أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..الأمم المتحدة: لجوء 5.1 مليون أوكراني إلى دول الجوار..زيلينسكي: أخيرا قدم الحلفاء لأوكرانيا الأسلحة التي طلبتها... ما هي ترانسدنيستريا.. وهل ستتقدم روسيا نحو مولدافيا؟..جنرال روسي يكشف أهداف «معركة دونباس»..بوتين ينتقد «تقلب مواقف كييف» ويدعو الأوروبيين للضغط عليها..بريطانيا تتوقع استمرار حرب أوكرانيا حتى أواخر 2023..بوتين يستقبل أمين عام الأمم المتحدة في موسكو الثلاثاء المقبل.. المستشار الألماني: الأولوية القصوى هي تجنب مواجهة عسكرية مع روسيا.. جونسون يعلن عن اتفاق بين بريطانيا والهند على شراكة دفاعية وأمنية.. 33 قتيلًا في تفجير استهدف مسجدًا في شمال أفغانستان.. واشنطن تحذّر جزر سليمان من استضافة قاعدة عسكرية صينية.. تحذير أوروبي أميركي للصين من مساعدة روسيا.. تبادل رسائل ودية بين زعيمي الكوريتين..

تاريخ الإضافة السبت 23 نيسان 2022 - 5:49 ص    عدد الزيارات 334    القسم دولية

        


زيلينسكي: أخيرا قدم الحلفاء لأوكرانيا الأسلحة التي طلبتها...

الأمم المتحدة: لجوء 5.1 مليون أوكراني إلى دول الجوار...

دبي _ العربية.نت... قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن كييف بدأت استلام الأسلحة التي طلبتها من حلفائها، معتبرا أن تصريحات قادة الجيش الروسي تعكس نية موسكو اجتياح دول أخرى. وأضاف زيلينسكي أن هجوم روسيا على أوكرانيا هو مجرد بداية. في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، أن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، يعتزم عقد اجتماع الأسبوع المقبل في ألمانيا لمسؤولي الدفاع والقادة العسكريين من أكثر من 20 دولة لمناقشة احتياجات أوكرانيا الدفاعية الفورية والطويلة الأجل. وقال الناطق باسم البنتاغون جون كيربي، الجمعة، إنه تمت دعوة حوالي 40 دولة، بما فيها أعضاء حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وإن الردود لا تزال تصل بشأن الجلسة التي من المزمع أن تعقد الثلاثاء في قاعدة رامشتاين الجوية. ولم يحدد الدول التي وافقت على الحضور، لكنه قال إنه من المقرر تقديم المزيد من التفاصيل في الأيام المقبلة. ويأتي الاجتماع في حين تستعد روسيا لما يتوقع أن يكون هجوما كبيرا في شرق أوكرانيا. وقال كيربي كذلك إن جدول الأعمال من المقرر أن يشمل تقييما محدثا لساحة المعركة في أوكرانيا، بالإضافة إلى مناقشة الجهود المبذولة لمواصلة التدفق المستمر للأسلحة والمساعدات العسكرية الأخرى. كما ذكر أنه سيشمل مشاورات بشأن احتياجات أوكرانيا الدفاعية بعد الحرب، لكن من غير المتوقع أن يدرس التغييرات في الموقف العسكري الأمريكي بأوروبا.

كندا: سلمنا أوكرانيا مدافع هاوتزر

وفي تطر آخر، قالت كندا، الجمعة، إنها زودت قوات الأمن الأوكرانية بمدفعية ثقيلة، في أعقاب تعهد رئيس الوزراء جاستن ترودو في وقت سابق هذا الأسبوع بإرسال مزيد من قطع المدفعية إلى أوكرانيا في مواجهة هجوم روسي على مناطقها الشرقية. وقالت وزارة الدفاع إن كندا سلمت الآن عددا من مدافع هاوتزر إم 777 والذخيرة الخاصة بها إلى القوات الأوكرانية، وتقوم بوضع اللمسات الأخيرة على عقود مركبات مدرعة سترسلها إلى أوكرانيا في أقرب وقت ممكن.

لجوء 5.1 مليون أوكراني لدول الجوار

وفي السياق كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن إحصائيةٍ جديدة لعدد النازحين واللاجئين الأوكران منذ بدأ العمليات العسكرية الروسية، حيث رصدت المفوضية لجوء أكثرَ من خمسةِ ملايينْ ومئةِ ألف أوكراني إلى دولٍ أخرى منذ الحرب. وأشارت المفوضية الأممية إلى تباطئ وتيرة اللجوء في الأيام الماضية عن الأيام الأولى للحرب. بينما قدرت التقارير الأممية نزوح أكثرَ من سبعةِ ملايينْ وسبعِمئة ألف شخص داخليا. ويشكل النساء والأطفال النسبة الأكبر بين الاجئين بمعدلٍ يصل إلى نحو تسعين في المئة بحسب الأمم المتحدة.

مقطع فيديو يفاقم الشكوك حول صحة بوتين

الحرة / ترجمات – واشنطن... الكرملين رفض في السابق الإجابة على استفسارات حول صحة بوتين

أعاد مقطع فيديو للقاء جمع، فلاديمير بوتين، بوزير دفاعه، الشكوك حول صحة الرئيس الروسي واحتمال إصابته بمرض خطير. وظهر بوتين خلال استقباله وزير الدفاع، سيرغي شويغو، بوجه منتفخ ويمسك بحافة الطاولة بشدة طوال المقطع الذي تصل مدته 12 دقيقة، ونشره الكرملين. وقالت صحيفة "نيويورك بوست" إن المقطع أثار تعليقات من سياسين وخبراء، وكتب الخبير الاقتصادي السويدي، أندريس أسلاوند، الذي عمل مستشارا لدى روسيا، إن "بوتين ووزيره ظهر كلاهما مكتئبا وعلى ما يبدو بصحة سيئة". وكتبت السياسية البريطانية السابقة لويز مينش على تويتر إن "اللقطات تدعم التقارير السابقة التي تقول إن فلاديمير بوتين يعاني مرض باركنسون". وأضافت أنه في اللقاء "نجح في إخفاء يده لكن رجله لم تتوقف عن النقر". بدوره قال خبير لغة الجسد، إريك بوكسي، لصحيفة "صن" إن وجه بوتين بدا منتفخا بوضوح ويعزز مظهرا غير صحيا". وأضاف الأستاذ في جامعة تكساس أن "بوتين بدا ضعيفا بشكل مذهل مقارنة بما كان عليه قبل سنوات". وكانت وكالة أنباء استقصائية روسية، "Proekt"، كشفت أن فريقا من أطباء السرطان يزور بشكل متكرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منزله أو يرافقه في رحلات وسط تساؤلات متزايدة حول صحة الرئيس. وكان الكرملين رفض في السابق الإجابة على استفسارات حول صحة بوتين، وأصر متحدث حكومي في عام 2020 على أن صحته "ممتازة".

واشنطن تجمع 40 دولة لبحث الاحتياجات الأمنية لأوكرانيا

فرانس برس... الاجتماع لا يتعلق بالضمانات الأمنية وسيبحث سبل تطوير الجيش الأوكراني

دعت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، 40 دولة حليفة إلى الاجتماع في ألمانيا الأسبوع المقبل لمناقشة الاحتياجات الأمنية الطويلة المدى لكييف حتى مع استمرار المواجهة في شرق أوكرانيا وجنوبها. وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، الجمعة إن وزراء الدفاع وكبار الجنرالات من 20 دولة أعضاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو" ومن غير الأعضاء، وافقوا على دعوة وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن للاجتماع الثلاثاء في قاعدة رامشتاين الجوية التابعة للقوات الأميركية غربي ألمانيا. ووصف كيربي الاجتماع بأنه عبارة عن مشاورات ستتطرق إلى السبل التي يمكن لشركاء أوكرانيا من خلالها المساهمة في تعزيز قوتها العسكرية بعد انتهاء الحرب. وقال كيربي للصحفيين "أحد الأشياء التي يريد الوزير أوستن طرحها الثلاثاء في رامشتاين هو بداية مناقشة مع الدول التي لديها تفكير مماثل في ما يتعلق بالعلاقات الدفاعية الطويلة الأمد التي ستحتاجها أوكرانيا للمضي قدما". وأضاف "يتعلق الأمر إلى حد كبير بتحديث الجيش الأوكراني والتأكد من أن جيشهم لا يزال قويا وقادرا على المضي قدما. لا يتعلق الأمر بالضمانات الأمنية، إنه يتعلق بوضعيتهم العسكرية الفعلية". ويأتي الاجتماع بعد شهرين على بدء الحرب، حيث تقاوم القوات الأوكرانية هجوما روسيا جديدا في جنوب البلاد وشرقها. واضطرت القوات الروسية إلى الانسحاب من شمال أوكرانيا في انتكاسة كبيرة للهدف الأولي للغزو. وقادت الولايات المتحدة جهود نحو 30 دولة في إمداد القوات الأوكرانية بمعدات عسكرية وذخائر وإمدادات أخرى من أجل مواصلة المعارك. وقال كيربي إن أوستن والحاضرين سيناقشون كيف يمكنهم الاستمرار بالمساعدة في تلبية احتياجات أوكرانيا الحالية والأسلحة التي يمكن أن يوفرها مختلف الشركاء مع تطور الحرب. وأوضح أن ذلك يشمل تصنيف الإمكانات الصناعية للشركاء لمعرفة كيف يمكن لمصنعي الأسلحة الاستمرار في مساعدة أوكرانيا. وشدد كيربي على أن الاجتماع لن يعقد برعاية الناتو ولن يسفر بالضرورة عن أي نتائج ملموسة فورية.

