أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. روسيا: إما أن ننتصر في أوكرانيا أو تبدأ حرب عالمية ثالثة بضربة نووية..هجمات أوكرانيا داخل الحدود الروسية تقلب المعادلة..هل تصبح أوكرانيا أفغانستان 2... لبايدن؟.. شحن مساعدات عسكرية أمريكية لأوكرانيا..أوكرانيا: روسيا قد تستخدم الحدود مع مولدوفا للتصعيد..زيلينسكي يتهم بوتين بمحاولة إذلال الأمم المتحدة.. تعثر الشركاء الأوروبيين أمام اعتماد حزمة سادسة من عقوبات ضد روسيا.. الصين: علاقتنا مع روسيا «نموذج جديد» للعالم.. مقتل أكثر من 50 بانفجار استهدف مسجداً في كابل..القائد الأعلى لـ«طالبان» يحث العالم على الاعتراف بالحكومة الأفغانية..موّلت القاعدة وهي تدرس.. السجن لطالبة جامعية في أميركا.. عائلة روتشيلد هدف مفضل لأصحاب نظرية المؤامرة..

تاريخ الإضافة السبت 30 نيسان 2022 - 4:46 ص    عدد الزيارات 325    القسم دولية

        


روسيا: إما أن ننتصر في أوكرانيا أو تبدأ حرب عالمية ثالثة بضربة نووية..

المصدر | الخليج الجديد + متابعات.... اعتبرت رئيسة تحرير التليفزيون الروسي الرسمي أن زعيم بلادها، "فلاديمير بوتين"، قد يفضل شن حربًا نووية شاملة عوضا عن الإقرار بهزيمته في أوكرانيا، وفقا لما ذكرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية. وأدلت "مارجريتا سيمونيان"، العاملة في محطة "آر تي" الحكومية وأحد كبار رؤساء وسائل الإعلام في الكرملين، بهذه التصريحات على شاشة التليفزيون ليلة الأربعاء، معلنة أن شن "بوتين" ضربة نووية هو "أكثر احتمالاً" في حال فشل ما يسمى بـ"العملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا. وبحسب مراقبين فإن تلك التصريحات تضاف إلى نمط الخطاب التصعيدي لموسكو مع استمرار روسيا في تحذير الغرب من عواقب "خطيرة" جراء وقوفها مع كييف في مواجهة الغزو الذي بدأ في 24 فبراير/شباط المنصرم، ومضى عليه أكثر من شهرين حتى الآن. وقالت "سيمونيان": "إما أن ننتصر في أوكرانيا، أو تبدأ الحرب العالمية الثالثة، وأعتقد أن الحرب العالمية الثالثة أكثر واقعية". وتابعت: "النتيجة المذهلة، أن كل هذا سينتهي بضربة نووية، ويبدو ذلك أكثر احتمالية من مسار أحداث وتطورات أخرى".

الجنة والجحيم

وقالت أمام لجنة من الخبراء: "هذا أمر يرعبني من ناحية، ولكن من جانب آخر فنحن سوف نذهب إلى الجنة، بينما هم ببساطة سوف يواجهون الجحيم، وفي النهاية كلنا سوف نموت يوما ما". وتأتي إشارة "سيمونيان" إلى الحرب النووية في أعقاب التعليقات الأخيرة لوزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف"، الذي أكد أنه لا يجوز التقليل من خطر نشوب صراع نووي وأن جوهر أي اتفاق لإنهاء الصراع في أوكرانيا سيعتمد إلى حد كبير على الوضع العسكري على الأرض. ووجه "بوتين" تحذيرًا للدول الغربية بشأن تداعيات تدخلها في الحرب، مشيرا إلى الصاروخ الباليستي الروسي الجديد العابر للقارات والملقب بـ"الشيطان". وأوضح "بوتين": "لدينا كل الأدوات اللازمة لذلك، والتي لا نتفاخر ونتباهى بها، ولكن سوف نستخدمها إذا دعت الضرورة.. وأريد أن يعرف الجميع هذا، فنحن قد اتخذنا بالفعل جميع القرارات بشأن ذلك الأمر". وأعلنت روسيا، الأسبوع الماضي، أنها ستنشر صواريخ "الشيطان -2" Satan II، المعروف أيضًا باسم نظام الصواريخ الباليستية العابرة للقارات Sarmat بحلول الخريف، وتلك الصواريخ قادرة، بحسب خبراء عسكريين، على استهداف المملكة المتحدة أوروبا والولايات المتحدة، وبإمكان كل صاروخ أن يحمل أكثر من رأس نووي.

بريطانيا ترسل فريق خبراء لتوثيق «جرائم الحرب» في أوكرانيا

الجريدة... بريطانيا تبحث عن أدلة لجرائم حرب في أوكرانيا.. أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس اليوم الجمعة أن بلادها بصدد إرسال فريق من الخبراء في «جرائم الحرب» لمساعدة أوكرانيا على توثيق «الفظائع» التي ترتكبها القوات الروسية. وأكدت تراس في بيان صحفي أن فريق الخبراء سيصل بولندا مع بداية الشهر المقبل لعقد لقاءات مع شركاء دوليين وممثلي منظمات غير حكومية وممثلي السلطات الأوكرانية إضافة إلى لاجئين أوكرانيين بهدف تحديد نوع المساعدة المطلوبة بدقة. وعلى صعيد متصل، ذكرت تراس أنها ستتوجه اليوم إلى لاهاي للقاء رئيس المحكمة الجنائية الدولية القاضي بيوتر هوفمانسكي، مؤكدة أن بلادها تدعم التحقيقات في «جرائم الحرب» في أوكرانيا وملاحقة المسؤولين عن ارتكابها. وجددت في هذا الصدد اتهامها للقوات الروسية بارتكاب «فظائع وعمليات همجية» في أوكرانيا، مشددة على أن «بريطانيا ستساعد في كشف الحقيقة وتحميل النظام الروسي مسؤولية افعاله لتحقيق العدالة».

روسيا «تأسر» متطوعَين بريطانيَين في أوكرانيا

الراي.. أسرت القوات الروسية متطوعَين بريطانيَين يعملان في أوكرانيا للاشتباه في أنهما «جاسوسان»، كما أكدت منظمة «بريزيديوم نتوورك» غير الهادفة للربح وعائلة أحدهما، الجمعة. وقالت المنظمة الإنسانية التي تتخذ في المملكة المتحدة مقراً، إن جنوداً من روسيا «أسروا» بول أوري وديلان هيلي الاثنين عند نقطة تفتيش في جنوب مدينة زابوريجيا في جنوب شرقي أوكرانيا.

لندن: معركة دونباس لا تزال محور تركيز روسيا الإستراتيجي في الحرب

الراي... أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الجمعة، أن معركة دونباس لا تزال هي محور التركيز الاستراتيجي لروسيا في حرب أوكرانيا من أجل تحقيق هدفها المعلن بتأمين السيطرة على منطقتي دونيتسك ولوغانسك. وأضافت في إفادة دورية أنه «في المنطقتين اتسم القتال بأنه محتدم بشكل خاص حول ليسيتشانسك وسفرودونتسك مع محاولة للتقدم جنوبا من إزيوم صوب سلوفيانسك». وذكرت أن مكاسب روسيا على الأرض محدودة وكلفت القوات الروسية خسائر كبيرة بسبب المقاومة الأوكرانية القوية.

أوكرانيا: روسيا قد تستخدم الحدود مع مولدوفا للتصعيد

دبي - العربية.نت... أعلن حرس الحدود الأوكراني، اليوم الجمعة، أن الوضع على الحدود مع مولدوفا في إقليم "ترانسنيستريا" لا يزال متوترا، مشيرا إلى أن روسيا قد تستخدم الحدود مع مولدوفا للتصعيد.

هجوم بعاصمة ترانسنيستريا

في الأثناء، تعرض مبنى وزارة أمن الدولة في تيراسوبول عاصمة إقليم ترانسنيستريا الانفصالي في مولدوفا لقصف اليوم. إلا أن منطقة ترانسدنيستريا الانفصالية في مولدوفا المتحالفة مع روسيا، أعلنت الأربعاء، إن أعيرة نارية أُطلقت من أوكرانيا باتجاه قرية بها مستودع للذخيرة. وأوضحت وزارة داخلية المنطقة غير المعترف بها والتي تقع على الحدود الجنوبية الغربية لأوكرانيا في بيان أنه تم رصد عدة طائرات مسيرة وهي تحلق فوق قرية كوباسنا خلال الليل وأنها انطلقت من أوكرانيا.

"أطلقت من أوكرانيا"

فيما قالت إن أعيرة نارية أُطلقت من الأراضي الأوكرانية صباح اليوم الأربعاء باتجاه القرية الحدودية. ولم تذكر تفاصيل أخرى لكنها قالت إن إطلاق النار لم يسفر عن أي إصابات. وتمتلك روسيا قوات في ترانسدنيستريا لحراسة أطنان من الذخيرة المخزنة في المنطقة منذ ما قبل انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.

لموسكو قوات في مولدوفا

ولدى موسكو قوات لحفظ السلام هناك بعد صراع بين القوات الانفصالية وقوات مولدوفا. بينما نقلت وزارة الداخلية في ترانسدنيستريا عن "خبراء" قولهم إن كوباسنا تضم أكبر مستودع ذخيرة في أوروبا. وقال الجيش الأوكراني، الأربعاء، إنه ليس لديه تعليق وأشار إلى بيان وزارة الخارجية الأوكرانية أمس الثلاثاء الذي وجهت فيه كييف اتهامات إلى موسكو بمحاولة جر ترانسدنيستريا إلى حربها على أوكرانيا.

