أخبار وتقارير.. لبنان.. أهالي ضحايا "مركب الموت" يطالبون نواب ووزراء المدينة بالمغادرة..الحرب الروسية على اوكرانيا.. شهران على بدء حرب «غيّرت العالم».. «بداية شرخ» بين موسكو و5 جمهوريات سوفياتية سابقة.. "يضم عشرات الضباط".. أوكرانيا تعلن تدمير مركز القيادة الروسية في خيرسون..اتجاهات الصراع بين روسيا وأوكرانيا مع دخول الحرب مرحلة جديدة.. واشنطن تجمع «أصدقاء كييف»... ومولدوفا تتخوّف من غزو.. الكرملين يريد جنوب أوكرانيا بالكامل..فرنسا تختار اليوم بين ماكرون ولوبن.. اختيار من سيقود فرنسا بين... السيئ والأسوأ.. هل نجحت الهند في امتحان «التوازن الصعب» بأزمة أوكرانيا؟..صراع أميركي - صيني في «الجزر الصغيرة».. الصين تستعد لنشر حاملة طائرات ثالثة وتايوان تذكر بمصير السفينة «موسكفا»..رئيس وزراء سريلانكا يفقد تأييد مناصريه..مقتل 3 جنود باكستانيين بهجوم عبر حدود أفغانستان..مواجهة روسية - أميركية في الفضاء..

تاريخ الإضافة الأحد 24 نيسان 2022 - 4:47 ص    عدد الزيارات 257    القسم دولية

        


لبنان.. أهالي ضحايا "مركب الموت" يطالبون نواب ووزراء المدينة بالمغادرة..

الجمهورية... أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" بأن عدداً من أهالي ضحايا "مركب الموت" اعتصموا أمام وزارة الداخلية في طرابس، مطالبين كل وزراء ونواب المدينة بالمغادرة، مؤكدين انهم سيواصلون تحركهم بخطوات تصعيدية. وحضرت القوى الامنية وعناصر من قوى الامن الداخلي إلى المكان.

ميقاتي يعلن الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام غدا...

الجمهورية.. أعلن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الحداد الرسمي غدا على ضحايا الزورق الذي غرق ليل امس قبالة طرابلس. وتنكس، حدادا، الأعلام المرفوعة على الادارات والمؤسسات الرسمية والبلديات كافة، وتعدل البرامج العادية في محطات الاذاعة والتلفزيون بما يتوافق مع المناسبة الاليمة. واجرى ميقاتي اتصالا بوزير الشؤون الاجتماعية هيكتور حجار، وطلب منه التوجه الى طرابلس وتقديم كل ما يلزم لعائلات الضحايا، كما كلف الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير بأن يكون الى جانب الاهالي المفجوعين وتقديم كل المساعدات الممكنة لهم.

بالتفاصيل- الجيش يكشف ملابسات غرق المركب في الشمال

عقد مؤتمر صحافي في غرفة العمليات البحرية - قاعدة بيروت البحرية لشرح ملابسات حادثة غرق المركب في الشمال. وقال قائد القوات البحرية العقيد هيثم ضناوي: 'المركب الذي غرق صناعة ١٩٧٤ وصغير طوله عشرة امتار وعرضه ٣ امتار والحمولة المسموح بها هي ١٠ اشخاص فقط'. وأضاف قائد القوات البحرية: 'لم يكن هناك سترات إنقاذ ولا أطواق نجاة وحاولنا ان نمنع المركب من الانطلاق ولكنه كان أسرع منا'. وتابع: 'حمولة المركب لم تكن تسمح له بأن يبتعد عن الشاطئ ولم يقتنعوا من عناصرنا الذين يعانون نفس معاناتهم وقائد المركب اتخذ القرار بتنفيذ مناورات للهروب من الخافرة بشكل أدى إلى ارتطامه'. وأشار الى أن 'عدد الناجين بلغ ٤٥ شخصاً واليوم لدينا ٥ جثث بالإضافة الى الطفلة التي توفيت أمس ومن الممكن أن يكون هناك مفقودين نحاول معرفتهم'. وأكد: 'هناك عقوبات كبيرة يتحملها صاحب 'التهريبة' وسيطاله القانون ونحن سنقوم بتحقيقات شفافة والكل يتحمل مسؤولية ولدينا حالياً متهماً ولديه مساعدين وهم أكثر من جهة قبضوا مالاً من المواطنين لذلك نحن لا نستطيع حتى الآن أن نحصي كم بلغ عدد الذين كانوا على المركب'. وأضاف: 'نحن نقوم بتحقيق شفاف ونتحمل مسؤولياتنا وإذا أخطأ أحد منا لفظياً نحاسبه ولكن بالأمور العملانية لم يحصل أي خطئ تقني من قبلنا وهناك بعض الجهات التي تحاول تسييس هذا الموضوع لأنه موسم انتخابات'.

ستكون حاسمة في شرق أوكرانيا.. ما هي مدافع الهاوتزر الأميركية؟...

الحرة – واشنطن... مدفع الهاوتزر قادر على إصابة أهداف في نطاق 30-40 كلم....

وصلت الشحنات الأولى من حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 800 مليون دولار، قدمتها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، البالغة 800 مليون إلى أوكرانيا. وكان بين هذه الشحنات الأولية 18 مدفع هاوتزر من عيار 155 ملم، إضافة إلى 72 مدفعا أُعلن عنها هذا الأسبوع. وسيكون لمدافع الهاوتزر المتجهة إلى أوكرانيا تأثير "كبير" على قوة النيران الأوكرانية، وفقا لما نقله موقع ياهو نيوز عن "مسؤول دفاعي أميركي كبير". وكان بايدن قد كشف الخميس أن هذه المساعدات ستضم "عشرات من مدافع الهاوتزر، و144 ألف قطعة ذخيرة" لهذه المدافع. ومع دخول الحرب الروسية على أوكرانيا شهرها الثالث، سيكون لمدافع الهاوتزر تأثير كبير لدعم القوات الأوكرانية، بحسب المسؤول الدفاعي الأميركي. ويرى خبراء ومراقبون أن الأسلحة التي تدفع بها الولايات المتحدة إلى أوكرانيا ستلعب دورا حاسما للغاية في معركة دونباس شرقي أوكرانيا، حيث تأمل روسيا محاصرة وتدمير القوات الأوكرانية الموجودة هناك.

ما هي مدافع هاوتزر؟

مدافع الهاوتزر، هي مدافع قصيرة تستخدم لإطلاق النار على مسارات عالية، ويمكنها إطلاق أربع جولات في الدقيقة، بحسب بيانات الجيش الأميركي. وذكر تقرير ياهو نيوز أن أصل هذه المدافع يعود إلى أسلحة استخدمت في القرن الخامس عشر، عندما استخدمت مدافع عرفت باسم "هوفنيتسي"، ومنذ الحرب العالمية الأولى استخدمت كلمة "هاوتزر" لوصف هذه المدافع. ويبلغ الحد الأقصى لمدافع هاوتزر عيار 155 ملم حوالي 30 إلى 40 كيلومترا، على ما أفاد تقرير سابق لمجلة ناشونال إنترست.

هل سيتم تدريب الأوكرانيين على استخدامها؟

وسيدرب جنود أميركيون منتشرون في المنطقة الشرقية لحلف شمال الأطلسي منذ بداية الغزو الروسي، الجنود الأوكرانيين على استخدام مدافع هاوتزر M777، وفق تقرير سابق لوكالة فرانس برس. وأشارت الوكالة إلى أنه حتى لو لم يكن استخدامها مختلفا أساسا عن قطع المدفعية المألوفة لدى الجيش الأوكراني، فإن هذه المدافع تستخدم قذائف عيار 155 ملم التي تستخدمها دول الناتو في حين أن أوكرانيا لا تمتلك سوى قذائف عيار 152 ملم روسية الصنع. وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي في 18 أبريل إن "عددا صغيرا من الأوكرانيين" سيتدربون على مدافع الهاوتزر من الجيل الجديد خارج أوكرانيا، وبعد ذلك "يعودون إلى بلادهم لتدريب زملائهم".

شهران على بدء حرب «غيّرت العالم»...

روسيا تتقدم ببطء نحو أهدافها... وأوكرانيا تتسلح وتقاوم..

موسكو: «الشرق الأوسط»... عندما أعلن الرئيس فلاديمير بوتين في وقت مبكر من صباح 24 فبراير (شباط) الماضي، إطلاق «العملية العسكرية الخاصة لحماية دونباس»، بعد خطاب مطول جدا، مزج فيه بين التاريخ والحاضر وتطلعات المستقبل، لم يكن الروس يظنون أن بلادهم فتحت في تلك اللحظة أبواب حرب شاملة متعددة المستويات والأوجه، ومفتوحة في توقعات سقفها الزمني. كان كثير من المواطنين الروس يظن أن بلاده ذهبت نحو حرب سريعة ومضمونة لتحقيق أهداف محددة، مثلما حدث مع حرب جورجيا في 2008، بينما كانت الترجيحات حتى عند المستويين العسكري والدبلوماسي، تتراوح بين نصر خاطف لا يحتاج سوى 3 أو 4 أيام، كما قال سياسي روسي في جلسة مغلقة جمعته مع دبلوماسيين أجانب في بداية الحرب، أو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع على أبعد تقدير، وفقا لتكهنات محللين عسكريين في ذلك الوقت. فكرة «النصر الخاطف» استندت إلى قناعة بأن معنويات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القادم إلى السياسة من عالم العروض الهزلية، سوف تنهار سريعا أمام ضخامة الهجوم الروسي من أربعة محاور. شمالا من بيلاروسيا ومن جهة الغرب برا، وجنوبا من شبه جزيرة القرم ومن البحر. كان يمكن لفرار زيلينسكي بعد تلقيه عروضا غربية بتوفير ممر آمن له ولأفراد عائلته، أن يوفر مجالا لانهيار أركان قيادته والدفاعات الأوكرانية كلها في المدن الكبرى. لكن هذا السيناريو لم يتحقق. بعد ذلك، بدأت موسكو تتحدث عن استمرار العمليات العسكرية «حتى إنجاز الأهداف الموضوعة» التي تمثلت، كما أعلنها بوتين، في نزع سلاح أوكرانيا وتقويض «النازية» فيها، وضمان أمن سكان دونباس، وإجبار أوكرانيا على التزام الحياد العسكري. هنا، بدأت أوساط عسكرية تتحدث عن فترة أسابيع معدودة لإنهاء المهمة. كانت البيانات العسكرية الرسمية بعد مرور أسبوعين على بدء الحرب تتحدث عن تقويض قدرات الدفاع الأوكرانية والسيطرة المطلقة على الجو، وتدمير كل ترسانة كييف من الصواريخ والطائرات الحربية. في هذا الوقت كانت المدن الأوكرانية الكبرى كلها في شمال ووسط وجنوب البلاد، تقع تحت حصار محكم، وبات الحديث يدور عن أن سقوط كييف غدا «مسألة وقت». احتاجت موسكو فترة شهر كامل، لتدرك أن حصيلة العمليات الجارية جاءت مخالفة لهوى الكرملين. إذ فشل الضغط العسكري في تسهيل تقدم أرتال الدبابات نحو خاركيف، التي تكاد تكون قد دُمرت بالكامل، استعصت مدن عديدة أبرزها إيزيوم وسومي ونيكولايف وصمدت زاباروجيا برغم السيطرة على مواقع مهمة فيها مثل محطة «تشيرنوبل» النووية. كما أن كييف سرعان ما تحولت إلى شن هجمات مضادة موجعة في بعض الأحيان. اتضح أن الجيش الروسي لم ينجح في فرض سيطرة مطلقة، إلا في مدينة واحدة هي خيرسون شمال شبه جزيرة القرم. كما أن مساحة التقدم في إقليمي لوغانسك ودونيتسك التي حملت العمليات العسكرية اسمهما بدت أقل من التوقعات، إذ نجحت روسيا في السيطرة على 90 في المائة من دونيتسك و55 في المائة فقط من لوغانسك. دفعت تلك الحصيلة الكرملين بعد ظهور «بوادر إيجابية» في مسار المفاوضات، إلى إعلان وقف نشاطه العسكري حول المدن الكبرى والانسحاب من محيطها، مُركزا جهده في مناطق الشرق والجنوب. كانت تلك «بادرة حسن نية»، كما وصفها الوزير سيرغي لافروف لتشجيع المفاوضين الأوكرانيين على التقدم أكثر في النقاشات الجارية. بدا عند هذا المنعطف أن الكرملين أعاد ترتيب أولوياته وخططه، وأجرى تعديلات مهمة على أسلوب إدارة العمليات، وعين قائدا جديدا للعملية العسكرية هو الجنرال ألكسندر دفورنيكوف الذي راكم خبرات قتالية مهمة في سوريا سابقا. هذه الترتيبات سرعان ما اتضح مسارها بعد ذلك، مع إطلاق «المرحلة الثانية» من العملية العسكرية في 19 أبريل (نيسان) التي حملت عنوان «معركة دونباس». لم تُخف موسكو أهدافها في هذه المرحلة، فالمطلوب «إحكام السيطرة على دونباس وفقا للحدود الإدارية قبل حرب 2014»، وهذا يعني ضعفي مساحة الإقليمين اللذين اعترفت موسكو باستقلالهما قبل شن الحرب مباشرة. المطلوب أيضا حرمان أوكرانيا من مرافئها الجنوبية على بحر آزوف والبحر الأسود والسيطرة على قدرات صناعية هائلة. بعبارة أخرى، فإن هذا يعني فرض السيطرة على مناطق شرق وجنوب أوكرانيا، والتحضير عمليا لتقسيم البلد إلى شطرين. ووفقا لجنرال روسي بارز، هناك هدف آخر يتمثل في الوصول برا إلى إقليم بريدنوستروفيه الانفصالي في مولدافيا. وهذا يعني إحكام السيطرة على أوديسا المحاذية له في جنوب غربي أوكرانيا، ما يفتح على مخاوف من توسيع المعركة في وقت لاحق عبر التقدم نحو الإقليم الانفصالي الذي لا يخفي، كما دونباس، رغبته في الانضمام إلى روسيا. ومنذ انطلاق «معركة دونباس»، بدا أن موسكو سرعت من وتائر تقدمها، خصوصا مع إعلان السيطرة على ماريوبول جنوبا بعد مرور خمسين يوما على حصارها المحكم. كما أن الضغط العسكري القوي في لوغانسك سمح بتقدم مهم في محيطها رغم استمرار المواجهات الضارية. يستعد الروس، لإعلان نصر كبير مع حلول ذكرى النصر على النازية، في التاسع من مايو (أيار) المقبل، وهو العيد الذي يحظى بمكانة خاصة عند الروس. لذلك تدور ترجيحات حول الأهمية التي يوليها الكرملين لإنجاز المهام الموضوعة قبل حلول ذلك الموعد، مهما كان الثمن المدفوع. ومع الحرب على الأرض الأوكرانية، تبدو الحصيلة السياسية والاقتصادية للكرملين فادحة بعد مرور شهرين على انطلاق العمليات العسكرية. إذ واجهت روسيا «حربا اقتصادية» غير مسبوقة في التاريخ لجهة ضخامة العقوبات والقيود المفروضة من جانب الغرب. وانسحبت آلاف الشركات العالمية من السوق الروسية. وبدأت روسيا تستعد للتعايش مع واقع جديد قد يطول أمده كثيرا بعد وقف المعارك. كما واجهت «حربا دبلوماسية» غير مسبوقة أيضا. وخلال شهرين، تم طرد مئات الدبلوماسيين الروس من عواصم غربية وأخرى داعمة للغرب، وتقليص قنوات الحوار مع الجزء الأكبر من العالم. في هذه الأثناء، سرعت البلدان الغربية عمليات تعويض أوكرانيا عن قدراتها العسكرية المدمرة، وتعزيز مجالات صمودها ومحاولة تغيير معدلات الكرملين وتوقعاته من الحرب. شهران على الحرب في أوكرانيا، وما زالت الآفاق مفتوحة أمام احتمالات عدة، روسيا ما زالت تتقدم ببطء. وما زال الغرب يعد الكرملين بمحاولة حرمانه من تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية للحرب التي قلبت موازين كثيرة في العالم.