ما هي ترانسدنيستريا.. وهل ستتقدم روسيا نحو مولدافيا؟

الحرة – واشنطن... روسيا تلوح بالتقدم نحو ترانسدنيستريا...

بعد شهرين من غزو أوكرانيا، كشف قائد عسكري روسي، الجمعة، أن طموح موسكو لا يقف عند تحرير شرق أوكرانيا، بل قد يتعداه إلى إنشاء ممر في الجنوب، للوصول إلى منطقة ترانسدنيستريا، وهي جمهورية انفصالية في شرق مولدافيا. وأثارت هذه التصريحات نقاشا حول هذه المنطقة الانفصالية، التي تشكل تحديا لمولدافيا التي استدعت السفير الروسي، الجمعة، للتعبير عن "القلق العميق" بشأن تصريحات القائد العسكري الروسي، بحسب تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست. وقال الجنرال رستم مينيكايف هو نائب قائد المنطقة العسكرية الروسية الوسطى، الجمعة، إن موسكو تريد أن "تسيطر بالكامل على دونباس في شرق أوكرانيا وجنوبها"، وإن هذا الأمر سيتيح مساعدة الانفصاليين الموالين لموسكو الذين يحكمون ترانسدنيستريا من 1992. وفي تصريحه قال الجنرال الروسي إن "السيطرة على جنوب أوكرانيا هي أيضا ممر إلى ترانسدنيستريا حيث نرصد هناك أيضا حالات اضطهاد للسكان الناطقين بالروسية". وقالت وزارة الخارجية المولدوفية للصحيفة " إن هذه التصريحات لا أساس لها وتتعارض مع موقف الاتحاد الروسي الداعم لسيادة جمهورية مولدافيا وسلامتها الإقليمية داخل حدودها المعترف بها دوليا". ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم "إنه من غير المرجح أن يكون الجيش الروسي، المتورط في معركة للسيطرة على شرق أوكرانيا" قادرا على شق مسار باتجاه ترانسدنيستريا. وأضافوا أنه "على الرغم أن ترانسدنيستريا تدعمها موسكو وتستضيف قوات روسية، فهذا لا يعني أن سكانها يريدون المشاركة في الحرب".

ما هي ترانسدنيستريا؟

ويوضح تقرير واشنطن بوست أن ترانسدنيستريا هي منطقة انفصالية في مولدافيا، يريد سكانها الحفاظ على العلاقات السوفيتية القديمة، حيث لا تزال تماثيل لينين باقية، وتهيمن على تعاملاتها المالية شركة احتكارية. وكانت مولدافيا التي يبلغ عدد سكانها 2.6 مليون نسمة، الدولة الواقعة بين أوكرانيا ورومانيا، جزءا من رومانيا في وقت سابق، خلال عهد الاتحاد السوفيتي، وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي، أعلنت مولدافيا استقلالها، لينشأ في أول التسعينيات أول صراع أهلي مع الانفصاليين في ترانسدنيستريا. ويلفت التقرير إلى أن ترانسدنيستريا تقع على طول حدود مولدافيا مع أوكرانيا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 500 ألف نسمة، ولا توجد أي دولة تعترف بها حتى روسيا، فيما تعترف سلطات مولدافيا بأنها لا تسيطر عليها. ويضيف أن قوات روسية تتمركز في هذه المنطقة كـ"قوات حفظ سلام"، يقدر عددهم بـ 1500 جندي. منظمة فريدوم هاوس، تصنف ترانسدنيستريا على أنها "ليست حرة" إذ يوجد هيمنة سياسية على المصالح الاقتصادية، ناهيك عن قمع المعارضة.

هل ستتقدم روسيا نحو مولدافيا؟

خلال حقبة التسعينيات كانت روسيا تسعى نحو إنشاء رابط جغرافي مع ترانسدنيستريا، وفق ما نقلت الصحيفة عن حديث المحلل السياسي أنطوان بارباشين، لموقع ريدل المتخصص بالشؤون الروسية. وأضاف أن "المنطقة ذاتها ليس لها قيمة استراتيجية كبيرة لموسكو، وإرسال قوات إلى هناك من شأنه خلق مشاكل أكثر لروسيا، وقد يؤدي إلى عقوبات دولية إضافية، ويدمر علاقة موسكو مع مولدافيا التي تعتبر دولة محايدة قالت إنها لن تنظيم للناتو". وأشار التقرير إلى أن روسيا سعت إلى الحفاظ على "مناطق نفوذ" في أوروبا الشرقية، وهي تواصل دعمها لهذه المنطقة بالغاز الطبيعي. ولفت التقرير إلى تصريحات الجنرال الروسي، لإنشاء طريق إلى السكان الناطقين باللغة الروسية، والذي يزعم أنهم يعانون من "الاضطهاد"، وهو الأمر الذي استندت روسيا إليه مرارا وتكرارا لتبرير هجومها على أوكرانيا. وفي أوائل مارس بعدما بدأت الحرب الروسية على أوكرانيا تقدمت ترانسدنيستريا بطلب للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، وطالب قادة المنطقة الانفصالية بإنشاء "دولتين مستقلتين". وبعد تكبد الجيش الروسي خسائر فادحة في الغزو على أوكرانيا، أعادت موسكو توجيه جهودها العسكرية للسيطرة على منطقة دونباس شرقي أوكرانيا، بعد الفشل بالاستيلاء على كييف.

جنرال روسي يكشف أهداف «معركة دونباس»