مقتل عنصر "مارينز" سابق في حرب أوكرانيا

أسوشيتد برس... قٌتل عنصر سابق بمشاة البحرية الأميركية "المارينز"، أثناء القتال إلى جانب القوات الأوكرانية في الحرب مع روسيا، حسبما قال بعض أقربائه لوسائل إعلام. وقالت ريبيكا كابريرا لشبكة "سي أن أن" إن ابنها ويلي جوزيف كانسل (22 عاما)، قتل، الاثنين الماضي، أثناء عمله في شركة مقاولات عسكرية أرسلته إلى أوكرانيا. من جانبها، أخبرت أرملته، بريتاني كانسل، قناة "فوكس نيوز" بأنه ترك وراءه ابنا صغيرا، وأنها تعتبر زوجها بطلا. كما قالت كانسل "لقد مات زوجي في أوكرانيا، ذهب إلى هناك يريد مساعدة الناس، وكان يشعر دائما بأن هذه كانت مهمته الرئيسية في الحياة". وقالت أمه كابريرا إنه لم يتم العثور على جثة ابنها، وكشفت أنه سافر إلى بولندا في 12 مارس ودخل أوكرانيا بعد فترة وجيزة. وقالت إنه كان يقاتل إلى جانب رجال من عدد من البلدان. ولم تؤكد الولايات المتحدة هذه المعلومات. وقالت وزارة الخارجية الجمعة إنها "تراقب الوضع عن كثب" وتابعت "نظرًا لاعتبارات الخصوصية، ليس لدينا أي تعليق آخر". وتابعت "نكرر مرة أخرى أنه يجب على المواطنين الأميركيين عدم السفر إلى أوكرانيا بسبب النزاع المسلح هناك، واستهداف الأميركيين في أوكرانيا من قبل الروس". الوزارة كررت طلبها مواطني الولايات المتحدة بعدم البقاء هناك "يجب على المواطنين الأميركيين في أوكرانيا المغادرة على الفور إذا كان من الآمن القيام بذلك باستخدام أي خيارات النقل البري أو غيرها من خيارات النقل المتاحة ".

فيرا هيريتش.. مقتل صحفية من راديو أوروبا الحرة في قصف كييف

الحرة – دبي... قالت محطة راديو "أوروبا الحرة" إن صحفية قضت في هجوم صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف، ليلة الخميس. وقالت إذاعة أوروبا الحرة، الجمعة، إن فيرا هيريتش، لقت مصرعها عندما تعرض المبنى الذي كانت تعيش فيه للقصف الصاروخي. وأظهرت مقاطع فيديو للقصف تضرر الأدوار السفلية للمبنى من القصف، والسيارات المحيطة. وعثر على جثتها يوم الجمعة بين أنقاض المبنى. وكان عمدة كييف، فياتلي كليتشكو، قد ذكر عبر تليغرام أنه قد تم العثور على جثمان واحد بين الأنقاض، في حين أصيب 10 آخرين على الأقل في القصف، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل. وولدت هيريتش عام 1967، وعملت في تلفزيونات أوكرانية، قبل أن تلتحق بالإذاعة في 2018. وتقول لجنة حماية الصحفيين، وهي مجموعة دولية للدفاع عن وسائل الإعلام، إن سبعة صحافيين على الأقل قتلوا في أوكرانيا منذ أن شنت روسيا غزوها يوم فبراير 24. وتزامن القصف على كييف، وهو الأول منذ منتصف أبريل، مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، لبوتشا وضواح أخرى من كييف التي شهدت انتهاكات ينسبها الأوكرانيون إلى القوات الروسية والتي دعا منها موسكو إلى "التعاون" مع تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم حرب محتملة. وقال رئيس بلدية العاصمة، فيتالي كليتشكو، إن "العدو قصف كييف مساء. ضربتان على حيّ شيفشينكوفسكي، على الطبقات السفلى من مبنى سكني". وبحسب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، سقطت "خمسة صواريخ" على مدينة كييف. وقال زيلينسكي في مقطع فيديو "هذا الأمر يقول الكثير عن الموقف الفعلي لروسيا حيال المؤسسات الدولية، عن جهود القيادة الروسية لإذلال الأمم المتحدة وكلّ ما تمثله المنظمة". وشاهد مراسلو فرانس برس نيراناً تلتهم طابقاً في أحد مباني العاصمة ونوافذ محطّمة، فيما انتشرت في المكان أعداد كبيرة من عناصر الأمن والإسعاف. وبحسب خدمات الطوارئ، أصيب عشرة أشخاص جراء القصف الصاروخي. من جهته قال المتحدث الأممي، سافيانو أبرو، لوكالة فرانس برس، إنّ غوتيريش وأفراد فريقه "صدموا" بمدى قُرب القصف من مكان وجودهم، مؤكدا أنهم جميعا "بخير". وأضاف "إنّها منطقة حرب، لكنّ وقوع (القصف) قربنا هو أمر صادم"، من دون أن يحدّد مدى قربهم من المبنى الذي استهدفه القصف. بدوره ندّد وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، في تغريدة على تويتر، بـ"عمل همجي مشين"، لافتا إلى أن العاصمة استُهدفت بصواريخ بعيدة المدى كما رأى رئيس الإدارة الرئاسية أندريه يرماك إلى حرمان روسيا حقّها في استخدام الفيتو في مجلس الأمن الدولي. في المقابل، أكدت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، أنها نفذت ضربة جوية على كييف "عالية الدقة" خلال زيارة الأمين العام للأمم المتحدة. وقالت الوزارة، خلال إحاطتها اليومية حول الصراع في أوكرانيا، "دمرت أسلحة جوية بعيدة المدى وعالية الدقة لقوات الجو الروسية مباني شركة أرتيوم للصواريخ والفضاء في كييف".

"طلقات تحذيرية".. هجمات أوكرانيا داخل الحدود الروسية تقلب المعادلة

الحرة / ترجمات – دبي... أوكرانيا لم تؤكد أو تنفي ضربها لمناطق روسية... سلطت الهجمات الأوكرانية على الأراضي الروسية خلال الأسبوع الماضي، الضوء على كيفية تمدد الصراع عبر الحدود، مما يثير قلق سكان المناطق السكنية القريبة من الحدود الأوكرانية. وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إن الضربات الأوكرانية على الأراضي الروسية تهدد بقلب جهود الرئيس، فلاديمير بوتين، لعزل مواطنيه عن غزوه لجارته، في وقت سعى فيه الكرملين للتكتم على خسائر الحرب الروسية داخل أوكرانيا. وتشير الهجمات، التي لم يؤكدها القادة الأوكرانيون ولم ينفوها، إلى أن كييف قادرة بشكل متزايد على الوصول إلى الأراضي الروسية مع استمرار الحرب ودخولها الأسبوع التاسع. مع شعور أجزاء كبيرة من الأراضي الروسية المتاخمة لأوكرانيا بشعور من الضعف، لم يكن أمام القادة المحليين خيار سوى الاعتراف بما يحدث لسكانهم ومحاولة حمايتهم. في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت السلطات الروسية ثاني أعلى مستوى تهديد إرهابي في المناطق الأقرب إلى أوكرانيا، حيث نصحوا السكان بتجنب التجمع في حشود كبيرة. وتدعم الدول الغربية الضربات الأوكرانية على مواقع عسكرية داخل الأراضي الروسية. وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أمام لجنة بالكونغرس، الأربعاء، إن على البلاد "القيام بكل ما هو ضروري للدفاع ضد العدوان الروسي". بدوره، قال وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، لـ "بي بي سي"، الخميس، إنه سيكون من "المشروع بموجب القانون الدولي" أن تهاجم أوكرانيا "الهيكل اللوجستي للجيش الروسي".

"نحاول الهروب.. هذا مخيف"

وكان مستشار الرئاسة الأوكرانية، ميخاييلو بودولياك، أكد الخميس، أن "من حق" أوكرانيا ضرب أهداف عسكرية روسية، ملمحا بذلك إلى أن كييف قد تعمد إلى استهداف الأراضي الروسية. وأوضح بودولياك في تغريدة "روسيا تهاجم أوكرانيا وتقتل مدنيين. وستدافع أوكرانيا عن نفسها بكل الوسائل بما يشمل ضربات على مخازن وقواعد للقتلة الروس. العالم يعترف بهذا الحق". يأتي ذلك بالتزامن مع مخاوف في واشنطن والعواصم الأوروبية من امتداد الحرب على أوكرانيا لدول أخرى مجاورة.