أكثر من 20 دولة وافقت على حضور اجتماع رامشتاين لبحث مستقبل أوكرانيا الأمني

أعلنت واشنطن حزمة مساعدات عسكرية جديدة، وصفت بأنها قد تكون حاسمة في تمكين القوات الأوكرانية من التصدي لخطط روسيا في السيطرة على إقليم دونباس ..

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف... أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أنها وجهت دعوات لـ40 دولة حليفة لحضور الاجتماع الذي دعا إليه وزير الدفاع لويد أوستن الأسبوع المقبل في ألمانيا، لمناقشة الاحتياجات الأمنية طويلة المدى لكييف. وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي مساء الجمعة، إن وزراء الدفاع وكبار الجنرالات من 20 دولة أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) ومن غير الأعضاء، وافقوا على دعوة الوزير للاجتماع الثلاثاء في قاعدة رامشتاين الجوية الأميركية في غرب ألمانيا. وقال كيربي إن الاجتماع الذي ستعقده «المجموعة الاستشارية الأمنية»، سيناقش سبل مساهمة شركاء أوكرانيا في تعزيز قوتها العسكرية بعد انتهاء الحرب. وعد الاجتماع بأنه قد يكون من جهة، يمهد لطرح خطط الولايات المتحدة وحلف الناتو، في التعامل مع مستقبل الجناح الشرقي للحلف، ويعكس من جهة ثانية، ثقة واشنطن بالدور الذي يمكن أن تلعبه أوكرانيا في هذا المجال، وعلاقتها مع الحلف، والذي سيترافق مع خطط لإعادة بناء ما دمره الغزو الروسي فيها. وقال كيربي إن أحد الأشياء التي يريد الوزير (أوستن) طرحها الثلاثاء في رامشتاين، هو «بداية مناقشة مع الدول التي لديها تفكير مماثل فيما يتعلق بالعلاقات الدفاعية طويلة الأمد التي ستحتاجها أوكرانيا للمضي قدما». وأضاف، «يتعلق الأمر إلى حد كبير بتحديث الجيش الأوكراني، والتأكد من أن جيشهم لا يزال قويا وقادرا على المضي قدما. لا يتعلق الأمر بالضمانات الأمنية فقط، بل وبوضعيتهم العسكرية الفعلية». وقال كيربي إن أوستن والحاضرين سيناقشون كيف يمكنهم الاستمرار بالمساعدة في تلبية احتياجات أوكرانيا الحالية والأسلحة التي يمكن أن يوفرها مختلف الشركاء مع تطور الحرب. وأوضح أن ذلك يشمل تصنيف الإمكانات الصناعية للشركاء لمعرفة كيف يمكن لمصنعي الأسلحة الاستمرار في مساعدة أوكرانيا. وشدد كيربي على أن الاجتماع لن يعقد برعاية الناتو، ولن يسفر بالضرورة عن أي نتائج ملموسة وفورية. ويأتي الاجتماع بعد شهرين على بدء الحرب، حيث تواصل القوات الأوكرانية مقاومة الهجوم الروسي، خصوصا في جنوب البلاد وشرقها، بعدما أعلنت موسكو عن دخول غزوها مرحلة جديدة، كاشفة بشكل واضح عن هدفها المتمثل باحتلال تلك المناطق بشكل كامل. غير أن الانتكاسة التي تعرضت لها القوات الروسية في شمال أوكرانيا واضطرارها للانسحاب، يلقي بظلال من الشك على إمكانيتها حسم المعركة الجديدة في إقليم دونباس، الأمر الذي يشير إلى احتمال أن تطول الحرب.

- لا مكاسب روسية على الجبهات

وقالت الاستخبارات العسكرية البريطانية، أمس السبت، إن القوات الروسية لم تحقق أي مكاسب كبيرة في الأربع والعشرين ساعة الماضية رغم زيادة نشاطها، وذلك بسبب الهجمات المضادة الأوكرانية التي تواصل عرقلة مساعيها. وأكدت وزارة الدفاع البريطانية في نشرة دورية أن القتال العنيف يحبط محاولات موسكو للاستيلاء على مدينة ماريوبول الساحلية، الأمر الذي يعوق تقدمها في منطقة دونباس. وأضافت أن القوات الجوية والبحرية الروسية لم تتمكن من التحكم في أي من المجالين، بسبب فاعلية الدفاعات الجوية والبحرية الأوكرانية. وفيما تقود الولايات المتحدة جهود نحو 30 دولة في إمداد القوات الأوكرانية بمعدات عسكرية وذخائر وإمدادات أخرى من أجل مواصلة المعارك، أعلنت واشنطن عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة، وصفت بأنها قد تكون حاسمة في تمكين القوات الأوكرانية من التصدي لخطط روسيا في السيطرة على إقليم دونباس. ومع استعداد الجيش الروسي لما يأمل أن يكون انتصارا حاسما على أوكرانيا في الجزء الشرقي من البلاد، تسارع الولايات المتحدة لإرسال الأسلحة والمعدات اللازمة لصد الهجوم الروسي. ويعتبر إقليم دونباس ساحة قتال مفتوحة، الأمر الذي يفرض استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، عن تلك التي جرى استخدامها في المناطق الحضرية والمدن، والتي مكنت القوات الأوكرانية من إلحاق الهزيمة بالقوات الروسية.

- مساعدات غربية مخصصة لحرب دونباس ومدفع هاوتزر «ملك» المعركة

وقالت شبكة «إيه بي سي» الإخبارية إن ما يمكن أن يصنع الفارق الآن هو حزمة المساعدات العسكرية الجديدة وتبلغ قيمتها 800 مليون دولار، والتي تضمنت شحنات من مدافع الهاوتزر، وأجهزة رادار مرتبطة بها، وطائرات مسيرة من طراز «فينيكس غوست». ويقول الخبراء إن المساعدات الجديدة مصممة لتعكس حاجات الأوكرانيين للمعركة الجديدة، التي يقول المسؤولون إنها ستبدأ في الوصول خلال عطلة نهاية الأسبوع. ونقلت الشبكة عن مسؤول دفاعي أميركي سابق قوله بشأن هذه الحزمة: «إنه سباق مع الزمن... ربما تكون مسألة أسابيع». وقال نائب مساعد وزير الدفاع السابق لمنطقة الشرق الأوسط مايكل مولروي إنه «للحصول على فرصة للقتال في منطقة دونباس المفتوحة، ستحتاج أوكرانيا إلى المزيد من الأسلحة بعيدة المدى والقدرة على تحريك القوات بسرعة على الأرض وفي الجو». ويعتقد مولروي أن مدفع الهاوتزر «سيكون ملك المعركة هناك» في دونباس. وسترسل الولايات المتحدة أيضا 14 نظام رادار يمكنها اكتشاف المدفعية الروسية وهجمات النيران غير المباشرة الأخرى والعثور على مصدرها. ويشير مولروي إلى أنه «في الوقت الحالي، يستخدم الروس نيران المدفعية دون أي عواقب»، وبالتالي يمكن أن تساعد أنظمة الرادار الأوكرانيين في الرد على مصادر النيران الروسية بدقة. وتنقل الشبكة عن مسؤول دفاعي أميركي رفيع القول إن «الرادار المضاد سيصل إلى مسرح العمليات هذا الأسبوع»، مضيفا أن مدافع الهاوتزر وأنظمة الرادار تكمل بعضها البعض، ولكن يمكن أيضا استخدامها بشكل مستقل».

- زيلينسكي: الحلفاء يقدمون أخيراً الأسلحة التي طلبتها كييف

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الحلفاء يقدمون أخيرا الأسلحة التي طلبتها كييف، مضيفا أن تلك الأسلحة ستساعد في الحفاظ على أرواح الآلاف. في هذا الوقت قال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إن لندن تعتزم إرسال دبابات إلى بولندا، لكي تتمكن القيادة البولندية من إرسال دبابات «تي - 72» الروسية إلى أوكرانيا. ويواصل البريطانيون تدريب قوات أوكرانية على استخدام مركبات قتالية بريطانية مدرعة، من طراز «ماستيف» و«هاسكي» و«وولفهاوند»، سيتم تسليمها للجيش الأوكراني. كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة صحافية، عن خطط لإرسال مدافع «سيزار» الفرنسية ذاتية الدفع عيار 155 ملم إلى أوكرانيا. وأضاف «يجب اتباع هذا المسار دون تجاوز الخط الأحمر الذي لا يعني أن نكون طرفا في الصراع». كما تحدث عن إمداد أوكرانيا بأنظمة الصواريخ المضادة للدبابات. كما أعلنت كندا أنها زودت أوكرانيا بالمدفعية الثقيلة. وقال بيان نشرته وزارة الدفاع الكندية إنه تم تسليم مدافع هاوتزر من طراز «إم 777» عيار 155 ملم مع مدى إطلاق نار يصل إلى 30 كم. وأعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عن خطة لشحن «مدفعية ثقيلة» في وقت سابق من هذا الأسبوع، لكنه لم يقدم أي تفاصيل بشأن ما سيتبرع به الجيش الكندي. وقال ترودو: «كان آخر طلب لهم هو بالضبط المدفعية الثقيلة، لأسباب تتعلق بأمن العمليات». وأضاف «لا يمكنني الخوض في التفاصيل في هذه المرحلة حول كيف وماذا نرسل إليهم بالضبط». وتم تحضير أربعة من 37 مدفع هاوتزر اشترتها كندا خلال الحرب الأفغانية للشحن. كما تعتزم بلجيكا تزويد أوكرانيا بصواريخ «إم 109» المضادة للدبابات ومدافع الهاوتزر. وقالت صحيفة «ليسوار»، إنه منذ 24 فبراير (شباط) الماضي، قدمت بلجيكا مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 76 مليون يورو، بما في ذلك 5 آلاف بندقية هجومية، و200 سلاح مضاد للدبابات، و3.8 آلاف طن من الوقود وزيوت التشحيم. كما تنتظر مجموعة من أجهزة الرؤية الليلية وأنواع أخرى من المعدات الشحن. وبحسب وزير الدفاع البلجيكي لوديفين ديدوندر، فإن هذه الأسلحة «سيتم شراؤها بشكل خاص من المخزونات التي تمتلكها شركات تجارة وتصنيع الأسلحة البلجيكية». وفي السياق يبحث البنتاغون عن طرق جديدة للصناعة الأميركية لتسريع الإنتاج وبناء المزيد من القدرات للأسلحة التي أثبتت جدواها وفاعليتها والتي تتطلب الحد الأدنى من التدريب ويمكن تصديرها بسرعة إلى أوكرانيا. وتحقيقا لهذه الغاية، تسعى الوزارة للحصول على معلومات من شركات صناعة الأسلحة في الولايات المتحدة، حول أنظمة الأسلحة أو القدرات التجارية الأخرى المتعلقة بالدفاع الجوي، والدروع المضادة للأفراد، والدفاع الساحلي، والبطارية المضادة، والأنظمة الجوية دون طيار، والاتصالات، كأجهزة الراديو الآمنة، والأقمار الصناعية. من جهة أخرى أعلنت الولايات المتحدة، أنها ستستثمر من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية «يو إس إيد»، مبلغ 131 مليون دولار لمواجهة «تأثير الحرب الروسية الوحشية على الشعب الأوكراني، وتعزيز مقدرة أوكرانيا على التكيف وديمقراطيتها واقتصادها وأنظمة الرعاية الصحية فيها». وقالت الخارجية الأميركية في بيان، إن الوكالة ستساعد بهذه الأموال في معالجة التأثير الرهيب للحرب القائمة ضد المدنيين والقطاع الخاص والمؤسسات الحكومية والمجتمع المدني. وسيمكن هذا التمويل الوكالة من مواصلة تقديم الدعم للحكومة الأوكرانية في مكافحة الفساد، وبناء دفاعات ضد الهجمات الإلكترونية والمعلومات المضللة وغيرها من أدوات عدوان الكرملين، والمحافظة على الإصلاحات الديمقراطية، وتعزيز نظام الرعاية الصحية، وتعزيز النمو الاقتصادي الذي يعود بالفائدة على الأوكرانيين جميعا.

