات المسلحة الكشميرية المناهضة للهند، كانوا أيضاً من بين القتلى. وأوضح أن 193 مسلحاً قتلوا عام 2021 مقابل 232 في عام 2020. وتشيع عمليات البحث والاعتقال التي تقوم بها القوات الهندية على نطاق واسع في المنطقة التي تشهد مقاومة مسلحة منذ عام 1989. وتقول جماعات حقوقية إن الاعتقالات التعسفية وعمليات القتل التي تقوم بها القوات الهندية تؤدي إلى مجموعة من انتهاكات حقوق الإنسان. كان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قد ألغى في عام 2019 الحكم الذاتي لكشمير من أجل إحكام قبضته على الإقليم، مما أثار الغضب في باكستان. ووصف زعماء كشمير قرار مودي بأنه عدوان على شعب الإقليم.

كابول: ثاني تفجير «داعشي» خلال يومين

الجريدة... انتشار للقوات المسلحة بعد ثاني تفجير «داعشي» خلال يومين... أسفر انفجار قنبلة في حافلة ركاب صغيرة في كابول عن مقتل امرأة واصابة 3 آخرين، في ثاني انفجار بالعاصمة الأفغانية خلال يومين. وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤوليته عن تفجير الحافلة. وقبل يوم، أدّى تفجير إلى قتل أكثر من 60 من المصلين بعد صلاة الجمعة داخل مسجد خليفة صاحب غرب كابول، تبناه «داعش» أيضاً. يأتي ذلك، بينما ظهر القائد الأعلى لأفغانستان هبة الله اخوند زاده، اليوم، علناً للمرة الثانية فقط خلال 6 سنوات، وقال للمصلين الذين يحتفلون بعيد الفطر، إن «طالبان» حققت الحرية والأمن منذ استيلائها على السلطة العام الماضي.

في ثاني ظهور له خلال 6 أعوام

أخوند زاده يشيد بـ «الأمن» في عهد «طالبان»

الراي... قندهار (أفغانستان) - أ ف ب - ظهر القائد الأعلى لأفغانستان هبة الله أخوند زاده، أمس، علناً للمرة الثانية فقط خلال ستة أعوام، وقال للمصلين الذين يحتفلون بعيد الفطر إن «طالبان» حققت الحرية والأمن منذ استيلائها على السلطة العام الماضي. يأتي حديث أخوند زاده بعد أيام فقط على انفجار قنبلة في مسجد في كابول. وأحاطت إجراءات أمنية متشددة بالرجل الذي قدم على أنه هبة الله اخوند زاده. وقال لآلاف المصلين في مسجد عيد كاه في مدينة قندهار الجنوبية، مركز السلطة الإسلامية المتشددة، «تهانينا على النصر والحرية والنجاح. تهانينا على هذا الأمن وعلى النظام الإسلامي». وكان عدد التفجيرات انخفض في أنحاء البلاد منذ سقوط كابول في «أيدي طالبان» في أغسطس الماضي، إلا أن الهجمات ازدادت خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر رمضان، الذي انتهى السبت في أفغانستان. وقتل عشرات المدنيين في هجمات تبنى تنظيم «داعش» بعضها. وأسفر تفجير الجمعة في العاصمة عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل. وألقى أخوند زاده خطابه المختصر من أحد الصفوف الأمامية للمصلين في قندهار من دون أن يستدير ليقابل الحشد، بحسب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي. وذكر مراسل «فرانس برس» أن مسؤولي طالبان منعوا الصحافيين من الاقتراب منه. وحلقت مروحيتان فوق المسجد طوال الحدث الذي استمر ساعتين. وهذا ثاني ظهور علني معروف لاخوند زاده منذ توليه قيادة «طالبان» في 2016. ففي أكتوبر، زار مسجد دار العلوم الحكيمية في قندهار، بحسب تسجيل صوتي تداولته حسابات الحركة على وسائل التواصل الاجتماعي. وعزز الظهور النادر لأخوند زاده التكهنات حول دوره في الحكومة الجديدة، وحتّى انتشرت إشاعات عن وفاته. واقتصر حضوره العام إلى حد كبير على نشر رسائل خلال الأعياد الإسلامية، ويُعتقد أن أخوند زاده يقضي معظم وقته في قندهار. ولم يشر الجمعة، في رسالة نشرها قبل عيد الفطر، إلى سفك الدماء الذي هز أفغانستان خلال شهر رمضان، وبدلاً من ذلك أشاد ببناء «طالبان» لـ «جيش إسلامي ووطني قوي» و«منظمة استخباراتية قوية». وفضل العديد من الأفغان أمس البقاء في منازلهم بعد الهجمات الدامية الأخيرة.