ممر بري إلى القرم وضغط على مولدوفا... ومنافع اقتصادية استراتيجية

موسكو: «الشرق الأوسط»... كشف قائد عسكري بارز في الجيش الروسي للمرة الأولى عن الأهداف التي تعمل روسيا على إنجازها في المرحلة الثانية من عملياتها العسكرية، التي بدأت في 19 أبريل (نيسان) وحملت تسمية «معركة الدونباس». ونقلت وكالة «تاس» الحكومية عن نائب قائد المنطقة العسكرية المركزية، اللواء رستم مينكاييف، حديثاً لافتاً خلال الاجتماع السنوي لاتحاد الصناعات الدفاعية في منطقة سفيردلوفسك. إذ قال مينكاييف، إنه يجب على الجيش الروسي خلال المرحلة الثانية من العملية الخاصة فرض سيطرة كاملة على الدونباس. ووفقاً له، «منذ بداية المرحلة الثانية من العملية الخاصة، التي بدأت بالفعل، قبل يومين، تم وضع أهداف محددة، وأبرز مهام الجيش الروسي فرض سيطرته الكاملة على الدونباس وجنوب أوكرانيا»، مشيراً إلى أن هذا الهدف يوفر لموسكو إنشاء ممر بري إلى شبه جزيرة القرم. وفي إشارة إلى الهدف الثاني الأساسي، قال الجنرال «ستوفر (السيطرة على الدونباس) ممراً برياً لشبه جزيرة القرم، بالإضافة إلى السيطرة الكاملة على المرافق الحيوية للقوات العسكرية الأوكرانية وموانئ البحر الأسود التي يتم من خلالها تصدير المنتجات الزراعية والمعدنية إلى البلدان الأخرى». أما الهدف الثالث الذي لا يقل أهمية بالنسبة إلى موسكو، فهو أن «السيطرة على جنوب أوكرانيا هي طريقة أساسية للوصول مباشرة إلى ترانسنيستريا (بريدنيستروفيه - مولدافيا)، حيث توجد أيضاً حقائق عن اضطهاد السكان الناطقين بالروسية». وختم الجنرال حديثه بالقول «يبدو أننا الآن في حالة حرب مع العالم بأسره، كما كان الحال في الحرب الوطنية العظمى (العالمية الثانية)، كان العالم كله ضدنا. والآن يتكرر الشيء نفسه، هم لم يحبوا روسيا قط». ولاحظت وسائل إعلام حكومية روسية، أن هذا الترتيب في أهداف المرحلة الثانية للعمليات العسكرية الروسية يحمل أبعاداً مهمة، وهو يمكن أن يلخص عملياً الأهداف الأساسية للحرب منذ انطلاقتها في 24 فبراير (شباط). وعلى الرغم من أن الأهداف التي أُعلنت في ذلك الحين انحصرت في نزع سلاح أوكرانيا و«تقويض النازية» وفرض الحياد العسكري على أوكرانيا وحماية سكان الدونباس، لكن الأهداف العملياتية الأساسية تمثلت في بسط السيطرة على المناطق الشرقية والجنوبية (بما فيها الدونباس) وتأمين حماية شبه جزيرة القرم، والسيطرة على أهم مرافئ أوكرانيا (ماريوبول وأوديسا)، بما يعني فرض سيطرة مطلقة في بحر آزوف والبحر الأسود والوصول إلى حدود مولدافيا (جنوب غرب) لتوسيع المعركة بضم إقليم بريدنيستروفيه الانفصالي المدعوم من جانب موسكو، عندما تستدعي الحاجة ذلك. وفي هذا الصدد، وضع محللون عسكريون مسألة محاصرة المدن الكبرى في المرحلة الأولى من الحرب في إطار تحقيق هدفين أساسيين. الأول: تقليص قدرات الجيش الأوكراني على التحرك شرقاً وجنوباً لعرقلة تقدم القوات الروسية في هذه المنطقة. والآخر: تدمير القدرات العسكرية الأوكرانية لمنع كييف لاحقاً ولفترة طويلة من إمكانات الرد العسكري على التحركات الروسية. ووفقاً للمحللين، فقد تم تحقيق الهدفين برغم كل الصعوبات التي واجهتها موسكو والخسائر الكبرى التي مني بها الجيش الروسي، ما مهّد لإطلاق المرحلة الثانية الأساسية في هذه الحرب. وبالنظر إلى تصريحات القائد العسكري البارز، يبدو أن المهام الموضوعة أمام الجيش الروسي لا تقتصر على العناصر الدفاعية (حماية شبه جزيرة القرم وتوفير ممر بري إليها عبر خيرسون وماريوبول)، ولا على العناصر الاستراتيجية العسكرية والسياسية (السيطرة بالكامل على جنوب أوكرانيا وحرمانها من الوصول إلى البحر وإضعاف قدرات الغرب على استخدامها لتطويق روسيا)، بل تمتد أيضاً إلى النواحي الاقتصادية (فرض سيطرة على المرافئ وعلى الثروات الكبرى الصناعية والمواد الخام في مناطق الشرق والجنوب). وفي هذا الإطار، يمكن ملاحظة أن حرص روسيا على عدم اقتحام مجمع آزوف الصناعي العملاق في ماريوبول رغم تحصن مئات الجنود الأوكرانيين فيه يعود إلى عدم الرغبة في تدمير المجمع الذي كان يعد أضخم منشأة للتعدين في الاتحاد السوفياتي السابق، وكما قال المحلل السياسي مكسيم شيفشينكو في قناته على «يوتيوب»، فإن الحرس الرئاسي الروسي الذي يقود العمليات العسكرية في هذه المنطقة يضع عينه على المنافع الاقتصادية الضخمة التي سوف توفرها السيطرة على هذا المجمع من دون تدميره. العنصر الآخر المهم الذي أشار إليه القائد العسكري هو موضوع الإقليم الانفصالي في بريدنوستروفيه. وهو أمر يخيف حالياً مولدوفا التي ترى أنها ستكون هدفاً لاحقاً لتحرك عسكري محتمل من جانب موسكو. وقد برزت خلال الأيام الأخيرة هذه المخاوف بشكل جلي، بعدما تزايد السجال بين موسكو وكيشينوا حول رموز الحرب العالمية الثانية ودور الاتحاد السوفياتي في هذه الحرب. إذ بالتزامن مع دخول قانون حظر شريط «سانت جورج» في جمهورية مولدوفا حيز التنفيذ في 21 أبريل، وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً يحظر الإساءة لروسيا أو الاتحاد السوفياتي عبر تشبيه الدولة العظمى في السابق بسياسات ألمانيا النازية، وهو أمر تقوم به بلدان حوض البلطيق وأوكرانيا وجورجيا ومولدوفا وجزء كبير من أوروبا الشرقية التي ساوت قانونياً بين الشيوعية والنازية. أهمية قانون مولدوفا حول حظر شريط سان جورج، أن هذا الشريط الذي يحمل اللونين الأصفر والأسود، بات يشكل رمزاً للتضحيات العسكرية السوفياتية في مواجهة النازية، وحظر رفعه في مولدوفا يعني انضمام هذا البلد إلى التحرك الغربي الواسع ضد روسيا في إطار ما تصفه موسكو «تزوير تاريخ الحرب العالمية» والمساواة بين الاتحاد السوفياتي وألمانيا النازية. النقطة الثانية المهمة تكمن في زيادة وتيرة حديث روسيا عن اضطهاد الأقلية الناطقة بالروسية في مولدوفا وهي الأقلية التي تقيم في بريدنوستروفيه؛ ما يعيد سيناريو الحديث الروسي عن اضطهاد سكان الدونباس في أوكرانيا. وقد اتهمت وزارة خارجية جمهورية مولدوفا روسيا بتجنيد مواطنين مولدوفا يعيشون في المنطقة في المجموعة العملياتية للقوات الروسية المتمركزة في ترانسنيستريا. وهو أمر لم تنفِ القوات الانفصالية المدعومة من روسيا في الإقليم صحته. إذ قال رئيس ترانسنيستريا فاديم كراسنوسيلسكي لـصحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا»، إن المجندين هم من السكان المحليين – وهم مواطنو الاتحاد الروسي، أي يحملون الجنسية الروسية. في المقابل، قالت وزارة الخارجية المولدافية إنها تدين محاولات تجنيد مواطنين مولدوفا من منطقة ترانسنيستريا في الجيش الروسي. وقال وزير الخارجية نيكو بوبيسكو، إن كيشيناو يتفاوض مع الجانب الروسي وقد أوضح موقفه الثابت بشأن هذه القضية، مضيفاً أن ممثلين عن الوزارة يناقشون هذا الموضوع مع السفير الروسي.

بوتين ينتقد «تقلب مواقف كييف» ويدعو الأوروبيين للضغط عليها

الشرق الاوسط... موسكو: رائد جبر... بالتوازي مع تقدم الجيش الروسي على عدد من المحاور في محيط مدينة خاركيف المحاصرة منذ أسابيع، واصلت القوات الروسية محاولة توسيع السيطرة في منطقة لوغانسك، تحت ضغط ناري قوي. وفي ماريوبول التي أعلنت موسكو السيطرة عليها بشكل كامل قبل يومين، تعرّض مجمع آزوفستال للتعدين، حيث يتحصن مئات الجنود الأوكرانيين، إلى قصف عنيف طوال ساعات نهار أمس، رغم إعلان الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين أمر بوقف عملية اقتحام المجمع لتجنب وقوع ضحايا بين الجنود الروس. في غضون ذلك، ناقش بوتين خلال مكالمة هاتفية مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل «الإجراءات التي تتخذها روسيا لحماية المدنيين خلال عمليتها العسكرية في أوكرانيا، لا سيما في مدينة ماريوبول»، وفقاً لبيان الكرملين. وأفاد الكرملين بأن المحادثة تناولت مستجدات الأوضاع في أوكرانيا بشكل مستفيض، و«أطلع بوتين محاوره على التقييمات الأساسية فيما يتعلق بالعملية العسكرية الخاصة لحماية دونباس». وأشار بوتين إلى أن أمراً صدر بعد تحرير ماريوبول، لأسباب إنسانية، بإلغاء اقتحام المنطقة الصناعية مصنع «آزوفستال». وأكد أنه «في حال قرر جنود الجيش الأوكراني ومقاتلو الكتائب القومية المتطرفة والمرتزقة الأجانب إلقاء أسلحتهم، نضمن لجميعهم الحياة والمعاملة اللائقة وفقاً للقانون الدولي وتوفير الرعاية الطبية المؤهلة، لكن نظام كييف لا يسمح لهم باغتنام هذه الفرصة». كما لفت بوتين انتباه محاوره إلى «التصريحات غير المسؤولة الصادرة عن ممثلي الاتحاد الأوروبي» حول الحاجة إلى «حسم عسكري» في أوكرانيا، فضلاً عن تجاهلهم لـ«جرائم الحرب الكثيرة» التي ارتكبتها القوات الأوكرانية. ودعا بوتين بروكسل إلى «الضغط على سلطات كييف لإجبارها على وقف القصف المكثف للمناطق السكنية بدونباس والانتهاكات الجسيمة الأخرى للقانون الإنساني الدولي». وبينما أطلعه ميشيل على اتصالاته مع القيادة الأوكرانية خلال زيارته إلى كييف مؤخراً، أشار بوتين رداً على دعوة ميشيل لإجراء اتصال مباشر بين الرئيس الروسي ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى أن هذا الاحتمال «يعتمد بشكل خاص على تحقيق نتائج ملموسة في المفاوضات الجارية بين روسيا وأوكرانيا، التي يبدي فيها الجانب الأوكراني مواقف متقلبة وقلة الاستعداد للبحث عن حلول مقبولة للطرفين». إلى ذلك، بحث بوتين، أمس، خلال اجتماع مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي، قضايا التعاون في بلدان الاتحاد السوفياتي السابق. ولفت التركيز على هذا الموضوع الأنظار على خلفية تصاعد التوتر بين روسيا ومولدافيا بسبب اتهامات باضطهاد الناطقين بالروسية في هذا البلد، فضلاً عن تصريح مسؤول عسكري بارز بأن بين أهداف معركة دونباس الوصول إلى المناطق الحدودية لإقليم بريدنوسنروفيه الانفصالي عن مولدافيا الذي يقع إلى الغرب من أوديسا في جنوب غرب أوكرانيا.

بريطانيا تتوقع استمرار حرب أوكرانيا حتى أواخر 2023

نيودلهي: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم (الجمعة)، أن النزاع في أوكرانيا قد لا ينتهي سريعاً، نظراً إلى المقاومة الصلبة التي يواجهها الغزو الروسي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ولدى سؤاله بشأن إن كان يتفق مع تقييمات استخباراتية تفيد بأن القتال قد يتواصل حتى نهاية العام المقبل، قال للصحافيين في نيودلهي، «المؤسف هو أن هذا احتمال واقعي»، مشيراً إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ارتكب «خطأ جسيماً».

توقف المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا...