أوكرانيا تلمح بضرب أهداف عسكرية في روسيا

أكد مستشار الرئاسة الأوكرانية، ميخاييلو بودولياك، الخميس، أن "من حق" أوكرانيا ضرب أهداف عسكرية روسية، ملمحا بذلك إلى أن كييف قد تعمد إلى استهداف الأراضي الروسية. وقال الزميل البارز في مؤسسة "كارنيغي" للسلام الدولي، أندريه كوليسنيكوف، إن الهجمات من المرجح أن تكون رسائل للقادة الروس بدلاً من جهود لإثارة الرأي العام ضد القتال. وأضاف: "قد ينظر إليها الناس على أنها طلقات تحذيرية. لكن حتى الآن، الطلقات التحذيرية هي موجهة للكرملين"، مشيرا إلى أن "القدرات العسكرية الكبيرة لأوكرانيا أصبحت واضحة، بل ومن الممكن أن تتغير طبيعة الحرب في المناطق الحدودية". ويتوقع البعض أنه في المرحلة التالية من الحرب، يمكن أن تحدث هذه الهجمات بشكل شبه يومي. وقال رسلان ليفيف، مؤسس فريق "كونفليكت إنتليجنس تيم"، وهو فريق تحليلي مستقل لتتبع الأنشطة العسكرية، "نفترض أن ... نوعا من الصواريخ أو طائرات بيرقدار ستطير الآن وتضرب بشكل يومي تقريبا، وسنرى المزيد من هذه التقارير". في الأيام الأخيرة، نشر سكان المناطق الأكثر عرضة للخطر مقاطع فيديو لانفجارات واضحة وصواريخ دفاعية روسية مضادة للطائرات تدوي في الليل. ويمكن سماع شاهد عيان قلق يقول "أعتقد أن هذا قادم إلى هنا" بجانب كلمة نابية في مقطع فيديو يظهر ألسنة اللهب الشديدة وتصاعد عمود من الدخان الكثيف فوق مدينة بيلغورود خلال وقت مبكر من يوم الأربعاء. وفي مقطع فيديو آخر تم تصويره بعد عدة ساعات، تعرضت قافلة إنسانية روسية للنيران أثناء مرورها عبر الحقول المفتوحة في شمس الظهيرة. وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن القافلة تعرضت للهجوم على بعد أقل من ميل واحد في روسيا بعد تسليم الإمدادات إلى الأراضي التي تسيطر عليها روسيا بالقرب من خاركيف ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا. وقالت ألينا بيريزوفسكايا، الناشطة والصحافية المؤيدة للكرملين في المقطع الذي بثته صحيفة "ريا نوفوستي" الحكومية، الخميس، "... إنهم يقصفوننا، نحاول الهروب ... هذا مخيف".

هل تصبح أوكرانيا أفغانستان 2... لبايدن؟

المصدر: النهار العربي... جورج عيسى... لغاية الأسبوع الثالث من نيسان (أبريل)، بدا صمود أوكرانيا أمام الحرب الروسية شبه مثالي للولايات المتحدة ورئيسها جو بايدن. استطاعت أوكرانيا دحر القوات الروسية عن عاصمتها مكبّدة إياها خسائر جسيمة في الأرواح والتجهيزات. بحسب قراءة المسؤولين في لندن، فقدت روسيا ربع قوتها القتالية خلال هذه الفترة. ومع انتقال الأميركيين إلى استراتيجية جديدة تقوم على دحر روسيا من أوكرانيا وإضعافها بحيث لن تكون قادرة على شنّ أيّ هجوم عسكريّ على جيرانها في المستقبل القريب، بدأت الأسلحة الثقيلة بالوصول إلى كييف. بحسب ما هو ظاهر، لن يقبل الغرب باستيلاء روسيا على منطقة دونباس وعلى كامل الخط الساحلي لأوكرانيا على البحر الأسود. باستثناء انعكاس العقوبات الغربية على روسيا مزيداً من التضخم على اقتصادات الدول الغربية، وكذلك استمرار الخلافات حول ضرورة وقف استيراد صادرات الطاقة الروسية، بدت نتيجة الحرب مناسبة للغرب... إلى أن بدأت المرحلة الثانية من "العملية العسكرية الخاصة" لروسيا في شرق أوكرانيا.

قيادة ناجحة... لكن بحدود

لهذه المرحلة سماتها الخاصة التي لن تشكّل امتداداً للمرحلة الأولى بما فيها الانتصارات الأوكرانية السهلة نسبياً على القوات الروسية. على العكس من ذلك، حقّقت روسيا بعض التقدم على الأرض. سيطر الروس على جزء من منطقة خاركيف وعلى كامل منطقة خيرسون كما لم يتمّ تسجيل أيّ تقدّم يذكر للقوات الأوكرانية. على رغم أنّ المعركة لا تزال في بدايتها، يقول البعض إنّ الانسحاب جزء من تكتيك القوات الأوكرانية لتفادي القصف الروسي المكثف، ريثما تصل الأسلحة الغربية ويبدأ الأوكرانيون بالتدرب عليها. لكن ماذا لو كان الأميركيون قد تأخروا فعلاً في إرسال الأسلحة الثقيلة إلى أوكرانيا بحيث يصعب أن تقلب نتيجة الميدان في دونباس؟ ...... هذا الاحتمال وارد بشدّة. لقد كان بايدن متردداً دوماً بدعم أوكرانيا بما تطالب به من أسلحة، حتى أنّ الأميركيين أرادوا في بداية الحرب إجلاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من كييف. بالتالي، لم يكن الأميركيون من فرضوا إيقاع المعركة، بل الأوكرانيون. على رغم كلّ ما كُتب عن نجاح بايدن في قيادة الدعم الغربي لأوكرانيا، ظلّت هذه القيادة متردّدة في الجوانب الأهم من المعركة.

بايدن بين أوكرانيا وأفغانستان

رأى مارك ثيسن في صحيفة "الواشنطن بوست" أنّ مصيرَي أوكرانيا ورئاسته متشابكان. "إذا بدأ الأميركيون برؤية صور قوات روسية في شرق أوكرانيا تتقدم نحو مدن محتلة للمرة الأولى، فلن يصدّق أحد أنّ سبب ذلك عدم تمتع الأوكرانيين بإرادة القتال – أو أنّ الجيش الروسي قوي جداً ببساطة. سيكون ذلك لأنّ بايدن لم يقم بما فيه الكفاية للمساعدة. سيكون ذلك بسبب أشهر من التأخر في توفير الأسلحة الثقيلة التي حثّنا زيلينسكي على تأمينها لأوكرانيا. سيكون ذلك بسبب أنّه لوقت طويل، لم يؤمن بايدن بأنّ الانتصار كان ممكناً – ولم يوفر أسلحة لأوكرانيا ستجعل الانتصار ممكناً". كما أثبتت مشاهد الانسحاب الأميركي الفوضوي من أفغانستان، ليست السياسة الخارجية بلا تأثير في شعبية الرئيس. ربّما كان ذلك صحيحاً إلى حدّ ما في العصر الذي سبق ظهور الإعلام الحديث والبثّ المباشر. انتقل الفارق بين نسبة تأييد الرئيس ونسبة معارضته من الخانة الإيجابية إلى الخانة السلبية بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان. ومنذ ذلك الوقت، لم تستعد شعبية بايدن عافيتها بل ظلّت عند أوائل الأربعينات. بطبيعة الحال، سيكون هنالك فوارق بين المشهد الأفغاني ومشهد انتصار روسيا في دونباس لو حصل. من غير المرجح أن يسقط قتلى أميركيون في أوكرانيا كما حصل في أفغانستان (13 قتيلاً) ولن تبرز صور عشرات الآلاف من اليائسين الذين يحاولون إيجاد مكان لهم على الطائرات الأميركية. مع ذلك، إنّ انتصاراً روسياً في دونباس سيؤذي على الأرجح شعبية بايدن على أبواب انتخابات نصفية غالباً ما تكون قاسية على الحزب الممسك بالرئاسة. وقد لا تنحصر المسألة في الانتصار الروسي المحتمل في دونباس وحسب. إذ ثمة احتمال كبير في أن تعيد روسيا محاولة التوجه إلى كييف مجدداً كما يتوقع ثيسن، وهو باحث في "معهد المشروع الأميركي". علاوة على ذلك، إنّ انتصاراً روسياً في أوكرانيا، مهما كان حجمه، قد يحفّز موسكو على التوجّه إلى ترانسنيستريا، ممّا يفتح باباً للمزيد من المشاكل بالنسبة إلى واشنطن.

نقلة نوعية

إلى الآن، لا تزال المعركة في دونباس مفتوحة على جميع الاحتمالات وإن كان الاحتمال الأكبر يميل نوعاً ما إلى خرق روسيّ بفعل القرب الجغرافي للمنطقة من روسيا بما يريحها نسبياً من مشاكلها اللوجستية. ولا شكّ في أنّ بايدن حقّق نقلة نوعية في نظرته إلى المعركة حين طلب أمس من الكونغرس دعماً لأوكرانيا بقيمة 33 مليار دولار، من بينها 20 مليار دولار للمساعدات العسكرية وحدها. لتوضيح أهمية هذا الرقم، يمكن التذكير بأنّ كل المساعدات العسكرية التي قدّمتها واشنطن إلى كييف منذ 24 شباط (فبراير) بلغت نحو 3.4 مليارات دولار. قال بايدن: "نحن بحاجة إلى مشروع القانون هذا لدعم أوكرانيا في كفاحها من أجل الحرية... تكلفة هذه المعركة ليست زهيدة، لكنّ الرضوخ للعدوان سيكون أفدح ثمناً". قد تكون هذه الخطوة متأخرة على رغم أهميتها. ربما دخل بايدن سباقاً مع الزمن افتعله بنفسه من خلال التردد الذي أبداه في السابق وفقاً لثيسن. لكن ما قد يخفّف التوتّر عن واشنطن هو أنّ روسيا نفسها في سباق مع الزمن كي تقدّم شكلاً من أشكال الانتصار في التاسع من أيار (مايو) المقبل، ذكرى تحقيق الانتصار السوفياتي على ألمانيا النازية. قبل أسبوع، قال الجمهوريّ مات غورمان الذي عمل مساعداً في حملة ميت رومني سنة 2012: "يبدو أكثر فأكثر أنّه يمكن تقسيم رئاسة بايدن بدقة ما بين قبل-أفغانستان وبعد-أفغانستان". لكن مع الاقتراب أكثر من الانتخابات النصفية، سيكون تقسيمها إلى ما قبل-أوكرانيا وما بعد-أوكرانيا أكثر دقّة على الأرجح.