مظاهرات بعيد العمال في فرنسا.. وإضرام النار في شوارع باريس

تهدف مسيرات عيد العمال في فرنسا هذا العالم إلى أن يرى ماكرون الذي تم إعادة انتخابه مؤخراً المعارضة التي قد يواجهها في فترة ولايته الثانية

العربية.نت... شارك مواطنون وممثلو نقابات عمالية في مسيرات عيد العمال في مدن بشتى أنحاء أوروبا الأحد، حيث وجهوا رسائل احتجاج إلى حكوماتهم، لا سيما في فرنسا، حيث تم استخدام العطلة لتكريم العمال وكصرخة حاشدة ضد الرئيس إيمانويل ماكرون الذي أعيد انتخابه مؤخراً. وقد شارك الآلاف في الاحتجاجات في فرنسا اليوم للمطالبة بالعدالة الاجتماعية وزيادة الرواتب والضغط على الرئيس ماكرون للتخلي عن خطته لرفع سن التقاعد. وقالت الشرطة إن التجمعات كانت سلمية في معظمها، لكنها تدخلت في باريس بعد أن حاول فوضويون من حركة "الكتلة السوداء" إقامة حاجز في شارع بالقرب من ميدان لا ريبوبليك. كما تعرض مطعم ووكالة عقارات في ساحة ليون بلوم للنهب، وتحطمت نوافذهما واشتعلت النيران في صناديق القمامة. ونُظم نحو 250 مسيرة في باريس ومدن أخرى منها ليل ونانت وتولوز ومرسيليا. وفي العاصمة الفرنسية، انضمت شخصيات سياسية معظمها من اليسار ونشطاء المناخ إلى النقابيين. وتهدف مسيرات عيد العمال في فرنسا هذا العالم إلى أن يرى ماكرون المعارضة التي قد يواجهها في فترة ولايته الثانية التي تبلغ خمس سنوات، وللتصدي لتيار الوسط قبل الانتخابات التشريعية المقررة في يونيو/حزيران المقبل. وتتطلع أحزاب المعارضة الفرنسية، لا سيما من أقصى اليسار وأقصى اليمين، إلى كسر الأغلبية التي تحظى بها حكومة ماكرون. وتم التخطيط للاحتجاجات في جميع أنحاء فرنسا مع التركيز على باريس حيث كان اتحاد "سي. جي. تي" النقابي المدعوم من الشيوعيين يقود المسيرة الرئيسية عبر شرق باريس، وانضمت إليه حفنة من النقابات الأخرى. وتضغط هذه الأطراف على ماكرون من أجل سياسات تضع الناس في المقام الأول وتدين خطته لرفع سن التقاعد مم 62 إلى 65. وتظاهرات اليوم تلقي الضوء على ما ينبغي أن يتوقعه ماكرون عندما يمضي قدماً في الإصلاحات الداعمة لقطاع الأعمال، بما في ذلك خطة رفع سن التقاعد. وكانت تكاليف المعيشة الموضوع الرئيسي في حملة انتخابات الرئاسة الفرنسية، ومن المتوقع أن تكون على نفس القدر من الأهمية قبل الانتخابات التشريعية في يونيو/حزيران التي يتعين أن يفوز بها حزب ماكرون وحلفاؤه كي يتمكنوا من تطبيق سياساته. وفرضت حكومة ماكرون الحالية قيوداً على زيادات أسعار الكهرباء والغاز، وتعهد الرئيس باتخاذ المزيد من الخطوات منها زيادة المعاشات لحماية القوة الشرائية للمستهلكين في ظل زيادة كبيرة في الأسعار. لكن التضخم بلغ مستوى مرتفع جديدا عند 5.4% في أبريل/نيسان، في حين تعثر النمو في الربع الأول من العام، مما يمنح المعارضين واحتجاجات الشارع قوة دافعة.

آلاف المتظاهرين في أثينا دفاعاً عن القدرة الشرائية

أثينا: «الشرق الأوسط»... تظاهر آلاف الأشخاص بينهم موظفون مضربون أمس (الأحد) في أثينا بمناسبة عيد العمال، مطالبين بمزيد من الإجراءات للدفاع عن القدرة الشرائية في مواجهة تأثير التضخم على الأسر. وخرج نحو تسعة آلاف متظاهر في شوارع العاصمة، بحسب الشرطة. كما نُظمت مظاهرات في مدن رئيسية أخرى رافقتها إضرابات أدت إلى عرقلة الحركة الجوية والبحرية وفي وسائل النقل العام كذلك. وتصادف الأول من مايو (أيار) في اليونان مع بدء تطبيق زيادة في الحد الأدنى للأجور بقيمة 50 يورو شهرياً، ليصبح 713 يورو. وكتب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في تغريدة «نحن نكرّم العمال ليس بالشعارات ولكن بالأفعال». لكن النقابات اعتبرت أن الإجراء الحكومي غير كافٍ وطالبت بزيادة الحد الأدنى للأجور إلى 825 يورو شهرياً. بلغ الحد الأدنى للأجور 750 يورو في عام 2011، قبل أن يفرض دائنو اليونان (الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي) في العام التالي، في ذروة أزمة الديون، تقشفاً صارماً بخفضه بنسبة 22 في المائة. وترى النقابات، أن الزيادة التي أعلنتها الحكومة «بعيدة جداً عن الاحتياجات الآنية و(...) عن مستوى التضخم». بلغ معدل التضخم في اليونان 9.4 في المائة في أبريل (نيسان)، وفقاً لوكالة الإحصاء التابعة للاتحاد الأوروبي (يوروستات). وفي مارس (آذار)، ذكر المصدر نفسه، أن أسعار الكهرباء وحدها ارتفعت بنسبة 79.3 في المائة على أساس سنوي، على خلفية ارتفاع أسعار الطاقة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