خبراء أوروبيون يدعمون تحقيقات كييف في «جرائم الحرب»

مسؤولون يتابعون «بداية شرخ» بين موسكو و5 جمهوريات سوفياتية سابقة

الشرق الاوسط... بروكسل: شوقي الريّس... بعد الانتقادات التي وجّهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للاتحاد الأوروبي، واصفاً تصرفه بعدم المسؤولية، ومتهماً الدول التي تزوّد أوكرانيا بالأسلحة، بأنها تسعى بكل الطرق لإطالة الحرب، أعلنت المفوضية الأوروبية أنها بدأت بإرسال خبراء جنائيين ومعدات تكنولوجية متطورة إلى السلطات الأوكرانية لمساعدتها في تجميع الأدلّة لمحاكمة القيادات العسكرية الروسية بتهم ارتكاب «جرائم حرب» أمام المحاكم الدولية.

تسريع وتيرة التحقيقات

وقال ناطق بلسان المفوضية إن الوقت يلعب لصالح إفلات المسؤولين عن هذه الجرائم من العقاب، وإن الاتحاد الأوروبي سيضاعف الموارد البشرية والمالية التي سيضعها في تصرُّف الحكومة الأوكرانية لتسريع وتيرة التحقيقات الميدانية، كي لا تبقى جريمة من غير محاسبة. وكانت فرنسا، التي تتوّلى حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، حضّت الدول الأعضاء على الإسراع في تقديم المساعدات الجنائية والمالية ومعدّات التحقيق التكنولوجية من الجيل الجديد لدعم النيابة العام الأوكرانية و«المحكمة الجنائية الدولية» في توثيق الجرائم التي ارتكبتها القوات الروسية في أوكرانيا. وأفادت المفوضية الأوروبية بأن المساعدات التي قدمتها الدول الأعضاء حتى الآن لهذا الغرض بلغت أربعة ملايين يورو، وأكثر من خمسين خبيراً جنائياً، وأن هذه المساعدات سترتفع في الأيام القليلة المقبلة. وكانت خليّة الأزمة الأوروبية التي تشكّلت في الأيام الأولى للحرب الروسية في أوكرانيا عقدت اجتماعاً، يوم الخميس الماضي، اطّلعت «الشرق الأوسط» على تقرير النتائج التي توصّل إليها، والتي تشدّد على ضرورة مواكبة الدعم العسكري والمالي الذي تقدمه الدول الأعضاء إلى أوكرانيا، بالدعم اللوجيستي والتكنولوجي لمساعدة أجهزة النيابة العامة الأوكرانية و«المحكمة الجنائية الدولية» في إعداد ملفّات الاتهام ضد المسؤولين الروس عن الجرائم التي قالت منظمات دولية عدة إنها تجمّعت لديها أدّلة عليها. وأكّد مسؤولون في المفوضية أن فريقاً من الخبراء الفرنسيين يعمل ميدانياً في أوكرانيا منذ أيام لتشريح جثث الضحايا المدنيين، وتحديد هويتها، وأسباب وفاتها، وأخد عيّنات الحمض النووي بهدف تجميع الأدلّة على الاغتيالات وأعمال الاغتصاب والتعذيب، قبل أن تختفي أو تفقد قيمتها القانونية في المحاكمات بسبب انقضاء الوقت. وكانت فرنسا حذّرت، خلال الاجتماع الأخير لخليّة الأزمة، من أن فريق الخبراء بات على شفا الإنهاك، بعد أيام من العمل المتواصل، بمعدّل تحليل 15 جثّة يومياً، وأنه لن يعود قادراً على مواصلة نشاطه منفرداً بعد نهاية الشهر الحالي على أبعد تقدير. وكانت ألمانيا وهولندا وسلوفاكيا أعلنت، في اجتماع الخميس الماضي، أنها سترسل فرقاً من الخبراء الجنائيين إلى كييف قريباً، بينما قالت السويد وفنلندا والبرتغال إنها تدرس إرسال مساعدات جنائية في الأسابيع المقبلة. وكانت السلطات الأوكرانية طلبت إرسال خبراء دوليين في التحقيقات الجنائية لتشريح مئات الجثث في المناطق المحيطة بالعاصمة كييف، وتوثيق الجرائم التي قالت إن الجيش الروسي ارتكبها بحق المدنيين، خلال احتلاله لهذه المناطق خلال الأسابيع الماضية. ويحضّ التقرير الذي صدر عن الاجتماع الأخير لخليّة الأزمة الدول الأعضاء، على «الإسراع في توفير المساعدة اللازمة لتشريح جثث الضحايا من غير إبطاء»، مشيراً للحاجة إلى عشرات الخبراء في علوم البصمات والتحاليل الباليستية والطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة بدقة. وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أعلن، بعد عودته من زيارة كييف قبل أيام، أن بلاده سترسل إلى أوكرانيا قريباً 29 طبيباً متخصصاً وعشرة خبراء في علوم التشريح الجنائي. وتجدر الإشارة إلى أن المسؤولين الأوروبيين يشددون في تصريحاتهم منذ فترة على ضرورة مثول المسؤولين عن فظائع الحرب أمام المحاكم الأوكرانية أو الدولية، خاصة بعد اكتشاف عدد من المقابر الجماعية في مدينة بوتشا وغيرها من المدن الصغيرة المحيطة بالعاصمة كييف. وكان رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، صرّح، خلال زيارته مدينة بوروديانكا، يوم الأربعاء، قائلاً إن «هذه جرائم حرب، ويجب على الذين ارتكبوها أن يمثلوا أمام القضاء لمحاسبتهم وإنزال العقوبات، لأنه لن يكون هناك سلام من غير عدالة». يُذكر أن مكتب النائب العام لـ«المحكمة الجنائية الدولية»، كريم خان كان، طلب فتح تحقيق حول جرائم الحرب المحتملة التي ارتكبت في أوكرانيا، منذ عام 2013. وهو التاريخ الذي تقول أوكرانيا إنه كان بداية الاعتداء الروسي عليها. ويحظى طلب فتح التحقيق الذي تقدّم بها المدّعي العام الدولي بدعم 41 دولة، بينها البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

بداية تراجع نفوذ موسكو

إلى جانب ذلك، يلاحظ المسؤولون في الاتحاد الأوروبي أن الاجتياح الروسي لأوكرانيا بدأ يُحدِث شرخاً في العلاقات بين موسكو والجمهوريات الآسيوية الخمس السابقة في الاتحاد السوفياتي (كازاخستان، قيرغيزستان، طاجكستان، تركمانستان، أوزباكستان) حيث تتمتع روسيا تقليدياً بنفوذ سياسي واقتصادي كبير. يُذكر أن هذه الدول التي بعد استقلالها إثر انهيار الاتحاد السوفياتي بقيت تدور في فلك «الكرملين»، ترددت في إدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا، وامتنعت عن التصويت على قرار إدانته في الجمعية العامة للأمم المتحدة. في المقابل، يتوقف المراقبون منذ فترة عند القرارات التي اتخذتها هذه الدول بالسماح بخروج المتظاهرين في عواصمها احتجاجاً على الاجتياح الروسي، وإرسالها مساعدات إنسانية إلى أوكرانيا، ورفض بعضها، مثل كازاخستان وقيرغيزستان، تسديد فاتورة النفط الروسي بالروبل كما طلبت موسكو. وكانت آخر خطوات الابتعاد عن موسكو، القرار الذي صدر عن لجنة الأمن القومي في قيرغيزستان بمقاضاة الذين يرفعون شعار «Z»، رمز الاجتياح الروسي، بتهمة إثارة النعرات العرقية، وتعرّضه للسجن. وفيما يواصل المسؤولون الأوكرانيون التحذير في تصريحاتهم من أن الهجوم الروسي على بلادهم سيمتدّ إلى دول الجوار الأخرى، أعلن رئيس كازاخستان، قاسم توكايف، أن بلاده لن تعترف بجمهوريتي دونتسك ولوغانسك اللتين أعلنتا الانفصال عن أوكرانيا، واعترفت بهما موسكو، كما أنه لن يعترف بضمّ روسيا لشبه جزيرة القرم. يُضاف إلى ذلك أن برلمان كازاخستان يناقش حالياً اقتراحاً للدعوة إلى استفتاء شعبي حول الانتماء إلى الحلفين، العسكري والاقتصادي، اللذين يربطاها بروسيا. ويقول خبير دبلوماسي أوروبي إنه ليس من السهل على حكومات هذه الدول الحدّ من النفوذ الروسي فيها «لكن لم يعد أمامها خيار آخر، لأن موسكو أصبحت قوة يصعب التكّهن بنياتها وخطواتها المقبلة». وفي تصريحات، أمس (السبت)، قال كبير مستشاري الرئيس الأوكراني للشؤون الأوروبية والأطلسية، إيهور زوفكفا، إن الخطوة العسكرية لموسكو في حال عدم صدّ هجومها على أوكرانيا، ستكون باتجاه بولندا ودول البلطيق. يُذكر أن الولايات المتحدة دعت، أمس، نحو أربعين دولة إلى اجتماع عسكري، يوم الثلاثاء المقبل، في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا للبحث في الحرب الدائرة، وسبل دعم أوكرانيا في مواجهة الحرب الروسية، كما أفاد ناطق بلسان وزارة الدفاع الأميركية من واشنطن. ولم توضح الإدارة الأميركية من هي البلدان المدعوّة، مكتفية بالقول إن عشرين دولة أكّدت حتى الآن حضورها. وفيما دعا البطريرك الروسي كيريل، للمرة الأولى منذ بداية الحرب، إلى السلم وتجاوز النزاعات، فإنه من غير أن يدين العملية العسكرية، أدان البابا فرنسيس من مقرّه في الفاتيكان جميع الحروب، الأوكرانية وغيرها، مشيراً إلى أنها «تدمّر الجميع، المهزومين والمنتصرين»، ودعا المجتمعات إلى «استعادة حضارة الحب وعدم التفرّج على الحروب».

"يضم عشرات الضباط".. أوكرانيا تعلن تدمير مركز القيادة الروسية في خيرسون....

الحرة / ترجمات – واشنطن.. خيرسون كانت أول مدينة أوكرانية رئيسية تسقط في أيدي القوات الروسية... أعلن الجيش الأوكراني، السبت، أنه دمر مركز قيادة روسيّا في منطقة خيرسون الجنوبية، التي تخضع إلى حد كبير للسيطرة الروسية منذ الأيام الأولى للغزو. وقالت وكالة المخابرات التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية في بيان إن مركز القيادة الروسية يقع بالقرب من موقع اشتباكات نشطة بين القوات الأوكرانية والروسية، مضيفة أن "ضابطين روسيين رفيعي المستوى كانا موجودان في المركز وقت شن الضربة". وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إنه لم يتسن التحقق من صحة هذا الادعاء بشكل مستقل ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الروسي الذي نادرا ما يعترف بتكبده خسائر خلال المعارك. وفي بيان منفصل، قال أوليكسي أريستوفيتش، ضابط المخابرات العسكرية الأوكراني السابق والذي يعمل الآن مستشارا في مكتب الرئيس الأوكراني، إن حوالي 50 ضابطا روسيا كبيرا كانوا في مركز القيادة وقت الهجوم. وأفاد الجيش الأوكراني في وقت لاحق بأن جنرالين روسيين قتلا وأصيب آخر بجروح خطيرة تطلبت نقله لمكان آخر. وكانت خيرسون المطلة على البحر الأسود أول مدينة أوكرانية رئيسية تسقط في أيدي القوات الروسية. وتقع المدينة إلى الشمال مباشرة من شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، وقد لعبت خيرسون دورا حاسما في جهود موسكو الأوسع للسيطرة على مناطق الجنوب الأوكراني. وتعد المدينة الساحلية حلقة وصل حيوية في السلسلة اللوجستية الروسية التي تمتد إلى شبه جزيرة القرم، مما يسمح بنقل المدفعية الثقيلة والمعدات إلى جنوب أوكرانيا عن طريق السكك الحديدية. وفي الأسابيع الأولى من الحرب، استخدمت روسيا خيرسون كنقطة انطلاق في اندفاعها نحو أوديسا، لكن القوات الأوكرانية تمكنت من وقف التقدم الروسي. ومؤخرا قال الرئيس الأوكراني فولديمير زيلينسكي ومسؤولون آخرون في حكومته إن روسيا تستعد لإجراء "استفتاء لإنشاء جمهورية خيرسون الشعبية". واستخدمت موسكو تكتيكا مشابها عندما أجرت استفتاء مثيرا للجدل في شبه جزيرة القرم، والتي غزتها في عام 2015 وضمتها لاحقا.

زيلينسكي يجدد دعوته إلى لقاء بوتين «لإنهاء الحرب»...

الراي... أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، أن بلاده ستنسحب من المفاوضات مع موسكو في حال عمد الجيش الروسي الى قتل الجنود الاوكرانيين المتحصنين في مجمع آزوفستال للصناعات المعدنية في مدينة ماريوبول بجنوب شرق اوكرانيا. وقال زيلينسكي في مؤتمر صحافي في كييف «اذا قتل رجالنا في ماريوبول واذا اجريت استفتاءات زائفة في منطقة خيرسون (جنوب)، فان اوكرانيا ستنسحب من اي عملية تفاوضية». وجدد زيلينسكي دعوته الى لقاء مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين «لإنهاء الحرب». وقال زيلينسكي «اعتقد أن من بدأ هذه الحرب يمكنه أن ينهيها»، مكررا أنه «لا يخشى لقاء» الرئيس الروسي اذا كان ذلك سيتيح التوصل الى اتفاق سلام بين روسيا واوكرانيا. كما أعلن زيلينسكي ان وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن سيزور كييف الاحد، وذلك بعد شهرين تماما من بدء الغزو الروسي.