الراي... أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن المفاوضات بين موسكو وكييف الرامية إلى إيجاد حلّ للنزاع «متعثّرة»، بعدما فشلت المباحثات في إحراز أي تقدم واضح. وقال لافروف إن المفاوضات «متعثّرة، لأن اقتراحاً قدّمناه إلى المفاوضين الأوكرانيين منذ خمسة أيام وتمّت صياغته مع الأخذ في الاعتبار تعليقاتهم، لا يزال بدون جواب». من جانبه، أشار رئيس الوفد الروسي، فلاديمير ميدينسكي، إلى أن جلسة مفاوضات جديدة عُقدت الجمعة. يذكر أن أوكرانيا اقترحت على روسيا عقد «جولة خاصة» من المفاوضات في مدينة ماريوبول المحاصرة. وقال المستشار الرئاسي الأوكراني، ميخايلو بودولياك، الأربعاء، في تغريدة على تويتر «نعم، من دون أي شروط نحن مستعدّون لجولة خاصة من المفاوضات في ماريوبول نفسها»، وذلك «بهدف إنقاذ أناسنا، آزوف، الجنود، المدنيين، الأطفال، الأحياء والجرحى، الجميع، لأنهم أناسنا، لأنّهم في قلبي، للأبد». من جانبه، قال كبير المفاوضين الأوكرانيين، دافيد أراخاميا، على قناته في تطبيق تلغرام «نحن مستعدون للحضور مع ميخايلو بودولياك في أي وقت لهذه المفاوضات، بمجرد أن نتلقى تأكيداً من الجانب الروسي». والخميس، أكّد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنّ قوّاته «حرّرت» مدينة ماريوبول المرفئيّة الاستراتيجيّة في أوكرانيا، وهو ما شكّك فيه الرئيس الأميركي، جو بايدن. إلا أن الرئيس الأميركي جو بايدن اعتبر أنّ سيطرة الجيش الروسي على هذه المدينة هي «موضع شكّ»، وقال «ليس هناك بعد أيّ دليل على أنّ ماريوبول سقطت بالكامل»، مشدّداً على أنّ بوتين «لن ينجح أبداً في السيطرة على كل أوكرانيا واحتلالها». من جهتها كتبت الخارجية الأوكرانية تغريدة، الخميس، استعادت فيها الدعوة التي وجّهها قائد كتيبة «آزوف»، مطالبة بإقامة «ممر إنساني عاجل» مع «ضمانات» أمنية لإجلاء المدنيين الذين «لا يزالون موجودين بأعداد كبيرة» في المصنع.

أوكرانيا: إلغاء عمليات إجلاء المدنيين اليوم

الراي... قالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشتشوك إنه لن يفتح أي ممر إنساني لإجلاء مدنيين الجمعة في أوكرانيا، واصفة الوضع على الطرق بأنه «خطير». وذكرت أنه «بسبب الخطر الذي يهدد طرقنا، لن تكون هناك ممرات إنسانية اليوم». والخميس، وصلت ثلاث حافلات تقل أشخاص تم إجلاؤهم من مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة إلى زابوريجيا، وهي مدينة كبيرة في جنوب شرقي أوكرانيا، بحسب وكالة «فرانس برس».,,,

الأمم المتحدة: روسيا ترتكب أفعالاً في أوكرانيا.. قد ترقى إلى جرائم حرب

الراي... اتهمت الأمم المتحدة الجمعة الجيش الروسي بارتكاب أعمال «قد ترقى إلى جرائم الحرب» في أوكرانيا منذ الغزو في 24 فبراير، بما في ذلك قصف عشوائي أدى إلى مقتل مدنيين وتدمير مدارس ومستشفيات. وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، خلال مؤتمر صحافي دوري في جنيف، إن «القوات المسلحة الروسية قصفت بشكل عشوائي مناطق مأهولة ما أدى إلى مقتل مدنيين وتدمير مستشفيات ومدارس وبنى تحتية مدنية أخرى، وكلها أعمال قد ترقى إلى جرائم حرب».

الأمم المتحدة: أدلة متزايدة على جرائم حرب في أوكرانيا

الراي... قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة إن هناك أدلة متزايدة على جرائم حرب روسية في أوكرانيا، بما في ذلك مؤشرات على قصف عشوائي وعمليات إعدام دون محاكمة، في حين أشار إلى أن أوكرانيا استخدمت على ما يبدو أسلحة ذات آثار عشوائية. وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليت «القوات المسلحة الروسية قصفت بشكل عشوائي مناطق مأهولة بالسكان، وقتلت مدنيين ودمرت مستشفيات ومدارس والبنية التحتية المدنية الأخرى، وهي أعمال قد ترقى إلى جرائم حرب». وأفادت المفوضية في بيان بأن مراقبي حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة في أوكرانيا وثقوا أيضا ما بدا أنه استخدام أسلحة ذات آثار عشوائية، مما تسبب في وقوع إصابات بين المدنيين من قبل القوات المسلحة الأوكرانية في شرق البلاد. وقالت إنه منذ بداية الحرب في 24 فبراير حتى 20 أبريل، سجل مراقبون في أوكرانيا خسائر مدنية بلغت 5264 شخصا بينهم 2345 قتيلا و 2919 جريحا. وأضافت أن 92.3 في المئة من الضحايا سقطوا في الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة و7.7 في المئة في منطقتي دونيتسك ولوغانسك اللتين تسيطر عليها القوات المسلحة الروسية والجماعات التابعة لها. وتابعت باشليت: «نعلم أن الأرقام الفعلية ستكون أعلى بكثير مع ظهور فظائع في مناطق القتال العنيف، مثل ماريوبول».وأردفت: «معدل عمليات الإعدام دون محاكمة ضد المدنيين في المناطق التي احتلتها القوات الروسية في السابق آخذ في الارتفاع أيضا. ويجب ضمان الحفاظ على الأدلة والمعاملة اللائقة للرفات فضلا عن الدعم النفسي وغيره للضحايا وأقاربهم».

بوتين يستقبل أمين عام الأمم المتحدة في موسكو الثلاثاء المقبل

بوتين: أوكرانيا لا تسمح للعسكريين المحاصرين في مدينة ماريوبول بإلقاء أسلحتهم

دبي - قناة العربية... يستقبل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في موسكو، يوم الثلاثاء المقبل، بحسب ما نقلت وكالة سبوتنيك للأنباء عن الكرملين، اليوم الجمعة. كانت الأمم المتحدة قد أعلنت، اليوم الجمعة، أن غوتيريش سيزور العاصمة الروسية يوم الاثنين المقبل، حيث يلتقي وزير الخارجية سيرغي لافروف. وأرسل غوتيريش، الثلاثاء، رسالتين منفصلتين إلى الرئيس بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي طلب فيهما منهما استقباله في كلّ من موسكو وكييف. ومنذ هجوم روسيا على أوكرانيا في 24 شباط/فبراير، هُمّشت الأمم المتحدة في الصراع بسبب الانقسام الذي حدث بين الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، وهم موسكو وواشنطن وباريس ولندن وبكين. ولم يكن هناك تواصل مكثف بين غوتيريش وزيلينسكي منذ بدء الحرب وقد تحدثا مرة واحدة عبر الهاتف في 26 آذار/مارس. كذلك، لم يردّ بوتين على المكالمات الهاتفية لغوتيريش ولم يتواصل معه منذ صرح الأمين العام للأمم المتحدة أن الغزو انتهاك لميثاق الأمم المتحدة. وندّد غوتيريش، الثلاثاء، بالهجوم الروسي في شرق أوكرانيا ودعا الجانبين إلى وقف القتال وإعلان هدنة إنسانية لمدة أربعة أيام، من الخميس إلى الأحد، لمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي. وفي تطور سابق، أبلغ الرئيس الروسي بوتين، رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، في اتصال هاتفي أن أوكرانيا لا تسمح للعسكريين التابعين لها والمتمركزين في مصنع آزوفستال بمدينة ماريوبول بإلقاء أسلحتهم، وفقا لما نقلته وكالة سبوتنيك عن الكرملين. وأضاف الكرملين أن بوتين أبلغ ميشيل أيضا أن الاتحاد الأوروبي يمكنه "التأثير" على أوكرانيا لوقف ما وصفه بالقصف "المكثف" على دونباس. وأكد بوتين أن التواصل المباشر مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "يعتمد بشكل خاص على نتائج المفاوضات" بين البلدين. وفي آخر التطورات، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها مستعدة لوقف فوري للنار في مصنع "آزوفستال" في ماريوبول، من أجل السماح بإجلاء مدنيين، إذا استسلم المقاتلون. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن نقطة البداية لهذه الهدنة الإنسانية تتمثل في رفع القوات الأوكرانية الرايات البيضاء فوق "آزوفستال"، مؤكدة أن المدنيين الذين يخرجون سيكون لديهم خيار الانضمام إلى أراض خاضعة للسيطرة الأوكرانية أو الروسية. وأضافت "هذه المبادرة الإنسانية التي اتخذتها جمهورية روسيا الاتحادية صالحة 24 ساعة يوميا"، مشيرة إلى أن "حافلات وسيارات" وكذلك سيارات إسعاف، متوافرة بشكل دائم وجاهزة لأي عمليات نقل. وجاء ذلك بعد قليل من تصريح الوزارة بأنها تهدف لإحكام السيطرة الكاملة على دونباس وشرق أوكرانيا، وتخطط لتأمين ممر إلى شبه جزيرة القرم. بدورها، نددت وزارة الدفاع الأوكرانية بالخطط التي أعلنتها روسيا للسيطرة الكاملة على دونباس وجنوب أوكرانيا ووصفتها بأنها "إمبريالية".

مدريد تعيد فتح سفارتها في كييف ولندن تحتذي بها الأسبوع المقبل

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الجمعة، أن سفارة المملكة المتحدة في كييف، المغلقة منذ مطلع العام، ستعيد فتح أبوابها الأسبوع المقبل.