بينها مسيرات الشبح الغامضة.. شحن مساعدات عسكرية أمريكية لأوكرانيا

المصدر | الخليج الجديد... ترسل الولايات المتحدة، خلال ساعات، الدفعة الجديدة من المساعدات العسكرية، والتي تشمل طائرات "فينيكس" دون طيار، التي لم يرها أحد من قبل. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، الجمعة، إن الدفعة الأمريكية من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، ستشمل مدافع "الهاوتزر" وطائرات "فينيكس" دون طيار، وسيتم تسليمها في غضون يوم واحد بواسطة 12 طائرة. وصرح مسؤول كبير في الوزارة للصحفيين، بأنه "من المتوقع أن تنطلق أكثر من 12 رحلة جوية من الولايات المتحدة خلال الأربع والعشرين الساعة المقبلة". وأضاف ممثل الوزارة أن أكثر من 100 أوكراني خارج البلاد يتم تدريبهم على استخدام المدفعية، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تشارك في إخراج الجيش الأوكراني من البلاد للتدريب، كما أن الجيش الأمريكي غير موجود في أوكرانيا. وحسب صحيفة "بوليتيكو"، فإنه سيتم إرسال 121 طائرة بدون طيار من طراز "فينيكس جوست" (شبح العنقاء) "التي لم يرها أحد من قبل". ووفق المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاجون) "جون كيربي"، فإن برنامج الطائرات بدون طيار، الذي كان قيد التطوير بالفعل قبل الغزو الروسي، يطابق المتطلبات المحددة لأوكرانيا ولديه "قدرات مماثلة" للطائرة بدون طيار "أيروفيرونمنت سويتشبليد" الموجودة بالفعل في أوكرانيا. ونقلت الصحيفة عن عميد معهد ميتشل لدراسات الفضاء وعضو مجلس أيفكس، اللفتنانت جنرال المتقاعد "ديفيد ديبتولا"، إن "فينيكس غوست نوع مختلف من الطائرات، إنها طائرة ذات اتجاه واحد فعالة ضد الأهداف الأرضية المتوسطة". وأضاف "ديبتولا" أن هذه الطائرة يمكن أن تقلع عموديا، وتطير لمدة تزيد على 6 ساعات بحثا عن هدف أو تتبعه، ما يعني أن قدرتها على التحليق تفوق سويتشبليد، كما أنها تعمل ليلا باستخدام مستشعرات الأشعة تحت الحمراء. وعن الطائرة، قال "كيربي": "لقد تم تطويرها وفقا لمجموعة من المتطلبات التي تتطابق بشكل كبير مع ما يحتاجه الأوكرانيون الآن في دونباس".

أوكرانيا: روسيا قد تستخدم الحدود مع مولدوفا للتصعيد

دبي - العربية.نت... أعلن حرس الحدود الأوكراني، اليوم الجمعة، أن الوضع على الحدود مع مولدوفا في إقليم "ترانسنيستريا" لا يزال متوترا، مشيرا إلى أن روسيا قد تستخدم الحدود مع مولدوفا للتصعيد.

هجوم بعاصمة ترانسنيستريا

في الأثناء، تعرض مبنى وزارة أمن الدولة في تيراسوبول عاصمة إقليم ترانسنيستريا الانفصالي في مولدوفا لقصف اليوم. إلا أن منطقة ترانسدنيستريا الانفصالية في مولدوفا المتحالفة مع روسيا، أعلنت الأربعاء، إن أعيرة نارية أُطلقت من أوكرانيا باتجاه قرية بها مستودع للذخيرة. وأوضحت وزارة داخلية المنطقة غير المعترف بها والتي تقع على الحدود الجنوبية الغربية لأوكرانيا في بيان أنه تم رصد عدة طائرات مسيرة وهي تحلق فوق قرية كوباسنا خلال الليل وأنها انطلقت من أوكرانيا.

"أطلقت من أوكرانيا"

فيما قالت إن أعيرة نارية أُطلقت من الأراضي الأوكرانية صباح اليوم الأربعاء باتجاه القرية الحدودية. ولم تذكر تفاصيل أخرى لكنها قالت إن إطلاق النار لم يسفر عن أي إصابات. وتمتلك روسيا قوات في ترانسدنيستريا لحراسة أطنان من الذخيرة المخزنة في المنطقة منذ ما قبل انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.

لموسكو قوات في مولدوفا

ولدى موسكو قوات لحفظ السلام هناك بعد صراع بين القوات الانفصالية وقوات مولدوفا. بينما نقلت وزارة الداخلية في ترانسدنيستريا عن "خبراء" قولهم إن كوباسنا تضم أكبر مستودع ذخيرة في أوروبا. وقال الجيش الأوكراني، الأربعاء، إنه ليس لديه تعليق وأشار إلى بيان وزارة الخارجية الأوكرانية أمس الثلاثاء الذي وجهت فيه كييف اتهامات إلى موسكو بمحاولة جر ترانسدنيستريا إلى حربها على أوكرانيا.

زيلينسكي يتهم بوتين بمحاولة إذلال الأمم المتحدة

غوتيريش يشيد بـ«صمود» الشعب الأوكراني أمام القوات الروسية

الشرق الاوسط... واشنطن: علي بردى... اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بأنها حاولت إذلال الأمم المتحدة بإطلاق الصواريخ على كييف خلال زيارة أمين عام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش للمدينة، الذي حمل بدوره علناً على فشل مجلس الأمن في التعامل مع غزو روسيا لأوكرانيا، مشيداً بـ«صمود» الشعب الأوكراني. وحصل القصف الروسي لكييف بعد ساعة فقط من عقد زيلينسكي مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع غوتيريش. وقال زيلينسكي في وقت متقدم الخميس إن «هذا يقول الكثير عن موقف روسيا الحقيقي حيال المؤسسات العالمية، وحول محاولات القيادة الروسية إذلال الأمم المتحدة وكل ما تمثله المنظمة»، معتبراً أن ذلك «يستوجب رداً قوياً». واعتبر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن الصواريخ الخمسة التي استهدفت العاصمة الأوكرانية كانت بمثابة توجيه الإصبع الوسطى من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتجاه غوتيريش. ويأتي المؤتمر الصحافي المشترك بين غوتيريش وزيلينسكي في كييف، بعد أيام من سلسلة اجتماعات في موسكو وافق خلالها الرئيس بوتين «من حيث المبدأ على مشاركة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر في إجلاء المدنيين من مصنع آزوفستال في ماريوبول». وأضاف أنه تطرق إلى ذلك مع الرئيس الأوكراني، «هناك مناقشات مكثفة للمضي قدماً في هذا الاقتراح لجعله حقيقة واقعة». وأضاف: «أنا هنا لأقول لكم ولشعب أوكرانيا: لن نستسلم. بينما نواصل الضغط من أجل وقف إطلاق النار الشامل، سنواصل السعي أيضاً إلى اتخاذ خطوات عملية فورية لإنقاذ الأرواح والتخفيف من المعاناة الإنسانية»، مذكراً بأهمية إنشاء ممرات إنسانية فعّالة، ووقف محلي للأعمال العدائية. واعتبر أن «ماريوبول هي عبارة عن أزمة داخل أزمة، إذ يحتاج آلاف المدنيين إلى المساعدات المنقذة للحياة، والعديد بينهم من كبار السن، يحتاجون إلى الرعاية الطبية أو لديهم قدرة محدودة على الحركة. إنهم بحاجة إلى طريق للهروب من نهاية العالم». وقال: «اليوم أوكرانيا هي بؤرة وجع القلب والألم الذي لا يطاق»، مشيراً إلى جولته التفقدية قرب كييف حيث عاين «الخسائر غير المعقولة في الأرواح، الدمار الهائل، الانتهاكات غير المقبولة لحقوق الإنسان وقوانين الحرب». وشدد على ضرورة أن تقوم المحكمة الجنائية الدولية وآليات الأمم المتحدة الأخرى بعملها حتى يمكن أن تكون هناك مساءلة حقيقية، مضيفاً أن الأمم المتحدة «تعمل على تعزيز عمل المساءلة والعدالة من خلال الرصد والإبلاغ عن انتهاكات حقوق الإنسان أينما تم اكتشافها»، لكنه شدد على أن ذلك «لا يعالج السبب الجذري لكل هذه المعاناة الإنسانية: الحرب نفسها». وقال: «يجب أن تنتهي هذه الحرب، ويجب إرساء السلام بما يتمشى وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. بذل العديد من القادة جهودا جيدة كثيرة لوقف القتال، رغم أن هذه الجهود حتى الآن لم تنجح». واعتبر أن «العالم يقف عند نقطة الصفر بالنسبة للعالم الذي نحتاج إلى بنائه – عالم يحترم القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقوة التعددية، وعالم يحمي المدنيين وينهض بحقوق الإنسان، عالم يلتزم فيه القادة بالقيم التي وعدوا بالتمسك بها». وخاطب الأوكرانيين بأن «العالم يراكم ويسمعكم وهو في رهبة وإجلال أمام صمودكم وعزيمتكم»، علماً أن «كلمات التضامن ليست كافية». وأضاف: «لكي أكون واضحاً جداً، فشِل مجلس الأمن في بذل كل ما في وسعه لمنع هذه الحرب وإنهائها. هذا مصدر خيبة أمل كبيرة وإحباط وغضب». وتحدث غوتيريش عن المساعدات الإنسانية التي قدمتها الأمم المتحدة حتى الآن، منبهاً في الوقت ذاته إلى أن «بعض التقديرات الأخيرة تظهر سيناريو أسوأ»، إذ «يمكن أن يحتاج حوالى 25 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية بحلول نهاية هذا العام». وأكد أن «هذه ليست عملية إنسانية نموذجية للأمم المتحدة في بلد نام، مع الكثير من المشاكل المتعلقة بالحكم والكثير من الصعوبات»، موضحاً أن «أوكرانيا دولة فيها حكومة ونظام دعم لمواطنيها، وبالتالي فإن دور الأمم المتحدة لا يحل محل هذا النظام، بل هو دعم الحكومة لدعم شعب أوكرانيا».