اتجاهات الصراع بين روسيا وأوكرانيا مع دخول الحرب مرحلة جديدة

المصدر | ستراتفور - ترجمة وتحرير الخليج الجديد... دخلت الحرب الروسية ضد أوكرانيا مرحلة جديدة في بداية أبريل/نيسان الجاري بعد سحب روسيا للقوات من شمال أوكرانيا وإعادة تمركز الوحدات في الجنوب الشرقي لشن هجوم مكثف في منطقة دونباس. وجمدت موسكو محادثات السلام مع كييف بحجة أن المفاوضين الأوكرانيين والروس وصلوا إلى طريق مسدود بعد نقاشات شاقة حول تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار في إسطنبول في 29 مارس/آذار. وسيعتمد مستقبل المفاوضات أو أي تسوية دبلوماسية على ما سيحدث في ساحة المعركة خلال الأسابيع المقبلة، حيث تسعى روسيا إلى الاستيلاء على مناطق الدونباس التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة الأوكرانية. وفي حين أن المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا ستستمر على الأرجح تحت أي ظرف، فإن نجاح هذه المحادثات وشكل الصراع المستقبلي سيعتمد على التطورات التالية:

1) الهجوم العسكري الروسي في شرق أوكرانيا

يعد العامل الأهم الذي يعرقل المفاوضات حاليا هو تطوير الهجوم الروسي في شرق أوكرانيا، والذي بدأ في 18 أبريل/نيسان الجاري. ومن المرجح أن تحاول القوات الروسية الاستيلاء على الحدود الإدارية التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة الأوكرانية في منطقتي دونيتسك ولوهانسك، بعد تطويق هذه المنطقة. ومن المرجح أن يحافظ الجيش الروسي على موقف دفاعي في منطقة خيرسون وشن هجمات متفرقة للحفاظ على حالة الردع وإفساد المحاولات الأوكرانية لاستعادة الضفة الغربية لنهر دنيبر. ومن شأن استعادة روسيا لمنطقة دونباس أن تمكن الكرملين من ادعاء النصر وتحقيق أهدافه العسكرية المتمثلة في "تحرير" و"حماية" المناطق الانفصالية التي تحتلها روسيا، والتي ستعطي الحرية لروسيا بعد ذلك في تحريك قواتها بمبرر دفاعي حتى تتقبل أوكرانيا هذا الواقع. ويعد السيناريو الأكثر ترجيحًا هو تخصيص موسكو لموارد كبيرة من أجل تحقيق هذه الأهداف بسرعة قبل إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد والتجاوب مع أي تسوية تفاوضية. وقد يدفع ذلك أوكرانيا إلى شن هجمات مضادة خطيرة ضد القوات الروسية المتخندقة في وضع دفاعي. وإذا فشلت روسيا في تحقيق الحد الأدنى من أهدافها واحتفظت القوات الأوكرانية بمواقعها لعدة أسابيع أخرى، فمن المحتمل أن يتم دفع روسيا في نهاية المطاف لإعادة تسمية ما يسمى بـ"العملية الخاصة" على أنها حرب لتبرير إجراءات التعبئة الإضافية في ظل يقينها بطول الصراع.

2) أهداف الحرب الروسية القابلة للاستبدال

بينما ستكيّف روسيا أهداف حربها على المدى القريب وفقًا للوضع في ساحة المعركة، سيظل هدف الكرملين على المدى الطويل تحقيق نفوذ واسع على أكبر مساحة ممكنة من أوكرانيا. وتحتفظ روسيا بخيارات "ضبط وتبرير" أهدافها الحربية بناءً على تطور الوضع في ساحة المعركة. وإذا استعادت روسيا السيطرة على دونباس، فسوف تحافظ على أهدافها الحربية المخفضة وستزعم أن "نزع نازية" و "نزع سلاح" أوكرانيا قد اكتملا إلى حد كبير، وستصر على أن تدور المفاوضات حول حدود روسية أوكرانية جديدة ووضع الأراضي التي استولت عليها روسيا. ووفق هذا السيناريو، سيكون هناك طريقان أمام روسيا لتتعامل مع محادثات السلام مع أوكرانيا؛ حيث يمكن لموسكو العودة إلى المفاوضات بحسن نية والسعي إلى اتفاق شامل مع كييف (وهو أمر غير مرجح ولكنه ممكن من الناحية النظرية)، أو يمكنها استخدام المحادثات ووقف إطلاق النار لكسب الوقت لشن هجوم آخر واسع النطاق للسيطرة على المزيد من الأراضي. وقد يؤدي النجاح الروسي الكبير في ساحة المعركة إلى زيادة احتمالية الخيار الأخير لأن هذا النجاح سيشجع الروس للعودة على تحقيق الأهداف القصوى. وإذا تمكنت القوات الروسية من إضعاف القوات الأوكرانية بشكل كبير والاستيلاء على أجزاء كبيرة من الأراضي لتهديد مدن مثل دنيبرو وخاركيف، فمن المرجح أن تعلن موسكو عن تعبئة واسعة لمواصلة الحرب وتأمين المزيد الأراضي الأوكرانية في أسرع وقت ممكن. وتم تصميم أهداف موسكو "نزع نازية سلاح أوكرانيا" لتكون قابلة للاستبدال بشكل كبير، مما يسمح بترجمتها إلى حد أدنى من الأهداف يحفظ ماء الوجه، وفي الوقت نفسه تعمل كمبرر لمزيد من الهجمات ضد أوكرانيا.

3) احتلال روسيا للجنوب

وتعد قدرة روسيا على احتلال المزيد من الأراضي الأوكرانية خاصة في منطقتي خيرسون وزابوريزهزهيا أمرا مهما، حيث ستؤثر بشكل كبير في قرار روسيا بشأن مواصلة الحرب والمضي قدمًا في شرق أوكرانيا. وهناك بالفعل دلائل على أن موسكو تعتزم القيام باحتلال طويل الأمد لمنطقتي خيرسون وزابوريزهزهيا وإنشاء حكومات موالية لروسيا هناك على غرار جمهوريتي لوهانسك ودونيتسك، ومن شأن ذلك أن يعرقل التوصل إلى اتفاق سلام. واللافت للنظر أن المصادر الأوكرانية تزعم أن سلطات الاحتلال الموالية لروسيا تستعد لإجراء استفتاءات في تلك المناطق -(يمكن إجراؤها في الأسبوع الأول من مايو/أيار) بشأن استقلالها أو الضم الروسي. في حالة إجراء هذه الاستفتاءات، كما يبدو مرجحًا، فمن المحتمل أن تضطر موسكو لعدم التخلي عن منطقتي خيرسون وزابوريزهزهيا نهائيا. ولكن إذا اختارت روسيا الحفاظ على أهدافها الحربية في الحد الأدنى، فلا يزال بإمكانها احتلال هذه المناطق لتبادلها لاحقًا مع أوكرانيا مقابل الاعتراف بدونباس وشبه جزيرة القرم. ومع ذلك، يبدو هذا غير مرجح، لأنه سيتضمن التخلي عن الموالين لروسيا بشكل يمكن اعتباره وصمة عار غير ضرورية من قبل القوميين الروس، لا سيما أن موسكو استخدمت خطاب عدم التخلي عن الروس في دونباس لتبرير هذا العمل العسكري. وبينما تفكر روسيا في شن هجمات مستقبلية جديدة على أوكرانيا، لن يكون لديها حافز كبير للانسحاب من خيرسون وزابوريزهزهيا، وكلما طال احتلال روسيا لهما، كلما زاد تقبل السكان المحليين والنخبة الروسية والرأي العام لفكرة ضمهما، مما سيقلل بشدة من إمكانية عقد صفقة سلام.

4) الموقف التفاوضي لأوكرانيا والقيود السياسية الداخلية

أبدى الوفد الأوكراني بالفعل مرونة في موقفه التفاوضي، وطرح وضع شبه جزيرة القرم ودونباس على طاولة النقاش في اجتماع مقترح بين الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" ونظيره الروسي "فلاديمير بوتين". ولكن حتى لو تحقق مثل هذا اللقاء غير المحتمل حاليًا بين "بوتين" و"زيلينسكي"، فمن المرجح أن يطالب "بوتين" بالاعتراف الكامل والفوري بسيادة روسيا على شبه جزيرة القرم واستقلال دونباس، التي ستضمها روسيا لاحقًا، بينما لن يقبل "زيلينسكي" بأي شيء أقل من الرحيل الفوري للقوات الروسية من خيرسون وزابوريزهزهيا وأي مناطق روسية أخرى محتلة خارج دونباس. وعلاوة على ذلكِ، ربما يخشى "زيلينسكي" أن تجري روسيا المفاوضات بسوء نية، وتبدي أنها قريبة من عقد صفقة شاملة أو تعقدها بالفعل فقط لتتراجع عنها فيما بعد وتجدد غزوها. بالإضافة إلى ذلك، من غير المرجح أن يقبل العديد من الجنود الأوكرانيين اتفاق سلام، حتى لو كان لصالح أوكرانيا نسبيًا، ويمكن أن يحاولوا مواصلة القتال أو الاحتجاج على هذه الخطوة. وستقاوم كييف أي صفقة تفتح الباب لتجدد الحرب مستقبلا أو تخلق خلافا داخليا من شأنه أن يعرض الوحدة الحالية للبلاد للخطر (وهو أمر مهم للغاية وسط احتمالية استمرار الحرب). وهكذا، ففي حين أن أوكرانيا وروسيا قد تتوصلان إلى وقف إطلاق نار محدود في الأسابيع والأشهر المقبلة، يظل من المستبعد للغاية التوصل إلى اتفاق سلام شامل، ناهيك عن أن يدوم.

تحديث نووي "تاريخي".. روسيا تنشر صواريخ سارمات بحلول الخريف

الخليج الجديد.. المصدر | رويترز... قالت روسيا، السبت، إنها تعتزم أن تنشر بحلول الخريف صواريخها الباليستية العابرة للقارات سارمات المُختبرة حديثا والقادرة على توجيه ضربات نووية للولايات المتحدة. وهذا الهدف، الذي كشف عنه "دميتري راجوزين" رئيس وكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس"، طموح بالنظر إلى أن روسيا أعلنت عن إطلاق الصاروخ في أول اختبار له، الأربعاء، فقط وكذلك قول خبراء عسكريين غربيين إن هناك حاجة إلى كثير من الأشياء قبل أن يكون ممكنا نشر الصاروخ. والصاروخ سارمات قادر على حمل عشرة رؤوس نووية وشراك خداعية أو أكثر وضرب أهداف على بعد آلاف الأميال في الولايات المتحدة أو أوروبا. ويمثل اختبار الصاروخ الذي تم الأسبوع الماضي بعد تأجيلات على مدى أعوام بسبب مسائل مالية وفنية استعراضا للقوة من جانب روسيا في الوقت الذي أثارت فيه حرب أوكرانيا توترات مع الولايات المتحدة وحلفائها وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962. وقال "راجوزين" في مقابلة مع التليفزيون الرسمي الروسي إن الصواريخ ستُنشر مع وحدة في منطقة كراسنويارسك في سيبيريا على بعد حوالي ثلاثة آلاف كيلومتر شرقي موسكو. وأضاف أن الصواريخ سارمات ستوضع في نفس المواقع وفي نفس الصوامع التي توجد بها الصواريخ فويفودا الباقية من العصر السوفيتي والتي ستحل سارمات محلها، وهو أمر سيوفر "موارد ووقتا هائلين". ومضى "راجوزين" قائلا إن إطلاق هذا "السلاح المتفوق" حدث تاريخي سيضمن الأمن لأطفال وأحفاد روسيا لمدة بين 30 و40 عاما. وزادت المخاوف في الغرب من خطر نشوب حرب نووية منذ إعلان الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بدء غزوه لأوكرانيا يوم 24 فبراير شباط وإلقائه خطابا أشار فيه عن قصد إلى القوات النووية الروسية وحذر من أن أي محاولة للوقوف في طريق روسيا "ستفضي بكم إلى عواقب لم تروها في تاريخكم". وقال الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" الشهر الماضي إن "بادرة صراع نووي التي كانت غير متصورة عادت الآن إلى نطاق الممكن".

واشنطن تجمع «أصدقاء كييف»... ومولدوفا تتخوّف من غزو

روسيا تتعهد بنشر صاروخ «الشيطان النووي» بحلول الخريف

الجريدة... أكدت واشنطن أن أكثر من 20 دولة من أصدقاء أوكرانيا ستشارك في مؤتمر مقرر عقده في ألمانيا، في وقت أبدت مولدوفا تخوّفها من تعرّضها لغزو روسي، وذلك بعد تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن غزو بلاده مجرّد بداية، وأن موسكو لديها خطط للاستيلاء على دول أخرى. مع دخول الحرب الروسية على أوكرانيا شهرها الثالث اليوم، حيث تقاوم القوات الأوكرانية هجوما جديداً في جنوب البلاد وشرقها، وبينما تتخوّف مولدوفا من مصير مماثل لجارتها، دعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) 40 دولة حليفة إلى الاجتماع في ألمانيا هذا الأسبوع لمناقشة الاحتياجات الأمنية الطويلة المدى لكييف. وقال الناطق باسم «البنتاغون»، جون كيربي، إن وزراء الدفاع وكبار الجنرالات من 20 دولة أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) ومن غير الأعضاء، وافقوا على دعوة وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، للاجتماع الثلاثاء في قاعدة رامشتاين الجوية التابعة للقوات الأميركية غرب ألمانيا. ووصف كيربي الاجتماع بأنه عبارة عن مشاورات ستتطرق إلى السبل التي يمكن لشركاء أوكرانيا من خلالها المساهمة في تعزيز وتحديث قوتها العسكرية بعد انتهاء الحرب. ويأتي هذا الاجتماع المرتقب في وقت أعلن ​وزير الدفاع الأوكراني​، ألكسي ريزنيكوف، «أننا ننتظر دعوة لحضور قمة ​الناتو​«.