العربية نت... نيودلهي - فرانس برس، أسوشييتد برس .... أعادت إسبانيا، الجمعة، فتح سفارتها في كييف بعدما كانت قد أغلقتها، إثر الهجوم الروسي على أوكرانيا، وفق ما أفادت الحكومة الإسبانية، فيما أعلنت لندن أنها ستتّخذ الخطوة نفسها الأسبوع المقبل. وجاء في بيان صحافي لوزارة الداخلية الإسبانية أنه "عند الساعة 14,00 بالتوقيت المحلي (13,00 بتوقيت إسبانيا) أعادت البعثة القنصلية بإدارة سفيرة إسبانيا إلى أوكرانيا سيلفيا كورتيس فتح سفارة إسبانيا في كييف" بمؤازرة قوات خاصة تابعة للشرطة. وأجلت مدريد سفيرتها والطاقم الدبلوماسي لسفارتها من العاصمة الأوكرانية إلى بولندا غداة الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 شباط/فبراير. وكان رئيس الوزراء الإسباني بدرو سانشيز قد أعلن عن هذه الخطوة الاثنين. وزار سانشيز، الخميس، كييف حيث التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وأعلن أنّ بلاده أرسلت إلى أوكرانيا شحنة مساعدات عسكرية زنتها 200 طنّ تشمل خصوصاً عربات نقل ثقيلة وذخيرة، وتمثّل ضعف ما سبق أن أرسلته مدريد إلى كييف من مساعدات عسكرية. كذلك أعلن سانشيز أنه وضع بتصرّف المحكمة الجنائية الدولية العشرات من خبراء وزارة العدل الإسبانية "لكي يشاركوا في تحقيقات بشأن جرائم حرب يشتبه بأنها ارتُكبت في أوكرانيا".

لندن تفتح سفارتها في كييف الأسبوع المقبل

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الجمعة، أن سفارة المملكة المتحدة في كييف، المغلقة منذ مطلع العام على خلفية الهجوم الروسي على أوكرانيا، ستعيد فتح أبوابها الأسبوع المقبل. وقال خلال زيارة للهند: "يمكننا الإعلان اليوم أننا سنعيد قريبا، الأسبوع المقبل، فتح سفارتنا في العاصمة الأوكرانية". ونقلت لندن بعثتها الدبلوماسية الرئيسية في أوكرانيا من كييف إلى مدينة لفيف غربا في شباط/فبراير، قبل وقت قصير من الغزو الروسي. وفي مطلع آذار/مارس، قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إن السفيرة ميليندا سيمونز غادرت البلاد بسبب "الوضع الأمني الخطير". وأعادت عدة دول غربية بينها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا فتح سفاراتها في كييف أو أعلنت عودتها الوشيكة إليها. وذكرت تراس في بيان منفصل في لندن أن إعادة فتح السفارة البريطانية، والذي لم يكشف عن موعده المحدد، هو نتيجة "الشجاعة والنجاح الاستثنائيين" لمقاومة أوكرانيا للقوات الروسية. وأضافت: "أرغب بالإشادة بشجاعة وصمود فريق السفارة وعمله على مدى هذه الفترة".

بريطانيا والهند تطالبان بوقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا

هذا ودعت الهند وبريطانيا، اليوم الجمعة، روسيا إلى وقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا، حيث أعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، عن خطوات لمساعدة نيودلهي في التخلي عن اعتمادها على روسيا، وذلك من خلال توسيع نطاق العلاقات الاقتصادية والدفاعية بين البلدين. وقال رئيس الوزراء ناريندرا مودي للصحافيين، إن الجانبين بحثا الموقف في أوكرانيا، وشددا على أهمية الدبلوماسية والحوار لمعالجة القضايا. وأضاف مودي في إشارة واضحة إلى نهج الصين العدائي في المنطقة: "دعا الجانبان أيضا إلى نظام حر ومنفتح وشامل يقوم على قواعد (ثابتة) في منطقة المحيطين الهندي والهادئ". وتحول جونسون لاستخدام اللغة الهندية كي يصف نظيره الهندي مودي قائلا إنه "خاس دوست" أي "صديق خاص". وأضاف: "لم تكن العلاقات بيننا قوية أو جيدة كما هي الآن". وقال جونسون إن بريطانيا ستصدر رخصة تصدير عامة مفتوحة للهند، لتقليص الإجراءات البيروقراطية واختصار مدد تسليم المشتريات الدفاعية، وستكون هذه هي "أول رخصة تصدير عامة مفتوحة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ". وأعلن رئيس الوزراء البريطاني أيضا عن استثمارات جديدة وصفقات تصدير بقيمة 1.29 مليار دولار في مجالات متنوعة من هندسة البرمجيات والذكاء الاصطناعي وحتى الصحة، ما يخلق نحو 11 ألف وظيفة في المملكة المتحدة. وقال بيان للمفوضية العليا البريطانية في الهند، إن البلدين يلتزمان بتخصيص نحو 96.80 مليون دولار لطرح ابتكارات تقنية نظيفة قابلة للتكيف من الهند لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ وكذلك إفريقيا، والعمل معا في مجال التنمية الدولية وتعليم الفتيات. وبعد وصوله الهند أمس الخميس، قال جونسون إنه يدرك بعمق العلاقات التي تجمع الهند وروسيا. وقال للصحافيين في أحمد آباد، عاصمة ولاية جوغارات غرب الهند، حيث هبطت طائرته: "علينا أن نعكس هذا الواقع، لكن من الواضح أنني سأتحدث عن ذلك إلى ناريندرا مودي". ووصف مودي الوضع في أوكرانيا مؤخرًا بأنه "مقلق للغاية"، وناشد كلا الجانبين من أجل السلام. بينما دانت الهند قتل المدنيين في أوكرانيا، لم تنتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حتى الآن، وامتنعت عن التصويت عندما صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر على تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان. كما استجاب مودي بهدوء للضغط من الرئيس الأميركي جو بايدن وآخرين للحد من واردات النفط الروسي ردا على الغزو. وقال جونسون يوم الجمعة إن "العالم يواجه تهديدات متزايدة من الدول الاستبدادية التي تسعى لتقويض الديمقراطية وخنق التجارة الحرة والعادلة وتدوس على السيادة". وتابع: "تعاوننا في القضايا التي تهم بلدينا، من تغير المناخ إلى أمن الطاقة والدفاع، له أهمية حيوية ونحن نتطلع إلى المستقبل". وأفاد بيان للمفوضية العليا البريطانية يوم الجمعة من المتوقع أن تبدأ بريطانيا في إرسال الجيل القادم من التعاضدية والرسائل المشتركة والرسائل المشتركة والرسائل البرية والجوية والفضائية والإلكترونية - لمواجهة التحديات المعقدة. ويشمل ذلك دعم الطائرات المقاتلة الجديدة المصممة والمُصنَّعة في الهند، والتي تقدم أفضل الدراية البريطانية في صناعة الطائرات. قال البيان إن بريطانيا ستسعى أيضا لدعم متطلبات الهند للتكنولوجيا الجديدة لتحديد التهديدات في المحيط الهندي والرد عليها. وقال جونسون إنه ومودي ناقشا أيضًا التعاون الجديد في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة، بهدف دعم انتقال الطاقة في الهند بعيدًا عن النفط المستورد وزيادة مرونتها من خلال طاقة آمنة ومستدامة. وتتلقى الهند القليل نسبيًا من نفطها من روسيا، لكنها كثفت مشترياتها مؤخرًا بسبب الأسعار المخفضة. تعد الهند مشتريا رئيسيًا للأسلحة الروسية، وقد اشترت مؤخرًا أنظمة دفاع جوي روسية متقدمة.

البيت الأبيض: أوروبا عازمة على وقف صادرات الطاقة الروسية

الراي.. قال مستشار كبير بالبيت الأبيض اليوم الجمعة إنه واثق من أن أوروبا عازمة على وقف ما تبقى من صادرات النفط والغاز من روسيا مع استمرار حرب موسكو في أوكرانيا. وقال نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض داليب سينغ، في مقابلة مع شبكة (سي.إن.إن) «لدينا الثقة في أن أوروبا تفهم الرسالة وهم عازمون على وقف هذا المصدر الأخير لعائدات التصدير». وصادرات النفط هي المصدر الرئيسي للعملة الأجنبية للكرملين، وقد دعا كثيرون داخل الاتحاد الأوروبي إلى وقف مدفوعات النفط لأنها تمول بشكل فعال حرب روسيا في أوكرانيا. كما يعتبر الغاز مصدرا رئيسيا آخر للإيرادات بالنسبة لروسيا، لكن لم تتم مناقشة حظره بشكل فعال على مستوى الاتحاد الأوروبي بسبب اعتماد التكتل عليه. وأضاف سينغ، حول فرض العقوبات على روسيا، أن المناقشات حول هذا الموضوع مستمرة. وتابع: «من المهم أن يفعلوا ذلك بأسرع ما يمكن. وأن يفعلوه بطريقة ذكية».