تعثر الشركاء الأوروبيين أمام اعتماد حزمة سادسة من عقوبات ضد روسيا تشمل النفط والغاز

فرض حظر يشمل هذا القطاع يعادل الضغط على زر السلاح النووي للاقتصاد الروسي

الشرق الاوسط... بروكسل: شوقي الريس... بعد خمس حزم من العقوبات الاقتصادية والمالية التي أقرها الاتحاد الأوروبي على روسيا، بالإجماع وبسرعة قياسية، يتعثر الشركاء الأوروبيون اليوم أمام اعتماد الحزمة السادسة التي تشمل النفط والغاز، وتطالب بها أوكرانيا بإلحاح وتصر عليها بولندا، والتي من المفترض أن تكون رصاصة الرحمة بالنسبة للاقتصاد الروسي وقدرات موسكو على تمويل حربها المكلفة والمرشحة لتطول أشهراً عديدة. ويعترف المسؤولون في بروكسل أن قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قطع إمدادات الغاز عن بولندا وبلغاريا، وتهديده بقطعها عن الدول الأخرى التي ترفض سداد فواتيرها بالروبل، يوشك أن يحدث شرخاً إضافياً بين الشركاء الأوروبيين، الذين يفاخرون منذ بداية الحرب بتماسك موقفهم، يضاف إلى الشروخ التقليدية الراسخة منذ سنوات في الاتحاد بين بلدان الجنوب والشمال، وبين الأعضاء الصغار والكبار وبين الدول المديونة والدائنة. الإصرار البولندي على إعلان الاتحاد الأوروبي قطيعة كاملة مع قطاع الطاقة الروسي ليس نابعاً فحسب من كون بولندا الهدف الأقرب في مرمى الكرملين إذا قرر توسيع دائرة العمليات العسكرية، بل أيضاً من احتياط الغاز الكبير الذي تملكه بولندا ويسمح لها بمثل هذه المجازفة التي تعني بالنسبة للعديد من الدول الأخرى فصل شتاء قارس جداً وانكماشاً اقتصادياً محتوماً تخشى عواقبه السياسية والاجتماعية بعد الأزمة المالية الكبرى عام 2008 والإغلاق التام بسبب من جائحة كوفيد. المفوضية الأوروبية تصر في تصريحاتها على ضرورة المحافظة على وحدة موقف الدول الأعضاء وعدم الرضوخ للابتزاز الروسي، لكنها تدرك جيداً أنه سيتعذر على غالبية الشركاء الأوروبيين، في القريب المنظور، تأمين احتياجاتهم من الغاز والنفط إذا توقفت الإمدادات الروسية، وأن بعضهم يفاوض موسكو منفرداً حول صيغة تضمن استمرار الإمدادات، لا بل إن ثمة من توصل إلى اتفاق لسداد فواتيره عبر مصرف غازبروم الذي ليس من باب الصدف لم تشمله العقوبات الأوروبية. ويسعى خبراء المفوضية منذ أيام لوضع توجيهات مشتركة تسمح للدول الأوروبية باستمرار العلاقة التعاقدية مع غازبروم، من غير أن يشكل ذلك انتهاكاً لنظام العقوبات المفروض على روسيا. وتؤكد مصادر المفوضية أنه لا علم لديها حالياً بأن ثمة شركات أوروبية تنتهك نظام العقوبات، علماً أن إيرادات روسيا من صادرات الغاز والنفط إلى الاتحاد الأوروبي بلغت 46 مليار يورو منذ بداية الحرب إلى اليوم وفقاً لبيانات المركز الأوروبي للدراسات الاستراتيجية. وتعتبر المفوضية أن هذه الصادرات لا تشكل خرقاً لنظام العقوبات الذي اقتصر على حظر استيراد الفحم الحجري من روسيا ولم يشمل النفط والغاز، فضلاً عن أنه استثنى مصرف غازبروم من العقوبات المالية لأنه المصرف الذي تسدد بواسطته فواتير الطاقة المستوردة. الصيغة المطروحة حالياً أمام المفوضية لمناقشتها، والتي تحظى بدعم من ألمانيا والنمسا وإيطاليا واليونان، وهي ليست سوى الاقتراح الذي قدمته موسكو عندما رفضت الدول الأوروبية سداد وارداتها بالروبل، تلزم المستوردين الأوروبيين فتح حسابين في المصرف المذكور: واحد باليورو أو الدولار، والآخر بالروبل، بحيث يسدد المبلغ في الحساب الأول لكن الشركة لا تعتبر أنها استوفت ثمن صادراتها إلا بعد تحويل المبلغ إلى الحساب الثاني بالروبل. لكن خبراء المفوضية يعتبرون أن اشتراط تحويل المبلغ إلى الروبل لسداد فواتير الطاقة يشكل انتهاكاً لنظام العقوبات، ويخشون أن يكون الهدف من وراء هذه المناورة استخدام روسيا غازبروم كمصرف مركزي، يمكنه من استخدام العملات الصعبة للفترة التي يريدها قبل تحويلها إلى الروبل واعتبارها «قرضاً» من الشركات الأوروبية لموسكو. مصادر المفوضية تؤكد أنه لا معلومات لديها عن إقدام أي شركة أوروبية على فتح حساب بالروبل لدى مصرف غازبروم، لكن «بلومبرغ» أكدت، نقلاً عن مصادر الشركة الروسية، أن أربع دول أوروبية سددت فواتيرها بالروبل، وأن 10 دول أخرى فتحت حسابات في المصرف بالعملة الروسية. ويجمع المراقبون على أن وحدة الصف الأوروبي من هذا الملف الحساس مرهونة بموقف ألمانيا التي صرح مستشارها أولاف شولز من اليابان حيث يقوم بزيارة رسمية أن بلاده يمكن أن تستغني عن واردات الفحم الحجري الروسي أواخر الصيف المقبل، وعن النفط في نهاية العام الجاري «لكن الغاز مسـألة أخرى» متوقعاً أن تبقى ألمانيا بحاجة للغاز الروسي حتى أواسط العام 2024. الدول التي تصر على فرض حظر يشمل قطاع الطاقة الروسي بكامله تعتبر أن ذلك يعادل الضغط على زر السلاح النووي ضد الاقتصاد الروسي إذ تشكل صادرات الطاقة الروسية إلى أوروبا 71 في المائة من إجمالي صادراتها العالمية. ويجيب المعترضون على هذه الخطوة بأن مثل هذا القرار قد يكون الذريعة التي يريدها بوتين لاستخدام «الأسلحة التي لا يملكها غيرنا».