مولدوفا

في غضون ذلك، استدعت مولدوفا، التي تتخوّف من غزوٍ روسي، سفير موسكو لديها، للتعبير عن «القلق البالغ» إزاء تصريحات قائد عسكري روسي رفيع المستوى، قال إن السكان الناطقين بالروسية في البلاد يتعرّضون للقمع. وأوضحت وزارة الخارجية، في بيان، أن «هذه التصريحات لا أساس لها، فمولدوفا دولة محايدة، ويجب احترام هذا المبدأ من قبل جميع الأطراف الدولية بما في ذلك الاتحاد الروسي». وكان الجنرال الروسي، رستم مينكاييف، القائم بأعمال المنطقة العسكرية الوسطى، أبلغ أعضاء منتدى للصناعات الدفاعية، أمس الأول، أن هدف الهجوم الروسي الجديد هو السيطرة على جنوب أوكرانيا، لتشكيل ممر برّي بين شبه جزيرة القرم، التي ضمّتها عام 2014 وإقليم دونباس في الشرق، وهو ما فُسر على أنه سعي لسيطرة روسية دائمة على المنطقة. وأوضح مينكاييف، إن السيطرة على الجنوب الأوكراني ستتيح لروسيا الوصول إلى جمهورية ترانسنيستريا الانفصالية على الحدود الأوكرانية - المولدوفية، وهذا الأمر سيتيح مساعدة الانفصاليين الموالين لموسكو الذين يحكمون ترانسدنيستريا من 1992. وترانسنيستريا هي منطقة انفصالية تمتد على شريط ضيق في مولدوفا بمحاذاة الحدود الأوكرانية. وجاء الإعلان الروسي بعد أيام على زيارة وفد من مولدوفا إلى واشنطن لإعادة إطلاق الحوار الاستراتيجي بين البلدين. وقالت نائبة الناطق باسم «الخارجية» الأميركية، جالينا بورتر:» لن أعلق على إعلان صادر عن القيادة العسكرية الروسية، لكنّني سأقول إننا ندعم بقوة سيادة مولدوفا وسلامتها الإقليمية ونحترم حيادها الذي يكفله الدستور». وأضافت بورتر: «لقد استقبلنا في واشنطن وفداً رسمياً من مولدوفا في 18 الجاري لإعادة إطلاق الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة ومولدوفا لزيادة تعزيز العلاقات الثنائية وكذلك مواصلة عملياتنا الوثيقة لدعم أجندة الإصلاح في مولدوفا».

زيلينسكي يُحذّر

وكان الرئيس فولوديمير زيلينسكي حذّر من أن الهجوم الروسي على بلاده لم يكن سوى البداية، مشيرا إلى أن لدى موسكو طموحات في السيطرة على دول أخرى. وقال: «إذا أراد أي ممن قد يأتي عليهم الدور أن يقف على الحياد اليوم حتى لا يخسر شيئا، فأعتقد أن هذا الرهان ينطوي على القدر الأكبر من المخاطرة، لأنكم ستخسرون كل شيء».

الوضع الميداني

ومع اشتداد القتال في الشرق، على طول الخطوط المحصنة التي تمتد على أكثر من 400 كيلومتر، أقرّ مسؤولون أوكرانيون بأن القوات الروسية سيطرت على 42 بلدة وقرية صغيرة الأسبوع الماضي في شرق البلاد. وأعلنت هيئة أركان الجيش الأوكراني، إن القوات الروسية تحاول تكثيف هجماتها أيضا على اقليم خاركيف الواقع شمال إقليم دونباس. أضافت إنه خلال الساعات الماضية، شنت القوات الروسية هجمات على مدينة سلوفيانسك في إقليم دونيتسك واكتسبت موطئ قدم في بلدة لوزوفا الصغيرة، وهي تقاطع رئيسي لخطوط السكك الحديدية في خاركيف. وقال حاكم لوغانسك، سيرغي غايداي، إن القوات الروسية واصلت قصف جميع المدن التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية. كما أعلنت روسيا أنها تعتزم أن تنشر، بحلول الخريف، صواريخها البالستية العابرة للقارات «سارمات» المُختبرة حديثا، والقادرة على توجيه ضربات نووية للولايات المتحدة. وهذا الهدف، الذي كشف عنه دميتري راغوزين رئيس وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس، هو طموح بالنظر إلى أن روسيا أعلنت إطلاق الصاروخ في أول اختبار له الأربعاء الماضي فقط، وكذلك قول خبراء عسكريين غربيين، إن هناك حاجة إلى كثير من الأشياء قبل أن يكون ممكنا نشر الصاروخ. والصاروخ سارمات أو الشيطان قادر على حمل عشرة رؤوس نووية وشراك خداعية أو أكثر، وضرب أهداف على بعد آلاف الأميال في الولايات المتحدة أو أوروبا. وقال راغوزين، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الروسي، إن الصواريخ ستُنشر مع وحدة بمنطقة كراسنويارسك في سيبيريا على بعد نحو ثلاثة آلاف كيلومتر شرقي موسكو. وأضاف أن الصواريخ سارمات ستوضع في نفس المواقع وفي نفس الصوامع التي توجد بها الصواريخ فويفودا الباقية من العصر السوفياتي، والتي ستحل سارمات محلها، وهو أمر سيوفر «موارد ووقتا هائلين». وتابع أن إطلاق هذا «السلاح المتفوق» حدث تاريخي سيضمن الأمن لأطفال وأحفاد روسيا مدة بين 30 و40 عاما.

«موسكفا»

في غضون ذلك، أعلن خبراء عسكريون بحريون أن الرئيس فلاديمير بوتين أطلق عملية «إنقاذ كبيرة» لحطام سفينة القيادة الروسية «موسكفا» الغارقة، لتأمين الأسرار العسكرية، بما في ذلك أجهزة التشفير إضافة إلى أي أسلحة وصواريخ غير منفجرة أو سجلات قد تكون ذات فائدة لقوة أجنبية، وربما حتى محاولة إعادة جثث البحارة القتلى. واستغرق الأمر من الجيش الروسي أكثر من أسبوع للاعتراف بمقتل جندي واحد، وإعلان أن 27 آخرين «في عداد المفقودين»، بعد غرق السفينة في البحر الأسود، نتيجة هجوم صاروخي أوكراني.

الغاز الروسي

وفي حين يقوم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بزيارة لأوكرانيا الخميس المقبل عقب زيارته لموسكو واجتماعه مع بوتين، أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديميتري ميدفيديف، أمس، أن دول الاتحاد الأوروبي، لن تصمد أسبوعًا من دون الغاز الروسي. وقال: «نحن نقدّر تنسيق ونزاهة شركائنا الأوروبيين، لا سيما بالنظر إلى حقيقة أنه وفقًا للبيانات الأخيرة لصندوق النقد الدولي، ستكون أوروبا قادرة على الاستغناء عن غازنا لمدة لا تزيد على 6 أشهر. لكن إذا تحدثنا بجدية، لن تصمد أسبوعًا واحدا».

وزير العدل الألماني: سنقدم مجازر بوتين للمحاكمة

الجريدة... صرّح وزير العدل الألماني ماركو بوشمان بأنه يعول على المقاضاة الدولية لجرائم الحرب التي تم ارتكابها في أوكرانيا. وخلال المؤتمر الاتحادي للحزب الديمقراطي الحر، قال بوشمان في برلين اليوم السبت «نعد بأنه لن يكون هناك مكان في العالم يمكن لمجرمي الحرب أن يشعروا فيه بالأمان، وهم بالتأكيد لن يشعروا بهذا في ألمانيا». وأضاف بوشمان، الذي ينتمي للحزب الليبرالي، أن «الحرب في أوكرانيا تأتي في القلب من هذا المؤتمر الحزبي». وأعرب بوشمان عن شعوره بالفخر لأن جهاز المدعي العام الألماني كان واحداً من أوائل سلطات الادعاء في العالم التي باشرت إجراء تحقيقات في كيفية إدارة الحرب في أوكرانيا، وقال «لقد نجحنا في تقديم جلادي الرئيس السوري بشار الأسد للمحاكمة وسننجح في تقديم سفاحي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمحاكمة في ألمانيا إذا تم القبض عليهم». وتابع بوشمان بالقول إن الرئيس الروسي كان يعتقد أن العالم لا يزال في القرن التاسع العاشر، وقال «فلاديمير بوتين كان يعتقد أنه عندما تتكلم الأسلحة يصمت القانون، لكننا يمكننا القول اليوم إن هذه الحرب العدوانية تتعارض مع القانون الدولي، وتبريرها كذبة».

ألمانيا تؤيد بشروط دعم أوكرانيا بأسلحة ثقيلة

برلين - لندن: «الشرق الأوسط»... تتعرض ألمانيا لضغوط متزايدة من طرف بعض حلفائها الأوروبيين وواشنطن، على خلفية معارضتها حظر صادرات النفط والغاز الروسي. في المقابل، عبّرت برلين عن تأييدها دعم أوكرانيا بأسلحة ثقيلة، بشرط ألا تصبح ألمانيا وحلف شمال الأطلسي طرفاً في الصراع. وقال وزير المالية الألماني كريستيان ليندنر، أمس السبت، إن على بلاده أن تبذل كل ما في وسعها لمساعدة أوكرانيا على الانتصار في الحرب التي تخوضها مع روسيا، ولكن دون تعريض أمنها وقدرات حلف شمال الأطلسي الدفاعية للخطر. وأضاف ليندنر في كلمة خلال مؤتمر حزبي في برلين: «علينا أن نفعل كل ما في وسعنا لمساعدة أوكرانيا على الانتصار؛ لكن حدود المسؤولية الأخلاقية هي تهديد أمننا وتهديد القدرة الدفاعية لأراضي حلف شمال الأطلسي»، كما نقلت عنه وكالة «رويترز». وتابع: «لكن يجب القيام بكل ما هو ممكن... بشكل عملي وسريع مع شركائنا الأوروبيين». وقال ليندنر إنه يؤيد دعم أوكرانيا بالأسلحة الثقيلة؛ لكن يجب ألا تصبح ألمانيا طرفاً في الحرب. وأضاف: «أوكرانيا بحاجة لدعم عسكري، ولكي تحقق النصر فإنها تحتاج أيضاً أسلحة ثقيلة». ورفض ليندنر الانتقادات الموجهة إلى المستشار أولاف شولتس بسبب إحجام حكومته الواضح عن تسليم أسلحة ثقيلة، مثل الدبابات ومدافع «الهاوتزر» إلى أوكرانيا. وقال ليندنر: «أولاف شولتس زعيم مسؤول يوازن الأمور بعناية، ويتخذ قرارات على هذا الأساس». وقال شولتس في مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» نُشرت الجمعة، رداً على سؤال بشأن عدم تقديم برلين أسلحة ثقيلة لأوكرانيا، إنه يجب على حلف شمال الأطلسي تجنب مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا قد تؤدي إلى نشوب حرب عالمية ثالثة. من جهته، كان المصرف المركزي الألماني «البوندسبنك» قد حذّر، الجمعة، من أنّه إذا فرض الاتحاد الأوروبي حظراً فورياً على الغاز الروسي، فإنّ كلفة هذا الإجراء على ألمانيا التي تعتمد بشدّة على مورد الطاقة الروسي ستكون باهظة، إذ يمكن أن تصل هذا العام إلى 5 في المائة من إجمالي الناتج المحلّي. وقال «البوندسبنك» في تقرير نقلته وكالة «الصحافة الفرنسية» إنّ «الناتج المحلّي الإجمالي الحقيقي لألمانيا قد ينخفض بما يصل إلى 5 في المائة بالنسبة للتوقّعات» الاقتصادية الراهنة، إذا ما توقّفت واردات الغاز الروسي في الحال، سواء لسبب إرادي أو مفاجئ. وأضاف أنّ هذا الأمر يعني أرباحاً فائتة مقدارها «180 مليار يورو» بالنسبة للإنتاج الوطني. وبحسب التقرير، فإنّه في مثل هذا السيناريو سينكمش الاقتصاد الألماني بنسبة 2 في المائة هذا العام. أما بالنسبة إلى معدّل التضخّم، المُرتفع أساساً في ألمانيا، فيمكن أن يزداد بمقدار «1.5 نقطة في 2022»، و«نقطتين في 2023» بالمقارنة مع سيناريو تستمر فيه واردات الغاز الروسي في التدفّق على حالها. وتنقسم الدول الأعضاء في الاتّحاد الأوروبي بشدّة حول مسألة فرض حظر على واردات النفط والغاز الروسي، منذ بدأت القوات الروسية غزو أوكرانيا في 24 فبراير (شباط). وتمثّل صادرات النفط والغاز المصدر الأساسي لموارد الخزينة الروسية، ولهذا السبب تريد دول أوروبية عدة والولايات المتحدة تجفيف هذا المنبع.