"احتفظوا بالرتب الكبيرة واقتلوا الباقين".. نشر مكالمات لعسكريين روس في أوكرانيا

الحرة / ترجمات – واشنطن.. زعماء دوليون دعوا إلى التحقيق مع روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين بتهمة ارتكاب جرائم حرب.... قال جهاز المخابرات العسكرية الأوكراني إنه اعترض اتصالات لعسكريين روس وهم يتلقون أوامر بقتل جنود أوكرانيين تم أسرهم في منطقة بوباسنا بمنطقة لوهانسك. ونشر حساب جهاز المخابرات العسكرية الأوكرانية مقطعا صوتيا على حسابه في تويتر لبعض هذه الاتصالات، حيث ذكرت "سي إن إن" وصحيفة "كييف بوست" أنها لجنود روس أثناء حديثهم مع مرؤوسيهم. "احتفظوا بالرتب الكبيرة واقتلوا الباقين" وفقا لما جاء في الترجمة التي أوردتها "سي إن إن" و" كييف بوست" للحوار الذي كان يدور بين الروس. وفي رسالة نُشرت على تلغرام، وصفت المخابرات العسكرية الأوكرانية ما جاء في التسجيل الصوتي بأنه "جريمة حرب علنية وانتهاك وحشي للقانون الدولي". وتقول "كييف بوست" إنه لم يتضح من المحادثة التي اعتراضها ما إذا كانت الأوامر تتعلق بأفراد عسكريين تم أسرهم بالفعل أو بأسرى مستقبليين. وهذه ليست المرة التي يتم فيها الإعلان عن اعتراض اتصالات لجنود روس وهم يتلقون أوامر بقتل مدنيين وعسكريين أوكرانيين. ففي 11 من هذا الشهر، نشرت شبكة "سي إن إن" مقاطع صوتية لعناصر من القوات الروسية أكدت ما تم تداوله خلال الفترة الماضية من ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في أوكرانيا، منذ بدأ الغزو في 24 فبراير الماضي، حيث تضمنت ما يؤكد حدوث عمليات اغتصاب وتعليمات بقتل الأبرياء. وتضمنت المقاطع الصوتية، التي حصلت عليها الشبكة، أوامر بقتل مدنيين، ونقاشات حول اغتصاب القوات الروسية لفتاة تبلغ من العمر 16 عاما. ومن غير الواضح من يتحدث بالضبط في التسجيلات، لكن المسؤولين الأوكرانيين قالوا إن هذه النقاشات حدثت بين جنود روس وقادتهم. وفي أحد المقاطع الصوتية، قال جندي عبر الراديو "مرت سيارة لكنني لست متأكدا ما إذا كانت سيارة أم مركبة عسكرية. لكن كان هناك شخصان خرجا من البستان يرتديان زي مدنيين"، وفقا لترجمة سي أن أن. بعدها يرد شخص آخر: "اقتلوهم جميعا". ودعا زعماء دوليون إلى التحقيق مع روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين بتهمة ارتكاب جرائم حرب. قد تصاعدت الدعوات بعد انسحاب القوات الروسية من المناطق المحيطة بكييف، وكشفت عن فظائع تم ارتكابها فيها ضد المدنيين. وظهرت بعض أسوأ المزاعم في بلدة بوتشا بالقرب من كييف حيث تم اكتشاف مقابر جماعية عدة أحدها بالقرب من كنيسة بعد انسحاب القوات الروسية.

العقوبات الغربية تهدد قطاعا يدر مليارات الدولارات على روسيا

الحرة / ترجمات – واشنطن... روسيا تعد ثالث أكبر مركز لتعدين البيتكوين في العالم.... تهدد العقوبات الغربية على روسيا بإعاقة صناعة العملات المشفرة في البلاد التي تعد ثالث أكبر مركز لتعدين البيتكوين في العالم، بقيمة تقدر بمليارات الدولارات. ويشعر المسؤولون الأميركيون بالقلق من أن روسيا قد "تستثمر مواردها الطبيعية" من أجل زيادة تعدين العملات المشفرة للتهرب من العقوبات. واستهدفت الولايات المتحدة هذا الأسبوع شركة تعدين البيتكوين الروسية "BitRiver" في أحدث جولة من العقوبات بهدف الإضرار بالاقتصاد الروسي. ويقول مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية إنه يشعر بالقلق من أن روسيا قد تستثمر احتياطياتها النفطية الهائلة والموارد الطبيعية الأخرى من أجل تعدين العملات المشفرة كوسيلة لجمع الأموال والالتفاف على العقوبات الغربية. ويؤكد نائب رئيس السياسات والشؤون التنظيمية في شركة "Elliptic" للعملات المشفرة ديفيد كارلايل لشبكة "سي إن بي سي" إن "هذه إشارة قوية من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بأنه سيستخدم كل أداة في ترسانته لمنع روسيا من التهرب من العقوبات من خلال العملات المشفرة". وستؤدي العقوبات الغربية إلى شل حركة شركة "BitRiver" والمؤسسات التابعة وتمنعهم من الوصول إلى منصات تبادل العملات المشفرة أو معدات التعدين الأميركية. ويتطلب تعدين العملات المشفرة أجهزة كمبيوتر متخصصة تستهلك الكثير من الطاقة. ويبين كارلايل أن هذه الخطوة تُظهر أن المسؤولين الأميركيين "قلقون للغاية من أن روسيا يمكن أن تستفيد من مواردها الطبيعية لإجراء تعدين مشفر للتهرب من العقوبات"، وهو أمر اشتهرت به إيران وكوريا الشمالية في السابق. وتعد روسيا سوقا ضخمة للعملات المشفرة، حيث يقدر الكرملين أن الروس يمتلكون ما يقرب من 10 تريليونات روبل (124 مليار دولار) من الأصول الرقمية. وتقول "سي إن بي سي" إن هناك أدلة متزايدة على أن الروس يتجهون إلى العملات المشفرة كبديل للروبل الذي بدأ ينهار العملة نتيجة العزلة الاقتصادية المفروضة على روسيا. وكانت روسيا أعلنت الضهر الماضي أنها تدرس قبول بيتكوين مقابل صادراتها من النفط والغاز في مواجهة العقوبات المشددة التي فرضتها الدول الغربية على موسكو ردا على غزوها لأوكرانيا. وفرضت الدول الغربية عقوبات مشددة على موسكو منذ أن بدأت غزوها لأوكرانيا. وجمّد الغربيون حوالى 300 مليار دولار من الاحتياطي الروسي الموجود في الخارج.

المستشار الألماني: الأولوية القصوى هي تجنب مواجهة عسكرية مع روسيا

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال المستشار الألماني أولاف شولتس، إن على حلف شمال الأطلسي تجنب مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا قد تؤدي إلى نشوب حرب عالمية ثالثة، وذلك في مقابلة مع صحيفة «دير شبيغل»، رداً على سؤال حول تقاعس ألمانيا عن تسليم أسلحة ثقيلة إلى أوكرانيا. ورداً على سؤال في مقابلة موسعة نُشرت اليوم (الجمعة) عن سبب اعتقاده أن تسليم الدبابات يمكن أن يؤدي إلى حرب نووية، قال إنه لا توجد قاعدة تنص على متى يمكن اعتبار ألمانيا طرفاً في الحرب بأوكرانيا، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. ونقلت الصحيفة عنه قوله: «لهذا السبب، من الأهمية بمكان أن نفكر في كل خطوة بحذر شديدة، وأن ننسق بشكل وثيق مع بعضنا البعض. تجنب التصعيد تجاه الحلف يمثل أولوية قصوى بالنسبة لي». وأضاف: «عواقب الخطأ ستكون مأساوية».

روسيا: تدمير منظومة صواريخ «إس - 300» أوكرانية وقتل نحو 80 مقاتلاً

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم (الجمعة)، تدمير ما يصل إلى كتيبة من القوات الأوكرانية بأفرادها وأسلحتها. أفاد بذلك المتحدث باسم الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف في إفادة صحافية، مضيفاً أن القوات الروسية دمرت بصواريخ عالية الدقة منظومة دفاع جوي أوكرانية «إس - 300» قرب بلدة نوفوسيلكا، كما قتلت ما يصل إلى 80 مقاتلاً من «النازيين»، ودمرت 23 قطعة من المركبات المدرعة قرب بلدة ألكسندروفكا، حسب ما أوردته قناة «آر تي عربية» الروسية، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. وذكر كوناشينكوف أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 7 طائرات مسيّرة أوكرانية وصاروخاً من طراز «توتشكا - أو» بالقرب من بلدة دونيتسكويه. وأشار إلى أن القوات الصاروخية والمدفعية الروسية نفذت 1285 مهمة قتالية خلال الليل، ودمرت 9 مستودعات وقود و37 موقع قيادة للجيش الأوكراني، فيما استهدف الطيران الحربي الروسي 58 منشأة عسكرية أوكرانية، بما في ذلك 51 منطقة تمركز للقوات والمعدات، و4 نقاط قيادة. ومنذ بداية العملية الخاصة في أوكرانيا، دمرت القوات الروسية 520 طائرة مسيّرة و2448 قطعة من المدرعات الأوكرانية، حسبما ذكر المتحدث. كان بيان لهيئة أركان القوات المسلحة الأوكرانية أشار في وقت سابق اليوم الجمعة إلى مقتل 21 ألفاً و200 جندي روسي في البلاد منذ بدء الغزو الروسي في الرابع والعشرين من شهر فبراير (شباط) الماضي، وحتى اليوم. وقالت الهيئة في بيانها، «بين الرابع والعشرين من فبراير (شباط) الماضي والثاني والعشرين من شهر أبريل (نيسان) العام الحالي، وصل إجمالي خسائر العدو القتالية إلى 838 دبابة، و2162 مركبة قتالية مدرعة، و397 منظومة مدفعية، و139 منظومة إطلاق صواريخ متعددة، و69 منظومة مضادة للطائرات». وأضاف البيان: «شملت الخسائر أيضاً 176 طائرة». يشار إلى أنه لا يمكن التحقق من بيانات كلا الطرفين من مصدر مستقل.