خبراء نزع الألغام في مدينة خاركيف الأوكرانية يبحثون عن بقايا الصواريخ

خاركيف (أوكرانيا): «الشرق الأوسط»... على خبراء نزع الألغام الصعود 11 طابقاً على السلالم، ثم تسلق سلم صغير للوصول إلى سطح إحدى هذه الكتل السكنية المبنية في العهد السوفياتي في هذه الأحياء. من هذا المبنى، يمكن مشاهدة خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا بأكملها من كل الاتجاهات، مع غابة في شمال شرقي المدينة يمكن الجنود الروس أن يقصفوا منها المدينة. ويقع خط الجبهة على مسافة أقل من خمسة كيلومترات، فيما تبعد الحدود الروسية عشرات الكيلومترات. وتستهدف خاركيف التي تقع في شمال شرقي البلاد الصواريخ الروسية بلا توقف، تتلقى خدمة الطوارئ اتصالات يرد عليها خبراء إزالة الألغام للتوجه إلى مواقع من أجل نزع بقايا المقذوفات الخطيرة. وقال إيغور، وهو ضابط برتبه لفتنانت كولونيل يعمل في إدارة الدفاع المدني ومتخصص في إزالة الألغام لوكالة الصحافة الفرنسية، «عموماً، نتلقى خمسين اتصالاً هاتفياً على الأقل يومياً. العدد يتغير كل يوم»، فالأربعاء «مثلاً تلقينا 82 مكالمة»، وإن كان عدد كبير من الأشخاص يتصلون لإزالة الصاروخ نفسه. وصباح الخميس، بدأت جولة فريقه الصغير في مدرسة. ولا تعيش المدينة بحد ذاتها على وقع قصف مكثف. لكن الأحياء الشمالية الشرقية تُستهدف يومياً بضربات دقيقة وعشوائية ومتباعدة في أي وقت من النهار أو الليل، يسقط فيها قتلى غالباً. وتقع هذه المدرسة بالتحديد في واحدة من هذه المناطق. ويخترق سقف مكتب بالطابق الأول ضوء شمس الصباح القوية من فجوة قطرها متر واحد. وتحطمت النوافذ وغطت الأرض كومة من الأنقاض. على السطح لا صاروخ بل فجوة كبيرة. وفي الأنقاض في الأسفل، أنبوب صاروخ غراد جديد. وكغيره من الهياكل المعدنية الأخرى، يوضع في صندوق سيارة رباعية الدفع للخبراء. ويتقدم رجل إلى الفريق لتسليمه قطعة كبيرة من المعدن هي بقايا صدئة من قنبلة أو صاروخ. ويقول له أحد خبراء إزالة الألغام، «في المرة المقبلة، من الأفضل الاتصال بنا وسنأتي ونزيله. لا تحمله بنفسك». ويستأنف الفريق عملية البحث متوجهاً أقصى شرق المدينة قرب الطريق الالتفافي الذي أصبح منطقة عازلة تفصل بين الجبهتين حالياً. يتعلق الأمر هذه المرة بمبنى من خمسة طوابق. على الواجهة الخرسانية، بين الطابقين الثاني والثالث، فجوة قطرها 50 سنتيمتراً يلفها اللون الأسود. وعند دخول شقة أنتونينا إيفانيفنا في الطابق الأول، قطعة طويلة من صاروخ غراد مزروعة في حمامها الصغير. وقالت السيدة التي لم تكن موجودة في المبنى عندما أصابه القصف، «عندما جئت كان كل شيء مدمراً. حدث ذلك أمس». وأوضحت لخبراء نزع الألغام: «كان الأمر مخيفاً، ومن أجل سلامتي اتصلت بهم». وخلال الساعات الثلاث تقريباً التي استغرقتها مهمة البحث عن صواريخ في الحي، كان يسمع دوي قصف المدفعية الأوكرانية، وكذلك انفجارات الصواريخ الروسية. ويرد فريق إزالة الألغام على سؤال عن سبب قصف مناطق سكنية، بإيماءة تعني أن الأمر متعلق بالمزاج. وأدى القصف الخميس على الأحياء الشمالية الشرقية من المدينة إلى سقوط قتيل وجريحين، بينما قتل ثلاثة أشخاص في قصف الثلاثاء. وقالت سيدة من المدرسة، رفضت كشف اسمها، وهي تقود خبراء إزالة الألغام إلى الطابق العلوي، «حدث قصف في الحي وأصيب السطح. كسر زجاج كل النوافذ. شعرنا بخوف كبير، ولم نعرف ما إذا كانت قد انفجرت (المقذوفات) أم لا». وهذه السيدة هي التي اتصلت بالخبراء الذين لم يعثروا على شيء عندما بحثوا في كومة الأنقاض بأقدامهم. لكنهم وجدوا جزءاً من الصاروخ خارج نوافذ المكتب مباشرة. على مسافة 300 متر فقط في طريق يمر عبر قضبان المباني التي بنيت في الحقبة السوفياتية، يظهر جزء من صاروخ مزروع مثل سهم في الأرض الإسفلتية. وقد تسبب بحفرة غير عميقة قطرها 50 سنتيمتراً. يحاول أحد خبراء نزع الألغام إزالته بيده، لكن الأنبوب المعدني الفارغ لا يتزحزح. وعلى غرار عمال إصلاح الطرق، يحمل الرجل مجرفة ويحفر حول الأنبوب لتحريكه. والصاروخ من بقايا قذيفة أطلقتها قاذفة صواريخ روسية من طراز «بي إم 21 غراد» ويبلغ مداها بين خمسة كيلومترات و45 كيلومتراً. ويمكن للقاذفة إطلاق 40 صاروخاً على التوالي.

الصين: علاقتنا مع روسيا «نموذج جديد» للعالم

الجريدة... كثفت الصين دعمها الخطابي لروسيا، متحدية الولايات المتحدة والدول التي تريد منها إدانة موسكو لحربها في أوكرانيا، حسب وكالة بلومبرغ للأنباء. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تشاو ليجيان «إحدى النتائج المهمة لنجاح العلاقات الصينية الروسية أن الجانبين يرتقيان فوق نموذج التحالف العسكري والسياسي في الحرب العالمية الباردة»، مضيفاً أنهما «يلزمان أنفسهما بتطوير نموذج جديد للعلاقات الدولية». وأوضح تشاو في موجز دوري اليوم الجمعة في بكين، أن «النموذج المشار إليه لا يتسبب في مواجهات أو يستهدف دولاً أخرى»، وتابع «هذا نهج مختلف عن عقلية الحرب الباردة التي جسدتها دول معينة»، في إشارة إلى النقد المعياري الذي تستخدمه بكين للتعاون الأمريكي مع تكتلات مثل حلف شمال الأطلسي الذي تقول بكين إن توسعه أدى لهجوم روسيا. وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن حذر نظيره الصيني شي جين بينغ في الشهر الماضي، من الآثار والتداعيات إذا دعمت بكين موسكو في الغزو، وقال الرئيس الصيني إن بلاده لا تريد الحرب. وإضافة إلى رفض إدانة روسيا، لم تفرض الصين أي عقوبات على موسكو مثل الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، ودول أخرى.

السلطات الأمريكية تعتقل رئيس وزراء جزر فيرجن البريطانية بتهمة تهريب المخدرات

الجريدة... اعتقل عملاء اتحاديون أمريكيون رئيس وزراء جزر فيرجن البريطانية ومدير موانئ الجزر الواقعة في البحر الكاريبي يوم الخميس في مطار ميامي بتهمة التخطيط لإدخال كوكايين إلى الولايات المتحدة وغسيل أموال، وفقاً للسلطات الأمريكية. وذكرت صحيفة «ميامي هيرالد» الأمريكية أن عملاء إدارة مكافحة المخدرات في مطار ميامي أوبا لوكا ألقوا القبض على أندرو ألتورو فاهي، رئيس وزراء جزر فيرجن البريطانية ، وأوليانفين ماينارد، مدير إدارة هيئة الميناء بالجزر. وقالت السلطات للصحيفة أنه تم إلقاء القبض على المسؤولين الأجانب بعد أن التقوا بعملاء سريين تابعين لإدارة مكافحة المخدرات متنكرين في صورة مهربي كوكايين لفحص شحنة قيمتها 700 ألف دولار على متن طائرة يعتقدون أنها كانت متجهة إلى جزر فيرجن البريطانية. وتظاهر وكلاء إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية بأنهم أعضاء في عصابة سينالوا المكسيكية. وقالت السلطات إن مشتبهاً به ثالثاً، كاديم ماينارد ، نجل مدير ميناء جزر فيرجن البريطانية، اعتقل أيضاً يوم الخميس لصلته بقضية المخدرات، ولكن ليس في ميامي. تم اتهام المتهمين الثلاثة بالتآمر لإدخال أكثر من 5 كيلوغرامات من الكوكايين إلى الولايات المتحدة والتآمر لارتكاب جريمة غسل أموال.

مدير مسجد في كابول: الانفجار بالمسجد قتل أكثر من 50 مصلياً

انفجار في مسجد يسفر عن وقوع خسائر بشرية عديدة في كابول

الراي... قال مدير مسجد في كابول إن الانفجار الذي وقع في المسجد قتل أكثر من 50 مصلياً. وقال مسؤولون أفغان، في وقت سابق، إن انفجارا قويا وقع في مسجد في غرب العاصمة كابول خلال صلاة الجمعة مما أسفر عن مقتل عشرة على الأقل وإصابة 15. وتشهد أفغانستان سلسلة من الهجمات على دور العبادة وأهداف مدنية خلال شهر رمضان. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية بسم الله حبيب إن الانفجار وقع في نحو الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي (1000 بتوقيت غرينتش). وقال رجل كان داخل المسجد وقت الانفجار لـ «رويترز» إن انفجارا ضخما وقع خلال الصلاة وإن يديه وقدميه أصيبت بحروق. وذكر أحد سكان المنطقة إنه شاهد نقل أفراد داخل سيارات إسعاف بعد الانفجار وأضاف «الانفجار كان مدويا للغاية ظننت أني فقدت السمع». وأشار ممرض في مستشفى قريب إلى إنهم استقبلوا عددا من المصابين في حالة حرجة. وقُتل عشرات المدنيين الأفغان في الأسابيع الماضية في انفجارات وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن بعضها. لقي عدد من الأشخاص مصرعهم أو أصيبوا بعدما هز انفجار مسجدا في العاصمة الأفغانية كابول اليوم (الجمعة)، بحسب شهود عيان.