الكرملين يريد جنوب أوكرانيا بالكامل

- جونسون: انتصار روسيا لا يزال احتمالاً واقعياً

الراي... دخل النزاع في أوكرانيا، اليوم الأحد، شهره الثالث، بينما يبدو أن الدعوات إلى هدنة في أوكرانيا، لمناسبة عطلة عيد الفصح لدى الطوائف الأرثوذكسية، لن تلقى آذاناً صاغية ولا سيما في ماريوبول، بسبب «حوار الطرشان» بين كييف وموسكو، بينما حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من أن الغزو «مجرد بداية»، وأن موسكو تخطط للاستيلاء على دول أخرى، وذلك بعدما كشف جنرال روسي أن الكرملين، الذي يكثف هجماته شرقاً، يريد السيطرة على جنوب أوكرانيا بالكامل. وقال الجنرال روستام مينكاييف، نائب قائد القوات في المنطقة العسكرية لوسط روسيا، إن الأمر بات يتعلق بـ «تأمين ممر بري» إلى شبه جزيرة القرم وآخر يؤدي إلى ترانسدنيستريا المنطقة المولدافية الموالية لموسكو، والتي تضم حامية روسية. وسيؤدي ذلك إلى فصل الساحل الأوكراني بالكامل، وتقدم القوات الروسية أبعد بمئات الأميال نحو الغرب، متجاوزة مدينتي ميكولايف وأوديسا الأوكرانيتين الساحليتين الرئيسيتين. ويعد تصريح مينيكايف، الأكثر تفصيلاً حول طموحات الرئيس فلاديمير بوتين، ويشير إلى أنه لا يخطط لإنهاء هجومه في أي وقت قريب. ورفض الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف التعليق على ما إذا كانت موسكو حددت أهدافا إضافية. كما رفض التعليق على الطريقة التي ترى بها بلاده المستقبل السياسي لجنوب أوكرانيا. في المقابل، رأت وزارة الدفاع الأوكرانية أن تصريحات مينيكايف تظهر أن روسيا لم تعد تخفي نواياها. في السياق، تواصل السلطات الأوكرانية التي حصلت على مزيد من الأسلحة من الغرب، تأكيد قدرتها على إخراج الجيش الروسي من أراضيها. لكنها تطالب أيضاً بهدنة في عيد الفصح. وكان زيلينسكي اتهم مساء الجمعة، روسيا بـ «جلب الموت لأوكرانيا». وقال «الموت لا يملك أي فرصة للانتصار على الحياة وكل مسيحي يعرف ذلك». ويضاف هذا الطلب إلى مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة، طالب الجانبين بوقف القتال من أجل «استراحة إنسانية» لمناسبة عيد الفصح. ويتوجه أنطونيو غوتيريس إلى موسكو، غداً، للقاء بوتين، ثم إلى كييف للقاء زيلينسكي. وفي اتصال هاتفي مع بوتين، كتب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، الذي يمثل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على «تويتر»، «اتصال مع الرئيس بوتين. الممرات الإنسانية في ماريوبول والمدن المحاصرة الأخرى يجب أن تكون فورية خصوصا لمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي» اليوم. إلى ذلك، قال مستشار الرئيس الأوكراني أوليكسي أرستوفيتش، أمس، إن القوات الروسية استأنفت الضربات الجوية وتحاول اقتحام مجمع آزوفستال. وأكد رئيس وزراء أوكرانيا دينيس شميهال، الجمعة، إن بلاده ستحقق النصر في القريب العاجل، وذلك بعد ما قال نظيره البريطاني بوريس جونسون، إن انتصار روسيا «لا يزال احتمالاً واقعياً». وذكر مسؤول رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي، إن من المرجح أن يكون الأسبوعان المقبلان حاسمين.

فرنسا تختار اليوم بين ماكرون ولوبن

المعسكران يخشيان «الامتناع»... وسيناريو 2017 يلوح في الأفق

الجريدة... المصدرAFP... يختار الفرنسيون، الذي دُعي 48.7 مليون ناخب منهم إلى التصويت اليوم، بين التمديد للرئيس الوسطي إيمانويل ماكرون، الذي سيكون أول رئيس يفوز بولايتين منذ 20 عاماً، وبين مارين لوين مرشحة اليمين المتطرف، التي أصبحت أقرب ما يكون إلى حلم الوصول للإيليزيه. وبحسب استطلاعات الرأي، فإن سيناريو 2017 هو الأوفر حظاً، وسيفوز ماكرون، لكن بفارق أقل من الذي سُجِّل قبل 5 سنوات عندما حصل على 66% من الأصوات. إلا أن الجميع متخوف من مفاجآت، وقد يكون لنسبة الامتناع تأثير كبير، وأياً كان الفائز، فسيكون لهذا الاقتراع أهمية تاريخية. فماكرون سيصبح أول رئيس يُعاد انتخابه منذ جاك شيراك في 2002، أما لوبن، فستصبح أول امرأة وأول زعيم لليمين المتطرف يتولّى الرئاسة، وفي حال فوزها سيكون لذلك تداعيات كبيرة، وقد تبدأ الهزّات فور إعلان النتيجة، وتدخل فرنسا في المجهول باليوم التالي. ولا يمكن نشر نتائج أي استطلاع للرأي قبل إعلان التقديرات الأولى عند الساعة التاسعة من مساء اليوم. وحتى اللحظة الأخيرة، حضّ كل من المرشحَين مؤيديه على التوجّه إلى مراكز الاقتراع. واختتم ماكرون حملته، التي بدأها في وقت متأخر بسبب الحرب في أوكرانيا، باجتماع في فيجياك بمنطقة لو الريفية (وسط)، بينما أنهت لوبن التي تجوّلت في جميع أنحاء البلاد شهراً، حملتها في معقلها في با دو كاليه (شمال) الذي تمثله بمجلس النواب. وتودّد المتنافسان لناخبي المرشح اليساري الراديكالي جان لوك ميلونشون، الذي جاء ثالثاً بالدورة الأولى التي جرت في 10 الجاري، بعد لوبن، وحصل على نحو 22% من الأصوات، وعبر ميلونشون عن طموحه أن يصبح رئيساً للوزراء.

العين على السياسة الخارجية والقلب على التحديات الداخلية

اختيار من سيقود فرنسا بين... السيئ والأسوأ

الراي.... | باريس - من إيليا ج. مغناير |.... ينتخب الفرنسيون اليوم الأحد رئيساً (أو رئيسة) في ظل جو تشاؤمي لدى الناخبين الذين يروّن أنفسهم بين المطرقة والسندان، أي بين الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يطلق عليه اسم «رئيس الأغنياء»، ومارين لوبان، التي تمثل اليمين المتطرف. ورغم أن الإحصاءات الأخيرة تشير إلى إمكان انتصار ماكرون بفارق بسيط على لوبان، فإن عدم الرضا يسيطر على الناخبين الذين لا يريدون عودة الرئيس نفسه ولا يريدون لليمين المتطرف أن يحكم. واللافت في الأمر ان المرشحين ركزا على السياسة الخارجية التي ستعتمدها فرنسا، والجزء الأكبر منها يتعلق بالحرب في أوكرانيا، وسط عدم التركيز على الأوضاع الاقتصادية والتحديات الداخلية. يقول الطبيب بيار جوستي «سأنتخب لأنه حقي الدستوري وأشعر بالمسؤولية أمام وطني. إلا انني سأختار بين السيئ والأسوأ، ولن أتردد بالمشاركة في التظاهرات ضد أي من المرشحين لأن برنامجهما لا يتناسب مع رؤيتي حيال ما يجب أن تفعله فرنسا تجاه مواطنيها، من سن التقاعد إلى تحسين ظروف العيش، وإيجاد فرص عمل للأجيال القادمة والحافظ على البيئة». وتابع «وبالطبع لا أحبذ خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي كما تدعو لوبان، كما أنني لا أُحبذ التبعية لأميركا ولحلف الناتو كما يهدف ماكرون». في المناظرة التلفزيونية بين ماكرون ولوبان - والتي دامت نحو ساعتين ونصف الساعة - خرجا بحصيلة كان رسم معادلتها الرئيس السابق فرانسوا ميتران، والقائلة «لا أعلم إذا كسبت المباراة ولكنني أعمل على أساس انني لم أخسرها». ركز ماكرون على تطلعاته حيال الحفاظ على أوروبا موحدة وفرنسا جزء منها، لإدراكه ان أوروبا ضعيفة مما يتيح لفرنسا قيادتها. وأكد ضرورة أن تكون بلاده جزءاً من حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأنها لن تقف مع روسيا وهي أعطت الصلاحية للمجموعة الأوروبية لشراء الغاز من موارد أخرى ومن دول غير روسيا. واتهم منافسته بأنها تسلمت أمولاً من روسيا لتمويل حملتها الانتخابية. لوبان، التي لم تنف تلقيها أموالاً من موسكو لأن القوانين الفرنسية لا تمنعها من الحصول على قروض من مصارف أجنبية، ما دامت تصرح عنها رسمياً، أكدت أنها دانت الغزو الروسي لأوكرانيا ولكنها «لن تقبل بأن تبقى فرنسا ضمن الاتحاد الأوروبي» وتريد «لفرنسا الحرية من حلف الناتو»، الذي أصبح مهيمناً على القرار الأمني والعسكري الأوروبي. بالنسبة إلى غالبية الفرنسيين الذين وضعوا أمام اثنين لا ثالث لهما كمرشحين (ماكرون ولوبان) على غرار ما حصل في انتخابات 2017، فإن هذا الأمر أتعبهم خصوصاً أن ماكرون لم يعد وجهاً جديداً، وقد اختبر الفرنسيون أداءه. أما بالنسبة إلى لوبان، فقد أحرزت تقدماً كبيراً منذ الانتخابات الرئاسية الماضية لدرجة أن وجودها على الساحة السياسية وقربها من الرئاسة لم يعد مستغرباً أو بعيداً عن متناول اليد. وتظهر الاستطلاعات أن ماكرون يمكن أن يحصل على 56 في المئة (66 في المئة في الانتخابات الرئاسية الماضية) مقابل 44 في المئة لمارين، والأنظار اليوم هي على الـ 10 - 15 في المئة من الناخبين المترددين والذين يرون في برنامج الاثنين نقاطاً لا يتفقون معها. ومن غير المبالغة القول إن خريطة أوروبا بالكامل ستكون عرضة للإهتزاز وكذلك النفوذ الأميركي إذا فازت لوبان. إلا أن ذلك لا يعني ان ماكرون، في حال فوزه، سيكون خاضعاً لأميركا. فهو يؤمن بحلف الناتو - الذي خرج منه الجنرال ديغول عام 1966 وأعاد فرنسا إليه الرئيس فرنسوا ميتران عام 2008 - ولكنه لا يؤمن ان أوروبا يجب ان تكون ساحة المعركة بين روسيا وأميركا، وتالياً فان مواقفه الأخيرة تماشت مع برنامجه الانتخابي وأن ماكرون - المرشح سيختلف سلوكه بالنسبة إلى السياسة الخارجية عن ماكرون - الرئيس في حال أعيد انتخابه. من الواضح أن حجم التحديات الخارجية والداخلية ستكون كبيرة أمام أي رئيس سيتربع على عرش فرنسا، وذلك بسبب الغلاء والتضخم والأزمات الدولية التي أصابت شظاياها القارة الأوروبية بأكملها، بل العالم بأسره. فوز اليمين المتطرف لن يكون لمصلحة المهاجرين، خصوصاً الذين لم تسوء أوضاعهم وكذلك بالنسبة إلى الحقوقيين والمؤسسات الاجتماعية والإنسانية التي تدين التمييز العنصري، ولاسيما أن لوبان قالت إنها ستعيد هؤلاء إلى أوطانهم. ومما لا شك فيه ان فرنسا تلعب دوراً مهماً، بل الأهم مع المانيا، في أوروبا. وكذلك لفرنسا دور مع دول الفرنكوفونية ولديها قواعد عسكرية ومشاركات مع قوات «الناتو» في مواقع عدة من العالم. ولهذا السبب، فان من يحكم فرنسا يؤثر في السياسات الدولية والأوروبية على نحو فعال. أما الفرنسيون فهم يتطلّعون إلى سياسة الرئيس الداخلية في الدرجة الأولى وينظرون في شكل ثانوي إلى السياسة الخارجية. ولهذا فان المناظرة بين ماكرون ولوبان لم تكن على المستوى المطلوب في أوساط الشعب الفرنسي، الذي يجد نفسه أمام شخصين لا يريد أحد منهما، ولكنه مضطر للاختيار الصعب و... بينهما.

هل نجحت الهند في امتحان «التوازن الصعب» بأزمة أوكرانيا؟

الجريدة... الهند تتعرض لانتقادات من الغرب بسبب علاقتها بروسيا... بعد أن كانت محل استياء بسبب استمرار شراء النفط الروسي وعدم إدانتها لغزو أوكرانيا، تغيرت نغمة الغرب تجاه الهند بعد أن «تمكّنت من تحقيق توازن مثير للإعجاب»، بحسب شبكة CNN الإخبارية الأميركية. ففي الشهر الماضي، كانت الهند تتعرض لانتقادات من الغرب بسبب علاقتها بروسيا، إذ لم يقتصر الأمر على رفض الدولة الواقعة في جنوب آسيا إدانة غزو موسكو الوحشي على أوكرانيا، ولكن أيضا على مشترياتها من النفط الروسي المخفض. وعندما التقى الرئيس الأميركي جو بايدن، برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال وقت سابق هذا الشهر، ظهر لهجة مختلفة تتحدث عن «علاقة عميقة بين شعبينا» و«القيم الديموقراطية المشتركة» بين البلدين. وقال أستاذ العلاقات الدولية في «كينغز كوليدج لندن»، هارش في. بانت، إن الولايات المتحدة أدركت أنها بحاجة إلى معاملة الهند على أنها «شريك جديد يحتاج إلى استمالة». وأصبحت نيودلهي وواشنطن قلقتين بشكل متزايد بشأن القوة العسكرية المتنامية للصين ومطالباتها الإقليمية العدوانية في البر والبحر، ونفوذها الاقتصادي المتزايد على جيرانها الأصغر. وفي عهد الرئيس شي جينبينغ، نما الجيش الصيني ليشمل أكبر قوة بحرية في العالم، وطائرات مقاتلة شبح متطورة تقنيا وترسانة متنامية من الأسلحة النووية. وقال بانت، الذي يشغل أيضا منصب رئيس برنامج الدراسات الإستراتيجية في مؤسسة «أوبزرفر» للأبحاث، إن جزءًا من خطة واشنطن لمواجهة ذلك يعتمد على إدراج الهند، جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة واليابان وأستراليا، في المجموعة الأمنية النشيطة بشكل متزايد والمعروفة باسم «الرباعية». في غضون ذلك، تملك الهند مخاوفها الخاصة من الصين بعد أن انخرط البلدان في مواجهة عسكرية على طول حدودهما المشتركة في جبال الهيمالايا أودت بحياة العشرات خلال العامين الماضيين. وفي مفارقة لن تغفلها واشنطن، تعتمد الهند بشكل كبير على الأسلحة الروسية لتجهيز جيشها، بما في ذلك في جبال الهيمالايا. وبدت الهند والصين تظهران مواقف مماثلة بشأن غزو روسيا لأوكرانيا، حيث وضعت كلتاهما نفسها كمتفرجة محايدة، وليس خصما صريحا لأحد الطرفين، في وقت دعا البلدان إلى إحلال السلام، بينما رفض كلاهما إدانة الغزو على الفور. وتملك الهند والصين على حد سواء علاقات استراتيجية مع روسيا وتحرصان على عدم تعريض تلك العلاقات للخطر، لكن هذه التشابهات سطحية فقط، بسبب وجود «اختلافات شاسعة»، بحسب مانوغ كيوالراماني، وهو زميل دراسات الصين بمعهد «تاكشاشيلا» في بنغالور بالهند. وقال كيوالراماني، إن الصين شجبت العقوبات الغربية وألقت باللوم على الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي مرارا وتكرارا في الصراع، مقلدة وجهة نظر روسيا القائلة بأن «الناتو» عجل الأزمة من خلال التوسع شرقا، وضخمت وسائل الإعلام التي تديرها الدولة روايات روسيا المضللة بشأن الحرب. من ناحية أخرى، ابتعدت الهند عن انتقاد «الناتو»، ويبدو أنها حريصة على التقليل من أهمية خلافاتها مع الولايات المتحدة، وكانت هناك أيضا تحولات طفيفة في موقف الهند مع استمرار الحرب. وكان مودي تحدث إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بينما لم يتحدث قادة الصين معه، كما أشار لي مينجيانغ، الأستاذ المشارك في العلاقات الدولية في كلية «إس راجاراتنام» للدراسات الدولية بجامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة. وقال لي إن الهند كانت أيضا أشد قسوة في انتقادها لجرائم الحرب الروسية المزعومة. ولا تزال موسكو حريصة على بيع الهند النفط بأسعار رخيصة حتى أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، التقى بنظيره في دلهي هذا الشهر وأثنى على الهند لعدم النظر إلى حرب أوكرانيا «بطريقة أحادية الجانب». علاوة على ذلك، تزداد العلاقات مع الهندية مع الغرب بشكل أوثق منذ انتخاب مودي في 2014، وتبلغ التجارة السنوية بين الهند والولايات المتحدة أكثر من 110 مليارات دولار، مقارنة بتجارة الهند مع روسيا، والتي تبلغ حوالي 8 مليارات. وفي السنوات الأخيرة، أصبحت الهند أيضا عميلا رئيسيا للتجهيزات العسكرية الأميركية.