موسكو تعلن سقوط قتيل وفقدان 27 شخصاً في غرق الطراد موسكفا

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أنّ عسكرياً واحداً قُتل ولا يزال 27 آخرون في عداد المفقودين إثر غرق الطراد موسكفا الأسبوع الماضي، في أول إقرار من جانب موسكو بتكبّدها خسائر بشرية في غرق هذه السفينة الحربية. وقالت الوزارة بحسب ما نقلت عنها وكالات الأنباء الروسية إنّ «عسكرياً قُتل وهناك 27 شخصاً آخر من أفراد الطاقم مفقودين»، مؤكّدة أنّ 396 شخصاً آخرين كانوا على متن المدمّرة تم إجلاؤهم منها قبل غرقها، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف البيان أنّ «وزارة الدفاع تقدّم كلّ الدعم والمساعدة اللازمين لعائلات الراحل والمفقودين وأصدقائهم». واعتُبرت خسارة هذه السفينة الحربية بمثابة إذلال لروسيا ولأسطولها البحري، حتّى إنّ معلّقين موالين للكرملين طالبوا السلطات بتفسير أسباب هذه الخسارة. وتؤكّد روسيا أن سفينة القيادة البحرية غرقت إثر حريق ناجم عن انفجار ذخائر، في حين تقول أوكرانيا من جهتها إنها أغرقتها بضربات صاروخية. وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، يوم الجمعة الماضي، إن الطراد الروسي أغرق بصاروخين أوكرانيين من طراز «نبتون».

جونسون يعلن عن اتفاق بين بريطانيا والهند على شراكة دفاعية وأمنية

الراي... أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الجمعة في نيودلهي، أن بريطانيا والهند أبرمتا شراكة دفاعية وأمنية «جديدة وموسعة». وقال جونسون إلى جانب نظيره الهندي ناريندرا مودي إن البلدين لديهما «مصلحة مشتركة في إبقاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ مفتوحة وحرة». وأضاف أن هذه الشراكة الجديدة هي «التزام يمتد لعقود».

33 قتيلًا في تفجير استهدف مسجدًا في شمال أفغانستان

الراي... قُتل 33 شخصًا على الأقلّ جراء تفجير استهدف مسجدًا أثناء صلاة الجمعة في شمال أفغانستان، وفق ما أفاد متحدث باسم حركة طالبان. وكتب المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد في تغريدة أن «التفجير وقع في مسجد في منطقة إمام صاحب في ولاية قندوز مسفرًا عن مقتل 33 مدنيًا بينهم أطفال». وأضاف مجاهد «نستنكر هذه الجريمة. ونعبر عن أعمق تعازينا للمفجوعين». وأظهرت صور نشرت على منصات التواصل الاجتماعي ولم يتسن التأكد من صحتها بعد، ثقوبا في جدران مسجد مولوي سكندر الذي يتردد عليه الصوفيون، شمال مدينة قندوز. وتكن جماعات إرهابية مثل تنظيم داعش بالكراهية للصوفيين وتتهمهم بالهرطقة. ويأتي التفجير بعد يوم على إعلان التنظيم المتطرف مسؤوليته عن تفجير استهدف مسجدا للشيعة في مدينة مزار الشريف بشمال أفغانستان، أدى إلى مقتل 12 شخصا على الأقل وجرح 58 آخرين. كما تبنى التنظيم هجومًا آخر في قندوز الخميس، أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح 18 آخرين.

واشنطن تحذّر جزر سليمان من استضافة قاعدة عسكرية صينية

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... حذّرت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، من أنها سترد إذا أقامت الصين قاعدة عسكرية في جزر سليمان ذات الموقع الاستراتيجي والتي وقّعت مؤخرا اتفاقا أمنيا مع بكين. وأعلن البيت الأبيض أن وفدا أميركيا رفيع المستوى حذّر القيادة في جزر سليمان من أن الاتفاق «قد تكون له تداعيات أمنية إقليمية» على واشنطن وحلفائها. وجاء في بيان البيت الأبيض أن «الوفد أوضح أنه إذا اتُّخذت خطوات باتّجاه وجود عسكري دائم بحكم الأمر الواقع، أو لفرض الهيمنة أو لإقامة منشأة عسكرية، فستكون للولايات المتحدة هواجس كثيرة وسترد وفق ما يقتضيه الأمر». وقاد الوفد الأميركي الذي أجرى هذا الأسبوع جولة شملت هاواي وفيجي وبابوا غينيا الجديدة وجرز سليمان، منسّق مجلس الأمن القومي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ كورت كامبل ومساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا منطقة المحيط الهادئ دانيال كريتنبريك، كما ضم الوفد مسؤولين في وزارة الدفاع. وجاءت المحطة في جزر سليمان بعدما أكدت الصين إبرام اتفاق أمني واسع النطاق مع هذه الدولة، اعتبرت واشنطن أنه يندرج في إطار توسيع النفوذ الصيني والانتشار الاستراتيجي لبكين في منطقة المحيط الهادئ والطرق التجارية. وحاول رئيس وزراء جزر سليمان ماناسيه سوغافاري طمأنة واشنطن وكانبيرا إلى أن الاتفاق مع الصين لا يشمل إقامة قاعدة عسكرية. وبحسب بيان البيت الأبيض «جدد سوغافاري تأكيد تطميناته بشأن عدم إقامة أي قاعدة عسكرية و(عدم تضمن الاتفاق إقامة) أي وجود طويل الأمد أو فرض هيمنة، وهو ما قاله علنا». وأشار البيان إلى أن «الولايات المتحدة أكدت أنها ستتابع التطورات عن كثب بالتشاور مع شركائها الإقليميين». وخلال اجتماع استمر 90 دقيقة مع سوغافاري و24 شخصا بين أعضاء في الحكومة ومسؤولين رفيعي المستوى، بحث المسؤولون الأميركيون في تسريع فتح سفارة أميركية وتقديم مساعدة للرعاية الصحية وتسليم جرعات لقاحية و«تعزيز الروابط بين الشعبين»، وفق البيت الأبيض.

تحذير أوروبي أميركي للصين من مساعدة روسيا في الالتفاف على العقوبات

بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين»... شدّد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، اليوم الجمعة، على أن أي دعم من بكين للحرب التي تشنّها روسيا في أوكرانيا وأي مساعدة لموسكو للالتفاف على العقوبات الغربية قد يلحقان الضرر بالعلاقات مع الصين. وأجرت مساعدة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان يومي الخميس والجمعة محادثات واسعة النطاق مع الأمين العام لجهاز العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي ستيفانو سانينو في بروكسل، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وجاء في بيان مشترك للجانبين أنهما يشيدان بـ«وحدة الصف الاستثنائية بين ضفتي المحيط الأطلسي» في مواجهة الغزو الروسي لأوكرانيا. وأشار البيان إلى أن الجانبين «يواصلان حض الصين على عدم الالتفاف على العقوبات المفروضة على روسيا أو تقويضها، وعلى عدم تقديم دعم بأي شكل للعدوان الروسي على أوكرانيا، ويجددان التأكيد أن أي دعم كهذا ستكون له تداعيات على علاقاتنا مع الصين». كذلك أعرب الجانبان عن «مخاوف من التلاعب المتكرر للصين بالمعلومات، بما في ذلك تضخيم حملة التضليل الإعلامي الروسية المتعلقة بالغزو الروسي لأوكرانيا». وكانت ليتوانيا قد سمحت العام الماضي لتايبيه بأن تفتح ممثلية لها بصفتها عاصمة جزيرة ديموقراطية متمتّعة بحكم ذاتي، بدلا من الاكتفاء بالإشارة إليها بصفة كبرى مدن الجزيرة كما درجت العادة لاسترضاء بكين. وردا على ذلك خفّضت بكين مستوى علاقاتها الدبلوماسية مع ليتوانيا ومنعت دخول الصادرات الليتوانية إلى الأراضي الصينية. وأعربت شيرمان وسانينو عن هواجس بشأن ضغوط اقتصادية مارستها الصين مؤخرا، معربين عن «معارضتهما لها» ومؤكدين «تضمانهما مع الجهات المستهدفة ومشددين على أهمية التعاون الدولي». وتعتبر بكين أن الأوروبيين سمحوا بأن يتم استدراجهم لدعم أوكرانيا بجهود بذلتها واشنطن، في موقف يخالف مصالحهم بصفتهم مستهلكين للغاز الروسي. وفي حين ترفض الصين إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا وتدافع عن علاقاتها الودية مع موسكو، حذّر الاتحاد الأوروبي الصين من أن أي دعم لروسيا، خصوصا زيادة مشترياتها من المشتقات النفطية، سيؤثر سلبا على علاقاتها الاقتصادية مع أوروبا، أكبر شريك تجاري لها. وقررت واشنطن الذهاب أبعد من ذلك بتلويحها بإمكان فرض عقوبات على الصين. وقالت شيرمان في تصريحات لمركز أبحاث في بروكسل الخميس: «شاهدوا ما فعلناه على صعيد العقوبات والحد من الاستيراد (...). يفترض أن يعطيهم هذا الأمر فكرة عن قائمة (العقوبات) التي يمكن أن ننتقي منها، إذا أقدمت الصين بالفعل على تقديم دعم». وأعربت عن أملها بأن تدرك الصين أنه «لا يمكن فصل الولايات المتحدة عن حلفائها وشركائها وأن أوروبا لم ولن تفك ارتباطها بدول تشاطرها ذهنيتها».