مقتل أكثر من 50 بانفجار استهدف مسجداً في كابل

«داعش» يعلن مسؤوليته عن انفجارين بمدينة مزار شريف

كابل: «الشرق الأوسط».. قال إمام مسجد في العاصمة الأفغانية إن انفجاراً قوياً وقع بعد صلاة الجمعة، أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصاً، وسط سلسلة من الهجمات على أهداف مدنية في أفغانستان خلال شهر رمضان. وقال بسم الله حبيب نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن الانفجار استهدف مسجد خليفة صاحب غرب كابل بعد ظهر أمس. وأضاف أن العدد الرسمي للقتلى عشرة. وجاء الهجوم في الوقت الذي تجمع فيه المصلون في المسجد الذي يرتاده السنة بعد صلاة الجمعة من أجل حلقة ذكر. وهي عادة يمارسها بعض المسلمين، لكن تعتبرها بعض الجماعات السنية بدعة. وقال سيد فاضل آغا إمام المسجد، إن شخصاً يعتقد أنه مهاجم انتحاري انضم إليهم في الطقوس وفجر عبوات ناسفة. وأضاف لـ«رويترز»: «تصاعد الدخان الأسود وانتشر في كل مكان، وكانت الجثث (أيضاً) في كل مكان»، موضحاً أن أبناء أخيه من بين القتلى. ومضى قائلاً: «لقد نجوت لكنني فقدت أحبائي». وذكر أحد سكان المنطقة ويدعى محمد صابر، أنه رأى أشخاصاً يتم نقلهم في سيارات إسعاف. وأضاف: «الانفجار كان مدوياً للغاية ظننت أني فقدت السمع». وقال مستشفى الطوارئ بوسط كابل، إنه يعالج 21 مصاباً، وإن اثنين توفيا لدى وصولهما. وقال ممرض في مستشفى آخر، طلب عدم الكشف عن هويته، إنه استقبل عدة مصابين في حالة حرجة. وذكر مصدر بقطاع الصحة أن المستشفيات استقبلت حتى الآن ما لا يقل عن 30 جثة. وقُتل عشرات المدنيين الأفغان في الأسابيع الماضية في انفجارات أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن بعضها. ووقع أحدث هجوم في يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان قبل عطلة عيد الفطر الأسبوع المقبل. وتقول «طالبان» إنها أمنت البلاد منذ توليها السلطة في أغسطس (آب)، وقضت إلى حد كبير على الفرع المحلي لتنظيم «داعش»، لكن مسؤولين دوليين ومحللين يقولون إن خطر تجدد العنف لا يزال قائماً. واستهدف كثير من الهجمات الأقلية الشيعية، لكن مساجد للسنة تعرضت لهجمات أيضاً. وانفجرت قنبلتان في سيارتي ركاب تقلان شيعة في مزار الشريف أول من أمس، ما أسفر عن مقتل تسعة على الأقل. ويوم الجمعة الماضي، وقع انفجار في مسجد للسنة خلال صلاة الجمعة في مدينة قندوز، ما أسفر عن مقتل 33 شخصاً. في غضون ذلك، أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن انفجار قنبلتين بمدينة «مزار الشريف» بولاية «بلخ» شمال أفغانستان، أسفرتا عن مقتل تسعة مدنيين على الأقل وإصابة 13 آخرين. وذكرت وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس (الجمعة)، أن الانفجارين وقعا قبل دقائق من وقت الإفطار، وفيما كان المدنيون يهرعون إلى منازلهم أول من أمس. وذكر آصف وزيري، المتحدث باسم شرطة المدينة، أن الانفجار كان يستهدف على ما يبدو أشخاصاً شيعة. ومنذ عادت حركة «طالبان» إلى السلطة في أفغانستان منتصف أغسطس (آب)، تراجعت وتيرة الهجمات العنيفة، لكن تنظيم «داعش» واصل استهداف الشيعة. إلا أن البلاد شهدت في الأسبوعين الماضيين سلسلة هجمات ضد أقليات، أوقعت عشرات القتلى والجرحى.

القائد الأعلى لـ«طالبان» يحث العالم على الاعتراف بالحكومة الأفغانية

كابل: «الشرق الأوسط»... طالب القائد الأعلى لأفغانستان هبة الله أخوند زاده، مجدداً، أمس (الجمعة)، المجتمع الدولي، بالاعتراف بحكومة «طالبان»، قائلاً إن العالم تحول إلى «قرية صغيرة»، ومن شأن إقامة علاقات دبلوماسية مناسبة أن يساهم في حل مشكلات البلاد. ولم تعترف أي دولة رسمياً بالنظام الذي أسسته «طالبان» بعدما استولت على السلطة في أغسطس (آب)، وأعادت فرض حكم متشدد يستبعد النساء بشكل متزايد عن الحياة العامة. وفي رسالة مكتوبة قبيل عطلة عيد الفطر، لم يأت أخوند زاده على ذكر المسائل العالقة التي تثير التوتر مع المجتمع الدولي، بما في ذلك إعادة فتح المدارس الثانوية أمام الفتيات. وبدلاً من ذلك، قال إن على الاعتراف أن يأتي أولاً «ليكون بإمكاننا التعامل مع مشكلاتنا رسمياً، وضمن الأعراف والمبادئ الدبلوماسية». وأفاد أخوند زاده، الذي لم يظهر إلى العلن منذ سنوات ويعيش في عزلة في قندهار، التي تعد معقل «طالبان» الروحي، «لا شك في أن العالم تحول إلى قرية صغيرة». وأضاف: «لأفغانستان دورها في السلم والاستقرار العالمي. بناءً على هذه الحاجة، يتعين على العالم الاعتراف بإمارة أفغانستان». وتأتي رسالته في وقت هزت البلاد سلسلة انفجارات تبنى تنظيم «داعش» بعضها واستهدفت أقلية الهزارة. ولم يتطرق أخوند زاده إلى مسألة انعدام الأمن، لكنه شدد على أن أفغانستان نجحت في بناء «جيش إسلامي ووطني قوي»، إضافة إلى «منظمة استخباراتية قوية». وخسرت عشرات آلاف النساء وظائفهن الحكومية بعد استيلاء «طالبان» على السلطة، كما منعن من مغادرة البلاد أو حتى السفر بين المدن ما لم يكن بصحبة محرم. وفي مارس (آذار)، أثارت «طالبان» غضباً دولياً عبر إغلاق كل المدارس الثانوية المخصصة للفتيات بعد ساعات من السماح بإعادة فتحها لأول مرة منذ استيلائها على السلطة. وأفاد عدد من مسؤولي «طالبان»، بأن أخوند زاده أصدر القرار شخصياً. ولم يذكر أخوند زاده في رسالته قضية مدارس الفتيات، لكنه قال إن السلطات ستفتح مراكز جديدة ومدارس «للتعليم الديني والتعليم الحديث على حد سواء». وقال، «نحن نحترم وملتزمون حيال كل الحقوق التي تكفلها الشريعة للرجال والنساء في أفغانستان... لا تستخدموا هذه القضية الإنسانية والعاطفية أداةً لتحقيق أهداف سياسية». لكنه لفت إلى أن على الناس أن يتبنوا بإرادتهم قيم «طالبان»، لا أن تفرض عليهم. وتابع: «على السلطات المعنية أن تدعو الناس إلى التزام الشريعة بحكمة وتجنب التطرف في هذا الصدد». وشدد على أن الحكومة ملتزمة حرية التعبير وفق «القيم الإسلامية»، رغم أنه تم إغلاق مئات المنصات الإعلامية وحظر بث الموسيقى والأفلام والمسلسلات التلفزيونية التي تظهر فيها النساء. ويعد أخوند زاده الذي يُعتقد أنه في السبعينات من العمر، الزعيم الروحي للحركة الأصولية منذ عام 2016، لكنه بقي في الظل رغم تمتع «طالبان» بالسلطة بلا منازع تقريباً. وأثار غيابه عن الحياة العامة تكهنات بأنه لربما ميت، وبأن لجنة تضع القرارات الصادرة باسمه. لكن في أكتوبر (تشرين الأول)، نشرت «طالبان» تسجيلاً صوتياً قالت إنه خطاب ألقاه في مدرسة إسلامية بقندهار.

وزير الخارجية الأميركي: سندعم بقوة سعي فنلندا والسويد لعضوية «الناتو»

الراي... قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة ستدعم بقوة سعي فنلندا والسويد لعضوية الناتو، في حال حصوله. وأضاف الديبلوماسي الأميركي أنه يمكن توقع التطورات في شهر يونيو المقبل. وأوضح بلينكن في إفادة أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن «كلا البلدين يدرسان المسألة بتمعن شديد.. هناك قمة للناتو ستنعقد قريبا، وأتوقع أن نسمع المزيد في هذا الصدد بحلول وقت انعقادها». ووافقت حكومتا السويد وفنلندا على تقديم طلبي بلديهما لعضوية «الناتو» بشكل متزامن منتصف الشهر المقبل، حسب صحيفتين سويدية وأخرى فنلندية. وقالت صحيفة «إيلتالهتي» الفنلندية إن الحكومة السويدية عبرت عن رغبتها لفنلندا في أن تتقدما بالطلب معا خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 أيار المقبل. المعلومات ذاتها أكدتها مصادر حكومية سويدية لصحيفة «إكسبريسن» السويدية. ورغم عدم عضويتهما، فإن البلدين الاسكندنافيين يتعاونان بشكل وثيق مع الناتو، وهو تعاون يسمح، من بين أمور أخرى، لقوات الحلف بإجراء تدريبات على أراضيهما. وكثفت هلسنكي وستوكهولم بشكل كبير تعاونهما الدفاعي الثنائي خلال السنوات الماضية. وشكرت فنلندا الخميس الأمين العام لحلف شمال الأطلسي لـ "دعمه القوي" بعد الوعد بـ"ترتيبات" لحماية هذا البلد في حال بدء عملية انضمامه إلى الحلف والتي تستغرق أشهرا عدة. وأجرى الأمين العام للأطلسي ينس ستولتنبيرغ والرئيس الفنلندي ساولي نينيستو محادثات هاتفية الخميس تناولت ترشيح فنلندا الذي يبدو أكثر ترجيحا في ضوء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وقال نينيستو في بيان إثر المكالمة "أعطى ستولتنبيرغ مجددا دعما قويا للقرار الفنلندي". من جانبها، أعلنت رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين التي تزور أثينا أن بلادها ستتخذ قرارها "قريبا جدا". وكان الأمين العام لحلف الناتو قد صرح بأن الحلف سيجد طريقة لضمان أمن السويد وفنلندا خلال الفترة الانتقالية للانضمام إلى الحلف، إذا تقدمت هاتان الدولتان بطلب الانضمام إليه.

موّلت القاعدة وهي تدرس.. السجن لطالبة جامعية في أميركا

دبي - العربية.نت... حكم على طالبة سابقة في جامعة ألاباما الأميركية بالسجن لأكثر من سبع سنوات لإخفائها تمويل تنظيم القاعدة الإرهابي. وكانت آلاء محمد أبو سعد، البالغة من العمر 26 عاماً، أقرت بالذنب في عام 2019 بتهمة إخفاء تمويل الإرهاب بعد أن أخبرت موظفاً سرياً في مكتب التحقيقات الفيدرالي عن كيفية إرسال الأموال إلى مقاتلين إرهابيين.