أميركا تهدد بالرد إذا أنشأت الصين قاعدة عسكرية في جزر سليمان

الجريدة... المصدرAFP DPA.... حذرت الولايات المتحدة من أنها «سترد» في حال أقامت الصين قاعدة عسكرية في جزر سليمان، ذات الموقع الاستراتيجي، والتي وقعت أخيرا اتفاقا أمنيا مثيرا للجدل مع بكين. وأعلن البيت الأبيض أن وفدا أميركيا رفيع المستوى حذر القيادة في جزر سليمان من أن الاتفاق الموقع أخيرا «قد تكون له تداعيات أمنية إقليمية على واشنطن وحلفائها»، مضيفا أن «الوفد أوضح أنه إذا اتخذت خطوات باتجاه وجود عسكري دائم بحكم الأمر الواقع، أو لفرض الهيمنة أو لإقامة منشأة عسكرية فستكون للولايات المتحدة هواجس كثيرة وسترد وفق ما يقتضيه الأمر». وقاد الوفد الأميركي، الذي أجرى الأسبوع الماضي جولة شملت هاواي وفيجي وبابوا غينيا الجديدة وجرز سليمان، منسق مجلس الأمن القومي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ كورت كامبل، ومساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا منطقة المحيط الهادئ دانيال كريتنبريك، كما ضم الوفد مسؤولين في وزارة الدفاع. وجاءت المحطة في جزر سليمان بعدما أكدت الصين إبرام اتفاق أمني واسع النطاق معها، اعتبرت واشنطن وأستراليا أنه يندرج في إطار توسيع النفوذ الصيني والانتشار الاستراتيجي لبكين في منطقة المحيط الهادئ والطرق التجارية. وحاول رئيس وزراء جزر سليمان ماناسيه سوغافاري طمأنة واشنطن وكانبيرا إلى أن الاتفاق لا يشمل إقامة قاعدة عسكرية. وحسب بيان البيت الأبيض، «جدد سوغافاري التأكيد على تطميناته بشأن عدم إقامة أي قاعدة عسكرية وعدم تضمن الاتفاق إقامة أي وجود طويل الأمد أو فرض هيمنة، وهو ما قاله علنا»، لافتا إلى أن «الولايات المتحدة أكدت أنها ستتابع التطورات عن كثب بالتشاور مع شركائها الإقليميين». وخلال اجتماع دام 90 دقيقة مع سوغافاري و24 شخصا بين أعضاء في الحكومة ومسؤولين رفيعي المستوى، بحث المسؤولون الأميركيون تسريع فتح سفارة أميركية وتقديم مساعدة للرعاية الصحية وتسليم جرعات لقاحية و»تعزيز الروابط بين الشعبين»، وفق البيت الأبيض. ويبلغ عدد سكان الدولة الجزيرة، الواقعة شمال شرقي أستراليا، نحو 700 ألف نسمة، لكن لها أهمية استراتيجية كبيرة، وتنشط الصين بشكل متزايد في منطقة المحيط الهادئ، وهي المنطقة التي تتمتع فيها الولايات المتحدة بنفوذ على نحو تقليدي. على صعيد آخر، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان أن «الوقائع أثبتت أن الصين هي دولة بانية للسلام العالمي، ومساهمة في التنمية العالمية، ومدافعة عن النظام الدولي»، ونصح الولايات المتحدة «بأن تنظر في المرآة، وأن تدير شؤونها الخاصة بشكل صحيح قبل أن تشير بأصابع الاتهام واللوم على الآخرين». جاء ذلك ردا على بيان أميركي - أوروبي مشترك يحذر الصين من تداعيات «عدم الالتفاف على العقوبات المفروضة على روسيا أو تقويضها، أو تقديم دعم بأي شكل للعدوان الروسي على أوكرانيا». وأعربت مساعدة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان، والأمين العام لجهاز العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي ستيفانو سانينو بعد اجتماع استمر يومي الخميس والجمعة في بروكسل، عن «مخاوف بشأن التلاعب المتكرر للصين بالمعلومات، بما في ذلك تضخيم حملة التضليل الإعلامي الروسية المتعلقة بالغزو الروسي لأوكرانيا».

صراع أميركي - صيني في «الجزر الصغيرة»

الراي... حذّرت الولايات المتحدة، من أنها «سترد» في حال أقامت الصين قاعدة عسكرية في جزر سليمان ذات الموقع الإستراتيجي، والتي وقّعت أخيراً اتفاقاً أمنياً مع بكين. وأعلن البيت الأبيض، الجمعة، أن وفداً أميركياً رفيع المستوى حذّر القيادة في جزر سليمان من أن الاتفاق «قد تكون له تداعيات أمنية إقليمية» على واشنطن وحلفائها. وأفاد في بيان بأن «الوفد أوضح أنه إذا اتُّخذت خطوات باتّجاه وجود عسكري دائم بحكم الأمر الواقع، أو لفرض الهيمنة أو لإقامة منشأة عسكرية، فستكون للولايات المتحدة هواجس كثيرة وسترد وفق ما يقتضيه الأمر». وقاد الوفد الأميركي، الذي أجرى الأسبوع الماضي، جولة شملت هاواي وفيجي وبابوا غينيا الجديدة وجزر سليمان، منسّق مجلس الأمن القومي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ كورت كامبل ومساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا منطقة الهادئ دانيال كريتنبريك، كما ضم مسؤولين في وزارة الدفاع. وجاءت المحطة في جزر سليمان، بعدما أكدت الصين إبرام اتفاق أمني واسع النطاق مع جزر سليمان، اعتبرت واشنطن أنه يندرج في إطار توسيع النفوذ الصيني والانتشار الإستراتيجي لبكين في منطقة الهادئ والطرق التجارية. وحاول رئيس وزراء جزر سليمان ماناسيه سوغافاري، طمأنة واشنطن وكانبيرا إلى أن الاتفاق مع الصين لا يشمل إقامة قاعدة عسكرية. وبحسب بيان البيت الأبيض: «جدد سوغافاري التأكيد على تطميناته في شأن عدم إقامة أي قاعدة عسكرية و(عدم تضمن الاتفاق إقامة) أي وجود طويل الأمد أو فرض هيمنة، وهو ما قاله علناً». وأشار البيان إلى أن «الولايات المتحدة أكدت أنها ستتابع التطورات عن كثب بالتشاور مع شركائها الإقليميين». وخلال اجتماع دام 90 دقيقة مع سوغافاري و24 شخصاً بين أعضاء في الحكومة ومسؤولين رفيعي المستوى، بحث المسؤولون الأميركيون في تسريع فتح سفارة وتقديم مساعدة للرعاية الصحية وتسليم جرعات لقاحية و«تعزيز الروابط بين الشعبين»، وفق البيت الأبيض.

الصين تستعد لنشر حاملة طائرات ثالثة وتايوان تذكر بمصير السفينة «موسكفا»

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف... بعد تأخير متكرر لنشر حاملة طائراتها الثالثة في أسطولها البحري، الذي تعمل على تحديثه وزيادة حجمه، أطلقت الصين حملة دعائية في «يوم البحرية الوطني» تشير إلى احتمال إطلاق هذه الحاملة قريباً. ورصدت وسائل إعلام أميركية نشر مقطع فيديو، أنتجه مكتب الدعاية السياسية للبحرية وجيش التحرير الشعبي الصيني، أول من أمس الجمعة، يقدم لمحة عن برنامج حاملات الطائرات في الصين، التي تملك حتى الآن حاملتي طائرات تعملان بالفعل، هما «لياونينغ» و«شاندونغ». ويتم بناء حاملة ثالثة، يعتقد أنه سيتم تسميتها «جيانغسو»، على اسم المقاطعة الواقعة في شرق الصين، على أن تدخل الخدمة في وقت قريب من هذا العام. وكان مركز الأبحاث الأميركي للدراسات الاستراتيجية والدولية، توقع في تقرير في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أن يتم نشر الحاملة الجديدة في أقرب وقت في فبراير (شباط) من هذا العام. لكنه تأجل عدة مرات حيث تكافح الصين مع جائحة «كوفيد». وفيما لم يعرف بعد موعد إطلاق الحاملة، ولا الصعوبات التي قد تكون واجهتها الصين في عملية بنائها، فإن وسائل إعلام صينية بدأت بالترويج للسفينة الجديدة. ونقل راديو «فاردا» الأميركي عن صحيفة «غلوبال تايمز» الحكومية، التي احتفت بيوم البحرية الصينية قولها: «هذا دليل واضح للغاية على أن حاملة الطائرات الثالثة في البلاد ستأتي قريباً». ونقلت الصحيفة عن سونغ تشونغ بينغ، الخبير العسكري الصيني والمعلق التلفزيوني، قوله إن حاملة الطائرات الثالثة، يمكن إطلاقها في النصف الثاني من هذا العام. ومن المعروف أن بناء الحاملة يجري في حوض بناء السفن «جيانغ نان» في شنغهاي، لكن السلطات الصينية تفرض منذ نحو شهر إغلاقاً صارماً بسبب تفشي جائحة «كورونا»، ما أدى على الأرجح إلى تعطيل الشحن، وربما تتسبب في تأخير وصول مكونات الحاملة. ومقارنة بالحاملتين اللتين تمتلكهما الصين، تعد الحاملة الجديدة أكبر، ومجهزة بمكونات مهمة جديدة، بما في ذلك الأنظمة المستخدمة في إطلاق الطائرات من السفينة واستردادها. وقال خبراء تايوانيون، إن الحاملة الجديدة تتمتع بقدرات أفضل بكثير، لكنها لا تزال بحاجة إلى خبرة تشغيلية كافية. وحسب تقرير مركز الأبحاث الأميركي، أنه بعد الإطلاق، تحتاج الحاملة إلى سنوات قبل أن يتم تكليفها بالقيام بمهام في بحرية جيش التحرير الشعبي وتحقيق القدرة التشغيلية الأولية. ورغم أن الصين تمتلك بالفعل أكبر أسطول بحري في العالم من حيث عدد السفن، حسب مكتب الاستخبارات البحرية الأميركية، إلا أن الولايات المتحدة تمتلك 11 حاملة طائرات، مقابل حاملتي طائرات صينتين تعملان بالفعل.

- تايوان تذكر بمصير «موسكفا»

كانت وزارة الدفاع الوطني التايوانية، التي تراقب تطور القدرات العسكرية للصين عن كثب، نشرت في تقرير سابق، أن الحاملة الجديدة قد تمكن البحرية الصينية «من استعراض قوتها في سلسلة الجزر الأولى». وهذه الجزر التي يعود تصنيفها إلى حقبة الحرب الباردة، هي أرخبيلات رئيسية تقع قبالة ساحل شرق آسيا، وتمتد من شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية في الشمال الشرقي إلى شبه جزيرة الملايو في الجنوب الغربي، وتشمل أراضي حليفتي الولايات المتحدة، تايوان والفلبين. ويولي التايوانيون اهتماماً خاصاً بنوع الطائرات التي سيتم تشغيلها على حاملة الطائرات الجديدة. وفيما زودت الحاملتان بطائرات «جي - 15» وبطائرات هليكوبتر، فإن الحاملة الجديدة يمكن أن تضم أيضاً طائرات للإنذار المبكر والسيطرة، من طراز «كي جاي - 600»، التي يعتقد أنها قادرة على الكشف بدقة وتتبع الطائرات الأخرى، وتزيد بشكل كبير من فاعلية الطائرات المقاتلة على متن الحاملة. غير أن وسائل إعلام تايوانية أشارت في الآونة الأخيرة إلى تجربة غرق طراد الصواريخ الروسي «موسكفا»، الذي قالت أوكرانيا إنها أغرقته بصاروخي «نبتون»، فيما تقول موسكو إنه غرق بعد تعرضه لحريق غير مبرر. فقد تم بناء حاملة الطائرات الصينية الأولى «لياونينغ» في حوض بناء السفن نفسه الذي بني فيه الطراد «موسكفا» في مدينة ميكولاييف الأوكرانية على البحر الأسود خلال الحقبة السوفياتية. وتقوم الحاملة «لياونينغ» بدوريات منتظمة في مضيق تايوان، وقد يتم نشرها في حالة نشوب نزاع مسلح. ونقلت صحيفة «ليبرتي تايمز» التايوانية عن محلل قوله إن «تايوان لديها ترسانة صواريخ مضادة للسفن أكبر وأقوى من أوكرانيا». وأضافت أن حاملات الطائرات الصينية يمكن أن تكون «معرضة مثل (موسكفا) لصاروخ تايواني مضاد للسفن».