شركات التكنولوجيا تواجه غرامات بمليارات الدولارات في ظل القواعد الجديدة للاتحاد الأوروبي

بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين».... تواجه شركات التكنولوجيا العالمية غرامات بمليارات الدولارات بسبب انتهاك القواعد الجديدة في الاتحاد الأوروبي والتي من المنتظر إقرارها في البرلمان الأوروبي في وقت لاحق من اليوم (الجمعة)، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وأشارت وكالة بلومبرغ للأنباء إلى أن القانون الجديد المعروف باسم قانون الخدمات الرقمية يمثل رد الاتحاد الأوروبي على ما يعتبره فشل الشركات الكبرى في مكافحة المحتوى غير القانوني على منصاتها. ويمكن أن تدفع الشركة غير الملتزمة بالقانون الجديد ما يصل إلى 6 في المائة من إجمالي مبيعاتها العالمية السنوية كغرامة عند بدء تطبيق القانون في مطلع 2024. ووفقاً لأرقام مبيعات شركات التكنولوجيا الكبرى، فإن شركة التجارة الإلكترونية العملاقة يمكن أن تدفع غرامة تصل إلى 26 مليار يورو (28 مليار دولار)، ويمكن أن تدفع غوغل 14 مليار يورو إذا ما تمت إدانتها بعدم الالتزام بالقانون. من ناحيتها قالت مهندسة البرمجيات الأميركية فرانسيس هوجن التي كشفت عن مخالفات شركة فيسبوك إن قانون الخدمات الرقمية الأوروبي يمكن أن يمثل «المعيار العالمي الذهبي» لتنظيم عمل منصات التواصل الاجتماعي. ومن المتوقع أن يتضمن القانون الجديد حظر استخدام البيانات الحساسة للمستخدمين مثل العرق أو الدين لبث إعلانات مواجهة إليهم وحظر بث أي إعلانات موجهة إلى الأقليات وحظر على ما يسمى بـ«الأنماط المظلمة»، وهي تكتيكات خاصةً لدفع الناس إلى الموافقة على التتبع عبر الإنترنت.

نبادل رسائل ودية بين زعيمي الكوريتين

سيول: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلنت سيول وبيونغ يانغ، اليوم (الجمعة)، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون شكر رئيس كوريا الجنوبية المنتهية ولايته مون جاي - إن لجهوده من أجل تحسين العلاقات بين البلدين، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وتأتي هذه المبادرة غير المتوقعة في وقت تشتبه سيول وحلفاؤها في أن بيونغ يانغ تستعد لاستئناف تجاربها النووية بعد أن أجرت سلسلة غير مسبوقة من التجارب الصاروخية منذ بداية العام. وتعهد يون سوك - يول خليفة مون الذي سيتولى منصبه في 10 مايو (أيار)، اتخاذ موقف متشدد تجاه بيونغ يانغ. ومنذ عام 2019، توقفت المفاوضات. ويعود ذلك جزئياً إلى خلافات حول تخفيف العقوبات وما قد تكون كوريا الشمالية على استعداد للتخلي عنه في مقابل ذلك. ومذاك وصفت بيونغ يانغ رئيس كوريا الجنوبية بأنه «وسيط ضعيف»، وهدمت مكتب الاتصال بين الكوريتين الموجود على أراضيها، وهو أحد رموز التهدئة في شبه الجزيرة وشُيّد بتمويل من سيول. وفي مارس (آذار)، للمرة الأولى منذ 2017 قامت كوريا الشمالية بإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات. وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الجمعة، إن كيم ومون اعتبرا أن العلاقات بين الكوريتين ستتطور إذا ما «بذل الجانبان، بأمل، جهوداً ثابتة». وأضافت الوكالة، أن كيم قال أيضاً، إن القمم «التاريخية» مع مون أعطت الناس «أملاً بالمستقبل». وأشارت إلى أن كيم عبّر عن «تقديره للمعاناة والجهود التي بذلها مون جاي - إن من أجل القضية العظمى للأمة حتى الأيام الأخيرة من ولايته»، لافتة إلى أن تبادل الرسائل هذه «يدلّ على ثقتهما العميقة». وأكد «البيت الأزرق»، مقر الرئاسة في سيول، أن الزعيمين تبادلا رسائل ودية، مشدداً على أن مون كتب لكيم أنهما قاما «بخطوة» نحو «تغيير مصير شبه الجزيرة الكورية» رغم «لحظات مخيبة للأمل». وشدّد الرئيس الكوري الجنوبي المنتهية ولايته أيضاً على أن القمم بين الكوريتين يجب أن تصبح «أساس التوحيد»، مشيراً إلى أنه يأمل في استئناف سريع للحوار بين بيونغ يانغ وواشنطن. وجاء تبادل الرسائل هذا في وقت أبلغ فيه الخبراء عن أنشطة جديدة في أحد مواقع التجارب الصاروخية النووية. وقال الأستاذ في جامعة ايوها في سيول ليف - ايريك ايزلي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «تهديدات بيونغ يانغ العسكرية لسيول ورفضها المتكرر جهود المشاركة لا تعكس الثقة وآفاق التعاون بين الكوريتين». لكن، بحسب قوله، «على بيونغ يانغ أن تعترف على الأقلّ بانتهاء ولاية مون»، بينما يبدو أن كوريا الشمالية «تستفيد من هذه المناسبة للتعبير عن أملها بأن يرث يون الاتفاقات بين الكوريتين». ولكن بعض المحللين لا يرون أي معنى لهذه الرسائل؛ نظراً لسلسلة الاستفزازات العسكرية غير المسبوقة لكوريا الشمالية منذ مطلع العام. وقال كبير الباحثين في معهد «سيجونغ» الخاص تشونغ سونغ - تشانغ لوكالة الصحافة الفرنسية «كان من المجدي لو أرسل مون لكيم رسالة حازمة يقول فيها إن التجارب النووية ستكون غير مقبولة». وأضاف «كيم أرسل أيضاً رسالة شخصية ودّية للرئيس مون في سبتمبر (أيلول) 2020، لكن لم يودِ ذلك إلى تحسّن في العلاقات بين الكوريتين». والتقى مون الزعيم الكوري الشمالي ثلاث مرات وساهم في المحادثات بين كيم والرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... دعوة السيسي لحوار سياسي شامل تلقى ترحيباً واسعاً في مصر..الجيش الفرنسي: تصوير مرتزقة روس خلال دفنهم جثثاً في مالي.. بلحاج... مهندس «الجماعة المقاتلة» يعود إلى ليبيا من بوابة «المصالحة»..جدل في تونس حول مرسوم رئاسي لتعديل نظام هيئة الانتخابات..وزير خارجية الصومال يعلن نجاته من محاولة اغتيال.. نقاش في برلمان النيجر حول وجود القوات الأجنبية في البلاد.. صالح بلعيد: الجزائر تكبدت توحشاً لغوياً لم يعرفه أي بلد عربي آخر.. المغرب يسابق الزمن لتعويض الغاز الجزائري..

التالي

أخبار لبنان.. وفاة فتاة وإنقاذ أكثر من 40 في حادث غرق زورق قبالة طرابلس.. لبنان يستعد لإنطلاقة الصندوق الفرنسي – السعودي..«تفخيخ» متعاظم للمأزق المالي... فهل تنجو الانتخابات؟.. «حزب الله» ينشئ ورشاً للأسلحة في ريف حمص..«حزب الله» يضغط على مرشحين شيعة متحالفين مع «القوات» للانسحاب من الانتخابات.. خطة الحكومة للتعافي المالي في مأزق.. لجنة من الفاتيكان تزور بيروت لاستكمال التحضيرات لزيارة البابا.. أحزاب في السلطة تسعى لتفكيك لوائح المعارضة في عكار..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير... عشية زيارة ماكرون لروسيا.. دعوة فرنسية للحوار..واشنطن تتوقع وجهة "التحرك الروسي".. وأوكرانيا ترجح الحل الدبلوماسي..قرب الحدود الروسية... متظاهرون مستعدون للدفاع عن بلدهم أوكرانيا..الاستخبارات الأميركية: روسيا جاهزة بنسبة 70 % لتنفيذ غزو واسع لأوكرانيا.. واشنطن تتوقع سقوط كييف بـ 72 ساعة إذا غزتها روسيا..ألمانيا تدرس إرسال قوات إضافية إلى ليتوانيا..أميركا: مئات يحتجون على قتل الشرطة رجلاً أسود خلال مداهمة.. إسلام آباد: مقتل 20 إرهابياً في عمليات أمنية ببلوشستان..

أخبار وتقارير.. الحرب على اوكرانيا.. مسؤول أميركي للحرة: الروس يجندون سوريين.. وجنود يتركون الرتل خارج كييف.. قتل 13.. قصف روسي يطال مخبزا غرب كييف..أمريكا: نقل الأسلحة إلى أوكرانيا قد يصبح أصعب في الأيام المقبلة..رئيس الوزراء الكندي: فرض عقوبات على 10 شخصيات روسية.. الرئيس الأوكراني للأوروبيين: إذا سقطنا ستسقطون أنتم أيضاً.. بلينكن: إذا حدث أي اعتداء على أراضي النيتو فنحن ملتزمون بالدفاع عنها..موسكو: سنسمح للأوكرانيين بالفرار إلينا.. وكييف: خطوة غير أخلاقية..

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا.. روسيا تشهر «سلاح الغاز» في وجه أوروبا..بوتين يتوعد برد «سريع» في حال حصول تدخل خارجي في أوكرانيا..الهجمات الأوكرانية على مناطق حدودية روسية «تلقى دعماً غربياً».. المفوضية الأوروبية تحذّر من شراء الغاز بالروبل: مخالف لقوانين الاتحاد.. تايوان تستخلص الدروس من أوكرانيا وتنظم مناورات تحاكي غزواً صينياً..موسكو تفرج عن جندي في «المارينز».. مقابل طيار روسي..مكافأة أمريكية بقيمة 10 ملايين دولار لتحديد مكان ضباط روس.. أرمينيا | تظاهرات مُعارِضة لحكومة باشينيان..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,136,538

عدد الزوار: 3,558,747

المتواجدون الآن: 93