تظاهرات في أرمينيا ضد تنازلات لأذربيجان حول ناغورني قره باغ

الحرة... تظاهر الآلاف في العاصمة الأرمينية، يريفان، الأحد، لتحذير الحكومة من أي تنازلات لأذربيجان بشأن ناغورني قره باغ، المنطقة المتنازع عليها بين البلدين منذ 30 عاما. وطالب المتظاهرون باستقالة رئيس الوزراء، نيكول باشينيان، ورفعوا لافتات كتب عليها "قره باغ" و"أرمينيا بدون أتراك" في إشارة إلى الأذربيجانيين الناطقين بالتركية. وتتهم المعارضة باشينيان بأنه ينوي التنازل عن منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية بأكملها لأذربيجان، بعدما قالت الأخيرة في أبريل إن "المجتمع الدولي يدعو أرمينيا إلى تقليص مطالبها". وقال نائب رئيس البرلمان وزعيم المعارضة إيشخان سغاتيليان خلال تظاهرة الأحد إن "أي وضع سياسي لقره باغ داخل أذربيجان هو أمر غير مقبول بالنسبة الينا". وأضاف أن "باشينيان خان ثقة الشعب وعليه التنحي" مؤكدا أن الحركة الاحتجاجية "ستؤدي إلى إطاحة الحكومة في المستقبل القريب". وأعلن مخاطبا الحشد "حملة عصيان مدني واسعة النطاق تبدأ الاثنين". وتابع "أدعو الجميع لبدء الإضرابات. أدعو الطلاب إلى عدم حضور الدروس. سيتم تعطيل حركة المرور بالكامل في وسط يريفان". وكان جهاز الأمن القومي الأرميني قد حذر السبت من "تهديد حقيقي بحدوث اضطرابات جماعية في البلاد". ويدور نزاع بين يريفان وباكو حول ناغورني قره باغ منذ التسعينات، وأسفرت الحرب الأخيرة في خريف 2020 عن مقتل حوالى 6500 شخص قبل أن تنتهي بهدنة تفاوضت عليها روسيا. وفي إطار الاتفاق، تنازلت أرمينيا عن أجزاء من الأراضي التي كانت تسيطر عليها منذ أول حرب انتصرت فيها مطلع التسعينات ونشرت روسيا حوالى ألفي جندي لحفظ السلام. وفي أبريل أعلنت أرمينيا وأذربيجان التحضير لمحادثات السلام. وكان الرئيسان الأرميني والأذربيجاني التقيا في بروكسل لإجراء محادثات نادرة بوساطة من الاتحاد الأوروبي. وعقد الاجتماع بعد اندلاع أعمال عنف في ناغورني قره باغ في مارس. ومنطقة ناغورني قره باغ الجبلية حيث الغالبية الأرمنية المدعومة من يريفان، انفصلت عن أذربيجان عند انهيار الاتحاد السوفياتي ما أدى إلى اندلاع حرب أولى في التسعينات تسببت في مقتل 30 ألف شخص وتهجير آلاف اللاجئين الأذربيجانيين.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. السيسي: الإنجازات سبب صمودنا أمام الأزمات الدولية و«كورونا».. «العفو الرئاسي» المصرية تمهد لإفراجات جديدة.. ليبيون يدعون للتمسك بـ«الشرعية»..تونس.. سعيد يعلن إعداد دستور جديد والاستفتاء عليه في 25 يوليو..السودان: دعوة لإقامة صلاة العيد أمام سجون المعتقلين السياسيين..القوة المشتركة متعددة الجنسية تؤكد مقتل 20 إرهابياً في بحيرة تشاد..قائد الانقلاب في غينيا يقترح فترة انتقالية مدتها 3 سنوات..السفارة الأميركية في مالي تحذر رعاياها من هجوم محتمل..تظاهرات نقابية حاشدة بذكرى يوم العمال في المغرب..

التالي

أخبار لبنان.. مفتي لبنان يحذّر من خطورة الامتناع عن المشاركة في الانتخابات النيابية.. دريان يحذّر من خطورة مقاطعة الانتخابات.. انتخاباتٌ بـ «فائضٍ سياسي» في لبنان المُتَهالِك..داعم لـ«حزب الله» يثير موجة استنكار في لبنان..احتدام السجال بين «القوات اللبنانية» وباسيل.. انتخاب الرئيس أولوية البرلمان اللبناني المقبل..مرشحون يشتكون غياب «الثقافة الانتخابية» لدى الناخبين..


أخبار متعلّقة

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,133,697

عدد الزوار: 3,558,689

المتواجدون الآن: 77