رئيس وزراء سريلانكا يفقد تأييد مناصريه

الجريدة... ازدادت الضغوط على الرئيس السريلانكي، اليوم، إذ أيد أحد وزرائه دعوات المتظاهرين له بالاستقالة على خلفية أزمة اقتصادية متفاقمة، حيث أعلن وزير الإعلام نالاكا غوداهيوا دعمه لآلاف الأشخاص الذين يتجمعون منذ أكثر من 3 أسابيع أمام مكتب الرئيس غوتابايا راجاباكسا للمطالبة باستقالته واستقالة شقيقه الأكبر رئيس الوزراء ماهيندا راجاباكسا. وتشهد سريلانكا أسوأ أزمة اقتصادية منذ استقلالها عام 1948 مع نقص حاد في الوقود والمواد الغذائية والسلع الأساسية. وأعلن راجاباكسا تشكيل حكومة جديدة الاثنين، استبعد منها 3 من أقاربه هم شقيقاه وابن شقيقه، إلا أن شقيقه الأكبر ماهيندا بقي كرئيس للوزراء. واعتبر غوداهيوا، الذي كان لا يزال حتى الآن مواليا لراجاباكسا، أن على رئيس الدولة إقالة رئيس الوزراء وتفويض حكومة مؤقتة تضم جميع الأحزاب، ورأى أن الحكومة فقدت ما تبقى من مصداقيتها بمقتل متظاهر الثلاثاء الماضي على يد الشرطة، مؤكدا أنه قدم استقالته على الفور لكن الرئيس رفضها. وأضاف: «يتعين علينا إحلال الاستقرار السياسي للنجاح في مواجهة الأزمة الاقتصادية»، ويجب على الحكومة كلها، بما في ذلك رئيس الوزراء، تقديم استقالتها، وأن تكون هناك حكومة مؤقتة يمكن أن تكسب ثقة الجميع».

مقتل 3 جنود باكستانيين بهجوم عبر حدود أفغانستان

الجريدة.. استخدام الأراضي الأفغانية من جانب الإرهابيين لتنفيذ أنشطة ضد باكستان... أعلن الجيش الباكستاني، اليوم، أن 3 على الأقل من جنوده قتلوا على أيدي إرهابيين شنوا هجوما عبر الحدود من أفغانستان في إقليم خيبر باختونخوا. وذكرت هيئة العلاقات العامة المشتركة لأفرع القوات المسلحة، الجناح الإعلامي للجيش، في بيان، "تدين باكستان بقوة استخدام الأراضي الأفغانية من جانب الإرهابيين لتنفيذ أنشطة ضد باكستان، وتتوقع ألا تسمح الحكومة الأفغانية بإجراء مثل تلك الأنشطة في المستقبل". يشار إلى أن حركة طالبان الباكستانية عززت حملتها العنيفة في الأشهر الأخيرة.

الحكومة الباكستانية الجديدة مستعدة لتقليص دعم الوقود

الراي... اتفق وزير المال الباكستاني الجديد مفتاح إسماعيل مع توصيات صندوق النقد الدولي بخفض دعم الوقود وإنهاء خطة لإعفاء الأعمال التجارية من الضرائب، متعهّدا القيام بإصلاحات هيكلية لتحسين اقتصاد البلد الآسيوي المتأزم. وفي 2019، أقرّ صندوق النقد الدولي قرضا لباكستان بقيمة ستة مليارات دولار مدى ثلاث سنوات، لكن القلق المرتبط بوتيرة الإصلاحات أدى إلى تباطؤ الدفعات. وأفاد الوزير مفتاح إسماعيل، الذي تولى المنصب الشهر الجاري بعدما سحب البرلمان الثقة من الحكومة السابقة، أنه أجرى «مناقشات جيدة» مع صندوق النقد الدولي خلال زيارة تتزامن مع اجتماعات المقرض السنوية التي تتم كل ربيع. وقال في مجلس الأطلسي الجمعة «تحدثوا عن رفع الدعم على الوقود. أتفق معهم». وأضاف الوزير الذي كان خبير اقتصاد في صندوق النقد الدولي «لا يمكننا تحمّل المعونات التي نقدّمها حاليا. لذا سيتعين علينا خفضها». ولفت إلى أن رئيس الوزراء السابق عمران خان، في مسعى لتجنّب الإطاحة به، نصب «فخا» لأي رئيس حكومة مقبل عبر دعم أسعار الوقود والطاقة بشكل كبير، كما وضع خطة إعفاء الأعمال التجارية من الضرائب، وهي إجراءات أدت إلى خروج دفعات قرض صندوق النقد عن مسارها. وقال إسماعيل للصحافيين في مناسبة نظمت في مقر السفارة الباكستانية في واشنطن «قدّم إعفاء للأعمال التجارية لتأسيس مصانع حتى لا تضطر لدفع الضرائب، أو سمح لها بالالتفاف على الضرائب». لكن إسماعيل لفت إلى وجوب الإبقاء على بعض المعونات المستهدفة بالنسبة للفئات الأفقر في باكستان في ظل الأسعار العالمية المرتفعة. وتعهّد رئيس الوزراء الباكستاني الجديد شهباز شريف إعادة إطلاق الاقتصاد، وهو أمر لا شك في أنه سيكون في مقدّم القضايا المطروحة في انتخابات العام المقبل. وسعت باكستان مرارا للحصول على دعم دولي وتعاني من ضعف مزمن في قاعدتها الضريبية.

مواجهة روسية - أميركية في الفضاء

«سبيس إكس» توافر الإنترنت للأوكرانيين عبر الفضاء

الراي... اندلعت مواجهة من نوع مختلف بين روسيا والولايات المتحدة، على خلفية الحرب في أوكرانيا، خارج كوكب الأرض، أظهرت أهمية تطوير الاستجابة السريعة للتصدي للهجمات الروسية وإحباطها فورا، وفق ما يقول خبراء وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). وذكر موقع «ديفينس نيوز» الإخباري أن روسيا بذلت في مارس الماضي جهوداً كبيرة للتشويش على قمر خدمة النطاق العريض للاتصالات «ستار لينك»، الذي أبقى أوكرانيا على اتصال بالإنترنت. ووجه الملياردير الأميركي إيلون ماسك، مؤسس شركة «سبيس إكس» الفضائية التي تطلق أقمار «ستارلينك» التي توافر خدمة الإنترنت، الآلاف من الأطباق التي تستقبل هذه الخدمة إلى أوكرانيا، بعد طلب مسؤول كبير فيها المساعدة. ويبدو أن روسيا حاولت توجيه ضربة لقمر ماسك، لكن «سبيس إكس» أبدت قدرات مذهلة على صد الهجوم، بحسب البنتاغون. وقال ديف تريمبر، مدير الحرب الإلكترونية في مكتب وزير الدفاع الأميركي: «في اليوم التالي (بعد تقارير عن جهود روسية للتشويش على القمر الاصطناعي) جرى تعليق تراميز الخط، التي تشفر البيانات في قمر ستارلينك، وإصلاحه». وأضاف: «فجأة لم يعد فعّالاً (الهجوم الروسي). من منظور الحرب الإلكترونية هذا رائع. كيف فعلوا ذلك (شركة ماسك)». وجاءت تصريحات تريمبر خلال مؤتمر في البنتاغون، أكد فيه خبراء وزارة الدفاع أن الولايات المتحدة بحاجة أكثر لتطوير وتسريع الاستجابة السريعة للهجمات الكهرومغناطيسية. وأضافوا أن الحكومة الأميركية يمكن أن تتعلم الكثير من تعامل القطاع الخاص مع الهجمات الروسية. وذكر الجنرال تاد كلارك، مدير دائرة تفوق الطيف الكهرومغناطيسي في سلاح الجو الأميركي، أن الحروب الحديثة ستشمل بشكل متزايد قتالا كهرومغناطيسي، لتشكيل ساحة المعركة عندما تبدأ الصراعات. وقال إن الولايات المتحدة بحاجة إلى التفكير بشكل أكثر إبداعا عندما يتعلق الأمر ببناء معدات جديدة للحرب الإلكترونية. وأضاف أنه لن يكفي مجرد شراء إصدارات مُحدّثة من الأنظمة القديمة، إذ يتعين على الولايات المتحدة أن تبتكر أنظمة جديدة تتيح قدرا أكبر من المرونة والسرعة. وأوضح أن الأمر يشمل دمج الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في أنظمة الجيل التالي لتكون قادرة على الاستجابة بشكل أسرع للهجمات الكهرومغناطيسية. وذكر أن هناك برنامج (Compass Call) قيد التطوير التابع لسلاح الجو، معتبراً إياه مثالاً رئيسياً على كيفية مواجهة الهندسة الرقمية قدرات الحرب الكهرومغناطيسية الجديدة.

بريطانيا: 11 مصاباً أحدهم بسكين جراء سلسلة اعتداءات في بيدوورث

الشرطة البريطانية تحقق في هجوم بيدوورث

الراي... أكدت الشرطة البريطانية، أنها اعتقلت مشتبها فيه بعد تنفيذ سلسلة اعتداءات على مواطنين صباح أمس، في بلدة بيدوورث وسط إنجلترا، ما أسفر عن إصابة 11 شخصاً، تعرض أحدهم للطعن بسكين. وأكدت شرطة مقاطعة وركشير في بيان، أنها تلقت في الساعة الثامنة تقريباً بلاغات عن تعرض عدد من المواطنين لاعتداءات على يد رجل وسط بيدوورث. ولفتت إلى أن شابا يبلغ من العمر نحو 20 عاماً أصيب بسكين ونقل إلى المستشفى ولا يزال في حالة مستقرة، بينما تعرض 10 أشخاص آخرين لجروح خفيفة، ويساعدون ضباط الشرطة في التحقيق. وكشفت الشرطة أن المشتبه فيه الذي أوقف على خلفية الحادث، هو رجل من السكان المحليين يبلغ من العمر 33 عاماً، مؤكدة أنه لا يزال قيد الحبس وأنها لا تبحث عن أي مشتبه فيهم آخرين. وذكرت أنها تبحث عن شهود عيان وضحايا محتملين آخرين للحادث، مشيرة إلى التواجد المكثف لعناصرها في وسط بيدوورث.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... «الشيوخ» المصري لمراجعة الرقابة على تبرعات الجمعيات الأهلية.. ​​​​​​​8 قتلى و16 جريحا في اشتباكات قبلية بدارفور.. انقسام تونسي حول قرار سعيّد حل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.. احتراق 100 شخص في انفجار بمستودع نفط غير قانوني في نيجيريا..الكونغو الديمقراطية تُعلن تفشياً جديداً لإيبولا..ميليشيات طرابلس تستعرض قوتها.. الرئيس الجزائري يكشف عن زيادات في الأجور.. معتقل موريتاني سابق في «غوانتانامو» يقاضي كندا.. مقتل 6 أشخاص وجرح آخرين بتفجير إرهابي في الصومال.. إدخال سبتة إلى "الناتو".. حزب إسباني يتهم سانشيز بالخضوع للمغرب..

التالي

أخبار لبنان.. إطلاق صاروخي من لبنان على منطقة مفتوحة في إسرائيل.. وتل أبيب ترد.. الجيش يتبرأ من فاجعة «قارب الموت»..طرابلس تغرق في الغضب والتوتر.. طرابلس «الثكلى» يصْرعها الموت في البحر وتُصارِع المكيدة في الشارع..«زورق الموت» يهزّ طرابلس..الهدوء يعود إلى عائشة بكار... عقب تبادلٍ لإطلاق النار.. آمال وتحديات.. ماذا يمثل قرض صندوق النقد الدولي بالنسبة للبنان؟.. تحالفات باسيل تشبه تقلباته السياسية و«يستعير» نواباً من «حزب الله»..ضبابية تغلف استراتيجية الحكومة اللبنانية لإعادة هيكلة الدين العام..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..بايدن في حفل عيد الفطر: المسلمون في أميركا يجعلون بلادنا أكثر قوة..بايدن يهنئ المسلمين بعيد الفطر: القرآن الكريم يحث على العدل.. وزير الخارجية الروسي يُغضب إسرائيل: هتلر كان دمه يهودياً.. حرب أوكرانيا كسرت حلم موسكو.. البحر الأسود لم يعد روسياً.. روسيا تسقط مسيّرات أوكرانية… وترفض {مواعيد مصطنعة} لإنهاء الحرب..بريطانيا تتعهد بمساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بـ375 مليون دولار.. رئيس وزراء الهند يدعو إلى الحوار لإنهاء الحرب في أوكرانيا.. غزو الصين لتايوان سيكون أسوأ من حرب أوكرانيا..

أخبار وتقارير... لافروف: روسيا ستفعل كل شيء لمواجهة توسع الناتو في جميع أنحاء العالم... الكرملين عن تصدير مسيرات تركية إلى أوكرانيا: مخاوفنا تتحقق.. تحذير من خطر جدي.. صواريخ الصين بحاجة لمواجهة آمنة قبل فوات الأوان..الصين تختبر بنجاح تفجير قنابل تحت الماء «يمكن أن تدمر موانئ أميركية».. بكين رداً على واشنطن: تايوان «لا تملك الحق» في المشاركة بالأمم المتحدة...روسيا تطلب من جيران أفغانستان عدم استضافة قوات أميركا والأطلسي.. نجل مؤسس حركة «طالبان» يظهر علناً للمرة الأولى..مقتل ثلاثة شرطيين في باكستان خلال تظاهرة مناهضة لفرنسا..فرنسا تهدد بريطانيا باتخاذ إجراءات بملف الصيادين..بريطانيا: تهديدات فرنسا غير مقبولة وغير متوقعة من حليف مقرب..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,136,822

عدد الزوار: 3,558,749

المتواجدون الآن: 93