"المال" للإرهابيين "مطلوب دائما"

كما قالت أبو سعد للموظفين الفدراليين السريين إن "المال" للإرهابيين "مطلوب دائما"، وفق ما نشر موقع "نيويورك بوست" أمس الخميس. وطالبت الطالبة الجامعية السابقة الوكيل باستخدام أسماء وعناوين وهمية عند إرسال التحويلات الإلكترونية لتجنب اكتشافها من قبل الشرطة.

عانت التنمر

بدورهم، أكد مدعون اتحاديون أن أبو سعد أمرت أيضا بقضاء 10 سنوات في إطلاق سراح تحت الإشراف بعد الحكم عليها بالسجن. وأوضح محاموها أنها الفتاة تعاني من مشاكل تتعلق بصحتها العقلية وتُركت معرضة لمخاطر الإنترنت في إشارة إلى مراسلاتها مع جهات إرهابية، بحسب ما ذكرت قناة WBMA-TV، فيما أفادت قناة فوكس نيوز أن وثائق المحكمة وصفت الفتاة بالمنبوذة لكونها تعرضت للتنمر أثناء طفولتها.

عائلة روتشيلد هدف مفضل لأصحاب نظرية المؤامرة

فيينا: «الشرق الأوسط أونلاين».... من الرسوم الكاريكاتورية المعادية للسامية في القرن التاسع عشر إلى المعلومات المضللة المرتبطة بوباء «كوفيد - 19»، تبقى عائلة روتشيلد التي ساهمت في العصر الذهبي لأوروبا، هدفاً مفضلاً لروايات أصحاب نظرية المؤامرة. ويرسم معرض يستمر حتى الخامس من يونيو (حزيران) في المتحف اليهودي في فيينا صورة لتاريخ العائلة ويحاول فهم سبب استمرارها في إثارة الكثير من الشائعات، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وتوضح المفوضة غابرييل كولباور فريتز: «كانت عائلة من الحي اليهودي في فرانكفورت. بدأ الأمر كله بتاجر صغير أرسل كلاً من أبنائه الخمسة إلى مدينة أوروبية، بما في ذلك فيينا» في 1821. وأضاف زميلها توم يونكر أن «نجاحهم السريع ألهم رسامي الكاريكاتير»، وأصبحوا بعد ذلك «وجه الصناعة المصرفية الناشئة». بعد إلغاء الرقابة في 1848، اقتربت الرسوم تدريجياً من حديث عن «مؤامرة يهودية عالمية مزعومة استمر في الواقع حتى يومنا هذا». وتابع يونكر أنهم «وصفوا بالجناة بدلاً من أن تنسب إلى آليات المضاربة للرأسمالية مسؤولية بعض إخفاقات النظام». ويصور رسم مطبوع من القرن التاسع عشر المؤسس ماير أمشيل روتشيلد، مثلاً، بشكل رجل سمين وقوي وأنفه معقوف يحرك الطبقات الحاكمة مثل كرات بهلوان. بعد 1945، والإبادة الجماعية لليهود في أوروبا، أصبحت القوانين تعاقب التعبير عن معاداة السامية علناً، وتحول اسم روتشيلد بعد ذلك إلى «رمز» أو «اسم محدد» لإلقاء اللوم على القوة المطلقة للنخب. وأمام شاشة كبيرة تعرض رسائل لأصحاب نظرية المؤامرة على شبكات التواصل الاجتماعي، يؤكد توم يونكر: «الآن خصوصاً في أوضاع جائحة (كوفيد – 19) عادوا إلى الواجهة ونجد آل روتشيلد». في خريف 2020 نشرت رسائل تم تشاركها آلاف المرات على «فيسبوك» تتحدث عن «مؤامرة كوفيد»، وتقول إن رجلاً يدعى ريتشارد روتشيلد قدم براءة اختراع لاختبار فحص للفيروس منذ 2015. ومع ذلك لا علاقة لهذا الرجل بـ«مجموعة روتشيلد وشركاه»، كما أكدت حينذاك المتحدثة باسمه لوكالة الصحافة الفرنسية. في المقابل، هناك فعلاً براءة الاختراع تتضمن تقنيات تحليل بيانات حيوية، لكن تمت إضافة الجزء المخصص لـ«كوفيد» في تحديث في سبتمبر (أيلول) 2020. ومع ذلك رأى مستخدمون للإنترنت في جميع أنحاء العالم في ذلك دليلاً على أن العائلة كانت تعرف قبل البشر العاديين ما سيحدث في العالم قريباً. وكتب أحد هؤلاء على «فيسبوك»: «شخص ما هنا أدرك في وقت مبكر جداً أن هناك أموالاً يمكن جنيها من مرض» انتشر بعد أربع سنوات. في حالات أخرى، يظهر أحد أفراد العائلة في مكان فاخر أمام إحدى لوحاته تمثل مخلوقاً شيطانياً يلتهم رضعاً. وهنا أيضاً خطأ. ففي الصورة الأصلية لا تظهر اللوحة نفسها حسب بحث أجراه فريق للتحقيق الرقمي تابع لوكالة الصحافة الفرنسية. لم يكن أفراد عائلة روتشيلد مسؤولين عن جميع العلل الغربية، بل على العكس، كان لهذه السلالة مساهمة حاسمة في أوروبا بفضل «إدارتهم الحديثة جداً»، حسب كولباور - فريتز. كانت إمبراطورية النمسا - المجر تعاني من صعوبات مالية متكررة، وسرعان ما أصبح سالومون روتشيلد (1774 - 1855) لا غنى عنه للنظام الملكي، ومنح لقب نبلاء من دون أن يستسلم لسياسة الدمج وإنكار يهوديته. وكل ما بناه في فيينا قبل أن يعلن أدولف هتلر ضم النمسا، من مصرف «كريديت انشتات» إلى مستشفى على أحدث طراز ومؤسسة كبرى وقصور فخمة ومحطة للقطارات وحديقة، زال اليوم. وقالت مفوضة معرض «روتشيلد في فيينا، قصة مثيرة»، إن «النازيين أخذوا كل شيء عملياً»، موضحة أن فرع العائلة في فيينا هاجر إلى الولايات المتحدة ولم يعد أحفادهم بعد ذلك. وتابعت كولباور - فريتز التي بذلت جهوداً قصوى للعثور على آثار هذا التراث المنسي أنه «حتى بعد الحرب تمت معاملتهم بطريقة غير لائقة» بإجبارهم على التخلي عن العديد من ممتلكاتهم التي تم هدمها بعد ذلك لإفساح المجال للمباني الحديثة. وأضافت أنه لم يطلق اسم روتشيلد على ساحة في فيينا قبل 2016. أما فرع العائلة في نابولي، فقد انتهى منذ 1863 بعد توحيد إيطاليا الذي جعل المدينة أقل أهمية. لكن ملحمة العائلة لا تزال تكتب اليوم من لندن وباريس ونيويورك، حيث تضمن مستشفيات ومصارف وصناديق استثمار بقاء هذا الاسم في الأماكن العامة



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..مصر: «ضوابط» جديدة لصلاة عيد الفطر..إغلاق تطبيق نبض بعد اختراقه ونشر خبر عن وفاة السيسي..ليبيا: المنفي يقيّد تحرك الوحدات العسكرية خارج ثكناتها..وفاة أكثر من 3000 شخص على طرق الهجرة من أفريقيا في 2021..تحذير غربي للسودان من تشكيل حكومة «تفتقر للمصداقية».. الرئيس التونسي يستعد لإعلان حزمة جديدة من الإجراءات السياسية.. الصومال يستعد لانتخاب رئيس جديد وسط ترحيب دولي..وضع 9 نشطاء من «الربيع البربري» تحت الرقابة القضائية في الجزائر.. سياسي مغربي يدعو لفتح نقاش للنهوض بالممارسة الديمقراطية والإعلامية..

التالي

أخبار لبنان... «حزب الله» مرتبط بتوقيف رئيس وزراء جزر فيرجن البريطانية المتهم بتهريب المخدرات..لبنان يُطَمْئن إلى انتخابات في موعدها «باللحم الحي»..عون يفتح حرباً على اللاجئين السوريين... وباسيل «مُطارَد» في عكار..الهيئات الاقتصادية: «خطة التعافي» مرفوضة..احتجاجات ترافق زيارة جبران باسيل لشمال لبنان.. تحذيرات من دخول لبنان في عتمة شاملة بعد الانتخابات.. 10 آلاف ناخب لبناني بسوريا يحسمون نتائج الانتخابات في بعلبك.. إنجاز الانتخابات يُدخل لبنان في أزمة حكومية... ولاحقاً رئاسية..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. موسكو: لن نقف مكتوفي الأيدي إذا انضمت فنلندا للناتو..بوريل: يجب أن نصادر احتياطيات روسيا لإعادة بناء أوكرانيا..متظاهرون يرشقون سفير روسيا في بولندا بالطلاء الأحمر ..بوتين يحذر من «حرب عالمية» في «يوم النصر».. المجد لروسيا.. بوتين يخطف الشعار من زيلينسكي..الجيش الأوكراني: 4 صواريخ عالية الدقة تضرب أوديسا..الاتحاد الأوروبي: سنعلن موقفنا من انضمام أوكرانيا بعد شهر.. وزير دفاع بريطانيا يرجح هزيمة أوكرانيا للجيش الروسي..البنتاغون: ضباط روس يرفضون إطاعة الأوامر في أوكرانيا..الصين: أجرينا تدريبات عسكرية قرب تايوان.. واشنطن تفرض عقوبات على شبكة مالية لتنظيم «داعش».. باكستان في مواجهة المجيء الثاني لـ«طالبان»..

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,422,104

عدد الزوار: 3,561,915

المتواجدون الآن: 79